ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-11-03, 10:20 PM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي هل يجوز شرب مشروبات الطاقة الغازية التي تحتوي على نسبة من الكافيين ؟

انتشرت في الآونة الاخيرة مشروبات غازية يطلق عليها مشروب الطاقة ، يزعم منتجوها بأنها تنشط الجسم .
وتشترك هذه المشروبات باحتوائها على نسبة معينة من الكافيين من 16% الى 32% ، وقد جربها الرياضيون وجربها اصحاب النقل البري الطويل ، بل قد جربها بعض الاخوة لتساعدهم على النشاط لصلاة القيام والجلوس بعد الفجر استغلالا لشهر رمضان ، فاثبتت فعاليتها .

فما يقول الاخوة الاكارم ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-11-03, 11:40 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 570
افتراضي

كيف يجربونها ...
فيها نسبة من الكحول أيضا .. وإن كانت قليلة ، وقد تذكر في ضمن
مكونات المشروب وقد لا تذكر ...
أرى أن فيها شبها من النبيذ الذي يجيزه بعض الحنفية وأهل الرأي
ويحرمه جمهور علماء الأمة .. والصواب التحريم . والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-11-03, 01:12 PM
عبدالله 12
 
المشاركات: n/a
افتراضي

عجيب امر هؤلاء

يتقون على العباده بشرب شي اقل احواله مكروه

يارب ثبتنا ولاتفتنا يارب العالمين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-11-03, 05:00 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( ما أسكر كثيره فقليلة حرام ))

دل هذا النص بالمفهوم على ان ما لم يسكر كثيرة فليس قليله بحرام .

فأذا كان هذا النوع المضاف الى المشروب وهو الكافيين لايسكر كثيره وهذا هو المعروف فليس قليله بحرام .

والكافيين ليست مادة مسكرة من الاصل بل ان الشاي والقهوة تحتوى عى نسب كبيرة منها .

وعلى هذا فالاصل في مثل هذه المشروبات الحل .


الاخ الفاصل عبدالله رعاه الله : قولكم اقل احواله الكراهه حكم شرعي لم تبين الادلة عليه ؟

فهلا تكرمت بالتدليل على قولكم باركم الله فيكم .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-11-03, 10:34 PM
برهان
 
المشاركات: n/a
افتراضي فيها مواد كيماوية ضارة

هذه المشروبات تحتوي على مواد كيماوية ضارة بالصحة، لا سيما الأعصاب .. العقل.
وأكثر المواد الكيماوية من أسرار الصناعة، فلا يبوحون بها.
وآثارها على الصحة غير معروفة.
كما أنبه هنا إلى أن العديد من المواد الضارة تضاف إلى المشروبات والمأكولات المحفوظة، زيادة على السماد الكيماوي التي تبقى آثاره في الفواكه والخضروات. وكذلك أغذية الأنعام .. تحتوي على مواد سامة وهرمونات تضر بالجهز التناسلي عند الذكور والإناث.
وغالبا ما تجد آثار المضادات الحيوية في البيض والحليب ومشتقاته واللحوم ...الخ

يبدو من الصعب اجتناب هذه السموم .. فعلى الأقل الحد من كمياتها.

فاحذرما.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-12-03, 02:37 AM
الجود الجود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-03
المشاركات: 140
افتراضي

يجب على طالب العلم والمفتي في مثل هذه الأشياء الجديدة أن لايستعجل في اصدار الحكم عليها بالاباحة أو بالتحريم أو بالكراهة لأن هذا حكم شرعي سيحاسب عليه يوم القيامة . لكن تكون لجنة من العلماء والأطباء فاذا ثبت أنه ضار فيكون له حكم بسبب ضرره واذا ثبت أن فيه نسبة من الكحول فيكون له حكم بسبب ذلك واذا ثبت أنه لايوجد فيه شيء فيكون له حكم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-12-03, 03:03 AM
عبدالله 12
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اليس هذا المشروب ضار بالصحه

انا لا اعرف الكافيين هذا ولكن يقول بعض الاخوان انه مضر بالصحه وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (لاضرر ولاضرار)

مثل المشروبات الغازيه الببسي وغيره اليس ضار بالصحه؟؟

وهذا المشروب لايقل ضرره عن الببسي والميرندا اليس كذلك ؟؟

ويكفي انه يحتوي على منشطات وقال اكثر الاطباء ان المنشطات ضاره والله اعلم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-12-03, 03:26 AM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الاخ عبدالله 12 وفقه وفقهه الله ،،

مثل هذه المسائل يصعب ان نطرح انا وانت ماعندنا فيها .
فما رأيك ننتظر ونتمهل حتى نرى مايقوله اخواننا من طلبة العلم فيها .

جزاك الله خير ا .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-12-03, 09:56 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

الاخ الفاضل الجود رعاه الله وحفظه قولكم بارك الله فيكم (( في مثل هذه الأشياء الجديدة أن لايستعجل في اصدار الحكم عليها بالاباحة أو بالتحريم أو بالكراهة لأن هذا حكم شرعي )) .


* أقول ان مذهب المحققين من أهل العلم وهو الصحيح ان شاء الله ان الاصل في المطعومات الحل والاباحة هذا الاصل ومن اراد ان ينقل مطعوم عن هذا الاصل فهو المطالب بالدليل .

فلا حرج على من قال ان الاصل في هذا المشروب الاباحة لا حرج عليه البته .

لاننا لو قلنا بالاباحة ثم ثبت لاي احد ان فيها ضرر لصار القول بالتحريم ظاهر ولايعارض القول بالاباحة لان القول بالاباحة كان على الاصل فلما وجد ما ينقل عنه صار القول اليه .


ومثاله من احل التنباك او الدخان من اهل العلم وهم ليسوا بالقليل من الخطأ الشائع نسبة القول اليهم بالاباحة مطلقا لانهم انما قالوه ولم يعلموا باضراره بل قالوا بالاباحة بناء على الاصل , فلا يصح الاحتجاج بقولهم بالاباحة على اباحته وقد ثبت يقينا ضرره وهذا من المسالك التى لا يفطن لها بعض المتصدرين للنظر وهو من دقيق ما ينبغى النظر فيه والتنبه اليه .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-02-04, 09:09 AM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

للرفع لسؤال بعض الحجاج عنها .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-02-04, 09:36 AM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

في فتاوي ابن عثيمين رحمه الله 11/253- 260 (عدة أسئلة)

كلام نفيس في معنى حديث "ما أسكر كثيره فقليله حرام ".

وتكلم الشيخ عن حكم الأدوية التي فيها كحول .

فليراجع أو ينقل ..
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-02-04, 07:08 AM
المستفيد7
 
المشاركات: n/a
افتراضي

في مجموع الفتاوى الجزء 11 للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى :

209 ) وسُئل فضيلة الشيخ : هل الخمر نجسة وكذلك الكولونيا؟

فأجاب ـ حفظه الله تعالى ـ بقوله : هذه المسألة وهي نجاسة الخمر، إن أريد بالنجاسة النجاسة المعنوية ، فإن العلماء مجمعون على ذلك ، فإن الخمر نجس وخبيث، ومن أعمال الشيطان؛ وإن أريد بها النجاسة الحسية فإن المذاهب الأربعة وعامة الأمة على إنها نجسة ، يحب التنزة منها وغسل ما أصابته من ثوب أو بدن ، وذهب بعض أهل العلم إلى أنها ليست نجسة نجاسة حسية بل أن نجاستها معنوية عملية .

فالذين قالوا : إنها نجسة نجاسة حسية ومعنوية استدلوا بقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)(1). والرجس هو النجس ، لقوله تعالى : (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ)(2). ولحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم ، أمر أبا طلحة أن ينادي إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس ، فالرجس في الآية والحديث بمعنى النجس نجاسة حسية، فكذلك هي في آية الخمر رجس نجس نجاسة حسية .

وأما الذين قالوا بطهارة الخمر طهارة حسية، أي أن الخمر نجس نجاسة معنوية لا حسية، فقالوا : إن الله سبحانه وتعالى قيد في سورة المائدة ذلك الرجس بقوله : (رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)(1).فهو رجس عملي وليس رجسا عينيا ذاتيا، بدليل أنه قال: (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ)(2). ومن المعلوم أن الميسر والأنصاب والأزلام ليست نجسة نجاسة حسية، فقرن هذه الأربعة: الخمر والميسر والأنصاب والأزلام في وصف واحد الأصل أن تتفق فيه ، فإذا كانت الثلاثة نجاستها نجاسة معنوية، فكذلك الخمر نجاسته معنوية لأنه من عمل الشيطان.

وقالوا أيضا : إنه ثبت أنه لما نزل تحريم الخمر أراقها المسلمون في الأسواق، ولو كانت نجسة ما جازت إراقتها في الأسواق لأن تلويث الأسواق بالنجاسات محرم ولا يجوز .

وقالوا أيضا : إن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لما حرمت الخمر ، لم يأمر بغسل الأواني منها ولو كانت نجسة لأمر بغسل الأواني منها كما أمر بغسلها من لحوم الحمر الأهلية حين حرمت .

وقالوا أيضا : قد ثبت في صحيح مسلم أن رجلا أتى براوية من خمرإلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهداها إليه، فقال الرسول عليه الصلاة و السلام:(أما علمت أنها قد حرمت) ثم سارة رجل أي كلم صاحب الراوية رجل بكلام سر فقال : ( ماذا قلت ؟ ) قال : قلت: يبيعها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه ) . فأخذ الرجل بفم الراوية فأراق الخمر ، ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسلها منه ، ولا منعه من إراقتها هناك،

قالوا : فهذا دليل على أن الخمر ليس نجسا نجاسة حسية ، ولو كانت حسية لأمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسل الراوية ونهاه عن إراقتها هناك .

وقالوا أيضا ، الأصل في الأشياء الطهارة حتى يوجد دليل بين يدل على النجاسة، وحيث لم يوجد دليل بين يدل على النجاسة ، فإن الأصل أنه طاهر ، لكنه خبيث من الناحية العملية المعنوية ولا يلزم من تحريم الشيء أن يكون نجسا، ألا ترى أن السم حراما وليس بنجس، فكل نجس حرام وليس كل حرام نجسا .

وبناء على ذلك نقول في الكولونيا وشبهها : إنها ليست بنجسة لأن الخمر ذاته ليس بنجس على هذا القول الذي ذكرناه أدلته، فتكون الكولونيا وشبهها ليست بنجسة أيضا ، وإذا لم تكن نجسة فإنه لا يجب تطهير الثياب منها .

ولكن يبقى النظر : هل يحرم استعمال الكولونيا كطيب يتطيب به الإنسان أو لا يحرم؟

لننظر ، يقول الله تعالى في الخمر : ( فاجتنبوه) وهذا الاجتناب مطلق لم يقل اجتنبوه شربا أو استعمالا أو ما أشبه ذلك ، فالله أمر أمرا مطلقا بالاجتناب ، فهل يشمل ذلك مالو استعمله الإنسان كطيب أو نقول : إن الاجتناب المأمور به هو ما علل به الحكم وهو اجتناب شربه، لقوله تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)(1).وهذه العلة لا تثبت فيما إذا استعمله الإنسان في غير الشرب.

ولكننا نقول إن الأحوط للإنسان أن يتجنبه حتى للتطيب، وأن يبتعد عنه لأن هذا أحوط وأبرأ للذمة، إلا أننا نرجع مرة ثانية إلى هذه الأطياب ، هل النسبة التي تؤدي إلى الإسكار أو أنها نسبة قليلة لا تؤدي إلى الإسكار؟ لأنه إذا اختلط الخمر بشيء ثم لم يظهر له أثر ولو أكثر الإنسان منه، فإنه لا يوجب تحريم ذلك المخلوط به، لأنه لما لم يظهر له أثر لم يكن له حكم ، إذ أن علة الحكم هي الموجبة له، فإذا فقدت العلة فقد الحكم ، فإذا كان هذا الخلط لا يؤثر في المخلوط فإنه لا أثر لهذا الخلط ، ويكون الشيء مباحا، فالنسبة القليلة في الكولونيا وغيرها إذا كانت لا تؤدي إلى الإسكار ولو أكثر الإنسان مثلا من شربه ، فإنه ليس بخمر ولا يثبت له حكم الخمر، كما أنه لو سقطت قطرة من بول في ماء، ولم يتغير بها، فإنه يكون طاهرا ، فكذلك إذا سقطت قطرة من خمر في شيء لم يتأثر بها ، فإنه لا يكون خمرا، وقد نص على ذلك أهل العلم في باب حد المسكر .

ثم إنني أنبه هنا على مسألة تشتبه على بعض الطلبة، وهي أنهم يظنون أن معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما أسكر كثيره فقليله حرام ) . يظنون أن معنى الحديث أنه إذا اختلط القليل من الخمر بالكثير من غير الخمر فإنه يكون حراما ، وليس هذا معنى الحديث ، بل معنى الحديث أن الشيء إذا كان لا يسكر إلا الكثر منه فإن القليل الذي لا يسكر منه يكون حراما، مثل لو فرضنا أن هذا الشراب إن شرب منه الإنسان عشر زجاجات سكر، وإن شرب زجاجة لم يسكر، فإن هذه الزجاجة وإن لم تسكره تكون حراما، هذا معنى : ( ما أسكر كثيره فقليله حرام ). وليس المعنى ما أختلط به شيء من المسكر فهو حرام، لأنه إذا اختلط المسكر بالشيء ولم يظهر له أثر فإنه يكون حلالا ، لعدم وجود العلة التي هي مناط الحكم، فينبغي أن يتنبه لذلك .

ولكني مع هذا لا أستعمل هذه الأ طياب (الكولونيا) ولا أنهى عنها، إلا إذا أنه أصابني شيء من الجروح أو شبهها واحتجت إلى ذلك فإني أستعمله لأن الاشتباه يزول حكمه مع الحاجة إلى هذا الشيء المشتبه، فإن الحاجة أمر يدعو إلى الفعل ، والاشتباه إنما يدعو إلى الترك على سبيل التورع والاحتياط، ولا ينبغي للإنسان أن يحرم نفسه شيئا احتاج إليه وهو لم يجزم بمنعه وتحريمه، وقد ذكر أهل العلم هذه القاعدة بأن المشتبه إذا احتاج إليه فإنه يزول حكم الاشتباه. والله أعلم .



210 ) وسُئل فضيلته : عن حكم استعمال السوائل الكحولية لأغراض الطباعة والرسوم والخرائط والمختبرات العلمية إلخ ؟

فأجاب بقوله : من المعلوم أن مادة الكحول تستخرج غالبا من الخشب وجذور القصب وأليافه، ويكثر جدا في قشور الحمضيات كالبرتقال والليمون ، كما هو مشاهد، وهي عبارة عن سائل قابل للاحتراق سريع التبخر، وهو لو استعمل مفردا لكان قاتلا أو ضار أو مسببا للعاهات ، لكنه إذا خلط بغيره بنسبة معينة جعل ذلك المخلوط مسكرا، فالكحول نفسها ليست تستعمل للشرب والسكر بها، ولكنها تمزج بغيرها فيحصل السكر بذلك المخلوط. وما كان مسكرا فهو خمر محرم بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، لكن هل هو نجس العين كالبول والعذرة؟ أو ليس بنجس العين ونجاسته معنوية ؟ هذا موضع خلاف بين العلماء، واتفق جمهورهم على أنه نجس العين، والصواب عندي أنه ليس بنجس العين بل نجاسته معنوية وذلك للآتي:

أولا : لأنه لا دليل على نجاسته، وإذا لم يكن دليل على نجاسته فهو طاهر، لأن الأصل في الأشياء الطهارة، وليس كل محرم يكون نجسا ، والسم محرم ليس بنجس، وأما قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)(1)

قلنا : إن استعمالها في غير الشرب جائز لعدم انطباق هذه ( رجس من عمل الشيطان) فكما أن الميسر والأنصاب والأزلام ليست نجسة العين والذات فكذلك الخمر .

ثانيا: أن الخمر لما نزل تحريمها أريقت في أسواق المدينة، ولو كانت نجسة العين لحرمت إراقتها في طرق الناس كما يحرم إراقة البول في تلك الأسواق.

ثالثا : أن الخمر لما حرمت، لم يأمرهم النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بغسل الأواني منها،كما أمرهم بغسل الأواني من لحوم الحمر الأهلية حين حرمت، ولو كانت نجسة العين لأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بغسل أوانيهم منها.

وإذا تبين أن الخمر ليست نجسة العين، فإنه لا يجب غسل ما أصابته من الثياب والأواني وغيرها، ولا يحرم استعمالها في غير ما حرم استعمالها فيه، وهو الشرب ونحوه مما يؤدي إلى المفاسد التي جعلها الله مناط الحكم في التحريم .

فإن قيل أليس الله تعالى يقول : (فاجتنبوه) وهذا يقتضي اجتنابه على أي حال؟

فالجواب: أن الله تعالى علل الأمر بالاجتناب بقوله : ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة) إلى آخر الآية، وهذه العلة لا تحصل فيما إذا استعمل في غير الشرب ونحوه، فإذا كان لهذه الكحول منافع خالية من هذه المفاسد التي ذكرها الله تعالى علة للأمر باجتنابه ، فإنه ليس من حقنا أن نمنع الناس منها. وغاية ما نقول: إنها من الأمور المشتبهة، وجانب التحريم فيها ضعيف، فإذا دعت الحاجة إليها زال ذلك التحريم.وعلى هذا فاستعمال الكحول فيما ذكرتم من الأغراض لا بأس به إن شاء الله تعالى، لأن الله تعالى خلق لنا ما في الأرض جميعا، وسخر لنا ما في السموات وما في الأرض جميعا، منه. وليس لنا أن نتحجز شيئا ونمنع عباد الله منه إلا بدليل من كتاب الله تعالى أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

فإن قيل : أليست الخمر حرمت أريقت؟

قلنا : بلى، وذلك مبالغة في سرعة الامتثال وقطع تعلق النفوس بها، ثم إنه لا يظهر لنا أن لها منفعة في ذلك الوقت تستبقي لها. والله أعلم .



211 ) وسُئل : عن حكم استعمال الكحول في تعقيم الجروح وخلط بعض الأدوية بشيء من الكحول؟

فأجاب فضيلته بقوله : استعمال الكحول في تعقيم الجروح لا بأس به للحاجة لذلك، وقد قيل إن الكحول تذهب العقل بدون إسكار، فإن صح ذلك فليست خمرا ، وإن لم يصح وكانت تسكر فهي خمر، وشربها حرام بالنص والإجماع.

وأما استعمالها في غير الشرب ، فمحل نظر، فإن نظرنا إلى قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(1). قلنا إن استعمالها في غير الشرب حرام، لعموم قوله : ( فاجتنبوه) . وإن نظرنا إلى قوله تعالى في الآية التي تليها : (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ). قلنا : إن استعمالها في غير الشرب جائز لعدم انطباق هذه العلة عليه، وعلى هذا فإننا نرى أن الاحتياط عدم استعمالها في الروائح، وأما في التعقيم فلا باس به لدعاء الحاجة إليه، وعدم الدليل البين على منعه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ص 270 جـ 24 من مجموع الفتاوى : التداوي بأكل شحم الخنزير لا يجوز ، وأما التداوي بالتلطخ به ثم يغسله بعد ذلك فهذا مبني على جواز مباشرة النجاسة في غير الصلاة وفيه نزاع مشهور، والصحيح أنه يجوز للحاجة، وما أبيح للحاجة جاز التداوي به ا هـ . فقد فرق شيخ الإسلام ـ رحمه الله تعالى ـ بين الأكل وغيره في ممارسة الشيء النجس، فكيف بالكحول التي ليست بنجسة؟ لأنها إن لم تكن خمرا فطهارتها ظاهرة، وإن كانت خمرا فالصواب عدم نجاسة الخمر وذلك من وجهين :

الأول : أنه لا دليل على نجاستها ، وإذا لم يكن دليل على ذلك فالأصل الطهارة ولا يلزم من تحريم الشيء أن تكون عينه نجسة ، فهذا السم حرام وليس بنجس، وأما قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ )(2). فالمراد الرجس المعنوي لا الحسي، لأنه جعل وصفا لما لا يمكن أن يكون رجسه حسيا كالميسر والأنصاب والأزلام ، ولأنه وصف هذا الرجس بكونه من عمل الشيطان ، وأن الشيطان يريد به إيقاع العداوة والبغضاء فهو رجس عملي معنوي.

الثاني : أن السنة تدل على طهارة الخمر طهارة حسية، ففي صحيح مسلم ص 1206ط الحلبي تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي: عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رجلا أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر فقال له رسول الله : ( هل علمت أن الله قد حرمها؟ ) . قال : لا، فسار إنسانا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بم ساررته ؟ ) قال : أمرته ببيعها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الذي حرم شربها حرم بيعها ). قال ففتح المزادة حتى ذهب ما فيها ، وفي صحيح البخاري ص 112 جـ 5 من الفتح ط السلفية : عن انس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أنه كان ساقي القوم في منزل أبي طلحة ( وهو زوج أمه) فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي ألا إن الخمر قد حرمت ، قال: فقال لي أبو طلحة: أخرج فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة. ولو كانت الخمر نجسة نجاسة حسية لأمر النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الراوية أن يغسل راويته، كما كانت الحال حين حرمت الحمر عام خبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اهريقوها واكسروها) . ( يعني القدور) فقالوا: أونهريقها ونغسلها؟ فقال : ( أو ذاك). ثم لو كانت الخمر نجسة نجاسة حسية ما أراقها المسلمون في أسواق المدينة، لأنه لا يجوز إلقاء النجاسة في طرق المسلمين .

قال الشيخ محمد رشيد رضا في فتاواه ص1631 من مجموعة فتاوى المنار: وخلاصة القول، أن الكحول مادة طاهرة مطهرة وركن من أركان الصيدلة، والعلاج الطبي، والصناعات الكثيرة، وتدخل فيما لا يحصى من الأدوية، وأن تحريم استعمالها على المسلمين يحول دون إتقانهم لعلوم وفنون وأعمال كثيرة، هي من أعظم أسباب تفوق الإفرنج عليهم، كالكيمياء والصيدلة والطب والعلاج والصناعة، وإن تحريم استعمالها في ذلك ، قد يكون سببا لموت كثير من المرضى والمجروحين أو لطول مرضهم وزيادة آلامهم ا هـ . وهذا كلام جيد متين . رحمه الله تعالى .

وأما خلط بعض الأدوية بشيء من الكحول، فإنه لا يقتضي تحريمها، إذا كان الخلط يسيرا لا يظهر له أثر مع المخلوط ، كما أن على ذلك أهل العلم . قال في المغني ص 306 جـ 8ط النار : وإن عجن به ( أي بالخمر) دقيقا ثم خبزه وأكله لم يحد، لأن النار أكلت أجزاء الخمر فلم يبق إلا أثره ا هـ . وفي الإقناع وشرحه ص 71 جـ 4ط مقبل : ولو خلطه ـ أي المسكر ـ بماء فاستهلك المسكر فيه أي الماء، ثم شربه لم يحد، لأنه باستهلاكه في الماء لم يسلب اسم الماء عنه، أو داوى به ـ أي المسكر ـ جرحه لم يحد، لأنه لم يتناوله شربا ولا في معناه ا هـ . وهذا هو مقتضى الأثر والنظر . أما الأثر فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الماء طهور لا ينجسه شيء إلا إن تغير ريحه أو طعمه أو لونه بناجسة تحدث فيه) . وهذا وإن كان الاستثناء فيه ضعيفا إلا أن العلماء أجمعوا على القول بمقتضاه، ووجه الدلالة منه أنه إذا سقط فيه نجاسة لم تغيره فهو باق طهوريته، فكذلك الخمر إذا خلط بغيره من الحلال ولم يؤثر فيه فهو باق على حله، وفي صحيح البخاري تعليقا ص 64جـ 9ط السلفية من الفتح قال: أبو الدرداء في المري ذبح الخمر النينان والشمس جمع نون وهو الحوت، المري أكله تتخذ من السك المملوح يوضع في الخمر ثم يلقى في الشمس فيتغير عن طعم الخمر، فمعنى الأثر أن الحوت بما فيه من الملح، ووضعه في الشمس أذهب الخمر فكان حلالا .

وأما كون هذا مقتضى النظر : فلأن الخمر إنما حرمت من أجل الوصف الذي اشتملت عليه وهو الإسكار ، فإذا انتفى هذا الوصف انتفى التحريم، لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما إذا كانت العلة مقطوعا بها بنص أو إجماع كما هنا . وقد توهم بعض الناس أن المخلوط بالخمر حرام مطلقا ولو قلت نسبة الخمر فيه ، بحيث لا يظهر له أثر في المخلوط ، وظنوا أن هذا هو معنى حديث : ( ما أسكر كثيره فقليله حرام ) . فقالوا : هذا فيه قليل من الخمر الذي يسكر كثيره فيكون حراما، فيقال هذا القليل من الخمر استهلك في غيره فلم يكن له أثر وصفي ولا حكمي، فبقي الحكم لما غلبه في الوصف، وأما حديث : ( ما أسكر كثيره فقليله حرام) فمعناه أنه إذا كان الشراب إن أكثر منه الشارب سكر، وإن قلل لم يسكر فإن القليل منه يكون حراما؛ لأن تناول القليل وإن لم يسكر ذريعة إلى تناول الكثير ، ويوضح ذلك حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل مسكر حرام وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام ) .

الفرق : مكيال يسع ستة عشر رطلا ، ومعنى الحيث أنه إذا وجد شراب لا يسكر منه إلا الفرق، فإن ملء الكف منه حرام فهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم : (ما أسكر كثيره فقليله حرام)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-02-04, 08:18 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

ما ذكره الأخ الفاضل المتمسك بالحق - زياد - في هذه المسألة ، في تعقيب (4) = هو الصواب الذي لا محيد عنه .
ولي عودة إنشاء الله في طرح شيء يؤيد ما ذكره .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-02-04, 04:05 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي للمدارسة والتباحث ( ولست أفتي بشيء ) .

بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبو عمر السمرقندي ، عامله الله بلطفه الخفي :
ابتداءً أبدي هذا التراجع عما سبق أن ذكرته في التعقيب السابق من تأييدي للقائلين بحل مشروبات الطاقة المذكورة .
لكني أطرح هذه الفوائد من باب المدارسة والتباحث حسبُ .
قال أبو عمر : ههنا ثلاثة أصول في هذه المسألة ، وتستفاد في غيرما مسألة .
1- الأصل الأول : أنَّ الأصل في الأطعمة والأشربة الحل ، مالم يأت الدليل المانع منها .
فكل طعام أو شراب – لم ينص على تجريمه - فهو حلال ، ومن حرَّم شيئاً منه فيطالب بالدليل عليه .
2- الأصل الثاني : أنَّ الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً .
ومن المعلوم المنصوص عليه أنَّ العلَّة في تحريم الخمر هي الإسكار ؛ لقوله : ( ما أسكر قليله فكثيره حرام ) .
@ ومن المعلوم أنَّ هذه المشروبات لا تسكر ، قليلها ولا كثيرها .
بخلاف الخمر الذي لو شرب منه الإنسان مقدار فنجان قهوة لسكر، وغاب عقله ؛ كما أخبرني بذلك غير واحد ممن كان يتعاطاه قبل أن يتوب منه ، نسأل الله العفو .
فالذي يشرب من هذه المشروبات فإنه لا يسكر ولو شرب برميلاً أو طناً .
3- قال ابن رجب رحمه الله في القواعد (1/172) : " القاعدة الثانية والعشرون : العين المنغمرة في غيرها إذا لم يظهر أثرها ؛ فهل هي كالمعدومة حكماً أو لا ؟ فيه خلاف ، وينبني عليه مسائل :
منها : الماء الذي استهلكت فيه النجاسة ...
ومنها : لو خلط خمراً بماء ، واستهلك فيه ثم شربه ؛ لم يُحدَّ ، هذا هو المشهور ، وسواءٌ قيل بنجاسة الماء أولا .... " وساق بقية الأمثلة .
قال أبو عمر : والذي يهمني منها هذين المثالين .
@ فالراجح الذي تؤيده الأدلة أنَّ الماء إذا سقطت فيه نجاسة ، ثم استُهلكت هذه النجاسة فيه بحيث لم يظهر رائحتها أولونها أوطعمها فيه = فإنه لا تأثير لها على الماء فيبقى على طهوريته ، بصرف النظر عن قلته أو كثرته .
ثم الخمر إن كان نجساً – والراجح عدم نجاسته لعدم الدليل - ووضع شيٌ منه في برميل ماء واستهلك فيه فإنه لا يبقى له أثرٌ من جهة النجاسة .
وهذا جواباً لمن يقول بنجاسة الخمر ، وقد يستدلُّ على حرمة هذه المشروبات بنجاسة هذه الكحول ، وبناءً على أنه لا يجوز مقاربة النجاسات أو تناولها فقد يحرِّم هذه المشروبات .
فقد زالت علة التحريم من هذين الوجهين ؛ أعني الإسكار ، أو النجاسة .

تنبيه : قد يقول قائل : بعد هذا التأصيل فلم التوقُّف في الجزم بحل مشروبات الطاقة هذه .
أقول : للأثر الذي يحكيه الأخوة ، من كونها تعطي نشاطاً وحيوية وطاقة ، وهي نفس الآثار التي يعطيها الخمر .
فهي لا تسكر لكنها تؤثر كبعض تأثيرات الخمر ، وهذه التأثيرات – وهي الطاقة والنشاط – لولا هذه الكحول لما وجدت !
فهنا يبقى التوقف حتى يظهر ما يجلو الأمر ، والعلم عن الله تعالى .

@ أما قضية الضرر الناشيء عنها لإضافة المنشطات أو المواد الكيماوية إليها فهذا عام في جميع الأطعمة والأشربة المعلبة عصرياً ؛ إذ لا يكاد يخلو شيء منها من نسبٍ ولو قليلة من هذه الكيماويات ( المواد الحافظة والمحسنات اللونية والطعمية ) .
فهل نسحب الحرمة على جميع هذه الأطعمة والأشربة ؛ لأجل الضرر ؟!
لا أظن أحداً سيقول بهذا !

فائدة : نقطة ذات صلةٍ ببحثنا .
بقي التنبيه على المشروبات والمطعومات المضاهية لمشروبات الطاقة هذه ، وهي أدنى شأناً منها ، كالمشروبات التي يقال إنَّ فيها نسبة من الكحول ، وأقرب مثالٍ لها : مشروب البيبسي ، والشكولاته بأغلب أنواعها ، والبيرة المحلية ؛ كالـ( موسي ) و ( البربيكان ) ونحوهما .
فمن المعلوم أنَّ البيبسي فيه مادة ( الكافيين ) وهي مادة كحولية .
والشكولاته فيها مادة ( الليسيتين ) ، وهي أيضاً مادة كحولية .
لكن الذي يفارق بين البيبسي والشكولاته والبربيكان من جهة = وبين مشروبات الطاقة هذه عدم ظهور شيء من تأثيرات الكحول عليها .
فهذه الحل فيها ظاهر ؛ وذلك لغياب العلة المحرمة أو الشبهة .
لكن ... هل لتعمد إضافة الكحول للأطعمة أو الأشربة وإن لم يكن لها تأثير = لها تأثير في الحكم أم لا ؟ وما الغرض من إضافة هذه الكحول إن كان التأثير عنها زائلاً ؟
وهذا يعم إضافتها في مشروبات الطاقة والبيرة والبيبسي و ... غير ذلك .
هذه مسألة بحثٍ !

أخيراً ... الفتوى غير التقوى ؛ فمن اشتبه في فعل أمر فالحيطة لدينه أن يتركه ، لا أن يحرمه على الناس .
ومن اشتبه في ترك شيء فالحيطة لدينه أن يفعله ، لا أن يوجبه على الناس .
ومن ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه .
@ وبالله تعالى التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-02-04, 10:44 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

الاخ الفاضل أبو عمر حفظه الله قلتم : (( أقول : للأثر الذي يحكيه الأخوة ، من كونها تعطي نشاطاً وحيوية وطاقة ، وهي نفس الآثار التي يعطيها الخمر .
فهي لا تسكر لكنها تؤثر كبعض تأثيرات الخمر ، وهذه التأثيرات – وهي الطاقة والنشاط – لولا هذه الكحول لما وجدت ! )) .



قلت : الاثار الناتجة عن المحرم على قسمين :

الاول : اثر محرم مفضى الى مفسدة . كاختلاط الانساب في الزنا و (( كغياب العقل )) في الخمر .

الثاني : اثر لا اعتبار له في التاثير على الحكم كاللذة الحاصلة بالزنا , وكاللذة الحاصلة من شرب الخمر والمنافع الاخرى .


فاما القسم الاول فاذا وجد فعل وشابه في اثره ( أثر ) فعل محرم فيوجب هذا التوقف او التحريم وهذا مبحث يسمى عند الفقهاء ( اعتبار المآل ) .


أما القسم الثاني : فلا يوجب توقف البته , لان التوافق في الاثر الصحيح المباح لايمنع الاباحه ومثله (( اللذة الحاصلة بالنكاح الصحيح )) فلا يمنع وجود هذا الاثر من النكاح المحرم حظر النكاح الصحيح .

ومثله كون المشروب هذا مما يزيد الطاقة فهذا لايعنى المنع لانه قد شابه الخمر في (( أثر مباح )) .

وبناء على ما تقرر فأن توقفكم بناء على العلة المذكوره يحتاج الى اعادة نظر .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-02-04, 05:57 AM
جلال الجزائري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

جزاكم الله عنا كل خير.

ماذا عن الوجبات التي تضاف إليها كمية من الخمر أثناء الطهي؟
إذا كان أكل الكثير من هذه الوجبات لا يسكر فهل نقول أيضا أنها حلال حتى وإن كان خلطها بالخمر أثناء الطهى متعمد كما هو الحال في المطاعم الغربية ؟
على فرض أن هذه الوجبات حراما،
هناك من من أورد شبهة أن الخمر تتبخر أثناء الطهي.
فأجاب أحدهم لماذا توضع الخمر إذا كانت ستتبخر ؟ و من أين ك أنها تبخرت ؟ (-:

هل من إفادة بارك الله فيكم ؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-02-04, 07:54 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

الأخ زياد .. وفقه الله
إنما تركت المسألة محل بحث ولم أشأ أن أجزم بفتيا في المسألة ، لأن الأمر لم يظهر لي بعدُ .
وأهم من ذلك أني لست صاحب فتوى ، إنما أجتهد في ترجيح ما أفتى به أهل العلم ، أو أعرف له نظيراً يقاس عليه .

وفي الحقيقة فأنا ما زلت أسأل عن علة وضع نسب من الكحول أو الخمر في هذه المشروبات أو أثناء الطهي - بصرف النظر في تأثيرها على الحكم - فهل من أحد يفيدنا في المسألة ؟
وبخاصة الأخوة المقيمون في بلاد الغرب ، حيث تستعمل الخمور هناك بكثرة .

ننتظر الإفادة من الأخوة المباركين ، ثم عندي ما له علاقة بالموضوع بعد ذلك ، ولنا عودة إن شاء الله تعالى .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-02-04, 02:54 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جلال الجزائري
هناك من من أورد شبهة أن الخمر تتبخر أثناء الطهي.
فأجاب أحدهم لماذا توضع الخمر إذا كانت ستتبخر ؟ و من أين ك أنها تبخرت ؟ (-:
هناك حالات يضاف فيها الخمر للمقلاة، وفي تلك الحالة يحترق الكحول مباشرة مصدراً لهباً. أما إضافته للطبخ فهو يتخبر مع الوقت. والكحول يتبخر بسرعة أكثر من الماء، لكن يجب أن يطبخ لمدة كافية حتى يتبخر بشكل كامل.

وعند الأحناف أن الخمر إذا طبخ فذهب ثلثيه (على ما أذكر) يصبح طلاء، ويصير حلالاً (مع أنه في الحقيقة تبقى نسبة صغيرة من الكحول). لكن يجب الانتباه إلى أن الأطعمة الغربية قليلاً ما تطبخ إلى أن يذهب ثلثيها. وعليه فغالباً يبقى بعض الكحول في الطعام في حالة الطبخ. والأفضل استعمال عصير الفواكه بدلاً من الخمر نفسه. لأن المراد هو طعم الفاكهة المتبقي وليس المراد هو الكحول نفسه.

وهذه مواقع تذكر فيها الوصفات الغير كحولية الموازية للخمر المطبوخ:

http://www.diabetic-lifestyle.com/ar...98_cooki_1.htm

http://www.firstcoastnews.com/recipe...ubstitutes.txt

http://www.whatscookingamerica.net/alcoholsub.htm
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 13-02-04, 12:41 AM
جلال الجزائري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الفاضل محمد الأمين

جزاك الله عنا كل خير
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 13-02-04, 01:15 AM
الفاضل
 
المشاركات: n/a
افتراضي Re: للمدارسة والتباحث ( ولست أفتي بشيء ) .

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر السمرقندي
فالذي يشرب من هذه المشروبات فإنه لا يسكر ولو شرب برميلاً أو طناً .
لكن ماالذي جعلك تجزم بأن نسبة الكحول الموجودة فيها لا تسكر وإن شرب البرميل؟ هل قمت بفحصفا مخبريا ؟

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 13-02-04, 01:56 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

الأخ الكريم : الفاضل .. هداك الله وإياي لمحابه
يبدو أن هناك خطأً في فهم كلامي السابق !
فالذي لا يسكر ولو شرب منه إنسان برميلاً أو نهراً أو بحراً - (: - هو هذا المشروب بعد إضافة هذه الكحول إليها .
لا نفس هذه الكحول المضافة .
ولو تأنيت في قراءة ما ذكرته من قضية العين المنغمرة في غيرها لتبيَّن لك وجه غلط سؤالك .
ثم ومع ذلك فإنه لم يكن في عهد النبي مختبرات لإثبات سكر الخمر قليله أو كثيره !
فلا يحتاج في إثبات أنَّ هذا المشروب - لا الكحول - لو شرب منه امرؤٌ كثيراً أو قليلاً فإنه يسكر = إلى فحص مخبري أو نووي ! ، بل يكتفى بفحصه بالفم والذوق فقط (: ، فإن أسكر فحرام وإلاَّ فلا .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 13-02-04, 04:02 PM
الفاضل
 
المشاركات: n/a
افتراضي أسئلة مستشكل نفع الله بك .

أخي المكرم أنت قلت في بداية كلامك أنها للمدارسة والتباحث ( ولست أفتي بشيء ) . فآمل أن يتسع صدرك من غير تجريح لغيرك .

أنا أقصد ذات الشراب مالذي جعلك تجزم أنه لو شرب البرميل منه لم يسكر ؟ ( أنا لم أجرب هذا الشراب ولكن سمعت عنه فهل أنت شربت منه حتى تحكم عليه هذا ما أريد )

ثم ماالدليل على مسألة العين المغمورة هذه ؟
وترجيحك للمسألة على أي دليل مبني ؟

ثم قولك :
ثم ومع ذلك فإنه لم يكن في عهد النبي مختبرات لإثبات سكر الخمر قليله أو كثيره !
فلا يحتاج في إثبات أنَّ هذا المشروب - لا الكحول - لو شرب منه امرؤٌ كثيراً أو قليلاً فإنه يسكر = إلى فحص مخبري أو نووي ! ، بل يكتفى بفحصه بالفم والذوق فقط (: ، فإن أسكر فحرام وإلاَّ فلا .

أقول : لا داعي لربطها بزمن النبي صلى الله عليه وسلم ( إلا إذا كنت تقول أنها بدعة !!! ) و هذه المختبرات من نعم الله علينا التي منّ الله على هذه الأمة بها فعلينا استغلالها ، وهي تريحك من الذوق الذي ذكرته ، وحتى لو تذوقت لن تسكر .

وقولك :
بخلاف الخمر الذي لو شرب منه الإنسان مقدار فنجان قهوة لسكر، وغاب عقله ؛ كما أخبرني بذلك غير واحد ممن كان يتعاطاه قبل أن يتوب منه ، نسأل الله العفو .

أبدا هذا غير صحيح البتة حتى لمن لم يجربه من قبل ، مقدار الفنجان لا يكفي لغياب العقل ( وهذه فائدة لك لتحكم أنت بها )
في المشروبات المسكرة لا بد أن تكون مخلطة بأصناف عدة حتى تؤدي للسكر فكلما زادت الأنواع المخلطة قلة الكمية .( وهذا كله بحسب القدر المضاف لتلك الأنواع )

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 13-02-04, 05:05 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي الفهم أولاً قبل التدراس والمناقشة ...

الأخ الفاضل .. هداه الله
بصرف النظر عن أسلوبك في الاستشكال ‍، لكن ثق أني كنت ألاطفك في تعقيبي السالف حتى تخرج عن اتهامي بالتجريح ، وسأتركه .

وأما أنك لم تفهم تعقيبي فالأمر عندي كذلك على ماهو عليه ، وآمرك مرة أخرى بفهم المسألة قبل التعجل في التعقيب .
هناك فرق بين ( خمر خالص ) ، وبين ( ماء مخلوط بخمر ) ، وهذا ما لم تفهمه وطلبت منك تأني القراءة حتى تفهمه .

فأنت بنفسك قلت أولاً : " ماالذي جعلك تجزم بأن نسبة الكحول الموجودة فيها لا تسكر وإن شرب البرميل؟ " .
ثم رجعت فعبرت بكلام جديد فقلت : " أنا أقصد ذات الشراب مالذي جعلك تجزم أنه لو شرب البرميل منه لم يسكر " .
وبين التعبيرين فرق كبير مؤثر ، حتى لو لم تنتبه له ، .
وإنما أجبتك بقدر تعبيرك وفهمك ‍!

مسألة العين المنغمرة في غيرها هي من قواعد الإسلام التي تجري في غيرما مسألة من مسائل الطهارات وغيرها ، وقد ذكرها كثير من الفقهاء ، لكنهم يفترقون في تطبيقاتها .
وأدلتها كثيرة ، منها حديث القلتين ، وبئر بضاعة ، وغيرهما .

أما الذي يدريني أن المشروب المخلوط بالكحول لا يسكر فهذا كلام من جرَّبه وهم أناس كثر يصلون لحد التواتر الذي لا يمكن تكذيبه إلا على وجه التعنُّت !

أما مانفيته عن حصول السكر بشرب مقدار فنجان القهوة فلا أنفيه أنا لنفيك لأني قد ذكرت مصدري وأنهم أناس مجربون لشراب الفودكا وعلى مدى سنين ، وما ذكرته لا يلزمني ، والخطب فيها يسير !

أما مسألة المختبرات فلم يتعبدنا الله بها ، ولم أبدِّعها ، لكن ( ربط ) تبيِّّن الإسكار للخمر بها بدعةٌ لا شك فيها ، وهذا ما يفهم من ظاهر كلامك السابق .
نعم .. يستفاد منها لكن لا يتوقف تبيُّن علة الإسكار عليها .
إذ لا نلزم كل إنسان ليحكم على النبيذ بأنه قد تخمَّر أن يعرضه على المختبرات .
بل علة التحريم هي الإسكار فلو كان مسكراً قليله - بالذوق - لصار خمراً محرما ، وما لا فلا .
ثم من المعلوم عقلاً أن تبيُّنها بالذوق ( أريح ) وأسهل من عرضها على المختبرات !
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 13-02-04, 06:12 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي Re: أسئلة مستشكل نفع الله بك .

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الفاضل
وقولك :
بخلاف الخمر الذي لو شرب منه الإنسان مقدار فنجان قهوة لسكر، وغاب عقله ؛ كما أخبرني بذلك غير واحد ممن كان يتعاطاه قبل أن يتوب منه ، نسأل الله العفو .

أبدا هذا غير صحيح البتة حتى لمن لم يجربه من قبل ، مقدار الفنجان لا يكفي لغياب العقل ( وهذه فائدة لك لتحكم أنت بها )
في المشروبات المسكرة لا بد أن تكون مخلطة بأصناف عدة حتى تؤدي للسكر فكلما زادت الأنواع المخلطة قلة الكمية .( وهذا كله بحسب القدر المضاف لتلك الأنواع )
كلامك أخي الفاضل صحيح. ففنجان من المسكر نادراً ما تكفي لتدخل المرء في حد السكر. لكن يجب التنبيه إلى شيء مهم جدا هنا، وهو أن الشخص الذي اعتاد على شرب الخمر، لا يسكر إلا بعد شرب كمية كبيرة، بخلاف الشخص الذي لم يقارف الخمر.

وهذا يجب التنبه إليه. فبعض أهل اليمن لشدة تعاطيهم للحشيش -أجلكم الله- يزعمون أنها لا تسبب السكر! نعم، لا تسبب السكر لهم لأنهم خربوا جهازهم العصبي والعقلي. أما الشخص الذي لم يقارف تلك الموبقات فتؤثر عليه أشد التأثير. والعبرة بهذا لا بهؤلاء.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 13-02-04, 06:39 PM
خالد بن عمر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فضيلة الشيخ : ما حكم التداوي بالمحرَّم ؟
وهل يعتبر البنج وبعض المواد الكحولية التي توجد في بعض الأدوية من المحرَّم ؟
وهل يستوي ذلك في ضرورة أو غير ضرورة ؟


الجواب :
... أما البنج فلا بأس به ، لأنه غير مسكر ، السكر زوال العقل على وجه اللذة والطرب ، والذي يبنج لا يتلذذ ولا يطرب ، ولهذا قال العلماء إن البنج حلال ، ولا بأس به ، وأما ما يكون من مواد الكحول في بعض الأدوية فإن ظهر أثر ذلك الكحول بهذا الدواء بحيث يَسكَرُ الإنسان منه حرام ، وأمَّا إذا لم يظهر الأثر وإنما جعلت فيه مادة من الكحول من أجل حفظه فإنَّ ذلك لا بأس به ، لأنه ليس لمادة الكحول أثر فيه .

الشيخ : محمد بن عثيمين رحمه الله
لقاءات الباب المفتوح
اللقاء السادس والخمسون
ط البصيرة (3/230)
*******************
ما حكم شرب ما يسمى بالبيرة ، مع العلم أن هناك نوعين نوع فيه نسبة من الكحول ، ونوع لا يوجد فيه نسبة من الكحول ، وهل هي من المسكرات ؟
الجواب :
البيرة الموجودة في أسواقنا كلها حلال ، لأنه مفحوصة من قبل المسؤولين ، وخالية من الكحول تماما ، والأصل في كل مطعوم ومشروب وملبوس الأصل فيه الحل ، حتى يقوم الدليل على أنه حرام ، لقول الله تعالى { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا } [البقرة :29]
فأي إنسان يقول : هذا الشراب حرام ، أو هذا الظعام حرام ، أو هذا اللباس حرام ، قل له : هات الدليل . فإن جاء بدليل فالعمل على ما يقتضيه الدليل ، وإن لم يأت بدليل فقوله مردود عليه ، لأن الله يقول { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا } ، كل ما في الأرض خلقه الله لنا ، وأكَّد هذا العموم بقوله { جميعا } ، وقال : { وقد فصَّل لكم ما حرَّم عليكم } [ الأنعام : 119 ]
فالشيء المحرَّم لا بد أن يكون مفصَّلا معروفا تحريمه ، فما لم يكن كذلك فليس بحرام ، فالبيرة الموجودة في السعوديَّة كلُّها حلال ولا لإشكال فيها إن شاء الله .
ولا تظنَّ أنَّ أيَّ نسبة من الخمر تكون في شيء تجعله حراما ، بل السُّنَّة إذا كانت تؤثِّر بحيث إذا شرب الإنسان من هذا المختلط بالخمر سكر صار حراما ، أمَّا إذا كانت نسبة ضئيلة تضآءلت وانمحى أثرها ولم تؤَثِّر فإنَّه يكون حلالا .
وقد ظنَّ بعض الناس أن قول الرسول صصص : (( ما أسكر كثيره فقليله حرام )) أن معناه : ما خلط بيسير فهو حرام ولو كان كثيرا ، وهذا فهم خاطيء للحديث
(( ما أسكر كثيره فقليله حرام )) يعني : أن الشيء الذي إذا أكثرت منه حصل السكر ، وإذا خفَّفْت منه لم يحصل السكر ، ويكون القليل والكثير حراما ، لأنك ربما تشرب القليل الذي لا يسكر ، ثم تدعوك نفسك إلى أن تكثر فتسكر ، وأمَّا ما اختلط بمسكر ونسبة المسكر فيه قليلة لا تؤثر ، فهذا حلال ولا يدخل في الحديث . ا.هـ


الشيخ : محمد بن عثيمين رحمه الله
لقاءات الباب المفتوح
اللقاء الثالث والستون
ط دار البصيرة (3/381)
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 13-02-04, 06:44 PM
الفاضل
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي أبو عمر السمرقندي

أمور كثيرة حملتني إياها ولم أقصدها
الأصل أن تفهم الأمور على حسب ما يريد المتكلم :
قال ابن القيم رحمه الله : الفقه هو دقة الفهم وهو فهم مراد المتكلم على حسب ما يريد . ( أو كما قال بهذا المعنى )
أنسحب وأعتذر عن أي سؤال قد فهمته على غير ما أقصد ، فلم أكن أريد إلا المشاركة والإستفادة كما أشرت أنت في بداية موضوعك .

أخي الحبيب محمد الأمين كلامك ليس بدقيق .
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 13-02-04, 06:50 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن عمر
البيرة الموجودة في أسواقنا كلها حلال ، لأنه مفحوصة من قبل المسؤولين ، وخالية من الكحول تماماً ...
فالشيء المحرَّم لا بد أن يكون مفصَّلا معروفا تحريمه ، فما لم يكن كذلك فليس بحرام ، فالبيرة الموجودة في السعوديَّة كلُّها حلال ولا لإشكال فيها إن شاء الله ...
ولا تظنَّ أنَّ أيَّ نسبة من الخمر تكون في شيء تجعله حراما ، بل السُّنَّة إذا كانت تؤثِّر بحيث إذا شرب الإنسان من هذا المختلط بالخمر سكر صار حراما ، أمَّا إذا كانت نسبة ضئيلة تضآءلت وانمحى أثرها ولم تؤَثِّر فإنَّه يكون حلالا ...
وأمَّا ما اختلط بمسكر ونسبة المسكر فيه قليلة لا تؤثر ، فهذا حلال ولا يدخل في الحديث .
تعليق :
أولاً ... جزى الله الأخ الفاضل .. خالد بن عمر على هذا النقل الطيب .
المستفاد من النقل : أنَّ الشيخ ذكر أنَّ هذه البيرة المحلية ليس فيها شيء من الكحول بعد فحصها بالمختبرات ، ثم بيَّن أن وجود شيء من الكحول فيها أيضاً لا يؤثر في القول بحلِّها لانمحاء أثرها في المختلط بغيرها .
وهذا ردٌّ للشيخ على ما نُشر قبل سنوات في بعض الدول الخليجية - وأظنها الإمارات - من أنَ بيرة ( البربيكان ) المحلية فيها نسب كحولية لا يعلن عنها .
فهذا رد على كلا الاحتمالين .

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 13-02-04, 06:52 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الفاضل

كلامي صحيح، ومن زعم غير ذلك فليأت بالدليل.

الشيخ خالد بن عمر وفقه الله

يشكل على كلامك شيء وهو أن ((بعض)) المخدرات المؤذية مثل المورفين، تستعمل بشكل طبي، خاصة مع مرضى السرطان. وكانت تستعمل كذلك للتخدير العام. فما قولك وفقك الله؟
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 13-02-04, 07:15 PM
خالد بن عمر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي محمد وفقه الله

الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
ذكر في جواب السؤال الأول

وأنا لم أنقله لعدم تعلقه بما نحن فيه ولكن للفائدة سأذكر الجواب كاملا


*******************

فضيلة الشيخ : ما حكم التداوي بالمحرَّم ؟
وهل يعتبر البنج وبعض المواد الكحولية التي توجد في بعض الأدوية من المحرَّم ؟
وهل يستوي ذلك في ضرورة أو غير ضرورة ؟


الجواب :

التداوي بالمحرم حرام لا يجوز ، لأن الله لم يجعل شفاء هذه الأمة فيما حرَّم عليها ، ولأن الله لا يحرِّم علينا الشيء إلا لضرره ، والضَّار لا ينقلب نافعا أبدا ، حتى لو قيل إنه اضطر إلى ذلك فإنه لا ضرورة للدواء إطلاقا ، لأنه قد يتداوى و لا يشفى ، وقد يشفى بلا تداوي .
إذن لا ضرورة إلى الدواء ، لكن لو جاع الإنسان وخاف أن يموت لو لم يأكل ، جاز له أن يأكل الميتة ، وأن يأكل الخنزير لأنه إذا أكل اندفعت ضرورته وزال عنه خطر الموت ، وإن لم يأكل مات

لكن الدواء لا تمكن الضرورة منه كما سبق ، اللَّهمَّ إلاَّ في واحد وهو قطع بعض الأعضاء عند الضرورة ، فلو حصل في بعض الأعضاء سرطان مثلا ، وقال الأطباء : إنَّه لا يمكن وقف انتشار هذا المرض إلاَّ بقطع عضو ، ومعلوم أن قطع الأعضاء حرام ، لا يجوز للإنسان أن يقطع ولا أنملة من أنامله ، فإذا قالوا لا بد من قطع العضو ، كانت هذه ضرورة ، وإذا تأكدوا أنه إن قطع انقطع هذا الداء الذي هو السرطان


أما البنج فلا بأس به ، لأنه غير مسكر ، السكر زوال العقل على وجه اللذة والظرب ، والذي يبنج لا يتلذذ ولا يطرب ، ولهذا قال العلماء إن البنج حلال ، ولا بأس به ، وأما ما يكون من مواد الكحول في بعض الأدوية فإن ظهر أثر ذلك الكحول بهذا الدواء بحيث يَسكَرُ الإنسان منه حرام ، وأمَّا إذا لم يظهر الأثر وإنما جعلت فيه مادة من الكحول من أجل حفظه فإنَّ ذلك لا بأس به ، لأنه ليس لمادة الكحول أثر فيه .

الشيخ : محمد بن عثيمين رحمه الله
لقاءات الباب المفتوح
اللقاء السادس والخمسون
ط البصيرة (3/230)
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 13-02-04, 07:31 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الفاضل
أخي أبو عمر السمرقندي
لم أكن أريد إلا المشاركة والإستفادة كما أشرت أنت في بداية موضوعك .
أخي الفاضل .. بارك الله فيك
أولاً .. أشكرك على حسن تجاوبك وتفاعلك مع الموضوع ..
ثم أرجو المعذرة إن كان في كلامي ما أساءك أو جرحك .
إنما أجبتك بهذا الأسلوب لما لمسته من أسلوب الاعتراض على ما هو معلوم وبدهي ، وقد أكون خاطئاً !
عموماً ... أستسمحك عن أي شيء سبَّب لك شيئاً من الإساءة في تعقيباتي .
وغفر الله لي ولك وللقارئين

طلب خاص : ( أرجوا مراجعة بريدك الخاص بالملتقى )
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 14-02-04, 11:02 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي مرة أخرى .. للمدارسة فقط ..

أعود للموضوع مرة أخرى بشيء من (( المباحثة )) أيضاً .

أولاً : الأخ زياد ... وفقه الله
قولك - بارك الله فيك - في التعقيب السابق : " كون المشروب هذا مما يزيد الطاقة فهذا لايعنى المنع لانه قد شابه الخمر في أثر مباح " = فيه ملحظ في التمثيل .
@ وهو : أنَّ هناك فرقاً بين توافق أثر لذة الزنا ولذة النكاح ، وبين أثر النشوة والطاقة الحاصلة من الخمر ومن هذه المشروبات .
والفرق : هو كون الطاقة المكتسبة من مشروبات الطاقة ( ناتجة ) عن إضافة الخمر ، وليس توافقاً بالقدر .

ولننظر لتأصيل القضية من جهةٍ أخرى ، وهي مستفادة من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تعقيب سابق .
قال رحمه الله : " وأما ما يكون من مواد الكحول في بعض الأدوية فإن ظهر أثر ذلك الكحول بهذا الدواء بحيث يَسكَرُ الإنسان منه حرام ، وأمَّا (( إذا لم يظهر الأثر )) ، وإنما جعلت فيه مادة من الكحول (( من أجل حفظه )) فإنَّ ذلك لا بأس به ، لأنه ليس لمادة الكحول أثر فيه " .
@ والشاهد من كلام الشيخ رحمه الله أنه جعل الأثر الذي لو ظهر لصار به المخلوط بالمسكر محرماً = الإسكار ، وألغى سائر الآثار الناتجة عن هذا المسكر .
فمن فوائد الكحول حفظ المواد من الفساد ، وهذا الأثر قد استفيد من إضافة الكحول للأدوية ؛ وهو جائز كما تقدم من كلام الشيخ رحمه الله .
إذ يفهم من كلام الشيخ رحمه الله : أنَّ ( الإسكار ) هو العلة المحرمة للكحول ، سواء جعلناه أثراً حين خلطها بغيرها ، أو حكمنا عليها أصالةً .
وأما الآثار الناتجة عنه بعد خلطها وإنمحاء أثر الإسكار - كالحفظ من الفساد و غير ذلك - فهي آثار غير مؤثرة في الحكم عليها بالحل .
وبناءً عليه فقد يقال : إنَّ من فوائد الكحول : زيادة الطاقة والحرارة والنشاط في الجسم ، إذا خلطت هذه الكحول بغيرها حل تناولها مادامت العلة المناطة بالتحريم زائلة ، وهي الإسكار .

@ إضافة وإفادة : بناء على ماتقدَّم فإضافة الكحول تستخدم كثيراً في الأشربة والأطعمة للحفظ وتمديد زمن بقائها .
@ وقد يقال - وقد قيل - إنَّ إضافة هذه المسكرات لغيرها من الأشربة والأطعمة إنما يقصد به إضافة نكهة مطلوبة لها ، لا تحصل إلاَّ بها ، نظير المحسنات الطعمية واللونية الصناعية .
فـ( قد ) يقال : إنه يلغى هذا الأثر الناتج عن هذه المسكرات قياساً على ماذكر في مسألة استخدامها في الحفظ ونحوه .

_________________________

مسألة بحث أخرى لها علاقة لصيقة بما تقدم في أصل المسألة :
ما يشاع بين الآونة والأخرى من وجود أطعمة وأشربة ومنظفات ( مثل بعض أنواع معجون الأسنان والشكولاته والصابون ) يعتقد - أويظن - أنه قد أضيفت إليها نسبٌ يسيرة من دهن الخنزير = هل يجوز تناولها ؟
على وجهين من المدارسة .
@ وقبلهما سؤال : ما الغرض من إضافة نسب من دهون الخنزير لهذه الأطعمة والأشربة ؟
@ والجواب : أنَّ الذي سمعته وقرأته من كلام بعض الأطباء والمختصين غير مرَّة : أنَّ دهن الخنزير يستفاد منه في مسألة حفظ الأطعمة والأشربة من سرعة الفساد .

@ أما جهة المدارسة فمن جهتين :
هل تقاس على الأجبان التي أضيفت إليها أنفحة الميتة ؟
وقد تقدم كلام قريب منه على هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C3%E4%DD%CD%C9
وأوجه منها : هل تقاس على مسألة العين النجسة المنغمرة في أخرى طاهرة وقد اختفى أثرها ؛ فتجوَّز بناء على ذلك .
@ أو تقاس على حرمة استخدام دهون الميتة في غير الأكل كالاستصباح بها في الفوانيس أو طلاء السفن أو غير ذلك .
لكن الفارق بينهما أنها تستخدم في طلاء السفن بعينها دون إضافتها أوغمرها في غيرها حتى ينمحي عينها ، بخلاف الأمر ههنا .

هذه إشكالات ومباحثات ، نرجو من الأخوة الأكارم إفادتنا بالمشاركة في بحثها للوصول لنتيجة نافعة تعمنا .
@ وبالله تعالى التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 28-02-04, 04:07 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

فـائـدة في كلمة ( بيرة ) :
قال محمد العدناني في معجم الأخطاء الشائعة (ص/86) : (( الجِعَّةُ ، الجَعَةُ ، الجَعْوُ ، الجِعْوُ : لا البيرة :
ويطلقون على نبيذ الشعير والقمح اسم ( البيرة ) ، والصواب هو : ... )) .
ثم ساق ما تقدَّم ذكره مجملاً بتفصيل من ذكره من كتب اللغة ، ثم قال :
(( وذكر محيط المحيط أنَّ كلمة ( البيرة ) أعجمية ، وقال المتنُ إنها دخيلة )) .
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 28-02-04, 07:56 AM
أبو مشاري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لعل كلام الشيخ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله ورعاه

في حكم شرب الشاي في هذا الرابط تفيد

http://www.islamway.com/bindex.php?s...&fatwa_id=1341

و الله الموفق
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 26-03-04, 11:09 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فائدة

البيرة =شراب الشعير المسكر

عن التركية
BIRA


عن الايطاليةBIRRA


وفي الانجليزيةBEER

وبالعربية = الجعة
=====
وعلى هذا فان من الأولى لا نطلق كلمة البيرة على شراب الشعير الخالي من الكحول- ان صح فعلا انه غير مسكر-
=======
يتبع
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 26-03-04, 11:20 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وهذا خبر قديم 21 محرم 1421
الكويت-عبد الرحمن سعد


من المقرر أن تحسم فتوى سوف تصدر لاحقًا من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية أزمة ماء الشعير (البيرة غير الكحولية)، بعد أن رفع اجتماع من ممثلي بلدية الكويت ووزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للصناعة ومعهد الأبحاث العلمية، ووزارة الصحة بطلب إلى الوزارة بالفتوى الصريحة والشرعية عن نسبة الكحول في ماء الشعير التي سمحت وزارة التجارة بدخولها إلى البلاد في يناير 2000 الماضي، ثم عادت بلدية الكويت من أيام فأصدرت قرارًا بعدم الإفراج عن الشحنات الموجودة منه حاليًا في الجمارك، بل ومصادرة ما هو موجود منه في الأسواق والجمعيات التعاونية، مما سبب أزمة كبيرة للشركات الموردة إلى البلاد، تتضارب البيانات حول حجم هذه النسبة ومدى شرعيتها.

فقد صرح الدكتور علي العمير -مدير المختبرات التحليلية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية- بأن هناك نسبة من الكحول موجودة في البيرة المستوردة بجميع أنواعها والمصرح بتناولها داخل البلاد، مشددًا على أن هذه النسبة من الكحول لا طعم ولا رائحة لها، كما لا تحدث تأثيرًا خلال استكمالها حتى لو تم تناول كرتونات كاملة من أحد أنواعها سواء بسواء، بربيكان أو موسى أو سان ميجل أو جلدر أو جيفر أو سيتا أو بكس.

وأضاف أن المعهد أجرى فحصًا على البيرة المستوردة من السعودية فوجد فيها نسبة 0.05 من الكحول، معتبرًا إياها نسبة طبيعية، وسمحت بها السعودية لإيمانها بعدم تأثيرها، مشيرًا إلى أن نسبة الكحول الموجودة حاليًا في البيرة المصنَّعة خصيصًا للسعودية والكويت جاءت نتيجة شفط الكحول من البيرة لتصديرها لتلك الدول أو أن تكون هناك إضافات لحفظها أثناء تصنيعها إذا كانت خالية فعلاً من الكحول، فتكون نسبة الكحول قليلة جدًا فيها، ولا تتجاوز في البربيكان وموسى 0.0410.

وفي الوقت نفسه.. أكّد كتاب رسمي صادر من مختبر وزارة الصحة أن البيرة المستوردة تحتوي على نسبة من الكحول مضرّة بالإنسان ومخالفة لقرارات وزارة التجارة والصناعة عبد الوهاب الوزان في هذا الشأن.

وفي سياق متواصل.. عقد مستوردو ماء الشعير اجتماعًا تنسيقيًا فيما بينهم لمواجهة الحملة ضدهم، ومحاولة ثني بلدية الكويت عن قرارها بعدم الإفراج عن الكميات الموجودة منه الجمارك، مشيرين إلى أن جميع علب ماء الشعير التي تم فحصها في مختبرات وزارة الصحة المستوردة من المملكة السعودية لفحصها، وأخذ الموافقة الرسمية على استيراد كميات كبيرة منها، من دول المنشأ في العالم.

ويذكر أن الطلب على ماء الشعير يلقى إقبالاً كبيرًا منذ دخوله إلى الكويت، ومنذ صدور القرار بالسماح بهذا المشروب، وقد تمكَّن التجار من إدخال 7 أنواع أوروبية ونوع مصري وآخر أردني إلى البلاد، لتأخذ مسارًا وتتحول إلى قضية رأي عام ما بين معارض استنادًا إلى وجود نسبة من الكحول ومؤيد بدعوى أن هذه النسبة غير مسكرة وتسمح بها جميع الدول الإسلامية
===========================
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 28-03-04, 10:42 AM
المستكشف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

إخواني الكرام :

هل هذا الموقع
http://www.rense.com/general50/class.htm

يفيد أن مشروب الكولا فيه مواد حيوانية ؟

أرجو من يعرف الإنجليزية أن يترجم والله يأجره ، لأن الأمر هام جدا بالنسبة لعدد كبير من أسرتي .

وإن ثبت ذلك ، فهل في هذا محذور شرعي ؟
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 11-10-04, 01:32 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستكشف
إخواني الكرام :
يفيد أن مشروب الكولا فيه مواد حيوانية ؟
لأن الأمر هام جدا بالنسبة لعدد كبير من أسرتي .
وإن ثبت ذلك ، فهل في هذا محذور شرعي ؟
مشروب الكوكا كولا كالبيبسي فيه الكافيين ، وقد ظهرت قريباً نوعية من الكوكاكولا زعموا أنها منزوعة الكافيين .
وقد تقدَّم الكلام في التعقيبات السابقة حول حكم المواد التي فيها الكافيين من حيث الكثرة والقلة والتأثير وعدمه ثم الحكم عليه .
وليُقس ما لم يُقل على ما قيل ...

وبالله تعالى التوفيق .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 29-10-04, 11:00 PM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزى الله الإخوة الأفاضل خير الجزاء على ماأثروا به الموضوع ، وأخص الشيخ / اباعمر السمرقندي حفظه الله تعالى ، وهذا طرح وجدته في إحدى المنتديات لعله يضيف شيئا ، قال كاتبه :

هناك اضراراً كبيرة تلحق بمن يتناول المشروبات التي يُطلق عليها مشروبات الطاقة مقارنة بمنافعها. ووصف في حديث لـ"حماية المستهلك" طريقة الإعلان عن هذه المشروبات بأنها مشبوهة ولا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا. حيث تحتوي على كمية كبيرة من السكر سريع الامتصاص (الجلوكوز) مما يعطي طاقة عالية، فحسب المدون على تلك العلب فإنها تحتوي على: الطاقة 45سعراً حرارياً لكل 100مل (أي 112- 120كيلو سعر لكل علبة 250مل)، والكافيين (المخدر). ومن أراد بديلاً لذلك السكر فليأكل قليلاً من العنب أو يشرب عصيره ويكون بدون آثار جانبية. تحتوي تلك المشروبات على الكافيين وبنسبة كبيرة جداً 32ملجم لكل 100مل مشروب (أي 80ملجم في العلبة) وبعض تلك المشروبات لم يحدد فيها كم نسبة الطاقة أو الكافيين (وتحتفظ الجريدة باسمه). وقال: كلنا نعرف ضرر الكافيين، وهي مادة مخدرة تسبب نوعاً من الادمان، وعلبة واحدة من تلك المشروبات تعادل شرب كمية كبيرة من القهوة، لكنها تعطي نوعاً من النشوة وهذا ما يجعل الشباب يشربونها ليسهروا عند الامتحانات مثلاً، وقد أوصت الهيئات الطبية بمنع من كان عمره أقل من 18سنة من شربها وهو ما أقرت به إحدى الشركات ولكنها بررت أن المنع سيزيد اقبال الأطفال وصغار الشباب عليها حسب قول (كل ممنوع مرغوب)!! والذي لا يعرف الكثيرون أن تلك المشروبات تسبب القلق بعد فترة من تناولها بسبب الكمية الكبيرة من الكافيين، فبعد فترة من الزمن يستهلك الجسم الكافيين فتقل نسبته في الدم بعد تخلص الجسم منه فيؤدي ذلك إلى حالة من القلق، وتلك حالات مشابهة لتأثير المخدرات. لو تزاد تلك الكميات لأدت بالتأكيد إلى عدم انتظام ضربات القلب، ومشاكل النوم، وبعض الأعراض النفسية (الانسحابية) والصداع. وأكدت الدراسات الطبية
بأن هذه المشروبات تساهم في ارتفاع ضغط القلب وزيادة نسبة السكر في الدم والأرق وآلام الصداع والقلق ونزيف الأنف والنوبات المرضية، ومشاكل تسوس الأسنان، وتقليل الاعتماد على النفس كأحد التأثيرات النفسية للمواد المخدرة. وإذا أردنا أن نعرف ضررها الذي تعترف به تلك الشركات بل تكتبه تلك التحذيرات على العلب، مثل :(غير مناسب لمرضى السكر، ومرضى الحساسية ضد الكافيين) وبعضها يضيف مرضى القلب والحوامل .
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 30-10-04, 03:40 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

جزاكم الله خيراً ...
إن ثبتت هذه الأضرار الكثيرة ‍! فالتحريم إليها أقرب .
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 25-12-04, 05:34 AM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

خبر جديد حول الموضوع
http://www.alriyadh.com/2004/12/25/article3386.html
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 25-12-04, 11:32 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,339
افتراضي

أنقل ما عزا إليه الشيخ عبدالرحمن من الرابط تسهيلاً :

سحب مشروبات الطاقة من الأسواق بعد ثبوت ضررها على المستهلك
كتب - محمد الحيدر:
ينتظر أن تعلن وزارة التجارة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة عن وقف تداول مشروبات الطاقة التي يتم الترويج لها على نطاق واسع في الأسواق، ويتواكب مع هذا الإجراء إعلان وزارة الصحة عن حجم الأضرار الناتجة عن تناول مشروبات الطاقة خاصة على الأطفال والنساء الحوامل مع وجود مادة الكافيين التي تقود إلى الإدمان، وكانت الجهات المختصة قد كلفت وزارة الصحة بدراسة محتويات تلك المشروبات والتحقق من وجود أضرار تطول متناوليها.
وحذرت «الرياض» مطلع العام الحالي من مشروبات الطاقة أو ما يطلق عليها مشروبات القوة وتسببها بالقلق والصداع مع زيادة نبضات القلب وتسجل حالات أعراض لأمراض نفسية لدى متعاطيها.

وكشفت «الصحة» في دراستها التي استمرت نحو تسعة اشهر مع مندوبين من وزارة التجارة والصناعة وهيئة المواصفات والمقاييس السعودية ومتخصصين في التغذية ان هناك تأثيرات جانبية خاصة عند الإفراط بتناول هذه المشروبات بشكل يومي.

وبالرغم من هذه التحذيرات إلا أن الشركات توسعت في الإعلان عن مشروبات الطاقة، وتنافست الشركات في الاستحواذ على اكبر شريحة ممكنة من فئات المستهلكين حتى أن البعض منها بدأ يسوقها بشكل مجاني على الشباب والمراهقين في أماكن تجمعاتهم المختلفة.

وأكدت لـ «الرياض» مصادر مطلعة أن توصيات اللجنة المشكلة بهذا الخصوص رفعت إلى الجهات المختصة توصي فيها بضرورة سحب هذه المنتجات من السوق.

وتضمنت التوصية اشتراطات لفسح هذه المنتجات منها أن تكون مسجلة لدى وزارة التجارة وان يوضع بيان تحذيري على العبوات وان تقوم وزارة التجارة والصناعة بفحص المشروبات المستوردة داخل مختبراتها في حين تقوم وزارة الصحة بتسجيلها وترخيصها ووضع البيانات التحذيرية المطلوبة وان تتبنى هيئة المواصفات والمقاييس السعودية إعداد مواصفة قياسية خاصة لها.وفي هذه الأثناء قال الدكتور عبدالعزيز العثمان استشاري التغذية العلاجية بجامعة الملك سعود بالرياض إن مشروبات الطاقة تحتوي على مواد كيماوية متعددة فحسب المدون على العلبة نجد أنها ماء الكربونات وسكر «27جم» وجلوكوز «سكر سريع الامتصاص» وحمض السترات ومواد ملونة ومواد محسنة للطعم، ومادة التايورين «1000ملجرام» والجلوكورونل اسيتون «600 ملجرام» والصوديوم «200ملجرام» وكمية بسيطة من الفتيات ومواد تصنف على أنها مواد مسببة للادمان مثل الكافيين «80ملجرام» وتحتوي تلك المشروبات على كمية عالية من الطاقة «110كيلو كالوري» واحتواء مشروبات الطاقة على تلك الكميات من المواد الكيماوية والمنبهة له تأثير سلبي على الجسم ويكون اسوأ على الأطفال والحوامل والمرضعات ومن لديه مشكلة صحية في القلب او الكبد او الكلى.واضاف : من المعروف ان تناول الكافيين يزيد ادرار البول وهذا أمر غير مرغوب فيه كما يعتقد البعض لأن الجسم سيفقد كمية كبيرة من السوائل على الرغم من أهميتها لصحة الجسم وحصول عمليات التمثيل المهمة لنمو الجسم وسلامته، ومما يؤسف له ان تلك السوائل لا تعوض سريعاً ولا يحس الشخص بنقص السوائل لأن الشخص لا يحس بالعطش الا بعد نقص أكثر من 20٪ من السوائل.وعلق استشاري الأطفال ورئيس قسم الطوارئ والإسعاف في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الدكتور فهد بن صالح العريفي بقوله إن : المشروبات الطاقة المتداولة خاصة بين فئة المراهقين والتي يعتقدون أنها تمدهم بالطاقة لها أضرار لا تحمد عقباها خاصة عند تناولها بشكل متكرر خلال 24 ساعة ومن خلال عملنا في أقسام الطوارئ تأتي حالات كثيرة من الأطفال والمراهقين بأعراض تتعلق بارتفاع مادة الكافيين والتي تزيد عن معدل ما هو موجود في المرطبات والتي تصل إلى 20 ضعفاً في بعض تلك المشروبات ومن الأعراض الناتجة عن ارتفاع معدل مادة الكافيين في الدم عند هؤلاء الأطفال والمراهقين التي تتمثل في ازدياد دقات القلب تصل إلى 150 في الدقيقة وارتفاع في ضغط الدم وزيادة تدفق الدم للعضلات وتقليل كمية الدم إلى الجلد وهذا ما نلاحظه من شحوب في الوجه في حالات التسمم.وبين أن الكافيين مادة قلوية 99٪ يمتص بعد تناوله عن طريق الفم كمشروب ويصل إلى أعلى مستوياته في الدورة الدموية بعد ساعة ويبقى في الجسم لمدة أربع أو ستة ساعات والإكثار من المشروبات محتوية على مادة الكافيين والتي يصل بعضها إلى 60 ملجم بالعلبة الواحدة وبعض الأطفال والمراهقين يتناولون مابين 3 إلى 4 علب يومياً وهي الكمية كافية لظهور أعراض التسمم من مادة الكافيين وهي 250 ملجم في اليوم وتبرز الأعراض في قلة النوم وكثرة في الحركة وسرعة في الانفعال وعدم التركيز بالتفكير وتلعثم بالكلام وتؤدي إلى نوع من الإدمان.من جانبه حذر الدكتور خالد بن علي المدني استشاري التغذية بوزارة الصحة ونائب رئيس الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية أن الإفراط في تناول مادة الكافيين يؤدي إلى تأثيرات سامة ترتبط مباشرة في الجهاز العصبي المركزي وتسبب الأرق والقلق وسرعة في نبضات القلب وقد تقود للوفاة نتيجة للجرعات العالية جدا والتي تمثل من 5 إلى 10 جرامات من مادة الكافيين وبها سعرات حرارية دون فائدة غذائية.ووصف الدعايات المنادية بأهمية تناول مشروبات الطاقة في الحصول على الطاقة والحيوية بأنها مضللة للمستهلك مشيراً إلى أن الجسم لا يحتاج إلى مادة الكافيين نهائيا ولا تعتبر من الغذائيات الضرورية والأساسية للجسم بل إن الجسم يحتاج في حصوله على الطاقة عند تناوله البروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن ويمكن حصوله عليها عن طريق تنوع الغذاء وزيادة تناول العصيرات والخضروات والفواكه.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 25-12-04, 09:42 PM
المعلمي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ محمد الأمين :

السلام عليكم ورحمة الله ،،

قلت َ" فبعض أهل اليمن لشدة تعاطيهم للحشيش -أجلكم الله- يزعمون أنها لا تسبب السكر! نعم، لا تسبب السكر لهم لأنهم خربوا جهازهم العصبي والعقلي. أما الشخص الذي لم يقارف تلك الموبقات فتؤثر عليه أشد التأثير. والعبرة بهذا لا بهؤلاء "

أقول : مايتناوله أهل اليمن يسمى ( القات ) وهو شجرة خضراء ذات أوراق تشبه أوراق الملوخية ، ويأكلها العلماء والعامة ، وقد سمعت الشيخ مقبل الوادعي يقول : أن بعض أنواعها يصل إلى التحريم ، وهذا يعني أنه لا يفتي بحرمتها مطلقا .

وقد ذكر لي بعض طلبة العلم أن الإمام الشوكاني كان يتناوله ، ولا أعلم إن كان ذلك صحيحا عنه .

وهذه الشجرة ليست مثل الخمر ، فهناك بعض الأعمال التي تحتاج إلى تركيز شديد كأعمال البناء مثل بناء المنارات ، والحياكة وغيرها ولو كانت مثل الخمر لما استطاع الإنسان العمل بنفس الكفاءة .
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 29-09-06, 02:20 PM
مختار الديرة مختار الديرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 18,481
افتراضي

يرفع للفائدة الجلية من البحث و التنقيب
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 29-09-06, 11:12 PM
الغواص الغواص غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-01-04
المشاركات: 370
افتراضي

رأي الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية في مشروبات الطاقة

http://www.ssfn.org.sa/home/energydrinks.asp

نظراً لما أثير في الفترة الأخيرة حول مشروبات الطاقة أو المشروبات المنبهة وما أتخذ من إجراءات من بعض الجهات الرسمية حول هذه المنتجات، ولانتشار استهلاكها بين الشباب والمراهقين وبعض الأطفال وخاصة وقت الامتحانات، وانطلاقا من دور الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية في توعية المجتمع وتقديم الاستشارات العلمية المحايدة فيما يتعلق بالغذاء والتغذية فقد أعدت الجمعية رأيها في المشروبات المنبهة والتي تسمى مشروبات الطاقة، وقد قام بإعداد رأي الجمعية أ.د. حمزة بن محمد أحمد أبو طربوش أستاذ الغذاء والتغذية من قسم علوم الأغذية والتغذية -كلية علوم الأغذية والزراعة-جامعة الملك سعود، وتمت مراجعته من قبل اللجنة العلمية بالجمعية.



رئيس الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية

د / حمد بن عبد الرحمن الكنهل





مشروبات الطاقة أو المشروبات المنبهة

تنتمي المشروبات المنبهة (Stimulant Drinks) إلى مجموعة أغذية، تعرف بالأغذية الوظيفية (Functional Food)؛ ولا توجد في الوقت الحاضر نظم أو مواصفات لهذه الأغذية في المملكة، لا يوجد تعريف متفق عليه للمشروبات المنبهة من الناحية التشريعية لذا فإنه يمكن إطلاق مصطلح المشروبات المنبهة على المنتجات التي تحتوي على الكافيين والتورين والفيتامينات وقد تحتوي على مصدر للطاقة (مثل الكربوهيدرات) و/أو مواد أخرى ويتم تسويقها لأداء غرض محدد يشمل تأثيرات محفزة حقيقية أو مدركة حسياً للنواحي الفسيولوجية أو الأداء. وهذه المشروبات تختلف عن مشروبات الرياضة والتي لا تحتوي على منبهات وتحتوي على السكريات والفيتامينات والأملاح فقط.

دخلت المشروبات المنبهة، ويطلق عليها مشروبات الطاقة (Energy Drinks)، أيضاً، السوق العالمية في عام 1987م، ومن ثم كان انتشارها سريعاً في معظم دول العالمً. يدعي منتجو ومسوقو المشروبات المنبهة بأنها تؤثر تأثيراً جيداً على وظائف محددة من وظائف الجسم ولذا، فهي تنتمي إلى مجموعة الأغذية المعروفة بالأغذية الوظيفية، وتسوق بادعاءات مثل أنها تنشط وتحيي الجسم والمخ وتحسن الأداء النفسي وترفع المعنويات ولكن لا يوجد أساس علمي لادعاءات مصنعي هذه المنتجات.

في الوقت الحاضر، يحيط كثير من الجدل والخلاف بالمشروبات المنبهة (مشروبات الطاقة) ومما أثار اهتمام الجمهور بمأمونيتها وفاة شاب عمره 18 سنة بايرلندا عام 2000، وتوفي الشاب عندما كان يشارك في مباراة كرة سلة، بسبب خلل انتظام قلبي وحسب الشهود الذين شاهدوا المتوفى يستهلك ثلاث علب من أحد المشروبات المنبهة قبل المباراة.

وفي عام 2001م، ربط موت ثلاث من الشباب في السويد باستهلاك مشروبات منبهة؛ حيث مات اثنان نتيجة تناولهما المشروب المنبه مع الكحول ومات الثالث بعد شرب عدة علب من المشروب المنبه بعد نشاط رياضي.



منتجات المشروبات المنبهة:

تتوفر في الأسواق العديد من المشروبات المنبهة وتحتوي جميعها على الكافيين بتركيز60- 80 ملجم/250 مل (عبوة) وتحتوي غالبية هذه المشروبات على التورين في حين يحتوي البعض منها على مادة جلوكيورونولاكتون glucuronolactone بالإضافة إلى مواد أخرى.

وفي بريطانيا تحدد التشريعات الغذائية بأن تحتوي بطاقة الغذاء للمنتجات (مثل المشروبات المنبهة) المحتوية على الكافيين بتركيزات أعلى من 125 ملجم/لتر على عبارة واضحة تشير إلى مستويات الكافيين الموجودة فيها وتوضيح يشير إلى أن هذه المنتجات غير مناسبة للأطفال أو الأشخاص الحساسين للكافيين. ووافقت دول الاتحاد الأوروبي في فبراير عام 2002م على تشريعات جديدة لبطاقة الأغذية وتتطلب هذه التشريعات تدوين عبارة "عالية في محتواها من الكافيين" في المشروبات التي يزيد فيها تركيز الكافيين عن 150 ملجم/لتر وأن يحدد على البطاقة كمية الكافيين الموجود في عبوة المشروب، وتمنع القوانين الكندية بيع المنتجات التي تحتوي على كافيين بتركيز يزيد عن 150 ملجم/ لتر.



التأثيرات الصحية السلبية المحتملة لمكونات المشروبات المنبهة:

أولاً. الكافيين:

يعتبر الكافيين أحد المكونات الرئيسة للمشروبات المنبهة ويوجد الكافيين أيضاً في الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى وبعض الأغذية، وقد تصل كمية الكافيين المتناولة من المشروبات المنبهة في جلسة واحدة إلى 240 ملجم (3 عبوات) في الأشخاص المستهلكين لهذه المشروبات بكميات كبيرة. إن تناول الكافيين بكمية كبيرة من قبل الأشخاص الذين يتناولون هذه المشروبات بشكل كبير يثير القلق والاهتمام خاصة فيما يتعلق بالتأثيرات الصحية الحادة المعروفة للكافيين مثل زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والجفاف. إضافة إلى تأثيراته على التصرفات والإدراك. أما التأثيرات الصحية على المتعودين على استهلاك الكافيين (المزمنين) فتظل غير مؤكدة.

بالرغم من عدم وجود معلومات عن تأثير استهلاك المشروبات المنبهة خلال الحمل إلا أن المحتوى العالي لهذه المشروبات من الكافيين يتطلب النظر إليها وأخذها في الاعتبار فيما يتعلق بالمتناول من الكافيين خلال مرحلة الحمل. ونظراً لاحتمال ارتباط الكافيين بولادة أطفال ناقصي الوزن والإجهاض الذاتي عند استهلاك كميات عالية من الكافيين فإن التوصيات تحث المرأة الحامل بأن لا تستهلك كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة و الشاي و المشروبات الغازية و المشروبات المنبهة).

وبالنسبة للمعلومات المتوفرة عن المتناول من المشروبات المنبهة عند الأطفال (أقل من 11 عام) فينصح بأن يؤخذ في الاعتبار مقدار ما يتناولونه من هذه المشروبات التي تحتوي على كميات عالية نسبياً من الكافيين حيث لوحظ من الدراسات التي أعطي فيها الأطفال جرعة قليلة من الكافيين عدم حدوث تأثيرات أو كانت هذه التأثيرات بسيطة كما لوحظ تأثيرات غير ثابتة على المزاج والتصرفات والإدراك وحركات الجسم وفسرت بعض هذه التأثيرات على أنها مفيدة. ولكن أشارت بعض الدراسات أن جرعة قدرها 5 ملجم/كجم من وزن الجسم (تعادل 150 ملجم كافيين/يوم , 4-5 عبوات من مشروب الكولا لطفل عمره 10 سنوات ويزن 30 كجم) أدت إلى زيادة اليقظة وفرط التهيج والعصبية والقلق في بعض الأطفال خاصة أولئك الذين يستهلكون الكافيين بشكل منخفض عادة.

تعتبر المعلومات عن احتمالية تفاعل الكافيين مع المكونات الأخرى للمشروبات المنبهة مثل التورين في الإنسان محدودة جداً وفد يكون لمثل هذه التفاعلات أو التداخلات المزيد من التأثير السلبي على الإنسان.



ثانياً. الجورانا Guarana:

الموطن الأصلي لنبات الجورانا هو أمريكا الجنوبية. يحتوي هذا النبات على مادة القوارانين guaranine وهي مادة مشابهة من الناحية الكيميائية للكافيين ولها تأثيرات منبهة شبيهة أيضاً بالكافيين. تضاف الجورانا عادة إلى المشروبات المنبهة إما بمفردها أو مع الكافيين. يرتبط التأثير المنبه للجورانا بمحتواها من الكافيين إذ يحتوي الجرام الواحد منها على حوالي 40 ملجم كافيين أي ما يعادل قوة كوب متوسط من القهوة. وبالرغم من أن المصدر الدقيق والنشاط المنبه للجورانا لم يفهم جيداً إلا أنه ذكر أن الجورانا تضفي تأثير منبه أطول مقارنة بتأثير كمية معادلة من الكافيين.

أشارت تقارير علمية إلى تأثيرات سامة مرتبطة بالجورانا في التجارب التي أجريت على الحيوانات إلا أن المعلومات محدودة أيضاً في هذا المجال. وتمنع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حالياً استخدام الجورانا في الأغذية والمشروبات إلى حين الانتهاء من دراسة سلامتها. كما أن الجهات التشريعية في المملكة المتحدة واتحاد الدول الأوروبية تراجع أيضاً سلامة استخدام الجورانا في المواد الغذائية.



ثالثاً.التورين Taurine :

أشارت المعلومات عن المتناول من التورين من المشروبات المنبهة لدى المستهلكين أن متوسط المتناول من هذه المادة يومياً من المشروبات المنبهة يعادل تقريباً 400 ملجم ويزداد إلى 1000 ملجم لدى المستهلكين لهذه المشروبات بشكل كبير. أما أكثر الكميات المستهلكة من التورين في جلسة واحدة فبلغ في المتوسط 3 جرام وأرتفع إلى 8 جرام لدى المستهلكين للمشروبات المنبهة بشكل كبير. وتناول المشروبات المنبهة بكثرة يؤدي إلى استهلاك كمية من التورين تتجاوز بدرجة كبيرة الكمية المتناولة منه من الأغذية أو المشروبات الأخرى في اليوم. وبالرغم من محدودية المعلومات المتوفرة عن التورين إلا أن هذه المعلومات تشير إلى عدم وجود دلائل لتأثيرات سلبية للتورين عند هذه المستويات المتناولة ولم تستطع اللجنة العلمية للغذاء في الإتحاد الأوروبي في تقريرها حول هذا الموضوع من الوصول إلى قرار عن سلامة التركيز الحالي من التورين المستخدم في المشروبات المنبهة. حيث يتطلب ذلك إجراء المزيد من البحوث عن هذا المكون.



رابعاً. جلوكيورونولاكتون Glucuronolactone:

متوسط المتناول من هذا المكون الذي يدخل في تركيب المشروبات المنبهة حوالي 250 ملجم ويزداد إلى 700 ملجم لدى المستهلكين لهذه المشروبات بشكل كبير. متوسط المتناول من هذه المادة في جلسة واحدة 1800 ملجم ويزداد إلى 4800 ملجم لدى المستهلكين للمشروبات المنبهة بشكل كبير وتتجاوز هذه الكمية المتحصل عليها من هذه المشروبات أي كمية يمكن الحصول عليها من أغذية ومشروبات أخرى. المعلومات عن تقييم مخاطر هذه الكميات الكبيرة المتناولة من هذه المادة محدودة أيضاً. وبالرغم من عدم وجود مؤشر من المعلومات المتوفرة على وجود أي خطر صحي عند تناول هذه الكميات العالية من هذه المادة إلا أن هذه المعلومات محدودة. وكما هو الحال مع التورين فإن اللجنة العلمية للاتحاد الأوروبي للغذاء لم تصل إلى قرار فيما يتعلق بسلامة هذه الكمية المتناولة على المستهلك.



استهلاك المشروبات المنبهة أثناء الرياضة والتمارين:

يشجع البعض على استخدام المشروبات المنبهة عند ممارسة الرياضة. حيث لوحظ أن الكافيين يحفز الأداء في بعض النشاطات الرياضية ولهذا السبب فإن تناول الكافيين أثناء الرياضة يخضع لتشريعات اللجنة الأولمبية الدولية. ومن غير الواضح أن المكونات الأخرى للمشروبات المنبهة (التورين وغيره) قد يكون لها نفس التأثيرات على الأداء خلال ممارسة الرياضة والتمارين كما أنه من غير المعروف فيما إذا كانت تزيد أو تعظم من فعل الكافيين عند استخدامها أثناء التمارين الرياضية.

تعتبر المشروبات المنبهة غير مناسبة كمشروبات للأداء في الرياضة أو ممارسة التمارين إذ لا تشبه المشروبات المنبهة مشروبات الرياضة (ذات الفعالية الأسموزية المشابهة لسوائل الجسم) حيث أنها لا تفي بالمتطلبات الضرورية الموصى بها لمشروبات الرياضة (الأسموزية وتركيز الكربوهيدرات والإلكتروليتات) التي تضمن الحصول على الأداء الأمثل. يعرف القليل عن التأثيرات السلبية المحتملة على أداء التمارين وتوازن السوائل خلال الأداء الرياضي والذي قد ينشأ عن تفاعل أو تداخل المكونات الرئيسة للمشروبات المنبهة.



تناول المشروبات المنبهة والكحول:

أشارت دراسات المسح الغذائي في بعض الدول أن المشروبات المنبهة قد يتم تناولها في بعض الأحيان مع الكحول. توجد معلومات قليلة عن تداخل أو تفاعل محتمل بين الكحول (المثبط) ومكونات المشروبات المنبهة مثل الكافيين والتورين عندما تستهلك بكميات عالية نسبياً من قبل بعض المستهلكين وهو يزيد من جفاف الجسم ويعيق التخلص من سموم الكحول في الحسم.



التسويق والدعاية:

هناك عدد من الملاحظات على تسويق المشروبات المنبهة والادعاءات التي تحملها هذه المشروبات :

1- بعض المسوقين لهذه المشروبات يؤكدون على فوائدها دون وجود حقائق علمية حول ذلك.

2- المواد الدعائية تشجع على استهلاكها يشكل مفرط.

3- في العموم ليس هنالك حدود عليا موصى بها للاستهلاك مما قد يؤدي إلى تناولها بشكل كبير قد يؤدي إلى أثار سلبية خطيرة.



التوصـــيات:

على ضوء التأثيرات الصحية السلبية للمشروبات المنبهة ومن المعلومات العلمية المتوفرة يمكن ذكر التوصيات التالية :

1. البطاقة الغذائية:

- وضع عبارة تحذيرية على البطاقة لمنتجات المشروبات التي يزيد فيها محتوى الكافيين على 150 ملجم/لتر ويكون نص العبارة (( يحتوي على كافيين عالي )) كما يجب تحديد كمية الكافيين على البطاقة في هذه الحالة.

- كما نوصي بأن يوضع على بطاقة المشروبات المنبهة ما يشير إلى أن هذه المشروبات غير مناسبة للأطفال (أقل من 16 سنة) والنساء الحوامل والأشخاص الذين لديهم حساسية للكافيين.



2. المجموعات الحساسة:

- على ضوء النصيحة الطبية للحوامل بتحديد متناولهم من الكافيين لتأثيراته السلبية على نتائج الحمل فإن المشروبات المنبهة يجب أن تصنف ضمن المشروبات الأخرى عالية المحتوى من الكافيين التي يجب أن تتجنبها الحامل.

- يجب منع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة من تناول المشروبات المنبهة وهذه التوصية بناءاً على التأثيرات المؤقتة المحتملة للاستهلاك العالي للكافيين على التصرفات مثل زيادة الإثارة وفرط التهيج والعصبية والقلق.

- ويجب عدم تناول المشروبات المنبهة عند ممارسة الرياضة والتمارين لإرواء العطش ويجب أن يذكر في بطاقة المشروب المنبه عبارة واضحة تشير إلى أن المنتج غير مناسب لإرواء العطش عند ممارسة الرياضة أو أداء التمارين .

وبشكل عام يجب نصح المستهلكين بأخذ الحذر عند تناول هذه المشروبات ولمن يريد أن يستهلك المشروبات المنبهة (الطاقة) فيكفي منها عبوة واحدة يومياً مع الأخذ بالتحذيرات السابق ذكرها.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 29-09-06, 11:15 PM
الغواص الغواص غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-01-04
المشاركات: 370
افتراضي

نحن في هذا الموضوع نحاول أن نجمع أكبر قدر من المعلومات ولعل العلماء وعلى رأسهم اللجنة الدائمة تتطلع على المعلومات المهمة ثم تصدر فتوى بهذه المشروبات
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 26-10-06, 09:53 AM
أبو عبيدالله أبو عبيدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 316
افتراضي

جزيتم خيرا!
__________________
قال إلكيا الهراسي:"إذا جالت فرسان الأحاديث في ميادين الكفاح؛طارت رؤوس المقاييس في مهاب الرياح".
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 23-03-08, 09:55 PM
الغواص الغواص غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-01-04
المشاركات: 370
افتراضي

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى :
( ... وَكَذَلِكَ قَدْ يُقَالُ فِي أَمْرِهِ بِقَتْلِ شَارِبِ الْخَمْرِ فِي الرَّابِعَةِ ؛ بِدَلِيلِ مَا رَوَاهُ أَحْمَد فِي الْمُسْنَدِ { عَنْ دَيْلَمَ الْحِمْيَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَأَلْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ : إنَّا بِأَرْضِ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلًا شَدِيدًا وَأَنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا . فَقَالَ : هَلْ يُسْكِرُ ؟ قُلْت نَعَمْ . قَالَ : فَاجْتَنِبُوهُ . قُلْت إنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ . قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَاقْتُلُوهُمْ } . وَهَذَا لِأَنَّ الْمُفْسِدَ كَالصَّائِلِ . فَإِذَا...)

مفهوم المخالفة :
أن الشراب الذي يقوي الجسم على الأعمال وعلى برد البلاد إذا لم يسكر فهو حلال
طبعا على فرض صحة الحديث والذي كأن ابن تيمية تلقاه بالقبول رحمه الله
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 08-11-08, 05:59 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=140638
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 25-03-09, 12:01 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

" مشروبات الطاقة :
في عام واحد بيع مليار ونصف قنينة من إنتاج شركة واحدة بأمريكا ( تقرير مؤسسة إكستينسو ) .
وأكدت الدراسات بأنها تساهم في ارتفاع ضغط القلب ، وزيادة نسبة السكر في الدم ، والقلق ، ومشاكل تسوس الأسنان ، كما لها بعض الآثار النفسية "*.

--
(*) جوال زاد بتاريخ 17/3/1430هـ .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 24-01-10, 10:47 AM
مؤسسة ابن جبرين الخيرية مؤسسة ابن جبرين الخيرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-09
المشاركات: 525
Arrow رد: هل يجوز شرب مشروبات الطاقة الغازية التي تحتوي على نسبة من الكافيين ؟

(10322)
ســـؤال : أود أن أستفسر حول رأي الشرع في تواجد نسبة من الكحول في بعض من مشروبات القوة وبعض العصائر فقد تداول مؤخراً كلام كثير وأقاويل، منها ما يسمح بتداول هذه المشروبات ومنها ما يمنع تداولها، والأصل في الأمر هو أن هناك مشروبات يتم صناعتها في الدول الأجنبية من بعض من العناصر المغذية والفيتامينات، مضاف إليها نسبة ضئيلة جداً من الكحول تقدر نسبتها بحوالي (0.05%) فقط مما لا يؤثر على الإنسان من منطلق أنها لا تؤدي إلى السكر.
ولكن قد تكون هناك احتمالية الإدمان إذا ما استخدم الشراب لفترات طويلة، علماً بأن هذه النسبة من الكحول تضاف بغرض حماية بقاء هذا المشروب لفترات محددة.
وهناك أمر آخر، وهو أن بعض العصائر المحضرة محلياً بالمصانع داخل الدولة، مثل عصير التفاح أو العنب أو غيرها من الفاكهة، فإنه لوحظ تواجد نسبة من الكحول تقدر بحوالي (0.02%) وذلك بسبب تخمر مادة الفاكهة بالعصير تلقائياً، ومن خلال تفاعلات كيميائية بعد مرور أيام على الصنع والحفظ.
فهناك أمران:
1-مواد كحولية مضافة إلى مشروبات القوة بنسبة ضئيلة جداً تقدر بحوالي (0.05%) لا تؤدي إلى السكر، ولكن قد تؤدي إلى الإدمان إذا استخدمت لفترات طويلة وبكميات كبيرة، والإضافة هنا بغرض الحفاظ على بقاء المشروب بحالة جيدة لفترات أطول، كما أن بها نسبة عالية من مادة الكافيين، وتفوق هذه النسبة عن النسب العالمية المسموح تداولها، وهذه النسبة الزائدة تؤدي ببعض من الضرر على صحة الإنسان – وإن كان ضعيفاً – وهذا المقصد هو الإنسان الكبير، وأما الأطفال فالضرر يكون عليهم كبيراً.
2- مواد كحولية تنشأ تلقائياً من خلال التفاعلات الكيميائية لمادة الفاكهة في العصائر المحضرة بالمصانع داخل الدولة وبنسبة تصل إلى حوالي (0.02%) لا تؤدي إلى السكر، ولا تؤدي إلى الإدمان.

الجواب: حرم الله تعالى المسكرات من أي الأنواع صنعت، من العنب أو التمر، أو الشعير أو الذرة، أو العسل أو الفواكه، وجاء في الحديث: " ما أسكر كثيرة فقليله حرام " وهذا قول الجمهور أن الخمر هو ما خامر العقل أي ما غطاه، وأبيح النبيذ الذي هو طرح التمر في الماء ليكسبه حلاوة لا تصل إلى حد التغير، فهذه المشروبات التي كان يسمح بتداولها، وهناك من يبحث عن تراكيبها إذا كانت مستوردة من الخارج وأقرها أولئك الباحثون المأمونون فلا بأس بتعاطيها والتجارة فيها، سواء صنعت من الفواكه أو الخضار أو الأطعمة، ولو أضيف إليها شيء قليل من الكحول الذي يحفظها عن التعفن إذا كانت لا تؤثر على الإنسان ولا تسبب الإدمان ولا تؤدي إلى السكر، أما إذا كانت تؤدي إلى الإدمان بحيث لا يقدر صاحبها على التخلص منها، فنرى أنها لا تجوز إلا إذا تعاطى الإنسان منها شيئاً قليلاً ولم يستخدمها إلا في المناسبات وبنسبة قليلة، مع حرص المسلم على أن يبتعد عن كل شيء يضر بدنه أو يضر عقله، ولا نتجرأ أن نحرم كل هذه الأشربة على الإطلاق لقول الله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ . والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
2/11/1423هـ
__________________
البريد الإلكتروني info@ibn-jebreen.com
جوال ابن جبرين 816661
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الغول

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:14 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.