ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-08-03, 10:27 AM
عبد الله زقيل
 
المشاركات: n/a
افتراضي الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

الحمدُ للهِ وبعد ؛

كتب الشيخُ الدكتورُ إبراهيمُ بنُ محمد البريكان - حفظه اللهُ - في " المدخل لدراسةِ العقيدةِ الإسلاميةِ على مذهبِ أهل السنةِ والجماعةِ " ( ص 96 ) فروقاً بين توحيدِ الربوبيةِ والألوهيةِ ، فقمتُ بالتصرفِ في وضعِ عنوانٍ لكلِ فرقٍ منها ، وهي كما يلي :


1 - من جهةِ الاشتقاقِ :

- الربوبيةُ : مشتقةٌ من اسمِ اللهِ " الرب " .

- الألوهيةُ : مشتقةٌ من لفظِ " الإِله " .


2 - من جهةِ المتعلقِ :

- الربوبيةُ : متعلقةٌ بالأمورِ الكونيةِ كالخلقِ ، والإحياءِ ، والإِماتةِ ، ونحوها .

- الألوهيةُ : متعلقةٌ بالأوامرِ والنواهي من الواجبِ ، والمحرمِ ، والمكروهِ .


3 - من جهةِ الإقرارِ :

- الربوبيةُ : أقر به المشركون .

- الألوهيةُ : فقد رفضوه .


4 - من جهةِ الدلالةِ :

- الربوبيةُ : مدلولهُ علمي .

- الألوهيةُ : مدلولهُ عملي .


5 - من جهةِ الاستلزامِ والتضمنِ :

- الربوبيةُ : يستلزم توحيد الألوهية بمعني أن توحيدَ الألوهيةِ خارجٌ عن مدلولِ توحيدِ الربوبيةِ ، لكن لا يتحققُ توحيدُ الربوبيةِ إلا بتوحيدِ الألوهيةِ .

- الألوهيةُ : متضمنٌ توحيدَ الربوبيةِ ، بمعنى أن توحيدَ الربوبيةِ جزءٌ من معنى توحيدِ الألوهيةِ .


6 - من جهةِ الدخولِ في الإسلامِ وعدمهِ :

- الربوبيةُ : لا يدخلُ من آمن به في الإسلامِ .

- الألوهيةُ : يدخلُ من آمن به في الإسلامِ .


7 - من جهةِ توحيدِ الله :

- الربوبيةُ : توحيدُ اللهِ بأفعالهِ هو سبحانهُ كالخلق ونحوه .

- الألوهيةُ : توحيدُ اللهِ بأفعالِ العبادِ من الصلاةِ ، والزكاةِ ، والحجِ ، والصيامِ ، والخشيةِ ، والرهبةِ ، والخوفِ ، والمحبةِ ، والرجاءِ ونحو ذلك . ويُطلقُ على توحيدِ الألوهيةِ توحيدُ الإرادةِ والطلبِ .ا.هـ.

فالمطلوبُ منكم طرحُ ما لديكم من فروقِ أخرى ، أو التعقيب على ما طُرح ... أرجو أن لا تخيبوا ظني " ابتسامة " .

محبكم في الله : عبد الله زقيل .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-08-03, 11:16 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 570
افتراضي

الشيخ المكرم عبد الله .. حفظه الله وسدده ..
الفروق منها ما هو توقيفي ومنها ما هو اصطلاحي ، فالفرق بين
صلاة السنة والواجب مثلا توقيفي ...
أما الفرق بين الكراهة التحريمية والحرام اصطلاحي ...
والفرق بين توحيد الألوهية والربوبية فرق اصطلاحي محض ، مبني
على ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية بالأخص في كتبه حول معنى
الألوهية ومعنى الربوبية .. فلو اعتبرنا هذا المعنى فاعتبار
الفروق وارد ، أما لو تسامحنا وأطلقنا هذا على ذاك وذاك على
هذا فالفروق ستتلاشى ..
وابن تيمية رحمه الله أراد أن يقرر معنى التوحيد الذي جاءت به
الرسل ، وأنه ليس مجرد الإقرار بالرب ، وأنه لا بد من العبودية
التي تستلزمها الألوهية .. وهذا كله مبني على استقرار مجمل
الآيات والأحاديث الواردة في هذا الصدد ، ولكن ليس معنى هذا
أن الاستقراء يسلم أو أن الاصطلاح يلزم ، فتأمل قول الله تعالى
( يا أيها الناس اعبدوا ربكم ) .. فألزمهم بعبادة الرب ،
فدل على تعلق العبادة بالربوبية ايضا ...
وأن تعلق الربوبية بالأمور الكونية والألوهية بالأوامر ليس بمطرد.

أما كون المشركين أقروا بالربوبية ولم يقروا بالألوهية فليس دقيقا ،
فمن المشركين من أقر بالألوهية ولكنهم لم يوحدوه بالألوهية وبالاستحقاق
الكامل والفرد لللعبادة ...
كما أن من المشركين من أنكروا الربوبية أيضا فجعلوا لكل شيء
في الخليقة ربا يخلقه ويتولى أمره .. ولعل تفصيل شيخ الإسلام مبني
على ما قص القرآن من حال مشركي العرب وغالبهم كان على هذه
الحال ، ولكن هذا لا يمنع أن هناك مشركين على صفات أخرى ، ونص
القرآن ينطبق عليهم ..

أما التفريق بين الربوية والألوهية بأن الربوبية مدلولها علمي
والألوهية عملي فتفريق مغرق في الاصطلاح ، هذا إذا اخذنا في
معنى المدلول ( ما يدل عليه اللفظ ) ودلالة اللفظ على العلمية
والعملية هنا اصطلاحي صرف ، أما لو أخذنا في معنى المدلول
ما يفيده اللفظ بأصل الوضع فكلاهما علمي ، أما من حيث ما يفيده
النص القرآني فكلاهما عملي ، لأن لهما متعلق من الناحية العملية
حتى ولو كان قلبيا ، لأن للقلب عمل كما هو معلوم .

والأشد في هذه الفروق هو التفريق بين الداخل في الإسلام وغير
الداخل بمقتضى الإيمان بالألوهية والربوبية ، وهذا تجب مراجعته ،
لأن معناه اشتراط أشياء للدخول في الإسلام لم يرد فيها نص من
كتاب أو سنة ..
فليس في الشرع امتحان الداخل في الإسلام : ما هو معنى إيمانك
بالرب أو بالإله ..
فلو : لا رب إلا الله ، قبل منه .. ولو جهل معنى الربوبية والألوهية
بالمعنى الاصطلاحي الذي نعرفه لا إخال أن أحدا يبطل إسلامه ..

أما الفرق بين الربوبية والألوهية بأن الألوهية توحيد الله بأفعال العباد
والربوبية توحيد الله بأفعاله فهذا أبضا اصطلاحي محض ، فأين نحن
من قول الله تعالى : ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون .

وعند الكلام عن الاصطلاح فدلالات الألفاظ والجمل تتسع وتنعدم المشاحة
بين أهل العلم ..
والمنتظر ألا تكون الفروق الاصطلاحية مقدسة بحيث تكون في حين من الأحيان
شعارا من شعارات أهل السنة نوالي ونعادي عليها ، فمن نقص فيها أو
زاد صار من أهل البدع ؟؟؟ هذا ليس بسديد ..
عقبت بهذا مشاركا وناصحا ، راغبا أن يقومني أهل العلم في هذا المنتدى
وجزاكم الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-08-03, 11:33 AM
أبو حسن الشامي
 
المشاركات: n/a
افتراضي


فائدة :

- صرحت آية كريمة بجميع أنواع التوحيد، قال تعالى: (رب السموات والأرض وما بينهما، فاعبده واصطبر لعبادته، هل تعلم له سمياً) ؟

* (رب السموات والأرض وما بينهما) = توحيد الربوبية (أي توحيد الله بما يصدر منه تجاه خلقه)

* (فاعبده واصطبر لعبادته) = توحيد الإلهية (أي توحيد الله بما يصدر من الخلق تجاهه سبحانه)

* (هل تعلم له سمياً) = توحيد الأسماء وأنه لا يشركه في أسمائه الحسنى أحد.


- ورد عن قتادة رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) قال:

إنك لا تسأل أحداً من المشركين من ربك إلا قال ربي الله وهم يشركون في عبادته (رواه الطبري بإسناد صحيح كالشمس عنه)

كما روى الطبري بنحو هذا الأثر، آثار كثيرة عن مجاهد وابن عباس
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-08-03, 11:40 AM
أبو حسن الشامي
 
المشاركات: n/a
افتراضي


فائدة أخرى من كلام أحد مشايخنا وفقه الله حول تقسيم التوحيد :

ينبغي التفريق بين توحيد الربوبية وتوحيد الرب.

فإن توحيد الرب يشمل الأقسام الثلاثة إذ إن الرب هو الله تبارك وتعالى

أما توحيد الربوبية فهو توحيد الله بكونه الخالق المالك المدبر أي بما ينزل منه تجاه العبد أي الاعتقاد بأن الله هو النافع الضار مما يستلزم إفراده بالعبادة وهو المقصود من التقسيم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-08-03, 10:40 AM
راشد راشد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-02
المشاركات: 330
افتراضي

اذا كان (الألوهيةُ : متضمنٌ توحيدَ الربوبيةِ ، بمعنى أن توحيدَ الربوبيةِ جزءٌ من معنى توحيدِ الألوهيةِ . ) كما قال الأخ عبد الله زقيل ، فالتقسيم من أساسه فيه نظر .

والمسألة كما قال الأخ الصمدي :اصطلاحية غير ملزمة ،ولو تسامحنا وأطلقنا هذا على ذاك وذاك على هذا فالفروق ستتلاشى
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-08-03, 02:39 PM
أمير دولة الموحدين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخوانى الكرام الذى أريد معرفته كطالب علم مبتدى
هل هذه التعريفات كا الصحابة يستخدمون فيها .
وبها يصنفوا المسلم من الكافر . أومتى بداء أستخام هذه المصطلحات .
عذرا أذا كان هذا السوال غريب فهو من شخص جاهل بالعلم الشرعى حتى ولوكان أمير .
الرجاء الرد بايضاح وعدم التحويل الى روابط أخرى ، فانا شخص علمى لاأحب كثرة الانشاء .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-08-03, 11:47 PM
أحمد بن سعيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يبدو لي أن الأخ رضا الصمدي بالغ في القول بأن الفرق بين الربوبية والألوهية أمر اصطلاحي ..

لأن مدلول الرب في اللغة غير مدلو ل الأله .. وهذا أمر متفق عليه والحكم في هذا للمعاجم اللغوية

كما أن مصطلح الرب والأله في الشرع مختلفان والدليل هو الجمع بينهما في سورة واحدة " قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس "

ولو كان الرب بمعنى الأله لما كان للجمع بينهما فائدة

نعم أحيانا يأتي الرب بمعنى الأله ولكن تدل القرينة على هذا المعنى

وقل الأخ رضا في مسألة أقار المشركين بالربوبية : "كما أن من المشركين من أنكروا الربوبية أيضا فجعلوا لكل شيء
في الخليقة ربا يخلقه ويتولى أمره "

ففيه مبالغة أيضا

لأن عامة المشركين يقرون بالربوبية كما تدل على ذلك جملة كبيرة من الآيات

نعم يوجد عند بعضهم خلل وشرك في الربوبية ولكن ليس الى هذا المستوى الذي نقله الأح وهو أن البعض يعتقد أن لكل شئ في الخليقة ربا بمعنى أنه خالقة

فقد نقل ابن تيمية أنه لا يوجد أحد من الأمم يعتقد ذلك

فهل يمكن للأخ أن يأتي بنماذج لهؤلاء ؟

بل صرح الشهرستاني في الملل والنحل بما سبق نقله عن شيخ الأسلام

والحقيقة أن المسألة ليست بهذا المستوى من التبسيط الذي قاله الأخ رضا مع العلم بأن هناك قضيايا اصطلاحية فعلا مثل تقسيمات التوحيد

وينبغي الحرص على المعنى أكثر من اللفظ الأصطلاحي مع أهمية تحرير المعنى الأصطلاحي ومعرفة قاعدة السلف في المصطلحات وقد قررها ابن تيمية في المجلد الأول من درء التعارض

هذا ما أفاد به بعض شيوخي المتخصصين في العقيدة من دون ذكر الأخ رضا ولكن زدت ذكره لمناسبة التعقيب ولكم الشكر
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-08-03, 10:52 AM
أبو العبدين المصرى السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

سؤال رقم 10262: تقسيم التوحيد إلى أقسام

http://63.175.194.25/index.php?ln=ar...QR=10262&dgn=2

السؤال:


سمعت من بعض الأخوة الذين عندهم علم بالتوحيد وأقسامه أن شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية رحمة الله قسم التوحيد إلى نوعين (توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات), فما مدى صحة هذا القول؟ وهل كان الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله يقسم التوحيد إلى أربعة أقسام ؟ وأخيرا , فهل يقسم الشيخ صالح الفوزان حفظه الله التوحيد إلى أربعة أقسام ؟.

الجواب:


الحمد لله
أولا :

لابد أن نعلم أن القاعدة تقول " لا مشاحة في الاصطلاح " ، وهذه قاعدة معروفة عند الفقهاء والأصوليين .

قال ابن القيم -رحمه الله- :

والاصطلاحات لامشاحة فيها إذا لم تتضمن مفسدة . " مدارج السالكين " ( 3 / 306 ) .

ومعنى لا مشاحة أي لا تنازع .

ثانيا :

إن للعلماء من قديم الزمان تقسيمات للأحكام الشرعية ، وهذا التقسيم إنما هو للتيسير وتسهيل الفهم للنصوص والأحكام الشرعية وخصوصا مع تأخر الزمان وضعف المعرفة باللغة العربية واختلاط اللسان العربي بالأعجمي .

فرأى العلماء أن وضع قواعد ومسائل وتقسيمات لتسهيل وتيسير الفهم لا مشاحة فيه بل ذلك من الأمور المستحسنة لما يترتب عليه من تقريب العلم للمسلمين ، فهذا الشافعي واضع علم الأصول في الفقه الإسلامي وقد لاقت تقسيماته قبولا حسنا وعليه درج الأصوليون مع إضافات وتعقب على ما ذكره ، وهكذا جميع العلوم الشرعية كعلم التجويد وتقسيماته وترتيباته وعلوم القرآن وغيرها ومنها علم التوحيد .

ثالثا :

ما ذكره السائل من أن شيخ الإسلام قسَّم التوحيد إلى قسمين والشيخ محمد بن إبراهيم قسمه إلى أربعة أقسام وكذلك الشيخ صالح الفوزان : فلا إشكال في ذلك وإليك البيان :

فقد ذكر بعض العلماء أن التوحيد ينقسم إلى قسمين :

توحيد المعرفة والاثبات : وهو يشمل الإيمان بوجود الله والإيمان بربوبيته والإيمان بأسمائه وصفاته .

توحيد القصد والطلب : وهو يشمل الإيمان بألوهية الله تعالى .

وأما من قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام فقد فصَّل التقسيم السابق زيادة في تسهيل الفهم والمعرفة فقال : التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

توحيد الربوبية : ويدخل فيه الإيمان بوجود الله .

توحيد الألوهية أو توحيد العبادة - وهما بمعنى واحد – .

توحيد الأسماء والصفات .

ثم جاء بعض العلماء فزادوا في التقسيم فقالوا : التوحيد ينقسم إلى أربعة أقسام:

الإيمان بوجود الله .

الإيمان بربوبية الله .

الإيمان بألوهية الله .

الإيمان بأسماء الله وصفاته .

فكما نرى لا إشكال في هذا التقسيم ما دام أنه لا يدل على شيء باطل ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، وهذا التفصيل إنما هو لتسهيل الفهم فكلما بعُد العهد : قلَّ الفهم واحتاج العلماء إلى التبسيط والتسهيل والتفصيل .

والخلاصة أنه لا إشكال فيما ذكره السائل لأن من قسم التوحيد إلى قسمين قد جمع في هذين القسمين ما فضّله الآخرون ، ومن قسمه إلى ثلاثة أقسام أو أربعة فصّل فيما أجمله الآخرون .

والجميع متفقون على أن التوحيد يشمل كل ما ذكروه .

وهذه التقسيمات اصطلاحية لا مانع منها بشرط أن لا يحصل من ذلك مفسدة ، كما لو أخرج من معاني التوحيد بعض ما يدخل فيه ، أو يُدخل فيها ما ليس منه .

وقد يأتي زمان نحتاج فيه إلى تفصيل أكثر فيفصل العلماء ويقسموا ليسهلوا الفهم .

وهذا بيان مختصر لمعنى أنواع التوحيد الثلاثة :

الإيمان بالربوبية : هو إفراد الله بأفعاله من خَلْق وإحياء وإماتة وغيرها .

والإيمان بالألوهية : هو إفراد الله بأفعال العباد من قول أو فعل ظاهر أو باطن . فلا يُعبد إلا الله سبحانه وتعالى .

والإيمان بالأسماء والصفات : هو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات ، ونفي ما نفاه الله عن نفسه من غير تعطيل أو تمثيل .

رابعا :

تقسيم العلماء للتوحيد على هذا التقسيم ليس محدثاً بل هو معروف في القرن الثالث والرابع كما ذكر ذلك الشيخ العلامة بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء في كتابه " الرد على المخالف " ، فنقل هذا التقسيم عن ابن جرير الطبري وغيره من العلماء .

تنبيه : ما ذكره السائل من أن شيخ الإسلام ابن تيمية يقسم التوحيد إلى قسمين : توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ، ليس بصحيح بل يقسمه إلى قسمين وهما توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب ، والأول منهما يتضمن توحيد الربوبية والأسماء والصفات

انظر مجموع الفتاوى ( 15/164 ) والفتاوى الكبرى ( 5/250 )

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-08-03, 10:53 AM
أبو العبدين المصرى السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فتوى رقم : 16146
عنوان الفتوى : أنواع التوحيد عُلِمت باستقراء نصوص الكتاب والسنة
تاريخ الفتوى : 21 صفر 1423

http://www.islamweb.net/web/fatwa.sh...حيد%20الحاكمية

الســؤال

ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام:
- توحيد ألوهية.
- توحيد ربوبية.
- توحيد أسماء وصفات.
ولكن البعض يشنع على هذا التقسم ويقولون إنه مثل تقسيم النصارى إلى ثلاثة أقسام!! حتى أن أحد أهل الضلال ألف كتاب سماه (التنديد لمن عدد التوحيد) فما هو الرد المناسب عليهم؟

الفتــوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي يشنع على من يقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام ويعده كتثليث النصارى يعتبر من أجهل الناس وأضلهم عن سواء السبيل، وذلك لأن هذا التقسيم علم بالتتبع والاستقراء لنصوص الكتاب والسنة، وهو بيان وإيضاح لمعنى توحيد الله الذي هو إفراد لله تعالى بما يختص به، وما يجب له من حقوق، لا تقسيم للذات الإلهية، كما تقول النصارى: إن الله ثالث ثلاثة، والثلاثة واحد وهو ما تنكره بَدَائِهُ العقول، إذ كيف تكون الذات الواحدة ثلاثة، والثلاثة واحدة، ولا يسوي بين تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أنواع، وتثليث النصارى، إلا جاهل زائغ.
ومن العلماء من قسم التوحيد إلى قسمين فقط وهما:
- توحيد الربوية، ويسمى: توحيد المعرفة والإثبات.
- وتوحيد الألوهية، ويسمى: توحيد الطلب والقصد.
قال ابن أبي العز الحنفي في شرحه على العقيدية الطحاوية: ثم التوحيد الذي دعت إليه رسل الله، ونزلت به كتبه نوعان:
1/ توحيد في الإثبات والمعرفة.
2/ وتوحيد في الطلب والقصد.
فالأول هو: إثبات حقيقة ذات الرب تعالى وصفاته وأفعاله وأسمائه ليس كمثله شيء في ذلك كله، كما أخبر عن نفسه، وكما أخبر رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد أفصح القرآن عن هذا كل الإفصاح، كما في أول (الحديد، وطه، وآخر الحشر، وأول آلم تنزيل السجدة، وأول آل عمران، وسورة الإخلاص بكاملها) وغير ذلك.
والثاني: وهو توحيد الطلب والقصد، مثل ما تضمنته سورة: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) و(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) ، وأول تنزيل الكتاب وآخرها، وأول سورة يونس وأوسطها وآخرها، وأول سورة الأعراف وآخرها، وجملة سورة الأنعام.
وهؤلاء أدخلوا توحيد الأسماء والصفات ضمن توحيد الربوبية، والذين أفردوه إنما أفردوه لأهميته وكثرة من ضل فيه من الطوائف المنحرفة كالمعتزلة والأشاعرة والمفوضة وغيرهم، كما أفرد بعض العلماء توحيد الحاكمية في هذا العصر، وهو جزء من توحيد الربوبية لأهميته وكثرة من نازع الله فيه في هذا العصر، كأصحاب المجالس التشريعية، وأرباب القوانين الوضعية، وأدلة هذه الأقسام كثيرة.
فدليل توحيد الربوبية والأولوهية قد سبق في كلام ابن أبي العز رحمه الله، ودليل توحيد الأسماء والصفات قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الشورى:11] .
ودليل توحيد الحاكمية قوله تعالى: ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ) .
وقد سبق تفصيله في الفتوى رقم: 6572، وكل هذه الأقسام -كما رأيت- بينها تداخل وتلازم، فتوحيد الربوبية يدخل تحته توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الحاكمية، وتوحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية، كما قال ابن أبي العز : وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية دون العكس، فمن لا يقدر على أن يخلق يكون عاجزاً، والعاجز لا يصلح أن يكون إلهاً، قال تعالى: (أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) [الأعراف:191] ، وقوله تعالى: (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) [النحل:17] .
وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية، قال ابن أبي العز رحمه الله: ومن ذلك أنه -الله- يقرر توحيد الربوبية، ويبين أنه لا خالق إلا الله، وأن ذلك مستلزم أن لا يعبد إلا الله، فيجعل الأول - توحيد الربوبية- دليلاً على الثاني - توحيد الإلوهية - إذ يسلمون الأول وينازعون في الثاني، فيبين لهم سبحانه أنكم إذا كنتم تعلمون أنه لا خالق إلا الله، وأنه هو الذي يأتي العباد بما ينفعهم، ويدفع عنهم ما يضرهم لا شريك له في ذلك، فلم تعبدون غيره، وتجعلون معه آلهة أخرى، كقوله تعالى: (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ * أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ) [النمل:59-60] .
والله أعلم.


المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-08-03, 10:54 AM
أبو العبدين المصرى السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فتوى رقم : 6572
عنوان الفتوى : حقيقة موقف سيد قطب في موضوع الحاكمية
تاريخ الفتوى : 11 شوال 1421

الســؤال
الإمامة عند أهل السنة من الفروع لا الأصول.
وقد قرأت لأحدهم مرة كلاما فيه انتقاد لسيد قطب رحمه الله وعد لزلاته ومنها أنه جعل توحيد الحاكمية من أنواع التوحيد وبالتالي جعل الإمامة الكبرى من الأصول وبذلك شابه الرافضة.
ما تعليقكم على هذا الكلام الذي حيرني
بارك الله فيكم
الفتــوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحاكمية مصدر صناعي يؤدي المعنى الذي يؤديه المصدر القياسي (الحكم)، ومعنى توحيد الحاكمية: أي إفراد الله سبحانه بالحكم والتشريع ، وأنه سبحانه هو الحكم والمشرع ، وأنه لا يشرك في حكمه أحداً.
ولا شك أن الحاكمية بهذا المفهوم من أصول الدين ومقتضيات "لا إله إلا الله" ومن توحيد الألوهية الذي نزلت به الكتب، وأرسلت لأجله الرسل، وهي قضية ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع.
قال العلامة الشنقيطي في أضواء البيان عند قوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) [الشورى: 10] " ما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أن ما اختلف فيه الناس من الأحكام فحكمه إلى الله وحده لا إلى غيره، جاء موضحاً في آيات كثيرة، فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته، قال في حكمه: (ولا يشرك في حكمه أحدا) [الكهف: 26]. وفي قراءة ابن عامر من السبعة ( ولا تشرك في حكمه أحدا) ، وقال في الإشراك به في عبادته ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فالأمران سواء كما ترى إيضاحه إن شاء الله، وبذلك تعلم أن الحلال ما أحله الله، وأن الحرام ما حرمه الله، والدين هو ما شرعه الله، فكل تشريع من غيره باطل، والعمل به بدل تشريع الله عند من يعتقد أنه مثله، أو خير منه كفر بواح لا نزاع فيه، وقد دل القرآن في آيات كثيرة على أنه لا حكم لغير الله، وأن اتباع تشريع غيره كفر به، فمن الآيات الدالة على أن الحكم لله وحده قوله تعالى: (إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين) [الأنعام: 57] وقوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) [المائدة: 44] وقوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون) [القصص: 88] والآيات بمثل ذلك كثيرة جداً كقوله تعالى: (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون) [النحل: 100] وقوله تعالى: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) [الأنعام: 121] وقوله تعالى: (ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان) [يس: 60] والآيات بمثل ذلك كثيرة جداً ". انتهى .
فمن حكم بغير ما أنزل الله فهو كافر ظالم فاسق، كما حكم الله بذلك. فإن كان معتقداً صواب ما حكم أو جوازه فقد كفر كفراً مخرجاً من الملة، وإن حكم بغير حكم الله لشهوة أو هوى فكافر كفراً أصغر، وهو معصية وإثم كبير. وأما التشريع الوضعي وسن القوانين وإخضاع الناس لذلك فهذا كفر مخرج من الملة، وإن قال صاحبة إن شرع الله أعدل وأحسن.
فلابد أن تكون شريعة الله هي التي تحكم الأرض، وإليها رجوع الناس في شؤونهم وأحوالهم وتقاضيهم، ولهذا ركز سيد قطب رحمه الله على هذه القضية، وجعلها من أخص خصائص الألوهية، لأن الرضا بالتحاكم إلى غير الله ورسوله خروج من الإيمان، ومنافاة لتوحيد الألوهية.
ومن ينتقده في جعله ذلك من توحيد الألوهية، أو في غيره من أنواع التوحيد، أو أنه أضاف نوعا جديداً في التوحيد لم يعرفه السلف، فما أصاب في انتقاده، لأن تقسيم التوحيد إلى الأنواع المعروفة تقسيم علمي غير توقيفي، والخلاف فيه خلاف في طرق البيان لافي المضمون والمقتضى ، فمن آمن بالله رباً، وجب أن يؤمن به سيدا وحكماً، لأن هذا من معاني اسم الرب سبحانه، ومن آمن بالله إلهاً لا إله غيره، وجب عليه أن يعتقد أنه سبحانه له الأمر وحده، كما له الخلق وحده، ومن آمن بأسماء الله وصفاته، وجب عليه أن يؤمن بأن الله هو الحكم، وأنه له الحكم، وأنه كما لا شريك له في ملكه، فلا شريك له في حكمه. فإدخال توحيد الحكم في الربوبية حق، وإدخاله في الألوهية حق، وجعله من معاني الإيمان بأسماء الله وصفاته حق، وإفراده بتعريف وبيان وجعله باباً من أبواب التوحيد حق، فالتوحيد كله مندرج تحت الإيمان بالله، والإيمان بالله تندرج تحته مسائل وفصول كثيرة.
والإمامة الكبرى وإن كانت عند أهل السنة والجماعة ليست من أصول الدين التي لا يسع المكلف الجهل بها كما قرره جمع من أهل العلم كالماوردي والغزالي وابن خلدون، إلا أنها واجبة بالإجماع، وهي خلافة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في رعاية الأمة، قال الماوردي في تعريفها : أنها ( موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وعقدها لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع، وإن شذّ عنهم الأصَمُّّ).
أما الإمامة عند الرافضة فهي أصل تدور عليه أحاديثهم، وترجع إليه عقائدهم، فهي عندهم منصب إلهي كالنبوة، وركن من أركان الدين، وحصروها في عدد من الأئمة المعينين المعصومين، وغيرها من الأحكام الباطلة.
ولا نعلم أن سيد قطب جعلها مثلهم ، ولا اعتقد فيها اعتقادهم، وإنما هو أطنب في بيان موضوع الحاكمية، ولا شك أن الإمامة لها ارتباط وثيق بها، ولكن حكم الله دائرته أوسع من ذلك، وحصره في الإمامة وأحكامها غير صحيح، فما من مسلم إلا وله في كل حال وفي كل طور حكم من أحكام الله.
وسيد قطب ركز على هذه القضية كثيراً ، لما رأى الجرأة الفاجرة على إلغاء تحكيم شرع لله ، وإحلال القوانين الوضعية بدلاً عنها، ولا شك أن هذه جرأة عظيمة، ما عهدتها الأمة من قبل ، وهي كانت تحتاج مثل هذا التركيز وأكثر.
وسيد قطب ليس بدعاً من العلماء والدعاة الذين لا يسلمون من الخطأ فعنده رحمه الله أخطاء لا تنكر، لكن هذا لا يؤدي إلى الطعن في دعوته ومنهجه، وإلى إسقاط فضله، فخطؤه في بحر فضله مغمور، فله رحمه الله من المواقف والأقوال والكتابات التي تنبئ أنها صدرت عن قلب مليء بحب الله، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب هذا الدين والتضحية في سبيله، وقد أفضى إلى ما قدم رحمه الله رحمة واسعة وأنزله منازل الشهداء. والله أعلم.

المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-08-03, 10:56 AM
أبو العبدين المصرى السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

التوحيد في الحاكمية

http://www.saaid.net/Doat/Najeeb/f112.htm

السؤال :
سمعنا كثيراً في السنوات الأخيرة عن مصطلح ( توحيد الحاكمية ) فما حقيقة هذا التوحيد ؟ و ما حكم استعمال هذا المصطلح في الطرح الإسلامي المعاصر ؟
الجواب :
أقول مستعيناً بالله تعالى :
لفظ ( الحاكميّة ) من الألفاظ المولّدة القائمة على غير مثال سابق في اللغة العربية ، و أول من استخدمها في خطابه السياسي و الديني هو العلامة الهندي الشهير أبو الأعلى المودودي ، ثم أخذها عنه الأستاذ سيد قطب رحمهما الله فبثها في كتاباته كمَعْلَم من معالم العمل الإسلامي الذي جاد بنفسه في الدعوة إليه و التركيز عليه .

هذا عن أصل استعمال ( الحاكمية ) كلفظٍ في لغة العرب ، و قد أصبحت مرادفة للحكم في اصطلاح كثير من المتأخرين ، و إذا وقف الأمر عند حد إطلاق هذا المصطلح على المراد الشرعي منه ، و هو إفراد الله بالتحكيم و التشريع فلا بأس في ذلك إذ لا مشاحّة فى الاصطلاح كما هو مقرر عند الأصوليين .

و ممّا لا خلاف فيه بين الموحدين قاطبةً وجوب توحيد الله تعالى في التحكيم و الرد إلى شريعته المحكمة المنزلة في كتابه المبين ، و سنة نبيّه خاتم المرسلين صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ، قال تعالى : ( و لا يشرك في حكمه أحداً ) و في قراءة ابن عامر ، و هو من القراء السبعة : ( و لا تُشرك في حكمه أحداً ) ، و قال سبحانه : ( ألا له الخلق و الأمر ) ، و قال أيضاً : ( إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون ) .

فمن أعطى حق التشريع أو الحكم فيما شجر بين الخلق لغير الخالق أو أقر بذلك أو دعا إليه أو انتصر له أو سلّم به دونما إكراهٍ فقد أشرك بالله شركاً أكبر يخرجه من ملة الإسلام ، و العياذ بالله .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [ في منهاج السنّة النبويّة : 5 / 130 ] : ( و لا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر ، فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلاً من غير اتّباع لما أنزل الله فهو كافر فإنه ما من أمة إلا و هي تأمر بالحكم بالعدل ، و قد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم ... فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز لهم الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله منهم كفار ) .
و قال العلاّمة الشنقيطي رحمه الله [ في أضواء البيان : 7 / 162 ] : ( الإشراك بالله في حكمه و الإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد لا فرق بينهما ألبتة ، فالذي يتبع نظاماً غير نظام الله ، و تشريعاً غير تشريع الله ، و من كان يعبد الصنم ، و يسجد للوثن لا فرق بينهم ألبتة ؛ فهما واحد ، و كلاهما مشرك بالله ) .
و قال رحمه الله أيضاً [ في أضواء البيان : 7 / 169 ] : ( لما كان التشريع و جميع الأحكام ؛ شرعية كانت أو كونية قدرية ، من خصائص الربوبية ، كما دلت عليه الآيات المذكـورة ، كان كل من اتبــع تشـريعاً غير تشــريع الله قد اتخذ ذلك المشرِّع رباً ، و أشركه مع الله ) .
و خلاصة ما بينه رحمه الله تعقيباً على الآيات البينات التي سقناها آنفاً يوجزه قوله : ( إن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله مشركون بالله ) .
و ليس بعيداً عنه قول مفتى الديار السعودية في زمنه الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : ( أما الذي جعل قوانين بترتيب و تخضيع فهذا كفر و إن قالوا أخطأنا و حكم الشرع أعدل ؛ فهذا كفر ناقل عن الملة ) .

و للمشائخ المعاصرين حفظ الله حيهم و نفع به و رحم ميتهم و أجزل مثوبته من الكلام في وجوب توحيد الله في الحكم و التشريع ، و تسمية العدول عنه شركاً ، و الحكم على صاحبه بالكفر الأكبر الناقل عن الملة الشيء الكثير مما لا يسمح المقام بتتبعه و سرده مطولاً ، و من أراد التوسع فعليه بفتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله و رسائله ، و بخاصة رسالة نقد القومية العربية .

قلت : و إذا تقرر وجوب إفراد الله بالتحكيم و أن من الكفر الأكبر أن يُشرَكَ في حكمه أحدٌ من خلقه سواءً كان ملكاً أو رئيساً أو سلطاناً أو زعيماً أو مجلساً تشريعياً أو سلطةً مدنية أو عسكرية أو فرداً من العامة أو الخاصة أو غير ذلك ، و أن ذلك مما أجمعت عليه الأمة ، و لا يسوغ لأحد أن يخالف أو يجادل فيه ، فلن يكون للخلاف حول إطلاق مصطلح ( توحيد الحاكمية ) أو عدمه أثر في الواقع ، و لا داعي للانشغال بتقرير هذا التوحيد كقسمٍ رابع من أقسام التوحيد المعروفة ، أو رده إلى الأقسام الأخرى ، و خاصة توحيد الربوبية و توحيد الألوهية .
بل يجب أن يبقى الأمر في دائرة المصطلحات السائغة التي لا مشاحة فيها لأحد ، مع التسليم بجدوى التقسيم إذا كان فيه مصلحة معتبرة لطالب العلم كتسهيل دراسته و تحصيله ، أو لضرورة تنبيه الناس إلى ما غاب عنهم أو انشغلوا عنه بغيره من أبواب العلم و العمل .
فإن أبى من جمد على تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام إلا أن يبدّع من خالفه في هذا التقسيم و يغمز قناته بإطلاق لسانه بثلبه أو نبذه بالتحزب و الخروج و نحو ذلك ؛ قلنا له : من أين لك أن تقسيم التوحيد إلى قسمين أو ثلاثة مرده إلى الكتاب أو السنة أو هدي سلف الأمة ؟
أما إن اعتُرض على توحيد الحاكمية كاصطلاح و ليس على مجرد التقسيم إلى قسمين أو ثلاثة أو أربعة أو أكثر أو أقل ، فيقال للمعترض : إن الدعوة إلى إفراد الله و رسوله بالحكم ليس مما ابتدعه المعاصرون بل هو من القدم بمكان .
قال ابن أبي العزّ الحنفي [ في شرح الطحاويّة ، ص : 200 ] في معرِض ذِكرِ ما يجب على الأمّة تجاه نبيّها صلى الله عليه وسلم : ( فنوحّده بالتحكيم و التسليم و الانقياد و الإذعان ، كما نوحّد المرسِلَ بالعبادة و الخضوع و الذلّ و الإنابة و التوكّل ، فهما توحيدان ، لا نجاة للعبد من عذاب الله إلا بهما : توحيد المرِسل ، و توحيد متابعة الرسول ، فلا نحاكم إلى غيره ، و لا نرضى بحُكم غيره ) .
فإن شغب علينا من يقول : إن الإمام الطحاوي رحمه الله ذكر توحيد الرسول بالتحكيم و لم يكن حديثه عن توحيد الله .
قلنا : الأبعَدُ ثكلته أمه !! و هل ثمة فرق بين تحكيم الله و تحكيم رسوله الذي لا ينطق عن الهوى ؟
و إن قيل : إن الكلام عن الطاعة و التسليم و الانقياد و ليس عن التحكيم بمعناه المستخدم عند المعاصرين و هو التحكيم في التشريع !
قلنا : أوليس ردّ التشريع إلى الله تعالى من صميم التسليم و الانقياد و الإذعان للشارع الحكيم سبحانه ؟!
بل هو من أدق مسائل التوحيد في الربوبية التي تثبت لله دون سواه الحق في التشريع ، و في الربوبية التي توجب صرف هذا الحق لله تعالى على الإفراد و التوحيد ؛ كما هو مقرر في كتب أصول الدين ، و الموفق من وفقه الله لفهم كلام السلف ، و نهج نهجهم ، و سلوك سبيلهم ، على كان عليه ، لا على ما قد يتوهمه بعض الخلف ، و ينسبونه إلى السلف ظناً منهم أو زعماً أنه منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم .

هذا و الله الهادي إلى سواء السبيل ، و بالله التوفيق .

وكتب
د . أحمد بن عبد الكريم نجيب
Dr.Ahmad Najeeb
alhaisam@msn.com
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-08-03, 02:48 PM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 570
افتراضي

المكرم أحمد بن سعيد ..
نحن طلبة علم يرحمك الله ... يعني نتكلم ونتناقش بضوابط أهل العلم ،
وقد قلتُ في تعقيبي أن تصنيف التوحيد إلا ثلاثة أقسام اصطلاحي ، وهذا
لا يعد تبسيطا إلا إذا أتيت بما يدل على أن التقسيم أصل من
الأصول ... وكون دلالة لفظ الإله والرب في اللغة متغايرتان ليس
بكاف في جعل التقسيم أصليا وجعله الخلاف فيه اصطلاحيا تبسيط .....

البعض يقول إن التقسيم عرف بالاستقراء ، وهل الاستقراء من الأدلة
المعتبرة في الشرع ؟؟؟ وهب أنه معتبر فهل هو الاستقراء المقصود
من كلام العلماء ؟؟؟ وهل هو استقراء تام أم ناقص ؟؟؟

وهب أنه تام فهل قال به كل أهل العلم أم أنه قول لبعض أهل العلم
لو قسم التوحيد غيره إلا أقسام أخرى لا تخرج عن نصوص الشرع فلا مشاحة
في الاصطلاح ، ولكن المهم ألا تصادم النصوص الشرعية ...

أما من كان ينكر الربوبية فكثير ، ومنهم فلاسفة اليونان فجلهم
ملاحدة ، ومع ذلك كانوا يصطنعون أربابا عديدة لكل شيء ، فهناك
إله للحب وإله للرعد وإله للمطر وهلم جرا ...

وعندنا في تايلند البوذيون في أصل عقيدتهم ملاحدة ، لا يعتبرون
برب ، وفي فلسفة بوذا أن قضية البحث عن رب لهذا الكون غير
مجدية ولا تفيد في التخلص من الشقاء !!! والكونفوشيوسية ملة
لا تعترف برب ، وهم لا يوقرون إلا الأباء والأجداد ويمثلونهم بتماثيل
وأصنام يتقربون إليها إحياء لذكرى أبائهم وأجدادهم ، ومع هذا
فكله شرك وكفر ...

إن العجب العجاب أننا نريد أن نتمسك باصطلاحات لأهل العلم ليست
من الوحي المنزل ونريد أن نطبق هذه الاصطلاحات في كل زمان ومكان
كأنها وحي منزل ، فالبعض يريد أن يدعو الوثنيين في زماننا
أو الملاحدة في عصرنا بهذه الطريقة في تقسيم التوحيد ، وهذا
ليس شرطا ..
والبعض يظن أنه لا يجوز تعلم التوحيد إلا بهذه الطريقة وهذا
من تقليد الآباء والعلماء بدون معرفة الدليل ...

أنا لا أعارض التقسيم أو أعتبره خطأ ، بل هو نافع وصحيح في
نفسه ، ولكن ليس معنى ذلك أن غيره ليس بنافع أو أن غيره
ليس بصحيح أو أن الزيادة عليه أو النقص منه باطل ...
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-04-06, 03:05 AM
ابو الحسن الأكاديري ابو الحسن الأكاديري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-09-05
الدولة: سوس العالمة
المشاركات: 814
افتراضي

جزيتم خيرا
__________________
سلام عليكم من أكادير بالغا *** ومن يعتصم بالله قطعا سيهتدي
alhasaniy@hotmail.fr
مولاي أحمد بن محمد أمناي الحسني
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-10-10, 03:02 AM
أبومالك المصرى أبومالك المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-08-07
المشاركات: 1,686
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

جزاكم الله خيرا
__________________
يا ضيعة العمر إن نجا السامع وهلك المسموع،ويا خيبة المسعى إن وصل التابع وهلك المتبوع.

اللهم أغفر لى ولوالدى وللمسلمين جميعا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-10-10, 07:32 AM
أبو همام السعدي أبو همام السعدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
المشاركات: 1,674
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

كلام الشيخ " رضا صمدي " وجيـهٌ جداً ومحتملٌ للصواب من جوانب عديدة .

ثم إنَّ قولكم :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله زقيل مشاهدة المشاركة
الحمدُ للهِ وبعد ؛

3 - من جهةِ الإقرارِ :

- الربوبيةُ : أقر به المشركون .

- الألوهيةُ : فقد رفضوه .
بيّـن ووضح لنا الشيخ إحسان في "شرحه التوحيد" أن هناك من مسائل الربوبية لم يقرّ به المشركون , فالإطلاق غير صحيح ! والدليل على ذلك :

ما رواه الشيخان : عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال : صلَّى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إِثْر سماء كانت من الليلة ، فلما انصرف أقبل على الناس فقال : ( هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأمَّا من قال : مُطِرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب ، وأما من قال : مُطِرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب ) .


وكذلك ما ورد في أن " الطيرة شرك " وغيرها من المسائل العديدة .
__________________
al.sa3dey@gmail.com
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-10-10, 02:07 PM
بادي بن لاحق العتيبي بادي بن لاحق العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-10
المشاركات: 113
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

جزاك الله خير على الفائدة يأبوهمام السعدي
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-10-10, 03:14 PM
أبو همام السعدي أبو همام السعدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
المشاركات: 1,674
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

وإياااكم خير الجزاء يا ولد العم :) ...
__________________
al.sa3dey@gmail.com
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-12-10, 04:14 AM
خليل الفائدة خليل الفائدة غير متصل حالياً
هداه الله وسدَّده
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 1,318
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو همام السعدي مشاهدة المشاركة
كلام الشيخ " رضا صمدي " وجيـهٌ جداً ومحتملٌ للصواب من جوانب عديدة .

ثم إنَّ قولكم :



بيّـن ووضح لنا الشيخ إحسان في "شرحه التوحيد" أن هناك من مسائل الربوبية لم يقرّ به المشركون , فالإطلاق غير صحيح ! والدليل على ذلك :

ما رواه الشيخان : عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال : صلَّى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إِثْر سماء كانت من الليلة ، فلما انصرف أقبل على الناس فقال : ( هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأمَّا من قال : مُطِرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب ، وأما من قال : مُطِرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب ) .


وكذلك ما ورد في أن " الطيرة شرك " وغيرها من المسائل العديدة .
الأخ الفاضل أبا همام السعدي :

الذي يظهر - والله أعلم - أنَّ الإقرارَ بأنَّ اللهَ هو الذي ينزل الماء من السماء موجودٌ عند عامَّة المشركين ؛ لقوله تعالى : ولئن سالتَهم من نزَّلَ من السماءِ ماءً فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولنَّ الله .. [العنكبوت]
وأنَّ الحديثَ محمولٌ على كفرِ النعمة لا شرك الربوبيَّة كما استظهره غير واحدٍ من الشرَّاح .
__________________
(ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق)
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 18-12-10, 04:17 AM
خليل الفائدة خليل الفائدة غير متصل حالياً
هداه الله وسدَّده
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 1,318
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

قال النووي في "المنهاج":

(وَالْقَوْل الثَّانِي فِي أَصْل تَأْوِيل الْحَدِيث : أَنَّ الْمُرَاد كُفْرُ نِعْمَةِ اللَّه تَعَالَى لِاقْتِصَارِهِ عَلَى إِضَافَة الْغَيْث إِلَى الْكَوْكَب ، وَهَذَا فِيمَنْ لَا يَعْتَقِد تَدْبِير الْكَوْكَبِ . وَيُؤَيِّدُ هَذَا التَّأْوِيل الرِّوَايَة الْأَخِيرَة فِي الْبَاب : " أَصْبَحَ مِنْ النَّاس شَاكِرُ وَكَافِرٌ " وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : " مَا أَنْعَمْت عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَة إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيق مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ " وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : " مَا أَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى مِنْ السَّمَاء مِنْ بَرَكَة إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيق مِنْ النَّاس بِهَا كَافِرِينَ " فَقَوْله ( بِهَا ) يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ كُفْرٌ بِالنِّعْمَةِ . وَاَللَّه أَعْلَم ).
__________________
(ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق)
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 18-12-10, 06:42 AM
صالح الرويلي صالح الرويلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 689
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

إذا عُرف الآمر سهلت الأوامر ...!!!
ألا يدل هذا على أن توحيد الألوهية جزء لايتجزأ من توحيد الربوبية ..!!!
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 18-12-10, 11:35 AM
أبو همام السعدي أبو همام السعدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
المشاركات: 1,674
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

جزيت خيراً أخي " خليل الفائدة ".

قال الشيخ الفوازن في "إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد":
والأنواء جمع نوء، من: ناء ينوء إذا نهض، والنوء عبارة عن أحد منازل القمر الثمانية والعشرين.
وذلك أن العرب تزعم في الجاهلية أن المطر إنما ينزل بسبب طلوع النجم، وبعضهم يقول: المطر يحصل بسبب غروب النجم الذي يغرب في الفجر. والخلاف بينهم يسير.
المهم أنهم يضيفون نزول المطر إلى طلوع النجم أو غروبه، يظنون أن غروب النجم أو طلوع النجم في الفجر هو الذي يسبِّب نزول المطر، فيقولون: مُطرنا بنوء كذا وكذا، مطرنا بنوء الثريا، بنوء القلب، بنوء العُوّاء، بنوء الغَفْر، بنوء الزُّبانة، إلى آخره، هكذا تقول العرب في جاهليتها. انتهى .

ثم وإن كانوا " كفروا النعمة " أليس قولهم شركاً ؟

وعلى كل حال , إذا لم يصح عند طائفة هذا الاستدلال , فالأحاديث كثيرة جداً في إيضاح " شرك المشركين في الربوبية ".
__________________
al.sa3dey@gmail.com
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18-12-10, 12:13 PM
خليل الفائدة خليل الفائدة غير متصل حالياً
هداه الله وسدَّده
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 1,318
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

أحسن الله إليك أخي الهمَّام أبا همَّام .
القول الذي نقلتَه عن الشيخ إحسان - وفقه الله - قال به كثيرٌ من الشرَّاح ممن هو قبل الشيخ الفوزان وبعده ، وهو قويٌّ ومشهورٌ .
لكنني أميل إلى القول الثاني ، وهو أنَّ عامَّةَ المشركين مُقِرُّونَ بأنَّ إنزال المطرِ من الله ، للآية السابقة ، ولقوله تعالى : الذي جعل لكم الأرضَ فراشاً والسماءَ بناءً وأنزل من السماءِ ماءً فأخرج به من الثمراتِ رزقاً لكم فلا تجعلوا للهِ أنداداً وأنتم تعلمون فإنزال المطر مما يعلمه المشركون أنه من الله .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو همام السعدي مشاهدة المشاركة
ثم وإن كانوا " كفروا النعمة " أليس قولهم شركاً ؟
ليسَ شركاً في الربوبيَّة ؛ لإقرارهم به .
والله أعلم .
__________________
(ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 18-12-10, 12:22 PM
خليل الفائدة خليل الفائدة غير متصل حالياً
هداه الله وسدَّده
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 1,318
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو همام السعدي مشاهدة المشاركة
وعلى كل حال , إذا لم يصح عند طائفة هذا الاستدلال , فالأحاديث كثيرة جداً في إيضاح " شرك المشركين في الربوبية ".
لكنَّهم في قضايا الربوبيَّة العظمى [الخَلْقُ ، والرِّزْقُ ، والتدبيرُ ، والمُلْكُ ، والإحياءُ ، والإماتةُ] مُقِرُّون .
__________________
(ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق)
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 18-12-10, 12:50 PM
محمد براء محمد براء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-05
المشاركات: 2,418
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل الفائدة مشاهدة المشاركة
أحسن الله إليك أخي الهمَّام أبا همَّام .
القول الذي نقلتَه عن الشيخ إحسان - وفقه الله - قال به كثيرٌ من الشرَّاح ممن هو قبل الشيخ الفوزان وبعده ، وهو قويٌّ ومشهورٌ .
لكنني أميل إلى القول الثاني ، وهو أنَّ عامَّةَ المشركين مُقِرُّونَ بأنَّ إنزال المطرِ من الله ، للآية السابقة ، ولقوله تعالى : الذي جعل لكم الأرضَ فراشاً والسماءَ بناءً وأنزل من السماءِ ماءً فأخرج به من الثمراتِ رزقاً لكم فلا تجعلوا للهِ أنداداً وأنتم تعلمون فإنزال المطر مما يعلمه المشركون أنه من الله .


ليسَ شركاً في الربوبيَّة ؛ لإقرارهم به .
والله أعلم .
أحسن الله اإليك .
وأيضاً :
قال الإمام أبو عبد الله الشافعي في الأم في باب (كراهية الاستمطار بالأنواء) بعد أن روى الحديث :
" رسول الله - بأبي هو وأمي - هو عربيٌّ واسعُ اللسان ، يحتمل قولُه هذا معاني .
وإنما مُطِر بين ظهرانى قوم أكثرهُم مشركون ، لأنَّ هذا في غزوة الحديبية .
وأرى معنى قولِه - والله أعلم - : أن من قال مُطرنا بفضل الله ورحمته : فذلك إيمانٌ بالله ؛ لأنَّهُ يعلَمُ أنَّهُ لا يُمطِرُ ولا يُعطي إلا اللهُ - عزَّ وجلَّ - .
وأما من قال : " مُطرنا بنوء كذا وكذا " على ما كان بعضُ أهل الشرك يعنُون من إضافة المطر إلى أنه أَمطرَهُ نوء كذا ؛ فذلك كفرٌ - كما قال رسول الله - لأنَّ النَّوء وقتٌ ، والوقتُ مخلوقٌ لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئاً ، ولا يُمطِر ولا يصنعُ شيئاً .
فأما من قال : " مُطرنا بنوء كذا " على معنى : " مطرنا بوقت كذا " ؛ فإنَّما ذلك كقوله : " مُطرنا في شهر كذا " ، ولا يكون هذا كفراً ، وغيرُهُ من الكلام أحبُّ إليَّ منهُ " اهـ كلامه بلفظه ، وقد استفدت موضعه من فتح الباري .
__________________
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ؛ حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 18-12-10, 02:20 PM
طويلبة شنقيطية طويلبة شنقيطية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 1,660
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

جزاكم الله خيرا

تقريبا استفدتُّ من كل رد
__________________




رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19-12-10, 04:02 PM
ابو سعد الجزائري ابو سعد الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-09
المشاركات: 438
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

يقول الشيخ حافظ حكمي في معارج القبول /
- .....مع ان الشرك في الربوبية لازم لهم في جهة اشراكهم في الالهية وكذا في الاسماء والصفات . اذ انواع التوحيد متلازمة لا ينفك نوع منها عن الاخر . وهكذا اضدادها فمن ضاد نوعا من انواع التوحيد بشيء من الشرك فقد اشرك في الباقي .....- انتهى

وتعلمون قول بعض السلف في ان لا شرك الا باعتقاد.



رد مع اقتباس
  #27  
قديم 18-01-14, 02:12 AM
إسحاق يونس خليفة عبد الصمد إسحاق يونس خليفة عبد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 143
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

3 - من جهةِ الإقرارِ :

- الربوبيةُ : أقر به المشركون .

- الألوهيةُ : فقد رفضوه .


قد طرحت هذا الموضوع على صيغة اشكال على الرابط التالي: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=322492
حيث وضعت مجموعة من المسائل الصادرة عن المشركين والتي تدل على وقوعهم في شرك الربوبية إلى جانب شركهم في الألوهية كتحريم ما أحل الله والعكس وأيضا جعلوا لله البنات وإنكارهم البعث ...حتى وأنهم أقروا بالرب في بعض أفراد الربوبية كذلك أقروا بالاله ودعوه مخلصين له الدين لكن حين يضطرون، بمعنى انهم يقرون بربوبية الله وأيضا بألوهيته ولكنهم كابروا وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فجعلوا آلهة واسائط ويعرضون عنها عند الاضطرار كما قال تعالى:"أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.." وقوله:"فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين.." الآيات.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 18-01-14, 07:32 AM
ابوعمر ابراهيم عثمان ابوعمر ابراهيم عثمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-13
المشاركات: 365
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

جزاكم الله خيرا
__________________
أنت الجماعة ولو كنت وحدك
واعلم ان اشرف الأعمال قاطبة ان تموت واقفا على هذا الغرز

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 31-01-14, 10:02 AM
حفيدة خديجة حفيدة خديجة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-02-07
المشاركات: 83
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 02-02-14, 11:28 AM
سيدالمرزوقى سيدالمرزوقى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-11
المشاركات: 10
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

جزام الله خيرا
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 06-02-14, 12:54 PM
أبو إلياس طه بن إبراهيم أبو إلياس طه بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مصر -المنصورة
المشاركات: 1,015
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي مشاهدة المشاركة
الشيخ المكرم عبد الله .. حفظه الله وسدده ..
الفروق منها ما هو توقيفي ومنها ما هو اصطلاحي ، فالفرق بين
صلاة السنة والواجب مثلا توقيفي ...
أما الفرق بين الكراهة التحريمية والحرام اصطلاحي ...
والفرق بين توحيد الألوهية والربوبية فرق اصطلاحي محض ، مبني
على ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية بالأخص في كتبه حول معنى
الألوهية ومعنى الربوبية .. فلو اعتبرنا هذا المعنى فاعتبار
الفروق وارد ، أما لو تسامحنا وأطلقنا هذا على ذاك وذاك على
هذا فالفروق ستتلاشى ..
وابن تيمية رحمه الله أراد أن يقرر معنى التوحيد الذي جاءت به
الرسل ، وأنه ليس مجرد الإقرار بالرب ، وأنه لا بد من العبودية
التي تستلزمها الألوهية .. وهذا كله مبني على استقرار مجمل
الآيات والأحاديث الواردة في هذا الصدد ، ولكن ليس معنى هذا
أن الاستقراء يسلم أو أن الاصطلاح يلزم ، فتأمل قول الله تعالى
( يا أيها الناس اعبدوا ربكم ) .. فألزمهم بعبادة الرب ،
فدل على تعلق العبادة بالربوبية ايضا ...
وأن تعلق الربوبية بالأمور الكونية والألوهية بالأوامر ليس بمطرد.

أما كون المشركين أقروا بالربوبية ولم يقروا بالألوهية فليس دقيقا ،
فمن المشركين من أقر بالألوهية ولكنهم لم يوحدوه بالألوهية وبالاستحقاق
الكامل والفرد لللعبادة ...
كما أن من المشركين من أنكروا الربوبية أيضا فجعلوا لكل شيء
في الخليقة ربا يخلقه ويتولى أمره .. ولعل تفصيل شيخ الإسلام مبني
على ما قص القرآن من حال مشركي العرب وغالبهم كان على هذه
الحال ، ولكن هذا لا يمنع أن هناك مشركين على صفات أخرى ، ونص
القرآن ينطبق عليهم ..

أما التفريق بين الربوية والألوهية بأن الربوبية مدلولها علمي
والألوهية عملي فتفريق مغرق في الاصطلاح ، هذا إذا اخذنا في
معنى المدلول ( ما يدل عليه اللفظ ) ودلالة اللفظ على العلمية
والعملية هنا اصطلاحي صرف ، أما لو أخذنا في معنى المدلول
ما يفيده اللفظ بأصل الوضع فكلاهما علمي ، أما من حيث ما يفيده
النص القرآني فكلاهما عملي ، لأن لهما متعلق من الناحية العملية
حتى ولو كان قلبيا ، لأن للقلب عمل كما هو معلوم .

والأشد في هذه الفروق هو التفريق بين الداخل في الإسلام وغير
الداخل بمقتضى الإيمان بالألوهية والربوبية ، وهذا تجب مراجعته ،
لأن معناه اشتراط أشياء للدخول في الإسلام لم يرد فيها نص من
كتاب أو سنة ..
فليس في الشرع امتحان الداخل في الإسلام : ما هو معنى إيمانك
بالرب أو بالإله ..
فلو : لا رب إلا الله ، قبل منه .. ولو جهل معنى الربوبية والألوهية
بالمعنى الاصطلاحي الذي نعرفه لا إخال أن أحدا يبطل إسلامه ..

أما الفرق بين الربوبية والألوهية بأن الألوهية توحيد الله بأفعال العباد
والربوبية توحيد الله بأفعاله فهذا أبضا اصطلاحي محض ، فأين نحن
من قول الله تعالى : ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون .

وعند الكلام عن الاصطلاح فدلالات الألفاظ والجمل تتسع وتنعدم المشاحة
بين أهل العلم ..
والمنتظر ألا تكون الفروق الاصطلاحية مقدسة بحيث تكون في حين من الأحيان
شعارا من شعارات أهل السنة نوالي ونعادي عليها ، فمن نقص فيها أو
زاد صار من أهل البدع ؟؟؟ هذا ليس بسديد ..
عقبت بهذا مشاركا وناصحا ، راغبا أن يقومني أهل العلم في هذا المنتدى
وجزاكم الله خيرا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قول الشيخ رضا أحمد صمدى هو الأقرب للصواب .
لأنه لم يأتى تفريق بينهما مطلقا فى كتاب ولا سنة !
وغاية الأمر اجتهاد العلماء المتأخرين .
إذا علمت ذلك فاعلم أن التوحيد هو الثلاثة أجزاء أو أقسام أو أنواع - كما تحب - و جزء منهم دون الآخر ليس بتوحيد إنما هو شىء من التوحيد !!!
هذا باختصار .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 06-02-14, 01:04 PM
أبو إلياس طه بن إبراهيم أبو إلياس طه بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مصر -المنصورة
المشاركات: 1,015
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله زقيل مشاهدة المشاركة

5 - من جهةِ الاستلزامِ والتضمنِ :

- الربوبيةُ : يستلزم توحيد الألوهية بمعني أن توحيدَ الألوهيةِ خارجٌ عن مدلولِ توحيدِ الربوبيةِ ، لكن لا يتحققُ توحيدُ الربوبيةِ إلا بتوحيدِ الألوهيةِ .

- الألوهيةُ : متضمنٌ توحيدَ الربوبيةِ ، بمعنى أن توحيدَ الربوبيةِ جزءٌ من معنى توحيدِ الألوهيةِ .


محبكم في الله : عبد الله زقيل .
تفريق غريب جدا !
فكلاهما يتضمن الآخر !
ومن أنكر أحدهما أو نقضه كليا أو جزئيا فقد نقد الآخر من حيث لا يشعر .
وقوله ( لا يتحق توحيد الربوبية إلا بتوحيد الألوهية ) مثله تماما قوله ( الألوهية متضمن توحيد الربوبية ) !!!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله زقيل مشاهدة المشاركة



6 - من جهةِ الدخولِ في الإسلامِ وعدمهِ :

- الربوبيةُ : لا يدخلُ من آمن به في الإسلامِ .

- الألوهيةُ : يدخلُ من آمن به في الإسلامِ .


محبكم في الله : عبد الله زقيل .
كلا .
بل صواب قوله .
- الربوبيةُ : لا يدخلُ من آمن به فقط في الإسلامِ .

- الألوهيةُ : يدخلُ من آمن به من غير نواقض في الإسلامِ .

لأن هناك حالات كثيرة قد يدخل الاسلام بأحدهما لأنه يجهل الآخر !
ويدخل الاسلام بأحدهما لأنه لم يصله الآخر !
إلى غير ذلك ....
فتعميم اللفظ كما أسلف الشيخ غير صحيح والتفصيل يغلق هذا الباب .
والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 11-02-14, 07:40 PM
إسحاق يونس خليفة عبد الصمد إسحاق يونس خليفة عبد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 143
افتراضي رد: الفروق بين توحيد الربوبية والألوهية ... دعوةٌ للمشاركة

أخي أبو إلياس انتقادكم لما ذكر أن الألوهية تتضمن الربوبية ولا تستلزمه ربما في غير محله لأن الكلام هنا واضح ومعروف بين اهل العلم وقبل ذلك يجب أولا أن نفرق بين دلالة التضمن والإلتزام وإلا لم يتضح لنا المرام.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.