![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
ابحث في محتويات الملتقى بواسطة Google
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وصلتني الرسالة التالية من أحد الإخوة الأفاضل:
أخي الفاضل محمد الأمين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد اطلعت على موضوعك حول قضية رؤية هلال شعبان، وعلمت منه تخصصك في علم الفلك. لذا فإني أطلب منك شيئا من التفصيل في هذا المنتدى المبارك حول قضية تشغل بالي كثيرا وهي وقت صلاة الفجر فقد كثر القيل والقال فيها . وقد سألنا المختصين في علم الفلك في بلادنا فذكروا لنا أن أساليب الحساب التي يتبعونها هي أساليب قديمة كان يستعملها المسلمون وليست جديدة مأخوذة عن الكفار . وجزاك الله خيرا ======== أخي الفاضل *** أما بعد: فما أخبرك به هؤلاء المختصين صحيح. وعامة الدول الإسلامية تعتمد في وقت الفجر والعشاء على حساب قديم (18 درجة) تبين أن الصواب فيه هو (15 درجة) أو إذا شئنا الدقة فهو 13.5 إلى 14 درجة. إذاً عندنا فرق ثلاثة درجات. وهذا فرق لا بأس به. وفي البلدان القريبة لخط الإستواء، لا يمثل هذا الفرق أي فرق حقيقي في الوقت. لكن الفرق سيكون قريباً في المناطق الشمالية. ويبدو لي أنهم لم يكتشفوا الخلل في نظام 18 درجة إلا عندما طبقوه في مناطق الشمال الأوربي. أما في الجزيرة مثلاً، فيستعملون توقيت أم القرى. وهو وإن كان الأقدم والأبعد عن الصواب، فبالنسبة للجزيرة وكونها على مدار السرطان، فدقته جيدة لتلك البلاد. أما لو شئت تطبيقه في أوربا فسيظهر الخلل واضحاً. إجمالاً فأنا لا أرى تلك المشكلة كبيرة، لأنك لو تخيلت حال المسلمين قبل وجود هذه الحسابات وقبل اختراع الساعة وهذه الأمور، لا بد أن الفرق كان أكبر بين مدينة وأخرى. ومن الناحية العملية فإن الفرق حالياً في معظم البلدان بين حساب 18 درجة و 15 درجة، لا يعدو نصف ساعة في أقصى تقدير. لذلك لا أرى تلك المشكلة كبيرة، بعكس الحال في أوربا وشمال أميركا. وسأحاول إن شاء الله طرح موضوع مفصّل عن ذلك الموضوع إن سمح وقتي بذلك. والسلام عليكم ورحمة الله. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الأخ الفاضل
لا يخفى أن الصلاة لا تصح قبل دخول الوقت ولو بلحظات ، فكيف إذا كان نصف ساعة . أرجو التعجيل بمزيد من التوضيح .. مع بعض الأمثلة التطبيقية على يوم محدد . وجزاك الله خيرا ، ونفع بعلمك . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
قد ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله أن هناك من شكك في صحة وقت الفجر المذكور في تقويم أم القرى فأمر الشيخ بتشكيل لجنة لدراسة الموضوع والتحقق من وقت دخول الفجر عمليا فرأوا أن التقويم صحيح ومطابق للواقع 0
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
أخي محمد الأمين، فهمي للموضوع هو: اعتماد الـ 18 درجة انما هو تطبيقا للمذهب الحنفي الذي عنده انتهاء وقت المغرب ودخول وقت العشاء مع غياب الشفق الابيض ( الذي يتأخر عن الشفق الاحمر) اعتماد الـ 15 درجة هو تطبيق لبقية المذاهب التي عندها انتهاء وقت المغرب وابتداء العشاء مع مغيب الشفق الاحمر. بعد مراقبة غروب الشمس، أنا أجزم بأن أكثر جداول مواقيت الصلاة في هذا الوقت غير دقيقة. فإن مغيب أغلب الشفق يكون بعد ساعة تماما، ويبقى منه النذر اليسير الذي يغيب بعد 10 دقائق، فيكون المجموع 70 دقيقة من المغرب، ولا يمتد الى ساعة ونصف (90 دقيقة) ولا قريبا منها. و في برنامج عادل رميح - براير تايم - اذا حددت له 15 درجة يعطيك 78 دقيقة، ولعل ما ذكرتموه من 14.5 درجة هو اصح والله اعلم.
__________________
اكتب ما يسرك أن تراه في صحيفتك يوم يندم المفلسون التعديل الأخير تم بواسطة مسدد2 ; 13-10-02 الساعة 05:20 PM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الأخوين الكريمين محمدا الأمين ومسددا - حفظكما الله -
بحكم تخصصكما في علم الفلك ، ونظرا لأهمية الموضوع القصوى للمقيمين بأمريكا ، خاصة مع قدوم رمضان واختلاف التقاويم في الفجر والعشاء سؤالي المحدد هو : ما هو أضبط تقويم للمقيمين في أمريكا الإسنا - أم القرى - هيئة المساحة - رابطة العالم الإسلامي - غيرها ؟ |
|
#6
|
|||
|
|||
|
للأسف -مع أهمية الموضوع- فإني لا أستطيع أن أوفيه حقه في الوقت الحالي لأني على سفر. ولعلنا نتابع في رمضان إن شاء الله. لكن أنقل إليكم ما كنت كتبته قبل حوالي سنتين، (ويحتاج لتحرير):
صلاتي الفجر و العشاء تحسب إما بزاوية الشمس تحت الأفق أو بإضافة (أو طرح) وقت ثابت. في حالة الوقت الثابت فأذان العشاء يكون بعد وقت ثابت من أذان المغرب (مثلا دوماً بعد ساعة و نصف من أذان المغرب) طوال السنة. و في أذان الفجر يكون قبل طلوع الشمس بفترة ثابتة. و بشكل عام توجد ستة طرق رسمية لحساب مواعيد صلاتي الفجر و العشاء. 1) طريقة أم القرى بمكة: و هي الطريقة الوحيدة التي تستعمل الوقت الثابت لصلاة العشاء حيث يكون يؤذن العشاء دوماً بعد 90 دقيقة (ساعة و نصف) من أذان المغرب إلا في رمضان حيث يؤذن العشاء بعد 120 دقيقة (ساعتين) من أذان المغرب. و هذه الطريقة نظرياً تخالف الواقع، حيث أنه من المعلوم عند الجميع أن طول الليل و النهار يتغير على مدار السنة و بالتالي فوقت العشاء يتغير و لا يجوز تثبيته بهذ الطريقة. لكن من الناحية العملية، فإن هذه الطريقة تعطي دقة لا بأس بها في المنطقة المدارية بسبب قلة تغير الوقت. أما بالنسبة لوقت صلاة الفجر فيبدأ عندما تبلغ الشمس درجة 19 تحت الأفق. و هذه الطريقة لا تستعمل إلا من قبل السعودية و بعض الدول الخليجية. 2) طريقة المؤسسة المصرية العامة للمساحة: و لعل هذه الطريقة هي أوسع الطرق انتشاراً حيث أن تبني الأزهر و بعض المؤسسات الدينية لها قد جعل انتشارها واسعاً. فهي تنتشر في إفريقيا و الشام و العراق. ويبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس 19.5 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 17.5 درجة تحت الأفق. 3) طريقة جامعة العلوم الإسلامية بكراتشي بباكستان: هذه الطريقة هي المستعملة في باكستان و الهند و بنغلادش و أفغانستان. يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس 18 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 18 درجة تحت الأفق. 4) طريقة منظمة "المجتمع المسلم في شمال أميركا" (ISNA) : تعتبر هذه أحدث الطرق. وهي مبنية على حسابات دقيقة لم تكن موجودة سابقاً. لكنها للأسف أبعد الطرق عن باقي الطرق. حيث يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس 15 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 15 درجة تحت الأفق. و هذه الطريقة –نظراً لحدثتها– أقل الطرق انتشاراً حيث لا تستعمل –حسب علمي– إلا في بعض المساجد في الولايات الأميركية المتحدة و كندا. 5) طريقة منظمة رابطة العالم الإسلامي (WIL): هذه هي طريقة قديمة في الحساب، و هي المعتمدة من رابطة العالم الإسلامي. و هي واسعة الإنتشار أيضاً حيث تستعمل في شرق آسيا و أوربا و أجزاء في أميركا أيضاً. يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس 18 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 17 درجة تحت الأفق. 6) الطريقة الإئتلافية (WIL/ICC) : إذان الفجر يبدأ عندما تصبح الشمس 18 درجة تحت الأفق و أذان العشاء يبدأ عندما تكون الشمس 17 درجة تحت الأفق. عندما لا يمكن تحديد وقت صلاتي الفجر و العشاء (بسبب أن الشمس لا تبلغ أكثر من 18 درجة تحت الأفق في بعض الأوقات مما يعني تضارب بالأوقات) فإنه في هذه الحالة يحسب وقت الفجر و العشاء حسب نسبة وقت الفجر مع وقت العشاء إلى وقت الليل، و ذلك في المناطق التي هي أعلى من خط العرض 48 شمالاً (أو أخفض من خط العرض 48 جنوباً). بمعنى آخر فإن نسبة وقت صلاة الفجر إلى نسبة طول الليل للمنطقة الموافقة الموجودة على خط العرض 48 تحسب، و من ثم نسبة وقت العشاء إلى طول الليل بالنسبة للمنطقة الموافقة الموجودة على خط العرض 48 تحسب. و عندها فإن وقت الفجر و وقت العشاء للمكان الحالي تحدد بحسب النسبة المحسوبة من منطقة خط العرض 48 درجة، إلى طول الليل بالموقع الحالي. وهذا الحساب يستعمل إلى أن يصبح من الممكن استعمال الطريقة العادية و حساب وقتي الفجر و العشاء باستعمال الدرجات 18 و 17 لزاوية الشمس تحت الأفق. هذه الطريقة لحداثتها لا تستعمل إلى في المناطق الشمالية التي يستحيل على باقي الطرق أن تعمل، عدا أنها في باقي المناطق تتطابق مع طريقة رابطة العالم الإسلامي. و هي الطريقة التي اختارها و نصح بها المؤتمر العالمي بعنوان "العلم الإسلامي و علماء الفلك" في الأول و الثاني من شعبان عام 1404 للهجرة (2-3/5/1984 للميلاد). و المركز الثقافي الإسلامي بلندن. لكنها دون طريقة ISNA. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
الاخ الفاضل مسدد
لا أظن أن للأمر علاقة بالحنفي والشافعي (ولو أن هذا الخلاف له أثره في حساب وقت الفجر الصادق). فكما ترى من المنظمات أعلاه، كلها تعتمد على نظام 18 درجة (تقريباً) إلا توقيت إسنا يعتمد على 15 درجة. وأخبرك بأن نظام 18 قديم للغاية. يرجع للقرن التاسع الميلادي في قرطبة. وهو اختيار البيروني. لكن طبعاً كان هناك خلاف في المسألة قديم. والدقة لم تكن عالية، لكن الفرق لم يكن واضحاً. وقد ظهر الفرق بوضوح في العصر الحالي في الدول الشمالية، حيث ظهر الخلل. كذلك نظام 15 قديم لكنه لم يشتهر. ملاحظة: قد ذكرت أعلاه ستة طرق للحساب فقط. لكن الطرق المستعملة اليوم أكثر بكثير. وكلها تقريباً ترجع إلى 18 درجة أو 15. وليس من المعقول أن أذكر كل الطرق خاصة الغير مشهورة. أيضاً أنا ذكرت الذي أعرفه عن تقويم أم القرى. لكن هناك من أبلغني حديثاً أنه ثابت للفجر والعشاء. بمعنى أنه ساعة ونصف قبل طلوع الشمس دوماً للفجر. وأنه للعشاء ساعة ونصف دوماً إلا في رمضان ساعتين. والدكتور شوكت يذهب إلى أن العدد الصحيح هو 13.5 إلى 14 لكن إسنا وضعت العدد 15 بإضافة درجة للإحتياط! وأقول كذلك أنني ناقشت الدكتور شوكت في هذه المسألة، وأصر أن الخلاف فيها يسير. وأن فرق الوقت الناجم عن هذا الحساب كان أكبر زمن السلف حينما لم يكن هناك حسابات. لكن كلامه هذا فيه ما فيه بالنسبة للوقت الحالي خاصة المناطق الشمالية. مثلاً فرق 2.5 درجة في المناطق الاستوائية لا يعادل إلا 10 دقائق فرق. بينما يصل إلى 20-25 دقيقة في مناطق البحر المتوسط. ويصل الفرق لأكثر من هذا في شمال أوربا وكندا. أنا أقترح أن نقوم أولاً بمناقشة الخلاف الفقهي حول دخول وقت الفجر والعشاء، وهذا شيء من السهل على جميع الإخوة المشاركة فيه. ثم بعد ذلك نناقش مسألة الحسابات. ومسألة الحسابات تحتاج لوقت لتوضيحها وربما لرسومات كذلك. والله الموفق. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
احسن الله الى الاخوة جميعا
اذا كل هذه الحسابات فيها نوع خطا فمثلا في تقويم ام القرى الفارق بين المغرب والعشاء ساعة ونصف على الدوام وهذا ان كان يصح على منطقة الحجاز وام القرى لان الامر في ذلك متقارب فانه لايصح كلما تباعدنا عن ام القرى فمثلا الفارق يقل اذا اتجهنا الى جنوب الجزيرة وكلما اقتربنا من خط الاستواء والعكس يزيد كما اتجهنا شمالا وهذا امر يلحظه الانسان العادي بمجرد الرؤية فالفارق بين غروب الشمس ومغيب الشفق في تبوك اكبر من الفارق بين مغيب الشمس وغروبه في مكة وكذا لو تتجهنا شمالا فمثلا في سوريا او في تركيا او البوسنة فان الفارق سيزيد اكثر واكثر وهذا امر كما ذكرت يحظه الانسان العادي بمجرد الرؤية وكذا الفارق بين طلوع الفجر وطلوع الشمس وهكذا الامر الذي اود ان اطرحه وهو الصلاة واجبة على كل مسلم في اليوم خمس مرات فهل يمكن ان يعلق الله حكم معرفة اوقاته باهل الحساب خاصة مثلا لايعرفه غيرهم وهل صلوات المسلمين كلها كانت تقع على وجه الظن لاوجه اليقين واذا سلمنا بهذا في العصور المتاخرة فماذا نقول في صلوات النبي صلى الله عليه واله وسلم ووالصحابة فالنبي صلى الله عليه وسلم لايقر على خطا بلاشك فصلواته كانت في اوقاته الحقيقية وليس على وجه الظن يقينا ومن بعده الصحابة والمسلمون استعملوا عدة طرق لمعرفة اوقات الصلوات والفلكيين القدامى يحدثون عن طرق قديمة مازال يستعملها كثير من المسلمين في بعض المناطق البعيدة في المغرب والمشرق او على الاقل يعرفها مثلا وقت صلاة الظهر ووقت صلاة العصر الخ سلمنا ان امر معرفة الاوقات الى اهل الحساب فالسؤال لماذا لم يقم المسلمون حتى هذا العصر باصدار تقويم صحيح مائة في المائة رغم اهمية الصلاة والتي هي ركن الاسلام الاصيل وتككر في اليوم والليلة وتجب على الذكر والانثى والصحيح والمريض والمقيم والمسافر الخ فكيف غفل المسلمون عن هذا وحتى لو ان هناك خلاف فقهي في صلاة العشاء وصلاة العصر هل هو بمغيب الشفق الابيض او بالحمرة وفي العصر ظل الشيء مثليه الخ من الخلاف الذي يعرفه احاد الطلبة فان هذا الخلاف لاعلاقة له بدقة الحساب فيمكن تبين ذلك الخلاف المشكلة في الحساب نفسه لماذا لايتفق المسلمون على توقيت معين فمثلا الشيخ الالباني ينكر الاعتماد على التقاويم وفي الحقيقة كلامه موضع بحث اذ انه اعتمد على العمل وعلى الاصل ولكن السؤال الحساب ما هو الا وسيلة لمعرفة الوقت وكلما كان ادق وجب على المسلمين اتباع الادق والاقرب فاذا تيقنا من دقة الحساب وجب علينا ان تنبع الحساب اذ لايعقل ان نصلي المغرب قبل غروب الشمس مثلا ولو بدقيقة او العكس وكم راينا من يؤذن قبل الغروب لانه يعتمد على الحساب والخطا ليس من الحساب بل الخطا من الساعة التي يلبسها المؤذن او السشاعة التي يعتمد عليها فاي خطا في الساعة هو خطا في التوقيت لان التوقيت معتمد على الساعة بالتدقيق ولكن لو علمنا الناس الطريقة الصحيحة لمعرفة الوقت مثلا لما رايت من يصر على دوخل وقت المغرب والشمس ظاهرة للعيان فقط لان ساعته تدل على ذلك وهكذا اذا المسالة من شقين الاول لماذا لايجتمع علماء المسلمين على الطريقة الصحيحة لاتعماد اوقات الصلوات من دون اعتماد على اقوال الفلكيين الكفار فحسب بل من جمع لجميع افكار الفلكيين فليس قول الفكيين في عصرنا هو الغاية وليس هو القول الفصل الذي ما بعده قول فلابد من النظر في اقوال الفكيين القدامى واقوال الفقهاء واعتماد المذهب الصحيح في ذلك اما ان نعتمد على طريقة معينة فقط مثلا طريقة امريكا وكندا واوروبا مثلا ونترك فلكيوا المشرق الصين وايران على سبيل المثال بالطبع الانسان يعتمد على المدرسة التي تخرج منها ويتبعها فان كان درس في مدرسة تدرس المنهج الامريكي مثلا فانه سيتبع المنهج الامريكي وهكذا ولا يقال بان هذا علم مادي ولاعلاقة له بالتكوين والبلد اقول حتى العلوم المادية تختلف من بلد الى بلد ومن منهج الى منهج فالمنهج الفلاني يعيب المنهج الاخر وهكذا ومعروف ان كل متاخر يعيب المتقدم وفوق كل ذي علم عليم فما يقال فيه اليوم انه ادق شيء يقال عنه في المستقبل بانه كان اقل دقة التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 14-10-02 الساعة 07:39 AM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
أخي الحبيب ابن وهب وفقه المولى
كلامك صحيح بالجملة لكن عليه بعض التعليقات. الحسابات الفلكية دقيقة جداً بالنسبة للشروق و لصلاة الظهر والعصر والمغرب. طبعاً هناك خلاف فقهي في وقت صلاة العصر، لكن يمكن حساب كليهما. المشكلة هي في حساب وقت صلاتي الفجر والعشاء. فعندنا خلاف فقهي في المسألة يحتاج لحسم. وهو أعقد من الخلاف حول صلاة العصر، الذي أجزم به برأي الجمهور. الشيء الآخر أنه لا علاقة لموضوع الكفار والأميركان بالمسألة. الحسابات هذه موجودة منذ القديم (من العهد العباسي). وأخبرك أن الدقة فيها اليوم عالية للغاية من ناحية تحديد مكان الشمس. إذاً أين المشكلة؟ المشكلة هي في تحديد متى يطلع الفجر الصادق؟ عند أي درجة؟ وهذا يتأثر كذلك بالمذهب الفقهي. وفي منطقة مثل مكة أو جنوبها، الفرق بالوقت ليس كبيراً. لكن الفرق يصبح شاسعاً في الشمال. بل أقول لك أنه في البلاد الاسكندافية بعض الحسابات لا تعمل أصلاً، لأن واضعيها لم يلتزموا بالدقة لعدم حاجتهم الكبيرة لها. أما قضية الاعتماد على البصر فهو صعبة في المدن الكبرى حيث ضوء المدينة يمنعك من رؤية الفجر الصادق من الكاذب. عدا مسألة الغيم في بعض المناطق. فالحساب بذلك يكون أفضل وأسلم بأي حال. طريق الحل هو أن نحسم أولاً الخلاف الفقهي. وبعد ذلك نناقش أنواع الحسابات الواحد تلو الآخر. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اخي الحبيب
اذا لماذا لاتقوم جهة اسلامية على تحديد التقويم الاسلامي والله اني اتعجب من هذا الامر كيف يهمل المسلمون هذا الامر الهام لماذا لانستعمل الدقة في الحساب في اصدار تقويم شامل وان كان هناك نسبة خطا فلتبين مثلا هذا امر هام جدا وتاثير التقويم عجيب عند الناس فمثلا في التقويم الرسمي يؤخرون وقت العشاء في رمضان بنصف ساعة فيظن كثير من العامة ان وقت المغرب يتمدد في رمضان فيفطر براحته ويصلي المغرب وقد خرج وقتها وصاحبنا يظن ان الوقت ما خرج لانه اعتمد على التقويم الرسمي او حتى لو اعتمد على الاذان وهذا امر درج عليه اهل الجزيرة وقد تتبع اصلوه فوجدت ان العثمانيين درجوا عليه واظن ان الحال في تركيا الحالية على نفس احوال الجزيرة وكذا في كثير من الديار العثمانية ولاادري عن اصله وهل كان كذلك في عهد المماليك او لا المهم هذا وان كان استطراد خارج عن الموضوع ولكن لكي ابين خطا الاعتماد على تقويم ام القرى مثلا ثم اخي الكريم انت خبير ولكن انا اتكلم عن الرؤية فانت لو اتجهت الى اليمن مثلا او السودان او مالي او الصومال الخ لوجدت كيف ان هناك فرق بين الساعة والنصف فالفرق يقل عن ذلك بكثير وترى ذلك بعينك وتتاكد ان مغيب الشفق الاحمر عندهم قبل الساعة والنصف بكثير فتحديد ساعة ونصف امرها عجيب وهكذا لو كنت في بلاد اوروبا لا اقول شمال اوروبا حتى في جنوب اوروبا في فصل الشتاء مثلا وترقب طلوع الشمس ستعرف يقينا ان ذك يزيد عن الساعة والنصف وهذا امر يلحظه المرء المهم نحن ندعو الان الى ان تقوم جهة اسلامية تجمع المختصين في العلوم الفلكية مع فقهاء الاسلام وخصوصا الذين لهم معرفة بهذه العلوم لاالفقهاء الذين ينكرون كل حديث ولاالفقهاء الذذين يقبلون بكل حديث بل الفقهاء الذين جمعوا بين العلمين او على الاقل عندهم ادراك باهمية العلوم دون افراط او تفريط فاظن ان النتيجة ستكون اجابية سيكون هناك معارضون ولكن سيقلون مع المعرفة والادراك ولكن علينا ان نخطو خطوة عملية نحو هذا الجانب علينا حث الفقهاء والعلماء على التنبه لهذا الجانب واذا كان الوجود الاسلامي في شمال اوروبا والالسكا مثلا احدث مشكلة لدى فقهاء المسلمين في قضايا الصلاة والصيام اذ انهم لم يتعرضوا لها الا بعد الوجود الاسلامي هناك وتباينت الاراء في ذلك والاختلاف الكبير الحاصل في ذلك وهذا يعرفه المسلمون في مالمو في السويد على سبيل المثال بل ان كثير من الفقهاء والله بل العلماء لايصدقون وقوع ذلك وهم فقهاء واجلة ولكن لاعلم لهم بهذه الامور فهم يكذبون بما لم يحيطوا بعلمه وهم معذروين في ذلك ولكن المشكلة ان البعض راى وشاهد وعلم ومع هذا ينكر امور كثيرة الواقع يشهد بخلاف ذلك والله المستعان |
|
#11
|
|||
|
|||
|
هنا تظهر اهمية التوقيت الغروبي الذي كان عليه المسلمون
ففي الجزيرة مثلا الساعة 12 وقت المغرب والساعة 1ز30 وقت العشاء على هذا درج اهل الجزيرة ومازال هذا التوقيت اقرب واحسن لمعرفةمواقيت الصلاة اذ ان الساعة 12 هو وقت الغروب وتحديد اوقات الصلاة بهذه الطريقة اسهل على العامي والخاص والعام ومازالت التقاويم في العالم الاسلامي تذكر التوقيت الغروبي ايضا وهناك امر اخر يغفل عنه اغلب من يكتب التقاويم وهو تحديد منتصف الليل فكما هو معروف فان هناك من العلماء من ذهب الى ان وقت العشاء هو الى منتصف الليل وهو رواية عن احمد وقول في مذهب مالكوالشافعي وابي حنيفة واختيار بعض فقهاء المحدثين وهو قول بعض افاضل المعاصرين وحتى على قول الجمهور فان الافضل تادية الصلاة قبل منتصف الليل فاذا لماذا يلاذكر وقت انتصاف الليل فكثير من العامة يظن ان منتصف الليل يعني الساعة 12 ليلا صيفا وشتاء هكذا التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 14-10-02 الساعة 10:52 AM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
إلى الأخ محمد الأمين قرأت لعبد الملكالكليب بحث مطول عن الدرجة الصحيحة فقال هي 16.5 .... فهلا راجعت معلوماتك فهو قام ببحثه في المكان المناسب في الوقت المناسب دون تاثير لضوء النجوم مع صفاء الجو والله أعلم
فهذه معلومة من مسلم باحث أستعمل الطريقة الصحيحة لأول وقت الفجر ... |
|
#13
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل
هل تستطيع إرسال البحث إلي؟ ثم إني أقترح شيئاً يجعلنا كلنا نصل للحقيقة إن شاء الله ما رأيكم أن يقوم كل شخص منا برصد أوقات الصلاة وتسجيل ذلك بدقة ثم مقارنتها مع حساب الدرجات عند الأفق؟ أظن هذا عمل سهل ويقطع الشك باليقين. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
ما هي الأسباب التي دعت غالب الدول الإسلامية إلى تبني نظام 18 درجة رغم أن كل الأبحاث أثبتت أنه خطأ؟
السبب هو أن السائد بين الناس أن وقت العشاء يجب أن يكون بعد ساعة ونصف من غروب الشمس، ووقت الفجر قبل ساعة ونصف من شروق الشمس. ولا أعلم من أين جاء هذا الاعتقاد، لكنه منتشرٌ جداً في العالم الإسلامي. فإذا قمت بتحويل نظام الساعة ونصف في مناطق مدارية مثل السعودية والهند، أوصل هذا إلى نظام 18 درجة. فيما يصل إلى 20 درجة في مناطق استوائية مثل ماليزيا. وربما يصل إلى 17 درجة في بلاد الشام. فكل دولة تبنت نظاماً يجعلها تضمن -تقريباً- وجود ساعة ونصف بين الغروب والعشاء، وبين الفجر والإشراق. وهناك سبب قويٌّ آخر هو أن هذه الأنظمة قد أسست في وقتٍ لم تكن فيه حواسب لتجري الحسابات بسرعة. وبالتالي كان الاعتماد الوحيد على جداول ثابتة حسبها الفلكيون الغربيون. وهؤلاء لم يحسبوها إلا على نظام 18 درجة الذي يهتمون به (الشفق الأبيض، والفجر الكاذب) فلكياً (ويسمونه Twilight) ولا يهتمون بغيره. فاعتمد الفلكيون المسلمون على تلك الجداول لأنهم وجدوا صعوبة في حساب جداول جديدة. قال الدكتور شوكت أنه خلال العشرين سنة الأخيرة، قامت جماعات من المسلمين برصد الشفق والفجر الصادق في أماكن مختلفة: أميركا، باكستان، بريطانيا، جزر الكاريبي، أستراليا، ونيوزِلاندا. ثم قام الدكتور بحساب كل مشاهدة، ووجد النتائج مقاربة جداً لدرجة 13.5° إلى 14°. ثم أضاف عامل إحتياطي (little factor of safety) وهو درجة إلى درجة ونصف ليحصل على 15° كحل معتمد للتقويم في كل العالم. وقد اعتمدت هذا النظام (15°) للفجر والعشاء، منظمة "المجتمع الإسلامي في شمال أميركا (إسنا)" Islamic Society of North America (ISNA). مع العلم أني لا أوافق على إضافة درجة بل الصواب اعتماد النظام 14°، لأن النظام 15° خطأ باعتراف صاحبه! |
|
#15
|
|||
|
|||
|
في المستوعب للسامري (ت 616 ه)
(والناس في الأوقات على ثلاثة اضرب من يعلم يقينا وهو العالم بالتيسير والساعات والدقائق والزوال فمتى لم يكن بالسماء مانع ففرضه اليقين والثاني جاهل لايعرف ذلك ففرضه التقليد لمن يعلمه والثالث من فرضه الاجتهاد والتحري وهو العالم في حال الغيم والأعمى والمحبوس الذي لايعلم الليل من النهار فهولاء اذا لم يجدوا من يخبرهم بالوقت عن علم ففرضهم التحري في الوقت فلا يصلون حتى يتيقنوا او يغلب على ظنهم دخول الوقت ويرجع ذلك الى تقدير الزمان بقراءة القران ومقدار عمل الصناع فان صلوا شاكين في دخول الوقت لم يجزهم وان اخبرهم ثقة عن علم عنده بدخول الوقت عملوا بقوله وان اخبرهم عن اجتهاد لم يقلدوه وعملوا على اجتهادهم ومن احتهد منهم وصلى فبان انه وافق احرامه بالصلاة وقتها او ما بعده اجزاه وان وافق احرامه بها قبل وقته لم يجزاه والله اعلم) |
|
#16
|
|||
|
|||
|
وهناك سبب آخر لاعتماد نظام 18 درجة وهو الورع البارد والاحتياط الزائد في مسألة الإمساك مما جعلهم يعتمدون الفجر الكاذب كموعد لبدئ صلاة الفجر وللإمساك بدلاً من الفجر الصادق.
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
للنفع
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقترب رمضان والله المستعان
فهذا الموضوع يطرح نفسه مجددا
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
طريقة الإسنا قد تكون صحيحة للفجر، لكني أكاد أجزم بخطئها في العشاء، لسبب بسيط وهو أن وقت الفجر هو الفجر الصادق المستطيل في الأفق، بينما العشاء مع مغيب الشفق الأحمر (على رأي الجمهور مع الصاحبين عند الأحناف وعليه الفتوى عندهم خلافا لأبي حنيفة)، وهذا لابد أن يكون قبل غياب الضوء الأبيض الخافت وهو المعبر عنه بالشفق الأبيض، وهذا الأخير يشبه الفجر الصادق. وحنيئذ فعند قبول الفجر الصادق على درجة 14 لابد أن يكون دخول العشاء قبل ذلك. وهذا ما تراهم راعوه في طريقة الرابطة وطريقة الإئتلافية، لكن لا أظن أن درجة واحدة كافية في انتظار مشاركة الإخوة كما اقترح الأخ محمد أن يدونوا مشاهداتهم لأوقات الصلاة ومقارنتها بالجداول. وإن صعب على أحدكم معرفة الأوقات من الجداول، فليدون هنا أوقات الفجر والعشاء التي رآها وفي أي يوم وبلد رآها وسأحسبها له حسب الجداول المختلفة وأضعها هنا ثم نقارنها بما بين أيدينا فهيا همتكم يا شباب، إن كنتم تظنون أن حسم الأمر في تعيين أوقات الصلاة مهم لنا جميعا. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أجد في هذا الموضوع القيم نفحة علم قل مثيلها وخصوصا بالنسبة لهذه المسألة التي سكت عنها الكثيرون . بالنسبة لي راقبت الغروب منذ يومين وقد أذن المؤذن بعد دخول الوقت بأربع دقائق وتزيد لستة وتنقص لاثنتين . أما الفجر وبعد مراجعة دقيقة على مدى أشهر وأيام وسنوات أكاد أجزم بأن الفارق بين الأذان وظهور الفجر الصادق ما يعادل 20 دقيقة ويمتد لأكثر من ذلك وقد احتطت وقلت ذلك .. إذ راقب غيري الفجر وهم (ثقات ، عدول ) وامتد لأكثر من ذلك بكثير وأكلمكم من بلاد الشام فهل يصح اتباع مثل هكذا تقويم .. |
|
#21
|
|||
|
|||
|
الأخ محمد الأمين جزاك الله خيرا
حسب خبرتك : هل تستطيع إعطائي وقت صلاة الفجر بالضبط في : سوريا _ دمشق و الأردن _ عمان .... لأني لم أستطع تقيم الوقت بالضبط من خلال المواقع التي أضفتها لحساب الوقت في هذا الرابط : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=13790 ،،، ولك منا الدعاء وجزاك الله خيرا |
|
#22
|
|||
|
|||
|
هناك رجل مسلم معروف أسمه عبد الملك الكليب رأى الفجر عند زاوية 16.5 وهو قد ذهب للصحراء مما يعطيه رؤية أفضل فهل الإخوة هنا مثل محمد أمين راجعوا ذلك في المدينة ؟؟؟ لا ينفع إذا كلام الكليب مقدم علميا وشرعيا حتى يثبت خطأه وسوف أحاول إرسال البحث .
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
الأخ الفاضل "الفاضل"
إليك ما طلبت: هذا التوقيت لمدينة عمان وفق طريقة حساب 15 درجة: عمان وهذا توقيت مدينة دمشق وفق نفس الطريقة: دمشق علماً أن المدينتين تعتمدان طريقة مؤسسة المساحة المصرية التي تعتبر أبعد الطرق عن الواقع. وسأجيب فيما بعد إن شاء الله على أسئلة باقي الإخوة.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#24
|
|||
|
|||
|
أخي المكرم محمد الأمين ، جزاك الله خيرا ونفع بك وبعلمك..
هل أعتمد على هذا التوقيت في الصلاة حيث أني بعد تحري بزوغ الفجر ( الخيط الأبيض) رأيته بعد 15 دقيقة ، فهل أعتمد على هذا التوقيت ؟ وجزاك الله خيرا |
|
#25
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل
للأسف لم أفهم مقصودك: هل رأيته بعد 15 دقيقة من ماذا؟ من هذا التوقيت أم من التوقيت الرسمي؟
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله منذ فترة طويلة قرأت كتيب صغير للأخ عبدالملك الكليب يتحدث فيه عن وقت أذان الفجر ، وقد ذكر فيه أنه رصد في ليلة صافية جدا - بعد المطر- نجوم الدرجة السادسة (لست عالما بالفلك لكن يبدو انها نجوم ذات إضاءة خافتة جدا لدرجة ان أقل كمية من الضوء يمكن أن تحجبها) فوجد أنها اختفت عندما كانت الشمس 16.5 درجة تحت الافق تقريبا وهذا يعني ان الفجر الكاذب - ناهيك عن الصادق - لم يحن بعد حتى هذه اللحظة . والفرق بين تقويم ام القرى وال 16.5 هو 12 دقيقة !!!! http://www.muslm.org/showthread.php?s=&threadid=99566 قال محمد الأمين: فهذا يوضح أن تأثير ضوء الشمس يبدأ عند 16.5 درجة وليس معناه أن الفجر الصادق يبدأ عن ذلك الوقت، بل يبدأ عندما تصبح الشمس أقل من الـ15 درجة.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#27
|
|||
|
|||
|
توضيح:
هناك ثلاث تعريفات علمية للشفق (Twilight) لكنها لا تنطبق على التعريف الشرعي: الشفق الأهلي Civil twilight حيث يكون بداية الصباح إن كان قبل الغروب (أو نهاية المساء إن كان بعد الغروب). ويحدث عندما تكون الشمس 6 درجات تحت الأفق. وهذا هو الحد حيث تصبح الأجسام البرية كلها مرئية بوضوح، رغم بعض العتمة الخفيفة، وتبقى بعض النجوم ظاهرة إن كان القمر غائباً. وهذا يقابل شرعاً: الإسفار. الشفق البحري Nautical twilight ويحدث عندما تكون الشمس هندسياً 12 درجة تحت الأفق. وتحت غياب أي ضوء كضوء المدن أو ضوء القمر، يمكن تمييز الشكل العام للأجسام على الأرض بدون رؤية التفاصيل. ويكون الأفق (وهو المهم للبحارة) غير واضح تماماً. ولعل هذا يقابل شرعاً: الغلس. الشفق الفلكي Astronomical twilight ويحدث عندما تكون الشمس هندسياً 18 درجة تحت الأفق. وفي هذه اللحظة يكون ضوء الشمس أقل ما يمكن، أي من الناحية العملية لا ملاحظته بالعين المجردة. وهذا الوقت لا يكون فيه لا فجر كاذب ولا صادق، لكنه مهم عند الفلكيين. لذلك، وقبل اختراع الحاسب، كانت الحسابات لأوقات الشمس تتم وفق جداول مطبوعة جاهزة، خاصة بـ18 درجة فحسب، بشكل يشبه جداول اللوغاريتم قبل اختراع الآلة الحاسبة. وهذا من الأسباب التي جعلت تقاويم المسلمين الحديثة تعتمد على 18 درجة (رغم أنه ليست متعلقة بالفجر الصادق) حتى لا يعيدوا كل تلك الحسابات المعقدة. أما اليوم فالحساب صار يسيراً جداً على الحاسب. ولعلي آتيكم برسوم تفصيلية تشرح معنى 18 درجة و 15 درجة وكيف حساب وقت الفجر، لكن إدعو لي بأن يبارك الله بوقتي إذ الأمر ليس بالسهل.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#28
|
|||
|
|||
|
أخي المكرم محمد الأمين
رأيته بعد 15 دقيقة من الوقت الذي أعطيتني إياه. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
أفهم من كلامك أنك شاهدت الفجر الصادق بتمام الساعة الخامسة صباحاً بدلاً من الساعة 4:45 ؟ هل هذا صحيح؟
أقول هذا غريب: لأن معناه أنك رأيته عندما كانت الشمس 12 درجة تحت الأفق وهو وقت متأخر قليلاً. فربما ذلك لأنك في المدينة. وأما لو رأيته الساعة الخامسة إلا ثمانية دقائق أي الساعة 4:52 فيكون هذا معقولاً لأن الشمس تكون عند 13.5 درجة. وهامش خطأ 8 دقائق مقبول داخل المدن، والله أعلم.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#30
|
|||
|
|||
|
هذا ما حدث أخي محمد الأمين...
شاهدت الفجر الصادق في تمام الخامسة (وكان في بدايته أيضا) ولدي استفسار : من خبرتك في هذا المجال : هل هذا العلم دقيق لهذه الدرحة حيث أنك تستطيع الجزم بأن خلافه لا يمكن؟؟ وجزاك الله خيرا |
|
#31
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل
إذا كنت تقصد الحسابات بحيث إذا أعطيت الوقت تعرف بالضبط كم كانت زاوية الشمس، فهذا دقيق فعلاً. أما إذا كان السؤال عن استحالة بداية الفجر الصادق عندما تكون الزاوية 12 فلا شيء ينفي ذلك سوى أنك أول شخص يظهر معه ذلك. وحبذا لو تستمر في مراقبة الفجر لعدة أيام أخرى، ليس بالضرورة أن تكون متتابعة لكن إذا قمت بتسجيل الوقت بدقة والتاريخ، تكون قد أفدتنا جداً. وحبذا لو يفعل الإخوة كما تفعل حتى تظهر لنا زاوية الشمس الحقيقية. طبعاً لا تنسى أن تضبط ساعتك على إذاعة لندن :)
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#32
|
|||
|
|||
|
أذكر أني قبل عامين من الآن حصلت عندنا ضجة بسبب الطعن في تقويم أم القرى فسألت بعض أهل العلم فلم أحصل على معلومة دقيقة منهم
فأردت التأكد من تقويم أم القرى بنفسي فاخترت صلاة الظهر بناء على سهولة التأكد من صحة التقويم بالعين المجردة وصنعت شاخصا بزاوية 90 درجة على صفيح مستوي مستخدما الميزان الذي يستخدمه البناة ، ووضعت فوق الصفيح ورقة لأتمكن من مراقبة الظل بالمليمتر بعد ذلك راقبت زوال الشمس لمدة ثلاثة أيام لمعرفة أذان الظهر ومدى تطابقه مع التقويم فتعجبت غاية العجب لدقته المتناهية ثم مضت فترة فمزقت الورقات :) التعديل الأخير تم بواسطة أخوكم ; 05-11-03 الساعة 08:06 AM |
|
#33
|
|||
|
|||
|
وقت صلاة الظهر، لم يختلف فيه أحد، وهو من أسهل الأوقات ضبطا.
وكذا الإشراق، والغروب، وصلاة العصر. موضع الخلاف يكمن في العشاء والفجر. حاول مطابقتها وأخبرنا بعدها. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
بعد مراقبة دقيقة بان الفجر
أذّن عند الساعة 28/4 وبان الفجر عند الساعة 52/4 ..... هذا بتوقيت بلاد الشام . وبكلمة أدق لبنان |
|
#35
|
|||
|
|||
|
إذا افترضنا أنك تعيش في بيروت (الفرق في طرابلس أو صيدا دقيقة واحدة) فتكون الزاوية بين 14 و 14.5 وهو رقم معقول
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#36
|
|||
|
|||
|
أصدر الشيخ فيصل بن عبدالله الفوزان بياناً تم توزيعه على المساجد يبين فيه أنه تم التثبت على مدى سنين حول ضبط أذان الفجر في الجبيل وتبين له أنه يتأخر تقويم أم القرى بخروج الفجر الصادق بحوالي 16 إلى 17 دقيقة وحذر فيه الناس من الصلاة مباشرة بعد الأذان ودعا المؤذنين إلى تأخير الأذان أكثر من ربع ساعة حتى يتم دخول الفجر الصادق
المصدر: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=14074 أقول: الحمد لله أن العلماء بدؤوا يتنبهون لهذا الخلل.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#37
|
|||
|
|||
|
الكليب يتكلم عن الفجر الصادق لا الكاذب فقد عقد فصلا في الفرق بين الأثنين .
وهذا يعني أن الدرجة الصحيحة =-16.5 والله أعلم |
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#39
|
|||
|
|||
|
قال الباحث الإسلامي عبد الملك الكليب :
الفجر يطلع عندما يكون انخفاض الشمس 16.5: لما عرفنا أن الظلام يكون دامسا عندما يكون انخفاض الشمس 18 تحت الأفق وان ضوء الفجر يكون واضحا عندما يكون انخفاض الشمس 12 تحت الأفق لذلك فاننا نتوقع طلوع الفجر خلال الوقت المحصور بين هاتين الدرجتين الرئيسيتين 18 و 12 . وقد كانت الرصدات الأولى عندنا في الكويت تشير إلى أن الفجر يطلع عندما يكون انخفاض الشمس 14 ، ولكن لأن موقع الكويت لا يعطيها فرصة دقيقة جدا بسبب كثرة تكرارل وجود السديم ، وهو الغبار الخفيف المعلق فوق الأفق والذي يمنع رؤية أول علامة من الفجر فقد كنا نظن دوما أن الفجر قد يبدأ في البلدان التي يكون فيها مدى الرؤية الأفغقية ممتازا في درجات أكبر من هذه الدرجة . وكانت الرصدة الفاصلة هناك في الحجاز في المملكة العربية السعودية في شتاء عام 1974 حيث كان مدى الرؤية ممتازا لدرجة يمكن معها رؤية نجوم الدرجة السادسة الضعيفة فوق الأفق . وهناك أمكن رؤية أول الفجر حيث طلع في موضع طلوع الشمس وبلغ ارتفاعه 15 تقريبا فوق الأفق وبعد خمس دقائق أخذ يعترض وينتشر في الأفق الشرقي كله آخذا في نفس الوقت في الارتفاع ثم تلون بالحمرة وكان انخفاض الشمس عند لحظة بدء الفجر 16.5 تحت الأفق . )))) |
|
#40
|
|||
|
|||
|
الغريب أن هذا النقل يعارض بقوة ما ذكره الأخ أبو غسان
فليس في الكلام أن الرؤية قد تمت في الصحراء بعد المطر وليس فيها أن نجوم الدرجة السادسة قد اختفت عند الدرجة 16.5 قال عبد الملك: <<وبلغ ارتفاعه 15 تقريبا فوق الأفق>> ولم يذكر 15 ماذا! لكنه ذكر أن هذا قد بدأ يحدث عند الدرجة 16.5 أي هذه بداية الفجر الكاذب ثم بعد خمس دقائق (أي الدرجة 15.5) بدأ يعترض وينتشر ثم بعد مدة لم يحددها بدأ يحمر وهي بداية الفجر الصادق
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#41
|
|||
|
|||
|
ليست هذه صفة الفجر الكاذب و إرتفاعه كان 15 درجة أي إرتفاع الضوء نفسه لا الشمس فتنبه وأنا نقلت بالحرف أما الأخ أبو غسان فلم ينقل أصلا !!
|
|
#42
|
|||
|
|||
|
والفجر الصادق يبدأ بالبياض لا الحمرة قال تعالى : (( فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ))
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
والفجر المعترض يكون في جنبه حمرة، كما ذكر أبو بكر الصديق رضي الله عنه والنخعي والشعبي وعطاء، وحسبك بهم.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#44
|
|||
|
|||
|
هلا ذكرت الأسانيد يا أخي الكريم
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
الأسانيد عن النخعي والشعبي وعطاء هي في مصنف ابن أبي شيبة.
وأخرج الدارقطني في سننه (2\166): من طريقين عن منصور (ثقة ثبت) عن هلال بن يساف (ثقة) عن سالم بن عبيد (صحابي) قال ثم كنت في حجر أبي بكر الصديق فصلى ذات ليلة ما شاء الله ثم قال: «اخرج فانظر هل طلع الفجر؟». فخرجت ثم رجعت فقلت: «قد ارتفع في السماء أبيض». فصلى ما شاء الله ثم قال: «اخرج فانظر هل طلع الفجر؟». فخرجت ثم رجعت فقلت: «لقد اعترض في السماء و احمَرّ» (أي انتشر الشفق الأحمر في عرض السماء). فقال: «أئت الآن فابلغني سحوري». «ائت الآن بشرابي». قال (سالم): وقال (الصديق) يوماً آخر: «قم على الباب بيني وبين الفجر». قال الدراقطني: «وهذا إسناد صحيح». وفي رواية ابن أبي شيبة (2\276 #8929) المختصرة: قال الصديق: «قم فاسترني من الفجر» ثم أَكَل. وقال أبو عوانة في مستخرجه (1\309): «الفجر هو المستطير الذي تخالطه الحمرة». المستطير: هو الفاشي المنتشر في السماء.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#46
|
|||
|
|||
|
أثر أبو بكر الصديق فيه ضعف فهلال بن يساف لا نعلم له سماعا لسالم بن عبيد وقد قال الحاكم أنه لم يدركه وقال النسائي بينهما رجل في حديث العطاس .
|
|
#47
|
|||
|
|||
|
ليس هناك ما يبعد سماعهما من بعض، فسالم بن عبيد له صحبة وقد سكن الكوفة. وهلال بن يساف ثقة من الطبقة الوسطى من التابعين، وقد سكن الكوفة، وأدرك علياً بن أبي طالب، فلا يبعد عليه أبداً أن يسمع من سالم بن عبيد وهو بلديه ومعاصره.
ثم حسبك بتصحيح الدارقطني للإسناد.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#48
|
|||
|
|||
|
أريد نص في السماع خصوصا بعد كلام النسائي والحاكم
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
أما أنا فيكفيني تصحيح الحافظ الدارقطني وهو أعلم من هؤلاء، خاصة والأثر له شواهد وقد ذكر الشفق الأحمر غير واحد من أهل العلم كما مر.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#50
|
|||
|
|||
|
1- ما الدليل على أنه سمع منه فربما أكتفى الدارقطني بالمعاصرة ؟
2- ما الدليل على أن الدارقطني أعلم من النسائي ؟ 3- ما هي هذه الشواهد ؟ 4- القرآن الكريم فيه أن الفجر بياض فهل من أدلة أخرى على حمرة الفجر ؟ وجزاكم الله خيرا |
| أدوات الموضوع | |
|
|