![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد : فلقد جاء هذا الحديث - وهو مما اشتهر وانتشر من الأحاديث - عن أربعة عشر نفسًا من أصحاب النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وجاء في مرسل اثنين من التابعين ، وبعض الألفاظ قد يختلف عن بعضٍ ، فليُنتبه . وفيما يلي بيان رواية كلِّ صحابيٍّ - مقسَّمًا مجزَّءًا - : 1) حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أخرجه ابن ماجه (781) ، وتمام في الفوائد (190) من طريق القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، كلاهما - ابن ماجه والقاسم - عن مجزأة بن سفيان بن أسيد . وأخرجه الطبراني في الأوسط (5956) عن محمد بن محمد التمار ، والحاكم (769) من طرق محمد بن أيوب ، والبيهقي في السنن (3/63) والشعب (2642) من طريق معاذ بن المثنى ، وتمام في الفوائد (189) من طريق أبي قلابة الرقاشي ، والقضاعي في الشهاب (751) من طريق محمد بن يحيى الأزدي ، والعقيلي في الضعفاء (2/140) من طريق محمد بن إبراهيم وإبراهيم بن محمد ، والدولابي في الكنى والأسماء (1085) من طريق أحمد بن سيار بن أيوب ، والضياء في المختارة (1713) من طريق الحسن بن سهل بن عبد العزيز، تسعتهم عن داود بن سليمان الهنائي ، كلاهما - مجزأة وداود بن سليمان - عن أبيه سليمان بن داود ، عن ثابت البناني . وفي رواية الطبراني في الأوسط : سليمان بن داود بن سليمان عن أبيه عن ثابت ، ولعلَّه خطأٌ من اشتباه الاسم ، ويبدو أن هذا ما دعا المزيَّ إلى أن يقول : «روى عن ثابت البناني ، وقيل عن أبيه عن ثابت البناني» ، والله أعلم . والأب أو الابن ، أحدهما مؤذن لمسجد ثابت البناني ، فابن أبي حاتم جعله الابن ، والمزي جعله الأب ، والله أعلم . وأخرجه القضاعي في الشهاب (753) من طريق كثير بن عبد الله أبي هاشم الأبلي . كما أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (4/67) من طريق يزيد الرقاشي . ثلاثتهم - ثابت ، وأبو هاشم ، والرقاشي - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - . أما الوجه الأول، فقد تفرد به سليمان بن داود عن ثابت البناني ، كما حكم به الطبراني ([1]) ، وسليمان بن داود مجهول ([2]) ، لا يعرف إلا بهذا الحديث ، قال العقيلي : «لا يتابع على حديثه ، ولا يعرف إلا به» ، ثم أخرج الحديث . وتفرُّد هذا المجهول عن ثابت تفردٌ منكر ، إذ لثابت أصحابٌ ثقاتٌ كُثُر ، اختصوا به وحملوا الحديث عنه ، كحماد بن سلمة وغيره ، ولم يروه عنه أيُّ واحد منهم ، فالحديث من هذا الوجه ظاهر النكارة . وقد أعله الحاكم بالجهالة ، قال : «وله شاهد في رواية مجهولة عن ثابت عن أنس» ([4]) ، وأعله ابن الجوزي بقوله - بعد أن أخرج رواية ابن ماجه - : «مجزأة وسليمان مجهولان» ، لكن جهالة مجزأة لا تُعلّ الحديث ، لأن داود بن سليمان قد تابعه ، وقد قال أبو حاتم عن داود : «صدوق» ([5]) . وأما الوجه الثاني : رواية أبي هاشم الأبلي عن أنس ، فمنكرٌ أيضًا ، لضعف أبي هاشم ، خاصةً عن أنس ، قال البخاري وأبو حاتم والنسائي وأبو أحمد الحاكم : «منكر الحديث» ، وقال الحاكم أبو عبد الله : «زعم أنه سمع من أنس ، وروى عنه أحاديث يشهد القلب أنها موضوعة» ([3]) . وأما الوجه الثالث : رواية يزيد الرقاشي عن أنس ، فهو منكر أيضًا ، لضعف يزيد الشديد ، حتى قال ابن حبان فيه : "ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظها ، واشتغل بالعبادة وأسبابها ، حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم" . فالحديث منكرٌ ، لا يصح عن أنس - رضي الله عنه - . 2) حديث بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - : أخرجه أبو داود (561) ، وأبو زرعة الدمشقي في الجزء الثاني من الفوائد المعللة (188) (ل48-أ) ومن طريقه القضاعي في الشهاب (755) ، والدولابي في الكنى والأسماء (1079) ، والروياني في مسنده (56) عن محمد بن إسحاق ، والبيهقي في الشعب (2644) من طريق سعيد بن إسكيب بن قريش الساسي ، ومحمد بن حاتم بن المظفر المروزي ، ستتهم عن يحيى بن معين عن أبي عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد . وأخرجه الترمذي (223) عن عباس العنبري ، والطبراني في الأوسط (4207) من طريق عثمان بن طالوت الصيرفي ، كلاهما عن يحيى بن كثير أبي غسان العنبري . وأخرجه الباغندي في أماليه (106) ومن طريقه البيهقي (3/63) ، والفسوي في المعرفة والتاريخ (3/357) ، والبيهقي في السنن (3/63) والشعب (2643) من طريق محمد بن عبد الله السوسي ، والقضاعي في الشهاب (752) من طريق محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، أربعتهم عن محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري . كلهم - أبو عبيدة الحداد وأبو غسان العنبري وابن المثنى الأنصاري - عن إسماعيل بن سليمان الضبي الكحال ، عن عبد الله بن أوس ، عن بريدة - رضي الله عنه - . وهذا الحديث بهذا الإسناد تفرَّد به عبد الله بن أوس عن بريدة ، وعبد الله بن أوس مجهول ([6]) ، وتفرد عن ابن أوسٍ إسماعيلُ الكحال ، وهو صالح الحديث ، يخطئ ([7]) ، وقد أعله بهذا التفرد : أبو زرعة الدمشقي ، بإخراجه إياه في الفوائد المعللة ، والترمذي ، إذ قال (في سننه : ل20-ب من نسخة الكروخي) : «هذا حديث غريب» ، والدارقطني في أفراده (1472-أطرافه) ، وابن القطان ؛ نقله عنه الذهبي في الميزان (4216) ، وأعله ابن الجوزي قال : «فيه مجاهيل» . فالحديث ضعيف جدًّا - بل منكر - عن بريدة - رضي الله عنه - ، لجهالة ابن أوس ، وتفرُّده عن بريدة ، وقد روى عن بريدة أصحابٌ له ثقاتٌ يبعد أن يتفرد من بينهم هذا المجهول بهذا الحديث ، ثم لِلِين المتفرِّد عن ابن أوس . 3) حديث حارثة بن وهب الخزاعي - رضي الله عنه - : أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك (91) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1855) كلاهما من طريق إبراهيم النخعي ، عن معبد بن خالد الجهني ، عن حارثة بن وهب . وهو سند غريب فرد ، ليس فيه تصريحٌ بسماع ، وفيه من لم يُعرف ، كابن عطاء بن مسلم ، ورواياتٌ لا تعرف ، كرواية عطاء بن مسلم عن إبراهيم النخعي ، والغالب على تفردات المتأخرين بمثل هذه الأسانيد أنها معلولة . 4) حديث زيد بن حارثة - رضي الله عنه - : أخرجه الطبراني في الكبير (4662) والأوسط (4581) وابن عدي (3/292) عن عبدان بن أحمد ، وعن الطبراني أبو نعيم في معرفة الصحابة (2509) ، وأخرجه القضاعي في الشهاب (754) من طريق علي بن عبد العزيز البغدادي، وابن عساكر (19/343) من طريق أحمد بن عبد الله الحداد ، ثلاثتهم عن سليمان بن أحمد الواسطي ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن ، عن عروة بن الزبير ، عن أسامة بن زيد ، عن أبيه - رضي الله عنهما - . وهذا إسناد ظاهر الضعف ، بل منكرٌ ، ففيه سليمان بن أحمد الواسطي ، كذَّبه ابن معين ، واتُّهم بسرقة الحديث ([8]) ، واجتمع إلى ذلك أن فيه ابن لهيعة ، وهو مشهور الضعف معلومُهُ ، ورواه عنه الوليد بن مسلم ، وهو موصوف بتدليس التسوية ، ولم يذكر التحديث إلا عن ابن لهيعة ، فلا يُدرى أأسقط فوق ابن لهيعة أحدًا أم لا . تنبيه : قال ابن عدي بعد أن أسند هذا الحديث : «ولم يبلغني هذا الحديث بهذا الإسناد إلا عن سليمان هذا ، ولم أسمع أحدًا يذكره بهذا الإسناد غير عبدان عن سليمان» ، لكن ظهر أن هناك راويين غير عبدان يرويانِهِ عن سليمان ، ثم أعله ابن عدي بأنه خطأ ، وإنما الصحيح أنه متن آخر ، قال : «وبهذا الإسناد إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم نضح فرجه» ، وقد يكون سليمان بن أحمد الواسطي سرق هذا الحديث فيما سرق ، لأنه - كما مرَّ - متهم بسرقة الحديث . 5) حديث سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - : أخرجه ابن ماجه (780) ، والطبراني في الكبير (5800) عن عبدان بن أحمد وزكريا بن يحيى الساجي ، وأخرجه الحاكم (768) وعنه البيهقي في السنن (3/63) والشعب (2641) ، وأخرجه البيهقي في ذات الموضع من الشعب عن أبي زكريا يحيى بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ، كلاهما - الحاكم وأبو زكريا - عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ، وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (31/259) من طريق عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، كلاهما - أبو إسحاق وابن حيان - عن أبي بكر ابن خزيمة ، وذكر المزي في تحفة الأشراف (4676) رواية عبد الله بن محمد بن ناجية ، خمستهم - ابن ماجه وعبدان وزكريا وابن خزيمة وابن ناجية - عن إبراهيم بن محمد البصري الحلبي ، عن يحيى بن الحارث الشيرازي ، عن زهير بن محمد التميمي ومحمد بن مطرف أبي غسان المدني ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - . ملحوظة : في رواية ابن ماجه ، وابن حيان ( عند المزي في تهذيب الكمال ) = يروي يحيى بن الحارث الشيرازي عن زهير بن محمد فحسب . وفي رواية الطبراني ، ويحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ( عند البيهقي في الشعب ) = يروي الشيرازي عن محمد بن مطرف أبي غسان المدني فحسب . أما في رواية الحاكم ، ورواية البيهقي عنه ، ورواية عبد الله بن محمد بن ناجية = فعن الشيخين معًا . وهذا ضعيف معلَّل ، فإبراهيم بن محمد المتفرد عن يحيى الشيرازي وثَّقه ابن حبان وحده وقال : «يخطئ» ([9]) . وقد ضعّفه ابن الجوزي بعد إخراجه طريق ابن ماجه بنكارة حديث زهير بن محمد التميمي ، لكن هذه العلة لا تضعف الحديث ، لما ظهر من متابعة أبي غسان المدني ، وهو ثقة ، لزهير عن أبي حازم . وقد أعلَّ ابنُ خزيمة هذا الحديث بقوله : «خبر غريب غريب» ، كما نقله عنه ابن حيان في روايته لهذا الحديث التي أخرجها المزي في تهذيب الكمال . فائدة : في إسناد هذا الحديث - من طريق ابن خزيمة - توثيقٌ ليحيى الشيرازي ، خلافًا لابن حجر حين قال عنه في التقريب : ( مقبول ) ، فإن في السند : "حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي ، وكان ثقةً ، وكان عبد الله بن داود يثني عليه" . 6) حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أخرجه الطبراني في الكبير (10689) وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3810) ، وأخرجه القضاعي في الشهاب (756) من طريق هلال بن محمد بن محمد الرازي ، كلاهما - الطبراني وهلال - عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن العباس بن بكار الضبي ، عن أبي هلال ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - . ملحوظة : شيخ العباس بن بكار في رواية القضاعي في الشهاب = هو حماد بن سلمة ، فإن لم يكن خطأً من الناسخ ، فخطأ من هلال الرازي . ومحمد بن زكريا الغلابي ضعيف ، بل متهم بالوضع ([10]) ، والعباس بن بكار فيه ضعف شديد ، وكذّبه الدارقطني ، وأنكر حديثه غيرُ واحد ([11]) ، فالحديث من هذا الوجه منكر شديد النكارة . 7) حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أخرجه الطبراني في الكبير (13335) وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3862) ، من طريق إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ، عن داود بن الزبرقان ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - . وهذا الحديث فيه داود بن الزبرقان ، متروك ، كُذِّب ([12]) ، وقد تفرَّد عن زيد بن أسلم دون أصحابه من كبار الأئمة ، فالنكارة شديدة ، وقد أعله بهذا التفرد الدارقطني ، قال في الأفراد (2793-أطرافه) : «تفرد به إسماعيل بن زرارة عن داود بن الزبرقان عن زيد» . 8) حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (90) من طريق العباس بن محمد الدوري ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (683) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، كلاهما من طريق علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنهما - . والوازع بن نافع متروك شديد الضعف ([13]) ، وزاد هذا السند نكارةً تفردُه عن سالم ، قال الدارقطني في الأفراد (125-أطرافه) : «تفرد به الوازع بن نافع عن سالم ، ولم يروه عنه غير علي بن ثابت الجرزي» . وبضعف الوازع أعله ابن الجوزي ، وأعله بأن الأزديَّ ضعَّف عليَّ بن ثابت ، لكن قال ابن حجر : «ضعفه الأزدي بلا حجة» ([14]) . -------------------------------------------- الهوامش : ([1]) مع أنه مشى على أن الراوي عن ثابت هو داود بن سليمان ، وعنه ابنه سليمان ، وسبق التنبيه على ذلك . ([2]) تقريب التهذيب : 2554 . ([3]) تهذيب الكمال : 24/121 ، تهذيب التهذيب : 8/373 . ([4]) المستدرك : 1/331 . ([5]) الجرح والتعديل : 3/413 . ([6]) كما قال ابن القطان فيما نقله عنه الذهبي في الميزان (4216) ، وقد حكم عليه ابن حجر في التقريب (3218) بلين الحديث ، وروايتُهُ ضعيفةٌ على الحالين . ([7]) انظر : تهذيب الكمال : 3/106 ، تهذيب التهذيب : 1/266 . ([8]) انظر : لسان الميزان : 3/72 . ([9]) انظر : تهذيب التهذيب : 1/140 . ([10]) انظر : لسان الميزان : 5/168 . ([11]) انظر : لسان الميزان : 3/237 . ([12]) انظر : تهذيب الكمال : 8/392 ، تهذيب التهذيب : 3/160 . ([13]) انظر : لسان الميزان : 6/213 . ([14]) تقريب التهذيب : 4696 . يتبـع - إن شاء الله - .. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
تمام البحث ..
9) حديث أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : أخرجه الطبراني في الكبير (7633) من طريق عمرو بن عثمان ، و (7634) من طريق محمد بن مصفى ، و (8125) من طريق الوليد بن عتبة، وفي الشاميين (1033) من طريق عيسى بن المنذر ، ثلاثتهم عن بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، عن سلمة العنسي ، عن رجل ، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - . لكنَّ عمرو بن عثمان وعيسى بن المنذر - على أن الرواية إليهما فيها نظر - لم يذكرا الرجل المجهول في روايتيهما ، قال أبو حاتم الرازي ( العلل : 1/189 ) : «إنما هو سلمة ، عمن حدثه ، عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعضهم يقول : عن رجال من أهل بيته عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم» . وقد نقل ابنُ أبي حاتم روايةَ محمد بن مصفى بإسقاط الرجل كذلك ، لكنه قد ذُكر في روايته في الكبير، وهو موصوف بتدليس التسوية ، فالله أعلم . وسلمة العنسي ذكره ابن أبي حاتم وسكت عنه ، وقد روى عن مجهول عينٍ ، فالضعف شديد . 10) حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - : أخرجه الدارمي (1422) عن زكريا بن عدي ، وأخرجه الطبراني في الأوسط (4697) ومن طريقه أبو نعيم في حلية الأولياء (2/12) ، عن أبي زرعة الدمشقي - زاد في الحلية : وأحمد بن خليد - ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (2046) من طريق إسحاق بن زيد الخطابي وأيوب بن محمد الوزان ، والبيهقي في الشعب (2645) من طريق أبي حاتم الرازي ، والقضاعي في الشهاب (438) من طريق الفضل بن العباس ، ستتهم - أبو زرعة وابن خليد والخطابي والوزان وأبو حاتم والفضل - عن عبد الله بن جعفر الرقي . وأخرجه الطبراني في الأوسط (6644) من طريق عمرو بن قسط ، وفي الشاميين (3513) من طريق أبي بلال الأشعري ، والقضاعي في الشهاب (439) من طريق منصور بن سفيان . كلهم - زكريا بن عدي وابن جعفر الرقي وابن قسط وأبو بلال ومنصور بن سفيان - عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن جنادة بن أبي خالد ، عن مكحول ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - . ملحوظة : قال شيخُ ابن حبان ( أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر ) في اسم جنادة : جنادة بن أبي أمية ، فعلق ابن حبان : «هكذا حدثنا أبو عروبة فقال : جنادة بن أبي أمية ، وإنما هو جنادة بن أبي خالد ، وجنادة بن أبي أمية من التابعين أقدم من مكحول ، وجنادة بن أبي خالد من أتباع التابعين ، وهما شاميان ثقتان » . ملحوظة أخرى : سقط في رواية أبي زرعة الدمشقي من الأوسط ( زيد بن أبي أنيسة ) ، وقد روى أبو نعيم هذه الرواية عن الطبراني وأثبت زيدًا ، فلعل إسقاطه خطأ من ناسخٍ أو شيءٌ مثلُ ذلك . وقد خالف جنادةَ بنَ أبي خالد عن مكحول : عبدُ الرحمن بنُ يزيد بن جابر ، فأخرج الحديثَ ابن أبي شيبة في المصنف (6438) والطبراني في مسند الشاميين (3488) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن أبي الدرداء . هذا ، وأخرج هذه الرواية مقطوعةً على أبي إدريس الخولاني ابن المبارك في الزهد (418) ومن طريقه ابن حبان في الثقات (6/78) وأبونعيم في الحلية (5/125) وابن عساكر في تاريخ دمشق (7/369) ، رواه ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إدريس بن أبي إدريس الخولاني عن أبيه . وأخرج حديثَ أبي الدرداء موقوفًا عليه ابن عساكر في تاريخ دمشق (22/449) من طريق تمام الرازي - وليس في الفوائد - وهو من طريق إبراهيم بن هشام عن سعيد بن عبد العزيز ، عن الوليد بن سليمان ، عن مسلم بن مشكم ، عن أبي عثمان الصنعاني شراحيل بن مرثد ، عن أبي الدرداء قوله . تنبيه : وقع في طبعة علي شيري من تاريخ دمشق : مسلم بن مسلم عن أبي عثمان ، وهو خطأ . وفي الوجه الأول من هذه الرواية : جنادة بن أبي خالد ، لم يوثقه سوى ابن حبان ([15]) ، وقد خالف فيه أحد أوثق أصحاب مكحول ، وواحدًا من أعلم الناس بحديثه : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، فجنادة جعل أبا إدريس الخولاني واسطة بين مكحول وأبي الدرداء ، بينما عبد الرحمن بن يزيد جعلها عن مكحول عن أبي الدرداء مباشرة ، وهذا منقطع ، فمكحول لم يسمع من أحدٍ من الصحابة إلا نفرًا عدَّهم بعض الأئمة ، ليس بينهم أبو الدرداء . وقد أعل هذه الرواية ابنُ الجوزي بزيد بن أبي أنيسة ، وقال : «قال أحمد : زيد بن أبي أنيسة في حديثه بعض النكارة ([16]) » . وإسناد الرواية المقطوعة على أبي إدريس الخولاني أقوى ، إلا أنه يشكل عليه ما جاء في ترجمة إدريس بن أبي إدريس الخولاني من أن أباه أتلف ما كتبه إدريس عنه ([17]) ، فالله أعلم . أما رواية أبي عثمان الصنعاني الموقوفة ، ففيها إبراهيم بن هشام الغساني عن سعيد بن عبد العزيز ، وإبراهيم متكلَّم فيه ، خاصةً روايته عن سعيد ([18]) . 11) حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أخرجه يونس بن حبيب في زوائده على مسند الطيالسي (2212) ، وأبو يعلى في مسنده (1113) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، والعقيلي في الضعفاء (3/105) من طريق عفان بن مسلم ، وابن عدي في الكامل (5/334) من طريق إبراهيم بن سليمان الزيات ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (689) من طريق سهل بن تمام بن بزيع ، خمستهم عن عبد الحكم بن عبد الله القسملي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - . وفي أفراد الدارقطني (4806-أطرافه) روايةٌ تفرد بها شعيب بن بيان ، عن أبي ظلال هلال القسملي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد . ولعل شعيبًا أخطأ فجعل القسمليَّ أبا ظلال ، وهو عبد الحكم . وهذا الوجه من الحديث منكر ، فقد قال البخاري وأبو حاتم والساجي عن عبد الحكم : «منكر الحديث» ، وقال ابن عدي : «وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه ، وبعضُ متونِ ما يرويه مشاهير ، إلا أنه بالإسناد الذي يذكره عبد الحكم لعله لا يروى ذاك» ([19]) ، ولعل هذا الحديث من هذه البابة . وبعبد الحكم أعله ابن الجوزي في العلل المتناهية . 12) حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أخرجه البزار في مسنده (3074) من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه - . وهذا فيه محمد بن عبد الله بن عبيد ، وهو منكر الحديث ، متروك ([20]) ، وبهذ أعله الهيثمي في مجمع الزوائد ([21]) . 13) حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - : أخرجه ابن ماجه (779) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (687) وابن عساكر في تاريخ دمشق (17/455 ، 456) = عن راشد بن سعيد، وأخرجه ابن عدي في الكامل (1/281) من طريق عيسى بن عبد الله بن سليمان ، كلاهما عن الوليد بن مسلم ، عن إسماعيل بن رافع ، عن سمي ، عن أبي صالح ، ورواه إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن رافع ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (92) وابن عساكر في تاريخ دمشق (52/17 ، 18) ، كلاهما من طريق هشام بن عمار ، وأخرجه ابن أبي الصقر في مشيخته (12) من طريق الهيثم بن خارجة ، كلاهما - هشام والهيثم - عن إسماعيل بن عياش به . وأخرجه الطبراني في الأوسط (843) عن أحمد بن يحيى الحلواني ، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (93) ، وابن أخي ميمي الدقاق في فوائده (333) من طريق أحمد بن الوليد بن أبان وحمزة بن العباس ، ثلاثتهم - الأحمدان وحمزة - عن عتيق بن يعقوب ، عن إبراهيم بن قدامة ، عن الأغر ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (5/341 ، 342) من طريق محمد بن مسلمة المخزومي ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، وأخرجه الدارقطني في الأفراد (5475-أطرافه) من طريق عدي بن الفضل ، عن موسى بن عبيدة ، عن أبي عبد الله القراظ ، كلهم - أبو صالح وأبو سعيد والأغر وابن المسيب والقراظ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - . فأما رواية أبي سعيد المقبري وأبي صالح ، فهما اضطراب فيها إسماعيل بن رافع على ضعفٍ فيه شديد ([22]) ، رواهما عنه إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم وهما ثقتان على وجهين مختلفين ، وإن كان ترجيح رواية الوليد ممكنًا ، لكن يبقى ضعف إسماعيل نفسِهِ ، فروايته منكرة . وبإسماعيل أعل هذا الوجه ابنُ الجوزي ، وضعّفه الألباني - رحمه الله - في الضعيفة (3059) بإسماعيل بن رافع وإسماعيل بن عياش ، لأن ابن عيَّاش ضعيف فيما يرويه عن غير الشاميين ، وهو قد روى هنا عن ابن رافع ، وهو مدني . وقال الحافظ مغلطاي عن هذا الحديث : «حديث ضعيف لضعف أبي رافع الأنصاري المزني البصري أحدِ رواته ، فإنه - وإن قال فيه البخاري : مقارب الحديث - ، فقد قال أحمد : منكر الحديث» ([23]) . أما رواية الأغر عن أبي هريرة ، ففيها إبراهيم بن قدامة ، قال الذهبي : «مدني لا يعرف» ثم ذكر له رواية عن الأغر عن أبي هريرة ، ثم قال : «رواه البزار من رواية عتيق بن يعقوب عنه ، وهو خبر منكر ، قال البزار : إبراهيم ليس بحجة» ([24]) ، وحديثنا كهذا الخبر حتى الراوي عن إبراهيم ، وقال ابن حجر : «وذكره ابن القطان فقال : إبراهيم لا يعرف البتة» ([25]) . فهذا الحديث من هذا الوجه منكر . وأما رواية ابن المسيب ، ففيها إبراهيم بن إسحاق الأنصاري الغسيلي ( من ولد حنظلة - رضي الله عنه - غسيل الملائكة ) ، وقد قال فيه الخطيب البغدادي : «وكان غير ثقة» ([26]) ، وحتى لو وثق ، فقد تفرد بهذه الرواية محمد بن مسلمة عن مالك ، من دون أصحاب مالك ، وهم ثقات كُثُر، وليس ابن مسلمة منهم ، أما قول أبي حاتم : «من أصحاب مالك» ، فهو يعني به : أنه على مذهبه في الفقه ، يفهم ذلك من سياق كلامه تامًّا ، قال : «كان أحد فقهاء المدينة من أصحاب مالك ، وكان من أفقههم» ، ولذا لما سأله ابنه عنه قال : «مديني ثقة» ([27]) ، وهو وإن كان ثقة ، إلا أن تفرده عن مالك مما لا يحتمل - كما سبق - . وأما رواية أبي عبد الله القراظ ، فرواها عنه موسى بن عبيدة ، وقد قال عن موسى أحمدُ بن حنبل وأبو حاتم : «منكر الحديث» ، وضعفه تضعيفًا شديدًا غيرُ واحد ، قال يعقوب بن شيبة - في تفصيلٍ حسن - : «صدوق ، ضعيف الحديث جدًّا ، ومن الناس من لا يكتب حديثه لوهائه وضعفه وكثرة اختلاطه ، و كان من أهل الصدق» ([28]) ، وظاهرٌ أنه يقصد بقوله : «صدوق ... من أهل الصدق» العدالة لا الضبط . فهذا الوجه منكرٌ أيضًا عن أبي هريرة . وبهذا يظهر أن كل الروايات عن أبي هريرة - رضي الله عنه - غير صحيحة ، ولا تعتمد . 14) حديث عائشة بنت الصديق - رضي الله عنهما - : أخرجه الطبراني في الأوسط (1275) ، والعقيلي في الضعفاء (1/234) ، كلاهما من طريق قتادة بن الفضيل بن قتادة ، عن الحسن بن علي الشروي ، عن عطاء ، عن عائشة - رضي الله عنها - . وهذا تفرد به قتادة عن الحسن عن عطاء ، وقتادة فيه جهالة ، والحسن بن علي قال عنه العقيلي : «لا يتابع على حديثه وهو مجهول بالنقل» ، وقال الذهبي : «لا يعرف ، وحديثه فيه نكرة» ([29]) ، وقال الأزدي : «لا يتابع عليه» ([30]) . وبهذا التفرد والغرابة أعله الدارقطني ، فقال في الأفراد (6007-أطرافه) : «غريب من حديث عطاء بن أبي رباح عنها - أي : عائشة - ، تفرد به قتادة بن الفضيل الرهاوي عن الحسن بن علي عنه» . فضعف هذا الوجه شديد . 15) مرسل حطيم الحداني : قال ابن حجر ( الإصابة : 2/181 ) : «تابعي أرسل حديثًا ، فذكره عبدان وغيره في الصحابة ، وأخرج أبو موسى من حديثه من طريق خالد بن يزيد الهدادي ، عن أشعث الحداني ، عن حطيم الحداني ...» ، فذكره . وهذا الإسناد ( الذي عرفناه من الإسناد الأصل ) حسن . 16) مرسل عبد الرحمن بن سابط : أخرجه عبد الرزاق في المصنف (5999) عن معمر ، عن ليث ، عن عبد الرحمن بن سابط ، به مرسلاً . وليث هو - فيما يظهر - ابن أبي سليم ، فهو ضعيف . والله أعلم . وبهذا يظهر أن جميع الأسانيد المرفوعات لهذا الحديث ضعيفةٌ ليّنة ، وضعفها لا يقبل تقويتها ببعضها ، لأن الذي عليه أئمتنا المتقدمون أن الضعف الشديد لا يمكن أن يُقوِّي أو يُقوَّى ، إنما كلامهم في تقوية الضعف المحتمل بمثله . وحتى لو كانت بعض الطرق فيها نوع ضعف لم يشتد ، إلا أن كثرة من يروي الحديث من المتروكين والكذابين تمنع من تقويته بمجموع روايات الضعفاء الذين لم يشتد ضعفهم ، وهذا ما تراه مفصلاً هنا : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=40103 المشاركة (34) وكونُ غير المسند أقوى من المسند ، يثير في النفس شيئًا من صحة المرفوع ، والله أعلم . وتضعيف الحديث هو ما حكم به : 1) الإمام العقيلي - رحمه الله - ، إذ قال في الضعفاء (1/234) : «وفي هذا المتن أحاديث متقاربة في اللين والضعف» ، وقال (2/140) : «وقد روي في هذا الباب أحاديث متقاربة لينة» ، وقال (3/105) بعد أن ذكر حديثين لعبد الحكم القسملي ثانيهما هذا الحديث : «وأما الثاني فالرواية فيها لين» . 2) الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - ، إذ أورد أكثر طرق الحديث في العلل المتناهية ، وضعفها كلها . ولم يقوِّ الإمامان - رحمهما الله - بعض طرق هذا الحديث ببعض ، وهذا دليل على المنهج الذي ذُكر آنفًا ، من أن الروايات المنكرة شديدة الضعف لا تقبل التقوية . والعجب ممن اعتبر هذا الحديث متواترًا ، ناظرًا إلى كثرة طرقه ، معتمدًا على من صححه أو حسنه ، وقد تبيّن أن الحديث لا يثبت من طريقٍ ، ولا يصح أن تتقوى طرقه ببعضها ، فضلاً عن أن يصح أحد طرقه مستقلاً ، ولكنَّ هذا دليلٌ ظاهرُ الدلالة على الفرق بين منهج المتقدمين والمتأخرين ، فبينما ينكر العقيلي وابن الجوزي صحة حديث الباب ، يجعله المتأخرون متواترًا ! والله أعلم ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . -------------------------------------------- ([15]) لسان الميزان : 2/139 ، وقد سبق نقل هذا التوثيق من صحيح ابن حبان . ([16]) انظر في قول أحمد : تهذيب التهذيب : 3/343 . ([17]) تاريخ دمشق : 7/369 . ([18]) الجرح والتعديل : 2/142 . ([19]) انظر : تهذيب الكمال : 16/402 وما بعدها ، الكامل : 5/333 . ([20]) انظر : لسان الميزان : 5/216 . ([21]) 2/149 . ([22]) انظر : تهذيب الكمال : 3/85 . ([23]) هذا نقل نفيس عن شرح أبي داود لمغلطاي ، نقله المناوي في فتح القدير : 6/272 . ([24]) ميزان الاعتدال : 171 . ([25]) لسان الميزان : 1/92 . ([26]) تاريخ بغداد : 6/40 . ([27]) الجرح والتعديل : 8/71 . ([28]) انظر : تهذيب الكمال : 29/104 ، تهذيب التهذيب : 10/318 . ([29]) ميزان الاعتدال : 1891 . ([30]) مجمع الزوائد : 2/148 . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراً ، جهدٌ مشكور ،
وأرجو وضع التخريج في ملفٍ مرفق . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
نتيجة موفّقة - إن شاء الله - ، جزاك الله عنّا خيرًا .
__________________
لماذا يخافون من الإسلام؟ لأنّه يَرفع ما وضعوه، ويَضع ما رفعوه! (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ)[محمد:9] |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الشيخ أبا معاذ ..
وإياك ، بارك الله فيك ، وقد وضعت الملف المرفق في هذه المشاركة . الشيخ أبا محمد .. وإياك ، أحسن الله إليك ، وجزاك خيرًا ، والحمد لله على توفيقه . ولا أنسى أن أشكر أخي العزيز الشيخ ( أبا المقداد ) ، إذ أفادني في هذا التخريج ، فجزاه الله خيرًا . |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم يا شيخ محمد.
وأنتم أهل الفوائد .. وبانتظار الدرة القادمة فها قد انفرطت درتان؛ أولاهما بحث حديث أبي حميد، وثانيهما ذي.
__________________
إن اللئيم وإن تظاهر بالندى*لابد يوما أن يسيء فعالا
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
قال الترمذي "هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع هو صحيح مسند وموقوف إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم"
__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
أخي الشيخ أبا المقداد ..
وفيكم بارك الله ، وفقكم الله وأعانكم . أخي الفاضل الناصح .. بارك الله فيك وأحسن إليك على استدراكك . ويبدو أنني لم أثبت كلمة الترمذي هذه لأنها لم تُثبَت في نسخة الكروخي - أصحِّ نسخ الترمذي - ، وانظر كلام الدكتور بشار عواد في تحقيقه للسنن (1/263) . وإن صحَّ إثباتُها وصحَّ فهمي ، فكأن المقصود من كلمة الترمذي أنه يرجح الوقف على الرفع ، والله أعلم . |
|
#9
|
|||
|
|||
|
جهد مشكور ، وعمل مبارك ، وسنه حسنه
نتمنى لك التوفيق ، والإستمرار ، ونتمنى من الإخوان مساعدتك |
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراً ، جهدٌ مشكور ،
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|