ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-11-03, 03:28 PM
إحسـان العتيـبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي حول حديث " حق المسلم على المسلم ... "

الحمد لله

الذي يرى ظاهر الحديث ويأخذ بأن الأمر للوجوب قد يشكل عليه بعض أشياء ومنها :

هل يأثم إذا لم يعد كل مريض !؟

هل يأثم إذا لم يتبع كل جنازة !؟

وهكذا

وقد ظهر لبعض الشارحين لهذا الحديث :

أن هذا في باب الأخوة الخاصة وليس العامة ، وهم من يعتب عليك إذا لم تسلم عليهم أو تعدهم ، ومن له حق خاص في اتباع جنازتهم ...

ويدل على بعض هذا قوله صلى الله عليه وسلم " إذا لقيته ... " ، " إذا مرض ... "

فكأن الخطاب للعموم والمراد بأصحاب الحقوق خصوص الإخوان .

والله أعلم

فماذا يقول الإخوان ؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-11-03, 06:36 PM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 570
افتراضي

الواجب المجموع لا الجميع ...
والحقوق عامة لكل المسلمين في ظاهر اللفظ ، ولكن المتوجه القول
أن وجوب الحقوق إنما هو في المجموع ، لا الجميع ، أي أن الواجب
على المسلم مراعاة حقوق أخيه المسلم، وقد حصر النبي صلى الله عليه
وسلم مظاهر تتجلى فيها مراعاة الحقوق في هذه الست ، فأيها فعل
المسلم فقد راعى حق أخيه وإن قصر في بعضها ، فلو سلم عليه فقط
فقد راعى حقه ولم يجب عليه بقية الحقوق ، ولو عاده في مرضه فقد
راعى حقه ولم يجب عليه أن يصلي عليه الجنازة .. وهلم جرا ...
ولكن مراعاة كل هذه الحقوق دليل على أن المودة بين الاثنين
صارت أخص وأعمق ، فكلما زادت المراعات للحقوق لكما كان دليلا
على أن المحبة أمكن ، وكلما قلت دل على تقلل المحبة في القلب ،
حتى يبقى حق واحد يجب مراعاته من تلك الحقوق ، فإن قصر في
كل تلك الحقوق أثم لأنه أهدر الأخوة الإسلامية طرا ... والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-11-03, 11:02 PM
إحسـان العتيـبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الفاضل الشيخ رضا

تعداد الحقوق يدل على أن المراد جميعها كما هو ظاهر فلا أدري وجه جعلها في المجموع .

فهل يمكن مراجعة ما قلت ؟ إذ القول بوجوب واحدة - باختيارنا لا باختيار الشرع - دون البقية بُعد ظاهر .

والقول بأن من حقق واحدة حقق الأخوة أيضا أراه غير ظاهر

فهل نحظى بإعادة تأمل

وبمشاركة الإخوة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-11-03, 12:27 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأقرب أن يجاب بأحد هذين الجوابين :
1) لفظ ( حقٌّ ) ليس صريحا في الوجوب ، بل الحقوق منها حقوق واجبة وحقوق مستحبة ، وبعض المذكورات في هذا الحديث من المستحبات كالابتداء بالسلام ، ، وكذا غيره من الأحاديث الوارد فيها لفظ ( حق ) كثيرا ما يراد به حق مستحب لا واجب .
فمن ذلك ما رواه الترمذي ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏ النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ : "‏ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله ما ‏ ‏يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده "‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح . اهـ ، و رواه أحمد عن سفيان عن أيوب بلفظ : " حق على كل مسلم أن لا يبيت ليلتين وله ما يوصي فيه " فقد حمل الجمهور لفظ ( حق ) على الندب ، قال الإمام النووي : " قال داود وغيره من أهل الظاهر : هي واجبة لهذا الحديث ولا دلالة لهم فيه , فليس فيه تصريح بإيجابها لكن إن كان على الإنسان دين أو حق أو عنده وديعة ونحوها لزمه الإيصاء بذلك , قال الشافعي رحمه الله تعالى : معنى الحديث ما الحزم والاحتياط للمسلم إلا أن تكون وصيته مكتوبة عنده "اهـ
وكذا حديث " حق على المسلم الغسل يوم الجمعة والسواك والطيب " فقد حمل الجمهور الحق هنا على الاستحباب ، ولا سيما في السواك والطيب .
ونظائر هذه الأحاديث .
ولعل تقييد الحق في بعض الأحاديث بـ ( حق واجب ) دليل على أن الحق قد يكون واجبا وقد يكون غير واجب ، قال أبو داود في سننه : ‏حدثنا ‏ ‏عباس بن عبد العظيم ‏ ‏حدثني ‏ ‏إسحق بن منصور ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هريم ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم بن محمد بن المنتشر ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏طارق بن شهاب ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : "‏‏ الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض "
2) المراد بحق المسلم على المسلم ، أي حقه على عموم المسلمين ، وليس على كل مسلم بعينه ، فإذا قام بهذا الحق بعض المسلمين سقط الإثم عن الباقين ، فتكون الحقوق المذكورة في الحديث من فروض الكفايات ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-11-03, 06:13 AM
إحسـان العتيـبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الشيخ السلمي

وقد حال السفر وإغلاق المنتدى دون شكرك على تعليقك على المقال وإن كنت غير موافق لما قلت : )

تقبل منا ومنك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-11-03, 09:23 AM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال الامام الصنعاني في كتابه سبل السلام عند شرحه لحديث ( حق المسلم على المسلم .... ) الحديث ، قال رحمه الله :

والحديث دليل على ان هذه حقوق المسلم على المسلم ، والمراد بالحق مالاينبغي تركه ، ويكون فعله إما واجبا او مندوبا ندبا مؤكدا شبيها بالواجب الذي لا ينبغي تركه ويكون استعماله في المعنيين من باب استعمال المشترك في معنييه ، فإن الحق يستعمل في معنى الواجب كذا ذكره ابن الاعرابي . أ.هـ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-11-03, 03:43 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 570
افتراضي

الشيخ المكرم إحسان ... أحسن الله إليه ...
شكر الله لك إطلالتك على تعليقي وأتمنى منكم أن تقرأوا التعليق الاتي
بعد أسطر .
شيخنا المكرم أبا خالد ... سلمه الله ... جزاك الله خيرا على التعليق ،
كلمة حق مأخوذة في الشرع على معنى الوجوب غالبا ، ولك أن تراجع
لغة القرآن في هذه الكلمة : وكان حقا علينا نصر المؤمنين ، وآتوا
حقه يوم حصاده ، وآت ذا القربى حقه ، كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ،
حقا على المتقين ، حقا على المحسنين ( على الخلاف في دلالة اقتران
الحق بالإحسان ) ...
أما حديث : ما حق امريء مسلم ... ففيه قرينة على نفي الوجوب لأن
النفي صرف الكلمة عن معناها المعهود ، وهو الوجوب ، فبدلا أن يكون
المعنى في كلمة حق : واجب ، صار المعنى في حق : المنبغي ، أي
لا ينبغي في حق امرئ مسلم ..
أما الوجه الثاني في التأويل عند شيخنا خالد فأبعد من الأول ، لأن
الحديث استعمل عبارة ( المسلم على المسلم .. )وكلمة
المسلم الثانية إما أن تكون أل فيه
للعهد أو الجنس أو العموم ، والأول منتف لأنه لا عهد ، والثاني
ممتنع لأنه لو كان للجنس في اللفظ الثاني فيستحيل أن يكون للجنس
في الأول ، لأن المقصود بالأول العموم جزما ، لأن الخطاب فيه لكل
مسلم بإجماع الشراح وليس لجنس المسلمين المتحقق بالأقل وهو الثلاثة .
فلم يتبق إلا أن تكون أل للعموم ولكن انصرف الوجوب عن كونه
عينينا في الحق إلا كونه كفائيا في بعضه دون بعض ، فلو فعل
البعض كفى عن الباقي ... .. والله أعلم .

الشيخ المكرم إحسان ...
إنما قلنا إن الواجب المجموع وليس الجميع لأن إيجاب الجميع
يتناقض مع كثير من الأصول المعروفة في الشريعة ، ويجب أن ننبه
إلا أن المبحوث فيه الوجوب العيني ...
فلو قلنا بوجوب الجميع فتكون صلاة الجنازة فرض عين ، وهذا خلاف
الإجماع ...
ولو قلنا إن تشميت العاطس واجب عيني فهو خلاف المعروف من أنه
واجب على الكافية ...
ومعلوم بالاضطرار أنه لم يعد الرسول صلى الله عليه وسلم كل المرضى
الذين مرضوا وهو بين ظهرانيهم ...

ولأن تعداد الحقوق ليس مفيدا لوجوبها جميعها لا من حيث اللفظ ولا ممن
حيث المعنى ، أما من حيث المعنى فلأن ذكر الأفراد لا يفيد وجوب
الجميع ما دام المقصود أداء الحق ، ومثاله أصحاب الزكاة ، فإنهم
ثمانية على التخيير وليس الجميع ، لأن المقصود فعل الزكاة وقد
حصلت بإيصالها للبعض وليس الكل ...
أما من حيث اللفظ فلأن العطف بالواو قد يفيد التخيير أيضا كما هو معروف .

ومعلوم أن البحث لا ينبغي أن يكون حول الحديث فقط ، بل يجب أن يشمل
فروع الشريعة الأخرى ، كما يجب مراعات مقاصد الشريعة وملاءمتها مع
بعضها ...

وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : للمسلم على المسلم حق ، يجب
إيقاعه وفعله وأداؤه ، وهذا الحق يتحقق بأمور .. كذا وكذا وكذا ..
والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-11-03, 02:15 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 570
افتراضي

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-11-03, 10:39 AM
إحسـان العتيـبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشيخ الفاضل رضا صمدي وفقه الله

تقبل الله طاعتك

المعذرة

الضيوف للعيد وآخرون للعمرة

فالمعذرة

وما كتبته ردا فهو سطر أو أكثر قليلا ونسخ ولصق

وما كتبته جدير بالتأمل والبحث وأحب أن يشاركني غيري في هذا

وفقك الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.