ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-08-02, 06:38 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
Post عورة المرأة أمام المرأة (بحث فقهي)

عورة المرأة أمام المرأة

اختلف العلماء في ذلك على عدة أقوال:

1– القبل والدبر كما هي عورة الرجل أمام الرجل. ودليلهم قوله تعالى ]وليحفظن فروجهن[. وهذا مذهب أحمد بن حنبل. وهو القول الصحيح إن شاء الله.

2– بين السرة والركبة. وهذا قول الجمهور. وحجتهم حديثٌ ضعيف. وهذا هو مذهب مالك والشافعي، وقال به بعض الحنابلة. وهو قول جمهور الفقهاء.

3– أضاف الأحناف لذلك البطن والظهر بحجة عقلية.

4– كل بدنها عدا الأطراف، أي عدا الرأس والذراعين والساقين. وهو رأي بعض المعاصرين كالمودودي (ويبدو أنه يعتبر الرأس عورة أيضاً!). وهو قولٌ شاذٌّ مُخترَع.

مع العلم بأنه كل ما جاز النظر إليه منهن دون حائل، جاز لمسه عند أمن الفتنة، وإلا لم يجز. وكذلك الأمر بالنسبة للخلوة بإحداهن منفردين تحت سقف واحد. فالرسول r كان يقبِّل فاطمة t.

وقد ذهبنا إلى القول الأول لقوة أدلته وسلامته من المعارض. واحتج مخالفونا علينا بعدة أدلة أهمها:

1– تفسير موضوع على ابن عباس رواه ابن جرير (9\307): من طريق عبد الله بن صالح (كاتب الليث، ضعيف) عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة (مرسلاً)، عن ابن عباس t قال: ]ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها[، قال: «الزينة التي تبديها لهؤلاء قرطها وقلادتها وسوارها. فأما خلخالها وعضداها ونحرها وشعرها، فإنه لا تبديه إلا لزوجها».

قلت هذه الرواية من كتاب وهي صحيفة علي بن أبي طلحة، التي رواها عن عبد الله بن صالح جمع غفير من أئمة أهل الحديث. وهي لا تصح لعدة أسباب منها:

أولاً: بسبب الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس، فقد اتفق الحفاظ على أن ابن أبي طلحة لم يسمعه من ابن عباس.

ثانياً: اختلف العلماء في عبد الله بن صالح: منهم من جعله كذاباً، ومنهم من ضعّفه، ومنهم من صدقه. وجامع القول فيه ما قاله الإمام ابن حبان: «كان في نفسه صدوقاً، إنما وقعت له مناكير في حديثه من قبل جارٍ له. فسمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة. كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله، ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه، فيحدّث به». وقد قال عنه أبو زرعة: «كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا قبلوا به». ثم قال: «وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم هذا». ووافقه الحاكم على هذا. وقال أبو حاتم: «الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه. وكان أبو صالح سليم الناحية. وكان خالد بن يحيى يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس». إنظر تهذيب التهذيب (5\227).

ثالثاً: علي بن أبي طلحة (وهو سالم بن المخارق الهاشمي) قد تكلم بعض العلماء فيه. قال عنه أحمد بن حنبل: له أشياء منكرات.

هذا إضافة للنكارة الشديدة في هذا الأثر في أنه لم يعمل به أحد من فقهاء السلف، وكونه مخالفاً للمشهور عن ابن عباس t. وقد بيّن ذلك الشيخ الألباني بالتفصيل في كتابه "الرد المفحم، على من خالف العلماء و تشدد و تعصب، و ألزم المرأة بستر وجهها و كفيها وأوجب، و لم يقتنع بقولهم: إنه سنة و مستحب".

2– واحتجوا بحديث عبد الله بن مسعود r: «المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان...». ونقول لهم أن الحديث ضعيف لأن كل طرقه المرفوعة فيها قتادة وهو مدلس وقد عنعن بها. والطرق التي ليس بها قتادة، رجح الدارقطني (5\314) وقفها. وليس فيه دلالةٌ أصلاً على ما تريدون.

3– واحتجوا بحديثٍ موضوع عن أبي أيوب الأنصاري t مرفوعاً: «ما فوق الركبتين من العورة وما أسفل من السرة من العورة». قالوا: هذا الحديث نص صريح في تحديد العورة، وهو عامٌّ للرجال والنساء، فليس في الحديث تحديد، فيُحمل على العموم.

قلنا: هذا لا يصح البتة. فقد رواه الدارقطني في سننه (1\231) (والبيهقي كذلك) من طريق سعيد بن راشد عن عباد بن كثير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي أيوب t. وسعيد بن راشد وعباد بن كثير متروكان، فسقط هذا الحديث.

4– أخرج أبو داود في سننه (4\64 #4113): حدثنا محمد بن عبد الله بن الميمون ثنا الوليد عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي r قال: «إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظر إلى عورتها». قلت الوليد بن مسلم مدلّس تدليس تسوية عن شيخه الأوزاعي. وقد جاء من طريق في سنن البيهقي (2\226) التصريح بالتحديث عن الأوزاعي. واحتمال أن يكون الوليد قد أسقط راوياً ضعيفاً بين الأوزاعي وعمرو بن شعيب ضعيف، لكنه موجود. وعلى أية حال فمعنى الحديث صحيح وإن ضَعُف سنده. وليس فيه تحديد لعورة المرأة.

لكن أخرجه أبو داود والبيهقي (2\228) والدارقطني في سننه (1\230) من وجه آخر من طرق عن داود بن سوار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي r قال: «إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة». وهذا المتن رواه الثقات بألفاظ مختلفة عن سوار بن داود، مما يدل على قلة حفظه لهذا الحديث. فهذا المتن المضطرب ضعيف لا يصلح ليعارض المتن الذي يرويه الأوزاعي. وابن داود هذا فيه ضعف، قال عنه الدارقطني: «لا يتابع على أحاديثه، فيعتبر به». وقد ذكره ابن حبان في الثقات (6\422) ويقصد العدالة، وقال عنه: «يخطئ». ووثقه ابن معين، وهو قد يتساهل في توثيق من لم تكن له رواية إلا الحديث أو الحديثين. وقال عنه الذهبي في الميزان (3\14): «يضعف»، وقال (7\358): «فيه لين». وأشار العقيلي وابن عدي والبيهقي إلى اضطرابه في هذا الحديث.

والحديث جاء أيضاً عند البيهقي (#3053) من طريق الخليل بن مرة عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن شعيب به، ولا يصح، فالخليل ضعيف ساقط، وليث مختلط لم يتميز حديثه، فيكفي علة واحدة من هاتين العلتين لرده. وأحسن لفظ لهذا الحديث هو لفظ الأوزاعي، وليس فيه ما يريدون.

5– واحتجوا بأحاديث ضعيفة وأباطيل تنهى عن دخول الحمامات. وقالوا أن ذلك دليلٌ على وجوب تغطية غالب الجسم. وأنه لو كانت عورة المرأة أمام المرأة هي السوءتين فقط، لأُجيز للمرأة أن تدخل الحمام. وإليك أهم تلك الأحاديث التي استدلوا بها:

1) احتجوا بحديثٍ باطلٍ أخرجه أبو داود (4\39): من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي (ضعيف الحفظ) عن عبد الرحمن بن رافع (مجهول) عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً:«إنها ستفتح لكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتاً يقال لها الحمامات. فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر. وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء».

2) واحتجوا بحديث منقطع عن ابن عباس t قال، قال رسول الله r: «احذروا بيتاً يقال له الحمام». قلنا الحديث له إسنادٌ ظاهره الصحة. ولذلك اغتر به بعض العلماء فصححه. ولكن الصواب فيه أنه مرسل كما أثبت ذلك أبو حاتم في علله (2\240) والبيهقي في السنن الكبرى (7\309) والبزار.

3) واحتجوا بما رواه أبو داود والترمذي وعبد الرزاق من طريق أبي المليح الهذلي أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت: «أنتن اللاتي يدخلن نساءكن الحمامات؟ سمعت رسول الله r يقول: «ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها». وهذا حديث مرسل، ولا نعرف ممن سمعه أبو المليح هذا.

وهناك أحاديث ضعيفة أخرى، ولا حجة لهم فيها. ولذلك قال الحافظ الحازمي في كتابه الاعتبار (187): «باب النهي عن دخول الحمام ثم الإذن فيه بعد ذلك». ثم قال في آخره: «وأحاديث الحمام كلها معلولة (يعني المرفوعات)، وإنما يصح فيها عن الصحابة رضي الله عنهم». وقد ضعفها كذلك الحافظ عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الوسطى له (1\244).

4) واحتجوا بأثرٍ موقوفٍ على عمر بن الخطاب t ينهى فيه نساء المسلمين على دخول الحمامات. وقالوا: هذا النهي دليلٌ على أن المرأة يجب عليها أن تستتر من المرأة الأخرى وتغطي غالب جسمها. لأنه لا يجوز لها الدخول إلى الحمام إلا لضرورة.

قلنا: هذا الأثر جاء من عدة طرق كلها ضعيف. فقد رواه عبد الرزاق (1\295 #1134) عن ابن المبارك عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي –قال ابن الأعرابي: وجدت في كتاب غيري عن قيس بن الحارث– قال: «كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي عبيدة بلغني...» فذكره. ورواه عبد الرزاق أيضاً (1136) من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي عن قيس بن الحارث قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي عبيدة فذكره.

ولكن رواه سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي عن أبيه عن الحارث بن قيس قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي عبيدة رضي الله عنه فذكره، فزاد فيه عن أبيه، وجعله من رواية الحارث بن قيس. ورواه سعيد بن منصور أيضاً عن عيسى بن يونس عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي قال: «كتب عمر بن الخطاب t... الحديث». ورواه ابن جرير رحمه الله كذلك عن عيسى بن يونس بمثله.

ففي رواية ابن المبارك عند عبد الرزاق وعيسى بن يونس عند سعيد بن منصور وابن جرير عن عبادة بن نسي مرسلاً. وزاد إسماعيل بن عياش كما في رواية سعيد بن منصور عن عبادة عن أبيه عن الحارث بن قيس، ونسي والد عبادة مجهول. وأسقطه في رواية عبد الرزاق. فيكون الأثر منقطعاً بين عبادة وقيس بن الحارث، كما أنه جعله من رواية الحارث بن قيس بدل قيس بن الحارث. وهذا كله يدل على اضطراب إسماعيل في روايته لهذا الأثر. بينما الأثبات رووه عن عبادة (ت 118هـ) مرسلاً. فيكون مدار الحديث على "نسي" المجهول. وقد رجح ذلك أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (8\510).

وأخرجه عبد الرزاق (#1133) من طريق سليمان بن موسى، وهو ضعيف قال عنه البخاري: «عنده مناكير». ومتن هذه الرواية مضطرب في كل الروايات فلا يمكن تقويتها أو تصحيحها.

5) ويشبه هذا ما أخرجه عبد الرزاق (#1135) عن محمد بن عبيد الله (العرزمي، ضعيف) عن أم كلثوم قالت: «أمرتني عائشة فطليتها بالنورة. ثم طليتها بالحناء على إثرها، ما بين فرقها إلى قدمها في الحمام، من حصنٍ كان بها. فقلت لها: "ألم تكوني تنهي النساء؟". فقالت: "إني سقيمة. وأنا أنهى الآن أن تدخل امرأة الحمام، إلا من سقم"». وفي "لسان العرب" لإبن المنظور: «النُّورَةُ من الحجر الذي يحرق ويُسَوَّى منه الكِلْسُ ويحلق به شعر العانة». قلت: هذا الأثر ضعيف ليس لهم به حجة.

فثبت بذلك أنه لا دليل لهم على ما يقولون. ]إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً[. وأما نحن فهذه أدلتنا:

1– قال الله تعالى في سورة النور (30): ]وقل للمؤمنات: يغضضن من أبصارهن. ويحفظن فروجهن. ولا يبدين زينتهن، إلا ما ظهر منها. وليضربن بخمرهن على جيوبهن. ولا يبدين زينتهن، إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء. ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن. وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون[.

وفي الآية دليلٌ على أنه يجوز أن تبدي المرأة أمام محارمها وأمام النساء المسلمات ما تبديه أمام زوجها. وهذا يشمل كل جسدها إلا الفرجين لقوله تعالى ]ويحفظن فروجهن[. وأجاز رؤية ذلك للزوج استثناءً كما في أوائل سورة المؤمنين.

2– روى مسلم في صحيحه (1\266) من حديث أبي سعيد الخدري r قال: قال رسول الله r: «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة. ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد. ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد».

ففي هذا الحديث دليل على التساوي في حدود العورة بدلالة الاقتران والقياس. وهذا هو الصواب في مذهب أحمد بن حنبل. وقد ثبت عندنا أن عورة الرجل من الرجل هي السوءتين، فكذلك المرأة. والذين قالوا بأن عورة الرجل هي ما بين السرة إلى الركبة، جعلوا ذلك للمرأة كذلك.

قال الإمام المرداوي في كتابه "الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد بن حنبل" (8\24): «قوله "وللمرأة مع المرأة والرجل مع الرجل النظر إلى ما عدا ما بين السرة والركبة": يجوز للمرأة المسلمة النظر من المرأة المسلمة إلى ما عدا ما بين السرة والركبة. جزم به في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمصنف هنا وصاحب الرعاية الصغرى والحاوي الصغير الوجيز وشرح ابن منجا وغيرهم وقدمه في الرعاية الكبرى. والصحيح من المذهب أنها لا تنظر منها إلا العورة. وجزم به في المحرر والنظم والمنور. ولعل من قطع أَوّلاً أراد هذا. لكن صاحب الرعاية غاير بين القولين وهو الظاهر. ومرادهم بعورة المرأة هنا كعورة الرجل على الخلاف. صرح به الزركشي في شرح الوجيز».

3– أخرج البخاري ومسلم –واللفظ له– عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة. فسألها عن غسل النبي r من الجنابة. فدعت بإناءٍ قَدْرَ الصّاعِ، فاغتسلت وبيننا وبينها سِتر. وأفرَغَت على رأسها ثلاثاً. وكان أزواج النبي r يأخُذنَ من رءوسهن حتى تكون كالوَفْرة».

فقال القاضي عياض في كتابه "إكمال المعلم شرح صحيح مسلم": «ظاهر الحديث أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل لذي المحرم النظر إليه من ذات المحرم. وكان أحدهما أخاها من الرضاعة كما ذُكِرَ. قيل اسمه عبد الله بن يزيد، وكان أبو سلمة ابن أختها من الرضاعة، أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر. ولولا أنهما شاهَدا ذلك ورأياه، لم يكن لاستدعائها الماء وطهارتها بحضرتهما معنى! إذ لوا فعلت ذلك كله في سِتْرٍ عنهما لكان عبثاً، ورجع الحال إلى وصفها له. وإنما فعلت الستر ليستتر أسافِل البدَن وما لا يحل للمَحرم نظره». قال النووي في شرحه لصحيح مسلم: «وفي هذا الذي فعلته عائشة t دلالة على استحباب التعليم بالوصف بالفعل. فإنه أوقع في النفس من القول، ويثبت في الحفظ ما لا يثبت بالقول». قلت: فهذا دليلٌ على أن أعالي الجسد ليس بعورة.

3– ثم إن الأصل في الأمور الإباحة. وهذا أمرٌ عمّ فيه البلاء. ولو كان هناك حديثٌ صحيحٌ لتناقله الفقهاء بينهم ولنقله الثقة عن الثقة حتى وصل إلينا. فلمّا عجز خصومنا عن الإتيان بأي حديثٍ صحيحٍ صريحٍ في المسألة، ثبت يقيناً عدمه. فلم يبق إلا ما قلناه من أن الأصل في الأمور الإباحة إلا ما جاء مخصص له وهو قوله تعالى ]ويحفظن فروجهن[. وظاهر الآية معنا كما أوضحنا. ولا نترك كتاب ربنا لحديثٍ موضوعٍ أو قياسٍ فاسدٍ أو رأيٍ ضعيف. ]وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ[.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-08-02, 09:16 PM
د. بسام الغانم د. بسام الغانم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-02
المشاركات: 254
افتراضي

أرى أنه ليس من الحكمة أن يطرح هذا الموضوع على هذا النحو في هذا الزمن الذي كثر فيه تعري النساء في اجتماعاتهن وحفلاتهن وغاب عن واقعهن الأخذ بالحشمة واجتناب الفتنة ، فلابد من التنبيه على مايتعلق بهذا الجانب الخطير ، فالذي يقرأ كلام الشيخ محمد الأمين وترجيحه أن عورة المرأة أمام المرأة القبل والدبر فقط قد يفهم أن حاصل هذا أنه لا حرج على المرأة أن تذهب إلى حفلات النساء واجتماعاتهن وهي لا ترتدي إلا مايستر القبل والدبر ، وقر أظهرت ثدييها وسائر جسمها بأكثر مما يفعله بعض الفاسقات على بعض الشواطىء نسأل الله العافية 0 فأرجو من الأخ الأمين توضيح هذه المسألة ، وأن يتذكر أن العالم لا بد له أن يكون حكيما بعيد النظر لا يأتي للناس بما يجرئهم على المعصية 0
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-08-02, 03:28 PM
المهذب المهذب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-02
المشاركات: 74
افتراضي

الاخ الكريم الامين ....
باختصار :
1-الامام احمد لم يقل بهذا القول الذي رجحته!!!!!
2-الاية ( ويحفظن فروجهن.........صححها) تدل على الامر بحفظ الفرج ..والفرج هو القبل لا غير فكيف ادخلت الدبر!!!!
3- من قال بهذا القول من السلف!!!!
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-08-02, 04:44 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي عورة المسلمة أمام الكافرة

عورة المسلمة أمام الكافرة

اختلف العلماء في جواز نظر الكافرة إلى زينة المرأة المسلمة. فقال بعضهم لا ترى الكافرة من المسلمة إلا كما يرى منها الرجل الأجنبي، أي الوجه والكفين. وقال بعضهم بل الكافرة ‏حكمها كحكم المسلمة، فلها أن ترى من المسلمة كباقي النساء (مع خلافهم في تحديد ذلك). وسبب النزاع هو اختلافهم في تفسير قوله تعالى ‏‎‎أو نسائهن‎‎‏ فهل هو مقتصر على نساء ‏المسلمين أم أن المراد به جملة النساء، فيشمل الكافرة أيضاً؟ واستدل الفريق الأول بأن قوله تعالى ‏‎‎أو نسائهن‎‎‏ معناه نساء المؤمنات حصراً، بدليل ما رُوِيَ عن مجاهد وابن عباس ‏وغيرهم من السلف. قلنا لم يثبت ولا عن واحد من هؤلاء هذا التفسير. إنما نقله عنهم قوم ضعفاء لا حجة فيهم، وتفصيل ذلك يطول.‏

وقد رجح بعض المفسرين أنّ كلمة "نسائهنّ" تعني جميع النساء وليس فقط المسلمات. ذكر هذا القول الرازي في تفسيره (3\207) وأيّده، وقال: «هذا هو المذهب»، أي مذهب ‏الشافعي. وحمَل قول السلف على الاستحباب والأولى. وعلق على هذا الألوسي في تفسيره "روح المعاني" (18\143): «وهذا القول أرفق بالناس اليوم، فإنّه لا يكاد يمكن احتجاب ‏المسلمات عن الذمّيات». قلت إذا كان هذا الحال في زمن الآلوسي، فما بالك بزماننا؟ وذكر أبو بكر بن العربي (المالكي) القولين في تفسير ‏‎‎أو نسائهنّ‎‎‏ ثمّ قال في "أحكام القرآن" ‏‏(3\1359): «والصحيح عندي أنّ ذلك جائزٌ لجميع النساء».‏

قال الإمام أحمد بن حنبل: «ذهب بعض الناس إلى أنها لا تضع خمارها عند اليهودية والنصرانية. وأما أنا فأذهب إلى أنها لا تنظر إلى الفرج ولا تقبلها حين تلد». وهذا الصواب لأن ‏النساء الكوافر من اليهوديات وغيرهن كن يدخلن على نساء النبي ‏‎‎، فلم يكن يحتجبن ولا أمرن بحجاب. وثبت في الصحيحين أنه قد جاءت يهودية تسأل أمنا عائشة ‏‎‎، فقالت: ‏‏«أعاذك الله من عذاب القبر». فسألت أمنا عائشة رسول الله ‏‎‎، وذكر الحديث. وثبت في الصحيحين كذلك أن أسماء ‏‎‎‏ قالت: «قدمت علي أمي وهي راغبة يعني عن الإسلام، ‏فسألت رسول الله ‏‎‎‏: أصِلْها؟ قال: نعم».‏

ثم إنّ القول بحجاب المرأة المسلمة عن الكافرة يحتاج إلى دليل من نصّ صريح أو قياس صحيح. أمّا النصّ الصريح فلا وجود له، لأنّ قوله تعالى: ‏‎‎أو نسائهنّ‎‎‏ يحتمل التفسيرين كما ‏ذكرنا. ومع الاحتمال يبطل الاستدلال. أمّا القياس الصحيح فلا يوجد أيضاً! فليس من القياس الصحيح مساواة غير المسلمة بالرجل الأجنبي، من جهة النظر إلى المسلمة ووجوب ‏الحجاب عليها، للفرق الواضح بين الأجنبي وهو رجل وبين غير المسلمة وهي أنثى.‏
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-08-02, 06:56 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

عورة المراة امام المحارم للشيخ الالباني



http://www.islamway.com/bindex.php?s...rectory=nasser

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 23-08-02 الساعة 08:05 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-08-02, 07:09 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي


http://www.saaid.net/female/m24.htm

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 23-08-02 الساعة 07:22 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-08-02, 07:13 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي


http://www.saaid.net/female/m25.htm

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 23-08-02 الساعة 07:21 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-08-02, 07:48 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الفاضل ابن وهب

هل قرأت كل هذه المقالات؟ فمقالي يتضمن الرد عليها، إذ أني قد اطلعت على آراء المخالفين. ولذلك فقد رددت على أدلتهم أعلاه، إلا ما كان شديد الضعف فلم أعبئ به.

وإذا كان لديك تعليق على مقالي فأنا أرحب كثيراً به.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-08-02, 05:38 PM
المهذب المهذب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-02
المشاركات: 74
افتراضي

اخي الكريم:
لقد اخطات في استدلالك بقوله تعالى(ويحفظن فروجهن) على ان عورة المراة امام المراة القبل والدبر من وجهين:
أحدهما:جعلت الاية خاص في المراة امام المراة مع ان الاية عامة.
ثانيهما :جعلت الاية عامة في القبل والدبر مع ان الاية خاصة في الفرج وهو القبل.

اخي الكريم:
معنى كلام الامام احمد ان اليهودية والنصرانية حين ولادة المسلمة لا تنظر الى فرج المسلمة ولا تقبلها ومما يدلك على ان هذا هو مراد احمد ان ائمة مذهبه والمشتغلين في اقواله والمتخصصين في اراءه لم ينسبوا اليه هذا القول الشاذ في كتبهم ومصنفاتهم بل لم ينسبه اليه احد ممن الف في فقه الخلاف.

اخي الكريم:
قال تعالى ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبآئهن أو آبآء بعولتهن أو أبنآئهن أو أبنآء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسآئهن أو ما ملكت أيمانهن أو لتابعين غير أولي لإربة من لرجال أو الطفل لذين لم يظهروا على عورات لنسآء)
الاية نهت ان تبدي المراة زينتها فقط الا لمن استثناهم الله مما يدل على ان غير الزينة لا يجوز لها ان تبديه والا فما فائدة ذكر لفظة الزينة في الاية فاذا قلنا يجوز للمراة ان تبدي كل شيء الزينة وغير الزينة الا القبل والدبر فنكون كلمة زينتهن لا فائدة منها وقد ساوى الله سبحانه وتعالى في جواز ابداء المراة زينتها بين محارمها والنساء فمن فرق فعليه الدليل
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-08-02, 09:35 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

الإخوة الكرام
هذا الموضوع كان ينبغي أن يجعل له منتدى خاص فهو في مسألة كبيرة جدا تتعلق بالعورات لا ينبغي مناقشتها هكذا على عجل و تسرع ، لا سيما فيما ذكره الأخ محمد الأمين ففيه من الخطأ في الحكم على المرويات ما لا يمكن بيانه هاهنا ..
و كان الأولى به أن يصرف همه في تنقيح المسألة مع نقل فهوم العلماء التي اعتمد عليها في القول بما يقول به !!!!
و هذه المسألة قد أفرد لها الأخ الفاضل عبد الله الجديع كتابا كبيرا لعل الأخ الأمين تأثر به فيها ...
و قال فيها بما هو أكبر من هذا ..
و تعقيب واحد على عجل أقول تضعيف صحيفة ابن أبي طلحة بابن صالح شيء من كيس المتأخرين و هو خطأ كبير منهم فهذه صحيفة كانت معروفة سمعها ابن صالح مرتين ، و أثنى عليها أحمد و غيره و كانت معروفة في زمانه من رواية معاوية بن صالح ، و لا أعرف أحدا من النقاد أعلها بما يعلها بابن صالح كاتب الليث ، سوى من عاصرناه ، و هذا نظير من يعل رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد و ليس له فيها إلا الرواية من كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد ، و كذا ليس بن أبي سليم عن مجاهد فهي صحيحة لأنها صحيفة .
__________________
حسابي على التويتر
https://twitter.com/sayideali

على الفيس بوك
إبراهيم بن شريف الميلي
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 24-08-02, 10:16 PM
أسد السنة أسد السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 78
افتراضي

هذا رد مختصر للأخت الفاضلة أم عبد الرحمن الأثرية
كتبته على عجل أرجو من أخينا الأمين إبداء رأيه !!!



بسم الله الرحمن الرحيم

عورة المرآة أمام النساء من الكتاب والسنة

أن الحمد لله نحمده و نستعينة ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هدي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله بهد :
فقد وجدت رسالة في الإنترنت بعنوان
عورة المرآة أمام المرآة بحث فقهي :
وقد ذكر فيها صاحبها الاختلاف في هذه المسألة إلى ثلاثة أقول :
الأول أن عورة المرآة أمام النساء هي القبل والدبر
و الثاني ما بين السرة والركبة
والثالث عورة المرآة أمام والنساء الأطرف
وقال والصحيح القول الأول أي القبل والدبر!!! :
قلت وهذا خطاء فاحش فإن الصحيح من هذه الأقوال الثلاثة القول الثالث وهي أن تبدي للنساء والمحارم الأطرف وهي موضع الزينة وهي الرأس وفيه الشعر والوجه والنحر وهو موضع القلادة واليد إلى ما فوق المرفق بقليل والقدم إلى موضع الخلاخل فقط أما الباقي فلا وقد زعم أن هذا ليس له دليل من الكتاب ولا السنة وهذا زعم باطل .
ففي كتاب الرد المفحم ( ص 74) للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى كلام في هذا الموضوع .
فقد قال رحمه الله تعالى في تبويبه لهذا الموضوع ب ( زعمه أن عورة المرآة مع المرآة ما بين السرة والركبة وبيان أن هذا مخالف للقرآن .
( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ...... ) وقد قال الشيخ رحمه الله تعالى في نفس الصفحة المشار إليها سابقاً قال :
كيف يقولون بأن عورة المرآة مع المرآة ما بين السرة والركبة ؟! فأن هذا مع كونه مما لا أصل له في الكتاب ولا السنة بل هو مخلف قوله تعالى في سورة النور ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن .....) إلى قوله تعالى ( أو نسائهن ) فإن المراد مواضع الزينة وهي : القرط والدملج والخلخال و القلادة و هذا باتفاق علماء التفسير وهو المروي عن أبن مسعود "
قلت قد ذكر الله تعالى ما تبديه المرآة أمام المحارم والنساء في سورة النور الذي قال عنها الشيخ الفاضل رحمه الله تعالى وهي قوله تعالى ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بي إخوانهن أو أخوتهن بني أخوتهن أو نساهن ...)
والمقصود بنسائهن هنا النساء المسلمات وليس الكافرات وهذه أقوال الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين في تفسير هذه الآية الكريمة .
1) عن طلحة بن منصور عن إبراهيم ـ وهو النخعي ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ....) قال هذا فوق الذراع

2) و عن طلحة عن إبراهيم قال ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ..) قال :ما فوق الجيب قال كتب به منصور إلى وقرأته عليه

3) وقال أبن مسعود رضي الله عنه في الآية ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ..) إلى قوله تعالى ( أو نسائهن ) قال الطوق والقرط

4) وعن قتادة في قوله ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ..) قال تبدي لهؤلاء الرأس .
فهذه أقول الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين فليس فيها ما تقول فليس فيها لا ظهر ولا بطن ولا فخذ ولا ركبة ولا ساق فأين ما تقول ؟
وأما عن أحاديث دخول الحمام فالحمام لا يجوز للنساء والأدلة على ذلك :

1) ما رواة أحمد وأبو يعلى و الطبراني و الحاكم أيضاً عن السائب : أن نساء دخلن على أم سلمه رضي الله عنها فسالتهن من أنتن ؟
قلن من أهل حمص قالت من أصحاب الحمامات ؟ قلن وما بها باس قالت سمعت رسول صلى الله علية وسلم أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها فقد خرق الله عنها سترها :
قال الألباني له شاهد يتقوى به في الأصل ( صحيح الترغيب والترهيب )

2) وعن أم الدرداء رضي الله عنها قالت : خرجت من الحمام فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من أين يا أم الدر داء ؟ فقلت من الحمام
فقال : والذي نفسي بيده ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها إلا هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل .
صحيح الترغيب ( 134،142)

3) وأما عن حديث أبي المليح الهذلي وهو تابعي مات سنة (98)
فقد قال : محدث العصر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترغيب والترهيب( 143)
رواة الترمذي والفظ له وقال حديث حسن وأبو داود وأبن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرطهما .

3) وعن أبن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل الحمام (إلا بمئزر ) ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل حليلته الحمام ....الخ
رواة الطبراني صحيح الترغيب والترهيب ( 144) والحليلة هي الزوجة

وقد قال الكاتب : مع العلم بأنه كل من جاز النظر إليه منهن دون حائل جاز لمسه عند أمن الفتنه وإلا لم يجز .
فعلى هذا القول فيجوز للأخ وغيره لمس فخذ أخته وهذا منكر عظيم ولا يرضاه أحد لزوجته ولا ترضاه أنت لزوجتك إلا إذا انعدمت الغيرة .
وأما على استدلاله بالآية فقد بينت ما تبديه أمامهم أعلاه

وأما عن حديث ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ...) فهذا الحديث ينقض كلامك المتقدم ففي الحديث نهي أن يلمس الرجل عورة الرجل والمرآة عورة المرآة وأن لا يفضي بعضهم إلى بعض في ثوب وحد فتلمس بشرة الرجل الرجل وفي شرح البخاري قال الحافظ وقد استثني من ذلك المصافحة .
وأما عن حديث أبي سلمه بن عبد الرحمن قال
( دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة فسألها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت وبيننا وبينها ستر وأفرغت على رأسها ثلاث ....)
فأقول ليس في الحديث أنهما رأيا أعالي جسمها البتة فربما أرد القاضي الرأس والرقبة وكيف تقول أن زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم تظهر أكثر من ما ذكرت فلتستغفر الله تعالى وتتوب إليه ولا تفتي بشيء أنت لم ترة ولم ترى ما يؤيده من الكتاب أو السنة .
وأصلاً ليس في الحديث ما أردت فإن الراوي قد قال وبينا وبينها ستار فربما أنها أخبرتهم عن صفة أغتسال النبي صلى الله عليه وسلم ومقدار الماء الذي كان يغتسل به فاستقلوا ذلك فدعت بالماء وأرتهم أنها تستطيع أن تغتسل بهذا المقدار من الماء من دون أن يرى جسمها ويؤيد هذا ما أخرجه البخاري
ففي الحديث عنده وبيننا وبينها حجاب
ومعنى الحجاب في اللغة العربية خلاف الذي قلته .
فالحجاب : هو الستر والحجاب أسم ما أحتجب به وكل ما حال بين شيئين والجمع حجب لا غير ( لسان العرب )
وسمي الحجاب حجاباً لأنه يمنع المشاهدة وحجب الشيء يحجبه حجباً حجبه وحجبه سترة ..... (لسان العرب مجلد 3 باب حجب ص 50 ، 51)
والحمد لله رب العالمين وسلاماً على المرسلين وصلى الله على نبينا وسلم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24-08-02, 11:11 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين

رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

أبدأ بالرد حسب ترتيب الردود

قال الأخ الفاضل المهذب:

<<اخي الكريم:
لقد اخطات في استدلالك بقوله تعالى(ويحفظن فروجهن) على ان عورة المراة امام المراة القبل والدبر من وجهين:
أحدهما:جعلت الاية خاص في المراة امام المراة مع ان الاية عامة.
ثانيهما :جعلت الاية عامة في القبل والدبر مع ان الاية خاصة في الفرج وهو القبل.>>

أقول لم أجعل الآية خاصة في المرأة أمام المرأة، بل هي عامة تشمل المرأة أمام المرأة والمرأة أمام المحارم. واستنثناء الزوج لما جاء في أوائل سورة المؤمنين ولما جاء فيه من أحاديث صحيحة تبيح للزوج رؤية فرج زوجته.

وقول الأخ أن الاية خاصة في الفرج وهو القبل، مخالف للغة العرب التي أنزل الله تعالى القرآن بها. ففي القاموس "محيط المحيط": <<الفَرْج: مصدر ومن الإنسان العورة ويُطلَق على القُبُل والدُبُر لأن كل واحد منفرجٌ أي منفتحٌ>>.

قول الإمام أحمد بن حنبل: «ذهب بعض الناس إلى أنها لا تضع خمارها عند اليهودية والنصرانية. وأما أنا فأذهب إلى أنها لا تنظر إلى الفرج. ولا تقبلها حين تلد».

فهذا صريح بأن المرأة المسلمة تضع خمارها عند اليهودية والنصرانية، وأنه لا فرق عند الإمام أحمد بين عورة المرأة أمام المسلمة وبين عورتها أمام الكتابية، وهي الفرج (أي القبل والدبر).

وقول الأخ: <<والمتخصصين في اراءه لم ينسبوا اليه هذا القول>>، كأنه لم يقرأ شيئاً من كتب الحنابلة ولا ما نقلته عن الإمام المرداوي أعلاه.

أخي الكريم

قال الله تعالى في سورة النور (30): ]وقل للمؤمنات: يغضضن من أبصارهن. ويحفظن فروجهن. ولا يبدين زينتهن، إلا ما ظهر منها. وليضربن بخمرهن على جيوبهن. ولا يبدين زينتهن، إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء. ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن. وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون[.

قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن، إلا لبعولتهن...} أي يجوز أن يبدين زينتهن لبعولتهن أو... إلخ الآية.

وفي الآية دليلٌ على أنه يجوز أن تبدي المرأة أمام محارمها وأمام النساء المسلمات ما تبديه أمام زوجها. وهذا يشمل كل جسدها إلا الفرجين لقوله تعالى ]ويحفظن فروجهن[. وأجاز رؤية ذلك للزوج استثناءً كما في أوائل سورة المؤمنين.

الأخ أبو تيمية

الظاهر من كلامك أن ابن حبان وأبو زرعة وأبي حاتم الرازيان والحاكم هم من المتأخرين ممن عاصرتهم. وهذه فائدة عظيمة استفدناها منكم!!

وسيأتي التعقيب على ما تفضلت به الأخت الفاضلة أم عبد الرحمن الأثرية.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 25-08-02, 01:27 AM
الغريب السني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الفاضل ابا تيمية أين أجد كتاب الجديع في ( العورات )؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 25-08-02, 04:39 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قالت الأخت: <<ذكر فيها صاحبها الاختلاف في هذه المسألة إلى ثلاثة أقول : الأول أن عورة المرآة أمام النساء هي القبل والدبر و الثاني ما بين السرة والركبة والثالث عورة المرآة أمام والنساء الأطرف>>.

قلت: هي أربعة أقوال وليست ثلاثة. وكلامي هو:

اختلف العلماء في ذلك على عدة أقوال:

1– القبل والدبر كما هي عورة الرجل أمام الرجل. ودليلهم قوله تعالى {وليحفظن فروجهن}. وهذا مذهب أحمد بن حنبل. وهو القول الصحيح إن شاء الله.

2– بين السرة والركبة. وهذا قول الجمهور. وحجتهم حديثٌ ضعيف. وهذا هو مذهب مالك والشافعي، وقال به بعض الحنابلة. وهو قول جمهور الفقهاء.

3– أضاف الأحناف لذلك البطن والظهر بحجة عقلية.

4– كل بدنها عدا الأطراف، أي عدا الرأس والذراعين والساقين. وهو رأي بعض المعاصرين كالمودودي (ويبدو أنه يعتبر الرأس عورة أيضاً!). وهو قولٌ شاذٌّ مُخترَع.
انتهى.

والشيخ الألباني ينصر القول الرابع.

قال الشيخ: <<كيف يقولون بأن عورة المرآة مع المرآة ما بين السرة والركبة ؟! فأن هذا مع كونه مما لا أصل له في الكتاب ولا السنة>>.

قلت: هذا قول جمهور الفقهاء. ونوافقه في أنه لا أصل له في الكتاب ولا في السنة، كما أوضحناه أعلاه.

ثم قال رحمه الله: <<المراد مواضع الزينة وهي : القرط والدملج والخلخال و القلادة و هذا باتفاق علماء التفسير وهو المروي عن أبن مسعود>>

قلت: هذا ليس باتفاق علماء التفسير، بل الخلاف بينهم مشهور. وهو غير المروي عن ابن مسعود رضي الله عنه.

اختلف العلماء في تحديد ما هي الزينة المقصودة بالآية، على ثلاثة أقوال:‏

‏1– الزينة هي الحلي نفسها. وما ظهر منها هو الكحل والخاتم، وقيل الثياب. وهذا تفسير يؤيده قوله تعالى ‏‎‎غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ‎‎‏ ويدعمه ما تعارف الناس عليه في تعريفهم للحلي. ‏ولكنه لا يصح هنا لأن إبداء تلك الحلي جائزٌ في أي حال. ويستدلون بتفسير ينسبونه لعبد الله بن مسعود ‏‎‎‏. ‏
ويستشهدون بقوله تعالى ‏‎‎خذوا زينتكم عند كل مسجد‎‎، إذ ثبت في صحيحي البخاري ومسلم أنها نزلت في المشركين الذين كانوا يطوفون في المسجد الحرام عراة. فصح أن معنى ‏الزينة هو الثياب التي تستر العورة، لا الثياب الفاخرة كما ذكر ابن خزيمة في صحيحه (4\208). قلت: إن كانت الزينة في الآية الثانية معناها الثياب، فلا يعني هذا أن الزينة لا تعني في ‏القرآن إلا الثياب. قال الله تعالى: ‏‎‎المال والبنون زينة الحياة الدنيا‎‎‏. ثم لو فرضنا أن المقصود بالزينة هنا الثياب، لما استقام معنى الآية. إذ لصار المعنى لا يبدين ثيابهن إلا ما ظهر ‏منها! فما معنى الاستثناء الأخير؟ أليس بهذا التفسير الخاطئ يصبح استثناء ما ظهر منها لا فائدة منه؟ وحاشى كلام ربنا –سبحانه وتعالى– من ذلك.‏
وماذا يفعل أنصار هذا التأويل بقوله تعالى في حق أمهات المؤمنين (في سورة النور 60) أن يخرجن ‏‎‎غير متبرجات بزينة‎‎‏. فكيف يفسرونها وهم يقولون بأن الزينة هي الثياب؟! وأما لو ‏زعموا أن الزينة هي الحلي لكان تحريمهم لذلك مخالفاً لما اتفق عليه علماء المسلمين من جواز لبس المرأة للحلي. وكانت النساء يخرجن لصلاة العيد في حليهن، فيعظهن رسول الله ‏‎‎‏ ‏فيلقين من حليهن ويتصدقن بها. ولم ينهاهن رسول الله ‏‎‎‏ عن لبس الحلي. بل إنهم لعاجزين عن تفسير قوله تعالى ‏‎‎ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن‎‎‏. لأن معناه ‏سيكون: ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من ثيابهن!! وهذا تفسير لا يقوله عاقل.‏

‏2– قيل: المراد بالزينة مواضعها، لا الزينة نفسها.‏‎ ‎لأن‎ ‎النظر إلى‎ ‎أصل الزينة مباحٌ مطلقاً. فالرأس موضع التاج، والوجه موضع الكحل، والعنق والصدر‏‎ ‎موضعا القلادة، والأذن موضع ‏القرط، والعضد موضع الدملوج، والساعد موضع السوار،‎ ‎والكف موضع الخاتم، والساق موضع الخلخال، والقدم موضع الخضاب. واستثنى الأحناف الظهر‏‎ ‎والبطن والفخذ‎ ‎لأنها‎ ‎ليست ‏بموضع للزينة، وجعلوها عورة للمرأة عن باقي النساء. فالذي ظهر من هذه الزينة هو الكحل والخاتم (أي الوجه واليدين) وقيل الخلخال كذلك (أي القدمين). وهذا فيه إشكال، إذ أن ‏الكحل موضع العينين أو أعلى الوجه، لا الوجه كله. ودليل هذا التفسير القول الضعيف المنسوب لإبن عباس ‏‎‎، والقول الحسن المنسوب لأمنا عائشة ‏‎‎‏. وما جاء عن بعض ‏التابعين.‏
وقوله تعالى ‏‎‎ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن‎‎‏ –على هذا التفسير– فيه أن المقصود من الزينة هو موضعها وهو الساقين، وليس المقصود هو الخلخال. قلت: هذا مخالف ‏للآية، إذ لو كان كذلك، لقال الله تعالى "ولا يكشفن عن أرجلهن"! لكنه منع الضرب على الأرض بهن، حتى لا تلفت النظر إليها، فيعرف الناس وينتبهون إلى الزينة الظاهرة التي تبديها ‏وهي الوجه والكفين وقوام المرأة. وليس المقصود أن لا يعرفوا أنها تخفي خلخالاً في رجلها تحت الثياب!‏

‏3– الزينة هي جسم المرأة نفسه وما فيه من مفاتن ومحاسن. وما ظهر منها هو الوجه والكفان. ويكون إبداء الزينة جائز لكل محرم ولنسائهن ولمن استثنتهم الآية، إلا العورة المغلظة –‏وهي الفرج– فعليها حفظها إلى من الزوج كما هو مستثنى في سورة المؤمنون، وكما دلت عليه الأحاديث الصحيحة. وأما قوله تعالى ‏‎‎ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن‎‎‏ ‏فالمقصود أن تكون المرأة مقتصدة في مشيها، لا تحاول أن تلفت الأنظار إليها. ولذلك لا يجوز لها لبس الخلخال ولا الكعب العالي الذي يصدر صوتاً أثناء مشيها بالطريق.‏

وسردت الأخت أثر عن إبراهيم وأثر عن قتادة (وهما من التابعين) وأثر ضعيف عن ابن مسعود (رضي الله عنه). ثم قالت: <<فهذه أقول الصحابة والتابعين>>.

قلت: ما أنصفت الأخت، والإنصاف عزيز. فلم تذكر إلا غيض من فيض من أقوالهم. والمسألة كان فيها خلاف بين الصحابة والتابعين أنفسهم.

ثم قالت: <<وأما عن أحاديث دخول الحمام فالحمام لا يجوز للنساء>>. قلت: تقدم قول قال الحافظ الحازمي في كتابه الاعتبار: «وأحاديث الحمام كلها معلولة (يعني المرفوعات)، وإنما يصح فيها عن الصحابة رضي الله عنهم». وقد ضعفها كذلك الحافظ عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الوسطى له (1\244). وقال ابن القيم: <<لم يصح في الحمام حديث>>

وإليك تفصيل الرد عن كل حديث ذكرته:

1) حديث السائب: أخرجوه من طريق دراج أبي السمح (متروك كما قال الحافظ الدارقطني) عن السائب (مجهول). فهذا إسناده مظلمٌ لا تقوم به حجة.

2) حديث أم الدرداء موضوع. سرد ابن الجوزي أسانيده ثم قال في العلل المتناهية (1\341): <<هذا حديث لا يصح. قد سبق في كتابنا أن ابن لهيعة ذاهب الحديث. فاما زبان، فقال احمد احاديثه مناكير. وقال ابن حبان لا يحتج به. واما سهل بن معاذ، فقال يحيى ضعيف. وقال ابن حبان لست ادري التخليط منه او من زبان. واما ابو صخر، فاسمه حميد بن زياد، ضعفه يحيى. وهذا الحديث باطل، لم يكن عندهم حمامات زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم>>.

3) حديث أبي المليح الهذلي، قد بيّنا أعلاه أن في إسناده نسوة مجاهيل.

4) حديث ابن عباس، كفانا الترمذي رحمه الله بيان ضعفه فقال في سننه (5\113): <<هذا حديث حسن غريب. لا نعرفه من حديث طاوس عن جابر، إلا من هذا الوجه. قال محمد بن إسماعيل (أي البخاري): ليث بن أبي سليم صدوق وربما يهم في الشيء. قال محمد بن إسماعيل وقال أحمد بن حنبل: ليث لا يفرح بحديثه، كان ليث يرفع أشياء لا يرفعها غيره فلذلك ضعفوه>>.

واعترضت على قولي: <<مع العلم بأنه كل من جاز النظر إليه منهن دون حائل جاز لمسه عند أمن الفتنه وإلا لم يجز>>. ولم تذكر قولاً لأحد العلماء الأئمة في نفي ذلك.

وحديث «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة. ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد. ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد».

ففي هذا الحديث دليل على التساوي في حدود العورة بدلالة الاقتران والقياس. وهذا هو الصواب في مذهب أحمد بن حنبل. وقد ثبت عندنا أن عورة الرجل من الرجل هي السوءتين، فكذلك المرأة. والذين قالوا بأن عورة الرجل هي ما بين السرة إلى الركبة، جعلوا ذلك للمرأة كذلك.

فهو حجة لي لا عليّ!

وحديث أبي سلمة بن عبد الرحمن ظاهره كما ذكر القاضي عياض رحمه الله. قال: «ظاهر الحديث أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل لذي المحرم النظر إليه من ذات المحرم».

وعلل فهمه لذلك بقوله: «ولولا أنهما شاهَدا ذلك ورأياه، لم يكن لاستدعائها الماء وطهارتها بحضرتهما معنى! إذ لوا فعلت ذلك كله في سِتْرٍ عنهما لكان عبثاً، ورجع الحال إلى وصفها له. وإنما فعلت الستر ليستتر أسافِل البدَن وما لا يحل للمَحرم نظره».

وبرّر النووي رحمه الله فعل أم المؤمنين بقوله: «وفي هذا الذي فعلته عائشة t دلالة على استحباب التعليم بالوصف بالفعل. فإنه أوقع في النفس من القول، ويثبت في الحفظ ما لا يثبت بالقول».

وفي كل حال -أي لو فرضنا جدلاً ضعف الحديث- فإن أعلى جسد المرأة ليس بعورة على محارمها عند عامة الفقهاء من السلف والخلف وعند المذاهب الأربعة. فلا معنى لقول الأخت: <<فلتستغفر الله تعالى وتتوب إليه ... إلخ>>.

والله الموفق للصواب.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 25-08-02, 09:44 AM
د. بسام الغانم د. بسام الغانم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-02
المشاركات: 254
افتراضي

لا أدري لماذا يفر الأخ محمد الأمين عن الإجابة عن سؤال : هل يجوز عنده أن تخرج المرأة على النساء في الحفلات وغيرها وهي لم تستر سوى قبلها ودبرها ؟0
والأمر الآخر أنقل هنا عن شيخ الإسلام ابن تيمية كلاما في تفسير علي بن أبي طلحة قال : وهذا إنما هو مأخوذ من تفسير الوالبي علي بن أبي طلحة الذي رواه عبدالله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس 0 إلى أن قال : وأما ثبوت ألفاظه عن ابن عباس ففيها نظر لأن الوالبي لم يسمعه من ابن عباس ولم يدركه بل هو منقطع وإنما أخذ عن أصحابه كما أن السدي أيضا يذكر تفسيره عن ابن مسعود وعن ابن عباس وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وليست تلك ألفاظهم بعينها بل نقل هؤلاء شبيه بنقل أهل المغازي والسير وهو مما يستشهد به ويعتبر به وبضم بعضه إلى بعض يصير حجة ، وأما ثبوت شيء بمجرد هذا النقل عن ابن عباس فهذا لا يكون عند أهل المعرفة بالمنقولات 0(نقض التأسيس 3/41 كما في جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في الحديث 1/595 )
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 25-08-02, 10:03 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الفاضل ابن غنام

لعل السؤال يجب أن يسئل بصيغة أخرى.

هل يجوز عنده أن يخرج الرجل على الرجال (وربما النساء!!) في الحفلات وغيرها وهو لم يستر سوى قبله ودبره؟

هل ترى أن من قال بأن عورة الرجل هي مجرد سوءتيه (وهم جمهور السلف) كانوا يقصدون ذلك؟!
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-08-02, 02:28 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

الأخ غريب كتاب الجديع لم يطبع بعد و قد أخبرنا أنه يجهزه للطبع و هذا قبل سنوات ، فما رأينا شيئا ؟
كما أخبرنا أنه يصل إلى ثلاث مجلدات ، و الكتاب كان قد تكلم عليه الشيخ الجديع في تعليقه على المقنع لابن الملقن ، و كنت قد اطلعت على نسخة منه بخط الشيخ و هي قديمة ، و الكتاب فيه فوائد لا تنكر ، لكن فيه من شذوذ القول شيء كثير .
و بخصوص ما فهمه الأخ محمد الأمين من تعقيبي فغير صحيح ، فالمراد غير ما فهمه .
و ما نقله الأخ ابن غانم عن ابن تيمية بخصوص صحيفة علي بن أبي طلحة معلوم لدينا و قد كتبت فيها بحثا كاملا في دراستي لكلمات القرآن و هو كتاب كبير ، و أنا لم أقل بأن ما فيها كله صحيح ، بل فيها ما يستنكر ، لكن الأغلب عليها الصحة و لهذا اعتمد عليها البخاري في تراجم أبواب الصحيح ، و صححها أبو جعفر النحاس في الناسخ و المنسوخ.
و قد وقفت على أن ابن أبي طلحة سمعها من ثقات أصحاب ابن عباس لكن البحث ليس تحت يدي الآن .
__________________
حسابي على التويتر
https://twitter.com/sayideali

على الفيس بوك
إبراهيم بن شريف الميلي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو تيمية إبراهيم ; 25-08-02 الساعة 02:29 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 25-08-02, 07:27 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

فائدة
الزركشي من المتاخرين

وهذا المذهب لايعرف عن الامام احمد
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 29-08-02, 05:06 PM
أسد السنة أسد السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 78
افتراضي تكملة الرد لأم عبد الرحمن الأثرية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين وبعد
قال الكاتب : والشيخ الألباني ينصر القول الرابع :
قال الشيخ كيف يقولون بأن عورة المرآة مابين السرة والركبة ؟ فإن هذا مع كونه مما لا أصل له في الكتاب ولا السنة "
قلت كان الأولى أن يكون هذا الكلام لمثل من قال بقولك لأن ما قلت أعم وفيه كشف للعورة أكثر ولكن على ما أظن أن الشيخ الفاضل لم يسمع بما ذهبت إليه من قبل و إلا لرد عليه .
ثم قال الكاتب: متعقباً لما قاله الشيخ من أتفاق العلماء على أن الذي في هذه الآية المراد به مواضع الزينة وهي القرط و الدملج والخلخال والقلادة وأنه المروي عن أبن مسعود .
قلت نعم العلماء مختلفون في الزينة الذي تبديها المرآة أمام الأجانب في آية ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) وهي الزينة الظاهرة الذي يراها الأجانب على قولين الأول الوجه والكفين وهو قول أبن عباس والثاني وهو ظاهر الثياب أي الرداء وهو قول أبن مسعود وليس الاختلاف في الآية الثانية ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ).
والشيخ رحمه الله تعالى لم يقصد باتفاق العلماء على الآية الأولى بل الثانية وقوله وهو المروي عن أبن مسعود أن الزينة الذي تبديها لهؤلاء هي قرطها و الدملج والخلخال والقلادة .
وأما التفسير الصحيح أن شاء الله للآية فهو التالي :
قال أبن كثير في قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )
آي لا يظهرن أشياء من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه قال أبن مسعود كالرداء والثياب يعني ماكان يتعاطاه نساء العرب .....وقال بقول أبن مسعود الحسن وأبن سيرين وأبو الجوزاء وابراهيم النخعي وغيرهم .
قلت وهذا هو ظاهر ما ذهب إليه أبن كثير وهو أن المقصود من هذه الآية هي أصل الزينة المكتسبة و الزينة المكتسبة تشمل الثياب والحلي وغيرها مما يتزين به والظاهر هنا في الآية ظاهر الثياب مثل الرداء أي الجلباب والخمار الذي تستر به وجهها وهو التفسير الصحيح للآية أن شاء الله تعالى و ذلك لعدة أمور :

التعديل الأخير تم بواسطة أسد السنة ; 29-08-02 الساعة 05:07 PM
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 29-08-02, 05:12 PM
أسد السنة أسد السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 78
افتراضي

1) إن نص الآية الكريمة يفهم منه أن الزينة تظهر بنفسها من غير قصد .
قال تعالى ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) ولم يقل إلا ما أظهرن منها فهي تظهر بنفسها اظطرارا لا اختيارا والذي يظهر هو الجلباب الذي تشتمل به المرآة من فوق ثيابها و تستر به نفسها فهذهي الثياب تظهر بنفسها ولا يمكن إخفاءها .
2) أن الزينة في أللغة ما يتزين به والدليل من الكتاب : قوله تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) أي أن المال و البنون زينة الحياة الدنيا وليس الدنيا نفسها زينة و قوله تعالى : ( في الآية نفسها ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) والزينة الذي يخفينها كما هو متفق عليه أي الخلخال وغيره فالأدلة على ذلك كثيرة .
ومن السنة : قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الاستسقاء ( اللهم أنزل علينا في الأرض زينتها ) أي نبتها كما قال أبن منظور الذي يزينها فمن ها هنا نفهم أن الأرض ليست زينه وإنما زينتها نباتها . وقوله صلى الله عليه وسلم (زينوا القرآن بأصواتكم) فزينة القرآن تحسين الصوت وترتيله . وأن نقول أن الزينة في الآية الأولى هي الزينة المكتسبة فيكون هو الموافق لآخر الآية الكريمة ولا يضربن بأرجلهن .
3) أن الزينة المذكورة في الآية ليست زينه وحدة وإنما هي زينتان زينه ظاهرة وهي الزينة نفسها أي المكتسبة والثانية زينة باطنه وهي مواضع الزينة كما قال أبن مسعود عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن عبد الله الزينة زينتان فزينة لا يراها إلا الزوج الخاتم والسوار ( والمقصود هنا الزينة في مواضعها ) وزينة يراها الأجانب وهي الظاهر من الثياب .
4) أن تفسير أبن عباس للآية ليس فيه في إي موضع من المواضع أن الوجه والكفين تظهرهما أمام الأجانب فيحتمل أن يكون ابن عباس رضي الله عنهما أراد بتفسير الآية بالوجه والكفين أي ما تظهرهما أمام المحارم وليس الأجانب ويحتمل أنه أراد بالوجه والكفين تفسير الزينة في الآية لا تفسير قوله تعالى ( إلا ما ظهر منها ) كما قال ذلك أبن كثير عند تفسير الآية أي يحتمل أن أبن عباس رضي الله عنه أرد تفسير الزينة نفسها(ولا يبدين زينتهن) وليس ( إلا ما ظهر منها ) ويائيد هذا موفقه عائشة له وزدت القدمين وهي تعلم أن القدمين حرام رؤيتهما للأجانب في نص الكتاب والسنة .
فتكون الخلاصة أن المقصود بالآية الأولى الزينة الظاهرة المكتسبة وهي أصل الزينة ويظهر منها ظاهر الثياب . والآية الثانية المقصود بها مواضع الزينة وهي الرأس وفيه الأذنين و فيهما القرط والعناق النحر وشيء بسيط من الصدر و اليد إلى نصف العضد والقادمين وشيء بسيط جداً من الساق وذلك لأن العنق والنحر وشيء من الصدر توضع عليه القلادة واليد الكف يوضع عليها الخضاب والخاتم والسعد يوضع عليه السور و في نصف العضد يوضع الدملج والقدمين يوضع غليهما الخضاب والشيء البسيط من الساق يوضع عليه الخلخال وهذا ما كان يظهر من النسا ء في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهذه هي مواطن الزينة الخلقية الذي توضع عليها الزينة المكتسبة والذي تبديها أمام المحارم والنساء وهي المتفق عليها وأما الثديين والبطن والظهر والفخذ والجز الذي فوق مكان الخلخال من الساق فما كان في يوم من الأيام موضع لزينة ولن يكون . والله أعلم
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 29-08-02, 05:14 PM
أسد السنة أسد السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 78
افتراضي

وقد سئل الشيخ الألباني: في شريط عورة المرآة أمام المرآة
" ما ريك فيمن يضعف أحاديث منع دخول الحمامات للنساء فقال أن من يضعف هذه الأحاديث إنما هو مبتديء في طلب هذا العلم الشريف وليس له علم بأحكام الرجال وليس كل من تكلم فيه فهو ضعيف فحديثه قد يحسن ". ومن المعلوم أن الحديث الحسن يحتج به مثل الحديث الصحيح وقد عمل به أكثر الفقهاء وإنما يحسن لأن رواته أقل ضبط من رواة الحديث الصحيح .
وأما عن قولك : وهذا حديث باطل لم يكن عندهم حمامات زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمن أبطله أنت!! فلا أعرف كيف تجرأت أن تبطل حديثا من أحديث رسول لله صلي الله عليه وسلم بهواك وأنت تعلم أن الله تعالى قال ( وما ينطق عن الهوى أن هو إلا وحي يوحى ) ويقول ( ولا تقف ما ليس لك به علم أن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)
وقد أخرج مسلم في صحيحة من حديث عمرو بن مسلم بن عمار الليثي قال "كنا في الحمام قبيل الأضحى فأطلى فيه الناس فقال بعض أهل الحمام إن سعيد بن المسبب ينكر هذا أو ينهى عنه ....الحديث وهو في كتاب الأضاحي باب دخول عشرة ذي الحجة على ما أظن وفي الحديث دليل على أن الحمامات معروفه عندهم. فأطلى أي أزال شعر العانة بنورة و كان سعيد بن المسبب ينكر أن يزال الشعر وهو يريد أن يضحي وقد ذكر حديثا لأم سلمه
وقد يقول قائل هذا في زمن التابعين وأقول وحديث أخر في البخاري من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ليلة اسري بي لقيت موسي .....قال ولقيت عيسى فنعته فقال ربعه أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حمام ....الخ


وهذا حديث أخر يدل على أن الحمامات كانت معروفه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومن الأحاديث الذي تنهي المرآة عن دخول الحمام .
أخرج الحاكم في المستدرك .
1) حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبد السلام والحسين القباني وإبراهيم بت أبي طالب قالوا حدثنا إسحاق بن إبراهيم( وهو ابن ر اهويه) أنبأ معاذ بن هشام( صدوق ربما وهم) حدثني أبي( ثقة ثبت )عن عطاء( وهو أبن ربح ثقة فقيه) عن أبي الزبير( وهو ثقة صحاب جابر رضي الله عنهما ) عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل حليلته الحمام ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر .......الخ قال الحاكم عقبه هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
2) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي( إمام) ثنا محمد بن إسماعيل السلمي ثقة حافظ ثنا أبو صالح( كاتب الليث صدوق قال عنه أبن القطان هو صدوق ولم يثبت عليه ما يسقط حديثه فحديثه حسن أخرج له البخاري وأستشهد بحديثه) حدثني الليث هو بن سعيد بن عبد الرحمن ثقة ثبت فقيه إمام مشهور) عن يعقوب بن إبراهيم (وهو ألدورقي ثقة وكان من الحفاظ ) عن عبد الرحمن بن جبير عن محمد بن شرحبيل( مقبول) من بني عبد الدار أن عبد الله بن يزيد الخطمي (صحبي صغير شهد الحديبية وهو صغير) حدثه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفة ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم جارة ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر من نسائكم فلا تدخل الحمام
فرفع الحديث إلى عمر بن عبد العزيز فكتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن أرسل محمد بن ثابت عن هذا الحديث وأكتب بما قال ففعل فكتب عمر بن عبد العزيز أن تمنع النساء الحمامات
قال الحاكم حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
وغيرها من الأحاديث الذي تمنع دخول النساء الحمام


وقال الكاتب " واعترضت على قولي مع العلم بأن كل ما جاز النظر إليه منهن دون حائل جاز لمسه عند أمن الفتنه وألا لم يجز " ولم تذكر قولا لأحد العلماء الأئمة في نفي ذلك :قلت قد ذكرت أن في شرح حديث لينظر الرجل إلا عورة الرجل ....ففي البخاري لا يباشر الرجل الرجل ولا المرآة المرآة وفي بعض الروايات ولا يفضي بعضهم إلى بعض في الثوب الواحد .
فقد ذكر النووي في شرح مسلم :وفي الحديث تحريم ملاقاة بشرتي الرجلين بغير حائل إلا عند الضرورة و يستثنى المصافحة ويحرم لمس عورة غيره بأي موضع من المواضع من بدنه كان بالاتفاق قال النووي : ومما تعم البلوى وتساهل فيه كثير من الناس الاجتماع في الحمام فيجب على من دخله أن يصون نظرة ويده وغيرهما .....الخ
فمعنى الحديث أن لا يباشر أحد الأخر بحيث تلمس بشرة كلاً منهما الأخر فهذا نهي صريح منه صلى الله عليه وسلم .
و الحديث (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ......)
فليس فيه دليل على أن عورة الرجل التي يبديها أمام الناس كعورة المرآة أصلاً وذلك للفرق بينهما وأصلاً عورة الرجل هي ما بين السرة والركبة أو من السرة إلى الركبة والآية التي في سورة المؤمنون إنما قصد الله تعالى فيها والذين هم لفروجهم حافظون أي والذين قد حفظوا فروجهم من الحرام فلا يقعون فيما نهاهم الله عنه من زنا ولواط لا يقربون سوى أزوجهم اللاتي أحلهن الله لهم أو ما ملكت أيمانهم من السراري ....كما قال ابن كثير وهذا لا إختلاف فيه فالحديث والآية حجه عليك وليست لك .
وأما حديث أبي سلمه بن عبد الرحمن . فقد بينته في الرد الأول و ذكرت الدليل على أن عائشة رضي الله عنها كانت مستترة ولم يريا إلا رأسها فالحديث الثاني جاء ليبين الحديث الأول كما هي عادة السنة المطهرة ففي الحديث الذي ذكرته وهو في البخاري( وبيننا وبينها حجاب ) وقد بينت أن الحجاب هو ما حل بين شيئين فلتراجعه
وأيضاً قول القاضي عياض يوهم أنها كانت تغتسل وهي واقفه بحيث يبدو القسم الأعلى من جسمها والقسم الأخر مستور وهذا خطأ فليس عندهم (دش ) و أنما أتت بقدح و لو فرضنا أنها كانت جالسة وهم يروها كما وصف القاضي لما استطاعت أن تبدي القسم الأعلى من جسمها لأنه سوف يبدو الأخر !!!.
وإنما قلت فلتستغفر الله وتتوب إليه لأنك تتكلم على زوجة رسول الله والله تعالى يقول ( ولا تقف ما ليس لك به علم أن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)

والحد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 29-08-02, 10:19 PM
المظفري المظفري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-02
المشاركات: 23
افتراضي

كونوا ربانيين حكماء وإلا فسوف يؤدي بنا ما ندعيه من اجتهاد إلى الشذوذ
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 30-09-02, 07:44 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال الأخ المظفري: <<كونوا ربانيين حكماء وإلا فسوف يؤدي بنا ما ندعيه من اجتهاد إلى الشذوذ>>.

قلت: مذهب جمهور العلماء أن صدر المرأة ليس عورة أمام النساء والمحارم.

وصاحبة المقالة تقول بالتحريم. فهذا شذوذٌ مخالفٌ للجمهور وللأئمة الأربعة.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14-03-03, 09:52 PM
أبو سارة القرشي أبو سارة القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-03
المشاركات: 7
افتراضي

جزاكم الله خيرا أخي محمد الأمين

لكن هل هناك غير الإمام أحمد قال بهذه الرواية ، وهل هذا شامل
حتى للكافرات

الأخ ابن غانم ما أرودته لا يلزم فالمسألة بحثها من حيث الحل
والحرمة

وجمهور الفقهاء على أن عورة المرأة للمرأة من السرة للركبه

فهل على هذا يجوز للنساء الذهاب للمتلقيات النساء وهن يلبسن
من السرة إلى الركبة فقط
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14-03-03, 11:38 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

اخي الحبيب أبو سارة القرشي وفقه الله

قلت
(لكن هل هناك غير الإمام أحمد قال بهذه الرواية)
وهل ثبتت الرواية عن الامام احمد
اثبت العرش ثم انقش

غاية ما فيه ان الزركشي (ت 772ه) ذكر في كتاب شرح الوجيز
(وهو كتاب مفقود فيما احسب)
ان الخلاف في العورة كالخلاف في عورة الرجل
ولم يذكره في شرح الخرقي
ولم يذكرذلك بقية الاصحاب ولو كانوا ذكروه لنقل عنهم
فاحتمال توهم الزركشي وارد
ولو صح كلام الزركشي
فلايجوز نسبته الى الامام احمد
بل يقال وهو وجه في مذهب الحنابلة
لان الامام احمد لم ينص على هذا بل هو من تخريجات الاصحاب


الامر الاخر
حتى لو كانت هناك رواية عن الامام احمد
فالنظر في حال الرواية هل هي شاذة او لا
واصحاب احمد يردون روايات كثير من الاثبات لشذوذها فضلا عن روايات
من ليسوا من اصحاب احمد المعروفين

مما يقوي ان ليس ثمة رواية عن الامام احمد ان لو كانت هناك رواية لذكرها الاصحاب
ولم اضطر صاحب الانصاف ان يذكر تصريح الزركشي المتأخر وفي كتاب
ليس من الامهات
وهو كتاب شرح الوجيز

وهو كتاب لم يكمله الزركشي بل هو اقرب ما يكون الى حواش على كتاب الوجيز
واحتمال الوهم في مثل هذه التعليقات وارد

ثم حتى لو ثبت انها وجه في مذهب احمد
فيظل وجه في المذهب
وليست رواية عن الامام احمد رحمه الله

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 15-03-03 الساعة 12:05 AM
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 15-03-03, 11:12 AM
أبو سارة القرشي أبو سارة القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-03
المشاركات: 7
افتراضي

شيخي الفاضل ابن وهب - سدده الله-

الآية لا دلالة فيها لأن الأشثناء في إباحة النظر إلى مواضع الزينة جاء لثلاثة أصناف 1- البعول 2- المحارم 3 - النساء ، فمن احتج بالآية فهي
حجة عليه ! فلابد من مرجح خارج ذلك وليس معنا إلا حديث
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل والمرأة إلى عورة المرأة

فما هو حد عورة الرجل؟ قولان لأهل العلم أرجحهما أنهما القبل والدبر
لضعف الأحاديث الي فيها ذكر أن الفخذ عورة

أما حد عورة المرأة بالنسبة للمرأة فهو القبل والدبر بالإجماع
بقينا في الزائد على ذلك فهو ما يحتاج إلى دليل ولا دليل فيما أعلم

أما مذهب أحمد فلا أخفيك أنه يحتاج إلى تحرير فقد نص في الكافي
( والمرأة مع المرأة كالرجل مع الرجل )

وفي عورة الرجل مع الرجل : رويتان 1- أن الفخذ عورة
2 - أن الفخذ ليس بعورة

فيحتمل 1-أن المراد إن ثبت في حق الرجل مع
الرجل أن الفخذ عورة ، فهو في حق المرأة ليس بعورة ،
2-وإن لم يكن عورة في حق الرجل مع الرجل فهو كذلك في حق المرأة أنه ليس بعورة

ولذلك قلت للشيخ محمد الأمين هل هناك من قال بهذا غير الإمام
أحمد ، لأن مذهبه يحتاج إلى تحرير والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة أبو سارة القرشي ; 15-03-03 الساعة 11:16 AM
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 15-03-03, 12:04 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

اخي الحبيب (ابو سارة القرسي وفقه الله)


فائدة
في الموسوعة الفقهية
(عورة المرأة بالنسبة للمرأة المسلمة : 5 - ذهب الفقهاء إلى أن عورة المرأة بالنسبة للمرأة هي كعورة الرجل إلى الرجل ، أي ما بين السرة والركبة ، ولذا يجوز لها النظر إلى جميع بدنها عدا ما بين هذين العضوين ، وذلك لوجود المجانسة وانعدام الشهوة غالبا ، ولكن يحرم ذلك مع الشهوة وخوف الفتنة )

فائدة
في مواهب الجليل
( ( وهي من رجل وأمة وإن بشائبة وحرة مع امرأة بين سرة وركبة ) ش قال في الطراز : لا خلاف أن ما فوق سرته وركبته ليس بعورة ولا في أن سوأتيه عورة واختلف فيما عدا ذلك انتهى . والذي يقتضيه نصوص أهل المذهب أنه يجب على الرجل أن يستر من سرته لركبته ، وقال الشيخ أبو عبد الله بن الحاج في المدخل في فصل القذارة : إن إظهار بعض الفخذ مكروه على المشهور وقيل حرام انتهى . والذي يظهر من قول المصنف في التوضيح وأما حكمها أي المرأة مع النساء فالمشهور أنها كحكم الرجل مع الرجل أن الفخذ كله عورة وقد صرح به الفاكهاني في شرح الرسالة في باب ما يفعل بالمحتضر عند قوله والمرأة تموت في السفر قال : فرع منع الأب والابن من تجريد البنت والأم وجعل للنساء تجريد المرأة للغسل ففي ذلك دليل على أن عورة المرأة في حق المرأة كعورة الرجل في حق الرجل وهو من السرة إلى الركبة فقط انتهى
وصرح به أيضا صاحب المدخل ونصه في فصل لباس الصلاة ، وحكم المرأة مع المرأة على المشهور كحكم الرجل مع الرجل وحكمهما أن من السرة إلى الركبة لا يكشفه أحدهما للآخر بخلاف سائر البدن انتهى
وقال فيه أيضا : إذا لبست السراويل تحت السرة فتكون قد ارتكبت النهي فيما بين السرة إلى حد السراويل انتهى . والذي اختاره ابن القطان تحريم النظر إلى الفخذ
وأما تمكين من يدلك فذلك حرام نص عليه في المدخل في دخول الحمام فإنه عد من شروط جواز دخوله أنه لا يمكن دلاكا يدلك له فخذيه ، وكذلك ابن القطان قال : إنه أشد من النظر إليه وهو ظاهر كلام البساطي في هذا المحل بل صريحه ، وأما الضرب على الفخذ فاختار ابن القطان جوازه وقال ابن عبد البر في التمهيد : قال مالك : السرة ليست بعورة وأكره للرجل أن يكشف فخذه بحضرة زوجته انتهى من شرح الحديث السادس لابن شهاب فتأمله . ( فائدة ) قال البرزلي قبل مسائل الطهارة : سئل شيخنا الإمام عن السوأتين فقال : هما من المقدم الذكر والأنثيان ومن الدبر ما بين الأليتين انتهى )
انتهى
===================

االمشهور في مذهب لمالكية والحنابلة
على ان عورة المراة امام المراة كعورة الرجل امام الرجل
وحيث ان هناك خلاف في المذهبين في عورة الرجل
فيمكن ان نقول ان هناك خلاف في
في المذهبين
وان هناك قول في مذهب مالك واحمد يؤيد ما ذهب اليه ابن حزم رحمه الله


الا ان هذا الامر ليس بقوي
والدليل
ان بعض الملكية يجوزن الصلاة مع ظهور الفخذ بالنسبة للرجل
ولكنهم يامرون الأمة باعادة الصلاة في الوقت ان ظهر فخذها
مع ان عورة الأمة في الصلاة عندهم كعورة الرجل
ومع هذا اختلف حكمهما
كما جاء عن اصبغ
فمن باب اولى ان يختلف حكم المرأة الحرة امام المراة عن حكم الرجل امام الرجل
وان هذا الخلاف قد لايجري على عورة المراة امام المراة
بل هو مقتصر على الخلاف في عورة الرجل فحسب



والدليل على ذلك ان الزركشي هو الذي صرح باجراء الخلاف
ولو وجد غيره قد صرح بالخلاف لذكره


وحتى لو قلنا ان هذا قول في مذهب مالك واحمد
فان المشهور في مذهبيهما خلاف ذلك


ثم حتى لو قلنا انه قول في مذهب الامام احمد
ومذهب الامام مالك
فيظل قول في المذهبين وليس هو قول الامامين



التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 15-03-03 الساعة 12:13 PM
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 15-03-03, 01:17 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يا أخي ابن وهب

للمرة الثانية أعيد لك (ولعلك لم تنتبه لذلك في السابق):

قال الإمام أحمد بن حنبل: «ذهب بعض الناس إلى أنها لا تضع خمارها عند اليهودية والنصرانية. وأما أنا فأذهب إلى أنها لا تنظر إلى الفرج ولا تقبلها حين تلد».

فهذا صريح بأن المرأة المسلمة تضع خمارها عند اليهودية والنصرانية، وأنه لا فرق عند الإمام أحمد بين عورة المرأة أمام المسلمة وبين عورتها أمام الكتابية، وهي الفرج (أي القبل والدبر).

أما بالنسبة لعورة الرجل، فالصواب أن عورته القبل والدبر، ولولا ذلك لقسناه على المرأة كذلك. وهو مذهب أكثر السلف كما أثبت ابن حزم في المحلى (3\215) . وأحاديث تحريم النظر إلى الفخذ كلها ضعيفة. وفي الصحيح أن أنس قال عن رسول الله عليه السلام: حَسَرَ الإِزَارَ عن فخِذه حتى إني أَنْظُرُ إلى بَيَاضِ فَخِذِ نبي الله .

أما الذي قال: "وأكره للرجل أن يكشف فخذه بحضرة زوجته" ولا أظن مالك يقول بمثل هذا، فالجواب عليه:

وأخرج الإمام أحمد في مسنده (6\62 #24375) بإسنادٍ صحيح: حدثنا مروان (بن معاوية الفزاري، ثقة) قال حدثنا عُبَيْدُ الله بن سَيَّارٍ (وقيل اسمه عبد الله، ثقة) قال سمعت عائشة بنت طلحة (ثقة) تذكر عن عائشة أم المؤمنين: «أن رسول الله  كان جالساً كاشفاً عن فخذه. فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على حاله... الحديث».
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15-03-03, 01:30 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

اخي الحبيب الشيخ محمد الامين قلت وفقك الله

(قال الإمام أحمد بن حنبل: «ذهب بعض الناس إلى أنها لا تضع خمارها عند اليهودية والنصرانية. وأما أنا فأذهب إلى أنها لا تنظر إلى الفرج ولا تقبلها حين تلد».

فهذا صريح بأن المرأة المسلمة تضع خمارها عند اليهودية والنصرانية، وأنه لا فرق عند الإمام أحمد بين عورة المرأة أمام المسلمة وبين عورتها أمام الكتابية، وهي الفرج (أي القبل والدبر).

)


ولكني لاافهم من هذا النص ما فهمته
وليس قوله لاتنظر الى الفرج بدليل على ان عورتها الفرج فقط
(اقصد عند الامام احمد


واما قولك وفقك الله
(أما الذي قال: "وأكره للرجل أن يكشف فخذه بحضرة زوجته" ولا أظن مالك يقول بمثل هذا، فالجواب عليه:

)
بل هو في العتيبة فيما اذكر وهو في البيان والتحصيل
وفي غير ذلك من كتب المذهب

وليس قصده بالكراهة الكراهة التحريمية
بل قصد انه مخالف للعادة

وحديث الرسول صلى الله عليه واله وسلم واقعة عين محتملة
وقد قلت فيما سبق
(ومع الاحتمال يبطل الاستدلال)
وهذا الدليل محتمل

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 15-03-03 الساعة 01:44 PM
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15-03-03, 01:39 PM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

سبحان مغير الأحوال .....

الأخوة الكرام ... الأقوال في العورات تحمل على وجهين :
الأول : العورة التي لا يجوز كشفها إلا في حالة الاضطرار .
والثاني : العورة التي يجوز كشفها في حال الاختيار ...مع أن الأصل
سترها ...
فمثال الأول : عورة الرجل المغلظة ، وهي القبل والدبر ، فهذه لا تكشف
إلا لمن أرخص الله له كالزوجة ، أو الطبيب الذي يداويه ، الضرورة تقدر
بقدرها .. وعلى قول الجمهور فما بين السرة والركبة من العورة المغلظة
أيضا ...
ومثال الثاني : العورة ما فوق السرة والركبة ، كالبطن والعاتقين ،
فهذه تعتبرة عورة ، أي مما لا يكشف في كل الأحوال ، لذلك يعتبر من
مكروهات الصلاة كشف العاتقين ، وهي من المحرمات عند الحنابلة
والظاهرية ...
فالعورة التي يتحدث عنها العلماء ما بين المرأة والمرأة سواء كان
قول من قال إنه القبل والدبر ، أو ما بين السرة والركبة ، فالمقصود
به ما يجوز كشفه اضطرارا ، وهناك العورة التي التي تكشف في حالة
الاختيار مع أن الأصل سترها ، مثل ما فوق السرة والركبة للمرأة ، فهي
عورة حتى بين النساء ، ولكنها تشكف في حالة الاختيار إذا احتاجت إليه
أما إذا لم تحتج إليه فهو من المكروهات أو المحرمات لأنه إن لم يكن
من العورات الداخلة في قوله صلى الله عليه وسلم : المرأة عورة ، فهو
داخل في الزينة الداخل في قوله تعالى : ولا يبدين زينتهن ...

وبهذا التوجيه نفهم كلام أهل العلم ونفهم الجانب التطبيقي من التراث
الحضاري الإسلامي في قضية العورات الذي أحكمه الله تعالى في قوله :
( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى
ذلك خير ) ، وقوله تعالى ( ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما .. ) .

والله ولي التوفيق ...
__________________
الواثق في نصر الله
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 19-05-03, 09:20 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

كلام الأخ رضا له نصيب من الصواب!!
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 20-05-03, 01:40 AM
حيزوم حيزوم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
المشاركات: 40
افتراضي

من مجموع الفتاوى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

وسئل فضيلة الشيخ :- أعلى الله درجته – ما قولكم في حدود عورة المرأة مع المرأة ؟

فأجاب بقوله : عورة المرأة مع المرأة ، كعورة الرجل مع الرجل أي ما بين السرة والركبة ، ولكن هذا لا يعني أن النساء يلبسن أمام النساء ثياباً قصيرة لا تستر إلا ما بين السرة والركبة فإن هذا لا يقله أحد من أهل العلم ، ولكن معنى ذلك أن المرأة إذا كان عليها ثياب واسعة فضفاضة طويلة ثم حصل لها أن خرج شيء من ساقها أو من نحرها أو ما أشبه ذلك أمام الأخرى فإن هذا ليس فيه أثم ، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن لباس النساء في عهد النبي صلي الله عليه وسلم الله عليه وسلم كان ساتراً من الكف (كف اليد) إلي كعب الرجل ، ومن المعلوم أنه لو فتح للنساء الباب في تقصير الثياب للزم من ذلك محاذير متعددة ، وتدهور الوضع إلي أن تقوم النساء بلباس بعيد عن اللباس الإسلامي شبيه بلباس الكفار .


..........................
وسئل فضيلة الشيخ :- أعلى الله درجته – : عن عورة المرأة مع المرأة ؟

فأجاب بقوله : عورة المرأة مع المرأة ما بين السرة والركبة ، لأن هذا هو الموضع الذي نهى رسول الله صلي الله عليه وسلم عن النظر إليه ، ففي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " لا ينظر الرجل إلي عورة الرجل ، ولا المرأة إلي عورة المرأة " (2) ، ولكن يجب أن نعرف أن النظر شيء وأن اللباس شيء .

فأما النظر فقد علم حكمه من هذا الحديث أنه لا يجوز النظر للعورة .

وأما اللباس فلا يجوز للمرأة أن تلبس لباساً لا يستر إلا العورة وهي ما بين السرة والركبة ، ولا أظن أحداً يبيح للمرأة أن تخرج إلي النساء كاشفة صدرها وبطنها فوق السرة وساقها . قال شيخ الإسلام ابن تيمية 22/146 مجموع الفتاوى حين الكلام على قول النبي صلي الله عليه وسلم كاسيات عاريات : بأن تكتسي ما لا يسترها فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية ، مثل من تكتسي الثوب الرقيق الذي يصف بشرتها ، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع خلقها مثل عجيزتها وساعدها ونحو ذلك ، وإنما كسوة المرأة ما يسترها ولا يبدي جسمها و لا حجم أعضائها لكونه كثيفاً واسعاً . اهـ .

وعلى هذا ففائدة الحديث أنه لو كانت المرأة تعمل في بيتها ، أو ترضع ولدها ونحو ذلك فظهر ثديها ، أو شيء من ذراعها ، أو عضدها أو أعلي صدرها فلا بأس بذلك ، ولا يمكن أن يراد به أن تلبس عند النساء لباساً يستر العورة فقط ، وليست العلة في منع اللباس القصير هي التشبه ، وإنما العلة الفتنة ولهذا لو لبست ثوباً لا يلبسه إلا الكافرات كان حراماً وإن كان ساتراً .

وإذا قيل تشبه بالكفار فلا يعني ذلك أن لا نستعمل شيئاً من صنائعهم فإن ذلك لا يقوله أحد ، وقد كان الناس في عهد النبي صلي الله عليه وسلم وبعده يلبسون ما يصنعه الكفار من اللباس ، ويستعملون ما يصنعونه من الأواني .

والتشبه بالكفار هو التشبه بلباسهم ، وحلاهم ، وعاداتهم الخاصة ، وليس معناه أن لا نركب ما يركبون ، أو لا نلبس ما يلبسون ، لكن إذا كانوا يركبون على صفة معينة خاصة بهم فلا نركب على هذه الصفة ، وإذا كانوا يفصلون الثياب على صفة معينة خاصة بهم فلا نفصل على هذا التفصيل ، وإن كنا نركب مثل السيارة التي يركبونها ، ونفصل من نوع النسيج الذي يفصلون منه . حرر في 25/2/1409 هـ .

.............................
وسئل فضيلة الشيخ : يوجد ظاهرة عن بعض النساء وهي لبس الملابس القصيرة والضيقة التي تبدي المفاتن وبدون أكمام ومبدية للصدر والظهر وتكون شبه عارية تماماً ، وعندما نقوم بنصحهن يقلن أنهن لا يلبسن هذه الملابس إلا عند النساء وأن عورة المرأة مع المرأة من السرة إلى الركبة فما حكم ذلك ؟ وما حكم لبس هذه الملابس عند المحارم ؟ جزاكم الله خير الجزاء عن المسلمين والمسلمات وأعظم الله مثوبتكم ؟

فأجاب بقوله : الجواب على هذا أن يقال إنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ،لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )) (1)

وفسر أهل العلم الكاسيات العاريات بأنهن اللاتي يلبس ألبسه ضيقة ، أو ألبسه خفيفة لا تستر ما تحتها ، أو ألبسة قصيرة . وقد ذكر شيخ الإسلام أن لباس النساء في بيوتهن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما بين كعب القدم وكف اليد كل هذا مستور وهن في البيوت . أم إذا خرجن إلى السوق فقد علم أن نساء الصحابة كن يلبسن ثياباً ضافيات يسحبن على الأرض ورخص لهن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرخينه إلى ذراع لا تزدن على ذلك ، (2) وأما ما أشتبه على بعض النساء من قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا الرجل إلى عورة الرجل )) (3) وأن عورة المرأة بالنسبة للمرأة ما بين السرة والركبة من أنه يدل على تقصير المرأة لباسها ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في ذلك حجة ولكنه قال : (( لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة )) فنهى الناظرة ، لأن اللابسة عليها لباس ضافي لكن أحياناً تكشف عورتها لقضاء الحاجة أو غيره من الأسباب فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة ، ولما قال النبي عليه الصلاة والسلام : (( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل )) فهل كان الصحابة يلبسون إزراً من السرة إلى الركبة ، أو سراويل من السرة إلى الركبة ؟! وهل يعقل الآن أن امرأة تخرج إلى النساء ليس عليها من اللباس إلا ما يستر ما بين السرة والركبة ، هذا لا يقوله أحد ، ولم يكن هذا إلا عند نساء الكفار ، فهذا الذي فهمه بعض النساء من هذا الحديث لا صحة له ، والحديث معناه ظاهر ، لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لباس المرأة ما بين السرة والركبة ، لعلى النساء أن يتقين الله ، وأن يتحلين بالحاء الذي هو من خلق المرأة والذي هو من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( الحياء شعبة من الإيمان )) (1) . وكما تكون المرأة مضرب للمثل فيقال : ( أحيا من العذراء في خدرها ) ولم نعلم ولا عن نساء الجاهلية أنهن كن يسترن ما بين السرة والركبة فقط لا عند النساء ولا عند الرجال فهل يردن هؤلاء النساء أن تكون نساء المسلمين أبشع صورة من نساء الجاهلية ؟!!.

والخلاصة : أن اللباس شيء ، والنظر إلى العورة شيء آخر ، أما اللباس فلباس المرأة مع المرأة المشروع فيه أن يستر ما بين كف اليد إلى كعب الرجل هذا هو المشروع ، ولكن لو احتاجت المرأة إلى تشمير ثوبها لشغل أو نحوه فلها أن تشمر إلى الركبة ، وكذلك لو احتاجت أن تشمر الذراع إلى العضد فإنها تفعل ذلك بقدر الحاجة فقط ، وأما أن يكون هذا هو اللباس المعتاد الذي تلبسه فلا . والحديث لا يدل عليه بأي حال من الأحوال ، ولهذا وجه الخطاب إلى الناظرة لا إلى المنظورة ، ولم يتعرض الرسول عليه الصلاة والسلام لذكر اللباس إطلاقاً ، فلم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في هذا شبهه لهؤلاء النساء .

وأما محارمهن في النظر فكنظر المرأة إلى المرأة بمعنى أنه يجوز للمرأة أن تكشف عند محارمها ما تكشفه عند النساء ، تكشف الرأس والرقبة والقدم والكف والذراع والساق وما أشبه ذلك ، ولكن لا تجعل اللباس قصيراً .

................................
وسئل فضيلته : هل يجوز للمرأة أن تخرج أمام النساء بثياب قصيرة ، أو ثياب يبدو منها الصدر ، أو بثياب خفيفة ، أو بثياب ضيقة ؟

فأجاب بقوله : لا أرى أن المرأة تخرج أمام النساء بثياب قصيرة أو بثياب يبدو منها صدرها ، أو بثياب خفيفة ، أو بثياب ضيقة ، لأن كل ذلك قد يكون داخلاً في قوله صلى الله عليه وسلم (( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات )) (1) فإن قال قائل : أليس قد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : " لا تنظر المرأة إلي عورة المرأة ، ولا الرجل إلي عورة الرجل " (1). وعورة المرأة للمرأة ما بين السرة والركبة .

قلنا : بلى هذا قد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم ولكن هذا نهي للمرأة الناظرة لا المنظورة ، المنظورة عليها ثياب ضافية مأذون فيها مباحة شرعاً ، لكن الناظرة قد تنظر إلي هذه المرأة وهي قد رفعت ثوبها لحاجة ، فنهيت المرأة الناظرة عن أن تنظر إلي عورة المرأة وهي ما بين السرة والركبة ، ومن المعلوم أنه لا يمكن أن يوجد في نساء المؤمنين من تخرج إلي النساء ليس عليها ستر إلا ما بين السرة والركبة . هذا أمر يكذبه الواقع .
__________________
‍‍‍‍‍‍من روائع شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -
منْ فارق الدليل ضلّ السبيل ، ولا دليل إلاّ بما جاء به الرسول
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 21-06-03, 12:05 AM
المستفيد7 المستفيد7 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-12-02
المشاركات: 262
افتراضي

وهذه رسالة نافعة باذن الله للشيخ ناصر الفهد وفيها الادلة فلتتامل:

http://www.al-fhd.com/rsayl/htm/rsayl.mrah.htm
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 21-06-03, 12:25 AM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,806
افتراضي

ما الدليـل على أن عورة المرأة أمام المرأة هي ما بين السرة والركبة ؟؟


الرجـاء الرد
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 21-06-03, 03:33 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

قياساً على عورة الرجل عند من يقول بأن عورة الرجل من السرة إلى الركبة
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 04-07-03, 10:41 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

الأخ الفاضل المستفيد7

قد كنت قرأت رسالة الشيخ الفهد قبل كتابتي هذه الرسالة فضمّنتها الرد على ما جاء في رسالته وإن كان لم يأت بجديد. والله أعلم.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 04-07-03, 07:42 PM
محمد جلمد محمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-03
الدولة: مصر-بورسعيد
المشاركات: 21
افتراضي

السلام عليكم
اسمحوا لي علي ضعفي وقلة علمى أن أسأل:كلما بدأتم مسألة قلتم إختلف العلماء في العورة وكل من علق كتب هذا أيضا.
أنا كمسلم لا أسأل عن إختلافهم ولا أقوالهم رحمهم الله إنما أسال عن دليل في المسألة صحيح ثابت احتج به أحدهم،والله المستعان
__________________
محمد جلمد
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 10-12-03, 05:55 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

الأخ محمد جلمد وفقه الله

ألا ترى أننا نناقش الأدلة؟ أما ذكر الخلاف فهو مجرد نقض للإجماع وليس دليلا بنفسه
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 30-07-09, 03:34 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

ينظر هنا كذلك: http://www.ahlalhdeeth.cc/vb/showpos...39&postcount=1
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 31-07-09, 12:37 AM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,781
افتراضي

من كلام العلماء في ( عورة المرأة أمام المرأة )

الشيخ عبد الكريم الخضير – حفظه الله - : ( فعورتها عند المحارم كشف ما يظهر غالبا كالشعر وأطراف الساعدين والقدمين ومثله عورتها عند النساء يعني ما يظهر غالبا كما يظهر عند محارمها لان النساء عطفن على المحارم وهذا خلاف لما يقوله بعضهم بأن عورة المرأة عند المرأة كعورة الرجل عند الرجل . تعلمون إن هذه الفتوى أو هذا القول يترتب عليه آثار من نزع لجلباب الحياء والتفسخ واسترسل الناس في ذلك حتى بدأت السوءات نسال الله السلامة . فالمرجح من عورة المرأة عند المرأة إنها كعورتها عند محارمها . النص واضح في آيتي النور وآية الأحزاب . عطف النساء على المحارم ، فكيف نقول أن عورة المرأة عند المرأة يعني معناه أن ماعدا السرة والركبة تخرج عند النساء ثم إذا… ، خطوات الشيطان نتبع خطوات الشيطان بفتوى يقال بهذا القول ، ثم يأتي من يتساهل فينزل أو يرتفع ثم بعد ذلك ننتهي ، وليس في هذا ما يدل على قول الآخر وإن قال به من قال به من أهل العلم ، لكن النص صحيح صريح قطعي في أن عورة المرأة عند المرأة كعورتها عند محارمها لا فرق ) . [ شريط 19 – مجموعة 1 – شرح موطأ مالك ] .
الشيخ : محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : (وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن نساء الصحابة كن يلبسن الثياب القمص ساترات من الكف إلى الكعب أي من كف اليد إلى كعب الرجل وهذا هو اللباس المشروع الذي ينبغي للمرأة أن تتحلى به، ولكن لا حرج عليها أن تفسر كمها عند الحاجة إذا لم يكن عندها إلا نساء أو محارم، وكذلك أن ترفع ثوبها عند الحاجة لبعض الساق إذا لم يكن عندها إلا رجال محارم أو نساء، وأما تقصير اللباس قصداً حتى يكون دون الذراع أو حتى يكون إلى الركبة فإن هذا يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريا، ثم إنه يفتح للنساء باب التوسع حتى يذهبن إلى اكثر من ذلك فسد الباب أولى وأحسن، فلتكن ثياب المرأة طويلة الأكمام سابغة إلى حد الكعب ) . [ المصدر ] وانظر [ هنــا ] .
الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم : (الصحيح أن عورة المرأة مع المرأة كعورة المرأة مع محارمها . فيجوز أن تُبدي للنساء مواضع الزينة ومواضع الوضوء لمحارمها ولبنات جنسها . أما التهتك في اللباس بحجة أن ذلك أمام النساء فليس من دين الله في شيء . وليس بصحيح أن عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل ، أي من السرة إلى الركبة . فهذا الأمر ليس عليه أثارة من علم ولا رائحة من دليل فلم يدل عليه دليل صحيح ولا ضعيف . بل دلّت نصوص الكتاب والسنة على ما ذكرته أعلاه ) . [ المصدر ] .
الشيخ يوسف بن عبد الله الشبيلي : (ومقدار عورة المرأة أمام المرأة كعورة المرأة أمام محارمها من الرجال، فيجوز لها أن تبدي ما يظهر غالباً من شعرٍ ووجهٍ ونحرٍ –( وهو أعلى الصدر)- وعضدٍ وأسفل ساقٍ وقدم، ويجب أن تستر ما عدا ذلك، وهو ما يستر غالباً كالصدر والبطن والظهر والكتف والفخذ ونحوها ... ) [ المصدر ] .

للاستزادة :
http://saaid.net/female/m24.htm
http://islamqa.com/ar/ref/34745
http://islamqa.com/ar/ref/6569
http://islamqa.com/ar/ref/82994

رد مع اقتباس
  #41  
قديم 19-01-11, 07:33 AM
محمد زهير المحمد محمد زهير المحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-10-10
المشاركات: 24
افتراضي رد: عورة المرأة أمام المرأة (بحث فقهي)

اكثر وقت فهمت فيه حديث النبي عليه الصلاة والسلام : (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) عندما قرأت بعض ما كتب هنا.لأنه لو طبقت العامة مضمون ما تكلم به من تكلم هنا لانتشر الفسق بين الناس.واظن انه لو لم يرد نص في العورة وترك الامر للعقلاء فقط لعرفوا باجتهادهم ما العورة التي ينبغي تغطيتها.كما ينسى كثير ممن يتكلم في الفقه ما يسمى بالعرف بين الناس في هذا الامر.
ارجو ممن يطرح مثل هذه الموضوعات ان يعالج مشكلة لا ان يوجد مشكلة، والظاهر هنا ان المشكلة بدلا من ان تحل تفاقمت، بل نجد عند بعضهم قد يقول لمجرد القول لا للتطبيق،فمن يرضى ان يشاهد محارمه بين السرة والركبة، هو اشبه بكلام الشيعة في زواج المتعة،اباحه بعضهم في غير بناته واخواته ومحارمه غيرة عليهم واجازه في بنات المسلمين!
اذا كان الفقهاء يحرمون على الاخت ان تلبس لباسا ضيقا يجسدها امام اخوتها فكيف تبيح يا ايها الفقيه ما ابحت من ان العورة ما بين السرة والركبة او هي تغطية القبل والدبر، ومن المعلوم ان عورتها امام محارمها هي نفسها امام غيرها من النساء الصالحات،لا الفاجرات.
عذرا لا اقصد الانتقاص من الأشخاص بل اردت ان ننتبه الى الواقع مع الأدلة اذا اردنا ان نكون فقهاء ونفقه غيرنا،وخاصة ان مثل هذه المنتديات اصبح يتابعها العالم والمتعلم، الصغير والكبير، الرجال والنساء،...الخ،فانتبهوا لكلامكم هداكم الله.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 19-01-11, 09:16 AM
ابو عبد الله الشريف ابو عبد الله الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-12-08
المشاركات: 58
افتراضي رد: عورة المرأة أمام المرأة (بحث فقهي)

بيان في لباس المرأة عند محارمها ونسائها صادر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برقم (21302)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فقد كانت نساء المؤمنين في صدر الإسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفة، والحياء والحشمة، ببركة الإيمان بالله ورسوله، واتباع القرآن والسنة، وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة، ولا يعرف عنهن التكشف والتبذل عند اجتماعهن ببعضهن أو بمحارمهن، وعلى هذه السنة القويمة جرى عمل نساء الأمة- ولله الحمد- قرنا بعد قرن إلى عهد قريب، فدخل في كثير من النساء ما دخل من فساد في اللباس والأخلاق لأسباب عديدة، ليس هذا موضع بسطها. ونظرا لكثرة الاستفتاءات الواردة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حدود نظر المرأة إلى المرأة، وما يلزمها من اللباس، فإن اللجنة تبين لعموم نساء المسلمين أنه يجب على المرأة أن تتخلق بخلق الحياء، الذي جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- من الإيمان وشعبة من شعبه، ومن الحياء المأمور به شرعا وعرفا: تستر المرأة واحتشامها وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتنة ومواضع الريبة. وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها، مما جرت العادة بكشفه في البيت، وحال المهنة كما قال تعالى:
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ الآية، وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة، فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ونساء الصحابة، ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا. وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية الكريمة هو ما يظهر من المرأة غالبا في البيت، وحال المهنة، ويشق عليها التحرز منه؛ كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين، وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة- هو أيضا طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها، وهذا موجود بينهن، وفيه أيضا قدوة سيئة لغيرهن من النساء، كما أن في ذلك تشبها بالكافرات والبغايا الماجنات في لباسهن، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من تشبه بقوم فهو منهم أخرجه الإمام أحمد وأبو داود . وفي ( صحيح مسلم ) عن عبد الله بن عمرو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى عليه ثوبين معصفرين، فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها وفي ( صحيح مسلم ) أيضا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ومعنى: "كاسيات عاريات" هو: أن تكتسي المرأة ما لا يسترها فهي كاسية، وهي في الحقيقة عارية، مثل من تلبس الثوب الرقيق الذي يشف بشرتها، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها، أو الثوب القصير الذي لا يستر بعض أعضائها. فالمتعين على نساء المسلمين: التزام الهدي الذي كان عليه أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضي الله عنهن ومن اتبعهن بإحسان من نساء هذه الأمة، والحرص على التستر والاحتشام، فذلك أبعد عن أسباب الفتنة، وصيانة للنفس عما تثيره دواعي الهوى الموقع في الفواحش. كما يجب على نساء المسلمين الحذر من الوقوع فيما حرمه الله ورسوله من الألبسة التي فيها تشبه بالكافرات والعاهرات؛ طاعة لله ورسوله، ورجاء لثواب الله، وخوفا من عقابه. كما يجب على كل مسلم أن يتقي الله فيمن تحت ولايته من النساء، فلا يتركهن يلبسن ما حرمه الله ورسوله من الألبسة الخالعة، والكاشفة والفاتنة، وليعلم أنه راع ومسئول عن رعيته يوم القيامة. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يهدينا جميعا سواء السبيل، إنه سميع قريب مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

بكر أبو زيد- صالح الفوزان -عبد الله بن غديان -عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
__________________
"ومن له أدنى أنفة، وفي قلبه نصيب من الحياة، يغار لله ورسوله، وكتابه ودينه، ويشتد إنكاره وبراءته، في كل محفل وكل مجلس" الدرر 346/8
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 19-01-11, 01:16 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: عورة المرأة أمام المرأة (بحث فقهي)

من يفهم من هذا النقل الذي نقله الأخ الفاضل الأمين أن المرأة يجوز لها أن تخرج عند النساء عارية الجسد عندا القبل والدبر ، لكان قوله فاسد من أفسد الأقول على وجه الأرض وقول شنيع ، حيث يتضمن أن تخرج المرأة عارية أمام المحارم من الرجال وأمام النساء والعياذ بالله .

ولو دققنا في المسألة لعرفنا أن أهل العلم يفرقون بين باب النظر وبين باب اللباس ،فحينما قالوا أن عورة المرأة أمام المرأة ما بين السرة والركبة يقصدون من باب النظر لكن لا يجوز لها أن تخرج أمام النساء عارية الجسد عدا ما بين السرة والركبة ، والمرأة تختلف عن الرجل فالمرأة كلها عورة .

ولمن أراد مزيدا من الفائدة يدخل هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=139138

لعل التفريق في هذه المسألة يوضحه شيخنا العلامة الفقيه خالد المشيقح حفظه الله زاده الله هدى وبصيرة

قال الشيخ ( خالد ) حفظه الله .. نظر المرأة للمرأة :


كثير من النساء يقلن إذا كانت عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة مابين السرة والركبة فيكون ذلك حجة على لبس الثياب غير الساترة في مجتمع النساء !

فيقال ذلك غير حجة لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ) رواه مسلم
هذا بالنسبة لحكم الناظر وبقي حكم اللابس ( قلت هذا وجه التفريق المهم جدا )، فاللابسة في مجتمع النساء لها أن تبدي ما يظهر غالبا من الأطرف والكفين والقدمين والرأس أما اللباس الذي يبدي الساق أو العضد فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا رواه مسلم
فيخشى أن يكون هذا اللباس سببا في دخولها النار والعياذ بالله ، ولذا كانت حال نساء الصحابة في البيت ثوبها إلى الرسغ ومن أسفل الكعبين ، وإذا خرجت فإنها تجر ثوبها كما ورد ذلك عن أم سلمة رضي الله عنها .. انتهى كلام الشيخ حفظه الله .

قلت : وجه التفريق في هذه المسألة أن الناظر يختلف حكمه عن اللابس فاللابسة لتلك الثياب العارية( سواء فوق السرة إذا كانت عارية ، أو تحتها) تدخل تحت هذا الحديث ( نساء كاسيات عاريات ) وليس تحت مسألة مابين السرة والركبة فإن ذلك بابه باب النظر ( بالنسبة للنساء ) والله أعلم
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 20-01-11, 12:43 PM
محمد بن عبد العزيز البراهيم محمد بن عبد العزيز البراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-10-09
المشاركات: 14
افتراضي رد: عورة المرأة أمام المرأة (بحث فقهي)

قرأت الموضوع الأصلي ولم أقرأ الردود بعده مطلقاً, ولم أكن من المتابعين للخلاف بهذه المسالة .
ووجهة نظري :
1- أن الكاتب -المحترم- كتب بحثه هذا بطريقة أهل الإعلام (( الاستثارية)) و(( الاستفزازية )), وليست بطريقة أهل الفقه والعلم, الذي فيه نفس الحياء والخشية .
2- أهمل الكاتب - سلمه الله - مقاصد الشرع, ومكارم الأخلاق, وأعتبار الأعراف. التي يلجأ إليها -الجميع- عند إرادة تقوية قولهم .
3- قدم الحكم بالمسألة -وإن لم يشعر- بطريقة تشبه الدعوة لتصحيح خطأ واقع فيه الناس من الاحتياط لأعراضهم, وتعاظمهم, كشف شيء من عوراتهم .
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 22-01-11, 09:07 PM
محمد زهير المحمد محمد زهير المحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-10-10
المشاركات: 24
افتراضي رد: عورة المرأة أمام المرأة (بحث فقهي)

قالوا الأنسب في حق الشاب الخوف، وفي حق الشيخ الهرم الرجاء.وهو ما ينطبق على كثير من الامور التي تطرح دون اهتمام بهذه المسألة، فما نراه من انحلال وفساد أخلاقي في مجتمعاتنا،ايهما الانسب:ان نسلك جانب الرجاء(الترغيب،التساهل...الخ) أو الخوف: (الترهيب،التشديد..الخ)؟ أظن الإجابة معروفة لدى العقلاء.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 22-06-13, 11:33 AM
ابو جبل ابو جبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 501
افتراضي رد: عورة المرأة أمام المرأة (بحث فقهي)

بعض الإخوة يعترض علي كلام الأخ الكاتب مراعاة للأخلاق والأعراف ومحاسن العادات وهذا طيب لكنه شأن والكلام في الحلال والحرام شأن آخر .
وبعضهم يعوقه التمذهب عن الوقوف علي الدليل وإدراك مدي صحته وصراحته , فغالب الموضوع نقاش في ثبوت قول عن الامام أحمد من عدمه , ولم يأت المعترض بآية صريحة أو حديث صحيح أو يرد علي النقد الحديثي لأحاديث العورة الذي قدمه الأخ الفاضل محمد الأمين بمثله
__________________
قال الثوري ( كل شئ أظهرته من عملي فلا أعده شيئا لعجز امثالنا عن الاخلاص إذا رآه الناس )

رد مع اقتباس
  #47  
قديم 22-06-13, 11:34 AM
ابو جبل ابو جبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-07
المشاركات: 501
افتراضي رد: عورة المرأة أمام المرأة (بحث فقهي)

بعض الإخوة يعترض علي كلام الأخ الكاتب مراعاة للأخلاق والأعراف ومحاسن العادات وهذا طيب لكنه شأن والكلام في الحلال والحرام شأن آخر .
وبعضهم يعوقه التمذهب عن الوقوف علي الدليل وإدراك مدي صحته وصراحته , فغالب الموضوع نقاش في ثبوت قول عن الامام أحمد من عدمه , ولم يأت المعترض بآية صريحة أو حديث صحيح أو يرد علي النقد الحديثي لأحاديث العورة الذي قدمه الأخ الفاضل محمد الأمين بمثله
__________________
قال الثوري ( كل شئ أظهرته من عملي فلا أعده شيئا لعجز امثالنا عن الاخلاص إذا رآه الناس )

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.