![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عن زهير بن محمد ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 8 / 307 / 8398 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 1 / 141 / 188 ) ، وابن أبي الدنيا في " الإخوان " ( 37 ) ، وابن عساكر في " ذم قرناء السوء " ( 34 - 38 / 3 ) ، وابن السبكي في " طبقات الشافعية " ( 3 / 225 ) ، وابن حجر في " الأمالي المطلقة " ( ص 151 ) من طريق : عبد الرحمن بن مهدي ، عن زهير بن محمد ، به . وتابع عبدَ الرحمن بن مهدي : الطيالسي في " المسند " ( 335 / 2573 ) : ومن طريقه : أبوداود في " السنن " ( 4 / 261 / 4833 ) ، والترمذي في " الجامع " ( 4 / 589 / 2378 ) ، وعبد بن حميد في " المسند " ( 2 / 338 / 1429 - المنتخب ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 1 / 141 / 187 ) ، والخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( 243 / 691 ) ، و " مساوئ الأخلاق " ( 895 ) ، والسلمي في " آداب الصحبة " ( 42 / 7 ) ، وابن بطة في " الإبانة " ( 1 / 134 / 356 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 7 / 55 / 9436 ) ، و " الآداب " ( 285 ) ، والقاضي عياض في " الإلماع " ( ص 71 ) ، وابن قدامة في " المتحابين في الله " ( 90 / 132 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " ( 29 / 166 - 167 ) ، وابن حجر في " الأمالي المطلقة " ( ص 151 ) . وتابعهما : أبوعامر العقدي . أخرجه أحمد في " المسند " ( 8 / 307 / 8398 ) ، وأبوداود في " السنن " ( 4 / 261 / 4833 ) ، والترمذي في " الجامع " ( 4 / 589 / 2378 ) ، وعبد بن حميد في " المسند " ( 2 / 338 / 1429 - المنتخب ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 171 ) ، والقطيعي في " جزء الألف دينار " ( 432 / 293 ) ، وابن بطة في " الإبانة " ( 1 / 133 / 354 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 4 / 115 ) ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 2 / 723 - 724 / 1206 ) . وتابعهم : مؤمل بن إسماعيل . أخرجه أحمد في " المسند " ( 8 / 130 / 8015 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 7 / 55 / 9437 ) ، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " ( 13 / 70 / 3486 ) ، و " التفسير " ( 3 / 368 ) . وتابعهم : يحيى بن حمزة . أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 1074 ) من طريق : أبي مسهر ، عن يحيى بن حمزة . وتابع أبا مسهر : هشام بن عمار . أخرجه الخطابي في " العزلة " ( ص 52 ) . وخالفهما : محمد بن المبارك فرواه : عن يحيى بن حمزة ، عن زهير بن محمد ، عن موسى بن وردان ، مرسلاً . أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 1074 ) . والمحفوظ الوصل ؛ فإن أبا مسهر أوثق من محمد بن المبارك؛ قال ابن معين : " محمد بن المبارك شيخ الشام بعد أبي مسهر " ، لا سيما وقد توبع عليه . قال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب " . وقال النووي في " رياض الصالحين " ( ص 174 ) : " إسناده صحيح " . وقال ابن مفلح في " الآداب الشرعية " ( 3 / 528 ) : " إسناده جيد ، وموسى حسن الحديث " . وقال ابن حجر : " حديث حسن " . قلت : زهير بن محمد رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ، وأما رواية غيرهم فصحيحة مستقيمة، وهذا منها؛ فقد رواه عنه عبدالرحمن بن مهدي وأبوعامر العقدي ، وقد قال أحمد : " رواية أصحابنا عنه مستقيمة : عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر " . وأيضاً فإن الطيالسي بصري . وقد تابع زهير بن محمد : ابنُ لهيعة، عن موسى بن وردان ، به . أخرجه ابن بطة في " الإبانة " ( 1 / 133 / 355 ) . وموسى بن وردان ، قال أحمد : " لا أعلم إلا خيراً " . وقال أبوحاتم - على تشدده - : " ليس به بأس " . وقال الدارقطني ويعقوب بن سفيان الفسوي والبزار : " لا بأس به " . وقال أبوداود والعجلي : " ثقة " . وأما ابن حبان فقال : " كثر خطاؤه حتى كان يروي المناكير عن المشاهير " !! قلت : قول أحمد توثيق لموسى بن وردان ؛ فإنه بمنزلة قوله : " صالح " ؛ فقد قال الميموني : ( سئل أحمد عن الحكم بن عطية ؟ فقال : " لا أعلم إلا خيراً " ، فقال له رجل : حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس : " كان مهر أم سلمة متاعاً قيمته عشرة دراهم " ، فأقبل أبوعبدالله يتعجب ، وقال : " هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون ، إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى الوهم ، يسمع أحدهم الشيء يتوهم فيه " ) . ثم بعد ذلك كان إذا سُئل عنه قال : " كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثاً أخطأ فيه " . وقول أبي حاتم والدارقطني ويعقوب بن سفيان الفسوي والبزار توثيق له أيضاً ؛ فقد قال ابن حجر في " تعجيل المنفعة " ( ص 14 ) في إبراهيم بن أبي حرة : " وثقه أبوحاتم ؛ فقال : لا بأس به " . وقال ابن معين : " إذا قلتُ : ليس به بأس ؛ فهو ثقة " ، وليس هذا باصطلاح خاص به، وأيضاً فإنه لا يدل على أن " لا بأس به " تساوي " ثقة " ، وإنما الأمر كما قال العراقي في " فتح المغيث " ( ص 174 ) : ( لم يقل ابن معين : إن قولي " لا بأس به " كقولي " ثقة " حتى يلزم منه التساوي بين اللفظين ، إنما قال إن من قال فيه هذا فهو ثقة ، وللثقة مراتب ، فالتعبير عنه بقولهم : " ثقة " أرفع من التعبير عنه بقولهم : " لا بأس به " وإن اشتركا في مطلق الثقة " . فالراجح عندي أنه حسن الحديث ، وأما قول ابن حبان فتشدد منه - كما هي عادته - . - وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة . روي عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً ، ولا يصح ؛ فقد رواه : عمرو بن أبي سلمة ، قال : حدثنا صدقة بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد الأنصاري ، عن سعيد بن يسار ، به . أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 171 ) ، وقال : " صحيح إن شاء الله " ! قلت : بل ضعيف ؛ صدقة بن عبد الله ، قال أحمد : " ما كان من حديثه مرفوعاً فهو منكر " . وقال أيضاً : " ليس يسوى شيئاً أحاديثه مناكير " . وقال مسلم : " منكر الحديث " . وقال ابن معين والبخاري وأبوزرعة والنسائي : " ضعيف " . وأيضاً فإن إبراهيم بن محمد الأنصاري قال ابن عدي : " روى عنه عمرو بن أبي سلمة مناكير " . وتابع إبراهيمَ بن محمد : صفوان بن سليم . أخرجه ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 107 ) ، وابن وضاح في " البدع والنهي عنها " ( 100 - 101 / 129 ) ، وأبونعيم في " حلية الأولياء " ( 3 / 165 ) ، والقطيعي في " جزء الألف الدينار " ( 437 / 292 ) ، والخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( 740 ) ، و " مساوئ الأخلاق " ( 242 / 692 ) ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 2 / 724 / 1207 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 7 / 55 / 9438 ) ، وأبو طاهر السلفي في " معجم السفر " ( 266 - 267 / 884 ) ، وابن عساكر في " ذم قرناء السوء " ( 41 - 43 / 5 ) ، وابن حجر في " الأمالي المطلقة " ( ص 152 ) من طريق : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن صفوان بن سليم ، به . وهذا الإسناد موضوع ؛ إبراهيم بن أبي يحيى ، قال علي بن المديني : " كذاب " . وقال يحيى بن سعيد : " كذاب " . وقال أحمد : " لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه؛ كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه " . وقال ابن معين : " ليس بثقة " . وقال أبوزرعة : " ليس بشيء " . وقال أبو نعيم : " غريب من حديث سعيد وصفوان ، تفرد به عنه فيما قيل [ إبراهيم بن محمد الأيلي ] " ! قلت : بل تابعه : محمد بن سعيد بن بنت الأعمش ، عن صفوان ، به . أخرجه ابن المقرئ في " المعجم " ( 247 / 832 ) ، والجوهري في " الجزء الثاني من حديث أبي الفضل الزهري " ( 1 / 154 / 105 ) ، وابن بطة في " الإبانة " ( 1 / 134 / 357 ) ، وابن النجار في " ذيل تاريخ بغداد " ( 3 / 195 ) . ومحمد بن سعيد بن بنت الأعمش هذا لم أقف على ترجمته . وخالفهما : إبراهيم بن طهمان ، فرواه : عن صفوان بن سليم ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، به . ذكره الدارقطني في " العلل " ( 8 / 324 ) ، وقال : " المعروف : من رواية موسى بن وردان عن أبي هريرة " . وللحديث شاهدان من حديث : عائشة وسهل بن سعد . أولاً : حديث عائشة . رواه : الحكم بن عبد الله ، عن القاسم ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل " . أخرجه ابن عساكر في " ذم قرناء السوء " ( 39 - 41 / 4 ) ، وقال : " غريب " . قلت : هذا الإسناد موضوع ؛ الحكم بن عبد الله هو الأيلي ، قال أحمد : " أحاديثه كلها موضوعة " . وقال أبوحاتم والسعدي : " كذاب " . وقال ابن أبي الحواري : " ليس يعرف بدمشق كذاب إلا رجلين : الحكم بن عبد الله الأيلي ، ويزيد بن ربيعة بن يزيد " . وقال ابن معين : " ليس بثقة " . وقال النسائي والدارقطني : " متروك " . ثانياً : حديث سهل بن سعد . رواه : سليمان بن عمرو النخعي ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " المرء على دين خليله ، ولا خير في صحبة من لا يرى مثل ما ترى له " . أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 1097 ) . وهذا الإسناد موضوع ؛ سليمان بن عمرو النخعي ، قال أحمد : " كان يضع الحديث " . وقال ابن معين : " معروف بوضع الحديث " . وقال أيضاً : " كان أكذب الناس " . وقال قتيبة وإسحاق : " معروف بالكذب " . وقال ابن عدي : " أجمعوا على أنه يضع الحديث " . والحمد لله رب العالمين وكتب
أبوالمنهال محمد بن عبده آل محمد الأبيضي عصر الثلاثاء : 9 / شعبان / 1426 من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|