ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-06-05, 11:29 PM
نصر نصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-05
المشاركات: 240
Lightbulb حديث (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ) ما هو قول العلماء فيه ؟

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج".

مسند الإمام أحمد (1/229)، وسنن أبو داود: كتاب الجنائز/ باب في زيارة النساء القبور، 4/95، والترمذي: الصلاة/ باب كراهة أن يتخذ على القبر مسجداً، 320- وقال: "حديث حسن"



عن أبي هريرة: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور"

مسند الإمام أحمد (2/337)، والترمذي: الجنائز/ باب ما جاء في كراهة زيارة القبور للنساء، 4/12 - وقال: "حسن صحيح" - .


ما هو قول أئمة الحديث في تلك الروايتين ؟

هل صحيح أن الإمام الالباني يضعف حديث ابن عباس ؟

وما قوله في حديث ابي هريرة ؟



==========##################==================


قال الشيخ / محمد بن عثيمين رحمه الله في القول المفيد عل كتاب التوحيد :


وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج". رواه أهل السنن(1). قوله: "لعن"، اللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، ومعنى "لعن رسول اللهصلى الله عليه وسلم"، أي: دعا عليهم باللعنة. قوله: "زائرت القبور"، زائرت: جمع زائرة، والزيارة هنا معناها: الخروج إلى المقابر، وهي أنواع: منها ما هو سنة، وهي زيارة الرجال للاتعاظ والدعاء للموتى. ومنها ما هو بدعة، وهي زيارتهم للدعاء عندهم وقراءة القرآن ونحو ذلك. ومنها ما هو شرك، وهي زيارتهم لدعاء الأموات والاستنجاد بهم والاستغاثة ونحو ذلك. وزائر: اسم فاعل يصدق بالمرة الواحدة، وفي حديث أبي هريرة: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور"(2)، بتشديد الواو، وهي صيغة مبالغة تدل على الكثرة أي كثرة الزيارة. قوله: "والمتخذين عليها المساجد"، هذا الشاهد من الحديث، أي: الذين يضعون عليها المساجد، وقد سبق أن اتخاذ القبور مساجد له صورتان: 1- أن يتخذها مصلى يصلى عندها. 2- بناء المساجد عليها. قوله: "والسرج"، جمع سراج، توقد عليها السرج ليلاً ونهاراً تعظيماً وغلواً فيها. وهذا الحديث يدل على تحريم زيارة النساء للقبور، بل على أنه من كبائر الذنوب، لأن اللعن لا يكون إلا على كبيرة، ويدل على تحريم اتخاذ المساجد والسرج عليها، وهو كبيرة من كبائر الذنوب للعن فاعله. المناسبة للباب: إن اتخاذ المساجد عليها وإسراجها غلو فيها، فيؤدي بعد ذلك إلى عبادتها. مسألة: ما هي الصلة بين الجملة الأولى: "زائرات القبور"، والجملة الثانية "المتخذين عليها المساجد والسرج"؟ الصلة بينهما ظاهرة: هي أن المرأة لرقة عاطفتها وقلة تمييزها وضعف صبرها ربما تعبد أصحاب القبور تعطفاً على صاحب القبر، فلهذا قرنها بالمتخذين عليها المساجد والسرج. وهل يدخل في اتخاذ السرج على المقابر ما لو وضع فيها مصابيح كهرباء لإنارتها؟. الجواب: أما في المواطن التي لا يحتاج الناس إليها، كما لو كانت المقبرة واسعة وفيها موضع قد انتهى الناس من الدفن فيه، فلا حاجة إلى إسراجه، فلا يسرج، أما الموضع الذي يقبر فيه فيسرج ما حوله، فقد يقال بجوازه، لأنها لا تسرج إلا بالليل، فليس في ذلك ما يدل على تعظيم القبر، بل اتخذ الإسراج للحاجة. ولكن الذي نرى أنه ينبغي المنع مطلقاً للأسباب الآتية: 1- أنه ليس هناك ضرورة. 2- أن الناس إذا وجدوا ضرورة لذلك، فعندهم سيارات يمكن أن يوقدوا الأنوار التي فيها ويتبين لهم الأمر، ويمكنهم أن يحملوا سراجاً معهم. 3- أنه إذا فتح هذا الباب، فإن الشر سيتسع في قلوب الناس ولا يمكن ضبطه فيما بعد، فلو فرضنا أنهم جعلوا الإضاءة بعد صلاة الفجر ودفنوا الميت، فمن الذي يتولى قفل هذه الإضاءة؟ الجواب: قد تترك، ثم يبقى كأنه متخذ عليها السرج، فالذي نرى أنه يمنع نهائياً. أما إذا كان في المقبرة حجرة يوضع فيها اللبن ونحوه، فلا بأس بإضاءتها لأنها بعيدة عن القبور، والإضاءة داخلة لا تشاهد، فهذا نرجوا أن لا يكون به بأس. والمهم أن وسائل الشرك يجب على الإنسان أن يبتعد عنها ابتعاداً عظيماً، ولا يقدر للزمن الذين هو فيه الآن، بل يقدر للأزمان البعيدة، فالمسألة ليست هينة.
--------------------------------------------------------------------------------
(1) مسلم: كتاب الجنائز/ باب الأمر بتسوية القبر. (2) البخاري: كتاب التفسير/ باب ( أفرأيتم اللات والعزى ). (1) مسند الإمام أحمد (1/229)، وسنن أبو داود: كتاب الجنائز/ باب في زيارة النساء القبور، 4/95، والترمذي: الصلاة/ باب كراهة أن يتخذ على القبر مسجداً، 320- وقال: "حديث حسن" -. (2) مسند الإمام أحمد (2/337)، والترمذي: الجنائز/ باب ما جاء في كراهة زيارة القبور للنساء، 4/12 - وقال: "حسن صحيح" - .



===============================

وفي الحديث ما يدل على تحريم زيارة النساء للقبور، وأنها من كبائر الذنوب، والعلماء اختلفوا في ذلك على ثلاثة أقوال: القول الأول: تحريم زيارة النساء للقبور، بل إنها من كبائر الذنوب، لهذا الحديث . . .

القول الثاني: كراهة زيارة النساء للقبور كراهة لا تصل إلى التحريم، وهذا هو المشهور من مذهب أحمد عن أصحابه، لحديث أم عطية: "نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا"(1) القول الثالث: أنها تجوز زيارة النساء للقبور، لحديث المرأة: التي مر النبي صلى الله عليه وسلم بها وهي تبكي عند قبر، فقال لها: "اتقي الله واصبري". فقالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمثل مصيبتي. فانصرف الرسول صلى الله عليه وسلم عنها، فقيل لها: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاءت إليه تعتذر، فيم يقبل عذرها، وقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى"(1)، فالنبي صلى الله عليه وسلم شاهدها عند القبر ولم ينهها عن الزيارة، وإنما أمرها أن تتقي الله وتصبر. ولما ثبت في "صحيح مسلم"(2) من حديث عائشة الطويل، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى أهل البقيع في الليل، واستغفر لها ودعا لهم، وأن جبريل أتاه في الليل وأمره، فخرج صلى الله عليه وسلم مختفياً عن عائشة، وزار ودعا ورجع، ثم أخبرها الخبر، فقالت: ما أقول لهم يا رسول الله؟ قال: "قولي: السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين..." إلخ. قالوا: فعلمها النبي صلى الله عليه وسلم دعاء زيارة القبور، وتعليمه هذا دليل على الجواز. ورأيت قولاً رابعا: أن زيارة النساء للقبور سنة كالرجال، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة"(3)، وهذا عام للرجال والنساء. ولأن عائشة رضي الله عنها زارت قبر أخيها، فقال لها عبدالله بن أبي مليكة، أليس النبيصلى الله عليه وسلم قد نهى عن زيارة القبور؟ قالت: إنه أمر بها بعد ذلك (4). وهذا دليل على أنه منسوخ. والصحيح القول الأول، ويجب عن أدلة الأقوال الأخرى: بأن الصريح منها غير صحيح، والصحيح غير صريح، فمن ذلك: أولاً: دعوى النسخ غير صحيحة، لأنها لا تقبل إلا بشرطين: 1- تعذر الجمع بين النصين، والجمع هنا سهل وليس بمتعذر، لأنه يمكن أن يقال: إن الخطاب في قوله: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها" للرجال، والعلماء اختلفوا فيما إذا خوطب الرجال بحكم: هل يدخل النساء أو لا؟ وإذا قلنا بالدخول - وهو الصحيح ـ، فإن دخولهن في هذا الخطاب من باب دخول أفراد العام في العموم، وعلى هذا يجوز أن يخصص بعض أفراد العام بحكم يخالف العام، وهنا نقول قد خص النبي صلى الله عليه وسلم النساء من هذا الحكم، فأمره بالزيارة للرجال فقط، لأن النساء أخرجن بالتخصيص من هذا العموم بلعن الزائرات، وأيضاً مما يبطل النسخ قوله: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج"(1)، ومن المعلوم أن قوله: "والمتخذين عليها المساجد والسرج"، لا أحد يدعي أنه منسوخ، والحديث واحد، فادعاء النسخ في جانب منه دون آخر غير مستقيم، وعلى هذا يكون الحديث محكماً غير منسوخ. 2- العلم بالتأريخ، وهنا لم نعلم التأريخ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل: كنت لعنت من زار القبور: بل قال: "كنت نهيتكم"، والنهي دون اللعن. وأيضاً قوله: "كنت نهيتكم" خطاب للرجال، ولعن زائرات القبور خطاب للنساء، فلا يمكن حمل خطاب الرجال على خطاب النساء، إذاً، فالحديث لا يصح فيه دعوى النسخ. وثانياً: وأما الجواب عن حديث المرأة وحديث عائشة، أن المرأة لم تخرج للزيارة قطعاً، لكنها أصيبت، ومن عظم المصيبة عليها لم تتمالك نفسها لتبقى في بيتها، ولذلك خرجت وجعلت تبكي عند القبر مما يدل على أن في قلبها شيئاً عظيماً لم تتحمله حتى ذهبت إلى ابنها وجعلت تبكي عند قبره، ولهذا أمرها صلى الله عليه وسلم أن تصبر، لأنه علم أنها لم تخرج للزيارة، بل خرجت لما في قلبها من عدم تحمل هذه الصدمة الكبيرة، فالحديث ليس صريحاً بأنها خرجت للزيارة، وإذا لم يكن صريحاً، فلا يمكن أن يعارض الشيء الصريح بشيء غير صريح. وأما حديث عائشة، فإنها قالت للرسول صلى الله عليه وسلم: ماذا أقول؟ فقال: "قولي: السلام عليكم"، فهل المراد أنها تقول ذلك إذا مرت، أو إذا خرجت زائرة؟ فهو محتمل، فليس فيه تصريح بأنها إذا خرجت زائرة، إذا من الممكن أن يراد به إذا مرت بها من غير خروج للزيارة، وإذا كان ليس صريحاً، فلا يعارض الصريح. وأما فعلها مع أخيها رضي الله عنهما، فإن فعلها مع أخيها لم يستدل عليها عبدالله بن أبي مليكة بلعن زائرات القبور، وإنما استدل عليها بالنهي عن زيارة القبور مطلقاً، لأنه لو استدل عليها بالنهي عن زيارة النساء للقبور أو بلعن زائرات القبور، لكنا ننظر بماذا ستجيبه. فهو استدل عليها بالنهي عن زيارة القبور، ومعلوم أن النهي عن زيارة القبور كان عاماً، ولهذا أجابته بالنسخ العام، وقالت: إنه قد أمر بذلك، ونحن وإن كنا نقول: إن عائشة رضي الله عنها استدلت بلفظ العموم، فهي كغيرها من العلماء لا يعارض بقولها قول الرسول صلى الله عليه وسلم، على أنه روي عنها، أنها قالت: "لو شهدتك ما زرتك"، وهذا دليل على أنها رضي الله عنها خرجت لتدعو له، لأنها لم تشهد جنازته، لكن هذه الرواية طعن فيها بعض العلماء، وقال: إنها لا تصح عن عائشة رضي الله عنها، لكننا نبقى على الرواية الأولى الصحيحة، إذا ليس فيها دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم نسخه، وإذا فهمت هي، فلا يعارض بقولها قول الرسول صلى الله عليه وسلم. * إشكال وجوابه: في قوله: "زوارات القبور" ألا يمكن أن يحمل النهي عن تكرار الزيارة لأن "زوارات" صيغة مبالغة. الجواب: هذا ممكن، لكننا إذا حملناه على ذلك، فإننا أضعنا دلالة المطلق "زائرات". والتضعيف قد يحمل على كثرة الفاعلين لأن على كثرة الفعل، فـ "زوارات" يعني: النساء إذا كن مئة كان فعلهن كثيراً، والتضعيف باعتبار الفاعل موجود في اللغة العربية، قال تعالى: (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب) [ص: 50]، فلما كانت الأبواب كثيرة كان فيها التضعيف، إذا الباب لا يفتح إلا مرة واحدة، وأيضاً قراءة (حتى إذا جاؤوها وفتحت) [الزمر: 73]، فهي مثلها. فالراجح تحريم زيارة النساء للمقابر، وأنها من كبائر الذنوب. وأنظر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (343/24) .
* * * فيه مسائل: الأولى: تفسير الأوثان. الثانية: تفسير العبادة . الأولى: تفسير الأوثان، وهي: كل ما عبد من دون الله، سواء كان صنماً أو قبراً أو غيره . الثانية: تفسير العبادة، وهي: التذلل والخضوع للمعبود خوفاً ورجاء ومحبة وتعظيماً، لقوله: "لا تجعل قبري وثناً يعبد". * * * الثالثة: أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه. الرابعة: قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد. الخامسة: ذكر شدة الغضب من الله. السادسة: وهي من أهمها: معرفة صفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان. السابعة: معرفة أنه قبر رجل صالح . الثالثة: أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف من وقوعه، وذلك في قوله: "اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد". الرابعة: قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد، وذلك في قوله: "اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". الخامسة: ذكر شدة الغضب من الله، تؤخذ من قوله: "اشتد غضب الله". وفيه: إثبات الغضب من الله حقيقة، لكنه كغيره من صفات الأفعال التي نعرف معناها ولا نعرف كيفيتها. وفيه أنه يتفاوت كما ثبت في الحديث الصحيح حديث الشفاعة: "إن ربي غضب اليوم غضباً لم يغضب مثله قبله ولا بعده"(1). السادسةـ وهي من أهمها - : معرفة صفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان: وذلك في قوله: "فمات، فعكفوا على قبره". السابعة: معرفة أنه قبر رجل صالح، تؤخذ من قوله: "كان يلت لهم السويق"، أي: للحجاج، لأنه معظم عندهم، والغالب لا يكون معظماً إلا صاحب دين . * * * الثامنة: أنه اسم صاحب القبر، وذكر معنى التسمية. التاسعة: لعنه زوارات القبور. العاشرة: لعنة من أسرجها . الثامنة: أنه اسم صاحب القبر، وذكر معنى التسمية، وهو أنه كان يلت السويق. التاسعة: لعنة زوارات القبور، أي: النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر رحمه الله لفظ: "زوارات القبور" مراعاة للفظ الآخر. العاشرة: لعنة من أسرجها، وذلك في قوله: "والمتخذين عليها المساجد والسرج". وهنا مسألة مهمة لم تذكر، وهي: أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً كما في قبر اللات، وهذه من أهم الوسائل، ولم يذكرها المؤلف رحمه الله، ولعله اكتفى بالترجمة عن هذه المسألة بما حصل للات، فإذا قيل بذلك، فله وجه. مسألة: المرأة إذا ذهبت للروضة في المسجد النبوي لتصلي فيها، فالقبر قريب منها، فتقف وتسلم، ولا مانع فيه. والأحسن البعد عن الزحام ومخالطة الرجال، ولئلا يظن من يشاهدها أن المرأة يجوز لها قصد الزيارة، فيقع الإنسان في محذور، وتسليم المرء على النبي صلى الله عليه وسلم يبلغه حيث كان. -------------------------------------------------------------------------------- (1) البخاري: كتاب الجنائز/ باب اتباع النساء للجنائز، ومسلم: كتاب الجنائز/ باب نهي النساء عن اتباع الجنائز. (1) البخاري: كتاب الجنائز/ باب زيارة القبور، ومسلم: كتاب الجنائز/ باب في الصبر على المعصية عند الصدمة الأولى. (2) مسلم: كتاب الجنائز/ باب ما يقال عند دخول القبر... . (3) مسند الإمام أحمد (1/145)، ومسلم بلفظ: "نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي..." (4) الترمذي: كتاب الجنائز/ باب زيارة النساء للقبور، وذكره الهيثمي في "المجمع"، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله رجال الصحيح، والبغوي في "شرح السنة". (1) تقدم (ص 424). (1) تقدم (ص 324).


==============================
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-06-05, 03:02 AM
نصر نصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-05
المشاركات: 240
افتراضي

ما هو قول أئمة الحديث في تلك الروايتين ؟

هل صحيح أن الإمام الالباني يضعف حديث ابن عباس ؟

وما قوله في حديث ابي هريرة ؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-06-05, 04:34 AM
أبو ابراهيم الكويتي أبو ابراهيم الكويتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-05
المشاركات: 380
افتراضي

أخي السائل تفضل هذا قول الامام الالباني في الحديثين مفصلا
761 - ( قول ابن عباس : " لعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " زائرات القبور ( 1 ) الأصل ( سبتيك ) . والتصويب من أبي داود . / صفحة 212 / والمتخذين عليها المساجد والسرج ) رواه أبو داود والنسائي ) . ص 177 ضعيف . أخرجه أبو داود ( 3236 ) والنسائي ( 1 / 287 ) والترمذي ( 2 / 136 - طبع شاكر ) وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 4 / 140 ) والحاكم ( 1 / 374 ) والبيهقي ( 4 / 78 ) والطيالسي ( 1 / 171 ) وأحمد ( 1 / 229 ، 287 ، 324 ، 337 ) والبنوي في " حديث علي بن الجعد " ( 7 / 70 / 1 ) والطبراني في " الكبير ) " ( 3 / 174 / 2 ) وأبو عبد الله القطان في ( حديثه ) ( ق 54 / 1 ) من طريق محمد بن جحادة قال : سمعت أبا صالح ( زاد أحمد وغيره : بعد ماكبر ) عن ابن عباس قال : فذكره . وقال الحاكم وتبعه الذهبي : " أبو صالح باذان ، ولم يحتجا به " . قلت : وذلك لضعفه ، وأما الترمذي فقال : ( حديث حسن ، وأبو صالح هذا هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب واسمه باذان ، ويقال : باذام أيضا " . قلت : وقد ضعفه جمهور العلماء ، ولم يوثقه أحد إلا العجلي وحده كما قال الحافظ في " التهذيب " ، بل كذبه اسماعيل أبي خالد والأزدي ، ووصمه بعضهم بالتدليس ، وقال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف مدلس " . وكأنه لهذا قال ابن الملقن في " خلاصة البدر المنير " ( ق 59 / 1 ) بعد أن حكى تحسين الترمذي للحديث : " قلت : فيه وقفة لنكتة ذكرتها في الأصل ( يعني البدر المنير ) ، ولم أقف عليه ، لنقف على بيان هذه النكتة ، ولا يبعد أن يعني بها ضعف أبي صالح المذكور ، وبه أعله عبد الحق الأشبيلي في " أحكامه الكبرى " ( 80 / 1 ) فقال : ( وهو عندهم ضعيف جدا ) ومن ذلك تعلم ما في تحسين الترمذي للحديث من تساهل ، وإن تبعه عليه / صفحة 213 / العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى ، فإنه - عندي - من المتساهلن في التوثيق والتصحيح . فإن قيل : لعل الترمذي إنما حسنه لشواهده ، لا لذاته ؟ . قلت : ذلك محتمل ، والواقع أن الحديث له شواهد كثيرة في جملتيه الأوليين ، وأما ( السرج ) فليس لها شاهد البتة ، فيما علمت ، ولذا لا يمكن القول بتحسين الحديث بتمامه ، بل باستثناء السرج ، وقد ذكرت الشواهد المشار إليها في كتابي " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد " وباختصار في " الأحاديث الضعيفة " ( رقم 223 ) فليرجع إليهما من شاء .
-----------------------
774 - ( حديث ابن عباس مرفوعا : " ولعن الله زوارات القبور " . رواه أصحاب السن ) . صحيح . وقد روي عن ابن عباس ، وأبي هريرة وحسان بن ثابت . 1 - أما حديث ابن عباس ، فمقدم الكلام عليه ( رقم 761 ) . 2 - وأما حديث أبي هريرة ، فقال أبو داود الطيالسي ( 2358 ) " حدثنا ( 1 ) الأصل ( شفيق ) وهو تصحيف . / صفحة 233 / أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عنه مرفوعا به " . وكذا أخرجه الترمذي ( 1 / 196 ) وابن ماجه ( 1576 ) والبيهقي ( 4 / 78 ) وأحمد ( 2 / 337 ) من طرق عن أبي عوانة به إلا أنهم قالوا - غير البيهقي - ( أن رسول اللة ( صلى الله عليه وسلم ) لعن زوارات القبور " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر هذا ، وهو ابن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال في " التقريب " : " صدوق يخطئ " . ومن طريقه رواه ابن حبان أيضا في " صحيحه " كما في " الترغيب " ( 4 / 181 ) . وأما حديث حسان ، فيرويه سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن بن بهمان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال : " لعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زوارات القبور " . رواه ابن ماجه ( 1574 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 141 ) والحاكم ( 4 / 374 ) والبيهقي وأحمد ( 3 / 442 ) وسكت عليه الحاكم والذهبي . وقال البوصيري في ( الزوائد ) ( ق 98 / 2 ) : " هذا إسناد صحيح ، رجال ثقات ، . قلت : ابن بهمان لم يرو عنه غير ابن خيثم هذا ، ولذلك قال ابن الديني " لا تعرفه " ، وأما ابن حبان فذكره في ( الثقات ) على قاعدته ، ووافقه العجلي ، وقال الحافظ في " التقريب " : " مقبول ) يعني عند المتابعة ، فالحديث صحيح لغيره . والله أعلم
----------------
المصدر / كتاب ارواء الغليل في تخريج احاديث منار السبيل تأليف محمد ناصر الدين الألباني / الجزء الثالث رقم الاحاديث كما هو مبين اعلاه
__________________
قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-12-05, 11:43 AM
أبو جعفر الزهيري أبو جعفر الزهيري غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 315
افتراضي

طبعا لفظ زائرات ضعفه الألباني لأن لفظ زوارات بفتح الزاي وهو الثابت عن صحابيين هما ابو هريرة وحسان بن ثابت رضي الله عنهما وقد ذهب الشيخ الألباني الى أن زيارة النساء للقبور سنة وقد سبقه لذلك الشوكاني والقرطبي فيما أعلم وهو الصحيح لأن حديث زائرات موضوع عن مولى أم هانيء وهو كذاب بالأتفاق كما ذكر اللألباني وغيره وقد نقل الألباني تفسير زوارات عن القرطبي والشوكلني في انه عليه الصلاة والسلام لعن المكثرات الزيارة للقبور ولم يلعنهن لمجرد الزيارة لأن الرسول أمر بالزيارة الرجال والنساء بعد ذلك فقال كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وهو الصحيح الذي إطمئن له قلبي لأن القول بحرمة زيارة النساء مبني على لفظ زائرات وهو موضوع وأما ما ذكره الشيخ العثيمين رحمه الله فبعيد لأن القول الذي ذهب اليه مبني على حديث موضوع ثم لا يمكن قياس اقوال الرسول على اقوال الله لأن الفرق واضح وأما قول الشيخ العثيمين بأن الأمر بزيارة القبور خاص بالرجال فهذا لا دليل عليه لأن سياق الحديث وخطابه للرجال والنساء وكذلك عائشة رضي الله عنها كانت تزور قبر اخيها وأستدلت بهذا بامر الرسول بالزيارة ورحم الله علمائنا...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-04-10, 03:49 AM
أم محمد أم محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 916
افتراضي رد: حديث (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ) ما هو قول العلماء فيه ؟

السلام عليكم . ألا يكون تحريم الزيارة للنساء إن اقترن بأعمال مخالفة لآداب زيارة القبر كما جاء في الأحاديث الصحيحة بقول النبى صلى الله عليه وسلم " ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية " رواه البخارى ومسلم وغيرهما .
و فى حديث أم عطية : أخذ علينا النبى -صلى الله عليه وسلم -عند البيعة ألا ننوح ، فما وفت امرأة منا غير خمس نسوة . . رواه البخارى .
ولما بكى نساء جعفر ابن أبى طالب عليه لما استشهد أمر النبى -صلى الله عليه وسلم- رجلاً أن ينهاهن فلم يطعن الرجل مرتين ، فأمره النبى- صلى الله عليه وسلم -أن يحثو فى أفواههن التراب ، رواه البخارى .

أما إن درأت المفسدة أبيح للمرأة الزيارة ؟
__________________
فقلتُ استغفروا ربكم إنه كان غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا . و يمددكم بأموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-04-10, 04:25 PM
أم محمد أم محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 916
افتراضي رد: حديث (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ) ما هو قول العلماء فيه ؟

??????
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-10-11, 11:56 AM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 207
افتراضي رد: حديث (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ) ما هو قول العلماء فيه ؟

اتمنى مناقشة حديث لعن الله زوارات القبور حديثيا فان في صدري من تصحيحه شيء
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-10-11, 12:51 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 207
افتراضي رد: حديث (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ) ما هو قول العلماء فيه ؟

اخت ام محمد الزيارة حيئذ تحرم على المراة وحتى على الرجل
وانما الخلاف الذي بين الفقهاء رحمهم الله اذا خلت الزيارة من المنكرات والمخالفات الشرعية فهنا الخلاف اي في اصل الزيارة.
والذي يظهر قول المجيزين واليك فتوى الشيخ المحدث ابي اسحاق الحويني حفظه الله تعالى:
ما حكم ذهاب المرأة لزيارة القبور؟ وهل يجوز للمرأة الذهاب إلى العزاء في بيت أختها المصابة؟

بالنسبة لزيارة المرأة للقبور، فهو جائز إذا التزمت المرأة بالآداب الشرعية، وليس هناك دليل ينهض على منع المرأة من زيارة القبور. فحديث: (لو بلغت معهم الكدى..) هو حديث منكر، والحديث الآخر: (لعن الله زوارات القبور) يمكن توجيهه مع الأحاديث الأخرى، من قوله: (زوارات) أي: الكثيرات الزيارة. وإلا فقد ثبتت الأدلة القاطعة بجواز أن تزور المرأة المقابر، منها هذا الحديث، ( ماذا أقول يا رسول الله إذا مررت بالقبور؟) ، وكذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها) ، وأصل الخطاب موضوع للرجال والنساء معاً، ولا يجوز التفريق إلا بدليل. ومن جملة هذا الحديث ( وكنت نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي). فربما قال إنسان: قد يكون الأمر بزيارة القبور بعد النهي عنها خاصاً بالرجال. نقول له: لا؛ لأن ادخار لحوم الأضاحي للرجال والنساء معاً، وقد جاء الأمران في سياق واحد. وأيضاً الحديث الذي في الصحيحين (أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على امرأةٍ تبكي عند قبر جديد، فقال: يا أمة الله! اتقي الله واصبري ..) إلى آخر هذه الأحاديث، لكن إذا التزمت المرأة بالآداب الشرعية فلا بأس بالزيارة عند ذلك. والله أعلم.

أما مسألة الاجتماع للعزاء -الاجتماع في أوائل المصاب- فأقول: لا يجتمعن في كل يوم لئلا يجددن المصاب، لكن المرأة تذهب إلى أختها لتعزيها في مصابها، فهذا من السنة.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-10-11, 07:07 PM
عبدالله بن عبدالرحمن رمزي عبدالله بن عبدالرحمن رمزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-07
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,912
افتراضي رد: حديث (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ) ما هو قول العلماء فيه ؟

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=8056
__________________
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.