ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-05-05, 02:35 PM
سعد العجلان سعد العجلان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-04
المشاركات: 52
افتراضي { وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }

السلام عليكم ورحمة الله

{ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

ما الفرق بين المودة والحب ؟
ولماذا استخدمت المودة في هذه الآية ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-05-05, 03:25 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي

جعل الله تعالى علاقة الرجل المسلم بزوجته علاقة طيبة لأنه أحد أمرين :
1) إما أنه يحبها فيحمله حبها على الإحسان إليها
2) وإما أنه لا يحبها فيرحمها ويرحم ضعفها حيث جعلها الله كالأسيرة عنده فيحسن إليها أيضا بدافع الرحمة .

فالحب الطبعي قد يوجد وقد لا يوجد ، والحب الشرعي قد يوجد وذلك إذا كانت الزوجة مؤمنة صالحة وقد لا يوجد إذا كانت الزوجة كتابية ، وقد يوجد بعضه وينتفي بعضه إذا كانت فاسقة ، ولكن الرحمة موجودة عند المسلم في كل حال .

ونفس الشيء يقال في حق المرأة المسلمة فقد تكون محبة لزوجها وقد تكون راحمة له وفي الحالتين فهي محسنة إليه .
وتفصيل ذلك في كتب التفسير ، وفقكم الله .
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-05-05, 08:42 PM
عبد عبد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-05
المشاركات: 694
افتراضي

قلت يمكن ذلك لأسباب بلاغية منها:

أن من المودة تأتي بمعنى التمني ، كما في قوله تعالى: رُبَمَا يَوَدّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ، أخرج الطبري عَنْ اِبْن عَبَّاس أنه قال:(( ذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة يَتَمَنَّى الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُوَحِّدِينَ)). أ.هـ.

وقال ابن منظور في اللسان:((ووَدِدْتُ لو كان كذا ولو أنك فعلت كذا. أي تمنَّيت ولو في هذا المقام موصول حرفيٌّ. ومنهُ في سورة البقرة يَوَدُّ أَحدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ )) أ.هـ.

وعلى هذا المعنى تختلف المودة عن المحبة فيكون كل من الزوجين متمنياً للآخر مريداً له.

أن المودة تعني المحبة ، قال ابن منظور:((ودَّهُ يوَدُّهُ (من باب علِم ) وَدًّا ووُدَادًا مثلَّثين (بالفتح والضم والكسر) ووَدَادة ومَوَدَّةً ومَوْدِدَةً ومَوْدُودَةً أحبَّهُ))

وقال أيضاً:((وتودَّد إليهِ تحبَّب ، وتوادَّا توادًّا تحابَّا))

وهذا من صنيع العرب في تأكيد المعنى بمرادف ، قال البستاني في محيط المحيط:

((...قول الأَفْوه الأَوْدِيّ : وفينا للقِرَى نارٌ يُرَى عن ===ـدها للضَّيْفِ رُحْبُ وسَعَه

والرُّحْبُ والسَّعة واحد ؛ وكقول لبيد : فأَصْبَِح طاوِياً حَرِصاً خَمِيصاً=== كنَصْلِ السيفِ حُودِثَ بالصِّقالِ

وقال المُمزَّقُ العبدِيّ : وهُنَّ على الرَّجائز واكِناتٌ === طَويلاتُ الذَّوائبُ والقُرونِ

والذوائب والقرون واحد . ومثله في القرآن العزيز : عَبَسَ وَبَسَرَ وفيه : لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا وفيه : فِجَاجًا سُبُلًا وفيه : وَغرابيبُ سُودٌ وقوله : فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا )) أ.هـ.

وعليه فتكون المحبة هي المودة ولكن مؤكدة لها. وإن كنت أرى أن الآية عطفت الرحمة على المودة كما ترى.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-11-11, 03:54 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامنا !
المشاركات: 3,923
افتراضي رد: { وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }

سمعت من الشّيخ محمّد المُختار الشّنقيطي قولَه ، حين سُئل عن معنى قوله تبارك وتعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ؛ قال في تعريف الوُد: هو خالصُ الحُب ..
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-11-11, 03:55 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامنا !
المشاركات: 3,923
افتراضي رد: { وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }

قال ابن القيم رحمه الله : وقد من الله سبحانه بها على عباده فقال :{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} الآية فجعل المرأة سكنا للرجل يسكن إليه قلبه وجعل بينهما خالص الحب وهو المودة المقترنة بالرحمة (الجواب الكافي /170)
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-11-11, 03:57 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامنا !
المشاركات: 3,923
افتراضي رد: { وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }

وقال ابن القيم أيضا : وأما الود فهو خالص الحب وألطفه وأرقه وهو من الحب بمنزلة الرأفة من الرحمة .(روضة المحبين /46)
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-11-11, 09:51 AM
منذر القصيمي منذر القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 134
افتراضي رد: { وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }

ومن الملاحظ أنه سبحانه وتعالى قال ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة))

فالزوجة تختلف كليا عن لفظ المرأة وخاصة في القرآن الكريم كما قرره اصحاب الاعجاز البياني .

فمن الرجال من لديه إمرأة و ليست زوجة !! اعانه الله ....

للاستزادة : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=97054
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:17 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.