ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-01-06, 12:48 PM
أبو ابراهيم الكويتي أبو ابراهيم الكويتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-05
المشاركات: 380
افتراضي كلام ابن خلدون في تاريخه عن العرب يحتاج الى اعادة نظر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما كنت أقرء في تاريخ ابن خلدون أوقفتني فصول وكلمات جاء ذكرها بين الأسطر وقلت هل هي حقيقة نعترف بها نحن العرب وخاصة عندما نرجع الى تاريخنا منذُ عاد وثمود الى ما بعد الخلافة الإسلامية أم أن كلام المؤلف عن العرب يحتاج الى نظر
ومن هذا الباب أحببت أن تشاركوني بالرأي لما لهذه الكلمات من أهمية وخاصة أننا الآن نمر نحن العرب بمنزلق خطير يهدد ديننا وأمننا
والآن أترككم مع كلام ابن خلون .
الفصل السادس والعشرون
في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
والسبب في ذلك أنهم أمة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقاً وجبلةً، وكان عندهم ملذوذاً لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم، وعدم الانقياد للسياسه. وهذه الطبيعة منافية للعمران ومناقضة له. فغاية الأحوال العادية كلها عندهم الرحلة والتغلب وذلك مناقض للسكون الذي به العمران ومناف له. فالحجر مثلاً إنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي للقدر، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه، ويعدونه لذلك. والخشب أيضاً إنما حاجتهم إليه ليعمدوا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك. فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران. هذا في حالهم على العموم.وأيضاً فطبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس، وأن رزقهم في ظلال رماحهم، وليس عندهم في أخذ أموال الناس حد ينتهون إليه، بل كلما امتدت أعينهم إلى مال أو متاع أو ماعون انتهبوه. فإذا تم اقتدارهم على ذلك بالتغلب والملك بطلت السياسة في حفظ أموال الناس وخرب العمران.وأيضاً فلأنهم يتلفون على أهل الأعمال من الصنائع والحرف أعمالهم، لا يرون لها قيمةً ولا قسطاً من الأجر والثمن؛ والأعمال كما سنذكره هي أصل المكاسب وحقيقتها؛ وإذا فسدت الأعمال وصارت مجاناً، ضعفت الآمال في المكاسب، وانقبضت الأيدي عن العمل؛ وابذعر الساكن، وفسد العمران.وأيضاً فإنهم ليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ودفاع بعضهم

عن بعض؛ إنما همهم ما يأخذونه من أموال الناس نهباً أو غرامةً’ فإذا توصلوا إلى ذلك وحصلوا عليه أعرضوا عما بعده من تسديد أحوالهم والنظر في مصالحهم وقهر بعضهم عن أغراض المفاسد. وربما فرضوا العقوبات في الأموال حرصاً على تحصيل الفائدة والجباية والاستكثار منها كما هو شأنهم؛ وذلك ليس بمغن في دفع المفاسد وزجر المتعرض لها؛ بل يكون ذلك زائداً فيها لاستسهال الغرم في جانب حصول الغرض فتبقى الرعايا في ملكتهم كأنها فوضى دون حكم. والفوضى مهلكة للبشر مفسدة للعمران، بما ذكرناه من أن وجود الملك خاصة طبيعية للإنسان لا يستقيم وجودهم واجتماعهم إلا بها؛ وتقدم ذلك أول الفصل.وأيضاً فهم متنافسون في الرئاسة، وقل أن يسلم أحد منهم الأمر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته، إلا في الأقل وعلى كره من أجل الحياء؛ فيتعدد الحكام منهم والأمراء، وتختلف الأيدي على الرعية في الجباية والأحكام، فيفسد العمران وينتقض. قال الأعرابي الوافد على عبد الملك لما سأله عن الحجاج وأراد الثناء عليه عنده بحسن السياسة والعمران، فقال: "تركته يظلم وحده ". وانظر إلى ما ملكوه وتغلبوا عليه من الأوطان من لدن الخليقة كيف تقوض عمرانه، وأقفر ساكنه، وبدلت الأرض فيه غير الأرض: فاليمن قرارهم خراب إلا قليلاً من الأمصار؛ وعراق العرب كذلك قد خرب عمرانه الذي كان للفرس أجمع؛ والشام لهذا العهد كذلك؛ وأفريقية والمغرب لما جاز إليها بنو هلال وبنو سليم منذ أول المائة الخامسة وتمرسوا بها لثلاثمائة وخمسين من السنين قد لحق بها وعادت بسائطه خراباً كفها، بعد أن كان ما بين السودان والبحر الرومي كله عمراناً، تشهد بذلك آثار العمران فيه من المعالم وتماثيل البناء وشواهد القرى والمدر. والله يرث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.
وفي الباب الي بعده ذكر هذا الفصل في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة
أو ولاية أو أثر عظيم من الدين علي الجملة
كما أن الباب الي قبله ذكر أيضا الفصل الخامس والعشرون
في أن العرب لا يتغلبون إلا علي البسائط
__________________
قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-01-06, 04:20 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

انظر هنا وفقك الله:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C7%E1%DA%D1%C8
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-01-06, 10:49 PM
ابن الحاج الجزائري ابن الحاج الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-05
المشاركات: 97
افتراضي ...

للعلماء ردود كثيرة على ابن خلدون في التاريخ والعقيدة والحديث ، وممن رد عليه في بعض المسائل : الهيثمي وابن حجر والغماري والشيخ عبد الرزاق حمزة والعلامة الألباني ...ورأيت كتابا طبع أخيرا بدار الإمام مالك بالجزائر لأحد الأساتذة يتتبع فيها كثيرا من أوهام ابن خلدون وإطلاقاته التي اتخذها الناس مسلمات.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-01-06, 10:59 PM
أبو أحمد الحنبلي أبو أحمد الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 92
افتراضي

الأخ أبو أبراهيم الكويتي.....
من أفضل وأمتع الكتب التي قرأتها ((مقدمة بن خلدون))
وهو عندما يتحدث عن العرب إنما يتحدث عن الأعراب أو العرب الذين تخلوا عن دينهم لا يقصد العرب المتمسكين بدينهم والمعروف عن بن خلدون أنه قاضي رحمه الله ....
والمتبصر في واقع الشعوب العربية والشعوب الأوروبية..والأسوية... يجد مصداق كلام أبن خلدون رحمه الله...وقد يكون أساء كثيرا عند حديثه عن الفتح الأسلامي ولكن بشكل عام كلامه عن الجنس العربي صحيح إذا أن العرب لا يصلحهم إلا الدين وأن خلو ا منه فإلى البهائم أقرب بينما الشعوب الأخرى وأن خلت من الدين يبقى عندها من العدالة والنظام والحقوق والآداب ما يمكنها أن تقيم حضارة مادية كما نشاهد الآن أما العرب فلا يمكنهم ذلك إلا بالدين ..والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-01-06, 11:36 PM
عبد عبد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-05
المشاركات: 694
افتراضي

كنت قد قرأت هذا الفصل واستوقفني كثيراً ، وكلامه - رحمه الله - له ما يشهد له من صفحات التاريخ (وبالطبع له ما يشهد ضده وهو قليل ! ) ، والمتتبع لتاريخ الأندلس مثلاً ، يجد أن أهلها في عهد عبدالرحمن الداخل قد "تحضروا" ، وبعدوا عن طباع العرب البدو المتوحشين الذين أثر فيهم الإسلام قليلاً ، وكانت قد أنشئت قبلهم البنايات والطرق والقناطر ، في عهد الولاة السابقين لعبدالرحمن الداخل ، ومع ذلك كانت ولايته - رغم حصافته وحكمته وقوة رأيه وحرصه على التفاف الشمل - من أكثر العهود تأثرا بالثورات والمشاغبات وذلك من قبل الصُميل المتعصب ، ويوسف الفهري المتعصب الآخر ومن شاكلهم. بل استفحل الأمر إلى ان قــام الأعرابي سليمان (سليمان الأعرابي) بالاستعانة ولأول مــرة ب (شــارلمان) الكافر على المسلمين في الأندلس ، وكان قد ثار هذا الأعرابي في الشمال ، ووعد شارلمان بسرقسطة إذا ما عاونه في القضاء على عبدالرحمن الداخل واستلاب الحكم منه !

أقول - الشاهد - أن تحضر العرب الأندلسي (مع أن فيهم بربر كثير وصقالبة حينئذٍ) لم يشفع لهم في التخلص من الطبيعة الوحشية التي ذكرها ابن خلدون ، فقد ظهر المخبأ من السجايا ، بل ظهر الإسراع إلى إيقاع الخراب - كما ذكر ابن خلدون - بالبلاد من قِبلهم ، ثورة تلو ثورة ، وهكذا.

والسر هنــا ، هو أن العرب أقوى الناس وأحسنهم بالإسلام ، ولكنهم من أشدهم بربرية و تخلفاً ووحشية عند تخليهم عنه وابتعادهم عن هدي نبيهم الذي بعث فيهم.

ولذلك فطريقة تفسيرنا وفهمنا لعمل ابن خلدون هو الذي يحتاج إلى إعادة نظر ، باستقراء التاريخ واستيعاب دروسه جيدا ، وقد ذكر أحد الإخوة الفضلاء على الرابط الموضوع اعلاه أن السبب في بؤس حال العرب ورداءة حالهم هو استبداد الظلمة من الحكام الطغاة ...الخ ، ولكن أليسوا من العرب كذلك ؟ ! ، فينطبق عليهم كلام ابن خلدون من جهة طبعهم في إيقاع الخراب وجلب الفوضى ، وقليل هم العرب حكاما ومحكومين الذين سلموا من هذا الوصف الرديء ، ولا حل للعرب إلا التمسك الصحيح ، الصحيح ، الصحيح بالإسلام ، لا يصلحهم أولا وأخيرا في كل شيء إلا هو ، نعم ...العرب بشكل خاص ، ألم تر أن الرسول أخبر عن الروم - وهو ليسوا عربا ولا مسلمين في آن معاً - أنهم ((أحلم الناس عند فتنة ، و أوشكهم كرة بعد فرة ، و خيرهم لضعيف و مسكين ، و أسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، و خامسة حسنة جميلة : و أمنعهم من ظلم الملوك)).

أما العرب ففيهم من الطباع والخصال ، ما يحتاجون معه إلى شدة تمسك بالإسلام أكثر من غيرهم ، لأنهم كما أخبر تعالى عنهم انهم كانوا أميين ، وكانوا اعداء فألهم بين قلوبهم ، وكانوا يئدون البنات ، وكانوا وكانوا...وما زالت بعض العنصريات موجودة على أشدها في كل مكان ، وقد قال : ((اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في الأنساب والنياحة على الميت)) ، والأولى من هاتين - والله المستعان - موجودة بكثرة ولا زالت ...وللحديث بقية. والله نسأل ان يصلح أحوالنا كلها.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-01-06, 02:38 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

وفقكم الله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الحنبلي

والمتبصر في واقع الشعوب العربية والشعوب الأوروبية..والأسوية
... يجد مصداق كلام أبن خلدون رحمه الله...وقد يكون أساء كثيرا عند حديثه عن الفتح الأسلامي ولكن بشكل عام كلامه عن الجنس العربي صحيح إذا أن العرب لا يصلحهم إلا الدين وأن خلو ا منه فإلى البهائم أقرب بينما الشعوب الأخرى وأن خلت من الدين يبقى عندها من العدالة والنظام والحقوق والآداب ما يمكنها أن تقيم حضارة مادية كما نشاهد الآن أما العرب فلا يمكنهم ذلك إلا بالدين ..والله أعلم
صدقوني - يا إخواننا - كأنكم ترون العرب قد خلقوا من طينة أخرى غير التي خلق منها بقية بني آدم ...

وما عنى ابن خلدون ما فهمتموه من كلامه ... والمسألة أبعد غورا مما ذهب إليه البعض ... ولها تعلق بالعوامل الطبيعية والجغرافية ... و الآحوال المعيشية ... ولا علاقة لها بمسألة جنس العرب أو جنس البربر أو الآسيويين أو المجوس ... فكل من أخذ بأسباب الحضارة نالها ... من أي جنس كان ... وفي كلام ابن خلدون نفسه ما يدل على ما ذكرتُ ... فقد أدخل في مواطن أهل البدو من غير العرب ( أتراك ...) في بعض الأحكام التي حكم بها على العرب ( الأعراب ) ... والحديث في هذا ذو شجون ... فانتبهوا - رعاكم الله - لئلا تتحول المسألة إلى عصبية مقيتة ... وأما شأن الإسلام فأكبر وأجل ... وما إشارة ابن خلدون إليه إلا لما في طيه من دعوة للعمران وتزكية النفوس وإتمام محاسن الأخلاق ... مصحوبة بحسن المعتقد ورجاء ثواب الآخرة ... فما كان ابن خلدون ليدعوا لذلك من غير طريق الإسلام وقد احتوى ما أراده ...

أما غيره من أهل الضلال فيريدون التقدم للعرب والمدنية من غير طريق الإسلام لأمر يراد ... فما فتئوا يدعون للحضارة من طريق الديمقراطية ... وغيرها من دعاويهم المختلطة والمخلطة ... وما ظنوا يوما أن في العرب نقصا يقعد بهم عن بلوغ أرقى درجات الحضارة ... فهل هم أحسن ظنا ببني جلدتهم منا معاشر أهل الحديث؟!!
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-01-06, 04:12 PM
أبو أحمد الحنبلي أبو أحمد الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 92
افتراضي

يا صاحب الفهم الصحيح....!!!!!
اجناس البشر تتباين كثيرا في خصالها.... وهذا معلوم لكل من تبصر في الناس بل كثيرا من علماء الأجتماع.يقول بهذا أنظر ((غستاف لوبون )) ((سر تطور الأمم)).. ......أن الشعوب تتباين في خصالها وكلام عمر رضي الله عنه يصدق ذلك من أننا أمة أعزها الله بالإسلام وأن أبتغينا العزة في غيره أذلنا الله....وكذلك قول عمرو بن العاص تعليقا على قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن الروم أنهم أكثر الناس في آخر الزمان....حيث أبان مايتميز به الروم من خصال عن غيرهم من أجناس الشعوب ...
أسأل الله أن يرزقك فهما صحيح ...بارك الله فيك.....وهذا يؤيد من ذهب إلى أن الشعوب العربية لن تقيم حضارة ذات شأن إلا بالإسلام...وهذا القول هو الصحيح....
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17-01-06, 02:20 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

قد كان يكفيك أن ترسم علامة تعجب واحدة لأفهم غرضك - رعاك الله - ...

وقد خدعك اختيار المعرف كما خدع غيرك ... فذهبت تظن به غير ما أريد منه ...

الآن سلمتُ لك جدلا بوجود التباين - حسب فهمك - بين البشر ... أين منزلة العرب من ذلك كله؟ في أي مرتبة من الأجناس البشرية تضع العرب؟
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17-01-06, 07:24 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الحنبلي
الأخ أبو أبراهيم الكويتي.....
من أفضل وأمتع الكتب التي قرأتها ((مقدمة بن خلدون))
وهو عندما يتحدث عن العرب إنما يتحدث عن الأعراب أو العرب الذين تخلوا عن دينهم لا يقصد العرب المتمسكين بدينهم والمعروف عن بن خلدون أنه قاضي رحمه الله ....
والمتبصر في واقع الشعوب العربية والشعوب الأوروبية..والأسوية... يجد مصداق كلام أبن خلدون رحمه الله...وقد يكون أساء كثيرا عند حديثه عن الفتح الأسلامي ولكن بشكل عام كلامه عن الجنس العربي صحيح إذا أن العرب لا يصلحهم إلا الدين وأن خلو ا منه فإلى البهائم أقرب بينما الشعوب الأخرى وأن خلت من الدين يبقى عندها من العدالة والنظام والحقوق والآداب ما يمكنها أن تقيم حضارة مادية كما نشاهد الآن أما العرب فلا يمكنهم ذلك إلا بالدين ..والله أعلم
صدقت أخي وفقك الله. ويدل على كلامك قول العلامة ابن خلدون: "الفصل السابع والعشرون: في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية". حيث فصل في هذا في هذا الفصل
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-01-06, 08:42 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

اختصارا للوقت ... أجيبوا عن السؤال ... أين منزلة العرب من ذلك كله؟ في أي مرتبة من الأجناس البشرية تضعون العرب؟

وأضيف سؤالا آخر لمن يحتج بكلام ابن خلدون ... بأي دين اهتدي من ذكرهم ابن خلدون في قوله : ( ... وأقاموا في بادية قفارهم لا يعرفون الملك ولا سياسته. بل قد يجهل الكثير منهم أنهم قد كان لهم ملك في القديم. وما كان في القديم لأحد من الأمم في الخليقة ما كان لأجيالهم من الملك ودول عاد وثمود والعمالقة وحمير والتبابعة شاهدة بذلك....).

أم هؤلاء ليسوا عربا؟
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-01-06, 08:57 AM
أبو أحمد الحنبلي أبو أحمد الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 92
افتراضي

ياصاحب الفهم الصحيح
السلام عليكم..أرجوا المعذرة..من علامات الأستفهام !!!!!!!
والعرب بالإسلام من أتم وأكمل شعوب العالم ويشهد لذلك قوله تعالى {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110
نسأل الله العظيم أن يرد العرب إلى الإسلام ردا جميلا...
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-01-06, 11:57 AM
عبد عبد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-05
المشاركات: 694
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهم الصحيح
اختصارا للوقت ... أجيبوا عن السؤال ... أين منزلة العرب من ذلك كله؟ في أي مرتبة من الأجناس البشرية تضعون العرب؟
أخي الفاضل ،الفهم الصحيح وفقه الله ، نضعهم حيث وضعوا أنفـــسهـــــــــم .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 17-01-06, 01:46 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الحنبلي
ياصاحب الفهم الصحيح
السلام عليكم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أرجوا المعذرة..من علامات الأستفهام !!!!!!!

لا عتب ولا ملام ... وأحب من جميع إخواني أن ينادوني بأبي عبد الله ... وما الفهمَ الصحيح إلا دعوة لتحصيله والتزامه ... وبنفسي أبدأ ... فاللهم يا مفهم سليمان فهمني ....

والعرب بالإسلام من أتم وأكمل شعوب العالم ويشهد لذلك قوله تعالى {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110
نسأل الله العظيم أن يرد العرب إلى الإسلام ردا جميلا...
آمين ... آمين ... آمين.

ولكن لسنا عنه نتحدث ... فهذا أمر مسلم ... وكل مَن خلقه الله من المكلفين كذلك عربيا كان أو غيره ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد
أخي الفاضل ،الفهم الصحيح وفقه الله ، نضعهم حيث وضعوا أنفـــسهـــــــــم .
وإياك أيها الفاضل النبيل ...

وهذا ليس جواب سؤالي ... فالسؤال عما هم ليسوا مخيرين فيه ... أين هم من تقسيمهم للأجناس ...في أي درجة العرب ... حتى بعد إدخال عامل اللغة ....؟

و أرجو من الأحباب التكرم بالرجوع إلى الرابط في المشاركة 2 .... فإذا تحرر محل الخلاف سهل علينا الوصول للصواب إن شاء الله.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-01-06, 08:40 PM
الغدير الغدير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-07-02
المشاركات: 126
افتراضي

يبدوا لي والله أعلم أن ابن خلدون يقصد بالعرب بعض الأعراب الذين لم يتخلقوا بخلق الإسلام وليس كل الأعراب فمن ينكر دور الأعراب في الفتوحات الإسلامية الذين كانوا هم مادتها.

وخصوصاً وأنه أي ابن خلدون عاش في منطقة المغرب العربي حيث اجتاحت قبائل بني هلال وبني سليم المغرب العربي واسقطت دول وأزعجت دول أخرى في المغرب وذلك حين نزحت هذه القبائل للمغرب العربي وهي قبائل بدوية تهتم بالرعي ولا تهتم بإقامة الدول قدر اهتمامها بالقبيلة وتتبع المراعي .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-01-06, 09:38 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

نعم - وفقك الله - فابن خلدون يقصد الأعراب ... بل الموغلين في البداوة والتصحر منهم ... ومن في معناهم من بقية الأمم من ترك وأكراد وصقالبة ... وهؤلاء هم أهل القسم الثالث من البدو حسب تقسيم ابن خلدون ... وتعليله في عدم تأتّي الملك لهم إلا عن طريق نبوة أو ولاية أو أثر عظيم، يدلك على هذا المعنى لا محالة ... بل وصف العرب بأنهم: ( أمة وحشية ) وهذا من الأدلة القوية على تعيين مراده من استعمال لفظة " العرب " ... ولعل بعض من لم يعرف معاني ألفاظ أهل العلم يستوحش هذا الوصف ويستنكره ... ولكن من تفطن لاستعمالهم ومرادهم يجد ابن خلدون يسير على الجادة ... وقد وصف أهل العلم بعض ألفاظ اللغة بالوحشي أيضا .... ومرادهم من هذا وهذا الموغل في القفر ... والمتمكن في البداوة ...
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-03-08, 03:18 PM
محمدالتهامي محمدالتهامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 63
افتراضي

بارك الله فيكم، وجزاكم خيرا، وقد نوقش هذا الموضوع في بعض جوانبه على الرابط الآتي: http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=10932
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-03-08, 08:52 AM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,407
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو أحمد الحنبلي
الأخ أبو أبراهيم الكويتي.....
من أفضل وأمتع الكتب التي قرأتها ((مقدمة بن خلدون))
وهو عندما يتحدث عن العرب إنما يتحدث عن الأعراب أو العرب الذين تخلوا عن دينهم لا يقصد العرب المتمسكين بدينهم والمعروف عن بن خلدون أنه قاضي رحمه الله ....
والمتبصر في واقع الشعوب العربية والشعوب الأوروبية..والأسوية... يجد مصداق كلام أبن خلدون رحمه الله...وقد يكون أساء كثيرا عند حديثه عن الفتح الأسلامي ولكن بشكل عام كلامه عن الجنس العربي صحيح إذا أن العرب لا يصلحهم إلا الدين وأن خلو ا منه فإلى البهائم أقرب بينما الشعوب الأخرى وأن خلت من الدين يبقى عندها من العدالة والنظام والحقوق والآداب ما يمكنها أن تقيم حضارة مادية كما نشاهد الآن أما العرب فلا يمكنهم ذلك إلا بالدين ..والله أعلم
لعمري ومن ينصلح حاله بدون الدين ، ولماذا أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل أليس لإخراج الناس من الظلمات إلى النور .
وقريش قبل الإسلام كانت في جو حضاري إذا صح التعبير قبل الإسلام ، كانت عندهم أنظمة ،فبعضهم يتولى السقاية .... إلخ ، والناس يحجون إلى بيت الله ، وقصة أبرهة الحبشي تبين بعض ذلك .....
ثم أليس الكرم من أرقى صور الحضارة.. فقد كان العرب في جاهليتهم يتميزون بهذه الصفة وغيرها..
عموما يكفيني كطالب علم أن أتذكر أن الله سبحانه وتعالى اختار أن يكون خاتم رسله وأفضلهم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم من أمة العرب ، لأعلم أن فيهم فضائل ليست في غيرهم.
وكل الشعوب ذليلة إذا لم تسنير بنور الإسلام . إذا علمتم معنى الذلة الحقيقي.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-03-08, 03:04 AM
منصور الرحيمي منصور الرحيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-06
المشاركات: 50
افتراضي

يُراجع في هذا الموضوع ما كتبه الدكتور علي عبد الواحد وافي ـ محقق مقدمة ابن خلدون ـ في كتابه ( عبد الرحمن بن خلدون ) مصر ـ 1962 م إذ عقد فصلاً بعنوان ( اتهام ابن خلدون بالتحامل على العرب في مقدمته ) من ص 219 إلى ص 228 تتبّع فيه لفظة ( العرب ) في هذه الفصول من المقدمة لينتهي إلى أنَّ ابن خلدون يستعملها بمعنى: البدو الرُّحَّل.

وأشار الدكتور وافي إلى أنَّ المستشرق البارون دو سلان الذي ترجم المقدمة إلى الفرنسية سنة 1868 م علَّق على قول ابن خلدون: ( فصلٌ في أنَّ جيل العرب في هذه الخلقة طبيعي ) فقال المترجم في تعليقه: ( استخدم ابن خلدون في هذا الفصل وفي الفصول التالية له كلمة العرب بمعنى البدو ).
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 22-03-08, 01:04 PM
أبو العبــاس أبو العبــاس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-07
المشاركات: 44
افتراضي

الحقيقة أن الموضوع ذو شجون ..

لكن نحن نعلم أن جنس العرب أفضل من غيرهم من الأجناس البشرية الثانية كما كان بنو اسرائيل أفضل أهل عصرهم قال تعالى ولقد اخترناهم على علم على العالمين

وللمزيد فقد كتب الإمام ابن تيمية _ رحمة الله تعالى عليه _ في كتابه القيم ( اقتضاء الصراط المستقيم ) عن العرب وعن شيء من طباعهم وله إشارات جميلة جيد أن يرجع لها ..تقريبا في حدود الخمسين صفحة .
__________________
من لا يعي التاريخ..
لا يعي المستقبل ..
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 17-04-08, 08:53 PM
أم حنان أم حنان غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 17-01-06
المشاركات: 1,042
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الحنبلي مشاهدة المشاركة
الأخ أبو أبراهيم الكويتي.....
من أفضل وأمتع الكتب التي قرأتها ((مقدمة بن خلدون))
وهو عندما يتحدث عن العرب إنما يتحدث عن الأعراب أو العرب الذين تخلوا عن دينهم لا يقصد العرب المتمسكين بدينهم والمعروف عن بن خلدون أنه قاضي رحمه الله ....
والمتبصر في واقع الشعوب العربية والشعوب الأوروبية..والأسوية... يجد مصداق كلام أبن خلدون رحمه الله...وقد يكون أساء كثيرا عند حديثه عن الفتح الأسلامي ولكن بشكل عام كلامه عن الجنس العربي صحيح إذا أن العرب لا يصلحهم إلا الدين وأن خلو ا منه فإلى البهائم أقرب بينما الشعوب الأخرى وأن خلت من الدين يبقى عندها من العدالة والنظام والحقوق والآداب ما يمكنها أن تقيم حضارة مادية كما نشاهد الآن أما العرب فلا يمكنهم ذلك إلا بالدين ..والله أعلم
صدقت ، بارك الله فيك ، وقد ذكر بن خلدون السبب في ذلك وهو أن العرب ذوو عزة وأنفة وإباء

يأنفون الانقياد لأحد لذلك تصعب سياستهم ، ويصعب عليهم الانقياد من قبل الحكام ، ولكنهم

يمتازون بانهم أكثر ميلا للدين وأهله من غيرهم ، وهذه خصلة حميدة ، لذلك اذا وجدوا من يحكمهم

بالدين رضخوا له ،لأن الوازع يكون من أنفسهم ، لما يكون في الدين من الترغيب والترهيب ،وليس

بتسلط أحد عليهم .
__________________
(ولقدسبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون )اللهم انصر أمتي على أعدائها ، وردها إلى الإسلام ردا جميلا ، اللهم آمين .
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 17-04-08, 09:44 PM
البتيري البتيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-06
المشاركات: 299
افتراضي

اقتباس:
اقتباس من ابي احمد الحنبلي
إذا أن العرب لا يصلحهم إلا الدين وأن خلو ا منه فإلى البهائم أقرب بينما الشعوب الأخرى وأن خلت من الدين يبقى عندها من العدالة والنظام والحقوق والآداب ما يمكنها أن تقيم حضارة مادية
وهل التتار الذين حرقوا الاخضر واليابس ولوثوا دجلة وقتلو ومثلوا. لديهم من العدالة والنظام والحقوق والاداب ما يمكنهم من اقامة حضارة؟
وهل الاوروبيون في مجازرهم ضد الهنود الحمر في امريكا لديهم ذات العدالة والحضارة؟
وقس على ذلك العشرات من الامثلة لقوميات غير العرب خربت وكانت اقرب الى البهائم عندما تخلت عن الدين..

وكما قال اخي الم تكن قريش مثالا بسيطا لشئ من العدالة والنظام؟ فيهم احترام الضيف ونصرة الملهوف ، وما حلف الفضول عنك ببعيد.
__________________
اللهم اهدني وسددني.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 17-04-08, 10:10 PM
أم حنان أم حنان غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 17-01-06
المشاركات: 1,042
افتراضي

(وأن خلو ا منه فإلى البهائم أقرب) بينما الشعوب الأخرى وأن خلت من الدين يبقى عندها من العدالة والنظام والحقوق والآداب ما يمكنها أن تقيم حضارة مادية كما نشاهد الآن أما العرب فلا يمكنهم ذلك إلا بالدين ..والله أعلم


نعم ،، هذه العبارة لايصح أن تطلق ، ولاننسى ان العرب قبل الاسلام كانت لديهم أخلاق مثل الشجاعة

والصبر ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف وغيرها ، ولكني أردت تأكيد كلام ابن خلدون على أن أنفة العرب

وعزتهم هي التي جعلتهم ممن يصعب انقيادهم ، ومن المعلوم ان العرب قبل الاسلام كانت تدور

بينهم الحروب على أتفه الأسباب ، مثل حرب البسوس ، وليس الكلام فيه ذم للعرب ،بل فيه

توضيح لصفاتهم ، والله اعلم
__________________
(ولقدسبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون )اللهم انصر أمتي على أعدائها ، وردها إلى الإسلام ردا جميلا ، اللهم آمين .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 27-04-08, 07:35 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

تأملت بعض عبارات ابن خلدون مراراً فوجدت تفسيرها على ما سبق غير وارد. فلم أقدر أن أفسرها بأن "العرب" عند ابن خلدون هم الأعراب = القبائل البدوية، ولم أقدر أن أفسرها بالعرب الذين ابتعدوا عن الإسلام.... ذلك أنه يقصد العرب بما فيهم الصحابة وبما فيهم أهل المدن. كما أن في كلامه كذباً صريحاً وتلاعباً بالتاريخ... ولا يمكن تفسير كلامه إلا من باب الشعوبية التي تنكر فضل العرب. لكنه وصل لمرحلة الغلو في ذلك حتى اضطره للتدليس وتزوير الحقائق. انظر مثلاً كلامه:

"وانظر إلى ما ملكوه وتغلبوا عليه من الأوطان من لدن الخليقة كيف تقوض عمرانه، وأقفر ساكنه، وبدلت الأرض فيه غير الأرض: فاليمن قرارهم خراب إلا قليلاً من الأمصار؛ وعراق العرب كذلك قد خرب عمرانه الذي كان للفرس أجمع؛ والشام لهذا العهد كذلك"

من لدن الخليقة يابن خلدون؟ الحضارات التي قامت في اليمن منذ قدم التاريخ، ألم تكن عربية؟ أليس العرب هم من شيّد سد مأرب؟ والعراق أليس العرب هم أول من عمره منذ فجر التاريخ؟ والحضارات التي قامت به من البابليين والعموريين والكلدانيين والآشوريين .... هؤلاء ألم يكونوا قبائل بدوية هاجرت من الجزيرة العربية؟ أما الفرس فلم يقدموا إلى حضارة العراق شيئاً. بل حضارتهم -وفق اعتراف بعض مفكريهم- كانت حضارة همجية. ثم ادعى أن العراق قد خرب بعد الفتح الإسلامي... وهذه كذبة شعوبية صلعاء. فالعرب ما خربوا مدينة واحدة في العراق، بل قاموا بعد الفتح مباشرة ببناء مدينتي الكوفة والبصرة، فصارتا أهم وأكبر مدينتين في العراق، ثم بنوا واسط، ثم بغداد. وهذه المدن كلها قائمة إلى اليوم. وقد بقي العراق في أزهى حالات ازدهاره في كل التاريخ إلى أن جاء المغول ودمروه. فكيف يتهم العرب بهذا؟!!!
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 30-04-08, 10:25 PM
عبد القادر بن محي الدين عبد القادر بن محي الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 216
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الدكتور خالد علال كبير في دراسته النقدية :" أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة "

موقف ابن خلدون من العرب :

أصدر ابن خلدون أحكاماً قاسية وغريبة في حق العرب , وفي بعضها ذم صريح لهم , وإنقاص من مكانتهم , فهل قصد بذلك أهل البادية , أم أهل الحضر , أم قصدهم كلهم بدواً وحضراً ؟ وماهي الأحكام التي أصدرها في حقهم ؟ .

فبالنسبة للتسائل الأول , فقد ذهب الباحث فاروق النبهان إلى القول بأن ابن خلدون استخدم مصطلح العرب , وقصد به الأعراب , وهم اهل البادية الذين يسكنون الصحراء , ثم قال إن كلام ابن خلدون لا يستقيم إلا إذا قلنا إنه يقصد الأعراب , فهل قوله هذا صحيح ؟ .

لقد تبين لي من تتبع أقوال ابن خلدون في أحكامه التي أطلقها على العرب , أنه أطلق اسم العرب على العرب كلهم بدواً وحضرا معاً , ولكنه قد يطلقه على البدو تحديداً , وهو بلا شك يُدرك الفرق بين عرب البادية وعرب المدينة , لكنه مع ذلك أطلق اسم العرب على الجميع , حتى وإن قصد أحدهما تحديداً , , بحكم أن مصطلح العرب يشملهم جميعاً , فعرب البادية وعرب المدينة في النهاية كلهم عرب , وقد نجد في القبيلة العربية الواحدة , تجمع بين سكن البادية والحضر , فبعض أفرادها يسكنون الحضر , وآخرون يسكنون البادية , وجميعهم عرب .

وبناء على ذلك فنحن لا نوافق ابن خلدون في تعميمه لذلك المصطلح , والتسوية المطلقة بين الأعراب ةأهل الحضر , نعم كلهم عرب , لكن لعرب البادية خصائص ووضعيات وأحوال تختلف عن عرب المدينة ,وقد فرّق الشرع بينهم , قال تعالى ( الأعراب أشد كفراً ونفاقاً ) , ( ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر , ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ,ألا إنها قربة ) سورة التوبة , وقد نهى رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أصحابه عن التعرّب , أي الرجوع إلى حياة البادية , ( الألباني الأحاديث الصحيحة , ج 5/2244) .
والشواهد الآتية تثبت ما قررته عن ابن خلدون , أولها إنه عندما تكلم عن زوال دول العرب ,قال إنهم في الأصل أمّة متوحشة همهم نهب ما عند الناس , وحتى عندما كونوا دولاً منذ زمن الخلافة الراشدة ,فقد زالت بسرعة , وتقوّض عمرانها وأفقر ساكنه . ( المقدمة ص 118 ) .

وااشاهد الثاني هو أن ابن خلدون قال إن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية , أو ولاية , أو أثر عظيم من الدين على الجملة , بسبب خُلق التوحش المتأصل فيهم ( نفس المصدر : 119

وكلامه هذا صريح كل الصراحة في أنه يقصد أساساً العرب من أهل الحضر ,لأن الملك الذي حصل للعرب كان في أهل المدينة , وفيهم ظهر الإسلام أساساً وكونوا دولته .
والشاهد الثالث هو أن ابن خلدون قال إن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك , لأنهم أكثر الناس بداوة , ومن طبعهم نهب ما عند غيرهم , وحتى إنهم عندما ملكوا كان ذلك بسبب الدين ,فلما تركوه نسوا السياسة , وعادوا إلى بداوتهم (نفسه :119 , 120 )
وهذا أيضا نص صريح في أن ابن خلدون يقصد بمصطلح العرب , البدو والحضر معاً فكلهم عرب وهم الذين قصدهم , فهم أهل البادية الذين ينهبون ما عند غيرهم , وهم الذين كونوا دولاً باسم الإسلام , وهم الذين عادوا إلى البداوة عندما تركوا الدين , وعليه فإن ماذهب إليه الباحث فاروق النبهان غير صحيح , ولا يستقيم كلام ابن خلدون عن العرب إلا مع الذي ذهبنا إليه .
وأما عن الأحكام التي أصدرها ابن خلدون في حق العرب فسنذكر منها ثلاثة , أولها إنه قال :( إن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط , بسبب طبيعة التوحش التي فيهم , فلا يطلبون إلا الأمور السهلة , ولا يركبون المخاطر , ولا يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة إلا دفاعاً عن النفس .
وأقول : أولا إن حكمه هذا خاطئ من أساسه , ولايصح إصداره في حق أي شعب من الشعوب ,شرعا ولا عقلا , وليس له في زعمه هذا دليل شرعي , ولا عقلي , ولا تاريخي , فكيف سمح لنفسه بإصدار هذا الحكم المطلق الجائر المضحك ؟ , نعم ليس له في ذلك دليل صحيح , وهو حكم لا يصح إصداره في حق أي أمة من الأمم ,لأن كل الشعوب لها القابلية والاستعداد للنهوض والسقوط , والانتصار والانهزام , وهي المتحكمة في زمام أمرها , فإذا اجتهدت وتوحدت انتصرت وحققت أهدافها , وإذا تناحرت وتكاسلت واختلفت فيما بينها ,انهزمت وذهب ريحها ,,,
وثانيا إنه لو كان العرب لا يتغلبون إلا على البسائط ما وصف الله تعالى العرب المسلمين بأنهم خير أمة , في قوله نعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس , تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " , وما حملهم أيضا مسؤولية تبليغ رسالته إلى البشرية جمعاء , وما وعدهم أيضا بالنصر المؤزر , والتمكين في الأرض , في قوله تعالى :" وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض , كما استخلف الذين من قبلهم , وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم " , ولا شك أمة لا تغلب إلا على البسائط , لا يمكن أن يفها الله تعالى بتلك الصفات , ولا يحملها تلك المسؤوليات الجسام ,,,
وثانيا إن ماوعد الله به العرب المسلمين قد تحقق على ايديهم على أرض الواقع , فحققوا انتصارات باهرة , وهزموا دولتي الفرس والروم , وملكوا أراضيهم وأموالهم ,,

والشاهد الثالث هو إن قوله بأن التوحش جبلة في العرب ومتأصل فيهم مهما تحضروا هو قول باطل من أساسه لا يصدق على العرب , ولا على غيرهم من الأمم , لأن البشر كلهم لهم استعداد للتحضر والنهوض والرقي , ,
والشاهد الرابع هو إن مثال بني هلال وبني سليم الذي ذكره ابن خلدون , لا يصدق على كل العرب , ولا يخص بني هلال وبني سليم دون غيرهم من قبائل شعوب العالم , ولا يصدق عليهم في كل زمان ومكان , فالأعمال التي صدرت عن هؤلاء في تخريبهم لكثير من مظاهر العمران بالمغرب الإسلامي , ليست خاصة بهم ولا بالعرب عامة , وإنما هي موجودة في كل بدو العالم تقريباً ,ببلاد المغرب وفارس وخرسان والصين وغيرها .
ومثال ذلك قبائل المغول , فهي قبائل بدوية متوحشة , اجتاحت المشرق الاسلامي ودمرته تدميرا خلال القرن السابع الهجري وما بعده . وكذلك قبائل الغجر في أوروبا المعاصرة, فهم يفسدون ويقلقون وليسوا عرباً , وعليه فإنه من الخطأ إصدار ذلك الحكم على العرب بطريقة فيها تأكيد وتأبيد .

وا/ا الحكم الثالث فهو قوله :" إن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة , أو ولاية , أو أثر عظيم من الدين على الجملة " , بسبب خلق التوحش الذي فيهم وهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض , للغلظة والأنفة وبعد الهمة , والمنافسة في الرياسة ,فقلما تجتمع أهواؤهم " .
وردا عليه أقول : أولا إن ذلك الحكم لا يصح إطلاقه على أية أمة من الأمم ,لأنه لا توجد علاقة حتمية بين الدين والدولة , فقد تظهر الدولة ويتخلف الدين , وقد يظهر الدين وتتخلف الدولة , وقد كانت للعرب دول في جنوب الجزيرة العربية وشمالها قبل أن يظهر الاسلام , هذا إذاكان ابن خلدون يقصد بالدين الإسلام فقط , ,,
ويتبين مما ذكرناه ان ابن خلدون في استخدامه لمصطلح العرب كان يقصد العرب جميعاً بدواً وحضراً , ولم يخص البدو بأحكامه القاسية دون الحضر , ,,
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14-04-10, 10:59 PM
أبو الأشعث الجنبي أبو الأشعث الجنبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 44
افتراضي رد: كلام ابن خلدون في تاريخه عن العرب يحتاج الى اعادة نظر


إخواني الكرام : أما من يقول : (إن العرب بدون التدين فهم أشبه بالبهائم بخلاف الأمم الأخرى ) فقد افترى إفكا مبينا وأتى جهلا ومينا ، وإن لم تكن هذه هي الشعوبية التي تغض من قدر العرب ولا تقر بفضلهم فليس في الأرض شعوبي!

ولست هنا بسبيل سرد فضائل العرب وخصائصهم التي تميزوا بها ، فيكفيني أن أصدع قائلاً ـ مع كرهي للحديث عن الأممية ولكن مكرهٌ أخاك لا بطل ؛ ـ : ( ليس في الأرض قديما ولا حديثا مسلمٌ يشهد الشهادتين إلا وهو مدينٌ للعرب ، إذ منهم محمدٌ عليه صلوات الله وسلامه ، ومنهم حمَلة النور الأوائل ، والجيلُ الذي لا مثيل له في التاريخ ، فمنهم خاتم الأنبياء ، ومنهم سيد الأولياء أبو بكر ، ذلك هو الفضل العظيم .
فإن قال قائل : ليس لكم أن تذكروا ـ في معرض الحديث عن تباين الأمم وفضلها ـ خاتم النبيين لأنه بُعث للناس كلهم ، قلتُ : من يمنع تميما أن تسمو بقيس بن عاصم ؟ ومذحجا أن تبذخ بعمرو وإقدامه ؟ وطيئا أن تحتج بحاتم وكرمه؟ ولعمري لئن جرّدنا فزارة من بني بدرها ، وبكرا من شيبانها ، وتغلب من كليبها فلن يبقى للمنافر مفخرة ، وللمنازع حجة!

أفيصح ـ في رؤيتكم ـ أن تفخر الروم ببطارقتها و وتنخر الفرس بمرازبتها، زرافات ووحدانا ، و أما العرب فحماهم مباح ، وفضلُهم لا يخصهم وحدهم بل هو للكافة متاح! تلك إذاً قسمة ضيزى .

وما ذكرت ـ أعلاه ـ من فضل العرب إلا مثالاً واحدا من الجيل الأول ، فكيف بما قبله وما بعده ؟

أما قول ابن خلدون إن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية ، فإن أراد بالملك : أن يملكوا سائر الأمم ويتصدروا سائر الأعراق في قيادة الإسلام وسياسة الناس ، فهو صحيحٌ لا غبار عليه .

وأما إن أراد مطلق الملك ، أي لا يحصل لهم حضارة أبدا ويكون سيلهم زبدا أو كما عبّر أحد المعلقين : يصيرون أشبه بالبهائم ، فإنه قولٌ منكر لا أظن ابن خلدون قصد إليه أو حام حوله .
فأين ذهب مُلك تبع الذي قال الله فيه : ( أهم خيرٌ أم قوم تبع ) وأين طارت حضارة بلقيس التي قال تعالى فيها حكاية عن الهدهد : (وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم ) ثم المحاورة التي دارت بينها وبين وزرائها : (قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون * قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد ) الآيات ، إلى قوله : ( فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين )
ولا يجهل ذو عقل أن التبابعة ملوك حمير ، وحمير من العرب ، وهذا استدلال من التنزيل الذي هو أصدق قيل ، على أنه قد كان لمن يعبد الشمس من العرب ،حضارةٌ وعمارة ونظام وشورى ومفاخر في قياس أهل الدنيا .

وأما خراب ما اعتمره العرب وأثاروه من البلدان ، فهذا من سنن الله في خلقه كافة ، وليس خاصاً بالعرب ، لقوله تعالى : ( وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا ) فكل هذه المدن والقرى لا بد أن تضمحل ، وقد يموت البلد ويهجره أهله ، ثم يعمره قوم آخرون .

واعتبر ـ في حضارتهم العمرانية ـ بحال العراق الذي لم يكن فيه مدن مشهورة ولا قلاع معمورة ، سوى مدائن كسرى ونحوها ، فلما أتى العرب بنوا ـ على حداثة عهدهم بالصحراء ـ مدنا عظيمة بلغت الغاية في العلم والأدب والقوة والترف والغنى ، كالبصرة والكوفة وبغداد وواسط وغيرها .

فإن قلت: إنما بنوا هذه المدن حين تلبسوا بالإسلام وهذا جارٍ على رأي ابن خلدون لا إشكال فيه ، قلتُ : فأين ذهب ـ على حين جاهليتهم ـ المدن المشهورة المسماة بأسمائهم وأسماء ملوكهم في اليمن مثلا؟ وأين سد مأرب المشهور وقد كانوا في رغد عيش حتى وصفهم تعالى بقوله : (بلدة طيبة ورب غفور ) ، وقبلهم اشتهر قوم عاد وثمود وهم كفرة فجرة ، بالبناء والتفنن فيه ، قال تعالى : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ) ( أتتركون فيما ههنا آمنين في جنات ونعيم )

اللهم اهدنا واجعلنا أمة واحدة ، وانصرنا على القوم الكافرين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.