ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-01-03, 07:59 AM
أبو مصعب الجهني أبو مصعب الجهني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-02
الدولة: الجزيرة العربية
المشاركات: 501
افتراضي ماذا قال العلماء في حديث ( من تتبع الصيد غفل ) ؟

في قوله صلى الله عليه وسلم

( من بدا جفا ، ومن تتبع الصيد غفل ، ومن أتى أبواب السلطان افتتن )


وما هي درجة الحديث ؟

ما هو قول العلماء في معنى ( ومن تتبع الصيد غفل ) ؟



جزاكم الله خيراً

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مصعب الجهني ; 18-01-03 الساعة 08:01 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-01-03, 08:16 AM
ذو المعالي ذو المعالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-02
المشاركات: 1,007
افتراضي

رواه احمد عن ابي هريرة و عن ابن عمر ، و احد اسناديه رجاله رجال الصحيح خلا الحسن بن الحكم النخعي و هو ثقة . قال الهيثمي .
و حسنه السيوطي في الجامع.
و معنى قوله : " من تتبع الصيد غفل " قال العلامة المناوي " فيض القدير " 94:6 : أي من شغل الصيد قلبه و ألهاه صارت فيه غفلة . قال الزمخشري : وليس الغرض ما تزعمه جهلة الناس ان الوحش يعم الجن فمن تعرض لها خبَلَته و غفلته . أهـ
__________________
ذُوْ المَعَالِي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-01-03, 08:20 AM
أبو مصعب الجهني أبو مصعب الجهني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-02
الدولة: الجزيرة العربية
المشاركات: 501
افتراضي

جوزيت خيرا أخي ذو المعالي

هل للعلماء أقوال في حكم الصيد ؟

هل هو مباح على الأصل ؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-01-03, 08:30 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,000
افتراضي

بالنسبة للحديث فهو معلول ولايصح

ولايوافق الهيثمي وغيره ممن صححوه

ولبيان ضعف هذا الحديث يراجع (مسند أحمد طبعة الرسالة((14/430) مهم، وحاشية فتح الباري لابن رجب(1/112).

وبالنسبة لأحكام الصيد فهناك رسالة من القطع الصغير ، مجموعة من الأسئلة وجهها المؤلف للشيخ ابن عثيمين رحمه الله واجاب عنها حول ما يتعلق بالصيد وأحكامه .
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-01-03, 09:41 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هو حديث حسن كما قال السيوطي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-01-03, 01:40 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

بل الحديث معلٌّ لا يصحُّ .
وأما الحجَّة في ذلك فهو مبسوط في المراجع التي أشار إليها الخ : عبدالرحمن الفقيه .
وكان عندي تخريج موسع له من سنوات ، ولكني افتقدته الآن بين أكوام الأوراق ؛ فلعلّي إن وجدته أقارن بينه وبين ما أشار إليه الأخ عبدالرحمن الفقيه .
لكن الخلاصة أنه حديث ضعيف معل .
والسيوطي والهيثمي ( أو الألباني ؛ لأنه ممن حسنه ) - رحمهم الله - معروف عنهم التساهل في تحسين الأحاديث .
====================================
تنبيه : بالنسبة إلى لفظ الحديث فلعلَّه ( تَبِعَ ) ، وليس ( تتبَّع ) .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-01-03, 09:06 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحديث حسنٌ يعلم ذلك كل ذي مخبرة بالتخريج، وعلى المعترض أن يخبرنا ما هو تعريفه للحديث الحسن، مع الدليل
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-01-03, 09:19 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

والحديث قال عنه الإمام الترمذي: حسن صحيح. ثم قال: غريب ‏ ‏من حديث ‏ ‏ابن عباس (إشارة لمجيئه من حديث أبي هريرة)، ‏ ‏لا نعرفه إلا من حديث ‏ ‏الثوري.

فهل أنت تعتبر الترمذي متساهلاً؟

وقد سكت عليه ابن حجر في الفتح ومعلوم أن شرطه أنه لا يسكت عن حديث إلا أن يكون صحيحا أو حسناً.

قلت: وهذا حسن دون الصحيح.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-01-03, 10:32 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

لا بأس أخي الفاضل ...
وأنا أسألك - حتى ننظر في حجة الفريقين - ما هي طريق حديث أبي هريرة اللتي أشرت إليها ، وهل تصلح شاهداً للحديث فيحسَّن ؟!
اذكرها لننظر ؟
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18-01-03, 10:53 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

الأخ محمد الأمين

الترمذي لم يقل عن هذه الرواية ( حسن صحيح ) ثم قال ( غريب )

بل قال ( هذا حديث حسن غريب ) من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من حديث الثوري
وهذا هو الصواب إن شاء الله
وهو كذلك في ( مخطوط الترمذي ، نسخة الكروخي (ل148/أ) )
وكذلك في تحفة الأحوذي (6/440)
وكذلك في تحفة الاشراف للمزي (5/266)
وابن كثير في تفسيره ( التوبة 97) (الأعراب أشد كفرا ونفاقا )

وأما الذي في نسخة الترمذي (4/454) تحقيق الحوت ، فهو خطأ .


وهذا هو اللائق بهذه الرواية فكيف يصحح الترمذي رواية فيها مجهول
وهو أبو موسى الراوي عن وهب بن منبه


والله الموفق
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18-01-03, 11:41 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي نصب الراية

إذا أنت توافق الترمذي في أن الحديث حسن

أما ما يحسنه الترمذي، فقد أفصح الترمذي نفسه عنه، وبيَّنَ مُراده من قوله "حديثٌ حسن". ولا أدَلّ ولا أفصحَ من تفسير صاحب المصطلَح لما اصطَلح عليه. ففي ‏علل الترمذي (مطبوع على هامش السنن ج5) (ص758): قال أبو عيسى: «وما ذكرنا في هذا الكتاب "حديث حسن"، فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا: ‏كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً، ويروى من غير وجهٍ نحو ذاك، فهو عندنا "حديث حسن"». ‏

وقد أوضح ابن حجر هذا المراد في "نكته على ابن الصلاح" (1\387): «وليس هو (أي الحديث الحسن) –في التحقيق عند الترمذي– مقصوراً على رواية ‏المستور (مجهول الحال)، بل يشترك معه الضعيف بسبب سوء الحفظ، والموصوف بالغلط والخطأ، وحديث المُختلط بعد اختلاطه، والمُدلّس إذا عنعن، وما إسناده ‏انقطاع خفيف (يعني طبقة واحدة). فكل ذلك عنده من قبيل "الحسَن" بالشروط الثلاثة، وهي: أن لا يكون فيهم متَّهمٌ بالكذب، ولا يكون الإسناد شاذاً، وأن ‏يُروى مثل هذا الحديث أو نحوه من وجهٍ آخر فصاعداً. وليس كلها (أي الأحاديث الحسنة) في المرتبة على حدٍّ سواء، بل بعضها أقوى من بعض». ‏

وأما الطريق الحسن الثاني فقد رواه جماعة (سردهم الدراقطني في العلل) عن عدي بن ثابت عن أنصاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-01-03, 04:35 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي

ورد الحديث عند أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي بلفظ ( ومن اتّبع الصيد )
وهذه مواضع وروده بهذا اللفظ :

مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - باقي المسند السابق
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن ...

مسند أحمد - باقي مسند المكثرين - باقي المسند السابق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب ...


سنن أبي داود - الصيد - في اتباع الصيد
ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سكن البادية جفا ومن اتبع ...

سنن الترمذي - الفتن عن رسول الله - ما جاء في النهي عن سب الرياح
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن ...


سنن النسائي - الصيد والذبائح - اتباع الصيد
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن ...

وورد في بعض الروايات بلفظ ( ومن تبع الصيد ) كما ذكر الشيخ أبو عمر السمرقندي ، لكن لم أجده باللفظ الذي أورده الشيخ أبو مصعب ( ومن تتبع ) والله أعلم .
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-01-03, 04:55 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي وهذه أسانيد الحديث لمن أراد أن يحكم عليها

سند أحمد
‏حدثنا ‏ ‏روح ‏ ‏وحدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏عن ‏ ‏وهب بن منبه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏من سكن البادية ‏ ‏جفا ‏ ‏ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن ‏
‏حدثنا ‏ ‏محمد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن زكريا ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن بن الحكم النخعي ‏ ‏عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏بدا ‏ ‏جفا ‏ ‏ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا
‏حدثنا ‏ ‏يعلى ‏ ‏ومحمد ‏ ‏ابنا ‏ ‏عبيد ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏الحسن بن الحكم ‏ ‏عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏شيخ ‏ ‏من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏بدا ‏ ‏جفا ‏ ‏ومن تبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان ‏ ‏افتتن ‏ ‏وما ازداد عبد من ‏ ‏السلطان قربا إلا ازداد من الله عز وجل بعدا

سند أبي داود
‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو موسى ‏ ‏عن ‏ ‏وهب بن منبه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وقال مرة ‏ ‏سفيان ‏
‏ولا أعلمه إلا عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏من سكن البادية ‏ ‏جفا ‏ ‏ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان ‏ ‏افتتن ‏
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عيسى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الحسن بن الحكم النخعي ‏ ‏عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏شيخ ‏ ‏من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بمعنى ‏ ‏مسدد ‏ ‏قال ومن لزم السلطان ‏ ‏افتتن ‏ ‏زاد وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدا

سند الترمذي
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏عن ‏ ‏وهب بن منبه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏من سكن ‏ ‏البادية ‏ ‏جفا ‏ ‏ومن ‏ ‏اتبع ‏‏ الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن ‏
‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح غريب ‏ ‏من حديث ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏لا نعرفه إلا من حديث ‏ ‏الثوري

سند النسائي
‏أخبرنا ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏قال أنبأنا ‏ ‏عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏ح ‏ ‏وأنبأنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏عن ‏ ‏وهب بن منبه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏من سكن البادية ‏ ‏جفا ‏ ‏ومن اتبع الصيد غفل ومن اتبع السلطان ‏ ‏افتتن ‏
‏واللفظ ‏ ‏لابن المثنى ‏

وللفائدة :
هذا شرح الحديث من تحفة الأحوذي للمباركفوري :
‏قوله : ( عن أبي موسى ) ‏
‏قال الحافظ في التقريب : أبو موسى عن وهب بن منبه مجهول من السادسة , ووهم من قال إنه إسرائيل بن موسى انتهى . وقال في تهذيب التهذيب أبو موسى شيخ يماني روى عن وهب بن منبه عن ابن عباس حديث من اتبع الصيد غفل . وعنه سفيان الثوري مجهول قاله ابن القطان . ذكر المزي في ترجمة أبي موسى إسرائيل بن موسى البصري أنه روى عن ابن منبه وعنه الثوري ولم يلحق البصري وهب بن منبه وإنما هذا آخر وقد فرق بينهما ابن حبان في الثقات وابن الجارود في الكنى وجماعة انتهى . ‏

‏قوله : ( من سكن البادية جفا ) ‏
‏أي جهل قال تعالى { الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله } قال القاري . وقال القاضي : جفا الرجل إذا غلظ قلبه وقسا ولم يرق لبر وصلة رحم وهو الغالب على سكان البوادي لبعدهم عن أهل العلم وقلة اختلاطهم بالناس , فصارت طباعهم كطباع الوحوش وأصل التركيب للنبو عن الشيء ‏
‏( ومن اتبع الصيد ) ‏
‏أي لازم اتباع الصيد والاشتغال به وركب على تتبع الصيد كالحمام ونحوه لهوا وطربا ‏
‏( غفل ) ‏
‏أي عن الطاعة والعبادة ولزوم الجماعة والجمعة وبعد عن الرقة والرحمة لشبهه بالسبع والبهيمة ‏
‏( ومن أتى أبواب السلطان ) ‏
‏أي من غير ضرورة وحاجة لمجيئه ‏
‏( افتتن ) ‏
‏بصيغة المجهول أي وقع في الفتنة فإنه إن وافقه فيما يأتيه ويذره فقد خاطر على دينه وإن خالفه فقد خاطر على دنياه . وقال المظهر : يعني من التزم البادية ولم يحضر صلاة الجمعة ولا الجماعة ولا مجالس العلماء فقد ظلم نفسه , ومن اعتاد الاصطياد للهو والطرب يكون غافلا لأن اللهو والطرب يحدث من القلب الميت , وأما من اصطاد للقوت فجاز له لأن بعض الصحابة كانوا يصطادون , ومن دخل على السلطان وداهنه وقع في الفتنة , وأما من لم يداهن ونصحه وأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فكان دخوله عليه أفضل الجهاد انتهى . ‏
‏قوله : ( وفي الباب عن أبي هريرة ) ‏
‏أخرجه أحمد وأبو داود ‏

‏قوله : ( هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من حديث الثوري ) ‏
‏وأخرجه أبو داود والنسائي . قال المنذري بعد نقل كلام الترمذي هذا وفي إسناده أبو موسى عن وهب بن منبه , ولا نعرفه . قاله الحافظ أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم هذا آخر كلامه , وقد روي من حديث أبي هريرة وهو ضعيف أيضا وروي أيضا من حديث البراء بن عازب وتفرد به شريك بن عبد الله فيما قال الدارقطني وشريك فيه مقال انتهى كلام المنذري .(انتهى )

فائدة أخرى :
غفل بضم الفاء قاله السيوطي ، أو بفتحها وهو المشهور كما قال السندي .
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-01-03, 12:34 PM
آل حسين آل حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-11-02
المشاركات: 177
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أذكر أن الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى حسن هذا الحديث في دروسه ( في مسجد ساره بمدينة الرياض حرسها الله من كل سوء) ولعل أحد الأخوان يذكر هذا فيؤكد هذه المعلومة وهي مقيدة عندي بخطي ولكن ابن آدم قد يخطي والله أعلم
__________________
العبد الفقير
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-01-03, 12:51 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

الأخوة الفضلاء ... إنني أقوم الآن بنسخ ما وجدته من أوراقي القديمة في تخريج الحديث والكلام على طرقه .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20-01-03, 01:17 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشيخ أبو خالد

الطرق التي ذكرتها ترجع إلى طريقين:

طريق سفيان عن أبي موسى بإسناده

وطريق عدي بن ثابت عن شيخه عن أبي هريرة

وكل الطريقين حسن
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 20-01-03, 02:16 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي

شيخنا الأمين
1) هل قصدتم أن كل طريق منهما حسن لذاته ؟ أم الحديث حسن بمجموع الطرق ؟ إن كانت الأولى فكيف يكون حسنا لذاته وفيه مجهول ؟
2) ما قولكم في هذا الإسناد عند أحمد : ‏حدثنا ‏ ‏محمد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن زكريا ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن بن الحكم النخعي ‏ ‏عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ؟ هل أبو حازم هو نفس الشيخ الأنصاري المراد في بقية الطرق ؟ أم في الإسناد علة أو اضطراب ؟
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com

التعديل الأخير تم بواسطة أبو خالد السلمي ; 20-01-03 الساعة 02:18 AM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-01-03, 02:37 PM
أبو حاتم المقري أبو حاتم المقري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-02
المشاركات: 68
افتراضي

باسم الله و الحمد لله و صل اللهم و سلم على محمد و آله و سلم :

فهذا تخريج مختصر لهذا الحديث نقرب فيه لإخواننا أهم طرقه و الله أعلى و أعلم :

1- حديث ابن عباس رضي الله عنه :

- طريق سفيان عن أبي موسى عن وهب بن منبه عن بن عباس :

أخرجها الإمام أحمد في المسند (1/357) و أبو داود في السنن (3/111) و النسائي في المجتبى (7/195) و في السنن الكبرى (3/154) و الترمذي في جامعه (4/523) و الطبراني في المعجم الكبير (11/56) و البيهقى في السنن الكبرى (10/101) و ابن أبي شيبة في المصنف (6/465) و أبو نعيم في الحلية (4/72) و من طريقه الذهبي في سير أعلام النبلاء (4/552) .

قلت : إسناده ضعيف و الله أعلم ، للجهالة في أبي موسى شيخ الثوري .
جزم بجهالته جمع من النقاد منهم الحافظان الذهبي و ابن حجر .

- طريق سفيان الثوري عن أيوب بن موسى عن طاوس عن بن عباس :

تابع فيها أيوب بن موسى ، أبا موسى ، لكنها متابعة واهية لا يفرح بها :

أخرجها الطبراني في المعجم الأوسط (1/176) : ( حدثنا أحمد بن القاسم قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا عبد الله بن سلمة الأفطس قال حدثنا سفيان الثوري عن أيوب بن موسى عن طاوس عن بن عباس قال قال رسول الله من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان أفتتن لم يرو هذا الحديث عن سفيان عن أيوب بن موسى إلا عبد الله بن سلمة تفرد به القواريري ورواه أبو نعيم والناس عن سفيان عن أبي موسى اليماني ) .

قلت : إسناده ضعيف جدا و الله أعلم ، من أجل عبد الله بن سلمة الأفطس : تركه غير واحد من الأئمة .
قال البخاري في التاريخ الكبير (5/100) : ( قال أحمد ترك الناس حديثه ) .
و قال النسائي في الضعفاء (65) : ( متروك الحديث ) .
و قال ابن حبان في كتاب المجروحين (2/20) : ( كان سيء الحفظ فاحش الخطأ كثير الوهم تركه أحمد ويحيى ) .
و يراجع الجرح و التعديل (5/69) لابن أبي حاتم ، و الضعفاء للعقيلي (2/261)

- طريق يحيى بن صالح الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما :

أخرجها البيهقي في شعب الإيمان (7/47) : ( أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال أنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي نا يحيى بن عثمان بن صالح نا يحيى بن عبد الله بن بكير نا يحيى بن صالح الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علق الصيد غفل ومن لزم البادية جفا ومن أتى السلطان افتتن تفرد به يحيى بن صالح بإسناده ) .

و أخرجها العقيلي في الضعفاء (4/409) : ( وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علق الصيد غفل ومن لزم البادية يجفى ومن لزم السلطان افتتن ) .
و يشير إلى إسناد ( روح بن الفرج وعبد الملك بن يحيى بن بكير حدثنا يحيى بن عبد الملك بن بكير قال حدثني يحيى بن صالح الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن بن عباس ) .

قلت : إسناده ضعيف منكر و الله أعلم .
صالح بن يحيى الأيلي :
قال ابن عدي في الكامل (7/245) : ( وقد روى عن يحيى بن بكير عن يحيى بن صالح الأيلي غير ما ذكرت وكلها غير محفوظة ) .
و قال العقيلي في الضعفاء : ( 4/409) : ( يحيى بن صالح الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء أحاديثه مناكير ) .
و في اللسان للحافظ (6/262) : (يحيى بن صالح الأيلي روى عنه يحيى بن بكير مناكير قاله العقيلي منها عنه عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا من علق الصيد غفل ومن لزم البادية جفا ومن لزم السلطان افتتن وبه مرفوعا أن المصلي ليقرع باب الملك ومن يكثر قرع الباب يوشك أن تفتح له ومنها عن بن أمية عن عبيد بن عمير عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا فضل العالم على العابد سبعون درجة انتهى ولفظ العقيلي روى عن إسماعيل عن عطاء أحاديث مناكير أخشى أن تكون منقلبة فإنها بعمر بن قيس أشبه وقال بن عدي وبه غير ما ذكرت وكلها غير محفوظة ) .

2- حديث أبي هريرة رضي الله عنه :

- طريق إسماعيل بن زكريا عن الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه :

أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/371) و البيهقي في شعب الإيمان (7/47) و القضاعي في مسند الشهاب (1/222) و ابن حبان في المجروحين (1/233) و ابن عدي في الكامل في الضعفاء (1/318) .

قلت : و هذه الطريق على ضعفها غير محفوظة ، و المحفوظة الطريق الآتية :

- طريق الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة رضي الله عنه :

أخرجها الإمام أحمد في المسند (2/440) و أبو داود في السنن (3/111) و ابن راهويه في مسنده (1/394) .

قلت : إسناده فيه ضعف لإبهام الشيخ من الأنصار :

و التصريح بأنه أبو حازم لم يأت إلا في رواية إسماعيل بن زكريا و فيه ضعف و قد خالف من هو أوثق منه فجعل الإسناد : عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه .
و المحفوظ رواية : عدي بن ثابت عن شيخ من الإنصار عن أبي هريرة رضي الله عنه ، كما يقتضيه التحقيق ، فقد رواه هكذا : عيسى بن يونس و يعلى بن عبيد و محمد بن عبيد خلافا لإسماعيل بن زكريا على ضعف فيه .

قال ابن أبي حاتم في العلل (2/246) : ( سألت أبي عن حديث رواه اسماعيل بن زكريا عن الحسن ابن الحكم النخعى عن عدى بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدا جفا ومن أتبع الصيد غفل قال أبي كذا رواه ورواه غيره عن الحسن بن الحكم عن عدى بن ثابت عن رجل من الانصار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه ) .
و قال الدارقطني في العلل (8/240) : ( سئل عن حديث روي عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من بدا جفا ومن تبع الصيد غفل فقال يرويه الحسن به الحكم النخعي واختلف عنه فرواه إسماعيل بن زكريا عن الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حاتم بن إسماعيل ويعلى بن عبيد ويحيى بن عيسى الرملي عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وروي عن شريك عن الحسن بن الحكم عن عدي عن البراء ثنا محمد بن القاسم بن زكريا ثنا عباد بن يعقوب ثنا شريك بذلك من حديث الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ) .

3- حديث البراء بن عازب رضي الله عنه :

أخرجه الروياني في مسنده (1/258) : (حدثنا محمد بن اسحاق حدثنا محمد بن سعيد الاصبهاني أنا شريك عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدا جفا ومن تبع الصيد غفل ) .

قلت : إسناده ضعيف منكر بهذا الإسناد لا تقوم به حجة .

خلاصة القول :

جاء الحديث عن ثلاثة من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم :

- أما حديث ابن عباس فضعيف لجهالة أبي موسى اليماني .

- و أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه : فهو أمثلهم إسنادا و لولا إبهام الشيخ من الإنصار لكان السند جيدا ، فاحتمال أن يكون الشيخ من التابعين يعكر على ذلك .

- و أما حديث البراء رضي الله عنه : فمنكر لا تقوم به حجة و لا يستبعد أن يكون خطأ من أحد الرواة .

و الذهاب للتقوية بمجوع الطريقين الأولين مسلك أتوقف فيه في هذا الحديث للجهالة في الإسنادين و الله تعالى الموفق .

هذا ما تيسر و الله العظيم نسأل أن يجعل كل أعمالنا خالصة لوجهه

و السلام عليكم و رحمة الله

أخوكم أبو حاتم المقري .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-01-03, 06:36 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

• جزى الله الأخوة الأفاضل كلهم خيراً على هذه الفوائد التي حول هذا الحديث ...
• والشكر موصول للأخ أبي حاتم المقري على سابقته في تخريج الحديث وسياق طرقه والكلام على بعض رجاله ، ولعلِّي أعرض تخريجه والكلام عليه من وجهٍ آخر .
• لكن أردت قبل ذلك أن أبِّه الأخ محمد الأمين أني لن أناقشه في مراد الترمذي بحسن الحديث مع الغرابة ههنا ؛ لأنَّ غاية ما في الأمر أنَّ هذا اجتهادٌ له أخطأ فيه ، وكم قد حكم الترمذي بمثل هذه العبارة لأحاديث ضعيفةٍ و( باطلة ) ؟!
• ثم هو قد قال : حسن ( غريب ! ) ؛ فهل يحمل على نفس المعنى الذي أطلت نقل الكلام فيه ؟
• وبيان هذا أن الترمذي رحمه الله إنْ قال عن حديث : ( حسن ) ، وسكت ! فيُحملُ على التعريف الذي صرَّح به في علله الصغير ، آخر جامعه ، وهو الذي نقلته .
• وقد نصَّ الأئمة كالحافظ ابن حجر وغيره على أنَّ مراد الترمذي في علله الصغير من تعريف الحسن ما أطلق عليه الحسن بانفراد دون إضافة وصف آخر له .
• ثم ومازل العلماء مختلفين ومتحيِّرين من مراد الترمذي بجمعه هذه الأوصاف في أحاديث جامعه ؛ فمرة حسن صحيح ، ومرَّةً حسن غريب ، ومرَّةً حسن صحيح غريب ؟!
• وما من توجيهٍ وجَّه به الأئمة في هذه الإطلاقات المقرونة إلاَّ وقد نقض ؟!
• وأخبرني من سأل الشيخ الألباني شفاهاً : هل من سبيل لمعرفة اطلاقات الترمذي هذه الأوصاف المجموعة على أحاديث جامعه ؟
• فقال له الشيخ الألباني : لا سبيل إلى ذلك .
• فالعمل أنه ينظر في كل حديث على حدِّ ذاته ، دون تقعيدٍ جامعٍ لهذه الاطلاقات المقرونة .
• ثم .. إن صحَّت النسخة التي فيها التصريح بهذا الحكم دون اتباع وصف آخر به كـ( صحيح ) أو ( غريب ) أحدهما أو كلاهما .
• أقول وأعيد : إن صحَّ كل ذلك وثبت فغاية ما في الأمر أنه حكمٌ اجتهادي له رحمه الله ؛ يقبل وقد يردُّ .
• ولا أخالُ من يقبله دوماً وأبداً إلاَّ مقلِّداً لا يحسن النظر في الأسانيد ، وليست له مخبرةٌ فيها ؟!

((((((((((((((((((((((( تخريج الحديث )))))))))))))))))))))))))

• وأما الحديث فإليكم تخريجه والكلام على رواياته ، وليس فيها كبير زيادة على ما ذكره الأخ : عبدالرحمن الفقيه من المراجع ؛ اللهم إلاَّ شيءٌ يسير ... ؛ على التالي :
• الحديث قد روي عن ثلاثةٍ من الصحابة ( ابن عباس ، وأبي هريرة ، والبراء بن عازب ) رضي الله عنهم أجمعين :
1- أما حديث ابن عباس رضي الله عنه ؛ فقد أخرجه أحمد في مسنده (1/357) الميمنية ، والترمذي (4/523) وأبوداود (2859) والنسائي (7/195) وفي الكبرى (3/154) وابن أبي شيبة (12/336) الهندية ، وعلَّقه البخاري في تأريخه الكبير ، الكنى (ص/70) ، والطبراني في الكبير (11/47) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (10/101) وأبو نعيم في الحلية (4/72) ومن طريقه الذهبي في السير (4/552) وذكره الدارقطني في علله (8/240) معلَّقاً .
• كلهم بأسانيدهم من طريق سفيان الثوري عن أبي موسى عن وهب بن منبِّهٍ عن ابن عباس رضي الله عنه به ، مع اختلافٍ في ألفاظهم ، بين زيادة ونقص وتغيير .
• قال أبو نعيم عقبه : (( رواه أبو نعيم وأبو قرة عن سفيان نحوه ، وأبو موسى هو اليماني ، لا نعرف له اسماً )) ، وقال الذهبي : ( أبو موسى : مجهول ) .
• وقال أبوداود : وقال مرة سفيان : (( ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم )) .

====================================
• وقد خولف هؤلاء فأخرج الطبراني في الأوسط (1/176) من طريق القواريري عن عبد الله بن سلمة الأفطس قال حدثنا سفيان الثوري عن أيوب بن موسى عن طاوس عن ابن عباس به .
• قال الطبراني : (( لم يرو هذا الحديث عن سفيان عن أيوب بن موسى إلا عبد الله بن سلمة ؛ تفرد به القواريري .
ورواه أبو نعيم والناس عن سفيان عن أبي موسى اليماني )) .
====================================

• وخولف الرواة عن سفيان أيضاً من وجهٍ آخر :
• فأخرج البيهقي في شعب الإيمان (7/47-48) من طريق يحيى بن عبدالله بن بكير نا يحيى بن صالح الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن عبدالله بن عباس به .
• قال البيهقي عقبه : (( تفرَّد به يحيى بن صالح بإسناده )) .

=====================================
2- وروي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
• أخرجه أحمد (2/440) الميمنية ، وأبوداود (2860) ومن طريقه البيهقي في الشعب (7/48) ، وذكره ابن أبي حاتم في علله (2/246) معلقاً .
• كلهم بأسانيدهم من طريق الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن ( شيخ من الأنصار ) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به ... على هذا الوجه .

=====================================

• وقد روي حديث أبي هريرة من وجهٍ آخر :
• فأخرج أحمد (2/371) الميمنية ، والقضاعي في مسند الشهاب (339) وابن حبان في المجروحين (1/278) ط حمدي ، وابن عدي في الكامل (1/138) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (10/101) وأخرجه في الشعب (7/47-48) والبزَّار ( كشف الأستار : 2/245 ) وذكره ابن أبي حاتم في علله (2/246) معلقاً .
• كلهم بأسانيدهم من طريق إسماعيل بن زكريا عن الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه به .
• تفرَّد به إسماعيل بن زكريا !
• قال ابن أبي حاتم في علله (2/246) : (( سألت أبي عن : حديث رواه اسماعيل بن زكريا عن الحسن بن الحكم النخعى عن عدى بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من بدا جفا ، ومن أتبع الصيد غفل ) .
قال أبي : كذا رواه !
ورواه غيره : عن الحسن بن الحكم عن عدى بن ثابت عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وهو أشبه )) .
• قال ابن عدي تاليه : وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير إسماعيل بن زكريا .
• وقال البيهقي في الشعب (7/47-48) بعد نقل كلام ابن عدي : (( قلت : والمحفوظ ما رواه أبو داود في كتاب السنن عن محمد بن عيسى نا محمد بن عبيد نا الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... )) .
• وقال البزَّار : والحسن بن الحكم ليس بالحافظ .
• قال ابن حبَّان بعد سياقه هذا الحديث من هذا الوجه وحديث آخر : (( هذان الخبران بهذين اللفظين باطلان )) .
• فإذن حديث أبي هريرة قد خلصنا منه : أنَّ المحفوظ فيه الطريق التي فيها ذاك الرجل من الأنصار ( المجهول ) ؟!

====================================

3- وروي من حديث البراء بن عازب :
• أخرجه أحمد (4/297) الميمنية ، وأبو يعلى (3/215) ، والترمذي في علله الكبير (2/829) ، والروياني في مسنده (1/258) ، والدارقطني في العلل (8/829) ، وذكره البزَّار في مسنده ( كشف : 2/245) معلقاً .
• كلهم من طريق شريكٍ عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن البراء به .
• قال الترمذي عقب تخريجه في علله : (( سألت محمداً عن هذا الحديث ؛ فقال : إنما يروى عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابتٍ عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ويقولون : عن أبي حازمٍ عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
• [ قال الترمذي ] : وكأنه لم يعدَّ حديث شريك محفوظاً )) .
• وقال الألباني في الصحيحة (3/267) بعد ذكره حديث البراء من طريق شريك : (( وشريك سيءُ الحفظ ؛ لا يحتجُّ به إذا تفرَّد ، فكيف إذا خالف ؟! )) .

• فصارت محصلة طرق الحديث اللمحفوظة والخاطئة على هذا النحو :
1- فرواه جمع عن سفيان الثوري عن أبي موسى عن وهب بن منبِّهٍ عن ابن عباس رضي الله عنه به ؛ وهي الطريق المحفوظة من حديثه .
2- وخالفهم القواريري ؛ فتفرَّد بروايته عن عبدالله بن سلمة عن سفيان عن أيوب بن موسى عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنه به .
3- وتفرَّد يحيى بن عبدالله بن بكير وخالفهم من وجهٍ آخر فرواه عن يحيى بن صالح الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن عبدالله بن عباس به .
4- ورواه جمع عن الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن ( شيخ من الأنصار ) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به ... على هذا الوجه وهو المحفوظ من حديثه .
5- وخالفهم إسماعيل بن زكريا وتفرَّد ؛ فرواه من طريق الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه به .
6- وخولف من جهة صحابيِّه ؛ فتفرَّد شريك بن عبدالله النخعي فرواه عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب رضي الله عنه به .
-------------------------------
• تنبيه : قد أراحني وسهَّل عليَّ الأخ : أبو حاتم المقري في كلامه على بعض رجال أسانيد هذا الحديث ، فجزاه الله خيراً .
تنبه آخر : قد تركت الكلام على أمور في سانيد هذا الحديث لا تؤثَِّر في الحكم عليه ؟!
• وأخيراً .. فالحديث باطلٌ لم يصحَّ من وجهٍ فيه مقنع .
• فخلاصة اسانيده أنه راجعٌ إلى الطريقين :
1- طريق أبي موسى عن وهب عن ابن ابن عباس رضي الله عنه .
2- وطريق الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة .
وما عداهما من الطرق فمحض أوهام للرواة .
• ثم هذان الطريقان لا يصحُّ أن يقويَّ أحدهما الآخر بمجرَّد الجهالة ؛ إذ الجهالة ههنا أشد أنواعه وهي الإبهام ، فلا يعرف عين الراويين فيهما .

(((((((((((((((((( خلاصة الكلام على الحديث ))))))))))))))))))))

• هذا الحديث لا يصحُّ لما تقدَّم من نكارة إسناده .
• وليس أحدٌ يزعم أنَّ الحديث إذا رواه مبهمٌ فتابعه – إن كان تابعه – مبهمٌ مثله أن يصير مقوياً له .
فقد يكون هذان المبهمان كذَّابين مبطلين .
وقد يكون هذا المبهم هو ذا المبهم ، وأحد الطريقين مسروق من الآخر ؛ تكثيراً وتمويهاً من سرقة الحديث الكذَّابين .
• وليس وجود طريقين أو وجهين لحديث أو أكثر كافٍ ليحسَّن ؛ فهذا حديث الطير يروى من وجوهٍ وأشكال لا تزيد الناقد فيه إلاَّ جزماً ... بأنه ضيف مختلق ؟!
•ومن أضعف الضعيف ما كان ضعيفاً فرداً ؛ ولعلَّ الأوجه في هذا الحديث أنه لا تزيده متابعة و شهادة حديث مثله إلاَّ ضعفاً ... والمنكر أبداً منكر ؟!
• ثم متن الحديث إنما هو جمل حكمٍ معروفة على ألسنة القصَّاص والوعَّاظ ، لكنَّ نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيه مخاطرة ؛ والاحتياط لحديثه صلى الله عليه وسلم يمنع من ذلك ؛ إذ لم يثبت من طريق مسلوكة ؛ كما تقدم بيانه .
• وقد تقدَّم حكم ابن حبَّان على متن هذا الخبر أصالةً بالبطلان .
• فبأي وجهٍ يحسَّنُ الحديث ؟!
• قال أبو عمر السمرقندي : وقد قرأت هذا تخريج هذا الحديث والكلام عليه من سنين على شيخي وأستاذني الكريم : حاتم بن عارف العوني الشريف ؛ فأيَّدني على نتائجه والكلام عليه .
ثم قرأته مساء هذا اليوم ثانية بعد زيادة تنقيح عليه فأيَّدني على ما توصَّلت إليه ثانيةً ؛ فالحمدلله أولاً وآخراً .
• والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 20-01-03 الساعة 06:44 PM
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-01-03, 07:13 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي أبو عمر

كون الأنصاري مجهولاً وكذلك أبو موسى لا يمنع من تحسين الحديث.

ففي ‏علل الترمذي (مطبوع على هامش السنن ج5) (ص758): قال أبو عيسى: «وما ذكرنا في هذا الكتاب "حديث حسن"، فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا: ‏كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً، ويروى من غير وجهٍ نحو ذاك، فهو عندنا "حديث حسن"». ‏

ولا أدَلّ ولا أفصحَ من تفسير صاحب المصطلَح لما اصطَلح عليه.

فهذا حديثٌ ليس في إسناده من يتّهم بالكذب، وليس الحديث شاذاً، وقد روي من غير وجهٍ نحو ذاك، فهو إذاً "حديث حسن" باصطلاح المتقدمين.

وقد أوضح ابن حجر هذا المراد في "نكته على ابن الصلاح" (1\387): «وليس هو (أي الحديث الحسن) –في التحقيق عند الترمذي– مقصوراً على رواية ‏المستور (مجهول الحال)، بل يشترك معه الضعيف بسبب سوء الحفظ، والموصوف بالغلط والخطأ، وحديث المُختلط بعد اختلاطه، والمُدلّس إذا عنعن، وما إسناده ‏انقطاع خفيف (يعني طبقة واحدة). فكل ذلك عنده من قبيل "الحسَن" بالشروط الثلاثة، وهي: أن لا يكون فيهم متَّهمٌ بالكذب، ولا يكون الإسناد شاذاً، وأن ‏يُروى مثل هذا الحديث أو نحوه من وجهٍ آخر فصاعداً. وليس كلها (أي الأحاديث الحسنة) في المرتبة على حدٍّ سواء، بل بعضها أقوى من بعض». ‏

بل حتى المتروك يدخل في مدخل الحديث الحسن كما أوضح الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي.

أما إذا شئت أن تأتي بمصطلح جديد لتعريف الحديث الحسن، تخالف فيه المتقدمين -بحجة أنه لا مشاحة في الاصطلاح-، فشأنٌ آخر يجب أن تفصح عنه.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 21-01-03, 12:08 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

أخي الفاضل : محمد الأمين ... وفقه الله
• اترك بعض عبارات التضخيم والتهويل والدعاوى العريضة في عرض رأيك الخاص الذي قد لا يوافقك عليه المتقدمون ولا المتأخرون .
فليس من داعٍ لقولك : (( إذا شئت أن تأتي بمصطلح جديد لتعريف الحديث الحسن، تخالف فيه المتقدمين -بحجة أنه لا مشاحة في الاصطلاح-، فشأنٌ آخر يجب أن تفصح عنه )) .
• أنشأتَ كلاماً ( غريباً ) لم أقل به ولا يحتمله لازم كلامي .
متى قلت إنَّني أريد مخالفة ( المتقدمين ) في أي شيءٍ ؟
وبما أنك عرجت على هذه النقطة فأسألك سؤالاً : ما هو تعريف ( المتقدمين ) للحديث الحسن ؟
المتقدمين ؟! هكذا ؟! كلامٌ غريب عجيب ؟!
• ثم لعلك تجاوزت التعقيب عما أورته لك من الإيضاح التام ؛ بشأن قضية تعريف الترمذي للحسن في جامعه .
• وقد قلت لك : (( أن الترمذي رحمه الله إنْ قال عن حديث : ( حسن ) ، وسكت ! فيُحملُ على التعريف الذي صرَّح به في علله الصغير ، آخر جامعه ، وهو الذي نقلته .
• وقد نصَّ الأئمة كالحافظ ابن حجر وغيره على أنَّ مراد الترمذي في علله الصغير من تعريف الحسن ما أطلق عليه الحسن بانفراد دون إضافة وصف آخر له .
• ثم ومازل العلماء مختلفين ومتحيِّرين من مراد الترمذي بجمعه هذه الأوصاف في أحاديث جامعه ؛ فمرة حسن صحيح ، ومرَّةً حسن غريب ، ومرَّةً حسن صحيح غريب ؟!
• وما من توجيهٍ وجَّه به الأئمة في هذه الإطلاقات المقرونة إلاَّ وقد نقض ؟! ... )) الخ كلامي المتقدم .
• فالترمذي عندما يقول عن الحديث : (( حسن غريب ! )) هل هو نفس معنى قوله : (( حسن )) ؟! سؤال واضح وجوابه أوضح منه .
• إذن فكلامك المتقدم كله يدور في قضية لم أناقشك فيها ولم أخالفك عليها .
• أما نقلك لكلام الحافظ ابن حجر في الشرح والتذييل على تعريف الترمذي فيه بتر كبير يخل بالمعنى ، ولعل ذلك حاصل سهواً ؟!
• وسأنقل كلام الحافظ بالنص كما نقلته من النكت (1/386-387) ؛ لكن دون بتر ، قال رحمه الله مناقشاً لقول ابن الصلاح : (( وكأنَّ الترمذي ذكر أحد نوعي الحسن ، وذكر الخطابي النوع الآخر مقتصراً كل واحدٍ منهما على ما رأى أن يشكل ... الخ )) ؛ قال :
(( أقول : بين الخطابي والترمذي في ذلك فرق ؛ وذلك أنَّ الخطابي قصد تعريف الأنواع الثلاثة عند أهل الحديث ؛ فذكر الصحيح ثم الحسن ثم الضعيف .
وأما الذي سكت عنه وهو حديث المستور إذا أتى من غير وجهٍ [ وانتبهوا لهذا الكلام ] فإنما سكت عنه لأنه ليس عنده من قبيل الحسن .
فقد صرَّح بأنَّ رواية المجهول من قسم الضعيف [ ! ] وأطلق ذلك ولم يفصِّل ، والمستور قسم من المجهول .
وأما ( الترمذي ) فلم يقصد [ انتبهوا ] التعريف بالأنواع الثلاثة المذكورة عند اهل الحديث ؛ بدليل أنه لم يعرِّف بالصحيح ولا بالضعيف ، [ انتباه ] ولا بالحسن المتفق على كونه حسناً ؛ بل المعرَّف به عنده - وهو حديث المستور على ما فهمه المصنِّف - لا يعدُّ [ انتباه ] كثير من أهل الحديث من قبيل الحسن وليس هو مقصوراً على رواية ‏المستور )) وهنا يتصل الساقط من كلام الحافظ مع التكملة التي قام بنقلها الأخ محمد الأمين .
• قال أبو عمر : إنما قلت بتر : لأنَّ الأخ محمد الأمين أراد أن يبني على اصطلاح الترمذي ( الخاص ) الذي ذكره الحافظ أنه هو منهج المتقدمين ( هكذا ؟! ) .
• وذلك بقوله : (( أما إذا شئت أن تأتي بمصطلح جديد لتعريف الحديث الحسن، تخالف فيه ( المتقدمين) -بحجة أنه لا مشاحة في الاصطلاح-، فشأنٌ آخر يجب أن تفصح عنه )) ؟!
• وهذا كلُّه مبني على ما لو أفرد الترمذي الاطلاق فقال : ( حسن ) .
فرجعنا إلى مسألتنا الأولى ، التي لو تأملها الأخ محمد الأمين لما احتاج إلى كل هذا .
• وأما رأي الحافظ في تحسينات الترمذي فلا أملك وقتاً لنقله ههنا .
وأتركه للمرة القادمة مع ذكر نقول عن ( المتقدمين ) في معنى الحسن عندهم .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 21-01-03 الساعة 12:23 AM
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 21-01-03, 06:28 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي تتمة (1) .

:
• قال أبوعمر السمرقندي :
• وكذلك فما قد نقله الأخ محمد الأمين من كلام الترمذي وتعليق الحافظ عليه في اشتراطه ما يقبل التحسين بالمتابعة قد تمت الإجابة عنه مما سبق ضمناً ؛ وأؤكد عليه الآن حتى نسلم من الإعادة والتكرار :
• أما تعريف الترمذي ؛ فهو قوله : (( فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا: ‏كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً ... )) الخ .
• وقول الحافظ ابن حجر : (( فكل ذلك عنده من قبيل "الحسَن" بالشروط الثلاثة، وهي: أن لا يكون فيهم متَّهمٌ بالكذب، ولا يكون الإسناد شاذاً ، وأن ‏يُروى مثل هذا الحديث أو نحوه من وجهٍ آخر فصاعداً )) .
• قد قلت ضمن كلامي السابق في الحكم على الحديث بالتفرد و ( النكارة ) : (( الحديث لا يصحُّ لما تقدَّم من نكارة إسناده .
• وليس أحدٌ يزعم أنَّ الحديث إذا رواه مبهمٌ فتابعه – إن كان تابعه – مبهمٌ مثله أن يصير مقوياً له .
فقد يكون هذان المبهمان كذَّابين مبطلين .
وقد يكون هذا المبهم هو ذا المبهم ، وأحد الطريقين مسروق من الآخر ؛ تكثيراً وتمويهاً من سرقة الحديث الكذَّابين .
• وليس وجود طريقين أو وجهين لحديث أو أكثر كافٍ ليحسَّن ؛ فهذا حديث الطير يروى من وجوهٍ وأشكال لا تزيد الناقد فيه إلاَّ جزماً ... بأنه ضيف مختلق ؟!
• ومن أضعف الضعيف ما كان ضعيفاً فرداً ؛ ولعلَّ الأوجه في هذا الحديث أنه لا تزيده متابعة و شهادة حديث مثله إلاَّ ضعفاً ... والمنكر أبداً منكر ؟! )) .
• فقول الترمذي رحمه الله : (( ولا يكون شاذاً )) = يؤيد ما جنحت إليه من ضعف الحديث وعدم اعتبار المتابعة فيه ؛ لأن كلامه صريح في عدم جدوى المتابعات المتوهَّمة لتحسين الحديث الشاذ عنده ؛ أقول : وعند غيره من المتقدمين عموماً بلا مثنوية ، بل وعند الحافظ ابن حجر أيضاً ، وسأنقل كلامه فيما بعد .. بعون الله تعالى .
• والشاهد من إيراد شرط الترمذي ههنا من وجهين :
1- أنَّ الشاذ والمنكر سواء = عند من لا يفرِّق بينهما ، فهذا شرط الترمذي ينطبق على حديثنا المتقدم .
2- أنَّ المتابعة إن لم تنفع في الحديث الشاذ فمن باب أولى أن لا تنفع في المنكر ؛ لأنه أدخل منه في ذا الباب ، وهو عدم صلاحية المتابعة في حقه ؛ لأنه منكر ، فيبقى منكراً ، ولو توبع بعشرات المتابعات الموهومه .
• قال الإمام أحمد رحمه الله : (( الحديث عن الضعفاء قد يحتاج إليه في وقت ، والمنكر أبداً منكر )) .
• والحاصل : أنَّ الحديث السابق قد تفرَّد بروايته من لا يحتمل التفرُّد ؛ ممن يستنكر منهم التفرُّد به من الضعفاء ؛ فهو لا تنفع فيه المتابعة ، بل تزيده وهناً إلى وهن ؛ لأنه متابعة منكر بمنكر مثله .
===================
• أما ما زاده الأخ محمد الأمين من الكلام الغريب وأحاله على كلام الحافظ ابن رجب وهو قوله : (( بل حتى المتروك يدخل في مدخل الحديث الحسن كما أوضح الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي )) .
أقول كلام غاية في النكارة والغرابة ؛ وأرجو من الأخ محمد الأمين أن يتكرم بنقله نصاً ، وبذكر الجزء والصفحة حتى ننظر .
بل الذي عليه ( عمل المتقدمين ) وكذا المتأخرين ( غير محمد الأمين ؟! ) = أنَّ حديث الكذَّابين لا يقوي بعضه بعضاً ؛ إنما يشهد بعضه لبعض بتهمة الكذب وأنه خارج من جعبتهم ومن صنع أيديهم .
• وأكتفى بكلام واحد ( فقط ) من الأئمة ( المتقدمين ) في بيان غلط كلامه .
• قال الترمذي ( في نقلك السابق ) في بيان شروطه لتحسين الحديث بمتابعة راو لراوٍ : (( أن لا يكون فيهم متهم بالكذب )) .
• ماذ تفهم من هذا ؟!
=================
• بقيت مسألة أخيرة وهي أنَّ الراوييين ( أبي موسى و الشيخ من الأنصار ) في الرواية السابقة ( مبهمان ) وليسا مستورين كما يفهم من كلام محمد الأمين .
وقد تقدَّم كلامٌ في حال المتابعة لحديث المبهم ( الذي هو أشد حالات الجهالة ) ؟! في من سطر (13) إلى ( 22) من هذا التعقيب نفسه .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 21-01-03 الساعة 10:13 PM
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 21-01-03, 01:35 PM
عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله بن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-04-02
المشاركات: 474
افتراضي

بارك الله فيك أباعمر السمرقندي

كلام علمي متين رصين .
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 25-01-03, 10:23 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي أبو عمر

قال الترمذي: ‏«وما ذكرنا في هذا الكتاب "حديث حسن"، فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا: كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب، ولا يكون الحديث ‏شاذاً، ويروى من غير وجهٍ نحو ذاك، فهو عندنا "حديث حسن". وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث غريب فإن أهل الحديث يستغربون الحديث لمعانٍ. رُبَّ ‏حديثٍ يكون غريباً لا يُروى إلا من وجهٍ واحد.‏ ‏ مثل ما حدث حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه قال قلت يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة فقال لو طعنت في فخذها أجزأ عنك فهذا ‏حديث تفرد به حماد بن سلمة عن أبي العشراء ولا يعرف لأبي العشراء عن أبيه إلا هذا الحديث وإن كان هذا الحديث مشهورا عند أهل العلم وإنما اشتهر من ‏حديث حماد بن سلمة لا يعرف إلا من حديثه فيشتهر الحديث لكثرة من روى عنه‏»‏. ‏

فهو لا يرى تعارضاً بين الحسن والغرابة. ومصطلحات الترمذي "صحيح" "حسن" "غريب" كلها قد تشترك وقد لا تشترك في نفس المعنى. ومن الواضح من تعريف الحديث الحسن عنده أنه لم يستثن المجهول ولا المتروك، وإنما استثنى المتهم بالكذب. وعندي أمثلة لهذا لو شئت. أما شذوذ هذا الحديث فمنفي بتحسين الترمذي له.

هذا ولم يتفرد الترمذي بهذا المنهج -كما قد أسلفنا- لكن الأئمة المتقدمين متفقين عليه كذلك.

قال علي بن المديني في علله (1\94 #159): في حديث عمر –أن النبي ‏‎‎‏ قال: «إني ممسك بحجزكم عن النار»– قال: «هذا حديث حسن الإسناد. ‏وحفص بن حميد مجهول، لا أعلم أحداً روى عنه إلا يعقوب القمي (صدوق يهم). ولم نجد هذا الحديث عن عمر إلا من هذا الطريق. وإنما يرويه أهل الحجاز من ‏حديث أبي هريرة». فابن المديني إذاً يحسن الحديث الغريب الذي تفرد به مجهول العين الذي لم يرو عنه إلا شخص واحد ليس بالقوي.‏

وقال الترمذي (#652): حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي حدثنا محمد بن جعفر عن إسماعيل بن صخر الأيلي (مجهول) عن أبي ‏عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر (جيد) عن أبيه (صدوق) عن جده قال: «قال رسول الله ‏‎‎‏: من أحب أن يقرأ القرآن جديداً غضاً كما أُنزِل، فليسمعه من ابن ‏أم عبد. فلما كان الليل انقلب عمر إلى عبد الله بن مسعود يستمع قراءته، فوجد أبا بكر قد سبقه، فاستمعا، فإذا هو يقرأ قراءة مفسرة حرفاً حرفاً». سألت ‏محمداً عن هذا الحديث فقال: «هو حديث حسن، حدثنا به عبد العزيز الأويسي». فالبخاري يحسن الحديث الذي يرويه مجهول.‏
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 26-01-03, 01:32 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

الحمد لله وحده ...
أخي محمد الأمين ...
كنتُ قد وعدتُ في تعقيب سلف أن أكتب فائدةً في بعض إطلاقات المحدثين ( المتقدمين ) للفظة : حسن .
وأثناء كتباتي التعقيب الطويل إذا بك تأتي بكلام الردُّ عليه في هذه الفائدة بعينها .
فلعلِّي أتعرَّض للرد على هذا الكلام ضمن الفائدة أو أعيد الصياغة لأجل ذلك .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر السمرقندي ; 26-01-03 الساعة 01:35 PM
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 26-01-03, 08:02 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جيد

الذي أريد أن أذهب إليه من هذه المناقشة هو أن الحديث الحسن عند المتقدمين لا علاقة له بالصحيح والضعيف، وإنما له علاقة بالنكارة. فالحديث الحسن هو عكس المنكر (عند أكثر المتقدمين وليس كلهم). فقد يطلقون كلمة الحسن على أصح الأحاديث، وقد يطلقونها على حديث يرويه متروك، لكن متنه حسن!

ولو طبقت هذا المنهج، لوجدت من السهل للغاية فهم كلام الترمذي والبخاري وغالب الأئمة المتقدمين.

هذا مع التنبيه أن بعض المتقدمين (كالنخعي) يعكس الأمر ويطلق الحديث الحسن على الحديث المنكر. لكن هذا قليل.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-02-04, 04:52 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

للصلة بما كتب ههنا :
ينظر للمشاركة الخامسة من هذا الموضوع الذي على هذا الرابط :

فوائد نفيسة من كلام الشيخ عبدالله السعد حفظه الله ج (2) .

وكذا ما سيأتي في المشاركة التالية له ( الفائدة السادسة ) ؛ إنشاء الله تعالى .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-02-04, 09:02 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بلجرشي
المشاركات: 4,596
افتراضي

فائدة عن أبي موسى الذي روى عنه الثوري

في جز فيه أحاديث أبي عمر عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبدالوهاب المقريء السلمي عن شيوخه [ توفي : 394]
رواية أبي الفضل المطهر بن عبدالواحد البزاني عنه

3- حدثنا محمد بن عمر بن حفص حدثنا شاذان حدثنا سعد بن الصلت عن سفيان الثوري عن أبي موسى الصغاني عن وهب بن منبه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم : (( من سكن البادية جفا ، ومن أتى السلطان افتتن ، ومن اتبع الصيد غفل ))

هكذا في المجموع المخطوط بدار الكتب المصرية رقم [ 1558]
الذي طبعه أحدهم باسم [ الفوائد لابن مندة ]
وهذا الحديث فيه (1/342)

ومن كان عنده المخطوط فليتأكد لنا من ذلك
فإن الرجل الذي طبع المجموع لا ناقة له ولا جمل بهذا العلم

(الفوائد لابن مندة !!) مطبوعه ومخطوطه، و طلب مبادلة المخطوط.

__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 13-02-04, 03:31 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بلجرشي
المشاركات: 4,596
افتراضي

تنبيه
سألت الشيخ أبو عبدالرحمن " مبارك " عن ذلك
فقال إن الذي في المخطوط
هو : أبو موسى الصنعاني
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 13-02-04, 05:04 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

الأخ خالد ومبارك ... وفقهما الله
أحسنتما ، بارك الله فيكما ...
ومما يقوي ما قاله الأخ مبارك ، أنَّ الصنعاني = يماني ، بخلاف الصغاني .
وقد تقدم في غيرما مصدر كونه يمانياً .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 30-10-04, 11:04 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين
بل حتى المتروك يدخل في مدخل الحديث الحسن كما أوضح الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر السمرقندي
• قال أبوعمر السمرقندي :
• أما ما زاده الأخ محمد الأمين من الكلام الغريب وأحاله على كلام الحافظ ابن رجب وهو قوله : (( بل حتى المتروك يدخل في مدخل الحديث الحسن كما أوضح الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي )) .
أقول كلام غاية في النكارة والغرابة ؛ وأرجو من الأخ محمد الأمين أن يتكرم بنقله نصاً ، وبذكر الجزء والصفحة حتى ننظر .
بل الذي عليه ( عمل المتقدمين ) وكذا المتأخرين ( غير محمد الأمين ؟! ) = أنَّ حديث الكذَّابين لا يقوي بعضه بعضاً ؛ إنما يشهد بعضه لبعض بتهمة الكذب وأنه خارج من جعبتهم ومن صنع أيديهم .
• وأكتفى بكلام واحد ( فقط ) من الأئمة ( المتقدمين ) في بيان غلط كلامه .
• قال الترمذي ( في نقلك السابق ) في بيان شروطه لتحسين الحديث بمتابعة راو لراوٍ : (( أن لا يكون فيهم متهم بالكذب )) .
• ماذ تفهم من هذا ؟!
ننتظر من الأخ محمد الأمين أن يعزو ما نسبه إلى الحافظ ابن رجب إلى إحدى كتبه المطبوعة أو المخطوطة لنستفيد .
أو يسعفنا بقول أحد الأئمة غير ابن رجب ممن سبقوه إلى هذا الحكم الغريب !
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 14-03-05, 12:35 AM
الأزهري السلفي الأزهري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,840
افتراضي

الحمد لله وحده
__________________
أكتب بهذا المعرف فقط، وأكتب به على (أهل الحديث)، و(الألوكة)، و (أنا المسلم) فقط.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 14-03-05, 09:39 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,230
افتراضي

جزاك الله خيراً ... للإفادة
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... (:
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 18-03-05, 02:31 PM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

هذا ما جاء تحقيق المسند في إحالة الشيخ الكريم:عبد الرحمن الفقيه
13/ 430-431 هامش (1)

هذا حديث ضعيف للاضطراب الذي وقع في إسناده .
فقد أخرجه كما هو عند المصنف [ البزار1618- كشف الأستار ، والقضاعي في مسند الشهاب رقم 339 ، والبيهقي في السنن 10/101 .
من طريق محمد بن الصَّبَّاح الدولابي بهذا الإسناد.
وأخرجه كذلك ابن حبان في المجروحين 1/233 ، وابن عدي في الكامل 1/312 ، ومن طريقه البيهقي في الشعب رقم(9403) من طريق أبي الربي الزهراني عن إسماعيل بن زكريا ، به .
وخالف إسماعيل فيه يعلى و َ محمد ابنا عبيد الطنافسي.
فروياه عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة كما عند المصنف برقم(9683).
وهذا هو المحفوظ عن عدي بن ثابت ، إذ يعلى و محمد ثقتان متقنان ، وهما بلاشك أجل وأوثق من إسماعيل بن زكريا الخلقاني ، فهذا قد اختلف قول المجرحين والمعدلين فيه ، فمنهم من وثقه ومنهم من ضعفه ومنهم من جعله وسطا مقارب الحديث.
فمثل هذا إذا خالف من هو أوثق منه لا سيما إذا كانا اثنين فاكثر فلا يعتبر بمخالفته ، ويرجح قول غيره على قوله.
فيعل عندئذ حديث أبي هريرة بجهالة الراوي عنه .

وسيأتي أول هذا الحديث – وهو قوله (( من بدا جفا )) من مسند البراء بن عازب 4/297 عن ابن أبي شيبة عن شريك النخعي عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن البراء.
وهذا اختلاف آخر ، وشريك سيء الحفظ.
قلنا: ولهذا الحديث علة أخرى ، وهي تفرد الحسن بن الحكم به.
فقد دارت هذه الأسانيد كلها عليه ، وقد حسن القول فيه ابن معين والإمام احمد فوثقاه.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث
وغالى ابن حبان : في المجروحين فقال فيه : (( يخطئ كثيرا ويهم كثيراً، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد )) ثم ساق له هذا الحديث إشارة منه إلى نكارته .
وكذا فعل الذهبي ، فعندما ترجم للحسن بن الحكم في الميزان 1/486 أورده أيضاً.
تنبيه : سلف هذا الحديث عن ابن عباس برقم (3362)وفيه أبو موسى (أحد رواته) وهو مجهول ، وحكمنا عليه بالتحسين من أجل حديث أبي هريرة هذا ثم تبين لنا هنا بعد هذا التحقيق والتدقيق أن الحديث أبي هريرة ضعيف ، فلذلك فليرجع إلى حديث ابن عباس ويضعف ، والله ولي التوفيق .
انتهى كلام محقق المسند
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:41 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.