ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-02-06, 02:43 PM
عبد القادر المغربي عبد القادر المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-05
المشاركات: 391
افتراضي هل الإستمناء من الكبائر؟

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

السلام عليكم و رحم الله و بركاته

إخواني، عندي سؤال هل الإستمناء - العادة السرية - من الكبائر؟

مع الدليل

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-02-06, 09:16 PM
أسلم اليعربي أسلم اليعربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-02-06
المشاركات: 52
افتراضي

بسم الله الرحيم الرحيم

الحق في هذه المسألة مبني على أصل شرعي وهو مالم يرد فيه نص صريح يلحق بنص عام يحتمله والنص الذي يستدل به أهل العلم في هذه المسألة هو قول الله تعالى (( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فألئك هم العادون ) والعادون أي متجاوزون لحدهم في العدو على حدود الله وهذا داخل ولا شك في باب الكبائر فالآية لم تستثن غير الزوجة وملك اليمين وما وراء ذلك من العدوان ولا شك أن الاستمناء هنا مما وراء ذلك وهذا مذهب الشافعي رحمه الله
ثم أن أهل العلم قرروا أن من استمرأ الصغيرة وأصر عليها أصبحت في حقه كبيرة وهذه العادة مما قد يلزم المبتلى بها الوقوع فيها
ثم أن الله عز وجل قد أباح لمن يجد نكاحا للحرة أن ينكح أمة مع أن ابنه منها سيصبح عبدا ولو لم يكن الاستمناء كبيرة لكان العدول إليها أولى من أن يصبح ولدك عبدا ملكا لمن يبيعه ويشتريه ثم أن الله قال في نهاية الآية (وأن تصبروا خير لكم ) فأمره بالصبر هنا وتفضيله على نكاح الأمة لا يدع مجالا للاستمناء
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-02-06, 02:49 AM
عمر بن العوض عمر بن العوض غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-06
المشاركات: 22
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

فوائد وقواعد ومسائل من كتب شيخ الإسلام
" حكم الاستمناء "


قال شيخ الإسلام رحمه الله:

و "الاستمناء" لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاً سواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك ، وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه إنما هو لمن خشي العنت وهو الزنا واللواط خشيةً شديدةً خاف على نفسه مِن الوقوع في ذلك فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته.

وأما مِن فعل ذلك تلذذاً أو تذكراً أو عادةً بأن يتذكر في حال استمنائه صورةً كأنَّه يجامعها فهذا كله محرم لا يقول به أحمد ولا غيره ، وقد أوجب فيه بعضهم الحد ، والصبر عن هذا مِن الواجبات لا مِن المستحبات ، وأما الصبر عن المحرمات فواجب وإن كانت النفس تشتهيها وتهواها قال تعالى { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله } و "الاستعفاف" هو ترك المنهي عنه كما في الحديث الصحيح عن أبى سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "مَن يستعفف يعفه الله ومَن يستغنِ يغنه الله ومَن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحدٌ عطاء خيراً وأوسع مِن الصبر"

فـ"المستغني" لا يستشرف بقلبه و "المستعف" هو الذي لا يسأل الناس بلسانه و "المتصبر" هو الذي لا يتكلف الصبر فأخبر أنَّه مَن يتصبر يصبره الله وهذا كأنه في سياق الصبر على الفاقة بأن يصبر على مرارة الحاجة لا يجزع مما ابتلي به من الفقر وهو الصبر في البأساء والضراء قال تعالى{والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس}.


و "الضراء" المرض وهو الصبر على ما ابتلي به مِن حاجةٍ ومرضٍ وخوفٍ والصبر على ما ابتلي به باختياره كالجهاد فإنَّ الصبر عليه أفضل من الصبر على المرض الذي يبتلى به بغير اختياره ولذلك إذا ابتلي بالعنت في الجهاد فالصبر على ذلك أفضل مِن الصبر عليه في بلده لأن هذا الصبر من تمام الجهاد وكذلك لو ابتلي في الجهاد بفاقة أو مرض حصل بسببه كان الصبر عليه أفضل كما قد بسط هذا في مواضع.
"مجموع الفتاوى" (11/574-575)



وسئل رحمه الله عن الاستمناء ؟
فأجاب: أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا. والله أعلم



وسئل رحمه الله تعالى عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟
فأجاب: أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد وكذلك يعزر مَن فعله وفي القول الآخر هو مكروه غير محرم وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخَّصوا فيه للضرورة مثل أن يخشى الزنا فلا يعصم منه إلا به ومثل أنْ يخاف إن لم يفعله أن يمرض وهذا قول أحمد وغيره وأما بدون الضرورة فما علمتُ أحداً رخَّص فيه. والله أعلم.

وسئل رحمه الله تعالى عن رجل يهيج عليه بدنه فيستمني بيده وبعض الأوقات يلصق وركيه على ذكره وهو يعلم أن إزالة هذا بالصوم لكن يشق عليه ؟
فأجاب: أما ما نزل مِن الماء بغير اختياره فلا إثم عليه فيه لكن عليه الغسل إذا أنزل الماء الدافق ، وأما إنزاله باختياره بأن يستمني بيده فهذا حرام عند أكثر العلماء وهو أحد الروايتين عن أحمد بل أظهرهما وفى رواية أنه مكروه لكن إن اضطر إليه مثل أن يخاف الزنا إن لم يستمن أو يخاف المرض فهذا فيه قولان مشهوران للعلماء وقد رخص في هذه الحال طوائف من السلف والخلف ونهى عنه آخرون. والله أعلم.

"مجموع الفتاوى" (34/229-231)

كتبه
إحسان بن محمد بن عايش العتيبـي
أبو طارق


أخي أسلم , ما هي الكبيرة ............

أخي أسلم هل ممكن أن تدلني على من قال أن ولد الرجل من الأمة يكون عبدا ً.

وجزاك الله خيرا ً .


شكرا ً أخي عبد القادر
__________________
والله ما في هذه الدنيا ألذ... من إشتياق العبد للرحمن

وكذاك رؤية وجهه ......هي أكمل اللذات للإنسان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-02-06, 04:54 AM
أسلم اليعربي أسلم اليعربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-02-06
المشاركات: 52
افتراضي الكبيرة

أخي الحبيب
الكبيرة عند جمهور العلماء هي ماورد فيها وعيد بعقوبة دنوية أو أخروية أو حد أو تعزير أو غلظ الشارع في النهي عنها كقوله تعالى فألئك هم الظالمون ،، فألئك هم العادون ونحوه

واما كون ابن الأمة يكون عبدا فهذا مما لم أقف فيه على خلاف ولذلك ستجده في جل كتب الفقهاء وأيضا ستجده منصوصا عليه في كتب التفسير عند تفسير الآية 25 من سورة النساء ،،،وإن كانت الأمة ملكا لغير زوجها فالولد تبع لأمه أما إن كانت ملكا لوالد فولدها ووطأها وطأ ملك يمين فهي أم ولد وابنها حر مع أبيها لكن نص جمع من أهل العلم على إلزام مالك الأمة بالمكاتبة إن كاتب زوج أمته الحامل على زوجته وولدها
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله : طالب علم لايعمل به كآخذ لقمة يلقيها وراء ظهره
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-02-06, 02:00 PM
أبو ممدوح أبو ممدوح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 278
افتراضي

بالنسبة لفتوى ابن تيمية التي نقلها الأخ :إحسان
أما ما نزل مِن الماء بغير اختياره فلا إثم عليه فيه لكن عليه الغسل إذا أنزل الماء الدافق ، .......
لم يحدد ابن تيمية رحمه الله اذا استمنى الشخص هل يجب عليه الغسل أم فقط الوضوء
؟؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-02-06, 04:05 PM
عبد القادر المغربي عبد القادر المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-05
المشاركات: 391
افتراضي

إذا كان نزول المني المتدفق يوجب الغسل و لو عن غير قصد فتعمد غنزاله من باب أولى.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-04-06, 03:02 PM
عبد القادر المغربي عبد القادر المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-05
المشاركات: 391
افتراضي

و ماذا عن قصة الصحابي الذي لقي امراة في بستان ففعل معها كل شيء إلا النكاح، فظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم له ... أصليت معنا؟ إن الحسنات يذهبن السيئات، ظاهر قوله أن فعل الصحابي ليس كبيرة،

فهل فعل الصحابي صغيرة أم كبيرة؟
فإن كان صغيرة فالإستمناء من باب اولى؟

ننتظر ردودكم وفقكم الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-04-06, 06:42 AM
الليث السكندري الليث السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-05
المشاركات: 251
افتراضي

لم يرد دليل على ان الإستمناء كبيرة ,قول الله عز وجل((فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون))
فالكبائر و الصغائر كلها تجاوز للحد و تعدي لحدود الله التي حدها لنا
__________________
أسألكم الدعاء
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-04-06, 01:25 AM
أبو حسين أبو حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-04
المشاركات: 103
افتراضي

المحلى ج11/ص392
قال أبو محمد رحمه الله فلو عرضت فرجها شيئا دون أن تدخله حتى ينزل فيكره هذا ولا إثم فيه وكذلك الاستمناء للرجال سواء سواء لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها فإذ هو مباح فليس هنالك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني فليس ذلك حراما أصلا لقول الله تعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم الأنعام 114 وليس هذا مما فصل لنا تحريمه فهو حلال لقوله تعالى خلق لكم ما في الأرض جميعا البقرة 29 إلا أننا نكرهه لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل

وقد تكلم الناس في هذا فكرهته طائفة وأباحته أخرى

المحلى ج11/ص393
وأباحه قوم كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق نا ابن جريج أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن رجل عن ابن عباس أنه قال وما هو إلا أن يعرك أحدكم زبه حتى ينزل الماء

حثدنا محمد بن سعيد بن نبات نا أحمد بن عون الله قاسم بن أصبغ نا محمد بن عبد السلام الخشني نا محمد بن بشار بندار أنا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن قتادة عن رجل عن ابن عمر أنه قال إنما هو عصب تدلكه

وبه إلى قتادة عن العلاء بن زياد عن أبيه أنهم كانوا يفعلونه في المغازي يعني الاستمناء يعبث الرجل بذكره يدلكه حتى ينزل قال قتادة وقال الحسن في الرجل يستمني يعبث بذكره حتى ينزل قال كانوا يفعلون في المغازي

وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء قال هو ماؤك فأهرقهيعني الاستمناء

وعن مجاهد قال كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك قال عبد الرزاق وذكره معمر عن أيوب السختياني أو غيره عن مجاهد عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا بالاستمناء

وعن عمرو بن دينار ما أرى بالاستمناء بأسا

قال أبو محمد رحمه الله الأسانيد عن ابن عباس وابن عمر في كلا القولين مغمورة

لكن الكراهة صحيحة عن عطاء

والإباحة المطلقة صحيحة عن الحسن

وعن عمرو بن دينار وعن زياد أبي العلاء وعن مجاهد

ورواه من رواه من هؤلاء عمن أدركوا وهؤلاء كبار التابعين الذين لا يكادون يروون إلا عن الصحابة رضي الله عنهم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-04-06, 11:05 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

أما في الإباحة فلا يصح شيء.
ففيه رد على ابن حزم وتخريج للآثار التي ذكرها.

حكم الشرع في العادة السرية أو الاستمناء


الاستمناء في اللغة: استفعال من المني، وهو: استدعاء المني بإخراجه، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة، ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى، وهو ما يسمى اليوم:العادة السرية. وهي حرامٌ للرجل والمرأة عند الفقهاء، واستدلوا بما يلي:


أولاً: القرآن الكريم: فقد استدل الإمام مالك –وتبعه الإمام الشافعي– على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية، وهي قوله تعالى: {والذين هُم لِفُرُوجِهِمْ حافِظون. إلا على أزواجِهِم أو ما مَلَكت أيمانُهُم فإنهم غيرُ مَلومين. فمَنِ ابتَغى وراءَ ذلك فأولئك همُ العادون} (4-6 المؤمنون). قال الإمام الشافعي (وهو حجة في لغة العرب) في كتابه "الأم" (5|94): «فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، تحريمُ ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان. وبيّن أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات، دون البهائم. ثم أكّدها فقال عزّ وجل: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. فلا يَحِلُّ الْعَمَلُ بِالذَّكَرِ إلا في الزوجة أو في مِلْك اليمين، ولا يَحِلُّ الاستمناء». وتبعهما بعض الأحناف كالزيلعي.
أما بعض الظاهرية فيرفضون التحريم بالقياس، ويقولون بالكراهية فقط. قال ابن حزم في "المحلى" عن الاستمناء: «نكرهُهُ، لأنه ليس من مكارمِ الأخلاق، ولا من الفضائل». ورفضهم الاستدلال بالآية التي في سورة المؤمنين، فيه نظر. فإن تحريم نكاح البهيمة متفقٌ عليه بين العلماء، ودليلهم تلك الآية (أما الأحاديث في ذلك فكلها ضعيفة). فكما تحرمون بتلك الآية إتيان البهيمة، بحجة أنه لم يجز الاستمتاع بالفرج إلا للزوجة والجارية، فهذا يلزمه تحريم الاستمتاع باليد كذلك، ولا فرق. أما الاستمناء بيد الزوجة فقد أجازه العلماء. وسيأتي الرد على ابن حزم بالتفصيل.
واستدل بعض أهل العلم –كذلك– بقوله تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (النور 33)، بأن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه.


ثانياً: السنّة النبوية: استدلوا بحديث أخرجه البخاري (5|1950) ومسلم (2|1018) في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود t قال: كنا مع r شباباً لا نجِدُ شيئاً، فقال لنا رسول الله r: «يا معشر الشباب. من استطاع الباءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فليتزوّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصَنُ للفرْج. ومن لم يستطع، فعليه بالصَّوم، فإنه لهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام)». فأرشد الشارع –عند العجز عن النكاح– إلى الصوم، مع مشقّته. ولم يُرشِد إلى الاستمناء، مع قوة الدافع إليه. وهو أسهل من الصوم، ومع ذلك لم يسمح به. أما أحاديث تحريم نكاح اليد فلا تصح.


ثالثاً: الضرر الصحي: وقد ثبتت عدة أضرار للعادة السرية. فمنها التشتت الذهني، بسبب محاولة استحضار تخيلات جنسية قبل الاستمناء. وهذا يؤدي على المدى الطويل إلى ضعف الذاكرة. ومنها (عند الرجال) أن اليد أخشن نسبياً من مهبل المرأة، فيسبب الاستمناء باليد على المدى الطويل، ضعفاً في حساسية ذكَر الرجل. وهذا مرض منتشر عند الغربيين –عافانا الله منه– حيث تجد الرجل يترك امرأته لأنه لم يعد يستطيع الاستمناء بمجامعتها، ويكتفي بالاستمناء بيده بمساعدة الأفلام والمجلات الجنسية. وهو مرضٌ مدمّرٌ للحياة الزوجية بدأ يتسرب إلى مجتمعنا بسبب المواقع الإباحية والفضائيات. أما عند المرأة فتؤدي العادة السرية عندها إلى نمو الأعضاء الجنسية الخارجية (البظر والمشفرين) وضمور الداخلية (المهبل)، بحيث لا تشعر بالمتعة عند مجامعة الزوج. وهذا سبب انتشار ما يُسمى بالجنس عن طريق الفم، عند الغربيين. كما أن سهولة العادة السرية مقارنة مع الجماع (لأنها لا تتطلب الشخص الآخر) يشجع على الاستمرار بها لدرجة الإدمان.
وذكر الدكتور أنور الحمادي أن لهذه العادة أضراراً كثيرة أهمها: الضعف الجنسي، وضعف الغدد التناسلية، وسرعة الإنزال، وميلان العضو، وأمور أخرى. وهذا ما ذكره الدكتور محمد حجازي استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية أيضاً. ويتبين لنا من كلام الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش.
قال الشيخ الدكتور مصطفى الزرقا: «وما كان مضراً طبياً فهو محظورٌ شرعاً. وهذا محل اتفاقٍ بين الفقهاء».


رابعاً: الضرر النفسي: فهي تؤدي إلى إحساسٍ بالدناءة والشعور بالذنب. كما أن فيها منافاةً للأخلاق وجرحاً للمروءة. قال القرطبي: «الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء، فكيف بالرجل الكبير؟!».


واحتج الإباحيون الظاهرية بآثار لا يكاد يصح شيء منها، ونحن نذكرها ونذكر عللها معها:
جاء في مصنف عبد الرزاق (7|390) باب الاستمناء:
13586 أخبرنا ابن جريج عن عطاء: أنه كره الاستمناء. قلت: أفيه (حديث)؟ قال: ما سمعته.
13587 عن الثوري عن عبد الله بن عثمان (بن خيثم، جيد) عن مجاهد قال: سُئِلَ ابن عمر عنه، فقال: «ذلك نَائِكُ نَفْسِهِ». فهذا إسناد جيد، فيه كراهة عمر للاستمناء.
13588 عن الثوري ومعمر عن الأعمش عن أبي رزين (مسعود بن مالك، ثقة) عن أبي يحيى (مستور) عن ابن عباس أن رجلاً قال له:«إني أَعْبَثُ بِذَكَرِي حتى أُنْزِلَ». قال: «إن نِكاح الأمَةِ خيرٌ منهُ، وهو خيرٌ من الزنا».
13590 عن ابن عيينة عن عمار الدهني (ثقة شيعي) عن مسلم (البطين، ثقة) قال رأيت سعيد بن جبير لقِيَ أبا يحيى (مستور) فتذاكرا حديث ابن عباس، فقال له أبو يحيى: «سُئِلَ ابن عباس عن رَجُلٍ يَعْبَثُ بِذَكَرِهِ حتى يُنْزِلَ؟» فقال ابن عباس: «إن نكاح الأمة خير من هذا وهذا خير من الزنا». وهذين الأثرين فيهما رجل مستور، وفي كل الأحوال فالإباحة مقيدة هنا بخوف الزنا.
13591 عن الثوري عن عبّاد عن منصور عن جابر بن زيد أبي الشعثاء (البصري ت103) قال: «هو مَاؤُك فَأَهْرِقْهُ». قلت: ليس في الكتب التسعة رواية لمنصور عن أبي الشعثاء، رغم أن كلاهما كثير الحديث. والظاهر أن كلمة "عباد عن منصور" قد تكون تحريفاً لـ "عباد بن منصور"، وهذا من شيوخ سفيان الثوري، وهو ضعيف. ولا أعلم له رواية عن أبي الشعثاء أصلاً.
13592 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (مستور) عن رجُلٍ (مجهول) عن ابن عباس أنه قال: «وما هُوَ إلا أن يُعْرِك أحدكم زُبَّهُ حتى يُنْزِلَ ماء». أقول: دين الله لا يؤخذ عن مجاهيل.
13593 أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر (الأخنسي، مستور) عن مجاهد قال: «كان من مضى يأمرون شُبّانهم بالاستمناء. والمرأة كذلك تدخل شيئاً». قلنا لعبد الرزاق: «ما تدخل شيئاً؟». قال (عبد الرزاق): «يريد السق. يقول (أي مجاهد): "تستغني به عن الزنا"». فهذا أثر فيه مستور لم يتابعه أحد. فهو إسناد غير صحيح. لكنها على أية حال إباحة مقيدة، إذ قيدها مجاهد بالخوف من الزنا (على فرض صحة الأثر).
13594 أخبرنا ابن جريج (مدلّس) قال: قال عمرو بن دينار (ت126): «ما أرى بالاستِمناءِ بأساً». وتدليس ابن جريج شر تدليس -كما قال الدارقطني- لأنه لا يدلس إلا عن مجروح. قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: «إذا قال ابن جريج "قال فلان" و "قال فلان" و "أُخبِرت" جاء بمناكير، و إذا قال: "أخبرني" و "سمعت" فحسبك به».
وقال عبد الرزاق عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني من أُصدِّق (أي شخص مجهول) عن الحسن البصري أنه كان لا يرى بأساً بالمرأة تُدخِلُ شيئاً تريد الستر تستغني به عن الزنى. أقول: هذا ضعيف وفي كل الأحوال فإنه مقيَّد بخوف الزنا.
قال ابن حزم في المحلى (11|393): «قال عبد الرزاق: وذكره معمر عن أيوب السِّخْتياني، أو غيرِهِ (رجل مجهول) عن مجاهد عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً بالاستمناء». قلت: هذا سند ضعيف لجهالة الواسطة بين معمر ومجاهد. ولم أجد هذا القول –على أية حال– لا في مصنّف عبد الرزاق ولا في غيره. فلعله من أوهام ابن حزم، والله أعلم.
وروى ابن حزم بإسنادٍ صحيحٍ: «عن قتادة عن رجُلٍ (مجهولٍ) عن ابن عمر أنه قال: "إنما هو عَصَبٌ تُدَلِّكُهُ". وبه إلى قتادة (مدلّس) عن العلاء بن زياد عن أبيه (زياد بن مطر العدوي، عابدٌ مستور): "أنهم كانوا يفعلونه في المغازي. –يعني الاستمناء– يعبَثُ الرجُلُ بِذَكَرِهِ يُدَلِّكُهُ حتى يُنزِل". قال قتادة (مدلس): وقال الحسن في الرجل يَستَمني يعبث بذكره حتى ينزِل، قال: "كانوا يفعلون في المغازي"». وهذا أيضاً في صحته نظر. ولو فرضنا صحته فإنه كذلك مقيّد.
وأخرج البيهقي في سننه الكبرى (7|199): أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنبأ أبو عبد الله بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب (ثقة) أنبأ جعفر بن عون (جيد) أنبأ الأجلح (شيعي ضعيف) عن أبي الزبير (منقطعاً) عن ابن عباس t: أن غلاماً أتاه، فجعل القوم يقومون والغلام جالس. فقال له بعض القوم: «قم يا غلام». فقال ابن عباس t: «دعوه. شيءٌ ما أجلَسَه». فلما خلا، قال: «يا ابن عباس. إني غُلامٌ شابٌّ أجِدُ غلمةً شديدة. فأدلك ذكري حتى أنزل؟». فقال ابن عباس: «خيرٌ من الزنا، ونكاح الأمة خيرٌ منه».


وقد أجاز بعض العلماء (بخاصة من الأحناف والحنابلة) الاستمناء فقط في حال الخوف من الوقوع في الزنا (مع الحرص على عدم الإكثار منها، لما يترتب عليها من أضرار وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها)، من باب الأخذ بالمفسدة الأقل، والبعض أطلق التحريم. قال الإمام المرداوي في "الإنصاف" (10|252): «لا يُباح الاستمناء إلا عند الضرورة. ولا يُباح نكاح الإماء إلا عند الضرورة. فإذا حصلت الضرورة، قدّم نكاح الإماء. ولا يحلّ الاستمناء، كما قطع به في الوجيز وغيره، ونصّ عليه الإمام أحمد رحمه الله». وقال صاحب "الدر المختار" (4|27): «الاستمناء حرامٌ، وفيه التعزير. ولو مكّن امرأته أو أمَته من العبث بذَكَرِه فأَنزل، كُرِهَ ولا شيء عليه». وهذا الإطلاق في التحريم قيّده ابن عابدين الحنفي بحال استجلاب الشهوة، لكنه أجازه عند خوف الوقع في الزنا.
أما الإجابة عن كلام ابن حزم الظاهري فقد كفانا الرد الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري في كتابه "ابن حزم خلال ألف عام" (4|120) حيث قال: «وبنى أبو محمد (ابن حزم) إباحة نكاح الرجل لنكاح يده على مقدمتين:
1ـ أولاهما أن ذلك يتم بلمس الرجل لذكره.
2ـ أن يتعمد بذلك إنزال المني.
فالمقدمة الأولى مباحة بإجماع. والمقدمة الثانية مباحة أيضاً، لأنه لم يزد على المباح في الأمر الأولى إلا تعمد إنزال المني، فليس ذلك حراماً أصلاً، وليس هذا مما فصل لنا تحريمه، فهو حلال، إلا أننا نكرهه لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل. قال أبو عبد الرحمن: لم يحسن أبو محمد هنا طرد أصول الظاهر لسببين:
أولها: أنه استصحب حال الإباحة في نكاح اليد، وهذا غلط منه، لأن الأصل في النكاح وفي الفروج التحريم إلا ما أباحه الشرع لقوله تعالى: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}. ولم يرِد نص بإباحة نكاح اليد، فالأصل التحريم.ولجلاء هذا أوضحه بأن استصحاب الحال على قسمين:
أ ـ استصحاب حال البراءة لقوله تعالى: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}.
ب ـ استصحاب حال الشرع.
ولا يؤخذ بحال البراءة إلا إذا لم يوجد حال للشرع تستصحب. فلما ورد أن الأصل تحريم الفروج إلا ما أباحه الشرع سقطت حال البراءة، ولزمت حال الشرع.
وثانيهما: أنه حمل نكاح اليد على الكراهة، والكراهة عند أبي محمد إباحة إلا أن تارك المكروه يثاب ولا إثم على فاعله.
قال أبو عبد الرحمن: لو صح مذهب أبي محمد أن الأصل إباحة نكاح اليد لوجب عليه حمل ذلك على الإباحة لا على الكراهة، لأن في الحمل على الكراهة زيادة شرع وهو الأجر على الترك فلا يجوز ذلك بغير نص. أما تعليل أبي محمد الكراهة بأن ذلك ليس من فضائل الأخلاق فخروج عن الأصل، لأن فضائل الأخلاق عند أبي محمد لا تتقرر إلا بشرع، وما تقرر بالشرع أنه ليس فضيلة فهو رذيلة، فلا يكون مبني الحكم على أصل البراءة إذن». انتهى.



خلاصة البحث
وقد سُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية عن الاستمناء: «هل هو حرامٌ أم لا؟». فأجاب في مجموع فتاواه (35|229): «أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء. وهُو أصحّ القولين في مذهب أحمد. وكذلك يُعَزّرُ من فَعله. وفي القول الآخر هو مكروهٌ غيرُ محرّم. وأكثرهم (أي الفقهاء) لا يُبيحونه لخوف العَنَتِ ولا غيره. ونُقِلَ عن طائفةٍ من الصحابة والتابعين أنهم رخّصوا فيه للضرورة: مثل أن يُخشى الزنا، فلا يُعصَمُ منه إلا به. ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض (وهذا باطلٌ، فالثابت علمياً أن عدم الاستمناء لا يضرّ الجسم أبداً). وهذا قول أحمد وغيره (وفي ثبوته نظر). وأما بدون الضرورة فما علِمتُ أحداً رخّص فيه».
وقال كذلك في "مجموع الفتاوى" (11|574): «الاستمناء لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاً، سواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك. وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه، إنما هو لمن خشي العنت -وهو الزنا واللواط- خشيةً شديدةً وخاف على نفسه مِن الوقوع في ذلك، فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته. وأما مِن فعل ذلك تلذذاً أو تذكراً أو عادةً بأن يتذكر في حال استمنائه صورةً كأنَّه يجامعها فهذا كله محرم، لا يقول به أحمد ولا غيره، وقد أوجب فيه بعضهم الحد. والصبر عن هذا مِن الواجبات لا مِن المستحبات».
وشيخ الإسلام من أعلم الناس بمواضع الإجماع. وكلامه له وزنه، خاصة في مسألة الترجيح في المذهب الحنبلي. إذ لا تقل ترجيحاته أهمية عن ترجيحات ابن قدامة، فضلاً عن أنها أقوى من ترجيحات المرداوي وابن مفلح وغيرهما.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-02-07, 04:12 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

ما هو علاج هذه العادة الخطيرة؟
===================:
أولاً- مراقبة الله عز وجل وأن يتنبه المسلم بأن الله تعالى يراه وكل ما يفعل.قال تعالى (الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين) 218-218/الشعراء وقال تعالى : (وهو معكم أين ما كنتم)4/الحديد وقال تعالى : (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)19/غافر . و في صحيح مسلم من حديث عمر الفاروق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن الإحسان؟ فقال :(أن تعبد الله كأنك تراه ,فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ولعل هذا العنصر يقودنا للجواب عن سؤال الأخ الثاني , وهو علاقة ما يفعل بمسألة ضعف الإيمان ,ولا شك أن العلاقة قوية ووثيقة, وهي علاقة عكسية بشكل عام ,فكلما زاد الإيمان في قلب الإنسان المسلم , كلما قلت هذه المعاصي وراقب الله في أعماله كلها وكلما أبصر بعينه وقلبه , والعكس بالعكس فكلما غفل بالمعاصي عن ذكر الله تعالى وطاعته كلما قلت مراقبة الله في قلبه وأصاب قلبه الران وفقد الرؤية العينية والقلبية , قال تعالى :(إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون )201/ الأعراف
ثانياً :أن يتذكر المسلم أن هذه النطفة هذه الشهوة وضعها في موضعها الصحيح المشروع عبادة يتقرب به المسلم إلى الله عز وجل , قال عليه الصلاة والسلام :(وفي بضع أحدكم صدقة )؟ قالوا يا رسول الله : أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟
قال: (أرأيت لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر).
ثالثاً: وهذه النقطة نقطة مهمة جداً,ربما أحياناً غفل عنها جماهير الناس , وهي استحضار واستشعار أن المسلم حوله وقوته إنما يستمده من الله تعالى وبعون الله عز وجل ,وأن الله تعالى لو وكله لنفسه لحظة واحدة أو طرفة عين لهلك , وأنه إنما يتحرك بعون الله وقوته, وأهم ما يطلب فيه المسلم العون من الله ويستحضره دائماً هو عبادة الله عز وجل, ولذلك ربط الله تعالى في كتابه بين عبادته وطلب العون منه سبحانه , قال تعالى :(إياك نعبد وإياك نستعين)5/الفاتحة . فلا يستطيع المسلم أن يعبد الله تعالى إلا بتوفيق الله وعونه , ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ رضي الله عنه :(لا تدعن أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) , ومنه أيضاً طلب العون منه سبحانه على اجتناب المحظورات عامة, وما نحن بصدده هنا وهو أن يطلب العون من الله عز وجل في أن يعينه في تجنب هذه العادة القبيحة أو أن يقلع عنها , ويبرأ العبد من حوله وقوته ويرجع إلى الله عز وجل حق الرجوع , ويخلص النية , فإذا علم الله عز وجل منه الإخلاص وصدق النية فإنه سبحانه سيهديه السبيل , قال تعالى :( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)69/العنكبوت.
رابعاً: الصبر , قال تعالى : (يأيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين )153/ البقرة .وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :( ومن يستعفف يعفه الله ,ومن يستغنِ يغنه الله, ومن يتصبر يصبره الله, وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر).
خامساً: ترك مجالسة أهل الفساد, قال الله سبحانه وتعالى ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً ,يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلاناً خليلاً,لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً) وقال عليه الصلاة والسلام : (الرجل على دين خليله , فلينظر أحدكم من يخالل ).
سادساًً: غض البصر ,قال تعالى :(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم )30/النور . وفي صحيح مسلم أن جرير بن عبد الله رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن نظر الفجأة؟ فقال:(اصرف بصرك).
سابعاً: الصوم ,وقد تقدم حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه :(ومن لم يستطع فعليه بالصوم ,فإنه له وجاء).
ثامناً: الاشتغال بالعبادة وذكر الله والدعاء , وفي مستدرك الحاكم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:(قال سبحانه وتعالى : يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ يديك غنى وأسد فقرك ,وإلا تفعل ملأت قلبك شغلا).
تاسعاً: الابتعاد عن المعاصي عامة , وعن الأغاني خاصة التي تهيج مثل هذا الأمر , وأن يبتعد أيضاً عن المجلات الخليعة والهابطة التي تهيج الشهوة عند المسلم. .
عاشراً: الابتعاد عن الوحدة والاختلاء بنفسه والابتعاد عن الخلود إلى الراحة والإكثار من النوم , فهذا سبب للتفكير بمثل هذه العادة القبيحة .
الحادي عشر : الحرص على أن يشغل أوقاته في الأمور المفيدة المنتجة ,وخير ما يشغل نفسه فيه طلب العلم الشرعي و (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين).
وأخيراً أسأل الله تعالى لأخينا خاصة والشباب المسلم عامة أن يهديهم إلى صراطه المستقيم ,وأن يجعلهم من الدعاة المخلصين إلى دينه ؛
(ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين )33/فصلت.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-02-07, 04:25 PM
يعقوب بن مطر العتيبي يعقوب بن مطر العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-02
المشاركات: 484
افتراضي

أخي عاشق الجنان ..
إليك بعض الروابط المفيدة لما سألت عنه ..
وقانا الله وإياك والمسلمين أسباب سخطِهِ ورزقَنا تقواه ..

http://www.holol.net/questions/show_...main.cfm?id=35

http://saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/1.htm

http://www.islamweb.net/ver2/istisha...p?reqid=240330

http://www.saaid.net/Minute/mm44.htm
__________________
أبو عبد الله الروقي

تويتر : yaqotaibi@
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-02-07, 06:59 PM
عبد عبد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-05
المشاركات: 694
افتراضي

في إحدى الروابط أعلاه قرأت التالي:

((أن الجنس المحرم الذي يمارس اليوم ( بالزنا مثلا) ما هو إلا دين يقترض الآن وسيردّ من الأهل أو الذرية طال الزمن أو قصر)).

ألا ترون أن الترهيب قد كثر بهذه العبارة التي يقولها بعض الوعّاظ وكأنه أمر حتم لا بد منه !


أعوذ بالله من الجزم بلا علم...أعوذ بالله من ترهيب الناس بما لا دليل عليه.
.
__________________
" قال الحسن رضي الله عنه ، وسمع متكلماً يعظ فلم تقع موعظته بموضع من قلبه ولم يرق عندها: ياهذا إن بقلبك لشراً أو بقلبي !" (البيـان والتبييـن ، ص 59).
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-02-07, 08:05 PM
إبراهيم الدبيان إبراهيم الدبيان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 33
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وبعد :
شكراً لثقتك واتصالك بنافي موقع" الإسلام اليوم"

الاستمناء في اللغة : استفعال من المني ، وهو: استدعاء المني بإخراجه ، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة , ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى ، وهو ما يسمى اليوم :العادة السرية .
وللعلماء في حكم الاستمناء ثلاثة أقوال , وهي كالتالي :
القول الأول :
التحريم مطلقاً، وعلى ذلك : أكثر الشافعية , والمالكية , والحنابلة في قول لهم في المذهب .

وقد استدلوا بأدلة أهمها :
1- قوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) (المؤمنون)
2- حديث : "ناكح اليد ملعون"
3- حديث: "سبعة لا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم ...وذكر منهم: الناكح يده "
4- الاستمناء ينافي تحصيل منفعة التناسل التي عُلم محافظة الشرع عليها.
5- الاستمناء ينافي ما ورد في الشرع من الترغيب في النكاح.
6- يقاس الاستمناء على اللواط بجامع قطع النسل , وعلى العزل , وأنه استمتاع بالنفس.
7- واحتجوا أيضاً بأن الاستمناء له مضار طبية.

القول الثاني :
الإباحة مطلقاً، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما يفهم من كلامه.
قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .

وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
- الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
- أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
- وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
- وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
- قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد .

القول الثالث :
التفصيل , وهو التحريم في حالة عدم الضرورة , والإباحة في حالة تقتضي ذلك , وهي الضرورة , كخوف من زنا , أو مرض , أو فتنة , وعلى ذلك بعض الحنابلة والحنفية .
قال البهوتي في شرح المنتهي : ومن استمنى من رجل أو امرأة لغير حاجـة حَرُمَ فعلُه ذلك ، وعُزّر عليه ؛ لأنه معصية , وإن فعله خوفاً من الزنا أو اللواط ؛ فلا شيء عليه كما لو فعله خوفاً على بدنه ، بل أولى .
وفي حاشية ابن عابدين: ويجب – أي: الاستمناء- لو خاف الزنا .
وفي تحفة الحبيب: وهو وجه عند الإمام أحمد , أي الجواز، عند هيجان الشهوة.
وفي مجموع الفتاوى: وعند خشية الزنا , فلا يُعصم إلا به , ومثل أن يخاف إن لم يفعله يمرض . وقال ابن القيم في البدائع: وهو أيضاً- أي الاستمناء- رخص فيه في هذه الحالة عند طوائف من السلف والخلف .

الأضرار الصحية: تكلم كثير من المعاصرين في أضرار الاستمناء الصحية على جميع أجهزة الجسم : التنفسي , والدوري , والعضلي , والعصبي , والتناسلي .. والحقيقة أنه لم يثبت طبياً إلى الآن في بحث علمي أكاديمي موثق بتجارب علمية أن الاستمناء له أضرار طبية .
وقد حكى الشوكاني الإجماع على جواز الاستمناء بيد الزوجة , وكل ما يعرض في المضار الطبية في الاستمناء بكف الإنسان نفسه فكذلك بكف الزوجة !!

الأضرار النفسية للعادة السرية :
وأسوأ ما في العادة السرية هو: هذا الأثر النفسي الذي تحدثه عند من يدمن القيام بها؛ فهي تحدث أثراً سلبياً على الشخص يؤدي به إلى :
1- إحساس بالدناءة ومنافاة المروءة .
قال القرطبي رحمه :( الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء ؛ فكيف بالرجل الكبير !! )
2- قال ابن حزم -رحمه الله – بعد إباحته للاستمناء : ( إلا أننا نكرهه ؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق , ولا من الفضائل ) .
3- مقت النفس .
4- الشعور بالنفاق .
5- الإحباط خاصة بعد الإنـزال مباشرة ؛ لإحساس الشخص أنه خسر ولم يضف جديداً إلا لذة وقتية .
6- الخجل من النفس , خاصة أن هذه العادة تمارس سراً في خفاء .
7- القلق والتوتر.
8- تصل بعض الحالات إلى الانتكاس والتنكّب عن الطريق السوي ؛ لشعوره بازدواجية الشخصية .
9- صعوبة الإقلاع عنها لمن أدمنها حتى بعد الزواج , وكثيراً ما يحصل شقاق بين الزوجين من رواسبها .
10- الكآبة النفسية, والانطواء , والبعد عن الحياة الاجتماعية ؛ مما يؤدي إلى شرود الذهن .
11- أيضاً توقع الأضرار المستقبلية يظل كامناً في النفس بعد كل ممارسة ؛ مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية خطيرة .

ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .
وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً.

ثم إن الوقوع في هذه العادة له أسباب، منها:
1- تأخير الزواج: فكثير من الشباب لا يقدمون على الزواج المبكر، بسبب عقبات كثيرة قد تواجه الشاب في بيته أو مجتمعه، أو غير ذلك.

2- ضعف الوازع الديني: فإن ضعيف الإيمان، كلما تحركت في نفسه شهوة أو نزوة، سارع إلى قضائها، وأما قوي الإيمان، فإن عنده الصبر والعفة، والخوف من الله تعالى؛ فينهى النفس عن الهوى.

3- الشَّبَق: شدة الغُلْمة وطلب النكاح: لسان العرب (10/171).والإثارة الجنسية: حيث إن الرجل إذا شاهد ما يثيره، سواء رأى امرأةً، أو صورةً، أو غير ذلك، فإنها تولد لديه ما يسمى بالشبق والإثارة.

4-التعود: فإن الشاب إذا وقع في العادة السرية بعض المرات؛ فإنها تصبح عادةً -كما سميت- ويصبح الشخص يفعلها، وإن لم يكن هناك دافع كبير لها، ولكن بمقتضى العادة التي هيمنت عليه؛ بل إن بعضهم -والعياذ بالله- بعد أن يتزوج، وييسر الله له الحلال؛ لا يجد لذة إلا في ممارسة هذه العادة الشائنة.

5-أنها تتحول -مع التعود- من قضاء للشهوة إلى رغبة في تحصيل اللذة: ذلك أن الشاب يفعل هذه العادة أول مرة؛ ليتخلص من الشهوة التي تفور في جسده كالنار، لكنه بعدما يعتادها يصبح يفعلها لمجرد تحصيل اللذة -وإن لم يكن هناك شهوة تتأجج في جسمه-.

6- الخلوة والانفراد: وبخاصة الذين يكثرون من مشاهدة الصور المحرمة، فإن أحدهم إذا خلا وانفرد بدأت الصور التي سبق أن رآها تعود إلى ذاكرته، ويستعرضها ذهنه، وتتراقص في عينيه؛ ثم يدعوه ذلك إلى الوقوع في العادة السرية.

فإلى كل شاب وقع في هذه العادة وأصبح أسيراً لها متشوفاً إلى الانعتاق منها أقول:
أنت قادر على ذلك، وتملك جميع الوسائل لإصلاح نفسك، وإياك أن تعتقد أن محاولاتك السابقة الفاشلة أفقدتك القدرة، فإن الشيطان يريد منك أن تصل إلى مرحلة اليأس من صلاح حالك، وعند ذلك تفرح عدوك على نفسك.
اسلك منهجاً رشيداً في التغيير، فأنت وصلت إلى هذا المنحدر بالتدرج، فالصعود إلى القمة سيكون بالتدرج أيضاً، غير حالك ونظامك في جميع ساعات الاستيقاظ، ارتبط بعمل يشغل وقت فراغك سواء في أمر دين أو دنيا، صارح نفسك، وخاطب عقلك: كم مرة فعلت هذه الفعلة، وكانت البداية شهوة فأصبحت عادة مالكة لك تقوم بها بلا لذة، أصبحت عبداً لها، كنت تمارسها وأنت ثائر تغالبك الشهوة، واليوم صارت عادة تسيرك فتمارسها ثم تدفعك إلى مثلها، وهكذا تدور في حلقة مفرغة.



فضيلة الشيخ الدكتور : سلمان بن فهد العودة .

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=15656
__________________

أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته .. ومُدمن القرع للأبواب أن يلجا

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-02-07, 06:04 AM
يعقوب بن مطر العتيبي يعقوب بن مطر العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-02
المشاركات: 484
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد مشاهدة المشاركة
في إحدى الروابط أعلاه قرأت التالي:

((أن الجنس المحرم الذي يمارس اليوم ( بالزنا مثلا) ما هو إلا دين يقترض الآن وسيردّ من الأهل أو الذرية طال الزمن أو قصر)).

ألا ترون أن الترهيب قد كثر بهذه العبارة التي يقولها بعض الوعّاظ وكأنه أمر حتم لا بد منه !


أعوذ بالله من الجزم بلا علم...أعوذ بالله من ترهيب الناس بما لا دليل عليه.
.
أحسنت أخي الفاضل ..

وهذا الموضوع نوقش هنا :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=23267

وهُنا :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...D%C7+%C3%E5%E1
__________________
أبو عبد الله الروقي

تويتر : yaqotaibi@
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 07-02-07, 04:46 PM
عبدالرحمن السعد عبدالرحمن السعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-06
المشاركات: 504
افتراضي

هل ابن الأمة يكون عبداً ؟؟؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 07-02-07, 08:35 PM
أبوهمام الطائفي أبوهمام الطائفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-05
المشاركات: 114
افتراضي

لا يصح طبيا فيها أي ضرر وهذا ليس قولي أنا بل قول الدراسات العلمية الموضوعية

"من الناحية النفسية و العضوية ، الإستمناء غير ضار. هناك العديد من الخرافات حول الإستمناء ، و لا واحدةَ منها صحيحة ؛ الإستمناء لا يسبب العمى ، و لا العجز الجنسي ، و لا فقدان الأعضاء التناسلية (!) ، و لا الحبوب في الوجه..."
المصدر: Planned Parenthood Golden Gate (منظمة صحية أمريكية نشأت عام 1929)
http://www.ppgg.org/medical/faqs/faq...ation.asp#harm


"إن الأوساط الطبية بدأت تزداد اعترافاً أن الإستمناء يمكن أن يساعد في تخفيف الإكتئاب ، و يقود إلى شعور أقوى بالإعتراف بالذات...لا يوجد أي دليل علمي أو طبي موثوق به أن الإستمناء يضر الإنسان عضوياً أو نفسياً...الأعراض الجانبية الوحيدة للإستمناء هي التعب و الإرهاق بعد الإستمناء المتكرر"
"في يوليو 16 عام 2003 ، قاد "جراهام جايلز" فريقاً من الباحثين ، و نشروا دراسةً طبية أكَّدت أن الإستمناء المتكرر مِن قِبَل الذكور يمكن أن يمنع نشوء سرطان البروستاتا ، و الإستمناء هنا أكثر فائدةً من الجنس لأن الجنس قد ينقل أمراضاً تزيد مخاطر سرطان البروستاتا..."

المصدر: WordIQ (موسوعة و قاموس "آي كيو")
http://www.wordiq.com/definition/Mas...ogical_effects


--------------------------------------------------------------------------------


"قام ماسترز و جونسن (و هما عالمان رائدان في مجال النشاط الجنسي البشري) و غيرهما من الباحثين أثبتوا أن الإستمناء لا يسبب أي نوع من الضرر ، لا على المدى القصير و لا على المدى الطويل"
المصدر: موسوعة Afraid To Ask الطبية
http://www.afraidtoask.com/masturbate/MedView.htm


--------------------------------------------------------------------------------


"[الإستمناء] لا يُسبّب مشاكلاً جسدية و لا نفسية"
المصدر: قسم الطب في جامعة آيَوا الأمريكية

http://www.uihealthcare.com/topics/t.../teen5228.html

--------------------------------------------------------------------------------


"لا زالت المصادر الطبية متفقة أن الإستمناء لا يُسبّب ضرراً جسدياً و لا نفسياً"
المصدر: موقع قناة "ديسكَفاري" العلمية الشهيرة

http://health.discovery.com/centers/...turbation.html

--------------------------------------------------------------------------------


"الإستمناء وسيلة صحّية للتعبير عن نفسك بالجنس .. و وفقاً لكلام الباحثين ، فإنّ الإستمناء يقلّل القلق ، ويزيد الراحة و يساعد في النوم"
المصدر: القسم الطبي في جامعة نيو هامبشير الأمريكية

http://www.unh.edu/health-services/masturbation.htm

--------------------------------------------------------------------------------


"العادة السرية لا تسبب العمى ، و لا الصمم ، و لا التأتأة ، و لا الشعر في راحة اليد ، و لا تقتل ، و لا الجنون .. لا صحة لأي من الخرافات عن أضرار العادة السرية .. العادة السرية عادةٌ صحية"
المصدر: القسم الطبي في جامعة ميتشيغان الأمريكية

http://www.med.umich.edu/1libr/yourchild/masturb.htm

--------------------------------------------------------------------------------


"لا توجد أي عوارض جانبية للإستمناء. العلم الطبي فنّد خرافاتاً كثيرةً تزعم أن للإستمناء أضراراً..."
المصدر: مركز مِكينلي الطبي بجامعة إلينوي


http://www.mckinley.uiuc.edu/Handouts/masturbation.html


بالإضافة إلى دراسات أخرى ومصادر أخرى ليس هذا مجالها ..

بينما القائلين بضررها على الجسد والعقل والنفس لم أجد لهم في حد علمي وبحثي أي مستند من دراسات أو منهج علمي صحيح يرتكن عليه لإصدار حكم التحريم ...

لذلك يبقى لدينا الحكم الشرعي فقط والأدلة الشرعية ...


والأمر فيه الخلاف ولا يفسق الناس ويخوفون بالأحاديث الموضوعة والضعيفة كما يفعل بعض الوعاظ وجعلوا منها من كبريات الكبائر وهي ربما لا تعدو الصغائر كما ناقشتم مسبقا وليس تهوينا للذنب ولكن من المنكرات ما هو أعظم في الاهتمام بإنكاره وإثارته كترك الصلاة وخدش التوحيد وأيضا وهو مهم ومنتشر الآن مع الأسف التشبه بالكفار ولو قلت تخنث الشباب إلا ما رحم ربي لما أبعدت النجعة ...



والمذهب الحنبلي يكفي أن أسوق ما ذكره صاحب الإنصاف :
(( - قَوْلُهُ ( وَمَنْ اسْتَمْنَى بِيَدِهِ لِغَيْرِ حَاجَةٍ : عُزِّرَ ) .
هَذَا الْمَذْهَبُ .
وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ ، لِفِعْلِهِ مُحَرَّمًا ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ ، وَغَيْرِهِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ ، وَغَيْرِهِ .
وَعَنْهُ : يُكْرَهُ .
نَقَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ : لَا يُعْجِبُنِي بِلَا ضَرُورَةٍ قَوْلُهُ ( وَإِنْ فَعَلَهُ خَوْفًا مِنْ الزِّنَا : فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ) .
هَذَا الْمَذْهَبُ .
وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ ، لِإِبَاحَتِهِ إذَنْ .
قَالَ فِي الْوَجِيزِ : وَإِنْ فَعَلَهُ خَوْفًا مِنْ الزِّنَا ، وَلَمْ يَجِدْ طَوْلًا لِحُرَّةٍ ، وَلَا ثَمَنَ أَمَةٍ : فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَجَزَمَ بِأَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي الْهِدَايَةِ ، وَالْمُذْهَبِ ، وَالْمُسْتَوْعِبِ ، وَالْخُلَاصَةِ ، وَالْهَادِي ، وَالْكَافِي ، وَالْمُغْنِي ، وَالْمُحَرَّرِ ، وَالشَّرْحِ ، وَالنَّظْمِ ، وَنَظْمِ الْمُفْرَدَاتِ .
وَتَذْكِرَةِ ابْنِ عَبْدُوسٍ ، وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ ، وَالْمُنَوِّرِ ، وَالْمُنْتَخَبِ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَتَيْنِ ، وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ ، وَالْفُرُوعِ .
وَغَيْرِهِمْ .
وَهُوَ مِنْ مُفْرَدَاتِ الْمَذْهَبِ .
قُلْت : لَوْ قِيلَ بِوُجُوبِهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ : لَكَانَ لَهُ وَجْهٌ كَالْمُضْطَرِّ ، بَلْ أَوْلَى ؛ لِأَنَّهُ أَخَفُّ .
ثُمَّ وَجَدْت ابْنَ نَصْرِ اللَّهِ فِي حَوَاشِي الْفُرُوعِ ذَكَرَ ذَلِكَ .
وَعَنْهُ : يُكْرَهُ .
وَعَنْهُ : يَحْرُمُ .
وَلَوْ خَافَ الزِّنَا .
ذَكَرَهَا فِي الْفُنُونِ ، وَأَنَّ حَنْبَلِيًّا نَصَرَهَا .
لِأَنَّ الْفَرْجَ مَعَ إبَاحَتِهِ بِالْعَقْدِ لَمْ يُبَحْ بِالضَّرُورَةِ .
فَهُنَا أَوْلَى .
وَقَدْ جَعَلَ الشَّارِعُ الصَّوْمَ بَدَلًا مِنْ النِّكَاحِ .
وَالِاحْتِلَامُ مُزِيلٌ لِشِدَّةِ الشَّبَقِ مُفْتِرٌ لِلشَّهْوَةِ .
فَائِدَتَانِ إحْدَاهُمَا : لَا يُبَاحُ الِاسْتِمْنَاءُ إلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ .
وَلَا يُبَاحُ نِكَاحُ الْإِمَاءِ إلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ .
فَإِذَا حَصَلَتْ الضَّرُورَةُ قُدِّمَ نِكَاحُ الْإِمَاءِ .
وَلَا يَحِلُّ الِاسْتِمْنَاءُ كَمَا قَطَعَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ ، وَغَيْرِهِ .
وَنَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ - ))

وللشوكاني رحمه الله تعالى كتاب ينتصر فيه لقول ابن حزم بإباحتها ..

وعلى العموم سئل شيخنا محمد المختار الشنقيطي عنها وهل هي من الكبائر فقال : لا أعلم دليلا على ذلك ، وأما تحريمها فلا أعلم فيه دليلا سوى الآية... (( التي تفضلتم بذكرها )) ... وعلى هذا فهي محرمة ....


هذا رأيه حفظه الله ورعاه ..

والله يحفظنا وإياكم ...
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 07-02-07, 09:10 PM
أبو عبد الغفور أبو عبد الغفور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-11-05
المشاركات: 730
افتراضي السلام عليكم...

السلام عليكم...

أرجو من المشرفين الأفاضل أن يحذفوا هذا المقال من الأخ "أبوهمام الطائفي" لما فيه من تعلق ضعاف الإيمان بهذا الكلام الفاسد...

أخي أنا طبيب وأقول لك أن هذا كلام فارغ ....

احرص على أخذ أمور دينك من علماء المسلمين...
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-02-07, 04:15 PM
عبدالكريم الساير عبدالكريم الساير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-03
المشاركات: 822
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الغفور مشاهدة المشاركة
السلام عليكم...

أرجو من المشرفين الأفاضل أن يحذفوا هذا المقال من الأخ "أبوهمام الطائفي" لما فيه من تعلق ضعاف الإيمان بهذا الكلام الفاسد......
------------------
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 08-02-07, 04:18 PM
منير بن ابي محمد منير بن ابي محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-06
المشاركات: 475
Arrow

ينظر إلى:
الاستقصاء لأدلّة تحريم الاستمناء .


تأليف عبد الله بن الصديق الغماري
__________________
صفحتي على الفايسبوك

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 08-02-07, 04:48 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الغفور مشاهدة المشاركة
السلام عليكم...

أرجو من المشرفين الأفاضل أن يحذفوا هذا المقال من الأخ "أبوهمام الطائفي" لما فيه من تعلق ضعاف الإيمان بهذا الكلام الفاسد...
أخي أنا طبيب وأقول لك أن هذا كلام فارغ .... احرص على أخذ أمور دينك من علماء المسلمين...
أما في الجانب الطبي فكلام أخينا مسلَّم.. أما النفسي فلا! فالمقالات متعلقة بنفسيات غير نفسيات المسلمين، وبمجتمعات ارتكست في حضيض الغرائز والبهيمية منذ أدهر!
لأجل هذا يعدّون ذلك "تخفيفا" و"راحة نفسية".. وذلك مبلغهم من "راحة البال"؛ فذلك مفتاح النفس البشرية عندهم! كما قال "شيخهم" فرويد!
أما نحن فلا كذلك! فإن المسلم، ولا سيما الملتزم، تتأثر نفسيته جدا من هذا الفعل.. إذ أن نفسه اللوامة تقرع سمعه أبدا بأنه منافق، عاصِ على شفا الهلكة. وشيئا فشيئا يظلم كل شيء فيه وتمرج نفسه وتمرض. وقد تابعت فترة ما يرسل إلى "إسلام أون لاين" من استشارات نفسية فوجدت أكثرها يدور حول "هذا الشعور بالذنب، بل بالنفاق"..
ولهذا وجب التنويه. والسلام عليكم
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 16-05-09, 05:41 PM
أبو بكر الأثري أبو بكر الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-08
المشاركات: 214
افتراضي دعك من أبحاث أهل الفساد والكفر ! لا سيما محاولاتهم في نسر الفواحش والأباطيل!


الســؤال :
ما هي أحكام العادة السرية ؟
وما هي النواهي والزواجر عنها ؟
وما كفارتها ؟
----------
فكان الجواب آنذاك :

أخي الحبيب :
هذا بحث مختصر سبق أن أفدت به أحد الأخوة

مما استدل به المانعون والقائلون بالتحريم قوله تعالى :
(
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )

قال الإمام الشافعي – رحمه الله – : وبين أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات دون البهائم ثم أكّـدها ، فقال : (
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )
فلا يحل العمل بالذكر إلا في زوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء ، والله أعلم .

وقال القرطبي في التفسير :
فسمى من نكح ما لا يحل عاديا ، فأوجب عليه الحد لعدوانه ، واللائط عادٍ قرآنا ولغة بدليل قوله تعالى : ( بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ) .
وقال : ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) أي المجاوزون الحد من عدا أي جاوز الحد وجازه . اهـ .

وقال ابن جرير :
وقوله : ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ ) يقول : فمن التمس لفرجه مَـنْـكَـحـاً سوى زوجته وملك يمينه ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) يقول : فهم العادون حدود الله ، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ( أي أهل التفسير ) . انتهى .

وقال ابن القيم - رحمه الله - في الآية :
وهذا يتضمن ثلاثة أمور :
من لم يحفظ فرجه يكن من المفلحين ، وأنه من الملومين ، ومن العادين
ففاته الفلاح ، واستحق اسم العدوان ، ووقع في اللوم ؛ فمقاساةُ ألمِ الشهوة ومعاناتـها أيسرُ من بعض ذلك . اهـ

وفي المسألة أحاديث وآثار :

الحديث الأول :
سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة – وذكر منهم – والناكح يده .
والحديث ضعفه الألباني – رحمه الله – في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1/490 ) ح ( 319 )

والحديث الثاني :
رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك قال : يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى .
وقال سعيد بن جبير : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم .
وقال عطاء : سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى من الزنا .

أما حديث أنس الموقوف عليه والذي رواه عنه البيهقي من طريق مسلمة بن جعفر ، فقد قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال : مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس في سب الناكح يده يُجهل هو وشيخه . ووافقه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان .

ولكن هذا لا يعني أن العادة السرية ليست محرمة .

فقد صح عن ابن عمر أنه سئل عن الاستمناء فقال : ذاك نائك نفسه !
وكذلك صح عن ابن عباس مثله .
ووردت آثارا أخرى عن الصحابة في تحريم هذا الأمر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء ، وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا . والله أعلم .

وسئل – رحمه الله – عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟
فأجاب : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء ، وهو أصح القولين في مذهب أحمد ، وكذلك يعزر من فعله ، وفى القول الآخر هو مكروه غير محرم ، وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ، ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة ، مثل أن يخشى الزنا فلا يُعصم منه إلا به ، ومثل أن يخاف أن لم يفعله أن يمرض ، وهذا قول أحمد وغيره ، وأما بدون الضرورة فما علمت أحداً رخّـص فيه . والله أعلم . انتهى .

وممن أفتى بحرمته من العلماء المعاصرين : الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم . رحم الله الجميع .
وأما النواهي عنها والزواجر عن هذه العادة السرية السيئة ، فأمور :

أولها :
مراقبة الله عز وجل في حال الخلوة ، وتعظيم نظره سبحانه
فإن الإنسان لا يفعلها إلا إذا غاب عن أعين الناس واستتر وخلا بنظر الله عز وجل .
فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه .
ثبت في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن ثوبان رضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا ، قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلـِّـهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ؟ قال : أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .
فقوله عليه الصلاة والسلام : إذا خلوا بمحارم الله . يدل على الكثرة والاستمرار .

وهذا هو شأن المنافقين الذي قال الله عز وجل عنهم : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا )

وليعلم أن الله مُطّلع عليه يراه حيثما كان .
دخل رجل غيضة فقال : لو خلوت ها هنا بمعصية من كان يراني ؟! فسمع صوتا ملأ ما بين لابتي الغيضة ( ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) .

ثانيها :
أن يعلم أن حفظ الفرج مطلب ، وقد أثنى الله على الحافظين لفروجهم والحافظات ، وتقدّم كلام ابن القيم في ذلك .

وحفظ الفروج من الكليّات والضرورات التي جاءت الشريعة بحفظها .

وحفظ الفروج سبب لدخول الجنة .
فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة . رواه البخاري .

وقال – عليه الصلاة والسلام – : اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة ؛ اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم . رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

والنساء شقائق الرجال ، ولذا قال – عليه الصلاة والسلام – : إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها . قيل لها : أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت . رواه أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

وحفظ الفرج له أسباب ، ومن أعظم أسبابه غض البصر ، ولذا قال سبحانه : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
وقال بعدها مباشرة : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )
ولعل من أكثر ما يوقع في هذه العادة السيئة هو إطلاق البصر ، وعدم غضِّـه ، سواء بالنسبة للرجالأو النساء .
وسواء كان النظر مُباشراً ، أو كان عن طريق الصور الثابتة أو المتحركة !

ثالثها :
أن يقرأ في الكتب والأبحاث التي تناولت أضرار تلك الفعل، وذلك العمل .
فقد يكون رادعا له أن يعلم أضرارها ومخاطرها سواء قبل الزواج أو بعده .

رابعها :
أن يُشغل نفسه بأشياء من طاعة الله أو على الأقل بأشياء مباح .
ولذا كان السلف يستحسنون أن يكون للشاب العزب شعر يُرجّـله ويُسرّحه ليشتغل به عن سفاسف الأمور .
وليتذكّر أن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .

خامسها :
أن يسأل الله عز وجل أن يُجنّبه السوء والفحشاء .
وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه على آله وسلم : اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت . أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت . رواه مسلم .

سادسها :
أن يحرص على مجالسة الصالحين ، و يجتنب رفقة السوء التي تعينه على المعصية .
وألا يخلو بنفسه فتأخذه الأفكار ويسبح في بحور الأوهام .

سابعها :
تجنّب ما يذكّره ويُثير شهوته ويبعث كوامن نفسه
كالنظر المحرم
سواء كان مباشرا أو عن طريق الشاشات أو المجلات ونحوها ، وتقدّمت الإشارة إلى هذا في غض البصر ، ولكني أحببت التأكيد عليه .

هذا ما تم تذكّره وكتابته في هذه العجالة حول النوهي عنها .
وأما الكفارة فلا كفارة لها إلا التوبة النصوح
فيتوب منها ولو وقع فيها وعاد إليها فيتوب من الذّنب كلما وقع فيه .
كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
assuhaim@al-islam.com
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 21-05-12, 06:40 PM
أبو لجين السني أبو لجين السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-12
المشاركات: 18
افتراضي رد: هل الإستمناء من الكبائر؟

من فضلكم نريد منكم الخلاصة في هذه المسألة: هل هذا الفعل من الكبائر أم لا؟!
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14-07-12, 01:35 AM
أبو لجين السني أبو لجين السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-12
المشاركات: 18
افتراضي رد: هل الإستمناء من الكبائر؟

هل من مجيب؟!
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14-07-12, 01:53 AM
عبدالله بن أحمد ابن إبراهيم عبدالله بن أحمد ابن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-12
المشاركات: 97
افتراضي رد: هل الإستمناء من الكبائر؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإصرار على المعصية الصغيرة يجعلها كبيرة

http://islamqa.info/ar/ref/130711
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.