ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-12-05, 07:51 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان

إخوتي الكرام

معجم الأخطاء الشائعة للعدناني كتاب جيد في الجملة، وفيه جهد واضح من مؤلفه
وقد اطلعت عليه منذ زمن وأطلت النظر فيه، ولدي بعض الانتقادات عليه.
وهو كتاب مشهور في بابه برغم أنه ليس أفضل ما كتب في هذا الباب من وجهة نظري

لأنني لاحظت في كتابه كثيرا من الأخطاء في المنهج والتأصيل الذي يبني عليه كلامه، وليس في الفروع.
ومعلوم أن الفرق عظيم بين الخطأ في التأصيل والخطأ في التفريع.
وكذلك لاحظت كثيرا من المواضع التي تناقض فيها قوله مع كلامه في موضع آخر.
وللعدناني أيضا كتاب أكبر من هذا اسمه (معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة)

فإن كان الإخوة يريدون أن أطلعهم على ما كتبت ليدلوا بدلوهم في هذا الأمر فليخبروني.
وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-12-05, 09:53 AM
أبو زياد محمد مصطفى أبو زياد محمد مصطفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-05
المشاركات: 114
افتراضي

هيا أخي الحبيب أتحفنا بما لاحظت على الكتابين، مع توضيح معنى الخطأ في التأصيل والخطأ في التفريع، حتى تعم الاستفادة.
وجزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-12-05, 09:58 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وبعد:
فقد اطلعت بحمد الله وتوفيقه على كتاب (معجم الأخطاء الشائعة) للأستاذ الكبير محمد العدناني، وهو من الكتب المشهورة في هذا الباب، وكان لي عليه بعض المؤاخذات، وهذا بيانها، نسأل الله التوفيق والسداد:
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-12-05, 10:00 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أبدأ بذكر مقدمة العدناني حتى نحيل عليها عند الحاجة

قال محمد العدناني في مقدمة كتابه معجم الأخطاء الشائعة:

(( وقد اعتمدت في تصويب الكلمة أو العبارة على وجودها:
(1) في القرآن الكريم
(2) في حديث شريف، ثبت لي أن راويه حرص على النص اللفظي، الذي نطق به الرسول  وأن الراوي ليس مسلما أجنبيا، خوفا من أن يكون ممن لا يحسنون النطق بالكلام العربي الصحيح، ويكتفون بالحرص على المعنى دون المبنى.
ثم أعرض الحديث على عقلي، فإذا قبله، استشهدت به، وإن رفضه حدت عنه.
(3) في أمهات المعجمات كلها أو بعضها، أو واحد منها، على أن لا يكون سبب الانفراد خطأ مطبعيا.
(4) في بيت لأحد أمراء الشعر الجاهلي، (على أن لا يكون منحولا)، أو أحد فحول شعراء صدر الإسلام والعصر الأموي، مع إهمال جميع ما شذ عن قواعد الصرف والنحو، والابتعاد عن جُلِّ الضرائر الشعرية، التي يُسمح بها للشاعر دون الناثر. وقد قال محمود شكري الآلوسي في كتابه (الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر) ما نصه: وذهب الجمهور إلى أن أغلاط العرب ليست من قبيل الضرورة، وأنها لا تغفر لهم، ولا يعذرون فيها، ولا يتابعون عليها كما يتابعون في الضرائر).
ومع ذلك أدعو مجامعنا العربية في القاهرة ودمشق وبغداد وعمان، والمكتب الدائم لتنسيق التعريب التابع لجامعة الدول العربية في الرباط، إلى إجازة بعض الضرورات الشعرية في النثر، لنذلل قليلا من العقبات اللغوية والنحوية التي تعترض سبيل كتابنا، ونريح عن كواهل عقولهم قليلا من أعباء لغتنا، التي يكاد بعضُ شيوخهم، وجل الشبان منهم ينوءون بها.
(5) في الكلمات التي أقرتها مجامع اللغة العربية في القاهرة ودمشق وبغداد وعمان.
(6) في أمهات كتب النحو، معتمدا على رأي مدرسة البصريين أو الكوفيين، عندما أجد رأي إحداهما أقرب إلى العقل، وبعيدا من التعقيد، مع إجازة رأي المدرسة الأخرى.
وعندما أرى الخلاف شديدا بين أئمة اللغة، أو أئمة النحو والصرف، أرجع إلى المنطق والعقل، فأعمل بوحيهما، على أن أفوز بموافقة واحد من المجامع العربية على الأقل، إن لم أستطع الفوز بموافقتها كلها، لكي لا يدب التشويش والفوضى في لغتنا الخالدة.
وقد رغبت، بمعجمي هذا، في تذليل بعض العقبات الكثيرة، التي حالت، خلال قرون طويلة دون بلوغ اللغة العربية قمة الكمال، مبديا رأيي الشخصي أحيانا، بعد أن أعثر على دعامة منطقية تؤيده، لأعرضه بعد ذلك على مجامعنا اللغوية، استئناسا بآرائها، حتى إذا أقرته،نكون قد حطمنا بعض السهام، التي يصوبها أعداء العروبة إلى قلب الضاد، لتنال من شموخها، وتثلج صدور الخصوم والمستعمرين، الذين يخيل إليهم أنهم نجحوا في مؤامراتهم على اللغة العربية التي ستوحد غدا قلوب العرب كافة، وسواعدهم كلها، كما وحدت ألسنتهم منذ مئات السنين. وهيهات أن يستطيعوا النيل من ضادنا، التي ثبتت في وجه عواصف القرون الوسطى وعصر الانحطاط. فكيف لا تثبت الآن، وقد ولجنا أوسع ميادين العلم والنهضة، في الشطر الثاني من القرن العشرين، بعقول متفتحة، وبصائر واعية.
ولا يزال كثير من أساطين الاستعمار وعلماء النفس عندهم، والشعوبيين، يبذلون الجهد الجبار المتواصل لتنفير الشعب العربي من لغته الحية، وإيهامه بأنها ليست من اللغات العالمية الخالدة، لنصبح لهم لقمة سائغة.
...
ونحن اليوم لا نرضى أن نبقى في المكان اللغوي، الذي وضعنا فيه أئمة اللغة من أجدادنا بالأمس؛ لأن قوانين الطبيعة والاجتماع تفرض علينا أن نكون أمة تسير إلى الأمام، وأن تكون عقولنا أكثر نضجا من عقول أسلافنا، وأكثر استيعابا للمعرفة بفضل أساليب التعلم الحديثة الممتازة، وسرعة الطباعة، وكثرة المراجع اللغوية، ذوات التبويب الحسن والفهارس الدقيقة الشاملة، بحيث يستطيع المرء أن ينجز الآن في ساعة واحدة، ما كان يحتاج أجدادنا إلى يوم كامل لإنجازه.
وهذا يجعل آفاق علماء اليوم، في اللغة وسواها، أوسعَ جدا من آفاق علماء الأمس، ويجعلنا أيضا نفتِّحُ عيوننا جيدا، عندما نسير على دروب من سبقنا من اللغويين، حتى إذا وجدنا عقبة أزلناها، لتصبح طرقنا اللغوية معبدة قدر المستطاع، ليأتي من بعدنا، ويواصلوا السير قدما على الطريق عينها، حتى نصل يوما إلى نهاية الشوط، التي لا بد لنا من الوصول إليها، طال الطريق أو قصر. )).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-12-05, 10:01 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قوله : (ثم أعرض الحديث على عقلي، فإذا قبله، استشهدت به، وإن رفضه حدت عنه): ما هو المقياس العقلي في قبول أو رفض الأحاديث، وإذا كان مستوفي الشروط كامل الأركان، فكيف تسمح لعقلك بأن يرفض أو يقبل بلا ضابط؟
فالذي لاحظته على المؤلف أنه لا يستخدم أساليب واضحة وقواعد جلية يستعملها في الترجيح والاستنباط في هذا العلم. كما سيأتي التفصيل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-12-05, 10:03 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

ذكر أنه يقبل أبيات فحول الشعراء،
قال: (مع إهمال جميع ما شذ عن قواعد الصرف والنحو)
أقول: إن قواعد النحو والصرف أصلا مستنبطة من كلام العرب، فكيف تجعل قواعد النحو والصرف حاكمة على كلام العرب؟؟ ثم إنه تناقض في تطبيق قاعدته هذه في كتابه، فتارة يحتج بأشياء مع أنها شاذة عن قواعد النحو والصرف المعروفة، وتارة يرفض أشياء مسموعة عن العرب بحجة أنها شاذة عن قواعد النحو والصرف.
وقد لاحظت بالتتبع أنه يرفض أحيانا ما يجبه قبوله، ويقبل ما يمكن رفضه، ويستشهد أحيانا بمن ليس بحجة، ويرفض شعر من أجمع أهل اللغة على الاحتجاج بشعره، والأمثلة ستأتي إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-12-05, 10:04 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

وكذلك لاحظت أن الكلمات والمصطلحات التي يستعملها مبهمة المعالم غير واضحة الحدود:
قال (حتى إذا وجدنا عقبة أزلناها)
أقول: ما المقصود بالعقبة؟ وكيف السبيل إلى إزالتها؟

قال: (لا نرضى أن نبقى في المكان اللغوي، الذي وضعنا فيه أئمة اللغة من أجدادنا بالأمس)
أقول: ما المقصود بهذا المكان؟ ولماذا لا نرضى لنفسنا ما رضيه أجدادنا لمئات السنين؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-12-05, 10:05 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

كما لاحظت تناقضه في كثير من الأمور التي يدعو إليها:
مثل قاعدة تضمين بعض الأفعال معنى ما يرادفها، فقد منع منها في كثير من المسائل، وأجاز بعضها منها أيضا احتجاجا بما منع منه في السابق.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-12-05, 10:08 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال: (وأنا – وإن كنت ممن يحيطون العباقرة من أجدادنا بهالة من التقديس – لا أنزههم عن الخطأ؛ لأن العصمة لله وحده. وأرى أن نصحح ما ارتكبوه من أخطاء لغوية أو نحوية أو صرفية أو إملائية، ونذكر الأسباب التي حملتنا على ذلك التصحيح، مشفوعة بالحجج الدامغة التي لا يأتيها الشك من بين يديها ولا من خلفها، لأن معجماتنا – قديمها وحديثها – لم يخل واحد منها من الأخطاء. فالأساس صحح بعض ما وهم فيه الصحاح، وجاء اللسان فصحح أوهام من سبقه جميعا وأخطاءهم، دون أن ينجو تهذيب اللغة للأزهري والمحكم لابن سيده من مآخذه عليهما. وجاء الفيومي في مصباحه المنير، ثم الفيروزابادي في قاموسه المحيط، فحاولا جهدهما تجنب ما وهم فيه من سبقهما، فكان أولهما موجزا جدا، وثانيهما موجزا وفيه كثير من الأخطاء)
قلت: في هذا الكلام كثير من الخطأ والخلط والدعاوى التي بلا برهان.

أولا: ذكر أنه لا ينزه القدماء عن الخطأ ويرى أن نصحح ما ارتكبوه من أخطاء، وهذا الكلام صحيح، ولكنه لا بد أن يكون مبنيا على الاختلاف الوارد عن العلماء، فلا يصح أبدا في ميزان اللغة ولا العقل أن يُجْمِع أسلافنا على قول من الأقوال، ثم نأتي نحن بأي حجة كانت لنخطئهم جميعا بحجة أنهم ليسوا معصومين من الخطأ، نعم هم ليسوا معصومين من الخطأ، وأنت كذلك لست معصوما من الخطأ، وإجماعهم أحب إلينا من تفردك.

ثانيا: ذكر أن الأساس صحح بعض ما وهم فيه الصحاح، وهذا فيه نظر فلم أقف إلى الآن على شيء وقع في صحاح الجوهري وقام بتصحيحه الزمخشري في أساسه.
ثم قمت بالبحث في نسخة حاسوبية من الأساس فلم أجد أيضا شيئا مما يدعي.

ثالثا: ذكر أن اللسان صحح أوهام من سبقه جميعا وأخطاءهم، وهذا كلام عارٍ عن الدليل لا يقوله من له معرفة بكتاب (لسان العرب)؛ لأن مؤلفه ذكر في مقدمته أنه ليس له فيه إلا الجمع والترتيب بين كتب خمسة من أصول اللغة ذكرها، وهي صحاح الجوهري، وأمالي أبي عبد الله بن بري عليها، والمحكم والمحيط الأعظم لابن سيده، وتهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير. وابن منظور في كتابه لسان العرب قد جمع هذه الأصول الخمسة وألف بينها أحسن تأليف، ولكنه ألزم نفسه بذكر جميع ما في هذه الكتب وذلك أدى به إلى ذكر بعض المتناقضات أحيانا بين كلام العلماء المختلفين، وأدى به إلى تكرار كثير من الكلام، وتفاوت مقدار ما ذكره في الصحة والضعف، ولابن منظور في كتابه بعض التعليقات، ولكنها قليلة جدا جدا، ومعظمها ليس منصبا على اللغة، بل بعضها منصب على الأنساب، وبعضها على التأدب مع الصحابة ونحو ذلك.

رابعا: جمع بين الفيومي والفيروزابادي في نقطة واحدة وكأن منهجهما في التأليف واحد أو كأنهما متعاصران أو كأن هناك تشابها بينهما، ولكن الحقيقة أن ليس شيء من ذلك موجودا، فالفيومي إنما صنف كتابه أصلا في غريب شرح الرافعي الكبير في الفقه الشافعي، ثم بدا له أن الأفضل أن يرتبه على الحروف ليسهل البحث فيه، ولذلك تجده مشحونا بكثير من الأمور الفقهية أو القضايا اللغوية المتعلقة بالفقه. وأما القاموس المحيط فقد نهج مؤلفه فيه منهج الإحاطة مع الاختصار، وذكر أنه جمع بين المحكم لابن سيده والعباب للصغاني، وجعل زفرا في زفر، ولخص كل ثلاثين سفرا في سفر، وجعل همه أن ينتقد الجوهري في صحاحه؛ في مئات المواضع التي كان معه الحق فيها أحيانا وتنكبه أحيانا كما بينه الزبيدي في شرحه تاج العروس.

خامسا: ذكر أن المصباح المنير موجز جدا، وأن القاموس المحيط موجز وفيه كثير من الأخطاء، ولست أدري ما وجه الكثرة فيه، والمصباح المنير موجز لأنه لم يشترط الاستيعاب أصلا، وإنما وضعه مصنفه كما ذكرت على غريب الرافعي الكبير، وأما أخطاء القاموس المحيط فهي في بحر صوابه كالنقطة، ولعل المؤلف في كتابه هذا قد أخطأ أضعاف ما أخطأ صاحب القاموس.

سادسا: ذكر أن الزبيدي صاحب تاج العروس حاول اجتناب جميع أخطائهم، ومع ذلك لم يخل ذلك الصارم العربي من نبوات قليلة.
قلت: الزبيدي لم يذكر أنه حاول ذلك وإن كان ذلك معروفا أن كل من يؤلف في علم يحاول أن يجتنب الخطأ جهده، وهو عالم مثل باقي العلماء، وكتابه من أكبر المعجمات الموجودة إن لم يكن أكبرها جميعا، وهذا البسط في التأليف مظنة الخطأ الكثير، لأن المرء كلما أطال كان بدور الخطأ منه أكثر، وهو على كل إنما نقل من أعمال من سبقوه، وجمع مجهود العلماء الأولين الفطاحل في اللغة.

سابعا: اغتر المؤلف بما ذكره أحمد عبد الغفور عطار تبعا لغيره أيضا أن لسان العرب فيه ثمانون ألف مادة، وأن تاج العروس زاد عليه أربعين ألف مادة، وهذا الكلام بين الخطأ، يعلم ذلك كل من له عناية بالمعجمين، فلقد وجدت أنا أن معظم مادة تاج العروس إنما هي من لسان العرب، وجل زياداته إنما هي في التراجم والبلدان ونحو ذلك، وكذلك فقد رأيت في لسان العرب بعض ما لم يرد في التاج.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18-12-05, 10:11 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(ثم ظهرت معجمات كثيرة، كان من خيرها وأدقها معجم (متن اللغة) للشيخ أحمد رضا، عضو المجمع العلمي العربي بدمشق، في خمسة مجلدات كبيرة، انتهى طبعا عام 1961م، وذكر فيها ما عربه هو، وما عربه مجمع اللغة العربية الملكي بمصر، والمجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع مصر الأول عام 1893م، والمجمع الثاني المصري عام 1910م، وأورد الأوضاع التي نشرها كل من أحمد تيمور والأب أنستاس الكرملي. ومع ذلك، أحصيت على هذا المعجم النفيس، خلال بضعة الأشهر المنصرمة، أكثر من 400 غلطة؛ لأن المؤلف اعتمد على نفسه. ولو شاركه زملاؤه أعضاء المجمع الدمشقي في تأليف معجمه، لاستطاعوا الاقتراب من قمة الكمال).
قلت: إذا كنت قد أحصيت أكثر من 400 غلطة في عدة أشهر، ولعلها ليست كل أخطائه، وكان هذا المعجم من خير وأدق المعجمات الكثيرة التي ظهرت، فما بالك بغيرها؟
ثم ذكر أن السبب في ذلك أن المؤلف اعتمد على نفسه، وفي هذا نظر واضح، فكم من كتاب فذ في بابه قد ألفه واحد، وجل مراجعنا وموسوعاتنا القديمة كان مؤلفها واحدا، كمثل تاج العروس الذي ينبهر به المؤلف انبهارا.

والصواب في سبب كثرة الأخطاء في معجم متن اللغة ما ذكره هشام النحاس في مقدمة كتابه (فصاح العامية) من أن المؤلف مات قبل أن ينشر كتابه، فتم نشره بغير تصحيح، فلذلك كثرت فيه الأخطاء.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18-12-05, 10:13 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(أما الأمور التي ألزمت نفسي بها في هذا المعجم فكثيرة، منها:
(أ) استنكار بعض ما جاء على لسان الأعراب الأميين من أخطاء: (مثل كسر حرف المضارعة في (إخال)، ورفع الأسماء الخمسة بالألف، كقولهم: مكره أخاك لا بطل، وتحبيذ الرجوع إلى القياس والعقل.)
قلت: استنكاره (إخال) عجيب جدا في نظري؛ لأن ذلك من أفصح الكلام كما نص علماء اللغة، بل ذكروا أنه أفصح من (أخال) بفتح الهمزة وإن كان هو القياس،
قال زهير:
ولا أدري ولست إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء
وقال الشاعر:
إخالُك إنْ لم تَغْضُضِ الطرفَ ذَا هوىً يَسُومُكَ ما لا يُستطاعُ مِنَ الوَجْدِ
وقال آخر:
نَجَوْتَ بِقُوفِ نَفْسِك، غير أَني إخالُ بأَنْ سَيَيْتَمُ أو تَئِيمُ
وقال العباس بن مرداس:
إِنّي إِخالُ رَسُولَ اللّهِ صَبَّحَكُم جَيْشاً، له في فَضاءِ الأَرضِ أَرْكانُ
قال أَبو ذؤيب:
وغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بعيشٍ ناصِبٍ وإِخالُ أَني لاحِقٌ مُسْتَتْبِـعُ
وقال ابن أَحمر:
إِخالُها سمِعَتْ عَزْفاً، فتَحْسَبُه إِهابةَ القَسْرِ، لَيْلاً، حين تَنْتَشِرُ
وقال الأسود بن يعفر:
فإِن يكُ يومي قد دنا، وإِخاله كوارِدَة يوماً إِلى ظِمْءِ مَنْهَل
وقال الشاعر:
وإنْ تَنْجُ مِنها تَنْجُ مِنْ ذي عَظِيمةٍ وإلاَّ فإنِّي لا إخالُكَ ناجِيا

بل نص بعض علماء اللغة على أن فتح الهمزة في (إخال) لغة بني أسد وحدهم، وكسرها لغة باقي العرب. ففي اللسان:
وفي الحديث: (( ما إِخالُك سَرَقْت )) أَي ما أَظنك؛ إِخالُ، بكسر الأَلف، وهو الأَفصح، وبنو أَسد يقولون أَخال، بالفتح، وهو القياس، والكسر أَكثر استعمالاً.

والمؤلف بصنيعه هذا قد خالف الأولين والآخرين من علماء اللغة والمصنفين، ولم أقف على من قال بقوله هذا عند أحد من علمائنا الأولين، فهو إن كان يستنكر على العرب فإنما يستنكر على علمائنا الذين نقلوا هذا القول على الحقيقة، وفي هذا إبطال لكل ما نقلوه، مما يأتي بالإبطال على جميع اللغة، وهو ما لا يرضاه المؤلف أصلا.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-12-05, 10:18 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

وأما رفع الأسماء الخمسة بالألف فهي لغة لبعض العرب مشهورة جدا في كتب النحويين،
قال ابن مالك:
وارفع بواو انصبن بالألف *** واجرر بياء ما من الأسما أصف
من ذاك ذو إن صحبة أبانا *** والفم حيث الميم منه بانا
أب أخ حم كذاك وهن *** والنقص في هذا الأخير أحسن
وفي أب وتالييه يندر *** وقصرها من نقصهن أشهر
فقول ابن مالك (وقصرها من نقصهن أشهر) يعني أن لغة القصر لها نوع شهرة.
وكونها لا تعجب المؤلف لا يعني أن نرفضها وننكرها، فليختر لنفسه ما شاء من اللغات، ولكن بأي حق يتحجر واسعا، ويستنكر على باقي قبائل العرب من كلامهم ما أخذه شيوخه وشيوخ شيوخه وجميع علماء اللغة من أيام الخليل بن أحمد إلى أيامنا هذه.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-12-05, 10:21 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

وأما تحبيذه الرجوع إلى القياس والعقل،
فمن المعلوم أن اللغة مرجعها الأول إلى السماع عن العرب، وهذا بلا خلاف بين أهل اللغة،
وإنما اختلفوا في مسائل من القياس،
ولكنهم لم يختلفوا في حجية السماع وأنه هو الأصل والأساس في تقعيد القواعد واستنباط المسائل، فإذا كان المؤلف يحبذ الرجوع إلى القياس والعقل، فلا أدري ما مدخل العقل في الموضوع، فاللغة لها قواعدها وأصولها التي استنبطها علماؤنا من النقل فالأمور كلها إما نقل محض، أو قياس على ما نقل عن العرب، فعلم أن عمدة الأمر إنما هي النقل، وليس للعقل مدخل في الموضوع، لأن العقل ليس له لغة؛ لأن العقلاء موجودون في جميع العالم يتكلمون بجميع اللغات، وإن كنت تزعم أن لك عقلا فوق ما عند غيرك من العقلاء، فقد حكمت على كلامك بالبطلان؛ وإن كنت تزعم أن غيرك من العقلاء يوافقونك على كلامك، فهو باطل، لأنه قد علم أن كثيرا من ترجيحاتك التي تزعم أنها مبنية على العقل لا يوافقك فيها كثير من العلماء الذين هم أعقل وأفهم لكلام العرب.
فظهر بهذا أن الاعتماد على العقل كما يدعيه المؤلف لا أصل له.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-12-05, 10:27 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(فنحن لا نستطيع الاعتماد على ما قاله جميع الأعراب؛ لأن بعضهم لا يخلو من الغباوة، وأضرب مثلا لذلك ما حدث لراوية شعر ذي الرمة صالح بن سليمان، حين كان ينشد قصيدة لذي الرمة، وأعرابي من بني عدي يسمع، فقال: أشهد عَنَّك – أي أنك – لفقيه تحسن ما تتلوه، وكان يحسبه قرآنا).
قلت:
ذكر أن بعض الأعراب لا يخلو من الغباوة، وهذا حق فجميع أجناس البشر من جميع البلاد لا يخلو أن يكون بعضهم غبيا مغفلا، وهذا موجود في جميع البشر، ولكن من الذي يحكم على هذا الأعرابي أو ذاك بأنه غبي أو ذكي؟ وما هي مقاييس ذلك، وفي أي باب من أبواب اللغة ذكر العلماء ذلك، أم أن هذا من بنات أفكارك، ومن اختراعات ترهاتك؟
وهل يذكر علماء اللغة صفات الأعراب الذين ينقلون كلامهم إلينا حتى نعرف من الذكي أو الغبي فيهم؟ وإذا سلمنا جدلا أن الأعراب الأغبياء لا نقبل كلامهم، فالمؤلف نفسه لم يلتزم بهذا المنهج في كتابه، بل ينكر ما شاء حسب عقله، ويوافق على ما شاء حسب فهمه، ولا يذكر شيئا عن غباء هذا الأعرابي أو ذاك، إلا ما ذكره في الجملة هاهنا، وهي كما ترى جملة واسعة فضفاضة لا تستند إلى ركن ركين ولا إلى أصل أصيل، وكذلك لا تستند إلى نقل من أئمة اللغة ولا علماء النحو.

وكذلك فالقصة التي احتج بها لا تدل على غباء هذا الأعرابي، فالأعرابي الذي لم يسمع القرآن ولم يعرف أسلوبه ليس من المستغرب أن يظن بعض الكلام قرآنا أو يظن القرآن كلاما،
وأذكر أن مصحف عبد الله بن مسعود كان يخلو من المعوذتين لأنه رضي الله عنه كان يظنهما دعاء لا قرآنا.
وقصة امرأة عبد الله بن رواحة لما ظنت شعره قرآنا مشهورة، وإن كان في سندها كلام
ولكن لم يقل أحد إنها غبية أو مغفلة، وحتى لو فرضنا أن ذلك دليل غباوة وتغفيل فلم يقل أحد من علماء اللغة: إن من شرط الأعرابي الذي تؤخذ عنه اللغة أن يكون ذكيا ألمعيا فطنا؛
لأن الذي غاب عنك يا سيدي أن العرب الذين يؤخذ بكلامهم في اللغة إنما يؤخذ منهم لأنهم يتكلمون بالسليقة مطبوعين بلا تكلف، فهي لغتهم التي لا يستطيعون أن يتحولوا عنها، ومن هنا كان الاحتجاج بكلامهم فيها.
قال الشاعر:
ولست بنحوي يلوك لسانه **** ولكن سليقي أقول فأعرب
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18-12-05, 10:28 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(واستنكرت أيضا بعض ما جاء في الشعر الجاهلي أو الإسلامي مخالفا القياس والقواعد النحوية، كقول أبي النجم العجلي:
إن أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها)

قلت:
هذه لغة نص عليها جمهور النحويين، ولم يستنكرها أحد منهم، وليس فيها ما يستنكر، وقد خرجها كثير من النحويين على أوجه مقبولة من القياس، فلا وجه لديك لإنكارها لا من السماع ولا من القياس، ولكن من عقلك الفاسد فقط. والعجب كل العجب منك إذ تنكر على العرب الأقحاح كلامَهم، ثم تحتج بما ورد في كلام الزبيدي في التاج من كلام نفسه، أو في كلام الفيومي في المصباح. مع أن هؤلاء من متأخري اللغويين جدا، وكلامهم لا يحتج به بالإجماع، فانظر في أي مهاوي التناقض وقع.

وهذه اللغة أعني لزوم المثنى الألف هي لغة محكية عن بني الحارث وبني الضخم وبني العنبر وزَبِيد وعُذرة وسراة وخثعم وكنانة، وحكى هذه اللغة كبار اللغويين كأبي الخطاب وأبي زيد الأنصاري والكسائي.

قال أبو زيد: سمعت من العرب من يقلب كل ياء ينفتح ما قبلها ألفا.
وقال الفراء: وحكى بعضُ بني أسد قال: هذا خطُّ يدا أخي أعرفه.
وقال قطرب: هؤلاء يقولون: رأيت رجلان واشتريت ثوبان.
وقال الشاعر:
فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لناباه الشجاع لصمما
وقال رجل ضبي:
أعرف منها الأنف والعينانا ومنخرين أشبها ظبيانا
وقال غيره:
هياك أن تبكي بشعشعانِ خب الفؤاد مائل اليدان
وقال الشاعر:
تزود منا بين أذناه ضربة دعته إلى هابي التراب عقيم

أقول:
والعدناني يحتج لبعض المسائل بشواهد هي أضعف من خيوط العنكبوت، ولو قيست إلى هذه الشواهد لم تطاولها ولم تبلغ مداها، وليس عنده ما يفرق بين الموضعين إلا التناقض واتباع الهوى.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-12-05, 10:31 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(الدعوة بإلحاح إلى إبقاء باب الاجتهاد النحوي واللغوي مفتوحا في وجوه علماء النحو واللغة تاركا الكلمة النهائية الفاصلة لمجامعنا اللغوية الأربعة (التي أرجو أن تتوحد) دون غيرها، لكي لا تتسرب الفوضى في لغتنا الدقيقة الخالدة).

قلت:
كلامه هنا ظاهر التناقض؛ لأنه يزعم أنه يدعو بإلحاح إلى إبقاء باب الاجتهاد مفتوحا، ومع ذلك يترك الكلمة النهائية للمجامع اللغوية لكي لا تتسرب الفوضى إلخ، ومعنى الجملة الأخيرة أنه يخشى من الاجتهادات الغريبة والتأويلات المستحدثة أن تأتي على اللغة بالإفساد والفوضى، ومن ثم كان كلامه متناقضا، والصواب في هذا الأمر أن يكون باب الاجتهاد مفتوحا، ومن قال إنه أغلق أصلا، ولكن ليس لكل أحد، فلا بد أن تتوافر في المجتهد شروط تؤهله أن يستنبط ويرجح ويوازن بين الأقوال، وأن يكون على علم بالمنهج الذي يرشده في هذا الأمر،
وأنا أزعم أن المؤلف ليس عنده مثل هذا المنهج فكتابه مليء بالتناقضات والاستحسانات والتحكمات، وليس لديه قواعد واضحة يبني عليها كلامه.
ثم إن المؤلف يضفي قدسية غريبة على مجامعنا اللغوية، مع أنها هيئات لغوية تخطئ وتصيب، وتختلف مع بعضها أيضا، وتقول القول اليوم وترجع فيه غدا، ثم ترجع إلى القول الأول بعد غد، فليس لقولها قوة تختلف عن قوة أي عالم من علماء اللغة،

وليس قول المجامع اللغوية إجماعا، ويخطئ خطأ كبيرا من يظن ذلك، بل هي أبعد ما تكون عن الإجماع، بل تخالف الإجماع أحيانا، يعرف ذلك كل من يتابع أقوالهم وآراءهم التي يبنون كثيرا منها على تصويب الشائع من القول، ومحاولة التقريب بين الفصحى والعامية ونحو ذلك من القواعد التي ما أنزل الله بها من سلطان.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18-12-05, 10:34 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

موقفه من مسألة تناوب حروف الجر:

قال في المقدمة:
(أوردت في المعجم قليلا من الأفعال متلوة بحروف جر خاصة بها، ليتقيد بها كبار كتابنا وشعرائنا، الذين يولون المبنى اهتماما شديدا، ويرغبون في انتقاء الأفصح، بينما يجوز لمن يرضى بالفصيح، ولا يحب أن يكلف نفسه عناء البحث عن الأفصح، أن يضع (اللام) بدلا من (إلى) و(الباء) بدلا من (في) و(على) بدلا من (عن) إلخ .. إذا كان معنى الفعل لا يتغير.
ودعوت القارئ في نهاية كل مادة من هذا النوع إلى الرجوع إلى مادتي (لا يخفى على القراء) و(اعتقد) ليرى أنه يحق له أن يضع حرف جر مكان آخر، إذا لم يلتبس المعنى، أو إذا أشرب فعل معنى فعل آخر لمناسبة بينهما).

قلت:
ظاهر قوله هنا أنه مع الذين يذهبون لجواز التناوب بين الحروف، وقد تضاربت أقواله وتناقضت في مواد الكتاب، فتارة تراه يميل إلى المجوزين، وتارة تراه يميل للمانعين، وتارة تراه يقف ذلك على السماع، وتارة تراه مترددا حائرا بأي قول يأخذ؛
ففي (يؤسف له برقم 29) احتج بالسماع، ثم أردف كلامه بالاحتجاج بالقياس الذي ذكره ابن جني.
وفي (جلب الفقر على أسرته برقم 160) احتج بالقياس وحده قياسا على (جنى عليه الفقر)
وفي (بنى بأهله برقم 113) احتج بالسماع وحده.
وفي (على بكرة أبيهم برقم 99) ذكر أن (عن بكرة أبيهم) خطأ ولم يجعلها صوابا.
وفي (لا ينبغي له برقم 95) ذكر أن الفعل ينبغي يتعدى باللام فقط دون على، ولم يجعلها صوابا.
وفي (بصره الشيء وبالشيء برقم 84) احتج بالسماع وحده.
وفي (بعثه وبعث به برقم 91) احتج بالسماع وحده.
وفي (استأذنه في كذا برقم 22) خطأ (استأذن منه).
وفي (لا يربه له وبه برقم 9) صوب تعديه بالباء، تبعا للوسيط استنادا على القياس على (لا يلتفت إليه).
وفي (أثر فيه أو به برقم 12) خطأ أثر عليه، وقال: وقد نقل إلينا التراجم حرف الجر (على) من الإنكليزية والفرنسية.
وفي (اجتمع إليه واجتمع به برقم 164) احتج بالنقل عن المطرزي وحده، ولم يحتج بالقياس.
وفي (زاد جهده، زاد في جهده برقم 171) استند إلى ما ورد في المعاجم فقط دون القياس.
وفي (أجاب سؤاله، عنه، إليه برقم 176) خطأ أجاب على سؤاله، ولم يجعلها صوابا.
وفي (تحدث بالحرب برقم 189) خطأ (تحدث على) وقال: (وقد أجاز أقرب الموارد أن نقول تحدث بكذا وعن كذا، ولم أجد عن كذا في التاج واللسان والأساس والمحيط ومتن الغلة والصحاح ومد القاموس والمصباح. لذا أرى أن لا نعدي الفعل تحدث إلا بالباء).
وفي (حدق إليه بالنظر أو حدقه ببصره برقم 191) خطأ (حدق فيه) ولم يجعلها صوابا.
وفي (تحرى فلان الأمر برقم 208) خطأ (تحرى فلان عن الأمر)، وقال: (ولم يورد (تحرى عنه) سوى المعجم الوسيط، وقد أخطأ في ذلك لأن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والمجامع الأخرى لم تذكر أنها توافق على: تحرى عنه).
وفي (حل منزلنا أو بمنزلنا برقم 231) خطأ (حل فلان في منزلنا) ولم يجعلها صوابا.
وفي (ما أجوجنا إليه برقم 246) خطأ (ما أحوجنا للتضامن).
وفي (أدمن شرب الخمر و أدمن على شربها برقم 337) صوب الجملتين، استنادا إلى ما ورد في الأساس، ثم ذكر أن الشيخ النجار يجيز أن نُضَمِّنَ الفعل (أدمن) معنى الفعل واظب، وفي ذلك احتجاجه بالقياس.
وفي (تردد إلى المكتبة برقم 387) خطأ (تردد على المكتبة).
وفي (زاد عليه برقم 451) خطأ (زاد عنه في الكرم).
وفي (تسرب في المكان برقم 470) خطأ (تسرب إلى المكان).
وفي (استند إلى برقم 493) خطأ (استنادا على قوة جيشنا).
وفي (تشاءم به، تشاءم منه برقم 512) كان كلامه متناقضا، فأولا: احتج بكلام صاحب التاج من كلام نفسه، وهذا خطأ بالإجماع، ثم قال: (وقال النحاة: متى أشرب الفعل معنى فعل آخر لمناسبة بينهما تعدى تعديته أو لزم لزومه، فلا نرى من يقول: (تعهد له بكذا) بمعنى (ضمن له به) مخطئا، لأن (ضمن) تتعدى بـ(الباء) كما تتعدى بنفسها، فما تضمن معناها له حكمها) وهذا واضح أنه يرى رأي أصحاب التضمين.
ولكنه رجع بعد قليل فقال: (وأنا أرى أن نكون شديدي الحذر حين نعمل برأي النحاة هذا).
وهنا يتجلى لك تناقضه وعدم ثباته على أمر، وعدم وقوفه على أساس سليم يبني عليه أحكامه، إذ ما معنى أن نكون شديدي الحذر في ذلك؟ هل معناه أن نوافق عليه مرة من كل عشرة؟!! أو معناه أن نمنع منه منعا باتا؟ أو معناه أن نوافق عليه على طول الخط؟! لا يمكنك أن تستنبط من قوله هذا أيا من المعاني السابقة؛ لأنه ليس عنده أساس لغوي يبني عليه أحكامه.
فإن قيل: إن جملته الأخيرة تدل على ميله إلى الرفض والمنع من ذلك وإن كنا لا نعرف له ضابطا فيه، قلنا: فنحن نراه هنا قد صحح هذه الكلمة وذكرها في العنوان على أنها من الصواب!!!
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-12-05, 10:40 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

موقفه من الاحتجاج بالحديث النبوي:
هذا الباب يظهر لك جليا أن المؤلف متشبع بما لم يعط، وأنه يدعي ما لا يحسن، فلا هو سكت إذ قصر به المقام، ولا هو اتبع ما ألزم به نفسه وجعله كالمعيار له في تقدمة كتابه، إذ قال:
(( اعتمدت في تصويب الكلمة أو العبارة على وجودها: ... في حديث شريف، ثبت لي أن راويه حرص على النص اللفظي، الذي نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الراوي ليس مسلما أجنبيا، خوفا من أن يكون ممن لا يحسنون النطق بالكلام العربي الصحيح، ويكتفون بالحرص على المعنى دون المبنى)).

قلت:
المتتبع للأحاديث التي وردت في كتابه يجده لم يطبق منهجه هذا في أي حديث على الإطلاق،
ففي مسألة (عيره بكذا رقم 758) قال:
(( وحسبنا جواز تعدية الفعل (عير) بالباء قولُ النبي صلى الله عليه وسلم لو عير أحدكم أخاه برضاعة كلبة إلخ)).
وقد بحثت عن هذا الحديث بهذا النص طويلا فلم أجده ثم قلت لعل اختلافا في نصه قد حدث، فبحثت بلفظ (برضاع) فوجدت الحديث في الجامع الكبير للسيوطي ونسبه للخطيب وغيره، وذكر أنه تفرد به كذاب، ولذلك ذكره ابن الجوزي في الموضوعات، ومن الواضح هنا أن المؤلف لم يرجع إلى أي مرجع من الكتب التي خرجت هذا الحديث؛ لأنه لو علم أنه مكذوب موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدخله في كتابه في سياق الاحتجاج الواضح وأنه حسبه.

ثم تفكرت وقلت:
من أين جاء المؤلف بلفظ (برضاعة) فبحثت عن هذا اللفظ فوجدته في حاشية الشيخ نصر الهوريني على القاموس المحيط، مقتطعا الجزء الذي ذكره المؤلف؛ أي أن الشيخ نصر لم يذكر الحديث كاملا، بل ذكر ما ذكره الأستاذ العدناني حذو القذة بالقذة، لم ينقص ولم يزد، ومن هنا تعلم الادعاء والتشبع بما لم يعط في قوله (إلخ) إذ هو لا يعلم أصلا تتمة الحديث كما هو واضح من سياق كلامه. والعجب أيضا من سَطْوِهِ على كلام الشيخ نصر دون أدنى إشارة منه إليه!.
وإن كنت تعجب من ذكره لهذا الحديث، فاعجب أيضا لعدم ذكره لحديث هو أشهر جدا مما ذكره؛ لأنه في صحيح البخاري، ولأن العلماء الذين تكلموا في هذه المسألة ذكروه واحتجوا به، وهو حديث أبي ذر الغفاري لما عير رجلا بأمه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( أعيرته بأمه؟! إنك امرؤ فيك جاهلية ... إلخ))
وهذا الإغفال للحديث المشهور والاستدلال بحديث باطل مهجور من أقوى الأدلة على أنه لم يلتزم بمنهجه الذي ذكره في مقدمة كتابه في الاحتجاج بالحديث.

ثم إنه يخلط كما يخلط كثيرون – عند الاحتجاج بالحديث – فيذكرون ما ورد في كتب الحديث وإن لم يكن من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال في مبحث (الثلاث سنوات برقم 134 أ): (( ورد حديثان عن النبي جاء فيهما (( ... وأتى بالألف دينار)) و (( ثم قرأ العشر آيات)).
فهذان الحديثان وردا في صحيح البخاري، وهناك حديثان آخران وردا في صحيح مسلم، (( فعمل هذه الثلاث درجات ))، و(( رمل الثلاثة أطواف ))، وجميع هذه النصوص ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، بل من كلام غيره، إلا حديث (الألف دينار) ففيه أوجه، وكلام العدناني واضح في أنه يظن أنهما من كلام النبي صلى الله عليه وسلم،
وهذا يدل على أنه لم يرجع إلى الكتب التي خرجت هذه الأحاديث، ولا علم له بتمامها ولا بمن رواها من أئمة الحديث. وواضح أيضا أنه إنما اقتبس بعض مباحث من سبقه دون عزو مثل مجمع القاهرة أو من نحا نحوه كعباس حسن والسامرائي، ومن قبلهم الشيخ النجار، ولا أعلم بالضبط من أين نقل، فليراجع.

قال العدناني في مسألة (أبيض من اللبن برقم 120):
(( حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء، وماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من يشرب منها فلا يظمأ أبدا )) رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر) )).
قلت: أخيرا وجدت حديثا واحدا خرجه المؤلف.
قال الحافظ في فتح الباري: يحتمل أن يكون ذلك من تصرف الرواة، فقد وقع في رواية أبي ذر عند مسلم بلفظ أشد بياضا من اللبن، وكذا لابن مسعود عند أحمد، وكذا لأبي أمامة عند ابن أبي عاصم.
وقال النووي في شرح مسلم: والنحويون يقولون أن فعل التعجب الذي يقال فيه هو أفعل من كذا إنما يكون فيما كان ماضيه على ثلاثة أحرف فإن زاد لم يتعجب من فاعله وإنما يتعجب من مصدره، فلا يقال: ما أبيض زيداً ولا زيد أبيض من عمرو، وإنما يقال: ما أشد بياضه، وهو أشد بياضاً من كذا. وقد جاء في الشعر أشياء من هذا الذي أنكروه فعدوه شاذاً لا يقاس عليه، وهذا الحديث يدل على صحته وهي لغة وإن كانت قليلة الاستعمال. ومنها قول عمر رضي الله عنه: ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع.

قال العدناني في مسألة (حوائج برقم 247):
(( ومما يؤيد صحة (الحوائج) ما يأتي:
روي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون يوم القيامة. وفي الحديث أيضا: اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه. وفيه أيضا: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان)).
الحديث الأول فيه عبد الرحمن بن أيوب وهو ضعيف.
الحديث الثاني طرقه جميعها ضعيفة، وضعفه كثير من العلماء، وحكم ابن الجوزي بوضعه وحسنه السيوطي، وحكم شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه باطل.
الحديث الأخير في أسانيده ضعف وضعه جمع من الأئمة، وحسنه الألباني بشواهده،
وعلى كل فلا يمكن أن ينطبق على هذه الأحاديث منهج العدناني الذي ذكره في المقدمة.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 18-12-05, 10:47 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

الفرق بين التأصيل والتفريع

لعلكم لاحظتم أن انتقاداتي السابقة للعدناني كانت تدور في أغلبها على منهجه في التأصيل، أي في القواعد التي يحكم على أساسها بأن هذا الكلام خطأ أو صواب.
وهذا هو الأهم في نظري من النقاش في الفروع، أي في أن حكمه على الكلمة أهو حكم سليم أو خطأ.

لأننا قد نتفق على الأصل ونختلف في الفرع كل حسب فهمه في تطبيق هذا الأصل.
ولكن الاختلاف في الأصل هو المهم لأن الأصل ينبني عليه ما لا يحصى من الفروع.

وعدم الاهتمام بمعرفة التأصيل في علم من العلوم يوقع من يتكلم في هذا العلم في تناقضات لا حصر لها
لأنه قد يحتج بشيء في موضع ويخالف قاعدته في موضع آخر لأنه لم يؤصلها تأصيلا واضحا.

وأضرب لذلك مثالا:
عندما نختلف في صحة لفظة من الألفاظ، فيقول بعضنا إنها خطأ ويقول الآخر إنها صواب ويحتج الذي يجعلها صوابا ببيت من الشعر لامرئ القيس مثلا، فيرد عليه الآخر بأن قول امرئ القيس ليس بحجة.
فهذا الأخير قد رد الفرع بقاعدة تاصيلية وهي أن قول امرئ القيس ليس بحجة، وهذه القاعدة خطيرة جدا، لأنه لو طبقها على كل فروعها لرد كل أشعار امرئ القيس التي يحتج بها العلماء كثيرا في إثبات الألفاظ اللغوية.

لكن لو قال المانع من صحة اللفظة: إن قول امرئ القيس يحتمل شيئا آخر أو فيه وجه آخر لكان الأمر خفيفا حينئذ لأنه اختلاف فرعي لا يرجع بالإبطال على الأصول المتفق عليها.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 18-12-05, 10:49 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

وهناك بعض من انتقدوا العدناني من قبل
ولكن اهتمامهم كان بالفروع وليس بالأصول فيما وقفت عليه.

فالأستاذ صلاح الدين الزعبلاوي كان له انتقادات جيدة جدا أذكر لكم بعضها إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 18-12-05, 10:50 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال صلاح الدين الزعبلاوي في [مجلة التراث العربي]:
(( ويكثر في كلام الكتاب قولهم: (أما وقد نجح فلان... فإنَّ عليه كذا). وهم يسألون: أيخففون (الميم) في (أما) هذه أم يشددونها؟ أقول: بحث هذا الأستاذ محمد العدناني في معجمه (الأغلاط اللغوية المعاصرة)، فقطع بأن (أما) في المثال المذكور مخففة الميم، وأنها للتنبيه والاستفتاح. قال الأستاذ العدناني: (يُكثر مذيعو هذه الأيام وأدباء الإذاعة من ترديد عبارة: أمّا وقد نجح باهر في الفوز بشهادة الهندسة، فإن عليه الشروع ببناء مدرسة لمدينته) بتشديد الميم في –أمّا- وأردف العدناني يقول: (والصواب أما وقد نجح- أي بتخفيف الميم- لأن أما هنا حرف تنبيه يستفتح به الكلام مثل ألا).
أقول حكم العدناني هذا غريب حقاً. ذلك أن (أما) المخففة الميم ليس لها جواب يقترن بالفاء، بل ليس لها جواب البتة كما أسلفنا. فـ (أما) في المثال الذي أتى به. (أما وقد نجح.. فإن عليه..) مشدد الميم، وله جواب قد اقترن بالفاء وهو (فإن عليه). وقد أراد العدناني أن يحتج لحكمه هذا فقال: (ويكثر مجيء –أما- قبل القسم كقول أبي حجر الهذلي: أما والذي أبكى...) فأما هذه حرف استفتاح قد تلاه قسم كما ذكرنا. وليس لها جواب البتة لأنها دخلت على كلام مكتف بنفسه كما ذكرنا، خلافاً لأمّا المشددة الواردة في مثاله (أمّا وقد نجح.. فإن عليه) فإن لها جواباً قد اقترن بالفاء وهو (فإن..). وهكذا أراد العدناني أن يقيس فقاس على غير شبيه، وأتى استدلاله حجة عليه لا له )).
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18-12-05, 10:51 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال صلاح الدين زعبلاوي في [مجلة التراث العربي]:
(( ويسأل الكتاب أتتبع- أي- ما تضاف إليه في الشرط والاستفهام فتذكَّر مع المذكَّر وتؤنث مع المؤنث!
أقول بحث هذا الأستاذ محمد العدناني في كتابه (معجم الأخطاء اللغوية المعاصرة) فأوجب التذكير دوماً، إذ قال: "ويقولون أية طالبة فازت بالجائزة؟ والصواب: أي طالبة، لأن –أي- الاستفهامية إذا أضيفت إلى نكرة ثبت لفظها مفرداً دائماً. وأي الشرطية كالاستفهامية". وليس الأمر على ما قال العدناني.
ففي الصحاح: "وتقول أي امرأة جاءتك أو جاءك، على الاستفهام، وأية امرأة جاءتك؟" فأجاز الوجهين: أي امرأة وأية امرأة. وجاء في المصباح المنير: "والأفصح استعمال –أي- في الشرط بلفظ واحد للمذكر والمؤنث" فآثر التذكير مع المؤنث ولم يوجبه، وكذا الحال في الاستفهام ))
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 18-12-05, 10:52 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال صلاح الدين زعبلاوي في [مجلة التراث العربي]:
(( وقد شاع على ألسنة الكتَّاب قولهم (يعذُر) بالضم، وتعقّبهم في ذلك الأستاذ محمد العدناني، في معجم الأخطاء الشائعة، واعتدّ الصواب (يعذر) بالكسر. أقول القياس في هذا الكسر لتعدّيه، وقد اقتصر على الكسر الجوهري في الصحاح. ولكن سمع الضم أيضاً. قال ابن سيده في المخصص (13/81): "عذرته أعذره بالكسر وأعذره بالضم عذراً أو معذرة بكسر الدال ومعذرة بفتحها، حكاه سيبويه". وجاء في القاموس واللسان نحو من ذلك فثبت بذلك صواب قولك (يعذره) بالضم، لورود السماع به، وإن رجح عليه الكسر لأنه السماع والقياس. ))
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 18-12-05, 11:28 AM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي

تنظيركم جيد أخى العوضي ، بارك الله لك
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 20-12-05, 10:39 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

جزاك الله خيرا يا أخي

ولكن لا أرى أحدا من الإخوة الأفاضل أبدى رأيه فيما قلت!!!

وعندي المزيد في هذا الباب، فهو شغلي الشاغل منذ ما يقرب من عشرين عاما

ولله الحمد من قبل ومن بعد
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 07-02-06, 05:47 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

لاحظت على المؤلف أنه يأخذ كثيرا من جهود من سبقوه بلا أدنى إشارة، من أمثال العلامة مصطفى جواد، والعلامة عباس حسن، وغيرهم، ولا يذكرهم إلا حينما يخالفهم.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 07-02-06, 05:49 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا تخطئه العبارة عمدا أو سهوا فيقع فيما لا قبل له به:
قال:
(( ولما كان الصحابة زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ... لما كان هؤلاء بشرا مثلنا يخطئون ويصيبون، ولما كانت عقول أبناء الأمة العربية في نمو مطرد، حسب سنة النشوء والارتقاء فإنني أرى – دون أن أخطئ من يضع الواو بعد الهمزة – أن نكتب هذا الجمع في حالات الرفع والنصب والجر دون واو بعد الهمزة، فنقول: أُلُو بأس وأُلِي بأس ...)).

قلت:
هم بشر يخطئون ويصيبون، وخطؤهم أحب إلينا من صوابك.
وأما النشوء والارتقاء فليس بسنة، وإنما هي نظرية من وضع أستاذك دارون.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 07-02-06, 05:51 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

في مسألة كتابة (مائة) بإثبات الألف أو حذفها
قال:
(( (ج) كان النبي أميا ولم يكتبه بخطه، لكي نحافظ على رسم كلماته إجلالا له.
(د) لم يكن أصحاب رسول الله الأربعة الذين كتبوا القرآن في خلافة عثمان معصومين من الخطأ في الإملاء فالعصمة لله وحده )).

قلت:
يا سيدي لا تدخل نفسك في أمور لا تطيقها، وما لك أنت وهذا – إن الخط ورسم المصحف سنة متبعة ولا خلاف في هذا فلا تخرج من موضوعك وتعمم حكما أنت في غنى عنه!!.
ولقد أوقعتك (ج) في حبائل (د) فسقطت في شراك الجهل والخطأ؛ لأن هؤلاء وإن أخطئوا أحب إلينا منك وإن أصبت.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 07-02-06, 05:51 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( قال ابن بري: أجاز الفراء وحده التنكير بتة. وهو كوفي )).

قلت:
هذا فيه نظر واضح، فالرواية مشهورة جدا عن الكسائي في إجازة ذلك، وكذلك اليزيدي وانظر أمالي الزجاجي (28) وتذكرة النحاة (127) ووافق الزجاجي سيبويه في المسألة.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 07-02-06, 05:52 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( لذا علينا أن نسلم بجمع فَعْل على أَفْعَال قياسا مطردا دون أن نخشى النحاة والمعجمات )).

قلت:
يلزمك على هذا أن تقول (أَكْلاب) و(أَقْلاب) جمعا لكَلْب وقَلْب، وأَنْفاس جمعا لنَفْس وأَبْحار جمعا لبَحْر.
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 07-02-06, 05:53 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا يغفُل عن النقل الذي ينقله فيستدل به مع أن فيه ما ينقض كلامه
فقد نقل عن التاج قوله: (( البُلَهاء ككرماء البلداء مولدة ))
ثم قال: (( لذا قل: هم بله أو بلهاء ))

قلت:
سبحان الله!! ألا ترى إلى قوله (مولدة)؟
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 07-02-06, 05:54 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا يستدل بأدلة عامة ثم ينقضها بفرد خاص ولا يشعر أن هذا الخاص ينقض دليله العام:

ففي مسألة تكرار (بين) في العطف قال:
(( وأنا أوثر الاكتفاء بذكر كلمة بين الأولى في عطف اسم ظاهر على آخر وحذف الثانية للأسباب الآتية: ... فهذا تنكره البلاغة ولا يسيغه الذوق ... أما من حيث البلاغة فخير الكلام ما قل ودل .. هناك حالة واحدة يجب فيها تكرار (بين) هي عندما تأتي مضافة إلى مضمر ... )).

قلت:
سبحان الله! كيف يكون ذلك مما تأباه البلاغة والذوق ثم يكون واجبا في بعض الأحيان؟
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 07-02-06, 05:55 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

احتج على جواز استعمال (أثمر) متعديا بما ورد في المعجمات:
(( أثمرَ القومَ أطعمهم من الثمر)).

قلت:
اختلاف المعنى يوجب اختلاف الحكم، ولا يجوز القياس هنا مع اختلاف المعنى؛ لأن كثيرا من الأفعال في العربية تختلف في حكم التعدي واللزوم باختلاف معانيها كما هو معلوم.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 07-02-06, 05:57 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا يذكر مسائل لا تعلق لها بموضوع كتابه، وقد يتخللها ما ينبئ عن مقدار معرفته بعلوم الشرع:
قال:
(( أنا أخطئ من يسمي ابنه جوزيف لا يوسف للأسباب الآتية:
جوزيف اسم غربي لا عربي، وفي العربية من الأسماء الجميلة الكثيرة ما يغنينا عن اللجوء إلى الأسماء الأعجمية.
يضعك اسم جوزيف في (جو) من (الزيف) وحسبه أن ثلاثة أخماسه زيف
اسم جوزيف يدل على دين صاحبه، ونحن في عصر أصبح الدين فيه لله وحده، والوطن للجميع. وأبناء الوطن العربي الواحد يجب أن يحملوا أسماء عربية محضة لا تدل على دين صاحبها أو أن يفعلوا كما فعل الشاعر العربي اللبناني المسيحي مارون عبود الذي سمى ابنه البكر محمدا فأصبح يكنى بـ(أبي محمد) ... )).

قلت:
في هذا الكلام من الأخطاء الشرعية ما لا يخفى على من أخذ من العلم بسبب.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 07-02-06, 05:57 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا يحتج بدليل ولا يدري ما الذي احتج به فيستنبط ما لا يخفى فساده:
قال:
(( وكونك لا تعثر في المعجمات كلها على الفعل تجول فذلك سببه أن تَفَعَّل قياسي في فَعَّل .. )).

قلت:
سبحان الله، لو سلمنا بقياسية صوغ تفعل مطاوعا لفعل لما كان في ذلك أدنى دليل على جواز (تجول)؛ لأن العامة لا تستعمله بمعنى مطاوع جوَّل، وإنما تستعمله بمعنى (جوَّل) نفسه، وكذلك فالمطاوعة إنما تكون في الفعل المتعدي، و(جوَّل) فعل لازم.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 07-02-06, 05:58 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( ويخطئون الذين يقولون: كانت إجابات الطلاب مغلوطة ويقولون: إن الصواب هو كانت إجاباتهم مغلوطا فيها؛ لأن الفعل غلط لازم لا يتعدى بنفسه فلا يقال غلط الشيء بل غلط في الشيء. وقد جاء في مستدرك التاج: كتاب مغلوط قد غلط فيه ... فقطعت جهيزة قول كل خطيب )).

قلت:
إدخال هذا في لحن العامة من السهو؛ لأن حذف الحرف مع نيته مشهور في كلام العرب، قال تعالى: {يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون}.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 07-02-06, 05:59 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( ويقولون: قد لا أجيء، والأعلى قد أغيب، أو قد أتغيب، لأن قد) حرف يختص بالفعل المثبت المتصرف الخبري المجرد من الناصب والجازم والسين وسوف .. )).

قوله: (والأعلى) أي الأفصح أو اللغة العالية، هذا هو المفهوم من كلام أهل اللغة في مثل هذه الكلمة ولكن آخر كلامه يدل على أن خلافه خطأ؛ لأن قوله (قد حرف يختص) يدل على وجوب ذلك كما هو ظاهر كلام ابن هشام والفيروزآبادي وغيرهما، وقد نقل عنهما.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 07-02-06, 06:01 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( ويقولون: قدم إلى رئيسه استقالته .. والصواب استقال رئيسه )) .

قلت:
ما وجه الخطأ؟؟ الاستقالة هي مصدر استقال، وجرى العرف بإطلاقها على هذه الورقة من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، وهو كثير في كلام العرب، فما سبب الخطأ المانع من ذلك؟
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 07-02-06, 06:04 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

خَطَّأَ المتنبي – تبعا لناصيف اليازجي وعبد الرحمن البرقوقي - في استعماله (كركدن) مشددة النون في قوله:
وشعرٍ مدحتُ به الكركدنَّ ********* بين القريض وبين الرقى
قال: وأرجح أن المتنبي شدد النون محافظة على الوزن وهي عنده ضرورة شعرية.

قلت:
لست أدري من أين يأتي المؤلف بإطلاقاته هذه، ولا أظنه يستطيع أن يأتي بدليل على كلامه هذا، وليس المتنبي بأول من استعملها بهذا الضبط، فهذا ابن الرومي من قبله يقول:
كان للكركدَنِّ قرن فأضحى ********* وهو الآن عند قرنك مدرى
من يكن قرنه كقرنك هذا ********* فليكن بابه كإيوان كسرى
نقله الثعالبي في المضاف والمنسوب وابن حمدون في تذكرته ولم يستنكراه

وقال ابن الرومي أيضا:
يا شريفًا لقرنه إشرافُ ********* وطريفًا له بناتٌ طرافُ
ناطح الأيِّل المقرَّن والكبـ ********* ـش مع الكركَدَنِّ ليس تخافُ

ولقد اعتنى الناس بشرح ديوان المتنبي، ولا يعلم لهم انتقاد في هذا.

وابن سيده أفرد كتابا في مشكل ديوان المتنبي ولم يتعقبه في هذا.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 07-02-06, 06:05 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا يحتج بما لا دليل فيه:
قال:
(( ويخطئون من يقول: لدغته الأفعى، ويقولو: إن الصواب هو نهشته الأفعى ... لدغته العقرب تلدغه ... ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أعوذ بك أن أموت لديغا )).

قلت:
ما الدليل في الحديث؟، قد يكون المعنى من لدغة العقرب.
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 07-02-06, 06:06 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( ويقولون: يبدي الفدائيون شجاعة تلفت إليهم القلوب، والصواب توجه إليهم القلوب؛ لأن معنى لفت الشيء يلفته لفتا لواه على غير وجهه، ولفته عن الشيء صرفه عنه )).

قلت:
لفته عن الشيء صرفه عنه، ولفته إلى الشيء صرفه إليه، كقولك: رغب في الشيء ورغب عن الشيء، وقولك: ذهب عنه وذهب إليه، وهذا كثير في كلام العرب.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 07-02-06, 06:07 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( ويقولون: مثل هذه الأمور بسيطة، والصواب مثل هذه الأمور بسيط، لأن بسيط خبر لـ(مثل) والخبر يجب أن يكون مذكرا إذا كان المبتدأ مذكرا، وليست كلمة بسيط خبرا لـ(هذه) )).

قلت:
أخطأ المؤلف من وجهين:
الأول: أن الحمل على المعنى في مثل هذا كثير في كلام العرب، قال تعالى: {ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا}، والمضاف يأخذ حكم المضاف إليه كثيرا أيضا، كما قال الشاعر: ومثلُك حبلى قد تركت ......
الثاني: أن معنى (بسيط) في هذه الجملة خطأ كما قال المؤلف نفسه برقم (80).
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 07-02-06, 06:08 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

نَقَلَ عن الغلاييني أن ما كان على وزن (فَعَلَة) مما يراد به معنى الجمع مثل بررة وسفرة إنما أصله (فاعلة) التي تدل بالتاء على معنى الجمع فخففوه بحذف حرف المد وفتحوا العين منه زيادة في التخفيف لأن الفتحة أخف من الكسرة.

قلت:
هذا خطأ واضح؛ لأن وزن (فاعلة) لا ثقل فيه فيحتاج لتخفيف، ولو كان محتاجا للتخفيف لما كثر في كلام العرب جدا بلا حذف، وكذلك إذا حذفنا الألف فلسنا نحتاج لفتح العين لأن وزن (فَعِلة) أيضا لا ثقل فيه لكثرته في كلام العرب، بل هو أخف من فَعَلَة بالفتح لأن الانتقال بين الحركات أيسر على اللسان، ووازن بين نطق (كَلِمة) و(كَلَمَة)
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 07-02-06, 06:09 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا يخرج المؤلف بالحجاج عن المسألة إلى شيء آخر لسبق النظر:
إذ نقل عن اليازجي تخطئته لقولهم (أكثر من مرة) قال اليازجي: .. فيعني أن المرة كثيرة، وهذا غير صحيح.

ثم نقل نصوصا من كلام العرب فيها (أكثر من شاة) (أكثرة من حائطه).

قلت:
لا علاقة بين كلام اليازجي وكلام المصنف فالحِجَاجُ إنما هو في كلمة (مَرَّة) واستعمالها مع (أكثر) لا في صحة استعمال أكثر نفسها.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 07-02-06, 06:10 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا يناقض ما أَصَّلَه في مقدمة كتابه:
فقد منع في رقم (998) من قولهم (أمضى فلان أيامه في دراسة متواصلة).

قلت:
يقال: مضت أيام الدراسة، والمؤلف يرى تبعا للمعجم الوسيط قياسية تعدية الثلاثي بالهمزة (كما ذكر في المقدمة ص 16)، وعليه يقال: أمضيتُ أيام الدراسة.
فما باله ذهل هنا عما قرره هناك.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 07-02-06, 06:11 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( ويقولون: انتقدت الشاعر فلانا أو نقدته، والصواب انتقدت شعر فلان، أو انتقدت عليه قصيدته أو نقدتها عليه أو نقدت شعره؛ لأن النقد يوجه إلى ما ينظمه الشاعر لا إلى الشاعر نفسه، ولأننا ننتقد عملا من أعمال الشاعر وهو شعره ولا ننتقده شخصيا من حيث أخلاقه وصفاته )).

قلت:
إدخال هذا في لحن العامة إجحاف؛ لأن مثله كثير في كلامِ العرب واستعمالِ العلماء، وتخريجُه على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مُقامَه.
أو نقول: إن شعر الشاعر يعد من أفعاله وصفاته لأننا نصفه فنقول شاعر مجيد في قوله مبدع في قصيدته إلخ، والنقد يعود آخرا على قائل الكلام لأن الكلام نفسه لا يعاب وإنما العيب على من ركبه هذا التركيب.
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 07-02-06, 06:13 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

قال:
(( ويقولون: القاضي المهاب والصواب القاضي المهيب ... وقد أخطأ المسعودي في مروج الذهب حين روى عن سليمان بن عبد الملك قوله: أنا الملك الشاب السيد المهاب )).

قلت:
إن كان ثمةَ خطأٌ فمن سليمان لا من المسعودي.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 07-02-06, 06:15 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

أحيانا يقع في تناقض غريب يدل على عدم فهمه للأصول اللغوية واستنباطها:
ففي مسألة تعدي وهب بنفسه قال:
(( وحكى السيرافي عن أبي عمرو بن العلاء أنه سمع أعرابيا يقول لآخر: انطلق معي أهبك نبلا )).

ثم ذكر أقوال اللغويين في تعدي وهب باللام، ثم قال: (( أما الاستشهاد بجملة قالها أعرابي أمي لآخر وفرض قوله علينا فهذا ما لا أقيم له وزنا ويرفضه عقلي ... )).

ثم عاد فقال: (( ولكني لا أستطيع أن أتجاهل رأي ابن مكي الصقلي في تثقيف اللسان الذي أجاز لنا فيه أن نقول: وهب الشيء، ورأي الفقهاء الذي أورده الفيومي في مصباحه ... )).

سبحان الله العظيم!!
من أين تظن ابن مكي والفيومي أخذا هذا القول إن لم يكن من حكاية أبي عمرو التي ينكرها عقلك؟!!
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 28-08-06, 04:59 PM
الألوسي الألوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-04
المشاركات: 305
افتراضي

كنت أود اقنتاء كتابه , أما بعد الذي رأيت , فلا و لا كرامة !

جزاك الله خيرا يا أبا مالك , فالأمة بحاجة - والله - لمثل كتاباتك النافعة
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 30-08-06, 05:17 AM
مروان الحسني مروان الحسني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-05
المشاركات: 1,391
افتراضي

نتطلع إلى المزيد و باالله تعالى التوفيق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.