ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-10-05, 02:04 PM
أبو يوسف العامري أبو يوسف العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-05
المشاركات: 1,182
افتراضي سؤال ماحكم قرائة القران بالمقامات

السلام عليكم ورحمة الله
ماحكم قرائة القران بالمقامات خاصة ان هذا المر قد انتشر واتمنى الاجابة الوافية حول الموضوع وهل يوجد من كتب في هذا الموضوع
__________________
عن الليث بن سعدٍ قال :"لو رأيتُ صاحب هوىً يمشي على الماء ما قَبِلْتُه ! " .
ali09@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-10-05, 06:13 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي

يوجد أخي الكريم

ممكن الرجوع إلى كتاب الشيخ الحصري رحمه مع القرآن فقد تطرق لهذا الموضوع
وهنا بحث ممتاز للشيخ المقرئ أيمن رشدي سويد عن حكم القراءة بالألحان

والله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-10-05, 06:22 PM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,237
افتراضي

ما هو حكم علم المقامات لقراءة القرآن الكريم ؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...DE%C7%E3%C7%CA
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-10-05, 06:45 PM
إبراهيم الجوريشي إبراهيم الجوريشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-04
المشاركات: 592
افتراضي مع القرآن للشيخ الحصري رحمه الله

مع القرآن
للشيخ
محمود خليل الحصري
رحمه الله
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar With_Quran.rar‏ (572.6 كيلوبايت, المشاهدات 1370)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-10-05, 12:19 AM
أبو يوسف العامري أبو يوسف العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-05
المشاركات: 1,182
افتراضي

اخواني في الله

جزاكم الله خيرا على الافادة
__________________
عن الليث بن سعدٍ قال :"لو رأيتُ صاحب هوىً يمشي على الماء ما قَبِلْتُه ! " .
ali09@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-10-05, 12:31 AM
السنافي السنافي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-05
المشاركات: 618
افتراضي

أخي العامري أحسن الله إليك و رفع قدرك ويسَّر لك أمرك ..

فإن أخاك قد لاحظ رسمك للهمزة على الكرسي في ( قرائة ) و الصواب في رسمها أن تكون على السطر :( قراءة )..
بارك الله فيك...و اعذرنا على التعقيب ، فلعل ذلك من سرعة الطباعة.
__________________
عن سفيان الثوري: " لا تقل بلسانك ما تكسّر به أسنانك ".
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-10-05, 12:35 AM
أبو يوسف العامري أبو يوسف العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-05
المشاركات: 1,182
افتراضي

جزاك الله على تعقيبك
__________________
عن الليث بن سعدٍ قال :"لو رأيتُ صاحب هوىً يمشي على الماء ما قَبِلْتُه ! " .
ali09@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-10-05, 08:23 PM
السنافي السنافي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-05
المشاركات: 618
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف العامري
جزاك الله على تعقيبك
: خيراً.
نعم ، و إياك أخي الكريم.
__________________
عن سفيان الثوري: " لا تقل بلسانك ما تكسّر به أسنانك ".
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-10-05, 06:57 AM
أبو يوسف صنهاجي أبو يوسف صنهاجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 59
افتراضي

الذي أعرفه هو ما تغنى قارئ بالقران الا و قرأ على مقام.

ربما تريد ان تسأل عن جواز او عدم جواز التكلف أو هم القارئ في التنقل من مقام الى اخر , من غير تدبر في كلام الله , و يصبح الهم الوحيد هو التنسيق بين المقامات المختلفة و التي صنفها اهل الاختصاص ب 7 مقامات أصلية و اخرى مركبة.

يعني لا محالة من تجنب القراءة على المقامات الا اذا قرأت القران نثرا لانك ما تغنيت بالقران الا و قرأت على مقام , لذلك فان لفظ -مقام- هو تسمية للصيغة التي يقرأ عليها القارئ او الاذان للمؤذن.

لذلك فسؤالك يجب ان يكون عن التكلف و ليس عن القراءة بالمقامات.


لذلك لما نأتي لنسأل شيخا ما عن المقامات يجب ان نعرف مفهوم هذا اللفظ , حتى تكون الفتوى تبعا للسؤال , لان الكثير من الاخوة ينقلون فتاوى لا تنطبق على الموضوع , فيظلمون المفتي بالدرجة الاولى.

1- المقامات في حد ذاتها ليس هو المشكل

2-المشكل هو ان تجعل المقامات هو المبتغى , فيصبح القارئ ملحنا .

3-التفكير في المقامات اثناء التلاوة , فتشوش على الخشوع.

4-الكلام على المقامات بالدرجة الاولى , و فتح منتديات خاصة بهذا الفن , و الاستعانة بالموسيقى و الموسيقيين للتعلم ...الخ

5-الاستماع للمقامات بدلا من الايات و التدبر في الاول بدلا من الثاني.

هذه بعض النقاط , أردت من خلالها تسليط الضوء عن المشكل , لان السؤال الذي طرحه صاحب الموضوع -رعاه الله- مبهما نوعا ما , و هو ليس الاشكال .

يا حبذا لو يفكر الاخ صاحب الموصوع في طرح السؤال.

و هو مشكور على هذا الموضوع المهم و على سعة صدره

أخوك الضعيف

اللهم نسألك علما نافعا و عملا متقبلا .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-10-05, 02:24 AM
أبو عدنان أبو عدنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-05
المشاركات: 343
افتراضي

الأخ المحترم أبا يوسف صنهاجي وفّقه الله...

بعد الاطلاع على المشاركات في المسألة أودُّ إيضاح الآتي :
أن سؤال الأخ أبي يوسف متّجهٌ صحيح على الجادة ، ذلك أن أمر هذه المسألة يعني أولئك الذين يهمهم اجتناب البدع واقتفاء السنن ، ويتحرّون ما فيه الصلاح لدينهم ؛ فلا غرابة في السؤال.

القراءة بالمقامات :
تحرير المراد من هذه القضية يكون بالتفريق بين ( موافقة القارئ لمقامٍ ما ) أثناء قراءته المرتلة من غير قصد لذلك المقام بعينه _ وهذا لايكاد يخلو منه مرتِّل _ و بين ( التزام أحد هذه المقامات عند التلاوة و القصد إليها ) .

فالصورة الأولى لا كلام لنا فيها و ليست المرادة بالمسألة ولا يجوز – عندي – تسميتها بالقراءة بالمقامات لأنها مسألة عفوية غير مقصودة فقد يستخدم المرتل أكثر من لحن بحسب سياق الآية من ترهيب أو ترغيب أو تطريب أو تحزين ....نعم فقد يجمع بين مقامات عدة _ من غير تقصّد لذلك _ وهذا جائزٌ ، لأنه أمر غير متكلَّف ( على حدِّ تعبيرك )، وقد نبّه على هذا التفريق الإمام ابن القيم رحمه الله.
أما الصورة الثانية ( و هي المقصودة بالسؤال ) فهي أن يلتزم المرتِّل مقاماً معيّناً من مقامات الموسيقى يقرأ بها كلام الله العظيم على وفقها ، و ربما صاحب ذلك الالتزام بعض المخالفات من : 1- مدٍّ لحرف غير ممدود 2- أو اختلاس لحركة ممدودة . فيزيد ذلك المغني في كتاب الله أو ينقص حسب ما يمليه عليه النغم الذي يقرأ عليه ، و لا حول و لا قوة إلا بالله.

و كتاب الله تعالى أعظم و أجل من أن يقرأ بلحون العجم ، و من هذا أفتى كثيرٌ من علماء الإسلام _ الذين ربما فاتك الاطلاع على كلامهم _ بأنَّ القراءة بالمقامات بدعةٌ في دين الله.
و كما تعلم أن القراءة القرآنية سنةٌ متبعة ، فهل أُثر عن أحد من نقلة الكتاب قراْته بالمقامات ؟! كلا ، بل الوارد عنهم العكس تماماً.

و في الختام يا أخي الكريم اقرأ معي ما ذكره الإمام المفسّر ابن كثير في كتابه فضائل القرآن ، قال :
" و الغرض أن المطلوب شرعاً إنما هو التحسين بالصوت الباعث على تدبر القرآن و تفهمه و الخشوع والخضوع و الانقياد للطاعة . فأما الأصوات بالنغمات المحدثة المركبة على الأوزان والأوضاع الملهية والقانون الموسيقائي ، فالقرآن ينزّه عن هذا ويجلّ ، و يعظم أن يُسْلك في أدائه هذا المذهب ، و قد جاءت السنة بالزجر عن ذلك ". انتهى ( 19/1) من ط . دار ابن حزم للتفسير.

و عليه فأخوانك عندما ينقلون الفتاوى في المسألة هذا ناجمٌ عن فهمٍ جيّد للموضوع لأنهم طلبة علم و ينظرون للمسألة من ناحية شرعية ، و ما جنحتَ إليه يا أخي لا يخرج عن المشاحاة اللفظية و إلا فالمسألة على ما ذكرته لك .
أخوك أبو عدنان.
__________________
وكيع بن الجراح سابقاً.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-10-05, 04:41 PM
السنافي السنافي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-05
المشاركات: 618
افتراضي

أخي أبا عدنان ...

جزاك الله خيراً على هذا النقل المهم في المسألة ..

فقد اتضحت لي فيها أمور .
__________________
عن سفيان الثوري: " لا تقل بلسانك ما تكسّر به أسنانك ".
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 16-10-05, 06:09 AM
أبو يوسف صنهاجي أبو يوسف صنهاجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 59
افتراضي

كتب الاخ الكريم عدنان
-بعد الاطلاع على المشاركات في المسألة أودُّ إيضاح الآتي :
أن سؤال الأخ أبي يوسف متّجهٌ صحيح على الجادة ، ذلك أن أمر هذه المسألة يعني أولئك الذين يهمهم اجتناب البدع واقتفاء السنن ، ويتحرّون ما فيه الصلاح لدينهم ؛ فلا غرابة في السؤال.-

تقصد أن هذا السؤال - ما الحكم من القراءة بالمقامات- هو خاص بمن يريد اجتناب البدع و اقتفاء السنن ؟

أخي و هل سمعت أنت لمتغني بالقران يقرأ على غير المقام ؟ ثم تقول ان الاشكال في التقصد ؟

ثم هل مشاركتي توحي بانه لا يهمني اقتفاء السنن و اجتناب البدع ؟

أخي يا حبذا لو يكون الكلام علمي و واضح , لاننا هنا لنتعلم و العبرة بالتفصيل و التوضيح , و لا نعلق عما يحصل في الصدور لانه لا يعلم النوايا الا الله.

فقط اخوك الضعيف لا يريد ان يضحي بالشرع و المشايخ ليحارب معاني لا يفهم معناها ك - المقام- فيتشفى فينا اهل الطرب و الفسوق و الاغاني عدوا بغير علم.



أخي الكريم , انا ذكرت امور لم أقابل بها الشرع و لو شئت اقرأ كلامي مرة اخرى.

هل قرأت من كلامي ما يخالف الشرع ؟ هلا وجهتني الى ذلك و اخذت بيدي ؟ فاخوك جاهل و يريد ان يتعلم .

انت قلت القراءة بالمقامات بدعة-

هل تعرف متغني بالقران - قارئ- يقرأ على غير المقامات ؟ هذا يصبح نثرا اخي.

قبل التكلم عن المقامات علينا ان نفهم معنى كلمة -مقام-


انت قلت ان التقصد لا يجوز .

اذا تقصد القارئ ان يقرأ على مقام حزين, و سهل عليه ذلك و لم يتكلف , و التزم بالاتقان في الاحكام , اين الاشكال في ذلك ؟

اذا تقصد القارئ التلاوة على مقام معين ثم انتقل الى مقام اخر , و هو يعلم ذلك , و بدون تكلف , بمهارة , و هو يقصد تحبيب التلاوة للسامع , و اعجب الناس و خشعهم , اين الاشكال ؟

لعل الاشكال هو الاجتهاد في تعلم المقامات و الاستعانة بالطرب و اهل الطرب لذلك فتصبح المقامات غاية و ليست وسيلة.

أشكرك على تعقيبك و رأيت ان كلامك لم يتنافى مع كلامي بل كان اضافة , اشكرك عليها و لقد استفدت منها.

و لكن انا حتى الان لم اسمع تلاوة على مقام ليس له اسم , او قارئ قرأ على مقام ليس له وجود , و كان معرفة ذلك المقام فيها اشكال.

و قارن بين سؤال الأخ و بين ما نقلته انت عن الشيخ ابن كثير رحمه الله .

أنا لو طلبت فتوى من عالم - اقول عالم فقط - لكان السؤال كالتالي - ما رأيك فيمن يتكلف في المقامات و يجعلها هي الغاية على حساب الخشوع و التدبر و الاتقان -


أما قولك القراءة بالمقامات بدعة , فيجب ان تفصل اكثر أخي, حتة نستفيد اكثر.

و قولك..

و عليه فأخوانك عندما ينقلون الفتاوى في المسألة هذا ناجمٌ عن فهمٍ جيّد للموضوع لأنهم طلبة علم و ينظرون للمسألة من ناحية شرعية ، و ما جنحتَ إليه يا أخي لا يخرج عن المشاحاة اللفظية و إلا فالمسألة على ما ذكرته لك .
أخوك أبو عدنان.

..صدقت أخي و أنا كما تعلم لم اصل حتى الى درجة طالب علم , و هذا اتفق معك فيه تماما.

انما يجب ان نفهم معنى كلمة مقامات اولا و قبل كل شيء , و لا نلزم مفهوم المقامات بالموسيقى. و حسب علمي القاصر , العلم هو الفهم .



اخوك
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 16-10-05, 03:30 PM
أبو عدنان أبو عدنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-05
المشاركات: 343
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله..

أخي أبايوسف صنهاجي ....يبدو أن مشاركتي السابقة أحزنتك ...

و والله يا أخي أنا لم أرد إلا بيان وجه إيراد العامري لسؤاله...( يعني ما هو مأخذه )...
و علم معرفة البدع له قواعد و ضوابط و فيه مصنفات ....فلا أتوقع أن يكون كل شئ في المسألة سهلاً فهمه عليك يا أخي و لنحاول تفهُّم المسألة سويا ..

و ذلك بطرح بعض الأسئلة :
1- ما هي المقامات ؟
هي الألحان الموسيقية ( الإيقاعات ) وهذه قضية مسلمة بين الموسيقيين ،فإن كان في قلبك ريبٌ من ذلك فتأكد يا أخي من طرقك الخاصة و ستعرف أن المسألة مشهورة..

2- هل يمكن لمتغنٍ بالقرآن أن يقرأ من غير موافقته لمقام من المقامات ؟ هذا هو سؤالك..
و قد أجبتك يا أخي عنه فيما سبق ..، و هذه الشبهة إنما نتجت بسبب النظر المجرد للواقع ..و الجواب : نعم يمكن أن يوجد من يحاول التغني بالقرآن من غير موافقة للقانون الإيقاعي للمقامات !!! لكننا لا نقول إن هذه هي السنة .....و لكن التأصيل الشرعي ينبغي أن يكون بالتالي :

جاء في الشرع الحث على التغني بالقرآن .....و دل الدليل الشرعي على أن المراد ب(التغني) هو تحسين القراءة ......و الامتثال لهذا الحث الذي ورد مطلقاً إنما يكون بالعمل به على وفقه ووجهه المطلق من غير تقييده بوصف و لا عدد و لا زمان و لامكان ...لم يدل الشرع على تقييده به .

طيّب ....إذن فتعلم علم المقامات من أجل أن يتغنى به القارئ ..أصبح من قبيل تقييد المطلق الشرعي بوصف لم لم يدل عليه الشرع .....و هذا ما يسميه العلماء بالبدعة ..

و قد صرَّح الكثير من العلماء المتقدمين ببدعية القراءة بالألحان ( و المراد بها التي يعرفها و يتعلمها الناس من أجل القراءة و يقصدون إليها ، كما قمت أنت بشرح أنواع المقامات مرة في أحد مشاركاتك !!).
لذا يا أخي عندما أقول لك ( القصد إليها ) أعني :من لوزام القصد المعرفة و الدراسة السابقة لهذه الألحان !! وهنا وجه الإشكال.

سؤال : و نأتي الآن لقضية الاتفاق ( غير المقصود ) الذي يحصل للقارئ مع اللحن المقامي _ الذي أثرته سابقا_ فهل هو جائزٌ ؟ الجواب : بكل تأكيد . ....
سؤال : ما هو الفرق بينه و بين القراءة البدعية السابقة ؟؟!!!
الجواب : من حيث الحس و الواقع ..فليس بينهما فرقٌ كبير ، و التشابه بينهما إلى حد التطابق ..!!
و من حيث الشرع و الدين فالفرق بينهما واسع شاسع ...فالأول بدعة محرمة ..و الثاني قربة محترمة !!

سؤال : ما هو الدليل الشرعي على الجواز في الحالة الثانية؟؟
الجواب :أنه من العمل بالنص ..و النص اعتبر مطلق التحسين و التغني و ندب إليه ....فمن وافق صفة من صفات تحسين القراءة و لم يقصد إليها بعينها و لم يلتزمها و يصيِّرها سنة و تشريعاً من عند نفسه...و اضطره الحال من رقةٍ في قلبه أو سرورٍ في نفسه إلى أن يحزّن في قراءته أو يطرّب فيها ..جاز له ذلك.
عملاً بمطلق النص بخلاف من قيَّده بلحون معينة والتزم القراءة عليها فهذه بدعة....و كما ترى هذه المسألة من دقائق العلوم .

3- نسأل أهل المقامات سؤالاً : ما هو المقام الذي كان يقرأ عليه النبي صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
فهل كان يقرأ بغير مقام ؟سيقولون : لا لأنه محال ...، و السؤال : إذن ما هو مقامه ؟؟

الجواب : أن نقلة السنة لم يتركوا لنا شيئا من شؤونه صلى الله عيه و سلم إلا و نقلوها ، و قد نقلو النا صفة قراءته و ليس فيها التزام ٌ منه لمقام ما ؛ مما يدل على أن الأمر في الشرع مطلق ، يحسِّنُ الناسُ قراءتهم بالقرآن و كفى .
و لو زعم زاعمٌ بأن لديه إسناداً بالمقامات إلى النبي _ و قد وُجد بعض هؤلاء اليوم _ لحكمنا عليه بأنه دجالٌ من الدجاجلة و كذابٌ من الكذابين...
فهل أنتم أيها الناس الدارسون المدرسون لعلم المقامات أفضل من النبي و أصحابه ...؟
ما عسى أن يكون جوابهم.!

و للمقامات محاذير شرعية أخرى يكفيك منها أخي المحترم صنهاجي الآن أن القول بجواز القراءة بها مخالفٌ للإجماع ..و قد نقله الإمام العلامة أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله المتوفى سنة 224 للهجرة، و هو من صدر هذه الأمة الأوائل مما يُظهر لك أن إنكار التزام القراءة بالألحان قديمٌ جدا ..

و الله تعالى أعلم .ِ
__________________
وكيع بن الجراح سابقاً.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 16-10-05, 09:37 PM
أبو يوسف صنهاجي أبو يوسف صنهاجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 59
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله

أخي الكريم و أخيرا فهمت اصرارك

أنت عرفت المقام كما يلي

-- ما هي المقامات ؟
هي الألحان الموسيقية ( الإيقاعات ) وهذه قضية مسلمة بين الموسيقيين ،فإن كان في قلبك ريبٌ من ذلك فتأكد يا أخي من طرقك الخاصة و ستعرف أن المسألة مشهورة.-

يا ريت تعلم ان هذا جزء من علم المقامات عند الموسيقيين و هذه مصيبة لو يتعلمها الناس و يخشى عليهم .

لكن معنى المقامات شامل و لو شئت سميها باسم اخر , و هل تتخيل ان ياتي القارئ و يتلو كتاب الله بالايقاعات و العزف ؟

لذلك طلبت من الاخ ان يعدل سؤاله و يحدد الاشكال .

رحم الله الشيخ الالباني الذي كان يصحح السؤال قبل الجواب.

اذا كان هذا هو التعريف للمقام عندك فأنا معك 100% و كل ما كتبته أنت في هذا الصدد لا غبار عليه و هو بديهي و من يجادلك في ذلك انما هو مكابر.

أنا ظننت أنك فهمت معنى المقام كالتالي

-المقام هو الحالة المزاجية للجملة اللحنية ( فرح ، حزن ، شجن ، عاطفة ... ألخ ) .. ولكل مقام شخصيته المستقله التى تميزه بين المقامات الأخرى ...

هذا تعريف شامل و لا نربطه مع الموسيقى لان التغني بالقران يحدث نغم صوتي , و الموسيقى حرام.

لما تأتي لتقول - هل يجوز القراءة بالمقامات ؟- كأنك قلت - هل يجوز التغني بالقران ؟-

أما المقام الذي قرأ عليه الرسول صلى الله عليه و سلم فهو مقام .

لان الشرقيون قسموا المقامات عدة اعوام بعد موت الرسول عليه الصلاة و السلام .

الان فهمتك اخي و لا تاخذني , انت ربطت المقام بالموسيقى و هذا يفسر طريقة كلامك و مزاجك و حزنك من كلامي .

أنا معك 100 % لو افترضنا ان تعريف المقام كما ذكرت أنت , و يا حبذا لو تبحث اخي عن تعريف المقام .

الحمد لله اتضح الامر اخي

و اطلب من الاخ ابو يوسف صاحب الموصوع ان يسأل به خبيرا.

بارك الله فيك اخي عدنان على حرصك


ملاحظة : لا تظن أخي اني مهتم بعلم المقامات , الاولى تعلم شرع ربنا الذي يقربنا منه و يكتب لنا السعادة في الدارين.

جعلني الله و اياكم منهم
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-10-05, 01:18 AM
أبو عدنان أبو عدنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-05
المشاركات: 343
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف صنهاجي
هذا تعريف شامل و لا نربطه مع الموسيقى لان التغني بالقران يحدث نغم صوتي , و الموسيقى حرام.

لما تأتي لتقول - هل يجوز القراءة بالمقامات ؟- كأنك قلت - هل يجوز التغني بالقران ؟-

أما المقام الذي قرأ عليه الرسول صلى الله عليه و سلم فهو مقام .

لان الشرقيون قسموا المقامات عدة اعوام بعد موت الرسول عليه الصلاة و السلام .
السلام عليكم أخي الفاضل ...
أنا مقتنع بأنك فهمت كلامي و عقلته .... و لكنك يا أخي _فيما اقتبستُهُ من نقلك_ لم توفَِّق إلى التعبير..:

لأن قولك ( هل يجوز القراءة بالمقامات) ليس معناه مثل قولك ( هل يجوز التغني بالقرآن )!!
فالأولى محرمة ....و الثانية مشروعة بنص السنة :" ليس منا من لم يتغن بالقرآن "و الحديث صحيح في البخاري عن أبي هريرة.
و المقصود بالتغني هنا التزيين و التحسين للقراءة (فالقراءتان متناقضتان ).
و كان الأولى بالتعبير أن تقول فيه: ( هل يجوز الغناء بالقرآن ) فهذا أدل على المراد و أظهر في شناعة هذه القراءة .

و الأمر الثاني ليتك ما مسستَ النبي في المسألة و قلت إنه كان يقرأ بمقام .!
لأنه لو كان يقرأ بمقام ما لكانت القراءة به من السنة ، و حيث لم يثبت شئٌ من ذلك ، فالقراءة بتلك الألحان و المقامات من البدع .
و الكلام السابق ذكرناه من باب المعارضة و الرد على الخصوم فلا ينبغي أن تتعداه.

و نحن إذا أرادنا معرفة شئ من الدين فليس لنا إلا مصادره الصافية : ( الكتاب و السنة )..فدع عنك الشرقيين و كلامهم و لا تأمنهم على شئ من دينك!!!
هذا و كأن الإغريق لم تكن لهم أي إسهامات في الموسيقى و علومه!!!( عجباً للتعريب كيف ينسي).

و في الختام أشكرك على إنصافك و تجاوبك ، و راجع بريدك الخاص.
__________________
وكيع بن الجراح سابقاً.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 17-10-05, 02:59 AM
أبو يوسف صنهاجي أبو يوسف صنهاجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 59
افتراضي

لقد حرمت المقامات التي عرفتها انت و قلت انها اقاعات و موسيقى ...الخ

و من سيجادلك في هذا ؟

أنا اتكلم عن المقامات كمفهوم بعيد عن الموسيقى , اليس لكل شيء ايم في اللغة العربية ؟

هل لاحظت بعض القراء ينتقلون من صيغة الى اخرى في التغني ؟ هم ينتقلون من مقام الى اخر .

اخي فهمتني ؟

الاخ ذكر اسم المقام في سؤاله و لم يفصل , أنا طلبت منه ان يحدد الاشكال , و انت اجبت في مكانه و كأنك اعلم بسؤاله منه , أنت تتكلم عن المقامات المسيقية و الايقاعات و السرفاج...الخ. و انا اقول لك ان المقام موجود في كل تلاوة , علمه من علمه و جهله من جهله , لو قلنا انه لا يجوز القراءة بالمقامات , فيجب عليك ان توقف القارئ و تقول له , تغنى بالقران بدون مقام , اي بدون نغم صوتي .

الان فهمتني ؟

الكلام عن المقامات الموسيقية و الايقاعات موضوع اخر مفروغ منه و الغناء حرام و الموسيقى حرام .

انت تطلب مني كلام بالسنة و القران , تريد ان اثبت لك ان المقام امر فطري بالكتاب و السنة ؟

هل عندك دليل على ان تسمية مقام , يعني الايقاع و الموسيقى كتعريف لغوي و علمي ؟

لما تكلمت انت عن التقصد , لا محالة ان يتقصد او لا يتقصد القارئ بالقراءة على نغم معين -اي مقام- هذا يعني انك تقر بان القارئ يقرأ على مقام -نغم- علمه او جهله , و المشكل هو التقصد.

كيف تنكر ان الرسول عليه الصلاة و السلام قرأ على مقام معين ؟ و تعرض كلامي و كانه كلام شاذ و عجيب.


يا أخي أفهم مقصودي , و اعلم ان الاغريق و الفينيقيون قفسمو المقامات الخاصة بهم , و ماكان للصحابة ان يقولو قرأ الرسول على مقام كذا و كذا, و سكوتهم على ذلك لا ينفي ان المقام موجود .

العيب هو تعلم هذه الامور و التوسع فيها.



و انا لما قلت لك ان الرسول قرأ على مقام يعني تغنى و تفريقك بين التغني و المقام خاص بك انت و لا تلزمه علي .

و اعدك اني لن اتطرق الى هذا الموضوع من جديد و هذه اخر كلمات اسطرها .

و بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-10-05, 03:23 AM
أبو عدنان أبو عدنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-05
المشاركات: 343
افتراضي

أخي أبا يوسف صنهاجي ..

استعذ بالله من الشيطان الرجيم ..... فإنه أصلح لقلبك و دينك .

و لا يسعني إلا أن أقول : اللهم إني قد بلّغت اللهم فاشهد .

و السلام عليكم.
__________________
وكيع بن الجراح سابقاً.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-10-05, 12:37 AM
أبو يوسف العامري أبو يوسف العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-05
المشاركات: 1,182
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
قد آن لي أن أتدخل في الموضوع

و أولاً أحب أن أقول للأخ أبو عدنان جزاك الله خيرا
فقد رويت غليلي في المسألة و شفيت صدري بتوجيه الأدلة احسن الله اليك.
لأن هذا هو بالضبط الشئ الذي كنت أسأل عنه و أحتاج إلى معرفة حكمه.و هو القراءة بالمقامات و الألحان الموسيقية .
فقد انتشرت في بلدي الدورات التي تعقد لتعليم الناس القراءة القرانية بالمقامات على أيدي أساتذة موسيقيين بل و دكاترة في الموسيقى برعاية بعض الهيئات الإسلامية
و حصلت على اثرها ضجة في وسائل الإعلام خاصة الصحافة
فجزاك الله خيرا أخي ابو عدنان في جوابك لم تخرج عن الواقع
الذي نعانيه و الأمور كما يقولون اصبحت على المكشوف

و يا أخ صنهاجي أترى نفسك أفهم من هؤلاء الموسيقيين الذي جاءوا ليعلموا الناس
القراءة الملحنة و أطلقوا على علمهم الذي اختصوا بمعرفته اسم ( مقامات )
لا أظنك تدعي لنفسك معرفة بعلم الموسيقى اذن فلم لا تسكت يا أخي عن ما لا تعرفه

و كم من مرة اخذت تعرِّض بي تارة و تصرِّح اخرى باني لا احسن السؤال
و اني استشكل ماليس باشكال و وان سؤالي مبهم و ان الفتاوى خارج محل الموضوع و كانه موضوعك انت
لوحدك و ليس له سائل؟ و طيلة الوقت جعلتني لا افهم عن ما اتكلم به
ومع ذلك انا ساكت عنك صابر لله ومحتسب له ...لعلك تكف لسانك عني ولا فائدة.. حتى طفح الكيل بي
فمـن أنـت يـا هذا؟؟؟
و بدل ان تنصحني بالتفكير بالموضوع ( وكانك تخاطب من لا يعقل) تاكد من الكوكب الذي تعيش عليه
و البيئة التي انت وسطها
فمعنى المقامات هو الألحان الموسيقية و هذا لا ينكره القراء بالمقامات انفسهم
و هو عرف عام ليس بسرٍّ او امر جديد
و لا يكاد يخالف فيه الى فضيلتك ...مع انك ليس من اهل العلم الشرعي و لا العلم الموسيقي فماذا نفعل بك
و انا هذا الذي تكلم عليه ابو عدنان هو قصدي بسؤالي عن المقامات وهي هو ولو رغمت انوف الألوف
فان كانت الصورة التي في ذهنك عن المقامات مشرقة ( مع انك لست بجاهل في المقامات كما تزعم
لأنك ذكرت انها سبعة) فانت ابو شبر في الموسيقى و عليك ان تكمل
التعلم فيها حتى لا تظن ان المقامات للقران و الاذان فقط وتنسى الاصل

ومن ناحية اخرى اذا كنت تحسب ان الموسيقى التي نقصدها
هي ما يكون من الات العزف فقط فانت مخطئ
لأننا نتكلم عن الالحان الموسيقية لا العزف الموسيقي......
.........و لا ادري كيف تفهم

ثم انك قد كلت اتهامات كثيرة للأخ ابوعدنان وهو له الحق في الدفاع عن نفسه
لاكن اشير الى امر وهو انك اتهمته بان التفريق الذي ذكره خاص به وحده
و هذا ليس بصحيح و انما هو كلام ابن القيم رحمه الله
وقد ذكر لك ذلك و الأخوة قد نقلوا كلام ابن القيم في اكثر من مشاركة
فلم لا تقرا الكلام جيدا و لم تناطح كلام العلماء برايك و مزاجك
ام ان حب الشئ يعمي و يصم؟

و انا حاولت ان اجد شيئا استفيده من كلامك و لاكن للأسف
تارة تكون مخالفا و اخرى موافقا ثم مخالفا من جديد ، وما عرفنا منك شيئا

و احسن شئ فعلته يا صنهاجي انك توقفت عن الكتابة في الموضوع
لأنك خرّبت علي الاستفادة من زملائي

و بالمناسبة احيل عموم اخواني على كتاب وجدته مؤخرا في الموضوع
للشيخ الطريقي طبع قديما

و قد ازعجناكم فاسمحوا لنا
__________________
عن الليث بن سعدٍ قال :"لو رأيتُ صاحب هوىً يمشي على الماء ما قَبِلْتُه ! " .
ali09@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 21-10-05, 11:59 PM
أبو عدنان أبو عدنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-05
المشاركات: 343
افتراضي

يا العامري ...اتقِ الله ..!!
فالمسألة لا تتحمل هذا القدر من الخشونة و الحدّة ، و دع الانتصار للنفس و أجرك على الله......!
غفر الله لك.

و بالنسبة لقضية التفريق بين الإطلاقين للقراءة أظنك لم تفهم مراد أبي يوسف ، فهو يقصد ( التغني × القراءة بالمقام ).
و لعل مما يفيد ويـُثري الموضوع ما نقله الشيخ الألباني ( رحمه الله ) من آثار و أحاديث
في السلسلة الضعيفة (11 /القسم الثاني /521-530ص ) فراجعه .
و ينظر أيضاً للمسألة كتاب ( تصحيح الدعاء ) للشيخ بكر أبوزيد ( شفاه الله ).

و الله المستعان.
__________________
وكيع بن الجراح سابقاً.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22-10-05, 06:18 AM
أبو يوسف صنهاجي أبو يوسف صنهاجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 59
افتراضي

أخي ابو يوسف العامري

انا اخشى ان يثنى علي فاغتر و انا جاهل

و ان قدحك ليعينني على ان اكبر اكثر و اتعلم, بفضل الكلام الذي تفضلت به , ان شاء الله ساطلب العلم حتى اخرج من ظلمات الجهل , و اني لاتمنى ان اسمع هذا الكلام الجارح طول حياتي حتى اتدارك نفسي و اتعلم شرع ربي , و ربي اعلم اني انما تدخلت لاتعلم اكثر و ان تدخلي خالصا باذن الله من الرياء و لو ابتغيت ثنائك , لادركته و لو ارضت مرضاة الناس لما تكلمت بصراحة , فجزاك الله خيرا على كلامك الذي كتبته و هو مسطور في صحيفتك.


المهم انك سألت و كنت اعلم بالجواب و الاخ عدنان بارك الله فيه اثلج صدرك و انا اقدر فيه اخلاقه العالية.

اللهم نسألك علما صحيحا و نعود بك من الشرك و ارضاء الخلق.

أخوكم الضعيف
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 23-10-05, 08:18 PM
المستشار المستشار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-05
المشاركات: 481
Arrow

مشرفنا الكريم: آمل أن لا تضيع الأحرف الأولى من السطور كما هو الحال في المشاركة التي كتبتُها من لحظات في رابط أخرى حول كلام نفس الكاتب هنا، فأرجو إصلاح الأمر، ولكم الشكر.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله شهاب
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وبعد،

ليكن كلامي وسط سطورك باللون الأحمر [المستشار]

فإنّه يجوز قراءة القرءان على قبور المسلمين. فإن الله تعالى يوصل ثواب القراءة إن أخلص القارىء النية لله تعالى.
القراءة على القبور شيءٌ، ووصول الثواب شيءٌ آخر، هذه مسألة وهذه مسألة، ومع هذا فأين الدليل على المسألتين؟
وسنرى أدلتك.


ومما يدل على جواز هذا الفعل:

أولاً: قوله تعالى :{وافعلوا الخير} ولا شك أن قراءة القرءان من فعل الخير.
نعم قال الله عز وجل ذلك، وأرشد إليه في القرآن الكريم، لكن الحث على فعل الخير عامٌّ، تم تخصيصه بنصوصٍ خاصة ووقائع عينية في مسائل الشريعة، فأنت مطالبٌ بفعل الخير على الدوام، في كافة ما لم يرد فيه نص خاص به، كما هو الحال هنا.
فقد ورد النص في الأمر بقراءة القرآن في البيوت والنهي عن اتخاذها قبورًا، فدل ذلك بمفهوم المخالفة اختصاص البيوت بجواز قراءة القرآن فيها، واختصاص القبور بعدم الجواز.
وهناك أدلة أخرى كثيرة في المسألة، ويمكنك مراجعتها في أقرب الكتب ليديك، ربما أمثال كتاب الشيخ علي محفوظ رحمه الله في (البدع) أو نحو ذلك من الكتب المشهورة المتداولة بكثرة.


وأما الدليل على انتفاع الأموات المسلمين بها ما يلي:

ثانيا: ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يس قلب القرءان لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، واقرءوها على موتاكم" رواه الإمام أحمد في مسنده.
لا يصح، وراجع رسالة: (يس قلب القرآن) للشيخ محمد عمرو عبد اللطيف.

ثالثًا: ـروى مسلم والترمذي وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله". فإذا كان المسلم ينتفع بالتلقين فكيف بقراءة القرءان الكريم؟
نعم ينتفع بالتلقين الذي يكون عند نهاية حياة المسلم، بخلاف القراءة له بعد موته، فهذه مسألة أخرى تحتاج لدليلٍ آخر، هذا إذا لم ترد النصوص في الباب أصلا، فكيف إذا وردت النصوص؟
وقد نبه ابن عابدين وغيره على عدم وصول ثواب التلاوة للميت وإثم من استأجر غيره لهذا الغرض، وقال العز بن عبد السلام في (فتاويه) (68): (وأما ثواب القراءة فمقصور على القارئ، لا يصل إلى غيره). والمسألة أظهر من الإكثار فيها.

رابعًا: قال الحافظ النووي رحمه الله تعالى في كتابه (الأذكار) ما نصه:باب ما ينفع الميت من قول غيره: أجمع العلماء على أن الدعاء للأموات ينفعهم ويصلهم ثوابه واحتجوا بقوله تعالى: }وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ{ [سورة الحشر] وغير ذلك من الآيات المشهورة بمعناها، وفي الأحاديث المشهورة كقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد"، وكقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر لحينا وميتنا" (رواه الترمذي والنسائي وابو داود) وغير ذلك" اهـ.
هذا في الدعاء، وكلامك هنا عن قراءة القرآن، فلا عبرة به.

خامسًا: ومما يشهد لنفع الميت بقراءة غيره حديث معقل بن يسار أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقرءوا يس على موتاكم" رواه أبو داود، والنسائي في عمل اليوم والليلة، وابن ماجه، وأحمد، والحاكم، وابن حبان.
راجع رسالة (يس قلب القرآن) السابقة، والحديث ضعيف.

سادسًا: وروى الطبراني في المعجم الكبير عن عبد الرحمـن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه قال: "قال لي أبي: يا بني إذا أنا مت فألحدني، فإذا وضعتني في لحدي فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله ثم سن عليّ الثرى سنًا، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك".
ضعيف أيضًا، وقد رواه الطبراني كما ذكرته أنت فعلا عن المعجم الكبير وهو فيه (19/220) (491) وكذلك رواه الدوري في تاريخه (2538) ومن طريقه البيهقي في الكبرى 4/57 قال الدوري حدثنا يحيى بن معين حدثنا مبشر الحلبي حدثنا عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه... الحديث.
وعبد الرحمن بن العلاء مجهول، ثم هو اضطرب في وقف الحديث ورفعه أيضًا، وينظر له (القراءة عند القبور) للخلال (1، 2) والمعجم الكبير.


فلا تنسوا موتاكم المسلمين من هذا الثواب الجزيل. والحمد لله رب العالمين
أين الثواب؟ وما الدليل عليه الآن؟
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 25-11-05, 07:52 AM
أبو خليل النجدي أبو خليل النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-05
المشاركات: 484
افتراضي

الأخ أبو عدنان , لم تستوعب بعد ما هو المقصود بالمقامات الصوتية ,

لكي ينجلي لك ذلك , أنا اتحداك أن تقرأ آية واحدة بدون مقام من المقامات الصوتية , (( الصوتية أفضل من تسميتها بالمسيقية ))

يقينا لن تستطيع , إلا إن قرأت كتاب الله كما تُقرأ الصحف

فأنت لم تستوعب معنى المقام الصوتي بعد , فالمقام عندك = الغناء و الطرب و المسيقى , و هذا خطأ

فتعلم المقامات لا يستلزم الخوض في المسيقى أخي ,
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 25-11-05, 08:04 AM
أبو خليل النجدي أبو خليل النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-05
المشاركات: 484
افتراضي

اقتباس:
فقد انتشرت في بلدي الدورات التي تعقد لتعليم الناس القراءة القرانية بالمقامات على أيدي أساتذة موسيقيين بل و دكاترة في الموسيقى برعاية بعض الهيئات الإسلامية
و حصلت على اثرها ضجة في وسائل الإعلام خاصة الصحافة
فجزاك الله خيرا أخي ابو عدنان في جوابك لم تخرج عن الواقع
الذي نعانيه و الأمور كما يقولون اصبحت على المكشوف
كان الأجدر بك أن توضح في سؤالك "أن المسيقى داخلة في التعليم الذي اسأل عنه "

فسؤالك ماحكم قرائة القران بالمقامات لا يوضح مرادك

فالسؤال الصحيح هو .. هل يجوز تعلم المقامات بالمسيقى لكي استعين بها على التغني بكتاب الله ..

هذا ما تريده , و الجواب عنه أن هذا فسق فسق فسق نسأل الله السلامة و العافية

أما الصيغة التي صدّرت بها الموضوع .. ماحكم قرائة القران بالمقامات ..

فهي كقول القائل : ما حكم إعراب القرآن بعلم النحو !!!!!!!!

هل تستطيع أن تعرب القرآن بدون النحو ؟؟؟؟ حتما ستقول : لا

كذلك لن تستطيع التغني بالقرآن بدون المقامات , فبمجرد تغنيك بالقرآن فاعلم أنك تبحر في أحد المقامات الصوتية ,
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 24-11-09, 02:57 AM
صالح بن حسن صالح بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-09
المشاركات: 125
افتراضي رد: سؤال ماحكم قرائة القران بالمقامات

بارك الله فيكم جميعا ووفقني الله وإياكم للصواب
أخي أبا يوسف الصنهاجي لقد تأملت ما كتبتبه فوجدتك على خلق حسن و تريد الصواب ولكن الذي يتضح لي و الله تعالى أعلم أنك لم توفق للصواب في هذه المسألة - حكم قراءة القرآن بالمقامات -
والدليل حتى لا أطيل أنك قلت في أثناء كلامك ( الذي أعرفه هو ما تغنى قارئ بالقران الا و قرأ على مقام )
و أقول لك إن هذه المعلومة خطأ و هي التي أوقعتك في ذلك كله لأن هناك كثير من القراء أصواتهم طيبة ولا يوافقون المقامات الموسيقية نعم هناك من يوفقه سجية ويخالفه تارة أخرى أما أن يتعلم المقامات الموسيقية ليقرأ بها القرآن فهذا هو الممنوع وهذا الذي يقصده أخونا أبو عدنان والدليل على ذلك أنه لو كان كما قلتَ لما جلس المقرئين الذين تعلموا هذه المقامات لتعليمها للقراء وإذا كنت جلست ولو مرة واحدة على يد هؤلاء لرأيت إخوة أصواتهم طيبة يوافقون المقام سجية دون قصد ثم يخطئون في المقام فيقوم الشيخ بالتعديل عليهم هذا هو الدليل الأول
الدليل الثاني : ؟أنه إذا كان كلامك صحيح ( الذي أعرفه هو ما تغنى قارئ بالقران الا و قرأ على مقام ) لما كان هناك مشايخ يعلمون القراء المقامات ولانتهى الأمر .
و أيضا لم يكن هناك فائدة لوضع العلماء ضوابط للقاراءة بالمقامات و لما كان اسمه علم وهلم جرا ........ !!
هذا ما أردت قوله والله الموفق للصواب والحمدلله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 25-11-09, 09:42 AM
أحمد بن العبد أحمد بن العبد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-08-08
المشاركات: 1,698
افتراضي رد: سؤال ماحكم قرائة القران بالمقامات

ينظر للفائدة

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=186994
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 09-06-11, 07:21 PM
أبو عبدالرحمن عبد القادر أبو عبدالرحمن عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-07
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 591
افتراضي رد: سؤال ماحكم قرائة القران بالمقامات

من موقع الأمر الأول قراءة القرآن بالألحان

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

فنظراً لانتشار التكلف في أحكام التجويد في عصرنا انتشاراً مخيفاً،حتى صرفت فيه جهود خيرة أبناء المسلمين وأوقاتهم،وحتى آل الأمر إلى التطريب والتلحين والتشبه بالفساق في ألحانهم وفسقهم،وحتى اقترب الأمر من اتخاذ آيات الله هزوا، وأصابنا ما أصاب أهل الكتابين قبلنا الذين قال الله فيهم (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون) وقال عنهم (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا)؛ لذا وجب التنبيه على سنة السابقين الأولين في ذلك حتى نتبعهم بإحسان.
وخلاصة القول في طريقة تلاوة القرآن هي أن نقول:
إن من المتيقن أن الله ما جعل لرجل من قلبين في جوفه،فإذا صرف قلبه للتنطع في إقامة اللفظ كان ذلك على حساب التدبر للمعاني الذي من أجله أنزل القرآن ،قال تعالى(كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته) وقد أدركنا وسمعنا أقواماً من حذاق أهل التجويد قد اعترفوا بأنهم لا يستطيعون التدبر إن أرادوا القيام بكل القواعد المتكلفة في التجويد.
وإن الذي لا نشك فيه أن الصحابة كانوا يقرأون القرآن على سجيتهم وطبيعتهم دون لحن ولا تكلف،كما هي قراءة العلماء الراسخين الذين أدركناهم، وكما تواترت عليه أمة محمد عليه الصلاة والسلام جيلاً إثر جيل،وتواترها هذا أقوى من الصفات التي يأخذها القراء ويزعمون أنها متواترة.
وقد أنكر الشافعي والإمام أحمد قراءة حمزة لما فيها من الإمالة وغيرها ،قال ابن هانئ في مسائله برقم(1953-1954) سألت أبا عبدالله-يعني الإمام أحمد- قلت:نصلي خلف من يقرأ قراءة حمزة؟قال إن كان رجلاً يقبل منك فانهه، قال أبو عبدالله: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: لو صليت خلف من يقرأ قراءة حمزة أعدت الصلاة.
وأنكر العلماء في كل العصور صرف الأوقات في المبالغة في التجويد وعدوه من تأثير الأعاجم على المسلمين، ومن ذلك ما يلي:
قال ابن قتيبة: "قد كان الناس يقرءون القرآن بلغاتهم دون تكلف، ثم خلف من بعدهم قوم من أهل الأمصار وأبناء الأعاجم فهفوا وضلوا وأضلوا، وأما ما اقتضته طبيعة القارئ من غير تكلف فهو الذي كان السلف يفعلونه، وهوالتغني الممدوح".
وقال النووي: "إن لم يكن القارئ حسن الصوت حسّنه ما استطاع، ولا يخرج بتحسينه عن حد القراءة، وإلى التمطيط المخرج له عن حدوده".
وقال ابن رشد: "الواجب أن ينـزه القرآن عما يؤدي إلى هيئة تنافي الخشوع، ولا يقرأ إلا على الوجه الذي يخشع منه القلب، ويزيد في الإيمان، ويشوق فيما عند الله"
والتغني الممدوح هو ما تقتضيه الطبيعة، وتسمح به القريحة، من غير تكلف ولا تمرين وتعليم، بل إذا خلي وطبعه استرسلت طبيعته بفضل تزيين وتحسين، كما قال أبو موسى رضي الله عنه: لحبرته لك تحبيرا.
وقال شيخ الإسلام وابن القيم وغيرهما -في تزيين الصوت بالقرآن- هو التحسين والترنم بخشوع وحضور قلب، لا صرف الهمة إلى ما حجب به أكثر الناس بالوسوسة في خروج الحروف وترقيقها وتفخيمها وإمالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط، وشغله بالوصل والفصل، والإضجاع والإرجاع والتطريب، وغير ذلك، مما هو مفض إلى تغيير كتاب الله، والتلاعب به، حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه، ومن تأمل هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإقراره أهل كل لسان على قراءتهم تبين له أن التنطع بالوسوسة في إخراج الحروف ليس من سنـته.
ولابن ماجه عن جابر مرفوعًا: ?إن من أحسن الناس صوتاً الذي إذا سمعته يقرأ حسبته يخشى الله?، ولأبي داود عن جابر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والأعجمي فقال: ?اقرءوا فكلٌ حسن، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القِدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه?، أي يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة للرياء والمباهاة والشهرة والتأكل، ويذهب الخشوع.
وقال الذهبي: "القراء المُجوّدة فيهم تنطع وتحرير زائد، يؤدي إلى أن المجود القارئ يبقى مصروف الهمة إلى مراعاة الحروف، والتنطع في تجويدها، بحيث يشغله ذلك عن تدبر كتاب الله، ويصرفه عن الخشوع في التلاوة حتى ذُكر أنهم ينظرون إلى حفاظ كتاب الله بعين المقت."
وقال الحافظ: "ما كان طبيعة وسجية كان محموداً، وما كان تكلفاً وتصنعاً فهو مذموم، وهو الذي كرهه السلف وعابوه، ومن تأمل أحوالهم علم أنهم بريئون من التصنع، والقراءة بالألحان المخترعة، بخلاف التحسين الطبيعي فقد ندب إليه صلى الله عليه وسلم" ( انظر: حاشية ابن قاسم على الروض المربع فقد جمع كثيراً من هذه النقول ،2/208).
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الدرر السنية 13/414 :
"وأما في باب فهم القرآن فهذا دائم التفكر في معانيه والتدبر لألفاظه، واستغنائه بمعاني القرآن وحكمه، عن غيره من كلام الناس؛ وإذا سمع شيئاً من كلام الناس، وعلومهم عرضه على القرآن، فإن شهد له بالتزكية والعدالة قبله، وإلا رده؛ وإن لم يشهد له بقبول ولا رد وقفه. وهمته عاكفة على مراد ربه من كلامه، ولا يجعل همته وقصده في تحصيل ما حجب به أكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن بالوسوسة في خروج الحروف، وترقيقها وتفخيمها وإمالتها، والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك; فإن هذا حائل للقلوب، وقاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه، وكذلك شغل النطق بـ{أءنذرتهم} ووجوهها، وضم الميم من {عليهم}، ووصلها بالوصل، وكسر الهاء وضمها ونحو ذلك، من شغل الزمان بتنقية النطق وصفاته، معرضاً عن المقصود، وكذلك مراعاة النغم وتحسين الصوت، وكذلك تتبع أوجه الإعراب، واستخراج التأويلات المستكرهة، التي هي بالألغاز والأحاجي أشبه منها بالبيان، وكذلك صرف الذهن إلى حكاية أقوال الناس، ونتائج أفكارهم.
وكذلك تنـزيل القرآن على قول من قلده في دينه أو مذهبه، فهو يتعسف بكل طريق، حتى يجعل القرآن تبعا لمذهبهم، وتقوية لقول إمامه، وكل محجوبون بما لديهم عن فهم مراد الله من كلامه، في كثير من ذلك أو أكثره".
وإن كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام "فضائل القرآن" من أهم الكتب التي يجب أن يتدارسها أهل القرآن حتى يعرفوا فضائل القرآن وآداب قراءته ومعالمه وسننه، وحتى يعرفوا معنى كلام حذيفة بن اليمان (وروي مرفوعا) قال " اقرَءوا القُرآنَ بِلُحونِ العَرَبِ وَأصواتِها ، وإيَّاكُم وَلُحُونَ أهلِ الكِتابِ ، وَأهلِ الفِسقِ ، فإنَّهُ سَيجيءُ مِنْ بَعدِي قَومٌ يُرجِّعوُنَ بِالقرآنِ تَرجِيعَ الرَّهبانِيةِ ، وَالنَّوْحِ وَالغِناءِ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، مَفتونَةٌ قُلوبُهُم ، وَقُلُوبُ الذينَ يُعجِبُهُمْ شَأنُهُمْ " ، وحتى يسلكوا سبيل السلف الصالح ويقتصوا آثارهم فإن الفلاح كله في ذلك، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
__________________
قال الإمام ابن القيم 'رحمه الله' : كل علم وعمل لايزيد الإيمان واليقين قوة فمدخول, وكل إيمان لايبعث على العمل فمدخول. يعني دخله شيء عطله عن العمل .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:37 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.