![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :
( باب ما لا يرد من الهدية ) حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري قال حدثني ثمامة بن عبد الله قال دخلت عليه فناولني طيبا قال كان أنس رضي الله عنه لا يرد الطيب قال وزعم أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب وعن بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ثلاثة لا ترد اللبن والوسائد والدهن". انظر مبحث تخريج الحديث :http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C7%E1%CF%E5%E4 سأل الشيخ ُعمرُ العيد حفظه الله الإمامَ ابن باز رحمه الله تعالى عن رد الطيب ؟ . فأجاب الإمام ابن باز رحمه الله تعالى : الطيب لايرد . فقال الشيخ عمر : ياشيخ بعض الطيب رائحته رديئة ، فهل يرد ؟. فقال الشيخ : لايرد . قال الشيخ عمر : رائحته رديئة ياشيخ ؟ فقال رحمه الله : ولو ، ولو ، الطيب لايرد . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ما أكثر فوائدك ، وغرائبك الصحاح ...
سمعت أحد الإخوة ينقل عن الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله بجواز رد الطيب ذو الرائحة المستكرهة ، وما اكثر ما يحرج الإنسان بمثله في الحرمين ، ويقول : ما كانت رائحته هكذا فإنه ليس بطيب . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أخي /السبيعي
أقول صدقت فبعض الطيب لايستحق أن يطلق عليه اسم (الطيب) ، لكن ..! وما أكثر مايحرج الرجل عنما يمد له الطيب (دهن أو بخور أو العطور المعروفة) ، ويعزي نفسه باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيقبله ، ثم يبادر الى غسيل يده أو يديه بأنواع المزيلات من الصابون أو الطيب البديل ذو الرائحة النفاثة المزيلة للسابق او غيرها . ملاحظة : جميع مشاركاتك السابقة تجدها على هذا الرابط ، ويمكنك التنسيق مع الشيخ هيثم حمدان لإعادته لك :http://www.ahlalhdeeth.com/vb/member.php?u=2423 |
|
#4
|
|||
|
|||
|
قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب كلاهما عن المقرئ قال أبو بكر حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب حدثني عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح قال الإمام النووي رحمه الله تعالى : قوله صلى الله عليه وسلم : ( من عرض عليه ريحان فلا يرده , فإنه خفيف المحمل طيب الريح ) ( المحمل ) هنا بفتح الميم الأولى وكسر الثانية كالمجلس , والمراد به الحمل بفتح الحاء أي خفيف الحمل ليس بثقيل . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( فلا يرده ) برفع الدال على الفصيح المشهور , وأكثر ما يستعمله من لا يحقق العربية بفتحها , وقد سبق بيان هذه اللفظة وقاعدتها في كتاب الحج في حديث الصعب بن جثامة حين أهدى الحمار الوحشي , فقال صلى الله عليه وسلم : " إنا لم نرده عليك إلا أنا حرام " . وأما ( الريحان ) فقال أهل اللغة وغريب الحديث في تفسير هذا الحديث : هو كل نبت مشموم طيب الريح . قال القاضي عياض بعد حكاية ما ذكرناه : ويحتمل عندي أن يكون المراد به في هذا الحديث الطيب كله . وقد وقع في رواية أبي داود في هذا الحديث " من عرض عليه طيب " وفي صحيح البخاري ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد الطيب ) . والله أعلم . وفي هذا الحديث كراهة رد الريحان لمن عرض عليه إلا لعذر . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى :
حدثنا أبو نعيم حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري قال حدثني ثمامة بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه أنه كان لا يرد الطيب وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه :(فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) : قوله : ( عزرة ) بفتح المهملة وسكون الزاي بعدها راء ابن ثابت أي ابن أبي زيد عمرو بن أخطب , لجده صحبة . قوله : ( وزعم ) هو من إطلاق الزعم على القول . قوله : ( كان لا يرد الطيب ) أخرجه البزار من وجه آخر عن أنس بلفظ " ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم طيب قط فرده " وسنده حسن . وللإسماعيلي من طريق وكيع عن عزرة بسند حديث الباب نحوه وزاد " وقال : إذا عرض على أحدكم الطيب فلا يرده " وهذه الزيادة لم يصرح برفعها , وقد أخرج أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان من رواية الأعرج عن أبي هريرة رفعه " من عرض عليه طيب فلا يرده , فإنه طيب الريح خفيف المحمل " وأخرج مسلم من هذا الوجه لكن وقع عنده " ريحان " بدل طيب , والريحان كل بقلة لها رائحة طيبة , قال المنذري : ويحتمل أن يراد بالريحان جميع أنواع الطيب يعني مشتقا من الرائحة . قلت : مخرج الحديث واحد , والذين رووه بلفظ الطيب أكثر عددا وأحفظ فروايتهم أولى , وكأن من رواه بلفظ ريحان أراد التعميم حتى لا يخص بالطيب المصنوع , لكن اللفظ غير واف بالمقصود , وللحديث شاهد عن ابن عباس أخرجه الطبراني بلفظ " من عرض عليه الطيب فليصب منه " نعم أخرج الترمذي من مرسل أبي عثمان النهدي " إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده فإنه خرج من الجنة " قال ابن العربي إنما كان لا يرد الطيب لمحبته فيه ولحاجته إليه أكثر من غيره لأنه يناجي من لا نناجي , وأما نهيه عن رد الطيب فهو محمول على ما يجوز أخذه لا على ما لا يجوز أخذه , لأنه مردود بأصل الشرع . |
|
#6
|
|||
|
|||
|
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد :
"فصل: في هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حفظ الصحة بالطيب لما كانت الرائحة الطيبة غذاء الروح، والروح مطية القوى، والقوى تزداد بالطيب، وهو ينفع الدماغ والقلب، وسائر الأعضاء الباطنية، ويفرح القلب، ويسر النفس ويبسط الروح، وهو أصدق شيء للروح، وأشده ملاءمة لها، وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قريبة. كان أحد المحبوبين من الدنيا إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه. وفي صحيح البخاري أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان لا يرد الطيب. وفي صحيح مسلم عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (من عرض عليه ريحان، فلا يرده فإنه طيب الريح، خفيف المحمل). وفي سنن أبي داود والنسائي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (من عرض عليه طيب، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة). وفي مسند البزار: عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: (إن الله طيب يجب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفناءكم وساحاتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكب في دورهم). الأكب: الزبالة. وذكر ابن أبي شيبة، أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان له سكة يتطيب منها. وصح عنه أنه قال: (إن لله حقًا على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام، وإن كان له طيب أن يمس منه). وفي الطيب من الخاصية، أن الملائكة تحبه، والشياطين تنفر عنه، وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة، وكل روح تميل إلى ما يناسبها، فالخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين، والطيبيون للطيبات، وهذا وإن كان في النساء والرجال، فإنه يتناول الأعمال والأقوال، والمطاعم والمشارب، والملابس والروائح، إما بعموم لفظه، أو بعموم معناه. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
ولكن هل الطيب الردئ الرائحة خفيف المحمل؟!
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أخي الحنبلي السلفي .
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى : قوله صلى الله عليه وسلم : ( من عرض عليه ريحان فلا يرده , فإنه خفيف المحمل طيب الريح ) ( المحمل ) هنا بفتح الميم الأولى وكسر الثانية كالمجلس , والمراد به الحمل بفتح الحاء أي خفيف الحمل ليس بثقيل . قلت : انتشر الطيب المسمى (دهن العود ) وغالبا مايكون في تولة صغيرة يقارب حجمها اصبع اليد ، وعلى هذا يكون خفيف الحمل بل لايكاد يشعر به حامله . لطيفة : أحد الإخوة ممن انكوى بغلاء سعر تولة العود وساءت رائحته ، اصبح لايسمى تلك (التولات)طيبا ، بل يسميها (دهن سوبر شل ، او دهن مازولا او زيت الزيتون او زيت خروع... الخ) ، ويسمى البخور (خشب ، او حطب سمر ) حنقا وغضبا على غلاء السعر والغش في الرائحة . ايضا : أحد الإخوة عرض عليه أحد الباعة تولة عود بسعر 500 ريال ، ثم استمر معه في السعر حتى أنزل السعر الى خمسة ريالات !! ، ثم تركه ولم يشتر شيئا . قلتُ : مما يدل على أنه زيت سوبر شل ومستخدم ايضا . |
|
#9
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبعد ..
فقد اخبرني احد طلبة الشخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى أنه سأل الشيخ عن الطيب الرديء هل يرد فأجابه رحمه الله تعالى بأنه يرد لأنه لا يعتبر طيبا ً . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
أذا كان الطيب ردئ الرائحة فلا يسمى طيبا ؟ ولذلك ففي الحديث في معرض تعليل عدم رد الريحان أنه ( طيب الرائحة ) .
أما أذا كان له ضرر صحي ككثير من الادهان المخلطة المشوبة بالزيوت العطرية الضارة ، فهذا لا أشكال في جواز الامتناع حفظا لمادة البدن . ومثله أذا كان عنده حساسية خاصة من بعض الانواع فهو داخل في الآنف ذكره . أما أذا كان لا هذا و لا غيره فالاصل كراهة الامتناع عن رد الطيب .
__________________
( المتمسك بالحق ) |
|
#11
|
|||
|
|||
|
سبق وأن سألت الشيخ ابن عثيمين بنفسي عن أن بعضهم يمد إلي يده بالريحان رائحته كريهة ومؤذية في نفس الوقت ، قال لي الشيخ رحمه الله لا ترده ، قلت يا شيخ حتىوإن كانت رائحته غير طيبة ومؤذية قال لا ترده
( كان هذا الكلام مع الشيخ في فندق بمكة اسمه الشهداء أو بلاط الشهداء ، نسيت ) فالسؤال شيخنا أبا عمر ما وجه من قال بعدم رده والحال ما ذكرته للشيخ رحمه الله |
|
#12
|
|||
|
|||
|
قال الإمام ابن مفلح في الآداب الشرعية :
فَصْلٌ ( فِي الرَّوَائِحِ الطَّيِّبَةِ وَفَائِدَتِهَا فِي الصِّحَّةِ ) : وَلِلرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ أَثَرٌ فِي حِفْظِ الصِّحَّةِ فَإِنَّهَا غِذَاءُ الرُّوحِ ، وَالرُّوحُ مَطِيَّةُ الْقُوَى ، وَالْقُوَى تَزْدَادُ بِالطِّيبِ وَهُوَ يَنْفَعُ الْأَعْضَاءَ الْبَاطِنَةَ كَالدِّمَاغِ وَالْقَلْبِ وَيَسُرُّ النَّفْسَ ، وَهُوَ أَصْدَقُ شَيْءٍ لِلرُّوحِ وَأَشَدُّهُ مُلَاءَمَةً ، وَلِهَذَا فِي مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَبَخَّرَ { بِالْأَلْوَةِ } بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا ، وَهِيَ الْعُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَهَا . وَلِلنَّسَائِيِّ وَالْبُخَارِيِّ فِي تَارِيخِهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ { أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَطَّيَّبُ بِالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ ، } وَفِي الصَّحِيحِ أَوْ فِي الصَّحِيحَيْنِ { أَنَّهَا طَيَّبَتْهُ لِإِحْرَامِهِ وَلِحِلِّهِ مِنْهُ بِالْمِسْكِ } . رَوَى النَّسَائِيُّ عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى الْقُومِسِيُّ عَنْ عَفَّانَ عَنْ سَلَامِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبِي الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { حُبِّبَ إلَى مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ } وَرَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ عَفَّانَ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ عَنْ سَلَامٍ . وَسَلَامٌ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : لَا يُتَابَعُ حَدِيثُهُ ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِسَنَدٍ فِيهِ لِينٌ أَيْضًا . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَيَّارِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ جَعْفَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ فَذَكَرَهُ إسْنَادٌ جَيِّدٌ . وَفِي مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ { : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدُّهُ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ } . وَلِأَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ { : مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَا يَرُدُّهُ ؛ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ } وَفِي الْبُخَارِيِّ عَنْ أَنَسٍ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ } وَرَوَى هَؤُلَاءِ إلَّا الْبُخَارِيَّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ { : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْمِسْكِ : هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ } وَعَنْهُ أَيْضًا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَالسِّوَاكُ وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَالْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ تُحِبُّ الرَّائِحَةَ الطَّيِّبَةَ وَتَتَأَذَّى بِالرَّائِحَةِ الْخَبِيثَةِ كَمَا فِي قِصَّةِ الْبَصَلِ وَالثُّومِ وَالْكُرَّاثِ ، وَالشَّيَاطِينُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ عَكْسُهُمْ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ { إنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ } أَيْ : بِالشَّيَاطِينِ . وَفِي مُسْنَدِ الْبَزَّارِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرِيمَ ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، فَنَظِّفُوا أَفْنَاءَكُمْ وَسَاحَاتِكُمْ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ يَجْمَعُونَ الْأَكْبَاءَ فِي دُورِهِمْ } الْكِبَا بِكَسْرِ الْكَافِ مَقْصُورٌ : الْكُنَاسَةُ ، وَالْجَمْعُ الْأَكْبَاءُ مِثْلُ : مِعًى وَأَمْعَاءَ ، وَالْكُبَةُ مِثْلُهُ وَالْجَمْعُ كُبُونَ . |
|
#13
|
|||
|
|||
|
ومن طريف مايذكر :
أن أحد الإخوة قد وضع طيبا -يرى هو في نفسه أنه من أنفس الطيب- ، فقابل أحد إخوانه وعانقه (ويقول في نفسه الآن سيثني صاحبي على رائحة الطيب) ، فقال صاحبه :لا بأس طهور إن شاء الله ! . فقال صاحبنا : وما ذاك ؟ الحمدلله ليس بي بأس !. فقال الرجل : إذن لماذا تضع الفكس في بدنك ، رائحتك فكس ؟ فبهت صاحبنا وقال (وهو يتحسر على عدم تقدير صاحبه للرائحة الزكية التي وضعها):خلاص ، خلاص ، مع السلامة . ---- الفكس : دهن يوضع على البدن ، رائحته نفاثة ، وكريهة نوعا ما . |
|
#14
|
|||
|
|||
|
نقل الشيخ المبارك / عبدالله بن مانع الروقي حفظه الله في كتابه :
( الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري ) ج2 / 378 تعليقَ سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى على الحديث ؛ حيث قال رحمه الله : ( هذا من مكارم الأخلاق فلا يرد الطيب ، ولعله التطيب ؛ أما الطيب إذا كان قارورة وما أشبهه فهذا قد يقبل لأحوال ، ويرد ويمتنع لأحوال ).
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) . " إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ". |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اذكر مرة ان عرض علي احدهم طيبا فقبلته - وليتني ما قبلته - فقد بت ذلك اليوم مغموما من قبح رائحته - هذا مع اني غسلته
وحصل لي مرة في الحرم ان قبلت طيبا - فكدت ان ادعو على الرجل وصرت طول الصلاة وانا افكر كيف الخلاص !! فعفا الله عني وعنه ثم اصبحت بعدها احمل معي مخلطا طيبا - من القرشي - في الحرم واطيب من بجواري وربما اغرقته طيبا اذا كانت رائحته كريهة , فغنمت الفكاك من عطور الغير وكذا سلمت من راائحة جيراني |
|
#16
|
|||
|
|||
|
أمتعكم الله بالصحة و العافية . .
__________________
سليمان التيمي : إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح و عليه مذلته . |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لكن ما العمل مع أصحاب الانفاس النفاذة؟؟؟ أتساءل وأنا استحضر من ذاكرتي أحد صلاوات التراويح التي ابتليت فيها بجار أكل لتوه "بصلا"....وكانت رائحة انفاسه نفاذة بشكل لا يصدق...فظللت في كرب طوال ركعتين...حتى إذا ما سلم الامام انطلقت هاربا من جواره "العبق"! |
|
#18
|
|||
|
|||
|
لعل من أحسن الأجوبة أن يقال:
أن الطيب لا يرد ؛ يعني من حيث كونه هدية، أو تكرمة.. فلا ينبغي التحشم من ذلك. وقد يرد من حيثية أخرى: فيرد إذا كان المطيَّب مُحرِماً، ويرد إذا كان الطيب محرَّماً، ويرد إذا كان ثمناً لدينه من أهل الارتشاء المادي والمعنوي.. وكذلك يرد إذا كانت الرائحة كريهة أو خشيء من سلامة الطيب، أو خاف على جلده.. أما من طرد المسألة في الرائحة الرديئة فليطردها أيضاً في حال الإحرام والتحريم والارتشاء.. أو ليجمع بين النصوص، فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها. ولليرحم عباد الله الضعفاء ممن تؤذيهم تلك الرائحة أو تمرضهم.. ومن الأدب لمن ابتلي بمثل هذا أن يخرج منديلاً أو يجعل الطيب في طرف الثوب، ويعتذر ممن أهداه الطيب بأنه يتعب من بعض الريح.. فيريح ويستريح. والله أعلم
__________________
مُنَايَ مِنَ الدُّنْيا عُلُومٌ أبثُّها
. وأنشرُها في كلِّ بادٍ وحَاضِرِ دعاء إلى القُرآنِ والسُّنَنِ التي . تناسى رجالٌ ذِكرَها في المِحاضِر |
|
#19
|
|||
|
|||
|
قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :
( باب ما لا يرد من الهدية ) حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري قال حدثني ثمامة بن عبد الله قال دخلت عليه فناولني طيبا قال كان أنس رضي الله عنه لا يرد الطيب قال وزعم أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب وعن بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ثلاثة لا ترد اللبن والوسائد والدهن". السؤال : ألا يُحمل هذا الحديث وغيره من أحاديث المنع على الطيب الذي يُهدى بقارورته أو ما أشبه ذلك، لا كما يحدث الآن في وقتنا هذا من استخدام ميل القارورة لتطييب عشرات الأشخاص مع الاحتفاظ بها؟ |
|
#20
|
|||
|
|||
|
بسم الله والحمد لله
اقتباس:
ـــــــــــــــــــ أخي المسيطير : مواضيعك معمرة ما شاء الله.
__________________
((فإن التفقه في الدين والسؤال عن العلم إنما يحمد إذا كان للعمل لا للمراء والجدل)) ابن رجب.
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم ، هذا الذي يفهم من كلام سماحة الشيخ رحمه الله ، حيث قال : ( ولعله التطيب ؛ أما الطيب إذا كان قارورة وما أشبهه فهذا قد يقبل لأحوال ، ويرد ويمتنع لأحوال ).
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) . " إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ". |
|
#22
|
|||
|
|||
|
لو كان الطيب غير طيب اقبلوه ولا تكثروا منه فقط ضعوا القليل ولو أن تضعوه على ورقة محارم (كلينكس) لكي لا ينكسر خاطر صاحب الطيب..واحتسبوا الأجر عند الله.... وصاحب الطيب لم يعطرك إلا ليدخل السرور على قلبك ويحتسب الأجر عند الله... والناس أذواق أعرف أناساً لا يطيقون رائحة دهن العود وهو معروف عندنا بطيب الرائحه وغلاء ثمنه!
نسأل الله أن يطيب ذكرنا في الدارين .
__________________
اللهم تقبل الأمير مهند في الشهداء اقرا واحفظ القران على هذا الرابط
|
|
#23
|
|||
|
|||
من الطرائف ما ذكره أحد الفضلاء عن دهن العود الذي يباع في الطرقات وعند محطات الوقود ، والذي يغلب على من يبيعه الغش والتدليس ، حيث قال :.
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) . " إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ". |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اضحك الله سنك على هذه الطرفة فقد اضحكتني
|
|
#25
|
|||
|
|||
بارك الله فيك ... وأسعدك في الدارين .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) . " إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ". |
|
#26
|
|||
|
|||
عرض عليّ أحد الإخوة هذا اليوم زجاجة يزعم أن مافيها طيب أو عطر !! .. فأخذتها وجعلت شيئا يسيرا مما فيها .. في يدي .. فحصل لرأسي من رائحتها ماحصل ، وذهبت إلى منزلي وغسلتها بالماء والصابون مرارا لتذهب الرائحة .. ولم تذهب .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) . " إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ". |
|
#27
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا .
__________________
إن الروافض شر من وطئ الحصى ــــــ من كل إنس ناطق أو جان ( أبو محمد الأندلسي القحطاني ) |
|
#28
|
|||
|
|||
|
طيب ما العمل اذا الشخص يعاني من الحساسية في الانف
بصراحة انا أعاني من الحساسية واحيانا اضطر لرد الطيب وخاصة النفاذ طلبا للسلامة بارك الله فيكم |
|
#29
|
|||
|
|||
|
من كان به أذى أو مرض يثيره الطيب أو أنواعا منه فله أن يرده ولا يقبله.. فقال تعالى:(وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً)النساء29
وقال والله أعلم |
|
#30
|
|||
|
|||
|
موضوع جيد بارك الله فيكم
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
رحم الله الشيخ بن باز ...
اخي المسيطير .. فهمت انا ان من السنه التطيب بالمسك فما هو المسك هذا لاني شممت مسكاً أسوداً كريه الرائحه بل اتى به احد الاخوه في العمل و صار المبنى كله رائحة مسك كريهه جداً و مستقذره |
|
#33
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا شيخنا ورحم الله ابن باز وأسكنه فسيح جناته
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
في جُمُعة ٍ من الجُمُعات ....
كان أحد أشياخنا يضع عطرا - فاخرا - .. فجاءه أحد الإخوة وناوله عطرا - بـ 10 - ريال أو أقل ..رائحة كريهة غير زكيّة فردها ..!! بارك َ الله فيك شيخنا المسيطير ..
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة " HooMAAM# |
|
#35
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
__________________
اذكر الله يذكرك
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
__________________
الــحــمد لــلــه رب العــــالــــمين
|
|
#37
|
|||
|
|||
أحيانا يكون السعر هو المقياس !.
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) . " إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ". |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|