ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-09-05, 04:33 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : وهذه المسألة من غرائب العلم .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عند شرحه لكتاب :" الفروق والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة " للشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في القاعدة السابعة عشر ص 108 ومابعدها :
( من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه )
قال الشيخ السعدي رحمه الله :
وكذلك إذا قتل الموصَى له الموصي بطلت الوصية :
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في الشرح :
( "الموصَى له" : يعني الذي أوصى لإنسان أن يعطى كذا وكذا ، مثل إذا أوصى : إذا مت فأعطوا فلانا مائة ألف ، فتعجل الموصى له وقتل الموصي ، لماذا ؟ ، لأخذ المائة ألف ، نقول الآن بطلت الوصية ، مالك ولا ريال ، والآن حق عليك القتل لأنك قتلت عمدا ، ونظير هذا من بعض الوجوه- وإن أطلنا - :
لو أن إنسانا قطع أصبع امرأة ففيه عشر من الإبل كالرجل .
وإذا قطع أصبعين ففيه عشرون كالرجل .
وإذا قطع ثلاثة ففيه ثلاثون كالرجل .
وإذا قطع اربعة ففيه عشرون لإنها إذا زادت المرأة عن ثلث الدية صارت على النصف من دية الرجل .
والأربع كم فيها من الدية ؟.
أربعون ، تزيد على الثلث فترجع إلى عشرين ، ولهذا قال بعض السلف : لما عَظُمت مصيبتها قلّت ديتها .فإذا قال هذا الرجل الذي قطع ثلاثة أصابع وفيها ثلاثون بعيرا ، قال : أقطع الرابع من أجل أن تكون عشرين بعيرا .
نقول :"مرحبا بك*" الآن نقطع أصبعك الذي يقابل أصبع المرأة الرابع ونأخذ من ثلاثين بعيرا .
وهذه المسألة من غرائب العلم
أ.هـ.
---
(*) مرحبا بك : كلمة فيها تلطف ومؤانسة للطلاب ، وهي تطلق أحيانا كما قال الشيخ رحمه الله ، وأحيانا تقال عند مقابلة من أخطأ خطأءا معينا ثم اختفى ، فبُحث عنه طويلا ثم أحضر ، فيقال له : ( مرحبا بك ) أو (أهلا) على وجه التهديد والوعيد .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-09-05, 04:36 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

قال الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى في كتاب ( المغني ج12/57) :
كتاب الديات :
مسألة :
قال‏:‏ ‏[‏وتساوي جراح المرأة جراح الرجل إلى ثلث الدية فإن جاوز الثلث فعلى النصف‏]‏

وروي هذا عن عمر‏ ,‏ وابن عمر ، وزيد بن ثابت ، وبه قال سعيد بن المسيب ، وعمر بن عبد العزيز ‏,‏ وعروة بن الزبير ، والزهري ، وقتادة ‏,‏ والأعرج ، وربيعة ، ومالك .
قال ابن عبد البر ‏:‏ وهو قول فقهاء المدينة السبعة ‏,‏ وجمهور أهل المدينة ، وحكي عن الشافعي في القديم .
وقال الحسن : يستويان إلى النصف .
وروي عن علي رضي الله عنه : أنها على النصف فيما قل وكثر .
وروي ذلك عن ابن سيرين ، وبه قال الثوري ، والليث ، وابن أبي ليلى ‏,‏ وابن شبرمة ، وأبو حنيفة ، وأصحابه وأبو ثور ، والشافعي في ظاهر مذهبه ، واختاره ابن المنذر لأنهما شخصان تختلف ديتهما ‏,‏ فاختلف أرش أطرافهما كالمسلم والكافر ولأنها جناية لها أرش مقدر ‏,‏ فكان من المرأة على النصف من الرجل كاليد .
وروي عن ابن مسعود أنه قال ‏:‏ تعاقل المرأة الرجل إلى نصف عشر الدية ‏,‏ فإذا زاد على ذلك فهي على النصف لأنها تساويه في الموضحة .
ولنا ما روى عمرو بن شعيب ‏عن أبيه عن جده قال ‏:‏ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-‏:‏ ‏(‏عقل المرأة مثل عقل الرجل ‏,‏ حتى يبلغ الثلث من ديتها ‏)‏ أخرجه النسائي ، وهو نص يقدم على ما سواه .
وقال ربيعة‏ :‏ قلت لسعيد بن المسيب‏ :‏ كم في إصبع المرأة ‏؟‏ .
قال ‏:‏ عشر .
قلت ‏:‏ ففي إصبعين‏ ؟.‏
قال ‏:‏ عشرون .
قلت‏ :‏ ففي ثلاث أصابع ‏؟‏ .
قال ‏:‏ ثلاثون .
قلت‏ :‏ ففي أربع ‏؟‏.
قال ‏:‏ عشرون .
قال ‏:‏ قلت ‏:‏ لما عظمت مصيبتها قل عقلها .
قال ‏:‏ هكذا السنة يا ابن أخي وهذا مقتضى سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رواه سعيد بن منصور .
ولأنه إجماع الصحابة رضي الله عنهم ‏,‏ إذ لم ينقل عنهم خلاف ذلك إلا عن علي ولا نعلم ثبوت ذلك عنه ‏,‏ ولأن ما دون الثلث يستوي فيه الذكر والأنثى بدليل الجنين فإنه يستوي فيه الذكر والأنثى فأما الثلث نفسه‏ ,‏ فهل يستويان فيه‏ ؟‏ على روايتين إحداهما يستويان فيه لأنه لم يعتبر حد القلة ولهذا صحت الوصية به ، وروي أنهما يختلفان فيه ، وهو الصحيح لقوله عليه السلام ‏(‏حتى يبلغ الثلث‏)‏ وحتى للغاية فيجب أن تكون مخالفة لما قبلها ‏,‏ لقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏حتى يعطوا الجزية‏}‏ ولأن الثلث في حد الكثرة لقوله عليه السلام‏:‏ ‏(‏الثلث والثلث كثير‏)‏‏.‏
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-09-05, 05:05 PM
ابن هشام المصري ابن هشام المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-04
المشاركات: 578
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-04-06, 02:50 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

رحم الله الشيخين ، وجمعنا وإياهم في الفردوس الأعلى مع والدينا وعلماءنا وإخواننا وذرياتنا .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-10-08, 11:42 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

صدق رحمه الله .. هي من من غرائب العلم !.
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-10-08, 12:25 AM
نايف أبو محمد نايف أبو محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-06
المشاركات: 894
افتراضي

رحمه الله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-02-09, 05:41 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

والشيء بالشيء يُذكر :

سُئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى عن :

حكم إدخال شعر الأذنين في الحلق والتقصير عند التحلل من الإحرام

السؤال :
إذا قلنا : إن الأذنين من الرأس ، هل يدخل شعرهما في حلق النسك أو التقصير ؟.

الجواب :
هذه المسألة غريبة ، أي : إذا قلنا : أن الأذنين من الرأس ، فهل إذا حج الإنسان أو اعتمر وقصر شعر رأسه ، هل يقصر الشعر الذي يكون على الأذن ؟ ، لأن ظاهر اللفظ أنها تدخل في ذلك ، وأن الإنسان إذا اعتمر أو حج يقص شعر الأذنين أو يحلقه ؛ لكن لا أستطيع أن أجزم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا حلق رأسه حلق شعر أذنيه ، ولكن في الوضوء ظاهر أنه يمسح رأسه وأذنيه ، فإن ترك الإنسان ذلك ، أي : حَلْقُ شَعْرِ أذنيه فأرجو ألا يكون عليه حرج .

---
( لقاء الباب المفتوح الثامن ، السؤال 375 ، ص 240 ) .


__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-02-09, 07:35 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسيطير مشاهدة المشاركة
والشيء بالشيء يُذكر :

سُئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى عن :


حكم إدخال شعر الأذنين في الحلق والتقصير عند التحلل من الإحرام


السؤال :
إذا قلنا : إن الأذنين من الرأس ، هل يدخل شعرهما في حلق النسك أو التقصير ؟.

الجواب :
هذه المسألة غريبة ، أي : إذا قلنا : أن الأذنين من الرأس ، فهل إذا حج الإنسان أو اعتمر وقصر شعر رأسه ، هل يقصر الشعر الذي يكون على الأذن ؟ ، لأن ظاهر اللفظ أنها تدخل في ذلك ، وأن الإنسان إذا اعتمر أو حج يقص شعر الأذنين أو يحلقه ؛ لكن لا أستطيع أن أجزم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا حلق رأسه حلق شعر أذنيه ، ولكن في الوضوء ظاهر أنه يمسح رأسه وأذنيه ، فإن ترك الإنسان ذلك ، أي : حَلْقُ شَعْرِ أذنيه فأرجو ألا يكون عليه حرج .

---
( لقاء الباب المفتوح الثامن ، السؤال 375 ، ص 240 ) .


جزاك الله خيرا
ورحم الله الشيخ
وحديث " الأذنان من الرأس " : ضعيف
ولو صح : فهو في الوضوء
ولعل بعض الإخوة يذكر لنا توسعا في تخريجه
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-02-09, 07:35 AM
السوادي السوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 1,038
افتراضي

صدق الله ومااؤوتيتم من العلم الا قليلا ورحم الله الشيخين وغفر للاخ المسيطير
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-02-09, 02:09 PM
علي سلطان الجلابنة علي سلطان الجلابنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-07
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,588
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا فعلا هي من غرائب العلم !!!
__________________
اللهم انصر الإسلام والمسلمين ... وأذل الشرك والمشركين
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13-01-13, 03:20 PM
أشرف بن عيد المنياوي أشرف بن عيد المنياوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-09
الدولة: مصر
المشاركات: 418
افتراضي رد: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : وهذه المسألة من غرائب العلم .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسيطير مشاهدة المشاركة
قال الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى في كتاب ( المغني ج12/57) :
كتاب الديات :
مسألة :
قال‏:‏ ‏[‏وتساوي جراح المرأة جراح الرجل إلى ثلث الدية فإن جاوز الثلث فعلى النصف‏]‏
وروي هذا عن عمر‏ ,‏ وابن عمر ، وزيد بن ثابت ، وبه قال سعيد بن المسيب ، وعمر بن عبد العزيز ‏,‏ وعروة بن الزبير ، والزهري ، وقتادة ‏,‏ والأعرج ، وربيعة ، ومالك .
قال ابن عبد البر ‏:‏ وهو قول فقهاء المدينة السبعة ‏,‏ وجمهور أهل المدينة ، وحكي عن الشافعي في القديم .
وقال الحسن : يستويان إلى النصف .
وروي عن علي رضي الله عنه : أنها على النصف فيما قل وكثر .
وروي ذلك عن ابن سيرين ، وبه قال الثوري ، والليث ، وابن أبي ليلى ‏,‏ وابن شبرمة ، وأبو حنيفة ، وأصحابه وأبو ثور ، والشافعي في ظاهر مذهبه ، واختاره ابن المنذر لأنهما شخصان تختلف ديتهما ‏,‏ فاختلف أرش أطرافهما كالمسلم والكافر ولأنها جناية لها أرش مقدر ‏,‏ فكان من المرأة على النصف من الرجل كاليد .
وروي عن ابن مسعود أنه قال ‏:‏ تعاقل المرأة الرجل إلى نصف عشر الدية ‏,‏ فإذا زاد على ذلك فهي على النصف لأنها تساويه في الموضحة .
ولنا ما روى عمرو بن شعيب ‏عن أبيه عن جده قال ‏:‏ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-‏:‏ ‏(‏عقل المرأة مثل عقل الرجل ‏,‏ حتى يبلغ الثلث من ديتها ‏)‏ أخرجه النسائي ، وهو نص يقدم على ما سواه .
وقال ربيعة‏ :‏ قلت لسعيد بن المسيب‏ :‏ كم في إصبع المرأة ‏؟‏ .
قال ‏:‏ عشر .
قلت ‏:‏ ففي إصبعين‏ ؟.‏
قال ‏:‏ عشرون .
قلت‏ :‏ ففي ثلاث أصابع ‏؟‏ .
قال ‏:‏ ثلاثون .
قلت‏ :‏ ففي أربع ‏؟‏.
قال ‏:‏ عشرون .
قال ‏:‏ قلت ‏:‏ لما عظمت مصيبتها قل عقلها .
قال ‏:‏ هكذا السنة يا ابن أخي وهذا مقتضى سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رواه سعيد بن منصور .
ولأنه إجماع الصحابة رضي الله عنهم ‏,‏ إذ لم ينقل عنهم خلاف ذلك إلا عن علي ولا نعلم ثبوت ذلك عنه ‏,‏ ولأن ما دون الثلث يستوي فيه الذكر والأنثى بدليل الجنين فإنه يستوي فيه الذكر والأنثى فأما الثلث نفسه‏ ,‏ فهل يستويان فيه‏ ؟‏ على روايتين إحداهما يستويان فيه لأنه لم يعتبر حد القلة ولهذا صحت الوصية به ، وروي أنهما يختلفان فيه ، وهو الصحيح لقوله عليه السلام ‏(‏حتى يبلغ الثلث‏)‏ وحتى للغاية فيجب أن تكون مخالفة لما قبلها ‏,‏ لقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏حتى يعطوا الجزية‏}‏ ولأن الثلث في حد الكثرة لقوله عليه السلام‏:‏ ‏(‏الثلث والثلث كثير‏)‏‏.‏

بعض العلماء قالوا بمساواة المرأة للرجل في الدية

قال الماوردي: "دية المرأة في نفسها على النصف من دية الرجل، وهو قول الجمهور، وقال الأصم وابن علية: ديتها كدية الرجل "
ونحوه قاله النووي
وابن قدامة المقدسي

الأصم : أبو بكر
عبدالرحمن
ابن عليه : الابن ابراهيم وقيل الأب اسماعيل

ومن القائلين بهذا الرأي من المعاصرين

العلامة محمد رشيد رضا في تفسيره
شيخ الأزهر الشيخ محمود شلتوت في كتابــه الإسلام عقيدة وشريعة
الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه الجريمة والعقوبة في الفقه الإسلامي
الشيخ محمد الغزالي في كتابه السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث
الدكتور القرضاوي في كتابه مركز المرأة في الحياة الإسلامية

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.