ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-12-05, 07:39 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي هل نظرتَ إلى الإبل كيف خُلقت ؟! .

قال تعالى : ( أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ) .
قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية :
يقول تعالى آمرا عباده بالنظر في مخلوقاته الدالة على قدرته وعظمته " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت " فإنها خلق عجيب ، وتركيبها غريب ، فإنها في غاية القوة والشدة ، وهي مع ذلك تلين للحمل الثقيل ، وتنقاد للقائد الضعيف ، وتؤكل ، وينتفع بوبرها ، ويشرب لبنها ، ونبهوا بذلك لأن العرب غالب دوابهم كانت الإبل ، وكان شريح القاضي يقول : اخرجوا بنا حتى ننظر إلى الإبل كيف خلقت ؟ .

وقال الإمام القرطبي في تفسير الآية :
قال المفسرون : لما ذكر الله عز وجل أمر أهل الدارين , تعجب الكفار من ذلك , فكذبوا وأنكروا فذكرهم الله صنعته وقدرته وأنه قادر على كل شيء , كما خلق الحيوانات والسماء والأرض .
ثم ذكر الإبل أولا ; لأنها كثيرة في العرب , ولم يروا الفيلة , فنبههم جل ثناؤه على عظيم من خلقه قد ذلله للصغير , يقوده وينيخه وينهضه ويحمل عليه الثقيل من الحمل وهو بارك , فينهض بثقيل حمله , وليس ذلك في شيء من الحيوان غيره .
فأراهم عظيما من خلقه , مسخرا لصغير من خلقه يدلهم بذلك على توحيده وعظيم قدرته . وعن بعض الحكماء : أنه حدث عن البعير وبديع خلقه , وقد نشأ في بلاد لا إبل فيها ففكر ثم قال : يوشك أن تكون طوال الأعناق .
وحين أراد بها أن تكون سفائن البر , صبرها على احتمال العطش حتى إن إظماءها ليرتفع إلى العشر فصاعدا , وجعلها ترعى كل شيء نابت في البراري والمفاوز , مما لا يرعاه سائر البهائم .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-12-05, 08:19 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

بقلم فراس نور الحق :

قال تعالى : (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ {19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ {20} فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ {21} لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ {22}[ الغاشية ] .

في هذه الآيات الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى الإبل من بين مخلوقاته الحية ، ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات ونصب الجبال وتسطيح الأرض ، ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه .

في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً ، على التفكير والتأمل في خلق الإبل ( أو الجمال ) ، باعتباره خلقاً دالاً على عظمة الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ وكمال قدرته وحسن تدبيره .
وسوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يدل على سبق القرآن الكريم في الإشارة إلى هذا المخلق المعجز الذي يدل يدل على عظمة خالقه سبحانه وتعالى كما يدل أن القرآن الكريم هو الكتاب المعجز الذي نزل من عند الله تعالى على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

الإعجاز العلمي :
إن أول ما يلفت الأنظار في الإبل الشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من الآيات البيانات التي تأخذ بالألباب :

أذنا الإبل :
فالأذنان صغيرتان قليلتا البروز ، فضلاً عن أن الشعر يغطيها من كل جانب ليقيها من الرمال التي تحملها الرياح ، وكما أن لها القدرة على الإنثناء خلفاً والالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية .

منخرا الإبل :
كذلك المنخران يتخذان شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحمية مما يسمح للجمل أن يغلقهما لمن أمام ما تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال.

عينا الإبل :
إن لعيني الجمل رموش ذات طبقتين مثل الفخ بحيث تدخل الواحدة بالأخرى وبهذا فأنها تستطيع أن تحمى عينها وتمنع دخول الرمال إليه .

ذيل الإبل :
وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح والتي كأنها وابل من طلقات الرصاص .

قوائم الإبل :
أما قوائم الجمل فهي طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار ، كما أنها تساعده على اتساع الخطو وخفة الحركة ، وتتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ، ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة ، وهو ما يصعب على أية دابة سواه ، ويجعله جديراً بلقب " سفينة الصحراء" .
فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلى لارتياد الصحارى وقد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحواً من خمسين أو ستين كيلومتراً في اليوم الواحد ، ولم تستطع السيارات بعد من منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة .

عنق الإبل :
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإبل ذوات أعناق مرتفعة حتى تتمكن من تناول طعامها من نبات الأرض ، كما أنها تستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين مصادفتها ، هذا فضلاً عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال .
وحين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله ، ويرتكز بمعظم ثقله على كله ، حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحناً .
و هذه الوسائد إحدى معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب ، حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمال الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بها ولا يصيبه منها أذى .
والجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزودا بهذه الوسائد المتغلظة ، فهي شيء ثابت موروث وليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة .

معدة الإبل :
وأما معدة الإبل فهي ذات أربعة أوجه وجهازه الهضمي قوى بحيث يستطيع أن هضم أي شئ بجانب الغذاء كالمطاط مثلا في الامكان الجافة .

إن الإبل لا تتنفس من فمها ولا تلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد بها العطش ، وهي بذلك تتجنب تبخر الماء من هذا السبيل .

يتبع بإذن الله ...
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-12-05, 10:15 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

تنظيم جسم الإبل للحرارة :
يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بسبب قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحرارة بين الليل والنهار .

إن جسم الجمل مغطى بشعر كثيف ، وهذا الشعر يقوم بعزل الحرارة ويمنعها من الوصول إلى الجلد تحتها ، ويستطيع جهاز ضبط الحرارة في جسم الجمل أن يجعل مدى تفاوت الحرارة نحو سبع درجات كاملة دون ضرر ، أي بين 34م و41 م ، ولا يضطر الجمل إلى العرق إلا إذا تجاوزت حرارة جسمه 41م ويكون هذا في فترة قصيرة من النهار أما في المساء فإن الجمل يتخلص من الحرارة التي اختزنها عن طريق الإشعاع إلى هواء الليل البارد دون أن يفقد قطرة ماء ، وهذه الآلية وحدها توفر للجمل خمسة لترات كاملة من الماء ، ولا يفوتنا أن نقارن بين هذه الخاصة التي يمتاز بها الجمل وبين نظيرتها عند جسم الإنسان الذي ثبتت درجة حرارة جسمه العادية عند حوالي 37 م ، وإذا انخفضت أو ارتفعت يكون هذا نذير مرض ينبغي أن يتدارك بالعلاج السريع ، وربما توفي الإنسان إذا وصلت حرارة جسمه إلى القيمتين اللتين تتراوح بينهما درجة حرارة جسم الجمل ( 34م و41 م ) .

إنتاج الإبل للماء :
يقوم الجمل بإنتاج الماء والذي يساعده على تحمل الجوع والعطش وذلك من الشحوم الموجودة في سنامه بطريقة كيماوية يعجز الإنسان عن مضاهاتها.

فمن المعروف أن الشحم والمواد الكربوهيدراتية لا ينتج عن احتراقها في الجسم سوى الماء وغاز ثاني أسيد الكربون الذي يتخلص منه الجسم في عملية التنفس ، بالإضافة إلى تولد كمية كبيرة من الطاقة اللازمة الواصلة النشاط الحيوي .

و الماء الناتج عن عملية احتراق الشحوم من قبيل الماء الذي يتكون على هيئة بخار حين تحترق شمعة على سبيل المثال ، ويستطيع المرء أن يتأكد من وجوده إذا قرب لوحاً زجاجياً بارداً فوق لهب الشمعة ، لاحظ أن الماء الناتج من الاحتراق قد تكاثف على اللوح . وهذا مصدره البخار الخارج مع هواء الزفير ، ومعظم الدهن الذي يختزنه الجمل في سنامه يلجأ إليه الجمل حين يشح الغذاء أو ينعدم ، فيحرقه شيئاً فشيئاً ويذوى معه السنام يوماً بعد يوم حتى يميل على جنبه ، ثم يصبح كيساً متهدلاً خاوياً من الجلد إذا طال الجوع والعطش بالجمل المسافر المنهك .

و من حكمة خلق الله في الإبل أن جعل احتياطي الدهون في الإبل كبيراً للغاية يفوق أي حيوان آخر ويكفي دليل على ذلك أن نقارن بين الجمل والخروف المشهور بإليته الضخمة المملوءة بالشحم . فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته، يجد أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف ( أي نحو 120 كجم)، وهي كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل بتمثيلها وتحويلها إلى ماء وطاقة وثاني أكسيد الكربون .
ولهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر ونصف بدون ماء يشربه .
ولكن آثار العطش الشديد تصيبه بالهزال وتفقده الكثير من وزنه ، وبالرغم من هذا فإنه يمضي في حياته صلدا لا تخور قواه إلى أن يجد الماء العذب أو المالح فيعب فيعب منه عباً حتى يطفئ ظمأه كما أن الدم يحتوى على أنزيم البومين بنسبة اكبر مما توجد عند بقية الكائنات وهذا الإنزيم يزيد في مقاومة الجمل للعطش وتعزى قدرة الجمل الخارقة على تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد خاص في كليته لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده إلى الدم .

و هنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد إلى معرفة حكمتها ولكنها تبين صوراً أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل عليه البيان القرآني .

يتبع بإذن الله ،،،،،،،،
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-12-05, 10:13 AM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

شيخنا المسيطير : اختيار موفق للعنوان والمادة

وأرجو أن تسلط الضوء على مسألة مهمة في هذا الخلق العظيم وهي ما نسمعه من كثير من أصحاب الإبل أن الإبل يشابه الإنسان في كثير من تصرفاته وأن بينهما تجانسا كبيرا في (*العلاقات الإنسانية!! )* وقد ضربوا لذلك أمثلة كبيرة بعضها يروى بلفظ ( حدثنا ) فهل هناك دراسة علمية موثقة اطلعتم عليها

ولعلي أضرب مثالا لقصة وصلت إلي بالسند إلا أني لا أعرف الرجال وفيها :

أن رجلا كان لديه ذود إبل وكان مخلصا لها ويحبها حبا شديدا أدى هذا الحب إلى ترك مدينته وأهله والعيش معها فهو لا يفارقها وبينهما اتصالات نفسية فهو يفهم ما تريد ويتخاطب معها وتفهمه ويفهمها
وفي ذات يوم وبينما كان يضع ( التبن ) للإبل وكان وسطها وكانت ( بكرة ) تأكل من تحت يده فرفعت رأسها فأصابته مع رقبته باتجاه حلقه فسقط مغشيا عليه فلما رأته البكرة بركت عنده وأخذت تحن عليه وفي تلك الساعة كان أولاده يأتون إليه فلما رأوه حملوه في سيارتهم وذهبوا به إلى المشفى وظلت هذه البكرة على جلستها لم تتحرك وكلما سمعت صوت سيارة التفتت إلى جعته ترجو أن يكون صاحبها ( وأظن والله أعلم أنه أصابها شلل أو ما شابه ذلك ) وجلست أربعة وعشرين يوما وهي على هذه الحال ثم ماتت وأما صاحب الإبل فقد جلس في المشفى ( شهرين كاملين ثم خرج معافى )

هذه القصص وغيرها كثير تدل على أن هناك اتصالا عاطفيا بين الإنسان والإبل وما شعر الأوائل عنا ببعيد كطرفة بن العبد وغيره إلا دليل على هذا

بل قال لي أحد المهتمين بها منذ سنين كلمة لا زالت تترد في أذني :

قال : من ابتلي بالعشق أو كان في فراغ عاطفي أو كان من أهل الغرام والعشق فليفرغه في الجَمال وهي الجِمال

ولا غرو فمن نظر إلى أصحاب الإبل وجد جنونا وحبا غير طبعي ينتابهم معها وما قصة ذالك الرجل الذي باع إبله على الأمير ( ...) بملايين الريالات فما جلس شهرا إلا وفسدت حاله وانهد جسمه فما كان من أبنائه إلا وذهبوا يتوسلون إلىالأمير لإقالة البيعة

كل هذا وغيره كثير يجسد أن شيئا غريبا يحتاج إلى دراسة علمية لفهم هذه الطبيعة

شاركرا لشيخنا موضوعه القيم وأعتذر عن الإطالة

المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-12-05, 01:11 PM
أبو معاذ الحسن أبو معاذ الحسن غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 969
افتراضي

ومما ذكر لي بالسند المتصل أن دعاة
ذهبوا الى البادية لزيارة صديق فلم يجدوه
وأُخبروا أنه عند الحلال " الجمال" فذهبوا له
وتحدثوا معه عن عظمة الله وقدرته في خلق خلقه
يقول الراوي : فماهي الا لحظات حتى أقبلت علينا احدى
النوق وبقيت تسمع هذا الكلام من هذا الداعي
ثم انسكبت دموعها على وجهها فتذكرت قوله تعالى (( ولكن لا تفقهون تسبيحهم ))
__________________
أليس من الخسران أنَّ لياليـاً تمـرُّ بِلا عِلـمٍ و تُحسَـبُ مِـن عُمـري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-12-05, 01:14 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

شيخنا الكريم / المقرئ وفقه الله
سررتُ كثيرا بعودتك ، وجزاك الله خير الجزاء على مادبجت به هذه المشاركة من كلامٍ يسر الناظرين .
وأعدك أن أبحث في هذا الموضوع إمعانا في النظر ، ثم استجابة لطلبك .
ولعلي أجمع أيضا ما تيسر من الأحاديث الواردة في الإبل ومافيها من أحكام بإذن الله .
زادك الله من فضله .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-12-05, 01:20 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

حليب الإبل :
أما لبن الإبل فهو أعجوبة من الأعاجيب التي خصها الله سبحانه للإبل حيث تحلب الناقة لمدة عام كامل في المتوسط بمعدل مرتين يومياً ، ويبلغ متوسط الإنتاج اليومي لها من 5 ـ 10 كجم من اللبن ، بينما يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها حوالي 230 ـ 260 كجم .

و يختلف تركيب لبن الناقة بحسب سلالة الإبل التي تنتمي إليها كما يختلف من ناقة لأخرى ، وكذلك تبعاً لنوعية الأعلاف التي تتناولها الناقة والنباتات الرعوية التي تقتاتها والمياه التي تشربها وكمياتها ، ووفقا لفصول السنة التي تربى بها ودرجة حرارة الجو أو البيئة التي تعيش فيها والعمر الذي وصلت إليه هذه الناقة وفترة الإدرار وعدد المواليد والقدرات الوراثية التي يمتلكها الحيوان ذاته ، وطرائق التحليل المستخدمة في ذلك .

و على الرغم من أن معرفة العناصر التي يتكون منها لبن الناقة على جانب كبير من الأهمية ، سواء لصغر الناقة أو للإنسان الذي يتناول هذا اللبن ، فإنها من جانب آخر تشير وتدل دلالة واضحة على أهمية مثل هذا اللبن في تغذية الإنسان وصغار الإبل وبشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلاً للحمرة ، وهو عادة حلو المذاق لاذع ، إلا أنه يكون في بعض الأحيان مالحاً ، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه ، وترجع التغيرات في مذاق اللبن إلى نوع الأعلاف والنبات التي تأكلها الناقة والمياه التي تشربها .
كذلك ترتفع قيمة الأس الهيدروجيني PH( وهو مقياس الحموضة ) في لبن الناقة الطازج ، وعندما يترك لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة فيه بسرعة .

و يصل محتوى الماء في لبن الناقة بين 84 % و90% ولهذا أهمية كبيرة في الحفاظ على حياة صغرى الإبل والسكان الذين يقطنون المناطق القاحلة ( مناطق الجفاف ) .
وقد تبين أن الناقة الحلوب تفقد أثناء فترة الإدرار ماءها في اللبن الذي يحلب في أوقات الجفاف ، وهذا الأمر يمكن أن يكون تكيفاً طبيعياً ، وذلك لكي توفر هذه النوق وتمد صغارها والناس الذين يشربون من حليبها ـ في الأوقات التي لا تجد فيها المياه ـ ليس فقط بالمواد الغذائية ، ولكن أيضا بالسوائل الضرورية لمعيشتهم وبقائها على قيد الحياة ، وهذا لطف وتدبير من الله سبحانه وتعالى .

و كذلك فإنه مع زيادة محتوى الماء في اللبن الذي تنتجه الناقة العطشى ينخفض محتوى الدهون من 4،3 % إلى 1،1 %، وعموماً يتراوح متوسط النسبة المئوية للدهون في لبن الناقة بين 2،6 إلى 5،5%، ويرتبط دهن اللبن بالبروتين الموجود فيه .

و بمقارنة دهون لبن الناقة مع دهون ألبان الأبقار والجاموس والغنم لوحظ أنها تحتوي على حموض دهنية قليلة ، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل ويرى الباحثون أن قيمة لبن الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة التي تعتبر من أهم العوامل المغذية للإنسان ، وخصوصاً الأشخاص المصابين بأمراض القلب .

ومن عجائب لبن الإبل أن محتوى اللاكتوز في لبن الناقة يظل دون تغيير منذ الشهر الأول لفترة الإدرار وحتى في كل من الناقة العطشى والنوق المرتوية من الماء .
وهذا لطف من العلي القدير فيه رحمة وحفظ للإنسان والحيوان ، إذ إن اللاكتوز ( سكر اللبن ) سكر هام يستخدم كمليّن وكمدّر للبول ، وهو من السكاكر الضرورية التي تدخل في تركيب أغذية الرضع .

و فضلاً عن القيمة الغذائية العالية لألبان الإبل ، فإن لها استخدامات وفوائد طبية عديدة تجعله جديراً بأن يكون الغذاء الوحيد الذي يعيش عليه الرعاة في بعض المناطق ، وهذا من فضل الله العظيم وفيضه العميم .

يتبع بإذن الله ،،
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-12-05, 03:22 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

مقارنة بين قدرات الإبل والإنسان :
ولعل في المقارنة بين بعض قدرات الإبل والإنسان ما يزيد الأمر إيضاحاً بالنسبة لنموذج الإبل الفريد في الإعجاز .
فقد أكدت تجارب العلماء أن الإبل التي تتناول غذاءً جافاً يابساً يمكنها أن تتحمل قسوة الظمأ في هجير الصيف لمدة أسبوعين أو أكثر ، ولكن آثار هذا العطش الشديد سوف تصيبها بالهزال لدرجة أنها قد تفقد ربع وزنها تقريباً في خلال هذه الفترة الزمنية .
ولكي ندرك مدى هذه المقدرة الخارقة نقارنها بمقدرة الإنسان الذي لا يمكنه أن يحيا في مثل تلك الظروف أكثر من يوم واحد أو يومين .
فالإنسان إذا فقد نحو 5% من وزنه ماء فقد صوابه حكمه على الأمور ، وإذا زادت هذه النسبة إلى 10% صُمَّت أذناه وخلط وهذى وفقد إحساسه بالألم ( وهذا من رحمة الله به ولطفه في قضائه ) .
أما إذا تجاوز الفقد 12% من وزنه ماء فإنه يفقد قدرته على البلع وتستحيل عليه النجاة حتى إذا وجد الماء إلا بمساعدة منقذيه .

وعند إنقاذ إنسان أشرف على الهلاك من الظمأ ينبغي على منقذيه أن يسقوه الماء ببطء شديد تجنباً لآثار التغير المفاجئ في نسبة الماء بالدم .
أما الجمل الظمآن إذا ما وجد الماء يستطيع أن يعب منه عباً دون مساعدة أحد ليستعيد في دقائق معدودات ما فقد من وزنه في أيام الظمأ .

وثمة ميزة أخرى للإبل على الإنسان ، فإن الجمل الظمآن يستطيع أن يطفئ ظمأه من أي نوع وجد من الماء ، حتى وإن كان ماء البحر أو ماء في مستنقع شديد الملوحة أو المرارة ، وذلك بسبب استعداد خاص في كليتيه لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده على الدم .
أما الإنسان الظمآن فإنه أية محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته .

وأعجب من هذا كله أن الجمل إذا وضع في ظروف بالغة القسوة من هجير الصحراء اللافح فإنه سوف يستهلك ماء كثيراً في صورة عرق وبول وبخار ماء ، مع هواء الزفير حتى يفقد نحو ربع وزنه دون ضجر أو شكوى .
والعجيب في هذا أن معظم هذا الماء الذي فقده استمده من أنسجة جسمه ولم يستنفذ من ماء دمه إلا الجزء الأقل ، وبذلك يستمر الدم سائلاً جارياً موزعاً للحرارة ومبددا لها من سطح جسمه ، ومن ثم ترتفع درجة حرارته ارتفاعاً فجائياً لا تتحملها أجهزته ـ وخاصة دماغه ـ وفي هذا يكون حتفه .

و هكذا نجد أن الآية الكريمة ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) تمثل نموذجاً لما يمكن أن يؤدي إليه العلم بكافة مستوياته الفطرية والعلمية ، وليس في نصّها شيء من حقائق العلوم ونظرياتها وإنما فيها ما هو أعظم من هذا فيها مفتاح الوصول إلى تلك الحقائق بذلك التوجيه الجميل من الله العليم الخبير بأسرار خلقه .

هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق الإبل من ناحية الشكل والبنيان الخارجي ، وهي خصائص يمكن إدراكها بفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي منذ الوهلة الأولى بإعجاز الخلق الذي يدل على قدرة الخالق .

المراجع : كتاب رحيق العلم والإيمان الدكتور أحمد فؤاد باشا .
http://www.55a.net/firas/arabic/inde...&select_page=6

مقالة للكاتب التركي هارون يحيى .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16-12-05, 02:55 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

قال للدكتور / عاطف الهندي
الإبل Camels :
قال تعالى : (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإبل كَيْفَ خُلِقَتْ) (الغاشية:17)ولماذا يأمرنا رب العزة أن ننظر إلى الإبل(ذكرها وأنثاها) كيف خلقت وصممت لتتكيف مع ما قدر لها من مشقة وظروف شديدة ؟ ، ويأتي العلماء بتسهيل رباني بالجواب حيث بعد البحث والتقصي تبين أنه :
- يحمي عيون الجمل قضيب هيكلي .
- وله رموش طويلة غليظة تسمح له برؤية جيدة في النهار والليل .
- وأنفه يرطب الهواء الحار في الشهيق ويبرد هواء الزفير ليستعيد منه بخار الماء إلى جسمه فهو بمثابة جهاز تكييف حيث يحوي في مناخيره تجاويف أنفية تشبه الكهوف مستطيلة ومتعرجة مهمة هذه التجاويف تلطيف الهواء الداخل سواء حار أو بارد .
- أيضاً جلد الجمل سميك نسبياً مقارنة مع بقية الحيوانات ، وهذا يعمل له عزل حراري ويقلل التبخر
- وحاسة الشم قوية تشم رائحة أقرانها على بعد 11 كيلومترا .
- والشفة العليا مشقوقة لتسهل أكل النباتات الشوكية .
- و له 34 سن .
- بعضه(النوع العربي) له سنام من الدهون على ظهره والآخر له سنامين ويستطيع بسهولة صرف دهنه المخزن في سنامه بفعل الحركة وعامل الجاذبية ويعتبر انتصاب السنام علامة صحية للجمل والسنام المتدلي أو الصغير علامة مرضية له .
- وهو يصبر على الجوع والعطش ويختزن الطعام والماء في جدران معدته وبالتحديد في جيوب خاصة في كرشه.
- ومما يساعد الجمل على تحمل مشقة السفر والحر بدون طعام ولا شراب أن جسمه مصمم للفقد القليل وتخزين الكثير حيث لديه قدرة هضم وامتصاص عالية و إفرازاتها قليلة سواء عرق أو لعاب أو بول أو براز (بعكس الأبقار وما تخلفه من أطنان الروث الذي يخرب البيئة ولا يجد المزارع له تصريف) وتحتفظ الإبل بالتالي بكثير من السموم الواردة للبيئة كاليوريا فهي صديقة للبيئة وهذا يفسر الهدي النبوي في الوضوء بعد أكل وجبة لحم الإبل - والله أعلم - .
- كريات دمه الحمراء بيضاوية و لها أنوية وهذا الشكل متواجد عند الطيور لجعل جسمها خفيف سهل الحركة وهذا الشكل البيضاوي المستطيل في بعض الأحيان يسهل انسياب وتدفق الدم في العروق والشرايين ويحافظ على سيولة الدم وعدم تجلطه بسهولة ، ويمكن الجمل لاحتفاظ أكثر بالسوائل والالكترولايتات(المعادن والأملاح) فيظل الجمل نشيط وحيوي وسط أجواء الصحراء الشديدة .
- له أقدام ذات خف عريض مشقوق ومبطن تساعده على السير في الرمال الناعمة المتزحلقة دون أن تغوص أقدامه فيها كما تغوص أقدام الحصان والسبب أن الخف يمثل راحة القدم وليس أصابعها فالجمل يمشي على روؤس الحوافر أو الأصابع كباقي الحيوانات فالخف يشبه الزعانف .
- وينفرد الجمل في مشيته بين ذوات الأربع فإن قدمي الجانب الأيمن تتحركان للأمام معا ثم قدمي الجانب الآخر ، وكأنها تمشى على طرفين لا على أربع .
- تستطيع أن تشرب 200 ليتر من الماء خلال 24 ساعة والسير لوحدها أسبوع دون ماء (وبالتحديد تستطيع السير لوحدها بسرعة 20كم/الساعة لمدة 3 أيام وتستطيع السير براكبها لمدة 12 ساعة متواصلة دون ماء أو طعام ويستطيع الجمل أن يفقد 40% من رطوبة جسمه دون أن يتأثر بينما تموت بقية الخليقة إذا فقدت 12% من رطوبتها .
- أيضاً درجة حرارة الجمل متقلبة من 35 ْ-39 ْ م لتتكيف مع جو الصحراء القاري المتقلب .
- وتستطيع الجمال القوية أن تحمل حمولة تصل أوزانها حتى 450كلغ(وتحمل 300كغم وتسير بها بسرعة 6كم/الساعة قاطعة مسافة 22كم ) .
- كما استخدم وبرها للملابس ، وجلدها للمصنوعات الجلدية ، وحليبها ولحمها كغذاء ، وبعرها كسماد .
- يبلغ متوسط طول الجمل (حتى كتفه) من 180-230سم .
- كما أن أوزانها تتراوح فيما بين 450-810 كجم .
- وتضع عادة فصيلاً واحداً بعد فترة حمل تستمر فيما بين 12-13شهراً .
- وتعمر الجمال فيما بين 25-30 سنة .

- بالنسبة للناقة فهي لا تحلب إلا بوجود فصيلها (الحوار أوالقاعود) ولا تبيض بويضة إلا وقت التزاوج و شرط وجود الذكر (Induced ovulation ) .
- وتنتج الناقة 45 كغم/ يومياً من الحليب لذا يعتبر الجمل أفضل للتربية من بقر الهولشتاين وحتى أفضل من كل أنواع البقر في العالم إذا قارنت السعر وتكاليف العلف وتكاليف العلاج حيث يعتبر الجمل أقل المجترات عرضة للإصابة بالأمراض .
- وحليب الإبل الوحيد الذي يحتوي على فيتامين (C )وهذا الفيتامين ضروري لحفظ الحليب مدة أطول ومنعه من التلف ولكي يشربه أهل الصحراء ليغنيهم عن الفواكه مصدر فيتامين ( C ) للحضر .
- وينصح بحليب الإبل للعلاج وهذا تصديق للسنة النبوية الشريفة التي أقرت بالتداوي بحليب الإبل وحتى بولها ويوجد دراسة حديثة تربط بين حليب الناقة وحليب الإنسان (خاصة أنه أقرب للإنسان بالنسبة لسكر اللاكتوز ومريح بالنسبة لهضم بروتين الكازيين من قبل الطفل حيث يحوي ثلث كمية الكازيين الموجود في حليب الأم وبالتالي لا يوجد مغص للطفل من جراء تجبن البروتين بفعل المعدة الحامضية للطفل ) ، وأنه أفضل لتقديمه للأنسان بدلاً من حليب الأبقار المعدّل .
- أيضاً دورة الحليب عند الإبل 606يوم (ضعف ما لدى البقرة) .

فسبحان الله حيوان عجيب وقوي ومع كل ذلك فقد ذلـّلّـه الله لنا فهلا نظرنا إلى الإبل كيف خلقت!!
http://www.55a.net/firas/arabic/inde...&select_page=6

يتبع بإذن الله :
( التداوي بألبان وأبوال الإبل ).
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-12-05, 04:47 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

التداوي بألبان وأبوال الإبل
سنة نبوية ومعجزة طبية
الكاتب / طارق عبده إسماعيل
باحث بالطب النبوي

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :(أن ناساً من عرينة قدموا على رسول الله المدينة فاجتووها فقال لهم رسول الله إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها و أبوالها ففعلوا فصحوا ) -- إلى آخر الحديث – رواه البخاري برقم 5361 ومسلم برقم 1671

وفي رواية النسائي عنه قال:(قدم أعراب من عرينة إلى النبي فأسلموا فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم فبعث بهم رسول الله إلى لقاح له وأمرهم أن يشربوا من ألبانها و أبوالها حتى صحوا )----إلى آخر الحديث -- صحيح سنن النسائي برقم 295

خلاصة القصة أن جماعة من الرجال أسلموا ونزلوا ضيوفاً على رسول الله بالمدينة فاجتووا المدينة أي أصابهم المرض ، قال المفسرون : الجوي داء من الوباء وهو يصيب الجوف كما في إحدى روايات الحديث (فعظمت بطونهم) أي نتج عنه انتفاخ البطن (الاستسقاء) ، ومن ظاهر الأحاديث أنه كان بهم هزال شديد ، واصفرار في اللون ، وهذا كله قد يكون ناتج عن مرض كبدي وربما كان معهم أمراض أخرى فوصف لهم رسول الله الدواء بأن يشربوا ألبان وأبوال الإبل ففعلوا فصحوا وبرئوا .

مكونات حليب الإبل وفوائده من واقع الأبحاث

تحدث الدكتور عبد العاطي كامل( رئيس بحوث الأبقار بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة المصرية) عن دراسة له قال :
إنه أثبت أن ألبان الإبل تحتوي على سكر اللاكتوز (وهو سكر له مفعول مدر للبول) مؤكداً أن هذا السكر يتم امتصاصه في الأمعاء الدقيقة للإنسان ويتحول بفضل أنزيم الأكتيز إلى سكر الجلوكوز ، والعجيب من هذا النوع من السكر إنه يتم امتصاصه ببطء في الدم ليمنع تزايد تراكم الجلوكوز وهو الأمر الذي يحمي الإنسان من الإصابة بمرض السكر ويكون بالتالي مفيد جداً لمرضى السكر .
ويؤكد أيضا أن ألبان الإبل تحتوي كذلك على أقل نسبة دهون مقارنة بألبان الحيوانات الأخرى ، لذلك فإن انخفاض نسبة الدهون في ألبان الإبل يعطيها مميزات غذائية أخرى مهمة للغاية لاسيما لأصحاب أمراض الكبد مشيراً إلى أنه بمقارنة دهون لبن الإبل بالألبان الأخرى أتضح أنه يحتوي على أحماض دهنية قصيرة السلسلة ، علاوة على أن لبن الإبل تكمن أهميته في تركيزاته العالية من الأحماض الدهنية سريعة التمثيل خاصة حامض الملينوليلك والأحماض الدهنية غير المشبعة وهي الأنواع المعروفة بضرورتها في غذاء الإنسان للمحافظة على صحته وحيويته ، بالإضافة إلى أن ألبان الإبل تحتوي على أحماض أمينية أكبر بكثير من الألبان الأخرى ، ومن هذه الأحماض الأمينية الميثونين والأرجنين والليسين والفالين والفينيل والأنين .

وجاء في أكثر من مصدر إعلامي أن مجمع زايد الحكومي لبحوث الأعشاب والطب التقليدي في أبو ظبي قد أجرى دراسة علمية أظهرت إمكانية تطوير مضاد حيوي من حليب الإبل يقضي على حمى الوادي والإيدز والسل وداء الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض ونسب للدكتور ناجي مدير عام المجمع قوله : إن الإبل هي الحيوانات الوحيدة التي تملك جهاز مناعة شاذ ومميز عن القاعدة الأساسية لنظام المناعة المتعارف عليه لدى الحيوانات الأخرى مشيراً إلى أن جهاز مناعة الإبل يحتوي على حقل مناعي واحد هو السلسلة الثقيلة ويخلو من السلسلة الخفيفة وأوضح أن السلسلة الثقيلة تحتوي على قوة ربط و موزانة فريدة من نوعها .

ويري الباحثون أن حليب الإبل يحتوي على خلاصات تنشط الكبد وتحرض على خروج المادة الصفراوية من الحويصلة الصفراوية وأن قيمة حليب الناقة أيضا تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة وبخاصة حمض اللينوليلك و الحموض المتعددة غير المشبعة الأخرى والتي تعتبر ضرورية من أجل تغذية الإنسان وخصوصاً في تغذية الأشخاص المصابين بأمراض القلب ويعد حليب الابل غني بفيتامين ج أو ما يسمى بحمض الأسكوربيك ولذا ينصح بإعطاء حليب الإبل للنساء الحوامل والمرضعات والمصابين بمرض الإسقربوط .

ومن أهم مزايا حليب الإبل أنه يتميز دون غيره من الألبان الأخرى بامتلاكه لمركبات ذات طبيعة بروتينية كالأزوزيم ومضادات التخثر ومضادات التسمم ومضادات الجراثيم والأجسام المانعة الأخرى ولذا فحليب الإبل أقل إصابة بالحمى المالطية من كل أنواع الحليب الأخرى .

ويقول الدكتور احمد سليمان خبير الإنتاج الحيواني بصندوق دول الكمنولث :
إن حليب الإبل يتفوق عن غيره بمحتواه العالي من أملاح الكالسيوم و الماغنسيوم و البوتاسيوم والصوديوم بالإضافة إلى أنه غني أيضاً بأملاح الحديد و المنجنيز والنحاس والزنك والعناصر المعدنية الدقيقة الأخرى مما يضيف له مزايا علاجية جيدة لمن يعانون من فقر الدم وضعف النظام ويعتبر حليب الإبل غني بفيتامين ب2 وب 12 وهي فيتامينات هامة ويعتبر فيتامين ب2 على الصورة البسيطة أو المعقدة هام جداً فيما يتعلق بالتعاملات الكيميائية الخاصة بالتمثيل الغذائي للمواد الكربوهيدراتية وتحسن النمو وتساعد على ليونة الجلد واختفاء الاحتقان الموجود حول العين ، أما فيتامين ب12 فهو يعتبر العامل المضاد للأنيميا الخبيثة وهذا الفيتامين يحتوي على الكوبالت لذلك يسمي بالسيانوكابالت أميني وهي مركبات لها تأثيرات بيولوجية في الجسم ويحتوي بروتين حليب الإبل علي ثلاثة أنواع من الجلوبيولين هي – الفاجلوبيولين و بيتاجلوبيولين وجاماجلوبيولين وهذه الأنواع الثلاثة موجودة غالباً في جميع البروتينات الموجودة في جميع ألبان الحيوانات الأخرى إلا أنها تختلف فيما بينها في التركيب النسبي .
ويتميز حليب الإبل بارتفاع النوع جاماجلوبيولين وهو الذي يعزى إلى دوره في تقوية جهاز المناعة لشاربي حليب الإبل وعلاج كثير من الأمراض المرتبطة بخلل أو ضعف في جهاز المناعة .

يتبع بإذن الله
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 16-12-05, 04:52 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

مكونات بول الإبل وفوائده من واقع الأبحاث


إن تركيبة بول الإبل (تحليل بي اتش )كانت بصورة عمومية قلوي جداً عكس البول البشري فهو حمضي لاذع وأن اللاكتروايت والعناصر التابعة إذا ما قورنت بين مختلف الحيوانات التي ترعي بالعشب وجد أنها تحتوي علي كمية كبيرة من البوتاسيوم وكميات قليلة من الصوديوم .
وعندما تتم مقارنة بول الإبل مع أبوال الأبقار والماعز والبشر نجد أن المغنسيوم في بول الإبل أعلى من البول البشري ، وإن التركيز للعوامل الأخرى يختلف بصورة كبيرة جداً بين كل الأصناف وكان محتوى البولينا و البروتينات الزلالية عالية جداً إذا ما قورنت بالبشر فإن الحامض البولي أقل ، وأن هذا هو الذي يلعب دوراً أساسياً في تحسين توازن الألكترولايت لمرضى الاستسقاء .
ولعل هذا يوضح التبادل الحاصل في بول الإبل بين السوائل المختلفة الكثافة بعضها عن بعض حتى يحدث التجانس في التركيبة ، وهذا ربما يوضح أيضاً التأثير المدر للبول لمن يشرب بول الإبل وكذلك الزيادة المتكررة لحركة تفريغ الأمعاء التي تجعلهم أفضل حالاً وأحسن نشاطاً .

وقد عقدت جامعة الجزيرة ندوة تحدث فيها الأستاذ الدكتور أحمداني عميد كلية المختبرات الطبية بالجامعة أوضح فيها أن :
التجربة بدأت بإعطاء كل مريض من مرضى الاستسقاء وأمراض الكبد يوميا جرعة محسوبة من بول الإبل مخلوطاً بلبنها حتى يكون مستساغاً وبعد خمسة عشر يوماً من بداية التجربة كانت النتيجة مذهلة للغاية حيث انخفضت البطون لوضعها الطبيعي وشفوا تماماً من الاستسقاء لأن مرض الاستسقاء ينتج عن نقص في الزلال والبوتاسيوم وبول الإبل غني بالاثنين معاً وقد شفوا من تليف الكبد بعد أن استمروا في شرب البول شهرين آخرين .

ولا شك أن كثير من قبائل البدو يشهدون بهذه النتائج من واقع حياتهم وأسلوب معيشتهم الذي لا يخلوا من العلاج بحليب الإبل و أبوالها والتي استمدوها من الهدي النبوي المصحوب مع الفتوحات الإسلامية لهذه البلاد .

طارق عبده إسماعيل باحث بالطب النبوي
trqkkk@hotmail.com
http://www.55a.net/firas/arabic/inde...&select_page=6
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 16-12-05, 05:33 PM
أبو موفق الحلبي أبو موفق الحلبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-12-04
المشاركات: 271
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم موضوع طيب إن شاء الله والحقيقة فقد أخذت هذا الموضوع وجعلت منه محاضرة كاملة بالأمس في المسجد جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 16-12-05, 05:40 PM
أبو موفق الحلبي أبو موفق الحلبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-12-04
المشاركات: 271
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم موضوع طيب إن شاء الله والحقيقة فقد أخذت هذا الموضوع وجعلت منه محاضرة كاملة بالأمس في المسجد جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-12-05, 05:02 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موفق الحلبي
جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم موضوع طيب إن شاء الله والحقيقة فقد أخذت هذا الموضوع وجعلت منه محاضرة كاملة بالأمس في المسجد جزاكم الله خيرا
أخي الكريم / أباموفق الحلبي وفقه الله
جزاك الله خير الجزاء ، سررتُ كثيرا بما تفضلتَ به ، زادكم الله من فضله .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 27-12-05, 06:50 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى عند تفسيره لسورة الغاشية :
{أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} وهذا الاستفهام للتوبيخ ، أي إن الله يوبخ هؤلاء الذين أنكروا ما أخبر الله به عن يوم القيامة ، وعن الثواب والعقاب ، أنكر عليهم إعراضهم عن النظر في آيات الله تعالى التي بين أيديهم .
وبدأ بالإبل ؛ لأن أكثر ما يلابس الناس في ذلك الوقت الإبل ، فهم يركبونها ، ويحلبونها ، ويأكلون لحمها ، وينتفعون من أوبارها إلى غير ذلك من المنافع فقال : {أفلا ينظرون إلى الإبل} وهي الأباعر {كيف خلقت} يعني كيف خلقها الله عز وجل ، هذا الجسم الكبير المتحمل ، تجد البعير تمشي مسافات طويلة لا يبلغها الإنسان إلا بشق الأنفس وهي متحملة ، وتجد البعير أيضاً يحمل الأثقال وهو بارك ثم يقوم في حمله لا يحتاج إلى مساعدة ، والعادة أن الحيوان لا يكاد يقوم إذا حُّمل وهو بارك لكن هذه الإبل أعطاها الله عز وجل قوة وقدرة من أجل مصلحة الإنسان ، لأن الإنسان لا يمكن أن يحمل عليها وهي قائمة لعلوها ، ولكن الله تعالى يسر لهم الحمل عليها وهي باركة ثم تقوم بحملها ، وكما قال الله تعالى في سورة يس : {ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون} [يس: 73] .
منافعها كثيرة لا تحصى ، وأهلها الذين يمارسونها أعلم منا بذلك ، فلهذا قال: {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} ولم يذكر سواها من الحيوان كالغنم والبقر والظبي وغيرها لأنها أعم الحيوانات نفعاً وأكثرها مصلحة للعباد .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 27-12-05, 08:22 PM
الحنبلي السلفي الحنبلي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-04
المشاركات: 1,133
افتراضي

جزاك الله خيرا ما أروع هذا الموضوع لاحرمنا الله من فوائدك وعوائدك.
__________________
لئن قلد الناس الأئمة إنني .. لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب
أقلد فتواه و أعشق قوله .. وللناس فيما يعشقون مذاهب

على اعتقاد ذي السداد الحنبلي .. إمام أهل الحق ذي القدر العلي
حبر الملا فرد العلا الرباني .. رب الحجا ماحي الدجى الشيباني
فإنه إمام أهل الأثر ..فمن نحا منحاه فهو الأثري
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 28-12-05, 12:12 AM
الشويمان الشويمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
المشاركات: 96
افتراضي من فضلكم

جزاكم الله كل خير على هذا الموضوع ولكن هل صنف في الاعجاز العلمي مصنفات مستقلة وان كان كذلك هل ذكرتموها لنا للفائدة سواء من المتقدمين او المتأخرين
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-02-06, 02:02 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

لتتمه أيها الشيخ الفاضل المسيطير
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-02-06, 01:28 PM
محمدالقحطاني محمدالقحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
الدولة: صنعــاء
المشاركات: 99
افتراضي

جزاك الله خير وبارك فيك معلومات طيبه
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 21-02-06, 02:29 AM
د/ألفا د/ألفا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-03
الدولة: مصر حفظها الله
المشاركات: 257
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخ المسيطير
__________________
رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين

ربِ اغفر لي ولوالديّ ولمن دخلَ بيتي مؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ولا تزد الظالمين إلا تباراً .

لا تنس ذكر الله
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 21-02-06, 11:06 AM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

الشيخ المسيطير
بارك الله فيك ونفع بعلمك
استمر...

فالطرح طيب

والحقائق العلمية التي تكَشَّفت في الحاضر لم تكن متاحة للسلف
مما يشعرنا بعظمة هذا القرآن مع كل جديد

وصدق الله إذ يقول:

سنريهم آياتنافي الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 09-03-06, 07:14 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

المشايخ الفضلاء /
الحنبلي السلفي
الشويمان
إحسان العتيبي
محمد القحطاني
د/ألفا
صلاح الدين الشريف

جزاكم الله خير الجزاء وأوفاه .
سررتُ كثيرا بمروركم ، وتمنيت لو أنكم أضفتم ماتيسر مما منّ الله به عليكم من علم .

حفظكم الله .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 09-03-06, 11:33 PM
محب احمد بن حنبل محب احمد بن حنبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-05-03
المشاركات: 217
افتراضي

جزاكم الله كل خير على هذا الموضوع.

ولمن أراد أن ينظر في أشكال الإبل المختلفه والعجيبه فلينظرها-للتفكر في خلقتها فقط- في موقع "النداوي".
__________________
فتنة ولا احمد لها.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 10-03-06, 01:42 AM
الشافعي الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-02
المشاركات: 342
افتراضي

السلام عليكم
موضوع بديع وشيق
جزاكم الله خيراً

هل يمكن للإخوة الأفاضل أن يلقوا بعض الضوء على جانب آخر مما ورد في خلق الإبل وأعني به ما جاء
في حديثي البراء بن عازب وعبد الله بن مغفل من أن ((الإبل خلقت من الشياطين)) وفي بعضها ((من
الجن)) فيفيدونا بالكلام على الحديث سنداً ومتنا، لفظا ومعنى

كذلك حديث حمزة بن عمرو الأسلمي مرفوعاً ((على ظهر كل بعير شيطان))

ومن باب إثراء الموضوع، هذا المنتدى قد خصص قسماً كاملاً اسمه ((الإبل في القرآن والحديث))
__________________
وكتب: أبو عبد الله الشافعي
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 10-03-06, 12:23 PM
أبوصالح الكويتي أبوصالح الكويتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-06
المشاركات: 29
افتراضي

بارك الله فيك شيخ المسيطير

الموضوع طيب و نافع
__________________
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت".
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 26-05-07, 10:46 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

اكتشاف في ألبان الإبل..الأجسـام المضـادة النانوية



بقلم د. عبد الجواد الصاوي

عرف الإنسان عائلة الجمال منذ ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد ؛ كوسيلة مفضلة له في السفر وحمل الأثقال، وكمصدر غذائي له يشرب من ألبانها ويأكل من لحومها، وقد انتشرت الجمال في جميع قارات الدنيا وهي نوعان :

- الجمال العربية ذات السنام الواحد : وتنتشر في صحراء الجزيرة العربية وصحراء أفريقيا ومنها انتشرت للبلاد الأسيوية وغيرها .

- والجمال ذات السنامين : وتوجد في منطقة جبال الهيملايا بالهند وبعض البلاد الأخرى .

ويعتبر لبن الإبل الغذاء الرئيسي للبدو في الصحراء ويعتبرونه أفضل الألبان قاطبة .

ويفضلونه طازجا في معظم الحالات .

ويتفاوت مذاق اللبن من شدة الحلاوة إلى فاتر ومالح ، ويتوقف طعمه على نوع الطعام المقدم للإبل .

وقد اهتم العلماء بالأبحاث المتعلقة بألبان الإبل في الربع الأخير من القرن العشرين فأجريت مئات الأبحاث على أنواع الجمال ، وكمية الألبان التي تدرها في اليوم وفترة إدرارها للألبان بعد الولادة ، ومكونات لبن الإبل.

وبعد دراسات مستفيضة خلص العلماء إلى أن لبن الإبل يعتبر عنصراً أساسياً في تحسين غذاء الإنسان كما ونوعًا .



مكونات لبن الإبل :

يتدرج لبن الإبل في مكوناته بناء على :
- مرحلة الإدرار .
- وعمر الناقة .
- وعدد أولادها .
- وكمية ونوع الطعام الذي تتغذى عليه .
- وكذلك على كمية الماء المتوفر للشرب .

ويعتبر لبن الإبل عالي القلوية ولكن سرعان ما يصير حمضيا إذا ترك فترة من الزمن إذا يتراوح PHمن 6.5 إلى6.7٪ ويتحول للحمضية بسرعة حيث يزداد حمض اللاكتيك من 0.03 بعد ساعتين إلي 14٪ بعد 6 ساعات .

ويتراوح الماء في لبن الإبل من 84 إلى90٪ من مكوناته .

وتتراوح الدهون في اللبن في المتوسط حوالي 5.4 ، والبروتين حوالي 3٪ .

ونسبة سكر اللاكتوز حوالي 3.4 .

والمعادن حوالي 0.7٪ مثل الحديد والكالسيوم والفوسفور والمنجنيز والبوتاسيوم والماغنيسيوم وهناك اختلافات كبيرة في هذه المركبات بين الأنواع المختلفة من الإبل وتعتمد على الطعام والشراب المتوفر لها .

ونسبة الدهون إلي المواد الصلبة في لبن الإبل أقل منها في لبن الجاموس حيث تبلغ في لبن الإبل 31.6٪ بينما في الجاموس 40.9٪ كما أن الدهون في لبن الإبل توجد على هيئة حبيبات دقيقة متحدة مع البروتين لذلك يصعب فصلها في لبن الإبل بالطرق المعتادة في الألبان الأخرى ، والأحماض الدهنية الموجودة في لبن الإبل قصيرة السلسلة وهي أقل منها في الألبان الأخرى.

كما أن لبن الإبل يحتوي على تركيز اكبر للأحماض الدهنية المتطايرة خصوصاً حمض اللينوليك والأحماض الدهنية المتعددة غير المتشيعة، والتي تعتبر حيوية في غذاء الإنسان خصوصا مرضى القلب .

كما أن نسبة الكليستيرول في لبن الإبل منخفضة مقارنة بلبن البقر بحوالي 40٪ .

وتصل نسبة بروتين الكازين في بروتين لبن الإبل الكلي إلى 70٪ مما يجعل لبن الإبل سهل الهضم .

ويحتوي لبن الإبل على فيتامين ج بمعدل ثلاثة أضعاف وجوده في لبن البقر ويزدادً إذا تغذت الإبل على أعشاب وغذاء غني بهذا الفيتامين .

كما أن فيتامين ب 1، 2 موجود بكمية كافية في اللبن أعلي من لبن الغنم كما يوجد فيه فيتامين أ (A) والكاروتين بنسب كافية .


يتبع بإذن الله ،،،
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 27-05-07, 09:11 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

استعمالات لبن الإبل قديما:


لقد استفاد العرب قديما من لبن الإبل في علاج كثير من أمراضهم كالجدري والجروح وأمراض الأسنان وأمراض الجهاز الهضمي ومقاومة السموم .

وقالوا إن أفضل لبن الإبل كعلاج : اللبن بعد الولادة بأربعين يوما ، وأفضله ما اشتد بياضه وطاب ريحه ولذّ طعمه وكان فيه حلاوة يسيرة ، ودسامة معتدلة ، واعتدال قوامه في الرقة ، وحلب من ناقة صحيحة معتدلة اللحم محمودة المرعى والمشرب .

ويقول العرب للبن الإبل الدواء .

ولبن الإبل محمود يولد دما جيدا ويرطب البدن اليابس وينفع من الوسواس والغم والأمراض السوداوية .

وإذا شرب مع العسل نقى القروح الباطنية من الأخلاط العفنة ، ويشرب اللبن مع السكر يحسن اللون جدا ويصفي البشرة وهو جيد لأمراض الصدر وبالأخص الرئة وجيد للمصابين بمرض السل .

وقد ورد لبن اللقاح جلاء وتليينا وإدرارا وتفتيحا للسدد وجيدا للاستسقاء.

وقد قال الرازي في لبن الإبل : ( لبن اللقاح يشفي أوجاع الكبد وفساد المزاج ) .

وقال ابن سينا في كتاب القانون : ( أن لبن النوق دواء نافع لما فيه من الجلاء برفق وما فيه من خاصية، وان هذا اللبن شديد المنفعة فلو أن إنسانا أقام عليه بدل الماء والطعام شفي به، وقد جرب ذلك قوم دفعوا إلى بلاد العرب فقادتهم الضرورة إلى ذلك فعفوا ) .

وينصح المريض الذي يأخذ لبن الإبل للعلاج أن يأخذه بالغداة ، ولا يدخل عليه شيئا ، ويجب عليه الراحة التامة بعد شربه .

ويعتبر لبن الإبل الطازج الحار أفضل شيء لتنظيف الجهاز الهضمي ويعتبر أفضل المسهلات .

وينتشر بين البدو أن أي مرض في الداخل يمكن أن يعالج بلبن الإبل .

فاللبن ليس مانحاً للقوة فقط ولكن للصحة أيضاً .

وقد أثبت البحث العلمي الحديث مزايا فريدة للبن الإبل .


يتبع بإذن الله ،،،
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 20-02-08, 08:49 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

ألبان الإبل وعلاج مرض السرطان والإيدز


في أحدث دراسة نشرتها مجلة العلوم الأمريكية في عددها الصادر في أغسطس عام 2005م وجد أن عائلة الجمال وخصوصا الجمال العربية ذات السنام الواحد تتميز عن غيرها من بقية الثدييات في أنها تملك في دمائها وأنسجتها أجســـاما مضادة صغيرة تتركب من سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية وشكلها على صورة حرف V وسماها العلماء الأجسام المضادة الناقصة أو النانوية Nano Antibodiesأو اختصارا Nanobodiesولا توجد هذه الأجسام المضادة إلا في الإبل العربية ، زيادة على وجود الأجسام المضادة الأخرى الموجودة في الإنسان وبقية الحيوانات الثديية فيها أيضا ، والتي على شكل حرف Y ، وأن حجم هذه الأجسام المضادة هو عشر حجم المضادات العادية وأكثر رشاقة من الناحية الكيميائية وقادرة على أن تلتحم بأهدافها وتدمرها بنفس قدرة الأضداد العادية، وتمر بسهولة عبر الأغشية الخلوية وتصل لكل خلايا الجسم .

وتمتاز هذه الأجسام النانوية بأنها أكثر ثباتا في مقاومة درجة الحرارة ولتغير الأس الأيدروجيني تغيرا متطرفاً، وتحتفظ بفاعليتها اثناء مرورها بالمعدة والأمعاء بعكس الأجسام المضادة العادية التي تتلف بالتغيرات الحرارية وبإنزيمات الجهاز الهضمي ، مما يعزز من آفاق ظهور حبات دواء تحتوي أجساما نانوية لعلاج مرض الأمعاء الالتهابي وسرطان القولون والروماتويد وربما مرضى الزهايمر أيضاً(1).

وقد تركزت الأبحاث العلمية على هذه الأجسام المضادة منذ حوالي 2001م في علاج الأورام على حيوانات التجارب وعن الإنسان وأثبتت فاعليتها في القضاء على الأورام السرطانية حيث تلتصق بكفاءة عالية بجدار الخلية السرطانية وتدمرها وقد نجحت بعض الشركات المهتمة بأبحاث التكنولوجيا الحيوية الخاصة في بريطانيا وأمريكا في إنتاج دواء على هيئة أقراص مكون من مضادات شبيهة بالموجودة قي الإبل لعلاج السرطان والأمراض المزمنة العديدة والالتهابات البكتيرية والفيروسية .

وطورت شركة Ablynx وهناك أخبار شبه مؤكدة من خلال التجربة العلمية عن قدرة حليب الإبل على القضاء على فيروس الإيدز واحتوائه على بروتينات جهاز المناعة وهناك نتائج ممتازة في هذا المجال ويتم حاليا إنتاج عقار لمرض الإيدز والسرطان والكبد الوبائي من حليب الإبل (2)


هناك أنباء شبه مؤكدة عن نتائج ممتازة لحليب الإبل في علاج مرض الإيدز
هذه الأجسام النانوية لتحقق ستة عشر هدفاً علاجياً تغطي معظم الأمراض المهمة التي يعاني منها الإنسان، وأولها السرطان ، يليها بعض الأمراض الالتهابية ، وأمراض القلب والأوعية الدموية .

ويعكف الآن حوالي 800 عالم من علماء التكنولوجيا الحيوية المتخصصين في أبحاث صحة الإنسان والنظم النباتية الحيوية ، وبتكاتف عدة جامعات على أبحاث الأجسام المضادة النانونية لتنفيذ مشروع المستقبل في علاج الأمراض العنيدة .

فى روسيا وكزخستان والهند يصف الأطباء هذا الشفاء المرضى(حليب الإبل) بينما في افريقيا قد يحبذ هذا الدواء للمرضى المصابون بمرض الايدز(3)


وجه الإعجاز :
روى البخاري عن أنس ــ رضي الله عنه ــ أن رهطاً من عُرينة قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا:

(إنا اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت أعضاؤنا فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعي الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم وألوانهم ....)الحديث .

يتضح من هذا الحديث أن في ألبان الإبل وأبوالها شفاء من بعض الأمراض .

وعظم البطون أي كبر حجمها إما أن يكون من مرض التهاب القولون حيث ينتفخ من تجمع الغازات به، أو من حدوث تجمع مائي تحت الغشاء البريتوني في تجويف البطن وهو ما يعرف بالاستسقاء وفي كلا المرضين يستفيد المرضى بتناول لبن الإبل وأبوالها حيث تفرز هذه الأجسام المضادة الصغيرة في اللبن والبول وهذا يمكن أن يكون هو السر في شفاء أو تحسن كثير من مرضى التهاب الكبد الوبائي ( B و C ) وبعض حالات التهاب القولون المزمن وبعض حالات الإصابة بمرض السرطان المبكر خصوصا إصابات الجهاز الهضمي .

ننصح جميع المصابين بمرض الإيدز ومرض السرطان والكبد الوبائي بتناول حليب الإبل الطازج وإن شاء الله يكون الشفاء بإذن الله تعالى .


هذا هو لبن الإبل الذي أخرجه المولى جل شأنه بقدرته العظيمة من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين غني بهذه المركبات البروتينية الشافية بإذن الله.

مما يجعلنا نتلو قول ربنا بإجلال لافتا انتباهنا إلى كيفية خلق هذا الحيوان من دون سائر المخلوقات المسخرة لنا في قوله تعالى: {أَفَلا يَنظُرُونَ إلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَت} .


المصدر:
المقال جزء من مقالة للدكتور عبد الجواد الصاوي مدير مجلة الإعجاز العلمي التابعة للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة مع بعض التصرف.
أضاف إليه بعض الأفكار والمعلومات مدير موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن.


http://www.55a.net/firas/arabic/inde...&select_page=3
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 21-02-08, 04:10 PM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-08
المشاركات: 897
افتراضي

سبحان الله الذي أحسن كل شئ خلقه.
جزاك الله خيرا أخي المسيطير على هذه الذكرى..
وهذه بعض الحقائق عن النضوج الجنسي عند الإبل.
يبدأ النضوج الجنسي عند الذكور بعمر 4 - 5 سنوات ويعتبر البعير الجديد للتسفيد بعمر 6 - 7 سنوات . الناقة يبدأ النضوج الجنسي فيها بعمر 3 - 4 سنوات ولكن العام الخامس والسادس من عمرها هو المفضل للتسفيد . تتميز علامات الشبق في إناث الإبل بعدم الاستقرار والاضطراب ونزول سوائل مخاطية من المهبل وتضخم الأعضاء التناسلية الخارجية وحدوث بول متقطع عند اقترابها من الذكر . والبعير يزداد نشاطه في موسم التسفيد ويكون هائجاً شرساً ويظهر زبد ( لعابه ) ويتكرر رغاؤه ويلاحظ ظهور لهاثه ( Soft palate ) وهي تشبه بكرة تتدلى من فمه ويصحبها خروج صوتاً ودوياً , وتستمر هذه المظاهر ثلاث أشهر تقريباً فترة موسم التزاوج . والبعير الجيد نجد انه يرغم الناقة على البروك له بشتى الطرق كالمداعبة أو المطاردة أو إرغامها على ذلك بعض أحد أرجل الناقة أو بواسطة استعمال رقبته بالضغط على رقية الناقة حتى البروك له في فترة الشياع .
منقول
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 10-03-08, 12:53 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
الدولة: جدة
المشاركات: 9,292
افتراضي

اخواني افيدوني بارك الله فيكم
هل لشارب حليب او لبن الإبل ضرورة في ان يغليه قبل الشرب ..؟
قد أخبرني احد اخواني انه يضر إذا لم يشرب بعد ما يتم غليه
فهل هذا صحيح..؟
__________________
.
(اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم)
.
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 10-03-08, 03:38 PM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-08
المشاركات: 897
افتراضي

لابدّ من غلي الحليب قبل شربه لتجنب الإصابة بالحمى المالطية والسل والتيفوئيد .

المصدر :
مركز الإرشاد الزراعي - كلية الزراعة - جامعة الملك سعود .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 10-03-08, 10:51 PM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
الدولة: جدة
المشاركات: 9,292
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو السها مشاهدة المشاركة
لابدّ من غلي الحليب قبل شربه لتجنب الإصابة بالحمى المالطية والسل والتيفوئيد .

المصدر :
مركز الإرشاد الزراعي - كلية الزراعة - جامعة الملك سعود .
أثابك الله اخي الكريم
__________________
.
(اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم)
.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 03-07-08, 04:32 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي

صدرت محاضرة بعنوان : ( الإبل ... عجائب وغرائب ) للشيخ إبراهيم الزبيدي وفقه الله ...

أتي بكل عجيب وغريب في خلق الله للإبل ... فسبحان الله .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 03-07-08, 04:45 PM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو زارع المدني مشاهدة المشاركة
اخواني افيدوني بارك الله فيكم
هل لشارب حليب او لبن الإبل ضرورة في ان يغليه قبل الشرب ..؟
قد أخبرني احد اخواني انه يضر إذا لم يشرب بعد ما يتم غليه
فهل هذا صحيح..؟
لا ضرورة لذلك .
نشربه بلا غلي وما رأينا إلا العافية والحمد لله .
وزينته أن يشرب مباشرة وهو حار , أو أن يجعل في صميل حتى يبرد ويأخذ طعمه .
وأما حليب المعزى والضأن فنغليه .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 07-08-09, 05:38 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي رد: هل نظرتَ إلى الإبل كيف خُلقت ؟! .

جزاك الله خيرا .

يبدو أن تقبل الحليب الطازج يختلف من أناس إلى آخرين .

فأعرف من أصيب هو وزوجته بالحمى المالطية ... فشفي هو - والحمدلله - وبقيت زوجته مصابة بالحمى في فترة قاربت الستة أشهر ...

فاعتزل الابل ... وكل مايتصل بالابل :) .

وفي المقابل ... هناك من الناس من يتصبح بحليب الابل ... ويتمسى به ... ولم يُصب بكروه .

والحمدلله .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 17-01-10, 10:05 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي رد: هل نظرتَ إلى الإبل كيف خُلقت ؟! .

الأبل ( أشكالها ، أنواعها ، ألوانها ، أحجامها ).

للإبل أنواع كثيرة من أهمها عندنا :
1- المجاهيم : وهي غالب إبل الدواسر والقحاطين وبني مرة وهي سوداء اللون يتفرع منها ( الصهب والملح والزرق) ، كما يطلق عليها الإبل النجدية وهي كبيرة الحجم غزيرة الإنتاج للحليب وهي أشهر أنواع الإبل وتحتل المرتبة الأولى في المملكة من حيث العدد وإنتاج اللبن .

وقيل في المجاهـيـم :
هي الإبل الملح ( مفردها ملحاء ) واشتهرت بها المنطقة الجنوبية خاصة الربع الخالي .
وأفضلها لدى قبيلتي الدواسر ومرّة ، وربما انتقلت من هاتين القبيلتين إلى قبائل أخرى مثل قحطان وبعض عتيبة وسبيع وغيرهم .
ويرى المدقق اختلافاً بين مجاهيم الدواسر ومجاهيم مرّة ، فإبل الدواسر عادة تكون أطول عظاماً وأرق أوصافاً ، وأقل حليباً . في حين أن أبل مرة أضخم عظاماً ورؤوساً وبطوناً ، وأقصر ، وأكثر حليباً من أبل الدواسر ، وأكثر ما يكون الاختلاف وضوحاً في الرأس والأذنين وعرض الوجه ، فإبل مرة تتصف بعرض الوجه في حين أن إبل الدواسر تكون أكثر حدة وأصغر حجماً ، لذا قيل أن المجهم الدوسرية أكثر جمالاً من المجهم المرية .

وللإبل المجاهيم ألوان متدرجة هي :
- السوداء الغورية أو الغرابية : وهي شديدة سواد الوبر .
- الملحاء : وهي أقل سواداً من الغورية .
- الصهباء : وهي التي يكون مع سواد لونها بعض الوبر الأصهب الذي يجعلها أفتح لوناً من الملحاء .
- الصفراء : تكون أفتح من الصهباء ويغلب عليها وبر أصفر اللون .
- الزرقاء : وهي ما اختلط وبرها الأسود بوبر أبيض خاصة في أذنيها ووجها ويديها .
- الحمراء : تعرف بحمراء المجاهيم ، وربما عدت من الحمر .

وتختلف الإبل المجاهيم عن غيرها من السلالات بكبر حجمها وكثرة لحمها وحليبها ، وهي لا تستعمل للركوب أو الحمل إلا في الحالات الضرورية عند ارتحال البادية أو نقل المياه .

ومن أشهر تسميات الإبل المجاهيم :
بنات معديات - بنات جسران – بنات شيوبان – بنات سحيليقان – بنات هدبان – بنات صيفوران .

2- المغاتير أو الوضح : وهي غالب إبل الشيابين العتبان وهي إبل متوسطة الحجم معتدلة الإدرار للحليب وهي جميلة المظهر وتأتي في المرتبة الثانية بعد المجاهيم .

3- الصفر : وهي غالب إبل شمر وعنزة وتأتي في المرتبة الثالثة في المملكة من حيث العدد والإنتاج للحليب .

4- الحمر أو الشعل : وهي متوسطة الحجم قليلة الإنتاج للحليب ويطلق على أفضلها حمر النعم لغلو ثمنها بالنسبة للإبل الأخرى وهي إبل المدينة .


طبائع الإبل :
تتمتع الجمال بشكل عام بطبائع هادئة ، ذات ذكاء ، كما تتميز بالصبر والجلد وتحمل المشاق والشعور باللا مبالاة عند تعرضها للعوامل المناخية القاسية حيث تستمر في عملها تحت أشد الظروف حتى الرمق الأخير والإناث أهدأ طبعا من الذكور .

والإبل تحزن وخاصة عندما يذبح أمامها جمل فتصاب بحاله نفسية ، ومن أثارها عدم الأكل والعزوف عنه .

كما ان الإبل تشارك صاحبها الخوف ؛ فإذا خاف اضطربت ، فإذا ما شعرت الإبل بحاجة أهلها للرحيل خوفا من خطر قادم شنفت آذانها ومدت أعناقها تتحسس مصدر الخطر ووجهته ، وأسرعت المشي في الرحيل ، وأحيانا تجدها تنذر أهلها بالخطر والرحيل قبل وقوعه لأنها اذا أحست به نهضت واتجهت باعناقها في جهة العدو المهاجم فقط ، وتبدو عليها الاضطرابات ، فيدرك صاحبها أن هناك عدو قادم فيستعد له .

أعمار الإبل :
- عمر ستة شهور ويعتمد على أمه ، ويسمى : حوار .
- عمر سنة وبدأ يشرب الماء ويأكل ويسمى : مخلول .
- عمر سنة إلى سنتين ، يعتمد على نفسه كليا ، ويسمى : مفرود .
- عمر سنتين إلى ثلاث سنوات والتقى مع أخيه في الولادة الثانية للأم ، ويسمى : لقي .
- عمر ثلاثة سنوات إلى أربع ، وبدأ يحمل الأثقال على ظهره ، ويسمى : حق .
- عمر أربع سنوات إلى خمسة ، ويسمى : جذع .
- عمر خمسة سنوات إلى ستة سنوات ، وبدل الزوج الأول من القواطع ، ويسمى : ثني .
- عمر ستة سنوات إلى سبعة ، وبدل الزوج الثاني من القواطع ، ويسمى : رباع .
- عمر سبع سنوات إلى ثمانية ، وبدل الزوج الثالث من القواطع ، ويسمى : سديس .


أنواع الإبل :
- العمانية .
- السودانية .
- الشرارية .
- الصيعرية .
- المهرية .
- الدوسرية .
- الساحلية .

---

يتبع بإذن الله .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 04-02-10, 10:18 AM
ابراهيم العنزي ابراهيم العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-07-08
المشاركات: 235
افتراضي رد: هل نظرتَ إلى الإبل كيف خُلقت ؟! .

الحمدلله وبارك الله فيك ياشيخ بكل ما تقدمه من الفرائد
__________________
الحمدلله لاحول ولاقوة الابالله سبحان الله وبحمده رضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وعدد خلقه اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آله انك حميد مجيد
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 08-03-12, 11:12 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,377
افتراضي رد: هل نظرتَ إلى الإبل كيف خُلقت ؟! .

إعدادالأستاذ عبد القادر شحرو

مقدمة :

تميزت الجزيرة العربيــة قديمــاً بحيـوانات عاشت في صحاريها، عاشـرها أهلها وعاشرتهم حيناً من الدهــر وما يزال ، وكـان لها الأثــر في نفوسهـم ، تلك هي الإبل، وكثرة الأسمـاء عنــد أهـل الأصـول تـدل على عظمة المسمى كمـا يقـولـون      

يقول القرطبيرحمه الله :(الإبل أجمع للمنافع من سائر الحيوان,لأنها ضروبة أربعة: حلوبة، وركوبة، وأكولة، وحمولة. والإبل تجمع هذه الخلال الأربع؛ فكانت النعمة بها أعم، وظهور القدرة فيها أتم ).

فالإبل هو الحيوان الوحيد  الذي يحمل عليه ويؤكل لحمه ويشرب لبنه !

وهي مال العرب بها تمهر النساء ، ومنها غذاؤهم وكساؤهم، وهي التي حملت الفرسان فكانت هزيمة كسرى وفيلته في معركة القادسية ،وحملت المؤن والماء فكانت مأثرة خالد بن الوليد في عبور الصحراء وهزيمة الروم في معركة اليرموك.

كما نقلت الحرير والتوابل فكانت قوافل التجارة بين الشرق والغرب،وحملت الحبوب والتمور فكانت تجارة قريش وكانت رحلة الشتاء والصيف ،وحملت الهوادج فكانت راحلة الأمان والهدوء والاطمئنان لنساء الملوك والأمراء.

وهي أنفس أموال العرب يضربون بها المثل في نفاسة الشيء لأنه ليس هناك أعظم منه , ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلملعَلِيّرضي الله عنه : "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن تكون لك حمر النعم" وهي الإبل الحمر.

فالإبل حيوانات عظيمة الخلق، في معيشتها أسرار، وفي خلقها إعجاز كبير، ولها سلوكيات نادرة وطبائع غريبة قد لا تتوفر في أي مخلوق حي آخر.      

وللإبلنوعان : وحيد السنام (العربي)والجمل ثنائي السنام  ·

ولكل واحد من هذين النوعين خصائص وسمات يتشابهان في بعضها ويختلفان في بعضها الآخر، ومما يختلفان فيه الطول والحجم والوزن وطول القوائم وشكل الأخفاف واللون وغيرها من السمات.

زيـنــــــــة الإبـــــــــــل:

1- الرحــل :

الرحل هو السرج الذي يوضع على الناقة ليجلس عليه الراكب.

2- الـوضـين :

  يثبت الرحل على الناقة باستخدام حبل أو رباط مما كان متاحاً من المواد , كالصوف أو الشعر وينسج نسجاً .

3- الخطــــام :

  الخطام :هو المقود الذي يقاد به البعير وتعريفه "ما وضع في أنف البعير ليقاد به "

4- الغبيـــط :

الغبيط هو الهودج الذي يجعل على ظهــر البعـير فوق الرحـل ، ويقصد منـه أن تجلس فيـه المرأة وهي في ستر , وقد يسمى هذا الغبيط بالظعائن والظعن  وهذا مشهور في الشعر.

5- الرجـازة والنحـيزة :
الرجازة : وهي شعر أو صوف يعلق على الهودج في خيوط يزين بها ...
أما النحيزة فهي : " نسيجة طويلة يكون عرضها شبراً وعظمة ذراع تعلق على الهودج يزين بها ".( 1)

ألفاظ الإبل التي وردت في القرآن العزيز :

1-  الإبل:
لقد وقف أهل اللغة على هذه اللفظة فقالوا فيها وأجزلوا فقال أهل اللغة : الإبل لا واحد لها من لفظها وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم , والجمع آبال .
وقد ورد لفظ الإبلفي القرآن الكريم في عدة مواضع، وبألفاظ مختلفة ، هي : لفظ الإبل الذي ورد في موضعين هما قوله تعالى : [وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ](الأنعام: 144)، وقوله تعالى: [أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ] (الغاشية: 17).

2- الناقة :
هي أنثى الجمل, قال أهل اللغة : وهي تدل على المفرد وجمعها نوق، أو أنوُقٌ، وأينُق، وأيانِق، و نِياق.
ولفظ الناقة ورد في سبعة مواضع، مرتان في سورة الأعراف، ومرة واحدة في كلٍ السور الآتية: هود - الإسراء – الشعراء- القمر - الشمس·  وكلها تشير إلى ناقة النبي صالح عليه السلام، كما في قوله تعالى: [وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً]{الإسراء:59} ، وقوله تعالى: [هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ] {هود:64}  .

3 - العِير:
وقد ورد في القرآن لفظة العير فقد وردت فقط في سورة يوسف ثلاث مرات.
والعير: القوم معهم حملهم من المِيرَةَ، يقال للرجال وللجمال معاً، ولكل واحد منهما دون الآخر(3) .
إذاً  العير هيالإبل التي تحمل الطعام وغيره.

4-  البدن:
 أما لفظة (البدنة) فقد قال جمهور أهل اللغة وجماعة من الفقهاء:  يقع على الواحدة من الإبل والبقر والغنم، سميت بذلك لعظم بدنها .
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمّ رَاحَ. فَكَأَنّمَا قَرّبَ بَدَنَة ً" الحديث , رواه مسلم .

5 - الجمل  :
ورد اسم  الجمل  مفرداًبالنص الصريح مرة واحدة في قوله تعالى :
[إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُجْرِمِينَ]{الأعراف:40}
فأما معنى (سَمِّ ) :فهو ثقب الإبرة,  وكل ثقب لطيف في البدنكالأنف أو غير ذلكيسمى سَمّا وجمعه سموم. وجمع السم القاتل سِمام.
وأما الخِياط: فإنه المِخْيَط, أي ما يخاط به: وهي الإبرة.
قال القرطبي : والجمعمن الجمل:جِمال وأجمَال وجِمَالات وجمائل. وإنما يسمى جملاًإذا بلغ أربع سنوات.

6 - الِهيم :
قال الله تعالى:[فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ]{الواقعة:55} قال جمهور المفسرين وأهل اللغة:الهيم  هي الإبل العطاش·

7 - البعير :
قال أهل اللغة : البعير يشمل الجمل والناقة كالإنسان للرجل والمرأة , وإنما يسمى بعيراً إذا أجذع , والجمع  أبعِرة , وأباعر , وبُعران .
وقد جاء ذكره فقط في سورة يوسف .

8 - الأنعام :
وهي : الإبل , والبقر , والغنم ..
قال أهل اللغة : وأكثر ما يقع على هذا  الاسم الإبل .
والأنعام يذكر ويؤنث قال الله تعالى : [مِمَّا فِي بُطُونِهِ ]وقال : [مِمَّا فِي بُطُونِهَا ].
قال الله تعالى : [وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ] {النحل:5}
وقال تعالى :[وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ] {النحل:7} 
من المعروف  أن الجمل يستطيع أن يسير  مسافة 144 كم  في حوالي 10 ساعات  ويقطع مسافة 448 كم  في حوالي 3 أيام , ويستطيع أن يحمل من 200 – 300 كغ  على ظهره أثناء السفر .

9 - البَحيرة :قال أهل اللغة : وهي ابنة السائبة .

10- السائبة: قال أهل اللغة : الناقة التي كانت تُسَيّب في الجاهلية لنذرٍ أو نحوه .

11 - الوصيلة: روى البخاري عن سعيد بن المسيب قال: الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى ثم تثني بعد بأنثى وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بأخرى ليس بينها ذكر .

12 - الحام: فحل الإبل يضرب الضراب المعدودة فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من أن يحمل عليه شيء وسموه الحامي .

قال الله تعالى :
[مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ]   (  المائدة:103 )

كان العرب قبل الإسلام قد حرموا أنواعاً من الأنعام  وجعلوها أجزاءً وأنواعاً ، وهذه الأنواع الأربعة المشار إليها في الآية السابقة من الأنواع التي ابتدعوها في الأنعام .

13 -  العِشَار: قال أهل اللغة : وهي الناقة التي أتى عليها من وقت الحمل عشرةُ أشهر  .
قال تعالى: [وَإِذَا العِشَارُ عُطِّلَتْ ]  ( التَّكوير:4 )

الإعجاز الطبي النبوي في مسار العلاج بأبوال الإبل:
إن أول من وصف العلاج بأبوال الإبل رسول الله صلى الله عليه وسلم .وليس مرادنا هنا بسط الكلام عن العلاج بأبوال الإبل , وبالله التوفيق .

مسار العلاج النبوي بأبوال الإبل :
عادة ً يكون مسار العلاج عند الإنسان بدءاً من الاكتشاف ثم التجارب الطبية المعملية  تليها التجارب على حيوانات التجارب ثم على الإنسان .
بينما في الطب النبوي  نبدأ من الإنسان ثم على حيوانات التجارب ثم التجارب العملية  لاكتشاف الأسرار والمعلومات الطبية  . وهنا السؤال يطرح نفسه هل النبي  صلى الله عليه وسلم كان عنده معمل تجارب أو حيوانات تجارب ؟ بل كيف اكتشف الدواء من أبوال الإبل وغيرها  !.
وبول الإبل فيه إشارة في القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى :  [أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ] {يس: 71 – 73  }
فالشاهد كلمة  َمَشَارِبُوهي بالجمع , قال ابن كثير : " وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ  " أي من الألبان والأبوال لمن أراد التداوي .

لماذا الإبل من بين سائر الحيوانات ؟
قال الله تعالى:
[أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ]{الغاشية:17-20}

فالذي تجدر الإشارة إليه في هذا النسق القرآني المعجز هو البدء بلفت أنظارنا إلى قدرة الله في خلق الإبل قبل الإشارة إلى الإعجاز في رفع السماء ونصب الجبال وتسطيح الأرض، وكلها آيات في الخلق والإيجاد والتكوين.
وفي هذه الآيات يتجلى خلق الرحمن سبحانه وتعالى , ويطلب منا الله سبحانه وتعالى أن ننظر إلى الإبل ونبدأ في دراستها وما يمكن أن نستفيد منها .
فمعظم المفسرين كانوا يركزون على الشكل الخارجي للإبل فقط, كأذنا الإبل , ومنخراه , وعيناه , وذيله , و قوائمه , ونحو ذلك .
إلا أن  كل خلية في هذا الحيوان تنطق أن الله تعالى هو المبدع وهو الخالق .

ووجد العلماء والباحثون :
أن هذا الحيوان العجيب له قدرة أن يعيد امتصاص الماء من الأمعاء والكلى إلى الجسم مرة أخرى ليستفيد منها .

والجمل هو الحيوان الوحيد الذي:
ـ يعيش حوالي أسبوعين كاملين بلا ماء ولا طعام في بيئة درجة حرارتها 50 درجة مئوية
ـ يفقد حوالي 25 % ( ربع وزنه ) من وزنه من السوائل من جسمه إذا حرم من الماء دون أن ينفق .
بينما باقي الحيوانات تموت عند فقد 12%  من وزنها من السوائل . (2)
وصدق حبيبنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديثه : "مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا "

عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيّ أَنّهُ قَالَ:جَاءَ رَجُلٌ إلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنِ اللّقَطَةِ؟ فَقَالَ: "اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمّ عَرّفْهَا سَنَةً، فَإنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإلاّ فَشَأْنَكَ بِهَا". قَالَ: فَضَالّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: "لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذّئْبِ". قَالَ: فَضَالّةُ الإِبِلِ؟ قَالَ: "مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشّجَرَ، حَتّىَ يَلْقَاهَا رَبّهَا". رواه مسلم .

قوله صلى الله عليه وسلم: "معها سقاؤها" فمعناه أنها تقوى على ورود المياه وتشرب في اليوم الواحد وتملأ كرشها بحيث يكفيها الأيام، وأما حذاؤها وهو أخفافها لأنها تقوى بها على السير وقطع المفاوز.
فسبحان الله القائل  : [أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ].

معجزة إنتاج الماء من الدهون:

زود الله سبحانه وتعالى هذا الحيوان بسنام حيث تتجمع كمية من الدهن فوق سطح الجسم  تصل أحياناً من 100- 120 كيلو غرام  من الدهن
حيث يتحول الدهن  في السنام لإنتاج ماء وطاقة  , فإذا جاع الحيوان يتحول الدهن لإنتاج طاقة في الجسم. أما إذا عطش فيحول هذا الدهن إلى ماء .

ومن المعروف بين الأطباء أن الإنسان إذا صام أكثر من يوم  يبدأ يتحلل الدهن في جسمه  فتحدث حموضة في الدم  ثم يدخل الإنسان في غيبوبة إذا طالت فترة الامتناع عن الطعام .
أما هذا الحيوان إذا حول الدهن كله إلى ماء أو إلى طاقة فلا تحدث عنده هذه المشكلة أبداً .
وأما الحيوانات الأخرى فتمرض بمرض يدعى الكيتوزيس نتيجة تحلل الدهون بكثرة .(2)

تبريد المخ :
درس العلماء وجه هذا الحيوان فوجدوا فيه: جيوب أنفية ( ممرات داخل عظام الوجه) وظلوا يبحثوا عن فائدتها ولماذا تختلف عن باقي الحيوانات ..
فوجدوا أن الهواء الساخن يدخل من الأنف ويتم تبريده بمكيف هواء  فيُبِّرد الأوعية الدموية وبالتالي يُبِّرد الأوعية الدموية التي تغذي المخ  من أجل أن تحميه من ضربة الشمس فيدخل الدم الشرياني إلى المخ بارداً  فلا يتأثر من الهواء الساخن .(2)
الإبل ذوات أعناق مرتفعة حتى تتمكن من تناول طعامها من نبات الأرض

عنق الجمل :

حيث زوده الله برقبة طويلة تمكنه منتناول طعامه من نبات الأرض، كما أنه يستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة عندما يصادفها .
فرقبة الجمل تعمل طبقاً  لقانون الرافعة : حيث نقطة الارتكاز عند التقاء العنق بالساقين الأماميين
فيبدأ الجمل بشد هذه الرقبة  فيخفف الحمل عليه فيستطيع أن يقوم بقدميه الخلفيتين
وهو يحمل هذه الأثقال , وهو غير الحيوانات كلها . 
والجمل هو الحيوان الوحيد الذي يحمل وهو في حالة الرقود.
فيستطيع أن ينهض بالحمل الثقيل ويبرك به .
قال أهل اللغة : بروك الجمل : هو ثبوته وإقامته.

نـيـــــــاق مشـهـــــــورة:
ناقة نبى الله صالح عليه السلام الذي أرسله الله إلى ثمود ,  فهذه ناقة ذكرها قرآن يتلى عبر الأزمان .
وناقة رسول الله  صلى الله عليه وسلم " القصواء " .

الانقياد والطاعة :
قال الله سبحانه :
[أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ]{يس: 71 -72}

قال المفسرون :
[وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ  ] أي سخرناها لهم  حتى يقود الصبي الجمل العظيم ويضربه ويصرفه كيف شاء لا يخرج من طاعته. 

...
المراجع :
- القرءان العزيز .
- صحيح مسلم بشرح النووي .
-  تفسير القرءان العظيم , للإمام ابن كثير .
-  معاجم متعددة .
-  مجلة الوعي الإسلامي  تصدر عن وزراة الأوقاف والشؤون الإسلامية  في دولة الكويت .

الهوامش:

1-         موقع الإبل أسرار وإعجاز :    www.alabeel.com
2 – مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الثامن المنعقد في الكويت .
3- مجمع اللغة العربية (1973): معجم ألفاظ القرآن الكريم، الجزء الثاني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ص 79.
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.