ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-03-05, 08:29 AM
ماهر ماهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-02
المشاركات: 2,822
افتراضي القيمة العلمية لكتاب " الشافي في شرح مسند الشافعي " لابن الأثير الجزري

تقوم إحدى دور النشر بالعمل على تحقيق كتاب الشافي شرح مسند الشافعي لابن الأثير على عدد من النسخ الخطية، وقد قرأت مخطوطات الكتاب فوجدت الكتاب غاية في النفاسة سجلت عنه ما يأتي :
كتاب " الشافي في شرح مسند الشافعي " لابن الأثير الجزري
كتاب " الشافي في شرح مسند الشافعي " من كتب التراث المهمة لما للكتاب من أهمية ظاهرة ولما لمؤلفه من مكانة مهمة ، وهذا الشرح عزاه الإمام النووي لابن الأثير وسماه : " الشافي في شرح مسند الشافعي " كما في " تهذيب الأسماء واللغات " 2/541 ، وكما في 2/602 و3/71 و281 وأكثر من النقل عنه وقال ابن كثير في " البداية والنهاية " 17/9 طبعة التركي : (( ولابن الأثير كتاب " شرح مسند الشافعي " )) ، وقال حاجي خليفة في " كشف الظنون " 2/1683 : (( مسند الشافعي : هو الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المتوفي سنة 204 ه ، ورتبه الأمير سنجر بن عبد الله علم الدين الجاولي المتوفي سنة 745 ه ، وشرحه في مجلدات . وشرحه أبو السعادات المبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة 606 ه وسماه كتاب " شافي العي في شرح مسند الشافعي " في خمس مجلدات . وانتخبه الشيخ زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي وسماه : " المنتخب المرضي من مسند الشافعي " )) .
ومما دل على نفاسة الكتاب ما مضى في النص السابق إذ إن أهل العلم اعتنوا بهذا الكتاب إذ اختصره بعضهم ، قال ياقوت الحموي بعد أن نسب الكتاب لابن الأثير : (( أبدع في تصنيفه ، فذكر أحكامه ولغته ونحوه ومعانيه نحو مئة كراسة )) انظر : معجم الأدباء 17/76 .
وقال المباركفوري : (( ومسند الإمام الشافعي رتبه الأمير سنجر بن عبد الله علم الدين الجاولي ، وشرحه جماعة ، منهم : أبو السعادات المبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة ست وستمئة وسماه " كتاب الشافي العي في شرح مسند الشافعي " وهو في خمسة مجلدات ، وانتخبه الشيخ زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي ، وسماه " المنتخب المرضي من مسند الشافعي " )) انظر : مقدمة تحفة الأحوذي 1/179 .
كما وأكد صحة نسبة الكتاب إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين إذ عده من بين تصانيف ابن الأثير فقال : (( الكتاب الشافي في شرح مسند الشافعي )) انظر : هدية العارفين 6/3 .
وقد امتاز هذا الكتاب بما يلي :
1- لم يسبق ابن الأثير في عمله هذا – أي : شرح مسند الشافعي – حيث كان أول من انبرى لهذا الكتاب الجليل شرحاً ، حيث يقول في مقدمة كتابه هذا : (( لم أر في ما وقفت عليه أو سمعته يقضي أن أحداً تصدى لشرح مسند الشافعي رحمه الله )) إلى أن قال : (( وهو كتاب مشهور بين العلماء مروي ثابت الإسناد متصل الطريق ولقد عجبت من عقول العلماء وذهول الفقهاء عن اغتنام هذه الفضيلة وانتهاز هذه الفضيلة وانتهاز هذه المنقبة والمسابقة إليها اللهم أن يكون قد شرح ولم يصل إلي ولا بلغني ، وإنما لم أقف عليه ولا سمعت به من تصانيف )) ، وهذا إنما يدل على نفاسة هذا الكتاب ؛ خاصة حينما يشرح من قبل إمام جليل في الغريب والبلاغة والعربية ومتون الحديث .
2- على الرغم من أن مسند الشافعي برواية الأصم لم يكن موعباً لجميع مرويات الشافعي فلا شك أن مرويات الإمام الشافعي أكبر وأكثر مما وضع في هذا المسند ، وأنَّ ما وضع إنما هو في الغالب أدلة الأحكام ، ولأهميتها الفقهية فهي مما يعد من الأمهات في أحاديث الفقه وظواهر الأدلة الشرعية أراد الإمام ابن الأثير في باديء الأمر أن يلتزم بهذا الترتيب ولا يخرج عليه فلقد كان يريد أن يورد الحديث وكما هو موضعه من المسند ثم يعقبه بشرحه بعد ذكر متنه ، لكن واجهته مشكلة : وهي أن الأحاديث في كثير من الأبواب والكتب تتكرر فيتطلب ذلك منه إما تكرار الشرح في كل موطن يتكرر فيه الحديث ، وهذا يؤدي بالضرورة إلى التطويل الممل ، وإما أن يحيل في كل شرح لحديث إلى المواطن التي شرح فيها هذا الحديث قبل تكراره وهذا مما يجعل الكتاب عسراً على طلبة العلم تناوله ؛ لذلك لم يجد الإمام ابن الأثير من ترتيب الأحاديث وفق ترتيب المتأخرين لكتب الحديث على الأبواب الفقهية ، ووضع الأحاديث في هذه الأبواب وحسب اللائق بها ؛ وقد علل ذلك في مقدمته قائلاً : (( لتكون الهمم لها أطلب ، وفيها أرغب ، ونذكر كل حديث في النوع والفرع والفصل والباب الذي أراده الشافعي ، واستدل به هو )) .
3- أطلق الإمام ابن الأثير الأحكام على كثير من أحاديث المسند بعد الفراغ من المتن وبعد أن يتناولها بحثاً في الإسناد والمتن ثم يعقب هذا البحث شهوده للحديث بالصحة أو التحسين أو الغرابة ونحو ذلك ؛ معتمداً في تصحيحه وتحقيقه على ذكر من أخرجه من الأئمة المتقدمين الذين اشتهروا بتصحيح الأحاديث ونقلها وضبطها كمالك ، والبخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .
4- قام ابن الأثير بنقل روايات الأئمة المتقدمين الذين خرجوا الحديث ، ونقل ألفاظ حديثهم ، معقباً على التباين في الإلفاظ إن وجد .
5- أورد الغزير من الفوائد التي ترد بين ثنايا الأحاديث ، وما احتيج لتبيانه من علم البلاغة والبيان والفصاحة وما فيه من الحقيقة والاستعارة والتشبيه وغيره من العلوم النفيسة العزيزة .
6- ختم شرحه لكل حديث ببيان ما ذهب إليه الشافعي - رحمه الله – من الحكم الذي احتج بهذا الحديث عليه ، وذكر من قال به من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين ، وعقب ذلك بذكر من خالف هذا الحكم من الأئمة .
7- أورد ترجمة مختصرة جميلة للإمام الشافعي في مقدمة الكتاب ، ربما تعد من أجمل ما كتب في الإمام الشافعي ، متضمنة لمسيرة حياة هذا الإمام الجليل ، وجوانب كثيرة من جوانب شخصيته ، مما لا غنية لطالب العلم عنها .
8- ضمن في مبدأ كتابه هذا فصولاً نادرة تكلم فيها بقواعد في فنِّ مصطلح الحديث ، موضحا شروط قبول الراوي والمروي ، والتحمل والأداء ومعرجاً في ثناياها على أمور في العلل والجرح والتعديل ، انفرد فيها بعبارات قد لا توجد إلا في هذا السفر العظيم ، بخلاف عمله في مقدمة جامع الأصول ؛ إذ اعتمد في الأعم الأغلب على الحاكم في معرفة علوم الحديث .
9- غلب الإمام ابن الأثير الجانب اللغوي على كتابه مما جعله فريداً من نوعه من جانب الشروح ، ومما يجعل الكتاب غنياً بالمادة العلمية لأهل اللغة والغريب والأدب والفقه والحديث .
10- أجاد في تفريع واشتقاقات الكلمات الواردة في الحديث معطياً لكل كلمة معانيها الخاصة مع مغايرة الحروف والحركات ضابطاً لذلك بالحروف .
11- تميز هذا الكتاب عن بقية الشروح بتخريج الأحاديث وتفريع طرقها مع بيان تفردها من أماكن شهرتها ؛ مفرعاً على مادة تخريجية غنية .
12- بيانه المبهمين والمجملين والمهملين من الرواة .
13- اهتمامه البالغ في علل الحديث ونقله ذلك عن أمهات كتب الفن .
14- بيانه اختلاف الروايات وما فيها من ألفاظ مع بيان يترتب على تلك الألفاظ من اختلافات فقهية مثل : (( فأتموا )) و(( فاقضوا )) .
15- بيانه شواهد الأحاديث من أحاديث صحابة آخرين .
16- ثراء المادة الفقهية إذ إنه مرجع في الفقه الشافعي لكثرة ما ينقل من كتب المذهب القديمة ، وهو كذلك مرجع في الفقه المقارن ؛ إذ ينقل عن مذاهب أخرى ، وهو مرجع في فقه السلف ؛ لكثرة ما ينقل من أقوال الصحابة والتابعين وأتباع التابعين للمسألة الواحدة ، مع مناقشته لكثير من الآراء والأقوال راداً ومرجحاً في كثير منها .
17- ثراء الكتاب بعلم أصول الفقه ؛ إذ تكلم في كثير من القضايا الأصولية ناسباً الأقوال لأصحابها ومناقشاً لهم في أغلبها .
18- أورد العواضد الحديثية لبعض ما ورد في المسند من الأحاديث التي احتاجت لتلك العواضد ، مما يعد خدمة لهذا الكتاب النفيس .

أسأل الله العظيم لهذه الدار أن ييسر الله لها إخراج هذا الكتاب إخراجاً يليق بنفاسة الكتاب ومكانة المؤلف

الدكتور ماهر ياسين الفحل
العراق الأنبار الرمادي
دار الحديث
maher_fahl@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-03-05, 01:02 PM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

بارك الله فيكم

وعوداً حميداً ، فقد افتقدنا مشاركاتكم ، وكذا موقعكم لم يعد يعمل .

يسر الله أمركم ، وفرج كربتكم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-03-05, 09:22 AM
ماهر ماهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-02
المشاركات: 2,822
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء ونفع بكم وبعلمكم فما أحوجنا للدعاء والله المستعان ، أسأل الله أن يحسن عاقبتنا جميعاً في الأمور كلها وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-03-05, 05:13 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

شيخنا المبارك ماهر

عوداً حميداً

حياكم الله
ونفع بكم

( ثراء المادة الفقهية إذ إنه مرجع في الفقه الشافعي لكثرة ما ينقل من كتب المذهب القديمة )
نعم فهو ينقل أقوال وعبارات للامام الشافعي - رحمه الله - من كتبه (والمفقودة منذ قرون )
وهذا أهم ما يميز كتاب ابن الأثير


والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-04-05, 01:08 PM
ماهر ماهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-02
المشاركات: 2,822
افتراضي

حياك الله شيخنا ابن وهب ونفع بعلمكم كم أنا مشتاق إلى كتاباتكم أسأل الله أن يحسن عاقبتنا جميعاً في الأمور كلها وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-04-05, 10:57 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

أخانا الكريم الشيخ ماهر و فقكم الله و نفع بعلمكم

جاء في المشاركة الآتي :
( 1- لم يسبق ابن الأثير في عمله هذا – أي : شرح مسند الشافعي – حيث كان أول من انبرى لهذا الكتاب الجليل شرحاً ، حيث يقول في مقدمة كتابه هذا : (( لم أر في ما وقفت عليه أو سمعته يقضي أن أحداً تصدى لشرح مسند الشافعي رحمه الله )) إلى أن قال : (( وهو كتاب مشهور بين العلماء مروي ثابت الإسناد متصل الطريق ولقد عجبت من عقول العلماء وذهول الفقهاء عن اغتنام هذه الفضيلة وانتهاز هذه الفضيلة وانتهاز هذه المنقبة والمسابقة إليها اللهم أن يكون قد شرح ولم يصل إلي ولا بلغني ، وإنما لم أقف عليه ولا سمعت به من تصانيف ))

و الذي أعرفه : أن الإمام الرافعي قد شرح المسند ، و شرحه لا يزال مخطوطا ، و قد وقفت له على نسختين ، إحداهما بشستربتي ، بل اطلعت عليهما .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-04-05, 06:49 AM
ماهر ماهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-02
المشاركات: 2,822
افتراضي

التفاتة طيبة ، وزيادة على هذا فإن السيوطي في شرحه لمسند الإمام الشافعي المسمى " شفاء العي شرح مسند الإمام الشافعي " ذكر في مقدمته أنه استفاد من شرحي الرافعي وابن الأثير ، فجزى الله الشيخ أبا تيمية خيراً على هذا التنبيه
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-05-05, 02:53 PM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,825
افتراضي

الكتاب طُبع حديثا في مكتبة الرشد ..

نبذة مختصرة : الشافي في شرح مسند الشافعي
شرح : الشافي في شرح مسند الشافعي
السعر : 150
المؤلف : أبن الاثير
الأجزاء : 1/5
الحجم : 10 ×17 سم
الطبعة : الأولى
المحقق : أحمد سليمان / ياسر
__________________
.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-05-05, 02:04 PM
سلطان العتيبي سلطان العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-04
المشاركات: 213
افتراضي

أستاذي أبا تيمية...

ولد ابن الأثير في (544 هـ) وتوفي في سنة (606هـ)

بينما الرافعي ولد في سنة (555 هـ) وتوفي في سنة (623 هـ ) فظاهر هذا أن ابن الأثير قد سبق الرافعي في التأليف.
__________________
قال ابن القيم : " إن عادتنا في مسائل الدين كلها , دقها وجلها , ان نقول بموجبها , ولا نضرب بعضها ببعض , ولا نتعصب لطائفة على طائفة , بل نوافق كل طائفة على ما معها من الحق , ونخالفها فيما معها خلاف الحق , ولا نستثني من ذلك طائفة ولا مقالة , ونرجو من الله أن نحيا على ذلك ونموت عليه " آمين
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-05-05, 04:44 PM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

حول طبعة الرشد لكتاب الشافي في شرح مسند الشافي لابن الأثير

جاء في مقدمة التحقيق ص6 تذييل المقدمة بتاريخ 15 / 2 / 1420هـ ، والكتاب مطبوع في عام 1426هـ

بين المحقق في ص10 أشعرية الشارح في هذا الكتاب ومثل بذلك في مسالة العرش و تأويل الصفات.

طبع الكتاب على نسخة بدار الكتب المصرية تقع في خمس مجلدات كتبت سنة 733هـ
وفي المجلد الأول والثاني من المخطوط سقط.
ذكر المحقق ان هناك نسختان بدار الكتب المصرية لكنهما منسوختان من الأولى التي اعتمدها.
وذكر المحقق أن الشيخ علي الشبل كتب له انه رأى في فهرس فيض الله افندي في استانبول نسخة في مجلد ، وكذلك ذكر نسختين في المكتبة الوطنية بباريس للمجلد الثاني فقط ، ونسخة في مكتبة شستربتلي
يقول المحقق :تعذر علي تحصيل هذه النسخ والاطلاع عليها.

عمل المحقق في الكتاب
مقابلة نقول الشافعي بأصوله المطبوعة كالأم وغيرها .
تخريج الأحاديث و عزوها وعند عزو الأحاديث كان الاكتفاء بالرقم ، وبالجزء والصفحة عند الموطأ والنسائي.
وعند تخريج الأحاديث قابل المحقق الأسانيد واثبت الفروق.
لم يتكلم المحقق على الأحاديث صحة وضعفا وأشار إلى تعليق مجدي عرفات على مسند الشافعي في كتابه ( شفاء العي )
تقسيم العمل
ساعد في نسخ المخطوط أيمن محمود ، وَ سامي وصفي.
ولما طال الكتاب على المحقق احمد سليمان وتعذر القيام به كله طلب من ياسر إبراهيم صاحب دار المشكاة أن يقوم على خدمة المجلد الرابع منه .

يلحظ على هذه الطبعة كبر الخط.
وتمتاز إجمالاً بعدم إثقال الهوامش بالتعليقات أو النقول.
والله اعلم.

سعر الكتاب لدى الرشد 150 ريال
وبعد الخصم 125 تقريبا ، فيكون كل مجلد قرابة 25 ريال
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.