ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-05-12, 12:32 AM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

بعضُ الفوائد من مقدمات الكتب الأصوليّة ( القديمة والمعاصرة ) ومقدّمات محقّقيها – رحمهم الله جميعًا -
الحمدُ لله والصّلاةُ والسّلامُ على رسولِ اللهِ محمدٍ ( صلّى الله عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلّم ) وبعدُ :
فما زلتُ أطّلعُ على بعض الكتبِ الأصوليةِ ( القديمةِ والمعاصرةِ )وأنهلُ من علومها ومؤلفيها – رحمهم الله – وألّخصُ المسائل وأستخرجُ الفوائد منها ، ولا زال الطريقُ طويلا حتى أكونَ كما أريدُ لنفسي ، فلا زلتُ هزيلًا جدًا في الأصول ، ويا أخي إيّاك أن تعتقدَ أني أقولُ هذا الكلامَ تواضعًا إنّما هي الحقيقة ولا شيءَ في نفسي غيرها ، حتى أستحثّ همّتي لأعرّفها طريقها فإنها تأبي عليّ في بعضِ الأحايين ، لكن سأستعينُ بالله عليها والله الموفق .
فهذه – أيّها الملتقى الطيّب – بعضُ الفوائدِ من مُقدّماتِ بعضِ الكُتِبِ الأُصوليّةِ ومُقدماتِ مُحقّقِيهَا ، أُقدّمُها لَكم ، رَاجيًا مِن اللهِ الكريمِ أنْ يَدّخرها عِندَه إِلى يَوم ألقاه وَهو خيرُ الحافظينَ .
وسَأبدأُ بِكتابِ المسوّدةِ لآل تيميةَ – رحمهمُ الله – بتحقيقِ الشيخِ محمد محيي الدين عبد الحميد – رَحِمَهُ اللهُ – وإنْ كانَ كتابُ الغزاليّ المستصفى أحبَّ إلى قَلبي منْهُ ، لكن لعظمِ قدر ابن تيميّة فِي قلبي وقلبِ كلِّ صاحبِ سنّةٍ ، فإنّه لا يحبّهُ إلا مؤمنٌ ، ولا يُبغضِه إلا مبتدعٌ ضالٌ على قلبه غلف – أعاذنا الله منهم – آمين .
الكتابُ الأولُ :
بطاقة الكتاب .
الكتاب : المسوّدة .
المؤلفون : آل تيمية وهم :
1 – مجد الدّين أبو البركات عبد السّلام بن عبد الله بن الخضر ـ ت 652 هـ .
2 – ولدُهُ شهاب الدين الشيخ الإمام المفتي عبد الحليم بن عبد السّلام – ت 682 هـ .
3 – وثالثهم وهو تقي الدين الشيخ القدوة الصابر على قضاء الله أبو العبّاس أحمد بن عبد الحليم – ت 728 هـ .
جمعها وبيّضها شهاب الدّين أبو العبّاس أحمد بن محمد بن أحمد الحنبلي الحرّاني الدمشقي – ت 745 هـ . وقد توفي وهو سجين في قلعة في دمشق .
قال أبو سُليمان : رحمه الله من عالم ، علّم الدنيا كيف يكونُ الصّبر على المبادئ والموت ولا تركها ، وصلّى الله على رسولنا الحبيب محمد ( عليه الصلاة والسّلام ) والصحابة الكرام .
محقّق الكتاب : الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد .
دار النشر : دار الكتاب العربي – بيروت .
الطبعة وتاريخُها : لا يوجد .
***********************
الفوائد من مقدّم المحقق :
الفائدة الأولى : أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ عبدِ الغنيّ هذا تلميذٌ مِن تلاميذِ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ الحفيد ، كما أشارَ إليه عبارةٌ وردتْ فِي كلامِ الحافظِ الذّهبي ، ونَقَلها عنهُ ابنُ العمادِ في شَذراتِ الذّهب .
الفائدة الثانية : لما مات أحمد بن محمد كان عمره 26 سنة .
الفائدة الثالثة : يدّلل الشيخ المحقّق على نسبة الكتاب الذي جمعه أحمد – تلميذ شيخ الإسلام – وأنّ النّاس ويتداولونه وينقلون عنه ثقة منهم بصاحبهِ ودقة نظره ، وجمعهِ وأطرافَ المسائل وتحريرها . فقد ذكر الشيخ المحقّق نصوصًا في ذلك .
الفائدة الرابعة : الرموز التي تدل على كل واحد منهم .
شيخنا : على ابن تيمية أحمد ، شيخ الإسلام .
والد شيخنا : يقصد أبوه ، عبد الحليم .
وما تركه مطلقًا من دونِ إشارةٍ فهو للمجد أبو البركات – رحم الله الجميع - .
الفائدة الخامسة : أمضى الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد سنتين في تحقيق الكتاب .
فيقولُ : ( بعد أن قضيتُ في ذلك أوقات فراغي كلّها في مدة سنتين كاملتينِ . ) اهـ .
الفائدة الخامسة : أهمية الكتاب ,
1 – بيان أصحاب الأقوال في المسائل المختلف فيها بيانًا مستقصيًا يدلّ على طول الباع وسعة الاطّلاع .
2 – تحرير محل النّزاع .
الفائدة السادسة : قد كانَ في عزم شيخ الإسلام أن يعيدَ النّظر في ترتيب هذا الكتابِ وأن يضيفَ شيئًا من البسط كعادته في سائر مؤلفاته ولكن اشتغاله بالدعوةِ إلى اللهِ ووقوفه في وجه الحاسدينَ له الشاغبينَ عليه ، حال بينهُ وما يريدُ .
قال الشيخ المحقق في نهاية مقدمته.
ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب من لدنك رحمة إنّك أنتَ الوهّاب .
اهـ كلام المحقق .
**************
قال الفقير أبو سُليمان :
بعض الملاحظات :
1 - الكتاب ليس له مقدّمة ، وأول مسألة فيه :صيغة (( افعل )) على ماذا تدّل , في عنوان مسائل الأمر .
2 – بعد بحث وجدتُ أنّ أفضل طبعة هي ما أشار إليها الشيخ أبو حازم الكاتب ( وهو معنا في الملتقى ) قال :
كما ينبغي النظر في النسخة المحققة للمسودة وهي تحقيق الدكتور أحمد بن إبراهيم بن عباس الذروي وهي رسالته في الدكتوراه وهي طبعة دار الفضيلة وتقع في مجلدين .
وهذا هو الرابط : وفيه بعض الفوائد :
http://www.feqhweb.com/vb/showthread...0111#post60111

وبذلك يكونُ عندنا طبعتان فقط – حسب علمي – للكتاب :
طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد .
وطبعة أحمد بن إبراهيم الذروي الصادرة عن دار الفضيلة .

والحمدُ لله ربّ العالمين .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-05-12, 12:41 AM
أحمد مرتضى أحمد مرتضى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-11
المشاركات: 305
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

نفع الله بكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-05-12, 12:42 AM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد مرتضى مشاهدة المشاركة
نفع الله بكم
وبكم نفع الله .
اللهم أعنّي وإخواني.
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-05-12, 12:59 AM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

من باب التذكير :

مقدمات المحقّقين لا توجد على الشاملة .

وبعد حين الكتاب الثاني : الرسالة للإمام الشافعي - رحمه الله -
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-05-12, 01:36 AM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

الكتابُ الثاني :
بطاقةُ الكتاب :
الكتاب : الرّسالة .
المؤلف : محمد بن إدريس الشافعي – رحمه الله -
محقّق الكتاب : أحمد محمد شاكر – رحمه الله - .
دار النّشر : مكتبة التراث – القاهرة .
الطبعة وتاريخها : ط3 ، 1426 هـ - 2005 م .
***********************
فوائد من كلام المحقّق .
الفائدة الأولى :
(( يقول أحمد شاكر : لو جازَ لعالمٍ ن يُقلّد عالمًا كانَ أولى النّاس عندي أن يُقلَّدَ الشافعي ، فإنّي أعتقدُ - غيرُ غالٍ ولا مسرفٍ – أنَّ هذا الرجلَ لم يظهر مثله في علماءِ الإسلام في فقه الكتاب والسنّة )) .
ثمّ يلبس الشيخ أحمد شاكر الشافعيّ عباءة مزكشة من المدائح ويستحق ذلك .
الفائدة الثانية : أحمد بن حنبل جلس معه مرة ، فجاءَ أحدُ إخوانهِ يعتبُ عليهِ أن تركَ مجلسَ ابن عُيينةَ – شيخ الشافعي – ويجلس إلى هذا الإعرابيّ ! فقالَ له أحمدُ : اسكت ، إنّك إن فاتكَ حديث بعلوّ وجدته بنزول ، وإنْ فاتكَ عقلُ هذا أخافُ أن لا تَجدهُ ، ما رأيتُ أحدًا أفقه في كتابِ الله من هذا الفتى . ))
يقولُ أحمدُ بن حنبل : لولا الشافعيُّ ما عرفنا فقهَ الحديث .
الفائدة الثالثة : دخلَ مصر سنة 199 هـ فأقامَ بها إلى أن مات ، ومات ودفنَ في مصر ، وقبرهُ معروفٌ مشهور إلى الآن ، وعاش 54 سنة .
الفائدة الرابعة : (( نشأتُ في طلبِ العلم وتفقهتُ على مذهب أبي حنيفةَ ونلتُ شهادة العالمية من الأزهر ، ووليت منذ 20 سنة ، ولكنّي بجوار هذا بدأتُ دراسةَ السنّة النبويّة أثناء طلب العلم من نحو 30 سنة فسمعتُ كثيرًا وقرأتُ كثيرًا ، ودرستُ أخبار العلماء والأئمة ، لم أتعصب لواحد منهم ، وأحترمُ رأيي ورأي غيري ، وأحترمُ ما أعتقدهُ حقّا قبل كل شيءٍ وفوق كلّ شيءٍ . ))
الفائدة الخامسة : يبدأ الشيخ أحمد شاكر في ردّه على زكي مبارك في زعمه أن الشافعي لم يؤلف كتاب الأم إنما ألّفه البويطي ثم أخذه الربيع بعد موته .
(( فقال : واستندَ ( أي زكي مبارك ) إلى كلمة رواها أبو طالب المكّي في قوت القلوب ونقلها عنه الغزالي في الإحياء معناها : أنّ كتاب الأم ألّفه البويطي ، ثمّ أخذه الربيع بعد موته فادّعاه لنفسه . ))
وها هو الشيخ ينصف زكي مبارك فيقول :
(( ثم جادل الدكتور زكي مبارك في هذا جدالًا شديدًا ، وألّفَ فيه كتابًا صغيرًا ، أحسنُ ما فيه أنّه مكتوبٌ بقلمِ كاتبٍ بليغٍ . ))
ويقولُ الشيخ أحمد شاكر – رحمه الله - :
(( وحاش لله أن يكونَ الربيع إلا ثقةً أمينًا ، وقد ردّ هذه الرواية أبو الحسين الرازي ت 347 هـ ، وهو والد الحافظ تمام الرازي فقال : هذا لا يقبل بل البويطي كانَ يقولُ : الربيع أثبتُ في الشّافعي منّي . ))
ثمّ يرجعُ إلى الرّفق بزكي مبارك فيقولُ :
(( وقد يظنّ البعضُ أنّي أقسو في الرّد على الدكتور ، ومعاذ الله أن أقصدَ إلى ذلك وهو الأخ الصّادق، ولكن ماذا أصنعُ وهو يرمي أوثق كتب الشافعي . ))
الفائدة السادسة : يقولُ الشيخ أحمد شاكر فائدة :
(( أخطأ السّراج البلقيني في إيهامه أنّ الشافعيّ لم يدخل بغداد إلا سنة 195 هـ ؛ لأنّه ثبتَ أنَّه دخلَها سنة 184 هـ وسمع من محمّد بن الحسنِ كثيرًا من العلمِ ، وأخطأ عند قول الشافعي أخبرنا ابن مهدي والشافعيُّ لم يجتمع بابن مهدي . ))
الفائدة السابعة : (( وهي فائدة حديثية ))
يقولُ الشيخ أبو الأشبال : (( والمعروف البديهي عند علماء الحديث أنّ الراوي العدل إذا قالَ ( حدثنا ) أو ( أخبرنا ) كان الحديثُ متّصلًا ، وأنّه إذا قالَ ( عن فلان ) لمن ثبتَ لقاؤُه إيّاه ولو مرّة واحدةٍ حُملَ على الاتّصال ، لا يُخالفُ أحدٌ منهم في ذلك ، وإنّما اختلفوا فيمن يقول ( عن فلان ) لشخص عاصره ولم يثبت أنّه لقيه لو مرّة ، فالبخاريُّ لا يحمله على الاتّصال ، ومسلم وأكثر أهلِ العلمِ يجعلونهُ متّصلا أيضًا وهو الراجح الصحيح . ))

يتبع - إن شاء الله -
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-05-12, 02:03 AM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

الفائدة الثامنة :
(( وكتابُ الرّسالة ألّفه الشافعي مريتنِ ، ولذلك يَعدّه العلماء في فهرس مؤلفاه كتابينِ : الرّسالة القديمة ، والرسالة الجديدة ، أمّا الرّسالة القديمة فالراجح عندي أنّه ألّفها في مكّة . ))
الفائدة التاسعة :
(( أرسل ( الشافعيّ ) الكتاب إلى ابن مهدي مع الحارث بن سُريج النّقٌال الخوارزمي ثم البغدادي وبسبب ذلك سمّي النّقال . ))
الفائدة العاشرة :
(( وأيّا ما كان فقد ذهبت الرّسالة القديمة ، وليس في أيدي النّاس الآن إلا الرّسالة الجديدة وهي هذا الكتاب . ))
الفائدة 11:
(( والرّاجح أنّه أملى كتاب الرّسالة على الرّبيع إملاءً . ))
الفائدة 12 :
(( والشافعيّ لم يُسمّ الرسالة بهذا الاسم ، ويظهر إنّها سُميّت الرسالة في عصره ؛ بسبب إرسالهِ إيّاها لعبد الرحمن بن مهدي . ))
الفائدة 13 :
(( وهذا كتاب الرّسالة أول كتابٍ أُلّفَ في أصول الفقه بل هو أولّ متابٍ أُلّفَ في أصول الحديث . ))
الفائدة 14 :
(( وكتاب الرّسالة بل كتبُ الشافعيّ أجمع ، كُتبُ أدبٍ ولغةٍ وثقافةٍ قبلَ أن تكونَ كتبَ فقهٍ وأصولٍ ، ذلك أنّ الشافعي لم تُهَجّنْه عجمة ، قال الزعفراني : كان قوم ن أهل العربيّة يختلفونَ إلى مجلس الشافعي ، وقال الأصمعي : صحّحتُ أشعار هذيل على فتىً من قريش يُقالُ له : محمد بن إدريس الشافعيّ . ))
الفائدة 15 :
(( وقال ثعلب : العجب أنّ بعض النّاس يأخذونَ اللغة عن الشّافعي وهو من بيت للغة ، والشّافعي يجبُ أن يؤخذ منه اللغة لا أن يؤخذ عليه اللغة .اهـ .
يُعلّق الشيخ المحقق : يعني يجب أن يحتجوا بألفاظهِ نفسها ، لا بما نقله فقط . ))
الفائدة 16:
(( الذي شرح كتاب الرّسالة 5 هم : أبو بكر الصيرفي ت 330هـ ، وأبو الوليد النيسابوري ت 349 هـ ، والقفال الشاشي ت 365 هـ ، وأبو بكر النيسابوري ت 388 هـ ، وأبو محمد الجويني ت 438 هـ . ))

يتبع - إن شاء الله -
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-05-12, 01:34 PM
أبو سليمان الهاشمي أبو سليمان الهاشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-08
المشاركات: 204
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

بارك الله فيك ،ونفعك ،ونفع بك ،، نشد على يدك في المواصلة واستخراج هذه الكنوز والددر الثمينة وإفادتنا معك منها يحفظك الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-05-12, 06:25 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سليمان الهاشمي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك ،ونفعك ،ونفع بك ،، نشد على يدك في المواصلة واستخراج هذه الكنوز والددر الثمينة وإفادتنا معك منها يحفظك الله
وبكم نفع الله ، وأسأل الله أن يعينني على ذلك وإياكم ، وأطلب من الجميع أن يساعدني .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ السلفي المصري مشاهدة المشاركة
نفع الله بكم
وبكم .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-05-12, 06:57 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

الفائدة 17 :
(( من أولّ يومٍ قرأتُ في أصل الرّبيع من كتاب الرّسالة أيقنتُ أنّه من مكتوبٌ كلّه بخط الرّبيع وكلّما درسته ومارسته ازددتُ بذلك يقينًا . ))
الفائدة 18 :
(( وقد حاولَ الدكتور ب . موريتس أن يدخلَ الشكّ على تاريخِ هذه النّسخة ، فادّعى في كتاب الخطوط العربيّة أنّها مكتوبةٌ سنة 35 تقريبًا ، وهذا لا رأي لا يثبت على النّقد ، لأنّ المعروف في نقل الكتبِ أنّ النّاسخَ إذا نسخَ الكتابَ وتاريخ كتابته وما كتب عليه من إجازة أو سماع مثلًا : أثبت أنّ هذا نصّ ما كانَ على النسخةِ التي ينقلُ منها . ))
الفائدة 19 :
(( الكثير من كتّاب زماننا يزعمونَ أنّ الوزيرَ أبا عليّ بن مقلةَ هو أولّ من ابتدع ( نقل الخط العربي من الكوفي إلى ابتداء الأقلامِ المستعملة الآن ) وهو غلط فإنّا نجدُ من الكتبِ بخط الأوليين فيما قبلَ المائتين ما ليس على صورة الخط الكوفي ، إن كان هو إلى الكوفي أميل لقربه من نقله عنه . ))
الفائدة 20 :
(( وحينَ قدمَ الشافعي مصر كانَ الرّبيع مؤذنًا بالمسجد الجامع بفسطاط مصر – جامع عمرو بن العاص – وكانَ يقرأ بالألحانِ . ))
الفائدة 21 :
(( من الذين سمعوا الكتاب الحافظ الحميدي وصديقه ابن ماكولا ، والحافظ الكبير ابن عساكر والحافظ البرزالي . ))
الفائدة 22 :
(( ثم ثلجُ الصدر ويملءه يقينًا أنّ نجدَ شهادة بخط أحد العلماء الحفاظ الأثبات القدماء يُسجّل فيها أنّ هذه النسخة بخط الرّبيع وهو هبة الله بن أحمد بن الأكفاني ت 524 هـ . ))
الفائدة 23 :
(( وممّا يُلاحظ في النسخة أن الصلاة على النّبي لم تكتب عند ذكره في كل مرّة ، بل كُتبت في القليل النّادر ، بلفظ (صلّى الله عليه ) وهذه طريقة العلماء المتقدمين في عصر الشافعي وقبله ، وقد شدد فيها المتأخرونَ ، وقالوا : ينبغي المحافظ على كتابة الصلاة والتسليم ، بل زادوا أنّه لا ينبغي للنّاسخ أن يتقيّد بالأصل إذا لم توجد فيه . والذي أختاره أن يتقيّد النّاسخ بالأصل الذي يعتمدُ عليه في النّقلِ ، أمّا إذا كتب لنفسه فهو مخيّر .))
الفائدة 24 :
(( وقد ثبتَ عن أحمد بن حنبل أنّه كانَ لا يكتبُ الصلاة ، وأجابوا عن ذلكَ بأنّهُ كان يصلّي لفظًا . ))
الفائدة25 :
كُتبت هذه المقدّمة في
18 ذو القعدة سنة 1358 هـ .
29 ديسمبر سنة 1939 م .
ثم يذكر الشيخ أبو الأشبال السماعات والأسانيد والتوقيعات للكتاب .

اهـ مقدمة الشيخ أبي الأشبال أحمد بن محمد شاكر – رحمة الله عليه –

الشافعيّ كلامُه لغةٌ يُحتجّ بها .
قال عبد الرحمن بن مهدي : ما أصلّي صلاةً إلا وأنا أدعو للشافعي فيها .
قال المزني : قرأتُ الرّسالة للشافعي 500 مرة ، ما من مرّة منها إلا واستفدتُ فائدة جديدة لم أستفدها في الأخرى . ))
وقال : أنا أنظرُ في كتاب الرّسالة منذ 50 سنة .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-05-12, 10:28 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

مقدمة الإمام الشافعيّ – رحمة الله عليه - .
الفائدة الأولى :
(( وأشْهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ لهُ ، وأنَّ مُحمّدًا عبْدُه ورسولُه بعثَهُ والنّاسُ صِنْفانِ :
أحدُهُمَا : أهلُ كتابٍ بَدّلُوا مِن أَحْكامِه، وَكفرُوا بِاللهِ فَافْتَعَلوا كَذبًا صَاغُوهُ بِألسِنتِهم فَخلطوه بِحقّ اللهِ الذي أنزل إليهم .
وصنفٌ كفروا باللهِ فابتدعوا ما لك يأذنِ به اللهُ ، ونَصبوا بأيديهم حجارةً وخُشُبًا وَصُورًا استحسنوها ونَبَزوا أسماءً افتعلوها ، ودَعَوها آلهةً ، فإذا استحسنوا غيرَ ما عبدوا منها ألقوه ونَصبوا بأيديهم غيره فَعَبدوه ، فأولئك العرب .))
الفائدة الثانية :
(( قال الشافعي : أخبرنا ابن عيينةَ عن ابن أبي نَجيح عن مجاهدٍ في قوله : (( ورفعنا لكَ ذكركَ )) قال : لا أذكرُ إلا ذُكرتَ معي : أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وأشهدُ أنّ مُحمدًا رسولُ الله ، يعني - والله أعلم – ذكرهُ عند الإيمان بالله والأذان . ويحتمل ذكرهُ عند تلاوة الكتاب ، وعندَ العمل بالطاعة ، والوقوفِ عن المعصيةِ ))
الفائدة الثالثة :
(( فكلّ ما أنزلَ في كتابه - جلّ ثناؤه – رحمةٌ وحجةٌ ، علمهُ من عَلِمَهُ ، وجَهِلهُ من جَهِلَهُ . ))
الفائدة الرابعة :
(( والنّاس في العلمِ طبقاتٌ : موقعهم من العلمِ بقدْرِ درجاتهم في العلم به . ))
الفائدة الخامسة :
(( فَحُقّ على طلبةِ العلمِ بلوغُ غايةِ جهدهم في الاستكثار من علمهِ ، والصّبر على كلّ عارضٍ دونَ طلبهِ ، وإخلاص النيّة لله في استدراكِ علْمِهِ : نصّا واستنباطًا ، والرّغبةُ إلى اللهِ في العونِ عليه ، فإنّه لا يُدرَكُ خيرٌ إلا بِعونِهِ . ))
قال أبو سُليمان : رحمك الله أيُّها الشافعيُّ : كم ينقصنا ...
الفائدة السادسة :
(( فإنّ مَن أدركَ علمَ أحكامِ اللهِ في كتابِه نصّا واستدلالا، ووفقهُ اللهُ للقولِ والعملِ بِما علمَ منهُ فازَ بالفضيلةِ في دينِهِ ودنياهُ ، وانْتَفت عنه الرّيبُ ونوّرتْ فِي قلبِهِ الحِكْمةُ ، واسْتَوْجَبَ فِي الدّين موضعَ الإِمِامةِ . ))
الفائدة السابعة :
(( قال الشّافعيّ : فليست تنزلُ بأحدٍ من أهلِ دين اللهِ نازلةٌ إلا وفِي كتابِ اللهِ الدليل على سبيلِ الهُدى فيها .
قال تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } . ))
اهـ مقدّمة الشافعي .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 15-05-12, 10:44 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

بعضُ الزيادةِ :
1 – لكتاب الرّسالة – حسب علمي – تحقيقان :
أحدهما : لأحمد بن محمد شاكر وهذا ما نقلتُ منه .
وآخر : بتحقيق الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب ( وهو أول مجلد من الأم ) وقد جاءت مقدمة التحقيق في 116 صفحة .
2 - هذه روابط ذات صلة بموضوع الرسالة وشروحها ( في ملتقانا ) .
1 - أفضل من شرح الرسالة للإمام الشافعي؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=243834

2 - هل من شرح لكتاب الرسالة للأمام الشافعي مطبوع ؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=77228

3 - هل لكتاب الرسالة الذي ألفه الامام الشافعي رحمه الله تعالى شرح ؟؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=29197

4 - أسأل هل هناك شرح مطبوع لكتاب الرسالة للإمام الشافعي ؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=105735

5 - شروح صوتية لكتاب الأم والرسالة .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=270108

6 - ماهي شروحات الرسالة .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=205262
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-05-12, 02:49 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

الكتابُ الثالث :
بطاقةُ الكتاب :
الكتاب : المستصفى من علم الأصول .
المؤلف : أبو حامد محمد بن محمد الغزَاليّ ت 555 هـ – رحمه الله -
محقّق الكتاب : محمد بن سُليمان الأشقر – رحمه الله - .
دار النّشر : مؤسسة الرسالة – بيروت .
الطبعة وتاريخها : ط1 1431 هـ ، 2010 م .
***********************
من مقدّمة المحقّق .
الفائدة الأولى :
صحبة الشيخ الأشقر لكتاب المستصفى قديمة قال (( منذ كان ابتداء دراستي لعلم الأصول في جامعة الإمام محمد بن سعود . ))
الفائدة الثانية :
كان الشيخ الأشقر لا يريد إخراج كتاب المستصفى لما حواه من أراءٍ كلامية تجري على مذهب الأشعرية وفي هذا إحياء للباطل ، ثم لمّا رأى أنّ العلوم الاعتقاديّة السلفيّة قد استقرت في القلوب والعقول ولا يخفى عليهم فساد تلك العقائد فأمضى قُدمًا لإخراج كتاب المستصفى .
الفائدة الثالثة :
يقول الأشقر : (( وقد اطّلعتُ مؤخرًا على رسالة الأخ الفاضل العلامة الشيخ يوسف القرضاوي سمّاها ( الغزالي بين مادحيه وناقديه ) أجاد فيها وأنصفَ الغزالي . ))
الفائدة الرابعة :
(( كان ( الغزالي ) يقول : أنا مزجى البضاعة في الحديث . ))
الفائدة الخامسة :
(( قيل في حقّه : دخلتْ الفلسفة في جوف أبي حامد ثم لم تخرج منه . ))
الفائدة السادسة :
(( على أن ممّا يُحسن التنبيه عليه من فضائله : قُوّتُهُ على الملاحدة والباطنية ، وعلى المبتدعة من الإماميّة والخوارج والمعتزلة ، ونقده لشبههم وتخرّصاتهم وتحكّماتهم . ))
الفائدة السابعة :
(( كان شديد التعظيم للصحّابة ، والاعتراف بفضلهم ، والمحبّة لهم ، والذود عن حياضهم ، والتعيم لعلمهم وأقوالهم وتصرفاتهم وحملها على أحسن المحامل ، فجزاه عن الإسلام وحملته وأهله خير الجزاء . ))
الفائدة الثامنة :
(( ولم يجاوز في كتبه الفقهية الأصولَ التي جعلها الإمام الشافعي مصادر الفقه ، وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس دونَ المصالح المرسلة والأعراف والاستحسان وعمل أهل المدينة وغيرها ، هذا مه أنه وُجدَ له في المستصفى مخالفات أصوليّة لما ذهبَ إليه الشافعي منها رأيه في مسألة جواز نسخ القرآن بالسنّة ، وقد صرّح بأنه يُخالفُ الشافعيّ صراحة . ))
الفائدة التاسعة :
(( ومن نظر في كتابه المستصفى نظر متأمل ، لم يخفَ عليهِ أنّ الغزاليّ بلغَ في الأصول رتبهَ الاجتهاد ، بل قمّة الاجتهاد . ))
التنبيه على خطأ مطبعي في ص 10 : الخطأ ( بالغ ) الصواب ( بلغَ ) .
الفائدة العاشرة :
(( وممّا يذكر في هذا المقام ما يُلاحظ القارئ في كلام الغزالي في المستصفى من جهة علوم اللغة ، أعني النّحو والبلاغة ، فإنّه يلحظُ فيه نوعُ ضعفٍ تبدّى في كلامهِ في مسائل الحقيقة والمجاز . ))
الفائدة 11 :
(( ينقلُ الأشقر عن السبكي في طبقات الشافعية عن ضعف الغزالي في النحو لأنّ قصده (( فما كان قصده إلا المعاني وتحقيقها ، دونَ الألفاظ وتدقيقها . ))
الفائدة 12 :
(( المستصفى من آخر ما ألّفه الغزالي في علمِ الأصول ، بل لعلّه آخرها ، ولعلّ هذا المعنى الذي قصده بتسميته كتابه بهذا الاسم . ))
الفائدة 13 :
(( المصادر الرئيسة التي استقى منها الغزالي هي الرسالة ، والبرهان ، والتقريب والإرشاد ، والمعتمد لأبي الحسين البصريّ وهذا نقوله ( أي نقْلُهُ من المعتمد ) ظنًّا ، ولم نطلّع على نقل ينص على ذلك ولكن مقارنة . ))
الفائدة 14 :
(( ما يمتاز به المستصفى :
1 – الميزة الأولى : الترتيب : فالكتب الأصوليّة قبل الغزالي مضطربة في السير على ترتيب منطقي معيّن .
2 – الميزة الثانية : حاول الغزالي أن يمّز المباحث التي تَرد في كتب الأصول وليست من الأصول في شيء . ولكنّهُ وقعَ فيما حذَّرَ منه .
3 – الميزة الثالثة : التحقيق ، فالغزالي ليس مقلّدًا .
ينقُلُ الشيخُ الأشقر عن الغزالي – رحم الله الجميع – قوله : (( ومن طلبَ الحقّ من أقاويل النّاس دارَ رأسه وحار عقله . ))
الفائدة 15 :
(( قال الشيخ عبد القادر بدران في شرحه للروضة : الموفَّق تابع الغزالي ، ويُعدّ هذا من محسّنات كتابه ، لأنّ الغزاليَّ له القدحُ المعلّى في هذا الفنّ ، وفي غيره وكتابه من أعظم كتب الأصول . والموفّق غيّر كثيرًا من كلام الغزالي ، وهذّب كثيرًا من مسائله ، فرحمهما الله . ))
الفائدة 16 : الشيخ الأشقر يذم بعض الناشرين فيقولُ – رحمه الله – :
(( على أنّنا نرى أنّ الإسراف في الورق ، وتكثير البياضات ، وتكبير الحروف بما لا داعيَ له ، أمرٌ درجَ عليه بعض المصنّفين في العلوم الشرعيّة ، والناشرين لكتبها ، وهو أمرٌ يُخالفُ التوجيهات الشرعيّة الناهيةِ عن إضاعة المال ، والتبذير فيه ، وفيه رفعٌ لأسعار المطبوعات ، ممّا يؤدي إلى حرمان بعض طلبة العلم من الحصول على الكتاب النافع . ))
والحمدُ لله ربّ العالمين .
انتهت مقدمة المحقّق الشيخ محمد بن سُليمان الأشقر – رحمه الله – آمين .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 17-05-12, 03:20 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

من مقدّمة الغزاليّ – رحمه الله - :
الفائدة الأولى :
(( الحمد لله الذي جعلَ العقل أرجح الكنوز والذخائر ، والعلم أربحَ المكاسب والمتاجر ، وأشرفَ المعاني والمفاخر ، وتقدّم بشرفه الأصاغر على الأكابر . ))
الفائدة الثانية :
(( والصلاةُ على محمد ذي العنصر الطاهر . ))
الفائدة الثالثة :
(( فقد تناطقَ على التوافق قاضي العقل ، وهو الحاكم الذي لا يُعزل ولا يُبدّل ، وشاهد الشرع ، وهو الشاهد المزّكى ))
علّق الشيخ الأشقر في الهامش :
(( في جعله العقل قاضيًا ، ونصوص الشرع شاهدة نظر ، بل الشرع كما ينص عليه الكتاب والسنّة هو القاضي . ))
الفائدة الرابعة :
(( والطاعة طاعتان : عمل وعلم . والعلم أنجحهما وأربحهما .))
الفائدة الخامسة :
(( ثمّ العلوم ثلاثةٌ :
1 – عقليٌّ محضٌ : لا يحثّ الشرع عليه ولا يندب إليه ، كالحساب والهندسة .
2 – نقليٌّ محضٌ : كالأحاديث والتفاسير ، والخطْب في أمثالها يسير ، إذ يستوي في الاستقلال بها الصغير والكبير ؛ لأنّ قوّة الحفظ كافيةٌ في النّقل ، وليس فيها مجالٌ للعقل . ))
3 – أشرفُ العلوم : ما ازدوجُ فيه العقل والسمع ، واصطحبَ فيه الرأي والشرع ، وعلم أصول الفقه من هذا القبيل ، فإنّه يأخذ من صفو الشرع والعقل سواء السبيل . ))
الفائدة السادسة :
(( وليست المنفعة في الشهوات الحاضرة ، والنّعم الفاخرة ، فإنّها فانيةٌ داثرة ، بل النّفع ثواب دار الآخرة . ))
الفائدة السابعة :
(( فكلّ علمٍ لا يستولي الطالبُ في ابتداء نظره على مجامعهِ ولا مبانيهِ ، فلا مطمعَ له في الظّفر بأسراره ومباغيه .))
قال أبو سُليمان : كَلامٌ جميلٌ جدًا ونَصيحةٌ نَفيسةٌ .
ثمّ ينهي الغزالي مقدمته :

والله تعالى هو المسؤول لينعمَ بالتوفيق ، ويهدي إلى سواء السبيل . وهو بإجابة السائلينَ حقيق .
انتهت مقدمة المؤلّف .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-05-12, 05:00 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

كتاب الرازي : المحصول . ( لم يضع الرازي مقدّمة له ، وبدأ بتعريف أصول الفقه . ،
قال : الكلام في المقدمات )

أمّا الطبعة التي عندي فهي طبعة مؤسسة الرّسالة .

ولعلّ أفضل طبعة ( طه جابر العلواني ) وهي موجودة على الشاملة لكن بدون مقدمة المحقق .

وكذلك لم يضع الأرموي مقدمة لكتابه التحصيل .
والكتاب من تحقيق عبد الحميد أبو زنيد .

وكذلك لم يضع الجويني للبرهان مقدّمة .
والطبعة التي عندي هي طبعة ( عويضة ) دار الكتب العلمية .
أفضل طبعة هي طبعة عبد العظيم الدّيب - رحمه الله - وليتَ هذه الطبعات أنظر فيها وتكونُ عندي أزيّن بها عقلي وبصري .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-09-12, 06:02 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

اقتباس:
ينبغي النظر في النسخة المحققة للمسودة وهي تحقيق الدكتور أحمد بن إبراهيم بن عباس الذروي وهي رسالته في الدكتوراه وهي طبعة دار الفضيلة وتقع في مجلدين .
بحمد الله اشتريتُها . وسأنقل لكم فوائدها .
اقتباس:
ولعلّ أفضل طبعة ( طه جابر العلواني ) وهي موجودة على الشاملة لكن بدون مقدمة المحقق .
الحمد لله اشتريتُها وقرأتُ مُقدمة محققها .
بقي :
البرهان تحقيق الديب . ( أسأل الله أن أقتنيها عمّا قريب )

وما تأسفتُ على شيءٍ تأسفّي على أنني لم أشترِ كتاب العدّة لأبي يعلى الفرّاء شيخ ابن عقيل - رحم الله الجميع -
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-09-12, 05:58 PM
محمد بن علي كمام محمد بن علي كمام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
المشاركات: 972
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

بارك الله فيك .
__________________
اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم .

اللهم وفقنا للعلم النافع والعمل الصالح وارزقنا الإخلاص والتوفيق والسداد في القول والعمل .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18-09-12, 07:57 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم المغربي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك .
وفيك .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-09-12, 02:18 AM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

الكتابُ .
بطاقةُ الكتاب :
الكتاب : شرح العُمد .
المؤلف : لأبي الحُسين البصري محمد بن علي بن الطيّب ت 436 هـ .
محقّق الكتاب : الدكتور عبد الحميد بن علي أبو زنيد .
دار النّشر : مكتبة العلوم والحكم .
الطبعة وتاريخها : ط1 ، 1410 هـ .

من مُقدمة المحقق :
ص 6 :
(( العمد الذي لا يُعلم لأحدٍ قبله كتابٌ في أصولِ الفقه أوفى منه أو يساويه ، وكل من جاء بعده من مدرسة المتكلمين عيال عليه ، وعلى كتاب آخر معاصر له ، بل متأخرٌ عليه قليلا في التأليف ألا وهو (( التقريب)) للقاضي أبي بكر الباقلاني المالكي الأشعري المتوفي سنة 403 هـ . ))

ص 6 :
(( ولذا إن قلتُ : إنّ الكتابَ الذي بينَ يديكَ هو من نتاج فكرِ قاضي القضاة عبد الجبّار بن أحمد ومما خطّه يراعهُ لم أفارق الحقيقة . ))

ص 9 :
(( عاش مؤلف العمد قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد ، وشارحه أبو الحُسين البصري في ظلّ دولة بني بويه ، التي أسسها أبو شجاع بويه سنة 322 هـ . ))

ص 14 :
(( وصفه معاصروه ومنهم الخطيب البغدادي بأن له شهرة بالذكاء والدّيانة . ))

ص 15 :
(( فإنّ أبا الحسن لم يخرج عن أصول المعتزلة الخمسة . ))

ص 16 :
(( بالرغم من منزلة أبي الحسين البصري العلمية فإنني لم أعثر على من ذكر له تلميذًا سوى ما كان من الحاكم الجشمي الشيعي ذكر له أنه تتلمذ له محمود بن الملاحمي ، كما أنّ كتب التراجم لم تذكر أننه تتلمذ إلا على قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد في أصول الدّين ، وتتلمذ على أصبغ بن محمد في الفلسفة والعلوم الطبيعية . ))

ص 16 :
(( ذكر البغدادي أنه لم يرو إلا حديثًا واحدًا وهو (( إن مما أدركَ من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئتَ )) وقال الصفدي : كأن هذا الحديث من خواص المعتزلة فأن جماعة من كبارهم لم يطن عندهم رواية حديث غيره . ))

ص 19
:
((( وقد وهم في ذكر أنّ المعتمد شرح للعمد ابن خلدون في مقدمته ، لأنّ شرح العمد هو الكناب الذي بين أيدينا وهو غير المعتمد . ))

ص 25 :
(( أهمية الكتاب تكمن في عدة أمور :
1 – إنه شرح لأول كتاب جامع لجميع أبواب أصول الفقه ومسائله .
2 – حفظ الكتاب أقوالا لعلماء ليس من المتوقع العثور على كتبهم .
3 – أكثر دقة في نقل آراء المعتزلة الأصولية واستدلالهم . ))

الكتاب يبدأ في (( الكلام في الإجماع )) فهو ناقص الأول والآخر .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 21-09-12, 03:16 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

الكتابُ : التقريب والإرشاد الصغير .
بطاقةُ الكتاب :
الكتاب : التقريب والإرشاد ( الصغير ) .
المؤلف : للقاضي أبي بكر محمد بن الطيّب الباقلاني ت 403 هـ .
محقّق الكتاب : الدكتور عبد الحميد بن علي أبو زنيد .
دار النّشر : مؤسسة الرّسالة .
الطبعة وتاريخها : ط1 – 1413 هـ ، 1993 م .

من مقدّمة المحقق :

ص 11 :
(( عاش أبو بكر الباقلاني في المشرق الإسلامي متنقلا بين البصرة وبغداد وشيراز وغيرها في القرن 4 هـ . ))

ص 11 :
(( لقد كان من أقوى الدويلات في المشرق دولة بني بويه التي تأسست 322 هـ على يد أبي شجاع بويه ، وهو من أصل فارسي لا يُحسن العربيّة . ))

ص 13 :
(( ولقد كان للباقلاني دور سياسي بارز استقدمه عضد الدولة إلى شيراز من البصرة ، وألحقه بمجالس العلماء في قصره ، وفي عام 371 هـ أرسله عضد الدولة على رأس سفارة إلى ملك الروم . ))

ص 18 :
(( ليس من الضروري أن يتبع العمل العلمي والثقافي العمل السياسي قوة وضعفًا . ))

ص 19 :
(( لقد تولى الوزارة لبني بويه طائفة من كبار الأدباء والعلماء والمفكرين ومن أبرز هؤلاء ابن العميد الذي قيل فيه : (( بُدئت الكتابة بعبد الحميد وانتهت بابن العميد . )) ومنهم الصاحب بن عبّاد ، وكان من الوزراء الذين اعتنوا بالأدب والعلم وبذلوا فيه الغالي والنّفيس الوزير المهلّبي . ))

ص 23 :
(( واسمه على وجه التحقيق عند معظم مصادر ترجمته هو القاضي أبو بكر محمد بن الطيّب بن محمد بن جعفر القاسم الباقلاني . ))

ص 23 :
(( الباقلاني فيه لغتان : من شدد اللام قصر الألف ، ومن خففها مدّ الألف فقال : باقلاء .))

ص 23 :
(( ويلقب القاضي الباقلاني – أيضًا – بسيف السنّة ، وبلسان الأمّة ، وبالقاضي . ))

ص 25 :
(( ذكر الزركلي في الأعلام والخطيب في تاريخه وغيرهما ممن ترجم له أنه ولد بالبصرة . فهو بصري المولد . لكنه نُسب إلى بغداد لأنّه سكنها . ))

ص 31 : الوظائف التي شغلها .
(( مربيا لولده ( أي عضد الدولة ) الذي سمّي فيما بعد صمصام الدولة .أطبقت كتب التراجم على وصف الباقلاني بالقاضي . قيامه بالتدريس في المساجد ، ذكر ابن العماد في شذرات الذهب وابن فرحون في الديباج المذهب أنه كان له حلقة عظيمة بجامع المنصور ببغداد . ))

ص 39 :

(( الذي عليه عامّة أصحاب كتب التراجم أن أبا بكر الباقلاني كان أشعريًّا . ومصنفاته قاطبة تؤيد ذلك . ))

ص 39 :

(( ولكن ابن تيمية وابن القيم – رحمهما الله – يريان أن القاضي الباقلاني يُخالف الأشاعرة في بعض القضايا العقدية الهامّة منها أنه كان يثبت الصفات الخبرية ، ومنها إثبات اليد والوجه . ))

ص 40 :
(( ونقل ابن تيمية – رحمه الله – عن الباقلاني في كتابه الفتاوي الحموية أنّ الباقلاني ذكر في كتابه (( الإبانة )) : فإن قيل : فهل تقولون إنهن في كلّ مكان ؟ قيل له : معاذ الله ، بل هو مستو على عرشه / كما أخبر في كتابه فقال تعالى : (( الرحمن على العرش استوى )) وكذلك فعل تلميذه ابن القيّ/ في كتابه اجتماع الجيوش الإسلاميّة . ))

ص 41 :
(( أمّا كتابه الإبانة فلا يُعلم مكانه للتأكد من صحة النّقل ، ولكنه يوجد له كتاب اسمه الإبانة على ما في ترتيب المدارك . ))

ص 41 :
(( يقول الباقلاني في الإنصاف : إنّ الله جل ثناؤه مستو على العرش ومستول على جميع خلقه كما قال الله تعالى (( الرحمن على العرش استوى )) بغير مماسة ولا كيفية ولا مجاورة ، وأنه في السماء إله وفي الأرض إله .
وقال الباقلاني في الصفحة 64 من الإنصاف :
إنّه تعالى متقدس عن الاختصاص بالجهات ، وكذلك لا يوصف بالتحول والانتقال ، ولا القيام والعقود ، إلا أن قال : ولا نقول إنّ العرش له قرار ولا مكان ، لأنّ الله تعالى كان ولا مكان .
وبناء على ما تقدم فإنّ كتب الباقلاني التي بين أيدينا تخالف ما نقله عنه ابن تيمية وتلميذه – رحمهما الله تعالى – ولو صح نقلهما عنه لأثلجَ صدر كل مؤمن يعتقد المعتقد الصحيح ، والذي يظهر لي إمّا أن يكونَ موجودًا في كتابه الإبانة ، ويكون بذلك رجع عمّا في كتبه ، أو رجع عما في كتاب الإبانة وإن كانت الإبانة متقدمة . ))

ص 43 :
(( أكثر مصادر ترجمة القاضي الباقلاني ذكرت أنه كان مالكيًا في الفروع ، وهو الصحيح ومن هؤلاء ابن الأثير وابن فرحون وابن العماد واليافعي وابن تغري بردي والقاضي عياض . ))

ص 45 :
(( روى القاضي عياض في ترتيب المدارك من لفظ الباقلاني :
فلما كان من الغد دخلت على الملك، وكان إذا صلى الظهر، وقعد العلماء، رفع الحجاب ودخل كل صاحب طيلسان. فدخلت والناس قد اجتمعوا، والملك قاعد على سرير، وبين يديه غلمان بأيديهم السيوف المحلاة. وعن يمينه ويساره مراتب. وما عن يمينه خال لا يقعد هناك إلا وزير، أو ملك عظيم. فكرهت أن أقعد آخر الناس، للذلة. فمضيت وقعدت عن يمينه بحذاء قاضي القضاة، عن يساره، فنظر الملك لقاضي القضاة، نظراً منكراً. ولم يكن في المجلس من يعرفني إلا واحد، وقد فزعوا لفعلي. فقال الرجل للقاضي: هذا الرجل الذي طلبه الملك من البصرة. فأعلم الملك بذلك، والتفت إليّ وأومأ بعينه إلى الحجاب، فطاروا عني. ))

ص 46 :
(( طول نفسه في المناظرات وسعة ثقافته . ففي وفيات الأعيان :
وكان كثير التطويل في المناظرة مشهورا بذلك عند الجماعة،وجرى يوما بينه وبين أبي سعيد الهاروني مناظرة، فأكثر القاضي أبو بكر المذكور فيها الكلام ووسع العبارة وزاد في الإسهاب، ثم التفت إلى الحاضرين وقال اشهدوا على أنه إن أعاد ما قلت لا غير لم أطالبه بالجواب، فقال الهاروني: اشهدوا علي أنه إن أعاد كلام نفسه سلمت له ما قال. ))
قال أبو سُليمان مستخرج الفوائد :
الدكتور المحقق ينقل من الكتب نقلا فيه غلط .
فقد نقل من وفيات الأعيان نقلا فيه غلط ، والقصة فيها ألفاظ لم يذكرها ابن خلّكان ، وكذلك لم يذكرها القاضي عياض .

ص 47 : وهذه نقلتُها من كتاب تبين كذب المفتري :
((وقيل إنه دخل إليه يوما فرأى عنده بعض مطارنته ورهبانيته فقال له مستهزئا به كيف أنت وكيف الأهل والأولاد فتعجب الرومي منه وقال له ذكر من أرسلك في كتاب الرسالة أنك لسان الأمة ومتقدم على علماء الملة أما علمت أنا ننزه هؤلاء عن الأهل والأولاد فقال القاضي أبو بكر أنتم لا تنزهون الله سبحانه وتعالى عن الأهل والأولاد وتنزهزنهم فكأن هؤلاء عندكم أقدس وأجل وأعلى من الله سبحانه وتعالى فوقعت هيبته في نفس الرومي وبلغني أن طاغية الروم قال له وقصد توبيخه أخبرني عن قصة عائشة زوج نبيكم وما قيل فيها فقال له القاضي أبو بكر هما اثنتان قيل فيهما ما قيل زوج نبينا ومريم بنت عمران فأما زوج نبينا فلم تلد وأما مريم فجاءت بولد تحمله على كتفها وكل قد برأها الله مما رميت به فانقطع الطاغية ولم يحر جوابا . ))

ص 49 :
(( ونقل عن الخطيب البغدادي أنّه قال : إنّ وِرد القاضي كل ليلة كان عشرين ترويحة ، ما تركها في حضر ولا سفر . ))
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 21-09-12, 04:01 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

ص 53 :
(( قال شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية في الفتاوى :
وقال القاضي أبو بكر محمد بن الطيّب بن الباقلاني المتكلم ، وهو أفضل المتكلمين المنتسبين إلى الأشعري ليس فيهم مثله لا قبله ولا بعده . ))

ص 54 : الطعون التي قيلت فيه .
(( يقولُ أبو حيّان التوحيدي في كتابه الإمتاع والمؤانسة في الباقلاني :
يزعم أنه ينصر السنة ويفحم المعتزلة وينشر الرواية ؛ وهو في أضعاف ذلك على مذهب الخرمية ، وطرائق الملحدة . )) اهـ كلام التوحيدي .

ويقول ياقوت الحموي في أبي حيّان التوحيدي :وكان أبو حيان مجبولا على الغرام بثلب الكرام . ))

ص 59 :
(( ابن حزم 456 هـ نسب له أقوالا معظمها لم يقلها الباقلاني ولا توجد في كتبه .
قال في كتابه الدرة : قال الباقلاني إن جميع المعاصي جائزة من جميع الأنبياء حاشا الكذب في البلاغ فقط .

والذي وجدته في كتابه التقريب والإرشاد موضوع التحقيق في هذا الكتاب أنّه جوّز عليه التورية والمعاريض . ))

ص 60 :
(( قال ابن حزم في الدرة :
وما قال أحد من أهل الإسلام أن الإيمان عقد القلب دون النطق باللسان إلا طائفة من أهل البدع والشذوذ كجهم بن صفوان وأتباعه وابن الباقلاني وابن فورك ومن وافقهم .) اهـ كلام ابن حزم .
والذي وجدته في كتاب الإنصاف :
(( واعلم أننا لا ننكر أن نطلق القول بأنّ الإيمان عقد بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان على ما جاء في الأثر . )) اهـ كلام الباقلاني .

ص 61 :
(( قال ابن حزم في الفصل بعد أن ذكر الأشاعرة وأنّ ابن الباقلاني كبيرهم : فرقة مبتدعة تزعم أن محمّدًا ( صلّى الله عليه وسلّم . ) ليس هو الآن رسول الله ، ولكن كان رسول الله . )) اهـ كلام ابن حزم .
والذي وجدته في كتاب الإنصاف للباقلاني :
(( ويجب أن يُعلم أن نبوات الأنبياء صلوات الله عليهم لا تبطل ولا تنخرم بخروجهم عن الدنيا ، وانتقالهم إلى دار الآخرة . ))

ص 65 :
(( نقل ابن حزم في الفصل عن الباقلاني أنه يقول : جائز أن يكونَ في هذه الأمّة من هو أفضل من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .
والذي وجدتُه في كتاب التمهيد ( قال أبو سُليمان : غير ما ذكر ابن حزم . ))

ص 71 :
(( وعلى الراغب في الاطلاع على مناظرات الباقلاني وما دار فيها يجدها في الكتب التالية : ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك . الجزء 7 ، والكامل لابن الأثير ، وتبين كذب المفتري لابن عساكر . ))

ص 83 :
(( توفي الباقلاني – رحمه الله – آخر يوم السبت لـ7 بقين من ذي القعدة سنة 403 هـ ودفن يوم الأحد . ))

قال أبو سُليمان الخليلي من الموافقات العجيبة .:
يوم الأحد ( القادم ) هو 7 ذو القعدة 1433 هـ . وهو 23 – 9 – 2012 م .

ص 95 :
(( ومن أهم من أفاد من كتاب الباقلاني (( التقريب والإرشاد )) هذا تلميذ الباقلاني – إمام الحرمين – الذي اختصر كتابه هذا وسماه (( تلخيص التقريب . )) ))

ثمّ حقق المحقق مسألتين وبحثهما بحثًا هما :
مسألة : الأسماء الشرعيّة .
مسألة : حمل اللفظ المشترك على معنيية أو معانيه .


ليس للباقلاني مقدّمةٌ .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 23-09-12, 12:09 AM
أحمد المشهداني أحمد المشهداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-09-12
المشاركات: 21
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

وفقكم الله لكل خير ورزقكم وايانا العلم النافع
اعلم اخي الحبيب لقد عملت بجمع بعض المقدمات للمتقدمين وقد انشغلت عنه بالبحوث العلمية والفقهية وقد دفعني موضوعك بهمة للعودةاليه فجزاك الله عني كل خير
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 23-09-12, 11:46 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المشهداني مشاهدة المشاركة
وفقكم الله لكل خير ورزقكم وايانا العلم النافع
اعلم اخي الحبيب لقد عملت بجمع بعض المقدمات للمتقدمين وقد انشغلت عنه بالبحوث العلمية والفقهية وقد دفعني موضوعك بهمة للعودةاليه فجزاك الله عني كل خير
ووفقكم الله . وآمين وإيّاكَ .

وجزاكَ الله خيرًا ، فالعلم هو علم العلماء المتقدمين ولا نغفل ما للمتأخرين وإن كانوا ليس هم الأصل عندي . بل أستنأنسُ بهم .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 24-09-12, 12:09 AM
أحمد المشهداني أحمد المشهداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-09-12
المشاركات: 21
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

السلام عليكم
وبارك الله بجهودكم
ولا يكفي قولك (وإن كانوا ليس هم الأصل عندي . بل أستنأنسُ بهم )
والقول الافضل بفهمهم نقيد اصولنا.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
ولك مني الحب في الله
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 24-09-12, 12:14 AM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: { بَعضُ الفوائدِ مِن مُقدِّماتِ الكُتبِ الأصوليّة ( القَديمةِ والمعاصرة ) ومُقدّماتِ محقّقيها – رحمهم الله جميعًا - }

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المشهداني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
وبارك الله بجهودكم
ولا يكفي قولك (وإن كانوا ليس هم الأصل عندي . بل أستنأنسُ بهم )
والقول الافضل بفهمهم نقيد اصولنا.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
ولك مني الحب في الله
وعليكم السّـلام ورحـمـةُ الله وبـركـاتـهُ .

وأنا معكَ في قولكَ وهذا مفهوم .

أحـبَّـكَ اللهُ .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محقّقيها , مُقدِّماتِ , مِن , الأصوليّة , الله , الفوائدِ , القَديمةِ , الكُتبِ , بَعضُ , جميعًا , رحمهم , ومُقدّماتِ , والمعاصرة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:27 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.