ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-09-05, 03:22 PM
البريقي البريقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-09-05
المشاركات: 17
افتراضي أسئلة لأصحاب التفريق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين في علم الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أسئلة موجهة لأصحاب التفريق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين
السؤال الأول : هل التفريق بين المنهجين زمني أم عملي ؟
السؤال الثاني : من هو أول عالم (يعني في الزمن) يعتبر على منهج المتأخرين
السؤال الثالث : هل يعتبر منهج المتأخرين بمخالفته لمنهج المتقدمين اتباعا لغير سبيل المؤمنين لابتداعهم هذا المنهج الذي لم يكن عليه المتقدمون بمعنى أن دين الله لما كان محفوظا بأولئك الأمة المتقدمين ثم جاء من اخترع منهجا متأخرا أليس هذا من الشقاق أم ماذا يسمى
السؤال الرابع : ما ثمرة مثل هذا التفريق عمليا وشرعيا
السؤال الخامس : هل العلماء أصحاب المنهج المتأخر مخالفون تماما في كل شيء لمنهج العلماء أصحاب المنهج المتقدم بحيث يدخلون في هذا الدين ما ليس منه جراء هذا المنهج
أرجو الإجابة على الأسئلة بوضوح تام مع الاختصار إن أمكن مع عدم الإحالة لراوبط ومواضيع أخرى أو كتب ومقالات
وبعد الإجابة على هذه الأسئلة يمكن أن تكون هناك أسئلة أخرى والله الهادي إلى سواء السبيل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-09-05, 01:41 AM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي

ج1-بل التفريق زمني عملي
ح2-طبقة الدارقطني
ج3-لا لا يعد كذلك لأن هذا يد خل في نطاق العلوم الصناعية وليست مسألة شرعية بحتة
ج4-أن يعرض ما تفرد بتقريره المتأخرون من قواعد =على أصول المتقدمين وكلامهم فما وافق طريقة المتقدمين كان أحرى بالقبول،وما خالف فالأصل رده،ولمن اطمئن إليه من المعاصرين ،سلف من المتأخرين،وأخرى وهي عدم نقد إعلالات المتقدمين بقواعد المتأخرين،وأخرى التنبه للدخائل المنطقية والكلامية والأصولية ،وبيان أنها محدثة لا أثر لها في كلام المتقدمين.
ج5-لا ليست المخالفة تامة بل هي في بعض الأصول وجل التطبيقات،وهذا اجتهادهم وهم مأجورون في الجملة.
ودمتم للمحب/أبو فهر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-09-05, 08:01 AM
الحضرمي الحضرمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-05
المشاركات: 99
افتراضي

الحديث قد تكلم فيه مرارا وتكرارا.

أخي إن كنت تريد تفصيل فاقرأ كتاب الموازنة فإن المسألة سهلة لمن فهم المقصود من هذا التفريق ، ثم بعد ذلك أريد أن ألفت انتباهك إلى أمر مهم ألا وهو أنك إذا كنت مبتدءا فلا تشغل بالك كثيرا في هذه المرحلة.

واسمع محاضرة الشيخ اللاحم في طريق الإسلام فإن فيها خيرا كثيرا

أما إن كنت طالب علم فلا أدري هل هو من باب العلم أم من باب أن هناك من لقنك فتلقنت !!

وعندي سؤال واحد إن كنت سلفيا:

هل التفريق بين منهج السلف و الخلف زمني أم عملي?

و الكلام طويل و يرجع فيه إلى مظانه ، والله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-09-05, 10:53 AM
البريقي البريقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-09-05
المشاركات: 17
افتراضي

أعرف أن الحديث أشبع بحثا إن لم يكن قتل على حد تعبير البعض ولكن هي ذكرى بين الفينة والأخرى وخواطر تبث بين الحين والأخر لعل الله ينفع بها أحدا واعتبروا يا أولي الأبصار
إن كان التفريق زمنيا وعمليا بآن واحد فهذه والله تعتبر مخالفة وابتداع جديد لأن المنهج ظهر في زمن متأخر عما كان عليه العلماء أقصد علماء أهل السنة والحديث فطبقة الدارقطني يعني في القرن الرابع الهجري فظهور هذا المنهج العملي في هذا الزمن ألا يدل على مخالفة ؟
ثم كيف لا يكون ظهور هذا المنهج مخالفة وليس فيه شقاقا للأمر الذي كانوا عليه ووجهوا به الأمة وصححوا لها أحاديثها وضعفوا وحموا الدين بذلك ثم يأتي أناس في القرن الرابع ليحموا الدين والحديث بطريقة أخرى مغايرة لما فعله أسلافهم ؟
ألا يعتبر هذا نوعا من التهمة للأولين بالقصور عن الدفاع أو بالعكس ألا يعتبر هذا ابتداعا جديدا في الدفاع عن السنة فأين كان الأولون من هذه الطرق أو بالعكس ما الذي حمل الآخرين على اختراع هذه الطرق الجديدة ؟
أما جوابك عن السؤال الرابع فمعناه بكل وضوح وصراحة واختصار هو عدم قبول أحكام أصحاب المنهج المتأخر فلا داعي لأن تقول يعرض وما إلى ذلك فالميزان الأساسي عندك قول المتقدم فإن وافقه المتأخر فبها ونعمت وإلا فوراء الظهر وانتهى الأمر فلماذا تتعب نفسك بالبحث عن موافقته إن كان لا يؤثر ؟
أما الأخ الحضرمي فأبشرك لم يلقني أحد والحمد لله وأنا خبرت من تلاميذ شيخ من قال بهذا التفريق والذين يعملون تحت يده خبرت منهم هذا المنهج الجديد منهج التفريق ويمكن أن يقال منهج الدعوة للعصمة إلا قليلا
أما سؤالك عن الفرق بين منهج السلف والخلف
فالمنهج السلفي قديم قدم السلف ولا يزال ولله الحمد ساريا إلى ما شاء الله فهو موجود بوجود الإسلام أما المنهج الخلفي فهو زمني وعملي ولذلك عندما ظهر رأيت من تكلم عنهم وشنع عليهم فكل من حاد عن المنهج السلفي يستحق الذم ويجب في حقه الإنكار عليه وعدم ارتضائه في سلك السلفيين لمخالفته ما كان عليه السلف الأول فهو بذلك يخرج عنهم وكأنه يتهمهم بالقصور وعدم الفهم
وأنا كنت سأطرح هذا السؤال بعد هذه الإجابات لأبين أن المنهج المزعوم للمتأخرين إن كان حادثا ومغايرا لمنهج المتقدمين لرأيت من شنع عليهم وذمهم ورماهم بالبدعة تماما كما فعل مع أصحاب الاعتزال ثم الأشاعرة ثم ثم دواليك .
فهل وجدت أحدا ممن بقي على منهج المتقدمين في زمن الدارقطني شنع عليهم وذمهم لسلوكهم هذه المسالك الجديدة في التصحيح والتضعيف وهذا لازم لهم إن كان هناك فعلا ما يؤثر على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث سيدخل فيه ما ليس منه من الضعيف وغيره فهذا الأمر دين وليس أي كلام وهو كانوا الأسود الحماة له.
أما أن الفرق بين المنهجين عند من يفرق بينهما فهو مؤثر جدا ويكاد بعضهم يدعي العصمة للمتقدمين لولا المخافة تماما كمتعصبة المذاهب الفقهية ولكن هنا متعصبة المذاهب الحديثية.
ثم سؤال آخر من أول من قال من العلماء (يعني زمنيا) بوجود منهجين واحد للمتقدمين وآخر للمتأخرين وبين هذا الفرق بينهما ؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-09-05, 12:42 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 484
افتراضي

طبعا الأخ أحمد عبدالرؤوف يتكلم عن وجهة نظرة الشخصية حول الموضوع
والحقيقة أخي البريقي لعلك تعرف أن المتأخرين في الفقه والأصول مخالفين للمتقدمين في أشياء متعددة حتى بعض العلماء الذين أتوا بعدهم في فقه المذاهب بينوا أنهم مخالفين لمذهب المتقمدين من الفقهاء
حتى الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ذكر أن المتأخرين من الحنابلة في الفقه مخالفين لمذهب أحمد

ويا أخي ما بدعوهم لأن هذي مسائل فرعية مالها علاقة بالعقيدة فالذي يخالف السلف في العقيدة يبدعونه لكن مسائل الفروع تختلف والخلاف فيها أسهل فالحافظ ابن حجر وغيره ذكروا أن مذهب المتقدمين هو الصحيح وهم العمدة لكنهم ما بدعوا الذين توسعوا وخالفوا
فيظهرلي من كلامك أنك ما قرأت الكتب التي تكلمت على مسألة التفريق بين المتقدمين والمتأخرين بمعنى أن ما عندك تصور كافي للمسألة التي تريد مناقشتها
فلماذا لاتبدأ بقراءة الكتب مثل كتاب الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين للعلامة المليباري حفظه الله
فأظن أن كثيرا من الأمور التي ذكرتها ناقشها وبينها
وليس الأمر مثل ما ذكرت أن معنى هذا أن المتأخرين لايؤخذ بكلامهم ولا أحد قال هذا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-09-05, 09:24 PM
خالد عوض خالد عوض غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 128
افتراضي

الأخ البريقي عليك بكتاب الأخ أحمد الزهراني ( نقد مجازفات حمزة المليباري ) وهو صدر عن مكتبة دار الإمام مالك.
الحق قبل الحذف.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-09-05, 10:24 PM
البريقي البريقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-09-05
المشاركات: 17
افتراضي

الأخ عبد الله إن الأخ عبد الرؤوف عندما أجاب على ما أجاب كانت إجاباته هي نفسها إجابات المفرقين وليست فقط نظرته الشخصية
أما بالنسبة لمخالفة المتأخرين للمتقدمين بالفقه والأصول فأنت تعلم أن علم الأصول القائم على العلوم الكلامية المجردة مذموم وقبيح ولذلك هناك كثير من علماء السلف ذم طريقة الكلاميين وأما المخالفة التي ذكرتها عن الشيخ ابن عبد الوهاب عن الحنابلة فهي ليست للمخالفة في أصول المذهب بل لطروء الأدلة وتصحيحها لا لتغيير المنهج الحنبلي وإلا لما نسبوا أصلا للحنبلية بل هم على نفس الأصول عموما ولم يحدثوا أصولا جديدة للمذهب أو فرقوا بين الحنابلة المتقدمين والحنابلة المتأخرين
أما قولك أنهم ما بدعوهم لأنها مسائل فرعية فغير سليم هم لم يبدعوهم لأنهم لم يحدثوا منهجا يخالف بغالبيته منهج المتقدمين من فقهائهم بل بقوا على نفس الوتيرة ومن خالف فلاجتهاده الخاص أو لمعرفته أدلة جديدة كمخالفة محمد الحسن لأبي حنيفة مثلا ومخالفة المزني للشافعي وهكذا
أما المخالفة في العقيدة فالأمر لم يكن بذلك اليسر ليس لأن أي مخالفة في الحقيقة تكون مبنية على منهج في الاستدلال أو التحليل فمن خالف في مسألة تأويل اليد مثلا بالقدرة إنما لأن منهجه قائم أصلا على التأويل فستراه يؤول كل الصفات وليس فقط صفة اليد فهنا ترى أن هناك منهجا مغايرا تماما لمنهج السلف فلذلك كانت الردود عليهم واضحة وكثيرة وكذلك يصل الأمر أحيانا ولا أقول دائما للتبديع بل ربما يصل الأمر للتكفير بشروط معروفة
وأما من خالف في إثبات صفة مثلا لله تعالى بناء على صحة حديث ما عنده وهو في الجملة على منهج السلف في الصفات فهذا لا يبدع ولا يفسق بل يناقش بصحة ما استدل به وحسب وهذا واضح جدا ولله الحمد
ثم يدلك على أن القول بالتفريق محدث أنه ظهر في هذا العصر دون سلف قائل به وهذا ما بينه المحدث الألباني رحمه الله في أكثر من مناسبة وخاصة في أشرطته
ثم أمر واضح جدا في الفرق بين ما ذكرت من مشابهة هذا التفريق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين وأنه كمخالفة بعض الفقهاء للمذاهب في أمور فرعية أقول الأمر ليس كذلك البتة فأنت ترى من جواب الأخ عبد الرؤوف وهو جواب كل من خبرناه من تلاميذ شيخهم القائل وترى من منهج العمل الذي يقومون به مشايخ وطلاب بهذا ترى أن أحكام المتأخرين كالريح إلا إن وافقت حكم المتقدمين وكما قلت سابقا هي موافقة بالاسم يعني لا تقدم ولا تؤخر وقولك أنه لم يقل به أحد أن أحكامهم غير مقبولة فيكذبه الحس المشاهد والعمل المبذول والتعصب المعلوم بلا مراوغة
ولا أريد هنا أن أعمل مناظرات القص واللصق (أنا أسميها هكذا) التي أثقلت المنتديات الشرعية على الشبكة فهي لا تجدي نفعا (غالبا) وجلها إبداء مهارات في الإحالات على الكتب والمقالات والبحوث أو لصق ما هو موجود سابقا في الملفات المخزنة في الأجهزة
فالقول بعدم وجود فروق مؤثرة وإدعاء الإجلال للمحدثين (المتأخرين) وأن المسألة أبسط من أن يتكلم فيها وما إلى ذلك من الجمل ما هو إلا ذر الرماد في العيون فالكل يدرك ويعرف أن هذا التفريق مؤثر ومؤثر جدا أيضا
وما أردت بهذه الأسئلة إلا أن يتدبر بها البعض ويتفكروا في أنفسهم وما هم عليه وما هو أبعد من هذا مستقبلا من أن المنهجين المزعومين والتفريق المزعوم له أثر كبير وخطير لو نظرت إلى عواقبه وإلى ثمراته فمن ثمراتهم تعرفونهم
ومن أكبرها هدر كل الجهود المبذولة من ذاك العصر إلى اليوم وإلى الغد كذلك مع أن الكثير يعتبر عالة على أولئك الذين نبزوا بالمنهج المتأخر وفتح باب للتعصب الحديثي (للمتقدمين) كما هو التعصب الفقهي للأئمة المعروفين لا فرق البتة بينهما وهذا مشاهد حسا وحقا وكل من حاول تكذيب هذا بالقول المعسول فإنما يخادع نفسه قبل أن يخادع غيره فهو يعلم يقينا ذلك ولكنها كما قلت ذكرى لعل الله ينفع بها
والحمد لله رب العالمين .
والأخ عوض الكتاب اطلعت عليه منذ زمن وقرأته وشكرا وجزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-09-05, 10:29 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 484
افتراضي

الأخ خالد بن عوض كيف تحيل الناس على رجل حذرت منه اللجنة الدائمة للإفتاء وبينت مخالفاته العقدية
وكذلك أخي الرجل ضعيف علميا ليس بأهل أن يؤخذ عنه العلم
وقد قرأت تعليقاته على كتاب الصلاة للإمام أحمد فكانت ضعيفة هزيلة

من التعليقات العجيبة المضحكة !!! التي لاتحتاج لتوضيح

قال الزهراني

( ) لم يتبيّن لي مراده رحمه الله من جزم التّكبير ، هل يريد به الجزم عند النّحويّين أي تسكين آخر الكلمة لكن هذا لا يؤدّي إلى سبق الإمام في التّكبير ضرورة ، وأظنّه يريد به الجزم لغة أي القطع ، بمعنى أنّ المأموم يقطع التّكبير قبل أن ينتهي الإمام من تكبيره .) انتهى.


ومن باب التوضيح للزهراني نعطيك مفتاحا للبحث في هذا الموضوع


تحفة الأحوذي ج: 2 ص: 165
قوله التكبير جزم والسلام جزم أي لا يمدان ولا يعرب أواخر حروفهما بل يسكن فيقال الله أكبر السلام الله والجزم القطع منه سمى جزم الاعراب وهو السكون كذا في النهاية لأبن الأثير الجزري وقال الحافظ في التلخيص صفحة حذف السلام الاسراع به وهو المراد بقوله جزم وأما ابن الأثير في النهاية فقال معناه أن التكبير والسلام لا يمدان ولا يعرب التكبير بل يسكن المحب الطبري وهو مقتضى كلام الرافعي في الاستدلال به على أن التكبير جزم لا يمد قال الحافظ وفيه نظر لأن استعمال لفظ الجزم في مقابل الاعراب اصطلاح حادث لأهل العربية فكيف يحمل عليه الألفاظ النبوية انتهى ما في التلخيص تنبيه قال الرافعي في شرح الوجيز روى أنه روى أنه صلى الله عليه وسلم قال التكبير جزم والسلام جزم قال الحافظ في التلخيص لا أصل له بهذا اللفظ وإنما هو قول إبراهيم النخعي حكاه الترمذي عنه انتهى وقال السخاوي في المقاصد الحسنة حديث التكبير جزم لا أصل له في المرفوع مع وقوعه في كتبا الرافعي وإنما هو حق من قول إبراهيم النخعي حكاه الترمذي في جامعه ومن جهته رواه سعيد بن منصور في سننه بزيادة والقراءة جزم والأذان جزم وفي لفظ عنه كانوا يحزمون التكبير انتهى


ومن المضحكات تزكية الزهراني لنفسه!! ويقول إنه لم يشتمه أحد قط طول حياته في الله !!
وماذا تسمي رد العلماء عليك وتحذيرهم منك وووو

قال الزهراني

( ) هذه نصيحة لكلّ مسلمٍ يأنف من الإنكار خوف التّعرّض له بسبٍّ أو شتمٍ أو إهانة ، وأيّنا يجلّ نفسه عن مقام قامه رسول الله  ؟
والله إنّي أعرف من نفسي ـ ومثلي كثير ـ أنّي لم أُشتم في حياتي وأُتّهم ـ في الله ـ بجنون ولا سفه ولا سحر ، ، ورسول الله  لا قى كلّ هذه الشّتائم والتّهم ليل نهار ،

ينظر بعض ردود العلماء عليه وبيان وقوعه في الإرجاء وقلة علمه على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E5%D1%C7%E4%ED

بيان وتحذير
من كتاب (( ضبط الضوابط )) .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
وبعد .
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الكتاب الموسوم بـ :
(( ضبط الضوابط في الإيمان ونواقضه )) تأليف المدعو / أحمد بن صالح الزهراني .
فوجدته كتاباً يدعو إلى مذهب الإرجاء المذموم ، لأنه لا يعتبر الأعمال الظاهرة داخلة في حقيقة الإيمان .
وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة :
من أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وعليه :
فإن هذا الكتاب لا يجوز نشره وترويجه ، ويجب على مؤلفه وناشره التوبة إلى الله عز وجل ، ونحذر المسلمين مما احتواه هذا الكتاب من المذهب الباطل حمايةً لعقيدتهم واستبراءً لدينهم ، كما نحذر من اتباع زلات العلماء فضلاً عن غيرهم من صغار الطلبة الذين لم يأخذوا العلم من أصوله المعتمدة ، وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ....

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس / عبد بن عبدالله بن باز
نائب الرئيس / عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل شيخ
عضو / عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو / بكر بن عبد الله أبو زيد
عضو / صالح بن فوزان الفوزان



فإذا كان الرجل في العقيدة لايؤمن جانبه وعلميته ضعيفه فكيف تنصح أخي بكتابه؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-09-05, 10:49 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 484
افتراضي

با أخي البريقي كلامك حول مخالفة المتأخرين للمتقدمين في الفقه خلاف أقوال العلماء
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب(وأكثر الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه ؛ يعرف ذلك من عرفه )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E4%C7%C8%E1%C9


وأما محاولتك إنكارك أن هناك متقدمين في علم الحديث فهذا خلاف كلام العلماء
وآسف لأني سأزعجك ببعض النسخ واللصق ولكني أجدنس مضطرا إلى ذلك بسبب تجاهلك له أو عدم اطلاعك عليك
قال أبو الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى:
(وكذا الكلام في العلل والتواريخ قد دونه أئمة الحفاظ وقد هجر في هذا الزمان درس حفظه وفهمه ، فلو لا التصانيف المتقدمة فيه لما عرف هذا العلم اليوم بالكلية ، ففي التصانيف فيه ونقل كلام الأئمة المتقدمين مصلحة عظيمة جداً، وقد كان السلف الصالح مع سعة حفظهم وكثرة الحفظ في زمانهم يأمرون بالكتابة للحفظ ، فكيف بزماننا هذا الذي هجرت فيه علوم سلف الأمة وأئمتها ولم يبق منها إلا ما كان منها مدوناً في الكتب لتشاغل أهل الزمان بمدارسة الآراء المتأخرة وحفظها) اهـ. من (شرح العلل) ص 74 بتحقيق / السامرائي.
*وقال أبو الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى مبيناً جلالة المتقدمين في هذا الفن وعلو كعبهم في هذا العلم.
(وبهذا التقرير يتبين عظم موقع كلام الأئمة المتقدمين ، وشدة فحصهم ، وقوة بحثهم ، وصحة نظرهم ، وتقدمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم(2) في ذلك، والتسليم لهم فيه) اهـ من (النكت) 2/726.
* وقال أبو الوفا بن عقيل مبيناً اختلاف الفقهاء والمحدثين في الحكم على الأحاديث بعد أن ذكر حديثاً ضفعه أحمد بعد أن سئل عنه وهو حديث معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : (أن غيلان أسلم وعنده عشر نسوة) قال أحمد : (ليس بصحيح ، والعمل عليه ، كان عبد الرزاق يقول: عن معمر عن الزهري مرسلاً).
قال ابن عقيل: (ومعنى قول أحمد (ضعيف) على طريقة أصحاب الحديث ، وقوله (والعمل عليه) كلام فقيه يعول على ما يقوله الفقهاء من إلغاء التضعيف من المحدثين لأنهم يضعفون بما لا يوجب ضعفاً عند الفقهاء ، كالإرسال والتدليس والتفرد بالرواية ، وهذا موجود في كتبهم ، يقولون: وهذا الحديث تفرد به فلان وحده …) اهـ من (الواضح في أصول الفقه) 5/21-22.
قول ابن عقيل في تفسير كلام أحمد في قوله (والعمل عليه): (كلام فقيه يعول على ما يقوله الفقهاء من إلغاء التضعيف من المحدثين …) ليس بصحيح فالإمام أحمد ضعف هذا الحديث لأن معمراً حدث به بالبصرة فأخطأ فيه ووصله وعندما حدث به في اليمن أرسله كما رواه عنه عبد الرزاق ، وحديث معمر باليمن أصح من حديثه بالبصرة ، وقد خالف الحفاظ من أصحاب الزهري معمراً في هذا الحديث ، ولذلك ذهب أكثر الحفاظ إلى تضعيف حديث معمر كما قال أحمد ، فقال البخاري عنه (هذا الحديث غير محفوظ) وحكم مسلم في كتابه (التمييز) على معمر بالوهم فيه ، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: (المرسل أصح). ينظر (تلخيص الحبير) 3/192.
وأما قول أحمد (والعمل عليه) فلا شك في هذا لأن القرآن والإجماع يدلان على ذلك وليس كما قال ابن عقيل أن أحمد يأخذ بقول الفقهاء في تصحيح هذا الحديث. فميز ابن عقيل بين طريقة المحدثين والفقهاء.
* وقال شيخه القاضي أبو يعلى في (إبطال التأويلات) 1/140 تعليقاً على كلام أحمد في حكمه على حديث عبد الرحمن بن عايش بالاضطراب ، قال: (فظاهر هذا الكلام من أحمد التوقف في طريقه لأجل الاختلاف فيه ، ولكن ليس هذا الكلام مما يوجب تضعيف الحديث على طريقة الفقهاء) اهـ.
والشاهد من هذا اختلاف مناهج أهل العلم في الصناعة الحديثية ، وأنهم ليسوا على منهج واحد كما يقول بعض الإخوان وأن في هذا تفريقاً للأمة ، وأنه ليس هناك من له منهج خاص في الصناعة الحديثية إلا محيي الدين النووي ، فهذا القول لاشك في بطلانه وحكايته في الحقيقة تغني عن رده.
*قال تقي الدين ابن دقيق العيد في كتابه (الاقتراح) ص 152 في بيان مذاهب أهل العلم واختلاف مناهجهم في حد الحديث الصحيح ، قال: (اللفظ الأول ومداره بمقتضى أصول الفقهاء والأصوليين على عدالة الراوي العدالة المشترطة في قبول الشهادة على ما قرر في الفقه ، فمن لم يقبل المرسل منهم زاد في ذلك أن يكون مسنداً ، وزاد أصحاب الحديث أن لا يكون شاذاً ولا معللاً ، وفي هذين الشرطين نظر على مقتضى نظر الفقهاء فإن كثيراً من العلل التي يعلل بها المحدثون الحديث لا تجري على أصول الفقهاء ، وبمقتضى ذلك حد الحديث الصحيح بأنه: الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط إلى منتهاه ولا يكون شاذاً ولا معللاً ولو قيل في هذا الحديث الصحيح المجمع على صحته هو كذا وكذا إلى آخره لكان حسناً لأن من لا يشترط مثل هذه الشروط لا يحصر الصحيح في هذه الأوصاف ومن شرط الحد: أن يكون جامعاً مانعاً) اهـ.
قلت : وقول ابن دقيق هذا يدل على اختلاف أهل العلم في حد الحديث الصحيح وتباين طرائقهم في ذلك كما تقدم.
وقوله: ما اشترطه أهل الحديث في حد الحديث الصحيح: أن لا يكون شاذاً ولا معللاً ، وأن في هذين الشرطين نظراً عند الفقهاء تقدم هذا فيما قال القاضي أبو يعلى وابن عقيل من تضعيف الإمام أحمد للحديثين السابقين: أن هذا لا يجري على طريقة الفقهاء.
ولذلك قال أبو عبد الله بن القيم في (زاد المعاد) 5/96-97.
(وليس رواية هذا الحديث مرسلة(3) بعلة فيه ، فإنه قد روي مسنداً ومرسلاً، فإن قلنا بقول الفقهاء: إن الاتصال زيادة ومن وصله مقدم على من أرسله فظاهر ، وهذا تصرفهم في غالب الأحاديث فما بال هذا خرج عن حكم أمثاله ؟ وإن حكمنا بالإرسال كقول كثير من المحدثين فهذا مرسل قوي …) اهـ.
* وقال ابن رجب ناقداً الخطيب البغدادي في بعض منهجه في كتابه (الكفاية) في مبحث (زيادة الثقة) وأنه لم يسلك منهج من تقدم من الحفاظ وإنما سلك منهج المتكلمين وغيرهم ، فقال ص 312 من (شرح العلل):
(ثم إن الخطيب تناقض فذكر في كتاب (الكفاية) للناس مذاهب في اختلاف الرواة في إرسال الحديث ووصله كلها لا تعرف عن أحد من متقدمي الحفاظ إنما هي مأخوذة من كتب المتكلمين ثم إنه اختار أن الزيادة من الثقة تقبل مطلقاً كما نصره المتكلمون وكثير من الفقهاء وهذا يخالف تصرفه في كتاب (تمييز المزيد) … اهـ.
* وقال برهان الدين البقاعي في (النكت الوفية على الألفية) ص 99 مبيناً طريقة كبار الحفاظ في تعارض الوصل والإرسال في الحديث والرفع والوقف وزيادة الثقات وناقداً لابن الصلاح الذي خلط في هذه المسألة طريقة المحدثين بطريقة الأصوليين فقال:
(إن ابن الصلاح خلط هنا طريقة المحدثين بطريقة الأصوليين ، فإن للحذاق من المحدثين في هذه المسألة نظراً آخر لم يحكه وهو الذي لا ينبغي أن يعدل عنه وذلك أنهم يحكمون بحكم مطرد وإنما يدورون في ذلك مع القرائن …)(4) اهـ.
قلت : وقد سلك كثير من المشتغلين بعلم الحديث طريقة الفقهاء والمتكلمين من الأصوليين واختلط الأمر عليهم ، ولذلك كثرت مخالفتهم لكبار الحفاظ في أحكامهم على الأحاديث فصححوا ما أعله كبار الحفاظ وضعفوا ما صححه كبار الحفاظ.
* قال عبد الرحمن المعلمي رحمه الله تعالى في مقدمته لكتاب (الفوائد المجموعة) للشوكاني مبيناً تساهل كثير من المتأخرين في حكمهم على الأحاديث:
(إنني عندما أقرن نظري بنظر المتأخرين أجدني أرى كثيراً منهم متساهلين وقد يدل ذلك على أن عندي تشدداً لا أوافق عليه غير أني مع هذا كله رأيت أن أبدي ما ظهر لي ناصحاً لمن وقف عليه من أهل العلم أن يحقق النظر ولا سيما من ظفر بما لم أظفر به من الكتب التي مرت الإشارة إليها) اهـ من المقدمة لكتاب (الفوائد المجموعة) ص8.
وقال أيضاً في (الأنوار الكاشفة) ص 29: (وتحسين المتأخرين فيه نظر) اهـ. ولذلك تجد أن بعض أهل العلم بالحديث ينبهون على طريقة من تقدم من الحفاظ في القضايا الحديثية التي يعالجونها.
* قال أبو عبد الله بن القيم في (الفروسية) ص 62 مبيناً الطريقة السليمة والمنهج الصحيح الذي كان يسلكه أئمة الحديث في الحكم على الراوي وراداً على من خالف هذا المنهج فقال:
(النوع الثاني من الغلط: أن يرى الرجل قد تكلم في بعض حديثه وضعف في شيخ أو في حديث فيجعل ذلك سبباً لتعليل حديثه وتضعيفه أين وجد ، كما يفعله بعض المتأخرين من أهل الظاهر وغيرهم) اهـ.
* وقال أبو الفرج بن رجب في بيان منهج أئمة الحديث في قضية التفرد في الحديث والتفرد في بعض الألفاظ في الحديث:
(وأما أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد وإن لم يرو الثقات خلافه أنه(5) لا يتابع عليه ، ويجعلون ذلك علة فيه اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه ، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضاً ولهم في كل حديث نقد خاص ، وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه) اهـ من (شرح العلل).
* وقال أيضاً ص 272 من (شرح العلل) في اشتراط اللقاء حتى يحكم للخبر بالاتصال: (وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله علي بن المديني والبخاري وهو القول الذي أنكره مسلم على من قاله …) اهـ.
* وقال أيضاً ص 311 من (شرح العلل) في مسألة الاختلاف في وصل الأخبار أو إرسالها أو تعارض الوقف مع الرفع: (وقد تكرر في هذا الكتاب ذكر الاختلاف في الوصل والإرسال والوقف والرفع وكلام أحمد وغيره من الحفاظ يدور على قول الأوثق في ذلك والأحفظ أيضاً …) اهـ.
والكلام في هذا يطول.
وعلى هذا فيستحسن بيان (منهج المتقدمين) أو (أئمة الحديث) في قضايا علم الحديث التي وقع فيها خلاف مثل العلة والشذوذ والتفرد وزيادة الثقات وغيرها من القضايا ، وقد بين بحمد الله تعالى أهل العلم هذه القضايا ، فدونك مثلاً (شرح العلل) لابن رجب ، و(النكت على ابن الصلاح) لابن حجر وغيرها.

http://72.29.70.243/~ahlalhd1/vb/showthread.php?t=2091


قال الحافظ الذهبي ( رحمه الله تعالى ) : " يا شيخ ارفق بنفسك والزم الإنصاف ولا تنظر إلى هؤلاء الحفاظ النظر الشزر ولا ترمقنهم بعين النقص ، ولا تعتقد فيهم أنهم من جنس محدثي زماننا حاشا وكلا ، وليس في كبار محدثي زماننا أحد يبلغ رتبة أولئك في المعرفة فإني أحسبك لفرط هواك تقول بلسان الحال إن أعوزك المقال : من أحمد ؟ وما ابن المديني ؟ وأي شئ أبو زرعة وأبو داود ؟ فاسكت بحلم أو انطق بعلم ، فالعلم النافع هو ما جاء عن أمثال هؤلاء ولكن نسبتك إلى أئمة الفقه كنسبة محدثي عصرنا إلى أئمة الحديث فلا نحن ولا أنت ، وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل 1 .
ثم قال في ترجمة الإسماعيلي صاحب المستخرج على صحيح البخاري : " صنف ( يعني الإسماعيلي ) مسند عمر رضي الله عنه ، طالعته و علقت منه وابتهرت بحفظ هذا الإمام ، وجزمت بأن المتأخرين على إياس من أن يلحقوا المتقدمين 2 .
والجدير بالذكر أن الذهبي قد أدرج الإسماعيلي المتوفى سنة 371 هـ ، من المتقدمين ، على الرغم من قوله بأن " الحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين ثلاث مائة سنة " 3 .
و قال أيضاً :" وهذا في زماننا يعسر نقده على المحدث ، فإن أولئك الأئمة ، كالبخاري وأبي حاتم وأبي داود عاينوا الأصول وعرفوا عللها ، وأما نحن فطالت الأسانيد وفقدت العبارات المتيقنة ، وبمثل هذا ونحوه دخل الدخل على الحاكم في تصرفه في المستدرك " 4 .
وقال الحافظ ابن حجر : " وبهذا التقرير يتبين عظم موقع كلام الأئمة المتقدمين ، وشدة فحصهم ، وقوة بحثهم ، وصحة نظرهم ، وتقدمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم في ذلك والتسليم لهم فيه ، وكل من حكم بصحة الحديث مع ذلك إنما مشى فيه على ظاهر الإسناد ، كالترمذي ، وكأبي حاتم ابن حبان ، فإنه أخرجه في صحيحه ، وهو معروف بالتساهل في باب النقد ، ولا سيما كون الحديث المذكور في فضائل الأعمال " 5 .
وقال السخاوي :" ولذا كان الحكم من المتأخرين عسراً جداً ، وللنظر فيه مجال ، بخلاف الأئمة المتقدمين الذين منحهم الله التبحر في علم الحديث والتوسع في حفظه كشعبة والقطان وابن مهدي ونحوهم وأصحابهم مثل أحمد وابن المديني وابن معين وابن راهويه و طائفة ، ثم أصحابهم مثل البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي ، وهكذا إلى زمن الدارقطني البيهقي ولم يجئ بعدهم مساو لهم ولا مقارب أفاده العلائي ، وقال : فمتى وجدنا في كلام أحد المتقدمين الحكم به كان معتمداً لما أعطاهم الله من الحفظ الغزير وإن اختلف النقل عنهم عدل إلى الترجيح ا.هـ 6
يعني السخاوي بقوله هذا ، أن تصحيح الحديث أو تعليله بناء على معرفة ما يحيط به من القرائن يصعب على المتأخرين ، بخلاف المتقدمين لتبحرهم في علم الحديث وتوسعهم في حفظه .
وقال الحافظ العلائي بعد أن سرد آراء الفقهاء وعلماء الأصول حول مسألة زيادة الثقة :" كلام الأئمة المتقدمين في هذا الفن كعبد الرحمن بن مهدي ويحي بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل و البخاري وأمثالهم يقتضي أن لا يحكم في هذه المسألة ـ يعني زيادة الثقة ـ بحكم كلي ، بل عملهم في ذلك دائر على الترجيح بالنسبة إلى ما يقوى عند أحدهم في حديث حديث" 7 .
وقال الحافظ ابن حجر في المناسبة نفسها :" والمنقول عن أئمة الحديث المتقدمين كعبد الرحمن بن مهدي ويحي القطان وأحمد بن حنبل و يحي بن معين وعلي بن المديني والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي الدارقطني وغيرهم اعتبار الترجيح فيما يتعلق بالزيادة وغيرها ، ولا يعرف عن أحد منهم قبول الزيادة " 8 .
وهذه النصوص واضحة وجلية في مدى احترام أئمتنا فكرة التفريق بين المتقدمين والمتأخرين في مجال الحديث وعلومه ، وشعورهم العميق بالفوراق العلمية الأخذة في تبلورها بينهم بقدر كبير في معالجة مسائل علوم الحديث ، تنظيراً وتطبيقاً .
كما أن هذه النصوص تحمل إشارة واضحة إلى أن كلمة " المتقدمين " يقصدون بها نقاد الحديث ، باستثناء المعروفين منهم بالتساهل في التصحيح : كابن خزيمة وابن حبان والحاكم . بينما يعنون بالمتأخرين غير النقاد ممن كان يقبل الأحاديث ويردها بعد الدارقطني ، من الفقهاء وعلماء الكلام وغيرهم ممن ينتهج منهجهم ، أو يلفق بينه وبين منهج المحدثين النقاد ، كما هو جلي من سياق كلام الحافظ العلائي والحافظ ابن حجر ، إذ إن تعقيبهما الذي نقلته آنفا كان بعد سرد آراء علماء الطوائف ـ وهم الفقهاء ، وعلماء الكلام والأصول ، وعلماء الحديث حول مسألة زيادة الثقة . ولذلك ينبغي أن يكون الحد الفاصل بينهم منهجياً أكثر من كونه زمنياً .
هذا وقد كان استخدام لفظتي " المتقدمين والمتأخرين " مألوفاً في كتب مصطلح الحديث وغيرها ، مما يبرهن به على وجود تباين بينهم في استخدام المصطلحات عموماً ، الأمر الذي يفرض على الباحث في علوم الحديث أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار عند شرح المصطلحات والنصوص ذات الطابع النقدي ، لا سيما في الأنواع التي توسعت مفاهيمها وضوابطها في العصور المتأخرة ، كطرق التحمل والأداء ، والجرح والتعديل .




وأيضا أخي ماذا تقول في قول السخاوي(( ولذا كان الحكم من المتأخرين عسرا جدا ، وللنظر فيه مجال ، بخلاف الأئمة المتقدمين الذين منحهم الله التبحر في علم الحديث والتوسع في حفظه كشعبة والقطان وابن مهدي و نحوهم وأصحابهم مثل أحمد وابن المديني وابن معين وابن راهويه وطائفة ، ثم أصحابهم مثل البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي ، وهكذا إلى زمن الدار قطني والبيهقي ، ولم يجئ بعدهم مساو لهم ولا مقارب"
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-09-05, 11:46 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,226
افتراضي

أرجو أن تسمحوا لي بهذه الكلمات ..

أولاً : أنا أحييك أخي الكريم ( البريقي ) على أسلوبك الهادئ في إدارة حوار هذه المسألة الشائكة ، وإن كنت ازددت حدةً في الآخر ، لكن هذا أفضل كثيرًا من رفض التفريق جملةً وتفصيلاً دون نقاش ، على أنني أفضّل استمرار النقاش الهادئ .

ثانيًا : إن سمحت لي أن أوضح بعض النقاط ، فسأكون لك شاكرًا :

الأولى : لا يشك العاقل أن مؤسس الشيء ، وراعي أول لبناته ، أخبرُ به وأعرف ، فما من منتَج إلا وله أسرار ، لا يعرفها إلا صانعه .
وهكذا العلوم ، الأئمة الذين وضعوا أسسها ، وبنوا أول بنائها ، أعلم بها ، وأكثر قدرةً على معرفة أسرارها وكنهها .
ومن ذلك علم الحديث ، فإننا نعلم أن أول مقيمي هذا العلم ، ومؤسسيه ، والذين أرسوا قواعده ، ووضعوا مصطلحاته ، هم الأئمة الذين عاشوا عهد الرواية ، وعرفوا ذلك ، وعرّفوه الناس ، وبينوا ووضحوا .
قال الذهبي في الموقظة : ( وهذا في زماننا يعسر نقده على المحدث فإن أولئك الأئمة كالبخاري وأبي حاتم وأبي داود عاينوا الأصول وعرفوا عللها ، وأما نحن فطالت علينا الأسانيد وفقدت العبارات المتيقنة ) ، وأقول : فكيف بنا في عصرنا هذا ؟

الثانية : لا يشك العاقل أيضًا أن الذي يأتي بعد مؤسس الشيء ، لا بد أن يكون له لمسات عليه ، وإضافات ، وتوضيحات ، وما إلى ذلك ، فالعلوم نَمَت صغيرةً ، وكان ذلك في عهد تأسيسها ، وما زالت تكبر مع العهود حتى وصلت إلى ما وصلت إليه .
وعلم الحديث كان في الأول صغيرًا ، ونمى وكبر ، وزاد عليه من أتى بعد مؤسسيه ، ووضحوه وفصلوه .

الثالثة : من الخطأ الكبير على الدعوة إلى منهج الأئمة المتقدمين : اعتقادُ أن أهل تلك الدعوة ينبذون أحكام المتأخرين ، ولا يلقون لها بالاً ، ولا يعيرونها اهتمامًا ، ويتركونها . فإنك لا ترى بحثًا سائرًا على ذلك المنهج إلا ويستشهد بابن الصلاح ، وبابن رجب ، وبابن حجر ، وبالذهبي ، وبالعراقي ... إلخ . وليست الدعوة إلى منهج الأئمة المتقدمين نبذًا للمتأخرين ، معاذ الله ، ومن قال ذلك عن هذه الدعوة ، فقد أخطأ في حقها .

الرابعة : المراد بالدعوة إلى منهج الأئمة المتقدمين : الدعوةُ إلى الاهتمام بأحكامهم ، وأقوالهم ، وترجيحاتهم ، واحترام ذلك ، وتوقيره .
وأما كلام من جاء بعدهم ، فيحترم ، ويوقر ، ويؤخذ به ، ويُحتج ، لكن إذا اختلف قول المتقدمين والمتأخرين : قُدّم قول المتقدمين ، لأنهم - كما تقدم في النقطة الأولى - أعرف بهذا العلم ، وأخبر به ، وأعلم .
قال ابن رجب : "فضبط ما روي عنهم - يعني علماء السلف - في ذلك أفضل العلوم مع تفهمه وتعقله والتفقه فيه ، وما حدث بعدهم من التوسع لا خير في كثير منه ، إلا أن يكون شرحاً لكلام يتعلق بكلامهم ، وأما ما كان مخالفاً لكلامهم فأكثره باطل أو لا منفعة فيه ، وفي كلامهم في ذلك كفاية وزيادة ، فلا يوجد في كلام من بعدهم من حق إلا وهو في كلامهم موجود بأوجز لفظ وأخصر عبارة ، ولا يوجد في كلام من بعدهم من باطل إلا وفي كلامهم ما يبين بطلانه لمن فهمه وتأمله ، ويوجد في كلامهم من المعاني البديعة والمآخذ الدقيقة ما لا يهتدي إليه من بعدهم ولا يُلمّ به ، فمن لم يأخذ العلم من كلامهم فاته ذلك الخير كله مع ما يقع في كثير من الباطل متابعة لمن تأخر عنهم ويحتاج من جمع كلامهم إلى معرفة صحيحه من سقيمه وذلك بمعرفة الجرح والتعديل والعلل" ا.هـ ( فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب ، ص 85 ) .

وقال ابن حجر - رحمه الله - في نكته على ابن الصلاح بعد كلام له حول تعليل القدماء لبعض الأحاديث : "وبهذا التقرير يتبين عظم موقع كلام الأئمة المتقدمين وشدة فحصهم وقوة بحثهم وصحة نظرهم وتقدمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم في ذلك والتسليم لهم فيه" .
وهذا كلام خبير عارف مارس كلام المتقدمين وعرف قدره ودقته ، وهو على حفظه وعلو كعبه وهو ممن أرسى علوم مصطلح الحديث وأبدع وأتقن الكلام فيها يقول هذا الكلام النفيس ، فما بالك من أهل زماننا في وقت ضعف فيه الحفظ وانعدم الضبط أو كاد ؟

وأقوال الأئمة من المتأخرين - رحمهم الله - في التسليم للمتقدمين معروفة مشهورة .

ولا ضير أبدًا من ترجيح قول المتأخر على قول المتقدم ، إن كان بدلائل واضحة ، وأسباب مقنعة ، وعلى هذا سار الداعون إلى منهج المتقدمين في بحوثهم ، وهذا ظاهر .

الخامسة : مما سبق ، ينتفي ظن الظانّ أن الدعوة إلى نهج المتقدمين ، شقاق ، وتفريقٌ للأمة ، وتخريب للوحدة ، إذ علماء الأمة محترمون جميعًا ، ومقدّرون كلهم ، وإنما نُقدم قول بعضهم على قول الآخرين ، ونرجح قول الأوائل على قول الأواخر ، لأن الأوائل أعلم بصنعتهم ، لا لأن الأواخر لا علم لهم .

السادسة : القول ببدعية التقسيم تحتاج دليلاً ، ويتضح مما سبق أن هذا التقسيم ليس إحداثًا في دين الله ما ليس منه ، ولا فعل شيء كان يمكن أن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله ، وليس بخروجٍ على شرع الله ، فلا أدري ما وجه جعله بدعةً ، ولا أدري - أيضًا - هل يعتبر من قال بذلك ابنَ رجب، أو الذهبيَّ ، أو ابن حجر ، أو السخاوي ، هل يعتبرهم مبتدعة ، لأنهم - كما في نصوصهم الواضحة - يفرقون بين متقدم الأئمة ومتأخرهم ؟؟

السابعة : تحديد أول المتقدمين وآخرهم ، أو التاريخ الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين ، لا يفيد كثيرًا - في ظني - ، وليس معارضُ التقسيم بمستفيدٍ منه، إذ عبارات المتقدمين وأنفاسهم وطريقتهم معلومة واضحة ، حتى لو كانت صادرة في عصرنا هذا ، فالمسألة ليس لها ضابط متفق عليه ، والعبرة بالمنهج ، فمن كان على طريقة الأئمة النقاد ، واستقى منهم ، وسار على نهجهم ، فهو ملحق بهم . والله أعلم .

الثامنة : فائدةٌ فيما يدعو إلى الأخذ بمنهج المتقدمين وتقديمهم ، فمن ذلك :
1- سعة حفظهم وتمام ضبطهم :
وهذا بابٌ يطول منه العجب ، فهذا الإمام البخاري رحمه الله تعالى يقول : أحفظ مائة ألف حديث صحيح وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح ، وهذا الإمام أحمد قال عنه أبو زرعة : كان يحفظ ألف ألف حديث فقيل له : ما يدريك ؟ قال : ذاكرْته فأخذت عليه الأبواب ... إلخ ، وأخبارهم في ذلك مشهورة منثورة .
2- كثرة ممارستهم للحديث ومدارستهم له بحيث صارت عندهم ملكة يميزون بها ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم من غيرها .
فألفاظ النبوة لها نور فيدركها من طالت ممارسته وكثر حفظه . يقول الأوزاعي : " كنا نسمع الحديث فنعرضه على أصحابنا كما نعرض الدرهم الزائف على الصيارفة فما عرفوا أخذنا وما أنكروا تركنا " ، وقيل لعبدالرحمن بن مهدي : إنك تقول للشيء : هذا يصح وهذا يثبت ، فعمن تقول ذلك ؟ فقال : "أرأيت لو أتيت الناقد فأريته دراهمك فقال : هذا جيد وهذا بهرج أكنت تسأله عن ذلك أو تسلم الأمر إليه ؟" قال : لا ، بل كنت أسلم الأمر إليه ، فقال : "فهذا كذلك لطول المجادلة والمناظرة والخبرة" .
3- قربهم من الرواة ومعاصرتهم لكثير منهم :
فهذا مما يوجدب تقديم أقوالهم . ورحم الله الذهبي حين قال - فيما سبق نقله عنه - : "وأما نحن فطالت علينا الأسانيد وفقدت العبارات المتيقنة" .
4-جمعهم للطرق ومعرفتهم بالعلل :
وبمعرفة طرق الحديث تتبين علله كما قال علي بن المديني رحمه الله – وكان إماماً في العلل - : "الباب إذا لم تجمع طرقه يتبين خطؤه" ، وقال الخطيب البغدادي رحمه الله : "والسبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانتهم من الحفظ ومنزلتهم من الإتقان والضبط" .

وغير ذلك من الأسباب . ومن تأمل كلامهم وقرأ شيئاً من كتبهم أو نظر في مؤلفاتهم أو اطلع على سيرهم وجهودهم العظيمة في الحفاظ على السنة والذب عنها ، كاد أن يوقن أن الله سبحانه وتعالى هيأهم وسخرهم لحفظ دينه وإبلاغ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأنَّ الأخذَ عنهم والعناية بكتبهم وأقوالهم من المهمات التي لا يستغنى عنها طالب العلم خاصة في باب الحديث ومعرفة الرجال والعلل .

ملحوظة : استفدت في شيءٍ من كلامي هذا من كتاب رائع ماتع للشيخ د. عبد الرحمن الزيد باسم ( مناهج المتقدمين في تصحيح الأحاديث وتعليلها ) ط. دار العاصمة .

بارك الله فيك ، وأحسن إليك ، وألهمنا جميعًا الصواب ، ووفقنا لطريق الحق والرشاد .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:36 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.