ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-11-03, 12:50 AM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي هل يحكم على المنتحر بالتأبيد في النار ؟

هل يحكم على المنتحر بالتأبيد في النار استلالا بقول الله تعالى ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) ، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( ومن تحسى سما فسمه بيده في نار جهنم خالد مخلدا فيها ..) او كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم

ارجو من الاخوة الافادة ، اذ ان من عقيد اهل السنة والجماعة ان مرتكب الكبيرة تحت مشيئة الله تعالى ان شاء عذبه وان شاء غفر له ، فكيف يكون توجيه الخلود في الاية والحديث ؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-11-03, 01:27 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

صحيح مسلم ج: 1 ص: 108
116 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن سليمان قال أبو بكر حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعة قال حصن كان لدوس في الجاهلية فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة
فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه وهيئته حسنة ورآه مغطيا يديه فقال له ما صنع بك ربك فقال غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال مالي أراك مغطيا يديك قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-11-03, 01:45 AM
أبوالمنهال الآبيضى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال الله - عز وجل - : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) .

المعنى : أن هذا جزاءه، إن جوزي به، ولكنه الله لا يجازيه به .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-11-03, 01:49 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وأما توجيه الآية فكما ذكر الأخ أبو المنهال حفظه الله أن الله سبحانه وتعالى جعل هذا جزاؤه ، وليس في هذا التخليد الأبدي فقال تعالى(فجزاؤه جهنم خالدا فيها) ولم يقل أبدا فلا يدل على الخلود الأبدي

وأما الحديث فالرواية التي فيها زيادة (خالدا مخلدا فيها أبدا) وإن كانت في الصحيحين إلا أن فيها كلاما، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-11-03, 01:53 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال الإمام الترمذي في الجامع

حدثنا أحمد بن منيع حدثنا عبيدة بن حميد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أراه رفعه قال من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا

حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن شعبة عن الأعمش قال سمعت أبا صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث شعبة عن الأعمش
قال أبو عيسى هذا حديث صحيح وهو أصح من الحديث الأول

هكذا روى غير واحد هذا الحديث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
وروى محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل نفسه بسم عذب في نار جهنم ولم يذكر فيه خالدا مخلدا فيها أبدا
وهكذا رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أصح لأن الروايات إنما تجيء بأن أهل التوحيد يعذبون في النار ثم يخرجون منها ولم يذكر أنهم يخلدون فيها


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-11-03, 02:47 AM
الرايه
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مرفق ملف صوتي للامام ابن باز وهو يجيب على سؤال هل يصلى على المنتحر!!!...

والله اعلم
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip çلُلçé ْلى çلمنêيٌ - çèن èçٍ.zip‏ (85.5 كيلوبايت, المشاهدات 60)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-11-03, 06:34 AM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

لله در هذا الملتقى كم نستفيد منه .

لكن بودي لو ان الشيخ ابو عمر يذكر علل الزيادة المتفق عليها لان ظاهرها الصحة بل غاية في الصحة كما يعلم الشيخ .

فهل يري الشيخ ان النصوص العامة في عدم التخليد تكفى في جعل هذه اللفظة شاذة من جهة المعنى ؟؟ وهذا يصعب القول به جدا بل القول بالنسخ اهون .

وأيضا صرف الاية عن ظاهرها مشكل علي لان الله قد رتب الجزاء وهو التخليد والاصل ان الفاعل يناله الجزاء كما ذكر ذلك ربنا في آيات عديدة والامر كله لله لكن الاصل ان ينال الجزاء . وقد يعفو الله عنه لكن هذا لله ولنا الحكم الذي رتب الله على فعله .


وأيضا فيما اذكر انه قد ثبت عن ابن عباس القول بتخليده , اي على ظاهر الاية , وقد ذكر عنه التراجع عن هذا القول فهل عند احد ذكر لهذا الامر .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-11-03, 07:10 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حفظ الله شيخنا الكريم
أنا نقلت كلام الإمام الترمذي في تعليل اللفظة فلعلك تراجعه.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-11-03, 08:35 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري(3/227)
وأجاب أهل السنة عن ذلك بأجوبة
منها توهيم هذه الزيادة قال الترمذي بعد أن أخرجه رواه محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة فلم يذكر خالدا مخلدا وكذا رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يشير إلى رواية الباب قال وهو أصح لأن الروايات قد صحت أن أهل التوحيد يعذبون ثم يخرجون منها ولا يخلدون
وأجاب غيره بحمل ذلك على من استلحه فإنه يصير باستحلاله كافرا والكافر مخلد بلا ريب
وقيل ورد مورد الزجر والتغليظ وحقيقته غير مرادة
وقيل المعنى أن هذا جزاؤه لكن قد تكرم الله على الموحدين فأخرجهم من النار بتوحيدهم وقيل التقدير مخلدا فيها إلى أن يشاء الله وقيل المراد بالخلود طول المدة لا حقيقة الدوام كأنه يقول يخلد مدة معينة وهذا ابعدها .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-03-04, 05:29 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
حماد بن زيد عن حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر
هذا حديث غريب لم يذكر أبو الزبير ممن سمعه. وقال الطبراني في المعجم الأوسط (3\40): «لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا حجاج». وهذا التفرد الغريب مع احتمال التدليس، يجعلني أتوقف عن الحكم في هذا الحديث.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-03-04, 06:10 PM
إحسـان العتيـبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقد ضعف الشيخ الألباني حديث أبي الطقيل لأنه من رواية أبي الزبير عن جابر

وهو من الأحاديث التي لم يجد لها شواهد فيما أذكر

والخلود : طول المكث

أو

لا يتحقق الأمر إلا بتحقق شروطه وانتفاء موانعه

ومن موانع التخليد :

التوحيد
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-03-04, 07:24 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي


سمعت الشيخ العلامة عبد الرحمن البراك وسئل هذا السؤال ؟ فأجاب هذا من نصوص الوعيد ، والمحكم عندنا قوله تعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } فكل ذنب دون الشرك فهو داخل في المشيئة ، هذا هو الجواب العام .
ثم إذا قررت هذا فأجب عن ما خالفه بما شئت من أجوبة ، ومثل هذه المسألة أكل مال اليتيم ، ونحوها من الذنوب .. ثم قال كالحلف بغير الله .. نقرر أنه لا يجوز الحلف بغير الله مطلقا ... بعد ذلك أجب عن لفظة : وأبيه .. بما شئت : تصحفت .. ليست حلفا .. قبل النهي ... وهكذا ..

انتهى كلامه حفظه الله ، نقلته بالمعنى. والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-03-04, 04:16 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ينظر ما ذكره العلامة ابن سعدي في القواعد الفقهية ص45

في شرح القاعدة الثامنة فهو نفيس .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 22-03-04, 08:15 PM
محب الدين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هذا الحديث من أحاديث الوعيد و رأي الإمام أحمد رحمه عدم التعرض لها و إمرارها على ظاهرها
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-04-04, 07:10 AM
أبوالمنهال الآبيضى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه الطيبين .

أما بعدُ :

فلقد سأل بعض الإخوان عن حكم المنتحر أهو خالد مخلد في النار ؟
فأقول وبالله أستعين :

الشبهات :

1- قال تعالى : { ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً } .


2- قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل ذنب عسى الله أن يغفره ، إلا من مات مشركاً ، أو من قتل مؤمناً متعمداً " .
رواه أبوداود ، وابن حبان ، بسند صحيح من حديث أبي الدرداء .
وله شاهد من حديث معاوية ، رواه أحمد ، والنسائي ، وإسناده يصلح في المتابعات .


3- عن سالم بن أبي الجعد ، قال : كنا عند ابن عباس بعد ما كُف بصره ، فأتاه رجل فناداه : يا عبدالله بن عباس ! ما ترى في رجل قتل مؤمناً متعمداً ؟
فقال : { فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً } .
قال : أفرأيت إن تاب ، وآمن ، وعمل صالحاً ، ثم اهتدى ؟
قال ابن عباس : ثكلته أمه وأني له التوبة والهدى ؟ فوالذي نفسي بيده لقد سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم ، يقول :
" ثكلته أمه ، رجل قتل رجلاً متعمداً ، جاء يوم القيامة آخذه بيمينه أو بشماله ، تَشخب أوداجه دماً في قُبل عرش الرحمن ، يلزم قاتله بيده الأخرى ، يقول : سل هذا فيم قتلني ؟ " .
صحيح ، رواه أحمد ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن جرير ، وغيرهم.


فإن ظاهر ما سبق يوهم أنه يخالف قوله تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .

والأحاديث الكثيرة التي منها : " يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان " ، رواه البخاري ( 22 و 4581 و 4919 و 6560 و 7439 ) ، ومسلم ، والنسائي ، والترمذي ( 3 / 714 ) واللفظ له ، وابن ماجه ، من حديث أبي سعيد الخدري ، مرفوعاً .


وإليك دفع هذه الشبهات :

أولاً : أثر ابن عباس .

وقد بدأت به ؛ لأنه من أقوى الشبهات ،
والصواب أنه قال ذلك لسبب معين ، فقد رواه يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا أبومالك الأشجعي ، عن سعد بن عبيدة ، قال : " جاء رجل إلى ابن عباس ، فقال : ألمن قتل مؤمناً متعمداً توبة ؟
قال : لا إلا النار .
قال : فلما ذهب ، قال له جلساؤه : أهكذا كنت تفتينا ؟ كنت تفتينا : أن لمن قتل توبة مقبولة .
قال : إني لأحسبه رجلاً مغضباً يريد أن يقتل مؤمناً .
قال : فبعثوا في إثره فوجدوه كذلك " .

وهذا الأثر أورده القرطبي في " تفسيره " ج2 / ص1994 ، وهذا الإسناد صحيح ، ولكني لم أقف على من فوق يزيد بن هارون .
ثم وقفت عليه في " المصنف " لابن أبي شيبة ج5 / ص435 فرواه عن يزيد ، به ، مثله .
فصح السند ، والحمد لله .

وعلى هذا يُحمل كلام ابن عباس ، كي يوافق نصوص الكتاب والسنة ، وكلام علماء أهل السنة .

قال النووي في " شرح مسلم " ( 9 / 385 ) : " وهذه الرواية الثانية هى مذهب جميع أهل السنة والصحابة والتابعين ومن بعدهم ، وما روى عن بعض السلف مما يخالف هذا محمول على التغليظ والتحذير من القتل والتورية فى المنع منه " .


وقال القرطبي – بعد ذكر هذه الرواية الثانية – : " وهذ هو مذهب أهل السنة ، وهو الصحيح " .



ثانياً : الحديثين المذكوريين .

1- " كل ذنب عسى الله أن يغفره ، إلا من مات مشركاً ، أو من قتل مؤمناً متعمداً " .
يحمل على التغليظ كما قال ابن حجر في " الفتح " ( 8 / 354 ) .

2- الحديث الذي ذكره ابن عباس ، ليس فيه دليل على الخلود في النار ، أو أنه ليست له توبة ، فتنبه .


ثالثاً : الآية المذكورة .

قال النووي في " شرح مسلم " ( 9 / 96 ، 97 ) : " وأما قوله تعالى { ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها } ، فالصواب فى معناها : أن جزاءه جهنم ، وقد يجازى به ، وقد يجازى بغيره ، وقد لايجازى بل يعفى عنه ، فإن قتل عمداً مستحلاً له بغير حق ولاتأويل ؛ فهو كافر مرتد يخلد به فى جهنم بالاجماع ، وإن كان غير مستحل بل معتقداً تحريمه ؛ فهو فاسق عاص مرتكب كبيرة جزاؤه جهنم خالداً فيها ، لكن بفضل الله تعالى أخبر أنه لايخلد من مات موحداً فيها ، فلا يخلد هذا ، ولكن قد يعفى عنه فلايدخل النار أصلاً ، وقد لايعفى عنه بل يعذب كسائر العصاة الموحدين ثم يخرج معهم إلى الجنة ولا يدخل فى النار ، فهذا هو الصواب فى معنى الآية ، ولا يلزم من كونه يستحق أن يجازى بعقوبة مخصوصة أن يتحتم ذلك الجزاء ، وليس فى الآية إخبار بأنه يخلد فى جهنم وإنما فيها أنها جزاؤه ، أى : يستحق أن يجازى بذلك..... " .


وقال ابن كثير ( 2 / 424 ) : " والذي عليه الجمهور من سلف الأمة وخلفها : أن القاتل له توبة فيما بينه وبين ربه عز وجل ، فإن تاب وأناب وخشع وخضع وعمل عملاً صالحاً ؛ بدل الله سيآته حسنات ، وعوض المقتول من ظلامه وأرضاه عن طلابته ، قال الله تعالى : { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر } إلى قوله : { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً } الآية ، وهذا خبر لا يجوز نسخه وحمله على المشركين ، وحمل هذه الآية على المؤمنين خلاف الظاهر ، ويحتاج حمله إلى دليل . والله أعلم " .


وقال ابن حجر في " الفتح " ( 8 / 354 ) : " وقد حمل جمهور السلف وجميع أهل السنة ما ورد في ذلك على التغليظ ، وصححوا توبة القاتل كغيره ، وقالوا : معنى { فجزاؤه جهنم } أي : إن شاء الله أن يجازيه ، تمسكاً بقوله تعالى في سورة النساء أيضاً : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } ....." .


وقال الشنقيطي في " دفع إيهام الاضطراب " ( ص 79 ) : " الذي يظهر أن القاتل عمداً مؤمن عاصٍ له توبة ، كما عليه جمهور علماء الأمة ، وهو صريح قوله تعالى : { إلا من تاب وآمن ..... } الآية ، وادعاء تخصيصها بالكفار لا دليل عليه ، ويدل على ذلك أيضاً قوله تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } ، وقوله : { إن الله يغفر الذنوب جميعا } .
وقد توافرت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان .
وصرح تعالى بأن القاتل أخو المقتول له في قوله تعالى : { فمن عفي له من أخيه شيء ..... } الآية ، وليس أخو المؤمن إلا المؤمن ، وقد قال تعالى : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } ، فسمّاهم : مؤمنين ، مع أن بعضهم يقتل بعضاً " .

وسمعت شيخنا محمد بن إسماعيل المقدم يُقر كلام الشيخ الشنقيطي أثناء شرحه لهذا الكتاب .


واستدل ابن الجوزي في " زاد المسير ( 1 / 180 ) بقوله : { فمن عفي له من أخيه } على أن القاتل لم يخرج من الإسلام .


ومن الأدلة أيضاً حديث الإسرائيلي الذي قتل مائة نفس ، والحديث متفق عليه .

قال ابن كثير في " تفسيره " ( 8 / 425 ) : " إن كان هذا في بني إسرائيل ، فلأن يكون في هذه الأمة التوبة مقبولة بطريق الأولى والأحرى ؛ لأن الله وضع عنا الأغلال والآصار التي كانت عليهم ، وبعث نبينا بالحنيفية السمحة " .

وذكر نحوه ابن حجر ، والشنقيطي .

وبوَّب النووي في " شرح مسلم " لهذا الحديث بقوله : " باب قبول توبة القاتل ، وإن كثر قتله " .

والمسألة يطول البحث فيها جداً ، وما ذكرته هنا مختصر .


اعتذار :
هذا البحث كتبته منذ فترة كبيرة على عجالة ، وكنت في ذلك الوقت بعيداً عن مكتبتي ، فاعتمدت أثناء كتابته على مراجع قليلة جداً ، هي التي توفرت بين يدي آنذاك ، ولعلي أعيد النظر في بعض ما كتبته فيما بعد .



والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على محمد ، وعلى آله وصحبه ، وسلم .

وكتب / أبـوالمـنـهال مـحمد بن عبده آل مـحمد الأبيضي الأثـري
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-04-04, 08:19 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبوالمنهال الآبيضى
ومن الأدلة أيضاً حديث الإسرائيلي الذي قتل مائة نفس ، والحديث متفق عليه .
هذا متعلق بقبول توبة القاتل

أما من مات منتحراً فليس من دليل صريح على دخوله الجنة، بل ظاهر القرآن أنه في النار
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-04-04, 11:35 AM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

(فهل يري الشيخ ان النصوص العامة في عدم التخليد تكفى في جعل هذه اللفظة شاذة من جهة المعنى ؟؟ وهذا يصعب القول به جدا بل القول بالنسخ اهون .

)
لايخفى انه لايصح القول بالنسخ في الأخبار وقد اشتد نكير الأئمة على محمد بن الحسن الفقيه صاحب ابي حنيفة رحمهما الله
لما فسر حديث الفطرة بما فسر
تجد ذلك في كلام ابن عبدالبر وغيره
فالقول بشذوذ اللفظة أهون من القول بالنسخ
والله أعلم


قال الشيخ عبدالرحمن السديس وفقه الله
(سمعت الشيخ العلامة عبد الرحمن البراك وسئل هذا السؤال ؟ فأجاب هذا من نصوص الوعيد ، والمحكم عندنا قوله تعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } فكل ذنب دون الشرك فهو داخل في المشيئة ، هذا هو الجواب العام .
ثم إذا قررت هذا فأجب عن ما خالفه بما شئت من أجوبة ، ومثل هذه المسألة أكل مال اليتيم ، ونحوها من الذنوب .. ثم قال كالحلف بغير الله .. نقرر أنه لا يجوز الحلف بغير الله مطلقا ... بعد ذلك أجب عن لفظة : وأبيه .. بما شئت : تصحفت .. ليست حلفا .. قبل النهي ... وهكذا ..

انتهى كلامه حفظه الله ، نقلته بالمعنى. والله أعلم.)

لله در الشيخ البراك
قال ابن رجب رحمه الله
(وقد وردت نصوص اختلف العلماء في حملها على الكفر الناقل عن الملة أو على غيره مثل الأحاديث الواردة في كفر تارك الصلاة وتردد اسحاق بن هوايه فيما ورد في اتيان المرأة في دبرها أنه كفر هل هو مخرج عن الدين بالكلية أم لا
ومن العلماء من يتوقى الكلام في هذه النصوص تورعا ويمرها كما جاءت من غير تفسير مع اعتقادهم ان المعاصي لاتخرج عن الملة
وحكاه ابن حامد في رواية عن أحمد ذكر صالح بن أحمد وأبو الحارث أن أحمد سئل عن حديث أبي بكر الصديق (كفر بالله تبري من نسب وان دق , وكفر بالله ادعاء إلى نسب لايعلم )
قال أحمدهما : قال أحمد : قد روي هذا عن أبي بكر والله أعلم وقال الآخر : قال ما أعلم, قد كتبناها هكذا
قال أبو الحارث قيل لأحمد : حديث أبي هريرة ( من أتى النساء في اعجازهن فقد كفر )
قال : قد روي هكذا وما زاد على هذا الكلام وكذا قال الزهري لما سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود
وما أشبهه من الحديث
فقال : من الله العلم ومن الرسول البلاغ وعلينا التسليم
ونقل عبدوس بن مالك العطار أنه ذكر هذه الأحاديث التي ورد فيها لفظ الكفر فقال : نسلمها وان لم نعرف تفسيرها
ولا نتكلم فيه ولا نفسرها الا بما جاءت

انتهى

ولكن قد تكلم كثير من السلف فقالوا
كفر دون كفر
كما جاء عن عطاء وغيره في تفسير بعض الآيات

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-04-04, 02:09 PM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%E3%D3%E1%E3
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 25-05-04, 06:46 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أما حديث وليديه فاغفر فقد يقول قائل
الحديث صححه البخاري ومسلم
فان قيل مسلم باخراجه في الصحيح
ولكن كيف زعمت ان البخاري صححه

الجواب

قال البخاري في جزء رفع الدجين
(مع أن حديث بن أبي ليلى لو صح يرفع يديه في سبعة مواطن لم يقل في حديث وكيع لا يرفع إلا في هذا المواطن فترفع في هذه المواطن وعند الركوع وإذا رفع رأسه حتى يستعمل هذه الأحاديث كلها وليس هذا من التضاد وقد قال هؤلاء أن الأيدي ترفع في تكبيرات العيدين الفطر والأضحى وهي أربع عشرة تكبيرة في قولهم وليس هذا في حديث بن أبي ليلى وقال بعض الكوفيين يرفع يديه في تكبيرة الجنازة وهي أربع تكبيرات وهذه كلها زيادة على بن أبي ليلى وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه في سوى هذه السبعة

ثم ذكر عدة أحاديث

ثم قال
[ 87 ] حدثنا أبو النعمان حماد بن يزيد حدثنا حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهم أن الطفيل بن عمرو قال للنبي صلى الله عليه وسلم هل لك في حصن ومنعة حصن دوس فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الله للأنصار وهاجر الطفيل وهاجر معه رجل من قومه فمرض فجاء الى قرن فأخذ مشقصا فقطع ودجه فمات فرآه الطفيل في المنام فقال ما فعل الله بك قال غفر لي بهجرته إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما شأن يديك قال قيل انا لن نصلح منك ما أفسدت من نفسك فقصها الطفيل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال استغفر ليديه فقال اللهم وليديه فاغفر فرفع يديه

ثم خرج عدة احاديث
عقب ذلك قال البخاري

(قال البخاري وهذه الأحاديث كلها صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يخالف بعضها بعضا وليس فيها متضاد لأنها في مواطن مختلفة قال ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء إلا في الاستسقاء فأخبر أنس رضى الله تعالى عنه بما كان عنده ما رأى من النبي صلى الله عليه وسلم وليس هذا بمخالف لرفع الأيدي في أول التكبيرة وقد ذكر أنس رضى الله تعالى عنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وقوله في الدعاء سوى الصلاة رفع الأيدي في القنوت
)
انتهى
فقوله وهذه الاحاديث كلها صحيحة
فيه اشارة الى الاحاديث التي ذكرها ومن ذلك حديث
ابي الزبير

انتهى

أقول
وهذا مما قد يقال انه مما صححه البخاري خارج الصحيح انتهى
فالحديث ليس على شرط البخاري في الصحيح
لانه لايخرج لابي الزبير ولكن الحديث صالح في الجملة للاحتجاج
عند البخاري


على ان تصحيح البخاري لهذا الحديث موضع بحث

هذا ما فتح الله علي

والله أعلم بالصواب
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 25-05-04, 06:49 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تنبيه
موضوع النسخ في الاخبار
مما اختلف فيه اصحاب الاصول
ولشيخ الاسلام ابن تيمية قول بتجويز ذلك

وله قول آخر بالمنع وهو قول الجمهور

يراجع
كتاب ابن النجار
ومجموع الفتاوى لابن تيمية
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 25-05-04, 08:03 PM
المنيب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وردت الاحاديث الصحيحة على خلود قاتل نفسه فى النار وحرمانه من الجنة.
منها مارواه الشيخان ان النبى صلى الله عليه وسلم قال((من تردىمن جبل فقتل نفسه فهو فى نار جهنم خالدا مخلدا فيها, ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته فى يده يجأبها فى بطنه فى نار جهنم خالدامخلدا فيها ابدا))
وفى البخارى ان النبى صلى الله عليه وسلم قال(( كان برجل جراح فقتل نفسه, فقال الله: بدرنى عبدنى بنفسه ,حرمت عليه الجنة))
ظاهر هذين الحديثين يدل على كفر المنتحر لان الخلود فى النار والحرمان من الجنة جزاء الكفار عند اهل السنة والجماعة وما جاء بتلك الاحاديث من خلود المنتحر فى النار محمول على من استعجل الموت بالانتحار واستحله, فانه بالاستحلال يكون كافر لان مستحل الكبيرة عند اهل السنة كافر.
اما الراى الاخر:
انه لم يقل بكفر المنتحر احد من علماء المذاهب الاربعة لان الكفر هو الانكار والخروج عن دين الاسلام وصاحب الكبيرة غير الشرك لايخرج عن الاسلام عند اهل السنة والجماعة.
ولهذا فانهم قالوابغسل المنتحر والصلاة عليه. وكما وصفه الزيعلى وابن عابدين انه فاسق كسائر فساق المسلمين وكذا قال الشافعية.
وانه قيل بخلود المنتحر فى النار من باب الزجر والتغليظ وحقيقته غير مراده, ومما يدل على ان المنتحر تحت المشيئة فيما رواه مسلم عن جابر انه قال لما هاجر اليه الطفيل ابن عمرو وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجرع فاخذ مشاقص فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات, فراه الطفيل بن عمرو فى منامه وهيئته حسنه , وراه مغطى يديه
فقال له: ما صنع بك ربك؟ قال: غفر لى بهجرتى الى نبيه صلى الله عليه وسلم . فقال: ما لى اراك مغطيا يديك؟
فقال: قيل لى: لن نصلح منك ما افسدت. فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له
الرسول صلى الله عليه وسلم: وليديه فاغفر.
نقلا من الموسوعة الفقهية الكويتية
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 06-07-04, 01:09 PM
المقرئ.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

إلى الإخوة المشايخ :

كثيرا ما أرى خللا في طريقة بحث المسائل عند كثير من طلبة العلم فتجده من حين ما يفهم نصا يبدأ يبنيي عليه ويبحث له عن ما يعضده ثم يخرج على هذا القول أوقوالا وعلى هذا اللازم نتائج
ليس هذا هو المنهج الصحيح للعلم الصحيح
أولا يا طالب العلم : إذا وقفت أمام نصوص قاتل النفس ونصوص المنتحر ونصوص قتل المعاهد ونصوص غش الرعية ونصوع عقوق الوالدين ونصوص النميمة وغيرها
كلها فيها النفي لدخول الجنة والنفي بعضها أكد وبعضها لم يؤكد
قبل أن تستنبط من الدليل مسألة عقدية عليك أمورا :
1 - من فهم من أهل السنة ما فهمت هل أحد الأئمة فهم هذا الفهم إن كان لا فقف واتهم نفسك وانظر كيف فهموه
ولو فتح هذا الباب لصار الخوارج هم أهل السنة في بعض مسائلهم لتمسكهم بظاهر القرآن ولكن القرآن يفسر بعضه بعضا وينسخ بعضه بعضا ويقيد بعضه بعضا فعزل آية عن نظيراتها جناية عظيمة ولا أظنني بحاجة إلى ضرب أمثلة تفسر هذا لوضوحه
2 - إن وجدت أحدا من السلف نقل عنه هذا الرأي فلابد من التأكد من صحة النقل إليه فلعله لم يصح عنه وهذا جد كثير وخطير
3 - إذا صح السند إليه فتأمل لفظه جيدا هل يؤيد فهمك أم لا ولا تقرأه مرة واحدة دون تأمل
أرجع إلى مسألتنا :

1 - لا أعرف أحدا من أهل السنة فهم أن مسلما يخلد في النار وتحرم عليه الجنة إلا إذا ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام
ولم يعد أحد من أهل السنة أن الانتحار وقتل النفس ناقض من نواقض الإسلام وأما أهل البدع من الخوارج ونحوهم فهم من يقول بالتكفير
2 - نصوص ابن عباس المسندة إليه على اختلاف فيها : ليس فيها سوى عدم قبول التوبة وفرق بين عدم قبول التوبة وبين التخليد الأبدي في النار
بعض نصوص ابن عباس فيها فقط عدم قبول التوبة أي أنه ينال عقوبة القتل وهو حق المقتول وهذه العقوبة لها أمد ثم يدخل بعدها الجنة برحمة الله
ففرق كبير بين أن تقول لن تدخل الجنة وهي عليك حرام كما المشرك وبين أن تقول لا يقبل الله توبتك
وبعض نصوصه أنه يقول جزاؤه حهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ..فيستدل بالآية لكنه لم يفهم ما فهمه بعض الإخوة أنه لا يدخل الجنة أبدا وهي عليه حرام وفرق بين الاستشهاد بكلام الله وبين الحكم المستنتج والمستنبط

وأذكر مرة لما كنا في درس شيخنا ابن عثيمين وقد أفتى بفتواه المشهورة في الدش ثم استدل بحديث معقل في الصحيحين : وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة "
فقال يا شيخ إن أناسا يقولون إن ابن عثيمين يقول إن من يدخل الدش في بيته لا يدخل الجنة ؟
فقال الشيخ أنا ما قلت هذا وإنما قلت كلام النبي صلى الله عليه وسلم إن من يغش رعيته ويدخل الدش ينطبق عليه هذا الحديث لكن قول : ما يدخل الجنة لم أقل بهذا @ ولا يخفى على لبيب ماذا أراد الشيخ بهذا الكلام أراد أن يخوف الناس بما يردعهم من خلال كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فالشيخ يقول في كل مجلس إن الدش محرم وليس من أدخله في بيته يعتبر فعل مكفرا تحرم عليه الجنة ويخلد في النار
الكلام ينسي بعضه بعضا ولكن خلاصته :
1 - من فهم من أهل العلم : أن القاتل لا يدخل الجنة وهي حرام عليه كما قال الله " إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار "
2 - نصوص ابن عباس مختلفة والثابت عنه ليس بصريح الدلالة على أنه يفهم من الآية أنه لا يدخل الجنة وأنها عليه حرام
هذا هو ملخص الكلام
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 13-01-05, 08:14 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال ابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه ص315
وهذه الاحاديث التي ذكر فيها امتناع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة علي هؤلاء انه لا تجوز الصلاة عليهم وانما هو تغليظ من النبي صلى الله عليه وسلم ليري الاحياء عظم الجنايات 0 والدليل علي ما قلناه قول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا علي صاحبكم فلو لم يجز الصلاة عليه لما اوهم بالصلاة عليه 0 وحديث ماعز ايضا لم ينه الناس عن الصلاة عليه 0
وقال احمد بن حنبل لا يصلي الامام علي قاتل نفسه ولا علي غال ويصلي الناس عليه 0
وكذا قال مالك بن انس المقتول في القود يصلي عليه اهله غير ان الامام لا يصلي عليه

361 حدثنا الحسين بن محمد بن عفير قال قال ابو مسعود احمد بن الفرات الامام لا يصلي عليه يعني القاتل نفسه واما سائر الناس فيصلون عليه ولم ار احدا من المتقدمين امتنع من الصلاة على اهل الحدود كذلك
362 حدثنا نصر بن القاسم الفرائضي قال حدثنا اسحاق بن ابي إسرائيل قال حدثنا جرير عن مغيره عن حماد عن ابراهيم أنه كان يقول يعني يصلي علي من قتلته الحدود وعلى من قتل نفسه وعلى من مات غرقا في البحر

حدثنا نصر بن القاسم قال اسحاق بن ابي إسرائيل قال حدثنا هشيم عن عمر بن ابي زائدة قال لما مات المنذر بن الاجدع وكان قطعت يده ورجله في قطع الطريق فمات في السجن فسئل الشعبي ايصلي يعني عليه قال الى من تدعونه الى اليهود والنصارى

حدثنا نصر بن القاسم قال حدثنا اسحاق بن ابي إسرائيل قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا يونس بن عبيد قال ما علمت الحسن ومحمد كانا يكرهان الصلاة على احد من اهل الصلاة

حدثنا الحسين بن محمد بن عفير قال حدثنا أبو مسعود الاصبهاني قال اخبرنا ابو عامر عن سفيان عن علقمه بن مرثد عن الشعبي قال لما رجم علي شراحه قيل كيف نصنع بها قال كما تصنعون بموتاكم الذين في بيوتكم

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد عن سعيد عن الزهري قال يصلي علي ولد الزنا وعلي كل ميت من المسلمين الا من قتل نفسه
366 حدثنا الحسين بن محمد بن عفير قال حدثنا ابو مسعود الاصبهاني قال اخبرنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن ابراهيم قال قلت الرجل يقتل نفسه والمرأه التي يقتل نفسها ايصلي عليهما قال نعم

حدثنا الحسين قال حدثنا ابو مسعود الاصبهاني قال اخبرنا يزيد بن هارون عن المسعودي عن القاسم أن رجلا قتل نفسه فسئل ابن مسعود ايصلي عليه قال نعم لو عقل لم يقتل نفسه0

قال سفيان الثوري ولا تترك الصلاة على احد من اهل القبله حسابهم علي ربهم عزوجل لان الصلاة سنه0 قال مالك بن انس ويصلي على قاتل نفسه ويورث0

قال الشافعي رحمه الله ولا تترك الصلاة على احد من اهل القبله برا كان او فاجرا
0 وقال ابو حنيفه لا تترك الصلاة على احد من اهل القبله 0
وقال الأوزاعي لا تترك الصلاة على احد من اهل القبله وان عمل اي عمل
0 قال عبيد الله بن الحسن فيمن خنق نفسه يصلي عليه 0
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14-01-05, 07:49 AM
أبو عبد الرحمن الشهري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

إليكم ما قاله الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن مسالة خلود القاتل عمدا في النار في شرح العقيدة الواسطية .


ولكن يشكل على منهج أهل السنة ذكر الخلود في النار، حيث رتب على القتل، والقتل ليس بكفر، ولا خلود في النار عند أهل السنة إلا بالكفر.
وأجيب عن ذلك بعدة أوجه:
الوجه الأول :أن هذه في الكافر إذا قتل المؤمن.
لكن هذا القول ليس بشيء، لأن الكافر جزاؤه جهنم خالداً فيها وإن لم يقتل المؤمن: ]إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيراً (64) خالدين فيها أبدا لا يجدون ولياً ولا نصيرا[ [الأحزاب، 64-65].

الوجه الثاني: أن هذا فيمن استحل القتل، لأن الذي يستحل قتل المؤمن كافر.
وعجب الإمام أحمد من هذا الجواب، قال: كيف هذا؟! إذا استحل قتله، فهو كافر وإن لم يقتله، وهو مخلد في النار وإن لم يقتله.
ولا يستقيم هذا الجواب أيضاً.

الوجه الثالث: أن هذه الجملة على تقدير شرط، أي: فجزاؤه جهنم خالداً فيها إن جازاه.
وفي هذا نظر، أي فائدة في قوله: ]فجزاؤه جهنم[، ما دام المعنى إن جازاه؟! فنحن الآن نسأل: إذا جازاه، فهل هذا جزاؤه؟ فإذا قيل: نعم، فمعناه أنه صار خالداً في النار، فتعود المشكلة مرة أخرى، ولا نتخلص.
فهذه ثلاثة أجوبة لا تسلم من الاعتراض.

الوجه الرابع: أن هذا سبب، ولكن إذا وجد مانع، لم ينفذ السبب، كما نقول: القرابة سبب للإرث،
فإذا كان القريب رقيقاً، لم يرث، لوجود المانع وهو الرق.
ولكن يرد علينا الإشكال من وجه آخر، وهو: ما الفائدة من هذا الوعيد؟
فنقول: الفائدة أن الإنسان الذي يقتل مؤمناً متعمداً قد فعل السبب الذي يخلد به في النار، وحينئذ يكون وجود المانع محتملاً، قد يوجد، وقد لا يوجد، فهو على خطر جداً، ولهذا قال النبي r: "لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً"(1). فإذا أصاب دماً حراماً والعياذ بالله، فإنه قد يضيق بدينه حتى يخرج منه.
وعلى هذا، فيكون الوعيد هنا باعتبار المال، لأنه يخشى أن يكون هذا القتل سبباً لكفره، وحينئذ يموت على الكفر، فيخلد.
فيكون في هذه الآية على هذا التقدير ذكر سبب السبب، فالقتل عمداً سبب لأن يموت الإنسان على الكفر، والكفر سبب للتخليد في النار.
وأظن هذا إذا تأمله الإنسان، يجد أنه ليس فيه إشكال.

الوجه الخامس: أن المراد بالخلود المكث الطويل، وليس المراد به المكث الدائم، لأن اللغة العربية يطلق فيها الخلود على المكث الطويل كما يقال: فلان خالد ف الحبس، والحبس ليس بدائم. ويقولون: فلان خالد خلود الجبال، ومعلوم أن الجبال ينسفها ربي نسفاً فيذرها قاعاً صفصفاً.
وهذا أيضاً جواب سهل لا يحتاج إلى تعب، فنقول: إن الله عز وجل لم يذكر التأبيد، لم يقل: خالداً فيها أبداً بل قال: ]خالداً فيها[، والمعنى: أنه ماكث مكثاً طويلاً.

الوجه السادس: أن يقال إن هذا من باب الوعيد، والوعيد يجوز إخلافه، لأنه انتقال من العدل إلى الكرم، والانتقال من العدل إلى الكرم كرم وثناء وأنشدوا عليه قول الشاعر:
وإني وإن أوعدته أو وعدته ***** لمخلف إبعادي ومنجز موعدي
أوعدته بالعقوبة، ووعدته بالثواب، لمخلف إبعادي ومنجز موعدي.
وأنت إذا قلت لابنك: والله، إن ذهبت إلى السوق، لأضربنك بهذا العصا. ثم ذهب إلى السوق، فلما رجع، ضربته بيدك، فهذا العقاب أهون على ابنك، فإذا توعد الله عز وجل القاتل بهذا الوعيد، ثم عفا عنه، فهذا كرم.

ولكن هذا في الحقيقة فيه شيء من النظر، لأننا نقول: إن نفذ الوعيد، فالإشكال باق، وإن لم ينفذ، فلا فائدة منه.
هذه ستة أوجه في الجواب عن الآية، وأقربها الخامس، ثم الرابع.

مسألة: إذا تاب القاتل، هل يستحق الوعيد؟
الجواب: لا يستحق الوعيد بنص القرآن، لقوله تعالى: ]والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهاناً (69) إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات[ [الفرقان: 68-70]،
وهذا واضح، أن من تاب ـ حتى من القتل ـ، فإن الله تعالى يبدل سيئاته حسنات.
والحديث الصحيح في قصة الرجل من بني إسرائيل، الذي قتل تسعاً وتسعين نفساً، فألقى الله في نفسه التوبة، فجاء إلى عابد، فقال له: إن قتل تسعاً وتسعين نفساً، فهل له من توبة؟! فالعابد استعظم الأمر، وقال: ليس لك توبة! فقتله، فأتم به المائة. فدل على عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ قال: نعم، ومن يحول بينك وبين التوبة؟! ولكن هذه القرية ظالم أهلها، فاذهب إلى القرية الفلانية، فيها أهل خير وصلاة، فسافر الرجل، وهاجر من بلده إلى بلد الخير والصلاة، فوافته المنية في أثناء الطريق، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة الرحمة وملائكة العذاب، حتى أنزل الله بينهم حكماً، وقال: قيسوا ما بين القريتين، فإلى أيتهما كان أقرب، فهو من أهلها، فكان أقرب إلى أهل القرية الصالحة فقبضته ملائكة الرحمة(1).
فأنظر كيف كان من بني إسرائيل فقبلت توبته، مع أن الله جعل عليهم آصاراً وأغلالاً، وهذه الأمة رفع عنها الآصار والأغلال، فالتوبة في حقها أسهل، فإذا كان هذا في بني إسرائيل، فكيف بهذه الأمة؟‍‍
فإن قلت: ماذا تقول فيما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن القاتل ليس له توبة(2)؟‍
فالجواب: من أحد الوجهين:
1- إما أن ابن عباس رضي الله عنهما استبعد أن يكون للقاتل عمداً توبة، ورأى أنه لا يوفق للتوبة، وإذا لم يوفق للتوبة، فإنه لا يسقط عنه الإثم، بل يؤاخذ به.
2- وإما أن يقال: إن مراد ابن عباس رضي الله عنهما: أن لا توبة له فيما يتعلق بحق المقتول، لأن القاتل عمداً يتعلق به ثلاثة حقوق: حق الله، وحق المقتول، والثالث لأولياء المقتول.
أ- أما حق الله، فلا شك أن التوبة ترفع، لقوله تعالى: ]قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً[ [الزمر: 53]، وهذه في التائبين.
ب- وأما حق أولياء المقتول، فيسقط إذا سلم الإنسان نفسه لهم، أتى إليهم وقال: أنا قتلت صاحبكم، واصنعوا ما شئتم فهم غما أن يقتصوا، أو يأخذوا الدية، أو يعفوا، والحق لهم.
جـ- وأما حق المقتول، فلا سبيل إلى التخلص منه في الدنيا.
وعلى هذا يحمل قول ابن عباس أنه لا توبة له، أي: بالنسبة لحق المقتول.
على أن الذي يظهر لي أنه إذا تاب توبة نصوحاً، فإنه حتى حق المقتول يسقط، لا إهداراً لحقه، ولكن الله عز وجل بفضله يتحمل عن القاتل ويعطي المقتول رفعة درجات في الجنة أو عفواً عن السيئات، لأن التوبة الخالصة لا تبقي شيئاً، ويؤيد هذا عموم آية الفرقان:
]والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق.....[ إلى قوله: ]إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات[ [الفرقان: 70].
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14-01-05, 08:13 AM
طلال العولقي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيكم يا أبا عبدالرحمن في نقلكم
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 14-01-05, 11:50 AM
أبو عبد الرحمن الشهري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي طلال العولقي وفيك بارك المولى .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-07-12, 09:35 PM
القرشي القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 1,029
افتراضي رد: هل يحكم على المنتحر بالتأبيد في النار ؟

بارك الله في الجميع
__________________
موقع دار الحديث العراقية
http://daralhadeeth.info/
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 01-07-12, 11:24 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 2,360
افتراضي رد: هل يحكم على المنتحر بالتأبيد في النار ؟

جزاكم الله خيرا.
كم أستفيد من هذا الملتقى.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:07 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.