ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-08-04, 10:10 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي بعض الأخطاء المطبعية في تفسير ابن كثير تحقيق الشيخ سامي السلامة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله ، وسلم على نبينا محمد، وآله ، ومن تبعه إلى يوم الدين ، أما بعد:
فلا تخفى أهمية هذا الكتاب العظيم الذي لا يكاد يخلو منه بيت مسلم ، ومع ذا لم يلق العناية اللائقة بمثله مع تنوع الجهود المبذولة في ذلك التي كان من أحسنها ما قام به الشيخ سامي السلامة في تحقيقه ، وكما هو الحال في كل أعمال البشر لا بد لها من نقص وخلل فمستقل ، ومستكثر .
وأثناء قراءتي للمجلد الأول من تفسير ابن كثير طبعة الشيخ سامي لاحظت بعض الملاحظات ، ووجدت بعض الأخطاء اليسيرة .. التي لا تقلل من جهده وما بذل فجزاه الله خيرا .. ولم أكن أول الأمر أقيد ما لاحظته حتى خطر على بالي أهمية ذلك فبدأت به من صفحة 300 – آخر المجلد الأول.
و هذه الملاحظات مما ظهرت لي أثناء القراءة من غير مقابلة بنسخة أخرى إلا حين الشك بوجود الخطأ ، فأقوم بالبحث عن الصواب . وسأسرد الآن بعض الملاحظات ، ولعل من يعرف الشيخ يوصلها له مشكورا ، ومن وجد شيئا من الأخطاء فليبينها لنصحح نسخنا .

ص 306 : السطر قبل الأخير / الخطأ : أن يرد رأسه .
الصواب : أن يرض رأسه. وقال في تخريجه: رواه البخاري برقم (6885) .
قلتُ: الحديث في هذا الموضع مختصر جدا ، وليس فيه ما ساقه المؤلف من أجله ، وهو: قول الجريح قتلني فلان . واللفظ المشابه لما ساقه المؤلف في صحيح البخاري برقم (2413)و(2746)و (5295) وغيرها .

ص 326: السطر :17 الخطأ : وجبريل رسول الله ينادي .
والصواب : وجبريل رسول الله فينا .
وهو في صحيح مسلم (2490) ولم يخرجه .

ص329 السطر 7 / الخطأ : وابن محيص .
والصواب : وابن محيصن .

ص573 السطر 13 / الخطأ : بندار عن محمد بن بشار .
والصواب : بندار محمد بن بشار .

ص 586 السطر 8 / الخطأ : ضمان البدن .
والصواب : ضمان البدل .

ص602 السطر 9 / الخطأ : ورويمعن .
والصواب : وروى معن .

ويلاحظ في مواضع كثيرة وجود النقطتين تحت الألف المقصورة ، وعدم وجودها في الياء ، وإن كان الثاني أمره أهون ، لكن حسب الاصطلاح الآن .

ص613: السطر الأخير / الخطأ : عن معاوية بن حيدة .
الصواب : ابن معاوية بن حيدة .

ص627: السطر : 16 / الخطأ : عبد الرحمن بن أبي بكر .
الصواب : محمد بن أبي بكر .

ص637: السطر 11 / في (حل) الرضاعة ، وأشار في الحاشية أنه في نسحة : (محل) .
قلتُ : الذي يناسب السياق ما في الحاشية ، وبالمناسبة فالمحقق أثقل الكتاب بحواشي كثيرة جدا ليس لها أدنى فائدة ، حتى إني سئمت من مطالعة كثير منها ! وخذ بعض ما جاء في هذه الصفحة فقط : الحاشية (1) و (2) و (3) فليس لها أدنى فائدة ، ومع ذلك يترك أشياء كثيرة تحتاج إلى تعليق في كلام المؤلف فخذ مثلا : في ص 643 : قال المؤلف ورواه البخاري تعليقا فقال : قال لي طلق بن غنام ...الخ ، ولم يعلق المحقق على ذلك مع أن تخصصه في السنة ـ كما قال الشيخ أحمد معبد في المقدمة ـ ، ولا يخفى أن هذه الصيغة متصلة وليست من التعليق لأن البخاري نص على السماع بقوله : قال لي طلق ، ولم يقل: قال طلق.

ص647: السطر 10/ الخطأ : فهو يقوله . ثم وضع حاشية ، وذكر فيها أن في بعض النسخ: مقوله اهـ .
قلت ُ:الصواب: فهو يقويه ، ولا معنى للكلام حسب ما أثبت المحقق ، والسياق ظاهر فيما ذكرتُ ، ثم لزيادة التثبت بحثت عن كلام البيقهي فوجدته في معرفة السنن والآثار 5/400 ونصه : وليث بن أبي سليم راوي حديث ابن عباس غير محتج به ، ورواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (تؤكده )..

ص652: السطر 12/ الخطأ :محمد بن حازم الضرير .
الصواب : محمد بن خازم الضرير.

ص663: السطر 18 / الخطأ: يوضع الحمل .
الصواب : بوضع الحمل.

ص669: السطر 12 / الخطأ : ى موسى الكليم عليه الصلاة والسلام 677موروثا لخلفهم عن سلفهم إلى فلم يزل بهم تماديهم .
الصواب : موروثا لخلفهم عن سلفهم إلى موسى الكليم عليه الصلاة والسلام فلم يزل بهم تماديهم .

وفيها في سطر 17: شمويل: أي سمع الله.
أظن الصواب : شمويل:أي سمع الله دعائي.

ص673: السطر 6 / الخطأ : وجنبا الفرار .
الصواب : وجنبنا الفرار.

ص 678: السطر: 2 / الخطأ : عن بن أبي ليلى عن أخيه عبد الرحمن بن أبي ليلى.
والصواب: عن بن أبي ليلى عن أخيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

ص680: السطر 18/الخطأ: أخبرنا يحيييبن عقيل .
والصواب : يحيى بن عقيل .

ص681: السطر الأخير/ الخطأ: يحيييبن المغيرة .
والصواب: يحيى بن المغيرة.

ص695: السطر 3/ وابتغاء مرضانه .
والصواب : وابتغاء مرضاته.

ص695: السطر 13/ أبي عبيدة [بن الجراح] وأشار في الهامش أنه زاد ما بين المعكوفين من المسند .
قلتُ: وما أدري ما الفائدة ، وما الداعي من فعله هذا ؟! مع أن هذا السند نفسه سقط منه: الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ! ولم يستدركه ، وقد نبه على ذلك الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه المسند 3/145 وكذا محققو المسند طبعة الرسالة 3/220-221 ، ولعل الشيخ يراجع أسانيد الكتاب مع الطبعتين فهما أولى من الميمنية .

ص695: السطر 23/ الخطأ: سليمان بن مهران عن الأعمش .
الصواب: سليمان بن مهران الأعمش.

ص699 السطر 16/ الخطأ: عامل يحسبه .
الصواب: عامل بحسبه.

ص705: السطر : 16/الخطأ : للعالمين .
والصواب: للعاملين .

ص607 السطر20 /الخطأ : سأما عمر فجاء .
والصواب: أما عمر فجاء .

ص714 السطر 2 / { فَلَهُ مَا سَلَفَ } فإنه ما كان أكل . وذكر في الهامش أنه في بعض النسخ : فله .
قلت: والذي في الهامش (فله)، أقرب. وأخرجه عمن ذُكِر مسندا ابن أبي حاتم 2/546 باللفظ الذي في الهامش .
والمحقق مع أنه ذكر في مقدمة الطبعة الثانية أنه قابل جميع النصوص المنقولة عن تفسير ابن أبي حاتم بالمطبوع لكني لم أجد العزو له في مواضع كثيرة .
وجاء في مقدمته أيضا أن تفسير ابن أبي حاتم طبع في هذه الفترة يعني بين طبعته الأولى عام 1418هـ .
وأظنه يقصد الطبعة التي صدرت عن مكتبة نزار مصطفى الباز ، المكتوب عليها أنها صدرت عام 1417هـ ، وأظنه لم يعلم أنه قد طبع منه أجزاء قبل ذلك بزمن ، طبعته مكتبة الدار بالمدينة ، وحقق بعضه في رسائل علمية ، ومنها نسخ في مكتبة الملك فهد بالرياض.
وفي هذه الصفحة 714 : أثر عند ابن أبي حاتم لم يخرجه .. وذكره المؤلف ابن كثير ص 721 وضعفه ، ولم يربط بينهما ! .
وكذا لا يربط ما يقول فيه المؤلف تقدم ، أو سيأتي .

ص727 السطر 24/ الخطأ : نجيئه بماله .
والصواب : تجيئه بماله .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-08-04, 07:19 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شكر لكم شيخنا الفاضل : عبد الرحمن .
وقد انعم الله عليَّ حين صدور الكتاب بقراءته ، وقد كنت مهتماً بالتعليق عليه في أوائل الجزء الأول ، ووجدت عنده بعض السقط مقارنة بطبعتين أخريين ؛
فلعلي أذكر بعض الهنات الواقعة في أول الجزء الأول إتماماً لعملكم - وفقكم الله - .
مع العلم بأن شيخنا الفاضل : محمد الفالح - حفظه الله - قد حقق الجزء الأول من القرآن الكريم - وهي رسالته الدكتوراه - وقد طبع قسم دراسة الكتاب وذكر أن طبعة السلامة فيها قرابة ( 120 ) سطر سقط في الجزء الأول من القرآن دون تتبع !!
وتحقيقه للجزء الأول سيطبع قريباً - كما أخبرني هو بذلك - .

ملحوظة : الأخطاء التي سأذكرها هنا من الطبعة الأولى ؛ وقد طبع طبعة ثانية بعد أن أرسل له مجموعة من طلبة العلم جملة من الأخطاء والتصحيحات ؛ فقد تكون بعضها قد تم تعديله ؛ فالله أعلم .

وسأبدأ بعد مجيئي من بيت الله الحرام - إن شاء الله - .

وفقكم الله .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-08-04, 01:35 PM
رابح
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيك على هذه الملحوظات
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-08-04, 04:31 PM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المشايخ الفضلاء :
تلافى الشيخ سامي السلامة كثيرا من الملحوظات في طبعة التفسير الثانية ، وقد ذكر ذلك في مقدمة الطبعة الثانية .
ولعل الشيخ السديس يطلع على الطبعة الثانية ، ويفيدنا بالملحوظات .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-08-04, 08:06 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الملاحظات التي كتبتها هي على الطبعة الثانية ، وليست الأولى.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-08-04, 12:29 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ملحوظات على طبعة السلامة لتفسير ابن كثير
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :
فهذه بعض الملحوظات التي قيدها أثناء قراءتي للكتاب من طبعته الأولى ، أكتبها إتماماً لعمل الشيخ / عبد الرحمن السديس – وفقه الله لكل خير – ؛
وهذه الملحوظات من المجلد الأول ، وسأضع رقمين : أولهما للصفحة ، والثاني للسطر .
1 – ( 7 / 2 ) : فإن قال قائل : فما أحسن طرق التفسير ؟ ... نقل هذا الكلام وما بعده ابن كثير – رحمه الله – من مقدمة شيخ الإسلام – رحمه الله – ولم يشر له المحقق – غفر الله له – .
2 – ( 9 / 2 ) : ( ... لا للاعتضاد ) ، وفي الفتاوى : ( للاعتقاد ) ولعله هو الصواب .
3 – ( 9 / 16 ) : ( ثم أرشد على أن الاطلاع ... ) ، وفي الفتاوى : ( ثم أرشد إلى الاطلاع ... ) ولعله هو الصواب .
4 – ( 9 / آخر ثلاثة أسطر ) : وضعها المحقق بين معكوفتين ، وأشار في الحاشية أنها زيادة من ( ط ، ب ) . قلت : وليست موجودة في الفتاوى .
5 – ( 12 / 16 ) : ( ... إلا ما قمت عني ) ، في الطبري بتحقيق شاكر وطبعة دار الفكر ( مصورة ) : ( ... لَمَا قمت عني ) .
6 – ( 14 / 6 ) : ( ... إلا آيا تُعد ) ، قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على الطبري : الصواب : ( آياً بعدد ) وغيره مصححوا المطبوعة .
7 – ( 20 / 8 من أسفل ) : ( ... ، وهذا وهم ... ) ، الأولى : حذف الواو الأولى .
8 – ( 20 / 4 من أسفل ) : ( كلمات ربك ) ، الصواب : ( كلمة ربك ) كما في المصحف .
9 – ( 23 / 8 ) : ( سيأتي قريباً و الكلام عليه .. ) ، الصواب : حذف الواو .
10 – ( 25 / 15 ) : ( ... وابن زيد ) ، قال الحويني – جفظه الله – في تحقيقه لفضائل القرآن لابن كثير ( ص 57 ) : وقع في ( أ ) : ابن زيد ، وهو خطأ واضح ، وأثبت : ( ابن مهدي ) .
11 – ( 27 / 8 ) : ( ومنهم من لم يكن يحسن الكتابة أو يثق بحفظه ... ) ، الصواب : حذف ألف ( أو ) .
12 – ( 38 / 10 ) : ( وقد روى ثابت بن قاسم ) ، قال الشيخ الحويني – حفظه الله – في تعليقه على فضائل القرآن ( 103 ) : كذا في الأصول كلها ، وليس هو كما يتبادر التابعي الذي يروي عن أبي هريرة ، ولكنه كما يبدو لي أحد العلماء المصنفين ، أو يقع لي – والله أعلم – أنه : قاسم بن ثابت السرقسطي صاحب كتاب ( الدلائل ) ... إلخ .

وأكمل ما تبقى فيما بعد – بإذن الله – .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-08-04, 12:36 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ملحوظات على طبعة السلامة لتفسير ابن كثير
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :
فهذه بعض الملحوظات التي قيدتها أثناء قراءتي للكتاب من طبعته الأولى ، أكتبها إتماماً لعمل الشيخ / عبد الرحمن السديس – وفقه الله لكل خير – ؛
وهذه الملحوظات من المجلد الأول ، وسأضع رقمين : أولهما للصفحة ، والثاني للسطر .
1 – ( 7 / 2 ) : فإن قال قائل : فما أحسن طرق التفسير ؟ ... نقل هذا الكلام وما بعده ابن كثير – رحمه الله – من مقدمة شيخ الإسلام – رحمه الله – ولم يشر له المحقق – غفر الله له – .
2 – ( 9 / 2 ) : ( ... لا للاعتضاد ) ، وفي الفتاوى : ( للاعتقاد ) ولعله هو الصواب .
3 – ( 9 / 16 ) : ( ثم أرشد على أن الاطلاع ... ) ، وفي الفتاوى : ( ثم أرشد إلى أن الاطلاع ... ) ولعله هو الصواب .
4 – ( 9 / آخر ثلاثة أسطر ) : وضعها المحقق بين معكوفتين ، وأشار في الحاشية أنها زيادة من ( ط ، ب ) . قلت : وليست موجودة في الفتاوى .
5 – ( 12 / 16 ) : ( ... إلا ما قمت عني ) ، في الطبري بتحقيق شاكر وطبعة دار الفكر ( مصورة ) : ( ... لَمَا قمت عني ) .
6 – ( 14 / 6 ) : ( ... إلا آيا تُعد ) ، قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على الطبري : الصواب : ( آياً بعدد ) وغيره مصححوا المطبوعة .
7 – ( 20 / 8 من أسفل ) : ( ... ، وهذا وهم ... ) ، الأولى : حذف الواو الأولى .
8 – ( 20 / 4 من أسفل ) : ( كلمات ربك ) ، الصواب : ( كلمة ربك ) كما في المصحف .
9 – ( 23 / 8 ) : ( سيأتي قريباً و الكلام عليه .. ) ، الصواب : حذف الواو .
10 – ( 25 / 15 ) : ( ... وابن زيد ) ، قال الحويني – جفظه الله – في تحقيقه لفضائل القرآن لابن كثير ( ص 57 ) : وقع في ( أ ) : ابن زيد ، وهو خطأ واضح ، وأثبت : ( ابن مهدي ) .
11 – ( 27 / 8 ) : ( ومنهم من لم يكن يحسن الكتابة أو يثق بحفظه ... ) ، الصواب : حذف ألف ( أو ) .
12 – ( 38 / 10 ) : ( وقد روى ثابت بن قاسم ) ، قال الشيخ الحويني – حفظه الله – في تعليقه على فضائل القرآن ( 103 ) : كذا في الأصول كلها ، وليس هو كما يتبادر التابعي الذي يروي عن أبي هريرة ، ولكنه كما يبدو لي أحد العلماء المصنفين ، أو يقع لي – والله أعلم – أنه : قاسم بن ثابت السرقسطي صاحب كتاب ( الدلائل ) ... إلخ .

وأكمل ما تبقى فيما بعد – بإذن الله – .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-08-04, 03:20 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا

المجلد الثاني

الصفحة 8 السطر19 : ورواه محمد بن يحيى العبدي في مسنده
0000000والصواب: ورواه محمد بن يحيى العدني في مسنده .

الصفحة 9 السطر 10: عن النعمان بن محمد بن الفضل السدوسي
00000000والصواب: عن أبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي .

الصفحة 29 السطر2من أسفل : من الدجاج ة = يصحح ، الدجاجة .

في ص30و31 عزا المؤلف أثرين للبخاري ، ولم يخرجهما .

ص32 حديث في صحيح مسلم لم يخرجه .

ص34: ذكر المؤلف قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ". أخرجاه . قال المحقق في الحاشية (1) رواه البخاري تعليقا برقم (1303) ورواه مسلم برقم (2315) من حديث أنس بن مالك .
قلت: أولا: الحديث الذي أشار إليه المحقق عند البخاري تعليقا ! = مسند متصل ، وليس بمعلق .
ثانيا: ليس عندي البخاري الجزء المذكور والمحتج به من الحديث الذي أشار إليه ابن كثير بل هو عند مسلم فقط ، وإن كان أصل الحديث والقصة عند البخاري .

ص35 سطر 1 وروى من حدبث يصحح :حديث .

ص35 سطر 5: عزا المؤلف طريق إلي مسلم ولم يخرجه ، وإن كان قد خرج طريقا قبله لنفس الحديث في الصفحة التي قبلها.

ص35: سطر 16 : قال ( وكَفّلها زكريّا ) وفي قراءة ( وكَفّلها زكريّا ) بتشديد الفاء ونصب زكريا على المفعولية .
قلت: لم يفرق بينهما ، والصواب: في القراءة الأولى : ( وكَفَلَها زكريّاءُ ) .

وفيه أمور تحتاج إلى تأمل وتعليق ككثير من الإسرائليات الغريبة ، والمنكرة .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-08-04, 11:34 PM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

13 – ( 44 / 2 من تحت ) : [ في المراء ] ، الصواب : [ في المراد ] .
14 – ( 45 / 8 من تحت ) : [ لأئمة المهديين ] ، الصواب : [ للأئمة المهديين ] .
15 – ( 46 / 12 ) : [ ... المنفوش )) أو باختلاف الكلمة بالتقدم والتأخر ] ، هنا سقط استدركته من طبعة الفضائل للشيح الحويني – حفظه الله – ( 136 ) : [ ... المنفوش )) ، أو باختلاف الكلمة واختلاف المعنى مثل : (( وطلح منضود )) و (( طلع منضود )) ، أو بالتقدم والتأخر ... ] .
16 – ( 46 / 17 ) : [ فالإجماع أن التوسعة لم تقع في تحليل حلال ] ، والعبارة هكذا في طبعة القرطبي ، والذي يظهر أن الصواب ما في مخطوطة ( ج ) : [ حرام ] ؛ وقد قال الحويني في تعليقه على الفضائل ( 137 ) : في ( ا ) و ( ط ) [ حلال ] ولا معنى لها ، ثم وقفت على عبارة ابن عطية في تفسيره ( 1 / 35 ) فقال : وأيضاً فالإجماع أن التوسعة لم تقع في تحريم حلال ولا تحليل حرام .
17 – ( 48 / 10 من تحت ) : [ على ترتب مختلف ] ، الصواب : [ على ترتيب مختلف ] .
18 – ( 67 / 5 من تحت ) : [ وهم ينهون عنه ] تكررت مرتين ، فتحذف الثانية منهما .
19 – ( 68 / 5 ) : [ في إمارة عثمان ] ، لعل الصواب ما في بعض النسخ [ من إمارة عثمان ] .
20 – ( 69 / 2 ) : [ سليم بن مسلم ] ، قال الحويني – وفقه الله – في تعليقه على الفضائل ( 210 ) : وقع اضطراب في هذا الاسم ، ففي ( ا ) ( ط ) : سليم بن مسلم . وفي ( ج ) : سليمان بن مسلم اهـ . وقد أثبت في المتن ( سليمان بن سليم ) ، والله أعلم .
21 – ( 79 / 7 من تحت ) : [ وذكرنا هنا ... ] ، الصواب : [ وذكرنا هناك ... ] .
22 – ( 82 / الحاشية رقم 5 ) : عزا المؤلف – رحمه الله – حديثاً إلى مسند الإمام أحمد ، فقال المحقق – وفقه الله – : لم أقع عليه في المطبوع من المسند ، وقد ذكره الحافظ ابن حجر في أطراف المسند ( 2 / 465 ) .
قلت : وكذا عزاه الهيثمي في المجمع ( 2 / 268 ) ، ولم يخرجه الحويني من مسند الإمام أحمد .
ثم وجدته في طبعة الرسالة للمسند ( 39 / 447 ) وهو من الأحاديث المستدركة من أطراف المسند ، وإتحاف المهرة وغيرها ، انظر ( 39 / 434 ) .
23 – ( 91 / 4 ) : بعد نهاية الكلام ، هنا زيادة استدركتها من طبعة الحويني – وفقه الله – : هذا حديث غريب ، ويزيد الرقاشي ضعيف .
قلت : وهذا مما يبين أن الحافظ ابن كثير – رحمه الله – لم يترك التعقيب على الأحاديث الضعيفة دون أن يبينها ، أو يبين زيف الإسرائيليات ؛ لكن الإشكال يقع في فروق النسخ ، والله أعلم .
24 – ( 99 / 11 ) : [ ... وابن ماجه وغيرهما ] ، الصواب : [ وغيرهم ] .
وبهذا أكون قد انتهيت من المقدمة ، وسأشرع – بإذن الله – في تفسير سورة الفاتحة .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-08-04, 10:40 PM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

25 – ( 101 / 4 ) : [ وكره أنس ... ] ، في نسخة أخرى [ ذكره ... ] .
26 – ( 101 / 10 ) : [ لما رواه الدارمي عن أبي سعيد مرفوعاً : ( فاتحة الكتاب شفاء من كل سم ) ] ،
قلت : لم يعلق المحقق – وفقه الله – بشيءٍ على هذا الحديث ؛ فأقول : الظاهر أنَّ الحافظ – رحمه الله – وهم في كون هذا الحديث عند الدارمي مرفوعاً ، فإنما رواه الدارمي ( 3370 ) مرسلاً من حديث عبد الملك بن عمير بلفظ : ( ... داء ) بدل ( ... سم ) ، أما حديث أبي سعيد ؛ فقد أخرجه سعيد بن منصور ، والبيهقي في شعب الإيمان . انظر ضعيف الجامع برقم ( 3950 ) .
27 – ( 101 / 11 ) : [ لحديث أبي سعيد في الصحيح ... ] ، الصواب : الصحيحين ، كما في بعض النسخ .
28 – ( 101 / 4 من تحت ) : [ وقال حسين الجعفي : ستة ] ، الصواب : ما في الحاشية في نسخة ( ا ) : ست ، وذلك لأن القاعدة هنا أن العدد – وهو هنا ستة – يخالف المعدود المقدر – وهو هنا : آيات – .
29 – ( 102 / 2 ) : [ أنه يبدأ بكتابتها ... ] ، الصواب : [ لأنه ... ] .
30 – ( 103 / 5 ) : [ ... حيث يقرأ ... ] ، الصواب : [ ... حيث تقرأ ... ] .
31 – ( 106 / 5 من تحت ) : [ .. الحرقي عن أبي هريرة ] ،
قلت : وقع هنا سقطٌ بعد الحرقي : عن أبيه ، كما هو في صحيح مسلم ، ورواية العلاء عن أبيه مشهورة معروفة .
32 – ( 109 / الحاشية ( 10 ) ) : قال المحقق : وللشيخ ناصر الألباني ! بحث حول هذه الزيادة في الأرواء ( 2 / 121 ) وهو حسن .
قلت :
1 –وضعت علامة تعجب لأن المحقق لم يذكر ( الدين ) من اسم الشيخ ! ، ففرق بين ( ناصر الدين ) و ( ناصر الألباني ) .
2 – قوله : ( الأرواء ) الصواب : الإرواء .
3 – ليت المحقق – جزاه الله خيراً – ذكر ما توصل إليه الشيخ ناصر -رحمه الله – ، فلذلك أقول : أن الشيخ – رحمه الله – رأى ثبوت زيادة " وإذا قرأ فأنصتوا " .
33 – ( 111 / 9 ) : [ حدثنا محمد بن الحسن بن آتش ... ] ، قال المحقق في الحاشية رقم ( 4 ) : في جميع النسخ والمسند : ( أنس ) والصواب ما أثبتناه .
قلت : انظر إتحاف المهرة ( 5 / 357 ) فقد قال المحقق : ( آتش ) من الأصل و ( هـ ) وأطراف المسند ( 6 / 354 ح 8540 ) ، وهو الصواب ، وفي المطبوع ، ومثله في مناقب الإمام أحمد ص 48 : (( أنس )) ، وهو تصحيف . انظر : ( تهذيب التهذيب 9 / 113 ، والتقريب ) ... .
34 – ( 111 / 12 ) : [ ويقول : " لا إله إلا الله " ... ] قال المحقق : في ( ج ) ( ب ) ( و ) : ويقول : الله أكبر .
قلت : ولعل ما في المخطوطات المذكورة هو الصواب ، وذلك لأنه هو المثبت في الترمذي وأبي داود ، ولم أرجع لبقية السنن ؛ فالله أعلم .
35 – ( 115 / 2 من تحت ) : [ فجعل ( لا ) يضربه ... ] ، قلت : زيادة ( لا ) خطأ ، فليس المعنى مستقيماً بوجودها ، وانظر الطبري ( 1 / 111 ت . شاكر ) .
36 – ( 115 / الحاشية ( 10 ) ) : عزا المؤلف – رحمه الله – حديث أبي ذر – رضي الله عنه – لصحيح مسلم ، فقال المحقق : رواه الطبري في تفسيره ( 1 / 111 ) .
قلت : هو في مسلم برقم ( 510 ) بنحوه ، وورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – في مسلم ( 511 ) بنحوه أيضاً ؛ فلا أدري لماذا لم يعزه المحقق لمسلم !
37 – ( 116 / 7 ) : [ ... والربائث ] ، لعل الصواب : الرفائث ؛ فليحرر .
38 – ( 120 / 6 ) : [ وغير ذلك ] ، لعل الصواب : وقيل : غير ذلك ] .
39 – ( 125 / الحاشية ( 4 ) ) : نقل المحقق – وفقه الله – كلام ابن حجر في الفتح ، فقال : ... ضعفه ابن معين ، وقواه ابن معين ! .
قلت : الصواب : أبو زرعة ، والتصحيح من الفتح . وحسنه الألباني – رحمه الله – .
40 – ( 126 / 1 ) : [ ... ، 5 سمعت العرزمي ] ، قلت : رقم خمسة يحذف ، والعرزمي قال عنه الإمام أحمد : لا يساوي حديث شيئاً .
41 – ما يتعلق بهذه الطبعة أن ابن كثير – رحمه الله – يعزو كثيراً للطبري ، والمحقق لا يوثق ذلك مع كون الكتاب بين يديه ، ولا يكلفه شيئاً ! وإذا وثق كان الأولى به أن ينقل حكم الشيخ شاكر عليه ، وهذا ينطبق أيضاً على كلام الأئمة الذين يعزو لهم المحقق كالترمذي وغيره . ونبهت على هذا لأني علقت كثيراً من التعاليق على نسختي من التفسير لهذا الغرض . والله أعلم .
وأزيد فأقول : هذا فضلاً عن الأقوال التي يسوقها ابن كثير ، ولا يخرجها أو يعزوها المحقق – بارك الله فيه – .
42 – ( 135 / 4 ) : [ وهو مناسبة ] ، قال المحقق : في ( ج ) ( ط ) : مناسب .
قلت : وهو المناسب ! .
43 – ( 137 / 12 ) : [ وكذلك ذلك ... ] ، الصواب : حذف ( كذلك ) كما في طبعة دار الفكر .
44 – ( 139 / الحاشية ( 1 ) ) : قال المحقق : المعجم الكبير ( 10 / 245 ) . قلت : لم أجده في نفس الصفحة ، وإنما وجدته في ( 10 / 199 ) برقم ( 10454 ) ، ولعل المحقق – جزاه الله خيراً – يعزو لطبعة أخرى .
45 – ( 140 / 7 من تحت ) : [ فعملوا ... ] ، الصواب : فعلموا .
وبهذا أكون قد انتهيت من تصحيح الأخطاء الواقعة في تفسير سورة الفاتحة ، وسأشرع – بإذن الله – في تفسير سورة البقرة .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27-08-04, 10:54 PM
أبو تميم أبو تميم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-08-04
المشاركات: 26
افتراضي

السلام عليكم
جزاكم الله خيراً على ما أوضحتموه من الخطأ الغير المقصود بإذن الله من الشيخ وفقه الله
وللمعلمومية فقط صدر للطبعة الثانية اصدار ثاني فهل هو الذي تتكلمون عنه وجزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 28-08-04, 11:17 AM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

التي تكلمت عليها :
الأصدار الثاني الطبعة الأولى = في الترتيب الزمني الثالثة .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 29-08-04, 02:01 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

46 – ( 153 / السطر الأخير ) : [ فنُخطران ] ، وفي طبعة دار الفكر [ فيخطران ] ولعلها أصح .
47 – ( 154 / 9 من تحت ) : [ الصحيحين ] ، قال المحقق : في ( ج ) ( ط ) ( ب ) ( أ ) ( و ) : الصحيح .
قلت : وهو الصواب ، وذلك لأن الحديث انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري من حديث حذيفة ( 772 ) .
48 – ( 154 / الحاشية 12 ) : قال المحقق : الحديث وقع لي في سنن النسائي ( 2 / 177 ) من حديث حذيفة – رضي الله عنه – .
قلت : بل هو في مسلم ؛ كما تقدم في الملحوظة السابقة .
49 – ( 156 / 2 – 5 ) : ورد في إسناد ابن مردويه الذي ذكره ابن كثير : عبيس بن ميمون ، فقال المحقق في الحاشية : في ( هـ ) : عيسى . ثم ورد اسمه في موضع آخر : فأثبت عيسى .
قلت : فلا أدري أيهما أصح ؛ فليحرر . والذي يظهر لي – دون مراجعة – أن اسمه : عيسى بن ميمون ، وذلك : لأن الموضع الثاني لا يوجد فيه فروق نسخ ؛ بل اتفقت – كما يظهر من صنيع المحقق – على أن اسمه : عيسى بن ميمون ، والله أعلم .
50 – ( 161 / الحاشية ( 16 ) : قال المحقق : وأطنب العلامة أحمد شاكر في الكلام عليه في حاشية تفسير الطبري .
قلت : قد ضعفه الطبري ، والسيوطي ، والشوكاني ، وأحمد شاكر .
51 – ( 164 / 6 ) : بعد نهاية المقطع الأول وقع سقط ، استدركته من طبعة دار الفكر ، فقد قال ابن كثير – رحمه الله – : ويطلق الهدي ويراد به : ما يَقَرُّ في القلب من الإيمان ، وهذا لا يقدر على خلقه في قلوب العباد إلا الله – عز وجل – قال تعالى : " إنك لا تهدي من أحببت " وقال : " ليس عليك هداهم " وقال : " ومن يضلل الله فلا هادي له " وقال : " من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً " إلى غير ذلك من الآيات .
ويطلق ويراد به : بيان الحق والدلالة عليه والإرشاد إليه ، قال الله تعالى : " وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم " وقال : " إنما أنت منذر ولكل قومٍ هاد " وقال تعالى : " وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى " وقال : " وهديناه النجدين " على تفسير من قال : المراد بهما : الخير والشر ، وهو الأرجح . والله أعلم . انتهى كلامه – رحمه الله – .
52 – ( 164 / 6 من تحت ) : [ ما استفاد المرء ... ] ، الصواب : [ ما استفاد المؤمن ... ] ، والتصحيح من السنن ، ويوجد تقديم وتأخير في الرواية بمقارنة لفظ الحديث الذي ذكره ابن كثير – رحمه الله – بالسنن .
53 – ( 166 / 5 من تحت ) : [ حدثنا معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير ] ، هكذا أثبت المحقق – وفقه الله – .
قلت : رجعت لمعجم الطبراني الكبير ( 4 / 23 ) رقم ( 354 ) فقال : حدثني معاوية بن صالح ، عن جبير ... .
مع أنه قد أثبتت في الأسانيد الأخرى اسم ( صالح بن جبير ) ؛ فلعل ذلك الخطأ وقع في المعجم ؛ فليحرر ويصحح .
54 – ( 168 / 9 من تحت ) : [ الناسخات المُثبتات ] ،
قلت : عند الطبري تقديم المثبتات على الناسخات ، وقال الشيخ أحمد شاكر معلقاً على ذلك : ويجوز كسرها ، وعند السيوطي والشوكاني ( الناسخات المبينات ) وليس بشيءٍ .
55 – ( 172 / 10 ) : [ قال ] ، ذكر المحقق في الحاشية أنها زيادة من ( ج ، ب ، أ ، و ) .
قلت : والأولى حذفها ، وذلك لأن ابن كثير – رحمه الله – من بداية المقطع وهو يسوق كلام الطبري بالمعنى ، فقوله هنا : ( قال ) مشعرٌ بأن ابن كثير – رحمه الله – بدأ بالنقل نصاً من كلامه ، وهذا مما لا وجود له في الطبري ، والله أعلم .
56 – ( 172 / 6 من تحت ) : [ حدثني عبيد الله بن المغيرة ... ] ، هكذا أثبت المحقق – جزاه الله خيراً – .
قلت : ذكر ابن كثير – رحمه الله – حديثاً آخر نقله عن ابن أبي حاتم في نهاية الصفحة التي تلي هذه ( 173 ) ، وهو من رواية ابن لهيعة عن ابن المغيرة هذا ؛ فأثبت المحقق – وفقه الله – في اسم ابن المغيرة ( عبد الله ) وليس ( عبيد الله ) ؛ فليراجع تفسير ابن أبي حاتم .
57 – ( 173 / 8 ) : [ ولا يهمدنك ... ] ، لعل الصواب كما هو في ط . دار الفكر [ ولا يهمنك ] .
58 – ( 174 / 4 من تحت ) : بعد نهاية الكلام يوجد سقط استدركته من ط . دار الفكر ، وهو :
[ قلت : وقد أطنب الزمخشري في تقرير ما ردَّه ابن جرير هاهنا ، وتأول الآية من خمسة أوجهٍ كلُّها ضعيفة جداً ، وما جرَّأه على ذلك إلا اعتزاله ؛ لأن الخَتْمَ على قلوبهم ومنعها من وصول الحق إليها قبيحٌ عنده ، يتعالى الله عنه في اعتقاده ، ولو فهم قوله تعالى : " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم " وقوله : " ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون " وما أشبه ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى إنما ختم على قلوبهم ، وحال بينهم وبين الهدى جزاءً وفاقاً على تماديهم في الباطل ، وتركهم الحق ؛ وهذا عدلٌ منه – تعالى – حسنٌ ليس بقبيح ، فلو أحاط علماً بهذا لما قال ما قال . والله أعلم .
قال القرطبي : وأجمعت الأمة على أن الله – عز وجل – قد وصف نفسه بالختم والطبع على قلوب الكافرين مجازاةً لكفرهم ؛ كما قال : " بل طبع الله عليها بكفرهم " ، وذكر حديث تقليب القلوب و " يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك " ، وذكر حديث حذيفة الذي في الصحيح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً ، فأي قلبٍ أشربها نُكِتَ في قلبه نكتةٌ سوداء ، وأي قلبٍ أنكرها نكت فيه نكتةٌ بيضاء ؛ حتى يصير على قلبين أبيض مثل الصفا ، فلا تضره فتنةٌ ما دامت السموات والأرض ، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً ، لايعرف معروفاً ولا ينكر منكراً ... الحديث . اهـ .
59 – الذي يظهر لي من كثير من التعليقات التي كتبتها على نسختي ، وذلك من خلال مراجعة كل مصدر ينقل منه ابن كثير – رحمه الله – : أنَّ ابن كثير في نقله عن ابن جريرٍ – رحمه الله – كثيراً ما ينقل بالمعنى ؛ وذلك لكثرة الاختلافات بين عبارة ابن كثير التي يعزو قولها لابن جرير وبين المصدر الرئيس ؛ بل أحياناً لا أجدها ، وإنما أجد معناها ؛ فلذلك أعرضت عن كثير من التعاليق بهذا السبب وأحببت التنبيه على ذلك ، والله أعلم .
* ومما لاحظته في تحقيق الشيخ السلامة – وفقه الله – مما يتعلق بنقل ابن كثير – رحمه الله – عن الطبري ، أنه يثبت في الحاشية ما هو موجود في تفسير الطبري ؛ وكان الأولى : أن يثبت الموافق لما في الطبري – وخاصة حين توجد فروق بين النسخ التي بين يديه – لأن ذلك يؤكد صحتها .


يتبع - إن شاء الله - .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 29-08-04, 02:19 AM
محمد بن يوسف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرًا على هذا الجُهْد الرائِع.
وبالنسبة لطبعة دار الفكر التي ينقل عنها المحقق -حفظه الله تعالى- فهي طبعة مُصَوَّرة عَن طبعة دار إحياء الكتب العربية بمصر (فيصل عيسى البابي الحلبي)، وهي مطبوعة في 4 مجلدات، وعليها تعليقات للشيخ (محمد رشيد رضا) -رحمه الله تعالى-.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 29-08-04, 03:41 PM
أبو ثابت أبو ثابت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-04
المشاركات: 36
افتراضي

جزيتم خيراً أيها الفضلاء

وبالنسبة للأخطاء فالطباعة لها النصيب الأكبر في حدوثها ( أعني الأخطاء )
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-08-04, 12:29 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ محمد يوسف - وفقه الله - :

قد بينت سابقاً بأن طبعة دار الفكر مصورة ،

ثم في مواضع كثيرة في هذه التنبيهات ، أقول : فليحرر ، أو فلينظر ونحوها ؛ فهل لك أن تتبع ذلك مشكوراً ,

وهذا لأني كنت أقرأ الكتاب في عدة أماكن ، فأحياناً أكون بعيداً عن المكتبة ، والآن في أثناء كتابة التعقبات يصعب عليَّ المراجعة والتحرير .

بالنسبة لرسالتكم الخاصة ، بالنسبة للإقناع فإني أمتلكه ، أما المعونة فلا .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 07-09-04, 12:39 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

60 – ( 176 / الحاشية ( 5 ) ) : عزا المحقق البيت الذي ذكره ابن كثير – رحمه الله – إلى : تفسير الطبري ( 1 / 265 ) وهو للحارث المخزومي .
قلت : لقد انتقل بصر المحقق – غفر الله له – إلى البيت الذي يلي هذا البيت عند الطبري ؛ وإلا فمحقق الطبري لم يعز هذا البيت إلى ( الحارث المخزومي ) ، وإنما عزا الذي بعده .
61 – ( 178 / 4 ) : [ له خائف ، مخادعاً ، فكذلك المنافق ... ] ، هنا سقط استدركته من الطبري – حيث ينقل ابن كثير – رحمه الله – قولَهُ : [ له خائف ، فنجا بذلك مما خافه – مخادعاً لمن تخلص منه بالذي أظهر له من التقية ، فكذلك المنافق ... ] ويوجد فروق يسيرة أخرى .
62 – ( 178 / 10 ) : [ عَبَادَه ] ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : كسر العين المهملة .
63 – ( 179 / 12 ) : [ ... بالحق ] ، في ط . الفكر [ بالغيب ] بدل [ الحق ] ولعله هو الأولى . والله أعلم .
64 – ( 180 / نهاية المقطع الأول ، وقبل الآية ( 12 ) ) : هنا سقط استدركته من طبعة دار الفكر ( 1 / 49 ) :
[ تنبيهٌ : قول من قال : كان – عليه الصلاة والسلام – يعلم بعض أعيان المنافقين إنما مستنده حديث حذيفة بن اليمان في تسمية أولئك الأربعة عشر منافقاً في غزوة تبوك الذين همُّوا أن يفتكوا برسول الله – صلى الله عليه وسلم – في ظلماء الليل عند عقبةٍ هناك عزموا على أن ينفروا به التاقة ليسقط عنها ؛ فأوحى الله إليه أمرهم ، فأطلع إلى ذلك حذيفة ، ولعل الكف عن قتلهم كان لمدرك من هذه المدراك أو لغيرها ، والله أعلم .
فأما غير هؤلاء ، فقد قال تعالى : " وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم " الآية . وقوله تعالى : " لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا * ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا " ففيها دليلٌ على أنه لم يغر بهم – كذا ! ولعلها : يعرفهم – ولم يدرك أعيانهم ، وإنما كان تذكر له صفاتهم فيتوسمها في بعضهم كما قال تعالى : " ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم * ولتعرفنهم في لحن القول " ولقد كان من أشهرهم بالنفاق عبد الله بن أبي بن سلول ، وقد شهد عليه زيد بن الأرقم بذلك الكلام الذي سبق في صفا ت المنافقين ، ومع هذا لمَّا مات – لعل هنا سقطاً تقديره : صلَّى عليه – صلى الله عليه وسلم ، وشهد دفنه كما يفعل ببقية المسلمين ، وقد عاتبه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فيه ، فقال : " إني أكره أن تتحدث العرب أن محمداً يقتل أصحابه " ، وفي رواية في الصحيح : " إني خيرت ؛ فاخترت " ، وفي روايةٍ : " لو أعلم أني لو زدت على سبعين يغفر له لزدت " ] اهـ السقط .
65 – ( 182 / 8 من تحت ) : [ ... المفلوظ ] ، قال المحقق – غفر الله له – في الحاشية ( 5 ) : في ( ط ، ب ، أ ، و ) : [ الملفوظ ] . قلت : والصواب ما في الحاشية بلا ريب !
66 – ( 184 / 3 من تحت ) : [ وقال مجاهد : يزيدهم ] ، قلت وقع سقط بعد قول مجاهد هذا ، وقد استدركته من ط . الفكر ( مصورة ) : [ وقال تعالى : " أيحسبون أنما نمدهم من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " وقال : " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " وقال بعضهم : كلما أحدثوا ذنباً أحدث لهم نعمة ، وفي الحقيقة نقمة . وقال تعالى : " فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " ] .
67 – ( 233 / 3 ) : [ ويطير في الهواء ] ، قلت : الصواب : حذفها ، والمقولة مشهورة معروفة ، ثم أن السياق لا يستقيم بجعلها من كلام الليث .
68 – ( 236 / 2 ) : [ فنجاهما ] ، الصواب : فنحاهما .
69 – ( 251 / 5 ) : [ وبدله بعد القرب ] كلام المصنف – رحمه الله – لم يكمل هنا ، وتكملته بعد الأبيات المذكورة ؛ فتنقل بعده مباشرة .
70 – ( 319 / 7 من تحت ) : [ ويطلون ] ، قال المحقق : في ( ج ، ط ، أ ) : يطلبون ؛ قلت : وهو الصواب بلا ريب !
71 – ( 355 / 5 من تحت ) : [ ربنا لا تهلكهم ] ، وقال المحقق : في ( ج ، ط ) : تمهلهم . قلت : ( لا تمهلهم ) أقرب من حيث المعنى ؛ ثم عند كتابة هذه الأسطر رجعت لتفسير ابن جرير ( 2 / 342 ط . التركي ) : فأثبت المحققون : أَلَا تهلكهم . وكلا الاحتمالين حسن .
72 – ( 363 / 1 ) : [ ... ماذا أصنع ] ، قلت : الأقرب : ماذا صنع ؛ كما في بعض النسخ .
73 – ( 372 / 6 ) : [ لبيد بن أعصم ] ، قلت : الصواب : الأعصم ؛ كما في بعض النسخ ! .
74 – ( 375 / 6 ) : [ من الكتاب والمشركين ] ، قلت : الصواب زيادة ( أهل ) قبل الكتاب والمشركين ، ليستقيم المعنى .
75 – ( 393 / 7 من تحت ) : [ قبل السماك ] ، قال المحقق : في ( ج ، ط ، ب ، أ ، و ) ( قبل الشمال ) . قلت : ولعلها أقرب ، والله أعلم ( تراجع ) .
76 – ( 470 / 1 من تحت ) : [ من حديثُ ] ، والصواب : من حديثِ .
77 – ( 480 / 9 من تحت ) : [ وقوله : " صم بكم عمي " ... إلى آخر المقطع ] قد تكرر قبله بثلاثة أسطر بالحرف مع زيادة في آخره ، فيلغى ما هنا .
78 – ( 513 / 3 من تحت ) : [ ... لأنه من باب الرخصة والأخذ بها ] ، قال المحقق –وفقه الله – : زيادة من ( ج ) ، قلت : الصواب حذفها ، لأنها تكررت هذه الجملة قبل بعض كلمات ، ثم إن المعنى لم يكمل في هذه الزيادة .
88 – ( 519 / 5 ) : [ وقد روى ابن جرير عن عبد الله بن الزبير وغيره من السلف ] ، قال المحقق – وفقه الله – : زيادة من ( ج ) : قلت : الصواب حذفها ، لأنها تكررت هذه الجملة قبل بعض كلمات ، ثم إن المعنى لا يستقيم بها .
89 – ( 582 / 8 ) : [ من البدن ] ، قلت : الصواب : البدل .


يتبع - بإذن الله -
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-09-04, 01:06 PM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تفسير ابن كثير
بين مد الناشرين، وجزرالمحققين
عبدالعزيز بن فيصل الراجحي
الحافظ ابن كثير، اسماعيل بن عمر الدمشقي الشافعي )ت 774ه( من كبار علماء عصره، برع في فنون كثيرة كالتفسير و الحديث والفقه والتاريخ، وله مصنفات عديدة تدل على ذلك، مع صفاء عقيدته، وسلامة مشربه.
وتفسيره للقرآن العظيم، من اهم التفاسير الاثرية، مع وجازة لفظه وشمول معانيه، وقد جعل الله له قبولا عظيما بين الناس، خاصة وعامة.
وعلى كثرة طبعاته وتعددها، وتعدد ناشريها ومحققيها، لا تكاد ترى طبعة سالمة من النقص والسقط والتحريف والتصحيف، لاعتماد غالب تلك الطبعات على بعضها، مع ما يزيده الطابع المتأخر من اغلاط لم تأت عند المتقدم.
وقد شعر بهذا الاستاذ سامي بن محمد السلامة، فسعى لتحقيق واخراج هذا الكتاب اخراجاً علمياً سليماً، وتم له مقصده كما يذكر هو فطبعه في ثمانية مجلدات كبار عام )1418ه( ونشرته دار طيبة بالرياض. يقول المحقق المذكور في اول تحقيقه للكتاب السابق )1/9(: )وكنت منذ خمس سنوات قد بدأت العمل على تحقيق هذا الكتاب، بجمع مخطوطاته، وتوثيق نصوصه، واصلاح ما وقع في طبعاته السابقة من تحريف ونقص، حتى خرج في هيئة احسب انها اقرب ما تكون الى ما اراده المصنف رحمه الله إه. الا انه التمس العذر من اخوانه ان وقفوا على زلل او خطأ وقال:)فمثل هذا العمل الكبير، لابد ان تظهر فيه بعض الاخطاء المطبعية، والاوهام اليسيرة( له.
وله الحق في التماس العذر عند وجود بعض الأخطاء المطبعية والأوهام اليسيرة كما نص هو ولا يسلم منها كتاب. إلا أنّ الناظر في طبعته هذه، يجد أن الخلل غير يسير، والوهم كبير
وسبب تنبيهي هذا: أن المحقق السابق، قد نقد في أول تحقيقه للكتاب المذكور طبعات تفسير ابن كثير، بل قد قال عن إحدى طبعاته )1/9(: )وقد سدت هذه الطبعة فراغاً آنذاك ولكن يتعين بعد اليوم، عدم اعتمادها في دراسة أو قراءة، لكثرة ما فيها من السقط والأوهام( ؟؟ فجعل طبعته أصح وأتم النسخ المطبوعة وأقومها، مع ما فيها من خلل يجعل كثيراً من الطبعات أفضل منها وأكمل.
وأنا أورد هنا جدولاً لأسقاط طبعة السلامة، من أول تفسير الفاتحة إلى الآية )24( من سورة البقرة، وهي أسقاط كثيرة، بل منها أسقاط مهمة جداً. واستدركت هذه الأسقاط، من طبعة الدكتور محمد إبراهيم البَنّا، التي نشرتها دار ابن حزم البيروتية، مصححة عام )1419ه( لاعتماد الدكتور البَنّا في تحقيقه على نسخة الحرم المكي الخطية، وهي نسخة اعتمدها السلامة في تحقيقه أيضا! فالعمود الأول لرقم الصفحة في طبعة السلامة، والثاني لبيان عدد الأسطر الساقطة، والثالث لبيان مكان السقط، والرابع لرقم الصفحة في طبعة البَنّا، وإليك هو:
هذه اسقاط مائة صفحة فقط من تحقيق الاستاذ السلامة من )101 202( مما يجعل الكتاب محتاجاً الى اعادة نظر محققه فيه.
ثانياً: ذكر المحقق السلامة في تحقيقه اول النسخ التي اعتمد عليها في التحقيق، النسخة الازهرية، وجعلها الاصل، ثم وصفها بذكر تاريخ نسخها، وعدد اوراقها، ورقم حفظها وغير ذلك، مع انها نسخة كما ذكر هو لم يقف عليها، ولم تصور له ولم يرها مع محاولته ذلك. الا انه عمد الى طبعة )الشعب( المصرية لتفسير ابن كثير، وهي طبعة معتمدة على تلك النسخة، فأقامها مقام النسخة الازهرية، وعلل ذلك بجودة عمل محققيها في مقابلتها وضبط نصها، وهذا امر لا يصح له بحال ابداً، بل لو كانت طبعة )الشعب( نسخة خطية قديمة، مقابلة على النسخة الازهرية ومصححة، لما جاز للواقف على هذه النسخة الاخيرة، ان يزعم انه وقف على النسخة الازهرية، او نقل منها، فكيف بطبعة يعتريها ما يعتري بقية المطبوعات؟!!
ولو جعل طبعة )الشعب( اصل كتابه لا )الازهرية( ثم ذكر انها مقابلة على النسخة )الازهرية( لكن اقرب واولى.
ثالثاً: فرَّق المحقق نسخة الحرم المكي لهذا التفسير وهي نسخة ملفقة المحفوظة برقم )91( فرقها الى اربع نسخ استكثاراً.
رابعاً: جعل المحقق طبعة دار الراية لتفسير ابن كثير، بتحقيق الشيخ مقبل الوادعي احدى نسخة المعتمدة في التحقيق، مع انها طبعة!! وقد ذكر هو )1/39( انها طبعة معتمدة على ماسبقها من الطبعات، والاخطاء فيها كثيرة جداً حسب قوله. زد على ذلك ان الشيخ الوادعي لم يحققها كلها، بل حقق جزءا منها وحقق الباقي آخرون بتقديمه.
خامساً: التزم المحقق اول تحقيقه )1/42( بضبط الاسماء والكنى والانساب التي يحتاج اليها، وشرح بعض المفردات الغريبة، وقد تخلف هذا كثيراً، وهو لا يهمني في مقالي هذا.
سادساً: ذكر المحقق اول تحقيقه )1/7573( اسانيده الى الحافظ ابن كثير، وذكر ثلاثة عشر اسناداً، عن شيخين له، وهذه الاسانيد مع نزولها، فيها اسقاط واغلاط، وفي بعضها الرواية بالاجازة العامة لاهل العصر، وهي نوع ُمطَّرَحٌ عند كثير من اهل العلم، ولا حاجة للرواية بمثلها.
وأَنَزلُ إسناد ذكره المحقق فيه ثماني عشرة واسطة، واعلاها فيه احدى عشرة واسطة، الا انه لا يصح، فيه راويان رَوَيا بالاجازة العامة لاهل العصر وحالها كما سبق.
كما ان المحقق المذكور، روى عن هذين الشيخين تفسير ابن كثير من طريق جملة من مشايخهما، بعضهم مازال حياً الى الآن، فلو اخذ عنهم مباشرة لعلا اسناده درجة، وطلب العلوسنة.
وقد وقع لي تفسير ابن كثير بأسانيد منها: اسنادان صحيحان عاليان، مسلسلان بالشافعية، ورجاله اعلام كبار، بثنتي عشرة واسطة:
فأرويه عن الشيخ احمد نصيب المحاميد رحمه الله عن بدر الدين بن يوسف الحسني الدمشقي )ت 1354ه( عن ابراهيم بن علي بن حسن السعَّا )ت1298ه( عن ثعيلب بن سالم الغشني الازهري )ت 1239ه( عن احمد بن حسن الجوهري الازهري)ت1181ه( واحمد بن عبدالفتاح المجيري الملوي )ت1182ه( كلاهما عن عبدالله بن سالم البصْري المكي )ت1134ه( عن ابراهيم بن حسن الكوراني المدني )ت 1101ه( عن النجم محمد بن البدر محمد بن رحني الدين الغزي العامري الدمشقي )ت 1061ه( عن ابيه )ت 984ه( عن زكريا بن محمد الانصاري المصري )ت 926ه( عن الحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني ا لمصري )ت 852ه( عن الجلال عبدالرحمن بن عمر بن رسلان البُلقيني المصري )ت 824ه( عن الحافظ ابن كثير )ت 774ه( وهو شافعي ايضاً، ولذلك سلسلته بالشافعية )ح(.
ومثله يرويه ثعيلب الغشني ايضاً عن محمد بن سالم الحفني الازهري )ت 1181ه( عن ابي حامد بن محمد البديري الدمياطي )ت 1140ه( عن ابراهيم الكوراني بسنده السابق. رحمهم الله جميعاً.
واختم مقالي هذا، شاكراً سامي السلامة على جهده، وطالباً منه فضلاً ان يراجع عمله هذا، ويقابله ثانية، عله ان يستدرك مافاته فيه، ويخرج الكتاب بوضع اسلم، وابى الله ان يكمُل كتاب الا كتابه، والعبرة بقلة الخطأ وندرته لا انعدامه، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
السلامة عدد الاسطر الساقطة مكان السقط البنا
121 3 بعد السطر الثالث 145
124 1 بعد السطر الثامن من الاسفل 149
126 5 بعد السطر السابع 150
133 11 بعد السطر الثالث 156
133 5 بعد السطر الخامس 156
133 5 كلمات بعد السطر الثامن 156
133 14 كلمة اثناء السطر العاشر 156
134 11 بعد السطر الخامس عشر 157
139 4 آخر الصفحة 162
143 16 قبل بداية الفصل الجديد 166
147 5 كلمات اثناء السطر السادس 168
151 3 بعد السطر الثاني 170
155 2 اثناء السطر العاشر 174
155 3 اثناء السطر الاول في الفصل الجديد 174
160 3 بعد السطر الثالث 180
162 5 بعد السطر الثامن 180
164 8 بعد السطر السادس 182
165 4 بعد السطر السادس عشر 184
174 12 بعد السطر الرابع من الاسفل 192
180 13 بعد السطر التاسع 197
184 4 بعد السطر الثالث من الاسفل 201
199 4 اثناء السطر الرابع عشر 213
وراق الجزيرة
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 29-09-04, 01:50 PM
هشام بن سعد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذا الجمع ..
وأحب أن أضيف أنه في بعض الأحيان يكون ما في الحاشية أصحح مما في الأصل ..
وكذلك في تخريج الأحاديث توجد بعض الأخطاء ...
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 30-09-04, 02:26 AM
خادمة السنة
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قبل أن أقول ما بخاطري أعلم أن الكل هنا ونحسبهم كذلك يريد الخير ولكن حبذا لو ارسلتم نسخ من هذه الملحوظات إلى الشيخ سامي السلامة ليقوم بالتصويب والتعديل فإن لم يفعل .... !!!
يحكى أن سفيان بن وكيع اتخذ وراقاً ينسخ له وأصبح يدخل في حديثه ما ليس منه فجاءه أبو زرعة و أبو حاتم فنصحاه وقالا له : إنه يدخل في حديثك ما ليس منه فقال ماذا أصنع قالا : نحن نكفيك نميز صحيح حديثك من سقيمه ولكن دعك منه فظنا أنه سمع ذلك ولما اكتشفا أنه لم يتركه تكلما فيه وتكلم بقية الرواة .
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 30-09-04, 10:34 AM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ومَن لا يعرف الشيخ سامي ولا يدري مكانه ؟

ومن لم يعلم بوجود الأخطاء ـ من الإخوة ـ ، ولن يشتري الطبعة الثانية والثالثة ـ كما هو حال الكثير ـ فكيف يصحح ؟
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 02-10-04, 01:32 PM
عمر السنيدي عمر السنيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-04
الدولة: الرياض
المشاركات: 99
افتراضي

كان الإصدار الأول من تحقيق / سامي بن محمد السلامة لتفسير ابن كثير
1418هـ وأعيد طبعة سنة1420هـ
ثم أخرج المحقق الكتاب في الإصدار الثاني الطبعة الأولى 1422هـ

وتكلم المحقق في المقدمة بما ملخصه /
انه قام بمراجعة ثانية للكتاب استغرقت قرابة السنتين راجع فيها الكتاب على أصوله الخطية مرة أخرى ، واستفاد في هذه المراجعة عدة أمور:

1) الاستفادة من الكتب التي طبعت حديثاً كتفسير ابن أبي حاتم الذي طبع أخيرا، وطبعة محمد البنا لتفسير ابن كثير وغير ذلك من الكتب.

2) الاستفادة من برامج الحاسب في سرعة الرجوع إلى النصوص ، مثل الألفية في كتب السنة والأجزاء الحديثية وغيرهما.

3) الاستفادة من ملاحظات طلبة العلم منهم:
الشيخ صالح الدرويش القاضي بمحكمة القطيف الكبرى
د.فهد الرومي المدرس بكلية المعلمين
د.عبد الرحمن الفريوائي
الشيخ عبد العزيز السدحان
الشيخ عبد الوهاب الزيد
الشيخ عبد الله الشمراني
الشيخ محمد الخضيري
الشيخ عبد العزيز الجليل
الشيخ محمد الحمود النجدي
الشيخ بهاء الدين بن عقيل
الشيخ عبد الستار قسيم
د.أنور الباز
وغيرهم

استدرك ما كان من سقط في الكلام أو زيادة متعلقة بالموضوع

جعل الآيات بالرسم العثماني ، والآيات التي في التفسير بقراءة أبي عمرو بن العلاء كما هو في المخطوط.
أشار المحقق إلى المقال الذي كتبه الشيخ عبد الله الشمراني حول الطبعة الأولى ونقل منه .

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 02-10-04, 04:49 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا

الأخطاء التي ذكرتُ على هذه التي ذكرتَ .
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 29-10-04, 01:32 PM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قمت بإعادة قراءة المجلد الثامن من تفسير ابن كثير من طبعته الأولى بتحقيق : ياسر السلامة ، بغية مقارنة جميع المرويات التي ذكرها ابن كثير عن ابن جرير الطبري مع تفسير الطبري ( تحقيق : التركي ) ،
وأثبت في نسختي الاختلافات المهمة – مع أنه سبق أن ذكرت أن ابن كثير لا يذكر نص الطبري – كالاختلاف في اسم أحد الرواة ، أو بعض الألفاظ التي تحيل المعنى ، أو بعض العبارات التي اختلفت فيها النسخ عند ابن كثير ونحو ذلك .
أما الاختلاف في صيغ التحديث ، أو بعض الزيادات القليلة في الألفاظ ، أو النقص غير المخل بالمعنى فلم أقيده .
وبعد ذلك : استعرت نسخة أخي الفاضل : عمر بن عبد الرحمن السنيدي – وفقه الله – لطبعة السلامة ( الإصدار الثاني ) فلم ألحظ تغييراً يذكر ، وإن كان قد صحح كثيراً من الأخطاء المطبعية ، أو أثبت ما كان قد وضعه في السابق في الحاشية ونحو ذلك .
لكن ؛ أكاد أجزم بأن المحقق لم يقارن بين الأسانيد والمتون التي يذكرها ابن كثير عن غيره من أصحاب المصنفات ، وإنما يكتفي بتوثيق رقم الجزء والصفحة فقط ، وهذا كنت قد لاحظته سابقاً ، وعندما ادعى مراجعة كتابه و و و ، أحببت أن أنظر إلى الجزء الأخير من تحقيقه ( الإصدار الثاني ) لأن المحقق قد يتقن أول عمله ، ويتهاون في آخره . والله المستعان .
وإليكم هذه الملحوظات في المجلد الثامن من التفسير من ( الإصدار الأول ) ، وهي – تقريباً – متطابقة مع ( الإصدار الثاني ) ! في الصفحات والأسطر ، وما قام المحقق بتعديله سأشير إليه بعلامة النجمة ( * ) في آخر الملحوظة .
وكالمعتاد فالرقم الأول للصفحة ، والرقم الثاني للسطر ؛ أما المجلد فهو الثامن :
1 – ( 9 / حاشية ( 2 ) ) : أخرجه مجشل ، وفي الإصدار الثاني : بحشد ! والصواب : بحشل .
2 – ( 11 / 8 ) : مطرَّف . والصواب : مطرِّف .
3 – ( 15 / 4 من تحت ) : قال الضحاك : ليس لأحد ... والصواب : ليس أحدٌ . *
4 – ( 17 / آخر سطر ) : سعيد ( بن ) عطية بن قيس ... والمثبت في الطبري ( 22 / 403 ) : ( عن ) وقال المحقق في الحاشية : في النسخ ( بن ) والمثبت من المستدرك ، وينظر تهذيب الكمال ( 10 / 539 ) .
5 – ( 21 / 12 ) : ابن حميد . قال المحقق في الحاشية : في ( أ ) : أبو . قلت : والمثبت هو الصواب ، وهو الموافق لما في الطبري ( 22 / 410 ) .
ويلاحظ : أن المحقق – وفقه الله – يكثر من وضع نسخ لبعض أسماء الرواة دون بيان ما هو الصواب منها ، وكذلك لبعض ألفاظ الأحاديث ، مع إمكانية قوله : في ( أ ) أبو . وهو غلط ، والمثبت من النسخ والطبري . دون إطالة ، ويجعل القارئ يطمئن إلى ما أثبته المحقق – وإن كان الأصل أن ما أثبته في المتن هو الصواب عنده ؛ لكن من باب " ليطمئن قلبي " – .
6 – ( 23 / 1 ) : حدثني صالح بن حرب ( أو ) معمر . قلت : والمثبت في الطبري ( 22 / 414 ) : ( أبو ) .
7 – ( 24 / 8 من تحت ) : وينفد . قال في الحاشية : في أ : ( ويفقد ) . قلت : لعلها أقرب .
8 – ( 28 / 11 ) : قال علباء بن أحمد . والصواب : علباء بن أحمر ؛ كما في الطبري ( 22 / 425 ) . *
9 – ( 28 / 12 ) : والميقعة ، يعني المطرقة . والذي في الطبري ( 22 / 425 ) : والميقعة والمطرقة ، وراجع الطبري حاشية ( 4 ) فهي مفيدة .
10 – ( 33 / 4 من تحت ) : وكذا حطان بن عبد الله . قال المحقق في الحاشية : في م : حطاب . قلت : وفي الطبري ( 22 / 445 ) خطاب .
11 – ( 33 / 3 من تحت ) : فالسابق . قلت : وفي الطبري ( 22 / 444 ) : كقوله في الجحد السابق ... وفي نقل ابن كثير اختصار – يؤكد ما سبق – لما في الطبري .
12 – ( 34 / 9 من تحت ) : ونَثَرَتْ ؛ هكذا ضبطها المحقق في كلا الإصدارين ، ولعل الصواب : ونَثَرْتُ .
13 – ( 35 / 8 من تحت ) : خويلة بنت ثعلبة . وقال المحقق في الحاشية : في ( أ ) : خولة . قلت : وهو الصواب ، وانظر ( 36 / 12 ) من ابن كثير . *
14 – ( 37 / 6 من تحت ) : خويلة بنت ثعلبة . ثم قال المحقق في الحاشية : في ( أ ) : بنت خويلد ، وهو خطأ !! وفي الإصدار الثاني : أثبت ما اعتبره خطأ في طبعته الأولى !
وفي طبعته الأولى : لم يبين سبب تخطئته لما في نسخة ( أ ) ، وهذا مما يدعوني أن أقول للمحقق – وفقه الله – ذكرك للنسخ دون أن تبين لنا ما هو الصواب بالدليل غير مقبول منك مطلقاً !
قلت : وما أثبته في الإصدار الثاني هو الصواب كما في الطبري ( 22 / 449 ) .
15 – ( 39 / حاشية 4 ) : مستفاداً من هامش ط – الشعب . قلت : هنا أمران :
الأول : شنع – حفظه الله – على هذه الطبعة ، وأنه ينبغي أن لا تعتمد مع أنه أكثر من التوثيق والاستفادة منها !
الثاني : قام المحقق بحذف هذه العبارة من ( الإصدار الثاني ) ولا أدري لماذا ؟!
16 – ( 41 / 4 ) : الأحاديث الواردة . وقال في الحاشية : في ( م ) : الآمرة . قلت : وهو الأقرب .
فائدة : كثيراً ما تكون النسخة ( م ) صواباً ، ومع ذلك لا يثبت المحقق – غفر الله له – ما فيها .
17 – ( 41 / 4 من تحت ) : " ٌ وَالله على كل شيءِ شهيد " . يحذف التنوين الذي قبل الواو .
18 – ( 43 / 8 ) : عن الأعمش ، [ عن مسلم ] عن مسروق . هكذا في الإصدار الأول ، وقال في الحاشية : زيادة من المسند ( 6 / 229 ) .
وفي الإصدار الثاني : عن الأعمس عن مسروق . وقال في الحاشية : كذا في النسخ ، وفي طبعة الشعب : ( عن الأعمش ، عن مسلم ) ، فلا أدري هل كانت هذه الزيادة المثبتة في متن الإصدار الأول قد زادها من المسند أم من ط . الشعب ؛ فلينظر !
ولها نظائر : ( 45 / حاشية 4 ) ،
19 – ( 43 / 12 ) : أقول . وفي الحاشية : في ( أ ) : ما أقول . قلت : وما في ( أ ) أقرب .
20 – ( 50 / 11 ) : عثمان بن المغيرة . وفي الطبري ( 22 / 484 ) : عثمان بن أبي المغيرة .
وفي إسناد الترمذي الذي ذكره بعد : عثمان بن المغيرة ؛ فليراجع .
21 – ( 50 / 14 ) : إنك زهيد . قال في الحاشية : في م ، أ : إنك لزهيد . وهو المثبت عند الطبري .
22 – ( 51 / 5 ) : " ... بين يدي نجواكم صدقة .. " . وقال المحقق في الحاشية : في ( أ ) : صدقات . قلت : وهو الصواب كما في المصحف ! *
23 – ( 51 / 8 ) : كالملحوظة السابقة !
24 – ( 52 / 7 من تحت ) : سَماك بن حرب ؛ هكذا ضبطه المحقق في كلا الطبعتين ، والصواب : كسر السين .
25 – ( 57 / 12 ) : ومن كان معه يعبد [ معه ] الأوثان ... ؛ ثم قال المحقق في الحاشية : زيادة من سنن أبي داود . قلت : هذا على خلاف عادة المحقق من مقارنة الأسانيد والمتون ؛ ثم ليته عندما زاد هذه الزيادة حذف [ معه ] الأولى لأنها ليست في السنن وأشار لذلك في الحاشية ؛ أما في الإصدار الثاني فقد حذف الزيادة من سنن أبي داود على عادته – حفظه الله – .
26 – ( 61 / 5 ) : المتقدمين في البشارة ... قال المحقق : في م : من . ولعلها أقرب .
27 – ( 61 / 11 ) : وقال كثيرون . قال المحقق : في م : كثير . قلت : وهو الصواب . *
28 – ( 61 / 14 ) : [ فبعث بنو النضير ] . قال المحقق : ... والمثبت من تفسير الطبري . ومستفاداً من هامش ط . الشعب ! . قلت : ثم قام محققنا – مشكوراً ! – بحذف هذه العبارة من طبعته الجديدة !
29 – ( 61 / 17 ) : وفيه نكاية العدو . قال المحقق : في م : للعدو . وهي أقرب .
30 – ( 69 / 5 ) : المَؤنة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : المُؤنة .


يتبع - بإذن الله -
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 30-10-04, 07:24 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

32 – ( 73 / 11 من تحت ) : قرى عربية .. قال المحقق : زيادة من م ، أ ، وسنن أبي داود . وقال في طبعته الجديدة - وقد أثبتها في المتن هكذا ( عرينة ) - : في هـ ، م : عرينة بدون نقط .
33 – ( 73 / 2 من تحت ) : حتى بلغ للفقراء . قلت : كان ينبغي على المحقق في كلا طبعتيه أن يجعل ( للفقراء ) بين هلالين ، كمثيلاتها من الآيات .
34 – ( 75 / 13 ) : فيما سوله . قال المحقق : في م ، أ : سوله له . قلت : وهو الأقرب .
35 – ( 76 / 10 من تحت ) : وتصيرهما . قال المحقق : في م : ومصيرهما . قلت : وهو الصواب .*
36 – ( 84 / 14 ) : حُجُزَتها ؛ هكذا ضبطها هنا المحقق ، مع أنه في الصفحة التي قبلها أتقن ضبطها ، ولم يستدرك ذلك في طبعته الجديدة !
37 – ( 88 / 12 ) : بجناحك . قال المحقق : في ( أ ) : بجنابك . قلت : وهو الأصوب . *
38 – ( 88 / 15 ) : المثبة . قال المحقق : في ( أ ) : المبينة . قلت : لعلها ( المثبتة ) أو ما في الحاشية . ثم وجت المحقق أثبت في المتن : المثبتة .
39 – ( 90 / 2 من تحت ) : ... عبد العزى بن [ عبد ] أسعد . قال المحقق : زيادة من مسند الإمام أحمد . قلت : قام المحقق بحذف هذه الزيادة في الإصدار الثاني ، وقال : في مسند أحمد : بن عبد أسعد . وفي الطبري بدون هذه الزيادة ؛ فالله أعلم .
40 – ( 98 / 13 ) : عبد الرحمن بن عسيلة الصنابجي . قال المحقق : في ( أ ) : الصالحي . وكان هذا في كلا الطبعتين ، ولا أعرف كيف مرَّ ( الصنابجي ) على المحقق – وهو خريج قسم السنة – دون أن يصلح هذا الخطأ ، فظننت أني واهم ، أو أن هناك رجلاً غير ( الصنابحي ) يقال له : ( الصنابجي ) ، فرجعت إلى سيرة ابن هشام ( 2 / 81 ) فوجدته على الصواب عنده ، ولله الحمد ؛
ثم تبين لي هناك فرقاً آخر ، وهو : ( 98 / 12 ) : عن مرثد . في كلا الطبعتين ، وهو الصواب – كما في تهذيب الكمال ( 27 / 357 ) – وقد وقع خطأ في السيرة لابن هشام ( 2 / 81 ) : عن أبي مرثد بن عبد الله ... ؛ فليصحح من السيرة .
41 – ( 101 / 5 ) : عن عمرو ، عن عاصم . قال المحقق : في م : عن عمرو بن عاصم . قلت : وما أثبته المحقق هو الصواب ، وهو الموافق لما في الطبري ( 22 / 598 ) .
تنبيه : عندما يذكر المحقق فروقات في النسخ بالنسبة للأسماء أو ألفاظ المرويات الواردة في ابن جرير ، فإن كان صواباً – كما هنا – فأضع عنده في نسختي : ( صح ؛ كما في الطبري ) ، وما كان خطأ عدلته . فما كان من القسم الأول : فلن أذكره تخففاً ، وما كان من القسم الثاني فسأنبه عليه .
42 – ( 108 / 11 ) : " ... صفاً ٌ " . والصواب : حذف التنوين الثاني ، ومع وضوح ذلك لم يتم تعديله في الطبعة الجديدة .
43 – ( 108 / 5 من تحت ) : فَجَثُوا . في كلا الطبعيتن ، وفي الطبري : فَجَئُوا .
44 – ( 109 / 4 ) : فيما أصاب . قال المحقق : في م : فيما أصابه . قلت : وهو الصواب .*
45 – ( 113 / 8 ) : بعثهم دعاةٌ . هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : دعاةً .
46 – ( 115 / 4 ) : والمناققين . والصواب : المنافقين .
47 – ( 115 / 2 من تحت ) : جميع الخلق . قال المحقق : في ( أ ) : الثقلين . قلت : وهو الأقرب .
48 – ( 116 / 8 من تحت ) : سليمان . قلت : والصواب : سلمان . *
49 – ( 117 / 3 ) : إنَ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، وهي مشددة مفتوحة .
50 – ( 118 / 4 ) : بما يعملون لهم . قال المحقق : في ( أ ) : هم . قلت : وما في الحاشية هو الصواب .
51 – ( 118 / 8 من تحت ) : وتبعه . قال المحقق : في م ، أ : وتابعه . قلت : وما في الحاشية هو الصواب . *


يتبع - بإذن الله -
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 30-10-04, 09:30 PM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

52 – ( 125 / 12 ) : " الله والله يعلم إنك لرسوله " . تحذف ( الله ) الأولى . *
53 – ( 125 / 6 من تحت ) : إنهم كانوا . والصواب : أنهم كانوا .
54 – ( 127 / 2 ) : حوَلَ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : حوَّل .
55 – ( 128 / 13 من تحت ) : مُهجَراً ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : مُهَجِّرَاً .
56 – ( 130 / 2 ) : وقال : ، ... تحذف الفاصلة .
57 – ( 131 / 6 ) : بَلْغ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : بَلَّغَ .
58 – ( 131 / 11 ) : غزا عزوة ؛ هكذا في كلا الإصدارين ، والصواب : غزا غزوة .
59 – ( 133 / 4 ) : بوم القيامة ، والصواب : يوم القيامة . *
60 – ( 133 / 6 ) : مُفَرَّط ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : مُفَرِّط .
61 – ( 134 / 5 ) : فليحقه ، والصواب : فَيَلْحَقُهُ .
62 – ( 151 / 10 ) : شَبْرَمة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : شُبْرُمة .
63 – ( 151 / 9 ) : الأربعة الأشهر والعشر ، وفي الطبري ( 23 / 56 ) : بدون ( العشر ) ، ولعل ما هنا أقرب ، والله أعلم .
64 – ( 153 / 15 من تحت ) : باللبَّأ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والمعروف أنه : بالتخفيف .
65 – ( 161 / 7 ) : ولفطه ؛ هكذا كتبها المحقق ، والصواب : ولفظه . *
66 – ( 167 / 9 ) : قَدعتهم ؛ والمثبت في الطبري ( 23 / 104 ) : قَرَعَتْهُم ، وذكر المحقق في الحاشية : في ( م ) : ردعتهم . فما أثبته محقق ابن كثير غير صواب ، والصواب ما في الطبري .
67 – ( 168 / 11 ) : ذَرَة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : ذَرَّة .
68 – ( 169 / 9 ) : مَرَة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : مَرَّة .
69 – ( 169 / 4 من تحت ) : حَزَم ، ولعل الأقرب : جَزَم .
70 – ( 171 / 6 ) : في صحبتها ، قال المحقق : في ( م ) : في صحبتاهما . وهو الأصوب .
71 – ( 171 / 8 ) : كلَه ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : كلَّه .
72 – ( 172 / 10 ) : الدَّسْتُّوَائي ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : الدَّسْتَوائي ، قال في التقريب ! ( ص 1022 ) : بفتح الدال ، وسكون السين المهملتين ، وفتح المثناة ، ثم مد .
73 – ( 173 / 7 من تحت ) : عمرو بن مرَة ، عن مُرَة ... ؛ هكذا ضبطهما المحقق ، والصواب : مُرَّة .
74 – ( 186 / 13 ) : حدثنا عبد الأعلى ؛ وفي الطبري ( 23 / 143 ) : ابن عبد الأعلى .
75 – ( 187 / 13 ) : اكتب القدر [ ما كان ] ... قال المحقق : زيادة من منحة المعبود . مستفاداً من هامش ط . الشعب . قلت : والصواب : حذف هذه الزيادة ، وقد فعل المحقق – جزاه الله خيراً – ذلك في الطبعة الجديدة . *
76 – ( 192 / 4 ) : في متناول . ولعل الصواب : حذف الميم فتكون هكذا : ( في تناول ) .
77 – ( 192 / 1 من تحت ) : مِقضماً ، وفي الطبري بالفتح ، والله أعلم .
78 – ( 192 / حاشية ( 8 ) وَ 193 / حاشية ( 3 ) ) : الوتثيق من الطبري من المجلد ( 19 ) ، والصواب : ( 29 ) وذلك بالنظر لما قبل هذه الحواشي وما بعدها .
تنبيه : كثيراً ما يوثق الأبيات الشعرية من الطبري ، أو من طبعة الشعب .
88 – ( 194 / 4 ) : حدثنا ابن إدريس ، عن أبيه . قلت : زيادة : ( أبيه ) ليست في الطبري ( 23 / 166 ) .
89 – ( 195 / 7 ) : عيسي . قلت : ليس من عادة المحقق في إصداره الأول وضع النقط على الياء ( المتطرفة ! ) ، وعندما وضعها هنا أخطأ ، والله المستعان . *
90 – ( 195 / 10 ) : يسميه . والصواب : يسمه . *
91 – ( 199 / 3 ) : قال ابن كثير : ... الشك من ابن جرير . قلت : لم أجد هذا الشك الذي أشار له ابن كثير عند الطبري ؛ بل جزم الطبري بروايته عن ابن عباس ؛ فالله أعلم . ( 23 / 187 ) .
92 – ( 199 / 8 ) : قال بن جريج ، والصواب : قال ابن جريج .
93 – ( 199 / 5 من تحت ) : حدثنا هارون بن عمر المخزومي . قلت : ليس في ابن جرير ( 23 / 195 ) .
94 – ( 199 / 4 من تحت ) : أبو سعيد . قلت : والمثبت في الطبري : أبو سعد ، وفي بعض النسخ – كما ذكر المحقق – : أبو سعيد . قال المحقق : وهما قولان في كنيته .
95 – ( 200 / 7 ) : وأنظر . قال المحقق : في ( أ ) : أنظره . قلت : وهو الصواب .
96 – ( 202 / 9 من تحت ) : الطَيرَة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : الطِيَرَة .
97 – ( 209 / 6 ) : عجر الشتاء ، والصواب : عجز الشتاء . *
98 – ( 209 / 7 من تحت ) : أنه . قال المحقق : في ( م ) : أو . وهو الصواب . *


يتبع - بإذن الله -
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 31-10-04, 09:19 PM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

99 – ( 210 / 13 ) : فطغى الماء على الخزان فخرج ، والصواب كما في الطبري ( 23 / 210 ) : فطغى الماء على الجبال فخرج ...
100 – ( 212 / 3 ) : على ما لم يَهِ منها ؛ قلت : هي هكذا في الطبري ( 23 / 227 ) ، وأحببت التنبيه عليها لئلا يظن ظان أنها خطأ كما توهمت بادئ الرأي !
101 – ( 212 / 11 ) : حيَيَ ، والصواب : حُيَيُّ .
تنبيه : في إسناد هذا الأثر عند أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير ( 212 / 10 ) – : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد ؛ ثم قال المحقق في الحاشية : في ( م ) : حدثنا أبو سعيد عن ابن سعيد .
وفي الإصدار الثاني أثبت في المتن : حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد ، وزاد في الحاشية : وفي هـ : أبو سعيد يحيى بن سعيد ، ولعله – والصواب : ولعل – ما أثبته هو الصواب .
قلت : لا أدري من أين صوَّب المحقق ما أثبته في الإصدار الثاني ؟! فلينظر .وقد بحثت في أسماء الرواة عن زيد بن الحباب ، فلم يتضح لي ؛ فالله أعلم .
102 – ( 212 / 3 من تحت ) : كل جنس ، والصواب ما في الحاشية : في ( م ) : كل جزء . *
103 – ( 213 / 12 ) : عن سليمان بن حيان ، والمثبت في الطبري ( 23 / 230 ) : سليم بن حيان ، وقال المحقق في الحاشية : في ( ص ) : سلمان ، وفي ( م ، ت1 ، ت2 ، ت3 ) وتفسير ابن كثير : سليمان ، والمثبت هو الصواب ، وينظر تهذيب الكمال ( 11 / 348 ) .
104 – ( 213 / 13 ) : الأصغر ، والمثبت في الطبري ( 23 / 230 ) : الأصفر ، وذكر المحقق أنه في بعض النسخ : الأصغر .
105 – ( 215 / 5 من تحت ) : فيقول ( التي قبل الآية ) ، الصواب : حذفها .
106 – ( 216 / 6 ) دَقَه ، ولعلها هكذا : دَقَّه .
107 – ( 224 / 5 ) : وقد روى ابن جرير : عن يعقوب – صح كما في الطبري – عن ابن علية وعبد الوهاب ... قلت : الطبري روى هذا الأثر عن عبد الوهاب ( 23 / 254 ) لكن ليس الراوي عنه يعقوب بن إبراهيم ، وإنما ابن بشار .
108 – ( 226 / 4 من تحت ) علق المحقق في إصداره الثاني على قول ابن كثير – رحمه الله – : ... الراكد . قال : بعدها في ( ن ) : وهذا يدل على وجوب الطمأنينة في الصلاة ، فإن الذي لا يطمئن في ركوعه وسجوده ليس بدائم على صلاته ؛ لأنه لم يسكن فيها ولم يدم ، بل ينقرها نقر الغراب فلا يفلح في صلاته .
109 – ( 227 / 7 من تحت ) : " والذي هم على صلواتهم يحافظون " وضع المحقق حاشية على قوله تعالى : " صلواتهم " : في ( أ ) : " على صلاتهم " !
فخطر في بالي أنها قراءة أبي عمرو ، فنظرت في الإصدار الثاني فإذا المحقق وضع الحاشية التالية : في ( أ ) : " على صلاتهم " . والمثبت من ( هـ ، م ) . انظر البحر المحيط ( 8 / 335 ) ؛ فلينبه على ذلك أصحاب الطبعة الأولى .
110 – ( 231 / 9 ) : بَيْن ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : بَيِّن . *
111 – ( 236 / 13 ) : " مما خطيئاتهم ... " ثم في الشرح قال ابن كثير : يقول تعالى : " مما خَطَاِياِهِمْ " وقرئ : " خطيئاتهم " ...
قلت : هنا أمران :
الأمر الأول : ابن كثير يشرح على قراءة أبي عمرو فلذلك ذكر قراءته أولاً ثم ثنى بقراءة غيره ؛ فكان ينبغي على المحقق أن يضع نص القرآن كاملاً على قراءة أبي عمرو ، وقد رصدت على طرة كل مجلد الإشكالات المتعلقة بهذا الموضوع .
الأمر الثاني : الآية في الشرح في طبعته الأولى هكذا ضبطت : " مما خَطَاِياِهِمْ " ، ولكن – ولله الحمد – قد تم تعديلها في الإصدار الثاني إلى " مما خَطَايَاهُمْ " وهو الصواب .
112 – ( 240 / 1 من تحت ) : إذا رمي ... والصواب : إذ رمي .
113 – ( 240 / 1 من تحت ) : كتنم ، والصواب : كنتم . *
114 – ( 242 / 13 ) : لا نعجره ، والصواب : لا نعجزه . *
115 – ( 244 / 1 من تحت ) : حدثنا أبو مسلم . قلت : والمثبت في الطبري ( 23 / 344 ) : أبو هشام . وذكر المحقق : أن في بعض النسخ ( أبو مسلم ) ، وصوَّب المحقق ( أبو هشام ) ، وقد مرَّ أمثلة كثيرة لهذا السند عند ابن جرير .
116 – ( 245 / 11 ) : " قال إنما أدعو ربي ... " في المصحف المطبوع " قل إنما ... " ؛ لكن المحقق أفاد في الإصدار الثاني ما يلي : كذا في ( م ، هـ ) : ( قال ) ، وهي قراءة الجمهور ؛ كما في البحر المحيط ( 8 / 353 ) .
117 – ( 250 / 6 من تحت ) : هذا مزمار ... والصواب : مزماراً .
118 – ( 250 / 4 من تحت ) : لا تنثروه نثر الرمل ! هكذا أثبت المحقق ، وذكر في الحاشية : في ( أ ) : الدقل . قلت : وهو الصواب . *
119 – ( 257 / 1 من تحت ) : الأخري ! قلت : ليس من عادة المحقق في إصداره الأول وضع النقط على الياء ( المتطرفة ! ) ، وعندما وضعها هنا أخطأ ، والله المستعان . *
120 – ( 259 / 2 ) : ولو خمس آيات . والمثبت في الطبري ( 23 / 396 ) : ولو خمسين آية . وذكر المحقق أنه في بعض النسخ : ولو مائة آية .
121 – ( 261 / 2 من تحت ) : فجثثت . قال المحقق في الإصدار الثاني : وفي صحيح مسلم : " فَجُئِثْتُ " والمعنى : فزعت ورعبت .
122 – ( 273 / 5 من تحت ) : فإنه . والصواب : فإن .
123 – ( 293 / 7 من تحت ) : نضرة النعيم . قال المحقق في الإصدار الثاني : بعدها في ( ن ) : فأخبر سبحانه وتعالى بحالهم في الظاهر ، وجمالهم الباطن .
124 – ( 299 / 3 وَ 1 من تحت ) وَ ( 300 / 1 وَ 4 ) : " جمالات " استشكلت عليَّ في الطبعة الأولى ، فعلَّق المحقق في الإصدار الثاني بما يلي : كذا في ( هـ ، م ) بالجمع ، وهي قراءة الجمهور كما في البحر المحيط ( 8 / 407 ) .
125 – ( 304 / 8 ) : ذهلك . قال المحقق : في ( م ، أ ) : ذلك . وهو الصواب ؛ أما في الإصدار الثاني : فأغفل المحقق هذه الحاشية بكاملها .
126 – ( 304 / 11 ) : " ... ويسقى " علَّق المحقق في الإصدار الثاني : في ( هـ ) : " تسقى " وهي قراءة سبعية كما في البحر المحيط ( 5 / 363 ) ، والمثبت من ( م ، أ ) .
127 – ( 310 / 1 ) : الروح : في السماء الرابعة ... قلت : في الطبري ( 24 / 46 ) : الروح : ( ملك ) في السماء الرابعة ... وهو الصواب .
128 – ( 315 / 4 من تحت ) : " ... ينصرونَُ " ، والصواب : حذف الضمة .
129 – ( 317 / 4 ) : يخفيها من شماله . قال المحقق : في ( أ ) : عن . وهي أقرب .
130 – ( 330 / 2 ) : بعضم . والصواب : بعضهم .
131 – ( 339 / 11 من تحت ) : قوله : " وما هو على الغيب بضنين " ، والصواب : " ... بظنين " كما يفهم من سياق الكلام .
132 – ( 341 / 6 ) : ولكن ذُكرَ . والصواب : ذِكْرُ . *
133 – ( 341 / 6 ) : في . قال المحقق : في ( م ، أ ) : من . قلت : وهو الصواب . *
134 – ( 343 / 8 ) : موسى بن عُلَيِّ . هكذا ضبطها المحقق ، وفي الطبري ( 23 / 180 ) : عَلِي ؛ فلينظر .
135 – ( 346 / 10 من تحت ) : عن عبد الله . قلت : والمثبت في الطبري ( 23 / 185 ) : عبيد ، وذكر المحقق : أن هذا هو المثبت في مصادر التخريج .
136 – ( 346 / 9 من تحت ) : عن رجل . قلت : ليس في الطبري ( 23 / 185 ) .
137 – ( 351 / 10 من تحت ) : وقال ابن جرير [ محمد بن عمار الرازي ] ، والصواب : إضافة : حدثني قبل محمد – كما في الطبري – . *
138 – ( 357 / 7 ) : الخَرَاز . وفي الطبري ( 24 / 237 ) : الخَزَّاز .
139 – ( 357 / 14 ) : الخَرِّيت . وفي الطبري ( 24 / 237 ) بكسر الخاء المعجمة .
140 – ( 366 / 5 ) : نار ، والصواب : ناراً .
141 – ( 367 / 13 من تحت ) : افكنيهم . والصواب : اكفنيهم .*
142 – ( 385 / 1 ) : وقال الحافظ أبو بكر البرقاني : حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي ، حدثنا محمد بن إسحاق . هذا السطر يحذف ، لأنه تكرار لما قبله ، وقد قام المحقق بحذفه في الإصدار الجديد . *
143 – ( 386 / 13 ) : السَّمْك ؛ هكذا ضبطها المحقق ، ولعل الصواب : السُّمْك .
144 – ( 392 / 2 من تحت ) : بندار . قلت : وفي الطبري ( 24 / 354 ) : ابن بشار .
145 – ( 414 / 9 من تحت ) : عِليّ . والصواب : عَلي .
146 – ( 419 / 11 من تحت ) : الحسن . قلت : والمثبت في الطبري ( 24 / 465 ) : الحسين . وأحال المحقق إلى ( 12 / 154 ) فلينطر .
147 – ( 422 / 10 ) : حاله . قال المحقق : في ( أ ) : ماله . قلت : وهو الصواب . *
148 – ( 424 / 11 من تحت ) : تركتك . قال المحقق : في ( م ) : تركك . قلت : وهو الصواب . *
149 – ( 425 / 6 من تحت ) : وتركتها . قال المحقق : في ( أ ) : تركها . قلت : وهو الصواب . *
150 – ( 426 / 8 من تحت ) : أوَوه . ولعلها : آووه .
151 – ( 431 / 4 من تحت ) : الحجر . والمعروف : الجحر ؛ فليحرر .
152 – ( 432 / 9 من تحت ) : نزل . قال المحقق : في ( أ ) : نزلت . وهي الأقرب .
153 – ( 436 / 9 ) : فتزوِّد . قال المحقق : في ( م ، أ ) : فتزوده . *
154 – ( 437 / 12 ) : الحديث لم يخرجه المحقق ، وقد خرجه في الإصدار الجديد ، فقال : وقد جاء مرفوعاً عن أنس : رواه أبو نعيم في الحلية ( 10 / 15 ) ولا يصح .
155 – ( 437 / حاشية 4 ) : جمع بيان العلم ، والصواب : جامع بيان العلم .
156 – ( 441 / 13 من تحت ) : القران . والصواب : القرآن .
157 – ( 450 / 5 من تحت ) : إذا . قال المحقق : في ( أ ) : إذ . قلت : وهو الصواب . *
158 – ( 463 / 8 ) : تُوفَاه ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : تُوفَّاه .
159 – ( 470 / 1 ) : عن أبي الزياد ! قال المحقق : في ( أ ) : عن أبي الزناد . قلت : وهو الصواب بلا ريب . *
160 – ( 470 / 4 ) : وهذا على شرط الصحة . قال المحقق : في ( م ، أ ) على شرط الصحيحين ، ولعل ما في الحاشية أقرب .*
161 – ( 470 / 5 ) : ابن أبي الزناد . قلت : والصواب : حذف ابن . *
162 – ( 470 / 4 من تحت ) : الدَّوري ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والمعروف : بضم الدال المشددة ؛ فلينظر .
163 – ( 474 / 7 ) : بعث اليوم . قال المحقق : في ( أ ) : القوم . وما في الحاشية أقرب .
164 – ( 481 / 9 من تحت ) : جمعه . قال المحقق : في ( م ) : جمع . وما في الحاشية هو الصواب .
165 – ( 488 / 1 من تحت ) : أخبرهم بها . قال المحقق : في ( م ) : أخبرهم بما . وهو الصواب .*
166 – ( 499 / 2 ) يُشقْ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : يُشَقَّ .
167 – ( 499 / 10 ) : سليمان بن هلال . قلت : وفي الطبري ( 24 / 682 ) : بلال .
168 – ( 499 / 3 من تحت ) : هَمَام ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : هَمَّام .
169 – ( 499 / 2 من تحت ) : العباسي ، وفي الطبري : العباس .
170 – ( 500 / 3 ) : أكلها . والصواب : آكلها .
171 – ( 500 / 5 من تحت ) : شَمِر ، وفي الطبري : شِمْرِ .
172 – ( 508 / 5 من تحت ) : تورثه . قال المحقق : في ( م ) : فورت – وصوابها : فورث – والصواب ما في الحاشية . *
173 – ( 510 / 2 ) : رُؤيتُ . والصواب : رَئَيْتُ . *
174 – ( 516 / 2 والطبعة الجديدة 1 ) : قلت : هذا الأثر أغفله من التخريج مع أن ابن كثير عزاه إلى ابن جرير ، وبعد البحث في ابن جرير لم أجده ؛ وقد بيَّن ذلك المحقق في ( 24 / 723 / حاشية 2 ) فلتنظر .
175 – ( 519 / 4 ) : والصمد ليس بأجوف ، وبيَّن المحقق في الحاشية أنها زيادة من بعض النسخ . قلت : والأولى جعلها في الحاشية ، وقد فعل في الطبعة الجديدة . *
176 – ( 534 / 8 ) : فَتَعَوَذْ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : فَتَعَوَّذْ .
177 – ( 538 / 12 ) : طُبَ ، وهي في موضعين من السطر ذاته ، والصواب : طُبَّ .
178 – ( 539 / 11 من تحت ) : زياداً . قال المحقق : في ( م ) : زياد ، وهو الصواب ! قلت : عندما كان صواباً ، فلماذا لم تثبته في المتن ؟!
179 – أختم بها هذه التصويبات ، وهو اقتراح : أن ينبري لمراجعة الكتاب على المصادر التي نقل منها ابن كثير مجموعة من طلبة العلم ، ثم يبينوا لنا الأخطاء الواردة في طبعة الشيخ ياسر السلامة – وفقه الله – فما تقدم – فقط – من مقارنة مرويات الطبري التي ذكرها ابن كثير بكتاب الطبري نفسه ؛ فما بالك إذا قوبلت بباقي المصادر ؟!
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 23-03-05, 06:02 PM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ملحوظات على كتاب ( حياة ابن كثير ، وكتابه التفسير )


الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :
ففي ذات مساء أتاني اتصال من بعض المشايخ ، وقال : هل تعلم ما يقوله بعض الفضلاء عن الملحوظات التي كتبتها على طبعة الشيخ سامي السلامة ؟
قلت : وما يقولون ؟!
قال : أنت متواطئ مع شيخك الفالح ! وما كتبتَ ذاك إلا بإيعازٍ منه !!
قلت : سبحانك هذا بهتان عظيم ! ألهذه الدرجة وَصَلَ ببعض الفضلاء قراءة ما بين السطور ! وما يتخالج في الصدور !

وقد أهداني الشيخ محمد – وفقه الله – كتابه الموسوم بِـ ( حياة ابن كثير ، وكتابه تفسير القرآن العظيم ) ، وقرأتُهُ ، وأبديتُ لهُ ما مَرَّ عليَّ من ملحوظات ، ثم عندما عَلِمْتُ بِمَا قِيْلَ أحببت الكتابة عن الملحوظات الموجودة في كتاب شيخي الدكتور محمد الفالح – وفقه الله – ، وهاأنذا ذاكرٌ لك بعض أسباب الكتابة في نقد كتاب شيخي :
1 – ليعلم كلُّ مَنْ قرأ هذا الموضوع أنَّ سبب كتابة تلك الملحوظات لم يكن لأغراض خاصة ، ومقاصد مريبة ؛ وإنما تصويباً لما وقع من أخطاء .
2 – لبيان أنَّ مَنْ أراد أن يكتب في بيان ملحوظات على طبعة معيَّنةٍ أو يفضل طبعة على طبعة حين يسأل عنها = استحضار النصح للمسلمين ، لا النظر لأسماء معيَّنةٍ أو مشايخ أو بلاد ... بل هو محض النصيحة سواء كانت لمن أحب أم لا .
وما سأكتبه هو : بيان ملحوظات على شيخٍ قرأت عليه ، وجلستُ معه ؛ بل كان ينقلني إلى المعهد العلمي !! ومن قدَّم لي كلُّ هذا ليس بالهيِّن عليَّ الكتابة في نقد عَمَلٍ من أعماله ؛ لكن : هو الدين .
3 – دفعاً للتهمة عن الشيخ – وفقه الله – حيث قيل : إنَّ ما كُتِبَ في نقد ط . الشيخ السلامة – حفظه الله – إنما هو بإيعازٍ منه !
4 – بل ودفعاً للتهمة عن نفسي ، حيث كنتُ مطيَّةً للمز فلان وعلان – زعموا – !!
وأخيراً ؛ عذراً شيخي على ما ستخطه يداي هنا ، وأقول :
وَعَلِمتُ أَنَّ الصَفحَ مِنكَ مُؤَمَّلٌ وَالعَفوَ مَرجُوٌّ لَدَيكَ لِمَن هَفا
ولقد بَعُدَت دياركم ، عسى أن يكون رجوعكم قريباً . آمين .
وعذراً للفضلاء الذي قصدتهم في هذا لكلام ، لكن هو ما كان في الصدر وإن لم ينطق به اللسان في سالف الزمان !!
وعذراً للشيخ سامي السلامة إنْ كان فيما كتبته – سابقاً – ما يُغْضِب أو يسيء .
وأسأل الله التوفيق والسداد والإعانة ؛ وإليك تلك الملحوظات بعيداً عن الأخطاء المطبعية ونحوها .

الملحوظة الأولى : قال الشيخ – وفقه الله – في ( ص 13 ) بترتيب الكتب التي ترجمة للحافظ ابن كثير – رحمه الله – حسب الترتيب الأبجدي .
قلت : في نظري أنَّ الترتيب الأبجدي هنا غيرُ مناسب ، لأن المتأخر ينقل من المتقدم ، فتقديم من حقه التأخير عِيٌّ في الكلام ! والصواب : أن ترتب الكتب حسب وفيات المؤلفين ، وهذا ما مشى عليه كثيرٌ من الباحثين .

الملحوظة الثانية : جمعَ الشيخ – حفظه الله – أسماء مؤلفات ابن كثير – رحمه الله – وأشار إلى أنَّ من تقدمه لم يحصر مؤلفاته كما حصرها هو ! حيث قال عن بعضهم : ذكر ( 44 ) مؤلفاً ، ولم يستوعب !!
قلت : وأغلب ما ذكرته يا شيخنا – وفقك الله ، وأرجعك إلى ديارك سالماً – لم يكن من قبيل المؤلفات لا بن كثير ، وإنما هو من الباب الذي قال عنه الشيخ بكر أبو زيد – حفظه الله ، وشفاه – : تنتيف الكتب ، وهي من أوجه العبث بالتراث التي ذكرها الشيخ .
مع العلم أنَّ الشيخ – حفظه الله – نبَّهَ على كونها مستلة من كتب ابن كثير ، لكن العيب هو حشرها مع مؤلفاته !
ولمن جاء بعدك يا شيخنا أن يقول : وذكر الفالح مجموعة من كتب ابن كثير ، ولم يستوعب !! لأن المطابع ما زالت تطبع مؤلفاتٍ ( جديدة !! ) لابن كثير . ( المطابع تدفع ، والمكتبات تبلع ) .
وهذا التنبيه يغني عن الكلام على آحاد الكتب التي ذكرها الشيخ ، وهي مأخوذة من كتب ابن كثير – رحمه الله – .

الملحوظة الثالثة : قال الشيخ – وفقه الله – في ( ص 40 ) : ... مبيناً المطبوع منها والمخطوط والمفقود على حد علمي :
أولاً / في القرآن وعلومه ...
قلت : يوضع قبل قوله : أولاً / في القرآن وعلومه : الكتب المطبوعة .

الملحوظة الرابعة : قال الشيخ – حفظه الله – في ( ص 42 ) : 7 – مولد رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : وهو كتاب تاريخي ككتب السيرة النبوية المعروفة …
قلت : عفا الله عنك ؛ فلماذا ذكرته مع كتب الحديث وعلومه ؟! مع أنك أفرد كتب التاريخ السيرة ، فينقل هذا الكتاب إلى هناك .

الملحوظة الخامسة : قال الشيخ – حفظه الله – في ( ص 42 ) : 8 – تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب .
قلت : ذكره الشيخ في الكتب المتعلقة بالفقه ، وهو كما هو ظاهر من كتب تخريج الأحاديث ، ووضعه مع كتب الحديث وعلومه أليق في نظري .

الملحوظة السادسة : قال الشيخ – وفقه الله – في ( ص 43 ) : ثالثاً / الطبقات والتراجم .
قلت : الصواب : رابعاً ، لأنَّ ثالثاً قد تقدم ، وهو في الفقه .
تنبيه : يتم تعديل ما بعدها من أرقام حيث استمر الوهم .

الملحوظة السابعة : قال الشيخ – وفقه الله – في ( ص 44 ) : وصدرت له – البداية والنهاية – أخيراً طبعة بتحقيق د . عبد الله التركي وعبد الفتاح الحلو في اثنين وعشرين مجلداً .
قلت : لقد وهم هنا الشيخ – حفظه الله – وسلك الجادة القديمة ! فليس في الكتاب لا في الغلاف ولا في المقدمة إشارة لعمل الدكتور عبد الفتاح الحلو – رحمه الله – فيه . 


يتبع - بإذن الله - .
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 27-03-07, 02:46 AM
الرحيــــلــــي الرحيــــلــــي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-07-05
المشاركات: 21
افتراضي

جزاكم الله خير على هذا الجهد الطيب

وأخص بالشكر الأخ الفاضل عبد الرحمن السديس

لدي الإصدار الثاني الطبعة الثانية وكنت تنبهت لبعض الملاحظات في الأجزاء 6 و 7 و 8 وكنت أود أن أحصل على عنوان المحقق سامي السلامة حفظه الله لكي أرسل الملاحظات أولا بأول أو أن أجمعها ثم أرسلها ولكن مع مرور الوقت اكتفيت بالتقييد في موضع الخطأ أو الإختلاف بين النسخ بحيث أضع مثل الدائرة بقلم الرصاص على الكلمة التي تختلف في بعض النسخ أو أقوم بتعديلها مباشرة فوق الكلمة و لضيق الوقت وحجم المجلدات كبير يصعب علي أن مراجعة الأخطاء وجمعها لكن سوف أقوم بتقييد الأخطاء أو الاختلاف بين نسخة سامي سلامة ونسخة أخرى مع صديق لي وعلى ما أظن أن الطبعة التي يملكها صديقي هي طبعة دار إحياء الكتب العربية وسأقوم بالتأكد منها على كل من خلال القراءة هناك بعض الفروقات و الأخطاء وكذلك كما ذكر الأخ الكريم النقط بالنسبة للياء , وسأقيد الفروقات التي في المجلد الأول وإن كان بعضها ليس ذا أهمية على حسب ما أرى , وسأكتفي الآن بذكر بعضها والتي أمامها * تحتاج لمراجعة لأني كتبت الملاحظات المقيدة في نسختي بدون الرجوع إلى النسخة الأخرى للتأكد , لأني سعدت بهذا الموضوع مع العلم بأن الخطأ أو الفرق الذي أكتبه في صفحة ليس معناه لا يوجد غيره بل قد يوجد ولم أعره أي إهتمام لكن ما سيمر معي في المستقبل بإذن الله سوف أقوم بتقييده إن شاء الله ونسأل الله الثبات :
في صفحة 410 السطر 4 :
عن التميمي . وفي النسخة الأخرى ( نسخة صديقي : عن التميمي اسمه أربد . *

في الصفحة 412 السطر 6 :
الرزق الذي رزق ساكنو البيت . وفي النسخة الأخرى : الرزق الذي رزقو ساكنو البيت . *

في الصفحة 413 السطر الثالث :
قال : ماهذا ؟ . وفي النسخة الأخرى : قال : ياربي ما هذا ؟

في نفس الصفحة السطر 6 :
وروى معاذ بن جبل . وفي النسخة الأخرى : وروي عن معاذ بن جبل .

في نفس الصفحة السطر 13 :
أحدهما : ما حدثنا به . وفي النسخة الأخرى : أحدهما : حدثنا به .


في الصفحة 415 السطر 9 :
فأنقضه . في النسخة الأخرى : فأنتقضه .

في الصفحة 417 السطر الثاني :
يقول : أمنا من العدو . وفي النسخة الأخرى : يقول : و أمنا من العدو .


وفي نفس الصفحة السطر 10 :
فلا يعرض له . وفي النسخة الأخرى : فلا يتعرض له .


وفي نفس الصفحة السطر 12 :
أي : يرفع عنهم . وفي النسخة الأخرى : أي : يدفع عنهم .


في الصفحة 418 السطر 16 :
أليس نقوم مقام خليل ربنا ؟ في النسخة الأخرى : أليس نقوم بمقام خليل ربنا ؟


في الصفحة 422 السطر 3 والسطر 18 :
أن . وفي النسخة الأخرى : إن .


في صفحة 424 السطر الثالث قبل الأخير :
وقد اختلف الفقهاء : أيما أفضل . وفي النسخة الأخرى : وقد اختلف الفقهاء : أيهما أفضل .


في صفحة 427 السطر 20 :
لما في ذلك في مطابقة الآية الكريمة . وفي النسخة الأخرى : لما في ذلك من مطابقة الآية الكريمة .


في صفحة 430 السطر 7 من الأخير :
وقرأ بعضهم : ( قال ومن كفر فأمتعه .... ) وفي النسخة الأخرى : فأمتعه ( الهمزة مفتوحة والميم ساكنة والتاء مكسورة والعين ساكنة ) .

في الصفحة 431 السطر 4 :
من البيت و إسماعيل ربنا تقبل منا . و في النسخة الأخرى : من البيت و إسماعيل ويقولان ربنا تقبل منا .

في نفس الصفحة السطر 7 من الأخير :
ليس فيه إنس . وفي النسخة الأخرى : ليس فيه أنيس .
__________________
قال عبد الله بن يحيـى بن أبـي كثير: سمعت أبـي يقول: لا يُستطاع العِلْمُ براحة الجسم.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 13-11-13, 07:19 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,093
افتراضي رد: بعض الأخطاء المطبعية في تفسير ابن كثير تحقيق الشيخ سامي السلامة

اقتباس:
ص647: السطر 10/ الخطأ : فهو يقوله . ثم وضع حاشية ، وذكر فيها أن في بعض النسخ: مقوله اهـ .
قلت ُ:الصواب: فهو يقويه ، ولا معنى للكلام حسب ما أثبت المحقق ، والسياق ظاهر فيما ذكرتُ ، ثم لزيادة التثبت بحثت عن كلام البيقهي فوجدته في معرفة السنن والآثار 5/400 ونصه : وليث بن أبي سليم راوي حديث ابن عباس غير محتج به ، ورواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (تؤكده )..
قلتُ: بل برأيي الصواب : فهو مُقَوٍّ له.
__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 13-11-13, 08:34 AM
ابو جودى المصرى ابو جودى المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 1,865
افتراضي رد: بعض الأخطاء المطبعية في تفسير ابن كثير تحقيق الشيخ سامي السلامة

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 15-11-13, 06:25 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,093
افتراضي رد: بعض الأخطاء المطبعية في تفسير ابن كثير تحقيق الشيخ سامي السلامة

اقتباس:
عبد الله المزروع

70 – ( 319 / 7 من تحت ) : [ ويطلون ] ، قال المحقق : في ( ج ، ط ، أ ) : يطلبون ؛قلت : وهو الصواب بلا ريب
!
قلت: بل الصواب ( ويطلون )، كما في تفسير الطبري، ومعنى ( طل دمه وأطله ) أي أهدره وأبطله.

__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 15-11-13, 08:09 AM
محمود أحمد المصراتي محمود أحمد المصراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-10-09
المشاركات: 419
افتراضي رد: بعض الأخطاء المطبعية في تفسير ابن كثير تحقيق الشيخ سامي السلامة

جزاكم الله خيرا جميعكم !
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 15-11-13, 09:22 AM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 3,239
افتراضي رد: بعض الأخطاء المطبعية في تفسير ابن كثير تحقيق الشيخ سامي السلامة

بارك الله في الجميع
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 15-11-13, 03:59 PM
عبد الرحمن عقيب الجزائري عبد الرحمن عقيب الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-06-12
المشاركات: 137
افتراضي رد: بعض الأخطاء المطبعية في تفسير ابن كثير تحقيق الشيخ سامي السلامة

الحمد لله أما بعد :
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ
قال جَعَلَ الرِّضَا بِمَا آتَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالتَّوَكُّلَ عَلَى اللَّهِ وَحْدَهُ، وَهُوَ قَوْلُهُ: {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ} وَكَذَلِكَ الرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ فِي التَّوْفِيقِ لِطَاعَةِ الرَّسُولِ وَامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ، وَتَرْكِ زَوَاجِرِهِ، وَتَصْدِيقِ أَخْبَارِهِ، وَالِاقْتِفَاءِ بآثاره انتهى
فلطول الكلام لم يأت بالمفعول الثاني لجعل الذى تتم به الفائدة وهو خبر في المعنى وخبر في الأصل والخبر الجزء المتم الفائدة
أو سقط من طبعات ابن كثير و لعل الأول أرجح لأنه غير موجود في طبعة د سلامة وهي محققة على 8 نسخ فيما أذكر
وفيه احتمال ثالث أنه تعمد حذفه لتذهب النفس كل مذهب في تقديره
ومعلوم أن جواب لو في الآية الكريمة مقدر أي لو رضوا لكان خيرا لهم
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 18-11-13, 06:47 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,093
افتراضي رد: بعض الأخطاء المطبعية في تفسير ابن كثير تحقيق الشيخ سامي السلامة




اقتباس:
عبد الله المزروع
37 – ( 116 / 7 ) : [ ... والربائث ] ، لعل الصواب : الرفائث ؛ فليحرر .
قلت: بل هي صحيحة، والربائث جمع ربيثة وهي الأمر الذي يحبس الإنسان عن مهامه.
اقتباس:
49 – ( 156 / 2 – 5 ) : ورد في إسناد ابن مردويه الذي ذكره ابن كثير : عبيس بن ميمون ، فقال المحقق في الحاشية : في ( هـ ) : عيسى . ثم ورد اسمه في موضع آخر : فأثبت عيسى .
قلت : فلا أدري أيهما أصح ؛ فليحرر . والذي يظهر لي – دون مراجعة – أن اسمه : عيسى بن ميمون ، وذلك : لأن الموضع الثاني لا يوجد فيه فروق نسخ ؛ بل اتفقت – كما يظهر من صنيع المحقق – على أن اسمه : عيسى بن ميمون ، والله أعلم .
قلت: الصواب عبيس بن ميمون.

__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:42 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.