![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أرد على هذه الشبهة كيف بنبى يأمر اتباعه بحبه اكثر من انفسهم وابائهم وابنائهم وهذه هو الحديث (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ومن الناس اجمعين) وجزاكم الله خيرا
__________________
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وماذا يفعلون بقول المسيح في إنجيلهم (لوقا 14: 26): "إن كان أحدٌ يأتي إليَّ ولا يُبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضاً، فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً"!! فمحمدٌ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهم أن يكون حبُّهم له أكثر مِن سائر الناس لا أن يُبغضوا الناس مِن أجله!
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
__________________
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة |
|
#4
|
|||
|
|||
|
ليس في طلب النبي لنا ان نحبه اي شبهة .
الشبهة تقع لو انه مثلا امرهم ان يعطوه اموالهم ويأخذها له ، وهنا يفرح كل مارق وكافر لإثارة الشبهات . بل ان طلب النبي صلى الله عليه وسلم منا ان نحبه اكثر من انفسنا هو من مستلزمات الايمان ومن متطلبات اتباع اوامر الله ، فمن كان يحب النبي اكثر من الناس كلهم فسوف يقدم اوامر النبي ( والتي هي اوامر الله) على اوامر الناس ، ومن احب النبي اكثر من نفسه فسوف يقدم اوامره على راحة نفسه وشهواتها ، فيقوم ويصلي الفجر بالبرد ويدفع جزءً من ماله للفقراء وهذا كله طاعةً لله . وحبه صلى الله عليه وسلم يأتي ايضاً من كونه سبباً في انقاذنا من النار بعد رحمة الله إن آمنّا واحسنّا ، مثل ان يريد شخصٌ ان يشرب سماً وهو يظنه لبناً فيأتي شخص اخر ويمنعه من شربه ، عندها ستحبه في تلك اللحظة اكثر من نفسك ، والله اعلم .
__________________
ــ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ــ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
هنالك دليل عقلي للمسلمين في هذا وغيرهم
لو أن شخصا أسدى لك خدمة مهمة فكيف سيكون حالك معه في هذه الحالة وحبك سيكون حبك في هذا الوقت أعلى من حبك لنفسك ولولدك فما بالنا بالرسول الذي اخرجنا من الظلمات إلى النور فنحن نحبه أكثر من أنفسنا لأن أنفسنا تذكرنا بالمعصية والنبي - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالطاعة لعل هذا ينفع ويفيد وجزاكم الله خيرا |
|
#6
|
|||
|
|||
|
حبه صلى الله عليه وسلم يأتي ايضاً من كونه سبباً في انقاذنا من النار بعد رحمة الله إن آمنّا واحسنّا
جزاكم الله خيرا |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فهل من هذا شأنه يستكثر عليه مستكثر أويمتن عليه مان ! الله ورسوله أمن.
__________________
وما بها من خطإ ومن زلل ** أذنت في إصلاحه لمن فعل لكن بشرط العلم والإنصاف** فذ وذامن أجمل الأوصاف
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
__________________
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة |
|
#9
|
|||
|
|||
|
بناء على ما تفضلتم به فممكن أن أرد على من طلبت الرد على هذه الشبهة بما يأتي :
قال البخاري : حدثنا يعقوب بن ابراهيم حدثنا بن عليه عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ). معنى نفي الإيمان في قوله ( لا يؤمن ) : أي لا يكون إيمانه إيماناً كاملاً أي: لا يكمُل إيمان أحدكم إذا كان يحب الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولكن لا يقدم محبته على محبة غيره من الخلق. وسئل بعضهم عن المحبة ، فقال : الموافقة في جميع الأحوال. فعلامة تقديم محبة الرسول على محبة كل مخلوق : أنه إذا تعارض طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أوامره وداع آخر يدعو إلى غيرها من هذه الأشياء المحبوبة ، فإن قدم المرء طاعة الرسول وامتثال أوامره على ذلك الداعي : كان دليلا على صحة محبته للرسول وتقديمها على كل شيء ، وإن قدم على طاعته وامتثال أوامره شيئا من هذه الأشياء المحبوبة طبعا : دل ذلك على عدم إتيانه بالإيمان التام الواجب عليه . وكذلك القول في تعارض محبة الله ومحبة داعي الهوى والنفس ، فإن محبة الرسول تبع لمحبة مرسله عز وجل . وهذا كله في امتثال الواجبات وترك المحرمات . فإن تعارض داعي النفس ومندوبات الشريعة ، فإن بلغت المحبة درجة تقديم المندوبات على دواعي النفس كان ذلك علامة كمال الإيمان وبلوغه إلى درجة المقربين والمحبوبين المتقربين بالنوافل بعد الفرائض ، وإن لم تبلغ هذه المحبة إلى الدرجة فهي درجة المقتصدين أصحاب اليمين الذين كملت محبتهم ولم يزيدوا عليها فطلب النبي صلى الله عليه وسلم منا ان نحبه اكثر من انفسنا هو من مستلزمات الايمان ومن متطلبات اتباع اوامر الله ، فمن كان يحب النبي اكثر من الناس كلهم فسوف يقدم اوامر النبي ( والتي هي اوامر الله) على اوامر الناس ، ومن احب النبي اكثر من نفسه فسوف يقدم اوامره على راحة نفسه وشهواتها ، فيقوم ويصلي الفجر بالبرد ويدفع جزءً من ماله للفقراء وهذا كله طاعةً لله . وحبه صلى الله عليه وسلم يأتي ايضاً من كونه سبباً في انقاذنا من النار بعد رحمة الله إن آمنّا واحسنّا ، مثل ان يريد شخصٌ ان يشرب سماً وهو يظنه لبناً فيأتي شخص اخر ويمنعه من شربه ، عندها ستحبه في تلك اللحظة اكثر من نفسك ولو أن شخصا أسدى لك خدمة مهمة فكيف سيكون حالك معه في هذه الحالة وحبك سيكون حبك في هذا الوقت أعلى من حبك لنفسك ولولدك فما بالنا بالرسول الذي اخرجنا من الظلمات إلى النور فنحن نحبه أكثر من أنفسنا لأن أنفسنا تذكرنا بالمعصية والنبي - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالطاعة وما بالنا بمن قال فيه ربه : ( لقد جاءكم رسول من آنفسكم عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) أليس أحق بالحب من الوالد والولد والناس أجمعين ؟
__________________
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة |
|
#10
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حب النبي صلي الله عليه و سلم أكثر من أنفسنا أمر من الله تعالي توعد من لا يفعله في سورة برآة ,آية 24 : قل إن كان ءاباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال إقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله و رسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتي يأتي الله بأمره و الله لا يهدي القوم الفاسقين. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الرد بسيط : وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
الجواب فيما أورده الأخ هشام، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يطلب شيئاً لنفسه، بل هو أبعد ما يكون عن ذلك.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أرى , الشبهة؟ , على , هذه , كيف |
| أدوات الموضوع | |
|
|