ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-01-03, 10:38 AM
وهج البراهين وهج البراهين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-02
المشاركات: 206
افتراضي هل تأكل الزرافة أم لا ؟

هل تؤكل الزرافة أم لا ؟

قال السيوطي في (( الأشباه والنظائر )) تحت قاعدة : (( الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم )) :
(( وَمِنْهَا : مَسْأَلَةُ الزَّرَافَةِ , قَالَ السُّبْكِيُّ : الْمُخْتَارُ أَكْلُهَا : لِأَنَّ الْأَصْلَ الْإِبَاحَةُ , وَلَيْسَ لَهَا نَابٌ كَاسِرٌ , فَلَا تَشْمَلُهَا أَدِلَّةُ التَّحْرِيمِ , وَأَكْثَرُ الْأَصْحَابِ لَمْ يَتَعَرَّضُوا لَهَا أَصْلًا لَا بِحِلٍّ وَلَا بِحُرْمَةٍ , وَصُرِّحَ بِحِلِّهَا فِي (( فَتَاوَى الْقَاضِي حُسَيْنِ )) وَالْغَزَالِيِّ , وَتَتِمَّةِ الْقَوْلِ وَفُرُوعِ ابْنِ الْقَطَّانِ وَهُوَ الْمَنْقُولُ عَنْ نَصِّ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَجَزَمَ الشَّيْخُ فِي (( التَّنْبِيه )) بِتَحْرِيمِهَا , وَنَقَلَ فِي (( شَرْحِ الْمُهَذَّبِ )) الِاتِّفَاقَ عَلَيْهِ , وَبِهِ قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ مِنْ الْحَنَابِلَةِ وَلَمْ يَذْكُرْهَا أَحَدٌ مِنْ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ وَقَوَاعِدُهُمْ تَقْتَضِي حِلِّهَا )) .
وقال في (( مغني المحتاج )) : (( وَالزَّرَافَةُ وَهِيَ بِفَتْحِ الزَّايِ وَضَمِّهَا كَمَا حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِيُّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الضَّمُّ مِنْ لَحْنِ الْعَوَامّ , وَبِتَحْرِيمِهَا جَزَمَ صَاحِبُ التَّنْبِيهِ وَقَالَ الْمُصَنِّفُ فِي الْمَجْمُوعِ إنَّهُ لَا خِلَافَ فِيهِ , وَمَنَعَ ابْنُ الرِّفْعَةِ التَّحْرِيمَ , وَحَكَى أَنَّ الْبَغَوِيَّ أَفْتَى بِحِلِّهَا وَاخْتَارَهُ السُّبْكِيُّ , وَحَكَاهُ عَنْ فَتَاوَى الْقَاضِي وَتَتِمَّةِ التَّتِمَّةِ وَقَالَ الْأَذْرَعِيُّ وَهُوَ الصَّوَابُ نَقْلًا وَدَلِيلًا , وَمَنْقُولُ اللُّغَةِ أَنَّهَا مُتَوَلَّدَةٌ بَيْنَ مَأْكُولَيْنِ مِنْ الْوَحْشِ , وَاقْتَضَى كَلَامُ ابْنِ كَجٍّ نِسْبَتَهُ لِلنَّصِّ وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ مَا فِي الْمَجْمُوعِ سَهْوٌ , وَصَوَابُهُ الْعَكْسُ ا هـ . وَهَذَا الْخِلَافُ يَرْجِعُ فِيهِ إلَى الْوُجُودِ إنْ ثَبَتَ أَنَّهَا مُتَوَلَّدَةٌ بَيْنَ مَأْكُولَيْنِ , فَمَا يَقُولُهُ هَؤُلَاءِ ظَاهِرٌ , لَكِنَّ ظَاهِرَ كَلَامِ الشَّيْخِ فِي التَّنْبِيهِ أَنَّهَا مِمَّا يَتَقَوَّى بِنَابِهِ , وَاعْتُرِضَ بِأَنَّهَا لَا تَتَقَوَّى بِنَابِهَا , وَأَنَّ الشَّيْخَ لَمْ يَرَهَا , وَظَنَّ أَنَّهَا تَتَقَوَّى بِهِ كَسَائِرِ السِّبَاعِ , وَقِيلَ إنَّ الَّذِي فِي التَّنْبِيهِ الزَّرَّاقَةُ بِالْقَافِ , وَهُوَ حَيَوَانٌ يَتَقَوَّى بِنَابِهِ غَيْرُ الَّذِي يُسَمَّى الزَّرَافَةَ قَالَ السُّبْكِيُّ وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ )) .
هذا ما وقفت عليه الآن فهل من مزيد

التعديل الأخير تم بواسطة وهج البراهين ; 03-01-03 الساعة 10:08 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-01-03, 12:51 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

تنبيه جانبي إملائي ؛ الصواب : ( تؤكل ) !‍
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-01-03, 01:02 PM
بو الوليد بو الوليد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-02
المشاركات: 402
افتراضي

أضاف الشافعي رحمه الله قاعدة رصينة في المطعومات زيادة على أن الأصل الإباحة ، إلا ما استثني كما كان له نابٌ من الحيوان ؛؛ وهي ما كان أكله مكروهاً عند العرب ، فإنه لا يؤكل ،،، إلا بنص ..

وهي قاعدة عجيبة تكلم فيها وأطال رحمه الله تعالى في الأم ، عند الكلام على أكل الضبع ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-01-03, 01:58 PM
وهج البراهين وهج البراهين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-02
المشاركات: 206
افتراضي

جزاكما الله خير الجزاء

وليتك أخي بوليد تسعفني بنص الشافعي

التعديل الأخير تم بواسطة وهج البراهين ; 03-01-03 الساعة 02:02 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-01-03, 09:09 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الزرافة حلال وبإمكانك أن تأكلها (بشرط أن تجد فرن يتسع لرقبتها :D )

وكذلك الفيل أكله حلال لأنه حيوان نباتي، وإن كان له نابان فإنهما ليسا للأكل!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-01-03, 04:56 PM
بو الوليد بو الوليد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-02
المشاركات: 402
افتراضي



أخي الكريم وهج البراهين .. وفقه الله .

هذا ما طالته عيناي من كلام الإمام الشافعي في القاعدة المذكورة :

ما يحل من الطائر ويحرم :
قال الشافعي رحمه الله :
والأصل فيما يحل ويحرم من الطائر وجهان أحدهما
أن ما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للمحرم بقتله منه ما لا
يؤكل لأنه خارج من معنى الصيد الذي يحرم على المحرم قتله ليأكله والعلم
يكاد يحيط أنه إنما حرم على المحرم الصيد الذي كان حلالا له قبل الإحرام
فإذا أحل رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل بعض الصيد دل على
أنه محرم أن يأكله لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل قتل
ما أحل الله عز وجل فالحدأة والغراب مما أحل رسول الله صلى الله عليه
وسلم قتله للمحرم فما كان في مثل معناهما من الطائر فهو داخل في
أن لا يجوز أكل لحمه كما لا يجوز أكل لحمهما لأنه في معناهما ولأنهما
أيضا مما لم تكن تأكل العرب وذلك مثل ماضر من ذوات الأرواح من
سبع وطائر وذلك مثل العقاب والنسر والبازي والصقر والشاهين والبواشق
وما أشبهها مما يأخذ حمام الناس وغيره من طائرهم فكل ما كان
في هذا المعنى من الطائر فلا يجوز أكله للوجهين اللذين وصفت من أنه
في معنى الحدأة والغراب وداخل في معنى ما لا تأكل العرب وكل ما كان
لا يبلغ أن يتناول للناس شيئا من أموالهم من الطائر فلم تكن العرب تحرمه
إقذارا له فكله مباح أو يؤكل فعلى هذا هذا الباب كله وقياسه فإن قال
قائل نراك فرقت بين ما خرج من أن يكون ذا ناب من السباع مثل الضبع
والثعلب فأحللت أكلها وهي تضر بأموال الناس أكثر من ضرر ما حرمت
من الطائر قلت إني وإن حرمته فليس للضرر فقط حرمته ولا لخروج
الثعلب والضبع من الضرر أبحتها إنما أبحتها بالسنة وهي أن النبي
صلى الله عليه وسلم إذ نهى عن كل ذي ناب من السابع ففيه دلالة على
أنه أباح ما كان غير ذي ناب من السباع وأنه أحل الضبع نصا وأن العرب
لم تزل تأكلها والثعلب وتترك الذئب والنمر والأسد فلا تأكله وأن العرب
لم تزل تترك أكل النسر والبازي والصقر والشاهين والغراب والحدأة
وهي ضرار وتترك ما لا يضر من الطائر فلم أجز أكله وذلك مثل الرخمة
والنعامة وهما لا يضران وأكلهما لا يجوز لأنهما من الخبائث وخارجان
من الطيبات وقد قلت مثل هذا في الدود فلم أجزأ كل اللحكاء ولا
العظاء ولا الخنافس وليست بضارة ولكن العرب كانت تدع أكلها فكان خارجا
. من معنى الطيبات داخلا في معنى الخبائث عندها
الأم ج2/ص250

أرجو أن يكون مطلوبك هنا ..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-01-03, 05:22 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,997
افتراضي

من باب الفائدة ، هذا نقل عن الإمام ابن تيمية رحمه الله من كتابه العظيم النافع (القواعد النورانية) (الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد خاتم المرسلين وإمام المهتدين وعلى آله أجمعين
فصل
أما العبادات فأعظمها الصلاة والناس آما أن يبتدئوا مسائلها بالطهور لقوله صلى الله عليه وسلم ( مفتاح الصلاة الطهور )
كما رتبه أكثرهم وأما بالمواقيت التي تجب بها الصلاة كما فعله مالك وغيره
فأما الطهارة والنجاسة فنوعان من الحلال والحرام في اللباس ونحوه تابعان للحلال والحرام في الأطعمة والأشربة
ومذهب أهل الحديث في هذا الأصل العظيم الجامع وسط بين مذهب العراقيين والحجازيين فإن أهل المدينة مالكا وغيره يحرمون من الأشربة كل مسكر كما صحت بذلك النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة وليسوا في الأطعمة كذلك بل الغالب عليهم فيها عدم التحريم فيبيحون الطيور مطلقا وان كانت من ذات المخالب ويكرهون كل ذي ناب من السباع وفي تحريمها عن مالك روايتان وكذلك في الحشرات عنه هل هي محرمة أو مكروهة روايتان وكذلك البغال والحمير وروي عنه أنها مكروهة أشد من كراهة السباع وروى عنه أنها محرمة بالسنة دون تحريم الحمير والخيل أيضا يكرهها لكن دون كراهة السباع

وأهل الكوفة في باب الأشربة مخالفون لأهل المدينة ولسائر الناس ليست الخمر عندهم إلا من العنب ولا يحرمون القليل من المسكر إلا أن يكون خمرا من العنب أو أن يكون من نبيذ التمر أو الزبيب النيء أو يكون من مطبوخ عصير العنب إذا لم يذهب ثلثاه وهم في الأطعمة في غاية التحريم حتى حرموا الخيل والضباب وقيل إن أبا حنيفة يكره الضب والضباع ونحوها

فأخذ أهل الحديث في الأشربة بقول أهل المدينة وسائر أهل الأمصار موافقة للسنة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في التحريم وزادوا عليهم في متابعة السنة وصنف الإمام أحمد كتابا كبيرا في(( الأشربة)) ما علمت أحدا صنف أكبر منه وكتابا أصغر منه وهو أول من أظهر في العراق هذه السنة حتى إنه دخل بعضهم بغداد فقال هل فيها من يحرم النبيذ فقالوا لا إلا أحمد بن حنبل دون غيره من الأئمة وأخذ فيها بعامة السنة حتى إنه حرم العصير والنبيذ بعد ثلاث وان لم يظهر فيه شدة متابعة للسنة المأثورة في ذلك لان الثلاث مظنة ظهور الشدة غالبا والحكمة هنا مما تخفى فأقيمت المظنة مقام الحكمة حتى إنه كره الخليطين إما كراهة تنزيه أو تحريم على اختلاف الروايتين عنه وحتى اختلف قوله في الانتباذ في الأوعية هل هو مباح أو محرم أو مكروه لان أحاديث النهي كثيرة جدا وأحاديث النسخ قليلة فاختلف اجتهاده هل تنسخ تلك الأخبار المستفيضة بمثل هذه الأخبار التي لا تخرج عن كونها أخبار آحاد ولم يخرج البخاري منها شيئا

وأخذوا في الأطعمة بقول أهل الكوفة لصحة السنن عن النبي صلى الله عليه و سلم بتحريم كل ذي ناب من السباع و كل ذي مخلب من الطير و تحريم لحوم الحمر لأن النبي صلى الله عليه و سلم أنكر على من تمسك في هذا الباب بعدم وجود نص التحريم في القرآن حيث قال ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول بيننا و بينكم هذا القرآن فما وجدنا فيه من حلال استحللناه و ما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا و إني أوتيت الكتاب و مثله معه وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم كما حرم الله تعالى )
و هذا المعنى محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه و علموا أن ما حرمه رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما هو زيادة تحريم ليس نسخا للقرآن لأن إنما دل على أن الله لم يحرم إلا الميتة و الدم و لحم الخنزير وعدم التحريم ليس تحليلا و إنما هو بقاء للأمر على ما كان
و هذا قد ذكره الله في سورة الأنعام التي هي مكية باتفاق العلماء ليس كما ظنه أصحاب مالك و الشافعي أنها من آخر القرآن نزولا و إنما سورة المائدة هي المتأخرة و قد قال الله فيها ( أحل لكم الطيبات )

فعلم أن عدم التحريم المذكور في سورة الأنعام ليس تحليلا و إنما هو عفو فتحريم رسول الله رافع للعفو ليس نسخا للقرآن لكن لم يوافق أهل الحديث الكوفيين على جميع ما حرموه بل أحلوا الخيل لصحة السنن عن النبي صلى الله عليه و سلم بتحليلها يوم خيبر و بأنهم ذبحوا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فرسا و أكلوا لحمه و أحلوا الضب لصحة السنن عن النبي صلى الله عليه و سلم بأنه قال ( لا أحرمه) و بأنه أكل على مائدته وهو ينظر ولم ينكر على من أكله و غير ذلك مما جاءت فيه الرخصة فنقصوا عما حرمه أهل الكوفة من الأطعمة كما زادوا على أهل المدينة في الأشربة لأن النصوص الدالة على تحريم الأشربة المسكرة أكثر من النصوص الدالة على تحريم الأطعمة) انتهى
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-01-03, 05:30 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,997
افتراضي

وهذه نقولات حول أكل الزرافة

قال ابن قدامة في المغني (( 7793 ) فصل : ويحرم الخطاف والخشاف والخفاش وهو الوطواط . قال الشاعر : مثل النهار يزيد أبصار الورى نورا ويعمي أعين الخفاش قال أحمد : ومن يأكل الخشاف ؟ وسئل عن الخطاف ؟ فقال : لا أدري . وقال النخعي : كل الطير حلال إلا الخفاش . وإنما حرمت هذه ; لأنها مستخبثة , لا تستطيبها العرب , ولا تأكلها . ويحرم الزنابير , واليعاسيب , والنحل , وأشباهها ; لأنها مستخبثة , غير مستطابة . ( 7794 ) فصل : وما عدا ما ذكرناه , فهو مباح ; لعموم النصوص الدالة على الإباحة , من ذلك بهيمة الأنعام , وهي الإبل , والبقر , والغنم . قال الله تعالى : { أحلت لكم بهيمة الأنعام } . ومن الصيود الظباء , وحمر الوحش . وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا قتادة وأصحابه بأكل الحمار الذي صاده . وكذلك بقر الوحش كلها مباحة , على اختلاف أنواعها , من الإبل , والتيتل , والوعل , والمها , وغيرها من الصيود , كلها مباحة , وتفدى في الإحرام . ويباح النعام , وقد قضى الصحابة , رضي الله عنهم , في النعامة ببدنة . وهذا كله مجمع عليه , لا نعلم فيه خلافا , إلا ما يروى عن طلحة بن مصرف قال إن الحمار الوحشي إذا أنس واعتلف , فهو بمنزلة الأهلي . قال أحمد : وما ظننت أنه روي في هذا شيء , وليس الأمر عندي كما قال . وأهل العلم على خلافه ; لأن الظباء إذا تأنست لم تحرم , والأهلي إذا توحش لم يحل , ولا يتغير منها شيء عن أصله وما كان عليه . قال عطاء , في حمار الوحش : إذا تناسل في البيوت , لا تزول عنه أسماء الوحش . وسألوا أحمد عن (((الزرافة))) تؤكل ؟ قال : نعم . وهي دابة تشبه البعير , إلا أن عنقها أطول من عنقه , وجسمها ألطف من جسمه , وأعلى منه , ويداها أطول من رجليها ) انتهى


وقال في مطالب القربه ( فصل ) : فيما يؤكل لحمه , وما لا يؤكل , قال الله تعالى { : يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات } . وقال الله تعالى { : ويحل لهم الطيبات , ويحرم عليهم الخبائث } , والطيب يقع على الحلال , وتكلم الشافعي رحمه الله تعالى في هذا الباب على ما يحل أكله , وما لا يحل أكله , وجملة ذلك أن كل ما ورد الشرع بإباحته فهو مباح , وما ورد بتحريمه فهو حرام , وما لم يرد به الشرع في إباحته , ولا تحريمه فالمرجع فيه إلى عرف الناس , وعادتهم فما كان في عادتهم مستطاب أكله فهو حلال , وما كان مستخبثا غير مستطاب فهو حرام , وما لم يكن لهم فيه عادة فإنه يقاس على ما لهم فيه عادة فإن كان التئامه بالحيوان المأكول أكثر أكل , وإن كان شبهه بما لا يؤكل أكثر لم يؤكل , والدلالة على هذه الجملة قوله تعالى { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات } يعني الحلال , ويقع على الطاهر كقوله تعالى { فتيمموا صعيدا طيبا } يعني طاهرا , ويقع على ما تستطيبه النفس كما يقال هذا طعام طيب , وهذا شيء طيب , وإنما يرجع في ذلك إلى عادة العرب التي كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الخطاب لهم . والكلام خارج على عاداتهم , وليس يرجع في ذلك إلى عادة أهل البادية , والعرب الأجلاف ; لأن أولئك يأكلون كلما وجد حتى روي أن بعضهم سأل أعرابيا , فقال : ما تأكلون ؟ قال : نأكل كل ما دب , ودرج إلا أم حبين , وهي دويبة صفراء كبيرة البطن فإن قيل : كيف يرجعون في ذلك إلى عاداتهم , وعاداتهم مختلفة ؟ قلنا : ليس يكاد يختلف ذلك في الغالب , وإن اختلف رجعنا إلى عادة الأكثر منهم , فإذا ثبت هذا فالحيوان على ضربين : طاهر , ونجس , فأما الطاهر من دواب الإنس الإبل , والبقر , والغنم لإجماع الأمة , والخيل لما روى جابر بن عبد الله قال { ذبحنا يوم خيبر الخيل , والبغال , والحمير فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البغال , والحمير , ولم ينهنا عن الخيل } , ويؤكل من دواب الوحش البقر , والحمار , والظبي , والضب , والضبع , والثعلب , والأرنب , واليربوع , والقنفذ , والوبر , وابن عرس ; لأنها مستطابة عند العرب , ولا تتقوى بنابها . قال الشافعي رحمه الله تعالى { : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع , وكل ذي مخلب من الطير , وأحل الضبع , وله ناب } فحمل على أن ما له ناب على ضربين ضرب له قوى يعدون به على الناس , وعلى بهائمهم , ومواشيهم كالأسد , والذئب , والفهد , والنمر , والدب , والفيل , والقرد , (((والزرافة))) , والتمساح , وابن آوى فهذا لا يحل أكله إجماعا , والدليل عليه ما ذكرناه من الحديث . والضرب الثاني : ما له ناب ضعيف , وليس فيه عدوى , وافتراس كالضبع , والثعلب , وما أشبه ذلك فهذا عندنا مباح قال مالك هو محرم . وقال أبو حنيفة : مكروه , وظاهر مذهبه أن الكراهية تحريم , والدليل على ما قلنا ما روى عبد الرحمن بن أبي عمارة قال سألت جابرا فقلت الضبع صيد قال نعم قلت يؤكل قال نعم قلت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ; ولأنها بهيمة لا تنجس بالذبح يحل أكلها كالشاة , وأما الثعلب فقد قال ابن جرير الطبري سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الثعلب , والوبر , والقنفذ حلال , فأما الثعلب فقد ذكرنا حكمه , وأما الوبر فهي دويبة سوداء أكبر من ابن عرس , وأما القنفذ فمعروف , وأكل الجميع جائز , وأما الأرنب حلال أكله روى أنس رضي الله عنه قال { كنت غلاما حزورا فاصطدت أرنبا فشويتها فأنفذ أبو طلحة بفخذها , ووركها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته به } , , ولا بأس بأكل الضب . وقال أبو حنيفة : مكروه وظاهر مذهبه أنه محرم فإنه قال يأثم بأكله . وقال مالك هو حرام , ودليلنا ما روى خالد بن الوليد قال { دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم منزل ميمونة فقدم إليه ضب محنوذ يعني مشوي فأهوى إليه بيده فقالت امرأة من النسوة اللواتي في البيت أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي يأكل فقالوا إنه ضب فرفع يده عنه فقال خالد فقلت أحرام هو يا رسول الله فقال لا , ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال فاجتررته إلى نفسي , وأكلته , ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي } . وأما ابن آوى فاختلف أصحابنا فيه فمنهم من قال يحل أكله , وهو ظاهر قول الشافعي : ووجهه بأن له ناب ضعيف , وليس فيه عدو فشبهه بالثعلب , والضبع , وأما السنور فعلى ضربين أهلي , وبري أما الأهلي فحرام بلا خلاف , والدليل عليه ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال { : أكل السنور حرام , وثمنه حرام } ; لأنه يأكل الخبائث كالفأر , وغيره ذكره صاحب الاستقصاء , وسنور البر قيل : إنه يؤكل كحمار الوحش , وقيل لا يؤكل لعموم الخبر . وأما النجس فهو الكلب , والخنزير , وما تولد منهما , أو من أحدهما فلا يجوز أكل شيء منه بحال , ولا يؤكل ما تستخبثه العرب من الحشرات كالحية , والعقرب , والفأر , والوزغ , والسام البرص , والخنفساء , والزنبور , والذباب , والجعلان , وبنات وردان , وحمار قبان , وما أشبه ذلك لقوله تعالى { , ويحرم عليهم الخبائث } , وقيل الصرار حلال كالجراد , والاعتبار من العرب بأهل القرى دون أهل البوادي الذين يأكلون كلما دب , ودرج فإن استطاب قوم شيئا , واستخبثه آخرون رجع إلى ما عليه الأكثرون فإن اتفق في بلاد العجم ما لا يعرفه العرب نظر إلى شبهه فإن لم يكن له شبه مما يحل , وفيما لا يحرم فيه , وجهان . وأما الزرافة فقد جعلها الشيخ من جملة ما يتقوى بنابه . وقال الغزالي في فتاويه إن الزرافة حلال كالثعلب , ويؤكل من الطيور النعامة , والديك , والدجاج , والبط , والإوز , والحمام , والعصفور , وكل ذي طوق , وما أشبههم , ولا يؤكل ما يصطاد بالمخلب كالنسر , والصقر , والشاهين , والبازي , والحدأة , ولا ما يأكل الجيف كالغراب الأبقع , والغراب الأسود الكبير ; لأنه مستخبث , وأما غراب الزرع , والغداف , وهو صغير الجثة لونه لون الرماد فقد قيل : إنهما يؤكلان ; لأنهما يلتقطان الحب فأشبه الفواخت , وقيل لا يؤكلان كالأبقع , ولا يؤكل الهدهد , والخطاف , والخفاش . وقال بعض الخراسانيين : يحل أكل الهدهد , وما تولد من مأكول , وغير مأكول كالسبع لا يحل أكله , وهو المتولد بين الذئب , والضبع , وقيل كالحمار المتولد بين الحمار الوحش , وحمار الأهل فإنه لا يحل تغليبا للتحريم , ويكره أكل الشاة الجلالة , وهي التي أكثر علفها العذرة اليابسة قال الشيخ أبو حامد , وغيره : هي التي تتعاطى أكل العذرة , والأشياء القذرة , وكذا تكره الناقة , والبقرة , والدجاجة الجلالة , وكذا يكره لبنها , وبيضها , ولا يحرم ; لأن النجاسة لا تختلط بلحمها فأشبه ما لو ترك لحما طريا حتى أنتن . وقال الفقهاء : إن ظهر في اللحم رائحة العذرة حرم أكله ; لأن { النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل الجلالة , وعن شرب لبنها حتى تحبس } , فإن أطعم الجلالة طعاما طاهرا حتى طاب لحمها أي زالت الرائحة منه لم يكره , وليس في ذلك مدة مقدرة بل يرجع في ذلك إلى العادة . وقال ابن الصباغ : حده بعض أهل العلم بأن يحبس البعير , والبقرة أربعين يوما , والشاة سبعة أيام , والدجاجة ثلاثة أيام , وقيل : سبعة أيام , وليس ذلك مقدرا , وإنما الاعتبار بما ذكرناه . ويؤكل من صيد البحر السمك للخبر , ولا يؤكل الضفدع ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتله , ولو حل أكله لما نهى عن قتله ; لأنه لا يتوصل إلى أكله إلا به , وكذلك الحية التي تكون في الماء , قال القاضي أبو الطيب , وكذا النسناس ; لأنه يشبه الآدمي قال الشيخ أبو حامد : والسرطان مثله . وحكى الخراسانيون قولا في حل الضفدع , والسرطان , وما سواهما فقد قيل : إنه يؤكل لعموم قوله تبارك وتعالى { أحل لكم صيد البحر , وطعامه متاعا لكم } , وقيل لا يؤكل ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم خص السمك بالحل , وقيل ما أكل شبهه في البر أكل , وقيل فيه قولان , وما لا يؤكل شبهه ككلب الماء , وخنزيره لا يؤكل اعتبارا به فإن قلنا يحل ففي اشتراط ذبحه قولان : أحدهما أنه هل تسمى سمكا أم لا , ولا يجوز أكل ما فيه ضرر كالسم , والزجاج والتراب , والحجر لا يحل أكله لقوله تبارك وتعالى { , ولا تقتلوا أنفسكم } , ولا يحل كل شيء نجس ; لأنه من الخبائث . ) انتهى


وقال في أسنى المطالب ( قوله ويحرم ما تولد من مأكول وغيره ) قال في المجموع إن(( الزرافة)) حرام بلا خلاف , وأن بعضهم عدها من المتولد بين المأكول وغيره وصرح ابن القطان وابن كج بأنها من المأكول وبه جزم القاضي حسين وغيره وقال الأذرعي : إن ما في شرح المهذب شاذ وأنها متولدة بين مأكولين فلا معنى للتحريم وجزم في التنبيه بتحريمها وبه أفتيت قال الأذرعي رأيت في الحواشي لبعض طلبة اليمانيين على التنبيه قال شيخي أبو العباس في تحريم الزرافة نظر قال : ولم يصرح فيه أحد من المشاهير بتحريم , ولا تحليل قلت وذكر بعض أصحابنا المتأخرين باليمن أن(( الزرافة)) جنسان جنس لا يتقوى بنابه فيحل وجنس يتقوى بنابه كما ذكر في التنبيه فيحرم أكله قال ذلك من شرحه بلفظه قال الأذرعي والصواب نقلا ودليلا الحل وقوله قال في المجموع أشار إلى تصحيحه ) انتهى
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-01-03, 07:30 PM
وهج البراهين وهج البراهين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-02
المشاركات: 206
افتراضي

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم وسدد خطاكم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-01-03, 05:42 AM
عبد الله زقيل عبد الله زقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-02
المشاركات: 541
افتراضي

وهج البراهين .

اختلف أهل العلم في حكم أكل الزرافة على القولين :

القول الأول : التحريم .

واستدلوا بأنها ذات ناب تتقوى به ، وأنها متولدة من مأكول اللحم .

والصحيح أنه ليس كل ذي ناب يحرم أكله ، فالفيل له ناب ولكن لا يحرم أكله ، وإنما الأحاديث صرحت أن كل ذي ناب من السباع التي تبطش وتفترس بأنيابها .

وأما أنها متولدة من مأكول اللحم فهي دعوى لا دليل عليها .

القول الثاني : الحل .

لأن الأصل فيها الحل ، إلى جانب أنها ليست من ذات الأنياب .

وهذا ما رجحه السبكي كما نقل عنه السيوطي في الأشباه والنظائر فقال : قَالَ السُّبْكِيُّ : الْمُخْتَارُ أَكْلُهَا : لِأَنَّ الْأَصْلَ الْإِبَاحَةُ , وَلَيْسَ لَهَا نَابٌ كَاسِرٌ , فَلَا تَشْمَلُهَا أَدِلَّةُ التَّحْرِيمِ .

وهذا القول هو الراجح ، والله أعلم .
__________________
أخي في الله :
طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-01-03, 01:13 PM
وهج البراهين وهج البراهين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-02
المشاركات: 206
افتراضي

جزاكم الله خير الجزاء جميعاً

وبارك الله في هذا الملتقى وجزى الله القائمين عليه خير الجزاء
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-07-08, 04:29 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,702
افتراضي

الزرافة حلال والفيل حلال والخفاش حلال والنحل حلال وكل ما لم ينص الشرع على تحريمه فهو حلال.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13-07-08, 05:14 AM
أبو صفوان العوفي أبو صفوان العوفي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 23-02-07
المشاركات: 121
افتراضي

أقوال الفقهاء في أكل لحم الزرافة

السؤال :

حلل الله علينا أكل لحم الحيوانات التي ليس بها مخالب ، وحرم علينا الحيوانات التي بها مخالب كالأسد والنمر، وإذا كان لحم الغزال حلالا لأنه من الحيوانات الأليفة فلماذا لحم الزرافة حرام؟

الاجابة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء في حل أكل لحم الزرافة على قولين ذكرهما السيوطي في الأشباه والنظائر، قال رحمه الله "مسألة الزرافة" قال: السبكي : المختار أكلها لأن الأصل الإباحة وليس لها ناب كاسر فلا تشملها أدلة التحريم، وأكثر الأصحاب لم يتعرضوا لها أصلاً لا بحل ولا بحرمة، وصرح بحلها في فتاوى القاضي الحسيني و الغزالي وتتمة القول وفروع ابن القطان وهو المنقول عن نص الإمام أحمد، وجزم الشيخ في التنبيه بتحريمها، ونقل في شرح المهذب الاتفاق عليه وبه قال أبو الخطاب من الحنابلة، ولم يذكرها أحد من المالكية و الحنفية وقواعدهم تقتضي حلها.اهـ .
وهذا القول هو الراجح لأن الذين حرموها اعتمدوا على أنها ذات ناب تتقوى به وأنها متولدة من مأكول اللحم وغيره، وهذا كله ليس بصحيح لأنه ليس كل ذي ناب يحرم أكله، وإنما يحرم أكل ذي الناب من السباع التي تعدو وتبطش بنابها، والزرافة ليست كذلك كما أنها ليست متولدة من مأكول اللحم وغيره كما هو المشاهد، فالقول بأنها متولدة من مأكول اللحم وغيره دعوى تحتاج إلى إثبات، لا سيما والواقع يخالفها كما سبق .
وفي الختام نود أن ننبه السائل أنه ليس كل حيوان أليف يحل أكله؛ بل منها ما هو أليف ويحرم أكله كالقط.
والله أعلم.

المصدر : الشبكة الاسلامية
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-11-10, 09:55 PM
اسلام سلامة علي جابر اسلام سلامة علي جابر متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,885
افتراضي رد: هل تؤكل الزرافة أم لا ؟

الزرافة تنمو أسرع من الماشية والأغنام عند إطعامها النباتات الاستوائية , ويتم تربيتها في مناطق قليلة في إفريقيا من أجل اللحم
معلومات أخرى
http://www.arab-eng.org/vb/t232656.html
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-07-13, 02:20 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 2,342
افتراضي رد: هل تؤكل الزرافة أم لا ؟

حكم أكل الزرافة:

يجيبنا العلامة الفوزان:

http://saif.af.org.sa/ar/node/547#
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 03-07-13, 04:12 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
المشاركات: 859
افتراضي رد: هل تؤكل الزرافة أم لا ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه مشاهدة المشاركة
وهذه نقولات حول أكل الزرافة

قال ابن قدامة في المغني (( 7793 ) وقال النخعي : كل الطير حلال إلا الخفاش . وإنما حرمت هذه ; لأنها مستخبثة , لا تستطيبها العرب , ولا تأكلها .

سبحان الله .. عُلقت علة التحريم على عدم الإستطابة وحسب بينما التحريم مفصل في حديث الناب والمخلب ولم يأت في الحديث ولا في حديث غيره علة للتحريم تدور حول الإستطابة والإستخباث الشخصي ! .. بينما لولا ورود حديث الضب لما اختلف اثنان على حرمته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسكت الجميع .. وكان ينبغي أن يمشي الناس على هذه القاعدة .. أن ما خبث عند قوم طيب عند غيرهم والعكس مثله .. ولا يكون هذا متعمدا لأحد لتحريم الطيبات مادام النص لا يقويه .. وكون العرب لا تستطيبه لا يحرمه إن كان غير العرب يستطيبونه .. والعرب اليوم هم عُشر المسلمين وكانوا يستطيبون الضب ويبغضه غيرهم .. وغيرهم يستطيب ما يكرهه العرب .. وكانت العرب تستطيب الضب ورسول الله لا يستطيبه ولم يأكله .. ولم يحرمه ! .. كذلك الجربوع .. وكذلك الهامستر - الذي يسميه أهل الجزيرة اليوم بالوبر وما هو في الحقيقة وبر بل هو جنس من الفئران العاشبة غير الوبر ومن العرب من يستطيبه اليوم بينما يبغضه غير العرب - .. فإرجاع التحريم والتحليل على ذوق العرب أو فئة منهم فيه خطورة شديدة لأن مسلمي أمس كعرب أكثرية غير مسلمين اليوم كعرب أقلية ويوجد لديهم من الحيوانات ما لم تشهده العرب ولا تعرفه أفيحرم لمجرد أن العرب لم تذقه أو تعرفه أو لم يكن بأرضها ؟ فالضب لم يكن بأرض رسول الله ولم يستطبه ولكنه لم يحرمه .. أفلم يكن لهم أسوة بمثل هذا ؟ .. ناهيك عن أن هذا عمل ذوقي للتحليل والتحريم لا يقوم عليه دليل ولا أصل له البتة .. من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعرف أن الذوق والشهوة الشخصية لا يصلح علة للتحريم والتحليل .. كره الضب وامتنع عن أكله ولكنه لم يحرمه .. هذا فيه الرد على كل من يجعل ذوق العرب هو الفيصل ضد النص الواضح المفصل في علة التحريم توقفا عند الناب والمخلب .. ثم العلة التي يدور حولها الحكم من الناب والمخلب هي التي تستثني الفيل وغيره من التحريم - مع أن قوما حرموه لظاهر كونه ذا ناب تماشيا مع النص .. و ليت الجميع تماشى مع النص فارتاح وأراح .
__________________
قال مولاي صلى الله عليه وسلم : " أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا "
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزرافة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:31 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.