ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-04-05, 03:33 AM
طالب علوم الحديث طالب علوم الحديث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-02-04
المشاركات: 1,302
افتراضي طلب ترجمة محمد فؤاد عبد الباقي !!

نرجو من الأخوان الذين يملكون أي شيئ عن سيرة أو ترجمة محمد فؤاد عبد الباقي أن لا يبخلوا علينا بها ..

و جزاكم الله خيرا
__________________
قال صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت القرآن و مثله معه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-11-09, 09:16 AM
أبو طلحة العتيبي أبو طلحة العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-11-07
المشاركات: 402
افتراضي رد: طلب ترجمة محمد فؤاد عبد الباقي !!

محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد: عالم بتنسيق الاحاديث النبوية ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم.

مصري الأبوين، ولد في قرية بالقليوبية، ونشأ في القاهرة، ودرس في بعض مدارسها ثم عمل مترجما عن الفرنسية في البنك الزراعي (1905 - 1933) وانقطع إلى التأليف.
وضعف بصره إلى أن كف، قبيل وفاته.
وتوفي بالقاهرة.
كان صائم الدهر، قوي العزيمة، ترجم (مفتاح كنوز السنة - ط) عن الانكليزية في خلال درسه لها، و (تفصيل آيات القرآن الحكيم - ط) عن الفرنسية.
وصنف (تيسير المنفعة بكتابي مفتاح كنوز السنة - ط) و (المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الكريم - ط) و (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان - ط) البخاري ومسلم، ثلاثة أجزاء، و (معجم غريب القرآن - ط) وفهرس (موطأ الامام مالك - ط) و (سنن ابن ماجه - ط) و (صحيح مسلم - ط) وأضاف إليها شروحا، وخرج الاحاديث
والشواهد الشعرية في كتاب (شواهد التوضيح والتصريح لابن مالك - ط) وخرج أحاديث (الادب المفرد - ط) للبخاري. وله (جامع الصحيحين - خ) و (أطراف الصحيحين - خ) بوشر طبعه، و (جامع المسانيد - خ) و (المسلمات المؤمنات: ما لهن وما عليهن، من كتاب الله والحكمة - خ) وأشرف على تصحيح (محاسن التأويل - ط) سبعة عشر جزءا للسيد جمال الدين القاسمي.
وكان يقول الشعر في صباه

نقلا عن : الأعلام للزركلي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=137185
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-09-11, 10:43 AM
عمار محمد عبدالله عمار محمد عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-09
المشاركات: 13
افتراضي رد: طلب ترجمة محمد فؤاد عبد الباقي !!

محمد فؤاد عبد الباقي ... خادم القرآن والسنة

محمد سيد بركة
20 - 5 - 2009



شهدت مصر في النصف الأخير من القرن التاسع عشر ومستهل القرن العشرين نهضة علمية لم تقتصر على مجالات الأدب والشعر والصحافة، وإنما تجاوزتها إلى آفاق الفكر الرحيب، وميدان العلم الفسيح، إلى الفقه والقانون والتاريخ والسياسة، وعلوم السنة، وكان لها في كل فن أعلامها البارزون ونجومها المتألقون، وأغلب الظن أنه لم يجتمع لمصر مثل هذه الكوكبة اللامعة في تاريخها الطويل، إذا أخذنا في الاعتبار قصر الفترة الزمنية التي سطعوا فيها، وتستطيع أن تذكر عشرات الأعلام في كل فن وتخصص ممن تفخر ببعضهم أي أمة من الأمم إذا انتسبوا إليها، فكيف إذا انتسبوا جميعًا لدولة واحدة.!!
وكان من شأن السنة أن انتهت علومها إلى نفر من المحدثين البررة، برز منهم اثنان خدما السنة نشرًا وتحقيقًا وفهرسة: أما أحدهما فهو العالم الجليل والمحدث الثبت الشيخ أحمد محمد شاكر، الذي انشغل بالسنة وقضى عمره في خدمتها، ونشر دواوينها، وأما الآخر فهو محمد فؤاد عبد الباقي الذي ولج مجال الحديث النبوي من باب فهرسة كتبه، وترك آثارًا عظيمة فيها، تدل على صبره وجلده، وتبين دقته في العمل وإتقانه.
المولد والنشأة
ولد محمد فؤاد عبدالباقي في الثالث من شهر جمادى الأولى 1299 هـ الموافق الثامن من شهر مارس 1882م) لأبوين مصريين, أما الأب فهو من بلدة (قمن العروس) محافظة الفيوم بمصر, أما الأم فهي من بلدة (برنبال) مركز دكرنس محافظة الدقهلية بالوجه البحري, وقد نشأ ابنهما محمد فؤاد عبدا لباقي في قلب القاهرة في حي السيدة زينب إلى أن وصل إلى سن الخامسة فانتقلت أسرته إلى السودان حيث عمل والده في ذلك الوقت موظفًا كبيرًا هناك, واستقرت الأسرة في وادي حلفا ثم حدثت معركة ود النجوم وظلت الأسرة هناك لمدة عام ونصف دخل فيها محمد فؤاد مدرسة أسوان الابتدائية ثم عادت الأسرة إلى القاهرة حيث تنقلت في أحيائها المختلفة مثل بولاق والعباسية والبغالة، وقد التحق محمد فؤاد بمدرسة عباس الابتدائية وعندما وصل إلى الشهادة الابتدائية سنة 1894م رسب القسم الفرنسي بالمدرسة باجمعه فتركها إلى مدرسة الأمريكان في حي الأزبكية وظل بها لمدة سنتين, وفي سنة 1899م تركها وعمل مدرسا للغة العربية بمدرسة جمعية المساعي المشكورة في مركز (تلا) ولكنه تركها بعد فترة ليعمل ناظرا لمدرسة بإحدى قرى الوجه البحري وظل شاغلاً لهذا المنصب لمدة سنتين ونصف ثم اشتغل مدرساً لمادة الرياضيات ولكنه سرعان ما ضاق بها بعد سنة من اشتغاله بها واختار العمل مع الأديب صادق عنبر في المدرسة التحضيرية الكبرى بدرب الجماميز بالقاهرة.
كان محمد فؤاد عبد الباقي ملولاً بطبعه فترك التدريس والتحق بوظيفة مترجم التي أعلن عنها البنك الزراعي حينذاك في 20 سبتمبر سنة 1905م وظل بها حتى 2 أكتوبر سنة 1933م عندما صفّى البنك أعماله وتحول إلى بنك التسليف فأخذ مكافأته منه وتركه ولم يعد إلى الوظيفة ثانية.
مع رشيد رضا
كانت فترة عمل محمد فؤاد عبد الباقي بالبنك فرصة عظيمة لكي يستقر ويتهيأ لقراءاته الحرة فأقبل على أمهات كتب الأدب العربي والحديث والفقه كما كان يجيد اللغة الفرنسية فقرأ لأعلام الأدب الفرنسي مثل فيكتور هوجو ولامارتين.
وكان ممن ارتبط بهم محمد فؤاد عبد الباقي بصداقة وتلمذة العالم الكبير محمد رشيد رضا، تلميذ الإمام محمد عبده، وراعي حركة الإصلاح من بعده، وصاحب مجلة المنار التي أسدت إلى الفكر الإسلامي خدمات جليلة، وكانت مشعل نور للمسلمين الباحثين عن الهداية والطريق القويم.
ولازم محمد فؤاد عبد الباقي صاحب المنار منذ أن التقى به سنة (1341هـ = 1922م) ولم يفارقه حتى وفاته، ونهل من عمله، وفتح له آفاقًا واسعة في علوم السنة، ووجه كثيرًا حتى وثق به الشيخ فكان يستعين به فيما يُعرض عليه من مسائل وقضايا.
جهوده في خدمة السنة
تطلع محمد فؤاد عبدا لباقي إلى ترجمة كتاب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي فأرسل إلى الدكتور فنسنك يطلب منه إذناً صريحاً بالترجمة باعتباره مؤلف كتاب (مفتاح كنوز السنة) واستجاب له الدكتور فنسنك ولم يكتف بالموافقة فحسب بل أرسل إليه الفصل الأول من المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي فاطلع عليه ووجد به أخطاء كثيرة فضمنها كشفاً أرسله الى الدكتور فنسنك فسُر لذلك وطلب منه فنسنك تصحيح (بروفات) المعجم ومضى في ذلك الى آخر حياته.
وقد حدث أن الشيخ محمد عبده كان في مطالعته للقرآن الكريم كان يأتي بالآيات المتشابهات وسأله الشيخ رضا أنّى له هذا؟ فأجاب الشيخ محمد عبده بأنه يستعين بكتاب عنده باللغة الفرنسية لمؤلفه (جول لابوم), وبعد موت الشيخ محمد عبده بحث الشيخ رضا عن الكتاب في تركته فلم يعثر عليه وأفضى بما في نفسه الى الأستاذ محمد فؤاد عبدا لباقي، فقال له هذا الكتاب عندي باللغة الفرنسية فطلب منه أن ينقله له, فرحب بذلك وقام بترجمة الكتاب الى اللغة العربية وقدمه الى الشيخ محمد رضا سنة 1924م, وفي سنة 1934م جاء أحد أقارب الشيخ محمد رضا وعرض عليه طبع الكتاب وفعلاً تم طبعه.
انطلق محمد فؤاد عبد الباقي يخدم السنة النبوية في وقت لم تكن تلقى فيه الاهتمام الذي تستحقه، وأبلى بلاء حسنًا، سواء فيما يتصل بتحقيق أمهاتها أو التأليف فيها، أو تخريج أحاديثها، فقام بشرح وفهرسة صحيح مسلم، وموطأ مالك، وسنن ابن ماجه، وأخرجها على أحسن صورة، دقة وتنظيمًا وتنسيقًا وترقيمًا، بما يتفق مع جلال السنة، وما تستحقه من عناية، وقد رزق الله تحقيقاته القبول والذيوع بين أهل العلم وصناعة الحديثة.
وأما مؤلفاته التي خدمت السنة، فيأتي في مقدمتها: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، والمعروف أن أعلى درجات صحة الحديث هو ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم، والكتاب ذائع معروف، يجمع ألفين وستة أحاديث مرتبة على أبواب الفقه.
وله جامع مسانيد صحيح البخاري، وهو كتاب يجمع أحاديث كل صحابي أخرج له البخاري على حدة، ورتب أسماءهم حسب الحروف الهجائية، وهو بذلك صورة أخرى لصحيح البخاري المرتب على كتب الفقه وأبوابه.
وتقدم بهذا العمل إلى مجمع اللغة العربية لنشره، فشكل المجمع (سنة 1362 هـ /1943م) لجنة من أعضائه ضمت أحمد بك إبراهيم والشيخين إبراهيم حمروش ومحمد الخضر حسين لدراسة الكتاب، فأشادت بالعمل والجهد المبذول فيه، وانتهى الأمر باعتذار المجمع عن نشر الكتاب، محتجًا بأن العمل أدخل في باب السنة منه في باب اللغة، ويشاء الله أن لا يُطبع الكتاب في حياة مؤلفه وظل حبيس الأدراج، حتى نشر بعد وفاته بفترة طويلة سنة (1412هـ / 1991م).
المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم
وكما دخل محمد فؤاد عبد الباقي ميدان فهرسة السنة النبوية من باب الترجمة دخل أيضًا ميدان فهرسة ألفاظ القرآن الكريم من الباب نفسه، فقد ترجم كتاب "تفصيل آيات القرآن الكريم لجول لا بوم عن الفرنسية، ونشره سنة (1353هـ / 1934م)، لكنه لم يكن كافيًا لسد الغرض، فرغب في وضع معجم دقيق لألفاظ القرآن يعين الباحثين في الوصول إلى أي آية كريمة في القرآن إذا استعان بكلمة منها، وتطلب منه ذلك أن يُفرغ كل الكلمات الواردة في القرآن الكريم، ويرتبها حسب حروف المعجم، مع الأخذ في الاعتبار ردها إلى أصولها اللغوية.
وقد بذل المؤلف جهدًا مشكورًا في وضع كتابه، مستعينًا بكتاب نجوم القرآن في أطراف القرآن للمستشرق الألماني فلوجل، الذي طبع لأول مرة سنة (1258هـ/ 1842م)، مراجعًا ما يجمعه على معاجم اللغة وتفاسير الأئمة اللغويين، عارضًا ما يجمعه على الثقات من أصدقائه من علماء اللغة، حتى إذا اطمأن إلى عمله دفعة إلى دار الكتب المصرية، فأجازت نشره بعد أن شكلت لجنة لذلك، فخرج في أحسن صورة وأبهى حلة.
وجاء عمله مكتملاً، لم يستدرك عليه أحد من العلماء سقطًا في معجمه، من فرط مبالغته في المراجعة وحرصه الدائب على الدقة، وشاء الله أن يكون هذا المعجم خاليًا من الخطأ؛ لأنه يقوم على كتابه، ويعين الباحثين في الوصول إلى آية، وقد تلقت الأمة هذا العمل بالقبول، ورزقه الله الذيوع، فلم تخل منه مكتبة لعظم فائدته.
ولم يكن لمثل هذه الأعمال العظيمة أن ترى النور لو لم يكن وراءها صبر شديد، وعزيمة قوية، ودقة متناهية، وحياة منضبطة، وتوحيد للهدف، وتجرد وإخلاص، وهكذا كانت حياة الرجل، وأترك لابنة أخيه الكاتبة الأديبة الدكتورة نعمات أحمد فؤاد تصور حياة عمها بقولها:
"وحياة الرجل الخاصة تدخل في باب الغرائب، فنحن نسميه صائم الدهر، فكان يصوم الدهر كله لا يفطر فيه إلا يومين اثنين هما أول أيام عيد الفطر، وأول أيام عيد الأضحى، وطعامه نباتي، وكان يصوم بغير سحور.. أي أنه يتناول وجبه واحدة كل 24 ساعة، وكان محافظًا في كل شيء، فزيه يتكون من البدلة الكاملة صيفًا وشتاءً.. وكان زاهدًا في الاجتماعات والتعارف، يفسر هذا وكأنه يعتذر: إن التعرف إلى الناس، تقوم تبعًا له حقوق لهم والتزامات واجبة الرعاية والوفاء، وليس عندي وقت لهذا، ولا أنا أطيق التقصير فيها لو لزمتني".
أطال الله في عمر محمد فؤاد عبد الباقي حتى بلغ العقد التاسع، لكنه ظل متمتعًا بصحة موفورة، ونشاط لا يعرف الكلل، وحياة منتظمه أعانته في إنتاج الأعمال التي يحتاج إنجازها إلى فريق من الباحثين، وبارك الله فيما كتب، فانتشرت كتبه شرقًا وغربًا، وعم الانتفاع بها، وظل يؤدي رسالته حتى لقي ربه في سنة (1388 هـ /1967م).
هذا وقد اخرج الأستاذ محمد فؤاد عبدا لباقي الكثير وحقق الكثير، وما ذكرناه هو غيض من فيض علاوة على مقالاته وبحوثه المنشورة في بعض المجلات وسمعته في المجامع الغربية للاستشراف, هذا الرجل الذي لم يتخرج من جامعة ولم يحصل على شهادة عالية لكنه صنف فريد من الرجال القمم الشوامخ الذين تركوا للأجيال اللاحقة أعمالاً خالدة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل إيمانهم العميق بخدمة كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

http://www.shareah.com/index.php?/re.../view/id/2718/
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-09-11, 12:03 PM
أبو المقدام الهلالي أبو المقدام الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 1,184
افتراضي رد: طلب ترجمة محمد فؤاد عبد الباقي !!

رحمه الله و أجزل له المثوبة
__________________
مَنْ ساءتْ سَريرَتُه ساءَتْ سيرَتُه ، و مَن انتَكسَتْ فطرَتُه انكَسَرتْ عندَ الناسِ حُرمَتُه،ومَن ماتَ قلبُه نَسيَهُ ربُّه .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-03-13, 04:51 PM
أبو المغيرة السلفي السوداني أبو المغيرة السلفي السوداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-13
الدولة: قال ابن القيم رحمه الله من لمح بريق فجر الاجر هانت عليه التكاليف
المشاركات: 1,087
افتراضي رد: طلب ترجمة محمد فؤاد عبد الباقي !!

هذا يرفع الهمم
__________________



رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه
اذا لم توقر أهل العلم فلاخير في علمك ولوكان جبالاً
هل تحفظ القران؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-03-13, 09:59 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 3,234
افتراضي رد: طلب ترجمة محمد فؤاد عبد الباقي !!

اللهم ارحمة برحمتك الواسعة امين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:14 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.