ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-06-02, 07:52 PM
النقّاد
 
المشاركات: n/a
افتراضي ترجمة محمود أبو رية ..

الإخوة الأفاضل ..

من يدلني على ترجمة لهذا الرجل ( محمود أبو رية ) , صاحب " أضواء على

السنة المحمدية " .. ؟

فقد أعياني الوقوف عليها ..

( باستثناء " السنة ومكانتها " للسباعي , وباقي الردود ) .

وما أراه اليوم بين الأحياء .

ولكم وافر الشكر مقدماً ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-02-10, 12:01 AM
أبو عاصم البركاتي أبو عاصم البركاتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-10-09
المشاركات: 226
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

لا داعي لترجمته لأنه رافضي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-02-10, 12:34 AM
العلوشي الشنقيطي العلوشي الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 130
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عاصم البركاتي مشاهدة المشاركة
لا داعي لترجمته لأنه رافضي
اخي الكريم عرفه لنا حتى يتبن الجميع ويعلم انه رافضي جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-02-10, 03:37 AM
محمد بن سعد المالكى محمد بن سعد المالكى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-10
المشاركات: 405
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

ان شئت فقل ظلمات على السنة المحمدية
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-02-10, 05:50 AM
أبو سلمان العراقى أبو سلمان العراقى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
الدولة: مصر
المشاركات: 89
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عاصم البركاتي مشاهدة المشاركة
لا داعي لترجمته لأنه رافضي
ما أعلمه عنه أنه من أوائل من أعلنوا عن انكار السنة فى عصره ، وتبعه بعد ذلك من سُموا زوراً بالقرآنيين ، وزعيمهم فى " مصر " الآن هو المدعو أحمد صبحى منصور المقيم بالولايات المتحدة و الأستاذ المفصول من الأزهر عام 1987 م و شريك " سعد الدين إبراهيم " فى " مركز ابن خلدون " المعادى للإسلام.
وأبو رية هذا من مواليد 1889 و توفى عام 1970 م ، ويرجى عدم الخلط بينه و بين سميه أحد قيادات الإخوان المسلمين بدلتا مصر والمتوفى عام 2004 م .
وربما يكون قد استقى كتابه المذكور من كتاب الرافضى " عبد الحسين شرف الدين " عن أبى هريرة رضى الله عنه ، لهذا عده الأخ رافضياً .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-03-12, 10:51 PM
أبو عبد الله الرياني أبو عبد الله الرياني غير متصل حالياً
علّمَه القرآن ورزَقَه البيان وأدخلَه من باب الريّان
 
تاريخ التسجيل: 06-01-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 787
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

لن ترى له ترجمةً كهذه ..
http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=861

طعن في أبي هريرة طعنات شداد كان أثرُ وقْعِها عليه يوم موته ...

مات وهو يقول : آه آه .. أبا هريرة أبا هريرة !!

قاتله الله
__________________
صفحتي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/sqour

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-03-12, 12:14 AM
فياض محمد فياض محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 840
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

هكذا كانت خاتمة الزنديق محمود أبي رية .. والعياذ بالله ( منقول)




لن تجدَ أضلَّ وأتعسَ وأشقى من القومِ الذين يدّعونَ العقلنةَ ، وهم في دواخلِهم من دعاةِ التغريبِ ، وبوّاباتِ الفكرِ العلمانيِّ ، بل هم حماتهُ ومنظّروهُ ، وميناؤهُ الذي ينقلُ أولئكَ عبرهُ بضائعهم .

هؤلاءِ – العقلانيينَ – ليسَ لديهم من العقلِ إلا ما يوجبُ قيامَ الحُجّةِ عليهم ، ولا من الفهمِ إلا ما تستقرُّ بهِ لوازمُ الشريعةِ في رِقابِهم ، أوتوا حظّاً من الجلادةِ والصبرِ ، فصرفوها في مُحاربةِ دينِ اللهِ وسنّةِ رسولهِ - صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ - ، فغدتْ بلادةً وجهلاً .

أبغوني عقلانيّاً فتحَ للنّاس ِ بابَ الدخولِ إلى الإسلامِ ، أو خدمَ دينَ اللهِ تعالى ، أو ازدادَ إيماناً وسكينةً ووقاراً وثباتاً ، بعدَ أن تعقلنَ وتعصرنَ ! ، كلّهم ينكصونَ على أعقابِهم ويرتكسونَ وينتكسونَ ، بعدَ أن كانوا أربابَ صلواتٍ وخلواتٍ ، وبدلاً من تقريبِ النّاسِ إلى دينِ اللهِ – تباركَ وتعالى – يأخذونهم إلى أقاصي الأفكارِ ، ومهاوي التأويلاتِ ، فيُدنونهم من الشبهِ والباطلِ ، ويتركونهُم في حالةٍ من الحيرةِ والتخبّطِ ، ويفتحونَ لهُم بابَ الرّدِّةِ والكفرِ ، ويهوّنونَ عليهم أمرَ المعاصي والمُنكراتِ .

وبعدَ اللّحى الوقورةِ ، والثيابِ المُستنّةِ ، ومسحةِ العِبادةِ ، ومظهرِ الخيرِ ، وإدمانِ النوافلِ ، يستبدلونَ ذلكَ بالحلقِ والتنعيمِ والإسبالِ ومظاهرِ النكوصِ على السنّةِ ، وتعودُ ليالي العبادةِ سهراً على الباطلِ ، وتزدانُ المجالسُ بذكرِ الأسماءِ الأعجميّةِ والفكرِ الوافدِ ، ولا تجدُ في قاموسِهم موضعاً للسنّةِ والقرءانِ ، فقد صارا للذّكرى والبركةِ .

تفٍّ على هكذا فكرٍ .

وتعساً لهم ، ما أضلَّ أعمالَهم وأشقاهم ! .

من قبلُ : عندما كفرَ إسماعيلُ بنُ أدهمَ كفرةً صلعاءَ ، وخرجَ من الدينِ من أوسعِ أبوابهِ ، تمنطقَ بالعقلِ والعقلانيّةِ فأعلنَ الإلحادَ ، فجاءهُ من اللهِ – تباركَ وتعالى – ما لم يكنْ في حُسبانهِ ، ورماهُ بالحيرةِ والقلقِ والاضطرابِ ، فلم يُطقْ على نكالِ اللهِ في الدّنيا صبراً ، وانتحرَ مُغرقاً لنفسهِ في مياهِ البحرِ الأبيضِ المتوسّطِ ، وفي جيبِ معطفهِ ورقةٌ يُطالبُ فيها أهلهُ بعدمِ دفنهِ مع المسلمينَ ، وبحرقِ جُثّتهِ ، وأنّهُ انتحرَ يأساً من الدّنيا .

وهذا عليُّ بنُ عبدِ الرازقِ ، ذلكَ الشيخُ المُعمّمُ الأزهريُّ الضالُّ ، الذي تبنّى – عاملهُ اللهُ بما يستحقُّ – كتابَ " الإسلامِ وأصولِ الحكمِ " ، ووضعَ اسمهُ عليهِ ، وصرّحَ فيهِ بأنَّ الإسلامَ لا علاقةَ لهُ بالحكمِ ، وقرّرَ العلمانيّةَ وأصّلَ لها بما ظنّهُ أدلّةً شرعيّةً ، فانبرى لهُ أسْدُ اللهِ من جهابذةِ أهلِ العلمِ ، وفنّدوا شُبههُ ، وكسروا حُججهُ ، حتّى آواهُ المبيتُ بعدَ فترةٍ من عمرهِ إلى القلقِ والخوفِ ، فصرّحَ – كما نقلَ أنورُ الجُنديُّ – بأنَّ لعنةَ كِتابِ " الإسلامِ وأصولِ الحكمِ " قد أدركتهُ ، وأمرَ بعدمِ طِباعتهِ .

وهذا فهدٌ العسكرُ ، شاعرٌ ماجنٌ هالكٌ ، بدأ مؤذناً فإماماً في الكويتِ ، ثُمَّ قرأ في كتبِ التوسعةِ الفكريّةِ ، وفتحَ لنفسهِ آفاقَ الحرّيةِ العقليّةِ ، فدعاهُ ذلكَ إلى الحيرةِ والقلقِ والشكِّ ، ولم يُطقْ على ذلكَ صبراً ، فشربَ الخمرةَ ، ورافقَ البغايا واتخذهنَّ أخداناً ، بعدَ أن كانَ القرءانُ سميرهُ وأنيسهُ ، حتّى عميَ بصرهُ لفرطِ شُربهِ للخمرِ بعدَ أن عميَ قلبهُ ، وصرّحَ بالكفرِ والتشكّكِ في شعرهِ ، فماتَ خاسئاً في أحدِ المشافي ، ولم يُصلِّ عليهِ أهلهُ لكفرهِ .

وأمّا من نحنُ بصددهِ ، فهو رجلٌ سلكَ ومشى على طريقةِ العقلانيينَ حذوَ القذّةِ بالقذّةِ ، وانتحلَ منهجهم ، وعظّمَ رجالهم ، وكتبَ وغامرَ وزاحمَ ، فأتى بما لم تستطعهُ الأوائلُ ، ولكنْ خزياً وعاراً .

إنّهُ محمود أبو ريّة .

ذلكَ المصريُّ الكاتبُ في مجلّةِ الرسالةِ ، والذي بدأ حياتهُ مُتسكّعاً على شيخِ الأدبِ وإمامهِ : مُصطفى صادق الرافعيِّ ، يقتاتُ على فتاتِ مائدتهِ ، ويستطعمهُ الفائدةَ ويستجديهِ المسائلَ ، ويغترفُ بقايا معينهِ ، حتّى أدّاهُ ذلكَ إلى أنْ صارَ شيئاً يُشارُ إليهِ بالبنانِ ! .

ثُمَّ دخلَ عالمَ التصنيفِ ، وكانَ مُبتدأُ أمرهِ تلخيصَ الكُتبِ واختصارها ، فاختصرَ منها جملةً ككتابِ " المثلِ السائرِ " و " ديوانِ المعاني " واختارَ نُخبةً من أخبارِ " الأغاني " وغيرِها ، حتّى انتهى إلى التأليفِ والتصنيفِ الخاصِّ بهِ .

وكانَ من أمرهِ أنْ سوّدَ – سوّدَ اللهُ وجههُ وقد فعلَ – مجموعةً من الصفحاتِ بكتابٍ غايةٍ في السوءِ والغلِّ ، ألا وهو كتابهُ " أضواءٌ على السنّةِ المُحمّديّةِ " ، هاجمَ فيهِ السنّةَ النبويّةَ ، وخلصَ إلى أنّها غيرُ ملزمةٍ لأحدٍ في العملِ بها ، وتطاولَ كذلكَ على الصحابةِ الكِرامِ ، وخصَّ من كتابهِ جزءً كبيراً في الهجومِ على الصحابيِّ الفقيهِ الإمامِ الربّانيِّ : أبي هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ - ، وكتبَ فيهِ ما لم يكتبهُ كثيرٌ من علوجِ المُستشرقينَ ولا ضُلاّلِ الروافضِ من الهجومِ على الصحابةِ ، ولم يبقَ وصفٌ من صفاتِ السوءِ والدناءةِ إلا حطّهُ على أبي هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ - ، وكانَ من جملتها اتهامهُ بالكذبِ صراحةً ، وبوضعِ الحديثِ واختلاقهِ .

وقد استقى كتابهُ السالفَ من مجموعةٍ من المراجعِ ، وكانَ على رأسِها كتابٌ لأحدِ علماءِ الرافضةِ ، وهو الشيخُ : عبدُ الحسينِ شرفُ الدّينِ ، وكتابهُ هو " أبو هريرةَ " ، وفي هذا الكتابِ خلصَ المؤلّفُ الرافضيِّ – عاملهُ اللهُ بما يستحقُّ – إلى أنَّ أبا هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – كانَ منافقاً كافراً ! ، ألا لعنةُ اللهِ على الظالمينَ .

وأمّا الفيصلُ الذي كانَ يُحاكمُ السنّةَ الصحيحةَ إليهِ في كتابهِ ، فهو العقلُ ، فالعقلُ – كما زعمَ – هو الحاكمُ والميزانُ العدلُ في نقدِ السنّةِ ، وبيانِ صحيحِها من سقيمِها .

وقد أحسنَ العلاّمةُ الشيخُ : مُصطفى السباعيُّ – برّدَ اللهُ مضجعهُ – في وصفِ أبي ريّةَ وكِتابهِ هذا ، عندما قالَ : " هذا هو أبو ريّةَ على حقيقتهِ ، جاهلٌ يبتغي الشُهرةَ في أوساطِ العلماءِ ، وفاجرٌ يبتغى الشهرةَ بإثارةِ أهلِ الخيرِ ، ولعمري إنَّ أشقى النّاسِ من ابتغى الشهرةَ عندَ المنحرفينَ والموتورينَ بلعنةِ اللهِ والملائكةِ والنّاسِ أجمعينَ " .

إنَّ من أعجبَ العجبِ أن يشتهرَ كتابُ أبي ريّةَ ، فيصلَ إلى جميعِ جامعاتِ أوروبّا وأمريكا ، وتنتهي طبعتهُ الأولى ثُمَّ الثانيةِ في فترةٍ وجيزةٍ جدّاً ، ثُمَّ يموتُ الرّجلُ ، ولا تجدُ لهُ ترجمةً واحدةً ولو يسيرةً في كتبِ التراجمِ ! ، وقد نقّبتُ فيها ، وبحثتُ واستعنتُ بأهلِ الخبرةِ والبحثِ ، فلم أقفْ لهُ على أثرٍ في كتبِ التراجمِ مُطلقاً ، فانظرْ كيفَ عاملهُ اللهُ بنقيضِ قصدهِ ! ، وأخملَ ذكرهُ بعدَ إمعانهِ في طلبِ الشّهرةِ والبحثِ عن المنزلةِ والمكانةِ ! .

ولم يكتفِ بهذا الكتابِ فقط ، بل زادَ إلى كنانتهِ سهماً آخرَ من سِهامِ الجهلِ والضلالِ ، عبرَ كِتابهِ " دينُ اللهِ واحدٌ " ، والذي خلصَ فيهِ إلى دخولِ اليهودِ والنّصارى للجنّةِ مع المُسلمينَ ، وأنَّ الإيمانَ باللهِ تعالى ووجودهِ – وحسب – كافٍ في النّجاةِ من النّارِ والدخولِ إلى الجنّةِ .

كلُّ ذلكَ لم يُغنِ عنهُ شيئاً ! ، بل كانَ عليهِ وبالاً وسوءاً ، ووقعتِ الواقعةُ التي فضحتْ قصدهُ وكشفتْ خبيئهُ .

إنّها لحظةُ الموتِ وسكراتِهِ ، حيثُ لا يخفى شيءٌ من الحالِ ، وصدقَ الإمامُ أحمدُ – أعلى اللهُ درجتهُ في الجنّةِ - : " قولوا لأهلِ البدعِ بيننا وبينكم الجنائزُ " .

فكانتْ هذه خاتمتهُ ونهايةَ أمرهِ في الدّنيا :

سمعتُ من شيخي العلاّمةِ : مُحمّدِ بنِ مُحمّدٍ المُختارِ الشنقيطيِّ – متّعهُ اللهُ بالعافيةِ – في مجالسَ مُتعدّدةٍ ، أنَّ أبا ريّةَ عندما كانَ في وقتِ النزعِ الأخيرِ ، وساعةِ الاحتضارِ ، حضرهُ نفرٌ من النّاسِ ، ورأوهُ وقد اسودَّ وجههُ – والعياذُ باللهِ – وكان يصرخُ مرعوباً فزِعاً بصوتٍ عالٍ ، وهو يقولُ : آه ! ، آه ! ، أبا هريرةَ أبا هريرةَ ، حتّى ماتَ على تلكَ الحالِ .

اللهمَّ إنّا نعوذُ بكَ من الخذلانِ والضلالِ .

إنَّ اللهَ ليغارُ على أوليائهِ .

ومن حاربهُ في أوليائهِ ، أو بارزهُ فيهم ، فإنَّ أجلَ اللهِ لهُ بالمرصادِ ، والخاتمةُ السيئةُ لمن هذا حالهُ أقربُ من شِسْعِ نعلهِ ، فمن أطلقَ لسانهُ في أولياءِ اللهِ وأصفياءهِ ، فإنَّ جُندَ اللهِ من الأقدارِ مُجهّزةٌ ، وطوارقُ الشرِّ لهُ بالمرصادِ ، هذا في الدّنيا ، وأمّا في الآخرةِ فلا يعلمُ أمرَ ذلكَ إلا اللهُ سُبحانهُ وتعالى .

هذه بعضُ مصائرِ العقلانيينَ ، فهل من مُعتبرٍ ! .

واللهِ إنَّ حياتهم حيرةٌ وقلقٌ وتخبّطٌ ، لا يعلمونَ من الحقِّ إلا قليلاً ، وبقيّةُ دينِهم يحتذونَ فيهِ من غلبَ وبزَّ .

هذه أسفارهم ومقالاتُهم ، هل تجدونَ فيها نوراً من أنوارِ الكتابِ والسنّةِ عليها ؟ ، واللهِ إنّها ظلماتٌ بعضُها فوقَ بعضٍ ، تُقسّي القلبَ ، وتُغضبُ الرّبَّ ، وتفتحُ أبواباً كانتْ موصدةً تؤدّي إلى الزندقةِ والضلالِ .

تبّاً لمن كانتِ الشريعةُ خصمهُ ، وسُحقاً لمن حاربَ اللهَ في كتابهِ ، وبُعداً لمن نابذَ النبيَّ الكريمَ – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ – في سنّتهِ وهديهِ .

من سيماهم تعرفونهم ، فهل هؤلاءِ سيماهم وصفاتُهم هي من سماتِ أهلِ الخيرِ والصلاحِ ؟ ، هل هم من أربابِ المساجدِ والصلواتِ وقيامِ الليلِ والبرِّ والصدقةِ والعفافِ والصلةِ ؟ ، هذا هو دينُ اللهِ تعالى ، علمٌ وعملٌ ، وأمّا دعواتُ هؤلاءِ الممسوخينَ فهي التمرّدُ على الدينِ باسمِ القراءةِ الجديدةِ للتراثِ ، وتارةً باسمِ التفكيكِ للمنهجِ السلفيِّ ، وأخرى باسمِ الفهمِ الجديدِ للدّينِ .

هذه بعضُ القصصِ التي وقعتْ لهم ، لتعلموا كيفَ يُقاسونَ ويُعانونَ ، ومن أصدقُ من اللهِ قيلاً : (( ومن أعرضَ عن ذكري فإنَّ لهُ معيشةً ضنكاً ، ونحشرهُ يومَ القيامةِ أعمى ، قالَ ربِّ لمَ حشرتني أعمى وقد كنتُ بصيراً ، قالَ كذلكَ أتتكَ آياتُنا فنسيتَها ، وكذلكَ اليومَ تُنسى )) .

ملاحظةٌ : إذا وقفَ أحدُكم على ترجمةٍ لأبي ريّةَ ولو مُقتضبةٍ ، فلْيراسلني - كرماً منهُ وتفضّلاً - على بريدي ، فقد أضناني البحثُ ولم أجدْ شيئاً ، ووجدتُ قديماً ترجمةً لكاتبِ اسمهُ : جمال محمود أبو ريّة ، لهُ مجموعةٌ من المؤلّفاتِ في قصصِ الأطفالِ ، ولا أدري هل هو ابنهُ ، أم تشابهٌ في الأسماءِ ؟ ، فمن كانَ عندهُ بقيّةٌ من خبرٍ ، أو أثارةٌ من علمٍ فلْيُغثنا .

دمتم بخيرٍ .

أخوكم : فتى .


فتى الأدغال : الألوكة

http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=861
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-03-12, 12:15 AM
فياض محمد فياض محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 840
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

رد على هذا الضال الخبيث عدد من العلماء الأفاضل ، تصريحا أو ضمنيا ، منهم:
د. مصطفى السباعي رحمه الله ، في كتابه السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي .
د. محمد أبو شهبة رحمه الله ، في كتابه دفاع عن السنة .
د. محمد محمد أبو زهو رحمه الله في كتابيه: الحديث والمحدثون ، ومنزلة السنة في الإسلام .
د. عبد الغني عبد الخالق رحمه الله ، في كتابه حجية السنة .
الأستاذ عبد المنعم صالح العزي المشهور باسم محمد أحمد الراشد حفظه الله ، في كتابه عن أبي هريرة رضي الله عنه .
د. محمد عجاج الخطيب حفظه الله ، في كتابيه السنة قبل التدوين ، وأبو هريرة راوية الإسلام .
الأستاذ امتياز أحمد في كتابه تدوين السنة .
د. الحسن العلمي ، في كتابه: الغارة على السنة النبوية .
الأستاذ عبد الستار الشيخ حفظه الله ، في كتابه عن أبي هريرة رضي الله عنه .
د. علي السالوس حفظه الله ، في كتابه: الهجوم على السنة .
الشيخ محمد علي الصابوني حفظه الله ، في كتابه مكانة السنة في التشريع .

وغيرهم كثير .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-03-12, 12:43 AM
أبو عبد الله الرياني أبو عبد الله الرياني غير متصل حالياً
علّمَه القرآن ورزَقَه البيان وأدخلَه من باب الريّان
 
تاريخ التسجيل: 06-01-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 787
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

إن الله لَيُريك أقوامًا بعدما كانوا أصحاب نفاق وكذب ؛ سقطوا من عينِ الله ففضحَهم، حتّى تعلَمَ أن لا خير إلا بالإخلاص ولا توفيق إلا بالصدق !

هذا أبو رَيَّة يكرّسُ حياتَه للطعن في أبي هريرة، ويطعن فيه ما لم يطعن أحد الروافض المتعصّبين، ثمّ يموت وهو يصيح : آه آه .. أبا هريرة أبا هريرة !
معاذ الرحمن من الخذلان ..

اللهمّ ارزقنا الإخلاص في القول والعمل .
__________________
صفحتي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/sqour

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-03-12, 11:10 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 3,264
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء في الرد علي هذا المبتدع ابو رية
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-12-12, 10:17 AM
أبو_عبدالرحمن أبو_عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-08-03
المشاركات: 518
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

جزيتم خير اً..

ولا أعلم لماذا يتتبع البعض مثل هذه الشخصيات!
__________________
(وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-12-12, 11:02 AM
الحيالي البغدادي الحيالي البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-12
المشاركات: 59
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدواخلي مشاهدة المشاركة
قرأت كتاب الشيخ عبد الرحمن المعلمي في الرد على محمود أبو رية فوجدت أبو رية يعتمد في بعض المواضع على السيد محمد رشيد رضا .
وقد استغربت جدا هذا من السيد رشيد رضا لأنني أعم أنه سلفي .
اظن انه اعتمد على المتشابه من كلام السيد رضا وترك المحكم الواضح البين والا فالسيد رشيد رضا من المعظمين لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27-01-13, 01:42 PM
أبو عبد الله الرياني أبو عبد الله الرياني غير متصل حالياً
علّمَه القرآن ورزَقَه البيان وأدخلَه من باب الريّان
 
تاريخ التسجيل: 06-01-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 787
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

بعث محمود أبو ريّة [صاحب كتاب "رسائل الرافعي" ] إلى الرافعيّ رسالةً يسأل فيها عن شيء من القرآن ، فكان من ردّ الرافعي :

وقبل هذا الجواب ، أنبّهك إلى أنّك كرّرْتَ في كتابك ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم دون أن تتبعَ اسمَه الشريف بصيغة الصلاة عليه وهذا سوء أدب لا أقبله من أحد ولا أقرّ عليه أحدًا ، وأنتَ حينَ تقولُ في كتابِك ( إنّ الألفاظ ألفاظ محمّد) لا تكاد تمتاز عن رجلٍ مظلم القلب ، نعوذ بالله من هذه الظلمة فانتبه إلى ذلك واستغفر الله لنفسك .
انتهى كلامه رحمه الله
__________________
صفحتي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/sqour

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-02-13, 07:09 PM
فلاح السامرائي فلاح السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-11-12
المشاركات: 50
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

الرجل سار على منهج الروافض واتى بشبهات قديمة اخرجها بثوب جديد وقد ردت شبهاتة الواحدة تلو الاخرى
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-03-14, 11:53 PM
أبواحمدبن احمد أبواحمدبن احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 179
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

من يعرف محمود أبو رية؟

لي مع هذا الكتاب قصة ضاربة في الزمان الغابر اذ كنت حديث النشاة ....لانجد من يرشدنا للعلم الشرعي ..وحيث كانت التساؤلات تشتد وتتضاعف على أذهاننا ولانجد في حيينا الااناس يزعمون أنهم يعلمون الشرع الحكيم وهم عنه بمعزل .......لا تصلهم به صلة فما كان منا الا أن نلجأ الى الله طالبين منه العون والهداية ...فكانت الفطرة ورحمة الله لنا كلاء وأنيسا من الوحشة .....
فتوجهنا للكتب ننهل منها بدون مرشد ولا ناصح أمين-وكانت في ذلك الوقت اي الثمانينات ..قلة وشح في الكتب وخصوصا الكتب الموجهة للفهم الصحيح ....فطالعت كتاب كان بالمسجد وضعته وزارة الشؤن الدينية.؟؟؟...انه كتاب أبي رية ..--أضواء على السنة المحمدية...وهذا الكتاب مشحون بالطعن في السنة والتشكيك فيها وأن صحيح البخاري لايوثق به ويورد الشبهات تلو الشبهات.....فعلقت بنا تلك الشبه وعانينا منها الكثير ...فلم نجد من ينجينا منها رغم مصادمتها لفطرتنا.....والحمد لله أن وجدنا كتاب محمد عجاج الخطيب .... جزاه عن الاسلام كل خير في كتابه "الوجيز في علوم الحديث".....فرد كل الشبهات وفند جميع الاراجيف والسموم التي ألقاها أبي رية ..... والمستمدة من المستشرقين الطاعنين في مصادر الاسلام والصحابة الكرام.......اذا لابد من الحذر من كتابات هذا الرجل والتحذير منه ومن آرائه....
والله الموفق والمسدد للصواب


المصدر : http://majles.alukah.net/t124333/#ixzz2vh3qGyWU
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-03-14, 11:55 PM
أبواحمدبن احمد أبواحمدبن احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 179
افتراضي رد: ترجمة محمود أبو رية ..

من يعرف محمود أبو رية؟

لي مع هذا الكتاب قصة ضاربة في الزمان الغابر اذ كنت حديث النشاة ....لانجد من يرشدنا للعلم الشرعي ..وحيث كانت التساؤلات تشتد وتتضاعف على أذهاننا ولانجد في حيينا الااناس يزعمون أنهم يعلمون الشرع الحكيم وهم عنه بمعزل .......لا تصلهم به صلة فما كان منا الا أن نلجأ الى الله طالبين منه العون والهداية ...فكانت الفطرة ورحمة الله لنا كلاء وأنيسا من الوحشة .....
فتوجهنا للكتب ننهل منها بدون مرشد ولا ناصح أمين-وكانت في ذلك الوقت اي الثمانينات ..قلة وشح في الكتب وخصوصا الكتب الموجهة للفهم الصحيح ....فطالعت كتاب كان بالمسجد وضعته وزارة الشؤن الدينية.؟؟؟...انه كتاب أبي رية ..--أضواء على السنة المحمدية...وهذا الكتاب مشحون بالطعن في السنة والتشكيك فيها وأن صحيح البخاري لايوثق به ويورد الشبهات تلو الشبهات.....فعلقت بنا تلك الشبه وعانينا منها الكثير ...فلم نجد من ينجينا منها رغم مصادمتها لفطرتنا.....والحمد لله أن وجدنا كتاب محمد عجاج الخطيب .... جزاه عن الاسلام كل خير في كتابه "الوجيز في علوم الحديث".....فرد كل الشبهات وفند جميع الاراجيف والسموم التي ألقاها أبي رية ..... والمستمدة من المستشرقين الطاعنين في مصادر الاسلام والصحابة الكرام.......اذا لابد من الحذر من كتابات هذا الرجل والتحذير منه ومن آرائه....
والله الموفق والمسدد للصواب


المصدر : http://majles.alukah.net/t124333/#ixzz2vh3qGyWU
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:08 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.