ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-08-05, 10:11 PM
عبدالله الوشمي عبدالله الوشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-05
المشاركات: 585
افتراضي سرقة الشيخ الحلبي لكتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ...

الفارق بين المحقِّق والسارق
1
الشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي
{الرياض 11449 ص, ب 37726}
{جريدة الجزيرة / الأحد 28/9/1421هـ}
سرني كثيراً رؤيتي طبعة كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر للمبارك بن محمد ابن الأثير ت 606هـ نشر دار ابن الجوزي بالمملكة عام 1421هـ، بإشراف وتقديم الأستاذ علي بن حسن بن علي بن عبدالحميد الحلبي الأثري، مع مركزن لخدمات النشر في مجلد واحد كبير فيه 1028 صفحة، على ورق أصفر جميل، وكتبت المواد اللغوية والأبواب وأرقام الصفحات بالحمرة، ومما اختصر حجم هذا الكتاب الكبير: تقسيم كل صفحة إلى عمودين.
وهذه الظاهرة الجديدة أعني إخراج الكتب الكبيرة في مجلد أو مجلدات قليلة ظاهرة جيدة بشرط:
1- ضبط متن الكتاب حسب أصله الخطي.
2- تصحيحه.
3- اختيار حجم مناسب لحرف الطباعة، لا يتعب القارئ.
4- جودة الورق.
وقد سهلت هذه الطريقة على طلاب العلم اصطحاب كتبهم سفراً وحضراً، كما يسرت لهم مراجعتها، ووفرت مساحة كبيرة في رفوف مكتباتهم.
وهذه وإن كانت بادرة حديثة، إلا أنها كانت الطريقة المتبعة في الطباعة أول دخولها البلاد العربية والإسلامية، ولبثت مدة طويلة على ذلك، وبعد انتشار الطباعة وكثرة دور النشر، وحصول طفرة مالية في بعض الدول العربية، توجهت تلك الدور إلى نفخ الكتب بحواشٍ وتعليقات لاطائل تحت أكثرها، بما يسمونه تحقيقاً، فزادت أحجامها بأضعاف أحجام أصلها، وزادت لذلك قيمتها، ولما تقلصت هذه الطفرة ولأسباب أخرى تقلصت أحجام الكتب تارة أخرى.
وبقدر سروري بتلك الطبعة المذكورة من النهاية بقدر استيائي منها، حين وجدت أن طبعتهم هذه مسروقة من طبعة الأستاذين الكبيرين الطاهر بن أحمد الزاوي والدكتور محمود بن محمد الطناحي رحمهما الله، وأنهم لم يعملوا شيئاً في طبعتهم هذه، سوى إفراغ عمل الأستاذين السابقين وكان في خمسة مجلدات في مجلد واحد على ورق أصفر بلونين، مع حذفهم جملة من تعليقات الأستاذين، دون إذن مسبق، ولا شكر مسطر. وكتاب النهاية لابن الأثير، طبع أربع طبعات قبل هذه الطبعة: الأولى بطهران عام 1269هـ طبعة حجرية في مجلد واحد، والثانية بالمطبعة العثمانية بالقاهرة سنة 1311هـ في أربعة أجزاء، بتصحيح عبدالعزيز الأنصاري الطهطاوي رحمه الله، والثالثة بالمطبعة الخيرية بالقاهرة أيضاً سنة 1318هـ في أربعة أجزاء كذلك.
وكل هذه الطبعات الثلاث، لم تسلم من النقص والتحريف والتصحيف، والضبط الخاطئ لما طبع منها مضبوطا, حتى جاءت الطبعة الرابعة بتحقيق الأستاذين الزاوي والطناحي رحمهما الله، ونشرها عيسى البابي الحلبي بالقاهرة عام 1963م 1966م في خمسة مجلدات ، وهي أصح طبعات هذا الكتاب، حيث قام الأستاذان بجعل الطبعة العثمانية أصلاً، ثم صححا أخطاءها وصوبا ضبطها، وقاما بعد ذلك بمقابلتها على نسخة جيدة لكتاب النهاية محفوظة بدار الكتب المصرية برقم516 حديث في مجلد كبير، ورمزا لهذه النسخة بحرف أ ، ثم عمدا إلى نسخة نفيسة من كتاب الغريبين للهروي في ثلاثة مجلدات محفوظ بدار الكتب المصرية برقم 55 لغة تيمور إذ إنه أحد مصادر المؤلف، وقابلا نقل المؤلف ابن الأثير منه على هذه النسخة توثيقاً للنقل، وتصحيحاً لما قد يحصل في الأصل من تحريف أو تصحيح، وبالفعل وقف الأستاذان كما ذكرا على فروق في غاية الأهمية.
وكان ابن الأثير رحمه الله يرمز لنقله من كتاب الغريبين للهروي بحرف ه إلا أن ذلك قد تخلّف في مواضع كثيرة، حسب النسخة الموجودة عند الأستاذين، فقام الأستاذان باستدراك ذلك، ووضعا الرمز ه لما نقله ابن الاثير ولم يرمز له، إلا أنهما جعلاه بين معكوفين تمييزاً لما أضافاه.
وراجعا في ضبط كتاب النهاية وتصحيحه كتباً كثيرة، كالفائق في غريب الحديث للزمخشري، ولسان العرب لابن منظور، وتاج العروس للمرتضى الزبيدي، وأثبتا فروقها ورواياتها في مواضع كثيرة، وسجلا تعقيبات السيوطي على النهاية وزياداته من كتابه الدر النثير كما راجعاجامع الأصول لابن الأثير، وكتب الحديث نفسها في تصحيح بعض الألفاظ أو إزالة إشكالها.
واحتكما في ضبط مواده اللغوية إلى المعاجم في كل صغيرة وكبيرة كما ذكرا.
وبعد هذا الجهد الكبير، يأتي الأستاذ الحلبي ومجموعته مركز "ن" ويسرقون جهد الأستاذين، ويزيدون على ذلك أن كتبوا على غلاف طبعتهم هذه من الداخل: حقوق الطبع محفوظة 1421هـ لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب، أو أي جزء منه، بأي شكل من الأشكال، أو حفظه أو نسخه، في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب، او ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر اهـ بنصه.
حفاظاً على سرقتهم أن تسرق، ونهبتهم أن تنهب، وكما يحافظون على حقوقهم ويحامون دونها وإن كانت مسروقة، أليس للناس حق في حفظ حقوقهم وحمايتها، أم أن القوي يأكل الضعيف، والحي يأكل الميت.
والمشرف المذكور علي الحلبي خشي من كشف جنايته هذه، فعدل عن لفظ التحقيق إلى لفظ الإشراف والتقديم ولو أُخذ شيء من كتبه التي أخرجها بتحقيقه وتعليقه، وعُمل بها كما عمل هو بهذا الكتاب، لهب منتصراً، ولن يمنعه التلاعب بالألفاظ من الانتصاف لحقه، ولا تبديل لفظ التحقيق بالإشراف والتقديم. وهكذا يسير ركب المتاجرة بالعلم، من غير خشية من الله عز وجل، ولاحياء من الناس، وإن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ماشئت.


2
{جريدة الجزيرة / الجمعة 06 رجب 1423العدد 12502 السنة 38}
عَوءدا على بدءء، والعود أحمد!
الحمد لله، وبعد:
فكنت قد كتبت مقالا نشر في (جريدة الجزيرة) يوم الاحد 28/9/1421هـ في الصفحة التراثية المعروفة، المسماة: بـ "وراق الجزيرة".
بينت فيه: سرقة علمية كبيرة، قام بها أحد السُّراق الحُذّاق! وليست أولى سرقاته! ولا أخالها الأخيرة! وهو علي بن حسن الحلبي.
وكان قد عمد إلى "كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير، بتحقيق الاستاذين الكبيرين: الطاهر الزاوي، والدكتور محمود الطناحي - رحمهما الله - وكان في خمسة مجلدات كبار، فجعلها - هذا الحاذق - في مجلد واحد كبير، بخط دقيق، وورق رقيق، ووجه صفيق!
وقد بينت في تلك المقالة: عظيم جهدهما - رحمهما الله - وكبير عنايتهما، بطبعتهما تلك، وما قاما به، حتى خرج عملهما بتلك الصورة البديعة.
وذكرت - فيما ذكرت - انهما - كما ذكرا - جعلا "الطبعة العثمانية" لكتاب "النهاية" اصلا، ثم صححا اخطاء تلك الطبعة، وصوبا ضبطها، ثم قابلاها على نسخة خطية جيدة، لكتاب "النهاية" محفوظة "بدار الكتب المصرية" برقم ( 516حديث) في مجلد كبير، ورمزا لهذه النسخة بحرف (أ).
ثم عمدا إلى نسخة نفيسة من "كتاب الغريبين" للهروي - ولم يكن طبع حينذاك - في ثلاثة مجلدات، محفوظة ب "دار الكتب المصرية" برقم ( 55لغة تيمور) إذ انه أحد مصادر المؤلف ابن الأثير.
وقابلا نقل ابن الاثير منه، توثيقا للنقل، وتصحيحا لما قد يحصل في الاصل من تحريف أو تصحيف. وذكر الاستاذان: انهما وقفا - بعد تلك المقابلة - على فروق مهمة جداً.
وكان ابن الأثير، إذا نقل من "كتاب الغريبين" للهروي: سبقه بحرف (ه)، إلا ان ذلك قد تخلف في مواضع كثيرة!.
فقام الاستاذان، باستدراك ذلك كله، ووضعا الرمز (ه) لما نقله ابن الاثير منه، ولم يرمز له، الا انهما جعلاه بين معكوفين () تمييزا لعملهما من عمله.
وراجعا في ضبط "كتاب النهاية" وتصحيحه: كتباً كثيرة، ك "الفائق في غريب الحديث" للزمخشري، و"لسان العرب" لابن منظور، و"تاج العروس" لمرتضى الزبيدي، واثبتا فروقها ورواياتها، في مواضع كثيرة، وسجلا تعقيبات السيوطي على "النهاية" وزياداته من كتابه "الدر النثير".
كما راجعا: "جامع الاصول" لابن الاثير، وكتب الحديث نفسها، في تصحيح بعض الالفاظ، أو إزالة إشكالها.
واحتكما في ضبط مواده اللغوية: إلى المعاجم، في كل صغيرة وكبيرة، كما ذكرا رحمها الله.
وبعد جهد الاستاذين (الزاوي والطناحي) رحمهما الله، وعملهما فيه سنين، عمل تحقيق وتدقيق، لا اختلاس وتلفيق!: أتى هذا الحاذق! (علي الحلبي) مع مركز (ن) وسرقوا جهد الاستاذين، بل وزادوا على قبح فعلتهم: ان كتبوا على غلاف طبعتهم تلك: (حقوق الطبع محفوظة 1421ه! لا يسمح باعادة نشر هذا الكتاب! أو أي جزء منه! بأي شكل من الاشكال!! أو حفظه أو نسخه! بأي نظام ميكانيكي، أو الكتروني، يمكن من استرجاع الكتاب! أو ترجمته إلى أي لغة اخرى! دون الحصول على اذن خطي مسبق من الناشر!) اه بنصه.
حفاظاً على سرقتهم هذه ان تسرق! وكأن الناس ليس لهم حقوق في حفظ حقوقهم وجهودهم! أو انها تصبح كلأ مباحاً بعد موتهم!
وهذا، وان كنت قد ذكرته في ذلك المقال الاول المشار اليه، إلا اني أعدته هنا: لبيان عظيم جرم هذا السارق من وجه، واحاطة من لم يقف على مقالي الاول، بمختصر ما فيه من وجه آخر.
وبعد هذه الفضيحة، بالشواهد والدلائل الصحيحة: حار فكر هذا السارق! كيف يصنع؟ وأي خرق - عساه - يرقع! فسكت دهراً، وحين نطق، نطق كذباً ومكراً!.
فرد علي ضمن كتاب طبعه حديثاً سماه "الرد البرهاني، في الانتصار للعلامة المحدث، الامام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني" (وهو رد على جزء صغير، كتبه الدكتور ابو رحيم، بعنوان "حقيقة الايمان عند الشيخ الالباني" في مجلد، كان رده عليّ في الصفحات ( 235- 238).
فرماني - أنا - بالسرقة!! ولبّس، ودلّس، وحرّف، بل وكذب! من غير حياء ولا أدب! ثم - في آخره - توعد وتهدد ان لم أكف: أن سيفعل!! وأنشد:
ان تنجوا (منا) تنجح من ذي عظيمة
وإلا فاني لا أظنك ناجيا
فتذكرت قول الشاعر المجيد، وأنشدت:

فدع السفاهة انها مذمومة
والكف عنها في العواقب أحمد
ودع التهدد بالحسام جهالة
فحسامك القطاع ليس له يد
من قد تركت به قتيلا أنبني
ممن توعّده، ومن تتهدد
ان لم امت الا بسيفك انني
لقرير عين بالبقاء مخلد
اسكت! فلولا الحلم جاءك منطق
لا مين فيه يذوب منه الجلمد
ينبي بأسرار لديك عجيبة!
لكن جميل الصفح مني أعود

وأنا أجمل بيان تلبيسه، وتدليسه وتحريفه، وكذبه في نقاط مختصرات:
احداهما:
لقبني - أو حاول - ب "وراق الجزيرة"! موهما انه لقبي! ومكتوب على رأس مقالي! بل زاد ان قال:(كما هو مثبت على رأس الصفحة، والانصاف عزيز)!!
وهذا كذب، فإن "وراق الجزيرة": اسم للصفحة التراثية، بـ "جريدة الجزيرة" وليست لقباً لي، ولا لغيري! وهذا ظاهر، الا انه يريد امراً ما! لم يتم له! شفاه الله، أو شافاه!
النقطة الثانية:
زعم ان بعض "الحزبيين" - كما سماهم، ولم يبين من يريد!! - حاولوا التلبيس! بأني - أنا - عبدالعزيز (بن عبدالله) الراجحي! الشيخ العالم الكبير، ليروج هؤلاء الملبسون - بزعمه - مقالي ذلك!!
وهذا كذب من وجهين:
1- ان اسمي كتب ثلاثياً على المقال، بل وصورتي كانت معه، فكيف يكون التلبيس؟!
2- ثم إن كون كاتبه: هذا أو ذاك، لا يغير في الحقيقة شيئاً - وليس هو محل النزاع، ولا طرفاً فيه - فالسارق سارق! والدليل قائم في (الفارق)!
النقطة الثالثة:
اغضب الحلبي كثيراً: تلقيب الدكتور ابو رحيم لي: بـ (الاستاذ)، فاشتط به الغضب، فقال: (فإذا بهذا الوراق - لرده على علي الحلبي - يصبح بقدرة قادر: استاذاً!. فأقول: أستاذ ماذا؟! يا هذا لعلها من بابة استاذيتك، الواردة اليك في الأحلام! في اليقظة والمنام!) أهـ كلام الحلبي.
وهذا تلبيس، يظهره أمور:
1- اني عند هذا (السارق): مجهول حال! فلا يعرفني، أكنت استاذاً! أم لم أكن! فبم نفى ذلك، وقد أثبته ابو رحيم؟! أم ان ردي عليه، مسقط لاستاذيتي! ان كنت استاذاً؟!
2- وكيف عرف ان سبب استاذيتي - عند الدكتور ابو رحيم - هي ردي عليه؟!
ثم ان الحلبي اصلا: لا يقيم لهذه الالقاب اعتباراً! لا (استاذ) ولا حتى (دكتور) فقد اعتبرها في كتابه هذا ص (42) وفي غير موضع: من (الإهالات)! التي لا تعبر - البتة - عن أي ثقة علمية، وانما هي محض (شهادات) فارغة! والقاب خاوية! كذا قال! فإن كانت لا قيمة لها - كما ذكر - فلم نفاها عني؟!
وكان الحلبي يعني بكلامه ذلك - في نفي قيمة الالقاب العلمية - الدكتور ابو رحيم! وجعل الحلبي العمدة في الثقة العلمية: إلى (الإجازات) فقال في كتابه ص 420 : (فالاجازات العلمية من مشايخ العلم، وأهل الفضل: هي الاصل الأصيل، النافي جهل كل دخيل، وقد منّ الله علينا - وله الفضل وحده - بعدد منها، عن عدد منهم. واثباتهم في ذلك محفوظة، كالشيخ العلامةة حماد الانصاري، والشيخ العلامة بديع الدين السندي، والشيخ العلامة عطاء الله حنيف الفوجياني، والشيخ العلامة عبدالله بن سعيد اللحجي، والشيخ العلامة محب الله الراشدي، والشيخ العلامة محمد السالك الشنقيطي). ثم قال: (وغيرهم). ثم قال: (والاجازات العلمية هذه - في أصل وضعها - هي المعبرة تماماً، عن حقيقة الثقة العلمية، الممنوحة من قبل المجيز في المجاز) أهـ كلامه.
وأقول: هذا مقياس العلم عنده، ولا بأس! فإن كان ذلك كذلك: فاني اعلم منه، وأرفع، وأوثق علمية! فإن مشايخي الذين اجازوني، اضعاف اضعاف من اجازوه، بل ان منهم: شيوخ بعض مجيزيه! فانا في طبقة بعض شيوخه!
وقد أجزت - بحمد الله - عن نحو مائة مسند، بل يزيدون، غير من درست عليهم. فإن كنت عند الحلبي - بعد هذا - لا أستحق لقب (استاذ): فماذا يكون هو؟!!
النقطة الرابعة:
زعم اني سارق! لسرقتي - كما يزعم - معلومة طبعات "كتاب النهاية" لابن الاثير: من مقدمة الطناحي! فقال:(فقد أوقع الله تعالى هذا الوراق، ومن تابعه ممن ليس له خلاق، أو اخلاق! - لشر صنيعه - ببعض ما اتهم فيه غيره بالباطل. فقد ذكر في طي مقاله: عدد الطبعات، التي طبعت من الكتاب، وبيّنها! محدداً تواريخها! ومحققيها! دون ان يذكر لقرائه، ممن مسوا ببلائه! مصدر هذا المعلومة النادرة! التي لا يستطيع ان يعرفها مجرد وراق! مع ان المصدر معروف، وهو بين يديه: انه مقدم الدكتور محمود الطناحي، وزميله!!) الخ كلامه.
وهذا كذب من وجوه:
1- أحدها: ان هذه المعلومة، ليست بنادرة، وهي في مصادر كثيرة! لعل جهل الحلبي قد عمها، فلم يعرفها! فهي في : "معجم المطبوعات العربية والمعربة" لسركيس 35/1) و"ذخائر التراث العربي الإسلامي" لعبدالجبار (39/1) و"فهرس المكتبة الازهرية" 634/1-635، و"دليل مؤلفات الحديث الشريف" 121/120/1) وغيرها.
2- الثاني: ان بعضها - بحمد الله - تحت يدي، واطلعت عليه.
3- الثالث: ان الحلبي لم يظن ذلك، الا لأمرين: جهله، وقد قدمنا دليله، والآخر: ساء فعله! فقبح ظنه، على حد قول المتنبي:

إذا ساء فعل المرء، ساءت ظنونه
ٍ وصدق ما يعتاده من توهم

4- الرابع: لو سلمنا له جدلاً - ولا نُسلم أبداً: ان هذه سرقة! لثلاثة أسطر! من مقدمة الطناحي! وكنت - كما حكم علي - سارقاً! وصنيعي شر! لهذه الأسطر الثلاثة!: فما حاله هو، وقد سرق آلاف الأسطر! مما قد حوتها مجلدات "النهاية" الخمسة الكبار، بتحقيق الزاوي والطناحي؟!! أخشى أن يحكم على نفسه - لفرط حسايته! ودقة خشيته! - بأنه مارق! لا سارق!.
النقطة الخامسة:
تساءل الحلبي عن: سبب خصي سرقته - لكتاب "النهاية" لابن الأثير - بالكتابة والبيان، وانا أرى - كما ذكر - اعمالاً (سرقات) كثيرة، شبيهة بعمله! ثم ضرب مثالاً فقال: (ولماذا اغمض عينيه مثلاً، عن "الكتب الستة" الصادرة من وقت قريب جداً، قريباً منه جداً، في الرياض! في مجلد واحد، وحال هذا المجلد كحال ذاك المجلد! في الملحظ، والصورة، والحقيقة، نشراً واشرافاً) إلخ.
وجواب هذه الكذبات الباردات، والتلبيسات الساقطات، سهل من وجوه:
1- احدها: اني لم التزم فضح كل اللصوص! فإن فضحت لصاً واحداً ؛ لم يلزمني فضح البقية! ولم ألتزمه!
2- الثاني: أن (مشوار) الألف ميل!: يبدأ بخطوة واحدة! وخطوتي الأولى: الحلبي! بل والثانية! وربما الثالثة! إن شاء الله، فله عندي: تحف! من جنس ما عرف!.
3- الثالث: ان قياس عمل هذا السارق، في "كتاب النهاية" لابن الأثير، بعمل "الكتب الستة" المشار إليه: قياس مع الفارق! فإن كتب الحديث الستة، طبعت عشرات الطبعات، إن لم تكن المئات! وغالبها بغير حقوق ولا تحقيق! ولا أعرف أنهم عمدوا إلى طبعات، إن لم تكن المئات! وغالبها بغير حقوق ولا تحقيق! ولا أعرف أنهم عمدوا إلى طبعة معينة فأخذوها! بل طبعتهم - تلك -: مزيج من طبعات كثيرة، حاولوا ان يستفيدوا منها جميعاً، ويخرجوا بطبعة جديدة جيدة، ولكل مجتهد نصيب!
والمشرف على تلك الطبعة: محتسب، لا مغتصب!
أما الحلبي: فقد سرق طبعة (الزاوي والطناحي) المحققة على الوجه البديع الذي قدمناه،وتقاضى على سرقته تلك ... الدولارات، لا الريالات!
النقطة السادسة:
زعم الحلبي: ان بطبعة (الزوي والطناحي): اخطاءً طباعية، وأوهاماً علمية، ليست قليلة، وقع فيها المحققان السابقان، وانها قد صححت في طبعته تلك!!
وهذا باطل من وجوه:
1- أحدها: أنه كذب، فما تلك الاخطاء الطباعية، والأوهام العلمية، غير القليلة، التي في طبعة (الزاوي والطناحي)، وقام الحلبي، ومن معه بتصحيحها؟! ولماذا ترك الأمر، خلوا دون أمثلة، بل حتى دون مثال واحد.
2- الثاني: هل وجود بضعة اخطاء في خمس مجلدات كبيرة، يحل سرقتها، بعد تصحيح تلك الاخطاء؟!! ااذن لن يسلم كتاب!!
3- الثالث: ان طبعة الحلبي هذه المسروقة: هي ذات الاخطاء الطباعية والاوهام، وقد وقفت على جملة منها، افردها في حلقة قادمة - بمشيئة الله - مع موضوع ذي صلة بهذا السارق، وكتاب ابن الاثير هذا.
النقط السابعة:
ان محل النزاع بيني وبين الحلبي، هو: في كونه سارقاً لطبعة الزاوي والطناحي، ام لا، فلم ترك الحلبي محل النزاع، ولم يتكلم فيه! وخاض فيما سبق مما يعنيه، ولا يعنيه!
مع ان رده علي - قد اشتمل ضمناً - على اعترافه بجنايته! وان أصل طبعته تلك: هو طبعة الزاوي والطناحي!
__________________
من مواضيعي

أسأل عن أي كتاب ترجم لأحد علماء السعودية أجيبك بإذن الله...
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=105322
  #2  
قديم 14-08-05, 11:48 PM
أبو محمد القحطاني أبو محمد القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-08-04
المشاركات: 1,046
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الوشمي
[center]الفارق بين المحقِّق والسارق
1
الشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي
!

صاحب مجانبة أهل الدثور ؟ ؟
__________________
و أنا المحب لأهل سنة أحمد *** و أنا الأديب الشاعر القحطاني

نونية القحطاني ( صفحة : 93 ) ( رقم البيت : 662 ) ( ط : مكتبة السنة بالقاهرة )
  #3  
قديم 15-08-05, 12:07 AM
العاصمي العاصمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-04
المشاركات: 1,413
افتراضي

الكتاب مترجم باسم :

مجانبة أهل الثبور ، المصلين في المشاهد وعند القبور .

و هو نفيس ، أنصحك بقراءته .
  #4  
قديم 15-08-05, 05:21 AM
عبدالله الوشمي عبدالله الوشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-05
المشاركات: 585
افتراضي

أخي الكريم أبو محمد القحطاني حفظه الله
الشيخ عبدالعزيزبن فيصل الراجحي كاتب المقال الذي نقلته هو مؤلف كتاب ( مجانبة أهل الثبور ) وكتاب ( قمع الدجاجلة )
أخي الكريم العاصمي شكر الله لك المشاركة.
محبكم
عبدالله الوشمي
__________________
من مواضيعي

أسأل عن أي كتاب ترجم لأحد علماء السعودية أجيبك بإذن الله...
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=105322
  #5  
قديم 15-08-05, 08:32 AM
العاصمي العاصمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-04
المشاركات: 1,413
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل عبد الله ، و جزاك أفضل الجزاء و أجزله .
  #6  
قديم 25-08-05, 08:40 AM
أبو أنس الأزدي أبو أنس الأزدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-05
المشاركات: 231
افتراضي

الرجاء أن يكون نقد كل مشارك أو دفاعه عن أحد المحققين لبيان الحق و ليس للتشفي منه أو التعصب له ؛ وقانا الله و إياكم شر التعصب و الانتصار للنفس .
  #7  
قديم 25-08-05, 09:24 AM
العاصمي العاصمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-04
المشاركات: 1,413
افتراضي

اللهم طهر قلوبنا ، و زكها ، و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ...
  #8  
قديم 26-08-05, 05:27 AM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس الأزدي
الرجاء أن يكون نقد كل مشارك أو دفاعه عن أحد المحققين لبيان الحق و ليس للتشفي منه أو التعصب له ؛ وقانا الله و إياكم شر التعصب و الانتصار للنفس .
أحسنت أخي الكريم أبا أنس الأزدي على هذا التذكير الذي ربما غُفِلَ عنه.

وأذكر أني قرأت كلاما -لا أذكر أين قرأته فيه- تكلم حول كلمة (الدجاجلة) و أن هناك تصويب لغوي لها.

عموما هذه صفحة للشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي فيها بعض ماكتبه من مقالات وكتب
جزاه الله خيرا ونفع به.


  #9  
قديم 26-08-05, 01:48 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,724
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرايه
وأذكر أني قرأت كلاما -لا أذكر أين قرأته فيه- تكلم حول كلمة (الدجاجلة) و أن هناك تصويب لغوي لها.
لعلك تقصد ما ذكره العقيلي في الضعفاء في ترجمة محمد بن إسحاق:
حدثنا جعفر بن محمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا يحيى بن آدم حدثنا عبد الله بن إدريس قال: كنت عند مالك بن أنس فقال له رجل: إن محمد بن إسحاق يقول اعرضوا علي علم مالك فإني بيطاره.
قال فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول اعرضوا علي علم مالك.
قال بن إدريس: ما رأيت أحدا جمع الدجالين قبله
انتهى.

وأستميحكم عذرا على الخروج عن الموضوع الأصلي.
__________________
  #10  
قديم 26-08-05, 02:10 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,724
افتراضي

وفي تاج العروس :
والجَمْع : دَجَّالُون كما في التهذيب . قال شيخُنا : وقد جَمعُوه على دَجاجِلَةٍ على غيرِ قِياس . وعن عبدِ اللّه بن إدريس الأَزْدِيّ : ما عَرْفتُ دَجَّالاً يُجْمَعُ على دَجاجِلَة حتى سمعتُها مِن مالِكٍ حيث قال : وذَكر ابنُ إسحاق يعني صاحِبَ السِّيرة : إنما هو دَجَّالٌ مِن الدَّجاجِلَة .

وفي لسان العرب:

قال ابن خالويه ليس أَحد فَسَّر الدَّجَّال أَحسن من تفسير أَبي عمرو قال الدَّجَّال المُمَوِّه يقال دَجَلْت السيفَ مَوَّهته وطَلَيته بماء الذهب قال وليس أَحد جَمَعه إِلا مالك بن أَنَس في قوله هؤلاء الدَّجاجِلة ورأَيت هنا حاشية قال صوابه أَن يقول لم يجمعه على دجاجلة إِلا مالك بن أَنس إِذ قد جمعه النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الصحيح فقال يكون في آخر الزمان دَجَّالون أَي كَذَّابون مُمَوَّهون وقال إن بين يَدَي الساعة دَجَّالين كَذَّابين فاحذروهم وقد تكرر ذكر الدجال في الحديث
__________________
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.