ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-03-02, 11:45 AM
Abou Anes
 
المشاركات: n/a
افتراضي موافقة صيام يوم مندوب ليوم السبت .. كلام لابن عثيمين ..

السؤال موجه للشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ

س/ ما حكم صيام يوم السبت إذا وافق الأيام المندوب صيامها ؟

ج / صيام السبت لا بأس به وصيام يوم الجمعة لا بأس به إذا وافق الأيام المشروعة كما لو وافقت الجمعة أيام البيض أو وافق السبت أيام البيض، فإنه لا بأس به، لكن إفراد يوم الجمعة هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تخص يوم الجمعة بصيام ولا ليلتها بصيام وكذلك السبت من باب أولى فإنه أهون من يوم الجمعة.

مسائل أخرى طرحت على الشيخ ابن عثيمين ـ نوّر الله قبره وفي غرف الجنان أرقده ـ

ذكر الشيخ في معرض إجابته حول صيام يوم عاشوراء أن صوم يوم عاشوراء فقط، عمل غير مكروه، وعزا هذا القول إلى ابن تيمية أيضا.

وقال الشيخ أن من العلماء من يقسم صيام يوم عاشوراء إلى ثلاث مراتب

الأولى: صيام عاشوراء ما قبلها وبعدها (يعني ثلاثة أيام) ويكون المرء بذلك قد صام ثلاثة أيام من الشهر، ويكون موافقا لسنة من السنن. مستدلا بحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام لا يبالى ..

الثانية: صيام التاسع والعاشر.

الثالثة: صيام العاشر والحادي عشر.

وذكر ابن عثيمين كلاما مفاده أن اليهود لا يسيرون على التقويم الهجري بل عندهم تقويم خاص بهم، فهم على الراجح لن يوافقونا في يوم الصوم.

المصدر: سلسلة فتاوى العلماء ـ 2
لفضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين.
القرص الثالث
العرف لأنظمة المعلومات والحاسب الآلي.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-03-02, 06:25 PM
هيثم حمدان. هيثم حمدان. غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,747
افتراضي

وفقك الله أخي أبا أنس وبارك فيك.

ورحم العلامة ابن العثيمين، وأسكنه فسيح جنّته.

حديث عبدالله بن بسر الوارد في النهي عن صيام يوم السبت تطوّعاً لا يصحّ من الأصل.

وهاك كلام الشيخ سليمان العلوان حول الحديث:

ملاحظة: (ما بين القوسين من كلامي.)

عن الصماء بنت بسر رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض عليكم فإن لم يجد أحدكم إلا لحاءَ عنب، أوعود شجرة فليمضغها".

قال الشيخ سليمان العلوان:

رواه الخمسة ورجاله ثقات، إلا أنه مضطرب، وقد أنكره مالك وقال أبو داود هو منسوخ.

هذا الحديث جاء من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبدالله بن بسر عن أخته الصماء. وجاء في بعض طرقه عند النسائي عن خالته الصماء، وفي رواية عند النسائي أيضاً عن عمته الصماء. ورواه النسائي عن عبدالله بن بسر عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء الحديث أيضاً في مسند عائشة.

فالحديث فيه اختلاف كثير يدل على اضطرابه.

قال الإمام أحمد: وكان يحيى بن سعيد يأبى أن يحدثني بهذا الخبر.

وقال الإمام الأوزاعي رحمه الله: لم نزل نكتمه حتى انتشر.

وقال الإمام أحمد: الأحاديث كلها مخالفة لحديث عبدالله بن بُسر.

وقال الإمام مالك: هذا الحديث كذب.

(قلت: ونفاه الزهري، وقال: هذا حديث حمصي، مقللاً من شأنه لأنّ حمصاً لم تكن من مدن العلم آنذاك بعكس الحجاز والشام والعراق).

فهذا الخبر مضطرب سنداً ومنكر متناً، أمّا اضطراب الاسناد فتاره يذكر الخبر عن عبدالله بن بسر وتارة عن أخته وتارة عن عمته وتارة عن خالته وتارة عن عائشة والطريق واحد والمخرج واحد فدلّ على اضطرابه ودلّ على نكارته.

(قلت: وممّن أعله بالاضطراب النّسائي، وذكر الاختلاف في سنده في السنن الكبرى).

أما نكارة متنه فإن الخبر يدل على منع صيام يوم السبت ولو كان قبله يوم أو بعده يوم إلا في الفرض لقوله: "إلا فيما افترض عليكم".

قال الإمام أحمد: والأحاديث كلها على خلافه:

فقد جاء في صحيح الإمام مسلم عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان واتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر. والغالب في هذه الستّ أن يوافق أحدها يوم السبت. وقد استحب أهل العلم صيام ست من شوال متتابعه، وأيضاً لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: "وأتبعه ستاً من شوال إلا يوم السبت"، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز.

ومن الأدلة الدالة على جواز صيام يوم السبت ماجاء في الصحيحين: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوماً ويفطر يوماً" واليقين حاصل بهذا الحديث أنه يوافق يوم السبت.

ومن الأدلة مارواه الشيخان أيضاً عن جويرية أنّها صامت يوم الجمعة فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي صائمة فقال: أصمتِ أمس؟ قالت: لا، قال: أتصومين غداً (يعني السبت)، قالت : لا، قال إذاً أفطري". فهذا الحديث صريح بجواز صيام السبت بغير الفرض.

فخبر الباب منكر من حيث الإسناد وباطل من حيث المتن، وأكثر الحفاظ على إنكاره كالأوزاعي ويحيى بن سعيد بل قال مالك هذا كذب وأنكره الإمام أحمد وغير هؤلاء من الحفاظ الذين أنكروا هذا الخبر وأعلوه سنداًو متناً.

فإن قال قائل لماذا لانحمل الخبر على من أفرد السبت فنقول قد قال بهذا بعض الفقهاء ولكن مما يرد هذا قوله في الحديث: "إلا فيما افترض عليكم" فأفادت هذه الجملة النهي عن صيام يوم السبت ولو كان قبله يوم أوبعده لأن الحديث لم يخصص إلا الفرض والخلاصة أن حديث الباب غير صحيح.

وعن أم سلمة رضي الله تعالى عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر ما يصوم من الأيام يوم السبت، ويوم الأحد، وكان يقول : "إنهما يوما عيد للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم".

هذا الخبر رواه النسائي (الكبرى) من طريق عبدالله بن المبارك عن عبدالله بن محمد بن عمر عن أبيه عن كريب عن أم سلمة رضي الله عنهما. وعبدالله بن محمد وأبوه قد روى عنهما جمع وذكرهما ابن حبان في ثقاته ومن ثمّ صحح لهما الإمام ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.

والحديث يدل على جواز صيام يوم السبت بل يدل الخبر على استحباب ذلك مخالفة لليهود فإنهم يعظمون يوم السبت والأحد ويجعلونهما عيداً لهم ومعلوم عندنا أن العيد لايشرع صيامه فشرع لنا مخالفتهم وصيام هذين اليومين فدل هذا الخبر عن نكارة حديث الصماء. وأم سلمة رضي الله عنها أدرى بأحوال النبي صلى الله عليه وسلم من الصماء.

(انتهى بتصرّف يسير.)

وجزاك الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-03-02, 06:34 PM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيكم ونفع بكم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-03-02, 08:16 AM
المبلغ
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي هيثم ، حتى على فرض صحة الحديث ، فإنه لا يسعف لمنع الأيام المرغب في صيامها ...
و كنت قد كتبت مبحثا في هذا الموضوع بمناسبة أيام ست شوال . و ها أنا ذا أنشره مرة أخرى للفائدة .
تظهر في هذه الأيام أصوات تدعو إلى إفطار يوم السبت و عدم صيامه ضمن الستة أيام من شوال . و يزعم هؤلاء أن صومه حرام سواء كان منفردا أو مضموما إلى غيره.
و متمسكهم في هذا ، حديث الصماء أن رسول الله صللى الله عليه و سلم قال :" لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم ...الحديث " رواه أحمد و أصحاب السنن و حسنه الترمذي و الحاكم و صححه
و الجواب : أنه قد جاء نصوص أخرى تضاف إلى المحصور الذي هو "ما افترض عليكم"، و هي الأحاديث في صوم يوم الجمعة و يوما بعده ، و كذلك صوم ثلاثة أيام البيض ، و صيام يوم و فطر يوم ،و صوم يوم عرفة و ست من شوال و غيرها إذا صادف فيها السبت ، فهذه لا يشملها النهي ، حكما بتلك النصوص على ذلك النص ، و قد فال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" لا ربا إلا في النسيئة "، و جاءت نصوص صحيحة تثبت أن هناك ربا في الصرف
وقول من يقول : أن تلك الأحاديث عامة و حديث النهي يخصصها ، قول مجانب للصواب من وجهين :
الوجه الأول : أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم
يصومون صيام داود(صوم يوم و فطر يوم )، مما يدل على أن الحديث لم يطرأ عليه نسخ و لا تخصيصر
الوجه الثاني : أن بين حديث النهي و تلك الأحاديث عموم و خصوص ، و حمل أحدهما على الآخر بغير دليل هو محض تحكم.
و الآن نعود إلى حديث " النهي عن صيام يوم السبت" فننظر فيما قاله فيه العلماء،
ليس من جهة الثبوت فحسب ، بل من جهة العمل به كذلك
أما من جهة الثبوت فقد تكلم فيه العلماء كثيرا ، و أعله بعضهم بالإضطراب كالنسائي و الحافظ و غيرهما ، و ذهب الإمام مالك إلى أبعد من ذلك فقال :"أنه كذب"
و قد أطال الشيخ الألباني رحمه الله النفس في تقرير تصحيحه ، فأجاد و أفاد . و لكن مما ينبغي أن ننتبه له أنه ليس كل ما يصح سنده يشرع العمل به ، و قد قال ابن وهب ، و هو أحد أوعية الحديث ، :"الحديث مضلة إلا للفقهاء"
و من ثمّ قال أبو داود :أن هذا الحديث منسوخ!
قال الحافظ في ( التلخيص ) مقررا قول أبي داود :" يمكن أن يكون أخذه من كون النبي صلى الله عليه و سلم كان يحب موافقة أهل الكتاب في أول الأمر ، ثم في آخر الأمر قال : خالفوهم...و " النهي عن صوم يوم السبت" يوافق الحالة الأولى ، و صيامه إياه يوافق الحالة الثانية، و هذه صورة النسخ.اهــ
و قد روى النسائي و ابن حبان و الحاكم عن أم سلمة :" أن النبي صلى الله عليه و سلم كان أكثر ما يصوم من الأيام يوم السبت و يوم الأحد، و كان يقول :"إنهما يوما عيد للمشركين فأنا أريدأن أخالفهم " صححه الحاكم و ابن خزيمة
قال الصنعاني رحمه الله في ( سبل السلام ): الحديث دال على استحباب صوم يوم السبت و الأحد مخالفة لأهل الكتاب . و ظاهره صوم كلّ على الإنفراد و الإجتماع.اهـ
و معلوم أن مخالفة المشركين أمر معتبر شرعا
و روى الترمذي و حسنه عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه و سلم يصوم من الشهر السبت و الأحد و الإثنين ...الحديث "
و من العلماء من سلك مسلكا آخر في الجمع بين الحديثين فقالوا : يحمل النهي على حرمة إفراد السبت بالصوم
لكن المشهور لدى السلف و الخلف أن هذا خاص بالجمعة حيث ورد صريحا في حديث مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم "
و قوله :" إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم" أي كمن يكون في صوم ست من شوال و صادف يوم الجمعة فإنه لا كراهة في صيامه، هذا في الجمعة ، فمن باب أولى أن يكون كذلك في السبت.
و لذلك فإني أهيب ببعض إخواني أن يتريثوا في المسائل الخلافية و لا يتسرعوا في إصدار الفتاوى و الأحكام و ليتقوا الله الذي إليه يرجعون!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-03-02, 03:08 PM
هيثم حمدان. هيثم حمدان. غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,747
افتراضي

وفقك الله أخي المبلّغ، وقد كنتُ قرأتُ بحثك في موقع (تحذير السلفي).

وفيما يتعلّق بصيام الستّ من شوال، فقد استدلّ البعض على عدم العمل بحديث النهي عن صيام السبت في غير الفرض؛ بأنّ عامة أهل العلم على أفضليّة سرد صيام الستّ من شوال، وفي الغالب أن يأتي منها السبت.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-09-03, 12:48 AM
جمال الدين مجدى
 
المشاركات: n/a
افتراضي هام جدا

الشيخ الالبانى قد صحح الحديث و قال فى (تمام المنة) : ثم تبين لى أن الحديث صحيح و أن الاضطراب المشار اليه هو من النوع الذى لا يؤثر فى صحة الحديث و قد بينت ذلك فى ارواء الغليل(960) بيانا لا يدع مجالا للشك فى صحته و تأويل الحديث بالنهى عن صوم السبت مفردا بأباه قوله (الا فيما افترض عليكم) و نقل كلاما عن ابن القيم يؤيده فى ذلك ولكن ابن القيم انتهى الى حمله على افراده و لكن فال محدث العصر الشيخ الالبانى رحمه الله : و ايضا لو كان صورة الا قتران هى الممنوعة لكان ذكرها أولى من ذكر الفرض , الى اخر ما قال رحمه الله و للمزيد من التفصيل فى ذلك انظر تمام المنة فى التعليق على فقه السنة طبعة المكتبة الاسلامية - عمان - الاردن و توزيع دار الراية-الرياض ص.406,407و جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-01-04, 06:52 AM
أبوعلي عمر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فتوى اللجنة الدائمة على جواز صيام يوم عرفة وإن وافق يوم السبت :


الفتوى رقم (11747)

ج: يجوز صيام يوم عرفة مستقلاً سواء وافق يوم السبت أو غيره من أيام الأسبوع لأنه لا فرق بينها؛

لأن صوم يوم عرفة سنة مستقلة وحديث النهي عن يوم السبت ضعيف لاضطرابه ومخالفته للأحاديث الصحيحة.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو‏:‏ عبد الله بن غديان

نائب رئيس اللجنة‏:‏ عبد الرزاق عفيفي

الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

[ فتاوى اللجنة الدائمة 10/396 . ]


وسئل الشيخ العثيمين رحمه الله : جزاكم الله خيرا ما حكم صيام يوم السبت نفلاً أو فرضاً في غير رمضان ؟



لا بأس به وأن الحديث الوارد فيه حديث شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة ومن شرط العمل بالحديث أن لا يكون شاذاً لأن عدم الشذوذ شرط لصحة الحديث ولكونه حسناً وما ليس بصحيح ولا حسن لا يجوز العمل به

وإلى هذا ذهب جماعة من العلماء السابقين والمعاصرين

ومنهم من قال إن صومه لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وقال (لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم)

ومنهم من فصل أو فرق بين أن يصومه منفرداً أو يصوم يوماً قبله أو يوم بعده وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لجويرية وقد كانت صائمة يوم الجمعة قال (أصمتي أمسي، قالت: لا، قال: أتصومين غداً، قالت: لا، قال: فأفطري) فأمرها أن تفطر لئلا تفرد يوم الجمعة بصوم

والشاهد من هذا الحديث أنه قال أتصومين غداً يعني يوم السبت فدل ذلك على جواز صوم يوم السبت مع الجمعة

وهذا ما لم يكن هناك سبب لتخصيص يوم السبت مثل أن يصادف يوم عرفة أو يوم عاشوراء أو يوماً يصومه الإنسان فإنه لا كراهة في ذلك لأن الصائم لم يصمه لأنه يوم سبت ولكن لأنه صادف

فمثلاً لو كان يوم السبت يوم عرفة فإنه يصومه بلا كراهة

أو كان يوم عاشوراء فإنه يصومه بلا كراهة لكن يوم عاشوراء ينبغي أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده أو كان في صوم يصومه مثل أن يكون هذا الرجل يصوم يوماً ويفطر يوماً فصادف يوم صومه يوم السبت فإنه لا بأس بذلك.

http://www.binothaimeen.com/modules....ticle&sid=5515

يقول الشيخ العثيمين في شرحه على زاد المستنقع والمسمى (( الشرح الممتع على زاد المستقنع ))


وأما السبت فقيل: إنه كالأربعاء والثلاثاء يباح صومه. وقيل: إنه لا يجوز إلا في الفريضة. وقيل: إنه يجوز لكن بدون إفراد.

والصحيح أنه يجوز بدون إفراد، أي: إذا صمت معه الأحد، أو صمت معه الجمعة، فلا بأس،

والدليل على ذلك قوله صلّى الله عليه وسلّم لزوجته "أتصومين غداً؟" أي: السبت.

وأما الحديث الذي رواه أبو داود: "لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، ولو لم يجد أحدكم إلا لحاء شجر" يعني فليأكله، فهذا الحديث مختلف فيه هل هو صحيح أو ضعيف؟ وهل هو منسوخ أو غير منسوخ ؟ وهل هو شاذ أو غير شاذ؟ وهل المراد بذلك إفراده دون جَمْعِهِ إلى الجمعة أو الأحد؟

وسبق بيان القول الصحيح أن المكروه إفراده،

لكن إن أفرده لسبب فلا كراهة،

مثل أن يصادف يوم عرفة أو يوم عاشوراء،

إذا لم نقل بكراهة إفراد يوم عاشوراء.

وأما الأحد: فبعض العلماء استحب أن يصومه الإنسان. وكرهه بعض العلماء. أما من استحبه فقال: إنه يوم عيد للنصارى، ويوم العيد يكون يوم أكل وسرور وفرح، فالأفضل مخالفتهم، وصيام هذا اليوم فيه مخالفة لهم. وأما من كره صومه فقال: إن الصوم نوع تعظيم للزمن، وإذا كان يوم الأحد يوم عيد للكفار فصومه نوع تعظيم له، ولا يجوز أن يُعظم ما يعظمه الكفار على أنه شعيرة من شعائرهم.

والخلاصة أن الثلاثاء والأربعاء حكم صومهما الجواز، لا يسن إفرادهما ولا يكره،

والجمعة والسبت والأحد يكره إفرادها، وإفراد الجمعة أشد كراهة لثبوت الأحاديث في النهي عن ذلك بدون نزاع،

وأما ضمها إلى ما بعدها فلا بأس، وأما الاثنين والخميس فصومهما سنة.

http://www.binothaimeen.com/modules....ticle&sid=4595


والخلاصة أنه يتبين أن صيام يوم عرفة مفردا إن صادف يوم السبت مباح ولا شيء فيه

ومن يريد يخرج من الخلاف بكراهة الافراد فليصم يوما قبله

أما من حرم صيام السبت في التطوع مطلقا فهذا مخالف للسنة وللاجماع

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-02-04, 03:37 AM
أبو العالية
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

أما هذه المسألة فهي من المسائل الفرعية ..

ومع هذا نجد بعض ## ## ممن زعم أنه تتلمذ على الشيخ الألباني رحمه الله !! بأن هذه المسألة من الأمور العظيمة والمسائل الكبار !! والتي صنفوا فيها ؟!!

#### .( عامله الله بما يستحق )

ومن أجمل ومن أروع ما وقفت عليه قول الطحاوي رحمه الله في شرح معاني الآثار فقد قال رحمه الله في كتاب الصيام ، باب صيام يوم السبت :

عن عبد الله بن بسر ، عن أخته { الصماء ، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصومن يوم السبت في غير ما افترض عليكن ، ولو لم تجد إحداكن إلا لحاء شجرة ، أو عود عنب ، فلتمضغه } .

قال أبو جعفر : فذهب قوم إلى هذا الحديث ، فكرهوا صوم يوم السبت تطوعا . وخالفهم في ذلك آخرون ، فلم يروا بصومه بأسا . وكان من الحجة عليهم في ذلك ، أنه قد جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه { نهى عن صوم يوم الجمعة إلا أن يصام قبله يوم ، أو بعده يوم . } وقد ذكرنا ذلك بأسانيده ، فيما تقدم من كتابنا هذا ، فاليوم الذي بعده ، هو يوم السبت . ففي هذه الآثار المروية في هذا ، إباحة صوم يوم السبت تطوعا ، وهي أشهر وأظهر في أيدي العلماء من هذا الحديث الشاذ ، الذي قد خالفها .


وقد { أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صوم عاشوراء وحض عليه } ، ولم يقل إن كان يوم السبت فلا تصوموه . ففي ذلك دليل على دخول كل الأيام فيه . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أحب الصيام إلى الله عز وجل ، صيام داود عليه السلام ، كان يصوم يوما ، ويفطر يوما } وسنذكر ذلك بإسناده في موضعه من كتابنا هذا إن شاء الله تعالى .

ففي ذلك أيضا ، التسوية بين يوم السبت ، وبين سائر الأيام . وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا بصيام أيام البيض وروي عنه في ذلك ما حدثنا يونس ، قال : ثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن ، وحكيم ، عن موسى بن طلحة ، عن ابن الحوتكية ، عن أبي ذر ، { أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل أمره بصيام ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة } . حدثنا ابن مرزوق ، قال : ثنا حبان ، قال : ثنا حمام ، قال : ثنا أنس بن سيرين ، عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي ، عن أبيه ، قال : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصوم ليالي البيض ، ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ، وقال هي كهيئة الدهر } وقد يدخل السبت في هذه ، كما يدخل فيها غيره ، من سائر الأيام . ففيها أيضا إباحة صوم يوم السبت تطوعا .
.


ولقد أنكر الزهري حديث الصماء في كراهة صوم يوم السبت ، ولم يعده من حديث أهل العلم ، بعد معرفته به . حدثنا محمد بن حميد بن هشام الرعيني ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : سئل الزهري عن صوم يوم السبت ، فقال ( لا بأس به ) . فقيل له : فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في كراهته ، فقال ذاك حديث حمصي ، فلم يعده الزهري حديثا يقال به ، وضعفه . وقد يجوز عندنا ، والله أعلم ، إن كان ثابتا ، أن يكون إنما نهي عن صومه ، لئلا يعظم بذلك ، فيمسك عن الطعام والشراب والجماع فيه ، كما يفعل اليهود . فأما من صامه لا لإرادة تعظيمه ، ولا لما تريد اليهود بتركها السعي فيه ، فإن ذلك غير مكروه . فإن قال قائل : فقد رخص في صيام أيام بعينها مقصودة بالصوم ، وهي أيام البيض ، فهذا دليل على أن لا بأس بالقصد بالصوم إلى يوم بعينه . قيل له : إنه قد قيل إن أيام البيض إنما أمر بصومها ، لأن الكسوف يكون فيها ، ولا يكون في غيرها ، وقد أمرنا بالتقرب إلى الله عز وجل بالصلاة والعتاق ( ليلته ) وغير ذلك من أعمال البر عند الكسوف . فأمر بصيام هذه الأيام ، ليكون ذلك برا مفعولا بعقب الكسوف ، فذلك صيام غير مقصود به إلى يوم بعينه في نفسه . ولكنه صيام مقصود به في وقت شكرا لله عز وجل لعارض كان فيه ، فلا بأس بذلك . كذلك أيضا يوم الجمعة إذا صامه رجل شكرا لعارض ، من كسوف شمس أو قمر ، أو شكرا لله عز وجل ، فلا بأس بذلك ، وإن لم يصم قبله ولا بعده يوما . "

و يدخل أيضاً في عموم حديث
" من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً "

فصيام يوم السبت جائز ، لعموم الحاديث الكثيرة في ذلك ولحصول الأجر المترتب عليه

والله أعلم .




حرر من قبل
## المشرف ##
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-02-05, 04:47 PM
الألمعي الألمعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-04
المشاركات: 48
افتراضي

يرفع للفائدة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-02-05, 07:38 AM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله تعالى :
لايجوز أن يصوم يوم الجمعة مفردا يتطوع بذلك ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك .
وهكذا لايفرد يوم السبت تطوعا ، ولكن إذا صام الجمعة ومعها السبت أو معها الخميس فلا بأس ( مجموع فتاوى الشيخ رحمه الله تعالى 3/273 )
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 30-10-11, 08:57 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بلجرشي
المشاركات: 4,606
افتراضي رد: موافقة صيام يوم مندوب ليوم السبت .. كلام لابن عثيمين ..

يرفع للفائدة
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-11-12, 09:45 PM
متوكلة على الله متوكلة على الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 423
افتراضي رد: موافقة صيام يوم مندوب ليوم السبت .. كلام لابن عثيمين ..

الحمدلله رب العالمين
يرفع تذكيرا بصيام يوم عاشوراء الذي يوافق يوم السبت
__________________
توكلنا عليك يا رحمن ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:17 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.