ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-10-05, 02:24 PM
محمد بن القاضي محمد بن القاضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-05
المشاركات: 564
افتراضي إعراب جزء عم ...

إخواني الأحباب
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
حبا في الفائدة لي ولكم
أحببت أن أن أبدأ معكم إعرابا أمليته منذ فترة لجزء عم من القرآن الكريم راجيا الله ذخره عنده .
كما أرجو من إخواني أن يدلوني على أخطائي فيه ولعله يكون مفتاحا لحوار علمي حول لغة القرآن الكربمو اساليبه العالية .
أبدأ اليوم بمقدمة عن الجزء ثم سورة النبأ ونواصل إن شاء الله .


مدخل وتعريف بجزء عم :
هذا الجزء هو الجزء الأخير من القرآن الكريم، ويبدأ بسورة (النبأ)، التي أولها (عم يتساءلون) يعني عن أي شئ يتساءلون ، وهذه التجزئة اصطلاحية وجدناها عند القوم، وقد نص على هذه التجزئة بعض القدماء مثل السقاقي في (غيث النفع) وغيره.
ويلاحظ على جزء (عم يتساءلون) أنه يتميز بقصر السور، وقصر الآي، ومن ثم تتلاحق المعاني وتترابط، مع روعة الأسلوب، وقوة المعاني، ولعل نزول أكثر من سورة في مكة كان له أثر في هذا،فكأنه دعوة لقوم نيام ليستيقظوا من رقدتهم، يناديهم بنداء الفطرة ، ويدعوهم بدعوة العقل، يحاكمهم إلى منطق العدل والإنصاف في المحاجة والمجادلة، وهو لا يفتأ يذكرهم بالبعث والحشر، وإقامة الموازين القسط، ويعيد إلى أذهانهم ذكر ما قبل الخلق، إذ كانوا لا أشياء في هذا الكون الواسع، فصنعوا بيد الله القدير، علهم يدركون من هذا الماضي السحيق صورة المستقبل البعيد.
يقول الأستاذ سيد قطب :
(( وفي الجزء كله تركيز على النشأة الأولى للإنسان والأحياء الأخرى في هذه الأرض من نبات وحيوان وعلى مشاهد هذا الكون وآيات الله في كتابه المفتوح، وعلى مشاهد الحساب والجزاء من وعذاب، في صور تقرع وتذهل وتزلزل، كمشاهد القيامة الكونية في ضخامتها وهولها، واتخاذها جميعاً دلائل على الخلق والتدبير، والنشأة الأخرى وموازينها الحاسمة، مع التقريع بها والتخويف والتحذير، وأحياناً تصاحبها صور من مصارع الغابرين)) .
ولو تأملنا سور الجزء وجدناها تتلاءم مع واقع الدعوة في مكة من حيث المعاني العامة، والملامح الخاصة، حتى السور المدنية التي به لوحظ أنها تسير على نفس النمط من حيث المعاني والأسلوب، كسورة (البينة) وسورة (الزلزلة) بحيث لا تفترق كثيراً عن بقية السور .
أظن أن هذا الجزء – إذا غضضنا الطرف عن الجانب التشريعي – يشتمل ملخصاً لمقاصد القرآن الكريم . وقد يكون من غير العبث أن نذكر مجموعة من الملاحظات حول ما تميز به من حيث السور السور والآيات .
1 – تتفق السور في قصر الآيات، وقوة الأسلوب، وكثرة أساليب الاستفهام التعجبي والإنكاري والتقريري، والنداء، والتحدي.
2 – معظم السور فيه نزل بعضها بعد بعض، وذلك يعطي تلاحقاً معنويا لقرب زمن نزول السور، فسورة (النازعات)، وسورة (الانشقاق) نزلت بعد (الانفطار)، وكذلك سورة (القارعة) نزلت بعد سورة (قريش)، وسورة (قريش) نزلت بعد سورة (التين)، وسورة (التين) نزلت بعد سورة (البروج)، وسورة (البروج) نزلت بعد سورة (الشمس)، وسورة (الشمس) نزلت بعد سورة (القدر)، وسورة (القدر) نزلت بعد سورة (عبس) .
3 – يحتوي هذا الجزء على أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل منه فقد نزلت فاتحة سورة (العلق) أول ما نزل بإجماع الرواة والعلماء – تقريباً، بل هو اليقين الذي تدل عليه الروايات . وسورة (النصر) هي آخر ما نزل – على أرجح الأقوال وأقواها .
4 – والجزء يحتوى أيضاً على آخر سورة نزلة بمكة، وهي سورة (المطففين)، وكأنها إشارة إلى عدم إنصاف المكيين مع الحق الذي نزل إليهم، ونهايتها تدل على أنها آخر النذر قبل فوات الأوان :
على الآرائك ينظرون . هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون
5  وبالجزء نخبة من السور الجليلة التي فيها من المعاني أعظمها، ولقارئها من الثواب أجزله، ومنها سورة (الإخلاص) التي تعدل ثلث القرآن، وسورة (الكافرون) التي تعدل ربع القرآن، وهي براءة من النفاق. والمعوذتان وهما من أعظم - بل أعظم ما تعوذ به المتعوذون ... إلخ .
6  عدد سور هذا الجزء 37 سبع وثلاثون سورة .
وعدد آياته جميعاً 564 آية .
وعدد كلماته جميعاً 2423 كلمة .

سورة النبأ
مدخل إلى السورة :
تسمى هذه السورة سورة النبأ، لأن فيها الخبر العظيم الذي حير القوم، وهو خبر هذا الكتاب وهذا الدين، بل خبر يوم الدين، وهول البعث والنشور، فمحور السورة ((يدور حول إثبات عقيدة طالما أنكرها المشركون)) (1) ، ومعظم مقصدها : (( ذكر القيامة، وخلق الأرض والسماء ، و ... )) وكيفية النشر والبعث، وعذاب العاصين، وثواب المطيعين، وقيام الملائكة في القيامة مع المؤمنين ... )) (2) والسورة محكمة (3)، تبدأ بلفت الانتباه، وشده بقوة إلى أمر تصور الخلاف فيه والتساؤل حوله، لتربط القلوب بالمعاني التي فيها، وهو النبأ العظيم، وتدلف من هذه المقدمة القوية إلى إقامة الدلائل والبراهين على قدرته تعالى على البعث، وعددت الأدلة على ذلك من خلقه الليل والنهار، والسماء والأنهار، والحدائق والجبال، وتوزيعه الحركة والسكون، والحب والماء.
ثم تلتفت بعد إلى موقف الحشر ومشهد الحساب، إذ أفواج الناس تساق، وأبواب السماء تفتح، وكتل الجبال تسير، وهناك تقف جهنم، رصداً للكافر الفاجر، ومرجعاً للطاغي المتجبر، إذ لا طعام ولا شراب، ولا برد ولا راحة ولا ثلج صدر، إلا صديد أهل النار الذي يسيل من جلودهم، وهو جزاء موافق لعملهم وهو الشرك والكذب على الله تعالى. فأما المتقون فهم في فوزٍ عظيم، من الحور العين، المكتملات الأنوثة، المستويات السن، والخمر المطهرة الطيبة، وهذا من مثوبة الله وإحسانه لهم فذلك اليوم هو يوم الجزاء الأعظم، الذي تحشد له الملائكة جميع ، ولا يسمع شفاعة شافع ولا اعتذار معتذر، إلا بإذن من الله تعالى وهو يوم يتحسر المشرك الكاذب ويتمنى أن لو كان تراباً لم يخلق أصلاً ، أو رجع تراباً لم يحاسب على شئ.
فاللهم جنبنا هول هذا اليوم، وارزقنا جزاء الطائعين، وإحسانك يارب العالمين. وإلى السورة :
بسم الله الرحمن الرحيم
عم يتساءلون . عن النبأ العظيم . الذي هم فيه مختلفون 
عم : مكونة من كلمتين .
1 - عن : حرف جرٍ .
2  ما استفهامية في محل جر .
(كتبت ما بغير ألف بعد حرف الجر ، تفريقاً بينها وبين الموصولة والزائدة)
يتساءلون : فعل مضشارع مرفوع بثبوت النون و واو الجماعة فاعل .
والجملة من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب . إبتدائية ، والتقدير : (يتساءلون عن ماذا) ؟
• الجار والمجرور هنا متعلق بـ (يتساءلون) .
فالجار لا محل له من الإعراب لتعلقه بالفعل .
والجملة كلها لا محل لها من الإعراب إبتدائية.
والغرض من الاستفهام هنا : الزجر والاستنكار .
عن النبأ : جار ومجرور .
(متعلق بفعل هو : يتساءلون) ، والتقدير : (يتساءلون عن النبأ) .
قد يكون شبه الجملة هنا جواباً للاستفهام السابق .
وقد يكون سؤالاً آخر حذفت أداته ، فيكون التقدير هنا :
عم يتساءلون . أعن النبأ العظيم يتساءلون ؟
وفي هذه الحالة يكون موقع الجملة بدلاً من الجملة الأولى .
العظيم : صفة (نعت) مجرور .
الذي : اسم موصول في محل جر نعت النبأ .
(ملحوظة : قال العكبري : إن (الذي) يحتمل الجر ، والرفع والنصب)
هم : ضمير مبنى في محل رفع مبتدأ .
فيه : جار ومجرور (متعلق بالمشتق : مختلفون) .
مختلفون : خبر مرفوع بالواو .
(والجملة هنا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول) .
 كلا ، سيعلمون . ثم كلا ، سيعلمون
كلا : حرف زجر
• (ولا تكون هنا حرف جواب ، لأن الجحواب عن الشئ لا يكون بالنفي)
سيعلمون : السين : حرف تنفيس (دلالة على المستقبل)
يعلمون : (راجع إعراب يتساءلون)
• وجملة (سيعلمون) لا محل لها من الإعراب استئنافية .
ثم كلا سيعلمون :
ثم : حرف عطف يدل على الترتيب مع التراخي .
• وهو هنا لا يدل على ذلك حقيقة لأن المتعاطفين واحد ، وهو قرب علمهم ، فهو يدل على تكرار الحدث في كل وقت ، وهذا فرع على المعنى الأصلى : كأن التقدير :
(كلا سيعلمون ذلك الأمر في وقت ، ثم في وقت بعده)
وجملة يعلمون هنا معطوفة على نظيرتها .
ألم نجعل الأرض مهاداً . والجبال أوتاداً . وخلقناكم أزواجاً
الهمزة : للاستفهام . حرف لا محل له من الإعراب .
ألم : أداة نفي في الماضي وجزم للمضارع .
والفعل المضارع بعدها هو مضارع شكلاً ، وماض معنى وزمناً ، أي أنه ماض جاء على صورة المضارع ، لأن تقدير الجواب :
(بلى : قد جعل الأرض مهاداً)
نجعل : فعل مضارع مجزوم .
والفاعل مستتر (وجوباً) تقديره نحن .
الأرض : مفعول به أول منصوب .
(والجملة هنا لا محل لها من الإعراب استنئنافية)
مهاداً : مفعول به ثانٍ منصوب .
والجبال : مفعول به منصوب بفعل مقدر يفسره (وجعلنا)
أوتاداً : مفعول به ثانٍ
(والجملة معطوفة على التي سبقت)
والغرض من الاستفهام هنا هو التقرير واللوم .
وخلقناكم أزواجاً . وجعلنا نومكم سباتاً . وجعلنا الليل لباساً . وجعلنا النهار معاشاً
الواو : إما عاطفة . وإما استئنافية .
فإن قدرت الاستفهام في هذه الجمل فالواو عاطفة لأن سياق الاستفهام مستمر وإن قدرت التقرير فالواو استئنافية ، وكأنه سبحانه وتعالى عدل في إرادته للتقرير عن أسلوب الإنشاء إلى الخبر المباشر .
خلقناكم : فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بضمير الفاعلين .
ونا : فاعل
والكاف : مفعول به
والميم : علامة الجمع
إذا قدرت الواو عاطفة فهذا الفعل جاء ماضياً معطوفاً على المضارع وهو (نجعل) ، وفي هذا إشكال، أصله : إن الفعل المضارع السابق (نجعل) هو ماض زمناً  كما قررنا آنفاً  ولكنه جاء على صورة المضارع لاحتياج (لم) إلى هذه الصورة . أما في الفعل (خلقنا) فإن الاستفهام المنفي فيه مقدر، فلم تظهر (لم) ولذلك لم تحتج إلى صورة المضارع، فبقي الفعل على أصل زمنه وهو المضي فاعتبر .
أما إذا قدرت الواو استئنافية فلا إشكال أصلاً .
أزواجاً : حال
والمعنى : خلقناكم متجانسين متشابهين
الجملةهنا سواء قدرت معطوفة أم مستأنفة لا محل لها من الإعراب .
وجعلنا نومكم سباتاً : راجع (ألم نجعل الأرض مهاداً) .
وكلمة سبات : معناها راحة وسكوناً
وكذلك (وجعلنا الليل لباساً ، وجعلنا النهار معاشاً)
وبنينا فوقكم سبعاً شداداً . وجعلنا سراجاً وهاجاً . وأنزلنا من العصرات ماءً ثجاجاً . لنخرج به حباً وبناتاً . وجنات ألفافاً
الواو : مثل الواو فيما مضى
بنينا : مثل جعلنا  خلقنا
فوقكم : ظرف مكان منصوب
والكاف : ضمير في محل جر مضاف إليه
والميم : علامة الجمع
والظرف متعلق بالفعل بنينا
سبعاً : مفعول به منصوب
والمقصود بهن السموات
شداداً : نعت منصوب
اعلم أن شداداً : جمع شديد على وزن فعال .
وجعلنا : الواو مثل ما قبلها في التقدير
وجعلنا : الواو مثل ما قبلها في التقدير
وجعلنا مضى إعرابها
سراجاً : مفعول به منصوب
وهاجاً : صفة منصوبة (وهي صيغة مبالغة على وزن فعال)
والفعل جعلنا هنا لا يحتاج إلى مفعولين ، وذلك لأنه بمعنى (خلقنا) ولا يفيد التحويل ، وإنما يفيد مطلق الخلق ، لذلك اكتفى بمفعول واحد .
وأنزلنا : مثل وجعلنا
من المعصرات : جار ومجرور (متعلق بأنزلنا)
والمعصرات : السحاب المثقل بالماء ، وقيل السحاب الذي يأتي بالأعصار المفرد (معصر)
ماء : مفعول به منصوب
ثجاجاً : نعت منصوب
ومعنى ثجاجاً : سيالاً غزيراً
لنخرج : اللام : لام العاقبة  وتسمى لام الصيرورة والمال
والمصدر المؤول من (أن) المضمرة ، والفعل في محل جر باللام .
ومعنى لام العاقبة أو الصيرورة أنها تدل على أن ما بعدها نتيجة لما قبلها وعاقبة له ، فإخراج الحب هو عاقبة إنزال الماء وقد يجوز إعرابها لام التعليل، لأنها في حقنا نحن تعليل، وفي حق الله عاقبة، لأن صنائع الله لا تحتاج إلى أسباب . والله أعلم .
به : حرف جر، والهاء ضمير في محل جر، وشبه الجملة متعلق بالفعل (نخرج)
حياً : مفعول به منصوب
ونباتاً : عطف ..
وجنات : معطوفة على (حباً) منصوبة بالكسرة لأنها جمع مؤنث سالم
ألفافاً : نعت منصوب بالفتحة .
وكلمة (ألفاف) فيها تفسيران :
1  أن تكون جمع لف أو لف  بكسر اللام أو فتحها وهو وصف للحديقة الملتفة، قال في القاموس :
(( حديقة لف ولفة  ويفتحان : ملتفة))
وهي هنا تكون جمعاً على وزن أفعال . مثل : جذع أجذاع
2  أن تكون جمع (لُف)  بضم اللام .
وهنا تكون جمع الجميع لأن (لف) هو جمع : لفاء مثل خضراء خضر، وغراء غر فيكون :
حديقة لفاء  جمعها : لُف  جمع الجمع : ألفاف
قال في مشكل إعراب الفرآن : ((وهو أوضح))
إن يوم الفصل كان ميقاتاً . يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً
إن : حرف ناسخ للتوكيد مبني على الفتحة
يوم : اسم إن منصوب بالفتحة
الفصل : مضاف إليه مجرور
كان : فعل ناسخ مبنى على الفتحة .
(واسمها محذوف - أو مستتر تقديره : هو)
ميقاتاً : خبر ك ان منصوب بالفتحة .
(وجملة كان ومعموليها في محل رفع خبر إن)
يوم ينفخ : يوم : ظرف منصوب - على البدل من (يوم الفصل)
ويجوز نصبه بفعل محذوف تقديره : أعني .
وجعل العكبري من أوجه النصب أنه بدل من (ميقاتا)
ينفخ : فعل مضارع مرفوع بالضمة (مبنى ما لم يسم فاعله)
ونائب الفاعل مستتر تقديره هو . والجملة في محل جر مضاف إليه (بعد الظرف)
في الصور : جار ومجرور متعلق بالفعل (ينفخ)
والواو فاعل .
والجملة هنا معطوفة على (ينفخ) في محل جر
أفواجاً : حال منصوبة
وفتحت السماء فكانت أبواباً ، وسيرت الجبال ، فكانت سراباً
الواو : عاطفة . أو استئنافية
فتحت : فعل ماض مبنى على الفتحة
والتاء للتأنيث (لا محل لها من الإعراب)
السماء : نائب فاعل مرفوع
إذا أعربت الواو استئنافية فلا إشكال .
وإذا أعربتها عاطفة كان السؤال : كيف عطف الماضي على المضارع في (ينفخ) ؟
والجواب : أن هذا بتقدير (إذا) هنا - لأن (إذا) يمكن أن تنوب مناب (يوم) .
فإذا كان هناك قد قال (يوم ينفخ) فكأنه قال (إذا نفخ) فجاز العطف بين الماضي والمضارع على هذا التقدير .
جملة (فتحت السماء) معطوفة على (ينفخ) في محل جر .
وفي حالة إعراب الواو استئنافية فالجملة لا محل لها من الإعراب .
فكانت : الفاء عاطفة .
كانت :فعل ناسخ مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث وسامها مستتر أو محذوف) يعود على السماء .
أبواباً : خبر كان منصوب .
والجملة معطوفة على جملة (فتحت)
وسيرت الجبال : مثل (وفتحت السماء)
فكانت سرابا : مثل (فكانت أبوابا)
السراب : المنظر المخاتل الذي يحسب شيئاً وهو لا شئ .
إن جهنم كانت مرصاداً . للطاغين مئاباً . لابثين فيها أحقاباً . لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً . إلا حميماً وغساقاً . جزاءً وفاقاً
إن : حرف ناسخ للتوكيد مبنى لا محل له من الإعراب .
جهنم : اسم إن منصوب بالفتحة .
كانت مرصاداً : مر إعراب (كانت سراباً)
وجملة (كانت مرصاداً ) في محل رفع خبر إن
وجملة (إن جهنم كانت مرصاداً) لا محل لها من الإعراب استئنافية .
للطاغين : جار ومجرور متعلق بـ (مئابا)
ويجوز أن يكون متعلقاً بـ (مرصاداً) فيكون التقدير على المعنى
الأول : كان مرصاداً للطاغين ، وهو الأحسن .
وعلى الثاني : كانت مرصاداً للطاغين ، ومآبا لهم .
ويجوز أن يعرب شبه الجملة صفة لـ (مرصاداً) في محل نصب .
والتقدير : مرصاداً كائناً للطاغين
وزاد العكبري جواز أن تعرب حالاً من مآبا . ولعله قدر ذلك على أساس أنه وصف تقدم على موصوفه ، على قول الشاعر :
لمية موحشاً طلل يلوح كأنه خلل
مآبا : خبر ثانٍ للفعل الناسخ (كان)
لابثين : حال من الضمير في (الطاغين)
والضمير المستتر في (لابثين) وتقديره (هم) في محل رفع فاعل لاسم الفاعل
فيها : جار والضمير في محل جر .
وشبه الجملة متعلق بـ (لابثين)
أحقاباً : ظرف منصوب ، والعامل فيه (لابثين)
(وقيل : إن العامل فيه هو لا يذوقون . وهو بعيد)
وأحقاباً يراد بها ليس جمعاً محدداً لحقب وهو المدة الطويلة .
وإنما يراد به الأبد ، وقد عبر عن الأبد ، بجمع الحقب للمبالغة
لا يذوقون : لا نافية
والفعل بعدها مضارع مرفوع بثبوت النون . والواو للجماعة فاعل . وهذه الجملة حال ثانية مثل (لابثين)
(يمكن أن تكون الجملة هنا حالاً ثانية من الطاغين أي من الضمير المستكن في الطاغين مثل (لابثين) .
ويمكن أن تكون حالاً من الضمير في (لابثين) . وهو (حسن) .
فيها : جار والضمير في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بالفعل (لايذوقون) .
برداً : مفعول به منصوب للفعل (يذوقون)
ولا شراباً : الواو عاطفة . لا نافية .
شراباً معطوفة على (برداً) منصوبة .
إلا : أداة إستثناء
حميماً : مستثنى منصوب بالفتحة
ويجوز أن تكون بدلاً من (شراباً) منصوبة أيضاً
وغساقاً : عطف
جزاءً : مفعول لأجله منصوب
أي أن ذلك من أجل الجزاء
ويجوز إعرابها مفعولاً مطلقا . جوزوا بذلك جزاءً وفاقاً .
وهذا الإعراب جزم به العكبري
وفاقاً : نعت منصوب .
إنهم كانوا لا يرجون حساباً . وكذبوا بآياتنا كذاباً . وكل شئٍ أحصيناه كتــباً . فذوقوا فن نزيدكم إلا عذاباً
إنهم : حرف ناسخ، والضمير اسمه
كانوا : فعل ناسخ والواو اسمه
لا يرجون : لا النافية
والفعل مرفوع بثبوت النون والواو فاعل
والجملة من كان ومعموليها في محل رفع خبر إن
وجملة إن ومعمومليها لا محل لها من الإعراب استئنافية
حساباً : مفعول به منصوب
وكذبوا : الواو عاطفة للجمل
والفعل بعدها ماض مبنى على الضم ، والواو فاعل
والجملة معطوفة على جملة (إنهم ...)
بآياتنا : جار، وآياتنا : مجروره بالحرف، والضمير الدال على الفاعلين في محل جر مضاف إليه (وشبه الجملة متعلق بالفعل كذبوا)
كذاباً : مفعول مطلق منصوب
الواو : (في : وكل شئ ..) عاطفة للجمل .
كل : مفعول به منصوب بفعل محذوف يفسره الفعل الذي بعده (أحصيناه)، وكأن التقدير (وأحصينا كل شئ)
شئ : مضاف إليه مجرور
أحصيناه : الفعل هنا توكيد للفعل المحذوف
والضمير الأول (نا) فاعل في محل رفع .
والضمير الثاني (الهاء) في محل نصب مفعول به .
كتاباً : حال مؤولة عن المشتق ، والأصل : مكتوباً .
ويجوز إعرابها نائباً عن المفعول المطلق لأن أحصيناه بمعنى كتبناه .
فذوقوا : الفاء استئنافية وهي تفيد السببة .
والفعل بعدها فعل أمر مبنى على حذف النون والواو فاعل والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها من الإعراب .
فلن نزيدكم : الفاء سببية .
(وهي هنا لا تعمل لعدم توافر الشروط) . ولأن (لن) أقوى منها في العمل .
لأن المعرفو أن الفاء لا تعمل إلا بأن المضمرة بعدها فهي لا تعمل بنفسها، أما لن فهي تنصب بنفسها ، والعامل الموجود أقوى من العامل المقدر، والفعل بعد (لن) منصوب بالفتحة . والفاعل مستتر تقديره (نحن) .
والكاف في محل نصب مفعول به .
والميم علامة الجمع .
والجملة لا محل لها من الإعراب .
إلا : أداة استثناء لا عمل لها ، لأنه استثناء مفرغ
عذاباً : تمييز منصوب
إن للمتقين مفازاً . حدائق وأعناباً . وكاعب أتراباً . وكأساً دهاقاً . لا يسمعون فيها لغواً ولا كذاباً . جزاءً من ربك عطاءً حساباً
إن : حرف ناسخ مبنى على الفتحة
للمتقين : جار ومجرور . وعلامة الجر الياء .
وشبه الجملة في محل رفع خبر مقدم للناسخ
مفازاً : اسم إن مؤخر
والجملة كلها لا محل لها من الإعراب مستأنفة
حدائق : بدل من (مفازاً) منصوب
وأعناباً : حرف عطف . والمعطوف منصوب
وكواعب : مثلها
أتراباً : نعت للكواعب منصوب .
(المفاز : هو الفوز . وهو مصدر ميمي من الفعل : فاز)
والكواعب : جمع كاعب ، وهي الفتاة التي برز ثديها .
والأتراب : جمع ترب ، وهو المماثل في السن .
وكأساً : معطوف كما سبق .
دهاقاً : نعت للكأس منصوبة .
(وإنما كانت - دهاق نعتا، لأنها مقلوبة عن مشتق، أو بمعنى المشتق، وهو مدهوقة-يعنى مملوءة . وذلك مثل بساط بمعنى مبسوط، وكتاب بمعنى مكتوب) .
لا يسمعون : لا نافية والفعل مرفوع . والفاعل الواو .
والجملة هنا حال من المتقين .
فيها : جار، والضمير في محل جر .
لغوا : مفعول به منصوب
ولا كذاباً : عطف ونفي ، ومعطوف
جزاءً : مثل (جزاء) السابقة . فراجعها (1)
من ربك : جار ومجرور . والضمير (الكاف) مضاف إليه .
عطاءً : بدل من جزاءً . ويجوز إعرابها مفعولاً لأجله من فعل (جزءا)
حساباً : صفة لعطاء
معناها : كافياً .
رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطاباً . يوم يقوم الروح والملــــئكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً . ذلك اليوم الحق
رب : فيها قراءتان (2)
1 - الأولى : قراءة الكسرة (وهي القراءة المشهورة في مصر)
وهنا تعرب مجرورة على البدل من (ربك) ، فالمعنى:
(جزاءً من ربك رب السموات والأرض)
2 - الثانية : قراءة الضمة وهنا يمكن إعرابها خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو
(وسيأتي جدول يبين الأحوال المختلفة للإعراب في كل حالة) .
السماوات : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
والأرض : عطف .
وما بينهما : الواو عاطفة . ما : اسم موصول معطوف في محل جر .
بين : ظرف مكان الضمير في محل جر مضاف إليه .
وشبه الجملة صلة لا محل لها من الإعراب .
(1) وقال الزمخشري إنها مصدر مؤكد منصوب بمعنى (إن للمتقين مفازاً) كأنه قال . جازى المتقين بمفاز . وهو يعني أنها (×مفعول لفعل محذوف تقديره : (جازاهم بذلك جزاءً ...)
(2)هناك قراءة ثالثة بخفض رب ورفع الرحمن .
وهنا تعرب رب : بدلاً .
وتعرب الرحمن : خبر لمتبدأ محذوف . وهذا هو الذي يسمى النعت المقطوع .
الرحمن : فيها القراءتان : الجر ، والرفع .
1 - الأولى : تعرب بداً ثانياً
2 - الثانية : تعرب نعتاً لكلمة (رب) مرفوعة .
(وهذا جدول يفصل الأوجه الإعرابية المختلفة لهذه الآية في حالة الرفع لأن حالة الجر لها وجه واحد هو ما ذكرناه وهو البدل)
جدول يبين أوجه إعراب رب السموات والأرض وما بينهما لا يملكون منه خطاباً
والجدول يبين أحوال إعراب (رب) - (الرحمن) - لا يملكون - في كل وجه
رب الرحمن لا يملكون
إذا أعربت (رب) خبراً لمتدأ محذوف تعرب الرحمن
على أحد وجهين :
1- يجوز إعرابها مرفوعاً للخبر
2 - يجوز إعرابها مبتدأ وهنا تعرب جملة (لا يملكون) مستأنفة
وهنا تعرب الجملة خبراً
وهذا الوجه ذكره العكبري- ولا أدري ما مقدار قوته
إذا أعربت (رب) مبتدأ تعرب الرحمن :
على أحد وجهين :
1- يجوز إعرابها خبر لمبتدأ مرفوع
2- يجوز إعرابها نعناً للمبتدأ وهنا تعرب جملة (لايملكون) خبر ثانٍ ويمكن أن تعرب أيضاً مستأنفة
وهنا تعرب الجملة خبراً في محل رفع .
لا يمكلون منه : مضى إعراب الجملة
ومنه : جار والضمير في محل جر (وشبه الجملة متعلق بالفعل الذي قبله)
خطاباً : مفعول به منصوب
يوم : ظرف زمان منصوب
(والعامل فيه هنا هو الفعل (لا يملكون)
ويجوز أن يكون العامل هو (لا يتكلمون) وهنا
يكون التقدير : (لا يتكلمون يوم يقوم الروح ...)
يقوم الروح : فعل مضارع . والروح فاعل مرفوع . والجملة في محل جر مضاف إليه بعد الظرف .
والروح هو جبريل عليه السلام .
والملائكة : عطف على الروح
صفاً : حال والتقدير (متصافين)
لا يتكلمون : نفي والفعل مرفوع بثبوت النون - من الأفعال الخمسة .
والواو فاعل . (والجملة هنا حال ثانية)
إلا : أداة استثناء
من : موصولة في محل نصب مستثنى . أو في محلرفع بدل من الواو في يتكلمون
(يجوز هنا الإعرابان لأن الاستثناء تام منفي)
أذن له الرحمن : فعل ماض، الرحمن : فاعل وشبه الجملة جملة متعلق بالفعل أذن
(والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول)
وقال صواباً : عطف على جملة (أذن له الرحمن)
صواباً : مفعول به منصوب ويجوز إعرابه نائباً عن المفعول المطلق .
والتقدير (وقال قولاً صواباً)
ذلك : اسم إشارة مبنى على الفتحة في محل رفع مبتدأ
اليوم : خبر مرفوع بالضمة
(والجملة هنا مستأنفة لا محل لها من الإعراب)
الحق : نعت مرفوع .
ذلك اليوم الحق ، فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا
فمن : الفاء ابتدائية أو استئنافية أو عاطفة للجمل
من : شرطية (مبتدأ)
شاء : فعل ماض والفاعل مستتر – والجملة في محل جزم
اتخذ : مثل (شاء) الجملة جواب الشرط .
(وجمل الشرط والجزاء خبر المبتدأ)
إلى ربه : جار ومجرور . والضمير مضاف إليه .
مآباً : مفعول به للفعل (اتخذ)
إنا أنذرنــكم عذاباً قريباً ، يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً
إنا : مكونة من إن ، نا
فالأولى : مخففة من الثقيلة ناسخة ، أصلها (إن)
والثانية : اسمها ضمير في محل نصب
أنذرناكم : جملة في محل ر فع خبر إن .
والفعل (أنذرنا) مبنى على السكون المقدر لاتصاله بناء الفاعلين .
والضمير المتصل به (نا) فاعل
والكاف مفعول به
والميم للجمع
عذاباً : مفعول به ثانٍ ، على تقدير (أعلمناكم)
قريباً : نعب منصوب
يوم : بدل من (عذاباً) منصوب
ينظر المرء : فعل مضارع مرفوع . والمرء : فاعل . والجملة في محل جر مضاف إليه .
ما قدمت يداه : الاسم الموصول مفعول به
والتاء في (قدمت) للتأنيث
ويداه : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى
والضمير مضاف إليه
وجملة (قدمت يداه) صلة
ويقول الكافر : عطف على (ينظر المرء) وبنفس إعرابها
يا ليتني : يا حرف تنبيه . أ, حرف نداء – ويكون المنادى محذوفاً تقديره (قوم)
ليت : حرف ناسخ مبني
والنون للوقاية
والياء للمتكلم ضمير في محل نصب اسم ليت .
كنت : فعل ماض ناسخ مبنى على السكون لاتصاله بضمير الفاعل المتحرك (ت)
(وحذفت الألف من (كان) من أجل اتقاء الساكنين
والأصل : كانت
والتاء هنا : إسم كان
وزعم البعض أن كنت بمعنى صرت
تراباً : خبر كان منصوب
والجملة (كنت تراباً) في محل رفع خبر ليت .
وأما جملة (ليتني كنت تراباً) كلها فهي في محل نصب مفعول به للفعل (يقول) وهو الذي يسمى (مقول القول)
وقانا الله عز وجل هذا القول . وثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
وصلى الله على محمد وآله كثيراً .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-10-05, 08:31 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
مشرف منتدى اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,725
افتراضي

موضوع جيد ومفيد.
بارك الله فيك.
وأدعو الإخوة المهتمين بالنحو والإعراب إلى التفاعل مع هذا الموضوع - لأنني شخصيا قد لا أجد الوقت الكافي لذلك -.
وجزاكم الله خيرا.
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-10-05, 09:11 PM
ربيع العبوري ربيع العبوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-05
المشاركات: 1
افتراضي

----
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-10-05, 02:37 PM
محمد بن القاضي محمد بن القاضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-05
المشاركات: 564
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي عصام
وإن كنت لا استغني عن إفاداتك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-10-05, 02:38 PM
محمد بن القاضي محمد بن القاضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-05
المشاركات: 564
افتراضي

أخي ريبع
شكرا على مرورك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-03-07, 12:11 PM
ربيع العبوري التطواني ربيع العبوري التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 17
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إخواني الفضلاء إذا كان لديكم معلومات حول الحضارة الإسلامية فرجائي أن تمدونني بها فأنا في الحاجة إليها وجزاكم الله خيرا...
__________________
قال الشافعي رحمه الله:
بقدر الكد تكتسب المعالي
ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن رام العلا من غير كد
أضاع العمر في طلب المحال
تروم العز ثم تنام ليلا
يغوص البحر من طلب الآلي
علو القدر بالهمم العوالي
وعز المرء في سهر الليالي
تركت النوم ربي في الليالي
لأجل رضاك يامولى الموالي
فوفقني إلى تحصيل علم
وبلغني إلى أقصى المعالي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-03-07, 12:19 PM
ربيع العبوري التطواني ربيع العبوري التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 17
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أود أن أخبر إخواني الوافدين على المنتدى أن الشيخ محمد بوخبزة التطواني قام بطبع كتاب ماتع بعنوان الشذرات الذهبية في السيرة النبوية فالمرجوا لمن حصل عليه ان ينشره في المنتدى وذلك بعد تصحيح الأخطاء المطبعية التي نبه عليها الشيخ وجزاكم الله خيرا.
__________________
قال الشافعي رحمه الله:
بقدر الكد تكتسب المعالي
ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن رام العلا من غير كد
أضاع العمر في طلب المحال
تروم العز ثم تنام ليلا
يغوص البحر من طلب الآلي
علو القدر بالهمم العوالي
وعز المرء في سهر الليالي
تركت النوم ربي في الليالي
لأجل رضاك يامولى الموالي
فوفقني إلى تحصيل علم
وبلغني إلى أقصى المعالي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-03-07, 10:22 AM
محمد بن القاضي محمد بن القاضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-05
المشاركات: 564
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع العبوري التطواني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إخواني الفضلاء إذا كان لديكم معلومات حول الحضارة الإسلامية فرجائي أن تمدونني بها فأنا في الحاجة إليها وجزاكم الله خيرا...
أخي ربيع
أتمنى منك ومن غيرك الا يكتب في اي موضوع ما لايتعلق به
وجزاكم اله خيرا
==================
__________________
استوصوا بأهل السنة خيرا ؛ فإنهم غرباء
سفيان الثوري
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-03-07, 03:31 PM
أبو ذر الفاضلي أبو ذر الفاضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-05
المشاركات: 1,502
افتراضي

بارك الله فيك
__________________
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-03-07, 12:06 AM
محمد بن القاضي محمد بن القاضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-05
المشاركات: 564
افتراضي

حفظك الله أبا ذر
أين أنت
وحشششششششششششتنا
__________________
استوصوا بأهل السنة خيرا ؛ فإنهم غرباء
سفيان الثوري
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 05-04-07, 09:19 PM
ربيع العبوري التطواني ربيع العبوري التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 17
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ...السلام عليكم أخي محمد بن القاضي لعلك أسأت الظن بي فأنا لم أكتب في أي موضوع ...فالمرجوا توضيح الأمر في أقرب وقت .
وجزاك الله خيرا
__________________
قال الشافعي رحمه الله:
بقدر الكد تكتسب المعالي
ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن رام العلا من غير كد
أضاع العمر في طلب المحال
تروم العز ثم تنام ليلا
يغوص البحر من طلب الآلي
علو القدر بالهمم العوالي
وعز المرء في سهر الليالي
تركت النوم ربي في الليالي
لأجل رضاك يامولى الموالي
فوفقني إلى تحصيل علم
وبلغني إلى أقصى المعالي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-07-07, 05:06 AM
محمد بن القاضي محمد بن القاضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-05
المشاركات: 564
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع العبوري التطواني مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم ...السلام عليكم أخي محمد بن القاضي لعلك أسأت الظن بي فأنا لم أكتب في أي موضوع ...فالمرجوا توضيح الأمر في أقرب وقت .
وجزاك الله خيرا
أيها الحبيب
أنا أعتذر منك
لكن ما أسأت الظن أنا أقصد :
لا يكتب في موضوع كهذا طلب لمعلومات لا تتعلق بالموضوع المثار أصلا وهو هنا إعراب جزء عم
هل فهمت قصدي ؟
وذلك لأن هذا لا يعين على الإجابة والأفضل جعلها في موضوع مشتقل ..
ومعذرة أني أزعجتك بصعيديتي فب التعامل مع حسن المقصد .
__________________
استوصوا بأهل السنة خيرا ؛ فإنهم غرباء
سفيان الثوري
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.