ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-03-13, 01:33 PM
سعد عبدالرحمن عبدالكريم سعد عبدالرحمن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 294
افتراضي هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟ افيدونا مع الدليل جزاكم الله خيرا
  #2  
قديم 15-03-13, 11:09 PM
النصري النصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-07-04
المشاركات: 901
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

تارك الصلاة والزكاة جحودا كافر بالإجماع ، وتارك الصلاة تهاونا فيه خلاف شهير بين العلماء في كفر صاحبه ، وأما الزكاة فتاركها تهاونا جماهير السلف والخلف على عدم كفر تاركها
  #3  
قديم 15-03-13, 11:43 PM
أبو بكر السلفي المقدسي أبو بكر السلفي المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-11
الدولة: فلسطين-غــــــزة
المشاركات: 945
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصري مشاهدة المشاركة
تارك الصلاة والزكاة جحودا كافر بالإجماع ، وتارك الصلاة تهاونا فيه خلاف شهير بين العلماء في كفر صاحبه ، وأما الزكاة فتاركها تهاونا جماهير السلف والخلف على عدم كفر تاركها
أخي بارك الله فيك..
إجمع السلف على كفر تارك الصلاة أكان جحوداً أم تكاسلاً كما
نقل عنهم غير واحد من العلماء والأئمة الأثبات الثقات..
إنما الخلاف نشأ بين الخلف ،وهو خلاف مهدور لا يعتد به...! والله أعلم.
  #4  
قديم 16-03-13, 05:48 AM
أبو سعيد السامرائي أبو سعيد السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 91
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

عدم تكفير تارك الصلاة ثابت عن الزهري رحمه الله و هو تابعي
رواه عنه محمد بن نصر المروزي من حديث عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، عن إبراهيم ، عن ابن شهاب : أنه سئل عن الرجل يترك الصلاة ؟ فقال : ( إن كان إنما تركها أنه ابتدع دينا غير الإسلام قتل ، وإن كان إنما هو فاسق ضرب ضربا مبرحا وسجن )
فلايمكن أن يكون الخلاف فيه مهدورا
و الإجماع المذكور منازع فيه هل هو الكفر الذي ينقل عن الملة أم دون ذلك
و كان السلف يستعملون لفظ الكفر في كليهما
و الله أعلم
  #5  
قديم 16-03-13, 06:32 AM
أبو بكر السلفي المقدسي أبو بكر السلفي المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-11
الدولة: فلسطين-غــــــزة
المشاركات: 945
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

أخي قولك:(عدم تكفير تارك الصلاة ثابت عن الزهري رحمه الله و هو تابعي)
أقول،وبالله أستعين، أنقل لك إجماع الصحابة الذين قال الله فيهم:(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
وتقول لي نُقل عن الزهري.؟!!!
ثم شيء آخر الزهري-رحمه الله- من صغار التابعين، أتهدم قول من نقل الدين، بقول تابعي صغير...؟!!
وهاك أقوال السلف في تقرير هذا الأمر، وبيان أنه ما أحدث القول بالخلاف إلا بعدهم-رحمهم الله-:
1أخرج المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (2|877) واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (4|829): من طريق يعقوب بن إبراهيم (ثقة فاضل) قال ثنا أبي (إبراهيم بن سعد، ثقة حجة) عن محمد بن إسحاق (جيد) قال: ثنا أبان بن صالح (ثقة ثبت) عن مجاهد أبي الحجاج (ثقة إمام) عن جابر بن عبد الله قال: قلت له: «ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال على عهد رسول الله ؟». قال: «الصلاة».
وشغب البعض فقال: لعل بعض الصحابة كان لا يرى تكفير تارك الصلاة، ولم يعرف عنه جابر ولا نحن. أقول: هذا قول خبيث، لأن المراد منه إبطال الإجماع كلية. ثم إذا كان الصحابي لا يُقبل قوله بدعوى الإجماع، فمن الذي سيُقبل قوله؟!


وأخرج المروزي (2|875) والحارث في مسنده (كما في زوائد الهيثمي ص181): عن إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني قال: حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه، عن أبيه عقيل، عن وهب بن منبه، قال: وسألت جابراً (بن عبد الله ): «هل في المصلين من طواغيت؟». قال: «لا». وسألته: «هل منهم مشرك؟». قال: «لا». وأخبرني أنه سمع النبي يقول: «بين الشرك والكفر ترك الصلاة». وسألته: «أكانوا يدْعون الذنوب شركاً؟». قال: «معاذ الله! ولم يكن يدعون في المصلين مشركاً».
وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن ابن معين قد نفى سماع وهب من جابر، واعتبره صحيفة. لكن هذا يعتبر به في الشواهد، لما يتقوى بما قبله. وتأمل كيف نفى جابر كون الصحابة كانوا يسمون الذنوب شركاً. ففيه ردٌّ على من حمل الشرك هنا على شرك الذنب، لا شرك الكفر. وجابر هو راوي الحديث «إن بين الرجل، وبين الشرك والكفر: ترك الصلاة». فهذا تفسير الحديث (وإن كان صريحاً لا يحتاج لتفسير).


2– قال التابعي الجليل عبد الله بن شقيق العقيلي: «كان أصحاب محمد لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر، إلا الصلاة». أخرجه الترمذي (2622) والحاكم (1|48|12) من طريق بشر بن المفضّل، عن سعيد بن إياس الجُرَيْري، عن عبد الله بن شقيق به. وصححه الحاكم على شرط البخاري ومسلم. وبشر قد سمع من الجريري قبل اختلاطه، كما ذكر ابن حجر في "هدي الساري" (ص405).
والمعنى هو أن: الصحابة لا يعتقدون شيئاً من الأعمال الظاهرة تركه كفر غير الصلاة. فإن قيل: كيف هذا وهناك صور كثيرة من الكفر غير ترك الصلاة؟ فالجواب: أن المراد بالحديث تكفير تارك الصلاة، من جملة أعمال الجوارح الظاهرة، التي يسهل جداً تبينها في كل فرد. أما باقي أركان الإسلام فتبينها أصعب. فكيف تعرف أن الرجل يؤدي زكاته، مع علمك بأن صدقة السر أفضل؟ وأما باقي أعمال الجوارح الظاهرة التي يكفر تاركها، فهي نادرة، وليست عامة في الأمة كعموم الصلاة، وذلك كمن رأى رجلاً يريد أن يقتل نبياً، وهو قادر على الدفاع عن النبي دون أن يلحقه أذى، فلم يفعل، –كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية– فهذا أمر نادر، وفي زمن مخصوص، وفي حق رجل معين. بخلاف الصلاة التي هي عامة في الأشخاص، والأزمنة، والأحوال.
قال المباركفوري في "تحفة الأحوذي" (7|370): «قول عبد الله بن شقيق هذا، بظاهره يدل على أنّ أصحاب رسول الله r كانوا يعتقدون أن ترك الصلاة كفر. والظاهر من الصيغة، أن هذه المقالة اجتمع عليها الصحابة، لأن قوله: "كان أصحاب رسول الله r" جمع مضاف، وهو من المشعرات بذلك».


3– قال التابعي الإمام الحسن البصري: بلغني أن أصحاب رسول الله كانوا يقولون: «بين العبد وبين أن يشرك، فيكفر: أن يدع الصلاة من غير عذر». أخرجه اللالكائي (4|829 -1539)، وابن بطة في "الإبانة" (87) والخلال في "السنة" (4|142 -1372).

4– أخرج محمد بن نصْرٍ المرْوَزي في "الصلاة" (2|925 #978): ثنا محمد بن يحيى (الذهلي، إمام ثبت) ثنا أبو النعمان (محمد بن الفضل السدوسي، الملقب بعارم: ثقة ثبت) ثنا حماد بن زيد (إمام ثبت فقيه) عن أيوب (تابعي ثبت من سادة الفقهاء) قال: «تَرْكُ الصلاة كُفْر، لا يُختلَفُ فيه». والذهلي قد سمع من عارم قبل اختلاطه، فهذا إسناد غاية في الصحة.

5 وقال المروزي: سمعت إسحاق بن راهويه (الإمام الثبت المعروف، نظير أحمد بن حنبل) يقول: «صح عن النبي r: أن تارك الصلاة كافر. وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي r إلى زماننا هذا أن: تارك الصلاة عَمْداً من غير عُذر حتى يذهب وقتها، كافر».

6– قال المروزي في "الصلاة" (2|925): «ذكرنا الأخبار المروية عن النبي في إكفار تاركها، وإخراجه إياه من الملة، وإباحة قتال من امتنع من إقامتها. ثم جاءنا عن الصحابة
مثل ذلك، ولم يجئنا عن أحد منهم خلاف ذلك. ثم اختلف أهل العلم بعد ذلك...». ومعلوم أن محمد بن نصر المروزي من أهل الاستقراء التام، والمعرفة الواسعة بأقوال أهل العلم، ومواضع الإجماع والنِّزاع، كما صرح بذلك أبو بكر الخطيب، فقد قال في "تاريخ بغداد" (3|315): «كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام». قال الذهبي في "سير النبلاء" (14|34) مؤيدًا ذلك: «يقال: إنه كان أعلم الأئمة باختلاف العلماء على الإطلاق».


7– ذكر شيخ الإسلام في "شرح العمدة" (2|75) وابن القيم في "الصلاة" (ص67) أن هذا هو إجماع الصحابة، لقول عمر بمحضر الصحابة دون إنكار عليه: "لا حظ في الإسلام، لمن ترك الصلاة" أو "لا إسلام لمن لم يصل".


8– هذا ولم يستطع القائلون بعدم التكفير، أن يظفروا بصحابي واحد يقول بقولهم. بل ولم يصح لهم عن التابعين عن أحد غير الزهري، وهو من صغار التابعين.(كما سبق ذكره أعلاه)


قال ابن حزم المحلى (2|242): «ما نعلم لمن ذكرنا من الصحابة مخالفاً منهم. وهم (أي أتباع المذاهب الأربعة) يشنِّعون بخلاف الصاحب إذا وافق أهواءهم. وقد جاء عن عمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي هريرة، وغيرهم من الصحابة : أن من ترك صلاة فرضٍ واحدة متعمداً حتى يخرج وقتها، فهو كافر مرتد».
(قلت) هذا في فرض واحد فما قولهم بمن ترك الفرض كله..؟!!
وقد نقله المنذري في "الترغيب والترهيب" (1|393) وزاد من الصحابة: «عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله، وأبا الدرداء، رضي الله عنهم». قال: «ومن غير الصحابة: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن المبارك، وإبراهيم النخعي، والحكم بن عتيبة، وأيوب السختياني، وأبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وغيرهم».

وهذا هو قول جماهير أهل الحديث. وهو مذهب سعيد بن جبير، والحسن البصري، والشعبي، والأوزاعي، ونسب إلى محمد بن الحسن. وهو القول الصحيح للإمام الشافعي، كما ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات} (مريم:59).
ويزعم البعض أن الشافعي ومالك يقولان بقتل تارك الصلاة، ولا يقولان بكفره. مع أنه ليس للشافعي، ولا لمالك، ولا لكثير من الأئمة نصوص في عدم تكفير تارك الصلاة. نعم، نصوا على قتل تارك الصلاة، وليس هذا معناه أنهم يرونه مسلماً. وكذلك هي حال مكحول وحماد بن زيد ووكيع بن الجراح. قال شيخ الإسلام في الفتاوى (28|308): «وأكثر السلف على أنه يُقتل كافراً، وهذا كله مع الإقرار بوجوبها».
فائدة: قال ابن القيم: «لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا، والسرقة وشرب الخمر، وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه، وخزيه في الدنيا والآخرة».(من بحث لبعض طلبة العلم، بتصرف يسير)
أما قولك:(كان السلف يستعملون لفظ الكفر في كليهما).!!!؟
قلت، قد قرر السلف من أهل السنة والجماعة أنه إذ حل لفظ الكفر بالألف والام فلا يراد به إلا الأكبر، قال ابن تيمية رحمه الله (وفَرْقٌ بين الكفر المعرف باللام كما في قوله صلى الله عليه وسلم «ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة» وبين كُفر منكر في الاثبات) (اقتضاء الصراط المستقيم) ص69
والأدلة على ذلك كثيرة، يصعب حصرها في هذا المقام.. والله أعلم.

  #6  
قديم 16-03-13, 07:02 AM
أبو سعيد السامرائي أبو سعيد السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 91
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

أنا مارددت على من قال بإجماع الصحابة بقول الزهري
و لكني رددت على من قال بإجماع السلف بقول الزهري رحمه الله
و أنت أخي الفاضل ذكرت إجماع السلف و ذكرت أن الخلاف نشأ بين الخلف, و هذا خطأ بلاريب
لايمكن نقل إجماع السلف على أمر خالف فيه الزهري , فالزهري من أئمة السلف بلانزاع
فكلامي متوجّه صحيح
لو قلت أجمع الصحابة على ذلك و نقل الخلاف عمن بعدهم لكان كلامي مردوداً و ردّك الذي ذكرته صحيحا
أما القول بإجماع الصحابة فهذا موضوع ثان غير الأول المتكلم فيه,
و إن قدّر الله يكون لنا فيه نقاش لاحقا
أرجو منك الهدوء و التروّي , مانبحث إلا عن هدي السلف لنتبعه
و جزاك الله خيرا
  #7  
قديم 16-03-13, 07:09 AM
أبو بكر السلفي المقدسي أبو بكر السلفي المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-11
الدولة: فلسطين-غــــــزة
المشاركات: 945
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

تابع....فإن لفظ الكفر النكرة الغير معرف بال التعريف بالسنةالأصل حمله على الكفر الأكبر حتى تقوم القرينة الصارفة له إلى الكفر الأصغر.
ودليل ذلك حديث كفران العشير ، ألا ترى أنه لما قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ــ عن النساء ــ {يكفرن} فقال الصحابة:أيكفرن بالله؟.
قَالَ { يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى
إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ }
فصرف النبي عليه الصلاة والسلام الكفر الأكبر بقوله { يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ ...} إلى آخر الحديث فدل على
أن الكفر إذا أطلق انصرف إلى الأكبر لفهم الصحابة رضي الله عنهم ذلك بقولهم{ أيكفرن بالله؟} حتى تقوم القرينة الصارفة له إلى الأصغر
كما في قوله صلى الله عليه وسلم {سباب المسلم فسوق وقتاله كُفْر}وأن الكفر في هذا الحديث ليس كفر أكبر لصرف الأية قتل العمد إلى كفر
أصغر لقوله تعالى: {فمن عفي له من أخيه شيء}وقوله تعالى:{وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا}.
قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب :{ولفظ الظلم والمعصية والفسوق والفجور والموالاة والمعاداة
والركون والشرك ونحو ذلك من الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة قد يراد مُسَّماها المطلق وحقيقتها المطلقة، وقد يُراد بها مطلق الحقيقة، والأول هو الأصل عند
الأصوليين
، والثاني لايُحمل الكلام عليه إلا
بقرينة لفظية أو معنوية، وإنما يُعرف ذلك بالبيان النبــوي وتفسير السنة،
قال تعالى {وماأرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}أهـ.(الرسائل المفيدة)
قولك:(
أنا مارددت على من قال بإجماع الصحابة بقول الزهري
و لكني رددت على من قال بإجماع السلف بقول الزهري رحمه الله
و أنت أخي الفاضل ذكرت إجماع السلف و ذكرت أن الخلاف نشأ بين الخلف, و هذا خطأ بلاريب
لايمكن نقل إجماع السلف على أمر خالف فيه الزهري , فالزهري من أئمة السلف بلانزاع
فكلامي متوجّه صحيح).!!!
أنا ما رددت إلا على قولك:(
فلايمكن أن يكون الخلاف فيه مهدورا)
فقولك هذا لازمه أن نعتبر قول الزهري مع قول الكتاب والسنة وإجماع سادات الأمة ومن ثم نجيز الخلاف ونُعمل الترجيح في مسألة أُجمع عليها نصأ وقولاً من الصحابة واحداً..
ولو ذهبنا لهذا الازم أهدرنا إجماعات كثيرة جُلها في مسائل أصول الدين، فتنبه..!
وأما تخطأتك لي ،فلا أرى لها معنى..!
إذ مرادي وهو مفهوم من سياقه، أن الخلاف ما كثر ووقع إلا بين متأخرة أصحاب المذاهب، وخصوصاً من ولج معترك الإرجاء منهم..!
وأعيد واقول الإجماع إجماع الصحابة، وما بعدهم فهو مهدور إين كان قائله..
وهذا مقرر ومتفق عليه بين أهل السنة والإتباع من الأئمة والأعلام..!

  #8  
قديم 16-03-13, 07:29 AM
أبو سعيد السامرائي أبو سعيد السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 91
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

ياأخي العزيز
أنا لاأناقشك في إجماع الصحابة, أنا أناقشك فيما هو أوضح من ذلك بمراحل
عدم تكفير تارك الصلاة ليس قولا للخلف أو لمتأخرة أصحاب المذاهب
هو قول أقل أحواله ثابت عن بعض التابعين
هذا مالاينبغي أن ينازع فيه
لك أن تقول هناك إجماع للصحابة على ذلك فلايعتبر النزاع فيما بعدهم , هذا كلام متجه إن سلم الإجماع
لكن القول أن عدم تكفير تارك الصلاة قول للخلف خطأ
حتى من يقول بكفر تارك الصلاة لايمكنه إنكار ذلك ,
  #9  
قديم 16-03-13, 07:58 AM
أبو بكر السلفي المقدسي أبو بكر السلفي المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-11
الدولة: فلسطين-غــــــزة
المشاركات: 945
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

أخي الحبيب ،بارك الله فيك ونفع بك..
قولك أن المسألة أًختلف فيها منذ عهد السلف ، وأن هناك من قال بذلك-غير الزهري- فأتني بذلك، بارك الله فيك..!
وأما قولك:(هذا كلام متجه إن سلم الإجماع) فأتني بأقوال المنازعين في المسألة من لاصحابة أو بالذي يخرم هذا الإجماع..!
وأقول لقد ظهر خلاف في عهد السلف ولكن ممن، كان كما لا يخفى عليك ممن دخل دهاليز التجهم ونفق الإرجاء...!!
  #10  
قديم 16-03-13, 09:41 AM
أبو سعيد السامرائي أبو سعيد السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 91
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

أنا ماذكرت غير الزهري قال بذلك, و الزهري كاف لخرق القول بإتفاق السلف على التكفير
على أن أقوال غيره موجودة و لكن الزهري كاف
قال الشافعي في الأم لو أن رجلاً ترك الصلاة حتى يخرج وقتها كان قد تعرض شراً إلا أن يعفو الله
هذا القول ظاهره عدم التكفير
و الشافعي و الزهري لايمكن أن يرمون بالتجهم و الإرجاء, هؤلاء أئمة الدين
إن رمينا هؤلاء بذلك مابقي لنا أئمة
أنا لاأناقش هنا موضوع كفر تارك الصلاة,
أنا فقط أقول السلف إختلفوا فيه و هذا حق لامريّة فيه
لك أن تقول هناك إجماع الصحابة فلاعبرة بإختلاف من بعدهم أو تقول بالنص على التكفير بالأحاديث فلاعبرة بقول غير الرسول صلى الله عليه وسلم, لك ذلك
و لكن ليس لك أن تقول اتفق السلف على التكفير
هذا ماأحببت التنبيه إليه , لاغير
  #11  
قديم 16-03-13, 01:55 PM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,485
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ...حكم تارك الصلاة
قال الموفق رحمه الله: [ولا نخرجه عن الإسلام بعمل] . هذه أيضاً جملة مجملة؛ فإن تارك الصلاة كافر عند جمهور من السلف، وكذلك تارك الزكاة المقر بوجوبها فيه نزاع، وتارك الصوم فيه نزاع، وتارك الحج فيه نزاع. وابن قدامة رحمه الله يذهب إلى أن تارك الصلاة ليس كافراً، ومن باب أولى عنده تارك الزكاة وتارك الصوم وتارك الحج، فما دام أنه مقر بالوجوب فعنده لا يكفر أحد بترك الصلاة أو بترك الزكاة أو بترك الصوم أو بترك الحج. وابن قدامة ممن يستدل بالإجماع على عدم كفر تارك الصلاة، وإذا قيل له: ما الإجماع؟ يقول: إن تارك الصلاة لو كان كافراً لما صلي عليه، ولما دفن في مقابر المسلمين، ولما ورث...
وما إلى ذلك. ولم ينقل أن واحداً من المسلمين تركت الصلاة عليه، أو لم يدفن في مقابر المسلمين، أو منع من التوارث بحجة أنه تارك للصلاة. قال: فعدم إجراء أحكام الكفار عليه، دليل على أن أهل العلم كانوا يذهبون إلى عدم تكفيره، ولو كانوا يذهبون إلى تكفيره لأخذ بهذه الأحكام، ولو أخذ بهذه الأحكام لنقل؛ ومن هنا ظن رحمه الله أن المسألة فيها وجه من الإجماع على عدم كفره. ومسألة تارك الصلاة هل فيها إجماع أو ليس فيها إجماع؟ نتناول هذه المسألة من عدة مسالك: المسلك الأول: حكى إسحاق بن إبراهيم الحنظلي من الأئمة المتقدمين الإجماع على أن تارك الصلاة كافر، وأيوب السختياني يقول: ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه.
وعبد الله بن شقيق يقول: كان أصحاب محمد لا يرون شيئاً من العمل تركه كفر إلا الصلاة. هذا مسلك جماعة من السلف: أنهم كانوا يذهبون إلى تكفير تارك الصلاة، ويرون أن كفره إجماع. المسلك الثاني: ذهب طائفة من السلف إلى كفر تارك الصلاة، ولكنهم لا يعتبرون كفره بالإجماع، وإنما بظواهر الأدلة. المسلك الثالث: الذين لا يعتبرون كفره، وهؤلاء بنوا المسألة على فرعين: الفرع الأول: منهم من بنى المسألة على عدم ظهور الدليل على كفره كـمالك و الشافعي و الزهري . الفرع الثاني: ومنهم من بنى عدم كفره على كون الصلاة عملاً، والعمل لا يكفر تاركه، فهذا لا شك أنه من أصول المرجئة، وقد كان يعلل بمثل ذلك -في عدم تكفير تارك الصلاة- حماد بن أبي سليمان و أبو حنيفة وأمثاله من فقهاء الكوفة المرجئة. فإذا قيل لك: من لم يكفر تارك الصلاة هل قوله من أقوال المرجئة؟ الجواب: فيه تفصيل: إن بنى عدم تكفيره على أن الصلاة عمل ولا يكفر تارك العمل، فهذا من المرجئة. وإن بنى ذلك على أن الدليل لم يظهر بكفره، ويقول صاحب هذا القول: إن العمل أصل في الإيمان، وداخل في مسماه، ولكنه لا يكفر بترك فريضة واحدة كالصلاة، فهذا ليس من أصول المرجئة ولا من طرقهم ولا من آثارهم، وقد كان مالك بن أنس رحمه الله والشافعي وقبلهم الزهري يذهبون إلى عدم كفر تارك الصلاة، ويبنونه على عدم ظهور الأدلة لا على أن الصلاة عمل، فإن مالكاً و الزهري و الشافعي من أشد الناس على المرجئة، ويرون العمل أصلاً في الإيمان. فهذا وإن كان اجتهاداً مرجوحاً فإن الصواب الذي عليه الجمهور من السلف والمحققون من المتأخرين من أهل السنة كـشيخ الإسلام أن تارك الصلاة كافر، وهذا هو ظاهر النصوص كحديث جابر بن عبد الله و بريدة وأمثالها، وهو ظاهر مذهب الصحابة في كلام عبد الله بن شقيق . وعليه: فالأظهر أن حكاية الإجماع ليست منضبطة، فإن الزهري خالف وهو أعلم بأقوال الصحابة من إسحاق . ثم إن كلام إسحاق بن إبراهيم رحمه الله فيه إشكال، فإنه قال في كلامه الذي رواه محمد بن نصر عنه وغيره: "أجمع أهل العلم من زمان رسول الله إلى زماننا هذا أن من ترك صلاةً واحدة حتى خرج وقتها أنه كافر" مع أن جمهور المكفرين لتارك الصلاة لا يكفرون بصلاة واحدة، ففي كلامه بعض الإشكال وقد يخرج هذا القول على أن إسحاق كان يرى الإباء، أي: من أبى قضاء الصلاة وامتنع، والممتنع كافر عند السلف بالإجماع، كمن دعي إلى الصلاة وقيل له: صل وإلا قتلت فقدم القتل على الصلاة فهذا يقتل مرتداً بإجماع السلف، ولا يكون ذلك إلا عن زندقة كما قال ذلك شيخ الإسلام . فالمسألة محتملة، وكلام عبد الله بن شقيق الأظهر أنه إجماع سكوتي، والإجماع السكوتي حجة محتملة وليس حجةً قطعية؛ لأنك إن قلت: إن فيها إجماعاً قطعياً مثل إجماع السلف على أن الإيمان قول وعمل؛ لزم من ذلك أن مخالفة الزهري و مالك خروج عن الإجماع القطعي؛ لأن من خالف الإجماع القطعي فقوله بدعة ولا شك، ويجب الإنكار عليه...
إلى غير ذلك. وأما ما يقال: إن مالكاً أو الشافعي لم يثبت عنه ذلك، بل هذا من كلام الشافعية نسبةً إلى الشافعي ، أو المالكية نسبةً إلى مالك . فنقول: هذا ليس صحيحاً من وجهين: الوجه الأول: أن المالكية تواردوا نسبة هذا القول إلى مالك ، والشافعية تواردوا نسبة هذا القول إلى الشافعي ، وإن كان من الشافعية وغيرهم كـالطحاوي حكى عن الشافعي قولاً آخر لا بأس به.
فتوارد المالكية والشافعية في ذكر مذهب الشافعي و مالك يمتنع أن يكون غلطاً، والأصحاب قد يخطئون على الإمام إذا كانوا جماعات أو أفراداً، أما إذا أطبقوا فمن الممتنع أن يغلطوا على إمامهم. الجهة الثانية: أن كبار المحققين المعروفين بضبط الفقه والخلاف، بل يعد عند العلماء من أضبط الناس لفقه السلف كـمحمد بن نصر المروزي ذكر الخلاف عن مالك و الشافعي في عدم تكفير تارك الصلاة مع أنه ذكر إجماع إسحاق ، فكان يقول: "من السلف من كان يرى هذه المسألة إجماعاً"، ثم ذكر كلام إسحاق و أيوب السختياني ، وأثر عبد الله بن شقيق ، ثم يقول: "ومن السلف من كان يراها خلافاً".
ثم ذكر رأي الزهري و مالك و الشافعي . ..................................( شرح لمعة الاعتقاد [17] )
للشيخ : ( يوسف الغفيص )
  #12  
قديم 16-03-13, 02:17 PM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,485
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

وَلِأَنَّ ذَلِكَ إجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّا لَا نَعْلَمُ فِي عَصْرٍ مِنْ الْأَعْصَارِ أَحَدًا مِنْ تَارِكِي الصَّلَاةِ تُرِكَ تَغْسِيلُهُ، وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ، وَدَفْنُهُ فِي مَقَابِر الْمُسْلِمِينَ، وَلَا مُنِعَ وَرَثَتُهُ مِيرَاثَهُ، وَلَا مُنِعَ هُوَ مِيرَاثَ مُوَرِّثِهِ، وَلَا فُرِّقَ بَيْنَ زَوْجَيْنِ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ مِنْ أَحَدِهِمَا؛ مَعَ كَثْرَةِ تَارِكِي الصَّلَاةِ،
332-2 الكتاب: المغني لابن قدامة
  #13  
قديم 16-03-13, 08:58 PM
سعد عبدالرحمن عبدالكريم سعد عبدالرحمن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 294
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

بارك الله في جميع المشاركين على هذه البيانات ... فمن يوجز الاجابه على اصل السؤال وجزا الله الخير للجميع
  #14  
قديم 16-03-13, 11:17 PM
أبو بكر السلفي المقدسي أبو بكر السلفي المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-11
الدولة: فلسطين-غــــــزة
المشاركات: 945
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سعيد السامرائي مشاهدة المشاركة
أنا ماذكرت غير الزهري قال بذلك, و الزهري كاف لخرق القول بإتفاق السلف على التكفير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سعيد السامرائي مشاهدة المشاركة
على أن أقوال غيره موجودة و لكن الزهري كاف
قال الشافعي في الأم لو أن رجلاً ترك الصلاة حتى يخرج وقتها كان قد تعرض شراً إلا أن يعفو الله
هذا القول ظاهره عدم التكفير
و الشافعي و الزهري لايمكن أن يرمون بالتجهم و الإرجاء, هؤلاء أئمة الدين
إن رمينا هؤلاء بذلك مابقي لنا أئمة
أنا لاأناقش هنا موضوع كفر تارك الصلاة,
أنا فقط أقول السلف إختلفوا فيه و هذا حق لامريّة فيه
لك أن تقول هناك إجماع الصحابة فلاعبرة بإختلاف من بعدهم أو تقول بالنص على التكفير بالأحاديث فلاعبرة بقول غير الرسول صلى الله عليه وسلم, لك ذلك
و لكن ليس لك أن تقول اتفق السلف على التكفير
هذا ماأحببت التنبيه إليه , لاغير
أخي بارك الله فيك وجزاك الله كل خير، ونفع الله بك..
أخي ما أريد ان أصل له، وهو أن الخلاف بعد قيام الدليل وإجماع الصحابة، مهدور غير معتبر..
وكان قيام الدليل لوحده كافياً لذلك، فما بالك أنه قد أعتضد بإجماع خيار هذه الأمة علماً وفقهاً وإستدللاً..
قال ابن القيم، حاكيا أمثلة على تمسك إمامنا الإمام أحمد بالنص والدليل وعدم الإلتفات لمخالفه كائناً من كان:
[ فَإِذَا وَجَدَ النَّصَّ أَفْتَى بِمُوجَبِهِ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إلَى مَا خَالَفَهُ وَلَا مَنْ خَالَفَهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ، وَلِهَذَا لَمْ يَلْتَفِتْ إلَى خِلَافِ عُمَرَ فِي الْمَبْتُوتَةِ لِحَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَلَا إلَى خِلَافِهِ فِي التَّيَمُّمِ لِلْجُنُبِ لِحَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَلَا خِلَافِ فِي اسْتِدَامَةِ الْمُحْرِمِ الطِّيبَ الَّذِي تَطَيَّبَ بِهِ قَبْلَ إحْرَامِهِ لِصِحَّةِ حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ] (إعلام الموقعين 1/24)
وأما عن نقلك-أخي الحبيب- عن الإمام الإمام الشافعي أعلاه، فالقد أبنت وأسلفت في المشاركة الأولى وأشرت لمثل هكذا قول، فقلت:
[وهو القول الصحيح للإمام الشافعي، كما ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات} (مريم:59). ونقله الطحاوي عن الشافعي نفسه. ومعلومٌ أن الطحاوي (قبل أن يصير حنفياً) أخذ الفقه الشافعي عن خاله المزني صاحب الإمام الشافعي. ولا يقال أنه خلط مذهب خاله بمذهب الشافعي، لأن المزني يذهب –مثله مثل الزهري وأبي حنيفة– إلى عدم قتل تارك الصلاة فضلاً عن تكفيره.ويزعم البعض أن الشافعي ومالك يقولان بقتل تارك الصلاة، ولا يقولان بكفره. مع أنه ليس للشافعي، ولا لمالك، ولا لكثير من الأئمة نصوص في عدم تكفير تارك الصلاة. نعم، نصوا على قتل تارك الصلاة، وليس هذا معناه أنهم يرونه مسلماً. وكذلك هي حال مكحول وحماد بن زيد ووكيع بن الجراح. قال شيخ الإسلام في الفتاوى (28|308): «وأكثر السلف على أنه يُقتل كافراً، وهذا كله مع الإقرار بوجوبها».]
هذا والله أعلم..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد عبدالرحمن عبدالكريم مشاهدة المشاركة
بارك الله في جميع المشاركين على هذه البيانات ... فمن يوجز الاجابه على اصل السؤال وجزا الله الخير للجميع

أخي الحبيب سعيد..
أما مسألة تكفير مانع الزكاة، وهل نقرنه ونحكم عليه بحكم تارك الصلاة..؟!!
فأقول،وبالله أستعين:
1/أما إذا كان تركها جحوداً لها ولفرضها ،فهذا يكفر قولاً واحداً.
2/أما إن كان تاركهاً تهاوناً أو غير ذلك،مما لم يكن جحوداً:
ففي المسألة عدة أراء، منها رأي وقول الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، في تكفيرهم لمانعي الزكاة في حروب الردة-وذلك دون النظر لمسألة الجحود من عدمها إنما كفروهم مبجرد الترك:
ودليله حديث أبي هريرة قال: لما توفي النبي واسْتُخْلِفَ أبو بكر، وكَفَر من كَفَر من العرب، قال عمر: «يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله : "أُمِرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله، عَصَم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابُهُ على الله"؟». قال أبو بكر: «والله لأقاتِلَنّ من فَرَّق بين الصلاة والزكاة. فإن الزكاة حق المال. والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله لقاتلتهم على منعها». قال عمر: «فو الله ما هو إلا أن رأيت أنْ قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال، فعرفـت أنه الحق». متفق عليه واللفظ للبخاري (6924) في باب «قتل من أبى قبول الفرائض وما نُسبوا إلى الردّة» بكتاب «استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم».ودليل تكفير أبي بكر لمانعي الزكاة قوله «والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة». حيث كان هؤلاء المرتدين يقيمون الصلاة ولا يؤدون الزكاة. وقد استقر إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة ووجوب قتله إن لم يتب، فدلت تسويته بين الصلاة والزكاة على أن مانعي الزكاة عنده كفار يجب قتالهم. ومن زعم أنه سوّى بين تارك الصلاة ومانع الزكــاة في العقوبـة (القتل) دون الحكم (الكفر) فقد أخطأ. فقد سوّى بينهما أبو بكر تسوية مطلقة تشتمل على الحكم والعقوبة. ويدل عليه قول أبي هريرة «وكفر من كفر من العرب». وهو اختيار البخاري كما ذكره في ترجمة الباب «وما نُسبوا إلى الرِدّة». وقد وافق الصحابة أبا بكر فيما ذهب إليه، فكان هذا إجماعاً منهم على كفر مانعي الزكاة. ونقل الأثرمفيمن ترك صوم رمضان هو مثل تارك الصلاة؟ فقال: "الصلاة آكد، ليس هي كغيرها"، فقيل له: تارك الزكاة؟ فقال: "قد جاء عن عبد الله (أي ابن مسعود): ما تارك الزكاة بمسلم، وقد قاتل أبو بكر عليها، والحديث في الصلاة". يقصد أن الحديث الصريح في تكفير تارك العمل إنما جاء في الصلاة، ومع ذلك يقاس عليها الزكاة لقول ابن مسعود ولقتال أبي بكر من امتنع عنها.ولعل أعظم دليل على تكفير الصحابة لمانعي الزكاة أنه لم يُنقل أن الصحابة ساروا في قتال مانعي الزكاة سيرة تختلف عن سيرتهم في قتال سائر المرتدين، كقوم مسيلمة الكذاب وغيرهم. فدَلّ على أنهم لم يفرقوا بينهم، بخلاف ما صنع عَلِيّ بن أبي طالب في قتاله للبغاة في وقعة الجمل وصفين. إذ أخبر جيشه بأن لا يجهزوا على جريح وألا يتبعوا مُدْبراً (نيل الأوطار 7|353). قال ابن تيمية في منهاج السنة (4|496): «وقد تواتر عن عَلِيّ يوم الجمل لما قاتلهم أنه لم يتبع مدبرهم ولم يُجهز على جريحهم ولم يغنم لهم مالاً ولا سبى لهم ذرية». ولا يُعرف قط أن المسلمين قط قد طبقوا أحكام البغاة هذه قبل الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان . بل من السلف من نقل الإجماع على أن قتال أبي بكر للمرتدين كان من جنس قتال الكفار، لا من جنس قتال البغاة.وممن نقل إجماع الصحابة على تكفير مانعي الزكاة: الإمام أبو عُبيد القاسم بن سلاّم (ت 224هـ) في كتابه الإيمان (ص17): «والمصدق لهذا جهاد أبي بكر الصديق بالمهاجرين والأنصار على منع العرب الزكاة، كجهاد رسول الله أهل الشرك سواء، لا فرق بينهما في سفك الدماء وسبي الذرية واغتنام المال، فإنما كانوا مانعين لها غير جاحدين بها». وممَّن نصَّ على ذلك: القاضي أبو يعلى الفراء حيث يقول في مسائل الإيمان (330): «وأيضاً فإنه إجماع الصحابة، وذلك أنهم نسبوا الكفر إلى مانع الزكاة، وقاتلوه وحكموا عليه بالردة، ولم يفعلوا مثل ذلك بمن ظهرت منه الكبائر، ولو كان الجميع كفاراً لسَوّوا بين الجميع». وقال الجصَّاص الحنفي في تفسيره للآية [النساء:65]: «وذلك يوجب صحة ما ذهب إليه الصحابة في حكمهم بارتداد من امتنع عن أداء الزكاة وقتلهم وسبي ذراريهم. لأن الله تعالى حكم بأن من لم يُسلم للنبي وحكمه فليس من أهل الإيمان».وقد نقل شيخ الإسلام اتفاق الصحابة على هذا فقال في الفتاوى (28|519): «وقد اتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتال مانعي الزكاة وإن كانوا يصلون الخمس ويصومون شهر رمضان. وهؤلاء لم يكن لهم شبهة سائغة فلهذا كانوا مرتدين، وهم يقاتلون على منعها وإن أقروا بالوجوب كما أمر الله». وقال: «كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين». وهناك قول آخر له نقله عنه علماء الدعوة النجدية، وهو قوله: «والصحابة لم يقولوا: أأنت مقرٌّ لوجوبها أو جاحد لها؟ هذا لم يعهد عن الخلفاء والصحابة بحال. بل قد قال الصديق لعمر: "والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله لقاتلتهم على منعها"، فجعل المبيح للقتال مجرد المنع لا جحد الوجوب. وقد روي أن طوائف منهم كانوا يُقِرّون بالوجوب، لكن بخلوا بها. ومع هذا فسيرة الخلفاء فيهم سيرة واحدة: وهي قتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم وغنيمة أموالهم والشهادة على قتلاهم بالنار، وسمّوهم جميعهم أهل الردّة».

أما الفرد الذي لم يمتنع ولم يقاتل، فإنه لا يكفر. وهذا له أدلته ومنها: "إنا آخذوها وشطر ماله" وحديث: "ما ينقم ابن جميل" وغيرها. ومن هنا روى الميموني عن الإمام أحمد أنه قالَ في من منعَ الزكاة وقاتلَ عليها -كما منعوا أبا بكر وقاتلوا عليها-: "لم يورَث ولم يُصلَّ عليه، وإن منعها من بُخلٍ أو تهاون فلم يقاتل ولم يحارب على المنع ورث وصُلِّي عليه". لكن من المتأخرين من اعترض على هذا، بأن قتال الممتنع عن الزكاة، دلالة على تكذيبه بفرض الزكاة. فإذا كان المرء يُدعى إلى الزكاة فيأبى ذلك، ثم يسمعُ بالجيوش تجيش لقتاله على منعه، فيأبى ذلك، ثم يقاتل على ذلك، فهذا دليل على تكذيبه بها. أقول: هذا المعنى صحيح ويمكن تصوره في حق المعين الذي يُعرض عليه فعل الصلاة أو الزكاة، ويمتنع عن ذلك مع تهديده بالقتل. ولكن هذا المعنى لا يلزم في حق الجماعة الكبيرة الممتنعة إذا عُرض عليها القتال، فإن ورود المعنى في هذه الحال بعيد، خاصة مع قوة التأثير القبلي في زمن المرتدين والتعصب الجاهلي للأنساب، فمن المحتمل جداً أن ترفض القبيلة الكبيرة دفع الزكاة إلى الصحابة حميةً وتعصباً.[ كثير من النقول من المرجع السابق أعلاه،بتصرف]
وعذراً أخي على هذه الإطالة فهكذا أقتضى هذا المقام إذ المسألة كما رأيت تحتاج لتحقيق وزياة تطويل..!
هذا والله أعلم وصلى الله على نبيناً محمد.
  #15  
قديم 17-03-13, 04:50 AM
سعد عبدالرحمن عبدالكريم سعد عبدالرحمن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 294
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

جزا الله شيخنا ابو بكر السلفي المقدسي ,,, النصوص واضحه بكفر تارك الصلاة والزكاة ,,, من اين جاء الخلاف في عدم تكفيرهم ,,, جحودا وتكاسلا الديهم ادله معتبره؟؟ افيدونا جزاكم الله خيرا
  #16  
قديم 17-03-13, 10:46 AM
محمد أبو مروة محمد أبو مروة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المشاركات: 25
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

في رواية أبي سعيد ( فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون نعم فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشد مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم أخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا ما بقى فيها أحد ممن أمرتنا به . فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دنيار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا فيقول الله شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه ). متفق عليه
ولدي أسئلة حول هذه الجملة
هؤلاء الذين أخرجوا من النار أهم كفار أم مسلمون ؟ لا شك أنهم مسلمون
أكانوا يصلون ؟ إن قلنا نعم فكيف وهم لم يعملوا خيرا قط وإن قلنا لا فكيف هم مسلمون ولم يصلوا وأنتم تقولون بكفر تارك الصلاة كفرا يخرجه من الملة
كفر تارك الصلاة الوارد في النصوص هو كفر دون كفر جمعا بين الأدلة
وهذا هو رأي الشيخ الألباني رحمه الله والله أعلم
  #17  
قديم 17-03-13, 12:09 PM
أحمد بن عبد اللطيف أحمد بن عبد اللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 952
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

أُطلق القول على العمل في النصوص، فهل تلفظهم بالشهادتين من الشر أم من الخير ؟ فإن كان من الخير، فلماذا استثنيت الشهادة دون غيرها؟ فإن قلت: للنصوص في ذلك، قيل وكذا ترك الصلاة فيه نصوص كثيرة وإجماعات الصحابة.
ثم إذا كان هذا قول الشيخ الألباني، فقد سبقه "إجماع" الصحابة الصريح، المستند إلى دليل صريح، ولا ريب أن الشيخ الألباني مقدم على الصحابة وإجماعهم عند طائفة.

فضلا عن كون الحديث ليس فيه حجة لمن احتج به على إخراج الأعمال من مسمى الإيمان صراحة أو بلسان الحال، ومعلوم تفسير السلف له كما قال ابن خزيمة " من الجنس الذي تقول العرب بنفي الاسم عن الشيء لنقصه من الكمال والتمام..".

والاحتجاج بالحديث على أن تارك العمل مسلم هو عين احتجاج الخوارج بكفر من قتل مسلما متعمدا للآية في تخليده النار، فما يُرد به على الخوارج يُرد به على "الأول".

ولو لم يكن في هذه المسألة إلا احتجاج بعضهم -في مسائل- بما يرونه إجماعا سكوتيا يُنازعون فيه، ثم الإعراض عن النص الصريح وإجماع الصحابة الصريح -لما جاء الأمر لتارك الصلاة- لكفى.
__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
  #18  
قديم 21-03-13, 01:21 AM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,485
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

التعديل ....السلام عليكم إخوتي الكرام جاء في الكتاب: الاستذكار ( قَالَ إِسْحَاقُ هُوَ رَأْيُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ لَدُنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى زَمَانِنَا هَذَا
قَالَ إِسْحَاقُ وَيُنْتَظَرُ تَارِكُ الصَّلَاةِ إِذَا أَبَى مِنْ أَدَائِهَا وَقَضَائِهَا فِي اسْتِتَابَتِهِ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا وَخُرُوجُ وَقْتِ الظُّهْرِ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ وَخُرُوجُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ ) و نقل أخونا أبو بكر السلفي (قال ابن حزم المحلى (2|242): «ما نعلم لمن ذكرنا من الصحابة مخالفاً منهم. وهم (أي أتباع المذاهب الأربعة) يشنِّعون بخلاف الصاحب إذا وافق أهواءهم. وقد جاء عن عمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي هريرة، وغيرهم من الصحابة : أن من ترك صلاة فرضٍ واحدة متعمداً حتى يخرج وقتها، فهو كافر مرتد».) .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. . و كما رأيت أنه يوجد الإجماع بين الصحابة رضي الله عنهم و أن من ترك صلاة واحدا كافر بإجماع الصحابة بلا شك و لكن عندي سؤال هل يجوز أن نقول أن من يصلي أحيانا و يترك أحيانا أنه ليس بكافر فهل هذا القول يوافق إجماع الصحابة ؟ ...هل قال أحد الصحابة أن من ترك الصلاة أحيانا و يصليها أحيانا أنه ليس بكافر ؟ إخوتي الكرام هل يجب علينا أن نكفر كل من ترك صلاة واحدا كما قال إجماع الصحابة و فلماذا لا نكفر من يصلي أحيانا و يترك أحيانا إخوتي الكرام نعرف أن الإمام أحمد يرى أن من ترك صلاة واحدا كافر ....فهل القول بأن من يصلي أحيانا و يترك أحيانا كما هو مشاهد اليوم يوافق قول الصحابة و قول الإمام أحمد ؟ أو ريما قول أخينا أبي سعيد (و الإجماع المذكور منازع فيه هل هو الكفر الذي ينقل عن الملة أم دون ذلك
و كان السلف يستعملون لفظ الكفر في كليهما ) قول يجب أن نفكر فيه ؟ و ربما الكافر هو الذي دعي و أبى فقط كما جاء في نفس الكتاب قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ مَنْ تَرَكَ صَلَاةً وَاحِدَةً مُتَعَمِّدًا حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا لِغَيْرِ عُذْرٍ وَأَبَى مِنْ أَدَائِهَا وَقَضَائِهَا وَقَالَ لَا أُصَلِّي فَهُوَ كَافِرٌ ) وجزاكم الله خيرا !!!
  #19  
قديم 21-03-13, 08:07 PM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,485
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي الكرايم .............وعبد الله بن شقيق يقول: كان أصحاب محمد لا يرون شيئاً من العمل تركه كفر إلا الصلاة. هذا مسلك جماعة من السلف: أنهم كانوا يذهبون إلى تكفير تارك الصلاة، ويرون أن كفره إجماع. المسلك الثاني: ذهب طائفة من السلف إلى كفر تارك الصلاة، ولكنهم لا يعتبرون كفره بالإجماع، وإنما بظواهر الأدلة. المسلك الثالث: الذين لا يعتبرون كفره، وهؤلاء بنوا المسألة على فرعين: الفرع الأول: منهم من بنى المسألة على عدم ظهور الدليل على كفره كـمالك و الشافعي و الزهري . الفرع الثاني: ومنهم من بنى عدم كفره على كون الصلاة عملاً، والعمل لا يكفر تاركه، فهذا لا شك أنه من أصول المرجئة، وقد كان يعلل بمثل ذلك -في عدم تكفير تارك الصلاة- حماد بن أبي سليمان و أبو حنيفة وأمثاله من فقهاء الكوفة المرجئة........................................... .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................................. فإذا قيل لك: من لم يكفر تارك الصلاة هل قوله من أقوال المرجئة؟ الجواب: فيه تفصيل: إن بنى عدم تكفيره على أن الصلاة عمل ولا يكفر تارك العمل، فهذا من المرجئة. وإن بنى ذلك على أن الدليل لم يظهر بكفره، ويقول صاحب هذا القول: إن العمل أصل في الإيمان، وداخل في مسماه، ولكنه لا يكفر بترك فريضة واحدة كالصلاة، فهذا ليس من أصول المرجئة ولا من طرقهم ولا من آثارهم، وقد كان مالك بن أنس رحمه الله والشافعي وقبلهم الزهري يذهبون إلى عدم كفر تارك الصلاة، ويبنونه على عدم ظهور الأدلة لا على أن الصلاة عمل، فإن مالكاً و الزهري و الشافعي من أشد الناس على المرجئة ( شرح لمعة الاعتقاد [17] )
للشيخ : ( يوسف الغفيص )
  #20  
قديم 21-03-13, 09:40 PM
محمد أبو عيسى محمد أبو عيسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
المشاركات: 1,485
افتراضي رد: هل الحكم على تارك الزكاة نفس الحكم على تارك الصلاة؟

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخي الفاضل أبا بكر السلفي أخي الكريم قولك الحق و لا شك فيه و لكن أجب على السؤأل سألته من قبل ................................جاء في الكتاب: الاستذكار ( قَالَ إِسْحَاقُ هُوَ رَأْيُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ لَدُنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى زَمَانِنَا هَذَا
قَالَ إِسْحَاقُ وَيُنْتَظَرُ تَارِكُ الصَّلَاةِ إِذَا أَبَى مِنْ أَدَائِهَا وَقَضَائِهَا فِي اسْتِتَابَتِهِ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا وَخُرُوجُ وَقْتِ الظُّهْرِ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ وَخُرُوجُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ ) و نقلت أنت أخي الفاضل (قال ابن حزم المحلى (2|242): «ما نعلم لمن ذكرنا من الصحابة مخالفاً منهم. وهم (أي أتباع المذاهب الأربعة) يشنِّعون بخلاف الصاحب إذا وافق أهواءهم. وقد جاء عن عمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي هريرة، وغيرهم من الصحابة : أن من ترك صلاة فرضٍ واحدة متعمداً حتى يخرج وقتها، فهو كافر مرتد».) .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. . و كما رأيت أنه يوجد الإجماع بين الصحابة رضي الله عنهم و أن من ترك صلاة واحدا كافر بإجماع الصحابة بلا شك و لكن عندي سؤال هل يجوز أن نقول أن من يصلي أحيانا و يترك أحيانا أنه ليس بكافر فهل هذا القول يوافق إجماع الصحابة ؟ ...هل قال أحد الصحابة أن من ترك الصلاة أحيانا و يصليها أحيانا أنه ليس بكافر ؟ إخوتي الكرام هل يجب علينا أن نكفر كل من ترك صلاة واحدا كما قال إجماع الصحابة و فلماذا لا نكفر من يصلي أحيانا و يترك أحيانا إخوتي الكرام نعرف أن الإمام أحمد يرى أن من ترك صلاة واحدا كافر ....فهل القول بأن من يصلي أحيانا و يترك أحيانا كما هو مشاهد اليوم يوافق قول الصحابة و قول الإمام أحمد ؟ أو ريما قول أخينا أبي سعيد (و الإجماع المذكور منازع فيه هل هو الكفر الذي ينقل عن الملة أم دون ذلك
و كان السلف يستعملون لفظ الكفر في كليهما ) قول يجب أن نفكر فيه ؟ و ربما الكافر هو الذي دعي و أبى فقط كما جاء في نفس الكتاب قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ مَنْ تَرَكَ صَلَاةً وَاحِدَةً مُتَعَمِّدًا حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا لِغَيْرِ عُذْرٍ وَأَبَى مِنْ أَدَائِهَا وَقَضَائِهَا وَقَالَ لَا أُصَلِّي فَهُوَ كَافِرٌ )
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
الحكم , الصلاة؟ , الزكاة , بارك , على , نفس

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.