ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > أرشيف لمواضيع قديمة حذفت من الملتقى بسبب خلل فني

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-06-04, 09:07 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي ما حكم أكل الضفدع؟

لم أجد في الباب شيئاً قريباً من الصحة إلا حديث ابن أبي ذئب عن خاله. والله أعلم بصحته. لكن ليس فيه إلا النهي عن قتل الضفدع. ومعلوم أن هذا ليس نهياً عن أكله، لأن ميتته حلال. وهذه المسألة أطرحها للتذاكر مع الإخوة.
  #2  
قديم 03-06-04, 11:52 PM
مصطفى الفاسي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

معلوم أن المالكية هم أوسع المذاهب في الأطعمة.

قال ابن عبد البر في الكافي ص186 ط دار الكتب العلمية الطبعة الثانية سنة 1992:

وجائز عند مالك أكل الحيات إذا ذكيت وكذلك الأفاعي والعظاية والقنفذ والضفدع اهـ

وقال في ص 187
ولا بأس بأكل السرطان والسلحفاة والضفدع ولا يضر صيد المجوس للحيتان لأنها لا يحتاج إلى ذكاتها اهـ
  #3  
قديم 04-06-04, 12:08 AM
مصطفى الفاسي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع فتاواه 21/571

الوجه الرابع ما رواه أبو داود في السنن أن رجلا وصف له ضفدع يجعلها في دواء فنهى النبي عن قتل الضفدع وقال إن نقنقتها تسبيح فهذا حيوان محرم ولم يبح للتداوي وهو نص في المسألة ولعل تحريم الضفدع أخف من تحريم الخبائث غيرها فإنه أكثر ما قيل فيها أن نقنقتها تسبيح. اهـ



قلت - مصطفى - إن أكل الضفدع يستلزم _ ذكاتها _ أو قل قتلها، وقتلها محرم بنص الحديث إن صح. أما أقوال الفقهاء غير المالكية بالتحريم فهي متناثرة في كتب الفقه، كما لا يخفى عليكم.
  #4  
قديم 04-06-04, 04:00 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

سعيد بن خالد القارظي ضعفه النسائي وقال الدارقطني مدني يحتج به

تفرد عنه بن أبي ذئب بالرواية
  #5  
قديم 04-06-04, 04:28 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تضعيف النسائي نقله الذهبي والمزي، وعكس الأمر ابن حجر. وقيل روى عنه كذلك الزهري وابن إسحاق.
  #6  
قديم 04-06-04, 06:10 AM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وسكت عنه أبو حاتم في الجرح (62) والبخاري في التاريخ ( 1557) وذكره ابن حبان في الثقات ( 8094) وصرح في المجروحين (400) بأنه ثقة , في آخر ترجمة سعيد بن خالد الخزاعي.
  #7  
قديم 04-06-04, 11:52 AM
مصطفى الفاسي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال ابن حجر في الفتح (9/772،773)


النوع الأول ما ورد في منع أكله شيء يخصه كالضفدع، وكذا استثناه أحمد للنهي عن قتله ورد ذلك من حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمي أخرجه أبو داود والنسائي وصححه والحاكم، وله شاهد من حديث ابن عمر عند ابن أبي عاصم، وآخر عن عبد الله بن عمر، وأخرجه الطبراني في " الأوسط " وزاد: فإن نقيقها تسبيح. اهـ
  #8  
قديم 07-06-04, 09:40 AM
ياسر30 ياسر30 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 68
افتراضي

القاعدة الفقهية: أن مااستساغه العرب صار حلالا وإلا فحرام
  #9  
قديم 07-06-04, 10:22 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لا يجوز أن نجعل الحلال والحرام تابعاً لذوقنا الشخصي. مع أن كثيراً من العرب كانوا يأكلون كُلما وُجِدَ، حتى روي أن بعضهم سأل أعرابيا، فقال: ما تأكلون؟ قال: «نأكل كل ما دب ودرج، إلا أم حبين» وهي دويبة صفراء كبيرة البطن. فأذواق العرب نفسها مختلفة. وتقييد الشرع بأذواق وأهواء ليس فيها نص ولا اتفاق، تلاعب بالشرع واستهتار به.
  #10  
قديم 09-06-04, 02:04 PM
أبو عبدالله النجدي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هذه " مذاكرة ":

أخي الكريم محمد ـ بارك الله فيكم ـ :

لا يخفى عليكم أن هذه المسألة لها تعلق بقاعدة التحسين والتقبيح، فإننا يمكن أن نكتشف " خبث " الضفدع لا بالنص وحده، بل: بالعقل، أو الفطرة، أو التجربة، أو عوائد الناس الذين نزل عليهم الشرع، فأقرهم على بعضٍ، وأنكر بعضاً.


ومسألة التحسين والتقبيح العقليين من مثارات النزاع بين أهل الأصول كما لا يخفى عليكم، وقد توسَّط أهل السنة في المسألة، فالحسن والقبح عندهم ثابتان للأفعال، وهذا الثبوت قد يكون بطريق العقل، أو الفطرة، أو الشرع، بيد أن ما عرف حسنه أو قبحه عندهم بطريق العقل والفطرة لا يترتب عليه مدحٌ ولا ذمٌّ، ولا ثوابٌ ولا عقابٌ، ما لم تأتِ به الرسل .

[ ينظر: مجموع الفتاوي؛ لابن تيمية (8/431،428،90)، ومفتاح دار السعادة؛ لابن القيم (59،57،43،12،7)]

يضاف إلى هذه المقدمة ضميمةٌ أخرى، وهي قوله تعالى: (( يحل لهم الطيبات، ويحرم عليهم الخبائث )) الآية.

فأثبت التلازم بين الخبث والتحريم، ومن ثم يمكن القول: إن ما ثبت خبثه بطريق صحيح فهو المحرم.



وبناءً على ما تقدم فلينظر في شأن الضفدع من حيث الاستخباث، ويمكن إثبات ذلك بأحد طرق:

أولاً: النص: وحديث الطبيب مشهور، مع أنه يحتاج إلى مزيد بحث، والدارقطني يقول عن القارضي: مدني يحتج به. وهو وإن ضعفه غيره كما تفضلتم، لكن يشكل عليه أن أحمد ـ رحمه الله ـ جزم بالنهي، كما في مسائل ابنه: قال: سألت أبي عن الضفادع فقال لا يؤكل ولا يقتل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع حديث عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي سنن البيهقي الكبرى ج9/ص318 : أخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس ثنا يحيى ثنا عبد الوهاب أنبأ هشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح ولا تقتلوا الخفاش فإنه لما خرب بيت المقدس قال يا رب سلطني على البحر حتى أغرقهم فهذان موقوفان في الخفاش وإسنادهما صحيح

قلت: ومثله لا يقال بالرأي، هذا لو صح.


ثانياً: علم الطب والتشريح: وقد حكى ابن حجر ضرره عن الأطباء، ونقله ابن مفلح عن رئيس الأطباء ( ابن سينا ) ولم يسمه، بل قال في الآداب الشرعية (2/447):

" قال صاحب القانون: من أكل من دم ضفدع أو جرمه ورم بدنه وكمد لونه وقذف المني حتى يموت ولذلك ترك الأطباء استعماله خوفا من ضرره وهو نوعان مائية وترابية والترابية تقتل آكلها ويداوى بالقيء بالماء الحار والعسل والملح فإذا تنظفت المعدة سي السكنجبين وأكل الأسفيذناج بدارصيني "اهـ.

قلت: الضرر من مناطات التحريم، وهذا يحتاج الرجوع إلى ثقات الأطباء والتشريحيين، فإن ثبت ضرره راجحاً فلا إشكال في التحريم.
كما أن الخبث من مناطات التحريم أيضاً.

ثالثاً: طبائع أهل الإسلام: فنسأل: هل ثمة جيلٌ من المسلمين ـ قديماً و حديثاً ـ يستطيبون أكل الضفدع، مشوياً كان، أم مقلياً ؟
وإلا فالأصل استخباثه كما لا يخفى.


خصوصاً أنها تتغذى غالباً على: الحشرات كالذباب والنمل والجراد والعناكب والعقارب والخنفساء والصراصير وعلى اليرقات من الحشرات أيضاً، وكذلك الديدان بأنواعها.


أما أهل الصين من الوثنيين ومن في حكمهم فلا عبرة باستطابتهم له، لأنهم يستطيبون الخنازير، وأكلهم لهذه الأخيرة أكثر.


خلاصة: الضفدع مستخبثٌ عند أهل السعة من العرب والمسلمين، أما الأعراب فلا عبرة بذوقهم، وكذا أهل الضرورة والمجاعة.


والتسوية بين الأعراب والعرب إزراءٌ بالعرب...


والعلم عند الله تعالى.
  #11  
قديم 09-06-04, 03:49 PM
أبو عبدالله النجدي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

.
  #12  
قديم 09-06-04, 05:04 PM
أبو البراء أبو البراء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-03
المشاركات: 47
افتراضي لا يجوز أكل الضفدع

هنا قاعدة أصولية يذكرها العلماء وهي أن كل حيوان نهى الشرع عن قتله فإنه حرام أي أكله.

فقد نُهى عن قتل الضفدع، فعن عبد الرحمن بن عثمان: (أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها ) الحديث جاء من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن عثمان به، أخرجه: وابن أبي شيبة كتاب الطب، باب في الضفدع يتداوى بلحمه، وأحمد لكن جاء في رواية هاشم "عن سعيد بن جبير عن سعيد بن المسيب" وهو خطأ ربما من الناسخ والله أعلم، وأخرجه: الدارمي كتاب الأضاحي، باب النهي عن قتل الضفادع والنحل مختصرا، وأبو داود كتاب الطب، باب في الأدوية المكروهة، وفي كتاب الأدب باب في قتل الضفدع، والنسائي في "المجتبى" كتاب الصيد والذبائح، باب الضفدع، وفي "الكبرى" كتاب ما قذفه البحر، باب الضفدع، والحاكم كتاب معرفة الصحابة، باب مناقب عبد الرحمن بن عثمان التيمي، وفي الطب، باب النهي عن قتل الضفدع، وابن حزم، والبيهقي كتاب الصيد والذبائح، باب ما جاء في الضفدع، وفي كتاب الضحايا، باب ما يحرم من جهة ما لا تأكله العرب، ورواه عن ابن أبي ذئب كل من: سفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وابن أبي فديك وهاشم بن القاسم وعاصم بن علي وأسد بن موسى وأبو داود والضحاك بن مخلد أبو عاصم.
والحديث قال فيه الحاكم: (حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي، وقال البيهقي: (أقوى ما ورد في الضفدع)، وصححه الألباني في صحيح الجامع، وسعيد بن خالد بن قارض اختلفت كلمة النسائي فيه والراجح توثيقه، وقد وثقه غيره فالإسناد صحيح، والله أعلم.
وجاء تعليل النهي عن قتل الضفادع بأن نقيقهن تسبيح، فقد جاء موقوفا بإسناد صحيح من طريق قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن عبد الله بن عمرو، أخرجه: عبد الرزاق كتاب المناسك، باب ما ينهى عن قتله من الدواب ، وابن أبي شيبة كتاب الطب، باب في الضفدع يتداوى بلحمه من طريق زرارة بن أبي أوفى عن أبي الحكم البجلي عن عبد الله بن عمرو به، والبيهقي كتاب الضحايا.
وهذا الحديث الموقو فقال فيه البيهقي: (موقوف) وصحح إسناده، أما رفعه فلم يصح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: (وصوابه موقوف)، وقد أخرجه: الطبراني في الأوسط ، وفي الصغير، وابن عدي في الكامل جميعهم من طريق المسيب بن واضح حدثنا حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن عمرو، وأعله الطبراني بالتفرد فقال: (لم يرفع هذا الحديث عن شعبة إلا الحجاج أي ابن محمد تفرد به المسي بن واضح)، وعلته من المسيب بن واضح فقد قال فيه ابن أبي حاتم: "كان يخطيء كثيرا فإذا قيل له لم يقبل"، وخطأه ابن حبان في الثقات، وضعف الحديث الألباني في الجامع الصغير، لكن أخرج عبد الرزاق في مصنفه في المناسك، باب ما يقتل في الحرم وما يكره قتله، من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم وكان الوزغ ينفخ فيه، فنهى عن قتل هذا، وأمر بقتل هذا)، من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة، وإسناده صحيح.
  #13  
قديم 09-06-04, 09:16 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ المحقق الفاضل أبو عبدالله النجدي

قال الله تعالى {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} فالدين لا يؤخذ من أذواق بعض العرب، وإنما يؤخذ مما نص عليه الله ورسوله.

فإذا رجعنا للنص، وجدنا حديثاً مختلفاً في صحته. فوجب التوقف فيه حتى يثبت. ورجعنا إلى الأصل، وهو أن البحر حل طعامه.

أما ما ذكرتم من مذهب أحمد بن حنبل، فمعروف أنه يحتج بالحديث الضعيف إن لم يجد في الباب غيره (وإن خالف البعض في هذا، لكنه حق). والأثر المنسوب إلى عبد الله بن عمرو، إنما أخذه من الزاملتين. أما كون نقيق الضفادع تسبيح، فنعم، لكن هل من حيوان أو طائر أو نبات إلا ويسبح بحمد الله تعالى؟

لم يثبت علمياً ضرر للضفدع المائي. وقد أخبرني من أكله بأنه شهي الطعم. لكن هنا لي بعض الملاحظات:

1- هناك ضفدع مائي وهناك ضفدع ترابي لا يعيش قرب الماء. ومعلوماتي عن الثاني قليلة.
2- معرفة العرب بالضفادع قليلة، خاصة المائية. وهناك الكثير من اللحوم لم يعرفها من العرب إلا شرذمة قليلة كلحم الزرافة. بل الحيوانات التي لا تعرفها العرب، أكثر من التي تعرفها. وليس كل ما يجهله العرب محرم.
3- اشتهر العرب بأكل حيوانات وحشرات مقززة جداً، مثل الضب والجراد. وكونها كذلك، لا يعني أنها محرمة، فتأمل.
4- لا يعرف الخبيث إلا بنص من الله ورسوله، أو بثبوت قطعي لضرره كالتدخين.
5- الأصل في الأطعمة هو الحل، خاصة في حيوانات البحر.
6- صيد البحر حلال، ولا يشترط قتله لأن ميتته حلال.
7- من تأمل الكتب الطبية عند العرب، لوجد أنها تنقل عن بعضها البعض، وغالباً تجد الكلام بحروفه. وأحياناً مع تلخيص أو إضافة ملاحظات. لكن الجانب التجريبي كان قليلاً. وأكثر هذه العلوم مرجعها لليونان وطبهم.

وبذلك يظهر أن لحم الضفدع (وبخاصة المائي) حلال طيب، إلا أن يثبت فيه حديث يحرمه، فنقول به.
  #14  
قديم 10-06-04, 12:37 AM
ابوعبدالكريم ابوعبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-03
المشاركات: 46
افتراضي

الشيخ محمد الأمين وفقه الله
لوراجعت تفسير قول الله عزوجل "ويحرم عليهم الخبائث " لوجدت قول العلماء في ظابط المستخبث أنه مااستخبثه العرب دون غيرهم وخصه الشافعي بما استخبثه أهل الحجاز والله أعلم
  #15  
قديم 10-06-04, 02:58 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

نعم أخي الفاضل قد عرفت مذهب الشافعية في ذلك، ولا أوافقهم عليه. بل مذهب مالك هو الأصح (وإن قال فيه ابن قدامة ما قال). فلا يجوز أن نجعل ذوق بعض العرب مصدراً للتشريع.
  #16  
قديم 10-06-04, 06:18 PM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع صححه الإمام الألباني في " صحيح سنن أبي داود " (رقم 3871) .

وعند من يقول بصحته يبقى الخلاف في دلالته .

قال الإمام الخطابي في " معالم السنن " (4/ 204 ـ مع السنن ) :

" في هذا دليل على أن الضفدع محرم أكله وأنه غير داخل في ما أبيح من دواب الماء . فكل منهي عن قتله من الحيوان ، فإنما هو لأحد أمرين : إما لحرمته في نفسه كالآدمي ، وإما لتحريم لحمه كالصرد والهدهد ونحوهما .

وإذا كان الضفدع ليس بمحترم كاللآدمي كان النهي فيه منصرفاً إلى الوجه الآخر . وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذبح الحيوان إلا لمأكله .

قال مبارك : وكذا فهم الإمام ابن حزم أن النهي عن القتل يستلزم تحريم الأكل . ( المحلى : 7/ 406 و 410) .

بينما الشوكاني كلامه يشير إلى عكس ذلك قال :

" فيه دليل على تحريم أكلها بعد تسليم أن النهي يستلزم تحريم الأكل " ( نيل الأوطار :8 / 126) .
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:17 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.