ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-11-16, 09:34 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
Arrow مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

............................................
مقالات
شرك العبادة

فضيلة الشيخ
أ.د . لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

جزاه الله تعالى خيراً
https://justpaste.it/og7c

............................................

1- بين السنة والمرجئة :

جوهر الخلاف بين السنة والمرجئة: العمل.

فالسنة جعلوه ركنًا كالقول سواء بسواء،

فقالوا: الإيمان قول وعمل.

والمرجئة نزلوا بمرتبته،

فجعلوه شرط كمال،

فنزعوا عنه صفة الركنية،

وقالوا: الإيمان ( قول - تصديق - معرفة )

على خلاف بينهم.

قال البخاري:

" كتبت عن ألف نفر من العلماء وزيادة،

لم أكتب عمّن قال:

الإيمان قول.

وكتبتُ عمّن قال: الإيمان قول وعمل ".
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-11-16, 09:37 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه



1- بين السنة والمرجئة :

ولما كان الكفر ضد الإيمان،

ففيه الخلاف نفسه بين الفريقين؛

فالكفر عند السنة: بالقول والعمل

( قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح ).


وعند المرجئة:

لا يكون الكفر بالعمل في ذاته،

بل بالاعتقاد وحده.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-11-16, 09:38 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

1- بين السنة والمرجئة :


فالبحث إذن في العمل:


هل يقع كفر بنفسه،
أم يشترط له الاعتقاد؟.

هذه المسألة فيها خلط أورث تداخلاً في الحكم،

فمن الحسَن تحليلها لتمييزها عن بعضها،

وذلك بدراستها في حالين:

في العمل نفسه بقطع النظر عن فاعله،

ثم حين يتصل بالفاعل.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-11-16, 09:39 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

1- بين السنة والمرجئة :

فالله جعل للذنوب مراتب وأوصافًا ثابتة؛
لتعرف مرتبة كل ذنب في التحريم،
وهي:

الصغائر مثل اللمم.

والكبائر كالزنا والربا،
وفيها حدّ أو عذاب.

والنواقض وهي: الكفر والشرك الأكبر
والنفاق العقدي.

وبهذا أمكن تصنيف الذنوب
بقطع النظر عن مرتكبيها.

تلك المراتب تتنزل عليها الحركات
بأقسامها الثلاثة المتعلقة:
بالقلب، واللسان، والجوارح.

فكل مرتبة لها من كل قسم نصيب.

ثم يأتي بعد هذا الحكم على الفاعل غير المعين:

فمن فعل صغيرة فالفرائض تكفرها.

والكبيرة تكفرها التوبة أو الحسنات العظيمة،
أو يكون تحت المشيئة.

والنواقض تجب لها التوبة، أو يخلد في النار.

هذا فيما بينه وبين الله،
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-11-16, 09:41 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

1- بين السنة والمرجئة :

أمّا في أحكام الدنيا،
لتنزيل الحكم على المعين،

فيشترط في العمل الظاهر الناقض
إقامة الحجة؛
للتحقق من انشراح الصدر بالكفر؛

لأن الكفر في حقيقته مرتبط بالقلب،

لقوله تعالى:

{ مَن كفرَ باللهِ مِن بعد إيمانِهِ
إلاّ مَن أُكره وقلبُه مطمئنٌ بالإيمانِ

ولكنْ مَن شرحَ بالكفرِ صدرًا
فعليهم غضبٌ مِن اللهِ
ولهم عذابٌ عظيمٌ
}.

فاشترط الانشراح ،
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-11-16, 09:42 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

1- بين السنة والمرجئة :

لكن أليس قد رجعنا بهذا إلى قول المرجئة:

أن الكفر لا يكون إلاَّ بالقلب؟

كلا ،
فاتفاقهم على كفر القلب شرط لتكفير المعين،

لا يعني اتفاقهم في كل شيء،

فالنصوص أثبتت الكفر العملي
والمرجئة نفوه،

هذا أولاً.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-11-16, 09:43 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

1- بين السنة والمرجئة :

وثانيًا:

قالوا: الفعل نفسه ليس بكفر مطلقًا،

حتى لو سبَّ اللهَ ورسولَه،

أو داسَ المصحفَ،

أو صلّى لغيرِ الله،

إلاّ إن أعربَ بلسانه عن تكذيب قلبه.

فمنعوا اتصاف أعمال بالكفر،
لا تتأتى بوصف دون ذلك.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-11-16, 09:46 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

1- بين السنة والمرجئة :

وكل هذه خالفهم فيها السنة،

وقالوا بالتلازم بين الظاهر والباطن،

ففي الحالة السوية:
لا يتصور كفر عملي يخلو من اعتقاد.

وفي غير السوية
ممكن،
لفوات شرط أو حصول مانع؛

لذا شُرعت إقامة الحجة للتحقق.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-11-16, 09:47 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

1- بين السنة والمرجئة :

لكن المرجئة فرضوا إمكان وجود حالة سوية،

تقترف العمل الكفري وقلبها مطمئن بالإيمان،

بناء على نفي وجود عمل كفري في ذاته،

هذا التناقض لم يقبل به السنة
لمخالفته للفطرة ونصوص التلازم،

فالعمل الكفري إمّا أنه علة الكفر وسببه،
فيبتدئ ويطرأ من الظاهر،
ثم ينتقل إلى الباطن،
فهو مورث محدث للكفر،

أو العكس فهو كاشف عن كفر الباطن،

فحقيقة التلازم:

هو أثر أحدهما في الآخر:

(إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد

(لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم).

فهذه أربعة أوجه للخلاف.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-11-16, 09:47 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: مقالات شرك العبادة - فضيلة الشيخ لطف الله خوجه

2- الكفر منوط بالانشراح :


فكرة الإناطة مبنية على أن:
القلب هو الموجه للحركات الظاهرة،

ففي الأحوال المعتادة:
لا تصدر حركة إلا عن إرادة،
ولا إرادة إلا عن عقيدة،

أما غيرها فاستثناء له حكمه الخاص
لا ينفي الأصل،

وقد أشارت إليهما
- وإلى تقرير أن مناط الكفر: الانشراح -
الآية:
{من كفر بالله من بعد إيمانه
إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
ولكن من شرح بالكفر صدرا
فعليهم غضب من الله
ولهم عذاب عظيم


وفيها جملتان لحالين
تداخلتا بوساطة أداة الاستثناء "إلا
والاستدراك "لكن

فالاستثناء للمكره ألا يُحكم بكفره،

والاستدراك لبيان أن
المختار يشترط لكفره: "الانشراح".


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.