ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-02-03, 02:40 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي تنبيهات حول أخطاء شائعة في تلاوة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فقد سبق أن اقترح أخونا الحبيب أبو مصعب الجهني _ حفظه الله _ كتابة مقالة حول الأخطاء الشائعة التي تحدث عند قراءة القرآن من طلبة العلم على وجه الخصوص
وهذا الاقتراح لقي تشجيعا من شيخنا المبجل هيثم حمدان _حفظه الله_
وتجدون الاقتراح على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=5574

فاستجابة للاقتراح الكريم أضع أولا روابط الموضوعات السابقة التي اشتملت على تنبيهات مهمة على أخطاء شائعة ، وسوف أزيد عليها إن شاء الله ما لا حظته من الأخطاء الشائعة من خلال قيامي بإقراء القرآن الكريم ، وأسأل الله تعالى الإعانة وأن يجعلني عند حسن ظنكم .

وهذه هي الروابط التي تتعلق بالموضوع أوردها هنا تفاديا للتكرار :

1) صفة الإخفاء الحقيقي ( إخفاء النون الساكنة والتنوين )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%DD%CE%ED%E3
2) صفة الإقلاب و الإخفاء الشفوي ( إخفاء الميم الساكنة )
والنطق الصحيح للكسرة والضمة
والنطق السليم لراء المستقرّ والمفرّ ونحوهما من الراءات المشددة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%DD%CE%ED%E3
3) شائعات الأغلاط .. في [التفخيم ، والترقيق]
والنطق الصحيح لقوله تعالى ( لئن بسطت )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%CC%E6%ED%CF
4) الوقف والابتداء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%CC%E6%ED%CF
5) صفة التكرير في الراء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%CC%E6%ED%CF
6) مد البدل
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%CC%E6%ED%CF
7) حكم التجويد
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%CC%E6%ED%CF
8) النطق الصحيح للإشمام والاختلاس في كلمة ( تأمنّا )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C7%E1%D1%E6%E3
( يتبع إن شاء الله )
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-02-03, 04:03 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

من الأخطاء الشائعة
كسر الحاء في قوله تعالى ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما ) وفي قوله (والله لا يستحيي من الحق )
ولم يقرأ بكسرها أحد من القراء العشرة
والصواب إسكان الحاء ثم بعدها ياء مكسورة ثم بعدها ياء مدية ساكنة
سواء وصلت كلمة يستحيي بما بعدها أو وقفت عليها
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-02-03, 06:45 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم المسلمين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-02-03, 07:14 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا الجليل صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرحمن الفقيه _ بارك الله في علمه ووقته ورفع قدره وشرح صدره _
جزاكم الله خيرا على مروركم وتعقيبكم
__________________________________



ومن الأخطاء الشائعة
عدم التسوية بين المدود المنفصلة فتجد بعضهم يقصر المنفصل تارة ويمده تارة في نفس مجلس القراءة ، وهذا خطأ ، لأنه خلط بين طريقين وهناك أحكام في رواية حفص تترتب على قصر المنفصل لأن رواة القصر رووها ، وأحكام تترتب على المد لأن رواة المد رووها والتزموا بها ، فمن الخطأ أيضا عدم التقيد بهذه الأحكام .
وأشهر طرق المد طريق الشاطبية ، ويمد فيه المنفصل بمقدار 4 حركات وهو ما يعرف بالتوسط ، وأشهر طرق القصر طريقا المصباح والروضة ويمد فيهما المنفصل بمقدار حركتين وهو ما يعرف بالقصر ، وقد نظمت الأحكام المترتبة على قصر المنفصل من طريق المصباح وهي عشرة أحكام في أبيات سميتها بهجة الأرواح في نظم أحكام رواية حفص من طريق المصباح فقلت :

لك الحمد ياربي على النعم العلا ..... وأزكى صلاة للرسول مبسملا

وبعدُ فحمّاميُّ يروي عن الولي ..... بقصر لتعظيم عن الفيل ناقلا

وذلك مجموع بمصباح شهرزو......... ر ثمت مروي بطيبة العلا

فمتصلا وسط وما انفصل اقصرن ....... خلافا لحرزهم بعشر مسائلا

1 فيبصط صاد ثم بصطة مثلها .... 2 وإن شئت كبّر في أواخرها الحلا

3 ولكن بسين اقرأنّ المصيطرو ... ن 4 أشمم بتأمنّا وللروْم أهملا

5 وألله مع ألآن ألذكرين لا .... تسهل بل ابدلها بمدّ مطوّلا

6 وآتان فاحذفن إذا كنت واقفا ..... 7 سلاسل فاحذفنْ وقوفا وموصلا

8 وفي عين وسط 9 ثم فرق ففخمنْ .. 10 وضعْف بفتحة ، وتمّت فهلّلا

________________________________

ومن الأخطاء الشائعة أن بعض من يقصر المنفصل يقصر ألف ( هاؤم ) يحسبها مدا منفصلا مثل هؤلاء وهأنتم ، وهذا خطأ فكلمة هاؤم اسم فعل فهي كلمة واحدة مدها متصل يتعين مده

( يتبع إن شاء الله )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-02-03, 08:52 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ومن الأخطاء الشائعة ترك الهمس في الحروف المهموسة وهي المجموعة في قولهم ( فحثه شخص سكت ) والهمس هو جريان نفس خفيف عند النطق بهذه الحروف، ويظهر الهمس عند الوقف عليها أو عند تسكينها
فتجد بعضهم يحبس النفس في سين ( مسجد ) فينطقها كأنها زاي هكذا : مزجد ، وهذا خطأ

ومن الأخطاء كذلك الإفراط في الهمس بحيث ينطق القارئ بسين بعد الحرف المهموس فتسمع بعضهم يقرأ كلمة فتنة هكذا : فتسنة
أو يقف على كانت هكذا : كانتس ، وهذا خطأ .

_______________________________

ومن الأخطاء الشائعة ترك تشديد النون وترك غنتها بمقدار حركتين عند الوقف على كلمة ( جانّ ) ونحوها
والصواب عند الوقف على كلمة جان أن تمد الألف 6 حركات ثم تغن النون بمقدار حركتين وتشددها .
( يتبع إن شاء الله )
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-02-03, 04:37 PM
ابو عبد الرحمن الغانم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وماذا عن حرف الضاد و ما قول الشيخ عامر به ؟

وما مدى صحة القول بأن حرف الضاد مشابه للظاء سماعا لا مخرجا .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-02-03, 05:05 PM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ما عليه الشيخ عامر رحمه الله ومقلدوه في الضاد هو أيضا من الأخطاء الشائعة التي يجب أن تجتنب ويحذر منها فإن الشيخ عامرا رحمه الله تبنى مذهبا شاذا في مخرج الضاد ، أول من قال به في قراءة القرآن ابن غانم المقدسي وقام عليه قراء عصره ، واستكتبوا مشايخه فكتبوا أنهم بريئون من ذلك ولم يقرئوه به ، ثم بعده بقرون قال به المرعشي وعقد له مشايخ القراء في عصره مجلسا لاستتابته ، في قصة مشهورة ، ثم أحياه الشيخ عامر ، مع اتفاق كل من قرأ على مشايخ الشيخ عامر بأنهم لم يتلقوا ذلك عن مشايخهم ، وهذا يؤكد أن الشيخ عامرا اجتهد في مسائل وقرأ بأشياء لم يقرئه بها مشايخه ، وأنا لا أنتقص من جلالة الشيخ عامر رحمه الله ولكن الحق أحق أن يتبع .

فالخلاصة أن مخرج الضاد هو من حافة اللسان ( أي جانبه ) اليمنى مع الأضراس اليمنى أو اليسرى مع الأضراس اليسرى ، أو من الحافتين اليمنى واليسرى مع الأضراس اليمنى واليسرى معا ، وبالتالي فلا تشابه بينها وبين الظاء لا في المخرج ولا في السمع .
وهذا ما أجمع عليه القراء وتلقوه خلفا عن سلف
وليس كما يقول الشيخ عامر أنها من طرف اللسان وشبيهة بالظاء
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-02-03, 02:42 AM
خالد بن عمر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

[COLOR=]
شيخنا الفاضل السلمي حفظه الله
هناك خلط عند كثير من أئمة المساجد _ ومنهم بعض الحفاظ _ في (( لام الفعل )) و (( لام الأمر ))
مثل قوله تعالى { ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ }
ومثل قوله تعالى : { فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا }
هل سبب هذا هو عدم القراءة على شيخ متقن أم ماذا
لأن كثيرا من الحفظة يحفظون ، ثم لا يقرأون قراءة تصحيح على الشيخ ، لا قبل الحفظ ولا بعده
فما رأيك بارك الله فيك
[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-02-03, 11:12 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الكريم خالد بن عمر وفقه الله
كما تفضلتم بالتنبيه لا بد من التفريق بين اللام المكسورة سواء أكانت لام أمر نحو ( لينفق ذو سعة ) ونحو ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه )
أو لام تعليل كما مثلتم
وبين لام الأمر الساكنة ، فبعض الناس لا يتفطن للفرق بينهما فيسكن في موضع الكسر أو العكس .
والسبب في هذا الخطأ وغيره من الأخطاء هو أن هؤلاء المخطئين لم يقرؤوا على شيخ متقن ليصحح لهم ويوقفهم على أخطائهم ليجتنبوها .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-02-03, 11:16 AM
الوضاح
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا المنيسي سدده الله

ماذا عن الكتب التي ردت على ابن غانم المقدسي والمرعشلي

لأنني قرأت ولا أذكر الموضع الخلاف في كون ابن غانم أول من أحدث المشابهة بين الظاء والضاد

ومن عجيب الردود عليهم من كفر بهذا الفعل!!

فلماذا يُغرب القراء كثيرا في الرواية والأحكام!!

هذا شيخنا المقرئ عبيدالله الأفغاني نزيل طيبة يقول ((كل أئمة الحرمين لا ينطقون الضاد نطقاً صحيحاً)وأغلب مشاهير قراء أرض الكنانة ضادهم طاء مفخمة ولو نطقوها ظاًْ لكان أسلم!!

ويقول مخرج الضاد من كلا حافتي اللسان كما روي عن عمر رضي الله عن عمر ((واظنه يخطأ من أخرجه من طرف واحد على ما أذكر)) فهل له في ذلك سلف

تعليقكم بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22-02-03, 11:20 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي مهم جدّا

ومن الأخطاء الشائعة جدا التي قل من يسلم منها
أن كثيرا من الناس عند النطق بالألفات يقرّب جدا بين شفتيه أو بين فكيه فتخرج منه الألف المرققة نحو ألف ( الباطل ) أو ( أصحاب ) أو ( الساعة ) كأنها ألف ممالة
وتخرج منه الألفات المفخمة نحو ألف ( قال ) أو ( الطامة ) مشوبة بصوت الواو
وتصحيح هذا الخطأ يكون بفتح الفم والمباعدة بين الفكين بلا إفراط عند النطق بالألفات سواء أكانت مفخمة أو مرققة ، وجرب وجاهد نفسك فستعرف الفرق ، ستتعب يومين أو ثلاثة لعدم اعتيادك المباعدة بين الفكين ، ثم سيصبح النطق الصحيح سليقة عندك بلا تكلف ولا مشقة .
وليس بينه وبين تركه *** إلا رياضة امرئ بفكّه
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-02-03, 11:30 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الكريم الوضاح وفقه الله
ما عليه الشيخ عبيدالله الأفغاني ليس بصواب بل هو مذهب شاذ مردود وليس له فيه سلف إلا هؤلاء الذين استتابهم أئمة القراء في زمانهم
وعمدته ومن وافقه أقوال لأهل اللغة غايتها أن تكون هناك لغة جائزة في غير القرآن بجعل الضاد من طرف اللسان فتشبه الظاء ، لكن ليس كل ما جاز لغة جاز قراءة فكم من وجه جائز في اللغة لم يقرأ به أحد في القرآن
ثم إن القراءة سنة متبعة ولا يوجد إسناد للقراءات العشر متصل بالعرض على الشيخ إلا وهو يمر بابن الجزري أو بالشاطبي وكلام ابن الجزري والشاطبي في مخرج الضاد معروف في كتبهم وهو موافق لما أجمع عليه القراء عدا من شذ وليس موافقا لما عليه الشيخ عامر والشيخ الأفغاني ومن قبلهما ابن غانم والمرعشي .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-02-03, 11:14 PM
جلاء الأفهام
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا المفيد السلمي سلمه الله

بالنسبة لكيفية أداء حرف الضاد

- قال الإمـام مكـي بن أبي طالب ت 437هـ في الرعـاية :( الضـاد المعجمة يشبه لفظهـا بلفظ الظّـاء المعجمة ) .

وقال : ( الظّـاء المعجمة يشبه لفظهـا في السمع لفظ الضاد ؛ لأنهما من حروف الاطباق ؛ ومن الحروف المستعلية ؛ ومن الحروف المجهورة . ولولا اختلاف المخرجين لهما ؛ وزيادة الاستطالة التي في الضاد لكانت الظّـاء ضادا ) .

وقال : ( ومتى فـرّط القارئ في تجويد لفظ الضاد المعجمة أتى بلفظ الظّـاء أو الذّال المعجمتين )

- وقـال إمام الإقراء والقـراءة ابن الجـزري في مقدمته :

والضاد باستطالة ومخرج ميز من الظاء وكلها تجي

- وقال شمس الدين ابن النجـار ت 870هـ ( قلت : وبعضهم يخرجها ممزوجة بالدال أو بالطّـاء المهملة فيصير لفظها إذا تحقق في السمع قريبا من لفظ الدال والطّـاء وهم أكثر المصريين وبعض أهـل المغرب ويزعم أن هـذا هـو الصواب .
وهذا خطأ محض ؛ وتبديل فاحش !! وإنما أوقعهم في ذلك عدم أخذهم عن العلماء المحققين ؛ وممارستهم لمخارج الحروف وصفاتها ...)

وقال : ( واعلم أن لفظ الضاد يشتبه بلفظ الظّـاء المعجمة , وذلك لأن الظاء يشارك الضاد في أوصافه المذكورة غير الاستطالة فلذلك اشتد شبهه به وعسر التمييز بينهما واحتاج القارئ في ذلك إلى الرياضة التامة .
قال المحققون : ولولا اختلاف المخرجين ؛ وما في الضاد من الاستطالة . لكان لفظهما واحدا واتحدا في السمع ) .

- وقد أفتى علماء الحرمين الشريفين عندما ورد عليهم استفتاء بكيفية أداء الضاد عام 1350هــ : بأن نهاية القول في الضاد أنها شبيهة بحرف الظاء المعجم وأن هذا هو الحق الذي لا محيد عنه .


فأين ما ذكرت من أن أول من قال بها أبو غانم الدمشقي ؟!
ولا أظن بعد هذا أنه يصح إجماع على ما ذكرت !! وأئمة القراء على خلاف ذلك ومنهم الشاطبي وابن الجزري .

وأمـا قضية الاستتابة فلا يثبت ذلك ؛ والله اعلم

وواصلوا نفعنا الله تعالى بكم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-02-03, 01:36 AM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ما شاء الله ... ما شاء الله

بارك الله فيكم شيخنا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-02-03, 02:39 AM
العزيز بالله
 
المشاركات: n/a
افتراضي جزاك الله خيراً أبا خالد

قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( وأما من لا يقيم قراءة الفاتحة فلا يصلي خلفه إلا من هو مثله فلا يصلي خلف الألثغ الذي يبدل حرفا بحرف إلا حرف الضاد إذا أخرجه من طرف الفم كما هو عادة كثير من الناس فهذا فيه وجهان : منهم من قال : لا يصلى خلفه ولا تصح صلاته في نفسه لأنه أبدل حرفا بحرف ; لأن مخرج الضاد الشدق ومخرج الظاء طرف الأسنان . فإذا قال ( ولا الظالين كان معناه ظل يفعل كذا . والوجه الثاني : تصح وهذا أقرب لأن الحرفين في السمع شيء واحد وحس أحدهما من جنس حس الآخر لتشابه المخرجين . . والقارئ إنما يقصد الضلال المخالف للهدى وهو الذي يفهمه المستمع فأما المعنى المأخوذ من ظل فلا يخطر ببال أحد وهذا بخلاف الحرفين المختلفين صوتا ومخرجا وسمعا كإبدال الراء بالغين فإن هذا لا يحصل به مقصود القراءة ) الفتاوى 23 / 350 .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 23-02-03, 04:59 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشيخين الكريمين جلاء الأفهام والعزيز بالله

الأصل في القرآن التلقي ، فهو كما قال زيد بن ثابت رضي الله عنه ( القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول )
ولو تتبعت إسناد أي شيخ ممن يقول بالتشابه بين الضاد والظاء لوجدت فيه من ينكر هذا التشابه غاية الإنكار إما شيخه مباشرة وإما شيخ شيخه
وكلام ابن الجزري حجة عليكم لا لكم لأنه أمر بالتمييز بينهما لأن العوام في زمنه يخلطون بينهما وقد فصل بين مخرج كل منهما فكيف يكون كلامه دليلا على تجويز التشابه بينهما ؟
ولو فتحنا باب النقولات لانفتح المجال لتغيير القراءة بالاجتهادات إذ كل فريق قادر على أن يؤول هذه النقولات بما يوافق مذهبه إذ ما حد التشابه المسموح والممنوع ؟
فالضاد والظاء باتفاق الجميع حرفان مستقلان ، وبإمكانك أن تنطق بالنطق الذي نراه سليما وتقول هناك تشابه في السمع ، ولو زدت التشابه عن هذا خلطت بين الحرفين .
والضاد عند الخليل شجرية أي تخرج من شجر الفم أي منفرجه وهو منفتحه [1]، وهذا ينافي قول من قال تخرج من طرف اللسان ، والظاء عند الجميع تخرج من ظهر طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا ، فلا بد أن يكون هناك فرق بينهما في السمع ، وعند سيبويه تخرج الضاد من بين أول حافة اللسان وما يليه من الأضراس [2] ويقول ابن جني: إلا أنك أن شئت تكلفتها من الجانب الأيمن وأن شئت من الجانب الأيسر[3]،وخروجها من الأيسر أيسر ، وقال الجاحظ : " فأما الضاد فليس تخرج إلا من الشدق الأيمن إلا أن يكون المتكلم أعسر يسرا مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخرج الضاد من أي شدقيه شاء [4]
[1] العين 1: 58
[2] المعجم الوسيط 1: 532
[3] سر الصناعة لابن جني 1: 52
[4]البيان والتبيين لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ 1: 33، 34 0

هذا ، وللدكتور أشرف محمد طلعت دراسة قيمة أسماها "إعلام السادة النجباء أنه لا تشابه بين الضاد والظاء" أجاب فيها عن النقولات التي تفضلتم بإيرادها ، ونقل نقولات تفيد العكس ، وللأسف ليست عندي الآن وإلا لنقلت لكم منها ما يفيد ، ونسأل الله تعالى أن يهدينا للصواب .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 23-02-03, 09:35 PM
جلاء الأفهام
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وكـذلك أخـي الشيخ السلمي لـو تتبعت إسناد أي شيخ ممن يقـول بعدم التشابه بين الضـاد والظّـاء لوجدت فيه من ينكـر القـول بعـدم التشابه غاية الإنكـار ؛ أيضـا !!

وكـلام ابن الجزري - الذي تدور غالب أسانيد القـراء عليه كما ذكرت- واضـح بأن الفـرق بين الحرفين : في المخرج وصفة الاستطـالة ؛ ولولاهما لكنا حرفـا واحـدا .

قـال الإمـام ابن الجزري في التمهيد : ( فلولا الاستطـالة واختلاف المخرجين لكانت ظّـاء ) .

وبالنسبة لكتـاب الدكتور أشـرف فهـو عندي ؛ وأورد فيه مـا يحتاج معه إلى وقفـات .

واعتذر على مقاطعـة تنبيهاتكم القيّـمة , فواصـلوا بارك الله في علمكم .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-03-03, 01:50 PM
بشير أحمد بركات
 
المشاركات: n/a
افتراضي للتذكير

أتمم الموضوع شيخنا

فنحن في انتظارك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-03-03, 04:54 PM
هيثم حمدان. هيثم حمدان. غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,747
افتراضي

واصل شيخنا أبا خالد أحسن الله إليك.

لاحظتُ أن كثيراً من الأعاجم لا يفرقون بين الضاد والظاء لكيلا يتعبوا أنفسهم بالتفريق بينهما عند القراءة.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 21-03-03, 05:05 PM
أبو مصعب الجهني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا الفاضل أبا خالد السلميّ حفظك الله

أولا : جزاك الله خيراً على موضوعك هذا وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك


ثانياً : لدي تساؤل حول الوقف على بعض الكلمات في منتصف الآيات فالناس فيها بين طرفين

الأول : من لا يرى أن تتشدد في هذا الجانب (( ويستدلون! )) بما جاء عن ابن عثيمين

رحمه الله من زجره لمن يعيد القراءة بعد توقفه على كلمة لضيق نفسه

فكان يقول : أكمل من حيث توقفت ولا تعد .


الثاني : من يعيد الآية كلها ( أحيانا ) إذا توقف نفسه عند كلمة في منتصف الآية



فما هو القول الفصل الذي عليه علماء هذا الفنّ ؟
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 23-03-03, 09:27 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الكريم أبا مصعب
الصواب في هذا أنك إذا وقفت على كلمة يلزم الوقف عليها وهي التي يكون عليها في المصحف علامة ( م ) أو وقفت على كلمة يجوز الوقف عليها كتلك الكلمات التي عندها في المصحف علامة ( قلي ) أو ( ج) أو ( صلي )
فحينئذ ابدأ بالتي بعدها ولا ترجع
وأما إذا وقفت في موضع ليس عليه علامة تفيد جواز الوقف فعليك أن ترجع كلمة أو كلمتين ثم تواصل ، ولا ترجع إلى أول الآية لاحتمال أن ينقطع النفس مرة أخرى قبل الوصول إلى موضع فيه علامة على جواز الوقف .

وبهذا تعلم أن علامة (صلي) معناها الوصل أولى لمن كان نَفَسه يساعده على الوصول إلى أول علامة وقف جائز بعدها
لكن يستحسن الوقف عند (صلي) لمن كان نفسه لا يوصله إلى أول علامة وقف جائز بعدها ، لأن الوقف في موضع فيه صلي والبدء بما بعده أفضل من الوقف في موضع لا علامة فيه وربما كان الوقف فيه مخلا بالمعنى .

تنبيه :
علامات الوقوف المكتوبة في المصحف اجتهادية تختار لجنة كل مصحف مواضعها بالرجوع إلى كتب الوقف والتفسير والإعراب ، ولهذا تختلف من مصحف إلى آخر لاختلاف اجتهادات اللجان ، وينصح بالاعتماد عليها للمبتدئ فيكون مقلدا لعلماء لجنة المصحف في اختيارهم أولى من أن يجتهد هو بلا أهلية ويقف وقوفا قبيحة ، وأما من سمت همته ونال حظا من علم الوقف والابتدا والتفسير وإعراب القرآن ، فله أن يتخير من كتب الوقف والابتدا فيقف حيث يحسن الوقف في نظره ولو لم يكن منصوصا عليه في المصحف الذي معه ، لكن بشرط ألا يحدث وقفا غير مسبوق إليه وإنما يتخير من أقوال السابقين ما يرى أنه الأقرب ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 23-03-03, 12:14 PM
بشير أحمد بركات
 
المشاركات: n/a
افتراضي بارك الله فيك وأجزل الله لك المثوبة يا شيخنا

نصائح قيمة يعرف قيمتها من درس ودرّس علم التجويد
--------------------------------
مداخلة: سؤال واستفسار

تعقبت أحد الإخوة عند قراءته كلمة [القرى] برواية ورش من طريق الأزرق
ولا يخفى ما فيها من التقليل وجها واحدا
وتعقبي له كان لأنه قرأها بترقيق الراء وليس بتقليلها [إمالة صغرى]
فاضطررت لأشرح له ذلك أن أذكر له التقسيم التالي:
مراتب الراء خمسة:
1- مفخمة مثل: ربنا
2- مرققة مفتوحة مثل: حصرت صدورهم عند ورش من طريق الأزرق
3- مقللة مثل : القرى
4- ممالة مثل: تورية من طريق الأصبهاني عن ورش
5- مكسورة مثل: رزقا

والالتباس يكون بين الثانية والثالثة فكثير من أئمة المساجد عندنا ممن يقرؤون برواية ورش من طريق الشاطبية وهم لا يتقنونها يأتون براء المقللة مرققة.

استفساري هو: هل التقسيم المذكور صحيح ؟، وهل هو محدث ؟
خاصة وأني لم أجده مبثوثا في كتب القراءات حسب الاطلاعي القاصر .

أفيدونا مأجورين
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 23-03-03, 04:30 PM
أبو مصعب الجهني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا الفاضل أبا خالد السلمي _ أمدّ الله في عمره على طاعته _

ما رأيكم بخصوص الآيات التي تكون لنهايتها تعلق بما بعدها

كما في قوله تعالى ( لعلكم تتفكرون * في الدنيا والآخرة ... )

وكما في قوله تعالى ( بالغدوّ والآصال * رجال لا تلهيهم ... )

من المعلوم أن السنة التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقف عند نهاية كل آية

قال بعض العلماء ( وإن كان لها تعلق بما قبلها )

فهل هذا من السنة ؟ أم أن الأفضل الوصل بين الآيتين ليتبيّن المراد ويتضح المعنى ؟

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 23-03-03, 06:03 PM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الكريم الشيخ بشير حفظه الله
ما تفضلتم بالتنبيه عليه هو بالفعل خطأ شائع عند كثير ممن يقرأ برواية ورش ، وهو أنهم يرققون الراء بدل تقليلها فلا يفرقون بين راء كبيرا وراء ذكرى.
غير أن التقسيم الذي تفضلتم بإيراده غير دقيق من وجهة نظري لأنه يوهم أن المقلل والممال لا يرققان ، وأن المرقق لا يكون مقللا أو ممالا ، بينما الواقع أن التقسيم هو باعتبارين مختلفين باعتبار التفخيم والترقيق وباعتبار الإمالة وعدمها وبين الاعتبارين عموم وخصوص وجهي ، فإذن التقسيم الدقيق المتبع هو ما يأتي :


الراء _ باعتبار الإمالة وعدمها _ ثلاثة أقسام :
1) مفتوحة ( من الفتح الذي هو قسيم التقليل والإمالة ، وليس الفتح الذي هو قسيم الضم والكسر والسكون )
2) مقللة
3) ممالة

فأما القسم الأول وهو المفتوحة فإنها تنقسم إلى مفخمة ومرققة حسب قواعد تفخيم الراء وترقيقها
وأما القسمان الثاني والثالث وهما المقللة والممالة فلا تكون الراء فيهما إلا مرققة .

وبهذا يتبين أن هناك فرقا بين راء مرققة غير مقللة أو ممالة نحو رزقا عند جميع القراء ونحو كثيرا وبشيرا ومغفرة وحصرت وخيرات وأمثالها من الكلمات عند الأزرق
وبين راء مرققة مقللة كالقرى عند الأزرق
وبين راء مرققة ممالة كالتوراة عند الأصبهاني

فالخلاصة أن الراء المرققة منها المفتوح ومنها المقلل ومنها الممال ، فحبذا أن تمثّل له صوت الراء المرققة المفتوحة والمرققة المقللة والمرققة الممالة وتدربه على التمييز بين تلك الأقسام ، وتوضح له أن الفتح هو فتح الفم فتحا كبيرا والتقليل هو تقليل فتح الفم ، فإذا تعود أن يفتح فمه في المفتوح ويقلل الفتح في المقلل فسيتضح له الفرق بين صوتيهما .

___________________________


الأخ الكريم الشيخ أبا مصعب حفظه الله
مسألة الآيات التي يكون لنهايتها تعلق بما بعدها
كما في قوله تعالى ( لعلكم تتفكرون * في الدنيا والآخرة ... )
ونحو ( ليقولون * ولد الله ) ونحو ( فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون )
هي مسألة خلافية بين القراء ، فمنهم من يراعي المعنى ويقول إن حديث وقوف النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤوس الآي هو من العام المخصوص فيكون الوقف على رؤوس الآي سنة ما لم يتعلق بما بعده ، والفريق الآخر يقول بل الحديث على عمومه وليس هناك دليل على تخصيصه فيكون الوقف على رؤوس الآي سنة مطلقا حتى لو اشتد التعلق بين الآيتين ، والثاني عليه كبار أئمة القراء كابن الجزري ، وهو الذي عمل به في مصحف المدينة النبوية ، حيث حذفوا علامات الوقف الممنوع من رؤوس الآي التي يكون الوقف عليها والبدء بما بعدها فيه إخلال بالمعنى كالأمثلة السابقة ، والله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 24-03-03, 12:39 PM
بشير أحمد بركات
 
المشاركات: n/a
افتراضي كفيت وشفيت

فبارك الله فيك شيخنا الفاضل
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 09-05-03, 10:39 AM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا أبي خالد ، وفقكم الله تعالى ، كنت أظن أن الموضوع ينتهي بالدلالة على تباعد الحرفين مخرجا وسمعا ، ولكن أشكل عليه مانقله الأخ ( جلاء ) من نقولات تشير ـ في مجموعها على الأقل ـ الى تقارب المخرجين و في السماع أيضا ، فما قولكم على ما أورده الأخ / جلاء ـ حفظكم الله ـ ؟
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 09-05-03, 03:18 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ومن الأخطاء الشائعة في القراءة التي سمعتُها من بعض الأئمة، أو الطلاب، وقد تخفى على البعض:

1- في سورة الفاتحة يكتفي بعض الناس بالياء عن الكسرة في قوله تعالى(مالك يوم) فتجده يسكن الكاف ويكتفى بالياء من (يوم ).

2- وفي الفاتحة أيضا في قوله تعالى(نعبد وإياك) فيسكن الدال في (نعبد) ويكتفي بالواو في قوله تعالى (وإياك).

3- في سورة البقرة في قوله تعالى {مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ } (249) سورة البقرة بفتح الهاء (نَهَرَ) وبعض الناس يسكن الهاء.وكذلك {وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا} (33) سورة الكهف.

4- في سورة الأعراف قوله تعالى {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا } (18) سورة الأعراف بعض الناس يقرأها غلطا{مَذْمُومًا } ومذموما في سورة الإسراء في موضعين آية (18)و(22).

5- وفي الأعراف أيضا {وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا } (74) سورة الأعراف بعض الناس يزيد (من) قبل الجبال وهذا غلط، ومن جاءت في سورة الحجر (82) و سورة النحل(68) وسورة الشعراء(149).

6- وفي الأعراف {وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ } (170) سورة الأعراف بفتح الميم وتشديد السين للقراء العشرة؛ إلا شعبة عن عاصم فسكن الميم وخفف السين (يُمْسِكُونَ).

7- {يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ } (176) سورة الأعراف الثاء في يلهث الأولى تظهر، والثانية تدغم مع الذال إدغاما كاملا في حال الوصل.

8-في قوله تعالى {فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا} (189) سورة الأعراف الواو في كلمة (دَّعَوَا) مفتوحة وبعض الناس يضمها غلطا.

9- في سورة التوبة قوله تعالى{لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً } (57) سورة التوبة بتشديد الدال في (مُدَّخَلاً ) للعشرة سوى يعقوب فقد سكن الدال.

10- في سورة التوبة في قوله تعالى{وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ ..} (100) سورة التوبة بعض الناس يزيد (من) بين (تجري) و(تحتها) وهذا في قراءة ابن كثير وأما بقية العشرة فبدون (من).
للحديث بقية تأتي إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 09-05-03, 05:05 PM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي واصل يا حفيد ابن رجب

واصل يا حفيد ابن رجب ، بارك الله فيك ، والمجال مفتوح لمن له إضافة أو استدراك ، ليعم النفع .


______________
أخي أبا خالد العربي
جوابي هو ما سبق من أن النقول المذكورة لا تفسر بالاجتهادات ، وإنما تفسر بما يوافق ما تلقيناه عن علماء القراءات وتلقوه هم عن شيوخهم بالأسانيد المتصلة ، وتؤول النقول المخالفة ، بوجه من الوجوه الآتية :

1) القائل بالتباس الظاء بالضاد لتشابههما في السمع إنما عنى في نطق العوام لهما ولم يعن أنهما يلتبسان في النطق الصحيح
2) القائل بالتباس الظاء بالضاد لتشابههما في السمع إنما عنى بعض اللهجات العربية غير المقروء بها في القرآن ، فاللهجات العربية في مخارج الحروف وصفاتها عديدة ، وليس كل ما جاز لغة جاز قراءة
3) أن يقال إن النطق الصحيح للضاد فيه نوع تشابه في السمع أيضا ، فالحروف بصفة عامة بينها أوجه تشابه وأوجه اختلاف ، والتلقي هو الذي يفصل في المسألة ويحدد لنا مقدار هذا التشابه ، فالقراءة سنة متبعة .

وقد ذكر أخونا ( الذهبي ) حفظه الله في هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...0159#post40159
أن الشيخ عامرا وطلابه كانوا لا يجهرون بمذهبهم في الضاد لمخالفته لما تلقوه عن شيوخهم ولما عليه أئمة القراء في زمانهم ، ,وأنه اشتد النكير على مذهبهم في الضاد من شيوخهم ، وزملائهم الذين قرؤوا على نفس شيوخهم ، ، وبينوا أنه اجتهاد منهم لم يتلقوه بالسند عن أحد وهذا رابط تجد فيه بعض النقولات التي تعضد ما تلقيناه في مخرج الضاد وصفتها ، فيجمع بينها وبين النقولات المخالفة بوجه من الوجوه السابقة :
http://tafsir.org/vb/showthread.php?threadid=173
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 10-05-03, 08:11 AM
عبد العزيز سعود العويد عبد العزيز سعود العويد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-02
المشاركات: 202
افتراضي

فائدة في تعاقب الضاد والظاء :
في " وفيات الأعيان " - ومكان الفائدة مقيد عندي ولا أذكره الآن - : قال ابن الأعرابي : والضاد والظاء يتعاقبان : قال الشاعر :
إلى الله أشكو من خليل أوده ...... ثلاث خلال كلهن لي غائض
وقيل : غائظ .

ومن الأخطاء الشائعة أيضا : الوقوف على نحو قالوا والابتداء بما بعدها في مثل : " لقد كفر الذين قالوا الله هو المسيح ابن مريم " و " لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة " و " وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله " .
ومن الأخطاء الشائعة : الابتداء بقوله تعالى : " وإياكم أن اتقوا الله " و " وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم " و " لا أعبد الذي فطرني " .
ومن الأخطاء الشائعة الوقوف على ما يوهم خلاف المعنى في مثل : " لا تقربوا الصلاة " و " إني كفرت " .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15-05-03, 12:14 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تتمة:
ومن الأخطاء الشائعة :

11-قراءة بعض الناس لقوله تعالى { فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } (109) سورة النساء بكسر اللام ( يُجَادِلِ الله).
{مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ } (7) سورة هود{مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ} (8) سورة هود
{ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ } (10) سورة هود الآية، رقم سبعة، وعشرة بفتح اللام (لَيَقُولَنَّ) ورقم ثمانية بضم اللام.
12-قراءة بعض الناس لقوله تعالى { وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا } (31) سورة يوسف (حاشى) وهي لأبي عمرو وصلا.
13-قراءة بعض الناس لقوله تعالى{رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} (2) سورة الحجر بتشديد الباء وهذه ليست لحفص، وإنما هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر.
14-قراءة بعض الناس لقوله تعالى {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} (94) سورة الحجر، يسكن الراء (تُؤْمَرْ وَأَعْرِضْ).
15-قراءة بعض الناس لقوله تعالى {وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ } (80) سورة طـه بكسر النون (الْأَيْمَنِ).
16-قراءة بعض الناس لقوله تعالى في سورة النــور آية (52){وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} يقرأ (وَيَتَّقِهْ) بكسر القاف، وهذه ليست لحفص وإنما هي قراءة أبي عمرو وشعبة وابن وردان ووجه لخلاد.
17-قراءة بعض الناس لقوله تعالى {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ} (198) سورة الشعراء (الْأَعْجَمِيينَ) .
18-قراءة بعض الناس لقوله تعالى {وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ } (87) سورة القصص بفتح الدال (يَصُدَّنَّكَ).
19-قراءة بعض الناس لقوله تعالى في سورة الزخرف (57){إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} يضم الصاد وهي ليست لحفص وإنما هي قراءة نافع وابن عامر والكسائي وأبي جعفر وخلف.
20-قراءة بعض الناس لقوله تعالى{فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ} (15) سورة محمد يقرأ بغير تنوين (آسِنِ).
21-قراءة بعض الناس لقوله تعالى{فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ } (24) سورة القمر بسكون العين (نَّتَّبِعْهُ).
22-قراءة بعض الناس لقوله تعالى {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} (15) سورة البروج، بكسر الدال(الْمَجِيدِ) وهذه قراءة حمزة والكسائي وخلف.
تنبيه: (هذه الأخطاء ممن يقرأ لحفص)
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 15-05-03, 07:18 PM
أبو مصعب الجهني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جوزيت خيرا يا حفيد ابن رجب

وجزى الله شيخنا الفاضل السلمي خير الجزاء

وأملي أن لا ينقطع الموضوع عن الردود
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 01-04-08, 08:04 PM
لؤلؤة الاسلام لؤلؤة الاسلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 71
افتراضي

بيــان ببعض أسباب وقوع الطلبة في الخطأ أثناء تعلم القرآن الكريم
إعداد / عبدالله بن عبدالعزيز التويجري
مشرف التربية الإسلامية بمركز الإشراف التربوي بوسط الرياض , 1424هـ



بعض أسباب وقوع الطلبة في الخطأ أثناء تعلم القرآن الكريم :

1- تتابع حركة الضم :
وهذا قد يؤدي إلى تغيير الحركة التي بعدها وإلحاقها بما تتابع قبلها وذلك مثل تتابع الضم قبل حرف الباء في قوله تعالى: " امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ "(الحجرات، 3) ومثل تتابع الضم قبل اللام في قوله تعالى: " إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا "(غافر،51) وأيضاً مثل قوله تعالى: " تُؤْتِي أُكُلَهَا " (إبراهيم، 25) ومثل تتابع الضم قبل حرف السين في قوله تعالى: " فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ "(الأنفال، 41)
ولتلافي الخطأ هنا ينبغي التركيز على أن الحرف إذا كان مضموماً فتضم الشفتان عند النطق به (مع ملاحظة عدم المبالغة في الضم حتى لا ينقلب الحرف واواً) وأما إن كان غير مضموم وليس بواو فتبسط الشفتان، ومن المناسب هنا تقطيع الكلمة مع التشكيل؛ فتقرأ حرفاً حرفاً ما عدا الساكن فهو مع ما قبله، مثل (قُ لُو بَ هُم) وهكذا..





2- كون الكلمة مفردة جديدة على الطالب :
مثل قوله تعالى: " صَيَاصِيهِمْ " (الأحزاب 26). ومثل قوله تعالى : " تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ "(ص 32) ، ومثل قوله تعالى: " وَغَرَابِيبُ سُودٌ "(فاطر 27) ، ومثل قوله تعالى : "بِمُصْرِخِكُمْ "(إبراهيم 22)، ومثل قوله تعالى:" لَوْ تَزَيَّلُوا "(الفتح 25)
ولتلافي الخطأ في المفردة الجديدة يحسن بالمعلم أن يكتبها على السبورة أو يعرضها بالجهاز المناسب ثم بعد ذلك تتم قراءتها قراءة سليمة ثم قراءة الطلبة بالترديد، وذلك في أول الحصة.





3- طول الكلمة وذلك بكونها أكثر من سبعة أحرف :
مثل قوله تعالى : " فَسَيَكْفِيكَهُمُ "(البقرة 137)، ومثل قوله تعالى : " أَنُلْزِمُكُمُوهَا " (هود 28)، ومثل قوله تعالى : " فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ " (الحجر22) ومثل قوله تعالى: " فَسَيُنْغِضُونَ " (الإسراء 51)
ولتلافي الخطأ تقرأ الكلمة على قسمين أو ثلاثة ثم تقرأ كاملة، ثم توصل بما بعدها.





4- إشباع الحركة حتى تنقلب إلى حرف من جنسها :
مثل قوله تعالى: "إِنَّ لَدَيْنَا "(المزمل 12) ، فيقرؤها الطالب (إنَّا) بإشباع الفتحة والغنة حتى تنقلب ألفاً، ومثل قوله تعالى: " ادْعُ "(النحل 125) بإشباع الضم حتى ينقلب واواً، مثل قوله تعالى: "وَيُخْزِهِمْ "(التوبة 14)، بزيادة الياء بعد الزاي المكسورة
ولتلافي الخطأ تكتب المفردة على السبورة مرتين، مرة بالقراءة الصحيحة، ومرة بالحرف الزائد، وتقرأ كل كلمة على حدة، مع توضيح الصواب من الخطأ.





5- وجود همزة في وسط الكلمة :
مثل قوله تعالى : " فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً "(القصص 34) ، ومثل قوله تعالى: " أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوساً "(الإسراء 83)، ومثل قوله تعالى: " أَثَاثاً وَرِئْياً "(مريم 74)، ومثل قوله: " أَسَاؤُوا السُّوأَى " (الروم 10)، ومثل قوله : " إِنَّا بُرَآءُ " (الممتحنة 4)
ولتلافي الخطأ فإن المعلم يسبق الطلبة بقراءتها قراءة سليمة على وجه الخصوص ويكتبها على السبورة مع التشكيل والقراءة. وعند تعسر النطق من قبل الطالب فيمكن تدريبه على وزنها ومثال صحيح (سالم من الهمز في وسطه) مثل قوله: "إِنَّا بُرَآءُ" وزنها (فُعَلاء)، ومثال هذا الوزن: (سُعَداء – ظُرَفَاء).





6- اتحاد الرسم واختلاف الشكل:
مثل :
أ – (مَنْ – مِنْ) فالأولى اسم موصول مثل قوله تعالى: "فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ "(الأنفال 57)، وتأتي اسم استفهام وشرط وغير ذلك، والثانية حرف جر، مثل قوله: " يَدْعُونَ مِن دُونِهِ "(الرعد 14).
ب – (جِنَّة – جَنَّة - جُنَّة) فالأولى مثل قوله تعالى: " مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ "(الأعراف 184)، والثانية كقوله تعالى: " أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ "(البقرة 266)، والثالثة مثل قوله: " اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً "(المجادلة 16)
ج – قوله تعالى : " مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً "(التوبة 57) مع قوله تعالى " لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ "(الحج 59) ,
ومثل قوله تعالى: " لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً "(الزخرف 32) مع قوله: " فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً "(المؤمنون 110) ,
ومثل قوله: " رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ "(النساء 61) ، مع قوله: " إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ "(الزخرف 57).
ولتلافي الخطأ تقرأ الكلمتان ويبين معنى كل منهما ويفرق بينهما في التشكيل.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 01-04-08, 09:03 PM
سعد أبو إسحاق سعد أبو إسحاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-05
المشاركات: 1,202
افتراضي

بارك الله فيكم ونفع بكم وزادكم علما شيخنا أبو خالد وحفيد بن رجب
ومن الأخطاء الشائعة أيضا عند الناطقين بغير اللغة العربية حرف الألف يبدلونه عين خفيفة مثل كلمة ( النبأ العظيم ) يقولون النبع العظيم
وإبدال ال ح حرف هـ مثل الحي القيوم يقولون الهي القيوم
وكذلك كثير من الناس والمتخصصين منهم لايضمون فاء كفواً في سورة الإخلاص بل يسكنوها ولم يسكنها أحد من القراء والله أعلم
وكذلك يسكنون الياء من كلمة وليَ دين في سورة الكافرون ويكتفون بكسرة الدال بعدها وهو خطأ من رواية حفص
وبعض الناس في رواية حفص يضمون الهاء من كلمة عليهم ضما خفيفا في الفاتحة وغيرها وهو خطأ شائع
والذال من كلمة اذكر يحولونها إلى سين فيقرأونها اسكر أو مشمة بسين لو صح التعبير

وأسأل الله العفو والعافية فهو أعلم بالصواب ووالله إني لأعتذر للشيخين الجليلين الشيخ أبو خالد والشيخ حفيد بن رجب وذلك لتطفلي ومداخلتي ولكني أقول هذا العلم منكم ولكم وجزاكم الله خيرا
__________________
أبو إسحاق
خويدم ومحب القرءان الكريم والسنة الشريفة
عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 28-10-12, 04:09 PM
حاتم الفرائضي حاتم الفرائضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-09
الدولة: جدة
المشاركات: 535
افتراضي رد: تنبيهات حول أخطاء شائعة في تلاوة القرآن الكريم

جزاكم الله خيرا


###






http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=95430

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن صابر عمران مشاهدة المشاركة
إتحاف النبيل
فيما يقع فيه القراء من أخطاء في التنزيل
(تحت الطبع)
جمع وترتيب

محمد بن صابر بن

مُقَدِّمَةُ
إِنَّ الْحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُ بِهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ تَعَالَي مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ تَعَالََى، فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [ آلِ عِمْرَانَ : 102].
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَلاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [ النِّسَاءِ : 1] .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [ الأَحْزَابِ : 70، 71 ]
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
لقد حظى موضوع تجويد القرآن وتحسين النطق به اهتمام كثير من علماء الإسلام قديماً وحديثاً, لما له من شرف الانتماء إلى كتاب الله – عزِّ وجلّ – فحرَّروا الحروفَ والأصوات, وميزوا بينها مخرجًا وصفةً, وبسطوا أحكام التلاوة وأوجه القراءة فبيّنوا تفاوت القراء في مراتب أخطائهم حال تلاوتهم لكتاب ربهم فجزاهم الله عنّا خير الجزاء.
وقد منّ الله عليَّ بجمع ما تفرق في كتبهم- رحمهم الله- في هذا الفن ما بين منظوم ومنثور فتحصل لديّ كمّ ما كنت أخاله يصل إلى هذا الحد, فكنت أقوم بتدوين تلك الفوائد في مذكرة خاصة بي مع تدوين أخطاء بعض الطلاب أثناء قرائتهم عليّ, فلما كثرت رغبات الطلاب في أن أدون لهم تلك الفوائد شرح الله صدري وأجبتهم لذلك, فاستعنت بالله, وانبعثت همة العبد الفقير بمعونة مولاه وتوفيقه إلى الإجابة, راغبةً لمولاها جلّ اسمه في المعونة, وتوخي الإصابة.
فجمعت ماتيسر لي جمعه مع الاعتراف أنني لم أوفه حقه في الجمع, ولكن عزائي قوله – عزّ وجلّ – " فاتقوا الله ماستطعتم " , وقول أهل العلم " ما لا يدرك كله لا يترك كله ".
وإنما قصدت من هذا الكتاب أن يكون خطوة لتحسين القراءة وما يعتريها من خلل ناتج من زيادة أو نقصان, ولتبرأ من الرداءة في النطق, وإمعانا في تحرير مخارج الحروف، وبيان صفتها بحيث يصير ذلك للقارئ سجية وطبيعة.
واعلم أنه لا تتم الفائدة المرجوة من هذا الكتاب إلا بالأخذ بما حواه مشافهة, وعدم الاقتصار على النظر فيه فقط بل لا بد من الرجوع إلى عالم متقن يبين لك المراد . وكما قيل " لا تأخذ العلم من صحفي ولا القرآن من مصحفي ".
وهذا الكتاب جهد المقل المعترف بالتقصير دوماً وأبدا. ولا يزال بحثها في بطون المؤلفات لم آت فيه على آخر الإرادة و لا أزعم أنني أوفيت على الغاية في الإفادة, فقد جمعت بمقدار ما اجتهدت.
وأنا أتبرأ لقارئه من التعاطي لما لم أحط به علماً, والإغفال عمّا لا ينفك عنه البشر سهوا ً ووهماً, وإنني إذ أقدم هذا الجهد المتواضع للطلبة أعترف بعجزي وتقصيري في إعطاء هذا العلم حقه, ولا أبرئ نفسي من الزلل والخطأ, و أرغب لمن حقق فيه خللاً أن يصلحه, أو وجد فيه مغفلاً أن يبينه ويفصحه لعلي أتداركه, فلإن النقص لازم للإنسان, ورحم الله الشاطبي إذ يقول في لاميته :
وإن كان خرق فأدرِكه بفضلة * * * من الحلم وليصلحه من جاد مقولا
وقد وسميت هذا الكتاب بـ ( إتحاف النبيل فيما يقع فيه القراء من أخطاء الترتيل).
وأحب أن أنبه أنني أعرض أقوال أهل العلم – سواء كانوا قدامى أو معاصرين - دون عزوٍ إالى مصادرها من كتبهم؛ تسهيلاً على الطالب حتى لا تمتلئ الحواشي عند العزو بأسماء المصادر والمؤلفين، واكتفيت بذكر المصادر في آخر الكتاب.
وتحريت بجهدي الصواب بفضل الله المنعم, وأودعت فيه من الدقائق ما تنير كل مبهم, وإلى الله عز وجل أرغب أن يجعلنا ممن انتفع بما علم و هدي إلى الصراط المستقيم وأُلهم.
وأرجو الله تعالى أن ينتفع به الطلبة والمشتغلين بالقرآن، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم.
ولا أنسى أن ةأنسب الفضل لأهله، وهم مشايخنا الذين تعلمنت منهم هذا العلم، وأخص بالذكر منهم
فضيلة الشيخ / إيهاب فكري – حفظه الله –
وفضيلة الشيخ/ عبد العزيز الزيات– رحمه الله -
وفضيلة الشيخ / محمد عبد الحميد عبد الله - حفظه الله -
وفضيلة الشيخ/ مجدي الباشا – حفظه الله -
وفضيلة الشيخ/ حسانين جبريل – حفظه الله –

خَادِمُ الْقُرْآنِ

مُحَمَّدُ بِنُ صَابِرِ بنِ عِمْرَا





الفصل الأول

التنبيه على بعض الأخطاء، والأمور المحرمة التي ابتدعها بعض القراء:

1- التلقي من المصحف دون معلم:
فمن المتقرر عند أهل العلم أن من أراد معرفة كيفية الآداء والنطق الصحيح بالقرآن على الصفة التي نزل بها لابد له من التلقي ، والأخذ مشافهة من أفواه المشايخ المتقنين للقراءة؛ لأن القارئ لا يمكنه معرفة كيفية الإدغام والإخفاء والتفخيم والترقيق والإمالة واللتسهيل والروم والإشمام وغير ذلك إلا بسماع الشيوخ وإسماعهم حتى يمكنه أن يحترز من اللحن والخطأ؛فتقع القراءة على الصفة المعتبرة شرعا.
قال العلامة الصفاقسي:"إن إتقان كتاب الله وقراءته كما أنزل من عظيم الطاعات وأعلاها، وأجل القربات وأسناها، ولا يتم لك النفع بذلك إلا بعد الرياضة وتكرار اللفظ بعد التلقي من أفواه المتقنين قبلك من مشائخهم المتقنين ....." إلى أن قال: "وقد نص على هذا الإمام المحقق أحمد القسطلاني، ونقل عن البرماوي والكرماني أن فائدة مدارسة النبي- صلى الله عليه وسلم- لجبريل القرآن كل سنة؛ تعليمه - صلى الله عليه وسلم- تجويد لفظه، وتصحيح إخراج الحروف من مخرجها، وليكون سنة في حق الأمة لتجويد التلامذة على الشيوخ قراءتهم.
فإذا علمت ذلك تبين لك أن التلقي المذكور واجب، لأنه ما لا يتم الواجب به فهو واجب، وعلى هذا فأخذ المصحف بدون معلم موقِّف لا يكفي بل لا يجوز ولو كان المصحف مضبوطًا.
وقال السيوطي – رحمه الله -: "والأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وأحكامه متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاه من الأئمة القراء المتصل سندهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم" -.
فقوله" على الصفة المتلقاه من الأئمة القراء... الخ صريح في أنه لا يكفي الأخذ من المصحف دون التلقي من أفواه المشايخ المتقنين.وحديث ابن مسعود – رضي الله عنه – وقراءة الرجل وتصحيحه لقراءته عندما قصر المد المنفصل الواجب المجمع عليه عند أهل الأداء قاطبة دليل شاهد على ما تقدم ولو كان الأخذ من المصاحف كافيًا لكان مقتضى الرسم العثماني صحيحًا في القراءة في كل موضع، والأمر ليس كذلك بل قد يخل بها في موضع خالف فيها خط المصحف أصول الرسم العربي خللاً بينًا فإن بعض فواتح السور كتبت برسم الحرف لا بهيأت النطق بها وإلا فقل لي بربك كيف يتوصل القارئ إلى قراءة
( كهيعص ) و (حم ) و ( عسق ) و ( طس ) وغيرها ..فالذي يعلم العربية والهجاء ولكنه لا يتلقى على غيره كيفية القراءة والأداء قد يقرؤها على غي وجهها الصحيح إذ النطق بها صحيحة يتوقف على التلقي والسماع من قرَّاء القرآن وحفاظه المشتغلون به فلو كانت جميع ألفظه مكتوبة طبق النطق بها لتجرأ الكثيرون على قراءته بغير رواية، وحينئذ يفوتهم معرفة ما فيه من طرق الأداء من مد وتحقيق وإمالة وإظهار وإدغام وإخفاء إلى غير ذلك من طرق أهل الأداء.
فالحاصل أنه لا بد من التلقي من أفواه المشايخ الضابطين المتقنين ولا يعُتذر بالأخذ من المصاحف دون معلم، ومما يدل على ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم – وهو أفصح العرب لسانًا علمه جبريل – عليه السلام فما بالك بمن هو دونه من الأمة، وقد أكد النبي - صلى الله عليه وسلم – هذه السنة بسماعه من ابن مسعود - رضي الله عنه – وثناؤه عليه وكذلك قراءه على أبي بن كعب - رضي الله عنه – الذي أصبح أول إمام القراءات بعده - صلى الله عليه وسلم – فأخذت الأمة كلها عن أبيّ – رضي الله عنه – وغيره من الصحابة، وأخذ التابعون عن الصاحبة وهكذا إلى زمننا هذا. بل أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – الصحابة أن يأخذوا القرآن على أربعة كما في الصحيحين وهم: عبد الله بن مسعود، وسالم مولى حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب _ رضي الله عنهم أجمعين –
فكان اعتمادهم _ رضي الله عليهم - في الحفظ على التلقي الشفاهي والسماع من النبي – صلى الله عليه وسلم – أو ممن سمعه من النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا سيما القارئين المجيدين السالف ذكرهم وما كانوا يعتمدون في حفظه على المكتوب ولا على النقل من الصحف والمصاحف بعد كتابتها في عهد عثمان - رضي الله عنه -، وكذلك من جاء بعد الصحابة من التابعين وتابع التابعين ومن بعدهم كان اعتمادهم على التلقي الشفاهي من الشيوخ أو العرض والقراءة عليهم وهذا هو الغالب من شأنهم، ولا تزال هذه السنة في حفظ القرآن متبعة أو ملتزمة لدى القراء المجيدين إلى عصرنا هذا وبذلك بقيت سلسلة الإسناد متصلة بالقرآن الكريم.
وقد أفتى كثير من العلماء بعدم جواز التلقي من المصحف بدون معلم ومن هؤلاء:
1 – الشيخ: محمد الأنباتي الشافعي.
2 – الشيخ: محمد متولي الشافعي.
3 – الشيخ: حسن بن خلف الحسيني المالكي.
4 – الشيخ: عبد الهادي الأبياري.
5 – الشيخ: محمد البسيوني المالكي.
6 – الشيخ: مصطفى القلقاوي المالكي.
7 – الشيخ : عبد الحمن البحراوي الحنفي.
8 – الشيخ: أحمد الرافعي المالكي .
9 – الشيخ: أحمد المنصوري المالكي.
10 – الشيخ: أحمد شرف الدين المرصفي الشافعي.
11 – الشيخ: أبو المعطي الخليلي الحنفي.
12 – الشيخ: عامر عثمان.
وقد أجادمن قال:
من يأخذ العلم عن شيخ مشافهة يكن عن الزيغ والتصحيف في حرم
ومن يكن آخذًا للعلم من مصحف فعلمه عند أهل العلم كالعدم


2 – الخلط بين الطرق ( التلفيق ):


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن صابر عمران مشاهدة المشاركة
الخلط بين الطرق ( التلفيق )*:
فترى بعض المشايخ يقرئون طلابهم رواية حفص مثلاً من طريق الشاطبية وما يترتب عليها من أحكام من أبرزها توسط المد المنفصل ثم يجيزونهم برواية حفص من طريق الطيبة أو العكس،فما دام أنهم لم يتلقوا هذا الوجه لا يجوز لهم رواية القراءة به وإقراءه الآخرين حتى يتلقوه، وقد صرح العلماء بعدم جواز التلفيق في قراءة القران
قال الإمام النويري شارح الدرة: "والقراءة بخلط الطرق وتركيبها حرام أو مكروه أو معيب".
وقال العلامة القسطلاني في لطائفه: "ويجب على القارئ الاحتراز من التركيب في الطرق وتميز بعضها من بعض وإلا وقع فيما لا يجوز لأن الأصل في قراءة القرآن هي التلقي والرواية لا الاجتهاد والقياس".
وقال العلامة المحقق الشيخ أبو العاكف محمد أمين ( المدعو بعبد الله زاده ): "فلا يجوز لأحد قراءة القرآن من غير أخذ كامل من أفواه الرجال المقرئين بالأسناد/ ويحرم تعليم علم القراءة باستنباط المسائل من غير كتب القوم بمطلق الرأي بغير تلق على الترتيب المعتاد؛ لأن أحد أركان القرآن اتصال السند إلى - النبي صلى الله عليه وسلم – بلا انقطاع، والإقراء بلا سند متصل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – مردود وممنوع من الأخذ والإتباع".
فإن علماء الأداء تلقوا قراءة القرآن من مشايخهم على هيئة
مخصوصة، ومشايخم تلقوا كذلك عن سلفهم بالأسلوب نفسه، وكل
خلف تلقاه عن سلف بحيث يتصل السند بالرواة ثم بأئمة القراءة وكلٌ
له سنده المعتمد المتصل برسول الله – صلى الله عليه وسلم –
فعلى قارئ القرآن أن يأخذ قراءته عن طريق التلقي والإسناد من الشيوخ الآخذين عن شيوخهم كي يتأكد أن تلاوته تطابق ما جاء به عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – بسند صحيح متصل، ويجوز له في هذه الحالة أن يقرأ بأية رواية أخذها بهذا الأسلوب من التلقي، وأما إذا اعتمد في قرائته على بطون الكتب أو تقليد ما سمعه من قراءة الإذاعات فيكون قد هدم أحد أركان القراءة الصحيحة، وتعد قراءته عند ذلك من باب الكذب بالرواية للقرآن الكريم فلا يجوز لمن تصدر إطلاق الوجوه للناس فيعلِّمون بها حالة الأداء من غير توقف ولا حساب فيذل بذلتهم خلق كثير فيقعون في المحظور الذي هو بذاته الكذب في الرواية والتركيب في الطرق وهذا ممتنع ولا يجوز بحال.
ولله در شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – حيث أفتى بعدم جواز القراءة بمجرد الرأي وساق - رحمه الله – لذلك أدلة كثيرة من كلام السلف منها: قول ابن مسعود – رضي الله عنه –: "فاقرأوا وما علمتم"، وقول زيد بن ثابت – رضي الله عنه –: "القراءة سنة يأخذها الىخر عن الأول"، وانتهى ذلك إلى قوله: "ليس لأحد أن يقرأ بمجرد رأيه بل القراءة سنة متبعة إلى أن قال: والعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب لا على المصاحف".
----------------------------------
*البحث هنا في خلط الطرق منعقد على خلط الطرق على سبيل الرواية والإجازة، وقيدناه بذلك لنخرج الخلط على سبيل القراءة فهي جائزة مقبولة لا مانع فيها ولا حظر، وذلك بشروط أوردها الأئمة في كتبهم كأمثال الحافظ ابن الجزري، والحافظ ابن حجر وغيرهما.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 29-10-12, 07:55 PM
جمال القرش جمال القرش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-11
المشاركات: 661
افتراضي رد: تنبيهات حول أخطاء شائعة في تلاوة القرآن الكريم

جزاكم الله خيرا على هذا الجهد ، ونفع الله بكم .

من الأخطاء الشائعة لحرف الضاد

1. تحْوِيلُها إلى ظاء
2. تحْوِيلُها إلى طاء
3. تحْوِيلُها إلى تاء
4. تحْوِيلُها إلى دال
5. تحْوِيلُها إلى لام مُفَخَّمة
6. عدَمُ بيَانِها إِذَا تَكَرَّرَت
7. أو جاورت نونًا
8. عدم بيانها إذا جاورت لامًا
9. أو ذالا
10. أو جيمًا
11. قلقلتها
12. السكت عليها
13. تمطيطها
14. ترقيق الحَرْف الأول من المُشَدَّد
15. هَمْسها

فكر في أسباب ذلك اللحن :
تأمل الإجابة على التوالي:

1. التجاورُ وضَيَاع الاستطالة
2. الالتباسُ وضَيَاع المَخْرَج
3. ضَيَاعُ مَخْرَجها واستطالتها
4. ضَيَاعُ إطباقها واستطالتها
5. ضَيَاعُ مَخْرَجها وإطباقها
6. ضَيَاعُ الاستطالة والمَخْرَج لصعوبة نُطْقها مكررة
7. للتجاور وضَيَاع الاستطالة
8. انحراف اللِّسَان إلى اللام
9. التقارب والتجاور
10. ذهاب استطالتها
11. ذهاب استطالتها
12. ضَيَاع الاستطالة
13. الإفراط في التحقيق
14. فصل المُشَدَّد في الأداء
15. ضَيَاع الجَهْر

وعلاج اللحن غالبا يكون بتجنب السبب ، فإذا كان السبب هو همسها فالعلاج عدم همسها أي جهرها ، وإذا كان بتحويلها لحرف آخر فيكون بتحقيق المخرج ، والصفات التي تتميز بها، ولا يعرف ذلك إلا بالتلقي وتبقى العلوم النظرية عامل مساعد
ينظر كتاب زاد المقرئين رسالة النور الساطع / ج/2 لحون الضاد.

وفقكم الله لكل خير ونفع ، وجعل الله القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 29-10-12, 09:35 PM
ابو معاذ الورزازي ابو معاذ الورزازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-05-07
المشاركات: 91
افتراضي رد: تنبيهات حول أخطاء شائعة في تلاوة القرآن الكريم

يارك الله فيكم وأحسن اليكم.
__________________
قال الحسن بن صالح :" فتشتُ الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان " السير7/368 .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.