ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-11-05, 09:42 PM
وليد البورسعيدى وليد البورسعيدى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-05
المشاركات: 26
افتراضي عورة المرأة الحرة أمام المسلمات

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

أما بعد؛

لاهل العلم فى عورة الحرة أمام النساء أقوال أهمها ثلاثة:


القول الاول :

عورة الحرة أمام النساء المسلمات ما بين السرة والركبة، أما ما عدا ذلك فيجوز لها أن تكشفه والى هذا ذهب جمهور العلماء منهم الحنفية و المالكية والشافعية و الحنابلة ، الا أن الحنفية قالوا : ان الركبة عورة ايضا .


القول الثانى :


عورة الحرة أمام المسلمات ما بين السرة الى الركبة والبطن والظهر أيضا وهو قول للامام ابو حنيفة.


القول الثالث:


عورة الحرة أمام المسلمات القبل والدبر فقط. واليه ذهب ابن حزم.




أدلة القول الاول :

استدلوا بأدلة عقلية منها:
1- أنه ليس فى نظر المرأة الى المرأة خوف الشهوة والوقوع فى الفتنة كما ليس ذلك فى نظر الرجل الى الرجل. بدائع الصنائع


القول الثانى:
لا اجد لهم أدلة فمن يعرف من الاخوة فليطلعنى عليها.


القول الثالث :


دليله قوله تعالى: ( ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو اخوانهن أو بنى اخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن......) النور آية:31


قال بن حزم : فذكر الله عز وجل فى هذه الآية زينتهن زينة ظاهرة تبدى لكل أحد وهى الوجه والكفان وزينة باطنة حرم عز وجل ابدائها الا لمن ذكر فى الآية ووجدناه تعالى قد ساوى فى ذلك بين البعولةوالنساء والاطفال وسائر ما ذكر فى الآية، وقد أوضحنا فى كتاب الصلاة أن المرأة كلها عورة الا الوجه والكفين ، فحكم العورة سواء فيما ذكرنا الا مالا خلاف فيه من أنه لايحل لغير الزواج النظر اليه من الفرج والدبرولم نجد فى قرآن ولا سنة ولا معقول فرقا بين الشعر والعنق والذراع والساق والصدر وبين البطن والظهر والفخذ .......) المحلى .


من يعلم ترجيحا من الاخوة فى هذه المسألة ترجيحا علميا فليشارك به والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-11-05, 01:37 PM
أبو عبدالرحمن الغريب أبو عبدالرحمن الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 53
افتراضي

أخي الكريم

أما قول ابن حزم رحمه الله فبين البطلان لذي عينين فإذ أدخل المعقول فإننا نجد الفرق بين الشعر والفخذ عقلا

وما استدل به ليس له فيه طائل.

والقول الثاني:
إليك ما قاله الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله, وقوله يؤنس له خصوصا في زمننا هذا الذي عمت فيه الفتن ولا حول ولا قوة إلا بالله.
قال الشيخ حفظه الله في نهاية الشريط التاسع عشر
من المجموعة الأولى – شرح موطأ الإمام مالك :
((……… فعورتها عند المحارم كشف ما يظهر غالبا كالشعر وأطراف الساعدين والقدمين ومثله عورتها عند النساء يعني ما يظهر غالبا كما يظهر عند محارمها لان النساء عطفن على المحارم وهذا خلاف لما يقوله بعضهم بان عورة المرأة عند المرأة كعورة الرجل عند الرجل….. تعلمون إن هذه الفتوى أو هذا القول يترتب عليه آثار من نزع لجلباب الحياء والتفسخ واسترسل الناس في ذلك حتى بدأت السوءات نسال الله السلامة فالمرجح من عورة المرأة عند المرأة إنها كعورتها عند محارمها….. النص واضح في آيتي النور وأية الأحزاب …… عطف النساء على المحارم فكيف نقول أن عورة المرأة عند المرأة يعني معناه أن ماعدا السرة والركبة تخرج عند النساء ثم إذا……
خطوات الشيطان نتبع خطوات الشيطان بفتوى يقال بهذا القول …
ثم يأتي من يتساهل فينزل أو يرتفع ثم بعد ذلك ننتهي…..
وليس في هذا ما يدل على قول الآخر وان قال به من قال به من أهل العلم لكن النص صحيح صريح قطعي في أن عورة المرأة عند المرأة كعورتها عند محارمها لا فرق……))

وقد نقله الأخ أبو دانية هنا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=41532

والمسألة تحتاج إلى تحرير والنظر إلى فعل السلف وظني أن العرف له حكم في المسألة كل بحسبه.
والله المسؤول أن يحفظك ويحفظ من قرأ بحفظه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-12-05, 08:50 PM
أبو محمد الظاهرى أبو محمد الظاهرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-05
المشاركات: 54
افتراضي

وهذا رأى الشيخ الألبانى فى المسألة.... ادخل غير مأمور وستستفيد بإذن الله
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar عورة المرأة مع اختها.rar‏ (1.13 ميجابايت, المشاهدات 500)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-12-05, 03:14 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

حجة الجمهور في أن عورة المرأة أمام المرأة هي بين السرة إلى الركبة، أو هي السوأتين، هو بالقياس على عورة الرجل. فمن أثبت أن عورة الرجل هي بين السرة إلى الركبة، تجده غالباً قد أثبت ذلك للمرأة كذلك. والله أعلم. وهنا تجد رداً على مقالة الشيخ الريشان:

عورة المرأة أمام النساء


اختلف العلماء في ذلك على عدة أقوال:

1– القبل والدبر كما هي عورة الرجل أمام الرجل. ودليلهم قوله تعالى ]وليحفظن فروجهن[. وهذا مذهب أحمد بن حنبل وابن حزم. وهو القول الصحيح إن شاء الله.

2– بين السرة والركبة. ودليلهم حديثٌ ضعيف. وهذا هو مذهب مالك والشافعي، وقال به بعض الحنابلة. وهو قول جمهور الفقهاء.

3– أضاف الأحناف لذلك البطن والظهر بحجة عقلية.

4– كل بدنها عدا الأطراف، أي عدا الرأس والذراعين والساقين. وهو رأي لبعض المعاصرين كالمودودي (ويبدو أنه يعتبر الرأس عورة أيضاً!). وهو قولٌ شاذٌّ غريب.

مع العلم بأنه ما جاز النظر إليه منهن دون حائل، جاز لمسه عند أمن الفتنة (يعني ليس أي موضع في الجسم)، وإلا لم يجز. وكذلك الأمر بالنسبة للخلوة بإحداهن منفردين تحت سقف واحد. فالرسول r كان يقبِّل فاطمة t.

وقد ذهبنا إلى القول الأول لقوة أدلته وسلامته من المعارض. واحتج مخالفونا علينا بعدة أدلة أهمها:

1– تفسير موضوع على ابن عباس رواه ابن جرير (9|307): من طريق عبد الله بن صالح (كاتب الليث، ضعيف) عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة (مرسلاً)، عن ابن عباس t قال: ]ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها[، قال: «الزينة التي تبديها لهؤلاء قرطها وقلادتها وسوارها. فأما خلخالها وعضداها ونحرها وشعرها، فإنه لا تبديه إلا لزوجها».

قلت هذه الرواية من كتاب، وهي صحيفة علي بن أبي طلحة الهاشمي، التي رواها عن عبد الله بن صالح جمع غفير من أئمة أهل الحديث. وهي لا تصح لعدة أسباب كثيرة، أوضحناها في بحثنا عن تخريج الأسانيد المروية عن ابن عباس t في التفسير.

هذا إضافة للنكارة الشديدة في هذا الأثر في أنه لم يعمل به أحد من فقهاء السلف، وكونه مخالفاً للمشهور عن ابن عباس t. وقد بيّن ذلك الشيخ الألباني بالتفصيل في كتابه "الرد المفحم، على من خالف العلماء و تشدد و تعصب، و ألزم المرأة بستر وجهها و كفيها وأوجب، و لم يقتنع بقولهم: إنه سنة و مستحب".

2– واحتجوا بحديث عبد الله بن مسعود r: «المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان...». ونقول لهم أن الحديث ضعيف لأن كل طرقه المرفوعة فيها قتادة وهو مدلس وقد عنعن بها. والطرق التي ليس بها تدليس قتادة، رجح الدارقطني (5|314) وقفها. وليس فيه دلالةٌ أصلاً على ما تريدون.

3– واحتجوا بحديثٍ موضوع عن أبي أيوب الأنصاري t مرفوعاً: «ما فوق الركبتين من العورة وما أسفل من السرة من العورة». قالوا: هذا الحديث نص صريح في تحديد العورة، وهو عامٌّ للرجال والنساء، فليس في الحديث تحديد، فيُحمل على العموم.

قلنا: هذا لا يصح البتة. فقد رواه الدارقطني في سننه (1|231) (والبيهقي كذلك) من طريق سعيد بن راشد عن عباد بن كثير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي أيوب t. وسعيد بن راشد وعباد بن كثير متروكان، فسقط هذا الحديث.

4– أخرج أبو داود في سننه (4|64 #4113): حدثنا محمد بن عبد الله بن الميمون ثنا الوليد عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي r قال: «إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظر إلى عورتها». قلت الوليد بن مسلم مدلّس تدليس تسوية عن شيخه الأوزاعي. وقد جاء من طريق في سنن البيهقي (2|226) التصريح بالتحديث عن الأوزاعي. واحتمال أن يكون الوليد قد أسقط راوياً ضعيفاً بين الأوزاعي وعمرو بن شعيب ضعيف، لكنه موجود. وعلى أية حال فمعنى الحديث صحيح وإن ضَعُف سنده. وليس فيه تحديد لعورة المرأة.

لكن أخرجه أبو داود والبيهقي (2|228) والدارقطني في سننه (1|230) من وجه آخر من طرق عن داود بن سوار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي r قال: «إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة». وهذا المتن رواه الثقات بألفاظ مختلفة عن سوار بن داود، مما يدل على قلة حفظه لهذا الحديث. فهذا المتن المضطرب ضعيف لا يصلح ليعارض المتن الذي يرويه الأوزاعي. وابن داود هذا فيه ضعف، قال عنه الدارقطني: «لا يتابع على أحاديثه، فيعتبر به». وقد ذكره ابن حبان في الثقات (6|422) ويقصد العدالة، وقال عنه: «يخطئ». ووثقه ابن معين، وهو قد يتساهل في توثيق من لم تكن له رواية إلا الحديث أو الحديثين. وقال عنه الذهبي في الميزان (3|14): «يضعف»، وقال (7|358): «فيه لين». وأشار العقيلي وابن عدي والبيهقي إلى اضطرابه في هذا الحديث.

والحديث جاء أيضاً عند البيهقي (#3053) من طريق الخليل بن مرة عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن شعيب به، ولا يصح، فالخليل ضعيف ساقط، وليث مختلط لم يتميز حديثه، فيكفي علة واحدة من هاتين العلتين لرده. وأحسن لفظ لهذا الحديث هو لفظ الأوزاعي، وليس فيه ما يريدون.

5– واحتجوا بأحاديث ضعيفة وأباطيل تنهى عن دخول الحمامات. وقالوا أن ذلك دليلٌ على وجوب تغطية غالب الجسم. وأنه لو كانت عورة المرأة أمام المرأة هي السوءتين فقط، لأُجيز للمرأة أن تدخل الحمام. وإليك أهم تلك الأحاديث التي استدلوا بها:

1) احتجوا بحديثٍ باطلٍ أخرجه أبو داود (4|39): من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي (ضعيف الحفظ) عن عبد الرحمن بن رافع (مجهول) عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: «إنها ستفتح لكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتاً يقال لها الحمامات. فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر. وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء».

2) واحتجوا بحديث منقطع عن ابن عباس t قال، قال رسول الله r: «احذروا بيتاً يقال له الحمام». قلنا الحديث له إسنادٌ ظاهره الصحة. ولذلك اغتر به بعض العلماء فصححه. ولكن الصواب فيه أنه مرسل كما أثبت ذلك أبو حاتم في علله (2|240) والبيهقي في السنن الكبرى (7|309) والبزّار.

3) واحتجوا بما رواه أبو داود والترمذي وعبد الرزاق من طريق أبي المليح الهذلي أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت: «أنتن اللاتي يدخلن نساءكن الحمامات؟ سمعت رسول الله r يقول: «ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها». وهذا حديث مرسل، ولا نعرف ممن سمعه أبو المليح هذا.

4) واحتجوا بما أخرجه الحاكم والطبراني في الأوسط (2|194) من طريق إسحاق بن راهوية عن معاذ بن هشام (صدوق ربما وهم) عن أبيه عن عطاء (بن السائب، اختلط وتلقن) عن أبي الزبير (مدلس) عن جابر t قال: قال رسول الله r: «من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل حليلته الحمام. ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر.......الخ». قال الطبراني: «يقال إن عطاء الذي روى عنه هشام الدستوائي هذا الحديث هو: عطاء بن السائب. ولم يرو هذا الحديث عنه إلا هشام. ولا عن هشام إلا ابنه. تفرد به إسحاق».

5) واحتجوا بما أخرجه الحاكم من طريق أبي صالح كاتب الليث (منكر الحديث) عن الليث عن يعقوب بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن جبير عن محمد بن ثابت بن شرحبيل (فيه جهالة) أن عبد الله بن يزيد الخطمي حدثه عن أبي أيوب الأنصاري t أن رسول الله r قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفة ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم جارة ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر من نسائكم فلا تدخل الحمام». وهذا حديثه أعله الهيثمي بضعف أبي صالح. قلت: وكذلك جهالة ابن شرحبيل.

6) واحتجوا بما أخرجه أحمد وأبو يعلى و الطبراني و الحاكم من طريق دراج أبي السمح عن السائب: أن نساء دخلن على أم سلمة t، فسألتهن من أنتن؟ قلن: من أهل حمص. قالت: من أصحاب الحمامات؟ قلن: وما بها بأس؟ قالت: سمعت رسول r: «أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها فقد خرق الله عنها سترها». أخرجوه من طريق دراج أبي السمح (متروك كما قال الحافظ الدارقطني) عن السائب (مجهول). فهذا إسناده مظلمٌ لا تقوم به حجة.

7) واحتجوا بحديث مظلمٍ عن أم الدرداء t قالت: خرجت من الحمام، فلقيني النبي r فقال: «من أين يا أم الدرداء؟». فقلت: من الحمام. فقال: «والذي نفسي بيده، ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها، إلا هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل». وهذا حديث موضوع. سرد ابن الجوزي أسانيده ثم قال في العلل المتناهية (1|341): «هذا حديث لا يصح. قد سبق في كتابنا أن ابن لهيعة ذاهب الحديث. فأما زبان، فقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وأما سهل بن معاذ، فقال يحيى: ضعيف. وقال ابن حبان: لست أدري التخليط منه أو من زبان. وأما أبو صخر، فاسمه حميد بن زياد، ضعفه يحيى. وهذا الحديث باطل، لم يكن عندهم حمامات زمن رسول الله r».

8) وأخرج الترمذي بإسناد ضعيف عن ابن عباس t عن النبي r قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل الحمام (إلا بمئزر). ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل حليلته الحمام....الخ». وهذا الحديث كفانا الترمذي بيان ضعفه فقال في سننه (5|113): «هذا حديث حسن غريب. لا نعرفه من حديث طاووس عن جابر، إلا من هذا الوجه. قال محمد بن إسماعيل (أي البخاري): ليث بن أبي سليم صدوق وربما يهم في الشيء. قال محمد بن إسماعيل وقال أحمد بن حنبل: ليث لا يفرح بحديثه، كان ليث يرفع أشياء لا يرفعها غيره. فلذلك ضعفوه».

9) وهناك أحاديث ضعيفة أخرى، ولا حجة لهم فيها. ولذلك قال الحافظ الحازمي في كتابه الاعتبار (187): «باب النهي عن دخول الحمام ثم الإذن فيه بعد ذلك». ثم قال في آخره: «وأحاديث الحمام كلها معلولة (يعني المرفوعات)، وإنما يصح فيها عن الصحابة رضي الله عنهم». وقد ضعفها كذلك الحافظ عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الوسطى له (1|244). وقال الذهبي: «أحاديث الحمام لم يتفق على صحة شيء منها». وقال المنذري: «أحاديث الحمام كلها معلولة. وإنما يصح منها عن الصحابة». قال العجلوني في كشف الخفاء (2|566) في الخاتمة في باب الأحاديث الموضوعة: «وباب النهي عن دخول الحمام لم يصح فيه شيء».

10) واحتجوا بأثرٍ موقوفٍ على عمر بن الخطاب t ينهى فيه نساء المسلمين على دخول الحمامات. وقالوا: هذا النهي دليلٌ على أن المرأة يجب عليها أن تستتر من المرأة الأخرى وتغطي غالب جسمها. لأنه لا يجوز لها الدخول إلى الحمام إلا لضرورة.

قلنا: هذا الأثر جاء من عدة طرق كلها ضعيف. فقد رواه عبد الرزاق (1|295 #1134) عن ابن المبارك عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي –قال ابن الأعرابي: وجدت في كتاب غيري عن قيس بن الحارث– قال: «كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي عبيدة بلغني...» فذكره. ورواه عبد الرزاق أيضاً (1136) من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي عن قيس بن الحارث قال: كتب عمر بن الخطاب t إلى أبي عبيدة فذكره.

ولكن رواه سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي عن أبيه عن الحارث بن قيس قال كتب عمر بن الخطاب t إلى أبي عبيدة t فذكره، فزاد فيه عن أبيه، وجعله من رواية الحارث بن قيس. ورواه سعيد بن منصور أيضاً عن عيسى بن يونس عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي قال: «كتب عمر بن الخطاب t... الحديث». ورواه ابن جرير كذلك عن عيسى بن يونس بمثله.

ففي رواية ابن المبارك عند عبد الرزاق وعيسى بن يونس عند سعيد بن منصور وابن جرير عن عبادة بن نسي مرسلاً. وزاد إسماعيل بن عياش كما في رواية سعيد بن منصور عن عبادة عن أبيه عن الحارث بن قيس، ونسي والد عبادة مجهول. وأسقطه في رواية عبد الرزاق. فيكون الأثر منقطعاً بين عبادة وقيس بن الحارث، كما أنه جعله من رواية الحارث بن قيس بدل قيس بن الحارث. وهذا كله يدل على اضطراب إسماعيل في روايته لهذا الأثر. بينما الأثبات رووه عن عبادة (ت 118هـ) مرسلاً. فيكون مدار الحديث على "نسي" المجهول. وقد رجح ذلك أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (8|510).

وأخرجه عبد الرزاق (#1133) من طريق سليمان بن موسى، وهو ضعيف قال عنه البخاري: «عنده مناكير». ومتن هذه الرواية مضطرب في كل الروايات فلا يمكن تقويتها أو تصحيحها. قال الإمام أحمد (في رواية عبد الملك الميموني): «وعمر كتب إلى أهل الشام : امنعوا نساءهم أن يدخلوا مع نسائكم الحمامات»، ثم قال: «ليس له ذاك الإسناد».

11) ويشبه هذا ما أخرجه عبد الرزاق (#1135) عن محمد بن عبيد الله (العرزمي، ضعيف) عن أم كلثوم قالت: «أمرتني عائشة فطليتها بالنورة. ثم طليتها بالحناء على إثرها، ما بين فرقها إلى قدمها في الحمام، من حصنٍ كان بها. فقلت لها: "ألم تكوني تنهي النساء؟". فقالت: "إني سقيمة. وأنا أنهى الآن أن تدخل امرأة الحمام، إلا من سقم"». وفي "لسان العرب" لإبن المنظور: «النُّورَةُ من الحجر الذي يحرق ويُسَوَّى منه الكِلْسُ ويحلق به شعر العانة». قلت: هذا الأثر ضعيف ليس لهم به حجة.

فثبت بذلك أنه لا دليل لهم على ما يقولون. ]إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً[. والصواب الذي لا شكّ فيه أن عورة المرأة أمام المرأة والمحارم هي كعورة الرجل أمام غيره (إن أمنت الشهوة). فإن قيل هل يجوز أن تخرج المرأة على النساء في الحفلات وغيرها وهي لم تستر سوى قبلها ودبرها؟ فنحن نقول لهؤلاء المشاغبين: هل يجوز عندكم أن يخرج الرجل على الرجال والنساء في الحفلات وغيرها وهو لم يستر سوى قبله ودبره؟ هل ترون أن من قال بأن عورة الرجل هي مجرد سوءتيه (وهم جمهور السلف) كانوا يقصدون ذلك؟! فكل جوابٍ أجابونا به، يكون جواباً على شبهتهم، والحمد لله رب العالمين.

وأما نحن فهذه أدلتنا:

1– قال الله تعالى في سورة النور (30): ]وقل للمؤمنات: يغضضن من أبصارهن. ويحفظن فروجهن. ولا يبدين زينتهن، إلا ما ظهر منها. وليضربن بخمرهن على جيوبهن. ولا يبدين زينتهن، إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء. ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن. وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون[.

وفي الآية دليلٌ على أنه يجوز أن تبدي المرأة أمام محارمها وأمام النساء المسلمات ما تبديه أمام زوجها. وهذا يشمل كل جسدها إلا الفرجين لقوله تعالى ]ويحفظن فروجهن[. وأجاز رؤية ذلك للزوج استثناءً كما في أوائل سورة المؤمنين.

قتل ابن حزم في المحلى (10|32): «وجائز لذي المحرم أن يرى جميع جسم حريمته –كالأم والجدة والبنت وابنة الابن والخالة والعمة وبنت الأخ وامرأة الأب وامرأة الابن– حاش الدبر والفرج فقط. وكذلك النساء بعضهن من بعض. وكذلك الرجال بعضهم من بعض. برهان ذلك قول الله تعالى {ولا يبدين زينتهن يخفين من زينتهن}. النور الآية. فذكر الله عز وجل في هذه الآية زينتهن زينة ظاهرة تبدي لكل أحد وهي الوجه والكفان على ما بينا فقط، وزينة باطنة حرم عز وجل إبداءها إلا لمن ذكر في الآية. ووجدناه تعالى قد ساوى في ذلك بين البعولة والنساء والأطفال وسائر من ذكرنا في الآية. وقد أوضحنا في كتاب الصلاة أن المرأة كلها عورة إلا الوجه والكفين. فحكم العورة سواء فيما ذكرنا، إلا ما لا خلاف فيه من أنه لا يحل لغير الزوج النظر إليه: الفرج والدبر. ولم نجد لا في قرآن ولا سنة ولا معقول فرقاً بين الشعر والعنق والذراع والساق والصدر وبين البطن والظهر والفخذ، إلا أنه لا يحل لأحد أن يتعمد النظر إلى شيء من امرأة لا يحل له -لا الوجه ولا غيره- إلا لقصة تدعو إلى ذلك لا يقصد منها منكر بقلب أو بعين. وقد روينا عن طاوس كراهة نظر الرجل إلى شعر ابنته وأمه وأخته، ولا يصح عن طاوس. وصح عن إبراهيم أن لا ينظر من ذات المحرم إلا إلى ما فوق الصدر. وهذا تحديد لا برهان على صحته. وليس هذا مكان رأى ولا استحسان، لأن المخالفين لنا ههنا بأهوائهم لا يختلفون في أنه لا يحل النظر إلى زينة شعر العجوز السوداء الحرة. ولعل النظر إليها يقذى العين ويميت تهييج النفس. ويجيزون النظر لغير لذة إلى وجه الجارية الجميلة الفتاة ويديها».

2– روى مسلم في صحيحه (1|266) من حديث أبي سعيد الخدري r قال: قال رسول الله r: «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة. ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد. ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد».

ففي هذا الحديث دليل على التساوي في حدود العورة بدلالة الاقتران والقياس. وهذا هو الصواب في مذهب أحمد بن حنبل. وقد ثبت عندنا أن عورة الرجل من الرجل هي السوءتين، فكذلك المرأة. والذين قالوا بأن عورة الرجل هي ما بين السرة إلى الركبة، جعلوا ذلك للمرأة كذلك.

قال الإمام المرداوي في كتابه "الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد بن حنبل" (8|24): «قوله "وللمرأة مع المرأة والرجل مع الرجل النظر إلى ما عدا ما بين السرة والركبة": يجوز للمرأة المسلمة النظر من المرأة المسلمة إلى ما عدا ما بين السرة والركبة. جزم به في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمصنف هنا وصاحب الرعاية الصغرى والحاوي الصغير الوجيز وشرح ابن منجا وغيرهم وقدمه في الرعاية الكبرى. والصحيح من المذهب أنها لا تنظر منها إلا العورة. وجزم به في المحرر والنظم والمنور. ولعل من قطع أَوّلاً أراد هذا. لكن صاحب الرعاية غاير بين القولين وهو الظاهر. ومرادهم بعورة المرأة هنا كعورة الرجل على الخلاف. صرح به الزركشي في شرح الوجيز».

3– أخرج البخاري ومسلم –واللفظ له– عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة. فسألها عن غسل النبي r من الجنابة. فدعت بإناءٍ قَدْرَ الصّاعِ، فاغتسلت وبيننا وبينها سِتر. وأفرَغَت على رأسها ثلاثاً. وكان أزواج النبي r يأخُذنَ من رءوسهن حتى تكون كالوَفْرة».

فقال القاضي عياض في كتابه "إكمال المعلم شرح صحيح مسلم": «ظاهر الحديث أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل لذي المحرم النظر إليه من ذات المحرم. وكان أحدهما أخاها من الرضاعة كما ذُكِرَ. قيل اسمه عبد الله بن يزيد، وكان أبو سلمة ابن أختها من الرضاعة، أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر. ولولا أنهما شاهَدا ذلك ورأياه، لم يكن لاستدعائها الماء وطهارتها بحضرتهما معنى! إذ لوا فعلت ذلك كله في سِتْرٍ عنهما لكان عبثاً، ورجع الحال إلى وصفها له. وإنما فعلت الستر ليستتر أسافِل البدَن وما لا يحل للمَحرم نظره». قال النووي في شرحه لصحيح مسلم: «وفي هذا الذي فعلته عائشة t دلالة على استحباب التعليم بالوصف بالفعل. فإنه أوقع في النفس من القول، ويثبت في الحفظ ما لا يثبت بالقول». قلت: فهذا دليلٌ على أن أعالي الجسد ليس بعورة.

4– أخرج مسلم في صحيحه (4|1730 #2206) عن جابر: «أن أم سلمة استأذنت رسول الله r في الحجامة، فأمر النبي r أبا طيبة أن يحجمها». قال (رواي الحديث): «حسبت أنه (أي جابر) قال: كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم». قال ابن حزم: «أم سلمة t ولدت بمكة، وبها ولدت أكثر أولادها. وأبو طيبة غلام لبعض الأنصار بالمدينة، فمحال أن يكون أخاها من الرضاعة. وكان عبداً مضروباً عليه الخراج». فلم يبق إلا أنه غلام لم يحتلم. والحجة في هذا الحديث أنه «لا يمكن أن يحجمها، إلا حتى يرى عنقها وأعلى ظهرها مما يوازى أعلى كتفيها» كما قال ابن حزم.

5– ثم إن الأصل في الأمور الإباحة. وهذا أمرٌ عمّ فيه البلاء. ولو كان هناك حديثٌ صحيحٌ لتناقله الفقهاء بينهم ولنقله الثقة عن الثقة حتى وصل إلينا. فلمّا عجز خصومنا عن الإتيان بأي حديثٍ صحيحٍ صريحٍ في المسألة، ثبت يقيناً عدمه. فلم يبق إلا ما قلناه من أن الأصل في الأمور الإباحة إلا ما جاء مخصص له وهو قوله تعالى ]ويحفظن فروجهن[. وظاهر الآية معنا كما أوضحنا. ولا نترك كتاب ربنا لحديثٍ موضوعٍ أو قياسٍ فاسدٍ أو رأيٍ ضعيف. ]وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ[.




وإن شاء الله فإنها قد جمعت كل الأدلة.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-12-05, 10:52 PM
أبو عبدالرحمن الغريب أبو عبدالرحمن الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 53
افتراضي

أخي أبا محمد الظاهري

دخلت غير مأمور إلى الملف ولم أستفد(ابتسامة)

الصوت غير واضح بالنسبة لي ولا أدري الخلل في أذني أم جهازي القديم

طلبا من رجل كريم هلا وضعت لنا فحواه حتى لا ننسب للسيخ شيئاً لم يقله

أو تسجيلا اخر أوضح من هذا.

شاكراً لك مقدما تفضلك بإفادة إخوانك وجزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-03-06, 10:45 PM
أبو محمد الظاهرى أبو محمد الظاهرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-05
المشاركات: 54
افتراضي

الشريط واضح أخى....يبدو أن جهازك قديم :)
هذا هو ملخص كلام الألبانى رحمه الله
الآية 31 النور يقول تعالى فيها "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون"
يقول علماء التفسير أن للمرأة زينتان زينة ظاهرة وزينة باطنة وهذا مأخوذ من قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) والزينة الظاهرة هى التى يمكن ظهورها أمام الأجانب وهى الوجه والكفان وما سوى ذلك فهى زينة باطنة لا يراها الرجال الأجانب ولكن أباح الله رؤيتها لمحارم المرأة المذكورين فى الآية وهم (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن) فقوله سبحانه أو نسائهن فيه دلالة صحيحة ظاهرة على أنه يجوز للمرأة المسلمة اظهار زينتها الباطنة للمحارم ونساء المسلمين وسائر المذكورين فى الآية وفيه دلالة على أن عورة المرأة المسلمة مع المرأة المسلمة محكومة بمواضع الزينة الباطنة
وغير خاف علينا جميعا أن المقصود بالزينة هى مواضعها وليست الزينة ذاتها فالخاتم والخلخال والعقد والأساور والطوق (السلسلة)الذى يعلق فى الرقبة وحده يجوز أن يراه الرجل الأجنبي فهو معدن من الذهب أو غيره ولم يقل أحد أن الخلخال أو ملابس المرأة عورة لا يراها الرجل معلقة فى دكان أو غيره إذن المقصود مواضع الزينة
ولنفهم ما معنى الزينة الباطنة يجب علينا أن نعلم أحوال النساء فى الجاهلية وعند اسلامهن فى فترة نزول القرآن فنقول لمن يجيز للمرأة رؤية ظهر اختها المسلمة أو ثديها أو فخذها هل فى هذه المواضع زينة ...الجواب لا لأن نساء ذلك العهد لم يكن يرتدين زينة فى الظهر أو البطن ....
اذن عورة المرأة مع أختها المسلمة هى جميع البدن عدا أماكن الزينة الظاهرة والباطنة ....وجزاكم الله خيراً
__________________
دين النبي محمد أخبار*********نعم المطية للفتى آثار
لا تغفلن عن الحديث وأهله*****فالرأى ليل والحديث نهار
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-03-06, 07:49 PM
أبو مصطفى الطنطاوى أبو مصطفى الطنطاوى غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 21-03-06
المشاركات: 43
افتراضي

جزاكم الله خيراً أبا محمد... وأكثر من أمثالك....
ولى سؤال هل صحيح أن بعض الظاهرية قالوا أن عورة المرأة مع المرأة هى العورة المغلظة فقط...
ولماذا لم تأخذ بقول مذهبك (إن كان مذهبك كلقبك)
وجزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-03-06, 02:12 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

أما الشيخ الفهَّامة محمد الحسن ولد الددو فقد سُإل بحضرتي وسمعت منه بأذني قوله(عورة المسلمة أمام المسلمة كعورة الرجل مع الرجل ما بين السرة والركبة, بل للشافعي قول بأنها أمام محارمها الرجال من السرة إلى الركبة) قلت : ذكر الشيخ قولَ الشافعي لأحد الإخوة المستغربين من ذلك لا لأنه يقول به بل هو يرى أنها من السرة للركبة.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-04-06, 02:20 PM
حازم الحنبلي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد البورسعيدى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

أما بعد؛

لاهل العلم فى عورة الحرة أمام النساء أقوال أهمها ثلاثة:


القول الاول :

عورة الحرة أمام النساء المسلمات ما بين السرة والركبة، أما ما عدا ذلك فيجوز لها أن تكشفه والى هذا ذهب جمهور العلماء منهم الحنفية و المالكية والشافعية و الحنابلة ، الا أن الحنفية قالوا : ان الركبة عورة ايضا .


القول الثانى :


عورة الحرة أمام المسلمات ما بين السرة الى الركبة والبطن والظهر أيضا وهو قول للامام ابو حنيفة.


القول الثالث:


عورة الحرة أمام المسلمات القبل والدبر فقط. واليه ذهب ابن حزم.

.
اعلم أن هذه الأقوال الساقطة لا دليل عليها من كتاب الله تعالى ، ولا سنة رسول الله . وما كان كذلك ؛ فعدم ذكره أولى !!
وأستغرب من إثارة مثل هذه الأقوال الساقطة في هذا الزمان : زمان الفتنة !! حتى أصبح السحاق منتشراً بين النساء انتشار النار في الهشيم ، وما ذلك إلا بفضل هذه الأقوال الساقطة !! فضلاً عن فتنة الرجال بمحارمهم !! واسأل المحاكم عن مئات القضايا من هذا النوع ، وما ذلك إلا بفضل هذه الأقوال الساقطة !!
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13-04-06, 10:17 PM
حازم الحنبلي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي
أما الشيخ الفهَّامة محمد الحسن ولد الددو فقد سُإل بحضرتي وسمعت منه بأذني قوله(عورة المسلمة أمام المسلمة كعورة الرجل مع الرجل ما بين السرة والركبة, بل للشافعي قول بأنها أمام محارمها الرجال من السرة إلى الركبة) قلت : ذكر الشيخ قولَ الشافعي لأحد الإخوة المستغربين من ذلك لا لأنه يقول به بل هو يرى أنها من السرة للركبة.
أقول : أظن أن هذا الشيخ يفتي من غير نظر إلى واقعنا وزماننا !! بل يسير في تقليد الأقوال السابقة !! وقد تقرر في الأصول : أن المقلد لا يجوز له أن يفتي !!
ومن القواعد العظيمة المقررة في الشرع المنزل : (سد الذرائع المفضية إلى الحرام) ، ولا شك أن مثل هذه الأقوال تفضي إلى السحاق بالنسبة للنساء وإلى الزنا بالمحرمات بالنسبة للرجال ، وفي أقل الأحوال : أنها تفضي إلى النظرات المحرمة ، أي النابعة من شهوة ونحوها .. وهذا موجود في واقعنا ، وقد حصل ، ومن لا يعرفه فحرام عليه أن يفتي في هذه المسألة العظيمة المتعلقة بالأعراض ، ولو كان ممن يشار إليه !! لأنه لا بد في الفتوى والحكم بالحق من أمرين :
أحدهما : معرفة الواقع ، وتفاصيله ، وأماراته ، وقرائنه ..إلخ .
والثاني : معرفة حكم الله ورسوله في هذا الواقع ؛ أي بعد معرفته (كما قال ابن القيم) .
وفيما يلي فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في الديار النجدية حول حدّ عورة المرأة أمام النساء والمحارم ؛ وهذا نصها :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فقد كانت نساء المؤمنين في صدر الإسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفة ، والحياء والحشمة ببركة الإيمان بالله ورسوله واتباع القرآن والسنة ، وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة ولا يعرف عنهن التكشف والتبذل عند اجتماعهن ببعضهن أو بمحارمهن ، وعلى هذه السنة القويمة جرى عمل نساء الأمة ـ ولله الحمد ـ قرناً بعد قرن إلى عهد قريب فدخل في كثير من النساء ما دخل من فساد في اللباس والأخلاق لأسباب عديدة ليس هذا موضع بسطها .
ونظراً لكثرة الاستفتاءات الواردة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حدود نظر المرأة إلى المرأة وما يلزمها من اللباس فإن اللجنة تبين لعموم المسلمين : أنه يجب على المرأة أن تتخلق بخلق الحياء الذي جعله النبي من الإيمان وشعبة من شُعَبِه ، ومن الحياء المأمور به شرعاً وعرفاً تستر المرأة واحتشامها وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتنة ومواضع الريبة .
وقد دلَّ ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها مما جرت العادة بكشفه في البيت وحال المهنة كما قال تعالى : ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن الآية .
وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول ونساء الصحابة ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا . وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية الكريمة هو : ما يظهر من المرأة غالباً في البيت وحال المهنة ويشق عليها التحرز منه كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين ، وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة هو أيضاً طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها وهذا موجود بينهن ، وفيه أيضاً قدوة سيئة لغيرهن من النساء ، كما أن في ذلك تشبهاً بالكافرات والبغايا الماجنات في لباسهن وقد ثبت عن النبي أنه قال : (من تشبه بقوم فهو منهم) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود . وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو أن النبي رأى عليه ثوبين معصفرين فقال : (إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها) . وفي صحيح مسلم أيضاً أن النبي قال : (صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) . ومعنى (كاسيات عاريات) : هو أن تكتسي المرأة ما لا يسترها فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية ، مثل من تلبس الثوب الرقيق الذي يشف بشرتها ، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها ، أو الثوب القصير الذي لا يستر بعض أعضائها .فالمتعين على نساء المسلمين التزام الهَدْي الذي كان عليه أمهات المؤمنين ونساء الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ومن اتبعهن بإحسان من نساء هذه الأمة ، والحرص على التستر والاحتشام فذلك أبعد عن أسباب الفتنة ، وصيانة للنفس عما تثيره دواعي الهوى الموقع في الفواحش .
كما يجب على كل مسلم أن يتقي الله فيمن تحت ولايته من النساء فلا يتركهن يلبسن ما حرمه الله ورسوله من الألبسة الخالعة والكاشفة والفاتنة ، وليعلم أنه راعٍ ومسئول عن رعيته يوم القيامة .
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يهدينا جميعاً إلى سواء السبيل إنه سميع قريب مجيب ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو الرئيس
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد صالح بن فوزان الفوزان

وقال الشيخ المحدث الألباني رداً على التويجري في استدلاله بالحديث الضعيف : (عورة الرجل على الرجل… وعورة المرأة على المرأة كعورة المرأة على الرجل. (ص38)" الضعيفة" .
قال الشيخ الألباني:

( ثم فسر الشيخ معناه ثم نقل (ص41) عن النووي أنه قال:

" وعورة الرجل مع الرجل ما بين السرة والركبة وكذلك المرأة مع المرأة".

وأقره الشيخ على ذلك، وأشاد به في فهرس كتابه وذلك مثل محمد كلكل الذي سمى كتابه " فقه النظر" (ص138) ! ولا فقه ولا نظر! وانظر التعليق (1) (ص128).

وهو من العجائب التي يحار المسلم الذي أنجاه الله من الجمود على المذهب كيف يقولون بأن عورة المرأة مع المرأة ما بين السرة والركبة؟! فإن هذا مع كونه مما لا أصل له في الكتاب والسنة بل هو خلاف قوله تعالى في آية النور"{ ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن …} إلى قوله تعالى: { أو نسائهن}، فإن المراد مواضع الزينة، وهي: القرط والدملج والخلخال والقلادة، وهذا باتفاق علماء التفسير وهو المروي عن ابن مسعود وذكره الشيخ التويجري نفسه في كتابه (ص156).فهذا النص القرآني صريح في أن المرأة لا يجوز لها أن تُبدي أمام المسلمة أكثر من هذه المواضع فهل الشيخ يرى أن من مواضع الزينة المذكورة في الآية: صدرها وظهرها وخصرها؟! والله، لقد احترت في هذا الشيخ الذي يجمع في ذهنه بين المتناقضات ! فيشتد على المرأة تارة فيبيح لها ما حرم الله من إبدائها لأختها المسلمة ما فوق سرتها! الأمر الذي لم يقع فيه بعض الحنفية المتهمين بالأخذ بالرأي، فلم يقولوا بقول الشيخ هذا، فلم يبيحوا الظهر والبطن، لأنها ليست بمواضع الزينة، كما في " البحر الرائق" (8/220) ومما زادني حيرة أنه بذلك خالف أيضاً رواية ابن مسعود التي عليها المفسرون، وارتضاها الشيخ (ص156) لأنها في رواية أخرى عنه توافق تشدده المذكور ! فهل هو الجهل أو التجاهل واتباع الهوى؟!

لست أدري والله! وقلَّده في الأمرين الأخ العدوي في "حجابه" و "أحكامه" (16-17)، مع علمه وهو ومقلِّده بكثرة المفاسد التي تترتب من تكشف النساء أمام النساء المسلمات بل وأمام الذمّيات أيضاً، بل وأمام الرجال المحارم أيضاً على " مذهب" التويجري! ) انتهى من (الرد المفحم) : المبحث السابع .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-04-06, 01:21 AM
حاج حاج غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-09-04
الدولة: هنا
المشاركات: 204
افتراضي

الشيخ الددو حفظه الله تكلم عن العورة تحديدا لا عن مايجوز إبداءه
والمشكلة أن الناس يأخذون كلام العلماء عن العورة ويسقطونه على اللباس خاصة النساء هداهن الله وقد سمعت من أحد طلبة الشيخ ابن عثيمين أن الشيخ رحمه الله يفرق بين أحكام العورة وأحكام اللباس وبين ما يجوز إبداءه وإن لم يكن عورة
__________________
( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكـــــــــم كمــــــا يرزق الطيــــر تغدو خمــــاصا وتروح بطـــــانا)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-04-06, 01:55 PM
باحثة باحثة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-05-05
المشاركات: 183
افتراضي

السبب في انتشار السحاق وغيره مما ذكره الأخ الفاضل حازم الحنبلي ليس في هذه الأقوال-وانا لا اؤيدها- وإنما هو في متابعة الغرب ومشاهدة القنوات الماجنه والبرامج الأجنبية التي لا تمل من عقد الحلقات فقط لتبرر هذه الظاهره الخبيثة بمبررات ساقطه وتستعطف الناس وان هؤلاء مساكين ما ذنبهم وهم خلقوا هكذا وان لهم الحق والحرية في فعل ما يريدون..الخ


نسأل الله السلامة
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 16-04-06, 07:11 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

إذا أردنا أن نعرف الأسباب المؤدية لانتشار السحاق واللواط، فمن أهمها العزلة بين الجنسين مع وجود الرغبة في الفساد. فالإحصائيات تظهر زيادة نسبة الشذوذ في البلدان التي تفرض عزلة قوية بين الجنسين وكذلك في البلدان التي تروج للإباحية الجنسية.

أما ما سبب الرغبة في الفساد؟ فالسبب هو فراغ بال النساء. فاستقدام الخادمات لا بد أن يأتي لإفساد النساء، فلا هي تقوم بشيء من أعمال المنزل، وبالأحرى فهي لا تعمل شيئاً خارجه. فحياتها كلها فارغة لا شيء فيها إلا الملذات والتسالي. فإذا لم تقدر على أن تمارس متعتها مع الرجال وتملئ وقتها، فعلت ذلك مع النساء، نعوذ بالله من سوء العواقب.

ويسوق ابن حزم خبراً عن فتاة حجازية حملت من أحد ذوي قرباها، فلما سئلت في ذلك قالت: «قرب الوساد وطول السواد»، أي طول الليل كناية عن الفراغ وقلة الشغل. ويقول في ذلك أن المرأة الصالحة إذا سُدَّتْ أمامها ذرائع الفساد، ظلت على صلاحها، أما الفاسدة، فإذا سُدَّتْ أمامها الذرائع، تحايلت عليها لتمارس الفساد! ونفس الشيء ينطبق على الرجال كذلك.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 20-04-06, 12:33 PM
شرف الدين شرف الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-11-05
المشاركات: 119
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك يا شيخ محمد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20-04-06, 01:01 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي

الأئمة الأوائل عندما قرروا عورة المرأة امام المرأة لم يلتزموا بقاعد سد الذرائع ، بل نظروا للأدلة مجردا ، ثم بعد ذلك يُقال إن كان سبب في حوث فتنة فحكمه كذا . وق توسع قوم في القاعدة بناء على ما ينقل أو على صورة مغلوطة للواقع . حتى وصل الأمر إلى تحريم النقاب ، بل خرجت صور توضيحية للنقاب المشروع ، والنقاب غير المشروع ، ولم نجد هذا في كتب السلف مع قيام المقتضي والداعي إلى ذلك خاصة في القرن السابع وما بعده.


لكن الأخ محمد الأمين يجعل المذهب عند الحنابلة خلاف ما هو مشهور عندهم
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-07-09, 03:34 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن بن أحمد مشاهدة المشاركة
لكن الأخ محمد الأمين يجعل المذهب عند الحنابلة خلاف ما هو مشهور عندهم
لم أذكر كلمة المشهور عند الحنابلة، إنما قلت "وهذا مذهب أحمد بن حنبل وابن حزم. " ومعلوم أن مذهب الإمام لا يكون دوما مذهب غالبية الأتباع.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 30-07-09, 07:37 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم الحنبلي مشاهدة المشاركة
أقول : أظن أن هذا الشيخ يفتي من غير نظر إلى واقعنا وزماننا !! بل يسير في تقليد الأقوال السابقة !!

وقد تقرر في الأصول : أن المقلد لا يجوز له أن يفتي !!
.
لعلك أيها الحبر الجهبذ تضع لنا عنوانك بعد أن نرسل لك الشفعاء وذوي الجاه والحظوة عندك لتقبل الشيخ الددو تلميذاً بين يدي حضرتكم تعلمونه ترك الكلام بغير نظر في الواقع.

قال الظن أكذب الحديث

واتق ربك في نقل المسائل ولا تختصرها نصرة لهواك , فلو تنازلنا لك جدلاً أن الشيخ مقلد وأفتى بتقليده غيره لأنك لم تعلمه النظر في الواقع أو لأنه هو فرط في قصدك والأخذ عنك , فمالك تجحد ما تقرر في الأصول من أن فتوى المقلد يُستثنى في المنع منها المقلد الذي يكون أهلا للنظر في المسألة المُفتَـى بها و مطلعا على مأخذ ذلك القول الذي أفتى به من قبله ممن يقلده.!
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 30-07-09, 08:13 PM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي

شيخنا الفاضل (( أبو زيد الشنقيطي )) :
قلتم :
" أما الشيخ الفهَّامة محمد الحسن ولد الددو فقد سُإل بحضرتي وسمعت منه بأذني قوله(عورة المسلمة أمام المسلمة كعورة الرجل مع الرجل ما بين السرة والركبة, بل للشافعي قول بأنها أمام محارمها الرجال من السرة إلى الركبة) قلت : ذكر الشيخ قولَ الشافعي لأحد الإخوة المستغربين من ذلك لا لأنه يقول به بل هو يرى أنها من السرة للركبة. "

فأشكل عليَّ كيف لا يقول الشيخ - حفظه الله - بقول الشافعي - رحمه الله - ( بأن عورة المرأة أمام محارمها الرجال من السرة إلى الركبة ) و هو يرى أنها من السرة للركبة ؟


بارك الله فيكم .
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 30-07-09, 09:05 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد الكمالي مشاهدة المشاركة
شيخنا الفاضل (( أبو زيد الشنقيطي )) :
قلتم :
" أما الشيخ الفهَّامة محمد الحسن ولد الددو فقد سُإل بحضرتي وسمعت منه بأذني قوله(عورة المسلمة أمام المسلمة كعورة الرجل مع الرجل ما بين السرة والركبة, بل للشافعي قول بأنها أمام محارمها الرجال من السرة إلى الركبة) قلت : ذكر الشيخ قولَ الشافعي لأحد الإخوة المستغربين من ذلك لا لأنه يقول به بل هو يرى أنها من السرة للركبة. "

فأشكل عليَّ كيف لا يقول الشيخ - حفظه الله - بقول الشافعي - رحمه الله - ( بأن عورة المرأة أمام محارمها الرجال من السرة إلى الركبة ) و هو يرى أنها من السرة للركبة ؟


بارك الله فيكم .
أيها الأخ الحبيب والوالد الحاني :

لم أتنبه لهذا الخطإ في الجملة التي سقتها إلا الساعةَ , وإن كان أولُ الجملة يؤكدُ أن آخرها غير مقصود , حيث إني أقصد أن الشيخ ساق القول وحكاهُ مع عدم قوله به , والصواب:

ذكر الشيخ قولَ الشافعي لأحد الإخوة المستغربين من ذلك لا لأنه يقول به بل هو يرى أنها من السرة للركبة أمام النساء فقط.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 30-07-09, 10:22 PM
أم ديالى أم ديالى غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-08
المشاركات: 1,279
افتراضي

للمرأة عورتان عورة مغلظة ( ما بين السرة والركبة ) وهذه يجوز اظهارها للضرورة كما في حالة الولادة ..
وعورة مخففة ( ما عدا ذلك ) كالساقين والبطن والظهر والكتفين والجزء العلوي من العضد .. فهذه يجوز اظهارها عند الحاجة مثل امرأة تريد ان تتوضأ فكشفت عن ساقها لتغسل قدمها ..

فالذي يجوز ابداؤه عند النساء الرأس وموضع القلادة والساعد الى موضع المعضد لانه من الزينة التي يجوز ابداؤها .. وكذلك موضع الخلخال في الساق ..
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 03-08-09, 05:08 AM
أم شمس الدين بكر أم شمس الدين بكر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-08
المشاركات: 122
افتراضي

وأأكد ما ذكره الفضلاء من أن ثمة فرق دقيق والغفلة عنه سبب خلاف طويل في المسألة وهو التدقيق عند ذكر العلماء لمسألة العورة هل المقصود ما يجوز أن تكشفه المرأة للمرأة عند الحاجة أو الضرورة (أي ما يجوز النظر إليه) أم المقصود حدود لباس المرأة عند المرأة وزينتها.
مثلاً لو رأيت امرأة تتوضأ فهل يجوز لي أن أنظر إلى ساقها؟ وهل يجوز لها أن تُظهر ساقها للوضوء؟ (المسألة مسألة نظر وحاجة أو ضرورة) فهذه لها بحثها المستقل.
ولكن هذه المرأة لو أرادت أن تخرج لاجتماع نسائي لا يحضره رجال فهل يجوز لها أن تلبس ما يكشف ساقها؟ (فالمسألة هنا مسألة زينة ولباس) وهذه لها بحثها المستقل.
وفقنا الله وإياكم للحق
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-08-09, 06:38 AM
إبراهيم الفوكي السلفي إبراهيم الفوكي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 699
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم شمس الدين بكر مشاهدة المشاركة
وأأكد ما ذكره الفضلاء من أن ثمة فرق دقيق والغفلة عنه سبب خلاف طويل في المسألة وهو التدقيق عند ذكر العلماء لمسألة العورة هل المقصود ما يجوز أن تكشفه المرأة للمرأة عند الحاجة أو الضرورة (أي ما يجوز النظر إليه) أم المقصود حدود لباس المرأة عند المرأة وزينتها.
مثلاً لو رأيت امرأة تتوضأ فهل يجوز لي أن أنظر إلى ساقها؟ وهل يجوز لها أن تُظهر ساقها للوضوء؟ (المسألة مسألة نظر وحاجة أو ضرورة) فهذه لها بحثها المستقل.
ولكن هذه المرأة لو أرادت أن تخرج لاجتماع نسائي لا يحضره رجال فهل يجوز لها أن تلبس ما يكشف ساقها؟ (فالمسألة هنا مسألة زينة ولباس) وهذه لها بحثها المستقل.
وفقنا الله وإياكم للحق
القصد أن عورة المراة والرجل كذالك قسمان من حيث العرف : عورة مغلظة وعورة ليست مغلظة . والذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ( لا تنظر المراة الى عورة المراة ولا الرجل الى عورة الرجل ) العورة المغلظة , ومن مشايخنا من يعبر فيقول : عورة المراة امام المراة هي عورة الرجل امام الرجل وان كان هذا يحتاج الى ضبط ولا يطلق هكذا .
والذي اتدين الله تعالى به ان عورة المراة امام المراة من مقدمة الصدر الى الركبة

والله تعالى اعلم
__________________
ربّ زدني علما ووفّق يا كريم

صفحتي الدعوية على الفيس بوك

i-s-n1@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-08-09, 10:36 AM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الفوكي السلفي مشاهدة المشاركة
والذي اتدين الله تعالى به ان عورة المراة امام المراة من مقدمة الصدر الى الركبة

والله تعالى اعلم
أخي الكريم

ولو سالك الله وقال يا عبدي إبراهيم بأي برهانٍ أو قرآنٍ أو سنةٍ تعبدتني بان عورة المرأة أمام المراة من مقدمة الصدر إلى الركبة ؟

فبم تجيب؟؟
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-08-09, 02:05 PM
إبراهيم الفوكي السلفي إبراهيم الفوكي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 699
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الحبيب كان عليك ان تستفسر بطريقة اسلم حيث لا يستدرجنا الشيطان الى المحظور , وبعيدا عن التمثيل في المسائل الاجتهادية التي تنازع فيها العلماء تنازعا شديدا فنمثلها بمثال كالذي اتيت به انت يا اخي الحبيب , لانني لو قلت لك واجبتك بنفس المقام والنفَس الذي خاطبتني به وقلت لك ساقول له يا رب اجتهاد اللجنة الدائمة افتت بذالك او غيره من المفسرين و ورد اقوال للسلف - وانت يا اخي لك رأي مخالف مثلا - ستنتصر طبعا لرايك بما لديك من علم فيه وحجة ولربما غيرك - وأنا انزهك - يقول : ماذا لو قال لك الله لماذا ما سلمت لظاهر النصوص واقوال الائمة كالجمهور الذين قالوا انها عورة الرجل بالنسبة للرجل ؟ يعني مناظرة مع الخالق تعالى او بعبارة أعقل وآدب حوار فقهي وما هكذا شأن طلاب العلم الحق بل طلاب العلم في مثل هذه المسال ديدنهم العلم المحض لا التمثيل وضرب الامثال والله اعلم .

و جوابا على سؤالك أخي المفضال :

فقول العلماء ان عورة المراة امام المراة كعورة المرأة امام محارمها , وانا عبرت بلفظة مابين الصدر والركبة لماذا ؟!

لأن أقل احوال عورة المراة مع محارمها مع اخيها ووالدها تبدا من مقدمة الصدر .
ودليل كلامي هذا قوله تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
ووجه الاستدلال بهذه الاية السياق فان الله تعالى ذكر النساء بعد ذكر المحارم وقبل ذكر ملك اليمين فحكم النساء مع النساء حكم المحارم وملك اليمين في العورة

واكرر ماهو ادنى حد للعورة مابين المراة وابيها واخيها ووو من المحارم ؟؟
طبعا ماتحت الرقبة اعني من بداية الصدر الى الركبة .

بل من العلماء القدامى من اطلق واحتاط احتياطا شديدا كما فعل البيهقي رحمه الله في تفسير الاية السابقة فقد قال : والزينـة التي تبديهـا لهـؤلاء الناس قرطاهـا وقلادتهـا وسواراها ، فأما خلخالها ومعضدتهـا ونحرهـا وشعرهـا ، فلا تبديه إلا لزوجهـا . وروينا عـن مجاهـد أنه قـال : يعني به القرطين والسالفة والساعـدين والقدمين ، وهـذا هو الأفضل ألاّ تبدي من زينتها الباطنة شيئا لغير زوجهـا إلا ما يظهر منها في مهنتها . اهـ .

وطالع - غير مأمور - كلام العلامة الفوزان وابن عثيمين واللجنة الدائمة في هذا الرابط

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=61300
والله الموفق
__________________
ربّ زدني علما ووفّق يا كريم

صفحتي الدعوية على الفيس بوك

i-s-n1@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 04-08-09, 07:04 AM
محمد بن عمران محمد بن عمران غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-05
المشاركات: 611
افتراضي رد: عورة المرأة الحرة أمام المسلمات

يرجح الشيخ محمد عبد المقصود أن حدود العورة هو ما يظهر غالبًا.
كفتحة العنق ونصف الساق ونصف الذراع والشعر.
__________________
كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ ارْضَ عَنَّا فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-08-09, 09:00 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: عورة المرأة الحرة أمام المسلمات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الفوكي السلفي مشاهدة المشاركة
فحكم النساء مع النساء حكم المحارم وملك اليمين في العورة

واكرر ماهو ادنى حد للعورة مابين المراة وابيها واخيها ووو من المحارم ؟؟
طبعا ماتحت الرقبة اعني من بداية الصدر الى الركبة .
السلام عليكم

أما هذا السطر الأخير فغير مسلم، وهو موضع النزاع. والجمهور على خلاف قولكم، وفقكم الله.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 11-08-09, 06:09 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: عورة المرأة الحرة أمام المسلمات

المشكلة حتى بعض طلاب العلم لا يفرق بين باب النظر وبين باب اللباس ..

ومن يقول من طلاب العلم عورة المرأة مثل الرجل هل يعقل أن يجيز أن تخرج المرأة عند النساء فقط سترت ما بين السرة والركبة ... !!! فيا للعجب ثم يا للعجب ...

وقد قلت سابقا في موضوع كتبته في هذا المنتدى المبارك :

كثر الحديث حول عورة المرأة أمام المرأة "وأنها مابين السرة والركبة" وأصبح كثير من النساء كاسيات عاريات ، وإذا قيل لها اتق الله قالت يجوز ما فيها شي ، الشيخ فلان يقول أن عورة المرأة أمام المرأة مابين السرة والركبة ! وقد سمعتُ في الشريط الفلاني .. وتبدأ تُحاج ( الآمرات بالمعروف والناهيات عن المنكر) بهذه الحجج وما درت المسكينة أن باب النظر أمر وباب اللباس أمر آخر كيف ذلك !

قبل ذلك : لو أن امرأة خرجت في حفل زفاف أو أي مجتمع نسائي وقد سترت مابين السرة والركبة فقط هل يعقل أن يقال لها يجوز ذلك .. وهل يعقل أن يوجد أحد يقول أنها ليست بعارية ! بهذا اللبس .. الله المستعان
أظن أنه بإجماع ( من يعتد بإجماعهم من العقلاء وطلاب العلم ) أن هذا عري وتفسخ لا يقبل الجدال !

لعل التفريق في هذه المسألة يوضحه شيخنا العلامة الفقيه خالد المشيقح حفظه الله زاده الله هدى وبصيرة

قال الشيخ ( خالد ) حفظه الله .. نظر المرأة للمرأة :

كثير من النساء يقلن إذا كانت عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة مابين السرة والركبة فيكون ذلك حجة على لبس الثياب غير الساترة في مجتمع النساء !

فيقال ذلك غير حجة لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ) رواه مسلم
هذا بالنسبة لحكم الناظر وبقي حكم اللابس ( قلت هذا وجه التفريق المهم جدا )، فاللابسة في مجتمع النساء لها أن تبدي ما يظهر غالبا من الأطرف والكفين والقدمين والرأس أما اللباس الذي يبدي الساق أو العضد فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا رواه مسلم
فيخشى أن يكون هذا اللباس سببا في دخولها النار والعياذ بالله ، ولذا كانت حال نساء الصحابة في البيت ثوبها إلى الرسغ ومن أسفل الكعبين ، وإذا خرجت فإنها تجر ثوبها كما ورد ذلك عن أم سلمة رضي الله عنها .. انتهى كلام الشيخ حفظه الله .

قلت : وجه التفريق في هذه المسألة أن الناظر يختلف حكمه عن اللابس فاللابسة لتلك الثياب العارية( سواء فوق السرة إذا كانت عارية ، أو تحتها) تدخل تحت هذا الحديث ( نساء كاسيات عاريات ) وليس تحت مسألة مابين السرة والركبة فإن ذلك بابه باب النظر ( بالنسبة للنساء ) والله أعلم

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=139138
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11-08-09, 07:00 PM
إبراهيم الفوكي السلفي إبراهيم الفوكي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-09
المشاركات: 699
افتراضي رد: عورة المرأة الحرة أمام المسلمات

بوركت يا أبا البراء
__________________
ربّ زدني علما ووفّق يا كريم

صفحتي الدعوية على الفيس بوك

i-s-n1@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 12-08-09, 07:11 AM
محمد بن عمران محمد بن عمران غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-05
المشاركات: 611
افتراضي رد: عورة المرأة الحرة أمام المسلمات

جزاكم الله خيرا
__________________
كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ ارْضَ عَنَّا فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا.
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 15-08-09, 05:21 PM
أم ديالى أم ديالى غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-08
المشاركات: 1,279
افتراضي رد: عورة المرأة الحرة أمام المسلمات

كانت المرأة عند السلف تلبس المعضد ( يوضع على العضد ) .. فسمعت الدكتورة نوال العيد - داعية معروفة في الرياض - تقول يجوز ان يكون الكم قصيرا ولكن ليس كما نشاهد اليوم انما الى الموضع الذي كانت تضع المرأة فيه معضدها ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:55 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.