ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-05-12, 02:10 AM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :
فهذه بعض الفوائد التي انتقيتها من كتاب توجيه الساري للاختيارات الفقهية للشيخ الألباني رحمه الله تعالى , والتي جمعها محمود بن أحمد راشد . والله أسأل أن ينفع بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم .
1- طهارة الدم؟ ( وجملة القول ) أنه لم يرد الدليل فيما نعلم على نجاسة الدم على اختلاف أنواعه , إلا دم الحيض ودعوى الاتفاق على نجاسته منقوصة , والأصل الطهارة , فلا يترك إلا بنص صحيح يجوز به ترك الأصل , وإذا لم يرد شيء من ذلك فالبقاء على الأصل , وهو الواجب , والله أعلم .
2- طهارة الخمر؟ (( قال النووي في المجموع ( 1 / 72 ) وغيره وهؤلاء كثيرون من المتأخرين من البغداديين والقرويين رأوا جميعا أن الخمر طاهرة , وأن المحرم إنما شربها كما في تفسير القرطبي ( 6 / 88 ) وهو الراجح.
3- حكم استقبال القمرين حال قضاء الحاجة ؟ ( الصحيح ) جواز استقبالهما واستدبارهما حال قضاء الحاجة .
4- حكم البول قائماً ؟ الصواب جواز البول قاعدا وقائما والمهم أمن الرشاش فبأيهما حصل وجب .
5- هل يجوز تقبيل يد العالم ؟ يجوز تقبيل يد العالم إذا توفرت الشروط الآتية:
أ- أن لا يتخذ عادة بحيث يتطبع العالم على مد يده إلى تلاميذه ويتطبع على هؤلاء التبرك بذلك , فإن النبي وإن قبلت يده فإنما كان ذلك على الندرة وما كان كذلك فلا يجوز أن يجعل سنة مستمرة كما هو معلوم عن القواعد الفقهية .
ب- أنه لا يدعو ذلك إلى تكبر العالم على غيره .
د- أن لا يؤدى ذلك إلى تعطيل سنة معلومة كسنة المصافحة .
6- هل يكفي في مسح الأذنين ماء الرأس أم لا بد من ماء جديد؟ " يجوز أن يمسح الرأس بماء يديه الباقي عليهما بعد غسلهما لحديث الربيع بنت معوذ : أن النبي مسح برأسه من فضل ماء كان في يده " .
7- حكم تنشيف الأعضاء بعد الوضوء ؟ (( يباح تنشيف أعضاء الوضوء , وما شاع المتأخرين أن الأفضل للمتوضئ أن لا ينشف بالمنديل اعتمدوا على أصل واه )).
8- حكم ختان الرجل ؟ أما حكم الختان فالراجح وجوبه لأمرين :
أ- قوله تعالى : ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ) والختان من ملته .
ب- أن الختان من أظهر الشعائر التي يفرق بها بين المسلم والنصراني حتى أن المسلمين لا يكادون يعدون الأقلف منهم، وهو مذهب الجمهور كمالك والشافعي وأحمد , واختاره ابن القيم .
9- هل لمس المرأة وتقبيلها ينقض الوضوء ؟ (( الحق أن لمس المرأة وكذا تقبيلها لا ينقض الوضوء كان بشهوة أو بغير شهوة , وذلك لعدم قيام دليل صحيح على ذلك ., بل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض أزاوجه ثم يصلى ولا يتوضأ . وتقبيل المرأة إنما يكون بشهوة عادة والله تعالى أعلم )) .
10- هل يبطل المسح على الخفين انقضاء المدة أو نزع الخف؟ (( لا ينتقض وضوء الماسح على الخف والعمامة بنزعهما ولا بانقضاء المدة , ولا يجب عليه مسح رأسه ولا غسل قدميه وهو مذهب الحسن البصري كإزالة الشعر الممسوح , على الصحيح من مذهب احمد وقول الجمهور )) وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية في الاختيارات .
11- حكم الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام ؟ (( الراجح الاستحباب )) لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم (( كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ )) وصح عنه ? كان ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء وأن عمر قال : يا رسول الله , أينام وهو جنب ؟ قال : (( نعم إذا توضأ )) .(وهذه الروايات ) تدل على عدم وجوب الوضوء .
12- هل إذا خشي خروج الوقت باستعمال الماء للوضوء أو الغسل يتيمم ولا إعادة عليه؟ (( من الثابت في الشريعة أن التيمم إنما يشرع عند عدم وجود الماء فلا يوجد دليل على جوازه مع قدرته على استعمال الماء حتى ولو خشي خروج الوقت )) .
13- هل يكفي في التيمم ضربة واحدة أم ضربتان؟ هو ضربة للوجه والكفين وبه قال أحمد وإسحاق وغيرهما .
14- هل لأقل الحيض والنفاس مدة محددة ؟ (( الأصح كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( 19 / 237 ) : أنه لا حد لأقله ولا أكثره , بل ما رأته المرأة عادة مستمرة فهو حيض , وأن قدر أنه أقل من يوم استمر بها على ذلك فهو حيض , وأما إذا استمر الدم بها دائما فهذا قد علم من الشرع واللغة أن المرأة تارة تكون حائضا وتارة تكون طاهرة ولطهرها أحكام ولحيضها أحكام )).
15- حكم وطء المستحاضة ؟ (( وقد اختلف العلماء في إتيانها والجمهور على جواز ذلك وهو الحق لأن الأصل في الأشياء الإباحة )).
16- حكم استمرار الدم بعد الأربعين؟ (( أكثر أهل العلم أنها لا تدع الصلاة بعد الأربعين وهو قول أكثر الفقهاء , وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق )).
17- هل يقضي المجنون سواء قل زمن الجنون أو كثر؟ (( لا قضاء على المجنون قل زمن جنونه أو قصر وهو مذهب الشافعية واختيار شيخ الإسلام في الاختيارات .
18- هل يؤذن للفائتة؟ (( يؤذن للفائتة المشروعة أذانا واحدا كما فعل صلى الله عليه وسلم لما ثبت عنه في نومه عن صلاة الصبح أنه أمر بلالا بالأذان لها )) أخرجه مسلم.
19- حكم التفات المؤذن بصدره في الحيعلتين يميناً وشمالاً ؟ ( أما تحويل الصدر فلا أصل له في السنة ألبته ولا ذكر له في شيء من الأحاديث الواردة في تحويل العنق .
20-هل يستحب أن يؤذن المؤذن وهو قائم ؟ (( قال ابن المنذر : أجمع أهل العلم أن القيام في الأذان من السنة )) .
21- هل يجوز لمن لم يؤذن أن يقيم الصلاة ؟ (( الصواب أنه يقيم )).
22- حكم من صلى وفي ثوبه نجاسة لم يعلم بها ؟ ((من صلى وفى ثوبه نجاسة لم يعلم بها , فإن صلاته مجزئة , ولا إعادة عليه )) وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله في الاختيارات )).
24- حكم الصلاة في الأرض المغصوبة ؟ (( الصلاة في الأرض المغصوبة حرام بالإجماع كما نقله النووي ( 3 / 164 ) وإنما اختلفوا في صحة الصلاة فيها , فالجمهور على أنها صحيحة وقال أحمد وابن حزم ( 4 / 33-36 ) في المحلى : أنها باطلة , والأقرب إلى الصواب ما ذهب إليه الجمهور لأن المنع لا يختص بالصلاة فلا يمنع صحتها والله تعالى أعلم .
25- حكم الصلاة في جوف الكعبة ؟ (( ذهب الجمهور إلى جواز الصلاة في البيت , والفرض والنفل وبه قال أبو حنيفة والثوري .
26- حكم الخروج من المسجد بعد الأذان وقبل الصلاة ؟ (( لا يحل الخروج من المسجد بعد الأذان , وقبل الصلاة فقد خرج رجل من المسجد بعد ما أذن فيه العصر . فقال أبو هريرة – رضي الله عنه - : . (( أما هذا فقد عصى أبا القاسم – صلى الله عليه وسلم – أخرجه مسلم ( 2 / 147 ).
27- حكم إنشاد الشعر في المسجد ؟ (( قال القرطبي في تفسيره ( 12 / 271 ) : وهو أن ينظر إلى الشعر , فإن كان مما يقتضى الثناء على الله – عز وجل – أو على رسوله – صلى الله عليه وسلم - أو الذب على عنهما كما كان شعر حسان , أو يتضمن الحض على الخير والوعظ والزهد في الدنيا , والتقلل منها فهو حسن في المساجد , وغيرها وما لم يكن لم يجز .
28- هل يجهر بالبسملة في الصلاة ؟ (( لا يصح في الجهر بالبسملة حديث , وكل ما ورد في الباب لا يصح إسناده وفى الصحيح خلاف ذلك .
29- حكم الإشارة بالإصبع في جلسة التشهد ؟ اختيار الشيخ : (( عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( كان إذا جلس في الثنيتين أو في الأربع يضع يديه على ركبتيه ثم أشار بإصبعه)) وفى الحديث مشروعية الإشارة بالإصبع في جلسة التشهد وأما الإشارة في الجلسة التي بين السجد تين التي يفعلها بعضهم اليوم , فلا أصل لها إلا في رواية لعبد الرزاق في حديث وائل بن حجر , وهى شاذة )).
30- حكم الإشارة – للحاجة – في الصلاة ؟ اختيار الشيخ : (( عن أبى هريرة – رضي الله عنه – قال : قال ? : ((إذا استؤذن على المرأة وهى تصلى فإذنها التصفيق )) فإن هذا الحديث الصحيح صريح في جواز الإشارة بالإذن بلفظ التسبيح من الرجل والتصفيق من المرأة , فكيف لا يجوز ذلك بالإشارة باليد أو الرأس .
31- ما صحة الأحاديث الواردة في عدد الركعات التي تصلى بين المغرب والعشاء ؟ اختيار الشيخ (( واعلم أن كل ما جاء من الأحاديث في الحض على ركعات معينة بين المغرب والعشاء لا يصح وبعضه أشد ضعفا من بعض , وإنما صحت الصلاة في هذا الوقت من فعله ? دون تعيين عدد وإما من قوله ? فكل ما روى عنه واه لا يجوز العمل به )).
32- هل يسكت الإمام بعد قراءة الفاتحة سكتة طويلة ليتمكن المأموم من قراء الفاتحة ؟ اختيار الشيخ : ( قال شيخ الإسلام ابن تيمية في( الفتاوى ) ولم يستحب أحمد أن يسكت الإمام , لقراءة المأموم ولكن بعض أصحابه استحب ذلك ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان يسكت سكتة تتسع لقراءة الفاتحة لكان هذا مما توفر إليهم والدواعي على نقله فلما لم ينقل هذا أحد علم انه لم يكن.
وأيضا لو كان الصحابة كلهم يقرؤون الفاتحة خلفه إما في السكتة الأولى وإما في الثانية لكان هذا مما توفر الهمم والدواعي على نقله ولم ينقل أحد من الصحابة ظانهم كانوا في السكتة الثانية يقرأ ون الفاتحة مع ذلك لو كان شرعا لكان الصحابة أحق الناس بعلمه فعلم أنه بدعة ).
قال الشيخ الألباني : ومما يؤيد عدم سكوته? قول أبو هريرة – رضي الله عنه – (( كان رسول الله ? إذا كبر للصلاة سكت هنية , فقلت : يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبيرة والقراءة ماذا تقول قال :( اللهم باعد بيني وبين خطاياي )) الحديث , فلو كان الرسول ? يسكت تلك السكتة بعد الفاتحة بمقدارها سألوه عنها كما سألوه عن هذه .
33- حكم الجمعة في يوم العيد ؟ اختيار الشيخ : (( أنه ? صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال : (( من شاء أن يصلى فليصل ) يدل على أن الجمعة تصير بعد صلاة العيد رخصة لكل الناس فإن تركها الناس جمعيا فقد عملوا بالرخصة وإن فعلها بعضهم فقد استحق الأجر وليست بواجبة عليه من غير فرق بين إمام وغيره.
وهذا الحديث صححه ابن المدينى وحسنه النووي وقال ابن الجوزى : (( هو أصح ما في الباب )) . أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم عن وهب بن كيسان قال : اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم أنزل فصلى ولم يصل الناس يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال : (( أصاب السنة )) ورجاله رجال الصحيح .
وجميع ما ذكرناه يدل على أن الجمعة بعد العيد رخصة لكل أحد وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته كما تقدم ولم ينكر عليه الصحابة ذلك .
34- هل للجمعة من سنة قبلية ؟ اختيار الشيخ : (( وكل ما ورد من الأحاديث في صلاته ? سنة الجمعة القبلية لا يصح منها شيء البتة وبعضها أشد ضعفا من بعض وقد يشير أنه لا سنة للجمعة قبلها , وقوله صلى الله عليه وسلم (( إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا )) فلو كان قبلها سنة لذكرها في هذا الحديث مع السنة البعدية فهو أليق مكان لذكرها .
35- ماذا يفعل من دخل المسجد يوم الجمعة قبل أن يصعد الخطيب؟ اختيار الشيخ : (( إن المستحب لمن دخل المسجد يوم الجمعة في أي وقت أن يصلى قبل أن يجلس ما شاء نفلا مطلقا غير مقيد بعدد ولا بوقت حتى يخرج الإمام أما أن يجلس عند الدخول بعد صلاة التحية أو قبلها فإذا أذن المؤذن بالأذان الأول قام الناس يصلون أربع ركعات فمما لا أصل له في السنة بل هذا أمر محدث وحكمه معروف .
36- ما هو الآذان المحرم للعمل يوم الجمعة؟ اختيار الشيخ : (( وقد اختلفوا في الآذان المحرم للعمل اهو الأول أم الآخر ؟ والصواب أنه الذي يكون والإمام فوق المنبر , لأنه لم يكن غيره في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
37- هل يسمع الأموات؟ اختيار الشيخ : (( فإنه لا يوجد دليل في الكتاب والسنة على أن الموتى يسمعون لقوله تعالى ( وما أنت بمسمع من في القبور ) وقوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم في المسجد : (( أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني )) فلم يقل أسمعها وإنما تبلغه الملائكة .
38- هل يصلى على كل غائب؟ اختيار الشيخ: قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( الصواب أن الغائب إن مات ببلد لم يصل عليه فيه صلى عليه صلاة الغائب كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي لأنه مات بين الكفار ولم يصل عليه وإن صلى عليه حيث مات لم يصل عليه صلاة الغائب لأن الفرض سقط بصلاة المسلمين عليه والنبي صلى الله عليه وسلم صلى على الغائب وتركه وفعله سنة وهذا له موضع والله أعلم .
39- حكم المشي بين قبور المسلمين بالنعال ؟ اختيار الشيخ : ولا يمشى بين قبور المسلمين في نعليه لحديث بشير الخصاصة قال : (( بينما أماشى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على قبور المسلمين .. فبينما هو يمشى إذ حانت منه نظرة , فإذا هو برجل يمشى بين القبور عليه نعلان , فقال : يا صاحب السبتيتين ألق سبتيتيك فنظر فلما عرف الرجل رسول الله خلع نعليه فرمى بهما )) أخرجه أصحاب السنن .
ما الحكمة من النهي؟ الأقرب أن النهى من باب احترام الموتى فهو كالنهى عن الجلوس على القبر وعليه فلا فرق بين النعلين السبتيتين وغيرهما من النعال التي عليها شعر إذ الكل في مثابة واحدة في المشي فيهما بين القبور ومنافاتها لاحترماه .
وقد شرح ذلك ابن القيم في (( تهذيب السنن )) ( 4 / 343-345 ) ونقل عن الأمام أحمد أنه قال : (( حديث بشير إسناده جيد أذهب إليه إلا من علة )) وقد ثبت أن الإمام أحمد كان يعمل بهذا الحديث فقال أبو داود في مسائله (ص158 ) : رأيت أحمد إذا تبع الجنازة فقرب من المقابر خلع نعليه فعليه – رحمه الله – ما كان أتبعه للسنة .
40- حكم الأسماء المعبدة لغير الله ؟ اختيار الشيخ : ( نقل ابن حزم الاتفاق على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى وعبد الكعبة .. وأقره العلامة ابن القيم في (( تحفة المودود ص 37)) وعليه فلا تحل التسمية بعبد علي وعبد الحسين كما هو مشهور عند الشيعة ولا بعبد النبي ولا عبد الرسول كما يفعله بعض الجهلة من أهل السنة ).
41- من أدبه صلى الله عليه وسلم عند التوديع ؟ اختيار الشيخ : (( ( عن ابن عمر – رضي الله عنهما – أن يقول للرجل إذا أراد سفرا : ادن منى أودعك . كما كان رسول الله يودعنا فيقول : (( أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك )) يستفاد من الحديث الصحيح :
أ- مشروعية التوديع بالقول الوارد في (( أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ويجيبه المسافر فيقول : أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه )).
ب- الأخذ باليد الواحدة في المصافحة.
ج- أن المصافحة تشرع عند المفارقة أيضا ويؤيده عموم قوله صلى الله عليه وسلم من تمام التحية المصافحة .
42- معنى ينصر الله هذه الأمة بضعيفها في الحديث ؟ اختيار الشيخ : عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( أبغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم )).
واعلم أنه قد جاء تفسير النص المذكور في الحديث: أنه ليس نصرا بذوات الصالحين إنما هو بدعائهم وإخلاصهم وذلك في قوله : (( إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم )) . أخرجه النسائي ( 2 / 65 ) وأبو نعيم في الحلية ( 5 / 2 6 ).
43- الكلام حول طب النبي صلى الله عليه وسلم. اختيار الشيخ : (( وليس طبه كطب الأطباء فإن طب النبي متيقن قطعي إلهي صادر من الوحي ومشكاة النبوة وكمال العقل وطب غيره أكثره حدس وظنون وتجارب وإنما ينتفع به من تلقاه بالقبول واعتقاد الشفاء به وكمال التلقي له بالإيمان والإذعان.
44- ما حقيقة دخول الجن إلى بدن الإنسان؟ اختيار الشيخ : عن عثمان بن أبى العاص الثقفي – رضي الله عنه – قال : شكوت إلى رسول الله ? نسيان القرآن فضرب صدري بيده فقال : (( يا شيطان اخرج من صدر عثمان ففعل ذلك ثلاث مرات )).
وفى الحديث دلالة صريحة على إن الشيطان قد يتلبس الإنسان ويدخل فيه ولو كان مؤمنا صالحا .
45 – الحسنة سبب في ازدياد الرزق وإطالة العمر ( من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه ) رواه الشيخان وهو مخرج في صحيح أبي داود , فهذا يدل على أن الحسنة سبب في زيادة الرزق كما أنها سبب في إطالة العمر .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-05-12, 06:01 AM
جبران سحاري جبران سحاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-12
الدولة: السعودية ــ الرياض .
المشاركات: 222
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

أحسنت، ونفع الله بك .
وأما كون دعوى الاتفاق على نجاسة الدم منقوضة فهذا فيه نظر؛ لأن الإجماع ثابت على نجاسته حكاه سبعة من الأئمة منهم ابن عبد البر وابن المنذر وابن رشد والنووي وغيرهم، ولا ينقضه جواز الصلاة بالدم اليسير لأن النجاسة اليسيرة مغتفرة في كثير من الأحيان، ونسبة القول بعدم نجاسة الدم للإمام البخاري لا تصح؛ لأنه إنما قال في الصحيح (باب من لم يرَ الوضوء إلا من المخرجين) وذكر بعض الآثار عن الحسن وغيره أن المسلمين ما زالوا يصلون في جراحاتهم ولم يتوضؤوا وهذا محمول على القتال أو نحوه كحال عمر .
والله تعالى أعلم .
__________________
النقدُ يبني والمديحُ مُدمِّرٌ *** إلا إذا وُفقتَ في تفسيرهِ .
http://www.l12l.com/
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-05-12, 01:47 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

قال الشوكاني – رحمه الله – :
وليس من أثبت الأحكام المنسوبة إلى الشرع بدون دليل بأقل إثماً ممن أبطل ما قد ثبت دليله من الأحكام ، فالكل إما من التقوّل على الله تعالى بما لم يَـقـُل ، أو من إبطال ما قد شرعه لعباده بلا حُجة . انتهى .وهذه بعض الاثار اسوقها تبين نقض القائلين ان الصلاة بالدم محمولة على القتال وقد صلّى عمر رضي الله عنه بعدما طُعن وجُرحه يثعب دمـاً . يعني يصبّ صبّـاً .

ولذا قال الحسن – رحمه الله – : ما زال المسلمون يُصلُّـون في جراحاتهم . رواه البخاري تعليقاً ورواه ابن أبي شيبة موصولاً .وقوله في جراحاتهم عام يشمل القتال وغيره

وروى البخاري هذه الآثار تعليقاً ، فقال : وعَصَر ابن عمر بثرة فخرج منها الدم ولم يتوضأ ، وبزق بن أبي أوفى دما فمضى في صلاته ، وقال ابن عمر والحسن فيمن يحتجم : ليس عليه إلا غسل محاجمه .

أي ليس عليه الوضوء من خروج الدم .

فهذه الأدلة وغيرها تدلّ على أن الدم ليس بنجس ، وليس بناقض للوضوء من باب أولى.وهذه المسالةاي نجاسة الدم طويلة الذيول والكل من الفريقين قد ادلى بدلوه وكم من اجماع عقد والادلة بخلافه ومن الصعب ادعاء الاجماع كما نقل عن الامام احمد رحمه الله المهم هذه المسألة الخلاف فيها قوي وهي من المسائل التي الخلاف فيها معتبر.اسال الله لنا ولك التوفيق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-05-12, 02:17 PM
جبران سحاري جبران سحاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-12
الدولة: السعودية ــ الرياض .
المشاركات: 222
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

أخي الكريم:
فرق بين العفو عن يسير الدم وبين القول بطهارته
فإن كثيراً من العلماء يقولون بالعفو عن يسيره مع قولهم: بنجاسته .
والشوكاني الذي هو من أكثر العلماء نصراً للقول بطهارته اضطرب قوله فيه فتارة يقول: إنما يعفى عن يسيره وما سواه نجس وتاره يقول: لا ينقض الوضوء مطلقاً وتبعه الشيخ محمد بن عثيمين .
وقبل الشوكاني فلا تكاد تجد فيه خلافاً .
والآثار المذكورة عن السلف محمولة على يسير الدم سواءٌ قلنا في القتال أو غيره .
لكن كون عمر صلى وجرحه يثعب دماً فهذا للضرورة إذ لو قطع الصلاة فقد لا يضمن الرجوع إليها لشدة الجرح والنجاسة إذا لم يستطع المريض أو من به جرح إزالتها صلى على حاله، فهذه حالة خاصة لا يقاس عليها، والله تعالى أعلم .
__________________
النقدُ يبني والمديحُ مُدمِّرٌ *** إلا إذا وُفقتَ في تفسيرهِ .
http://www.l12l.com/
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-05-12, 07:37 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

والقول بأن دم الآدمي طاهر ما لم يخرج من السَّبيلَين قول قويٌّ، والدَّليل على ذلك ما يلي.

1- أنَّ الأصل في الأشياء الطَّهارة حتى يقوم دليل النَّجاسة، ولا نعلم أنَّه صلّى الله عليه وسلّم أمَر بغسل الدَّمِ إِلا دم الحيض، مع كثرة ما يصيب الإِنسان من جروح، ورعاف، وحجامة، وغير ذلك، فلو كان نجساً لبيَّنه صلّى الله عليه وسلّم؛ لأنَّ الحاجة تدعو إلى ذلك.

2- أنَّ المسلمين ما زالوا يُصلُّون في جراحاتهم في القتال، وقد يسيل منهم الدَّمُ الكثير، الذي ليس محلاًّ للعفو، ولم يرد عنه صلّى الله عليه وسلّم الأمرُ بغسله، ولم يَرِدْ أنهم كانوا يتحرَّزون عنه تحرُّزاً شديداً؛ بحيث يحاولون التخلِّي عن ثيابهم التي أصابها الدَّم متى وجدوا غيرها.

ولا يُقال: إِن الصَّحابة رضي الله عنهم كان أكثرهم فقيراً، وقد لا يكون له من الثياب إِلا ما كان عليه، ولا سيَّما أنهم في الحروب يخرجون عن بلادهم فيكون بقاء الثِّياب عليهم للضَّرورة.

فيُقال: لو كان كذلك لعلمنا منهم المبادرة إِلى غسله متى وجدوا إِلى ذلك سبيلاً بالوصول إِلى الماء، أو البلد، وما أشبه ذلك.

3- أنَّ أجزاء الآدميِّ طاهرة، فلو قُطِعَت يده لكانت طاهرة مع أنَّها تحمل دماً؛ ورُبَّما يكون كثيراً، فإِذا كان الجزء من الآدمي الذي يُعتبر رُكناً في بُنْيَة البَدَن طاهراً، فالدَّم الذي ينفصل منه ويخلفه غيره من باب أولى.

4- أنَّ الآدمي ميْتَته طاهرة، والسَّمك ميْتته طاهرة، وعُلّل ذلك بأن دم السَّمك طاهر؛ لأن ميتته طاهرة، فكذا يُقال: إِن دم الآدمي طاهر، لأن ميتته طاهرة.

فإِن قيل: هذا القياس يُقابل بقياس آخر، وهو أنَّ الخارجَ من الإِنسان من بولٍ وغائطٍ نجسٌ، فليكن الدَّم نجساً.

فيُجاب: بأن هناك فرقاً بين البول والغائط وبين الدَّمِ؛ لأنَّ البول والغائط نجس خبيث ذو رائحة منتنة تنفر منه الطِّباع، وأنتم لا تقولون بقياس الدَّم عليه، إِذ الدَّم يُعْفَى عن يسيره بخلاف البول والغائط فلا يُعْفَى عن يسيرهما، فلا يُلحق أحدُهما بالآخر.

فإِن قيل: ألا يُقاس على دَمِ الحيض، ودم الحيض نجس، بدليل أنَّ النبي صلّى الله عليه وسلّم أَمَرَ المرأة أن تَحُتَّه، ثم تقرُصَه بالماء، ثم تَنْضِحَه، ثم تُصلِّي فيه[(829)]؟.

فالجواب: أن بينهما فرقاً:

أ- أن دم الحيض دم طبيعة وجِبِلَّة للنساء، قال صلّى الله عليه وسلّم: «إِنَّ هذا شيءٌ كتبه اللَّهُ على بنات آدم»[(830)]، فَبَيَّنَ أنه مكتوب كتابة قَدريَّة كونيَّة، وقال صلّى الله عليه وسلّم في الاستحاضة: «إِنَّه دَمُ عِرْقٍ»[(831)] ففرَّق بينهما.

ب- أنَّ الحيضَ دم غليظ منتنٌ له رائحة مستكرهة، فيُشبه البول والغائط، فلا يصحُّ قياس الدَّم الخارج من غير السَبيلَين على الدَّم الخارج من السَّبيلَين، وهو دم الحيض والنِّفاس والاستحاضة.

فالذي يقول بطهارة دم الآدمي قوله قويٌّ جداً؛ لأنَّ النَّصَّ والقياس يدُلاّن عليه.

والذين قالوا بالنَّجاسة مع العفو عن يسيره حكموا بحكمين:

أ- النَّجاسة.

ب- العفو عن اليسير.

وكُلٌّ من هذين الحُكْمَين يحتاج إِلى دليل، فنقول: أثبتوا أولاً نجاسة الدَّمِ، ثم أثبتوا أنَّ اليسير معفوٌّ عنه، لأنَّ الأصل أنَّ النَّجس لا يُعْفَى عن شيء منه، لكن من قال بالطَّهارة، لا يحتاج إِلا إِلى دليل واحد فقط، وهو طهارة الدَّم وقد سبق[(832)].

فإِن قيل: إِنَّ فاطمة رضي الله عنها كانت تغسل الدَّمَ عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم في غزوة أُحُد[(833)]، وهذا يدلُّ على النَّجاسة.

أُجيب من وجهين:

أحدهما: أنَّه مجرَّد فِعْل، والفعل المجرَّد لا يدلُّ على الوجوب.

الثاني: أنه يُحتَمَل أنَّه من أجل النَّظافة؛ لإِزالة الدَّم عن الوجه، لأنَّ الإِنسان لا يرضى أن يكون في وجهه دم، ولو كان يسيراً، فهذا الاحتمال يبطل الاستدلال.

من كلام ابن عثيمين في شرح الممتع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-05-12, 07:46 PM
رشيد بوظهر رشيد بوظهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 351
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

قال الشوكاني رحمه الله في السيل وهو من اواخر كتبه(1/44) :قوله والدم وأخواه إلا من السمك والبق والبرغوث وما صلب على الجرح وما بقي في العروق بعد الذبح إلى آخر الفصل
أقول لم يصح في كون كل الدم نجسا شيء من السنة وأما الاستدلال بما في الكتاب العزيز من قوله سبحانه قل لا أجد فيما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس فقد قدمنا أن الآية مسوقة للتحريم كما هو مصرح به فيها والحكم بالرجسية هو باعتبار التحريم والحرام رجس ولا يكون بمعنى النجس إلا بدليل كما في قوله صلى الله عليه و سلم في الروثة إنها ركس فإن الركس والرجس معناهما واحد
ومن زعم بأن الرجس بمعنى النجس لغة متمسكا بما في الصحاح وغيرها من كتب اللغة أن الرجس القذر فقد استدل بما هو أعم من المتنازع فيه فإن القذر يشمل كل ما يستقذر والحرام مستقذر شرعا والأعيان الطاهرة إذا كانت منتنة أو متغيرة مستقذرة طبعا
وعلى كل حال فالآية لم تسق لبيان الطهارة والنجاسة بل لبيان ما يحل ويحرم قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما
وإذا تقرر لك هذا وعلمت به أن الأصل طهارة الدم لعدم وجود دليل ناهض يدل على نجاسته فاعلم أنه قد انتهض الدليل على نجاسة دم الحيض لا لقوله سبحانه ويسألونك.



عن المحيض قل هو أذى فإن ذلك ليس بلازم للنجاسة فليس كل أذى نجس بل بما صح عنه صلى الله عليه و سلم من الأمر بغسله وبقرصه وبحته وبحكه وتشديده في ذلك بما يفيد أن يكون إزالته على وجه لا يبقى له اثر فأفاد ذلك أنه نجس فيكون هذا النوع من أنواع الدم نجسا ولا يصح قياس غيره عليه لأنه من قياس المخفف على المغلظ
وبهذا تعرف أنه لا حاجة إلى الكلام عن استثناء ما استثناه المصنف رحمه الله من تلك الدماء....اما قولك فعل عمر ضرورة فاقولنعم . لربما سُلّم لك.
أما أفعال الصحابة عموماً فلا تُحمل على الضرورة ؛ لأن بإمكان الواحد منهم أن يعصب جرحه ويُصلّي .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-10-12, 12:56 PM
أبو اويس الحنفي أبو اويس الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-12
المشاركات: 29
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

اخ رشيد بارك الله فيك ارجو منك الاسراع في الخير بنشر هكذا فوائد جلية
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-10-12, 08:03 PM
محسن أبو أنس محسن أبو أنس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-09-12
المشاركات: 938
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-10-12, 10:54 PM
محمد هاشم محمد السيداحمد محمد هاشم محمد السيداحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-09-12
المشاركات: 19
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

اسال الله ان ينفع بعلمكم وجزيتم الجنة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-10-12, 10:56 PM
محمد هاشم محمد السيداحمد محمد هاشم محمد السيداحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-09-12
المشاركات: 19
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-10-12, 10:29 AM
أبو أنس السلفي الغزي أبو أنس السلفي الغزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-12
المشاركات: 8
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

جزاكم الله خيراًَ على هذه الفوائد
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-02-13, 05:53 AM
سامي التميمي سامي التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 504
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

فوائد عظيمة جزاك الله خير
__________________
(خير الناس من كان بكّاءً في الليل بسّاماً في النهار)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-03-13, 12:39 AM
أبو المغيرة السلفي السوداني أبو المغيرة السلفي السوداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-13
الدولة: قال ابن القيم رحمه الله من لمح بريق فجر الاجر هانت عليه التكاليف
المشاركات: 1,087
افتراضي رد: 45 فائدة من كتاب الاختيارات الفقهية للألباني

يرفع للفائدة جزيتم خيرا
__________________



رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه
اذا لم توقر أهل العلم فلاخير في علمك ولوكان جبالاً
هل تحفظ القران؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.