ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-03-04, 06:22 PM
طالب يتعلم طالب يتعلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-03-04
المشاركات: 3
افتراضي ما صحة حديث احياء والدي الرسول صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سمعت بحديث احياء والدي النبي وانهما امنا به ثم ماتا ثانية !!

ارجو ممن يعرف شيئا عن درجة الحديث او مظانه في كتب السنة
ان يدلني

وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-03-04, 07:05 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حديث منكر لايصح
والثابت في صحيح مسلم أن أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار وهما مشركان.

قال ابن كثير في التفسير


وقال الإمام أحمد 199 حدثنا يحيى بن آدم أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الخليل عن علي رضي الله عنه قال سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان فقلت أيستغفر الرجل لأبويه وهما مشركان فقال أولم يستغفر إبراهيم لأبيه فذكرت ذلك للنبي فنزلت ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ) الآية قال لما مات فلا أدري قاله سفيان أو قاله إسرائيل أو هو في الحديث لما مات قلت هذا ثابت عن مجاهد أنه قال لما مات

وقال الإمام أحمد 5355 حدثنا الحسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا زبيد بن الحارث اليامي عن محارب بن دثار عن بن بريدة عن أبيه قال كنا مع النبي ونحن في سفر فنزل بنا ونحن قريب من ألف راكب فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه تذرفان فقام إليه عمر بن الخطاب وفداه بالأب والأم وقال يا رسول الله مالك قال إني سألت ربي عز وجل في الاستغفار لأمي فلم يأذن لي فدمعت عيناي رحمة لها من النار وإني كنت نهيتكم عن ثلاث نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها لتذكركم زيارتها خيرا ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا وامسكوا ما شئتم ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية فاشربوا في أي وعاء شئتم ولا تشربوا مسكرا وروى بن جرير من حديث علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي لما قدم مكة أتى رسم قبر فجلس إليه فجعل يخاطب ثم قام مستعبرا فقلنا يا رسول الله إنا رأينا ماصنعت قال إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي فما رئي باكيا أكثر من يومئذ

وقال بن أبي حاتم في تفسيره حدثنا أبي حدثنا خالد بن خداش حدثنا عبد الله بن وهب عن بن جريج عن أيوب بن هانئ عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال خرج رسول الله يوما إلى المقابر فاتبعناه فجاء حتى جلس إلى قبر منها فناجاه طويلا ثم بكى فبكينا لبكائه ثم قام فقام إليه عمر بن الخطاب فدعاه ثم دعانا فقال ما أبكاكم فقلنا بكينا لبكائك قال إن القبر الذي جلست عنده قبر آمنة وإني استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي ثم أورده من وجه آخر ثم ذكر من حديث بن مسعود قريبا منه وفيه وإني استأذنت ربي في الدعاء لها فلم يأذن لي وأنزل علي ( ما كان للنبي والذين آمنوا ) الآية فأخذني ما يأخذ الولد للوالد وكنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة


حديث آخر في معناه
قال الطبراني حدثنا محمد بن علي المروزي حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب حدثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله لما أقبل من غزوة تبوك واعتمر فلما هبط من ثنية عسفان أمر أصحابه أن استندوا إلى العقبة حتى أرجع إليكم فذهب فنزل على قبر أمه فناجى ربه طويلا ثم إنه بكى فاشتد بكاؤه وبكى هؤلاء لبكائه وقالوا مابكى نبي الله بهذا المكان إلا وقد أحدث الله في أمته شيئا لا تطيقه فلما بكى هؤلاء قام فرجع اليهم فقال ما يبكيكم قالوا يانبي الله بكينا لبكائك فقلنا لعله أحدث في أمتك شيء لا تطيقه قال لا وقد كان بعضه ولكن نزلت على قبر أمي فسألت الله أن يأذن لي في شفاعتها يوم القيامة فأبى الله أن يأذن لي فرحمتها وهي أمي فبكيت ثم جاءني جبريل فقال ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) فتبرأ أنت من أمك كما تبرأ إبراهيم من أبيه فرحمتها وهي أمي ودعوت ربي أن يرفع عن أمتي أربعا فرفع عنهم اثنتين وأبى أن يرفع عنهم اثنتين ودعوت ربي أن يرفع عنهم الرجم من السماء والغرق من الأرض وأن لا يلبسهم شيعا وأن لا يذيق بعضهم بأس بعض فرفع الله عنهم الرجم من السماء والغرق من الأرض وأبى الله أن يرفع عنهم القتل والهرج وإنما عدل إلى قبر أمه لأنها كانت مدفونة تحت كداء وكانت عسفان لهم

وهذا حديث غريب وسياق عجيب

وأغرب منه وأشد نكارة

مارواه الخطيب البغدادي في كتاب السابق واللاحق بسند مجهول عن عائشة في حديث فيه قصة أن الله أحيا أمه فآمنت ثم عادت
وكذلك مارواه السهيلي في الروض بسند فيه جماعة مجهولون إن الله أحيا له أباه وأمه فآمنا به
وقد قال الحافظ بن دحية في هذا الاستدلال بما حاصله أن هذه حياة جديدة كما رجعت الشمس بعد غيبوبتها فصلى على العصر قال الطحاوي وهو حديث ثابت يعني حديث الشمس
قال القرطبي فليس إحياؤهما يمتنع عقلا ولا شرعا قال وقد سمعت أن الله أحيا عمه أبا طالب فآمن به
قلت وهذا كله متوقف على صحة الحديث فإذا صح فلا مانع منه والله أعلم) انتهى.

فتبين لنا أن الروايات ضعيفة ولاتصح

وللسيوطي رسالة هزيلة في كتابه الحاوي(2/402-444) يحاول أن يثبت فيها نجاة أبوي النبي صلى الله عليه وسلم ويتعسف ويتكلف في مخالفة الأدلة الصحيحة ، فالله المستعان.
وللملا علي القاري رسالة مفيدة وهي (أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول عليه السلام)
أثبت فيها الحق في هذه المسألة ورد على من قال بنجاتهما بأدلة سديدة.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-03-04, 07:11 PM
الدوسري الدوسري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-04
المشاركات: 6
افتراضي

الشيخ عبد الرحمن الفقيه :

سمعت أن الملا علي القاري رحمه الله قد تراجع عن قوله هذا



وما ردكم على من قال أنهما من أهل الفترة ؟


وتقبل تحياتي على مجهودك الرائع في هذا الملتقى المبارك

فأنت بحق أحد الشخصيات المميزة فيه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-03-04, 07:23 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل
وأما الدليل فهو الأحاديث الصحيحة
ومن يقول بنجاة أبوي النبي صلى الله عليه وسلم فهو مخالف للسنة الصحيحة الصريحة وليس عنده ما يقاومها
وأما كون الملا علي القاري رحمه الله تراجع أو لم يتراجع فإن هذا لايضر ، فالعبرة بالدليل وليس بالشخص، ومع ذلك يحتاج إلى إثبات تراجعه عن ذلك.

وأما الاحتجاج بأنهم من أهل الفترة فهذا احتجاج ضد السنة
ومع ذلك فقد ذكر القرافي الإجماع على أن موتى الجاهلية يعذبون على كفرهم

قال القرافي في شرح تنقيح الفصول ص 297(حكاية الخلاف في أنه عليه الصلاة والسلام كان متعبدا قبل نبوته بشرع من قبله يجب أن يكون مخصوصا بالفروع دون الأصول ، فإن قواعد العقائد كان الناس في الجاهلية مكلفين بها إجماعا، ولذلك انعقد الإجماع على أن موتاهم في النار يعذبون على كفرهم ، ولولا التكليف لما عذبوا ، فهو عليه الصلاة والسلام متعبد بشرع من قبله -بفتح الباء -بمعنى مكلف لامرية فيه،إنما الخلاف في الفروع خاصة ، فعموم إطلاق العلماء مخصوص بالإجماع) انتهى.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...425#post262425
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-03-04, 07:36 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

قال الإمام مسلم في صحيحه 203 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي قال في النار فلما قفي دعاه فقال إن أبي وأباك في النار


وقال 976 حدثنا يحيى بن أيوب ومحمد بن عباد واللفظ ليحيى قالا حدثنا مروان بن معاوية عن يزيد يعني بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي
976 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا حدثنا محمد بن عبيد عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال زار النبي قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت

فهذه الأحاديث صحيحة صريحة ، يجب على المؤمن المتبع للحق أن يؤمن بها
آمنا بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقناه.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-03-04, 08:45 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,030
افتراضي

من كتاب الحوار الهادي مع الشيخ القرضاوي

2– حديث إن أبي وأباك في النار

قال فضيلة الشيخ القرضاوي في الكتاب المشؤوم نفسه (ص97): «ومثل ذلك الحديث الذي رواه مسلم عن أنس مرفوعاً: "إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ". قاله جواباً لمن سأله عن أبيه أين هو؟ وقلت (الكلام للشيخ القرضاوي): ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار، وهو من أهل الفترة؟ والصحيح أنهم ناجون!!! ومن ناحية أخرى: ما ذنب أبي الرجل السائل؟ والظاهر أن أباه مات قبل الإسلام. لهذا توقفت في الحديث حتى يظهر لي شيء يشفي الصدر. أما شيخنا الغزالي فقد رفض الحديث صراحة لأنه ينافي قوله تعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً. ولكني أوثر في الأحاديث الصحاح التوقف فيها دون ردها بإطلاق!» انتهى.

أقول: ما أجرأ القرضاوي على أحاديث النبي  –بأبي وأمي هو–. فكلمة والصحيح: تعني أن ما قاله النبي  ليس بصحيح. ثم استشهد بكلام شيخه العقلاني الغزالي بأنه رد الحديث صراحة. أقول: قاتل الله أهل الأهواء الذين يقدمون عقولهم الناقصة على أحاديث النبي . قال الإمام النووي –رحمه الله– معلقاً على الحديث في شرحه لصحيح مسلم (3\79): «فيه أن من مات على الكفر فهو من أهل النار ولا تنفعه قرابة المقربين. وفيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار. وليس هذا مؤاخذه قبل بلوغ الدعوة، فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء –صلوات الله تعالى وسلامه عليهم–». وما ذهب إليه الإمام النووي هو ما دلت عليه الأحاديث الصحيحة المستفيضة منها:

1. قوله : «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبة في النار. كان أول من سيب السوائب». أخرجه الشيخان.

2. سألته أمنا عائشة : «يا رسول الله. ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحِم ويطعم المسكين. فهل ذاك نافعه؟». فقال: «لا ينفعه. إنه لم يقل يوماً: ربِّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين» أخرجه مسلم.

3. رؤيته  في صلاة الكسوف صاحب المحجن يجر قصبة في النار، لأنه «كان يسرق الحاج بمحجنه». أخرجه مسلم.

وقد بسط الكلام في عدم نجاة الوالدين العلامة إبراهيم الحلبي في رسالة مستقلة، وكذلك العلامة الحنفي الملاّ علي بن سلطان القارئ (ت1014هـ) في "شرح الفقه الأكبر"، وفي رسالة مستقلة أسماها: "أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسول عليه الصلاة والسلام". وقد أثبت بذلك الكتاب تواتر الأدلة والأحاديث على صِحّة معنى هذا الحديث وعدم نجاة والدي الرسول –عليه أتمّ الصلاة والتسليم–. وقد نقل الإجماع على تلك القضية فقال في ص84: «وأما الإجماع فقد اتفق السلف والخلف من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وسائر المجتهدين على ذلك، من غير إظهار خلافٍ لما هُنالك. والخلاف من اللاحق لا يقدح في الإجماع السابق، سواء يكون من جنس المخالف أو صنف الموافق».

ومن الواضح أن الشيخ القرضاوي قد تأثر شديد التأثر بالغزالي في كثير من أقواله، حيث يقول الغزالي الهالك: «أما الذي أرفضه وقد حاربته بضراوة، فهو سفاهة بعض الأولاد الذين يتنقلون في العالم الإسلامي، وينشئون عقيدة جديدة (!!) أن أبا الرسول وأمه في النار». وهكذا يصبح جميع علماء المسلمين من السلف الصالح مجرد أولاد سفهاء يحاربهم الغزالي بضراوة. هذا الغزالي هو الذي يقول في الحديث الصحيح المتواتر الذي أخرجه الإمام مسلم "إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ": «هذا حديث يخالف القرآن، حطّه تحت رجليك (!!)». فلا حول و لا قوة إلا بالله. و هذا في شريط مسجل في تاريخ 5/4/1988م، و في مناقشة رسالة العبد الشريفي في جامعة الجزائر المركزية. فتأمّل قلة أدب هذا المعتزلي الغزالي مع حديث رسول الله  –بأبي وأمي هو– وقوله «حطه تحت رجليك». فهذا من الإيذاء المتعمد لرسول الله ، والله تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً (الأحزاب:57). وهي أشد بمراتٍ من قول أحد المنافقين: «ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطوناً، وأكذبنا ألسنةً، وأجبننا عند اللقاء» كما سيمر معنا في بحث الرد على المرجئة بإذنه تعالى.

ومن الملاحظ أن الشيخ القرضاوي قد فاق شيخه تدليساً وتلبيساً. فالغزالي كان يُصرِّح بردِّ السُّنة، ويُقِرُّ الضلال علانيةًً. ومن هنا وقف علماء السنة بوجه كتابه بقوةٍ وحزم، حتى تركه الناس وأفل نجمه. ولكن الشيخ القرضاوي يميل إلى المكر والمراوغة لإقرار وتثبيت باطله، نسأل الله السلامة والعافية. وقوله أنه لا يفضّل رد الحديث الصحيح بإطلاق، هو تلبيسٌ واضحٌ لأنه قد ردّ الحديث فعلاً! فرسول الله الصادق الأمين  –الذي لا ينطق عن هو إن هو إلا وحيٌ يوحى– يقول بصراحة للرجل: «إن أبي وأباك في النار». والقرضاوي ينكر ذلك ويقول: «والصحيح أنهم ناجون». فمن الصادق ومن الكذّاب؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-03-04, 08:31 AM
صالح العقيلي صالح العقيلي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 24-03-03
المشاركات: 122
افتراضي

الأخ الكريم .. الحق والصواب .. أنهما ماتا على الشرك ..

وأما الحديث .. فهو حديث موضوع مكذوب مختلق مصنوع ..

وانظر إلى ما قاله أهل العلم ..

إحياء والدي النبي صلى الله عليه وسلم وأنهما آمنا به ثم ماتا .
قال ابن الجوزي ( حديث موضوع بلا شك ومن وضعه قليل الفهم عديم العلم )

فضلاً عن معارضته لحديث مسلم في الصحيح :
استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي .

وقال أبو الفضل بن ناصر : هذا حديث موضوع .

وقال الإمام الذهبي : قبح الله واضعه ,

وقال ابن كثير هذا حديث منكر جداً وقد ثبت في الصحيح ما يعارضه .

وقال ابن دحية : حديث موضوع

وأقره الملا علي القاري والقاوقجي وممن حكم ببطلانه الأئمة :

الدارقطني والجوزقاني وابن عساكر وابن حجر والبيروتي .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-03-04, 08:45 AM
محمد عبادي محمد عبادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-03
المشاركات: 91
افتراضي

ذكر القرافي الإجماع على أن موتى الجاهلية يعذبون على كفرهم

ولكن هل يجب اعتقاد خلودهم في النار ؟؟

واذا كان مشركوا الجاهلية يعتقدون بالله ويعترفون بألوهيته ،أفلا يدخلون في حديث :‏أخرجوا من النار من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان‏ -‏أخرجه البخاري ‏(‏رقم 7510‏)‏ ومسلم ‏(‏رقم 192‏)‏
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-03-04, 10:45 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

وماذا عن قوله تعالى:

{ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيـرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }[القصص: 46]،

{ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ } [السجدة: 3]،

{ وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ } [سبأ: 44].

وقال الإمام الطبري في تفسير قوله تعالى : { وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير } سبأ (44) : وما أرسلنا إلى هؤلاء المشركين من قومك يا محمد فيما يقولون ويعملون قبلك من نبي ينذرهم بأسنا عليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .


وقال تعالى:

وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.

وما المانع أن يكون الراوي روى الحديث بالمعنى وأصله عن سعد يعني ابن أبي وقاص أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أين أبي قال في النار قال فأين أبوك قال حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار

رواه البزار والطبراني في الكبير وزاد فأسلم الأعرابي فقال لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعناء ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار

قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج: 1 ص: 117 ورجاله رجال الصحيح
ورواه ابن ماجه عن ابن عمر وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ج: 2 ص: 43
هذا إسناد صحيح

وظنها الراوي تعني ما ذهب إليه فنقلها بالمعنى.
وليس هذا ردا للحديث لكن توقف في لفظة فيه، وهذا فعله العلماء كثيرا
فأصل الحديث صحيح لكن فيه لفظة تعارض ما هو أقوى.

ولا أدري من أين جاء القائل بقوله:

هذا الغزالي هو الذي يقول في الحديث الصحيح المتواتر الذي أخرجه الإمام مسلم "إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ":

سبحان الله !!!!!!!!!
كيف صار هذا الحديث متواترا.
في انتظار إثبات هذه الدعوى.


أما التوقف في الحديث، فليست قطعا رد له، بل هو تأني عند الباحث، لينظر هل للحديث طرق أخرى توضح المراد، أو تفسر المبهم.

ثم هذا الحديث في أبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمن أين جيء من صحيح مسلم أن أمه عليه السلام أنها في النار.

والذي رأيته أعلاه هو عدم الإذن في الاستغفار،

هذا ما عزي لمسلم فإن كان هناك غير ذلك أنها في النار فأين هو ؟

أما من ادعى الإجماع على أن أهل الفترة في النار فهو معارض بما في القرآن كما هو أعلاه

وبالسنة أن أهل الفترة يمتحنون كما جاء في عدة روايات

ففي مجمع الزوائد ج: 7 ص: 215
باب فيمن لم تبلغه الدعوة ممن مات في فترة وغير ذلك

عن الأسود بن سريع أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال اربعة يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئا ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات في فترة فأما الأصم فيقول لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئا وأما الأحمق فيقول يا رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول يا رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا وأما الذي مات في فترة فيقول ما أتاني لك رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار فوالذي نفسي بيده لو دخلوها كانت عليهم بردا وسلاما

رواه أحمد والبزار إلا أنه قال يعرض على ا لله الأصم الذي لا يسمع شيءا والأحمق والهرم ورجل مات في الفترة

رواه الطبراني بنحوه وذكر بعده إسنادا إلى أبي هريرة قالا بمثل هذا الحديث غير أنه قال في آخره فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن لم يدخلها يسحب إليها هذا لفظ أحمد ورجاله في طريق الأسود بن سريع وأبي هريرة رجال الصحيح وكذلك رجال البزار فيهما

وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بأربعة يوم القيامة بالمولود وبالمعتوه وبمن مات في الفترة وبالشيخ الفاني كلهم يتكلم بحجته فيقول الرب تبارك وتعالى لعنق من النار أبرز فيقول لهم إني كنت أبعث إلى عبادي رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه فيقول من كتب عليه الشقاء يا رب أين ندخلها ومنها كنا نفر قال ومن كتب عليه السعادة يمضي فيتقحم فيها مسرعا قال فيقول الله تبارك وتعالى أنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار

رواه أبو يعلى والبزار بنحوه وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح


إلخ ...

اهـ

وغير هذه الأحاديث


وهنا النص أقوى من هذه الدعوى

أما كلام الإمام النووي –رحمه الله– معلقاً على الحديث في شرحه لصحيح مسلم (3\79): «فيه أن من مات على الكفر فهو من أهل النار ولا تنفعه قرابة المقربين. وفيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار. وليس هذا مؤاخذه قبل بلوغ الدعوة، فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء –صلوات الله تعالى وسلامه عليهم–».

قلت هو معارض بالآية أعلاه، وعندي أنه محمول على من قرب عهده من دعوة إبراهيم عليه السلام قبل التغيير

وإلا لما كان هناك فترة أصلا، لأن أطول فترة عرفت في تاريخ الرسل هي ما بين نبينا وعيسى عليهما الصلاة والسلام

600 سنة أو أكثر.

فمن أنكر الفترة فقد أنكر معلوما من الدين بالضرورة لأنها صريح القرآن

قال تعالى في سورة المائدة:

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ

قال الحافظ ابن كثير في تفسيره
يقول تعالى مخاطبا أهل الكتاب من اليهود والنصارى بأنه قد أرسل إليهم رسوله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم خاتم النبيين الذي لا نبي بعده ولا رسول بل هو المعقب لجميعهم ولهذا قال " على فترة من الرسل " أي بعد مدة متطاولة ما بين إرساله وعيسى ابن مريم

http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...Sora=5&nAya=19

والله أعلم،

وكما يعلم الإخوة أننا هنا نتناقش لمعرفة الصواب، وليس الغرض هو تخطئة بعضنا البعض، لكننا جميعا إن شاء الله نتوجه بقلوبنا وعقولنا لفهم أحاديث الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم على الوجه الذي يرضي الله تعالى

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وفي انتظار ملاحظات الإخوة الأفاضل
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-03-04, 02:42 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

قال محمد عبادي

ذكر القرافي الإجماع على أن موتى الجاهلية يعذبون على كفرهم

ولكن هل يجب اعتقاد خلودهم في النار ؟؟

واذا كان مشركوا الجاهلية يعتقدون بالله ويعترفون بألوهيته ،أفلا يدخلون في حديث :‏أخرجوا من النار من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان‏ -‏أخرجه البخاري ‏(‏رقم 7510‏)‏ ومسلم ‏(‏رقم 192‏)‏

----------------------------------

وهذا الكلام الذي ذكره خطير جدا ، ونذكره بقوله تعالى (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة)
وغيرها من الآيات الكثيرة والأحاديث التي تدل على عدم دخول المشركين الجنة

والشرك محبط للأعمال
يقول تعالى (ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين)
ويقول تعالى(إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)

ويجب على المسلم اعتقاد خلود المشركين في النار كما قال تعالى(وماهم منها بمخرجين).
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:49 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.