ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-06-05, 02:50 AM
ابو الفتح المسلم ابو الفتح المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-05
المشاركات: 54
افتراضي هل يجب عليّ أن أقول أنا سلفي أو يكفي الانتساب للإسلام؟

السلام عليكم

هدا الموضوع ربما يتير بعض الفتن ولكن كان من لبضروره السؤال عنه
يقول البعض (انا سلفي )ويطلب مني القول ولانيساب لهدا وادا لم تفعل يقولون عنك انت مخالف ........
وما ادراني ما معنى مخالف؟ علما بانى مسلم من اهل السنه ان شاء الله .... فامن اين جاءت هده التسميه ؟
وهل من الواجب قولها؟ ما الدليل على هذا ؟وانا اعلم ان الجماعه جماعه واحدا جماعة المسلمين ...وما حكم القول فلان مخالف ؟
الرجاء بحث هده المساله ...والرد لتعم الفائده .. انتظر في ردكم والسلام عليكم
  #2  
قديم 18-06-05, 03:28 AM
المستشار المستشار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-05
المشاركات: 481
افتراضي

يا أستاذي هَوِّن عليك بارك الله فيكم، فالأمر واسع وسهل إن شاء الله عز وجل.
أما أهل السنة والجماعة، فليست بجماعة أو فرقة، ولكنها جماعة المسلمين الأم، ومن شذ عنها كان مخالفًا لجماعة المسلمين الأم؛ ومن الشواذ عنها: الشيعة بكافة طوائفهم، والخوارج، والمعتزلة وغيرهم.
وهذه الفِرَق الخارجة عن جماعة المسلمين الأم التي هي أهل السنة والجماعة ليست على وتيرة واحدة، فمنها السيء والأسوأ، وفي الأمر تفصيل طويل عن حالهم لم تسأل عنه، فأتركه منعًا للتشويش.
أَمَا وقد علمتَ أن أهل السنة والجماعة هم جماعة المسلمين الأم، فاعلم أن معنى (السلفي) في عصرنا هو نفس المعنى، فالسلف ليسوا جماعة بعينها، ولكنهم جماعة المسلمين الأم.
ولكن بعض الناس قد يخبط في هذا المجال فيُخْرِج بعض أهل السنة منهم، وبعضهم يُدْخل غيرهم فيهم، وآخرون يدعون للتقارب بين النقيضين، إلى آخر ما نراه ونسمعه من عبثٍ في الفكر والتفكير، فدعه عنك.
فمن رأيتَه من أهل السنة والجماعة في المعتقد فهو المسلم حقًا، حتى ولو خالف في بعض الفروع الاجتهادية، والمخالفة في الفرع الاجتهادي غير المخالفة في الأصل؛ لأن المخالفة في الأصل تُخْرج صاحبها عن جماعة المسلمين، فأرجو الإحاطة بهذا؛ والله من قبلُ ومن بعدُ أعلى وأعلم.
  #3  
قديم 19-06-05, 07:51 AM
العوضي العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-10-02
الدولة: الشارقة - الإمارات
المشاركات: 5,351
افتراضي

اضغط هنا واستمع لفتوى الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - في السلفي والأثري , ولا تجهد نفسك كثيرا
__________________
adelalawadi@
لأي خدمة [علمية] من بلدي الإمارات لا تتردد في الطلب
ahalalquran@hotmail.com
00971506371963
  #4  
قديم 19-06-05, 07:52 AM
العوضي العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-10-02
الدولة: الشارقة - الإمارات
المشاركات: 5,351
افتراضي

نص الفتوى

ـــــــــــــ


يقول فضيلة الشيخ -وفقكم الله- نسمع بعض الناس يقولون: لا يجوز الانتساب إلى السلف ، ويَعد السلفية
حزب من الأحزاب القائمة في الوقت الحالي، فما رأيكم بهذا الكلام؟

فأجاب فضيلة الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله-:

نعم السلف حزب الله ، السلف حزب؛ لكنهم حزب الله، الله -جل وعلا- يقول:((أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون )).
السلف انحازوا إلى الكتاب والسنة وإلى الصحابة فصاروا حزب الله، وأما من خالفهم فهم أحزاب ضالة مخالفة..
الأحزاب تختلف هناك حزب الله ، وهناك حزب الشيطان، كما في آخر سورة ( المجادلة) ، هناك حزب الله،وهناك حزب الشيطان.ز فالأحزاب تختلف.
فمن كان على منهج الكتاب والسنة؛ فهو حزب الله.
ومن كان على منهج الضلال؛ فهو حزب الشيطان.
وأنت تَخيّر، تكون من حزب الله، أو تكون من حزب الشيطان! تَخيّر!!


ثم سُئل حفظه الله:
يقول فضيلة الشيخ – وفقكم الله-:
بعض الناس يختم اسمه بـ (السلفي) أو (الأثري)، فهل هذا من تزكية النفس ؟ أو هو موافق الشرع؟

فأجاب- حفظه الله-:

المطلوب أن الإنسان يتبع الحق.. المطلوب أن الإنسان يبحث عن الحق.. ويطلب الحق ويعمل به..أما أنه يُسمى بـ ( السلفي) أو ( الأثري) أو ما أشبه ذلك فلا داعي لهذا..
الله يعلم – سبحانه وتعالى- (( قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم)).
فالتسمي ( سلفي ) ( أثري) أوما أشبه ذلك، هذا لا أصل له ، نحن ننظر إلى الحقيقة ، ولا ننظر إلى القول والتسمي والدعاوى ..
قد يقول إنه (سلفي) وما هو بسلفي ،،( أثري) وما هو بأثري..
وقد يكون سلفياً وأثرياً وهو ما قال أني أثري ولا سلفي..
فالنظر إلى الحقائق ، لا إلى المسميات، ولا إلى الدعاوى..
وعلى المسلم أنه يلزم الأدب مع الله – سبحانه وتعالى-.
لما قالت الأعراب آمنا ، أنكر الله عليهم: (( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ))
.. الله أنكر عليهم أنهم يصفون أنفسهم بالإيمان ، وهم ما بعد وصلوا إلى هالمرتبة، توهم داخلين في الإسلام..
أعراب جايين من البادية.. وادعوا أنهم صاروا مؤمنين على طول! لا .. أسلَموا دخلوا في الإسلام ،
وإذا استمروا وتعلموا دخل الإيمان في قلوبهم شيئاً فشيئاً : (( ولما يدخل الإيمان في قلوبكم))..
وكلمة ( لمّا) للشيء الذي يُتوقع ، يعني سيدخل الإيمان، لكن أنك تدعيه من أول مرة تزكية للنفس..
فلا حاجة إلى أنك تقول أنا (سلفي) .. أنا ( أثري) أنا كذا.. أنا كذا..
عليك أن تطلب الحق وتعمل به .. تُصلح النية .. والله هو الذي يعلم – سبحانه- الحقائق.
__________________
adelalawadi@
لأي خدمة [علمية] من بلدي الإمارات لا تتردد في الطلب
ahalalquran@hotmail.com
00971506371963
  #5  
قديم 23-06-05, 05:59 PM
بن عباس بن عباس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-05
المشاركات: 209
افتراضي

سبحان الله ، كنت قد وضعت هذه الفتوى منذ فترة فى منتدى العلوم الشرعية وعلقت على ذلك بأن ظاهر كلام الشيخ هو الخوف على الطالب والإنسان من تزكية النفس وتم حذفه " إبتسامة "
فالحمد لله على وجوده ثانية ، وبارك الله فيكم .
__________________
قال سفيان الثورى رحمه الله : " إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة وآخر بالمغرب ، فابعث إليهما بالسلام وادع لهما ، ما أقل أهل السنة والجماعة "
  #6  
قديم 23-06-05, 10:27 PM
خالد العمري خالد العمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-07-04
المشاركات: 159
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنصح الإخوة بالرجوع الى الشريط الاول من شرح الشيخ /يوسف الغفيص لرسالة حديث الإفتراق لشيخ الإسلام رحمه الله......

تكلم الشيخ بكلام مفيد نفيس عن السلفية..........

وبما يحصل مذهب السلف..........

ومتى يجوز نسبة الأقوال الى السلف ولوازم ذلك.........

وسبب إنقسام السلفيين...........

وغير ذلك..............



http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=2217
__________________
"ولو توكل العبد على الله حق توكله في إزالة جبل عن مكانه وكان مأموراً بإزلته لأزاله"
ابن القيم
  #7  
قديم 24-06-05, 01:23 PM
هشام بن سعد هشام بن سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-04
المشاركات: 283
افتراضي

بسم الله والحمد لله
الأخ العوضي إجابة الشيخ صالح فيها تناقض في نظري ، وناتج هذا التناقض من طريقة عرض السؤال ، ففي السؤال الأول يقول السائل بطريقة تحريضية: (( بعض الناس يقولون: لا يجوز الانتساب إلى السلف )).
لكن في السؤال الثاني كانت النبرة هادئة: (( بعض الناس يختم اسمه بـ (السلفي) أو (الأثري)، فهل هذا من تزكية النفس ؟ أو هو موافق الشرع؟ )).
ومن وجهة نظري القاصرة أن إجابة الشيخ على السؤال الثاني هي المطلوبة في الموضوع..
  #8  
قديم 24-06-05, 04:28 PM
أبو عبدالله السكندري أبو عبدالله السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 50
افتراضي

الرجوع الي الشربط الأول من شرح الشيخ ناصر العقل علي موقع الاكاديمية الاسلامية
في شرح مجمل أصول أهل السنة
فيه فائدة ان شاء الله
ويبين متي يكون اطلاق السلفية فيه فائدة
  #9  
قديم 24-06-05, 04:29 PM
أبو عبدالله السكندري أبو عبدالله السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 50
افتراضي

www.islamacademy.net
  #10  
قديم 25-06-05, 04:22 AM
رائد محمد رائد محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-05
المشاركات: 160
افتراضي فائدة

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

(( لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا )). الفتاوى 4/149
  #11  
قديم 27-06-05, 01:33 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
المشاركات: 859
Question هل أهل السنة تكفي للدلالة على أهل الحديث ؟

يا خي أنا أعذرك على هذا الحماس .. فإننا كلنا مررنا بمثل هذه المهاترات ممن ينتسبون إلى طلبة العلم ويجازفون عن الله ورسوله بما لم يأذن به الله ..
ولكن أليس بعض المبتدعة في هذا الزمان يدّعون بالفم المليان من الأشاعرة والصوفية بأنهم من أهل السنة والجماعة ؟؟ فكيف ستميز أهل ا لسنة الحقيقيين ممن تشرّب بكثير أو قليل بدعة وهو يصطنع نفس الوسام ويرشق بنفس السهام ويدّعي أنه ناصر لدين الله ؟؟
أدع الجواب لك.
__________________
قال مولاي صلى الله عليه وسلم : " أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا "
  #12  
قديم 27-06-05, 02:39 PM
عبد الله آل سيف عبد الله آل سيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-05
المشاركات: 99
افتراضي

كلام فضيلة الشيخ صالح الفوزان واضح وليس فيه تناقض
الشيخ ينكر على من يختم اسمه بالأثري والسلفي كما يفعله بعض المؤلفين
ولا ينكر الانتساب إلى السلف عقيدة ومنهجا
  #13  
قديم 27-06-05, 03:09 PM
أبو المنذر النقاش أبو المنذر النقاش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-04
المشاركات: 1,615
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم :

أظن أن المسألة هنا لها وجوه :
الأول : شرعية التسمية بالسلفي ونحوه .
الثاني : مدى صحة الإلزام بالتسمية .
الثالث : هل يجوز الإنكار على من لم يرى التسمية بمصطلح السلفي .

أما الأول :
وهي شرعية التسمية بسلفي ونحوه ، فإن القاعدة أن هذه اللفظة من الألفاظ المحدثة ولم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ، وعليه فإنها تدخل تحت القاعدة المشهورة : أن الألفاظ المحتملة تقبل وترد بحسب ما تحتويه من حق وباطل أو صواب وخطأ .
وأنت إذا نظرت إلى مصطلح السلفي وخصوصا هذه الأيام ستجده علما على من التزم منهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين في منطقاته الشرعية والدينية .
بل وعلى وجه الخصوص من تزي بزي أهل الحديث والأثر الأمجاد في مسائل العقيدة وعلى وجه أخص مسألة الأسماء والصفات والخلاف فيها .
وبرهان ذلك أنه لو أطلق على شخص ما انه سلفي فالمتبادر إلى الذهن هذا الأمر ، وقد ينضم إليها أمور أخرى لكن هذا هو الأصل .
وهذا الأمر أيضا يمشي على التسميات الأخرى مثل التبليغ والدعوة ، والإخوان ... الخ ، فليس من هدي السلف الكلام في المصطلح وإنما فيما يحتويه المصطلح من حق أو باطل .
قال الله تعالى : لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ، وإنما نهاهم الله تعالى عن ذلك لما يحتويه اللفظ من احتمال مشابهة اليهود في سخريتهم من النبي صلى الله عليه وسلم ، مع أن أصل اللفظ لا شيء فيه .
وقد بين ابن تيمية في أكثر من موضع أن كراهية أهل السنة والجماعة لألفاظ مثل التحيز والجهة ونحوها إنما أتى مما تحتويه هذه الألفاظ من معان مجملة قد يؤدي عدم التنبه لها إلى الوقوع في الباطل دون أن يدري الشخص وقد حدث ، لكنه في نفس الوقت إبان رده على الفرق يفصل ويبين يعني متى تقبل هذه المصطلحات ومتى ترد .

وبناء على ذلك :

فلا إنكار على من التزم المنهج السلفي وتسمى به وبالأخص في وقت تكثر فيه الدعاوى والإتجاهات المخالفة للمنهج القويم ، ولا مانع أن ينتسب سلفيا باعتبار مايتستند إليه ، وقد تسمى الأئمة رحمهم الله تعالى بالشافعي والحنبلي والحنفي والمالكي ، ولم يعهد أن أحدا من الأئمة أنكر عليهم هذه النسبة .
فإذا كانت النسبة إلى بشري واجتهاده جائزة ولم ير الأئمة بها بأسا ، فالتسمية بمصطلح يستند إلى منهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وتابعيه أولى بالجواز ، بل قد يتعين على المرء في أوقات ظهور الفتن والإحن وقلة أهل السنة والجماعة أن يظهر السنة وأنه من أهلها وإذا كان السلفي علم على منهجهم فيخبر بأنه سلفي لكي يعرف الناس السلفية من غيرها من المناهج الخاطئة أو الباطلة ، بل حكى ابن تيمية الإتفاق على وجوب قبول ذلك منه فقال في مجموع الفتاوى 4/149 :
لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا .
وفي فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى لا أذكر موضعها سئل عن السلفيين فقال:
السلفيون هم أهل السنة والجماعة .
أي باعتبار ما يلتزمون به وينتهجونه .

أما الثاني :
وهو هل يجوز الإلزام بتلك التسمية ؟
فالذي أعرفه – في حدود اطلاعي واستغفر الله من الخطأ والزلل - أن أهل السنة والجماعة لم يحفظ عنهم الإلزام بالتسمية الإصطلاحية بأهل السنة والجماعة فضلا عن السلفي أو غيره ، وبخاصة أن لفظة السلفي ككلمة لغوية تحتمل أكثر من مجرد الإنتساب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم ، وقد رأيت من الأشاعرة من يدعي أنه سلفي باعتبار أن ما عليه في باب العقائد هو مذهب الصحابة والتابعين – زعم - .

أما الثالث :
هل يجوز الإنكار على من لا يرى التسمية لنفسه بذلك المصطلح ؟

فها هنا حالتين :
الأولى : أن لا يكون مقرا بمحتواه وما يستند إليه ، وعدم الإقرار يكون بدرجات لا درجة واحدة كما هو معلوم فإن من أنكر التسمي بالسلفي لنسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته كفر بلا شك ، وإنما أقصد الإنكار المنبني على شبهة كبعض الأطروحات الخاطئة هذه الأيام في طريق الدعوة من قولهم أن هذا مناقض لمصلحة الدعوة ونحوه .
وعلى أي حال فبأي درجة كان عدم الإقرار فهذا يسقط الكلام معه ، وإن جاز في بعض الأحيان للتعريف وإقامة الحجة إن رجا الناظر إليه خيرا وأنه قد يستجيب وتختلف هذه الأخيرة من حال إلى حال .

الثاني : أن يكون مقرا بمحتواه وما يستند إليه ؟
فالأصل أن لا ينكر عليه ، إذ الأصل في الولاء والبراء بدرجاته أنه لا يكون إلا على مسمى الإسلام ومحتواه فقد أخبر الله تعالى أنه سمانا بالمسلمين ، فلا يجوز الموالاة والمعادة على غيره .
يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى في المجلد الثالث من مجموع الفتاوى :
وكذلك التفريق بين الأمة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله؛ مثل أن يقال للرجل‏:‏ أنت شكيلي، أو قرفندي؛ فإن هذه أسماء باطلة ما أنزل الله بها من سلطان، وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا في الآثار المعروفة عن سلف الأئمة لا شكيلي ولا قرفندي‏.‏ والواجب على المسلم إذا سُئل عن ذلك أن يقول‏:‏ لا أنا شكيلي ولا قرفندي، بل أنا مسلم متبع لكتاب الله وسنة رسوله‏.‏
وقد روينا عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ فقال‏:‏ أنت على ملة علي، أو ملة عثمان‏؟‏ فقال‏:‏ لست على ملة علي، ولا على ملة عثمان، بل أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك كان كل من السلف يقولون‏:‏ كل هذه الأهواء في النار ويقول أحدهم‏:‏ ما أبالي أي النعمتين أعظم‏؟‏ على أن هداني الله للإسلام، أو أن جنبني هذه الأهواء، والله تعالى قد سمانا في القرآن‏:‏ المسلمين المؤمنين عباد الله، فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا الله بها إلى أسماء أحدثها قوم ـ وسموها هم وآباؤهم ـ ما أنزل الله بها من سلطان‏.‏
بل الأسماء التي قد يسوغ التسمى بها، مثل انتساب الناس إلى إمام كالحنفي والمالكي، والشافعي، والحنبلي أو إلى شيخ، كالقادري، والعدوي ونحوهم، أو مثل الانتساب إلى القبائل؛ كالقيسي واليماني، وإلى الأمصار كالشامي والعراقي والمصري ـ فلا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بها، ولا يوالي بهذه الأسماء ولا يعادي عليها، بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم من أي طائفة كان‏.‏
وأولياء الله ـ الذين هم أولياؤه ـ هم الذين آمنوا وكانوا يتقون، فقد أخبر ـ سبحانه ـ أن أولياءه هم المؤمنون المتقون، وقد بين المتقين في قوله تعالى‏:‏‏{ ‏لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 177‏]‏، والتقوى هي فعل ما أمر الله به وترك ما نهي الله عنه‏.‏
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن حال أولياء الله، وما صاروا به أولياء، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏يقول الله ـ تبارك وتعالى ـ‏:‏ من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربة، وما تقرب إلى عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه‏)‏‏.‏
فقد ذكر في هذا الحديث أن التقرب إلى الله تعالى على درجتين‏:‏ إحداهما‏:‏التقرب إليه بالفرائض‏.‏ والثانية‏:‏ هي التقرب إلى الله بالنوافل بعد أداء الفرائض‏.‏
فالأولى درجة المقتصدين الأبرار أصحاب اليمين‏.‏ والثانية درجة السابقين المؤمنين، كما قال الله تعالى‏:‏‏{‏ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ‏}‏ ‏[‏المطففين‏:‏ 22ـ26‏]‏‏.‏
قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ‏:‏ يمزج لأصحاب اليمين مزجًا، ويشربه المقربون صرفًا‏.‏
وقد ذكر الله هذا المعنى في عدة مواضع من كتابه، فكل من آمن بالله ورسوله واتقى الله، فهو من أولياء الله‏.‏
والله ـ سبحانه ـ قد أوجب موالاة المؤمنين بعضهم لبعض، وأوجب عليهم معاداة الكافرين، فقال تعالى‏:‏‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏51-56‏]‏‏.‏
فقد أخبر ـ سبحانه ـ أن ولى المؤمن هو الله ورسوله وعباده المؤمنين، وهذا عام في كل مؤمن موصوف بهذه الصفة، سواء كان من أهل نسبة أو بلدة أو مذهب أو طريقة أو لم يكن، وقال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏71‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ‏}‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 72ـ75‏]‏، وقال تعالى‏:‏‏{‏ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا‏}‏ إلى قوله تعالى‏:‏‏{‏ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين َإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏}‏ ‏[‏الحجرات‏:‏ 9، 10‏]‏‏.‏
وفي الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر‏)‏، وفي الصحاح ـ أيضًا ـ أنه قال‏:‏ ‏(‏المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا‏)‏، وشبك بين أصابعه، وفي الصحاح ـ أيضًا ـ أنه قال‏:‏ ‏(‏والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه‏)‏، وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏‏(‏المسلم أخو المسلم، لا يسلمه ولا يظلمه‏)‏ وأمثال هذه النصوص في الكتاب والسنة كثيرة‏.‏
وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم أولياء بعض، وجعلهم إخوة، وجعلهم متناصرين متراحمين متعاطفين، وأمرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف، فقال‏:‏ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم على الله .
فكيف يجوز مع هذا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تفترق وتختلف، حتى يوالي الرجل طائفة ويعادي طائفة أخرى بالظن والهوى، بلا برهان من الله تعالى‏.‏ وقد برأ الله نبيه صلى الله عليه وسلم ممن كان هكذا‏.‏
فهذا فعل أهل البدع؛ كالخوارج الذين فارقوا جماعة المسلمين واستحلوا دماء من خالفهم‏.‏
وأما أهل السنة والجماعة فهم معتصمون بحبل الله‏.‏ وأقل ما في ذلك أن يفضل الرجل من يوافقه على هواه، وإن كان غيره أتقى لله منه‏.‏
وإنما الواجب أن يقدم من قدمه الله ورسوله، ويؤخر من أخره الله ورسوله، ويحب ما أحبه الله ورسوله، ويبغض ما أبغضه الله ورسوله، وينهى عما نهى الله عنه ورسوله، وأن يرضى بما رضى الله به ورسوله، وأن يكون المسلمون يدًا واحدة، فكيف إذا بلغ الأمر ببعض الناس إلى أن يضلل غيره ويكفره، وقد يكون الصواب معه وهو الموافق للكتاب والسنة‏؟‏‏!‏ ولو كان أخوه المسلم قد أخطأ في شيء من أمور الدين، فليس كل من أخطأ يكون كافرًا ولا فاسقًا، بل قد عفا الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان، وقد قال تعالى في كتابه في دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين‏:‏ ‏{‏رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 286‏]‏، وثبت في الصحيح أن الله قال‏:‏ ‏(‏قد فعلت‏)‏‏.‏
لا سيما وقد يكون من يوافقكم في أخص من الإسلام، مثل أن يكون مثلكم على مذهب الشافعي أو منتسبًا إلى الشيخ عدي، ثم بعد هذا قد يخالف في شيء، وربما كان الصواب معه، فكيف يستحل عرضه ودمه أو ماله‏؟‏ مع ما قد ذكر الله ـ تعالى ـ من حقوق المسلم والمؤمن‏؟‏‏!‏
وكيف يجوز التفريق بين الأمة بأسماء مبتدعة لا أصل لها في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم‏؟‏‏.‏
وهذا التفريق الذي حصل من الأمة ـ علمائها ومشائخها وأمرائها وكبرائها ـ هو الذي أوجب تسلط الأعداء عليها؛ وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 14‏]‏‏.‏
فمتى ترك الناس بعض ما أمرهم الله به، وقعت بينهم العداوة والبغضاء، وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا، وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا؛ فإن الجماعة رحمة، والفرقة عذاب‏ .‏

والله تعالى أعلم .
  #14  
قديم 28-06-05, 11:49 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,375
افتراضي

الأثري ... والسلفي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=2183
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
  #15  
قديم 10-07-05, 12:24 PM
العوضي العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-10-02
الدولة: الشارقة - الإمارات
المشاركات: 5,351
افتراضي

للفائدة

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ( 16أنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتم إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج والمعتزلة والجهمية والرافضة،ثم ظهرت أخيراً إخوانيون وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك بالأمام وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "عَلَيكُم بِسُنَّتي وَسُنََّة الخُلَفَاء الرَاشِدين"

ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين، والواجب أن تكون الأمة الاسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى من يسمى ( السلفيون) فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى (السلفيون) والمطلوب اتباع السلف،إلا أن الإخوة السلفيين هم أقرب الفرق إلى الصواب ولكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يضلل بعضاً ويبدعه ويفسقه، ونحن لا ننكر هذا إذا كانوا مستحقين، لكننا ننكر معالجة هذه البدع بهذه الطريقة ، والواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق، ويقولون: بيننا كتاب الله عزّ وجل وسنة رسوله فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء والآراء، ولا إلى فلان أو فلان، فكلٌّ يخطئ ويصيب مهما بلغ من العلم والعبادة ولكن العصمة في دين الإسلام.

فهذا الحديث أرشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى سلوك طريق مستقيم يسلم فيه الإنسان، ولا ينتمي إلى أي فرقة إلا إلى طريق السلف الصالح سنة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين المهديين )

رابط الكلام أعلاه
__________________
adelalawadi@
لأي خدمة [علمية] من بلدي الإمارات لا تتردد في الطلب
ahalalquran@hotmail.com
00971506371963
  #16  
قديم 10-07-05, 05:08 PM
أبو عبدالله الجبوري أبو عبدالله الجبوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-04
المشاركات: 917
افتراضي

الانتساب إلى الإسلام يكفي، ومن أراد الانتساب إلى السلفية فليفعل لكن بعلم.
فقد ابتليت السلفية بما ابتليت به الأسماء الطيبة الأخرى، فأصبحت سلفية علمية، وسلفية جهادية، وسلفية .... الخ.
ونصب بعض العوام أنفسهم ممثلين للدعوة السلفية فأصبح ضررهم أكثر من نفعهم.
وجعل بعضهم من أصول السلفية موالاة بعض الاشخاص ومعاداتهم، وبعضهم أدخل في السلفية الاجتهادات الفقهية وجعلها من مسائل الولاء والبراء.
ومن يليق به الانتساب إلى السلف العلماء العاملون، وأما العوام المقلدون فانتسابهم قد يضر الدعوة أكثر مما ينفعها.
والله أعلم
  #17  
قديم 10-07-05, 07:02 PM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

قال تعالى : { ومن احسن قولا ممن عمل صالحا وقال اننى من المسلمين }
قال صلى الله عليه وسلم " وانا آمركم بخمس : آمركم بالسمع والطاعة ، والهجرة ، والجهاد فى سبيل الله ، فمن خرج عن الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من راسه ومن دعا دعوى الجاهلة فهو جُثاء جهنم "
قال رجل : يارسول الله ، وان صام وصلى ؟ قال : " نعم ، وان صام وصلى ولكن تسموا باسم الله الذى سماكم به عباد الله المسلمين المؤمنين " . ( مسند احمد : 5/ 344 )
قال شيخ الاسلام ابن تيمية فى مج الفتاوى (2/ 255 ) : وكذلك التفريق بين الامة وامتحانها بما لم يامر الله به
ولا رسوله ،
مثل ان يقال للرجل : انت شكيلى ، او قرفندى ، فان هذه اسماء باطلة ما انزال الله بها من سلطان وليس فى كتاب الله ولا سنة رسوله ولا فى الاثار المعروفة عن سلف الائمة لا شكيلى ولا قرفندى . والواجب على المسلم اذا سئل عن ذلك ان يقول لا انا شكيلى ولا قرفندى بل انا مسلم متبع لكتاب الله وسنة رسوله .... بل الاسماء التى قد يسوغ التسمى بها ، مثل انتساب الناس الى امام كالحنفى والمالكى والشافعى والحنبلى او الى شيخ كالقادرى ، والعدوى او مثل الانتساب الى القبائل القيسى واليمانى والى الامصار كالشامى والعراقى والمصرى ـ فلا يجوز لاحد ان يمتحن الناس بها ولا يوالى بهذه الاسماء ولا يعادى عليها ، بل اكرم الخلق عند الله اتقاهم من اى طائفة كان .
  #18  
قديم 10-07-05, 08:41 PM
ابوحذيفه احمد السلفى ابوحذيفه احمد السلفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-05
المشاركات: 47
افتراضي

أقوال أهل العلم في التسمي بالسلفية



أقوال أهل العلم في التسمي بالسلفية
1- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
((لا عيبَ على من أظهر مذهب السلف، وانتسب إليه، واعتزى إليه؛ بل يجب قَبول ذلك منه اتفاقا؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا …)) (كتاب التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ، طبعة الدار الأثرية ص 20) .
2- الإمام الذهبي رحمه الله .
قال : " . . . فالسَّلَفي مستفاد مع السَّلفي ـ بفتحتين ـ وهو من كان على مذهب السلف " السير (21/6) (عند ترجمته لأبي طاهر السِّلفي من كتاب التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص22 طبعة الدار الأثرية) .
3- سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله-
سئل– رحمه الله - : ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري ، هل هي تزكية؟
فأجاب سماحته : (إذا كان صادقاً أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس، مثل ما كان السلف يقول: فلان سلفي، فلان أثري، تزكية لا بد منها، تزكية واجبة).( التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 35) وهي من محاضرة مسجلة بعنوان: "حق المسلم"، في 16/1/1413 بالطائف.)
وسئل أيضا عن الفرقة الناجية فقال : ( هم السلفيون وكل من مشى على طريقة السلف الصالح ) (التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 25).
4- العلامة المحدث الشيخ محمد ناصرالدين الألباني رحمه الله .
سئل الشيخ الألباني عن هذا الموضوع ونص السؤال "لماذا التسمي بالسلفية ؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟
الجواب . قال : إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع ؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية :
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله عنها : "فاتقي الله واصبري ، ونعم السلف أنا لك " .
ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف ، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى ، وحسبنا مثالاً واحداً وهو ما يحتجون به في محاربة البدع :
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول : (لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي ) وكأنه يقول : (لا يجوز أن يقول مسلم : أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك) .
لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح ، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم " .
فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق .
والذي ينكر هذه التسمية نفسه ، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟
فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً ، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً ؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة ، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة ، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك ، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون ، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟
وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح ، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .
فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه . . . ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح ، وهي أن تقول باختصار : (أنا سلفي) " .[مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ90 ] (التحفة المهدية ص 34) .
5- الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى :
قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى " فأهل السنة والجماعة هم السلف معتقداً حتى المتأخر إلى يوم القيامة إذا كان على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه سلفي " .
شرح العقيدة الواسطية (1/45) (التحفة المهدية ص 26) .
وقال في شرح العقيدة السفارينية الشريط الأول ما نصه : "من هم أهل الأثر ؟ هم الذين اتبعوا الأثار ، اتبعوا الكتاب والسنة وأقوال الصحابة رضي الله عنهم وهذا لا يتأتى في أي فرقة من الفرق إلا على السلفيين الذين التزموا طريق السلف .
6- اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة رقم (6149) (2/164) :
"س / أريد تفسيراً لكلمة السلف ومن هم السلفيون . . . ؟
ج / السلف هم أهل السنة والجماعة المتبعون لمحمد صلى الله عليه وسلم من الصحابة رضي الله عنهم ومن سار على نهجهم إلى يوم القيامة ، ولما سئل صلى الله عن الفرقة الناجية قال : "هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي . . . ." .
وجاء في الفتوى رقم (1361) (1/165) :
"س / ما هي السلفية وما رأيكم فيها ؟
ج / السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى (رضي الله عنهم) الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير في قوله : (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته) رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم ، والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف ، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من اتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ".
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن باز(مقال تبصير الخلف بشرعية الانتساب إلى السلف شبكة سحاب السلفية وصاحبه ملفي بن ناعم بن عمران الصاعدي ) .

7- الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى :
قال الشيخ صالح الفوزان في كتابه البيان (ص 130) ما نصه:
". . . فهذان الحديثان يدلان على وجود الافتراق والانقسام والتميز بين السلف وأتباعهم وبين غيرهم .
والسلف ومن سار على نهجهم مازالوا يميزون أتباع السنة عن غيرهم من المبتدعة والفرق الضالة ، ويسمونهم أهل السنة والجماعة ، وأتباع السلف الصالح ، ومؤلفاتهم مملوءة بذلك ، حيث يردون على الفرق المخالفة لفرقة أهل السنة وأتباع السلف ".
وقال أيضاً (ص 156) : ". . . كيف يكون التمذهب بالسلفية بدعة، والبدعة ضلالة ؟!وكيف يكون بدعة وهو اتباع لمذهب السلف ، واتباع مذهبهم واجب بالكتاب والسنة ، وحق وهدى ؟!
قال تعالى :
{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم . . } .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين . . .).
فالتمذهب بمذهب السلف سنة وليس بدعة ، وإنما البدعة التمذهب بغير مذهبهم".
وقال في المصدر السابق ص (133) في رده على قول البوطي : "إن السلفية لا تعني إلا مرحلة زمنية ".
قال : "ونقول : هذا التفسير للسلفية بأنها مرحلة زمنية وليست جماعة تفسير غريب وباطل ، فهل يقال للمرحلة الزمنية بأنها سلفية ؟! هذا لم يقل به أحد من البشر ، وإنما تطلق السلفية على الجماعة المؤمنة الذين عاشوا في العصر الأول من عصور الإسلام والتزموا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ووصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : (خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) الحديث ، فهذا وصف لجماعة وليس لمرحلة زمنية ، ولما ذكر صلى الله عليه وسلم افتراق الأمة فيما بعد قال عن الفرق كلها : (إنها في النار إلا واحدة ) .
ووصف هذه الواحدة بأنها هي التي تتبع منهج السلف ، وتسير عليه ، فقال : (هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي . . . ) فدل على أن هناك جماعة سلفية سابقة ، وجماعة متأخرة تتبعها في نهجها ، وهناك جماعات مخالفة لها متوعدة بالنار . . . " .
وقال في محاضرة ألقاها في حوطة سدير عام 1416هـ بعنوان (التحذير من البدع ) الشريط الثاني، وذلك جواباً على سؤال نصه :
"فضيلة الشيخ . هل السلفية حزب من الأحزاب ؟ وهل الانتساب لهم مذموم؟.
قال في الجواب : السلفية هي الفرقة الناجية هم أهل السنة والجماعة ، ليست حزباً من الأحزاب التي تسمى الآن أحزاباً ، وإنما هم جماعة ، جماعة على السنة وعلى الدين ، هم أهل السنة والجماعة ، قال صلى الله عليه وسلم : (لاتزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : (وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قالوا من هي يارسول الله ؟ قال : من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي).
فالسلفية طائفة على مذهب السلف على ماكان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهي ليست حزباً من الأحزاب العصرية الآن وإنما هي جماعة قديمة من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم متوارثة مستمرة لا تزال على الحق ظاهرة إلى قيام الساعة كما أخبر صلى الله عليه وسلم ". ( المصدر السابق ).
8- الشيخ صالح بن عبدالله العبود حفظه الله تعالى :
قال الشيخ صالح بن عبدالله العبود في كتابه عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية ص (254ـ255) : "إن المراد من التعبير بالسلفية هو اتباع طريقة السلف الصالح من هذه الأمة المسلمة الذين هم أهل السنة والجماعة ومعنى ذلك هو الإجماع والاجتماع على اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثاره باطناً وظاهراً واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان . . . "الخ . (التحفة المهدية ص 10) .
9- الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى :
سئل- الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى :- عن حكم الانتساب إلى السلفية والتسمي بها ؟
فأجاب بقوله : ( أمر طيب سواء انتسبت إلى السلفية أم السنة ...وهذه النسبة ليست كنسبة الحزبيين ..) شريط (التحذير من البدع ) الشريط الثاني (التحفة المهدية ص 37)
10- الشيخ محمد أمان الجامي ـ رحمه الله
قال الشيخ محمد أمان الجامي ـ رحمه الله ـ في الصفات الإلهية ص (64ـ65) : "ويتضح مما تقدم أن مدلول السلفية أصبح اصطلاحاً معروفاً يطلق على طريقة الرعيل الأول ومن يقتدون بهم في تلقي العلم ، وطريقة فهمه وبطبيعة الدعوة إليه . فلم يعد إذاً محصوراً في دور تاريخي معين. بل يجب أن يفهم على أنه مدلول مستمر استمرار الحياة وضرورة انحصار الفرقة الناجية في علماء الحديث والسنة وهم أصحاب هذا المنهج وهي لا تزال باقية إلى يوم القيامة من قوله صلى الله عليه وسلم : (لاتزال طائفة من أمتى منصورين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم)". (التحفة المهدية ص 37-38 ).
  #19  
قديم 10-07-05, 11:43 PM
بن عباس بن عباس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-05
المشاركات: 209
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الجبوري
الانتساب إلى الإسلام يكفي، ومن أراد الانتساب إلى السلفية فليفعل لكن بعلم.
فقد ابتليت السلفية بما ابتليت به الأسماء الطيبة الأخرى، فأصبحت سلفية علمية، وسلفية جهادية، وسلفية .... الخ.
ونصب بعض العوام أنفسهم ممثلين للدعوة السلفية فأصبح ضررهم أكثر من نفعهم.
وجعل بعضهم من أصول السلفية موالاة بعض الاشخاص ومعاداتهم، وبعضهم أدخل في السلفية الاجتهادات الفقهية وجعلها من مسائل الولاء والبراء.
ومن يليق به الانتساب إلى السلف العلماء العاملون، وأما العوام المقلدون فانتسابهم قد يضر الدعوة أكثر مما ينفعها.
والله أعلم
كلامك سديد فيما أرى
وأزيد : أن البعض قد نصب نفسه " حامى الحمى " للدعوة السلفية وجعل نفسه وصياً على الدعوة وما يتعلق بها مما أضر بها كثيراً عند العوام .
والله تعالى أعلم .
__________________
قال سفيان الثورى رحمه الله : " إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة وآخر بالمغرب ، فابعث إليهما بالسلام وادع لهما ، ما أقل أهل السنة والجماعة "
  #20  
قديم 11-07-05, 08:24 AM
صالح الصالح صالح الصالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-05
المشاركات: 1
افتراضي

بارك الله فيك
  #21  
قديم 11-07-05, 09:44 AM
ضياء الشميري ضياء الشميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-05
المشاركات: 174
Arrow

ياجماعة والله هذا الكلام كله يدور حول قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
(( لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا )). الفتاوى 4/149

فما أدري لماذا كل هذا الخبط .......................................؟
  #22  
قديم 11-07-05, 02:04 PM
ابوحذيفه احمد السلفى ابوحذيفه احمد السلفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-05
المشاركات: 47
افتراضي

وفيك بارك الله اخى صالح الصالح
__________________
هنا كتب شيخ الإسلام بن تيمية و تلميذه إبن القيم الجوزية
كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف
  #23  
قديم 12-07-05, 12:04 AM
الاستاذ الاستاذ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-04
الدولة: المحروسة
المشاركات: 4,862
افتراضي

{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }الحج78
  #24  
قديم 12-07-05, 12:06 AM
الاستاذ الاستاذ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-04
الدولة: المحروسة
المشاركات: 4,862
افتراضي

كانت هذه إجابة سماحة الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه لي منذ ما يقرب من عشرين عاما .
  #25  
قديم 07-08-05, 05:06 PM
عبدالرحمن برهان عبدالرحمن برهان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-12-04
الدولة: في رحاب حب الصحابة
المشاركات: 117
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
لقد قرأت كتاب وهو من الرسائل الجامعيه اسم الكتاب : اسس منهج السلف في الدعوة الى الله إعداد فواز السحيمي وقدم له الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبيد الجابري والشيخ علي الحذيفي والشيخ صالح الحديثي حفظهم الله ..

وجاء في الكتاب ص 28 تحت عنوان : صحة الانتساب الى منهج السلف :

(( يقول شيخ الاسلام رحمه الله في كلام متين في ان الانتساب للسلف يعتبر تكثيرا لسواد اهل الحق ونصرة لهم : " لان الكتاب والسنه اضا قد دلا على انه لايزال في هذه الامه طائفة متمسكة بالحق الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة وانها لا تجتمع على ضلاله ، ففي النهي عن ذلك _ التفرق _ تكثير هذه الطائفة المنصورة وتثبيتها وزيادة إيمانها " .

وقد تكاثرت أقوال اهل العلم في وصف تلك الطريقة النبويه باسم السلفيه ومن لم يكن متبعا لها كان من اهل البدع والاهواء وتنطبق عليهم هذه الصفة لما هم فيه من اتباع لهوى ومخالفة لنهج الكتاب والسنه ، ويؤكد ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في قوله :
(( فمن اتبع اهواء الناس بعد العلم الذي بعث الله به رسوله وبعد هدى الله الذي بينه لعباده فهو بهذه المثابه ، ولهذا كان السلف يسمون اهل البدع والتفرق المخالفين للكتاب والسنة : اهل الاهواء )) .


وجاء في ص 29 من الكتاب :

(( بل ذكر شيخ الاسلام رحمه الله سبب ابتداع من ابتدع في دين الله الا وهو البعد عن منهج السلف واتباعه والانتساب اليه ، فقرر _ رحمه الله _ ان اتباع المنهج السلفي يعتبر عاصما _ باذن الله _ من الوقوع في البدع والمخالفات ، فيقول :" فلما كانوا ابعد عن متابعة السلف كانوا اشهر بالبدعة ")) .
__________________
ما الفخر إلا لاهل العلم إنهم ... على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه ... والجاهلون لاهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حيا به أبدا ... الناس موتى و أهل العلم أحياء
  #26  
قديم 08-08-05, 04:19 PM
نضال دويكات نضال دويكات غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
الدولة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 3,331
افتراضي

ياليتنا نصبح مثل السلف الذين طبقوا الاسلام جملة وتفصيلا

فكل من طبق الاسلام كان من أمثال السلف ولا مشاحة في الاصطلاح المهم العمل الذي يوافق الكتاب والسنة والتسميات تاتي بعد ذلك والله تبارك وتعالى أعلم
  #27  
قديم 10-08-05, 12:16 AM
أبوعبدالرحمن القحطاني أبوعبدالرحمن القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-05
المشاركات: 70
افتراضي

كلام الأخوة جميل. ولكن الان تفرقت الأمة شيعا و أحزابا.فهناك مناهج وطرائق حادت عن الصراط المستقيم.نسأل النجاة والعافية

كان الإمام أحمد قبل الفتنة يقول القران كلام الله.

فبعد الفتنة أصبح يقول القران كلام الله غير مخلوق. فزاد لدفع التوهم

فأرى أنه لا غضاضة من التسمية بالسلفية.
  #28  
قديم 15-08-05, 08:35 AM
طلال العولقي طلال العولقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-02
المشاركات: 1,419
افتراضي المسافة بين القول والعمل ...سلمان بن فهد العودة

المسافة بين القول والعمل

سلمان بن فهد العودة 9/7/1426
14/08/2005



كثيرون يعتبرون مجرد انتحالهم لاسم الإسلام كافياً لتحـقيق أمانِيِّهِمْ ، ولا شيء وراء ذلك .
إنك تعجب حقاً ، هذا الدين الذي حملت مضامينه تلك الحفاوة الشديدة بالعمل ، وربطت كل أسباب التوفيق والسعادة به ، ونزعت عن تاركيه كل صفات الخيرية ..
ثم يطول الأمل ، وتقسو القلوب ، ويصبح المسلم في حاجة إلى من يذكره، ويؤكد له أن مجرد انتحال الاسم لا يعني شيئاً ، ولا يغني شيئاً .
هل مجرد إدعاء الإنسان أنه عاقل - مثلاً - أو غني ، أو قوي ، أو صحيح البنية ، أو عالم أو سعيد ، أو .. أو .. يجعله كذلك ؟ أو يغير من واقعه شيئاً ؟ إن مجرد الأمانيّ العابرة ، والأحلام الطائرة ، لا تنفع ولا تدفع ، إذا لم تكن زاداً ووَقُوداً لفعل الأسباب الشرعية والطبعية ، واجتناب الموانع والعوائق والأوهام .
فدعوى ( الإسلام ) ، أو ( السنة ) ، أو( الحديث ) ، أو ( السَّلفية ) ، أو ( الاتِّباع ) .... معيارها صدق التمثل والعمل ، والالتزام الحقيقي ظاهراً وباطناً.
وهنا لابدّ من التفطن لثلاثة أمور :
أولها: إن هناك الأدعياء الذين يكتفون بالاسم ، ورفع الشعار ، ثم ينامون قريري العيون .
ثانيها : إن هناك من يطبق فهماً منقوصاً سبق إلى ذهنه ، وظنه هو الحق ، فهناك من يرى الإسلام عبادةً فحسب ، أو زهداً فحسب ، أو قتالاً فحسب ، أو ما شاء له تصوره ... ويتمسك بهذا ، معرضاً عما سواه ، وقد يرى الإسلام مظهراً وشكلاً مجرداً دون مضمون حقيقي .
ثالثها : إن هناك من يفهم الأمر على حقيقته ، لكنه لا يعمل به ، وهاهنا ؛ لا مشكلة في الفهم والإدراك ، لكن المشكلة في التنفيذ .
إن هناك أسماءً صحيحةً ، وعناوين مقبولة ، لكنَّ مجردَ التَّسَمِّي بها لا يفيد حتى يُضافَ إليه العمل والتحقق بالوصف والمعنى ، وإلا كان تزكية للنفس بغير حق. وكثيراً ما يستمسك الناس بالاسم ، بل ويتعصبون له ، ويغضبون ممن ينفيه عنهم ، لكنهم يمعنون في التكذيب العملي لهذه الدعوى العريضة .
وقد كانت آيات القرآن الكريم حاسمة في هذا المقام . "ليس بأمانيكم ، ولا أماني أهل الكتاب ، من يعمل سوءاً يجز به ،ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً ، ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا " النص واضح وصريح ، الانتماءات والأسماء وحدها لا تكفي ، ولو كانت شريفة وصحيحة في ذاتها ، حتى يقترن بها العمل ، الميزان مرتبط بــ " من يعمل ... "، أو " من يعمل ... " ولهذا كان بعض السلف يقولون : إن هذه أخوف آية في كتاب الله -تعالى- .
يقول الحافظ ابن كثير : " والمعنى في هذه الآية أن الدين ليس بالتحلي ، ولا بالتمني ، ولكن ما وقر في القلب ، وصدقته الأعمال , وليس كلُّ من ادعى شيئاً ، حصل له بمجرد دعواه، ولا كل من قال: إنه على الحـق سمـع قـوله بمـجرد ذلك ، حتى يكون له من الله برهان " ( 1 / 557 ) وكلمة الحسن البصري - رحمه الله - مشهورة ، وهي التي ساقها ابن كثير في صدر كلامه السابق .
ثم ؛ هذه الأسماء التي يدعيها المدعون ، ينبغي فرزها إلى صنفين متمايزين :
الصنف الأول : أسماء وانتسابات مشروعة مطلقاً ، والنسبة إليها هي من باب تقرير الواقع ، والاعتراف به ، وإعلانه ، وذلك مثل قول المسلم : أنا المسلم ، والحمد لله . فهذا انتساب محمود بكل حال ، وانتماء شريف عظيم ، وواجب على قائله تأييد قوله بفعله .
الصنف الثاني : أسماء وانتسابات شريفة في نفسها لكن لا ينبغي تزكية النفس بها مطلقاً ، ولا ادعاء تحصيلها ، مما يوهم كمال الإنسان ، واستيلاءه على الذروة العليا ، ومنها لفظ الإيمان ، فلا يحسن بالمرء أن يقول : أنا مؤمن ، على سبيل التزكية ، والثناء على النفس ، ولذلك قال الإمام أحمد - رحمه الله - : أذهب إلى حديث ابن مسعود في الاستثناء في الإيمان ؛ لأن الإيمان قول وعمل ، فقد جئنا بالقول ، ونخشى أن نكون قد فرطنا في العمل فيعجبني أن نستثني في الإيمان ، نقول : أنا مؤمن إن شاء الله –تعالى- . وحديث ابن مسعود الذي أشار إليه الإمام هو ما رواه ابن أبي شيبة ( الإيمان 90 ) وأبو عبيد ( الإيمان 17 ) أنه قال : من شهد أنه مؤمن فليشهد أنه من أهل الجنة .
وفي لفظ عن الإمام أحمد أنه قال : أنا مؤمن -إن شاء الله- ومؤمن أرجو ، لأنه لا يدري كيف أداؤه للأعمال ، على ما افتُرِضَ عليه أم لا . واننظر بقييية الروايات عن أحمد في المسائل والرسائل بتنسيق وتحقيق : عبدالإله الأحمدي ( 1 / 117 - 125 ).
وذلك أن الإيمان المطلق يتضمن فعل ما أمر الله به كله ، وترك ما نهى الله عنه كله ، فإذا قال : أنا مؤمن ، بهذا الاعتبار ، فقد شهد لنفسه أنه من الأبرار المتقين ، القائمين بفعل جميع الأوامر ، وترك جميع النواهي ، فهو من أولياء الله ، وهو من أهل الجنة ، كما قال ابن مسعود ( وانظر : فتاوى ابن تيمية 7 / 446 ) . إذاً فترجيح الاستثناء ، كأن يقول : أنا مؤمن -إن شاء الله- ، أو أرجو أنني مؤمن ، هو من باب نفي التزكية عن النفس ، وعدم دعوى الإيمان المطلق ، ولهذا لا يحسن بأحدٍ أن يقول : أنا مؤمن حقاً ، أو قطعاً ، أو أَلبتة ، أو عند الله .. لما يشـعر ذلك به من دعوى الكـمال ، وتزكية النفس بالأقوال دون الأعمال , هذا مع أن لفظ الإيمان لفظ شرعي ، وقد جاء في القرآن الكريم : " قولوا : آمنا .." "ربنا آمنا ..." " إني آمنت بربكم " الخ ، فما بالك بالألفاظ الاصطلاحية التي لم ترد في نص كتاب أو سنة ، والتي تحمل معنى التزكية المطلقة ، كلفظة (أنا سلفي) - على سبيل التمثيل- أليست أولى بالتقييد والضبط ؟ أليست السَّلفية قولاً وفعلاً ؟ أليست منهجاً وسلوكاً ؟ هل أضمن أنني أفهم ما كان عليه السَّلف من المعاني، والأعمال، والأقوال، والأحوال ؟ أم أضمن إذ فهمتها أنني تمثلتها في واقع حياتي، حتى حق لي أن انتحل النسبة الشريفة هذه ؟
أما حين تكون المسألة بيان حال ، أو تقرير واقع في جانب معين ، فالأمر يختلف ، كأن يقول : أنا على طريقة السلف في الإيمان ، أو على طريقة السلف في الأسماء والصفات ، أو على طريقتهم في الاعتقاد .. فهذا لا بأس به عندي ، والله أعلم .
والخلاصة أن المؤمنين يجب أن يُراعوا أهمية العمل والتحقيق ، وليس مجرد الانتساب والدعوى .
فمتى يعي المسلمون هذا ؟ ومتى يعي طلبة العلم والمنتسبون إلى الدعوة أن التفاخر بالنسبة لا يجدي شيئاً ، حتى يقترن بالعمل ؟ وأن التزكية الشرعية ليست بادعاء وصفٍ محمود ، يصدق أو لا يصدق ، بل بالتحلي بنقاء السريرة ، وصفاء السيرة ، وصلاح العمل ، وتدارك العيب ، وحسن الخلق والإنحاء على النفس بالملامة ، وكمال الصدق مع الله .
" قال الله هذا يومُ ينفع الصادقين صِدْقُهم لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم"
  #29  
قديم 22-08-05, 08:05 AM
أبو عبد الله المليباري أبو عبد الله المليباري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-04
المشاركات: 199
افتراضي هل يقال هذا سلفي؟

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعدُ : فإنني رأيت الإمام الذهبي وصَف جمعاً من علماء السنة بالسَّلفي لسلامة معتقدهم . فأردتُّ أن أذكرَ بعض المواضع من كتاب سير أعلام النبلاء حتى لا يدَّعي أحدٌ أن وصف أحد من أهل السنة بالسلفي أمرٌ محدثٌ في هذا الزمان لم يعهده العلماء من قبلُ .

1- قال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله (13/183) في ترجمة يعقوب الفسَوي : (وما علمت يعقوبَ الفسوي إلا سلفيًّا) .
2- قال في ترجمة الدارقطني (16/457) : (وصح عن الدارقطني أنه قال : "ما شيء أبغض إليَّ من علم الكلام . قلتُ –أي الذهبي- لم يدخلِ الرجلُ أبداً في علم الكلامِ ولا الجدالِ ولا خاضَ في ذلك بل كان سلفيًّا) .
3- قال في ترجمةِ ابن هُبيرة (20/426) : (وكان يَعرف المذهبَ والعربيةَ والعَروضَ سلفيًّا أثريًّا) .
4- وقال في ابن المجد الحنبليِّ (23/118) : (وكان ثقةً ثبتاً ذكيًّا سلفيًّا تقيًّا ذا ورعٍ وتقوى ومحاسنَ جمةٍ وتعبدٍ وتألُّهٍ ومروءةٍ تامةٍ وقولٍ بالحقِّ ونهيٍ عن المنكر ، ولو عاشَ لسادَ في العلم والعمل فرحمه الله تعالى) .
__________________
قال شيخ الإسلام : (غاية الكرامة لزوم الاستقامة ، فلم يكرم الله عبداً بمثل أن يعينه على ما يحبه الله ويرضاه ، ويزيده مما يقربه إليه ويرفع به درجته) .
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.