ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-04-05, 05:19 PM
سعد الخمعلي سعد الخمعلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-04-05
المشاركات: 59
Question ماهي الأوقات المنهي عن الصلاة فيها؟؟؟

اريد تحريــــر كامل وافي لهذه المسألة مع الترجيح وذكر أقوال المتقدمين والمتأخرين فيها وطرح أقوال المذاهب كلها في ذلك ؟؟؟ وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
  #2  
قديم 06-04-05, 06:58 PM
الأحمدي الأحمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-12-04
المشاركات: 318
افتراضي

هذا قول الشافعية في هذه المسألة .
قال العمريطي في نظمه لمتن أبي شجاع :
فصل في الأوقات التي تكره فيها الصلاة
كُلُ صَلاَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهَا سَبَبْ***فِي الخَمْسَةِ الأوْقاَتِ حَتْماً تُجْتَنَبْ
مِنْ بَعِد فَرْضِ الصُّبْحِ مِنْ وَقْتِ الأدَا***الي طُلُوعِ الشَّمْسِ عِنْدَ الابْتِدَا
وَبَعْدَ ذلِكَ الطُّلُوْع ِالمُعْتَبَرْ***إلي ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ رُمْحًا فِي النَّظَرْ
وَعِنْدَ الاِسْتِوَاءِ إِلا الجُمُعَه***فالنَّفْلُ فِيْهَا جَائزٌ إِنْ أوْقَعَهْ
وبَعْدَ فَرْضِ العَصْرِ لاصْفِرَارَهَا***عِنْدَ الغُرُوْبِ ثُمَّ لاسْتِتَارِهَا


الشرح :
تنقسم الأوقات التي تكره فيها الصلاة التي لا سبب لها إلى قسمين :
أ- ثلاثة تتعلق بالزمان وهي :
1- وقت طلوع الشمس حتى ترتفع قدر رمح
2- وقت الإستواء حتى تزول الشمس
3- عند الإصفرار حتى يتم غروبها
الدليل :
ما رواه مسالم عن عقبة بن عامررضي اللع عنه قال : ثلاث ساعات كان ينهانا رسول الله صلى عليه وسلم أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا : حين تطلع الشمس بازغة وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الاشمس وحين تضيف الشمس للغروب .

*ما المراد بالدفن في هذه الأوقات ؟
أي أن يترقب الشخص هذه الأوقات لدفن الموتى
ما هو سبب الكراهة ؟
ما لرواه ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تحروا الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها لفإنها تطلع بين قرني شيطان ))

ب- وقتان يتعلقان بالفعل :
1-بعد صلاة الصبح أو العصر .
[لفإن قدم الصبح أو العصر طال زقت الكلراهة وإن أخرهما قصر ]
الدليل :
حديث أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((نهى عن الصلاة بعد العصرحتى تغرب الشمس وبعد الصح حتى تطلع الشمس ))
هل الكراهة للتحريم أن للتنزيه ؟
الصحيح في الروضة وشرح المهذب أن الكراهة للتحريم ونص عليه الشافعي في الرسالة

*ويستثنى من هذه الأوقات زمان ومكان وهما :
# عند الإستواء يوم الجمعة :
وفيه حديث رواه أبو داود إلا أنه مرسل وهو : ((وكره النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة وقال : إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة ))
وقيل في العلة بعدم الكراهة :
أن النعاس يغلب في هذه الأوقات فيطرده بالتنفل .
#مكة المكرمة :
فلا تكره الصلاة فيها في شيء من هذه الأوقات سواء ركعا الطواف أو غيرهما على الصحيح .
وفيه حديث جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يابني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى في أي ساعة من ليل أو نهار )) [ والمراد بمكة جميع الحرم على الصحيح ]

ماحكم الصلواة التي لها سبب في هذه الأوقات؟
لا تكره الصلواة التي لها سبب في هذه الأوقات .
والمراد بالسبب :هو السبب المتقدم أو المقارن للصلاة .
فمن ذوات الأسباب :
-صلاة الجنازة
- صلاة الكسوف .... إلخ
ويستثنى :
صلاة الإستخارة لأن سببها متأخر .

ما حكم تحية المسجد في هذه الأوقات ؟
إذا إتفق دخوله في هذه الأوقات لغرض كالإعتكاف أو لدرس أو لإنتظار صلاة ونحو ذلك فلا يكره على المذهب الذي قطع به الجمهور لوجود السبب المقارن .
وإن دخل لا لحاجة بل ليصليها فوجهان : أقيسهما في الشرح والروضة الكراهة كما لو أخر الفائتة ليقضيها في هذه الأوقات .



[هذه فوائد إختصرتها من كتاب : كفاية الأخيار شرح متن غاية الإختصار لأبي بكر الحصني ]


( وهذه مشاركة مبتدئ في فقه الشافعية ... فتنبه )
__________________
واحسرتاه تقضي العمر وإنصرمت ** ساعاته بين ذل العجز والكسل
والقوم قد أخذوا درب النجاة وقد ** ساروا إلى المطلب الأعلى بلا مهل

صفحة الشيخ وليد السعيدان
www.saaid.net/Doat/wled/index.htm
  #3  
قديم 06-04-05, 08:57 PM
سعد الخمعلي سعد الخمعلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-04-05
المشاركات: 59
افتراضي

جزاك الله خيراً اخي الأحمدي . وماذا عن بقية المذاهب ؟؟؟؟؟؟؟
  #4  
قديم 06-04-05, 10:55 PM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي من الواضحة لابن حبيب الأندلسي

تنبيه :
كل ما يأتي ذكره بتعليق يسير استخرجته من الواضحة لعبد الملك بن حبيب ( مخطوط القيروان)
ومن هنا لا أتدخل في (الأمور الشرعية ) أو في غيرها من أمر , ما قد يعاني منه بعض أعضاء الملتقى .
وهذا لسبب واحد ربما لم يفهمه البعض وهو : انني أسجل فحسب ما ورد في التراث نصا فلا أقول ( ولم أقل في الماضي ! ) ان هذا خطأ شرعي , فلم أنتقده ولم أحكم عليه . فمن له رأي آخر في ذلك فعليه أن يأتي بدليل نصا , نعم نصا , حول طعن أو تشويه أو غير ذلك في الدين الاسلامي .

لكي نتمسك بالموضوع المطروح :
ذكر ابن حبيب في كتابه المذكور : وان خسقت الشمس بعد العصر فلا صلاة لها لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ذلك الوقت . وانما على الناس الدعاء والرغبة الى الله والتضرّع , يقومون قياما مستقبلي القبلة يدعون الله كذلك , ان شاؤوا جلوسا غير مستقبلي القبلة . كذلك قال مالك في التوسعة في ذلك .

انتهى .

ورد في هذا الباب من الكتاب بعد ذلك برواية ابن عبد الحكم عن الليث بن سعد قال :
خسفت الشمس بعد العصر ونحن بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة وبها يومئذ رجال من أهل العلم...........
قال : قمنا قياما مستقبلي الكعبة ندعو الله .
قال : قلت لأيوب بن موسى :
ما لهم لا يصلون لخسوفها , وقد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فقال : انّ النهي قد جاء عنه في الصلاة بعد العصر . وانّ النهي يقطع الأمر .

انتهى .
راجع هذه الرواية : التمهيد , 3 , 312 والاستذكار , 7 , الرقم 9815 .

هذا من ناحية .

لقد استشرت المعهد للعلوم الفلكية في جامعتنا وسألتهم عن خسوف الشمس بمكة في التأريخ المذكور : أي : بعد العصر ونحن بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة , حسب قول الليث بن سعد .
وكان انطلاقي في البحث أن الليث بن سعد كان مقيما بمكة في موسم الحج كما ورد ذلك في التمهيد : حججت سنة ثلاث عشرة ومائة ....
وفي اليوم قبل الأخير من ذي الحجة 113
الموافق 1 مارس 732 م خسفت الشمس في تلك المنطقة وابتدأ الخسوف في الساعة الرابعة و45دقيقة وانتهى قبل غروب الشمس .
أما وقت العصر في 1 مارس بمكة وهو الساعة الثالثة و55 دقيقة
أما وقت المغرب وهو الساعة السادسة و25 دقيقة ( هكذا افادتني السفارة السعودية عندما شاورتهم في ذلك ) .
معناه : ان خسوف الشمس جاء في الوقت ما بين العصر والمغرب بالضبط .
وألاحظ في الختام أن الليث بن سعد لم يكن له علم بهذه القاعدة : ان النهي يقطع الأمر .

فأنظر ما جاء عن ابن شهاب الزهري في هذا : المصنف لعبد الرزاق , 3 , الرقم 4942 :
.....كذلك كانوا يصنعون .
وبهذه المسألة تتعلق مسائل أخرى تخرج من الموضوع المطروح .

.........................................



من رأى طعنا في هذا العرض السريع فليأت به بغير التعميم
  #5  
قديم 07-04-05, 02:44 AM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,108
افتراضي

شكرا دكتور موراني على هذا الفائدة الجميلة والعزيزة من الواضحة،


وتتبعت روايات الصحيحين فوجدت أن النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل صلى في غير وقت كراهة، صلى في وقت الضحى

ولكنني تتبعت تلكم الرواية بذلكم اللفظ في التمهيد والاستذكار فلم أجد إلا الروايات المشهورة في صلاته صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس وعائشة
فساعدونا على الوصول إليها، أم أنكم تشيرون للروايات التي فيهما حول الكسوف مطلقا ؟؟

هذا إن لم يخنني بحثي

قال البخاري حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم:

أن يهودية جاءت تسألها، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال: رسول الله عائذا بالله من ذلك، ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبا، فخسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي وقام الناس وراءه،

أما رواية عبد الرزاق وما نقلتموه من الواضحة فهو في الكسوف بعد صلاة العصر فلا تعارض والحمد لله

روى عبد الرزاق عن معمر قال سألت الزهري عن الآية تكون بعد العصر قال الدعاء وليس فيها صلاة بعد العصر : قلت عمن تحدث قال كذلك كانوا يصنعون"

قال مصطفى: فالظاهر أن ذلك ما كان عليه العمل - على فرض الصحة - فيما إذا كان الكسوف بعد العصر، هذا وليس هناك شيئ مرفوع إلا ما ورد من عموم النهي، وأما إن جاء في أوقات الجواز فاتباع السنة أولى.

عندي استفسار للدكتور موراني:


وجدت في أحكام القرآن للجصاص:

وقد روي عن جماعة من السلف هذا المعنى وذلك لأن ابن وهب روى عن الليث بن سعد قال : خسفت الشمس بعد العصر ونحن بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة ، وبها يومئذ رجال من أهل العلم كثير منهم ابن شهاب وأبو بكر بن حزم وقتادة وعمرو بن شعيب ، قال : فقمنا قياما بعد العصر ندعو الله ، فقلت لأيوب بن موسى القرشي : ما لهم لا يصلون وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : النهي قد جاء في الصلاة بعد العصر أن لا تصلي ، فلذلك لا يصلون ، وإن النهي يقطع الأمر.

فهل من خبر عن رواية ابن وهب عن الليث لهذا الخبر فيما بين يديك من مخطوطات أم ليس هناك إلا رواية ابن عبد الحكم؟؟؟
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
  #6  
قديم 07-04-05, 03:34 AM
أبو المنذر إيهاب أحمد أبو المنذر إيهاب أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-05
المشاركات: 100
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته(إلا الذين كفروا).
أما بعد
الأوقات المنهي عن الصلاة فيها.

وقد اختلف العلماء في أمرين: أحدهما في عددها، والثاني في الصلوات التي يتعلق النهي عن فعلها فيها.

(المسألة الأولى)عدد الأوقات

اتفق العلماء على أن ثلاثة من الأوقات منهي عن الصلاة فيها وهي: وقت طلوع الشمس، ووقت غروبها، ومن لَدُن تصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس. واختلفوا في وقتين: في وقت الزوال وفي الصلاة بعد العصر؛ فذهب مالك وأصحابه إلى أن الأوقات المنهي عنها هي أربعة: الطلوع، والغروب، وبعد الصبح، وبعد العصر، وأجاز الصلاة عند الزوال. وذهب الشافعي إلى أن هذه الأوقات خمسة كلها منهي عنها إلا وقت الزوال يوم الجمعة فإنه أجاز فيه الصلاة. واستثنى قوم من ذلك الصلاة بعد العصر. وسبب الخلاف في ذلك أحد شيئين: إما معارضة أثر لأثر، وإما معارضة الأثر للعمل عند من راعى العمل: أعني عمل أهل المدينة، وهو مالك بن أنس، فحيث ورد النهي ولم يكن هناك معارض لا من قول ولا من عمل اتفقوا عليه، وحيث ورد المعارض اختلفوا. أما اختلافهم في وقت الزوال فلمعارضة العمل فيه للأثر، وذلك أنه ثبت من حديث عقبة بن عامر الجهني أنه قال "ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيها وأن نقبر فيها موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل، وحين تضيف الشمس للغروب" خرجه مسلم، وحديث أبو عبد الله الصنابحي في معناه، ولكنه منقطع، خرجه مالك في موطئه. فمن الناس من ذهب إلى منع الصلاة في هذه الأوقات الثلاثة كلها. ومن الناس من استثنى من ذلك وقت الزوال، إما بإطلاق وهو مالك، وإما في يوم الجمعة فقط وهو الشافعي. وأما مالك فلأن العمل عنده بالمدينة لما وجده على الوقتين فقط ولم يجده على الوقت الثالث: أعني الزوال أباح الصلاة فيه، وأعتقد أن ذلك النهي منسوخ بالعمل. وأما من لم ير للعمل تأثيرا فبقي على أصله في المنع، وقد تكلمنا في العمل وقوته في كتابنا في الكلام الفقهي، وهو الذي يدعى بأصول الفقه. وأما الشافعي فلما صح عنده ما روى ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنهم كانوا في زمن عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر، ومعلوم أن خروج عمر كان بعد الزوال على ما صح ذلك من حديث الطنفسة التي كانت تطرح إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب مع ما رواه أيضا عن أبي هريرة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة" استثنى من ذلك النهي يوم الجمعة، وقوي هذا الأثر عنده العمل في أيام عمر بذلك وإن كان الأثر عنده ضعيفا. وأما من رجح الأثر الثابت في ذلك فبقي على أصله في النهي. وأما اختلافهم في الصلاة بعد صلاة العصر فسببه تعارض الآثار الثابتة في ذلك، وذلك أن في ذلك حديثين متعارضين: أحدهما حديث أبي هريرة المتفق على صحته "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس". والثاني حديث عائشة قالت "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتين في بيتي قط سرا ولا علانية: ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر" فمن رجح حديث أبي هريرة قال بالمنع، ومن رجح حديث عائشة أو رآه ناسخا لأنه العمل الذي مات عليه صلى الله عليه وسلم قال بالجواز، وحديث أم سلمة يعارض حديث عائشة، وفيه "أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين بعد العصر، فسألته عن ذلك فقال: إنه أتاني ناس من عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر وهما هاتان".

(المسألة الثانية) اختلف العلماء في الصلاة التي لا تجوز في هذه الأوقات

فذهب أبو حنيفة وأصحابه إلى أنها لا تجوز في هذه الأوقات صلاة بإطلاق لا فريضة مقضية ولا سنة ولا نافلة إلا عصر يومه، قالوا: فإنه يجوز أن يقضيه عند غروب الشمس إذا نسيه. واتفق مالك والشافعي أنه يقضي الصلوات المفروضة في هذه الأوقات. وذهب الشافعي إلى أن الصلوات التي لا تجوز في هذه الأوقات هي النوافل فقط التي تفعل لغير سبب، وأن السنن مثل صلاة الجنازة تجوز في هذه الأوقات، ووافقه مالك في ذلك بعد العصر وبعد الصبح: أعني في السنن، وخالفه في التي تفعل لسبب مثل ركعتي المسجد، فإن الشافعي يجيز هاتين الركعتين بعد العصر وبعد الصبح، ولا يجيز ذلك مالك، واختلف قول مالك في جواز السنن عند الطلوع والغروب. وقال الثوري في الصلوات التي لا تجوز في هذه الأوقات هي ما عدا الفرض ولم يفرق سنة من نفل، فيتحصل في ذلك ثلاثة أقوال: قول هي الصلوات بإطلاق. وقول إنها ما عدا الفروض سواء كانت سنة أو نفلا. وقول إنها النفل دون السنن. وعلى الرواية التي منع مالك فيها صلاة الجنائز عند الغروب قول رابع، وهو أنها النفل فقط بعد الصبح والعصر والنفل والسنن معا عند الطلوع والغروب. وسبب الخلاف في ذلك اختلافهم في الجمع بين العمومات المتعارضة في ذلك أعني الواردة في السنة، وأي يخص بأي، وذلك أن عموم قوله عليه الصلاة والسلام "إذا نسي أحدكم الصلاة فليصلها إذا ذكرها" يقتضي استغراق جميع الأوقات، وقوله في أحاديث النهي في هذه الأوقات "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها" يقتضي أيضا عموم أجناس الصلوات المفروضات والسنن والنوافل، فمتى حملنا الحديثين على العموم في ذلك وقع بينهما تعارض هو من جنس التعارض الذي يقع بين العام والخاص، إما في الزمان، وإما في اسم الصلاة. فمن ذهب إلى الاستثناء في الزمان: أعني الاستثناء الخاص من العام منع الصلوات بإطلاق في تلك الساعات، ومن ذهب إلى استثناء الصلاة المفروضة المنصوص عليها بالقضاء من عموم اسم الصلاة المنهي عنها منع ما عدا الفرض في تلك الأوقات، وقد رجح مالك مذهبه من استثناء الصلوات المفروضة من عموم لفظ الصلاة بما ورد من قوله عليه الصلاة والسلام "من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر" ولذلك استثنى الكوفيون عصر اليوم من الصلوات المفروضة، لكن قد كان يجب عليهم أن يستثنوا من ذلك صلاة الصبح أيضا للنص الوارد فيها، ولا يردوا ذلك برأيهم من أن المدرك لركعة قبل الطلوع يخرج للوقت المحظور، والمدرك لركعة قبل الغروب يخرج للوقت المباح. وأما الكوفيون فلهم أن يقولوا إن هذا الحديث ليس يدل على استثناء الصلوات المفروضة من عموم اسم الصلاة التي تعلق النهي بها في تلك الأيام لأن عصر اليوم ليس في معنى سائر الصلوات المفروضة، وكذلك كان لهم أن يقولوا في الصبح لو سلموا أنه يقضى في الوقت المنهي عنه، فإذا الخلاف بينهم آيل إلى أن المستثنى الذي ورد به اللفظ هل هو من باب الخاص أريد به الخاص أم من باب الخاص أريد به العام؟ وذلك أن من رأى أن المفهوم من ذلك هي صلاة العصر والصبح فقط المنصوص عليهما فهو عنده من باب الخاص أريد به الخاص، ومن رأى أن المفهوم من ذلك ليس هو صلاة العصر فقط ولا الصبح بل هي جميع الصلاة المفروضة، فهو عنده من باب الخاص أريد به العام، وإذا كان ذلك كذلك فليس ها هنا دليل قاطع على أن الصلوات المفروضة هي المستثناة من اسم الصلاة الفائتة، كما أنه ليس ههنا دليل أصلا لا قاطع ولا غير قاطع على استثناء الزمان الخاص الوارد في أحاديث النهي من الزمان العام الوارد في أحاديث الأمر دون استثناء الصلاة الخاصة المنطوق بها في أحاديث الأمر من الصلاة العامة المنطوق بها في أحاديث النهي، وهذا بين، فإنه إذا تعارض حديثان في كل واحد منهما عام وخاص لم يجب أن يصار إلى تغليب أحدهما إلا بدليل: أعني استثناء خاص هذا من عام ذاك أو خاص ذاك من عام هذا، وذلك بين والله أعلم.أ.ه بداية المجتهد ونهاية المقتصد


فائدة :

إختلف العلماء فى صلاة الكسوف.
قال الشافعى : تصلى في جميع الأوقات المنهى عن الصلاة فيها وغير المنهى‏
قال أبو حنيفة : لا تصلى في الأوقات المنهى عن الصلاة فيها‏.
قال مالك : لا يصلى لكسوف الشمس إلا فى الوقت الذى تجوز فيه النافلة.‏
وروى ابن القاسم عن مالك أيضاً : أن سنتها أن تصلى ضحى إلى الزوال.

فمن رأى أن تلك الأوقات تختص بجميع أجناس الصلاة لم يجز فيها صلاة كسوف ولا غيرها، ومن رأى أن تلك الأحاديث تختص بالنوافل وكانت الصلاة عنده في الكسوف سنة أجاز ذلك، ومن رأى أيضا أنها من النفل لم يجزها في أوقات النهي‏.

###حذفه المشرف###
  #7  
قديم 07-04-05, 10:40 AM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
مشرف منتدى اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,725
افتراضي

###حذفه المشرف###
  #8  
قديم 07-04-05, 11:14 AM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

@ مصطفى الفاسي :
رواية ابن وهب التي ذكرتها تعود الى الموطأ له أو الى الجامع له ففي كلاهما يذكر الليث بن سعد مصدرا له عدة مرات .
أما العبارة : ....هكذا يصنعون .....
تجدها أيضا في المغني 2 و 317 (تحقيق عبد الفتاح محمد الحلو)
أما الليث بن سعد , يا عصام البشير , فلم يكن له علم بهذا العمل بالمدينة حسب قوله وتساءلاته في هذه الرواية :

قال : قلت لأيوب بن موسى :
ما لهم لا يصلون لخسوفها , وقد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
(وكان عمر الليث بن سعد في ذلك الوقت 19 سنة فقط ! فمن هنا له الحق أن يتساءل .... )

هذا , وللشافعي رأي آخر في هذا الأمر : أنظر كتاب الأم و 1 , 214 والرسالة , الرقم 885 .
الا أنه , أي الشافعي , يذكر أيضا ( الام , 1 و 218 ) أن ابن عباس لم يصلّ صلاة الكسوف بعد العصر , ويقول :
وأحسبه من روى عنه أنّ الشمس كسفت بعد العصر وهو بمكة تركها في زمن بني أمية اتقاء (!) لهم .
وما يقول الشافعي في هذا الموضع يثير الاهتمام ويحتاج الى البحث , قد تناولته في دراسة لي عام 1992 .
  #9  
قديم 07-04-05, 11:17 AM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,108
افتراضي

الحمد لله وجدت الروايتين:


وجدت رواية الاستذكار:

قال الليث حججت سنة ثلاث عشرة ومائة وعلى الموسم سليمان بن هشام وبمكة عطاء بن أبي رباح وبن أبي مليكة وبن شهاب وعكرمة بن خالد وعمرو بن شعيب وقتادة وأيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية فكسفت الشمس بعد العصر فقاموا قياما يدعون الله في المسجد فقلت لأيوب بن موسى ما لهم لا يصلون فقد صلى النبي في الكسوف فقال النهي جاء في الصلاة بعد العصر فلذلك لا يصلون والنهي يقطع الأمر

رواية التمهيد:

وقال الليث حججت سنة ثلاث عشرة ومائة وعلى الموسم سليمان بن هشام وبمكة عطاء بن أبي رباح وابن شهاب وابن أبي مليكة وعكرمة بن خالد وعمرو بن شعيب وقتادة وأيوب بن موسى وإسمعيل بن أمية فكسفت الشمس بعد العصر فقاموا قياما يدعون الله بعد العصر في المسجد فقلت لايوب بن موسى ما لهم لا يصلون وقد صلى النبي في الكسوف فقال النهي قد جاء عن الصلاة بعد العصر فلذلك لا يصلون والنهي يقطع الأمر ذكره الحلواني عن ابن أبي مريم وأبي صالح كاتب الليث جميعا عن الليث

ورواية عبد الرزاق رواها كذلك الطبراني في الدعاء عن اسحاق الدبري عنه


لكن السؤال يبقى مطروحا:

إذا كان الناس كانوا يكتفون بالدعاء دون الصلاة إذا كان الكسوف بعد العصر كما في رواية التمهيد، فلماذا لم ينقل شهرة العمل إلا الليث بن سعد

وإن كان الناس على هذا الأمر فأين رواة الأخبار ؟؟؟؟

مما يبين أن في هذه الأمر علة ما ؟؟؟
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
  #10  
قديم 07-04-05, 11:37 AM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

مصطفى الفاسي :
نعم , هذه هي الروايات التي أشرت اليها
الا أنّ الرواية عبد الملك بن حبيب عن عبد الله بن عبد الحكم عن الليث أقدم في الواضحة .
ابن عبد البر يذكر الحلواني , وهو الحسن بن علي بن محمد ( ت 242 سير أعلام النبلاء 11 و 398) مصدرا له .أنظر أيضا جامع بيان العلم , 1 , 78 و85 و89 بذكر كتاب المعرفة له .
  #11  
قديم 07-04-05, 11:46 AM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

هناك أكثر من الزهري : قتادة مثلا, واحالة الشافعي على هذا العمل . ومن خلال ما ورد عند الشافعي فانّ هذا العمل كان من احداثات بني أمية , فلا تنسى أن أيوب بن موسى من أهم الأشخاص في هذا الخبر .
وهو من بني أمية من بني عبد شمس ين عبد مناف , ولى على الطائف وتوفي شهيدا في ثورة بني عباس ( أنساب الأشراف للبلاذري, ق 197 ب مخطوط ريسلكتاب , 598 ) .
  #12  
قديم 07-04-05, 06:44 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

د: موراني.

هنا أمور: الأول فيما يتعلق بالإمام الليث، وقد أجبتَ عنه بما ذكرتَ وفيه كفاية، وكنت أتمنى أن يكون هذا الجواب منك من أول الأمر.

الثاني: قولك :( وما يقول الشافعي في هذا الموضع يثير الاهتمام ويحتاج الى البحث , قد تناولته في دراسة لي عام 1992 ).

ويبدو أن نتيجة بحثك أوصلتك للقول:( ومن خلال ما ورد عند الشافعي فانّ هذا العمل كان من احداثات بني أمية...).

قلت: د: أنت لو تدبرت الروايات في صحيح البخاري - رحمه الله - ( باب صلاة الكسوف جماعة ) لوجدت فيها من قول الرسول الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم - :

(... فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا..).

وتجد: (.. فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم).

وتجد: ( .. فافزعوا إلى ذكره، ودعائه، واستغفاره).

وفي رواية تجد: (..فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي..).

فمن قام بالدعاء والاستغفار.. فقد عمل بأمر النبي الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم - وليس هذا مما أحدثه بنو أمية، فلو أحدث هذا بنو أمية فهل ترى كل من ذكر من الأفاضل في هذه الرواية ممن علمتَهم يسكتون؟!! تدبر هذا جيدا دكتور، ولا تعجل.

طبعا دكتور اقتصارهم على ما ذكره الليث وغيره عنهم ، دون الصلاة قد علمت إجابته فلا أطيل عليك بإيضاحه.

الأمر الثالث: قولك: ( ... الا أنه , أي الشافعي , يذكر أيضا ( الام , 1 و 218 ) أن ابن عباس لم يصلّ صلاة الكسوف بعد العصر , ويقول :
وأحسبه من روى عنه أنّ الشمس كسفت بعد العصر وهو بمكة تركها في زمن بني أمية اتقاء (!) لهم .


قلت: نص الإمام الشافعي كاملا في الأم 1/218 كاملا كالتالي: ( صلاة المنفردين في صلاة الكسوف.

قال الشافعي : - رحمه الله تعالى - أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عمرو أو صفوان بن عبد الله بن صفوان قال : رأيت ابن عباس صلى على ظهر زمزم لكسوف الشمس ركعتين في كل ركعة ركعتين . ( قال الشافعي ) : ولا أحسب ابن عباس صلى صلاة الكسوف إلا أن الوالي تركها لعل الشمس تكون كاسفة بعد العصر فلم يصل فصلى ابن عباس أو لعل الوالي كان غائبا أو امتنع من الصلاة ( قال ) : فهكذا أحب لكل من كان حاضرا إماما أن يصلي إذا ترك الإمام صلاة الكسوف أن يصلي علانية إن لم يخف وسرا إن خاف الوالي في أي ساعة كسفت الشمس , وأحسب من روى عنه أن الشمس كسفت بعد العصر , وهو بمكة تركها في زمان بني أمية اتقاء لهم، فأما أيوب بن موسى: فيذهب إلى أن لا صلاة بعد العصر لطواف ولا غيره , والسنة تدل على ما وصفت، من أن يصلي بعد العصر لطواف , والصلاة المؤكدة تنسى , ويشتغل عنها , ولا يجوز ترك صلاة الكسوف عندي لمسافر ولا مقيم , ولا لأحد جاز له أن يصلي بحال فيصليها كل من وصفت بإمام تقدمه , ومنفردا إن لم يجد إماما ويصليها كما وصفت صلاة الإمام ركعتين , في كل ركعة ركعتين , وكذلك خسوف القمر ..).

قلت: فلو دققت في الأمر لوجدت أن الشافعي - رحمه الله - يستدل بأداء ابن عباس لصلاة الكسوف ولو بعد العصر، لأن ابن عباس - رضي الله عنه - فعل ذلك، وفي أثناء كلامه أشار - رحمه الله - إلى الأسباب التي يمكن أن تكون دعت غير ابن عباس لترك صلاتها ، فقوله: وأحسب من روى عنه... وهو بمكة...تركها...الظاهر في كلامه هذا عود الضمير على غير ابن عباس، ولعلهم المذكورون في رواية الليث، فابن عباس – رحمه الله – صلى ذلك اليوم كما رواه الشافعي عنه أمامك، وكما رواه البخاري في الباب المشار إليه سابقا من صحيحه، حيث قال ( وصلى لهم ابن عباس في صفة زمزم..) قال في الفتح 2/628-629 - بعد أن نسب وصله للشافعي وسعيد بن منصور - : وهذا موقوف صحيح.

وما في كلام الإمام الشافعي – رحمه الله – من اتقاء المشار إليهم لبني أمية لا يقصد به أنهم أحدثوا الدعاء بدل الصلاة إذا وقع الكسوف بعد العصر، بل غاية ما يدل عليه أن بني أمية تبنوا هذا الرأي الذي ذهب إليه جماعة من أهل العلم كما علمتَه. وهذا حاصل على مر التاريخ من قبل الخلفاء في مسائل عدة. وعلى هذا فيما أحسب قولُ بعض أهل العلم : اختيار الإمام يقطع الخلاف.
ولهذا فأهل العلم الناصحون؛ يتركون رأي أنفسهم في المسائل المحتملة؛ لرأي الإمام الشرعي محافظة على وحدة الأمة.

فلو كان أصل هذا العمل من إحداث بني أمية ما كان يُغفل ذكره ومخالفته مثل قتادة وعطاء والزهري، ثم الإمام المبجل أحمد بن حنبل – رحمهم الله – فقد ذكر ابن قدامة – رحمه الله – في الجزء والصفحة التي أشرت إليهما، عن الأثرم أنه سمع أبا عبد الله يسأل عن الكسوف يكون في غير وقت الصلاة، كيف يصنعون؟ قال: يذكرون اله، ولا يصلون إلا في وقت الصلاة، قيل له : وكذلك بعد الفجر؟ قال: نعم، لا يصلون.
الرابع: والإشارة لتولي أيوب بن موسى للإمارة من بعض بني أمية - كما ذكره ابن سعد في طبقاته - لا تجدي شيئا دكتور، فأهل العلم أتقى لله من ذلك، فانتبه دكتور، وفي زمانه كان حماة الشريعة على بصيرة وفطنة لا تبارى، فلا يذهب عنهم مثل هذا لو كان، كما هو الحال اليوم على قلتهم الآن وكثرتهم في ذلك الزمان.
وأيوب ليس من أهم الأشخاص في هذا الأمر، ولا تنسى حديثنا في الخاص في معنى قريب من هذا حول ابن أبي أويس

ودمت بخير ما أخلصت لله.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
  #13  
قديم 07-04-05, 10:29 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

الأخ صاحب الموضوع الأصلي سعيد الخمعلي - وفقه الله -

هناك بحث مطول للشيخ عبد الله بن عبد العزيز الجبرين في هذه المسألة بعنوان [ أوقات النهي الخمسة وحكم الصلاة ذات السبب فيها].
نشر دارعالم الفوائد 1418ه.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
  #14  
قديم 08-04-05, 01:41 PM
سعد الخمعلي سعد الخمعلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-04-05
المشاركات: 59
افتراضي

اخي الفهم الصحيح
قد اتيت بما اريد وجزاك الله خيرا .
  #15  
قديم 08-04-05, 02:01 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

وإياك أخي الفاضل.
والعفو مأمول على ما سبق.
ولكن في بعضه خير وتعلق قوي بسؤالك.
والله الموفق لا إله غيره.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
  #16  
قديم 09-04-05, 03:46 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

د: موراني.

قد أحلتني على مسألة ذكرتَها في بحثك عن الإمام الماجشون الذي ألقيته في مؤتمر القاضي عبد الوهاب بدبي، وما دريتُ وجه استدلالك بما أشرتَ إليه، فهل تريد أن تفهمني أنه إذا ثبت أن ما فعلوه بصلاتهم في الشعب الكبير قبل جمع = فسيثبت أن ترك صلاة الكسوف بعد العصر أيضا من إحداث الأمراء، كيف ذلك دكتور؟!!

ثم دكتور السؤال قائم كيف يسكت كل من ذكر في رواية الليث وغيرهم عن ذلك لو كان؟ أما تراهم في صلاة الأمراء بالشعب ذكروا ذلك وذموه؟ ونبهوا المسلمين إلى أن ذلك ليس من السنة في شئ، وممن نبه إلى ذلك صاحبك ابن حبيب – رحمه الله – نقل عنه ذلك الباجي في المنتقى، فراجعه غير مأمور، ولعله بين يديك في الواضحة.

ثم أخبرني دكتور هل وجدت فيما قرأتَ أن الأمراء ألزموا أحدا بالصلاة حيث ذكرتَ؟ أم هل جاءك أنهم زعموا أن ذلك من السنة؟ فهل تجد شيئا من هذا في كتب العلم التي بين يديك؟

دكتور موراني أعرف جيدا أنك ستأتيني – لو تكلمتَ - بأشياء أخرى نُقلت عن الأمراء أخطاؤا فيها السنة، أو أشياء فعلوها مخالفة للسنة، ولن تجد أعظم من البدعة المكفرة المنكرة التي اجتهد بنو العباس في نشرها – خلق القرآن – فهل وصل سمعك ما كان موقف أهل العلم من ذلك؟
إن وصل سمعك فقس عليه غيره، وإلا فاسأل من ينبئك اليقين؟ ولكن اسأل خبيرا.

فإن الغراب إذا كان دليل قوم .......

كذلك الأمر دكتور في كل ما تجده من مخالفة لدى الأمراء، سواء كانوا من بني أمية أو غيرهم حتى يومنا هذا.

أعود لكلام الشافعي – رحمه الله – لأذكرك بأمر – نسيت ذكره سابقا – وهو أنك تجد في قوله لو تأملته، أنه قال : ( ... وأحسب من روى عنه أن ...).

هل تعلم دكتور ما تدل عليه كلمة أحسب؟ أحسب = أظن، والظن لا يخفى عليك في مثل هذه لا يفيد شيئا، مثل بلغني، أو قل أضعف من ذلك، فهو اجتهاد من الإمام الشافعي – رحمه الله – وما أحال على رواية أو ما يشبه ذلك، بل ظاهر لفظه أنه أيضا غير جازم بذلك.

ومما يزيدك دكتور يقينا أن من ذكروا في رواية الليث – رحمه الله – يذهبون إلى ما ذكر عنهم - عملا بما ذكرت لك من الروايات التي ذكرها بعدُ الإمام البخاري وغيره - وليس لأمر عرض = أن العلماء الذين عنوا بذكر مذاهب أهل العلم في المسائل الشرعية – وهم أعلم بهم وبحالهم واجتهاداتهم – ذكروا أن ذلك مذهب لهم، من هؤلاء الإمام ابن المنذر – رحمه الله – فاسمعه في الأوسط 5/312-313- يقول: ( ذكر صلاة الكسوف بعد العصر وعند طلوع الشمس:
اختلف أهل العلم في صلاة الكسوف بعد العصر؛ في وقت لا يصلى فيه؛ فقالت طائفة: يذكرون الله ويدعون، هذا مذهب الحسن البصري، والزهري، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة بن خالد، وعمرو بن شعيب، وابن أبي مليكة، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وقتادة، وأبي بكر بن عمرو بن حزم.
وقال مالك: لا يصلى إلاّ في حين صلاة.
وقال الثوري: لا يصلى في الكسوف في غير وقت صلاة.
وقال يعقوب: إذا انكسفت الشمس بعد العصر فليست بساعة صلاة التطوع، ولكن الدعاء والتضرع حتى ينجلي...).


ثم ذهب – رحمه الله – يذكر مذهب الشافعي وأبي ثور... وبعدهم ذكر قول إسحاق.. – رحم الله جميع أئمة أهل السنة والجماعة -.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
  #17  
قديم 16-04-05, 11:44 PM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

الفهم الصحيح
انك تجري هنا حوارا مع الذات , يعني مع نفسك
اذ تم حذف ما تشير اليه في حديثك القيم من جانب المشرف نهائيا فلا يمكنك قراءته غير أنه قال :
سببا لايقافي :

عدم امتثاله رغبة المشرفين، وتحدّيه لهم في هذا الرابط......

هنا أتساءل :

فأين الدخول الى هذا الرابط ؟ أين التحدي ؟

مهما يكون من الأمر ومهما كان الرأي العام بهذه الفكرة بــ(ـالايقاف ) في هذا الملتقي
فانني أتمسك بحريّتي العلمية التامة بتعبير رأيي بما ورد في التراث الذي ذكرته بغير أن (أفتي)
وبغير أن أتدخل في الشؤون الشرعية (معاذ الله!) . فلم أفعل شيئا من هذا غير أن المشرف رأى غير ذلك وفي حينه يطلب :

الحوار العلمي الهادف البناء المتحلي بأدب الحوار، والنقاش مع المخالف.

نعم , (النقاش مع المخالف) : حسن !

أين خالفت أنا في الرابط الذي كنا بصدده القواعد الشرعية وأين قلت انّ هذه القاعدة أو تلك مرفوضة؟

لا أريد أن أتدخل في الموضوع مرة أخرى ولا أريد أن أذكر ما ما جاء في الواضحة لابن حبيب في هذه المسألة وما ذكر أنّ كبار الأئمة المالكيين ( اسما! ) أخذوا بما ورد في خبر الليث بن سعد .

هذا لا يهم اليوم , لأنّ الرأي العلمي قد ذبح بغير السكين ....

الفهم الصحيح :
انني لست بشاعر , فمن هنا اليك بهذا البيت لابراهيم المعمار . أما تفسيره : فأنت وشأنك :

قد بلينا بأمير
ظلم الناس وسبّح
فهو كالجزار فينا
يذكر الله ويذبح
  #18  
قديم 17-04-05, 12:20 AM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

ملاحظة :
لا أرحّب بالرسائل الخاصة حيث يعبّر المرء فيها بما لا يقول علانية في الملتقى .

يجب أن يتم كل ما يجري من النقاش العلمي علانية : بما في ذلك : الحذف والايقاف , الحوار حول الطرد....
وكذلك حول الحوار العلمي .... مع المخالف .

غير أنني أغلقت الأبواب لمجموعة من المخطوطات عندي على الملتقى
ولن أذكر ما ورد فيها لكي لا (أتدخل) في (القضايا الشرعية )

فمن هنا يستريح أيضا كل من يزعم أنّ ( الكافر) لا حق له بتناول هذا التراث ودراسته كما جاء ذلك في المشاركات التي لم يعلق المشرف عليها كلمة ما .
  #19  
قديم 17-04-05, 04:09 AM
ابو سلمان ابو سلمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-02-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 408
افتراضي

الاخ د.موراني مع احترامي لبحثك واجتهادك فيه وسعة اطلاعك الا انك في مكان غير المكان المناسب فقد دخل بين المسلمين باحثين وعلماء كثر في كل علم الا انا لانجد واحدا منهم يفتي او يحرر مسالة النهي عن اوقات الصلاة هذا لايناسب ابدا اذ لايقبل احد ان يحاورك فيما لاتؤمن به ولو ظاهرا كابن رشد الحفيد ان صح مذهبه بانه كان فيلسوفا لايؤمن بالبعث وان الشريعة لاصلاح العامة
فلو كان بحثك القاء الشبهات والطعن في الدين واظهار تناقضه لكان البحث معك انسب كما هو الحال مع سائر المستشرقين اما ان تناقش مسالة النهي عن اوقات الصلاة فهذه لم يسبقك بها احد من الذين اوتوا الكتاب ولا غيرهم
ومثلك في هذه الحالة مثل الذي يصلي من غير وضوء!!!!
والذي يدخل معاك في نقاش او تحريرفي مسالة من هذا القبيل اقول ان هذا العمل لم يحصل في التاريخ
والبحث المناسب واللباس المناسب لك في هذا المنتدى هو الرد والطعن في الدين والقاء الشبه ويرد عليك طلبة العلم هذا اذا سمحت ادارة الملتقى بهذا العمل
اما حالتك هذه فكانك لابس ربطة عنق على ملابس داخلية ورايح في دعوة عشاء!!!
  #20  
قديم 17-04-05, 10:12 AM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

أبو سلمان كتب :
النهي عن اوقات الصلاة ......

من يقول بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أقرا أولا وجيدا ما جاء أعلاه قبل أن تعبر عن رأيك في هذه المسألة الهامة لدى القدماء
  #21  
قديم 17-04-05, 10:27 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

د: موراني.
الأسف شديد فلم أر مشاركتك إلا هذا الصباح.

وأنا معك في أنك لم تتدخل في أمر الفتوى، أو الكلام عن جزئيات شريعتنا الحقة تدخلا مباشرا، وما تستفيد شيئا لو فعلتَ، وما يقبل منك ذلك لو صنعتَ، لأن ذلك فرع عن الإيمان بهذه الشريعة وصلاحيتها لهداية جميع البشر، وهيمنتها على كل ما سبقها من الشرائع الإلهية، وفوق ذلك الإيمان بمن أنزلها وشرعها على لسان النبي الكريم الخاتم لكل الأنبياء – عليه وعليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام – وتصديقه في كل ذلك = ولكنك د: موراني تذكر أشياء – فهمتَها – تتعلق بتلك القواعد أو الجزئيات في شريعتنا، مع ما تنقله – مشكورا – من كتب أسلافنا الذين كتبوا في هذه الشريعة ناقلين أو مجتهدين... وهذه التعليقات أفهم من خلالها بعض أرائك في ديننا وشريعتنا ككل، والأمثلة على ذلك كثيرة، وآخرها ما تم الحديث حوله – من طرف واحد فيما يظهر لك – في هذا الرابط، ومناقشتي هي في هذه الأشياء التي تذكرها وليس في أساس الجزئيات أو القواعد الشرعية – كما فهم بعض أحبابنا هنا أو هناك - التي يتم طرحها من قبلك أو من قبل بعض الإخوة في الملتقى، فليكن هذا منك على ذُكر دكتور موراني، وكذلك كل الأحباب في الملتقى.
__________________________________________

وأما الحديث عن الإقصاء والإيقاف والحذف... فهو ذو شجون، ولعل مكانه المناسب هناك، وما يهمني منه دكتور الآن هو ما أوردته من شعر، فقد أعجبني ولكن أرى صدقه على غير مَن أشرت إليه، فنحن:
قوم يرون نصر أميرهم ويرون طاعة أمره إيمانا
ولسنا – والله - ممن يسارعون إلى الطاعة فيما يحبون، ويبطئون فيما يكرهون، فإن امتحنوا بأمر يكرهونه وفيه صلاح الجماعة عذروا وامتثلوا، وتركوا رأي أنفسهم لرأي الأمير فهذا من مقتضيات الإمارة الناصحة، التي تعي قوله – صلى الله عليه وسلم - : ( ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجتهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة).

وعليه فالصحيح أن يستشهد بقول الشاعر:

سكن الدعاة إلى أمير سلامة عف الضمير مهذب الأخلاق
أعطته صفقتها الضمائر طاعة قبل الأكف بأوكد الميثاق


وأنا على يقين من أن لسان حال أميرنا يقول: ( ألا إني لست بخيركم، ولكني رجل منكم، غير أن الله جعلني أثقلكم حملا)

فنسأل الله له الإعانة، ونكل أمر الإدارة له، فإن تشدد وأقصى وأوقف – وما أحب ذلك - ...فبالحزم أخذ...
وإن تساهل، وعفا وتجاوز...فبسد الذريعة وقواعد لمّ الشمل أخذ، وفي كل خير.

الكلام في هذا المقام يقتضي ما قلتُ، وربما أقول بعض ما يخالف – في ظاهره – هذا في مقام آخر، وفقيه النفس الذي عرف ( الفروق) لا يخفى عليه ذلك وأسبابه.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
  #22  
قديم 17-04-05, 10:30 AM
ابو سلمان ابو سلمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-02-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 408
افتراضي

عفوا الصلاة في اوقات النهي
تصحيح
  #23  
قديم 17-04-05, 10:48 AM
مجدي ابو عيشة مجدي ابو عيشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-04
الدولة: الاردن
المشاركات: 270
افتراضي

د مورني : الطريقة التي تستخدمها انت كمستشرق هي طريقة مقابلة المخطوطات
بغض النظر عن صحة نسبة الاقوال من عدمها . وبالنسبة لنا لا نأخذ هذا الدين الا بالثابت من الحديث مكتمل الشروط من حيث الصحة والعمل به .

فقد حولت الموضوع من الاوقات المنهي عنها الى صلاة الكسوف واحداثات الامراء .

وبالنسبة لنا لا نقبل بما احدث اصلا ونرد كل شيء للسنة الثابتة الصحيحة ولا نرد الاصل الى اقوال العلماء .
فلا ادري هل كل مسألة ستتدخل فيها سيصبح للموضوع نفس النتيجة؟
__________________
( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )
  #24  
قديم 17-04-05, 10:55 AM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

الفهم الصحيح كتب :

وهذه التعليقات أفهم من خلالها بعض أرائك في ديننا وشريعتنا ككل ....
فأقول :
وكيف ذلك ؟

ألم أذكر ما جاء في الواضحة لابن حبيب وخلاصته :

انّ النهي يقطع الأمر

هل هذا الكلام مني؟ كلا !

بل هكذا فسر لي (أي لابن حبيب) مطرف وابن الماجشون وابن عبد الحكم وأصبغ بن الفرج عندما كاشفتهم عن ذلك . وكلهم استنكر قول ابن القاسم فيه .

(قبل هذه الفقرة ورد قول ابن القاسم ) .

هل أنا مخترع هذا الكلام ؟ هل مجرد ذكر هذا السياق بمثابة زرع التشويه في قلوب الناس والطعن في الايمان ؟

هل قرأ أحد سطرا من أطراف أقلامي أثير فيه الشكّ في قوله أو فعله في مشاركة ما ؟
فليأت به .


أليس من حقي أن أذكر ما جاء في هذه الكتب ؟ غير أنني لست في الحاجة الى ذلك على الاطلاق ؟
حسن! أغلقت الأبواب لمجموعة المخطوطات , كما كتبت أعلاه .

والسبب لذلك , الى جانب ما جرى هنا , هو انّ لي مفهوم أخر في (الرقابة على التراث) , كما تعلم , ومنه انني لا (أتبادل بالمخطوطات) ومن الآن من المستحسن ألا أذكر منها فقرة لكي لا يرى أحد فيه طعنا في الدين . اذا : فلنترك التراث على الرفوف.... كالعادة !
  #25  
قديم 17-04-05, 12:51 PM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

مجدي أبو عيشة كتب :

فقد حولت الموضوع من الاوقات المنهي عنها الى صلاة الكسوف واحداثات الامراء

لم أحول شيئا الى موضوع آخر : ألم يطلب صاحب هذا الرابط بتحرير كامل لهذه المسألة ؟

وهذا جزء منه أليس كذلك ؟ : النهي عن صلاة الخسوف في الأوقات المنهى فيها عن الصلاة .

كما تزعم :
الطريقة التي تستخدمها انت كمستشرق هي طريقة مقابلة المخطوطات

كمستشرق ( تقصد مستشرقا.... بدون كاف التشبيه ) :

فكيف ذلك ؟ لم أقابل شيئا بشيء , بل ذكرت ما ورد في التراث ( وحتى في المطبوع) ولا يتميز بهذه الطريقة (المستشرق) , بل يجب أن يكون التراث غير المنشور مرجعا لكل باحث .

وعند نشر هذا المخطوط للواضحة لابن حبيب هل نسقط أو نحذف هذه الفقرات من الكتاب لكي نسلك الطريق الى (الأمانة العلمية ) ؟
أنا أفضّل أن أسلك الطريق الى (الرقابة على التراث) كما أراه أنا : أليس ما جاء في التمهيد وغيره متأخر على ما ورد في المخطوط لابن حبيب ؟ لا مقابلة هنا من قريب أو بعيد كما تزعم , بل فيه تقديم التراث المخطوط الأصيل على غيره في البحث .
فلا طعن في ذلك ولا تشويه كما يزعم البعض بل فيه عرض لما شغل بال القدماء .
  #26  
قديم 17-04-05, 04:55 PM
مجدي ابو عيشة مجدي ابو عيشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-04
الدولة: الاردن
المشاركات: 270
افتراضي

عزيزي الدكتور مورني
قد اكون لم اعبر لك جيدا : المقابلة بين المخطوطات والتأكد من صحتها وبيان اختلاف المخطوطات هذا عمل هام جدا . وذلك يفيد الكل وهو امر مهم يجب الاعتناء به وكذلك تحقيق المطبوع ومقابلته بالاصول الموجودة هذا لا اتكلم عليه هنا .
. ولكني اتكلم عن امر اخر . فحتى لو كانت العبارات التي نقلتها هي موجودة في المخطوطات التي خفيت على كثير منا الا ان التحقق منها امر ضروري من عدة نواحي فكما تعلم صحة النسبة الى المؤلف وبيان طرق التحقق من الزيادة او النقصان , فالامانة العلمية تقتضي ان توضح هذا ايضا
والامر الاهم هو عندنا . وهو كيف نستدل وبما نستدل . فكلام ابن عبد البر معتبر وهو قول من أقوال الائمة الاعلام , وفارق كبير بين تحقيق اقوال المسالة وبين تحقيق قول منها . فكثير من الاقوال لا قيمة لها لو حصل وانها خالف الصحيح من السنة .
الذي يجمع الخلاف قد لا ينتهي بجمعه ان لم يضع ظوابط لما يجمع . وكل امر يقدر بقدره .
اي ان تحقيق هذه المسألة(الصلاة في وقت الكسوف بما نقلت عن ما استخرجته من الواضحة لعبد الملك بن حبيب ( مخطوط القيروان)) فما فعلته انت بحاجة لتحقيق كبير والامر لا يتعلق بالموضوع من قريب.
اما ما نعيبه على تدخلك فهو :
الرواية هنا التتي تذكرها لاحظ الان كيف تتكلم ان مدار المسألة على ايوب بن موسى .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. م. موراني
تنبيه :
كل ما يأتي ذكره بتعليق يسير استخرجته من الواضحة لعبد الملك بن حبيب ( مخطوط القيروان)
,................................................. ............
لكي نتمسك بالموضوع المطروح :
ذكر ابن حبيب في كتابه المذكور : وان خسقت الشمس بعد العصر فلا صلاة لها لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ذلك الوقت . وانما على الناس الدعاء والرغبة الى الله والتضرّع , يقومون قياما مستقبلي القبلة يدعون الله كذلك , ان شاؤوا جلوسا غير مستقبلي القبلة . كذلك قال مالك في التوسعة في ذلك .

انتهى .

ورد في هذا الباب من الكتاب بعد ذلك برواية ابن عبد الحكم عن الليث بن سعد قال :
خسفت الشمس بعد العصر ونحن بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة وبها يومئذ رجال من أهل العلم...........قال : قمنا قياما مستقبلي الكعبة ندعو الله .
قال : قلت لأيوب بن موسى :
ما لهم لا يصلون لخسوفها , وقد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فقال : انّ النهي قد جاء عنه في الصلاة بعد العصر . وانّ النهي يقطع الأمر .

انتهى .
راجع هذه الرواية : التمهيد , 3 , 312 والاستذكار , 7 , الرقم 9815 .

هذا من ناحية .

لقد استشرت .................................................
فأنظر ما جاء عن ابن شهاب الزهري في هذا : المصنف لعبد الرزاق , 3 , الرقم 4942 :
.....كذلك كانوا يصنعون .
وبهذه المسألة تتعلق مسائل أخرى تخرج من الموضوع المطروح .

.........................................



من رأى طعنا في هذا العرض السريع فليأت به بغير التعميم


الان ومع انك اشرت الى ما في التمهيد الا انك تغاضيت عما ذكر فيه فانت تقول:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. م. موراني
هناك أكثر من الزهري : قتادة مثلا, واحالة الشافعي على هذا العمل . ومن خلال ما ورد عند الشافعي فانّ هذا العمل كان من احداثات بني أمية , فلا تنسى أن أيوب بن موسى من أهم الأشخاص في هذا الخبر .
وهو من بني أمية من بني عبد شمس ين عبد مناف , ولى على الطائف وتوفي شهيدا في ثورة بني عباس ( أنساب الأشراف للبلاذري, ق 197 ب مخطوط ريسلكتاب , 598 ) .
وقد اخبرت بما يعنيه الشافعي من لفظه قبل الخبر من جهة التمريض.
فانت تشير بالتشكيك ان العمل من احداثات بني امية لقولك ان ايوب بن موسى اهم الشخصيات .
ولكن الرواية التي اشرت اليها في التمهيد , والاغلب انك قرأتها هي:
" وقال الليث حججت سنة ثلاث عشر ومائة وعلى الموسم سليمان ابن هشام وبمكة عطاء بن ابي رباح وابن شهاب وابن ابي مليكة وعكرمةبن خالد وعمربن شعيب وقتادة وايوب بن موسى واسماعيل ابن امية فكسفت الشمس .....................................الخبر "
الشاهد انك تغاضيت عمن ذكر بالرواية لتشير ان الامر من امور بني امية . اليس من الامانة العلمية ان تورد هذه الاسماء وان لا تخفيها لتؤيد كلامك لان الليث ابن سعد انما سأل ايوب ابن موسى ؟.
اعرف انك استخدمت عبارة , فلا تنسى أن أيوب بن موسى من أهم الأشخاص في هذا الخبر .

اما الخبر فيعلم بوجود اناس من خيار علماء السلف . فلطريقة النقل امانة يا دكتور يجب ان تكون فيها منصفا ولا تدلس باخفاء ما لا يعجبك منه. !!!
__________________
( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )
  #27  
قديم 17-04-05, 05:48 PM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

مجدي أبو عيشة المحترم

انك لم تضف الى ما نحن بصدده شيئا ذا أهمية , بل ذكرت طريقتي في عرض القضية فحسب .

اين كنت أنا غير منصف في العرض ؟

أولا : بحثت الأمر ووجت الخبر صحيحا كما جاء به الليث وذلك باثبات أن الشمس خسفت في ذلك اليوم , وقد حددت فيه حتى الساعة !

ومن الذي سأله الليث الذي لم يكن له علم بهذا العمل بالمدينة ؟
سأل أيوب بن موسى فلا غيره .....اذا كان له مكانة في الخبر .
من هو مصدر هذه القاعدة : انّ النهي يقطع الأمر ؟ هو أيوب بن موسى
وكيف أجاب الزهري : (هكذا يصنعون .......) فهنا يبدو لي أنه لم يرض من هذا , لكن ذلك مجرد احتمال مني .

اذا فأين عدم الانصاف ؟

واليوم ذكرت كبار علماء المالكيين من بداية القرن الثالث الذين أخذوا بهذا العمل والذين ذكرهم ابن حبيب .
أقول : بهذا العمل , لأنه لم يكن سنة سنّه لسبب بسيط : لم تخسف الشمس في حياته بين العصر والمغرب لا بمكة ولا بالمدينة : وهذا أيضا مؤكد لا غيب فيه .

أما رواية ابن عبد البر وهو كما جاء عند ابن حبيب , غير أن هذا الأخير أدق بروايته عن ابن عبد الحكم عن الليث فحينه ذكر ابن عبد البر الحلواني ( ت 242 ! ) مصدرا له ومن هنا اسناده منقطع . لقد ذكرت ذلك أيضا في بياني : اذا أين عدم الانصاف ؟
وعلى هذا العمل يشير ابن أبي زيد في النوادر والزيادات , 1 , ص 511 س 5-1 .

يعني : أين عدم الانصاف في العرض ؟
الى الجانب انني لم اتدخل في المسألة برأيي الشرعي (معاذ الله أن أقول أن أحدا منكم على الباطل أو أن الشافعي على الباطل الذي لم يأخذ بهذا العمل ) .

في الختام :
الأمر المؤسف أن كثيرا من طلبة العلم يرون في عرضي هذا وفي ذكري التراث المتعلق بالموضوع تدخلا في الدين . وهذا امر غير صحيح بمرة .
  #28  
قديم 17-04-05, 07:22 PM
أبو المنذر إيهاب أحمد أبو المنذر إيهاب أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-05
المشاركات: 100
افتراضي

ما هذا؟!!!!!
أرى بعض الإخوة يخاطبون المدعو مورانى-تبت يداه- بالأخ مورانى وعزيزى مورانى.
إن العوام لا يفعلون فعلكم هذا
أخذتكم شهوة المدارسة مع كافر؟
إنا لله
  #29  
قديم 17-04-05, 07:26 PM
مجدي ابو عيشة مجدي ابو عيشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-04
الدولة: الاردن
المشاركات: 270
افتراضي

د مورني الذي اتمناه ان لا تسلك هذا السبيل:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. م. موراني
الى الجانب انني لم اتدخل في المسألة برأيي الشرعي (معاذ الله أن أقول أن أحدا منكم على الباطل أو أن الشافعي على الباطل الذي لم يأخذ بهذا العمل ) .

في الختام :
الأمر المؤسف أن كثيرا من طلبة العلم يرون في عرضي هذا وفي ذكري التراث المتعلق بالموضوع تدخلا في الدين . وهذا امر غير صحيح بمرة .
د مورني كلنا باذن الله على الحق وليس احد منا ان شاء الله على الباطل لا الشافعي ولا من خالف الشافعي.
ليست القضية هنا حق وباطل وانما صواب وخطأ .فهل الكلمات عندك مقصود ام انها اتت هكذا .
الفرق عندنا ان اهل الباطل هم اهل الاعتقاد الباطل اما اهل الحق فقد يختلفوا ولا يعني اختلافهم ان احدهم على باطل لان اختلافهم في الفروع وفي محل الاجتهاد . بعكس اهل الباطل الذين اخلافهم بين بعضهم في اصول الشرع كاختلافهم في الخالق واختلافهم في اصول الشرع بينما اهل الحق قد يختلفوا في مواطن الاجتهاد.
لذلك كنا لا نحبذ دخولك في النقاش في هذه الامور حتى لا تلقي مثل هذه العبارات التي لا اعرف كيف يترك المشرف تتلفظ بها .!!!
__________________
( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.