![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم :
السؤال هل يجوز وضع القرآن أو الأذان نغمه للجوال؟ أريد بحث موثق من أهل العلم مع ذكر اسمائهم في هذه المسأله وجزاكم الله خير. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أخى النجدى أظن أن بحثا علميا موثقا فى هذه المسألة المحدثة قد يكون عزيزا الان لحداثة المسألة كما تعلم .
ولكن يمكننا جميعا الإستفادة من مشايخنا الأفاضل بالملتقى . (ولا ننفى قدر ومنزلة و إحتياج الامة لعلمائها الذين هم لها كالشمس للدنيا). ولكن لا يخفى عليك أن الأصل هو توثيق الأقوال بالدليل لا بالأسماء. و إنما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.
__________________
العلم قال الله قال رســــوله.............قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفـاهة............بين الرسول وبين رأى فقيه |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أظن أن وضع الأذان أو دعاء من الأدعية ، أفضل من وضع شئ آخر كالغناء والموسيقي وغير ذلك من المحرمات...
أما القرآن فلا أدري... ونرجو من الشيوخ الأفاضل الإفادة |
|
#4
|
|||
|
|||
|
ألا تظنون أن وضعها نغمة قد يعرضها للامتهان, كأن ترن وأنت في الحمام - أجلكم الله - مثلا؟
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496 قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40 ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
أنا اوافقكم الرأى شيخنا الأثري
و أرى عدم جواز وضع القرآن والآذان كأداة تنبيه على الجوال وذلك للأسباب التالية : أولا : أنزل الله تعالى القرآن لتدبر أياته و التعبد بتلاوته و الإعتقاد والعمل بما فيه و ليس لإستخدامه كأداة تنبيه على اجهزة الجوال قال تعالى ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا أياته و ليتذكر أولوا الألباب)وشرع الأذان لينبهك بوقت الصلاة و لتترك الدنيا كلها و تذهب إلى بيت الله وليس _بالتأكيد_لينبهك أن فلان أو علان يطلبك ..مثال ذلك جاءك اتصال ( الله أكبر الله أكبر ....زوجتك تطلبك ) ثانيا : وضعه على الجوال يعرضه للإمتهان كما قال سيخنا أبو عبد الله الأثري كأن يرن فى الخلاء او فى مكان به لهو . ثالثا : هذا يعرض القرآن و الأذان لأن يكون كلام ليس له معنى مثلا تأتيك مكالمة فيرن الهاتف ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفا....و أنقطع الإتصال أو يكون فى الأذان ( أشهد أن مح.... و أنقطع الإتصال وهذا ولا شك مما لو تفكر فيه أى مسلم علم قبحه ففيه تحريف للقرآن وتغير له وجعله كلام مبتور ممحوق ليس له معنى رابعا :هذا الفعل ليس فيه أى تعظيم و توقير و تقديس لكتاب الله و الله تعالى يقول ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) خامسا : حجة من قال بأن ذلك أفضل وضع نغمات موسيقية يرد عليه بأنه ليس ثمة ما يحوجنا إلى وضع القرآن بدلا عن الموسيقى لأنه يمكنه أن يضبط الهاتف على وضع ( رنين ) وهو الجرس العادى الذى ليس فيه موسيقى . وهذا يفى بالغرض والله أعلى وأعلم . وما زلت فى إنتظار إفادة مشايخنا
__________________
العلم قال الله قال رســــوله.............قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفـاهة............بين الرسول وبين رأى فقيه |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكنني لم أذكر القرآن في كلامي - فلتراجع ما قلته - لأنني شعرت بأن قلبي فيه شئ من ذلك ، ولبعض الأمور التي ذكرتها... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
الجوال يخالف المصحف لأن المصحف إما أن تتركه فى مكان ما قبل دخول الخلاء وهذا هو الواجب
و إما أن تدخل به الخلاء ناسيا أنه فى جيبك .... وفى هذه الحالة لن ينطلق المصحف بالقرآة فى هذا المكان وحده كما يحدث فى الجوال وقد يرد علينا أنه يمكن إغلاقه قبل الدخول و لكن يبقى أن إحتمال نسيان ذلك وارد بشدة وليس ثمة ضرورة أو حاجة تدعونا للمخاطرة بأن نعرض القرآن أن يقرء فى الخلاء أضف إلى هذا ما ذكر من الأسباب أنفا والله أعلى و أعلم
__________________
العلم قال الله قال رســــوله.............قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفـاهة............بين الرسول وبين رأى فقيه |
|
#9
|
|||
|
|||
|
ولكنني لم أذكر القرآن في كلامي - فلتراجع ما قلته - لأنني شعرت بأن قلبي فيه شئ من ذلك ، ولبعض الأمور التي ذكرتها...[/QUOTE]
أخى الحبيب أبى عامر السلفي أن لم اقصدك بالكلام خاصة و إنما أرد على أشياء تقال فى هذا الموضوع فى الملتقى وخارج الملتقى وعامة ما ذكرته من أسباب المنع فيما يتعلق بالقرآن ينطبق على الأذان إنى أحبك فى الله
__________________
العلم قال الله قال رســــوله.............قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفـاهة............بين الرسول وبين رأى فقيه |
|
#10
|
|||
|
|||
|
أحبك الذي أحببتني فيه
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
هذا رأي دز حسام الدين عفانة
http://www.yasaloonak.net/default.as...20علومه&id=919 |
|
#12
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك اخى صلاح الدين و أستئذنك فى نقل الفتوى تسهيلا على الإخوة
يقول السائل:ما حكم جعل الأذان والآيات القرآنية بدلاً من النغمات والرنات الموسيقية في أجهزة الجوال ( الهاتف المحمول) أفيدونا. الجواب:لا يجوز شرعاً أن تجعل آيات القرآن الكريم ولا ألفاظ الأذان بدل رنات الجوال (الهاتف المحمول) وهذا الحكم في هذه المسألة المستجدة مخرج على القواعد الشرعية الثابتة بالنصوص من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأول هذه القواعد الشرعية هي وجوب تعظيم شعائر الله يقول الله تعالى { ذلك وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ } سورة الحج الآية 32. ويقول تعالى { ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه } سورة الحج الآية 30. قال الإمام القرطبي [ { ومن يعظم شعائر الله } الشعائر جمع شعيرة، وهو كل شيء لله تعالى فيه أمر أشعر به وأعلم.... فشعائر الله أعلام دينه لا سيما ما يتعلق بالمناسك ... ] تفسير القرطبي 12/56. ولا شك أن آيات القرآن الكريم والأذان من أعظم شعائر الله فيجب صيانتها أن تكون بدل رنة الجوال بل إن في ذلك امتهاناً لكلام رب العالمين وخاصة أن صاحب الجوال لا يتحكم في زمان ومكان تلقي المكالمة الهاتفية فيمكن أن يتلقى المكالمة وهو في المرحاض فلا يقبل شرعاً أن ينطلق الأذان من المراحيض والحمامات ولا يقبل شرعاً أن تتلى آية من كتاب الله في المراحيض والحمامات وكلام الله أجل وأعز من أن يتلى في تلكم الأماكن. عن أنس رضي الله عنه قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء نزع خاتمه ) رواه الترمذي وحسنه وصححه المنذري وغيره كما في التلخيص الحبير 1/108. والسبب في نزع النبي صلى الله عليه وسلم لخاتمه عند دخوله الخلاء أنه كان من ضمن نقش خاتمه لفظ الجلالة ( الله) كما ورد في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً أو أراد أن يكتب فقيل له إنهم لا يقرءون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً من فضة نقشه محمد رسول الله ) رواه البخاري ومسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم نزع خاتمه عند دخوله الخلاء من باب تعظيم لفظ الجلالة ( الله ).وأيضاً لو كان الهاتف المحمول في جيب خلفي لحامله وهو جالس عليه فتلقى مكالمة فماذا يحدث؟ سيخرج الأذان وترتل آيات القرآن الكريم من تحت مؤخرته !! وهذا لا يقبل في دين الله. ومن هذه القواعد أن كلام الله عز وجل مقدس ومحترم وينبغي التأدب عند سماعه كما قال تعالى { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } سورة الأعراف الآية 204 . قال العز بن عبد السلام : [ الاستماع للقرآن والتفهم لمعانيه من الآداب المشروعة المحثوث عليها ] فتاوى العز بن عبد السلام ص485 - 486 . وقال جلال الدين السيوطي:[ يسن الاستماع لقراءة القرآن ، وترك اللغط والحديث بحضور القراءة ، قال تعالى: ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ] الإتقان 1/145 .فالاستماع والإنصات لقراءة القرآن مندوب إليه وهذا ما لا يحصل عندما يرن الجوال وخاصة إذا رن الجوال في مكان ليس من أماكن الاستماع للقرآن الكريم كالمراحيض والحمامات والأسواق ومحال ازدحام الناس. ويضاف إلى ذلك أن صاحب الجوال يبادر إلى الرد على المكالمة الهاتفية فيقطع سماع الآية القرآنية ليسمع كلام المخلوق ويعرض عن سماع كلام الخالق.وهذا لا يليق بالمسلم أن يفعله قال الله تعالى :( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) سورة البقرة الآية 61 .ومن هذه القواعد أن الأذان عبادة مؤقتة بأوقات معلومة وهو إعلام بدخول وقت الصلاة فلا يجوز لأحد أن يؤذن إلا في الأوقات المعروفة فعن مالك بن الحويرث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما ثم ليؤمكما أكبركما ) رواه البخاري ومسلم.وكذا يجوز الأذان فيما ورد فيه الإذن الشرعي باستعمال ألفاظ الأذان مثل الأذان في أذن المولود فعن أبي رافع رضي الله عنه قال ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ، كما أنه إذا استعمل الأذان في رنات الجوال فإنه سيؤدي إلى البلبلة والتشويش على الناس في الأوقات المقدرة شرعاً للصلوات والصيام ونحو ذلك.فلذلك كله وسداً لأبواب انتهاك شعائر الله لا يجوز جعل الأذان وآيات القرآن الكريم بدلاً من رنات الهاتف ويمكن أن يستعاض عن ذلك برنات عادية ليست موسيقية أوغير ذلك مما ليس فيه مخالفة شرعية. وبهذه المناسبة أود التنبيه على الأمرين التاليين المتعلقين باستعمال الهاتف المحمول: الأول:إن حكم استعمال الهاتف المحمول يكون بحسب كيفية استعماله فإذا استعمل في المباح فهو مباح وإذا استعمل في الحرام فهو حرام فاستعمال الهاتف المحمول المزود بكاميرا في التقاط صور النساء والاحتفاظ بها ونشرها من المحرمات وهذا نوع من التلصص والتجسس المحرم شرعاً وفيه انتهاك لحرمات الناس كما أن فيه شيوع الفواحش بين الناس قال الله سبحانه وتعالى: { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً } سورة الحجرات الآية 12. وقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سورة النور الآية 19. وهذا الأمر فيه انتهاك لخصوصيات الناس وتتبع لعوراتهم وفضح لها ومن فضح الناس فضحه الله كما ورد في الحديث عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته ) رواه أبو داود وقال العلامة الألباني حديث حسن صحيح كما في صحيح سنن أبي داود 3/923. ويحرم تصوير النساء بكاميرات الهاتف النقال أيضاً لأن فيه إيذاءً لعباد الله قال الله سبحانه وتعالى: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} سورة الأحزاب الآية 58 . الثاني:إن الهواتف النقالة صارت من أسباب الإزعاج في المساجد والمدارس والجامعات وخاصة أثناء الصلوات وفي قاعات الدروس فينبغي إغلاقها في هذه الأماكن وبالذات أثناء الصلوات فرنين الهواتف النقالة يقطع خشوع المصلين ويشوش عليهم فينبغي على من يحمل الهاتف النقال أن يوقفه عن العمل عند دخوله المسجد سواء أكان ذلك في صلاة الجمعة أو غيرها من الصلوات .لأن احتمال أن يتصل به أحد قائم وفي الرنين الصادر من الهاتف إزعاج وتشويش على المصلين والمساجد لها حرمتها ولا ينبغي لأحد أن يشوش على من في المسجد سواء كانوا في صلاة أو ذكر أو قراءة قرآن أو سماع درس علم بأي نوع من أنواع التشويش والإزعاج .فقد ورد في الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :( اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناجٍ ربه فلا يؤذي بعضكم بعضاً ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة ) رواه أبو داود بإسناد صحيح كما قال الإمام النووي وصححه الشيخ الألباني .فإذا نسيه مفتوحاً فرن أثناء الصلاة فيجوز أن يوقفه عن العمل أثناء الصلاة وإن اقتضى ذلك أن يتحرك المصلي في صلاته فإن هذه الحركة مباحة على أقل تقدير إن لم تكن مستحبة نظراً للحاجة حيث إنه يترتب عليها منع ما يشوش على المصلين وقد ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم :( أمَّ الناس في المسجد فكان إذا قام حمل أمامة بنت زينب وإذا سجد وضعها ) رواه البخاري ومسلم .كما وأنه يجوز قتل الحية والعقرب في الصلاة وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك . رواه أصحاب السنن وقال الإمام الترمذي حديث حسن .فيؤخذ من هذين الحديثين أن الحركة في الصلاة إن كانت لحاجة جائزةٌ ولا تبطل الصلاة أقول هذا مع التأكيد على إغلاق الهاتف عند الدخول إلى المسجد فإن نسيه مفتوحاً ورنَّ أثناء الصلاة فليغلقه ولا شيء عليه .وخلاصة الأمر أنه لا يجوز جعل الأذان ولا الآيات القرآنية بدلاً عن نغمات الهاتف النقال سداً للذرائع المفضية إلى المحظورات
__________________
العلم قال الله قال رســــوله.............قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفـاهة............بين الرسول وبين رأى فقيه |
|
#13
|
|||
|
|||
|
وعليكم السلام ورحمة الله
كنت قد وضعت مقالا في هذا المنتدى المبارك حول هذا الموضوع وتم مناقشته من قبل الأخوة وإليك المقال : التحذير من تنزيل آيات القرآن وألفاظ الأذان رنات لأجهزة النقال الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أجمعيبن أما بعد : فقد انتشر أخيرا بين المسلمين عوامهم وخواصهم اتخاذ ألفاظ الأذان وآيات القرآن رنات لأجهزتهم النقالة ؟ََ!! . ابتعادا منهم عن نغمات الموسيقى المحرمة رغبة منهم في الخير ولكن _ وكم من مريد للخير لا يدركه _ فألفاظ الأذان وآيات القرآن إنما هي ألفاظ تعبدية ، وقد جعلها الشارع منوطة بأحكام الشرع من قراءة ونداء إلى الصلاة كما جاء في الأحاديث الدالة على ذلك . فعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ) متفق عليه . وكما جاء عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما ( إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن مكتوم ) والأصل الاتباع لا الابتداع ولو كان الدين بالرأي والهوى لكان الأولى النداء بالأذان لصلاة العيد والكسوف لو كان الأمر على ما يراه المرء لنفسه ودينه ، ولكنه دين متبع . فلما امتنع الأمر عنهما كان الأولى عدم تنزيل الأذان على أمور الدنيا من جهاز النقال أو المنبه لغير الأذان للتنبيه على الإعلام بدخول الوقت . فتنزيل هذه الألفاظ من آيات وأذان على أجهزة النقال أخشى أن تدخل في العبث واللهو، ما لم تكن لمجرد سماع القرآن ، لا من أجل جعله نغمة تنبيه على وجود متصل وتندرج تحت قوله تعالى : (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) ولا يجوز الاحتجاج أن هذه الألفاظ من الذكر فمن الجائز القيام بها في الأجهزة النقالة أو ساعة المنبه !! . فأقول : أن ذكر الله جل في علاه متعبد به على الوجه المشروع وليس المبتدع فشروط العمل الإتباع والإخلاص ولو كان هذا صحيحا لكان من الأولى كما ذكرت أن يكون الأذان للعيدين وصلاة الكسوف ولو كان جائزا لغير الصلاة ويجوز إنزاله على كل أمر لما نودي ( الصلاة جامعة الصلاة جامعة ) . لذلك لا يصح اتخاذ الأذان إلا لما جاء فيه النص وإنزاله في حكمه وعدم تعديه ذلك ومن استدل ممن ناقشني حول الموضوع في بعض الأحاديث على صحة الأذان بالمنبه بحديث الغيلان أو الأذان في أذن المولود لا يصح استدلاله والسبب أن الأمر تعبدي في الأذان ولا يصح إلا ما جاء الدليل على اثباته كما ذكرت والأمر الثاني أن اتخاذه رنة هاتف خارج عن أمر العبادة مع أن الإحتجاج بحديث الغيلان قد ضعفه بعض أهل العلم وتكلم عليه الشيخ ناصر رحمه الله في الضعيفة . وكذلك الأذان في أذن المولود ضعفه أيضا بعضهم . هذا وقد علمنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما نقول لإبعاد الشيطان فأمرنا بأن نقول عند الجماع ( باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) وعند المساء أمر الصبية بالكف عن اللعب بالشارع لأنها ساعة ينتشر فيها الشياطين وفي حديث أبي هريرة أن إبليس علمه آية الكرسي وقال له الرسول صدقك وهو كذوب . وعند النوم قراءتها لابعاد الشيطان . ولا يوجد في شيء من هذا أمره صلى الله عليه وسلم بالأذان لابعاد الشيطان ولا أعلم أن الأذان لإبعاد الشيطان جاء في حديث صحيح ، وأما أنه يسمع له ضراط عند الأذان فهذا خبر عن حاله عند النداء للصلاة ، كما أخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرفة عن حال الشيطان أنه يئس أن يعبد في جزيرة العرب . ولكن إن صح الدليل على ذلك لا أقول بعدم الجواز مع قيد الصحة ولكن هل يكون هذا على الإطلاق بأن يستعمل الأذان وهو أمر تعبدي ؟!! لرنات الهاتف . وكما سبق أن قلت أخشى أن يكون هذا من اللعب واللهو. وردا على من قال بأن الذي يضع ألفاظ الآذان وآيات القرآن هو من حب سماع القرآن فلماذا تمنعه ؟!! . فأقول وبالله التوفيق : التحذير من ذلك ليس من أجل سماع القرآن من النقال كمن أراد أن يسمعه من المسجل أو المذياع وإنما لطريقة السماع ، فالذي يضع الشريط في المسجل يضعه من أجل السماع ولكن من وضعه في النقال وأراد وضعه لغرض آخر وهو التنبيه على وجود متصل فهذا الذي يحذر منه ، فلو أن شخصا ما أراد أن يسمع القرآن وهو لاه أو في مكان نجس لقلنا أن هذا لا يليق بالقرآن ولا يجوز له سماعه ، ولا يحق له الاعتراض بأنه يريد سماع القرآن لأنه لم يسمعه على الوجه المباح .بل وحدث معي شخصيا مع أحد الأخوة عندما انكرت عليه ذلك ولم يستجب لنصحي أن قام شخص بالأتصال به وهو لا يريد أن يرد عليه وفي كل مرة يرن الهاتف وتكون الرنة صوت الأذان ، فلما تكرر هذا الأمر من المتصل أخذ يغلق الهاتف على صوت المؤذن وأخذ يتأفف كلما سمع صوت الهاتف ، فقلت له إنه الأذان أصبحت لا تضيق سماعه وتغلقه ؟!! قال لا وإنما من أجل المتصل أتأفف وأغلق ، فقلت له : هذا صحيح وأتفهمه جيدا، ولكن العمل الذي تقوم به قد وقع على الأذان فلماذا تجعل الأذان وكلام الله عرضة لذلك ؟!! فهل هذا من تعظيم الأذان وكلام الله . وقد قال تعالى : . (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن حكم النغمات الموسيقية في الجوال فأجابت : لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف أو غيرها من الأجهزة ، لأن استماع الآلات الموسيقية محرم كما دلت عليه الأدلة الشرعية ويُسْتَغْنَى عنها باستعمال الجرس العادي . مجلة الدعوة العدد 1795 ص 42 . وقد ذكر السائل أنه يمكنه ضبط جرس هاتفه على آية قرآنية ، والأولى أن لا يفعل هذا ، فإنه يُخشى أن يكون في هذا نوع امتهان للقرآن الكريم ، فإن الله تعالى أنزل القرآن ليكون كتاب هداية يهدي للتي هي أقوم ، فيُقرأ ، ويُرتَّل ، ويُتَدبر ، ويُعمَل بما فيه ، لا ليكون وسيلة تنبيه فيكفي السائل أن يجعل هاتفه على نغمة الجرس المعتادة . هذا والله أعلم ورد العلم إليه أسلم . . كتبه / أحمد بوادي |
|
#14
|
|||
|
|||
|
إذاً ننكر علي من يضع الأذان نغمة للجوال... أليس كذلك؟
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
نعم تنكر عليه مبينا له شرف الأذان و أنه لا يليق به أن يكون جرس تنبيه للتليفون
__________________
العلم قال الله قال رســــوله.............قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفـاهة............بين الرسول وبين رأى فقيه |
|
#16
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الأخوة الكرام الأفاضل وفوا وكفوا تبارك الله لا قوة الا بالله نسأل الله العلى العظيم أن ينفع بهم وبعلمهم فلا أجد فى جعبتى الا ان اضع بعض الايات من كتاب الحق جل وعلا لتكون أمام الاخوة متصفحى المشاركة أثناء مراجعتهم لهذه الردود الطيبة.. {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} (92) سورة الأنعام {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} (113) سورة طـه {وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ} (50) سورة الأنبياء {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } (1) سورة النــور {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (29) سورة ص {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} (23) سورة الزمر {قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (28) سورة الزمر ونسال الله العلى العظيم أن يهدينا الى ما اختلف فيه من الحق باذنه انه ولى ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#17
|
|||
|
|||
|
أيها الأخوة في الله
الحمد لله, أغلق الباب على هذه الفتنة أحسن الله إليكم وجزاكم الله خير |
|
#18
|
|||
|
|||
|
هذه فتوى الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في المسألة
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496 قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40 ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
هذه العادة تنتشر عندنا . والله المستعان .
وأقبح ما في الامر ان بعضهم يجري مكالمة للاخر ويفصل مباشرة كي يتصل به الاخر !!! فيصبح اسوء مما يفعله عند الرد على المكالمة وقطع القراءة . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|