![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الكرام هذه نسخة من كتاب الفقه الأكبر في أصول الدين وهو منسوب للإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي المتوفى سنة 150 هـ المقدمة : اصل التوحيد وما يصح الاعتقاد عليه يجب ان يقول امنت بالله واليوم الاخر وملائكته وكتبه ورسوله والبعث ... الخاتمة : ونزول عيسى عليه السلام من السما وساير علامات يوم القيمه على ما وردت به الاخبار الصحيحه حق كاين والله يهدى من يشاء الى صراط مستقيم ... ملاحظات: نسخة ضمن مجموعة بها تسع نسخ نسخة مكتبة الازهر مصر ولقد اعتنى بهذا الكتاب جماعة من العلماء, فشرحه غير واحد من الفضلاء منهم : 1- محيي الدين محمد بن بهاء الدين المتوفى : سنة 956 هـ , شرحا جمع فيه : بين الكلام والتصوف وأتقن المسائل وأوضحها غاية الإيضاح, سماه : (( القول الفصل )) وقد طبع مرتين 2- والمولى : إلياس بن إبراهيم السينوبي المتوفى : ببلدة بروسة سنة 891هـ , شرحا مفيدا 3- والمولى أحمد بن محمد المغنيساوي, أوله : ( الحمد لله الذي هدانا إلى طريق السنة والجماعة . . . الخ ), وقال في آخره : تم الشرح سنة 939 هـ وله مختصر ذلك الشرح, قال في مختصره : وقد كتبت قبل كتابا مفصلا في تبين مسائله متمسكا بالشريعة المصطفوية لا بالعقل والروية سميته ( بالحكمة النبوية ), ثم استخرجت منه هذا المختصر فسميته ( بمختصر الحكمة النبوية ), وهو للحكيم : إسحاق على ما رأيته في آخر نسخة منه منقولة من خطه, وهو : شرح ممزوج 4- ونظمه أبو البقاء الأحمدي في ثلاث وعشرين من رمضان سنة 918 هـ , وسماه : ( عقد الجوهر نظم نثر الفقه الأكبر ) 5- ونظمه : إبراهيم بن حسان الكرمياني المعروف : بشريفي المتوفى : سنة 1016 هـ 6- وشرحه الشيخ علي القاري, في مجلد, وسماه : ( منح الروض الأزهر ), وهو : شرح كبير ممزوج, أوله : ( الحمد لله واجب الوجود . . . الخ ), طبع في دار الكتب العلمية بيروت وغيرها 7- وشرحه الشيخ أكمل الدين, وسماه : ( الإرشاد ) انتهى من ((كشف الظنون))(2-1287) قلت : وهو من رواية ابنه (حماد بن أبي حنيفة),وله شروح كثيرة, ولكنها كلها على طريقة المتكلمين من ماتريدية وأشعرية, وقد شرحه الشيخ (محمد بن عبد الرحمن الخميس) في كتاب ((الشرح الميسر للفقه الأكبر)) ونسب ايضا الى اامام ابي حنيفة كتاب (( الفقه الأبسط )) وهو من رواية (أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي) وهو من رواة الحديث الضعفاء, قال أبو داود :كان جهميا وقال أبو حاتم: كان مرجئا,وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة, وممن يبغض السنن و منتحليها, و الكتاب معتمد عند الحنفية و الماتريدية, وهو حجة عليهم فيما خالفوا ما فيه من إثبات الصفات الخبرية وعلو الرب جل وعلا على عرشه قال الشيخ (محمد بن عبد الرحمن الخميس): ويظهر أن الكتاب من تخريج أبي مطيع على كلام أبي حنيفة, فما فيه من مخالف لما قرره أبو جعفر الطحاوي في ((عقيدته)) التي نقلها عن أبي حنيفة وأبى يوسف ومحمد بن الحسن فنجزم أن أبا مطيع كذب على أبي حنيفة إلا إذا خالف بدعة أبي مطيع في التجهم و تعطيل الصفات فنقبلها إذ ليس فيه ا نصرة لمذهبه وقد نقل من ((الفقه الأبسط)) شيخ الإسلام ابن تيمية في ((الحموية))(5\46) وابن القيم في ((اجتماع الجيوش))(ص76) و الذهبي في ((العلو))(ص135) وسموه ((الفقه الأكبر)) وذكر الشيخ الخميس: أنه لم يعرف ((بالأبسط)) إلى عند بعض متأخري الحنفية كالبياضي في كتابه ((إشارات المرام)) و (الزبيدي) في ((إتحاف السادة المتقين))(2\14) وسمياه ((لفقه الأبسط)) لتمييزه عن ((الفقه الأكبر)) برواية (حماد بن أبي حنيفة), وفي الكتاب أحاديث كثيرة غريبة, وقد شرحه الشيخ (الخميس) في كتاب ((الشرح الميسر للفقه اللأبسط)) وهو مطبوع متداول والله اعلم ادعوا لاخيكم واستغفروا له ولوالديه |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الأخ الفاضل البيضاوي
هلا تفضلت مشكورا بزيادتنا حول سند الفقه الأكبر ومدى صحة نسبته للإمام أبي حنيفة ؟ لأن الكثيرين يشيرون لكون الفقه الأكبر والأبسط كلاهما من رواية أبي مطيع ...
__________________
قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه : قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كُفوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم : حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فما دونهم مقصّر، ولا فوقهم محصر، لقد قصر دونهم ناس فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم من ذلك لعلى هدى مستقيم. أخرجه ابن وضاح في "البدع والنهي عنها" وصححه الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في تحقيقه على كتاب "المناظرة في القرآن الكريم" للشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جَزاكَ اللهُ خَيراً وَنَفَعَ بِكَ .
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أما ما يتعلق بكتاب (الفقه الأكبر) المنسوب إلى أبي حنيفة النعمان فهو من روايةابنه حماد ويرويه عن حماد عاصم بن يوسف البلخي وعن عاصم يرويه محمد بن مقاتل وثلاثتهم ضعفاءقد ترجم لهم الذهبي في الميزان وثمة رسالة أخرى باسم(الفقه الأكبر) أيضا ولكن من رواية أبي مطيع البلخي عن أبي حنيفة وأبو مطيع البلخي هذا هو الحكم بن عبد الله وكان جهميا خبيثا وهاه أهل العلم وكذبه أبو حاتم الرازي . فلايصح نسبة(الفقه الأكبر) للإمام أبي حنيفة .اه من كلام عمرو عبد المنعم |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
__________________
قال صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت القرآن و مثله معه |
|
#6
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
__________________
قال أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى : أفضل المسلمين رجل أحيا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت ، فاصبروا يا أصحاب السنن رحمكم الله فإنكم أقل الناس . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم
__________________
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما يهون علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا؛ واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا |
|
#8
|
|||
|
|||
|
فائدة من كلام الشيخ سفر الحوالي
حول نسبة هذا الكتاب للامام أبي حنيفة رحمه الله تعالى (( وهنا ينبغي لنا أن نتجه إِلَى قضية ثبوت كتاب الفقه الأكبر . الواقع أن الإمام أبو حنيفة رَحِمَهُ اللَّهُ نُسِبَتْ إليهِ بعضُ الكتبِ التي لم يكتبها ولم يؤلفها، وإنما كتبها عَلَى ما يبدو أحد أئمة الحنفية المسمى أبي مطيع البلخي الحكم بن عبد الله ، ونسبها إِلَى الإمام أبي حنيفة . وفيها حق كثير لاشك فيه، لكن يهمنا أن نعرف أنها ليست لـأبي حنيفة ، فرسالة العالم والمتعلم ، ورسالة الفقه الأكبر وإن كَانَ أكثرها صحيح، وشرحت عَلَى أنها للإمام أبي حنيفة ، لكنها من الناحية العلمية توثيقاً للكتاب ليست لـأبي حنيفة . والحكم نفسه ضعيف؛ بل هو متهم بالوضع. ولأن المؤلف حنفي -والحنفية هم أكثر الْمُسْلِمِينَ في ذلك العصر بل هم الدولة- انطلق المُصنِّف في شرحه عَلَى أن هَؤُلاءِ الحنفية يُثبتون ويعتقدون أن الفقه الأكبر صحيح وثابت عن أبي حنيفة ، وربما يقولون: إن الحكَم -وهو أبو مطيع البلخي - ثقة. )) من مقدمة شرحه على العقيدة الطحاوية http://www.alhawali.com/index.cfm?me...*******ID=5086
__________________
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
ممن حقق مسألة عدم صحة نسبة كتاب الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة الدكتور :
عبد العزيز بن أحمد بن محسن الحميدي في رسالته : براءة الأئمة الأربعة من مسائل المتكلمين المبتدعة ، حيث حقق نسبة الكتاب الى مؤلفه سندا و متنا ...و انتهى الى ماتقدم من كلام الاخوة ..فليراجع ، إضافة الى كتاب : أصول الدين عند الامام أبي حنيفة للدكتور محمد الخميس. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله كل خير على الافادة
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
الفقه الأكبر و ان لم يكن ثابتا نسبته الى ابي حنيفة لكن الائمة الحنفية قاموا بشرحه
اليس هذا اشارة الى الموافقة منهم لما نجد فيه من النصوص فالعقيدة من اهم العلوم و من اخطرها فلو كان هناك انحرافات لنبذوه و تركوه |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|