![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
التدليس هو أن يروي الراوي عن شيخة مالم يسمعة منة وهو حي .
مثال :- أن تروي أنت عني ولكنك لم تسمع مني مباشرةً ولكنك سمعت من تلميذي ثم نقلت عني . فبذلك أصبحت مدلساً ويقال عنك مدلس. ( سامحني يا من تقرأ ) هذا مجرد مثال |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أخي إكرامي ، تعريفك للتدليس ليس دقيقا، لكن التدليس هو :
أن يروي الراوي حديثا عن شيخ سمع منه ، حديثاً لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السماع و عدمه . أما إذا روى عنه حديثا ، و هو لم يسمع من ذلك الشيخ أصلا ، فهذا بعض أهل العلم لا يسميه تدليسا ، بل يسميه : مرسلا خفيا . و اعلم بأن التدليس المذكور ، هو تدليس الإسناد ، و التدليس أنواع كثيرة ، منها : تدليس الإسناد ، و تدليس الشيوخ ، و تدليس التسوية ، و تدليس البلدان ، و تدليس السكوت ، و تدليس العطف . و العلم عند الله .
__________________
مُــدَوَّنَــتِــي
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
أخي إدا أطلق التدليس فمادا يرادبه
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
أن يروي الراوي حديثا عن شيخ سمع منه ، حديثاً لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السماع و عدمه .
أما إذا روى عنه حديثا ، و هو لم يسمع من ذلك الشيخ أصلا ، فهذا بعض أهل العلم لا يسميه تدليسا ، بل يسميه : مرسلا خفيا . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم بعض ما ذكره اخونازكريامن انواع التدليس ليس موجودا فى كتب المتقدمين مثل الثلاثة الاخر وما قاله الا بعض التاخرين وليس عنده الا مثالا او اثنين
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
قال امام الذهبي في الموقظة رحمه الله تعالى
المُدَلَّس : ما رواه الرجل عن آخَر ولم يَسمعه منه ، أو لم يُدركه . فإن صَرَّح بالاتصال وقال : حدَّثنا ، فهذا كذَّاب ، وإن قال : عن ، احتُمِلَ ذلك ، ونُظِرَ في طبقِتِه هل يُدرِكُ من هو فوقَهُ ؟ فإن كان لَقِيَه فقد قرَّرناه ، وإن لم يكن لَقِيَه فأمكن أن يكون مُعاصِرَه ، فهو محلُّ تردُّد ، وإن لم يُمكِن فمنقطِع ، كقتادة عن أبي هريرة . وحُكْمُ ( قال ) : حُكمُ ( عن ) . ولهم في ذلك أغراض : فإن كان لو صَرّحَ بمن حَدَّثه عن المسمىَ ، لعُرِفَ ضَعْفُه ، فهذا غَرَضّ مذموم وجِنايةُ على السُّـنُّة ، ومن يُعاني ذلك جُرِحَ به ، فإنَّ الدينَ النصيحة . وإن فَعَلهُ طَلَباً للعلو فقط ، أو إيهاماً بتكثير الشيوخ ، بأن يُسمَي الشيخَ مرَّةً ويُكَنَّيه أخرى ، وَيَنْسُبَه إلى صَنْعةٍ أو بلدٍ لا يكادُ يُعرَف به ، وأمثالَ ذلك ، كما تقولُ : حدَّثَنا البُخَاريُّ ، وتَقصِدُ به من يُبَخَّرُ الناس ، أو : حدَّثنا عليُّ بما وراءَ النهر ، وتعني به نهراً ، أو حَدَّثنا بزَبِيد ، وتُرِيد موضعاً بقُوص ، أو : حدَّثنا بحَرَّان ، وتُريدُ قريةَ المَرْج ، فهذا مُحْتَمَل ، والوَرَعُ تركُه . ومن أمثلة التدليس : الحَسَنُ عن أبي هريرة . وجمهورُهم على أنه منقطع ، لم يَلْقَه . وقد رُوِيَ عن الحَسَنِ قال : حدَّثنا أبو هريرة . فقيل : عَنَى بحَدَّثَنا : أهلَ بلدِه . وقد يؤدَّي تدليسُ الأسماء إلى جهالةِ الراوي الثقة ، فيُرَدُّ خبَرُه الصحيح . فهذه مَفْسَدَة ، ولكنها في غير (( جامع البخاري )) ونحوِه ، الذي تَقرَّرَ أنَّ موضوعَه للصحاح ، فإنَّ الرجلَ قد قال في (( جامعه )) : حدَّثنا عبدُالله . وأراد به : ابنَ صالح المصري . وقال : حدَّثنا يعقوب . وأراد به : ابنَ كاسِب . وفيهما لِين . وبكل حالٍ : التدليسُ منافٍ للإخلاص ، لما فيه من التزيُّن |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لا بد من ملاحظة قضية مهمة في كل انواع التدليس يقوم بها المدلس وهي
الإيهام والخداع ولأجل ذلك سمي فعله تدليسا... فإن لم يكن هذا الأمر موجودا ... ففعله: مرسل أو ساقط أو منقطع سمه بأي مصطلح لأهل المصطلح أردت فتدليس الإسناد تسوية أو غيره وتدليس الشيوخ من تغيير للاسم او الكنية أو أو .... كلها تقوم على خداع ومراوغة يحدثها المدلس حتى يخفي عيبا ما في الحديث. والله اعلم
__________________
الدكتور عبد السلام أحمد أبوسمحة/ مساعد الأمين العام لندوة الحديث الشريف بدبي |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اذن حسن البصري مثلا كان يخدع؟ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|