ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-02-04, 11:37 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي صفة جلوس المرأة في الصلاة

اختلف أهل العلم في صفة جلوس المرأة في مواضع الجلوس في الصلاة بين السجدتين وفي التشهد
فذهب بعضهم إلى أنها تتخير الصفة التي تناسبها من التربع أو غيرها وذهب بعضهم إلى أنها تسدل قدميها وذهب بعضم إلى أنها تتربع وقال بعضهم تجلس كما يجلس الرجل

والأصل أن صلاة المرأة مثل صلاة الرجل لكن اسثناء العلماء للمرأة في الجلوس لأنها أستر لها وأليق بحالها
قال ابن قدامة في المغني(الأصل أن يثبت في حق المرأة من أحكام الصلاة ما يثبت للرجال ; لأن الخطاب يشملها , غير أنها خالفته في ترك التجافي , لأنها عورة , فاستحب لها جمع نفسها , ليكون أستر لها , فإنه لا يؤمن أن يبدو منها شيء حال التجافي . وكذلك في الافتراش) انتهى.


وقول أكثر أهل العلم أنها تخالف الرجل في صفة الجلوس .

ومن قال بأنها مثل الرجل يستدل بالأصل ، وكذلك بأثر أم الدرداءالصغرى الذي علقه البخاري (فتح الباري(2/305)) أنها كانت تجلس في صلاتها جلسة الرجل وكانت فقيهة.
ولكن لفظ الأثر عند حرب الكرماني (إلا أنها تميل على شقها الأيسر ).
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-02-04, 11:38 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقال الإمام البخاري رحمه الله (- باب
سنة الجلوس في التشهد
وكانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل ، وكانت فقيهة)


قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري(7/299)
قال حرب الكرماني : نا عمرو بن عثمان : نا الوليد بن مسلم ، عن ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، أن أم الدرداء كانت تجلس في الصلاة جلسة الرجل إلا إنها تميل على شقها الأيسر ، وكانت فقيهةً .
وهذا قول مالك والاوزاعي والشافعي ، وهو رواية عن النخعي وروى عن نافع ، أن أبن عمر كان يأمر نساءه أن يتربعن في الصلاة وروي من وجه آخر عن صفية بنت أبي عبيد امرأة عمر ، أنها كانت تتربع في الصلاة .
وقال زرعة بن إبراهيم ، عن خالد بن اللجلاج ، كن النساء يؤمرن بأن يتربعن إذا جلسن في الصلاة ، ولا يجلسن جلوس الرجال على أوراكهن ، يتقى ذلك عن المرأة ، مخافة أن يكون الشيء منها .
خرّجه ابن أبي شيبة .
وقال الإمام أحمد : تتربع في جلوسها أو تسدل رجليها عن يمينها ، والسدل عنده أفضل .
وهو قول النخعي والثوري وإسحاق ؛ لأنه أشبه بجلسة الرجل ، وأبلغ في الاجتماع والضم . وحمل بعض أصحابنا فعل أم الدرداء على مثل ذلك ، وأما الإمام أحمد فصرّح بأنه لا يذهب إلى فعل أم الدرداء .
وروى سعيد بن منصور بإسناده ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال كانت عائشة تجلس في الصلاة عن عرقيها وتضم فخذيها ، وربما جلست متربعة .
وقال الشعبي : تجلس كما تيسر عليها وقال قتادة : تجلس كما ترى أنه أستر .
وقال عطاء : لا يضرها أي ذلك جلست ، إذا اجتمعت . قال : وجلوسها على شقها الأيسر أحب إلى من الأيمن وقال حماد : تفعل كيف شاءت
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-02-04, 11:39 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال أبو بكر ابن أبي شيبة
( 44 ) في المرأة كيف تجلس في الصلاة ؟
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا إسماعيل بن علية عن محمد بن إسحاق عن زرعة عن إبراهيم عن خالد بن اللجلاج قال : كن النساء يؤمرن أن يتربعن إذا جلسن في الصلاة ولا يجلسن جلوس الرجال على أوراكهن يتقي ذلك على المرأة مخافة أن يكون منها الشيء .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال : نا أبو خالد عن محمد بن عجلان عن نافع أن صفية كانت تصلي وهي متربعة .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن برد عن مكحول أن أم الدرداء كانت تجلس في الصلاة كجلسة الرجل .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال : نا عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله عن نافع قال : تربع .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال : نا معتمر بن سليمان عن مسلم عن قتادة قال : تجلس كما ترى أنه أيسر .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال : نا غندر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم قال : تقعد المرأة في الصلاة كما يقعد الرجل .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العمري عن نافع قال : كن نساء ابن عمر يتربعن في الصلاة .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا غندر عن شعبة قال : سألت حمادا عن قعود المرأة في الصلاة قال : تقعد كيف شاءت .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال : نا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : قلت لعطاء تجلس المرأة في مثنى على شقها الأيسر ؟ قال : نعم قلت : هو أحب إليك من الأيمن ؟ قال : نعم قال : تجتمع جالسة ما استطاعت قلت تجلس جلوس الرجل في مثنى أو تخرج رجلها اليسرى من تحت أليتها قال : لا يضرها أي ذلك جلست إذا اجتمعت .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : تجلس المرأة من جانب في الصلاة .
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع عن سفيان نا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : تجلس المرأة في الصلاة كما يتيسر .


وفي مصنف عبد الرزاق ج: 3 ص: 138
5071 عبد الرزاق عن معمر والثوري عن منصور عن إبراهيم قال كانت تؤمر المرأة أن تضع ذراعها وبطنها على خفذيها إذا سجدت ولا تتجافى كما يتجافى الرجل لكي لا ترفع عجيزتها
5072 عبد الرزاق عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال إذا سجدت المرأة فلتحتفز ولتلصق فخذيها ببطنها
5073 عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال إذا رفعت رأسها من السجود مثنى فإنها لا تقعي ولكنها تجلس كما تجلس في مثنى باب جلوس المرأة
5074 عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع قال كانت صفية بنت أبي عبيد إذا جلست في مثنى أو أربع تربعت

5075 عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال جلوس المرأة بين السجدتين متوركة على شقها الأيسر وجلوسها للتشهد متربعة
5076 عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال جلوس المرأة بين السجدتين كجلوسها مثنى
5077 عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن منصور عن إبراهيم قال تؤمر المرأة في الصلاة في مثنى أن تضم فخذيها من جانب
5078 عبدالرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال تجلس المرأة في مثنى كيف شاءت إذا اجتمعت
5079 عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي قال تجلس المرأة في مثنى كيف تيسر عليها .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-02-04, 11:42 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقال النووي في المجموع
( الخامسة ) قال الشافعي رحمه الله في المختصر : ولا فرق بين الرجال والنساء في عمل الصلاة , إلا أن المرأة يستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض , وأن تلصق بطنها بفخذيها في السجود كأستر ما يكون , وأحب ذلك لها في الركوع وفي جميع الصلاة , وأن تكثف جلبابها وتجافيه راكعة وساجدة لئلا تصفها ثيابها , وأن تخفض صوتها . وإن نابها شيء في صلاتها صفقت , هذا نصه .


وقال ابن قدامة في المغني

( 783 ) مسألة : قال والرجل والمرأة في ذلك سواء , إلا أن المرأة تجمع نفسها في الركوع والسجود وتجلس متربعة أو تسدل رجليها فتجعلهما في جانب يمينها . الأصل أن يثبت في حق المرأة من أحكام الصلاة ما يثبت للرجال ; لأن الخطاب يشملها , غير أنها خالفته في ترك التجافي , لأنها عورة , فاستحب لها جمع نفسها , ليكون أستر لها , فإنه لا يؤمن أن يبدو منها شيء حال التجافي . وكذلك في الافتراش , قال أحمد : والسدل أعجب إلي . واختاره الخلال . قال علي , كرم الله وجهه : إذا صلت المرأة فلتحتفز ولتضم فخذيها . وعن ابن عمر رضي الله عنهما , أنه كان يأمر النساء أن يتربعن في الصلاة .




وقال المرداوي في الإنصاف

قوله ( والمرأة كالرجل في ذلك إلا أنها تجمع نفسها في الركوع والسجود , وكذا في بقية الصلاة بلا نزاع , وتجلس متربعة أو تسدل رجليها فتجعلها في جانب يمينها )
فظاهر كلام المصنف وأكثر الأصحاب : أنها مخيرة بين السدل والتربع , وقدمه في الحاويين , والرعايتين , لكن قالا : تجلس متربعة , أو متوركة

والمنصوص عن الإمام أحمد : أن السدل أفضل وجزم به ابن تميم , والمجد في شرحه ومجمع البحرين , وحكاه رواية في الرعايتين , والحاويين واختاره الخلال , واقتصر عليه الزركشي , وجزم في الوجيز , والمنور , والمنتخب , وغيرهما : أنها تجلس متربعة ,

وفي تفسير القرطبي ج: 1 ص: 361
واختلفوا في جلوس المرأة في الصلاة
فقال مالك هي كالرجل ولا تخالفه فيما بعد الإحرام إلا في اللباس والجهر
وقال الثوري تسدل المرأة جلبابها من جانب واحد ورواه عن إبراهيم النخعي
وقال أبو حنيفة وأصحابه تجلس المرأة كأيسر ما يكون لها وهو قول الشعبي تقعد كيف تيسر لها
وقال الشافعي تجلس بأستر ما يكون لها


وفي مختصر اختلاف العلماء ج: 1 ص: 212
وأما جلوس المرأة فإن أصحابنا قالوا تقعد كأستر ما يكون لها
وقال الثوري تسدل رجليها من جانب واحد ورواه عن إبراهيم
وقال الشعبي تقعد كيف تيسر عليها
وكان ابن عمر يأمر نساءه أن يجلسن في الركعتين والأربع متربعات
وقال مالك جلوس المرأة كجلوس الرجل
وقال الشافعي تقعد المرأة كأستر ما يكون لها.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-02-04, 02:49 PM
الفقير إلى عفو ربه
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا أبا عمر

بقي أن تلخصوا الأقوال في ذلك ،مع شرح كل صفة .. عند ذلك ستتداخل صفات ،وتختلف أفهام ،مثل ماقد يتبادر إلى الذهن من معنى ( التربع ) المذكور عند بعض الإخوة !
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-02-04, 04:38 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم


وجاء في سنن البيهقي الكبرى ج:2 ص:222
( باب ما يستحب للمرأة من ترك التجافي في الركوع والسجود قال إبراهيم النخعي كانت المرأة تؤمر إذا سجدت أن تلزق بطنها بفخذيها كيلا ترتفع عجيزتها ولا تجافي كما يجافي الرجل )


أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ الحسن بن علي بن زياد قال ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث قال قال علي رضي الله عنه إذا سجدت المرأة فلتضم فخذيها

وقد روي فيه حديثان ضعيفان لا يحتج بأمثالهما

أحدهما حديث عطاء بن العجلان عن أبي نضرة العبدي عن أبي سعيد الخدري صاحب رسول الله عن رسول الله أنه قال خير صفوف الرجال الأول وخير صفوف النساء الصف الأخر وكان يأمر الرجال أن يتجافوا في سجودهم ويأمر النساء ينخفضن في سجودهن وكان يأمر الرجال أن يفرشوا اليسرى وينصبوا اليمني في التشهد ويأمر النساء أن يتربعن وقال يا معشر النساء لا ترفعن أبصاركن في صلاتكن تنظرن إلى عورات الرجال

أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي أنبأ محمد بن شعيب أخبرني عبد الرحمن بن سليم عن عطاء بن عجلان أنه حدثهم فذكره
واللفظ الأول واللفظ الآخر من هذا الحديث مشهوران عن النبي وما بينهما منكر والله أعلم

والآخر حديث أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي عن عمر بن ذر عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله إذا جلست المرأة في الصلاة وضعت فخذها على فخذها الأخرى وإذا سجدت الصقت بطنها في فخذيها كأستر ما يكون لها وإن الله تعالى ينظر إليها ويقول يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها

أخبرنا أبو سعد الصوفي أنبأ أبو أحمد بن عدي ثنا عبيد بن محمد السرخسي ثنا محمد بن القاسم البلخي ثنا أبو مطيع ثنا عمر بن ذر فذكره
قال أبو أحمد أبو مطيع بين الضعف في أحاديثه وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
قال الشيخ رحمه الله وقد ضعفه يحيى بن معين وغيره وكذلك عطاء بن عجلان ضعيف

وروي فيه حديث منقطع وهو أحسن من الموصولين قبله
أخبرناه أبو بكر محمد بن محمد أنبأ أبو الحسين الفسوي ثنا أبو علي اللؤلؤي ثنا أبو داود ثنا سليمان بن داود أنبأ بن وهب أنبأ حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان عن يزيد بن أبي حبيب أن رسول الله مر على امرأتين تصليان فقال إذا سجدتما فضما بعض اللحم إلى الأرض فإن المرأة ليست في ذلك كالرجل
--------------------------------------------------------------------------------
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-02-04, 05:34 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال الصنعاني في سبل السلام
قال العلماء : وصفة التربع أن يجعل باطن قدمه اليمنى تحت الفخذ اليسرى ، مطمئنة ، وكفيه على ركبتيه ، مفرقا أنامله كالراكع .

وفي الموسوعة الفقهية

التربع في اللغة : ضرب من الجلوس ، وهو خلاف الجثو والإقعاء . وكيفيته : أن يقعد الشخص على وركيه ، ويمد ركبته اليمنى إلى جانب يمينه ، وقدمه اليمنى إلى جانب يساره . واليسرى بعكس ذلك . واستعمله الفقهاء بهذا المعنى .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-02-04, 05:42 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

الشيخ عبدالرحمن الفقيه جزاك الله خيرا على هذه الفوائد .


لكن الذي يظهر ان كلام الفقهاء في هذه المسألة في المرأة اذا صلت في المساجد او عند الرجال وليس مطلقا كأن تكون في بيتها . او في اقسام النساء كما هو كثير الان .

فو تم التقييد حتى لايختلط الامر , الا ان كان الامر مطلقا .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-02-04, 10:07 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
ولكن كلام أهل العلم عام في صلاة المرأة في بيتها أو في المسجد ولم يذكر أحد من أهل العلم التفريق بينهما .
وهذه الهيئة هي الأليق بالمرأة سواء صلت لوحدها أو مع غيرها.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-03-04, 06:50 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقال العيني في عمدة القاري(6/101)

2( بابُ سُنَّةِ الجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ )2


أي هذا باب في بيان سنة الجلوس في التشهد والمراد من سنة الجلوس يحتمل أن تكون هيئته كالافتراش مثلاً ويحتمل أن تكون نفسه وحديث الباب يصلح للأمرين وقال الكرماني قلت الجلوس قد يكون واجبا قلت المراد بالسنة الطريقة المحمدية وهي أعم من المندوب

وكانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ تَجْلِسُ فِي صلاَتِهَا جِلْسَةَ الرَّجُلِ وكانَتْ فَقِيهَةً


اسم أم الدرداء خيرة بنت أبي حدرد وقيل هجيمة وقد تقدمت في باب فضل صلاة الفجر مع الجماعة وأثرها الذي علقه البخاري وصله ابن أبي شيبة عن وكيع عن ثور عن مكحول أن أم الدرداء كانت تجلس في الصلاة كجلسة الرجل قيل يفهم من رواية ابن أبي شيبة أن أم الدرداء هذه هي الصغرى التابعية لا أم الدرداء الكبرى الصحابية لأن مكحولاً أدرك الصغرى دون الكبرى قلت قال ابن الأثير قد جعل ابن منده وأبو نعيم خيرة أم الدرداء الكبرى وهجيمة واحدة وليس كذلك فإن الكبرى اسمها خيرة وأم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة الكبرى لها صحبة والصغرى لا صحبة لها هذا هو الصحيح وما سواه وهم قلت إطلاق البخاري أم الدرداء ههنا من غير تعيين يحتمل الكبرى والصغرى ولكن احتمال الكبرى يقوى بقوله وكانت فقيهة ثم قوله وكانت فقيهة هل هو من كلام البخاري أو غيره

فقال صاحب (التلويح) القائل وكانت فقيهة هو البخاري فيما أرى وقال صاحب (التوضيح) الظاهر أنه قول البخاري وقال بعضهم ليس كما قال وشيد كلامه بأن الدليل إذا كان عاما وعمل بعمومه بعض العلماء رجح به وإن لم يحتج به بمجرده وقد عرف من رواية مكحول أن المراد بأم الدرداء الصغرى التابعية لا الكبرى الصحابية لأن مكحولاً لم يدرك الكبرى وإنما أدرك الصغرى قلت عبارة البخاري تحتمل الأمرين ولكن الظاهر أنها الكبرى كما قال صاحب (التلويح) و(التوضيح)ح

قوله جلسة الرجل بكسر الجيم لأن الفعلة بالكسر إنما هي للنوع


فدل هذا على أن المستحب للمرأة أن تجلس في التشهد كما يجلس الرجل وهو أن ينصب اليمنى ويفترش اليسرى
وبه قال النخعي وأبو حنيفة ومالك ويروى عن أنس كذلك

وعن مالك أنها تجلس على وركها الأيسر وتضم بعضها إلى بعض قدر طاقتها ولا تفرج في ركوع ولا سجود ولا جلوس بخلاف الرجل

وقال قوم تجلس كيف شاءت إذا تجمعت وبه قال عطاء والشعبي

وكانت صفية رضي الله تعالى عنها تصلي متربعة ونساء ابن عمر كن يفعلنه
وقال بعض السلف كن النساء يؤمرن أن يتربعن إذا جلسن في الصلاة ولا يجلسن جلوس الرجال على أوراكهن
وقال عطاء وحماد تجلس كيف تيسر) انتهى.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-03-04, 08:17 AM
تقويم النظر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا

للشيخ عبد الحق الهاشمي رحمه الله رسالة في ما تخالف فيه المرأة الرجل في الصلاة

وتكلم عن صفة سجود المراة والله اعلم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.