ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-02-06, 03:54 PM
مصطفى الفيل مصطفى الفيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 66
افتراضي ما معنى مصطلح غريب عند الإمام الترمذي

حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا أزهر بن سنان حدثنا محمد بن واسع قال قدمت مكة فلقيني أخي سالم بن عبد الله بن عمر فحدثني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة قال أبو عيسى هذا حديث غريب وقد رواه عمرو بن دينار وهو قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله هذا الحديث نحوه

قال الترمذي : حديث غريب
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-02-06, 05:35 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي

ذكر الألباني في بعض مواضع كتبه أن معنى ذلك أنه ضعيف عند الترمذي
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-02-06, 02:10 AM
عائشة الأنصارية عائشة الأنصارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-06
المشاركات: 16
افتراضي

‏الروايات الواردة

‏حدثنا ‏ ‏بذلك ‏ ‏أحمد بن عبدة الضبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏والمعتمر بن سليمان ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏وهو ‏ ‏قهرمان ‏ ‏آل ‏ ‏الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏سالم بن عبد الله بن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏جده ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏من قال في السوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتا في الجنة ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏وعمرو بن دينار ‏ ‏هذا هو شيخ بصري تكلم فيه بعض أصحاب الحديث ‏ ‏ورواه ‏ ‏يحيى بن سليم الطائفي ‏ ‏عن ‏ ‏عمران بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولم يذكر فيه عن ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن منيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أزهر بن سنان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن واسع ‏ ‏قال ‏ ‏قدمت ‏ ‏مكة ‏ ‏فلقيني أخي ‏ ‏سالم بن عبد الله بن عمر ‏ ‏فحدثني ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏جده ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث غريب ‏ ‏وقد رواه ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏وهو ‏ ‏قهرمان ‏ ‏آل ‏ ‏الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏سالم بن عبد الله ‏ ‏هذا الحديث نحوه ‏

محاولة شرح قول الإمام الترمذي

قال الإمام الترمذي ـ ‏ ‏وقد رواه ‏ ‏عمرو بن دينار ‏وهو ‏ ‏قهرمان ‏ ‏آل ‏ ‏الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏سالم بن عبد الله ‏ ‏هذا الحديث نحوه ‏ـ
يعني أن هذا الحديث معروف من رواية عمرو بن دينار ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏وعمرو بن دينار ‏ ‏هذا هو شيخ بصري تكلم فيه بعض أصحاب الحديث
و روايته هذه مخالفة لما رواه الثقات ـ ‏ورواه ‏ ‏يحيى بن سليم الطائفي ‏ ‏عن ‏ ‏عمران بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولم يذكر فيه عن ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏
ـ أي أن الثقات لم يرووا الحديث متصلا خلافا لعمرو بن دينار وهو متكلم فيه ـ
إذن فالمعروف عند المحدثين أن هذا الحديث فيه إنقطاع و لم يرو موصولا إلا من طريق عمرو بن دينار وهو متكلم فيه
إذن فورود هذا الحديث من طريق ‏ ‏محمد بن واسع هو أمر غريب وخلاف ما هو معروف عند أئمة الحديث
و هذا ـ والله أعلم ـ ما قصده الإمام الترمذي بقوله غريب
ـ أي أنه لم يعرف عند أهل الحديث من هذا الطريق أو بهذه الصيغة أو غير ذلك ـ
ولفهم مقصود الإمام الترمذي بقوله غريب يفضل دراسة طرق الحديث الذي قال عنه ذلك ليتبين وجه الغرابة فيه ـ والله أعلم ـ

هذا وما كان من إصابة فمن الله وحده و ما كان من خطإ فمني ومن الشيطان ـ

ومعذرة على الإطالة .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-02-06, 09:08 AM
أبو جعفر الشامي أبو جعفر الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
الدولة: الشام
المشاركات: 346
افتراضي

من المعروف أن الترمذي إذا قال: "غريب" فقط ، و لم يقرنه بصحة أو حسن ، فإنه يعني به تضعيف ذلك الحديث. و ذلك هو ما ذكره مغلطاي بن قليج الحافظ علاء الدين المصري في كتابه (الإعلام بسنته عليه السلام شرح سنن ابن ماجه). وحققه أيضا الدكتور نور الدين عتر في كتابه: (الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه والصحيحين))

وقد قال بذلك (( أن الترمذي إذا قال: "غريب" فقط ، و لم يقرنه بصحة أو حسن ، فإنه يعني به تضعيف ذلك الحديث)) أيضاً عدد من المحدثين منهم :
1- الإمام الهمام قرة عيون أهل السنة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.
2-و ذكر هذه الفائدة هذه الفائدة مرارًا المحدث الناقد الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد.

ولا شك أن الغرابة ، في جميع الأحوال ، وبجميع إطلاقاتها أدل على الضعف منها على القوة ، كما أنَّ اشتهار الحديث أقرب إلى صحَّته.

فإذا أطلق الغرابة ، دون قرن ذلك بالتحسين أو التصحيح، فالأظهر أنه يذكرها إعلالاً.

و الله أعلم...
__________________

اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اللهم اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-02-06, 12:31 AM
مصطفى الفيل مصطفى الفيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 66
افتراضي شكر جزيل

أخوتي في الله جزاكم الله خيرا على مساعدتكم لي،ولكن لي سؤال فقد علق الشيخ الألباني على هذا الحديث بقوله حسن،فهل يخالف ذلك لفظة غريب وأن معناها أقرب إلى التضعيف.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-02-06, 12:57 AM
محمد سفر العتيبي محمد سفر العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-05
المشاركات: 590
افتراضي

المعذرة فالقراءة بعيدة,
ولكن هناك كتيب صغير, أظنني اقتنيته من التدمرية أو الرشد, بالرياض, اسمه ((علل الترمذي)) وهو للإمام الترمذي, فيه توضيح من الترمذي نفسه لمطلحات سننه. وإن لم أكن واهماً فالغريب عنده يقصد به ثلاثة أمور أو نحو هذا,

قرأت لأحد (الكبار) بما يوحي أن المعنى في بطن الترمذي, أي أن الترمذي مات ولم يوضح مقاصده, وقد اجتهد هذا الإمام أن يستقرئ تلك المقاصد, وشعرت أنه لم يطلع على علل الترمذي. للأسف حاولت جاهداً تذكر اسمه, ولكنني أنسيته, وأظن أنه ابن الصلاح, بحكم أنني لا أقرأ الا للكبار. والله اعلم ودوماً أرجوا من الله الهداية والتوفيق والسداد ومن أخوتي هنا التصويب والتصحيح.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-02-06, 01:59 AM
أبو محمد الحويني أبو محمد الحويني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-01-06
المشاركات: 55
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، له الحمد الحسن والثناء الجميل، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد – صلى الله عليه وسلم
وبعد فإنه قد وقع لي أن قول الترمذي: غريب أو غريب من هذا الوجه : أنه من غرائب الشيوخ أي تفرد بهذا الإسناد شيخ ما وقد يكون المتن حسناً أو صحيحاً أو ضعيفاً حسب المتفرد، وكيفية التفرد، ويحكم على حديث بما يستحقه بعد الدراسة المستفيضة، فليس كل غريب ضعيف وهذي بعض النقولات في هذا الموضوع
ذكر شارح سنن الترمذي في تحفته [ جزء 1 - صفحة 43 ]
قلت المراد بقول الترمذي غريب من جهة السند فإنه قال لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل ولا منافاة بين أن يكون الحديث غريبا من جهة السند وبين أن يكون حسنا أو صحيحا كما تقرر في مقره
وفي أقسام الغريب قال أهل المصطلح :
الشذا الفياح [ جزء 2 - صفحة 447 ]
ومن ذلك غرائب الشيوخ في أسانيد المتون الصحيحة وهذا الذي يقول فيه الترمذي غريب من هذا الوجه
المنهل الروي [ جزء 1 - صفحة 56 ]
وغريب إسنادا لا متنا وفيه يقول الترمذي غريب من هذا الوجه
تدريب الراوي [ جزء 2 - صفحة 182 ]
( و ) ينقسم أيضا ( إلى غريب متنا وإسنادا كما لو انفرد بمتنه ) راو ( واحد و ) إلى ( غريب إسنادا ) لا متنا ( كحديث ) معروف ( روى متنه جماعة من الصحابة انفرد واحد بروايته عن صحابي آخر وفيه يقول الترمذي غريب من هذا الوجه ) ومن أمثلته كما قال ابن سيد الناس حديث رواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد
فتح المغيث [ جزء 3 - صفحة 35 ]
ومن ذلك غرائب الشيوخ في أسانيد المتون الصحيحة يعني كأن ينفرد به من حديث شعبة بخصوصه غندر قال وهو الذي يقول فيه الترمذي غريب من هذا الوجه
__________________
ربِ اغفر لي ولوالديّ ولمن دخلَ بيتيَّ مؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ولا تزد الظالمين إلا تباراً
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-09-06, 03:05 AM
حسين الشامي حسين الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-06
المشاركات: 7
افتراضي

خير من كتب في هذا الموضوع هو د. نور الدين عتر في كتابه الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين ، نشرته مؤسسة الرسالة، وارجع إلى كتاب شرح علل الترمذي بتحقيق د. نور الدين عتر وكتاب منهج النقد في علوم الحديث للدكتور نور الدين عتر
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-09-06, 08:01 AM
أبو محمد الألفى أبو محمد الألفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-04
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 1,700
Lightbulb الْغَرِيبُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ

الْحَمْدُ للهِ الْكَرِيْمِ الْمَنَّانِ . وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَتَمَّانِ الأَكْمَلانِ عَلَى الْمَبْعُوثِ بِالْهِدَايَةِ وَالإِيْمَانِ .
وَبَعْدُ ...
الْغَرِيبُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ
ـــ
إنْ كَانَ الْمَقْصُودُ مَعْرِفَةَ حَدِّ الْغَرِيبِ عِنْدَ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ ، فَقَدْ ذَكَرَهُ وَاسْتَقْصَى فِي بَيَانِهِ فِي « عِلَلِهِ » ، إِذْ يَقُولُ :
« وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ « حَدِيثٌ غَرِيبٌ » فَإِنَّ أَهْلَ الْحَدِيثِ يَسْتَغْرِبُونَ الْحَدِيثَ لِمَعَانٍ :
[1] رُبَّ حَدِيثٍ يَكُونُ غَرِيبَاً لا يُرْوَى إِلا مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ مِثْلُ : حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ وَاللِّبَّةِ ، فَقَالَ : « لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا أَجْزَأَ عَنْكَ » فَهَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ وَلا يُعْرَفُ لِأَبِي الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ إِلا هَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ مَشْهُورَاً عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ فَإِنَّمَا اشْتُهِرَ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِهِ .
[2] وَرُبَّ رَجُلٍ مِنْ الأَئِمَّةِ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِهِ وَيَشْتَهِرُ الْحَدِيثُ لِكَثْرَةِ مَنْ رَوَى عَنْهُ ، مِثْلُ مَا رَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ : « أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ » ، وَهَذَا حَدِيثٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، رَوَاهُ عَنْهُ : عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَشُعْبَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الأَئِمَّةِ ، وَرَوَى يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ فَوَهِمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، وَالصَّحِيحُ هُوَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، هَكَذَا رَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَرَوَى الْمُؤَمِّلُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ ، فَقَالَ شُعْبَةُ : لَوَدِدْتُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ دِينَارٍ أَذِنَ لِي حَتَّى كُنْتُ أَقُومُ إِلَيْهِ فَأُقَبِّلُ رَأْسَهُ .
[3] وَرُبَّ حَدِيثٍ إِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ لِزِيَادَةٍ تَكُونُ فِي الْحَدِيثِ ، وَإِنَّمَا يَصِحُّ إِذَا كَانَتْ الزِّيَادَةُ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَى حِفْظِهِ ، مِثْلُ مَا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنْ الْمُسْلِمِينَ صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعَاً مِنْ شَعِيرٍ . قَالَ : وَزَادَ مَالِكٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَرَوَى أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الأَئِمَّةِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ نَافِعٍ مِثْلَ رِوَايَةِ مَالِكٍ مِمَّنْ لا يُعْتَمَدُ عَلَى حِفْظِهِ ، وَقَدْ أَخَذَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ بِحَدِيثِ مَالِكٍ وَاحْتَجُّوا بِهِ مِنْهُمْ : الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالا : إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَبِيدٌ غَيْرُ مُسْلِمِينَ لَمْ يُؤَدِّ عَنْهُمْ صَدَقَةَ الْفِطْرِ وَاحْتَجَّا بِحَدِيثِ مَالِكٍ ، فَإِذَا زَادَ حَافِظٌ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَى حِفْظِهِ قُبِلَ ذَلِكَ عَنْهُ .
[4] وَرُبَّ حَدِيثٍ يُرْوَى مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ وَإِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ لِحَالِ الإِسْنَادِ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ وَأَبُو السَّائِبِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ » ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى . سَأَلْتُ مَحْمُودَ بْنَ غَيْلانَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : هَذَا حَدِيثُ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : هَذَا حَدِيثُ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ لَمْ نَعْرِفْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ بِهَذَا ، فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ ، وَقَالَ : مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدَاً حَدَّثَ بِهَذَا غَيْرَ أَبِي كُرَيْبٍ ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ : كُنَّا نَرَى أَنَّ أَبَا كُرَيْبٍ أَخَذَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ فِي الْمُذَاكَرَةِ .
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ » ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ ، لا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ غَيْرَ شَبَابَةَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ ، وَحَدِيثُ شَبَابَةَ إِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ لأَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ ، وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « الْحَجُّ عَرَفَةُ » ، فَهَذَا الْحَدِيثُ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ .
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي أَبُو مُزَاحِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يُقْضَى قَضَاؤُهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ » ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْقِيرَاطَانِ ؟ ، قَالَ : « أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ » .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ثَنَا أَبُو مُزَاحِمٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ » فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ .
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَأَخْبَرَنَا مَرْوَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ قَالَ قَالَ يَحْيَى وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ سَفِينَةَ عَنْ السَّائِبِ سَمِعَ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، قُلْتُ لأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَا الَّذِي اسْتَغْرَبُوا مِنْ حَدِيثِكَ بِالْعِرَاقِ ؟ ، فَقَالَ : حَدِيثَ السَّائِبِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . وسَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ هَذَا الْحَدِيثُ لِحَالِ إِسْنَادِهِ لِرِوَايَةِ السَّائِبِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ثَنَا الْمُغْيرَةُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ السَّدُوسِيُّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ ، قَالَ : « اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ » . قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : هَذَا عِنْدِي حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا » اهـ .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-02-08, 07:17 AM
أبو المنذر المنياوي أبو المنذر المنياوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-06
المشاركات: 427
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...454#post501454
وجهة نظر في اطلاق القول بأن الأحاديث التي يتبعها الترمذي بقوله: غريب، ضعيفة.
قال الترمذي في العلل الصغير: [وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث غريب فإن أهل الحديث يستغربون الحديث لمعان رب حديث يكون غريبا لا يروى إلا من وجه واحد ... وَرُبَّ رجل من الأئمة يحدث بالحديث لا يعرف إلا من حديثه فيشتهر الحديث لكثرة من روى عنه ... وَرُبَّ حديث إنما يستغرب لزيادة تكون في الحديث وإنما تصح إذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه ... وَرُبَّ حديث يروى من أوجه كثيرة وإنما يستغرب لحال الإسناد ...].

وهذه الشروط قد تجتمع في حديث واحد ، وقد يكون الحكم بالغرابة على الحديث لأحدها فقط ، وبهذا يتبين خطأ من أطلق القول بأن الأحاديث التي يتبعها الترمذي بقوله: غريب، ضعيفة. حيث أن الترمذي لم يجزم في أحد هذه المعان بأن راوي الحديث الغريب لابد وأن يكون ضعيفاً، بل إن قوله: (وَرُبَّ حديث إنما يستغرب لزيادة تكون في الحديث وإنما تصح إذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه) تدل على أن راوي الحديث الغريب قد يكون ثقة.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-02-08, 09:40 AM
صالح الهميمي صالح الهميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-02-08
المشاركات: 101
افتراضي

سمعت بعض المشائخ أمثال الشيخ سعد الحميد يذكر بأن معناه ضعيف
وذكره في كتاب (فتاوى حديثية)
ولا أزيد على ما ذكره الأفاضل من قبلي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-05-08, 07:07 AM
أبو عمرو المكي أبو عمرو المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 33
افتراضي

جزاكم الله خيرا
__________________
والنفس تعلم أني لا أصادقها ::: ولست أرشد إلا حين أعصيها
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 06-05-08, 11:51 AM
أبو صهيب المقدسي خالد الحايك أبو صهيب المقدسي خالد الحايك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 209
افتراضي

كلّ طرق هذا الحديث ضعيفة، وكلها ترجع إلى عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، فالحديث مشهور به، ولذلك قدم الترمذي روايته ثم ساق رواية ابن واسع ثم قال بأن الحديث غريب، أي لا يعرف هذا الحديث من رواية ابن واسع وقد تفرد به أزهر بن سنان عنه، فهذا وجه الغرابة، ويقصد بها التضعيف، فأراد الترمذي أن يبين أن هذا الحديث مشهور بعمرو هذا، وهو ضعيف. وأزهر قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وهذا الحديث من مناكيره.
وقال عمرو بن علي الفلاس: "وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير يكنى بأبي يحيى: ضعيف الحديث، روى عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منكرة".
وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (1/363): سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: "هذا حديث منكر".
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (2/181): سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سليم الطائفي عن عمران بن مسلم عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال في السوق: لا إله الا الله وحده لاشريك له، وذكر الحديث. قال أبي: "هذا حديث منكر". قال أبو محمد: "وهذا الحديث هو خطأ إنما أراد عمران ابن مسلم عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم عن أبيه فغلط وجعل بدل عمرو عبدالله بن دينار وأسقط سالماً من الإسناد". قال أبو محمد: حدثنا بذلك محمد بن عمار قال حدثنا إسحاق بن سليمان عن بكير ابن شهاب الدامغاني عن عمران بن مسلم عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-05-08, 03:24 PM
وليد الخولي وليد الخولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-04
المشاركات: 169
افتراضي

أولاً: خير من يعرف قصد الشخص نفسه، وقد ذكره في علله، لكن على الإخوة الفضلاء القارئين في السنن معرفة أيًا منها يريد الترمذي وذلك بقرائن تحف بالحديث.
وأرجو النظر في موضوع سأطرحه خاص بذكر الترمذي للحُسْن مع الصحة أو الغرابة معًا، وأرجو التعليق، وجزاكم الله خيرًا.
__________________
أبو عبد الله وليد الخولي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:14 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.