ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-04-12, 02:17 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي درر من كلام الابراهيمي

قال الشيخ الابراهيمي رحمه الله في كتابه عيون البصائر الذي هو عبارة عن مجلة كانت تصدرها جمعية العلماء المسلمين في الجزائر ..يقول رحمه الله ان القوة اذا لم يزنها العقل ضعف وان العلم اذا لم تحطه بالحكمة جهل وان الملك اذا لم يحمه العدل زائل وان سلاح الحق من الحرير يفل سلاح الباطل من الحديد وان السيادة ليست حسنى ولا زيادة وانما هي استعباد يبغضه العباد ورب العباد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-04-12, 02:38 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

يقول الإمام الشيخ محمد بشير الإبراهيمي في (عيون البصائر):" غاية الغايات من التربية– هي توحيدُ النشء الجديد في أفكاره ومشاربه، وضبط نوازعه المضطربة، وتصحيح نظراته إلى الحياة، ونقلُهُ من ذلك المُضْطَرَبْ الفكري الضيّق الذي وضعه فيه مجتمعه- إلى مضطرب أوسَعَ منه دائرةً، وأرْحَبَ أُفُقًا، وأصحَّ أساَسًا، فإذا تمّ ذلك وانتهى إلى مدَاهُ طَمِعْنَا أن تُخْرِجَ لنا المدرسة جيلاً متلاَئِمَ الأذواق، متَّحِدَ المشارب، مضبوطَ النزعاَت، يَنْظُرُ إلى الحياة- كما هي- نظرةً واحدةً، ويَسْعَى في طلبها بإرادة متحدة، ويعملُ لمصلحة الدين والوطن بقوة واحدة، في اتجاهٍ واحدٍ".
- "غاية التعليم هي تفقيهه في دينه ولغته، وتعريفه بنفسه لمعرفة تاريخه، تلك الأصول التي جَهِلَهَا آبَاؤُهُ فشَقُوا بجهلها، وأصبحوا غُربَاءَ في العالم، مقطوعين عنه، لم يعرفوا أنفسهم فلم يعرفهم أحدٌ.."
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-04-12, 02:43 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

« أي أبنائي المعلمين، إنكم في زمن كراسي المعلمين فيه أجدى على الأمم من عروش الملوك، وأعود عليها بالخير والمنفعة، وكراسي المعلمين فيه امنع جانبا واعز قبيلا من عروش الملوك، فكم عصفت العواصف الفكرية بالعروش، ولكنها لم تعصف يوما بكراسي المعلم» (آثار محمد البشير الإبراهيمي ج3).ويقول ايضا منبها على اهمية المربي وان يتحلى بواجبه وان تركه للواجب اضرار بالامة حيث قال« إن التقصير في الواجب يعد جريمة من جميع الناس، ولكنا في حقنا يضاعف مرتين، فيعد جريمتين، لأن المقصر في غيرنا لا يعدم جابرا أو عاذرا، فقد يغطي تقصيره عمل قومه، أو حكومته.. أما نحن فحالنا حال اليتيم الضائع الجائع، إذا لم يسع بنفسه مات، فإذا قصرنا في العمل لأنفسنا ولما ينفع أمتنا ويرفعا فمن ذا يعمل لها؟..»( آثار محمد البشير الإبراهيمي ج2) .علامات المعلم الحق:
وللمعلم المتحقق بالعلم عند الإبراهيمي شروط وعلامات تؤهله للتدريس وأداء مسؤوليته على أكمل وجه، من هذه الشروط ما يتعلق بذاته، ومنها ما يتعلق بطلبته وتلاميذه.
أولا: الشروط والعلامات الذاتية:
- التحلي بالتقوى وإخلاص العمل لله .فهي « العدة في الشدائد والعون في الملمات وهي مهبط الروح والطمانينة وهي متنزل الصبر والسكينة وهي مبعث القوة واليقين، وهي معراج السمو إلى السماء وهي التي تثبت القدام في المزالق، وتربط على القلوب في الفتن».
- الإيمان العميق بشرف العلم والتعلم والتعليم.
- العمل بما علم: حتى يكون قوله مطابقا لفعله، فإن كان مخالفا له فليس بأهل لأن يؤخذ منه ولا أن يقتدى به في علم. «لأن المعلم –كما يقول الإبراهيمي- لا يستطيع أن يربي تلاميذه على الفضائل إلا إذا كان هو فاضلا، ولا يستطيع إصلاحهم إلا إذا كان صالحا، فهم يأخذون عنه بالقدوة أكثر مما يأخذون عنه بالتلقين».( آثار محمد البشير الإبراهيمي ج3).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-04-12, 02:45 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

ضرورة الاستزادة من العلم: بإكثار القراءة والمطالعة والبحث والتقصي والاستفادة من الجديد فمن النصائح التي كان يوجهها للطلبة والمعلمين« .. وإن التعليم لأحدى طرق العلم للمعلم قبل المتعلم، إذا عرف كيف يصرف مواهبه، وكيف يستزيد وكيف يستفيد، وكيف ينفذ من قضية إلى قضية، وكيف يخرج من باب إلى باب، فاعرِفوا كيف تدخلون من باب التعليم إلى العلم، ومن مدخل القراءة إلى الفهم، وتوسعوا في المطالعة يتسع الاطلاع.»( آثار محمد البشير الإبراهيمي ج2).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-04-12, 02:46 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

يقول الإبراهيمي:« ليحذر المعلمون الكرام من سلوك تلك الطريقة العنيفة التي كانت شائعة بين معلمي القرآن، وهي أخذ الأطفال بالقسوة والترهيب في حفظ القرآن، فإن تلك الطريقة هي التي أفسدت الجيل وغرست فيه رذائل مهلكة.»( آثار محمد البشير الإبراهيمي ج3)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-04-12, 02:49 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

"من أراد أن يخدم هذه الأمة فليقرأها كما يقرأ الكتاب، وليدرسها كما يدرس الحقائق العلمية. فإذا استقام له ذلك، استقام له العمل وأمن الخطأ فيه، وضمن النجاح والتمام له. فإن تصدى لأي عمل يمس الأمة من غير درس لاتجاهها ولا معرفة بدرجة استعدادها كان حظه الفشل وقال ايضا:

"ويا ويح الجاهلين - أيريدون من كلمة الإصلاح أن نقول للمسلم قل: لا إله إلا الله مذعناً طائعاً، وصلِّ لربك أواهاً خاشعاً، وصم له مبتهلاً ضارعاً وحج بيت الله أواباً راجعاً، ثم كن ما شئت نـهبة للناهب وغنيمة للغاصب ومطية ذلولاً للراكب - إن كان هذا ما يريدون فلا ولا قرة عين"، ثم يعقب معللاً: "وإنما نقول للمسلم إذا فصلنا: كن رجلاً عزيزاً قوياً عالماً هادياً محسناً كسوباً معطياً من نفسك آخذاً لها عارفاً للحياة سباقاً في ميدانـها صادقاً صابراً هيناً إذا أريد منك الخير صلباً إذا أردت على الشر، ونقول له إذا أجملنا: كن مسلماً كما يريد منك القرآن وكفى" " أيها الشباب! إنكم لا تخدمون وطنكم وأمتكم بأشرف من أن تتزوجوا فيصبح لكم عرض تدافعون عنه وزوجات تحامون عنهن وأولاد يوسعون الآمال، هناك تتدربون على المسؤوليات وتشعرون بـها وتعظم الحياة في أعينكم، وبذلك تزداد القومية في نفوسكم، إن الزوجة والأولاد حبال تربط الوطني بوطنه وتزيد في إيمانه وإن الإعراض عن الزواج فرار من أعظم مسؤولية في الحياة، ولمن تخدم الأوطان؟ إذا لم يكن ذلك لحماية من على ظهرها من أولاد وحرم ومن في بطنها من رفات وأمم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-04-12, 01:31 PM
أبو عمر العيشي أبو عمر العيشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 658
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-04-12, 02:34 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

وظيفة أهل الحق

للعلامة محمد البشير الابرهيمي-رحمه الله-

**الدعوة إلى الله وظيفة أهل الحق من أتباع محمد ، وهي أثمن ميراث ورثوه عنه، وهي أدقُّ ميزان يوزنُ به هؤلاء الورثة ليتبيَّن الأصيل من الدَّخيل، فإذا قصَّر أهل الحقِّ في الدعوة إليه ضاع الدِّين، وإذا لم يحموا سننَه غمرتها البدع، وإذا لم يُجلوا محاسنه علتها الشوائب فغطَّتها، وإذا لم يتعاهدوا عقائده بالتصحيح داخلها الشكُّ ثم دخلها الشرك، وإذا لم يصونوا أخلاقهم بالمحافظة والتربية أصابها الوهن والتحلل، وكلُّ ذلك لا يقوم ولا يستقيم إلاَّ بقيام الدعوة واستمرارها واستقامتها على الطريقة التي كان عليها محمد وأصحابه الهُداة من العلم والبصيرة في العلم، والبيِّنة من العلم والحكمة في الدعوة، والإخلاص في العمل، وتحكيم القرآن في ذلك كلِّه.

ولا يظنُّ ظانٌّ أنَّ الدعوةَ إلى الله خُتمت بالقرآن، وأنَّه أغنى عنها فقطَع أسبابَها، وسدَّ أبوابها، بل الحقيقة عكس ذلك، فالقرآن هو الذي وصل الأسباب وفتح الأبواب، وجعل الدعوةَ سنَّةً متوارثة في الأعقاب، وما دامت عوارض الاجتماع البشري وأطوار العقل الإنساني تُدني الناس من القرآن إلى حدِّ تحكيمه في الخواطر والهواجس، وتُبعدهم عنه إلى درجة الكفر به، فالقرآن ذاته محتاج إلى دعوة الناس إليه، بل الدعوة إليه هي أصل دعوات الحق، ولم يمرَّ على المسلمين زمن كانوا أبعدَ فيه عن القرآن كهذا الزمن، فلذلك وجب على كلِّ من امتحنَ اللهُ قلبَه للتقوى، وآتاه هداه أن يصرفَ قوَّتَه كلَّها في دعوة المسلمين إلى القرآن ليُقيموه ويُحقِّقوا حكمة الله في تنزيله، ويُحكِّموه في أهواء النفوس ومنازع العقول، ويسيروا بهديه وعلى نوره، فإنَّه لا يهديهم إلاَّ إلى الخير، ولا يقودهم إلا إلى السعادة.

الحقُّ والباطل في صراع منذ ركَّب الله الطباع، وإنَّما يظهر الحقُّ على الباطل حين يُحسن أهلُه الدعوةَ إليه على بصيرة، والدفاع عنه بقوة، وقد قام الإسلام على الدعوة، فقوته ـ يوم كان قويًّا ـ آتية من قوة الدعوة، وضعفه ـ يوم أصبح ضعيفاً ـ آتٍ من ضعف الدعوة..........

إلى أن قال رحمه الله: إنَّ شيوع ضلالات العقائد وبدع العبادات والخلاف في الدين هو الذي جرَّ على المسلمين هذا التحلل من الدين، وهذا البُعد من أصْلَيه الأصليين وهو الذي جرَّدهم من مزاياه وأخلاقه حتى وصلوا إلى ما نراه.

وتلك الخلال من إقرار البدع والضلالات هي التي مهَّدت السبيل لدخول الإلحاد على النفوس، وهيَّأت النفوس لقبول الإلحاد، ومُحال أن ينفذ الإلحاد إلى النفوس المؤمنة، فإنَّ الإيمانَ حصنٌ حصينٌ للنفوس التي تحمله، ولكن الضلالات والبدع ترمي الجد بالهوينا، وترمي الحصانة بالوهن، وترمي الحقيقة بالوهم، فإذا هذه النفوس كالثغور المفتوحة لكلِّ مهاجم. **

[آثار البشير الإبراهيمي 4/201]
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-04-12, 02:54 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

كلام الشيخ الابراهيمي في تفسير الرازي رحمه الله تعالى يقول الشيخ عليه رحمة الله ¨"وإنّك لتطالع تفسير الرازي مثلاً فتتلمّح من جملته ذكاء يشع , وقريحة تتقد , وألمعيّة تكاد تنتزع منك بنات صدرك , فتظنّ أن سينكشف لك عن الجهات المتّصلة بنفسك من القرآن , ويجلي لك سُنن الله في الأنفس والآفاق .
وإذا بالظّن يخيب , والفال يكذب , وإذ ترى تلك القوى مصروفة إلى جهة غير التي تريد , وترى الرجل وقد غُلِب على ذكائه , وجرفته العادة التي تملكه إلى الآراء والعقليات وإثارة الشبهات .
وترى ذلك الذهن العاتي يتخبّط في مضائق هي دون قدر القرآن ودون قيمة ذلك الذهن حتى ليسف فيزعم لك –مثلاً – أنّ أولى العلم في قوله تعالى : " شهد الله أنّه لا إله إلاّ هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط " هم أهل الأصول .
ونحن نعتقد أن الرّجل وأمثاله من الأذكياء ما أتوا إلا من غرامهم بهذه المباحث الكلامية واستهتارهم فيها ."
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-05-12, 01:44 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

يقول الشيخ محمد البشير الإبراهيمي عن مصطلح التصوف:


(لو كان للمسلمين يوم اتسعت الفتوحات ديوان تفتيش لكانت هذه الكلمة من المواد الأولية المحرمة الدخول)


ويقول: (ثم ما هذا التصوف الذي لا عهد للإسلام الفطري النقي به؟ إننا لا نقره مظهراً من مظاهر الدين أو مرتبة

عليا من مراتبه، ولا نعترف من أسماء هذه المراتب إلا بما في القاموس الديني: النبوة والصديقية والصحبة

والاتباع، ثم التقوى التي يتفاضل بها المؤمنون، ثم الولاية التي هي أثر التقوى ...هل ضاقت بنا الألفاظ الدينية

ذات المفهوم الواضح والدقة العجيبة في تحديد المعاني حتى نستعير من جرامقة اليونان أو جرامقة الفرس هذه

اللفظة المبهمة الغامضة التي يتسع معناها لكل خير وشر؟).

ثم يقول –رحمه الله- معلقاً على المفهوم من معنى التصوف عند الناس: (إن هذه القلعة لهي المعقل الأسمى

والملاذ الأحمى فكل راقص صوفي، وكل ضارب للطبل صوفي، وكل عابث بأحكام الله صوفي، وكل ماجن خليع

صوفي، وكل مسلوب العقل صوفي، وكل آكل للدنيا بالدين صوفي، وكل ملحد في آيات الله صوفي، وهلم

سحباً، أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال وتؤويه، أم يجب عليهم أن يحملوا عليه حملة

صادقة شعارهم: (لا صوفية في الإسلام) حتى يدكوها دكاً وينسفوها نسفاً ويذروها خاوية على عروشها؟ إن

احترام الصوامع والأديرة - لأن فيها قوماً فحصوا أرؤسهم وحبسوا نفوسهم – مشروط بما إذا لم تكن مأوى

للمقاتلة، وإلا زال احترامها).
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-05-12, 02:49 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ: " العلم .. العلم .. أيها الشباب! لا يُلهيكم عنه سمسارُ أحزاب ينفخ في ميزاب! ولا داعية انتخاب في المجامع صخاب! ولا يَلفتنَّكم عنه معلِّلٌ بسراب، ولا حاوٍ بجراب، ولاعاوٍ في خراب يأتمُّ بغراب , ولا يَفتننّكم عنه مُنْزَوٍ في خنقة، ولا مُلْتَوٍ في زَنقة، ولا جالسٌ في ساباط) على بساط يُحاكي فيكم سنّة الله في الأسباط .
فكل واحد من هؤلاء مشعوِذ خلاّب! وساحر كذاب! إنكم إن أطعتم هؤلاء الغواة، وانصَعْتم إلى هؤلاء العُواة، خسرْتم أنفسكم وخسرَكم وطنُكم، وستندمون يوم يَجني الزارعون ما حصدوا، ولاتَ ساعة ندَم "
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-05-12, 05:07 AM
أبو راشد التواتي أبو راشد التواتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-05
المشاركات: 354
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد بوظهر مشاهدة المشاركة
قال الشيخ الابراهيمي رحمه الله في كتابه عيون البصائر الذي هو عبارة عن مجلة كانت تصدرها جمعية العلماء المسلمين في الجزائر ..يقول رحمه الله ان القوة اذا لم يزنها العقل ضعف وان العلم اذا لم تحطه بالحكمة جهل وان الملك اذا لم يحمه العدل زائل وان سلاح الحق من الحرير يفل سلاح الباطل من الحديد وان السيادة ليست حسنى ولا زيادة وانما هي استعباد يبغضه العباد ورب العباد

كلام يكتب بماء الذهب .


بارك الله فيك اخي رشيد على هذه النقولات الطيبة .
__________________
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
من جالس صاحب بدعة لم يعط الحكمة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-05-12, 02:18 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

وفيك بارك الله وجزاك الله خيرا على مرورك الطيب ونفعك الله به ورزقك علما نافعا وعملا صالحا واحسن لك الختام
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-05-12, 02:23 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

«يا قوم!! إنّ الحق فوق الأشخاص، وإنّ السنة لا تسمى باسم من أحياها، وإنّ الوهابيين قوم مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة وهي أنهم لا يقرون البدعة، وما ذنبهم إذا أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنة رسوله وتيسر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟

أإذا وافقنا طائفة من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندكم - والمنكر لا يختلف حكمه بحكم الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم وازدراءً بنا وبهم، وإن فرّقت بيننا وبينهم الاعتبارات فنحن مالكيون برغم أنوفكم، وهم حنبليون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمِل في طريق الإصلاح الأقلامَ، وهم يُعمِلون فيها الأقدامَ، وهم يُعْمِلُونَ في الأضرحة المعاول ونحن نُعْمِلُ في بانيها المقاول»

[«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي»: (1/ 123-124)]
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-05-12, 02:04 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

يقول البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى :

* و لو أنا فقهاءنا أخذوا الفقه من القرآن ومن السنة القولية و الفعلية و من عمل السلف أو من كتب المستقلين المستدلين التي تقرن المسائل بأدلتها و تبين حكمة الشارع منها لكان فقههم أكمل وآثاره الحسنة في نفوسهم أظهر ولكانت سلطتهم على المستفتين من العامة أمتن وأنفذ ويدهم في تربيتهم وترويضهم على الإستقامة في الدين أعلى * ( عيون البصائر ص : 229
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-05-12, 02:13 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

الحبُّ الصحيح لمحمَّد صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم هو الذي يَدَعُ صاحبَه عن البدع، ويحملُه على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبُّونه، فيحبُّون سُنَّته، ويَذُودون عن شريعته ودينه، من غير أن يقيموا له الموالد، وينفقُوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالحُ العامَّةُ إلى القليـل منها فلا تَجدُه »



[«الآثار» محمَّد البشير الإبراهيمي: (2/132)]
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 06-05-12, 05:29 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

كلام الشيخ الابراهيمي حول الانتخابات :«أما في الجزائر؛ فالانتخابات -منذ سنّت لعبة لاعب، وسخرية ساخر، ورهينة استبداد، ولدت شوهاء ناقصة، وما زالت متراجعة ناكصة، وضعت من أول يوم على أسوأ ما يعرف من التناقض، وأشنع ما يُعلم من التحكم والميز والعنصرية، وهو تمثيل الأكثرية في المجالس المنتخبة للأقلية من السكان، ولأقلية فيها للأكثرية منهم، قد كانت هذه الانتخابات شرّاً مستطيراً على الأمة الجزائرية، وأفتك سلاح رماها به الاستعمار، بعد أن نظر النظر البعيد، وكانت ضربة قاضية على ما كانت تصبو إليه وتستعد من وحدة الكلمة واجتماع الشمل، فكلما جهد المصلحون جهدهم في جمع كلمتها -وكادوا يفلحون- جاءت هذه الانتخابات فهدمت ما بنوا وتبرته تتبيراً؛ كان هذا كله قبل أن تقف الحكومة مواقفها المعروفة في انتخابات السنة الماضية، أما بعد أن ظهرت بذلك المظهر، وسنت للانتخابات الجزائرية دستوراً عنوانه: «الحيف والسّيف»، وارتكبت فيها تلك الفضائح التي يندى لها الجبين خجلاً، والتي يأنف الفرد المستبد من ركوبها فضلاً عن حكومة جمهورية في مظهرها، ديمقراطية في دعواها، فإنّ الانتخاب أصبح وبالاً على الأمة ووباء، وذهب بالبقايا المدخرة فيها من الأخلاق الصالحة هباء، وأصبحت هذه الكراسي عاملاً قويّاً في إفساد الرجولة والعقيدة والدين، وإمراض العزائم والإرادات، وفيها من معاني الخمر أنّ من ذاقها أدمن، وفيها من آفات الميسر أن من جرّبها أمعن، وقد كنا نخشى آثارها في تفريق الشمل وتبديد المال، فأصبحنا نخشاها على الدين والفضيلة، فإنّ الحكومة اتخذت منها مقادة محكمة الفتل لضعفاء الإيمان ومرضى العقيدة وأسرى المطامع منا، وما أكثرهم فينا، خصوصاً بعد أن أحدثت فيها هذه الأنواع التي تجر وراءها المرتبات الوافرة، والألقاب المغرية.
ليت شعري؛ إلى متى تتناحر الأحزاب على الانتخاب وقد رأوا بأعينهم ما رأوا؟ وعلام تصطرع الجماعات؟ وعلام تنفق الأموالُ في الدعايات والاجتماعات إذا كانت الحكومة خصماً في القضية لا حكماً؟ وكانت تعتمد في خصومتها على القوة وهي في يدها، وكانت ضامنة لنفسها الفوز في الخصومة قبل أن تنشب، ويحٌ للأمة الجزائرية من الانتخاب، وويل للمفتونين به من يوم الحساب»([1]).

([1]) «عيون البصائر» (ص 382-383).
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-05-12, 03:01 PM
محمد لمين الجزائر محمد لمين الجزائر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-10
المشاركات: 18
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-05-12, 07:54 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

واياك اخي الفاضل ونفعك الله بالمنشور ووفقك لما يحبه ويرضاه
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-05-12, 02:52 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها

هذا العنوان جملة إن لم تكن من كلام النبوة فإن عليها مسحة من النبوة, ولمحة من روحها, وومضة من إشراقها.
والأمة المشار إليها في هذه الجملة أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم, وصلاح أول هذه الأمة شيء ضربت به الأمثال, وقدمت عليه البراهين, وقام غائبه مقام العيان, وخلدته بطون التاريخ, واعترف به الموافق والمخالف, ولهج به الراضي والساخط, وسجلته الأرض والسماء. فلو نطقت به الأرض لأخبرت أنها لم تشهد منذ دحدحها الله أمة أقوم على الحق وأهدى به من أول هذه الأمة, ولم تشهد منذ دحدحها مجموعة من بني آدم اتحدت سرائرها وظواهرها على الخير مثل أول هذه الأمة, ولم تشهد منذ دحدحها الله قوماً بدؤوا في إقامة قانون العدل بأنفسهم, وفي إقامة شرعة الإحسان بغيرهم مثل أول هذه الأمة, ولم تشهد منذ أنزل الله إليها آدم وعمرها بذريته مثالاً صحيحاً للإنسانية الكاملة حتى شهدته في أول هذه الأمة, ولم تشهد أمة وحدت الله فاتحدت قواها على الخير قبل هذه الطبقة الأولى من هذه الأمة.

هذه شهادة الأرض تؤديها صامتة فيكون صمتها أبلغ في الدلالة من نطق جميع الناطقين, ثم يشرحها الواقع, ويفسرها العيان الذي تحجبه بضعة عشر قرناً, بل إن هذه الأمة استقامت في مراحلها الأولى على هدي القرآن, وعلى هدي من أنزل على قلبه القرآن فبينه بالأمانة, وبلغه بالأمانة, وحكم به بالأمانة, وحكمه في النفوس بالأمانة, وعلم وزكى بالأمانة, ونصبه ميزاناً بين أهواء النفوس, وفرقاناً بين الحق والباطل, وحدًّا لطغيان الغرائز, وسدًّا بين الوحدانية والشرك, فكان أول هذه الأمة يحكمونه في أنفسهم, ويقفون عند حدوده, ويزنون به حتى الخواطر والاختلاجات, ويردون إليه كل ما يختلف فيه الرأي, أو يشذ فيه التفكير, أو يزيغ فيه العقل, أو تجمح فيه الغريزة, أو يطغى فيه مطغى النفس.

فالذي صلح به أول هذه الأمة حتى أصبح سلفاً صالحاً هو هذا القرآن الذي وصفه منزِّلُه بأنه إمام, وأنه موعظة, وأنه نور, وأنه بينات, وأنه برهان, وأنه بيان, وأنه هدى, وأنه فرقان, وأنه رحمة, وأنه شفاء لما في الصدور, وأنه يهدي للتي هي أقوم, وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, وأنه قول فصل وما هو بالهزل. ووصفه من أنزل على قلبه، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه لا يخلق جديده, ولا يبلى على الترداد, ولا تنقضي عجائبه, وبأن فيه نبأ من قبلنا, وحكم ما بعدنا, ثم هو بعد حجة لنا أو علينا.

القرآن هو الذي أصلح النفوس التي انحرفت عن صراط الفطرة, وحرر العقول من ربقة التقاليد السخيفة, وفتح أمامها ميادين التأمل والتعقل, ثم زكى النفوس بالعلم والأعمال الصالحة, وزينها بالفضائل والآداب. والقرآن هو الذي أصلح بالتوحيد ما أفسدته الوثنية, وداوى بالوحدة ما جرحته الفرقة واجترحته العصبية, وسوى بين الناس في العدل والإحسان, فلا فضل لعربي - إلا بالتقوى - على عجمي, ولا لملك على سوقة إلا في المعروف, ولا لطبقة من الناس فضل مقرر على طبقة أخرى.

والقرآن هو الذي حل المشكلة الكبرى التي يتخبط فيها العالم اليوم ولا يجد لها حلاًّ, وهي مشكلة الغنى والفقر.فحدد الفقر كما تحدد الحقائق العلمية, وحث على العمل كما يحث على الفضائل العملية, وجعل بعد ذلك التحديد للفقير حقًّا معلوماً في مال الغني يدفعه الغني عن طيب نفس لأنه يعتقد أنه قربة إلى الله, ويأخذه الفقير بشرف لأنه عطاء الله وحكمه, فإذا استغنى عنه عافه كما يعاف المحرم, فلا تستشرف إليه نفسه, ولا تمتد إليه يده.

والقرآن هو الذي بلغ بهم إلى تلك الدرجة العالية من التربية, ووضع الموازين القسط للأقدار, فلزم كل واحد قدره, فكان كل واحد كوكباً في مداره, وأفرغ في النفوس من الأدب الإلهي ما صير كل فرد مطمئناً إلى مكانه من المجموع, فخوراً بوظيفته, منصرفاً إلى أدائها على أكمل وجه, واقفاً عند حدوده من غيره, عالماً أن غيره واقف عند تلك الحدود, فلا المرأة متبرمة بمكانها من الرجل لأن الإسلام أعطاها حقها واستوقن لها من الرجل, واستوثق منه على الوفاء, ولا العبد متذمر من وضعه من السيد لأن الإسلام أنقذه من ماضيه فهو في مأمن, وحدد له يومه فهو منه في عدل ورضى, وهو بعد ذلك من غده في أمل ورجاء, ينتظر الحرية في كل لحظة وهو منها قريب, ما دام سيده يرى في عتقه قربة وطريقاً إلى الجنة وكفارة للذنب.

كذلك وضع القرآنة الحدود بين الحاكمين والمحكومين, وجعل القاعدة في الجميع هذه الآية:{ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه}وأن في نسبة الحدود إلى الله لحكمة بالغة في كبح أنانية النفوس.

القرآن إصلاح شامل لنقائص البشرية الموروثة, بل اجتثاث لتلك النقائص من أصولها. وبناء للحياة السعيدة التي لا يظلم فيها البشر, ولا يهضم له حق, على أساس من الحب والعدل والإحسان. والقرآن هو الدستور السماوي الذي لا نقص فيه ولا خلل: فالعقائد فيه صافية والعبادات خالصة, والأحكام عادلة, والآداب قويمة, والأخلاق مستقيمة, والروح لا يهضم لها فيه حق, ولا يضيع له مطلب.

هذا القرآن هو الذي صلح عليه أول هذه الأمة وهو الذي لا يصلح آخرها إلا عليه...

فإذا كانت الأمة شاعرة بسوء حالها, جادة في إصلاحه, فما عليها إلا أن تعود إلى كتاب ربها فتحكمه في نفسها, وتحكم به, وتسير على ضوئه, وتعمل بمبادئه وأحكامه, والله يؤيدها ويأخذ بناصرها وهو على كل شيء قدير.(آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي)(( 4/93 ))
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 14-05-12, 02:23 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: درر من كلام الابراهيمي

إنَّ جُلَّ أبنائنا الذين التقطتهم أوربا لتعلّمهم عكسوا آية فرعون مع موسى؛ ففرعون التقط موسى؛ لينفعه، ويتخذه ولداً، وربَّاه صغيراً وأحسن إليه، فكان موسى له عدُّواً وحَزَنَاً وسخنة عين.

أمَّا أبناؤنا فقد التقطتهم أوربا وعلمتهم وربتهم فكانوا عدواً لدينهم، وحزناً لأهله، وسخنة عين لأهليهم وأوطانهم، إلا قليلاً منهم دخل النار فما احترق، وغشي اللج فأمن الغرق.

والسبب في هذا البلاء هو استعداد فينا كاستعداد المريض للموت، وشعور بالنقص في أنفسنا؛ لبعد عهدنا بالعزة والكرامة، ولموت أشياء فينا تصاحب موتها في العادة يقظة أشياء؛ فَفَقْدُ الإحساس بالواجب تصحبه يقظة الشهوات الجسدية، وقوة الإحساس بالواجب هي التي أمْلَتْ على بعض خلفائنا أن يعتزل النساء كلما هم بالغزو، وهي التي حملت كثيراً من قضاة سلفنا على أن يقمعوا شهواتهم الجسدية بالحلال قبل أن يجلسوا للخصوم في مجالس الحكم.

وموت النخوة تصحبه سرعة التقليد، وعادة الخضوع للغالب وسرعة التحلل والذوبان.

إنَّ الغرب لا يعطينا إلاَّ جزءاً مما يأخذ منَّا، ولا يعطينا إلاَّ ما يعود علينا بالوبال، وقد أَعَنَّاه على أنفسنا، فأصبح المهاجر منَّا إلى العلم يذهب بعقله الشرقي فينبذه هناك كأنه عقال على رأسه لا عقل في دماغه، ثم يأتينا يوم يأتي بعقل غربي، ومنهم من يأتي بعقل غربي، ومعه امرأة تحرسه أن يزيغ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الابراهيمي , درر , كلام

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.