ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-04-13, 01:15 AM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,161
افتراضي تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

الْحَمْدُ للهِ الْوَاقِي مَنْ اتَّقَاهُ مَرَجَ الأَهْواءِ وَهَرَجِهَا . وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً كَامِنَةً فِي الْقَلْبِ وَاللِّسَانُ يَنْطِقُ بِهَا وَالْجَوَارِحُ تَعْمَلُ عَلَى مِنْهَاجِهَا . آمِنَةً مِنْ اخْتِلالِ الأَذْهَانِ وَغَلَبَةِ الأَهْوَاءِ وَاعْوِجَاجِهَا . ضَامِنَةً لِمَنْ يَمُوتُ عَلَيْهَا حُسْنَ لِقَاءِ الأَرْوَاحِ عِنْدَ عُرُوجِهَا . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِمَامُ التَّقْوَى وَضِيَاءُ سِرَاجِهَا . وَالسِّرَاجُ الْمُنِيْرُ الْفَارِقُ بَيْنَ ضِيَاءِ الدِّينِ وَظُلُمَاتِ الشِّرْكِ وَاعْوِجَاجِهَا . وَالآخِذُ بِحُجُزِ مُصَدِّقِيهِ عَنِ التَّهَافُتِ فِي النَّارِ وَوُلُوجِهَا . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَزْكَى صَلاتِهِ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍ لَهَا فِي أَبْرَاجِهَا .... وَبَعْدُ ..

نا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، وَقَيْسٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ " . قد جاء هذا الحديث عَنْ ستةِ أنفسٍ : (( أبو هريرة - رضي الله عنه - ، أنس بن مالك - رضي الله عنهُ - ، وعَنْ يوسف بن ماهك ، ورواية أبي بن كعب - رضي الله عنه - ، ورواية الحسن البصري - رحمه الله - مُرسلاً ، وعَنْ أبي أمامة الباهلي )) رحمهم الله تعالى ورضي عنهم أجمعين ، وأحسنُ هذه الطُرق ما روي عَنْ الصحابي الجليل أبو هريرة - رضي الله عنهُ - مرفوعاً عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم .

@ الحُكم على الحديث : [ صحيحٌ لغيرهِ] .

[ أولاً ] رواية أبو هريرة - رضي الله عنهُ - عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم .
أخرجه الدارمي (2597) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، حدَّثنا طَلْق بن غَنَّام، عن شريك، وقيس. و"أبو داود" 3535 قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا طَلْق بن غَنَّام، عن شريك، قال ابن العلاء: وقيس. و"التِّرمِذي" 1264 قال: حدَّثنا أبو كُريب، حدَّثنا طَلْق بن غَنَّام، عن شريك، وقيس كِلاهما : ((شريك النخعي ، قيس بن الربيع )) عَنْ أبي حصين عَنْ أبي صالح وهو - السمان - عَنْ أبي هريرة - رضي الله عنه - عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً .

قال الترمذي في سننه (1/238) : (( هذا حديثُ حسنٌ غريب )) .
وقال الحاكم في مُستدركه (2/46) : ((صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقهُ الإمام الذهبي .
قُلتُ : وقولُ الحاكم أبي عبد الله النيسابوري - رحمه الله تعالى - محلُ نظرٍ إذ أن شريك بن عبد الله النخعي - القاضي - قد أخرج لهُ الإمام مُسلم في الشواهد والمُتابعات ولم يخرج لهُ في أصولهِ حديثاً ، وقد جاء حديثهُ مقروناً بحديث قيس بن الربيع عَنْ أبي حصينٍ عَنْ ابي صالح السمان عَنْ أبو هريرة - رضي الله عنه - وهو نحوهُ في الضعف وكلاهما يقوي رواية الأخر كما قال الإمام الألباني - رحمه الله تعالى - في إرواء الغليل (5/381) وصحح إسنادهُ - رحمه الله - .
وفي العلل عند أبي حاتم الرازي (1/375) : (( وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ هُوَ ابْنُ عَمِّ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَهُوَ كَاتِبُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، رَوَى حَدِيثًا مُنْكَرًا عَنْ شَرِيكٍ ، وَقَيْسٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ " . قَالَ أَبِي :وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُهُ )) أهـ .
قُلتُ : رضي الله عنكَ ! ورحمكَ قد ثبت لنا وثاقة طلق بنُ غنامٍ قال أبو داود السجستاني [صالح ] ومعناهُ إن قيلت في أحد الرواة فأن الصلاح في الدين والإسلام وأنهُ صاحبُ عبادةٍ ودين ، وقال ابن حزم الظاهري [ضعيف] فتبعهُ بذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - وقال : [قالها وحدهُ] وقال الجيلي [ثقة ] قال ابن حجر : [ثقة، ومرة: من كبار شيوخ البخاري وشذ بن حزم فضعفه في المحلي بلا مستند واحتج به أصحاب السنن ] وقال الدارقطني [ ثقة] وقال عثمان بن أبي شيبة [ثقة صدوق ، لم يكن بالمتبحر بالعلم ] ووثقهُ محمد بن سعد كاتب الواقدي وقال ابن نمير [ ثقة] ولعل الدافع لكلام ابي حاتم الرازي فيه أنهُ في كتاب الجرح والتعديل لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً وهذا لا يضرُ طلق بن غنام لثبوت وثاقته عِنْدَ أئمةِ الجرحِ والتعديل وقد شذ في تضعيفه ابن حزم وقولهُ مردودٌ ، وليس في كلام ابي حاتم - رضي الله عنه - ما يُعَلُّ بهِ حَديثُ طلق بن غنام عَنْ أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - عَنْ النبي صلوات ربي وسلامهُ عليه وعلى آل بيتهِ وأصحابه وأمهاتنا .
وفي جامع الترمذي - رحمه الله - أنهُ قال : [ وَفِي الْبَاب ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَأَنَسٍ ، قَالَ : وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ] قُلتُ : وسيأتي إن شاء الله الكلام على قول الإمام الترمذي - رحمه الله تعالى - حسنٌ غريب ! هل يقصدُ بها التضعيف أم أنهُ أراد بقرن لفظة الغريب بالحسن إطلاقهُ ولذلك جاء القرنُ عند الترمذي - رحمه الله - للفظتي ( الحسن ) و ( الغريب ) . والله أعلم .
وقال الحافظ في البلوغ كما في روضة المُحدثين (9/288) : (( حسنه أبو داود، وصححه الحاكم، واستنكره أبو حاتم الرازى، وأخرجه جماعة من الحفاظ وهو شامل للعارية )) وفي الباب ذاتهِ قال الفقي (1/183) : (( إنما استنكره أبو حاتم لأنه روى من طرق فى أحدها طلق بن غنم، وفى الآخر أيوب بن سويد، وفى الآخر من لا يعرف. ولذا قال ابن الجوزى: لا يصح من جميع طرقه شىء )) قُلت :رضي الله عنكَ وهذا غيرُ مقبولٍ مِنْكَ البتةَ إذ أن رواية أبو هريرة - رضي الله عنه - صحيحٌ لغيرهِ ، وطُرق الحديث الأخرى تُعضدُ رواية أبو هريرة - رضي الله عنه - فلا يكونُ الحديث ضعيفاً بل صحيحاً لغيره .
- صححه الإمام الألباني في أكثر مِنْ موضعٍ في كُتبهِ .
- وقد تكلم فيه أحمد وابن ماجة والشافعي كَما نقل السخاوي في المقاصد الحسنة وحسنهُ الترمذي وصححه الحاكمُ والإمام الألباني - رحمهم الله - وطُرق الحديث تعضدُ بعضها البعضْ فيكونُ الحديث في منزلة الصحيح لغيرهِ كما قال الإمام الألباني في كتابه ارواء الغليل في تخريج أحاديث المنار ، قال الدوريُّ : (( قلتُ (لطلق) بن غَنَّام، أكتب شَرِيكا وأدع قيسا؟ (قَالَ: أَنْت أبْصر. قَالَ الْحَاكِم) : وَحَدِيث شريك عَلَى شَرط مُسلم، وَلم يخرجَاهُ)) أهـ .
- وقد خالف الإمام البيهقي - رحمه الله - أبي حاتم الرازي في قولهِ أن تفرد به طلق بن غنام فقال في السنن : (( تفرد بِهَذَا الحديثِ شريكُ القَاضِي وقيسُ بن الرّبيع، وَقيس ضَعِيف، وَشريك لم يحْتَج بِهِ أَكثر أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ، وَإِنَّمَا ذكره مُسلم بن الْحجَّاج فِي الشواهد )) فيكونُ حديثُ أبي هريرة - رضي الله عنه - صحيحٌ لغيرهِ لا ضعيفاً كما قال بعضُ طلبة العلمِ .

[ إستدراك ] قولُ الترمذي - رحمه الله - حسنٌ غريبٌ هل يُريدُ بهِ الضعف !! .
أخطأ بعضُ طلبة العلمِ في فهم مُصطلح الإمام الترمذي - رحمه الله - فجعل قولهُ [ حسنٌ غريب ] تضعيفٌ للحديث وهذا ليس في محلهِ إذ أن الغريب : [ هُو ما تفرد بهِ الراوي وحدهُ إما بسندهِ أو متنهِ أو الإثنين معاً ] ويقولُ الترمذيُّ - رضي الله عنه - في علله الصغير في تعريف الحسن : [ وما ذكرنا فى هذا الكتاب حديث حسن ، فإنما أردنا حسن إسناده عندنا ، وهو كلُّ حديثٍ لا يكون فى إسناده من يتهم بالكذب ، ولا يكون شاذاً ، ويروى من غير وجهٍ نحو ذاك ، فهو عندنا حديث حسن ] قال الشيخ أبو محمد الألفي فيما قرأتُ لهُ في مُلتقى أهل الحديث : [أن الترمذى كثيراً ما أورد هذا الاصطلاح مقروناً بقوله (( وقد روى من غير وجه نحوه )) ، وبقوله (( وفى الباب عن فلان )) ، وهذا أقوى البراهين على إرادة الترمذى بقاء رسم الحسن على إطلاقه ؛ أطلق اللفظ أو قرنه بالغرابة أو الصحة أو هما معاً ] ويشهدُ لهُ حُكم الإمام الترمذي رحمه الله تعالى عَلى الأحاديث بهذا اللفظ مُبينا أنها قد وردت مِنْ طريقٍ أخر ولهذا قال (( ويروى مِنْ غير وجهٍ نحو ذاك )) وبالإطلاع على أحكامهِ في السُنن فإن الصحيح أن نقول بأن الترمذي أراد بقولهِ - حسن - : هو تعدد مخارج الحديث ، وقولهُ - غريب - :تفرد الراوي بالحديث الذي ذكرهُ عنهُ وعَنْ شيخنا الألفي أنهُ قال في الأليق بما يجبُ قولهُ عنْ قول الترمذي : [ كلُّ حديث قال عنه ((حسن غريب )) فهو حديث قد رُوى من غير وجهٍ نحوه ، وإنما يُستغربُ من الطريق المذكورة لتفرد راوٍ بها ] وبهذا يتبينُ القولُ ويُرجى النظر لرسالة الشيخ المُحدث السكندري أبو محمد الألفي التي أسماها [ إتحاف الأريب بمعنى قول الترمذي حسن غريب ] . والله أعلم .

[ ثانياً ] شاهدٌ مِنْ رواية أنس بن مالك - رضي الله عنه - للحديث مِنْ رواية أبي التياح .
قال الإمام الألباني في الإرواء (5/381) : [ أخرجه الدارقطنى (303 ـ 304) والحاكم والطبرانى فى " المعجم الصغير " (ص 96) وأبو نعيم فى " الحلية " (6/132) والضياء المقدسى فى " الأحاديث المختارة " (ق 248/2) كلهم من طريق أيوب بن سويد أخبرنا ابن شوذب عن أبى التياح به ] . قُلتُ : قال الطبراني في مُعجمهِ الصغير : [ لم يَرْوِهِ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ ، وَلا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ] ! رضي الله عنكَ بل لم يتفرد بهِ أيوب بن سويد عَنْ ابن شوذب بهذا الإسناد بل قد تابعهُ ضُمرة وأنْتَ نفسكَ قد أخرجتَ روايتهُ في المُعجم الكبير : [حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ الْقَزَّازُ ، ثنا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "] وهذا في مُعجمك أيها الإمام الجليل - رضي الله تعالى عنكَ - فلا يكونُ أيوب قد تفرد بهِ بل رواهُ الإثنين [ أيوب بن سويد - ضمرة بن ربيعة الفلسطيني ] وضمرة بن ربيعة الفلسطيني (( ثقة )) قال آدم بن أياس العسقلاني : [ ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه من ضمرة ] وقال أبي حاتم الرازي [ صالح ] وقال أبو سعيد بن يونس المصري [ فقيههم في زمانه ] وقال الإمام أحمد بن حنبل : [ صالح الحديث من الثقات المأمونين، لم يكن بالشام رجل يشبهه ] وقال النسائي [ ثقة ] وقال الجيلي [ ثقة ] وابن معين [ ثقة ] وقال ابن حجر [ صدوقٌ يهم قليلا ] وفي إسنادهِ عِنْدَ الطبراني في المُعجم الكبير - أحمد بن زيد القزاز - [ مجهول الحال ] ، وقد نقل بعضُ طلبةُ العلم في مُلتقى أهل الحديثِ عَنْ ابن عدي قولهُ ولم يذكرهُ كاملاً فقال ابن عدي في الكامل : [ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ غَيْرُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ ، وَهُوَ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْمَتْنُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] فلا يكونُ أيوب قد تفرد برواية الحديث بل تابعهُ عليه ضمرة الفلسطيني وفي إسنادهِ عِنْد الطبراني - مجهول الحال - والضعفُ في هذه الطريق ليس شديداً لجهالة حال القزاز فيصلحُ شاهداً لرواية أبي هريرة رضي الله عنهُ فإجتماعهُ مَعْ الطريق السابق ويحيى بن عثمان شيخ الطبراني - مقبول - وأيوب ممن يستشهدُ بهِ .

[ ثالثا ]وشاهدٌ مِنْ رواية أبي بن كعب - رضي الله عنهُ - عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذا الطريق ضعيفٌ قال ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - في تلخيص الحبير (1/73) : [ ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية. وفي إسناده من لا يعرف ] ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي «علله» من هَذَا الْوَجْه، وَأعله بِيُوسُف بن يَعْقُوب قَاضِي الْيمن، قَالَ أَبُو حَاتِم: مَجْهُول. وَمُحَمّد بن مَيْمُون الزَّعْفَرَانِي، قَالَ خَ س: مُنكر الحَدِيث .

[ رابعاً ] رواية يوسف بن ماهك المكي تابعي عَنْ فلان .
أخرجهُ ابو داود في سُننه (3/290) والبيهقي في سُننه الكبرى (10/271) عَنْ يوسف بن ماهك المكي أنهُ قال : [ كنتُ أكتب لفلانٍ نَفَقَة أَيْتَام كَانَ وليهم، فغالطوه بِأَلف دِرْهَم؛ فأدَّاها إِلَيْهِم، فأدركتُ لَهُم (أَمْوَالهم) مثلهَا، قَالَ: قلت: اقبض الْألف الَّذِي ذَهَبُوا بِهِ مِنْك. قَالَ: لَا. حَدثنِي (أبي) أَنه سمع رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول: أدِّ الْأَمَانَة إِلَى مَنِ ائتمنك] قال الإمام البيهقي في السُنن : [هُوَ فِي حكم الْمُنْقَطع، حَيْثُ لم يذكر يوسفُ بن مَاهك اسْمَ مَنْ حدَّثه، وَلَا اسْمَ مَنْ حدَّث عَنهُ (من حَدثهُ) ] قال ابن حزم في المحلى (8/182) : [أما حديث فلان عن أبيه، ناهيك بهذا السند! ليت شعري: مَن فلان؟ ونبرأ إلى الله تعالى من كل دين أُخِذَ عن فلان الذي لا يُدرى من هو، ولا ما اسمه، ولا من أبوه، ولا اسمه ] قُلتُ : وقد أسرف ابن حزم في كلامهِ لأن مَنْ لم يذكرهُ يوسف بن ماهك يُحتمل أن يكون صحابياً لَا يُحتاج إِلَى اسْمِ مَنْ حدَّث عَنهُ (من حَدثهُ) فَإِنَّهُ صَحَابِيّ؛ فَلَا تضر جهالته، وَأخرجه ابْن السكن فِي «صحاحه» وَقَالَ: رُوي من أوجه ثَابِته .

[ خامساً ] رواية أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
رواهُ البيهقي مِنْ حديث أبي حفص الدمشقي عَنْ مكحول عَنْ أبي أمامة بهِ وقال : [هُوَ ضَعِيف؛ لِأَن مَكْحُولًا لم يسمع من أبي أُمَامَة شَيْئا و [أَبُو حَفْص] الدِّمَشْقِي مَجْهُول ] وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني : [ رواهُ البيهقي مِنْ طريق أبي أمامة بسندٍ ضعيفٍ ] وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4|145): [ رواه الطبراني في الكبير. وفيه يحيى بن عثمان بن صالح المصري: قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه ] .

[ سادساً ] رواية الإمام البصري مُرسلاً عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم .
رواهُ البيهقي عنهُ ثُم قال : [ وهو منقطع ] .

وبعد هذا كُلهِ أقولُ كما قال الإمام الألباني - رحمه الله - : أن الحديث بمجموع هذه الطرق ثابت , فما نقل عن بعض المتقدمين أنه ليس بثابت , فذلك باعتبار ما وقع له من طرق , لا بمجموع ما وصل منها إلينا والله أعلم.

وصلي اللهم وسلم على الحبيب مُحمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان الرجيم ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد .


كَتبهُ وأملاهُ العبدُ العاثرِ كثير الزلل والأخطاءْ /
أبو زُرعة الغزي الفلسطيني
20/4/2013

منقول مِنْ هُنا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-04-13, 11:18 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,161
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

للفائدة أيها المشيخة الكريمة والأساتذة الفُضلاءْ .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-04-13, 12:09 PM
أبو عبدالرحمن ابراهيم البغدادي أبو عبدالرحمن ابراهيم البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-09-12
المشاركات: 722
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

أبو حاتم يقول منكر ....والترمذي يقول حسن غريب ....وابن الجوزي ذكره في العلل .....وصححه الحاكم ...وأظن توافقوني على تساهله ...
والباحث جزاه الله خيرا رجح أن الحديث صحيح لغيره ...
( قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ: وَالْمَانِعُ مِنْ تَصْحِيحِهِ أَنَّ شَرِيكًا، وَقَيْسَ بْنَ الرَّبِيعِ مُخْتَلَفٌ فِيهِمَا.) نصب الراية للزيلعي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-04-13, 02:04 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,161
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن ابراهيم البغدادي مشاهدة المشاركة
أبو حاتم يقول منكر ....والترمذي يقول حسن غريب ....وابن الجوزي ذكره في العلل .....وصححه الحاكم ...وأظن توافقوني على تساهله ...
والباحث جزاه الله خيرا رجح أن الحديث صحيح لغيره ...
( قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ: وَالْمَانِعُ مِنْ تَصْحِيحِهِ أَنَّ شَرِيكًا، وَقَيْسَ بْنَ الرَّبِيعِ مُخْتَلَفٌ فِيهِمَا.) نصب الراية للزيلعي

الذي أراهُ أن الباحث قد علق على قول أبو حاتم الرازي - رضي الله عنه - وابن الجوزي - رضي الله عنه - فيه شيءٌ مِنْ التشدد في التصحيح والتضعيف حتى أنه ضعف أحاديثاً في مُسند أحمد رد عليه ابن حجر بها وبين أنهُ أخطأ بتضعيفها ، وتصحيح الحاكم أرى أن الباحث قال بأن الحاكم صححه وليس على شرط الشيخين لا شريكا ولا قيساً ، وصححه لغيرهِ لجموع طرقهِ كما هو بالبحث .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-04-13, 08:10 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,161
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-04-13, 09:49 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,161
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-04-13, 06:36 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

للحديث طرق كثيرة كلها ضعيفة متهالكة لا يصح منها شيء.

1) حديث أبي هريرة. أخرجه الترمذي (3|564): وقال عنه: «حسن غريب». وهذه اللفظة لا يستعملها إلا مع الحديث الضعيف، كما هو معلوم. وأخرجه الطبراني في الأوسط (4|55) بسبب غرابته. قال ابن حجر: «تفرد به طلق بن غنام عن شريك». وكلاهما ضعيف. وهذا الحديث معدودٌ من منكرات طلق. قال الذهبي في ترجمته الميزان (3|472): «قال أبو حاتم: روى حديثـاً منكراً عن شريك وقيس بن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً أد الأمانة إلى من ائتمنك». وانظر علل ابن أبي حاتم (1|375).

قال ابن القطان كما في نصب الراية (4|119): «والمانع من تصحيحه أن شريكاً وقيس بن الربيع مختلف فيهما». وقال البيهقي في سننه: «حديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع. وقيس ضعيف. وشريك لا يحتج به عند أكثر أهل العلم بالحديث. وإنما ذكره مسلم بن الحجاج في الشواهد». وقال ابن حزم في المحلى (8|182) فيه: «طلق بن غنام عن شريك وقيس بن الربيع، وكلهم ضعيف».

2) حديث أنس. أخرجه الطبراني في الصغير (1|288) وقال: «لم يروه عن أبي التياح يزيد بن حميد إلا عبد الله بن شوذب. تفرد به أيوب (بن سويد، سارق للحديث متفق على ضعفه). ولا يُروى عن أنس إلا بهذا الإسناد». وقال ابن عدي في الكامل (1|362): «وهو منكر بهذا الإسناد».

3) حديث طريق يوسف بن ماهك عن فلان مجهول عن آخر. وهو عند أبي داود (3|290). قال ابن حجر: «وفيه هذا المجهول». وقال البيهقي في سننه الكبرى (10|271): «الحديث في حكم المنقطع. حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه، ولا اسم من حدث عنه من حدثه». وقال ابن حزم في المحلى (8|182): «أما حديث فلان عن أبيه، ناهيك بهذا السند! ليت شعري: مَن فلان؟ ونبرأ إلى الله تعالى من كل دين أُخِذَ عن فلان الذي لا يُدرى من هو، ولا ما اسمه، ولا من أبوه، ولا اسمه».

4) حديث أبي بن كعب. قال ابن حجر في تلخيص الحبير (3|97): «ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية. وفي إسناده من لا يعرف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (2|593): «فيه يوسف بن يعقوب مجهول. وفيه محمد بن ميمون، قال ابن حبان: منكر الحديث جداً لا يحل الاحتجاج به».

5) حديث الحسن البصري. قال البيهقي: «وهو منقطع». قال ابن حزم في المحلى (8|182): «مرسل. وفيه المبارك بن فضالة (الراوي عن الحسن)، وليس بالقوي».

6) حديث أبي أمامة. قال ابن حجر: «رواه البيهقي من طريق أبي أمامة بسند ضعيف». والذي قاله البيهقي هو: «وروي عن أبي حفص الدمشقي عن مكحول عن أبي أمامة عن النبي r. وهذا ضعيف: لأن مكحولاً لا يسمع من أبي أمامة شيئاً. وأبو حفص الدمشقي هذا مجهول». وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4|145): «رواه الطبراني في الكبير. وفيه يحيى بن عثمان بن صالح المصري: قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه».

قال ابن الأمين: وهذه طرق كلها شديدة الضعف، لا يمكن أن تقوي بعضها البعض. ولذلك حكم أهل العلم على هذا الحديث بالضعف من جميع طرقه. قال الشافعي: «هذا الحديث ليس بثابت». وقال ابن الجوزي: «لا يصح من جميع الطرق». ونقل عن الإمام أحمد أنه قال «هذا حديث باطل، لا أعرفه من وجه يصح».

قال ابن حزم في المحلى (8|182): «ثم لو صحت، لما كان فيها حجة. لأن نصها "لا تخن من خانك وأد الأمانة إلى من ائتمنك". وليس انتصاف المرء من حقه خيانة. بل هو حق واجب وإنكار منكر. وإنما الخيانة أن تخون -بالظلم والباطل- من لا حق لك عنده، لا من افترض الله تعالى عليه أن يخرج إليك من حقك أو من مثله إن عدم حقك! وليس رد المظلمة أداء أمانة، بل هو عون على الخيانة».

قال ابن عبد البر في التمهيد (20|159): «قوله r "أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك". وهذا معناه عند أهل العلم: لا تخن من خانك بعد أن انتصرت منه في خيانته لك. والنهي إنما وقع على الابتداء أو ما يكون في معنى الابتداء. كأنه يقول ليس لك أن تخونه وإن كان قد خانك كما من لم يكن له أن يخونك أولاً. وأما من عاقب بمثل ما عوقب به وأخذ حقه، فليس بخائن. وإنما الخائن من أخذ ما ليس له أو أكثر مما له».

http://www.ibnamin.com/rad_hatem.htm
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-04-13, 07:12 AM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,161
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

بارك الله تعالى فيك أخي الكريم محمد الأمين ، والحديثُ كما يظهر لي أنا العبد العاثر أنهُ صحيحٌ لغيرهِ وهذا قاله الإمام الألباني رحمه الله تعالى وطُرقه تعضدُ بعضها بعضاً . والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-04-13, 07:23 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

حاشا الله أن يكون كذلك فهذه طرق شديدة الضعف
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-04-13, 07:28 AM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,161
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

أخي الكريم محمد الأمين بارك الله تعالى فيكم وأحسن إليكم فوائدكم ولدي سؤالين :
- هل إطلعت على حُجة صاحب المقال وما رأيُكم بها ؟ .
- هل لك أن تُبين مواطن الضعف الشديد فيها فنرجعُ عَنْ القول بأنهُ صحيحٌ لغيرهِ ؟ .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27-04-13, 07:37 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

الطرق التي ذكرتها وبينت ضعفها هي نفس الطرق التي ذكرها صاحب المقال، أم رأيت فرقا؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27-04-13, 07:41 AM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,161
افتراضي رد: تَخريجُ حَديث : [ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك ]

بلى رأيتُ الفرق يا رعاك الله وقرأتُ حُجة صاحب المقال ! وقرأتُ حُجتكم وإن رجحت كفةُ صاحب المقال مِنْ القول لدينا لما أورد مِنْ حُجةٍ وبرهانٍ على تصحيحهِ فإني أميلُ لما مال إليه وكُلٌ يحكمُ على الحديث بما ظهر لهُ مِنْ طُرق الحديث مِنْ حيث الصحة والضعف فجزاك الله خيراً أخي الحبيب مُحمَّد الأمين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أدِّ , الأمانة , ائتمنك، , تَخريجُ , تَخُنْ , خانك , يُجيب , إلى , ولا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:34 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.