ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-08-02, 10:28 PM
أبوسهل السهيلي أبوسهل السهيلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-02
المشاركات: 32
افتراضي تحقيق حديث " كل بنى آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون "

" كل بنى آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون " .

ضعيف
رواه الترمذي ( 2499 ) .
وابن ماجه ( 4251 ) .
والدارمي ( 2730 ) .
وأحمد في (المسند) ( 3/198 ) وفي (الزهد) (ص96) .
وعبد بن حميد في ( المنتخب ) ( 1197 تحقيقي )
وابن أبى شيبة في ( المصنف ) ( 7/62 ) .
وأبو يعلى ( 2922 ) .
والحاكم ( 4/244 )
والروياني في ( مسنده ) (1366) .
والبيهقى في (الشعب) ( 5/420 ) .
وابن حبان في ( المجروحين ) ( 2/111 ) .
وابن عدى في (الكامل) ( 5/1850 ) .
والمزي في (تهذيب الكمال) ( 21/131 ) .
والشجري في " الأمالى " ( 1/198 ) .
من طريق على بن مسعدة حدثنا قتادة عن أنس رضى الله عنه مرفوعا .
قال الترمذي : " حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث على بن مسعدة عن قتادة " أ.هـ
وقال البيهقي : " تفرد به على بن مسعدة " أ.هـ
وقال الحاكم " صحيح الإسناد ولم يخرجاه " أ.هـ
فرده الذهبي بقوله : "علي لين " أ.هـ
قلت : ولهذا حكمت على الحديث بالضعف .
فعلي هذا اختلفوا في توثيقه وتضعيفه .
فقال ابن معين : "صالح"
وقال أبو حاتم : " لا بأس به " .
ولكن قال البخاري : " فيه نظر" .
وقال أبو داود : " ضعيف "
وقال النسائي : " ليس بالقوى " .
وقال ابن عدى : " أحاديثه غير محفوظة "
وضعفه العقيلي في " الضعفاء " .
وقال ابن حبان : " كان ممن يخطئ على قلة روايته ، وينفرد بما لا يتابع عليه ، فاستحق ترك الاحتجاج به بما لا يوافق الثقات من الأخبار "
ثم أخرج له هذا الحديث .
ولذلك قال الحافظ " صدوق له أوهام " .
قلت : فنستخلص من ذلك أنه قد يكون في نفسه صدوقاً ، ولكن لا يحتمل منه التفرد بأي حال من الأحوال .
ولذلك أشـار البيهقي بقوله : " تفرد به علي بن مسعدة "
وهولم يوافق الثقات في هذا الحديث ، فلا يحسن هذا الحديث بحال .
وقد ضعفه الذهبي كما مر ، وكذلك العراقي كما أورده الزبيدي في (إتحاف السادة المتقين) (8/596) فنقل عن العراقي قوله :-
" فيه علي بن مسعدة ضعفه البخاري " .
قلت : وهذا هو الراجع عندي ، وإن حسنه الفضلاء ، والله أعلم ، وله الحمد أولا وأخيرا .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-08-02, 11:22 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

* قال أبو داود الطيالسي ثنا علي بن مسعدة ، وكان ثقة .
وذكره ابن خلفون في كتاب" الثقات " .
وتضعيف أبي داود له من الجرح الغير مفسر .
وقول النسائي : (ليس بالقوي ) تليين هين ، وقد يفسر على أنه ليس غاية في الحفظ ... وهذا إنما يظهر أثره عندما يخالف من وثقوه
مطلقا .
لذا قال إمام العصر بلا منازع شيخنا الألباني في الصحيحة (6/822) : بعد نقله خلا صة قول الحافظ فيه : فهو حسن الحديث ـ إن شاء الله ـ، إذ لا يخلو أحد من أوهام فما لم يثبت أنه وهم فهو حجة .
* قال الإمام الناقد ابن القطان بعد ذكره حديث الباب في كتابه العظيم " بيان الوهم والإيهام " ( 5/414) : وهو عندي صحيح ، فان اسناده هو هذا : حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا علي بن مسعدة الباهلي ، حدثنا قتادة عن أنس .
وعلي بن مسعدة صالح الحديث ، قاله ابن معين .
وعلق على قول الترمذي فيه : " غريب " بقوله : وغرابته هي أن علي بن مسعدة ، ينفرد به عن قتادة .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرجع :
ــ تهذيب الكمال (21/130)
ــ إكمال تهذيب الكمال ( 9/375)
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-08-02, 12:02 AM
أبوسهل السهيلي أبوسهل السهيلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-02
المشاركات: 32
افتراضي

جزاكم الله خيرا

ولكن يبقى تفرده بهذا الحديث

وأظنه لا يحتمل منه التفرد

وقال ابن حبان : " كان ممن يخطئ على قلة روايته ، وينفرد بما لا يتابع عليه ، فاستحق ترك الاحتجاج به بما لا يوافق الثقات من الأخبار "
ثم أخرج له هذا الحديث .


ولا ننسى قولة البخاري : " فيه نظر "

فهى جرح شديد منه - فى الجملة - كما علمنا شبخنا الألباني رحمه الله تعالى

وكيف يمكن أن نعلم أن هذا ليس من أوهامه إلا إذا لم يتابع ؟

وهو لم يتابع عليه من أحد - والله أعلم -

ولذا فقد ضعفه غير واحد ، حتى من المعاصرين .

وللحديث بقية -إن شاء الله - حيث أني الأن في مكان عام ولست في منزلى ووسط كتبي .
ولعل ردي يأتي بعد طول فترة كما ذكرت السبب من قبل
والله المستعان وعليه التكلان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-08-02, 01:48 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

* قول البخاري فيه نظر وإن كانت من صيغ الجرح إلا أنها أخف من قوله سكتوا عنه فكم من راو قد وثق ومع ذلك يقول فيه ( فيه نظر ) بخلاف قوله في الراوي سكتوا عنه فهي تقتضي الطعن فيه ، فهي من صيغ الجرح الشديد عنده
فحينئذ فإن قوله ( فيه نظر ) تساوي قولهم في الراوي ( ضعيف )
فتكون حينئذ من الجرح المبهم ، ومن وثق فلا يقبل الجرح فيه إلا مفسرا

انظر التعليق على قواعد في علوم الحديث ( ص/254ـ257)
وتفرده محتمل إذا لم يخالف لان المحدثون حينما يقولون في الراوي صدوق يهم ، أو ربما أخطأ ، أو صدوق يخطىء فهم يضعون قاعدة كما لا يخفى وهذا يعني أنهم سبروا حديث هذا الراوي فتبين لهم أن أكثر أحاديثه ثابته وبعضها فيها ضعف ، حينئذ نقول من كان في هذه المثابة هل يهدر حديثه كله من أجل خشية أن يكون فيها بعض تلك الأحاديث من نوع الذي وهم فيها أم الأصل أن نأخذ أحاديثه حتى يتبين لنا وهمه .
يعني هناك سبيلين لا بد منهما ولا ثالث لهما :
إما أن نرد حديث الصدوق الذي يهم مطلقا حتى يتبين لنا صحته بالمتابعة .
وإما على العكس من ذلك أن نقبل حديثه حتى يتبين لنا خطئه بمخالفته لمن هو أوثق منه ، ولا شك أن هذا السبيل أولى من الأول ،
لأنه ــ أي الأول ــ يعني رد أحاديثه بمجرد احتمال أنه أخطأ ؟!
صحيح هو أخطأ في بعض الاحاديث لكن نحن ما تبين لنا خطئه في هذا الحديث وفي ذاك ...
فإذا الفائدة من هذا القول الدقيق صدوق يهم الى أخره هو خذ حذرك أن هذا الراوي ليس صحيح الحديث فتنبه لعل حديث من أحاديثه تكون من تلك الأحاديث التي أنتقد من أجله ونزلت مرتبته من ثقة الى صدوق يهم .
أما ابن حبان رحمه الله فهو من المتشددين في الجرح ، وكتابه في المجروحين يشهد على ذلك مما حمل الحافظ الذهبي على تعقبه في مواطن كثيرة من ميزانه ، انظر على سبيل المثال لا الحصر ( 1/ 274و 2/148و 3/45ـ46و 4/8)
وقال أبو زرعة العراقي في( البيان والتوضيح ) ( ص/ 60): وهو ـ أي ابن حبان ــ يطلق لسانه في الجرح كثيرا فينبغي أن يتثبت في أمره .
وهذا ما استفدناه وتعلمناه من شيخنا أسد السنة الألباني رحمه الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
وكتبه أبو عبدالرحمن عفا الله عنه .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-08-02, 06:26 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

كلام الأخ مبارك فيه مغالطات كبيرة حول قول البخاري فيه نظر

والألباني يعتبرها جرحاً شديداً مفسّراً، فلم خالفته هنا بغير دليل؟

ليس الألباني وحده بل عامة علماء الحديث

قول البخاري «فيه نظر». قال البخاري نفسه كما في السير للذهبي (12\441): «إذا قلت فلان في حديثه نظر، فهو مُتهَمٌ واهٍ».

قال الذهبي في الميزان في ترجمة عبد الله بن داود الواسطي (2\416) وقد قال البخاري فيه نظر ، ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالبا

وقال ابن كثير في اختصار علوم الحديث ص 105 (أن البخاري إذا قال في الرجل سكتوا عنه أو فيه نظر فإنه يكون في أدنى المنازل وأردئها عنده)

وقال الذهبي في الموقظة ص 83( وكذا عادته(يعني البخاري) إذاقال/فيه نظر بمعنى أنه متهم أو ليس بثقة فهو عنده أسوأ حالا من الضعيف)

وقال الشيخ المعلمي في التنكيل(1/278) (وكلمة فيه نظر معدودة من أشد الجرح في اصطلاح البخاري)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-08-02, 09:53 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,825
افتراضي

بُورك فيك أخي [ السهيلي ] .

قال الإمام أحمد ــ كما في (( المنتخب من العلل للخلال )) ص/92 ــ :

[ هذا حديث مُنكر ] .

قال المُعلّق على الكتاب الشيخ ( طارق عوض الله ) بعد أن ذكر كلام الترمذي :

[ وهذا وجه إنكار أحمد لهذا الحديث ، وهو تفرّد علي بن مسعدة هذا به عن قتادة ، لأنه رجل ليس بالقوي ، وفي حفظه ضعف ، ومثله لا يحتمل التفرد ، لا سيما وأنه تفرد عن قتادة ، وهو حافظ كثر ، له أصحاب حفاظ قد جمعوا حديثه وحفظوه ، أشهرهم وأثبتهم فيه : سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فلو كان هذا الحديث محفوظاً عن قتادة لرواه عنه واحد من هؤلاء على الأقل ، فلما لم يروه واحد من أصحاب قتادة المتثبتين فيه ، وإنما تفرد به عنه علي بن مسعدة هذا على ما فيه من ضعف ، دلّ ذلك على أن هذا الحديث منكر عن قتادة ، ليس له أصل من حديثه .
وساق ابن عدي هذا الحديث ، وحديثاً آخر في ترجمة علي بن مسعدة هذا من (( الكامل )) (5/207) ، ثمّ قال :
( وله غير ما ذكرت عن قتادة ، وكلّها غير محفوظة ) ] انتهى .

ولهذه المسألة نظائر كثيرة ،، ومن طالع كتب العلل وجد من ذلك الكثر ،، من ذلك حديث (( إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير ، وليضع يديه قبل ركبتيه )) .

فقد تفرد به محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد ، فمن هو هذا محمد بن عبد الله حتى يتفرد بهذا الخبر عن جميع أصحاب ابي الزناد أمثال سفيان ابن عيينة والثوري ومالك والأعمش وغيرهم.

إلا أن كثيرا من المتأخرين والمعاصرين لا يجعلون هذا التفرد علّة ، والله أعلم .
__________________
.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-08-02, 03:06 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

* حول قول الإمام العظيم الجليل سيد الحفاظ أبو عبدالله البخاري رحمه الله تعالى " فيه نظر " هناك رسالتان مطبوعتان للدكتور مسفر بن عزم الله الدميني بعنوان : " قوال البخاري فيه نظر " و "قول البخاري سكتوا عنه " جمع فيهما أقوال البخري من كتبه الثلاثة : ( التاريخ الكبير )و( التاريخ الصغير ) و(الضعفاء الصغير ) ، وبعد الدراسة والتمحيص
خلص في الكتاب الأول إلى " أن أكثر الرواة الذين قال فيهم البخاري ( فيه نظر ) ليسوا من المتروكين ولا المتهمين ـ كما قال ابن كثير والذهبي وغيرهما ـ بل إن عدد المتروكين قليل جدا إذا نسبناه إلى العددالإجمالي ممن قيل فيه ذلك . وإذن فإطلاق القول بأن من عادة البخاري أنه إذا قال في الراوي : (فيه نظر ) فإنه بمعنى (متهم ) وأن هذه العبارةفي أدنى المنازل وأردئها عنده ، ليس دقيقا ولا صحيحا . بل فيه مجازفة ، والصواب أنها بمعنى ( ضعيف ) عنده ، ولا خصوصية له في
ذلك كما قال السخاوي في فتح المغيث (1/344) ، بل إن جرحه للراوي بها كجرح غيره بها . والله أعلم "
وقال في الرسالة الثانية : " ومن كل ماتقدم نعلم أن قول الأئمة السابقين : ( إن قول البخاري في الراوي : ( سكتوا عنه ) يعني : تركوا
حديثه ) صحيح .
قلت : وعلي بن مسعدة خير مثال على ذلك ، فقد وثقه الأكثر
ومع ذلك قال فيه البخاري : ( فيه نظر ) ، والأمثلة التي أحلنا إليها في حاشية كتاب التهانوي توضح ذلك وتؤكده .
*لم أخالف شيخنا الألباني رحمه الله ، بل هو نفسه (أي الألباني)
رحمه الله حسن حديث علي بن مسعدة ،ولم يؤخذبتجريح البخاري له ،
لأنه جمع ماقيل في هذا الرجل ثم انتهى بنتيجة أنه : حسن الحديث كما سبق .
* أما جعل التفرد علة في حديث الصدوق من غير قيد بمخالفة
فهو مما ليس عليه دليل ،وقد كثر هذا التعليل عند بعض المعاصرين ، فإذا أرادوا أن يعلوا حديثا ما وأعوزتهم الحجة ولم يجدوا مايتمسكون به
قالوا : فلان لا يتحمل التفرد وضعفوا الحديث بذالك ، وهذا خلاف ماعليه كثير من المحققين من المتقدمين والمتأخرين أنهم يحسنون رواية الصدوق إذا لم يظهر في روايته مايخالف ، قال الإمام ابن كثير في(مختصر
علوم الحديث) (1/182ـ الباعث ): وأما إن كان المنفرد به غير حافظ، وهو مع ذلك عدل ضابط : فحديثه حسن ...
* وفي الختام أقول : من ثبت لنا صدقه ، فالأصل قبول روايته ، فمن ادعى عليه الخطأ أو الوهم فعليه إثباته .
والقول في الثقة أو الصدوق ، لايحتمل التفرد مبناه على الظن
االمرجوح الذي تقوم عليه الأوهام ، لا من قبيل الظن المرجوح الذي تبنى عليه الأحكام ؛ولو فتح هذا الباب لرد الناس كثيرا من السنن دونما دليل بحجة أن راويه أخطأ فيه ولعله كذا وكذا ...ومما ينقض مانقل عن الشيخ طارق بن محمد محقق كتاب العلل للإمام الخلال ، حديث ( إنما
الأعمال بالنيات ...)فنقول له : لما لم ينقل بسند صحيح إلا عن طريق عمر رضي الله عنه ، اين أصحاب الرسول الكريم عن هذا الحديث ولما تفرد به عمر ، ونقول : لما تفرد علقمة بن وقاص عن سائر طبقته من التابعين ، ونقول : ولما تفرد به محمد بن إبراهيم التيمي ، فأين أصحاب علقمة عن مثل هذا الحديث ، ولما تفرد به يحيىبن سعيد الأنصاري، فأين أصحاب التيمي عن مثل هذا الحديث
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-08-02, 03:18 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 531
افتراضي

عذرا حصل خطأ وهو قولي : ( لا من قبيل الظن المرجوح الذي تقوم عليه الأحكام ) والصواب : ( لا من الظن الراجح الذ ي تقوم عليه الأحكام
* والنكارة قد تطلق ويراد بها مجرد التفرد قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه القيم " النكت " ( 2/674) :
" قوله ( يعني ابن الصلاح ) : وإطلاق الحكم على التفرد بالرد أو النكارة أو الشذوذ موجود في كلام كثير من أهل الحديث، قلت : وهذا مما ينبغي التيقظ له ، فقد أطلق الإمام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد لفظ المنكر على مجرد التفرد ..."
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-08-02, 04:03 PM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,825
افتراضي

أخي [ مبارك ] وفقك الله
قلتَ أصلحك الله :
( أما جعل التفرد علة في حديث الصدوق من غير قيد بمخالفة فهو مما ليس عليه دليل ،وقد كثر هذا التعليل عند بعض المعاصرين ) .

فاعلم يا أخي ــ بارك الله فيك ــ أن حكاية الكلام هذا تُغني عن الردّ ،، ولكن لا بأس من ذكر ما يلي :
قال الحافظ النّقاد ابن رجب الحنبلي في (( شرح العلل )) (2/582) :
[ أكثر الحفاظ المتقدمين يقولون في الحديث إذا انفرد به واحد وإن لم يرو الثقات خلافه : (( إنه لا يتابع عليه )) ، ويجعلون ذلك علّة فيه ، اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه ، وربما يستنكرون بعض تفردات به الثقات الكبار أيضا ، ولهم في كل حديث نقد خاص ، وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه ] .

هذا وفي باقي كلامك ــ أيضاً ــ أغاليط ، لعلي أنشط فيما بعد فأبين ما فيه .
__________________
.

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الفقيه ; 30-08-02 الساعة 06:17 AM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-08-02, 08:01 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

حديث أنس هذا منكر، وقد أنكره غير واحد من الأئمة..
وقد خولف فيه علي بن مسعدة الباهلي كما سأبينه بتفصيل بإذن الله..
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.