ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-06-12, 05:16 PM
غير مسجل
 
المشاركات: n/a
افتراضي سؤال عن صحة عدد من الأحاديث:صحة حديث من اراد الله به خير رزقه خليلا صالحا ،

يوسف مخلي.

--------------------------------

1-صحة حديث من اراد الله به خير رزقه خليلا صالحا ،
2-مااعطي عبد بعد السلام خير من اخ صالحا
3-مالتقىالمؤمنانقطالاافادالله احدهما من الاخر
4-مثل الاخوين اذا التقيا كمثل اليدين تغسل
5-لاتؤمنوا حتى تحابوا
6- ثلاث من كنا فيه
7-ماتحابا اثنان الاكان احبهما الى الله اشدحبا لصاحبه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-06-12, 08:06 PM
هيوا الكردي هيوا الكردي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-01-12
المشاركات: 22
افتراضي رد: سؤال عن صحة عدد من الأحاديث:صحة حديث من اراد الله به خير رزقه خليلا صالحا ،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اخوتي في الله اردت ان اقوم بتعديل موضوع لي لاني لم اعطه حقه ونسيت بعض الملاحظات ولكن انتهت المدة المتوفرة للتعديل ارجوا منكم ان تجدوا لي حلا او تقوموا بالتعديل بدلا عني ودناه ابعث لكم الموضوع معدلاً.

"بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
1- الحديث من اراد الله به خير رزقه خليلا صالحا لم اجده في كتب السنة وانما وجدته بلفظ قريب منه:
"من أراد اللَّه به خيرًا رزقه اللَّه أخًا صالحًا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه " اورده السبكي الابن في الطبقات الشافعية الكبرى6/315 وقال لم اجد له سندا. وقال العراقي في تخريج احاديث الإحياء:"غريب بهذا اللفظ، والمعروف أن ذلك في الأمير، ورواه أبو داود من حديث عائشة «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسى ذكره وإن ذكر أعانه ... الحديث» ضعفه ابن عدي، ولأبي عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة من حديث علي «من سعادة المرء أن يكون إخوانه صالحين».[المغني عن حمل الاسفار 1/612].
2-ما اعطى عبد بعد السلام خيرا بهذا اللفظ لا اصل له في كتب السنة لامرفوعا ولاموقوفا ولامقطوعا. لعلك تسأل عن لفظ:
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2136) من طريق يزيد بن هارون، عن شريك، عن جابر الجعفي، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أفاد عبد بعد الإسلام خيرا له من زوج مؤمنة، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله".ضعيف جدا. وجابر الجعفي متروك، وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سييء الحفظ..قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/272):فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.قلت بل متروك الحديث.
قال عنه ابراهيم بن يعقوب الجزجاني:كذاب.
وقال عنه احمد بن حنبل رحمه الله:يكذب.
وقال ابو حنيفة بن النعمان:ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر.
قال ابو حاتم الرازي:يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به.
لينه ابوزرعة
و ابو عبدالله الحاكم:ذكره في معرفة علوم الحديث ، وقال : مطعون في مذهبه وحديثه.
قال احمد بن شعيب النسائي:متروك الحديث ، ومرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه.
وقال الحافظ ابن حجر:ضعيف رافضي ، وفي المطالب العالية : ضعيف ، ومرة : متروك ، ومرة : تالف.
وضعفه البخاري جدا ، وتركه عبد الرحمن بن مهدي.
وكذبه سعيد بن جبير .
وقال زائدة بن قدامة:كان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، ومرة : رافضي يشتم أصحاب النبي صلي الله عليه وآله وسلم ، ومرة ، لا يكتب حديثه ولا كرامة".
وضعفه الاخرون.

وورد بلفظ اخر موقوفا من قول عمر رضي الله عنه:
كما رواه البيهقي في شعب الايمان (8198) وفي السنن الكبرى (12482):فقال:
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا محمد بن إسحاق الصغاني، نا يحيى بن أبي كثير، نا شعبة، قال: معاوية بن قرة أبو إياس، أخبرني قال: سمعت أبي يحدث، عن عمر، قال: وقد كان أدركه، قال: قال عمر: " والله ما أفاد رجل فائدة بعد الإسلام خيرا من امرأة حسناء حسنة الخلق، ودود ولود، والله ما أفاد رجل فائدة بعد الشرك بالله شرا من سرية سيئة الخلق حديدة اللسان، والله إن منهن لغلا ما يفدى، وغنى ما وعد منه "
وقال الدارقطني في العلل(2/205-223): بعدما سئل عن حديث قرة بن إياس المزني، عن عمر قال :
ما أفاد امرأ بعد الإسلام خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود إن منهن لغنما ما يحذى منه وغلا ما يفدى منه.
فقال: يرويه شعبة واختلف عنه؛
فرواه أصحاب شعبة عنه عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن عمر.
ورواه مسعر عن شعبة عن معاوية بن قرة، عن عمر مرسلا والصحيح المتصل.
واختلف عت مسعر فقال الأشجعي عن شعبة عن معاوية بن قرة قوله.
وقال ابو موسى المديني صاحب كتاب اللطائف من علوم المعارف (1/734/489-مخطوط): بعد ان رواه عن الدارقطني:قال شعبة: كان الأعمش يسألني عن هذا الحديث كثيرا، قال شبابة: قال أبو معاوية: كنت أروي عن الأعمش، عن شعبة، ثم لقيت شعبة بعد، فحدثني به، قال شبابة: وكنا عند شعبة يوما، وأبو معاوية في ناحية، فذكر حديث الأعمش، فقال: يا أبا معاوية سمعت من الأعمش؟ فقال أبو معاوية: نعم.
فقال شعبة: هذا صاحب الأعمش فلتوقره..
ثم قال:قال الدارقطني في موضع آخر: ثنا أحمد، والمحاملي، قالا: ثنا زياد، ثنا شبابة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن عمر، به مختصرا.
رواه مسعر، وغيره، عن شعبة.

3-حديث "مثل الاخوين اذا التقيا مثل اليدين تغسل احداهما الاخرى وما التقى مؤمنان قط الا افاد الله احدهما من صاحبه خيرا" '
اورده السبكي الابن في طبقات الشافعية وقال:روى الشطر الأول منه السلمي، فِي " آداب الصحبة "، من حديث أنس بإسناد ضعيف.
واورده الغزالي في إحياء علوم الدين وتعقبه العراقي في المغني عن حمل الاسفار(1/612) وقال:رواه السلمي في اداب الصحبة، وابو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث انس، وفيه احمد بن محمد بن غالب الباهلي كذاب، وهو من قول سلمان الفارسي في الاول من الحزبيات. '.
4- تقدم الكلام عنه في الحديث رقم (3)
5-حديث لاتؤمنوا حتى تحابوا :حديث صحيح . قال الامام مسلم في صحيحه (رقم 54):
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم».

6- حديث ثلاث من كن فيه: غير واضح السؤال اخي اي الثلاثة تقصد هل علامات النفاق ام علامات طعم الايمان وعلى ايٍ نورد كلا الطريقين لتعم الفائدة:
أ- قال الامام البخاري في صحيحه(برقم 16):حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ".
وأخرجه الامام مسلم ايضا في باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان رقم 43.
واخرجه ايضا مسلم بلفظ:ثلاث من كن فيه وجد طعم الايمان...الحديث.

ب-قال ابوحاتم ابن حبان السبتي في صحيحه(1/490-رقم 257):
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وحبيب، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان».

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو نصر التمار: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وحسنه الشيخ الالباني رحمه الله.

7-حديث ما تحاب اثنان:روي بلفظ ما تحاب رجلان ايضا وقد روي مرفوعا من حديث أنس بن مالك " ما تحابّ اثنان في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما حبّاً لصاحبه " ونحوه
وقد رواه أيضا قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا رواه البيهقي في الاداب 150.

الحديث صححه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحةرقم 450 وصححه بعض المتقدمين وكثير من المتأخرين
وضعفه الدارقطني بقوله والصواب أنه مرسل
وقال ضياء الدين المقدسي في الاحاديث المختارة(5/120):قال الطبراني لم يروه عن ثابت إلا عبد الله بن الزبير قال الدارقطني رواه حماد بن سلمة عن ثابت مرسلا قال وهو الصواب قلت [روى] سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس جاء رجل من أهل البادية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من خلق السماء فقال الله الحديث رواه مسلم في صحيحه من رواية سليمان هذا عن ثابت وقد خالفه حماد بن سلمة فرواه عن أنس مرسلا فلم [يضره] عبد الله بن الزبير الباهلي قال أبو حاتم الرازي هو مجهول.

والله تعالى اعلى واعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.