ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الرواية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-11-05, 07:00 AM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 872
افتراضي أسباب عدم توسع علمائنا في نجد في الإجازات

مشايخ الدعوة النجدية اهتموا في الدرجة الأولى بتقرير مسائل التوحيد وتوضيحها وتقريرها لأن مظاهر البدع والمخالفات كانت منتشرة مثل الطواف بالقبور ومثل الذبح لغير الله ومثل طلب المدد من غير الله وأشياء كثيرة



فهم يرون أن اهتمامهم بهذه النواحي أهم من أي شي ثاني

ومع ذلك تجد أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب يروي عن محمد حياة السندي وتجد أمثلة متعددة أخرى وإن كانت قليلة مقارنة بغيرهم

فجزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-11-05, 10:23 AM
ضعيف ضعيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-04
المشاركات: 237
افتراضي

نوافقك تمام الموافقة ورحم الله مشايخنا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-11-05, 11:12 AM
أبو إبراهيم الحائلي أبو إبراهيم الحائلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-04-02
المشاركات: 1,340
افتراضي

الأخ عبد الله الخميس أسعد الله أيامك ..

أثناء فتح صفحة موضوعك توقعت أن أجد تحليلاً شافياً كما هي عادتك في مواضيعك المتميزة .

إلا أنك أشرت إشارة بسيطة فقط لا تفي بالموضوع ، وربما تكون مأخذاً للبعض . وتمنيت لو سلطت الضوء على العلماء النجديين الذين أخذوا الإجازات من علماء الهند والشام وغيرهم ،، وكذلك اعتبار المكان عقب استقرار بعضهم في الحجاز والشام ..

علماء نجد _ أثناء جرد سيرهم _ تجد متى ما حصل مقابلة بين عالم نجدي وغيره له مكانة في الإجازة إلا ويأخذ عنه ولا يفرط فيه ، لكن علماء نجد انفردوا عن العلماء الآخرين في باب الإجازات بأمرين :

1- عدم شد الرحال من أجل الإجازة .
2- عدم حض وتشجيع ومنح طلابهم الإجازات .


وبين يدي الآن مخطوطة في اربع وريقات إجازة موسى الحجاوي صاحب الزاد للعالم النجدي شمس الدِّينِ محمَّد بن بُرهانِ الدِّينِ إبراهيمَ بنِ مُحمدِ بنِ أبي حُمَيْدَانِ النَّجْدي الحَنْبَليِّ المولود سنة 920هـ تقريباً ، والمتوفى في نهاية القرن العاشر .

وكذلك وقفت على إجازات لعلماء نجديين في بعض الأثبات ، أتمنى لو ينشط أحد لجمعها منها ومن كتب التراجم .

والله يحفظك أخي الكريم
__________________
ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-11-05, 11:33 AM
ضعيف ضعيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-04
المشاركات: 237
افتراضي

من علماء نجد الذين درسوا في الهند ولهم روايات الشيخ سعد بن حمد بن عتيق النجدي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-11-05, 05:49 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,468
افتراضي

رأيت هذا الموضوع في احد المنتديات عن مسيرة علماء نجد في تلقي العلوم الشرعية فأحببت ان اضعه هنا فقد يكون مفيدا




من إعداد الباحث الاستاذ منصور بن عبدالعزيز الرشيد وهي جزء من مشروع علمي كبير له جاوزت سنوات العمل فيه ربع قرن

يقول الباحث : ـ

أحب ان ابدأ باربعة علماء دمشقيين، درسوا في (المدرسة العُمرَية) في دمشق،
التي كانت في عهدهم محط الرجال الراغبين في طلبة العلم من اهل نجد، حيث لازموهم ودرسوا عليهم، واستمروا في الدراسة والتعلم حتى أجازوهم,وكان طلبة العلم من اهل نجد يقطنون هذه المدرسة ويدرسون على علمائها، ويكتبون بأيديهم مؤلفاتهم، ويتداولونها، ثم يدرسونها لتلاميذهم بعد عودتهم الى نجد,

وكان أقدم هؤلاء العلماء هو الشيخ العالم الفقيه القاضي علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد بن محمد المرداوي ثم الدمشقي الصالحي، شيخ المذهب الحنبلي ومحرره 820/885ه، والذي ألف عددا من المؤلفات أشهرها كتاب (الانصاف معرفة الراجح من الخلاف) والذي طبع في 12 مجلدا ,حيث ولد بمردا سن 820هـ، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم، ودرس مبادىء القراءة والكتابة في كتاتيبها، ثم درس مبادىء العلوم والفقه بهمة ونشاط ومثابرة، حيث درس في مردا أعلى الشهاب احمد بن يوسف، ثم تحول منها في سنة 838ه الى دمشق، ونزل في مدرسة (أبي عمر) بالصالحية، والتي استوطنها العديد من طلبة العلم في عهد المرداوي وما قبله وما بعده.

ومدرسة أبي عمر:
هي مدرسة علمية في دمشق تقع في حي الصالحية، منسوبة الى الشيخ محمد بن احمد بن قدامة المقدسي، أخ الشيخ إمام المذهب الحنبلي موفق الدين أبو محمد بن عبدالله بن احمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبدالله المقدسي الجماعيلي، ثم الدمشقي الصالحي الفقيه المولود سنة 541ه والمتوفى سنة 630ه، ووالد الشيخ الفاضل الصالح عبدالرحمن بن محمد بن احمد بن قدامة المقدسي الصالحي 597/682 أبي عمر صاحب (الشرح الكبير على مختصر الخرقي) وأول من تولى القضاء في دمشق حيث استمر بها قاضياً اثني عشر سنة.
وكانت مدرسة ابن عمر منذ تأسيسها وهي حافلة بالعلماء والفقهاء وبالكتب النادرة، وهذه المدرسة الهامة تفرقت كتبها فيما بعد.
وكان من أشهر المشايخ الذين درس عليهم المرداوي الشيخ التقي أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف البعلي، ثم الصالحي الشهير بابن فندس، الذي عاش خلال الفترة 809ه/861ه درس عليه في الفقه وأصوله، وكان جل انتفاعه عليه، حيث درس عليه المقنع في الفقه الحنبلي، ومختصر الطوفي في الأصول، وألفية بن مالك في النحو، ودرس على غيره من العلماء, ودرس المرداوي على علماء دمشق ومصر ومكة حيث زارها مرتين إحداها سنة 857ه وغيرها.

وقد اطلعت على كتاب التذكرة في الفقه على مذهب الإمام احمد بن حنبل للإمام العالم أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل، الذي فرغ من تأليفه سنة 474هـ، وأصل هذا الكتاب موجود في المكتبة الظاهرية في دمشق، وهذا الكتاب هو احد وقفيات الشيخ احمد بن يحيى بن عطوه بن زيد التميمي النجدي، حيث كتب على الغلاف، انه ملك لأبي بكر بن قندس، وربما أنه درج على يد الشيخ احمد بن يحيى بن عطوه عن طريق شيخه المرداوي ودرج على المرداوي من شيخه بن قندس.

علماء نجد اللذين أخذوا عنه :؛ ـ

بعد ان حصل المرداوي على قسط كبير من العلم والمعرفة جلس في المدرسة (العمرية بدمشق) للتدريس والتعليم حيث لازمه العديد من طلبة العلم من شتى الأقطار، حيث درس عليه عدد كبير من أهل نجد أشهرهم:

1 الشخ احمد بن يحيى بن عطوه بن زيد التميمي المتوفى سنة 948ه وكانت وفاته سنة 885ه، ومن هنا نعلم ان دراسة الشيخ ابن عطوه عليه كانت اثناء القرن التاسع الهجري، وحوالي سنة 880ه حيث رحل الى دمشق واستوطن (المدرسة العمرية) بالصالحية، ودرس على الشيخ المرداوي 820/885ه ثم على ابن عبدالهادي 841/909ه ثم على احمد بن عبدالله بن عساكر، ثم جلس للتدريس في (المدرسة العمرية) بعد وفاة ابن عساكر سنة 910ه فترة بسيطة درس عليه العديد من الطلبة منهم موسى الحجاوي 895/968ه ثم عاد الى نجد ونشر فيها علمه ومعرفته.
2 الشيخ محمد بن أبي حميدان الشهير بأبي جده، الذي اوقف كتاب (الانصاف في مسائل الخلاف) سنة 870ه على (المدرسة العمرية) بدمشق وذلك قبل وفاة شيخه بسبعة عشر سنة، والإنصاف هو احد مؤلفات شيخه المذكور, ويظهر ان محمد بن ابي حميدان توفي في دمشق حيث أنجب عددا من الأبناء اشهرهم الشيخ ابراهيم والد كل من الشيخ احمد بن ابراهيم ومحمد بن إبراهيم والد ابو النورين عثمان بن محمد بن ابراهيم ودرس عليه غيرهما من اهل نجد.

وكان من بين مؤلفات الشيخ المرداوي التي اعتنى بها طلبة العلم في نجد بفضل الله ثم بفضل الدارسين عليه من اهل نجد، والذين اشاعوا هذه المؤلفات في نجد بعد عودتهم من رحلاتهم العلمية:
1 الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف, وهو كتاب في الفقه الحنبلي ألفه تصحيحاً للمقنع لابن قدامة المقدسي وهو أحد الكتب التي اهتم بها علماء الحنابلة، ومن بينهم علماء نجد، والذين من اشهرهم:
أ الشيخ محمد بن حميدان النجدي الشهير بأبي جده الاشيقري، الذي يعتبر من أوائل العلماء النجديين الذين درسوا على الشيخ المرداوي، كما يدل على ذلك وثيقة خطية تعد من اقدم الوقفيات النجدية المسجلة على مخطوطة فقهية، حيث اوقف كتاب (الإنصاف) تأليف شيخه المرداوي على الحنابلة في (المدرسة العمرية) بدمشق، حيث اوقف هذا الكتاب قبل وفاة شيخه المرداوي بخمسة عشر سنة، وذلك سنة 870هـ ، وكان نص الوقفية (هذا المجلد وما قبله وما بعده، وقف صاحب المعارف، الشيخ محمد بن حميدان النجدي، على الحنابلة بالصالحية في دمشق المحروسة وجعل النظر عليها للفاضلين، أحمد بن الوفاء، ومحمد الرباني ثم لأمير الحنابلة، في شهر رمضان، حرره الفقير محمد بن حميدان سنة 870هـ.

ب الشيخ احمد بن إبراهيم بن محمد بن ابي حميدان، الذي اوقف ثلاثة كتب حنبلية هي (الفروع والزركشي والانصاف)، وهذه الكتب تقع في حدود أربعين مجلداً، أوقفها على طائفة الحنابلة (بمدرسة أبي عمر) بالصالحية في دمشق، وجعل الشيخ شمس الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن ابي عبدالله المشهور بأبي جده، وصياً على الوقف، وقد جاء في نقل موثوق به، عن وثيقة نقل جزء منها الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون ما نصه: (شهد الشيخ الصالح صفي الدين سليمان النجدي المشهور بلقبه، ان الشيخ الفاضل أحمد بن إبراهيم بن أبي حميدان النجدي الحنبلي، ابن عم الشيخ العلامة محمد بن ابراهيم، بأن محمد وقف الكتب الثلاثة التي تركها في دمشق وهي (الفروع والزركشي والانصاف) على طائفة الحنابلة بصالحية دمشق، وجعل نظرها لابن عمه الشيخ محمد بن ابراهيم بن محمد بن أبي حميدان، ومن بعده النظر لطائفة الحنابلة).

وبعد ان تزود الشيخ احمد بن ابراهيم بن ابي حميدان زاداً نافعاً عاد الى نجد فكان ممن بث المذهب الحنبلي في ربوعها، وهو من علماء القرن العاشر رحمه الله تعالى .


ج الشيخ احمد بن محمد المنقور المتوفى سنة 1125ه الذي نقل عنه في كتابه الفواكه العديدة والمسائل المفيدة 145 نقلا.


2 ـ التنقيح المشبع في تحرير احكام المقنع للمرداوي، وهو مختصر كتاب (الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف) وقد طبع في مجلد واحد وقد اهتم بهذا الكتاب الكثير من علماء الحنابلة بالكتابة والنسخ والتعليق، وهناك علماء وضعوا هوامش على هذا الكتاب اشهرها:

أ حاشية التنقيح للشيخ احمد بن عبدالعزيز بن علي البهوتي في 861/949ه.
ب حاشية التنقيح للشيخ موسى بن احمد بن سالم الحجاوي 895/968 وقد اعاد كتابة هذه الحاشية من اهل نجد، الشيخ ناصر بن ابراهيم بن زيد، وتمت هذه النسخة في 22 ذي الحجة من عام 1178ه.

وقد نال كتاب التنقيح من علماء نجد اهتماما خاصا، حيث اعاد كتابة هذا الكتاب العديد من العلماء النجديين منهم:

الشيخ احمد بن عيسى النجدي الذي فرغ من كتابته في 18 جمادى الآخرة سنة 989هـ، ولعل هذه النسخة تعد من اقدم النسخ التي كتبها علماء نجد، وهي من ضمن مكتبة الشيخ عبدالله بن حسن وزير التعليم العالي، والمهداة لجامعة الملك عبدالعزيز بمكة.

وللشيخ المرداوي مؤلفات أخرى اعتنى بها أهل نجد منها:

أ تحرير المنقول في تهذيب علم الأصول والذي شرحه أبو البقاء تقي الدين أحمد بن عبدالعزيز بن علي بن ابراهيم الفتوحي 861/949ه في كتابه الكوكب المثير بشرح مختصر التحرير، والذي نقل عنه الشيخ في كتابه الفواكه العديدة والمسائل المفيدة ستة عشرة صفحة في آخر الجزء الثاني.

ب تصحيح الفروع ونقل عنه المنقور في أربعة مواضع في كتابه عليه وبالله التوفيق.









أما العالم الثاني الذي درس في المدرسة الصالحية في دمشق، واستفاد منه العديد من طلبة العلم في نجد، حيث درسوا على يديه، وتداولوا كتبه قراءة وكتابة وتعليقاً.
هو الشيخ العالم المحدث جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن الحسن بن احمد بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي العمري الدمشقي الصالحي الحنبلي المعروف [COLOR=DarkGreen]بابن المبرد، المولود في دمشق في غرة المحرم سند 841 ه حيث تعلم بها مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب، ثم درس القرآن الكريم تلاوة، وحفظ واتجه إلى العلم والمعرفة بهمة ونشاط ومثابرة، حيث تفقه على أبيه وجده، وعلى جماعة من شيوخ عصره، ثم رحل في طلب العلم إلى بعلبك، حتى وصل إلى درجة كبيرة من العلم والمعرفة، حيث أثنى عليه علماء عصره، فقد كان إماما عالما جليلا أفنى عمره بالعلم والعبادة والتأليف والتدريس، وله مؤلفات مطبوعة وأخرى مخطوطة، وتعد حياته حياة حافلة بالعلم والمعرفة توفي يوم الاثنين السادس عشر محرم سنة 909 ه ودفن بقاسيون وكانت جنازته حافلة، وله من العمر تسع وستون سنة،, حيث عاش غالب عمره أثناء القرن التاسع الهجري.

وكان من ضمن مؤلفاته كتاب جعله ذيلا على (ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب) سماه محققه الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (الجوهر المنضد في طبقات متأخري أحمد)، اعتمادا على ما ذكره حاجي خليفة في كتابه (كشف الظنون في أسامي الكتب والفنون) ونص كلامه بعد أن ذكر طبقات ابن رجب (ثم ذيله العلامة يوسف بن الحسن بن أحمد الحنبلي القدسي مرتبا على الحروف سماه (الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد)، فرغ من تأليفه سنة 871 ه) وللشيخ ابن عبد الهادي من العمر ثلاثون سنة إلا انه يوجد في الكتاب وفيات علماء أثبتت وفياتهم في أصل الكتاب بعد سنة 871ه بكثير فهو ذكر وفيات سنة 899 ه وسنة 898ه وسنة 895ه ومنها وفيات لعلماء سنة 892ه وسنة 891ه وسنة 890ه, وغيرها كثير, وقد رتب ابن عبد الهادي الكتاب على حروف المعجم،

طبعات الكتاب :
وطبع طبعتين:
إحداهما: بتحقيق وتعليق وتقديم الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين بعد أن وضع له مقدمة، اشتملت على ترجمة وافية للمؤلف يوسف بن الحسن بن عبد الهادي حياته وآثاره 840909 ه ثم حديثا عن نشأة المذهب الحنبلي والغالب في علم معرفة الرجال وطبقات الفقهاء وطبقات الحنابلة، ثم حديثا عن الكتاب الجوهر المنضد ثم نص الكتاب، واشتملت المقدمة على 96 صفحة، والكتاب 184 صفحة تضم 211 ترجمة ثم فهارس عامة تقع في 72 صفحة.

ثانيهما: بتحقيق أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد، وسماه (ذيل ابن عبد الهادي على طبقات (ابن رجب) وقد طبعته دار العاصمة سنة 1408 واشتمل على 197 ترجمة، وتقع في 134 صفحة.

والشيخ يوسف بن الحسن بن عبد الهادي درس عليه العديد من علماء نجد الذين رحلوا من نجد الى دمشق الشام، ضمن القوافل التجارية أو قوافل الحجاج، فقد ذكر الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين وهو يحقق كتاب (الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد) ثلاثة عشر من تلاميذه، منهم أربعة من علماء نجد الأعلام، درسوا عليه في (المدرسة العمرية) التي أوقفت على طلبة العلم في حي الصالحية، وكان العديد من طلبة العلم قد رحلوا من نجد الى دمشق الشام لطلب العلم حيث استقروا بها مدة من الزمن، ثم عادوا إلى بلادهم لكي يصبحوا مقصدا لطلاب العلم في بلادهم.

فقد ذكر الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين وهو يعدد تلاميذ ابن عبد الهادي في تقديمه لكتابه (الجوهر المنضد) أن من تلاميذه الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة النجدي، وأحمد النجدي، وفضل بن عيسى النجدي المتوفى سنة 882 ه، بينما أهمل قاسم النجدي الذي قال عنه ابن عبد الهادي (قدم علينا بعد الستين وله فضل ومعرفة لا سيما بالفرائض)
، وهذه العبارة تدل على تلمذته على يدي ابن عبد الهادي، ولم يذكر ذلك العثيمين، والعلماء الخمسة الذين ذكرهم يوسف ابن عبد الهادي في كتابه (الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد بن حنبل) لا يدل على أنه كان لا يوجد في نجد علماء غيرهم أثناء القرن التاسع الهجري،

والعلماء الخمسة هم:

1 أحمد النجدي،( ابن عطوة) الذي قال عنه ابن عبد الهادي ما نصه (أحمد النجدي قرأ علي في الفقه في (أصول ابن اللحام) وغير ذلك له مشاركة حسنة) وقال عنه المحقق الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين ما نصه (اعرف عن النجديين الذين وفدوا الى الشام أحمد ابن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي المتوفى سنة 948 ه، أخباره في عنوان المجد في تاريخ نجد، والسحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، وعلماء نجد خلال ثمانية قرون) ثم اختصر ترجمة محمد بن عبد الهادي وهو يسرد أسماء تلاميذ ابن عبد الهادي ما نصه (أحمد بن يحيى بن عطوة النجدي الدمشقي المتوفى سنة 948ه، كان محبا للعلم، مجتهدا في تحصيله، محصلا لنوادر الكتب من كتب ابن عبد الهادي وغيره في (المكتبة العمرية) أوقفها قبيل وفاته، وجاء في كتابنا هذا قرأ علي الفقه في (أصول ابن اللحام) وغير ذلك.
والشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة، ولد في العيينة إحدى بلدان عارض اليمامة، وكانت ولادته في بداية النصف الأخير من القرن التاسع الهجري، حيث نشأ في العيينة، وتلقى فيها مبادئ القراءة والكتابة، ثم درس القرآن الكريم، ثم درس العلم على علماء نجد في عهده في حلقات العلم والتدريس في العيينة وأشيقر، ثم رغب في التزود بالعلم والمعرفة فرحل إلى دمشق الشام وسكن في (مدرسة ابن عمر الشهيرة) والتي كانت حافلة في عهده بالعلماء والكتب النادرة وتمكن بها على العلم وتحصيله، ولازم العديد من علماء دمشق الأجلاء، ولعل أقدم مشايخه الذين درس عليهم الشيخ علي بن سليمان المرداوي شيخ المذهب الحنبلي ومحرره والمتوفى سنة 885 ه، فإذا افترضنا أن عمره يقارب العشرين عاما، حيث درس على شيخه فتكون ولادة ابن عطوة قبل سنة 660 ودرس على الشيخ يوسف بن الحسن ابن عبد الهادي 840ه/909ه، كما ذكر في كتابه (الجوهر المنضد) حيث ذكر أن أحمد النجدي من تلاميذه، ودرس ابن عطوة على الشيخ أحمد بن عبد الله العسكري المتوفى سند 910 ه ثم عاد إلى نجد، بعد ان توفى شيخه أحمد بن عبد الله العسكري، وجلس للتدريس في المدرسة الصالحية فترة وجيزة من الزمن وقد حصل على كتب كثيرة, أوقف كثيرا منها على (المكتبة العمرية) وبعد عودته إلى نجد جلس للتدريس والتعليم والافادة في بلده العيينة بعد أن تولى القضاء فيها، وهو أفقه علماء نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإصلاحية حيث ألف ما يقارب العشر مؤلفات، لم نحصل على شيء منها، حيث إنها فقدت وقد أشار إلى كثير منها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعة (الفواكه العديدة والمسائل العتيدة) وقد توفي في العيينة بعد عمر طويل سنة 948 ه, وبعد أن ولي القضاء في العيينة ما يزيد على ثلث قرن حيث تولى قضاءها حوالي سنة 912 ه حتى توفي 948 ه.

2 الشيخ العالم الفقيه أحمد النجدي، الذي قال عنه ابن عبد الهادي في النسخة التي حققها الدكتور العثيمين ما نصه (أحمد النجدي أيضا، قرأ علي في المقنع وغيره) ولم يتحدث عنه المحقق الدكتور العثيمين بشيء في تعليقه على كتاب (الجوهر المنضد) بينما عده من تلاميذ الشيخ يوسف بن الحسن بن عبد الهادي، حيث قال عنه ما نصه (أحمد النجدي قال في كتابنا هذا قرأ علي في المقنع وغيره) فقد جعل العثيمين أحمد النجدي هذا غير أحمد بن يحيى بن عطوة بينما أدمجهما المحقق أبو عبد الله محمود بن محمد الحداد حيث جاء ما نصه (أحمد النجدي قرأ علي الفقه من أصول بن اللحام، وغير ذلك له مشاركة حسنة، أحمد النجدي أيضا قرأ علي في المقنع وغيره).
ويتضح من هذا أن أحمد النجدي شخص واحد وليس شخصين والمقصود أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي وأنا أميل الى ما ذكره الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين من تحقيقه حيث جعلهما شخصين أحدهما هو الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد النجدي أما الثاني هو شخص آخر درس على الشيخ ابن عبد الهادي.

3 الشيخ العالم الفقيه رحمه النجدي من آل رحمة، الذين هم فخذ كبير من النواصر الذين هم من بني الحارث المسمى الحيط وأولاده يسمون الحبطات وهم من بني عمرو أحد بطون قبيلة بني تميم، وآل رحمة فخذ كبير يضم عشاير كثيرة كانوا يقطنون بلدة الفرعه احدى قرى الموشم، ثم تفرقوا منها بعد حصول الخلافات بين أهلها، وكل أسرهم ترجع الى جدهم محمد بن حسين آل رحمه، ومنهم الشيخ رحمة النجدي الذي هو من النواصر الذين استوطنوا العيينة في بداية تأسيسها، وكانت العيينة قد أسسها حسن بن طوق بن معمر العنقري سنة 820 ه، ومن آل رحمه الذين استوطنوا العيينة الشيخ رحمة التميمي، وابنه الشيخ عبد الله بن رحمة التميمي، والشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي وهؤلاء العلماء كلهم من علماء نجد وقضاتها.
وكان الشيخ رحمة قد ولد ونشأ في الفرعة، ودرس مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب، ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظاً ورغب في العلم والمعرفة بهمة ونشاط ومثابرة، حيث درس على العلماء المعاصرين له، حتى حصل على قسط كبير من العلم ولعله احد العلماء الذين درسوا على الشيخ علي بن شفيع قاضي أشيقر والذي أعاد كتابه وصية صبيح سنة 890 ه ثم تولى القضاء في العارض، وربما أنه أول من تولى القضاء في العيينة، وقد عاصر الشيخ العلامة المحدث يوسف بن الحسن بن عبد الهادي المعروف بابن المبرد الذي عاش خلال عامي 840ه 909ه حيث ذكره في كتابه (الجوهر المنضد في طبقات أصحاب أحمد) حيث قال عنه: (ذكر لي بعلم ببلاد نجد (وأنه قاضي هناك) والشيخ رحمة والشيخ عبد الله بن رحمة عالمان، وليس عالم واحد، كما ذكر ذلك الدكتور عبد الرحمن بن سليمان بن عثيمين في تعليقه على السحب الوابلة، وربما أن الشيخ رحمة هو أحد مشايخ الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة المتوفى سنة 948هو درس عليه العلم قبل أن يرحل إلى الشام في النصف الأخير من القرن العاشر الهجري، فإذا كان من أقران الشيخ ابن المبرد وشيخا لابن عطوه، وقاضيا في العيينة فقد أدرك أوائل القرن التاسع الهجري, ولعله أحد العلماء الذين زاملوا الشيخ علي بن شفيع الأشيقري قاضي أشيقر والذي أعاد كتابه وصية صبيح سنة 890ه.







4 ـ الشيخ العالم الفقيه فضل بن عيسى النجدي، الذي قال عنه يوسف بن حسن بن عبد الهادي، في النسخة التي حققها الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين ما نصه (فضل بن عيسى النجدي صاحبنا وقرأ علي المقنع وغيره صاحب دين وفضل كاسمه، توفي سنة اثنين وثمانين وثمانمائة بالصالحية وجعلني وصيه ودفن فوق الزاوية من جهة الغرب) وقال عنه محقق الكتاب العثيمين ما نصه (لم أعثر على أخباره) يظهر أنه رحل من الديار النجدية بعد ان درس مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب، ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظا، ثم اتجه الى العلم والمعرفة بهمة ونشاط ومثابرة فدرسه في بلاده على عدد من علماء عهده في نجد، ثم رغب في الاستزادة من العلم والمعرفة، فسافر الى الشام حيث درس في دمشق على عدد من العلماء، من اشهرهم الشيخ الإمام يوسف بن الحسن بن عبد الهادي الدمشقي الصالحي الحنبلي المعروف بابن المبرد 840ه 909ه والذي أثنى عليه في كتابه (الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب الإمام أحمد) وربما انه هو الجد الرابع للشيخ أبي نمي بن عبد الله بن يحيى بن راجح بن سلطان بن فاضل أو فضل بن عيسى العريني التميمي.

5 الشيخ قاسم النجدي الذي ربما أنه ولد ونشأ في الديار النجدية، ودرس مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب، ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظا، ومبادئ العلوم على علمائه، وبعد ان حصل على قسط وافر من العلم والمعرفة، صحب القوافل المسافرة الى الشام رغبة للاستزادة من العلم والمعرفة، حيث درس في دمشق على عدد من العلماء من أشهرهم الشيخ يوسف بن الحسن بن عبد الهادي الدمشقي الصالحي الحنبلي المعروف بابن المبرد 840ه 909ه الذي قال عنه في كتابه (الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب الإمام أحمد) قاسم النجدي: (قدم علينا بعد سنين، وله فضل ومعرفة لا سيما الفرائض) الأمر الذي يدل على ان الشيخ قاسم من علماء القرن التاسع، ومما يدل على علمه ومعرفته ثناء شيخه عليه، ومع ذلك لم يذكره عبد الرحمن بن سليمان العثيمين في ترجمة ابن عبد الهادي، وهو يعده من تلاميذه, بل قال (قاسم النجدي لم أعثر على أخباره) وكونه قدم الى دمشق من الديار النجدية سنة 860ه يدل على انه من علماء القرن التاسع الهجري.


وللشيخ يوسف بن عبد الهادي العديد من مؤلفات أشهرها,
أ مغني ذوي الاهتمام عن الكتب كثيرة الاحكام، طبع بتحقيق عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، واعتنى به الشيخ أحمد بن محمد المنقور في كتابه الفواكه ونقل عنه عشرين نقلا.ب جمع الجوامع جمع فيه الكتب الكبار والجامعة كالمغني والشرح الكبير والفروع وغيرها نقل عنه الشيخ أحمد بن محمد المنقور في كتابه الفواكه العديدة والمسائل المفيدة أكثر من 150 نقلا هذا وبالله التوفيق



وتابع العالمين سالفي الذكر وسار على خطواتهما من استفادة علماء نجد منهما ومن مؤلفاتهما:

الشيخ العالم العلامة الفقيه فقيه الحنابلة بدمشق، شهاب الدين أبو العباس احمد بن عبدالله بن أحمد العسكري المقدسي الصالحي 842ه/ 912م شيخ المتقدمين من العلماء من نجد: :كالشيخ احمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي والشيخ عبدالله بن رحمة وغيرهما من علماء نجد، بعد أن تصدر للتدريس بمدرسة الشيخ ابن عمر بالصالحية بدمشق وصاحب المؤلفات المشهورة في الفقه الحنبلي والتي منها:

من مؤلفاته : ـ

1 كتاب حافل بالمسائل الفقهية جمع فيه بين المقنع والتنقيح، فالمقنع لابن قدامة المقدسي، والتنقيح لعلاء الدين المرداوي، وزاد عليها اشياء مهمة على الراجح في المذهب الحنبلي.
وقد أكمل هذا الكتاب من بعده تلميذه العالم العلامة أبوبكر الشيخ أحمد بن محمد الشويكي، والذي هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي بكر الشويكي النابلسي الدمشقي الصالحي، الذي جاور في مكة المكرمة، ومات في المدينة المنورة سنة 939ه وقد سمى كتابه هذا (التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح) وقد طبع هذا الكتاب على نفقة آل ثاني أمراء قطر، وقال عنه ابن طولون كتاب مفيد ولكن المنية حالت دون اكماله، ووصل فيه إلى باب الوصايا،

ونقل عنه المنقور أربعة نقولات في مجموعة (الفواكه العديدة والمسائل المفيدة) وكان الشيخ أحمد بن عبدالله العسكري له تحريرات عديدة على الفتاوى جيدة جداً.

وكان الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة كثير النقل عن شيخه أحمد بن عبدالله العسكري كما أوضح ذلك الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعة (الفواكه العديدة والمسائل المفيدة) حيث جاء في مقدمة كتابه ما نصه (وكذا فعل الشيخ شهاب الدين بن عطوة مع ذكائه وحفظه حال قراءته على شيخه أحمد بن عبدالله العسكري ولم يأذن لي بالكتابة فكنت اعقله بعده فاحتجت ان اكتب بعض كلامه بالمعنى وهكذا فعلت) إلخ.
وقد نقل الشيخ أحمد بن محمد المنقور في كتابه الفقهي مما رواه أحمد بن يحيى بن عطوه عن شيخه أحمد بن عبدالله العسكري تسعة وثلاثين نقلا.


فالشيح أحمد بن عبدالله العسكري هو شيخ لكل من:

أ شهاب الدين بن الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد الناصري التميمي المتوفى سنة 948ه القاضي في بلدة العيينة.

ب الشيخ أبو بكر احمد بن محمد بن أحمد العلوي الشويكي النابلسي، ثم المقدسي المتوفى سنة 939ه، ولذا فهما قرناء وبينهما مخالفة في عدد من المسائل الفقهية كما ذكر ذلك الشيخ أحمد بن محمد المنقور، كما جاء ذلك في وثيقة نقلها الشيخ أحمد بن محمود المنقور في مجموعة (الفواكه العديدة والمسائل المفيدة)، هي بخط تلميذهما الشيخ موسى بن أحمد الحجاوي 895ه/ 968م في موضوع التمر المعجون إذا عجن هل يكون مكيلاً أو موزونا حيث اختلف الشيخان ابن عطوة والشويكي، وأتى الحجاوي بحل وسط، وجاء في آخر الوثيقة ما نصه (فهذا ما ظهر والله اعلم كتبه موسى الحجاوي ونقلته في خط حسن بن عبدالوهاب وذكر ان نقله من خطه)
, ومما يدل ان الشيخين ابن عطوة والشويكي قرناء ما جاء في الجزء الثاني من كتاب الفواكه العديدة والمسائل المفيدة حيث جاء ما نصه (الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة أخذ العلم عن الشيخ العسكري، وقد تقدم لك ان موسى الحجاوي أخذ عن الشويكي والشويكي أخذه عن العسكري، فالعسكري شيخ ابن عطوة والشويكي، وهما قرناء، وبينهما مخالفة في مسائل ذكرت في مواضعها، وصلى الله على محمد وعلى آل وسلم,, الخ,وكانت وفاته في شهر ذي الحجة سنة 912ه وصلى عليه جمع حافل، ودفن بسفح قاسيون، ويعتبر آخر من توفى من علماء الحنابلة بالصالحية، وبالله التوفيق.












أما العالم الرابع الذي جلس في المدرسة العمرية بدمشق للتدريس، والتف الى حلقته العامرة العديد من طلبة العلم من أهل نجد وغيرهم، فهو

الشيخ موسى بن احمد بن موسى بن سالم بن احمد بن عيسى شرف الدين ابو النجاء الحجاوي المقدسي ثم الصالحي الدمشقي، الذي عاش خلال الفترة 895ه/968ه والذي كانت وفاته في يوم الخميس الثاني عشر من شهر ربيع الأول والذي عاش ثلثي القرن العاشر عند بدايته.
ولد في قرية حجة من قرى نابلس سنة 895ه, ثم ارتحل الى دمشق وسكن في مدرسة شيخ الإسلام ابن عمر في حي الصالحية بدمشق، وقرأ على مشايخ هذه المدرسة الذين منهم العلامة احمد بن محمد بن احمد بن علي بن منصور الشويكي ثم الصالحي الدمشقي الحنبلي 875/949ه, والشيخ احمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي 860/948ه,

صلته بعلماء نجد

الشيخ موسى الحجاوي على الرغم من انه من علماء الشام فقد كان له صلة كبيرة بعلماء نجد من ثلاث نواح:

أولاً: تزامله مع الشيخ احمد بن يحيى بن عطوة بن زيد الناصري التميمي النجدي، الذي ولد في بداية النصف الأخير من القرن التاسع والذي كانت ولادته بعد سنة 860ه، ولذا فهو أسن من الشيخ موسى الحجاوي بما يزيد عن اربعين سنة حيث تزاملا في الدراسة على الشيخ احمد بن عبدالله بن احمد العسكري حيث درس عليه في المدرسة العمرية في الصالحية بدمشق، حيث تزاملا في الدراسة على المذكور سنوات قليلة لا تعدو السنين الثلاث، حيث توفي الشيخ احمد العسكري سنة 910ه، وعمر الحجاوي خمس عشرة سنة، وبعد وفاته جلس الشيخ احمد بن يحيى بن عطوة للتدريس في المدرسة العمرية والتف عليه العديد من طلاب العلم من أهل نجد كما درس عليه الشيخ موسى الحجاوي واستمر في الدراسة عليه حتى رحل ابن عطوة الى نجد، كما أنه تزامل مع غيره من علماء نجد، وربما أن الشيخ ابن عطوة لم يستمر في الشام طويلاً بعد وفاة شيخه العسكري بسبب الخلاف الذي دب بين ابن عطوة وبين الشويكي في موضوع التمر المعجون هل يكوم مكيلاً أم موزوناً.

ثانياً: تلمذة أهل نجد عليه: فإن الشيخ موسى الحجاوي بعد ان حصل على قسط كبير من العلم والمعارف، من جراء دراسته على الشيخ احمد بن عبدالله بن عساكر المتوفى سنة 910ه, ثم دراسته على الشيخ احمد بن يحيى بن عطوة المتوفى سنة 948ه ثم دراسته على الشيخ احمد بن محمد بن احمد الشويكي 785/949ه الذي لازمه طويلاً وغيرهم، وبعد ان رحل الشيخ ابن عطوة الى نجد، بعد وفاة شيخه الشيخ احمد بن عبدالله بن عساكر سنة 910ه، جلس في المدرسة العمرية للتدريس والتعليم حيث التف الى حلقته في المدرسة العمرية بدمشق العديد من طلبة العلم والمعرفة

منهم عدد كبير من أهل نجد أشهرهم:

1 الشيخ احمد بن محمد بن احمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف الوهيبي التميمي قاضي اشيقر المتوفى سنة 1012ه.

2 الشيخ زامل بن سلطان بن زامل الخطيب اليزيدي الحنفي ثم المقرني بلداً قاضي مقرن.

3 الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن ابي حميدان الشهير بابن ابي جده، والذي أجازه الشيخ موسى الحجاوي بعد ان درس عليه متن الاقناع وقد سماه بالمرحوم مما يدل على انه توفي وهو يدرس عليه, حيث جاء في الإجازة ما نصه قرأ علي وسمع العبد الفقير الى الله المرحوم الشيخ برهان الدين ابراهيم بن محمد بن ابي حميدان بنسبه الكريم أبي جده ومعنى هذا ان وفاته في النصف الأول من القرن العاشر الهجري وهو والد الشيخين محمد واحمد.

4 الشيخ ابو عبدالله شمس الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن ابي حميدان، وقد أجازه الشيخ موسى الحجاوي، بعد ان درس عليه الإقناع ولازم شيخه أكثر من سبع سنوات.

5 الشيخ احمد بن ابراهيم بن محمد بن ابي حميدان درس عليه في المدرسة العمرية ثم رحل الى مصر للدراسة على علمائها.
6 ابو النورين الشيخ عثمان بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن ابي حميدان.

7 الشيخ حسن بن علي بن عبدالله بن بسام بن منيف بن عساكر بن بسام الوهيبي التميمي المتوفى سنة 945ه، قاضي اشيقر.
8 الشيخ صفي الدين سليمان الاشيقري ثم الدمشقي وغيرهم من العلماء.


ثالثاً: شيوع مؤلفه كتاب الاقناع لطالب الانتفاع عن الفقه الحنبلي في الديار النجدية

وهو احد الكتب التي اهتم بها علماء الحنابلة فإنه بعد عودة تلاميذه من أهل نجد الى ديارهم اشاعوا مؤلفات شيخهم الحجاوي واستكتبوها وعلى رأسها كتاب الاقناع لطالب الانتفاع

ومن علماء نجد الذين أعادوا كتابة هذا الكتاب:
1 الشيخ إبراهيم بن العلامة محمد بن احمد بن اسماعيل الاشيقري الذي كتب وثائق كثيرة بخط يده في حياة والده، كتبه في عام 1054ه وقال عنه الشيخ ابراهيم بن صالح بن عيسى وكتب كتبا كثيرة من كتب المذهب منها متن الإقناع، وكان خطه فائقاً مضبوطاً , توفي سنة 1108ه في اشيقر ولعل نسخة الإقناع هي أقدم نسخة نجدية لهذا الكتاب ان لم يظهر فيما بعد نسخة غيرها.

2 الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عيسى العبيد، كتبه في 15/6/1086ه ولعله كتب هذه النسخة أثناء دراسته على شيخه الشيخ احمد بن محمد بن حسن القصير قاضي اشيقر والمتوفى سنة 1114ه حيث انتهى من كتابته لكتاب الإقناع لطالب الانتفاع .

3 عبدالله بن أحمد بن محمد بن عضيب الناصري التميمي 1070/1160ه : الذي كتب بخط يده عدداً من النسخ، ذكر ذلك الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتابه السحب الرابلة على ضرائح الحنابلة حيث رؤي عدة نسخ منه بخط عضيب.

4 علي بن حمد آل راشد الذي كان والده أميراً على الزلفي سنة 1113ه, قال الشيخ ابراهيم بن صالح بن عيسى ما نصه رأيت متن الإقناع عليه تملك علي بن حمد آل راشد راعي الزلفي سنة 1113ه، وهو عند عبد الله بن عبدالرحمن آل سلمان إلخ.

5 الشيخ عبدالله بن محمد بن احمد بن حسن بن سلطان آل قصير الذي نسخ كتاب الإقناع من شهر رجب في عام 1125ه حتى جاء آخر النسخة ما نصه علقه العبد الفقير الى الله عبدالله بن محمد بن حسن بن أحمد بن حسن بن سلطان الملقب بالقصير في شهر رجب المعظم من شهور سنة خمسة وعشرين وألف للهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام, إلخ.

6 الشيخ منصور بن تركي بن حميدان بن تركي الخالدي: حيث ذكر الدكتور عبدالرحمن بن سليمان العثيمين وهو يحقق السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة أنه رأى كتاب الإقناع الذي كتبه بخطه سنة 1143ه وأوقفه على عياله، ثم على آل علي، ثم على طلبة العلم من الحنابلة.

7 الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن عبدالله بن فيروز المتوفى سنة 1103ه, وكتبه آخرون غير هؤلاء لا يعدون كثرة ولعل من اطلع على هذه المقالة يتحفنا بنسخ أخرى, وللشيخ موسى الحجاوي:
أ زاد المستقنع في اختصار المقنع ويقع في مجلد صغير طبع مرات عديدة.
ب حاشية على الفروع.
ج شرح منظومة الآداب لابن عبدالقوي.
د شرح المفردات.
هذا وبالله التوفيق.





ومن العلماء الذين ضرب لهم طلبة العلم في نجد أكباد الإبل، وجثوا للدراسة بين أيديهم ولازموهم واستفادوا من علمهم أولاً، ثم استفادوا من مؤلفاتهم دراسة وتدريساً وكتابة وتداولاً منذ ألفوها وحتى الوقت الحاضر .

من هؤلاء العلماء العالم الفقيه محمد بن الشيخ أحمد بن عبدالعزيز بن علي بن إبراهيم بن رشيد الفتوحي، تقي الدين أبوبكر الشهير بابن النجار 898ه/972هـ ، الذي أعد له شيخنا الشيخ عبدالملك بن دهيش ترجمة واسعة عندما درس وحقق كتابه (معونة أولي النهى) والذي طبع للمرة الأولى عام 1416ه وقد تكونت هذه الدراسة في سبعة أبحاث، إلا أنه أهمل خلال هذه الصفحات عناية أهل نجد بالمؤلف وكتابته.
ولد في القاهرة سنة 898ه الموافق 1492م، ونشأ بها ودرس مبادىء القراءة والكتابة في الكتاتيب، ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظاً، ثم اتجه إلى العلم والمعرفة بهمة ونشاط ومثابرة، حيث لازم العديد من العلماء

وكان من أشهر مشايخه:

1/ والده شهاب الدين أحمد بن عبدالعزيز الفتوحي الحنبلي 862/946ه، الذي درس عليه الفقه وأصوله ودرس عليه المقنع للموفق بن قدامة.
2/ الشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن علي بن إدريس البهوتي الذي هو جد الشيخ منصور بن يونس البهوتي المتوفى سنة 1051ه، وصاحب حاشية منتهى الإرادات.
3/ الشيخ عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر الأنصاري الجزيري 880هـ/977هـ.
ثم سافر إلى الشام، وأقام بمدرسة أبي عمر بالصالحية مدة من الزمان، ولعل إقامته في دمشق جعلته يتعرف على كثير من طلبة العلم النجديين، الذين درسوا على شيوخه في دمشق، ومن بينهم الشيخ أحمد بن محمد الشوبكي أبو الفضل 875/949ه، والشيخ موسى بن أحمد بن موسى بن سالم شرف الدين أبو النجا الحجاوي 895/968ه.

انفرد بعد وفاة والده الشيخ أحمد 861/949ه بالإفتاء والتدريس، حيث التف إلى حلقته العديد من طلبة العلم حيث درس عليه من علماء نجد العديد أشهرهم الشيخ زامل بن سلطان بن زامل الخطيب اليزيدي الحنفي، ثم بعد وفاة كل من الشيخ أحمد بن محمد الشويكي الصالحي شهاب الدين أبو الفضل 875/949ه، والشيخ موسى الحجاوي 895/968ه انفرد في سائر الأقطار بالعلم والفضل، وتصدى لنفع الناس بالمدرسة الصالحية الواقعة بين القصرين بمصر، وكان مسكنه بخلوة الحنابلة بمصر، واستنابه والده على وظيفة أقضى القضاة بمصر، وحج قبل بلوغه في صحبة والدته، ثم حج سنة 955ه، واستمر حتى توفي عصر يوم الجمعة الثامن عشر من شهر صفر سنة 972ه وقد ألف عدداً من المؤلفات التي اهتم بها علماء نجد نسخاً ودراسة وتدريسا وتداولاً حتى بلغت أعداد نسخها كثيرا

وأشهر هذه المؤلفات:

أولا: ]معونة أولي النهى بشرح المنتهى[، وهو أول شروح ]منتهى الإرادات[ تأليفاً، قال في تقديمه للكتاب ما نصه: ]كتبت كتاباً على مذهب الإمام أحمد، جمعت فيه بين المقنع والتنقيح المشبع، وزدت على مسائلهما ما ظهر لي أنه محتاج إليه، لكني بالغت في اختصار ألفاظه، فاحتاجت إلى شرح يبرزها لمن يريد إبرازها من الطلاب فتصديت للكتاب أشرحه شرحاً يبين حقائقه ويوضح معانيه ودقائقه، راجياً من الله جزيل الثواب في يوم المرجع والمآب[ وغالب استمداده في هذا الشرح من كتاب الفروع لابن مفلح.
وقد وقف الدكتور عبدالملك بن دهيش على ثلاث نسخ خطية لهذا الكتاب، بالإضافة إلى الجزء الأول من نسخة خطية رابعة، وهذه النسخ هي:
أ/ مخطوطة موجودة بمكتبة جامعة بريستون، تتكون من ثلاثة أجزاء، وهي لكامل الكتاب، يرجع خطها إلى القرن الحادي عشر تقريباً، لم يذكر اسم ناسخها، ولا تاريخ نسخها، إلا أنه يتضح من الجزء الثاني أن ناسخها صالح القباني الشافعي حيث نسخها سنة 1035ه ويوجد تملكات على أجزاء من الكتاب, ب/ مخطوطة موجودة بالمكتبة الأزهرية لكل الكتاب، وتتكون من أربعة أجزاء وتاريخ نسخها سنة 1284ه، حيث نسخها محمد بن البرعي السقطي الشافعي، ورقمها في المكتبة 574/ 47812.
ج/ مخطوطة موجودة بالمكتبة الأزهرية تتكون من ثلاثة أجزاء تحت رقم 3/4226 لكامل الكتاب، إلا أن الكتاب ناقص من أوله ومن آخره ولا يوجد فيه اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ.
د/ مخطوطة لا يوجد منها إلا الجزء الأول، موجودة بالمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة تحت رقم 1431 نسخها أحد علماء نجد الشيخ عبدالله بن محمد بن بسام في سنة 1039ه وهو الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله بن علي بن محمد بن بسام بن منيف بن بسام بن عساكر بن بسام بن منيف بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهبي التميمي، وهو الذي كتب بيده شرح الشنشوري في الفرائض في اليوم السادس من شهر ذي الحجة سنة 1044ه.
وهذا الشرح لمنتهى الارادات اعتنى به أهل نجد وتناسخوه، ودرسوه على مشايخهم، على أنه الشرح الوحيد ]لمنتهى الارادات بين المقنع والتنقيح وزيادات[ منذ أن ألفه ابن النجار واستمر هذا الامر حتى ألف الشيخ منصور يونس بن صلاح العرب بن حسن بن أحمد بن علي بن إدريس البهوتي 1000/1051ه شرحه.

ثانياً: الكوكب المنير: وهو كتاب في أصول الفقه اختصره من كتاب ]تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول[ في علم أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد تأليف الشيخ القاضي علاء الدين علي بن سليمان بن المرداوي الحنبلي 820/885ه وعلل اختصاره لهذا الكتاب بأنه جامع لأكثر أحكام أصول الفقه وحاو لقواعده وضوابطه وأقسامه، حيث اجتهد مؤلفه في تحرير نقوله وتهذيب أصوله.

ثالثاً: شرح الكوكب المنير ] أو الجني المبتكر شرح المختصر[ في أصول الفقه جاء في متنه ]أما بعد فهذه تعليقة على ما اختصرته في كتاب التحرير في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد[ إلخ وقد طبع الكتاب للمرة الأولى بالقاهرة بمطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة 1372ه بتحقيق الشيخ محمد حامد فقي، ووزع علينا لما كنا طلبة بالمعهد العلمي بالرياض.

تمت ولله الحمد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-11-05, 10:42 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 872
افتراضي

مما يسعدني مشاركة الشيخ الحائلي في هذا الموضوع
وإن شاء الله أضع بعض المقالات حول علم الحديث عند علماء نجد واهتمامهم به بخلاف الشائع عنهم

وهذا جواب سؤالي الذي سألته للشيخ علي الصياح

السؤال 25 : من هم المحدثون في ديار نجد رعاها الله في الأزمنة المتأخرة من عهد دعوة الشيخ والإخوان وهل تذكر أن أحد جمعهم وترجم لهم؟
الجواب:
لا أعلم أحداً جمع المحدثين في ديار نجد من عهد دعوة الشيخ، وفي الحقيقة الموضوع جدير بذلك، فالصبغة الحديثية بينه على كلام علماء نجد من عهد دعوة الشيخ سواء في الكلام على الأسانيد أو المتون، وفي رأيي أنّ اشتغالهم بتقرير عقيدة التوحيد والدعوة إليها والذب عنها كان له أثر كبير في عدم التأليف في الحديث وعلومه والتوسع في ذلك-وإن كان لهم بعض المؤلفات اليسيرة-، ولا شك أنّ العناية بجانب التوحيد عند التزاحم أولى كما لا يخفى.
ومن أبرز المحدثين من أئمة الدعوة الإمام سليمان بن عبد الله آل الشيخ، وهناك رسالة علمية للباحث رياض بن عبد المحسن بعنوان :«جهود الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ في علم الحديث » ولازال الطالب-وفقه الله- يعمل في الرسالة.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%D5%ED%C7%CD
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-04-06, 01:49 PM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي من اعلام علماء المسلمين ينسبو الى قريتنا مردا

مردا هي قرية من اعمال نابلس ، كانت في يوم من الايام من اهم مراكز العلم في الاندلس الثانية <فلسطين> فقد اشتهرت بما انجبته من علماء و فقهاء و محدثين و اصوليين و نحويين ناهيك عن العالمات الفقيهات التقيات اللائي نسبن الى مردا .

و من هؤلاء العلماء الاعلام المنسوبين الى مردا

1} شمس الدين محمد بن عبدالقوي بن بدران بن سعدالله ، ابو عبد الله المرداوي الحنبلي النحوي . ولد في مردا سنة 630هجرية بمردا. برع في الدراسات العربية و اللغة و اشتهر في
التدريس و الافتاء.و هو ممن درسوا على يد شيخ الاسلام ابن تيمية. و كان يقول النضم و
له مؤلفات عديدة ، توفي في دمشق سنة 699هجرية.

ذكره ياقوت الحموي في كتابه ، و بغية الوعاة في طبقات اللغوين و النحاه.

2}ابو العباس احمد بن ابي المكارم بن شكر بن نعمة بن علي بن ابي الفتح بن حسن بن قدامة بن ايوب بن عبد الله بن رافع الحنبلي خطيب قرية مردا. طلب العلم في بغداد و الشام و توفي في مرد سنة 622هجرية.
ذكر في شذرات الذهب لياقوت الحموي

3} ابو عبد الله محمد بن اسماعيل بن احمد بن ابي الفتح الحنبلي و هو المعروف باسم خطيب مردا الاول ولد سنة 566هجرية تفقه في دمش و توفي في مردا سنة 656هجرية .
النجوم الزاهرة و السلوك لمعرفة دول الملوك

4}عمر بن يوسف بن محمد بن احمد بن نابل بن عزاز المرداوي زين الدين الحنبلي . ولد في مردا سنة621هجرية و هو من العلماء الفقهاء .

5} الشيخ الصالح المسند عزالدين ابو الفداء اسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو المعروف بابن الفراء المرداوي الحنبلي.مولده سنة 610هجرية .سمع الكثير و حدث كان دينا خيرا له نظم منه قوله:
اين من عهد ادم و الى الا ن ملوك وسادة و صدور
مزقتهم ايدي الحوداث و ا ستولت عليهم رحى المنون تدور
ثم انقضت تلك السنون و اهلها فكانهاو كانهم احلام
و كذاك من ياتيو حقك بعدهم امضاه رب قادرعلا
النجوم الزاهرة

6}عبد الرحمن بن محمد بن اسماعيل بن محمود بن احمد بن ابي الفتح المرداوي عفيف الدين بن الخطيب و لد سنة 630هجرية ، تتلمذ على يد واله خطيب مردا و توفي في دمشق سنة 712هجرية.
الدرر الكامنه

7}احمد بن ابراهيم بن مجلي بن عبدالملك المرداوي ابو ابراهيم . مات في مردا سنة 718هجرية .
الدرر الكامنه

8}محمد بن عبدالغني بن محمد بن ابي المكارم المرداوي ابو ايوب . كان فقيها صالحا مات سنة 721هجرية في مردا .
الدرر الكامنه

اكتفي بهذا القدر و سوف اكمل اسماء باقي العلماء باذن الله فيما
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-04-06, 01:50 PM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي من اعلام علماء المسلمين ينسبو الى قريتنا مردا

مردا هي قرية من اعمال نابلس ، كانت في يوم من الايام من اهم مراكز العلم في الاندلس الثانية <فلسطين> فقد اشتهرت بما انجبته من علماء و فقهاء و محدثين و اصوليين و نحويين ناهيك عن العالمات الفقيهات التقيات اللائي نسبن الى مردا .

و من هؤلاء العلماء الاعلام المنسوبين الى مردا

1} شمس الدين محمد بن عبدالقوي بن بدران بن سعدالله ، ابو عبد الله المرداوي الحنبلي النحوي . ولد في مردا سنة 630هجرية بمردا. برع في الدراسات العربية و اللغة و اشتهر في
التدريس و الافتاء.و هو ممن درسوا على يد شيخ الاسلام ابن تيمية. و كان يقول النضم و
له مؤلفات عديدة ، توفي في دمشق سنة 699هجرية.

ذكره ياقوت الحموي في كتابه ، و بغية الوعاة في طبقات اللغوين و النحاه.

2}ابو العباس احمد بن ابي المكارم بن شكر بن نعمة بن علي بن ابي الفتح بن حسن بن قدامة بن ايوب بن عبد الله بن رافع الحنبلي خطيب قرية مردا. طلب العلم في بغداد و الشام و توفي في مرد سنة 622هجرية.
ذكر في شذرات الذهب لياقوت الحموي

3} ابو عبد الله محمد بن اسماعيل بن احمد بن ابي الفتح الحنبلي و هو المعروف باسم خطيب مردا الاول ولد سنة 566هجرية تفقه في دمش و توفي في مردا سنة 656هجرية .
النجوم الزاهرة و السلوك لمعرفة دول الملوك

4}عمر بن يوسف بن محمد بن احمد بن نابل بن عزاز المرداوي زين الدين الحنبلي . ولد في مردا سنة621هجرية و هو من العلماء الفقهاء .

5} الشيخ الصالح المسند عزالدين ابو الفداء اسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو المعروف بابن الفراء المرداوي الحنبلي.مولده سنة 610هجرية .سمع الكثير و حدث كان دينا خيرا له نظم منه قوله:
اين من عهد ادم و الى الا ن ملوك وسادة و صدور
مزقتهم ايدي الحوداث و ا ستولت عليهم رحى المنون تدور
ثم انقضت تلك السنون و اهلها فكانها و كانهم احلام
و كذاك من ياتيو حقك بعدهم امضاه رب قادر علام
النجوم الزاهرة

6}عبد الرحمن بن محمد بن اسماعيل بن محمود بن احمد بن ابي الفتح المرداوي عفيف الدين بن الخطيب و لد سنة 630هجرية ، تتلمذ على يد واله خطيب مردا و توفي في دمشق سنة 712هجرية.
الدرر الكامنه

7}احمد بن ابراهيم بن مجلي بن عبدالملك المرداوي ابو ابراهيم . مات في مردا سنة 718هجرية .
الدرر الكامنه

8}محمد بن عبدالغني بن محمد بن ابي المكارم المرداوي ابو ايوب . كان فقيها صالحا مات سنة 721هجرية في مردا .
الدرر الكامنه

اكتفي بهذا القدر و سوف اكمل اسماء باقي العلماء باذن الله فيما بعد و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

محمود بن غسان ال غنام العقابي الفلسطيني
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-04-06, 06:26 PM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي من اعلام المسلمين ينسبوا الى بلدنا فلسطين

من اعلام الحنابلة ال\ين ينسبون الى قرية مرا

9\ عبد الله بن ابي الطاهر بن محمد بن ابي المكارم محمد المرداوي ابو عبدالرحيم. ولد سنة 630 هجرية و كان من كبار العلماء و عرف عنه انه من اهل الخير .و قد توفاه الله تعالىفي 12 ربيع الاول من سنة 721هجرية بقريتنا مردا.
الدرر الكامنه

10\عبدالله بن عبدالرحمن بن على بن مرهج بن على بن الحسن بن عبد الله بن عبدالغني المرداوي ابو احمد المعروف بالمبارز .ولد سنة 635 هجرية بالتقريبو عرفه بعلمه و صلاحه و قد توفاه الله في اوئل سنة 719 هجرية .
الدرر الكامنه

11\ موسى بن محمد بن ابي بكر بن سالم بن حسان المرداوي الحنبلي ولد بمردا سنة 645 هجرية و عرف بعلمه و صلاحه و قد توفاه الله بالفالج سنة 719 هجرية.
الدرر الكامنه

12\محمد بن عثمان بن يحيى المرداوي ابو عبدالله بن المرابط.
كان فاضلا سريا كريم الابوة قديم الحرمة طيب النفس .
توفاه الله سنة 719هجرية
الدرر الكامنه

محمود بن غسان ال غنام العقابي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-04-06, 01:36 AM
أبو إبراهيم الحائلي أبو إبراهيم الحائلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-04-02
المشاركات: 1,340
افتراضي

الأخ الكريم ابن خميس .. حفظك الله وزادك توفيقاً وعلماً

ننتظر إيفاء هذا الموضوع حقه ، مع التفريق بين عناية العلماء النجديين في الحديث وعنايتهم بالإجازة أخذاً وطلباً للعلو والمسندين أياً كانوا .. فهما مسألتان مختلفتان ..
__________________
ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-04-06, 12:01 PM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي التيقن من الاخبر ادب اهل الاثر

بارك الله بالاخوة الذين امدونا بخبر العلماء النجديين المجازين في بلاد الشام و غيرها ، لذلك سيرا

علي خطا علماء الاثر ، نود التاكد من قولكم العطر باعطائنا مراجع لثقات تثبت ما تقولون ، و حتى

لا آخذ بالقول الشائع بان نجد كانت تخلوا من العلماء من القرن السادس الهجري و حتي العاشر ،

و العلماء وجدو فيها من عهد الامام المجدد و شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ،

و ان ذكر اسم واحد منهم فلا يعد بمنزلة العلماء ، افيدونا بمراجع تنفي ذلك بارك الله عليكم .

المحب لاهل العلم محمود بن غسان ال غنام العقابي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-04-06, 05:31 PM
أبو الحسن المدني أبو الحسن المدني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 18-01-06
المشاركات: 129
افتراضي

والشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي يروي عن العلامة محمد حياة السندي النقشبندي طريقة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-04-06, 02:56 PM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي محب الحقيقة يسرع بالادلاء بها

بارك الله عليكم

قد طلبت منكم تبيان حقيقة ، و قد تاخرتم بالرد ، ارجوا من الاخ الحائلى و ابن خميس الرد
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-04-06, 03:26 PM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,468
افتراضي

اخي الكريم

ان كنت تبحث عن مراجع عن علماء نجد في القرون السابقة فدونك كتاب : علماء نجد خلال ثمانية قرون للشيخ البسام

فهو مفيد في هذه الناحية
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-04-13, 12:39 AM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 1,795
افتراضي رد: أسباب عدم توسع علمائنا في نجد في الإجازات

ماشاء الله ..موضوع مفيد,,,
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-04-13, 03:50 AM
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-11
المشاركات: 323
افتراضي رد: أسباب عدم توسع علمائنا في نجد في الإجازات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن المدني مشاهدة المشاركة
والشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي يروي عن العلامة محمد حياة السندي النقشبندي طريقة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أخي هل أنت متأكد؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:33 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.