ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-10-12, 07:32 PM
ذات النطاقين ذات النطاقين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-05
المشاركات: 379
افتراضي مامعنى (الغرام) في قوله تعالى (كان غراما)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مامعنى الغرام في قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) الفرقان ".

وهل هو من قرين الغرام المتعارف عليه ؟
__________________
لاإلـــه إلا اللـــــــه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-10-12, 08:32 PM
حاتم الفرائضي حاتم الفرائضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-09
الدولة: جدة
المشاركات: 535
افتراضي رد: مامعنى (الغرام) في قوله تعالى (كان غراما)

قال البغوي رحمه الله
:
"

قوله - عز وجل - : ( والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم

إن عذابها كان غراما ) أي : ملحا دائما ، لازما غير مفارق من عذب به من الكفار ،

ومنه سمي الغريم لطلبه حقه وإلحاحه على صاحبه وملازمته إياه .

قال محمد بن كعب القرظي : سأل الله الكفار ثمن نعمه فلم يؤدوا فأغرمهم فيه ، فبقوا في النار . قال الحسن : كل غريم يفارق غريمه إلا جهنم .

و " الغرام " : الشر اللازم ، وقيل : " غراما " هلاكا .
"
المصدر
تفسيره
من الشبكة
http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=51&ID=1269
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-10-12, 08:37 PM
حاتم الفرائضي حاتم الفرائضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-09
الدولة: جدة
المشاركات: 535
افتراضي رد: مامعنى (الغرام) في قوله تعالى (كان غراما)

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله

:
"
قال الحسن في قوله {إن عذابها كان غراماً} كل شيء يصيب ابن آدم ويزول عنه, فليس بغرام,

وإنما الغرام الملازم ما دامت السموات والأرض, وكذا قال سليمان التيمي.

وقال محمد بن كعب {إن عذابها كان غراماً} يعني ما نعموا في الدنيا, إن الله تعالى سأل الكفار عن النعمة فلم يردوها إليه, فأغرمهم فأدخلهم النار {إنها ساءت مستقراً ومقاماً} أي بئس المنزل منظراً, وبئس المقيل مقاماً
...
"
يطابق بمطبوع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-10-12, 08:45 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 3,333
افتراضي رد: مامعنى (الغرام) في قوله تعالى (كان غراما)

جزاكم الله خيراً وزادنا وإياكم علما
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-10-12, 01:44 AM
حاتم الفرائضي حاتم الفرائضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-09
الدولة: جدة
المشاركات: 535
افتراضي رد: مامعنى (الغرام) في قوله تعالى (كان غراما)

      


غرم (لسان العرب)
غَرِمَ يَغرَمُ غُرْماً وغَرامةً، وأغرَمَه وغَرَّمَه.
والغُرْمُ: الدَّيْنُ.
ورَجُلٌ غارمٌ: عليه دَيْنٌ.
وفي الحديث: لا تَحِلُّ المسأَلة إلاَّ لِذِي غُرمٍ مُفْظِعٍ أَي ذي حاجة لازمة من غَرامة مُثْقِلة.
وفي الحديث: أعوذ بك من المَأْثَم والمَغْرَمِ، وهو مصدر وضع موضع الاسم، ويريد به مَغْرَمَ الذنوب والمعاصي، وقيل: المَغْرَم كالغُرْم، وهو الدَّيْن، ويريد به ما اسْتُدِين فيما يكرهه الله أَو فيما يجوز ثم عجز عن أَدائه، فأَما دين إحتاج إليه وهو قادر على أَدائه فلا يستعاذ منه.
وقوله عز وجل: والغارِمِين وفي سبيل الله؛ قال الزجاج: الغارمون هم الذين لَزِمَهم الدَّيْنُ في الحَمالة، وقيل: هم الذين لزمهم الدين في غير معصية.
والغَرامةُ: ما يلزم أَداؤه، وكذلك المَغْرَمُ والغُرْمُ، وقد غَرِمَ الدِّيةَ، وأَنشد ابن بري في الغَرامة للشاعر: دار ابْنِ عَمِّكَ بِعْتَها، تَقْضي بها عَنْكَ الغَرامه والغَرِيم: الذي له الدِّيْن والذي عليه الدين جميعاً، والجمع غُرَماء؛ قال كثير: قَضى كلُّ ذِي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَه، وعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنّىً غرِيمُها والغَرِيمان: سَواءٌ، المُغْرِمُ والغارِمُ.
ويقال: خُذْ مِنْ غَرِيمِ السُّوء ما سَنَحَ.
وفي الحديث: الدَّيْنُ مَقْضيٌّ والزَّعِيمُ غارِمٌ لأَنه لازم لما زَعَم أَي كَفَل أَو الكفيل لازم لأَداء ما كَفَّله مُغْرِمُه.
وفي حديث آخر: الزَّعِيم غارِمٌ؛ الزَّعِيم الكفيل، والغارِم الذي يلتزم ما ضَمِنه وتكَفَّل به.
وفي الحديث في الثَّمر المُعَلَّق: فمن خرج بشيء منه فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعقوبة؛ قال ابن الأثير: قيل كان هذا في صدر الإسلام ثم نُسخ، فإنه لا واجب على مُتْلِف الشيء أَكثر من مثله، وقيل: هو على سبيل الوعيد لينتهي عنه؛ ومنه الحديث الآخر: في ضالَّةِ الإبل المكتومة غَرامَتُها ومِثْلُها معها.
وفي حديث أشراط الساعة: والزكاة مَغْرَماً أي يَرَى رَبُّ المال أن إخراج زكاته غَرامةٌ يَغرَمُها.
وأَما ما حكاه ثعلب في خبر من أَنه لما قعد بعض قريش لقضاء دينه أَتاه الغُرَّامُ فقضاهم دَيْنَه؛ قال ابن سيده: فالظاهر أَنه جمع غَرِيمٍ، وهذا عزيز إن فَعِيلاً لا يجمع على فُعَّال، إنما فُعَّال جمع فاعل، قال: وعندي أن غُرَّاماً جمع مُغَرِّم على طرح الزائد، كأَنه جمع فاعل من قولك غَرَمَه أَي غَرَّمَه، وإن لم يكن ذلك مقولاً، قال: وقد يجوز أن يكون غارمٌ على النسب أي ذو إغرام أو تَغْريم، فيكون غُرَّامٌ جمعاً له، قال: ولم يقل ثعلب في ذلك شيئاً.
وفي حديث جابر: فاشْتَدَّ عليه بَعْضُ غُرَّامِه في التَّقاضي؛ قال ابن الأثير: جمع غَرِيم كالغُرَماء وهم أصحاب الدين، قال: وهو جمع غريب، وقد تكرر ذلك في الحديث مفرداً ومجموعاً وتصريفاً.
وغُرِّمَ السحابُ: أَمطَرَ؛ قال أَبو ذؤيب يصف سحاباً: وَهَى خَرْجُهُ واسْتُجِيلَ الرَّبا بُ مِنْهُ، وغُرِّمَ ماءً صَرِيحا والغَرامُ: اللازم من العذاب والشرُّ الدائم والبَلاءُ والحُبُّ والعشق وما لا يستطاع أَن يُتَفَصَّى منه؛ وقال الزجاج: هو أَشدُّ العذاب في اللغة، قال الله، عز وجل: إن عذابها كان غراماً؛ وقال الطرماح: وَيَوْمُ النِّسارِ وَيَوْمُ الجِفا رِ كانا عَذاباً، وكانا غَراما وقوله عز وجل: إن عذابها كان غراماً؛ أي مُلِحّاً دائماً ملازماً؛ وقال أبو عبيدة: أي هلاكاً ولِزاماً لهم، قال: ومنه رَجُلٌ مُعْرَمٌ، من الغُرْم أَو الدَّيْن.
والغَرام: الوَلُوعُ.
وقد أُغْرِم بالشيء أي أُولِع به؛ وقال الأَعشى: إنْ يُعاقِبْ يَكُنْ غَراماً، وإن يُعْـ طِ جَزِيلاً فإنَّه لا يُبالي وفي حديث معاذ: ضَرَبَهُمُ الله بِذُلٍّ مُغْرَمٍ أي لازم دائم. يقال: فلان مُغْرَمٌ بكذا أي لازم له مُولَعٌ به. الليث: الغُرْمُ أَداء شيء يلزم مثل كفالة يَغْرَمها، والغَرِيمُ: المُلْزَم ذلك.
وأَغْرَمْتُه وغَرَّمْته بمعنى.
ورجل مُغْرَمٌ: مُولَعٌ بعشق النساء وغيرهن.
وفلان مُغْرَمٌ بكذا أي مُبتَلىً به.
وفي حديث عليّ، رضي الله عنه: فَمَنِ اللَّهِجُ باللذَّة السَّلِسُ القِياد للشهوة أَو المُغْرَمُ بالجَمْع والادِّخار؟ والعرب تقول: إن فلاناً لمُغْرَمٌ بالنساء إذا كان مُولَعاً بهنَّ.
وإني بك لَمُغْرَمٌ إذا لم يصبر عنه. قال: ونُرَى أن الغَرِيم إنما سمي غَرِيماً لأَنه يطلب حَقَّه ويُلِحُّ حتى يقبضه.
ويقال للذي له المال يطلبه ممن له عليه المال: غَرِيمٌ، وللذي عليه المال: غَرِيمٌ.
وفي الحديث: الرَّهْنُ لمن رَهَنَه له غُنْمُه وعليه غُرْمُه أي عليه أَداء ما رهن به وفَكاكُه.ابن الأَعرابي: الغَرْمى المرأَة المُغاضِبة.
وقال أَبو عمرو: غَرْمى كلمة تقولها العرب في معنى اليمين. يقال: غَرْمى وجَدِّك كما يقال أَما وجَدّك؛ وأَنشد: غَرْمى وجَدِّكَ لَوْ وَجَدْتَ بِهِمْ، كَعَداوَةٍ يَجِدُونها بَعْدِي

غرم (مقاييس اللغة)

الغين والراء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على ملازَمة ومُلازَّة. من ذلك الغَريم، سمِّي غريماً للُزومه وإلحاحه.
والغَرَام: العذاب اللازم، في قوله تعالى: إنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَاماً [الفرقان 65]. قال الأعشى:
إنْ يعاقِبْ يكنْ غَراماً وإن يُعْـ    طِ جزيلاً فإنَّه لا يُبالِي

وغُرْم المالِ من هذا أيضاً، سمِّي لأنَّه مالُ الغَرِيم.

غرم (الصّحّاح في اللغة)
الغَرامُ: الشرُّ الدائم والعذاب.
وقوله تعالى: "إن عذابها كان غراما"، قال أبو عبيدة: أي هلاكاً ولزاماً لهم. قال: ومنه رجلٌ مُغْرَمٌ بالحب حبِّ النساء.
ومنه قولهم: رجلٌ مُغْرَمُ من الغُرْمِ والدَيْن.
والغَرامُ: الوَلوعُ؛ وقد أُغْرِمَ بالشيء أي أولع به.
والغَريمُ: الذي عليه الدَيْنُ. يقال: خذ من غَريمِ السوء ما سَنَح.
وقد يكون الغَريمُ أيضاً الذي له الدَيْنُ. قال كثير:

وعَزَّهُ مَمْطول مُعَنًّى غَريمُهـا    قَضى كُلَّ ذي دَيْنٍ فوَفَّى غَريمَهُ

وأغْرَمْتُهُ أنا وغَرَّمْتُهُ بمعنًّى.
والغَرامَةُ: ما يلزم أداؤه؛ وكذلك المَغْرَمُ والغُرْمُ.
وقد غَرِمَ الرجل الدية.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-10-12, 12:54 PM
ذات النطاقين ذات النطاقين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-05
المشاركات: 379
افتراضي رد: مامعنى (الغرام) في قوله تعالى (كان غراما)

ماشاء الله تبارك الله

زادك الله من العلم النافع .
__________________
لاإلـــه إلا اللـــــــه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-10-12, 03:31 PM
حاتم الفرائضي حاتم الفرائضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-09
الدولة: جدة
المشاركات: 535
افتراضي رد: مامعنى (الغرام) في قوله تعالى (كان غراما)

بارك الله فيكما


فإن سأل سائل ما المعنى الجامع والعلاقة بين
الغارمين الذين لزمهم المال لغيرهم
والغريم الذي لزمه الدين
وعذاب جهنم الملازم لأهلها
والمغرم بالشيء الملازم له
والغرام بالمرأة والتعلق بها ولزوم التفكير فيها
؟؟؟؟
فالجواب من قول ابن فارس رحمه الله في (مقاييس اللغة)
:
"
الغين والراء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على ملازَمة ومُلازَّة.

من ذلك الغَريم، سمِّي غريماً للُزومه وإلحاحه.
والغَرَام: العذاب اللازم، في قوله تعالى: إنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَاماً [الفرقان 65].

قال الأعشى:
إنْ يعاقِبْ يكنْ غَراماً وإن يُعْـ    طِ جزيلاً فإنَّه لا يُبالِي

وغُرْم المالِ من هذا أيضاً، سمِّي لأنَّه مالُ
"
نقلا عن الشبكة
يطابق بمطبوع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مامعني , الغرام , تعالى , غراما , قوله , كان

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.