ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-11-02, 09:37 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي هل يصح في زكاة الحلي حديث؟

وردت عدد من الأحاديث تفيد بظاهرها وجوب الزكاة في الحلي ، ولكن هذه الأحاديث قد تكلم فيها، وقال كثير من أهل العلم بعدم وجوب الزكاة في الحلي المستعمل0
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-11-02, 11:11 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

يا شيخ عبدالرحمن ....الاحاديث بمجموعها لاتنزل عن رتبة الحسن المحتج به والفقهاء يحتجون بما هو دون ذلك فضلا عن آثار الصحابة ....

وقد سرد الشيخ المباركفوري(1 ) الاحاديث في شرحه للترمذي ورجح صحتها بمجموع الطرق ,,,,,,

لكن لايلزم من هذا . القول بالزكاة بل الاظهر عندي عدم القول بذلك اعنى زكاة الحلى ...وذلك لقرائن اخرى ...

وان قال انسان بالاحتياط كان ظاهرا واذا لم يقال بالاحتياط في هذه المسألة فلا ادري متى يقال .

____________________________________
(1) مع العلم ان الشيخ ينتمى في أصله الى المذهب الحنفى والحنفيه يقولون بوجوبها ...وقد وافق الشيخ الحنفيه في كثير من المواطن فظننت انه كحال شارح سنن ابي داود فيظهر ميله جليا ......وهذا غالب على الشراح الهنود ......وقد سألت شيخنا الشيخ عبدالله السعد عن هذا فنفى بشدة ان يكون المباركفوري رحمه الله مال الى الحنفيه في شرحه وقال بل هو من أهل الحديث ومتجرد ...والعلم عند الله .

التعديل الأخير تم بواسطة زياد الرقابي ; 09-11-02 الساعة 11:17 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-11-02, 12:01 PM
موحد_ 1 موحد_ 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-05-02
المشاركات: 42
افتراضي

ما رواه ابو داود والترمذي والنسائي عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان امراة اتت النبي صلى الله عليه وسلم ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان من ذهب فقال اتؤدين زكاة هذا قالت لا .. قال ايسرك ان يسورك الله بهما سوارين من نار " والله اعلم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-11-02, 12:03 PM
موحد_ 1 موحد_ 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-05-02
المشاركات: 42
افتراضي

وما رواه ابو داود من حديث ام سلمة انها كانت تلبس اوضاحا من فضة فقالت : اكنز هو يا رسول الله ؟؟ فقال : اذا اديت زكاته فليس بكنز "
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-11-02, 12:57 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

يا شيخ عبدالرحمن عثرت على هذا القول ..ذكره ابن القيم رحمه الله فأنظره رعاكم الله :

قال ابن القيم :
وقد قال جماعة من الصحابة والتابعين إن زكاة الحلى عاريته فإذا لم يعره فلا بد من زكاته وهذا وجه في مذهب أحمد
قلت وهو الراجح وإنه لا تخلوا الحلى من زكاة أو عارية ,,, اهـ .

وهذا يضاف الى بقية الاقوال في المذهب .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-11-02, 03:23 AM
ابن أبي حاتم ابن أبي حاتم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-02
المشاركات: 229
Exclamation لا يصح في زكاة الحلي حديث .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد .
لا يصح في زكاة الحلي حديث .
قال الإمام الترمذي رحمه الله في جامعه (3/29) :
" لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء " .

ونص على هذا بدر الدين الموصلي في " المغني عن الحفظ والكتاب " ( انظره مع نقده للحويني ص80) .

والأحاديث في الباب هي :

أولا : حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة من أهل اليمن أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت لها في يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال أتؤدين زكاة هذا قالت لا قال أيسرك أن يسورك الله عز وجل بهما يوم القيامة سوارين من نار قال فخلعتهما فألقتهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت هما لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
هذا الحديث أخرجه أبو داود (1563) ، والنسائي (5/28) برقم (2434) ، والبيهقي (4/140) ، كلهم من طريق خالد بن الحارث عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب به .
تابعه محمد بن أبي عدي عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب به مرفوعا عند أبي عبيد في الأموال (1260) .

وخالفهما المعتمر بن سليمان عند النسائي (5/28) فرواه عن عمرو بن شعيب مرسلا .
ورجح النسائي رحمه الله المرسل .

قال ابن أبي حاتم : في المطبوع من المجتبى : " قال أبو عبد الرحمن : خالد أثبت من المعتمر" اهـ ، وصوابه كما في تحفة الأشراف (6/309) : خالد بن الحارث أثبت عندنا من معتمر ، وحديث معتمر أولى بالصواب .


و حسين المعلم ، تابعه جماعة :

1- الحجاج بن أرطأة ، كما عند أحمد (2/178، 204) ، والدارقطني (2/108) ، وبه أعله الدارقطني ، فقال : "حجاج بن أرطأة لا يحتج به " اهـ

2- المثنى بن الصباح ، كما عند عبد الرزاق (7065) ، ويأتي كلام الترمذي فيه .
3- ابن لهيعة ، كما عند الترمذي (637) ، وقال الترمذي : وهذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب نحو هذا ، والمثنى بن الصباح وابن لهيعة يضعفان في الحديث ، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء " اهـ

وكل هذه المتابعات لا تصلح لترجيح المرفوع ؛ لأن إرسال معتمر دليل على ضبطه ، دون خالد بن الحارث وإن كان أوثق في الجملة ، وهذا لم يخف على النسائي رحمه الله ، حتى يرد عليه به .

وقد أحسن ابن الجوزي في " التحقيق " في عدم اعتداده بهذه الشواهد ، فقال :
" أما حديث عمرو بن شعيب ، ففي طريقه الأول : حجاج بن أرطأة ، قال أحمد بن حنبل حجاج : يزيد في الأحاديث ، ويروي عمن لم يلقه ، لا يحتج به ، وكذا قال يحيى و الدار قطني لا يحتج به.
وأما طريقه الثاني ففيه المثنى ، قال أحمد وأبو حاتم الرازي لا يساوي شيئا ،وهو مضطرب الحديث ، وقال النسائي متروك الحديث ، وقال يحيى ليس بشيء ،وقال ابن حبان تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل .
وأما طريق الثالث ففيه ابن لهيعة وكان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا وقال أبو زرعة ليس ممن يحتج به .
وأما طريقه الرابع ففيه حسين بن ذكوان و قد أخرج عنه في الصحاح لكن قال يحيى بن معين فيه اضطراب وقال إذنه ( كذا في برنامج الألفية ) هو ضعيف " اهـ

ثم إن المتابعات ( لحسين المعلم ) كلها ضعيفة ، ولا تصلح لتقوية حديث مثل هذا الحديث الذي هو أصل في بابه .
ورواية حسين المعلم قد علمت حالها من ترجيح الإسال .

وفي الحديث علة أخرى ، وهي تفرد عمرو بن شعيب عن أبي عن جده ، وقد أعله بهذه العلة البيهقي في السنن (4/140) فقال : وهذا يتفرد به عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . اهـ
وهو من الأحاديث التي أنكرها ابن حبان في صحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وإن كان هو رحمه يضعف السلسلة مطلقا ، لكنه قال في المجروحين (2/39) :
" ولولا كراهية التطويل لذكرت له من مناكير أخباره التي رواها عن أبيه عن جده = أشياء يستدل بها على وهن هذا الإسناد .." .
ثم ذكر هذا الحديث منها ، ثم قال بعد هذه الأحاديث (2/40) :

"لا ينكر مَن هذا الشأن صناعته أن هذه الأحاديث موضوعة أو مقلوبة ، وابن لهيعة ممن قد تبرأنا ممن عهدته في موضعه من هذا لكتاب " اهـ

وهذا أقوى ما في الباب ، واقتصرت فيه على كلام الأئمة المتقدمين ، دون المناقشة لمن صححه من المتأخرين كابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام ، والنووي في المجموع ، وغير هم من أهل العلم .
والله أعلم .
ويتبع إن شاء الله ما يتيسر من الأحاديث في الباب ..
__________________
قال الحسن البصري : ما لي أرى زمانا إلا بكيت منه ، فإذا ذهب بكيت عليه .
الإبانة ( الإيمان ) 1/186 (21)


التعديل الأخير تم بواسطة ابن أبي حاتم ; 13-11-02 الساعة 11:42 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-11-02, 04:31 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الفاضل ابن أبي حاتم

جزاك الله خيراً، والصواب أنه لا يصح في هذا الباب أي حديث. ولذلك لا تجب الزكاة على الحلي.

أما كلام ابن حبان على عمرو بن شعيب فمردود كعامة أقواله. قال الإمام البخاري: «رأيت أحمد (أي بن حنبل) و علياً (أي بن المديني) و إسحاق (أي بن راهويه) و أبا عبيد و عامة أصحابنا، يحتجّون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ما تركه أحد من المسلمين. فمن الناس بعدهم؟».

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «و أما أئمة الإسلام و جمهور العلماء، فيحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده إذا صحّ النقل إليه مثل مالك بن أنس و سفيان بن عيينة و نحوهما، و مثل الشافعي و أحمد بن حنبل و إسحاق بن راهويه و غيرهم».

وقال يعقوب بن شيبة: «ما رأيت أحداً من أصحابنا ممن ينظر في الحديث و ينتقي الرجال، يقول في عمرو بن شعيب شيئاً. و حديثه عندهم صحيح. و هو ثقةٌ ثبت. و الأحاديث التي أنكروا من حديثه، إنما هي لقومٍ ضُعفاء رووها عنه, و ما روى عنه الثقات فصحيح».

فهذا قول الجمهور.

أما من يقول بتصحيح الأحاديث الضعيفة بمجموعها فقوله ضعيف جداً.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-11-02, 11:37 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

أنما تكلم الترمذي رحمه الله عن ما كان عنده من طريقى ابن لهيعة والمثنى وكلاهما ساقطان ...

وخالد بن الحارث اثبت من المعتمر بن سليمان وقد رفعه ووصله ..


أما كلام ابن الجوزي فأنه لم يذكر طريق خالد وهي التى عليها الاعتماد ....ومعلوم كلام ابن عبدالهادى على ابن الجوزي في أول التنقيح على تحقيق ابن الجوزي .......وباقي الطرق ضعيفه لكنها تشهد لطريق خالد خاصة ماكان من طريق ابن لهيعة فأنه يكتب حديثه في الشواهد .....
و لذلك صححه جمع من اهل العلم كالمنذري وغيره ...

والذي يظهر ان النسائي رحمه الله يرجح الموصول على المرسل والعباره الصحيحه قد تكون ما في المطبوع والمخطوط على ما في التحفه ايضا قد بوب عليه رحمه الله وقال (( باب زكاة الحلي )) .....لكن ينظر الى سنن النسائي الكبير ان كان فيه فأني لا املكه ....

الاخ محمد بن الامين أمنه الله ابن حبان ليست عامة اقواله مردودة بل هو من اجله اهل العلم والفقه ...

ولو تبين وجه الصعف رعاكم الله فهو اليق .....
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-11-02, 01:43 PM
ابن أبي حاتم ابن أبي حاتم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-02
المشاركات: 229
افتراضي

قال ابن أبي حاتم :
والعجب من تمسك بعضهم برواية حسين المعلم مع أن أبا عبيد رحمه الله قال في كتاب الأموال ص 480 :
وأما الحديث المرفوع الذي ذكرناه في أول الباب ، حين قال لليمانية ذات المسكتين من ذهب : " أتعطين زكاته ؟ " فإن هذا الحديث لا نعلمه يروى إلا من وجه واحد قد تكلم الناس فيه قديما وحديثا ، فإن يكن الأمر على ما روي ، وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم محفوظا ، فقد يحتمل معناه : أن يكون أراد بالزكاة العارية ،، كما فسرته العلماء الذين ذكرناهم : سعيد بن المسيب ، والشعبي ، والحسن ، وقتادة ، في قولهم زكاته عاريته .
ولو كانت الزكاة في الحلي فرضا كفرض الرقة = ما اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم على أن يقول لامرأة يخصها به عند رؤيته الحلي عليها دون الناس .
ولكان هذا كسائر الصدقات الشائعة المنتشرة عنه في العالم ، من كتبه ، وسننه ، ولفعلته الأئمة بعده .
وقد كان الحلي من فعل الناس في آباد الدهر ، فلم نسمع له ذكرا في شيء من كتب صدقاتهم " اهـ
ولله در أبي عبيد القاسم بن سلام ، فقد حوت كلماته دررا ، من فهمها حصل له فقه عظيم .
ألا فلتعلموا يا أهل الحديث أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد بلغ الدين ، وبينه غاية البيان ، فما كان بيانه ليقتصر على امرأة يراها دون أن يكون بيانه شافيا عاما لكل الأمة ؟
وقد حفظ الله هذا الدين ، أفتكون زكاة الحلي من الدين الذي افترضه الله على عباده ثم لا يأتينا إلا من طرق هذا حالها ؟!
ولا يعمل بها أكابر أهل العلم من الصحابة ، ومن بعدهم من أهل الفقه ، ولا يعرف من الصحابة من قال بالوجوب إلا ابن مسعود رضي الله عنه ؟!
ثم ثبت عن خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا بعد زكاة الحلي ، واحتج الإمام أحمد بهذا فقال : فيه عن خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
ولهذا قال ابن حبان رحمه الله :
" لا ينكر مَن هذا الشأن صناعته أن هذه الأحاديث موضوعة أو مقلوبة " .
ولهذا لو سلمنا بصحة الطريق إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا لم نقبله ، فما بالك ، وفيه ما فيه من الاختلاف في وصله وإرساله .
فالفقهَ الفقهَ يا أهل الحديث ؟!
__________________
قال الحسن البصري : ما لي أرى زمانا إلا بكيت منه ، فإذا ذهب بكيت عليه .
الإبانة ( الإيمان ) 1/186 (21)

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-11-02, 01:50 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

أخونا الفاضل الكريم ,,,,,,,,,

الكلام انما هو على صحة الحديث من حيث الصناعة الحديثية ...ولم نتكلم في فقه وحكمه ...وهذا لايتعارض فأنه قد تصح بعض الاحاديث لكن لايعمل بها كأن تكون منسوخة او معارضة او يجمع بينها وبين غيرها فلا يكون حكمها على الظاهر ....

وسأعيد لك ما ذكرته في ردي السابق :

(( لكن لايلزم من هذا . القول بالزكاة بل الاظهر عندي عدم القول بذلك اعنى زكاة الحلى ...وذلك لقرائن اخرى ...

وان قال انسان بالاحتياط كان ظاهرا واذا لم يقال بالاحتياط في هذه المسألة فلا ادري متى يقال )) اهـ

فلو انكم تأملتموه بارك الله فيكم قبل هذا الرد لكان انسب ....

أما خفاء الحكم على بعض الصحابة فهو معلوم ظاهر ..فلا يحتاج الى ذكر امثله متعددة في هذا الباب ,,,,
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:01 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.